الفصل 1002
الملك الخالد غرينهال ، ملك الوحش مورس ، الدوق السكران ديورث ، الغراب الذهبي باسارا – قادوا جيش أراضيهم وطردوا عشيرة الماء من المدن الساحلية حول الإمبراطورية.
[ارتفع مستواك.]
“مـ~ما هذا؟” اهتزت عيون ريجال عندما شاهد الفرسان يظهران على يسار ويمين جريد. كان يعلم أن جلالة الإمبراطور قد أرسل مرسيدس بعيدًا وأصبحت فارس جريد. ومع ذلك ، لم يتخيل ذلك. هذا الشخص كان فارس الملك المدجج بالعتاد؟ لقد كان على قيد الحياة؟
لم تكن هناك معركة. هربت عشيرة الماء كلما ظهرت الجيوش. اعتبره الدوقات أمرا مفروغا منه. لقد اعتقدوا أنه لا يوجد أحد في العالم غبي بما يكفي لمواجهتهم.
“هل الجميع بصحة جيدة؟ نحن نجتمع معًا لأول مرة منذ بضع سنوات”.
كانت الوجهة النهائية للدوقات الأربعة هي جالست. كانت جالست أكبر مدينة ساحلية مسؤولة عن اقتصاد الإمبراطورية. قبل يومين فقط ، أصيبت السفن بالشلل وكانت غير قادرة على الإبحار بسبب ماكسونغ ، ملك عشيرة الماء. كان ماكسونغ مثل إله البحر ، ولم تستطع قوات جالست مقاومته. ومع ذلك ، فحتى ماكسونغ المخيف هرب بمجرد وصول الدوقات.
لعق الملك الوحش مورس شفتيه بالأسف. “اعتقدت أنها كانت فرصة لترويض ملك عشيرة الماء ، لكنه هرب. كنت أعلم أن الأعراق المختلفة كانت غير حضارية ، لكنني لم أتوقع أنه حتى الملك لن يحظى بشرف”.
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
“ملك الوحوش وحش أيضًا. لا يوجد شرف”.
“على أية حال ، ألم يفتح الطريق البحري؟ يمكننا الانتقال إلى الجزء الخلفي من ريدان”.
“دوران الزهرة”. قام جريد الأربعة برقصة سيف قصيرة بينما كانت تراقب أكبر عدد ممكن من الأسهم والتعاويذ. حارب باجما كريشلر و قرأ الآلاف من رماح الضوء بعينيه ، واعترف بها كأهداف وهاجمها جميعًا.
طارت البتلات الزرقاء في السماء المظلمة ، وظهرت حرارة سوداء لاحقة. كانت ملونة وجميلة أكثر من الألعاب النارية المنتجة في المهرجانات الحديثة. ذهل الناس. شعروا بإحساس بالخسارة عندما اعتقدوا أن هذا المنظر النادر سيختفي قريبًا. كانت الزهور وموجة الحرارة جميلة جدًا لدرجة أنهم فكروا ، ‘أتمنى أن يتوقف الوقت’.
“لا توجد سفن يمكنها المغادرة على الفور. دمر ملك عشيرة الماء جميع السفن”.
كان خطرا. كان الجرح الذي أحدثه جريد خطيرًا. غلب الخوف من الموت على الارتباك. استعاد ريجال رباطة جأشه وسرعان ما شد مقاليد ألانتيكا. كان من الضروري الهروب من نطاق مدافع الهاون ، وكان ذلك ممكنًا مع سرعة طيران ألانتيكا السريعة. ومع ذلك~
“ألانتيكا!” ثم في اللحظة التي صرخ فيها ريجال باسم الويفيرن القديم ، تحول مقياس صحته إلى اللون الأرجواني وتعافى إلى 60٪. عند إلقاء نظرة فاحصة ، اختفى مقياس الصحة فوق الويفيرن. كان التزامن. لقد اجتمعت صحة ريجال وصحة ألانتيكا معًا.
“استخدم الوحش رأسه؟ هذا محرج.”
[قمة زهرة القتل المترابط]
“هل نحن بحاجة إلى الإسراع؟ لقد استولى ريجال بالفعل على بايران ، لذلك يمكننا التحرك بوتيرة مريحة”.
“مرة أخرى؟ هذا ريجال سريع دائمًا”.
السهم ، الذي تم إطلاقه من مسافة قريبة ، أصاب جريد. كان الأمر أكثر إيلامًا بكثير مما كان عليه عند الإطلاق من مسافة بعيدة. انهار جريد مع بقاء ما يقرب من 30 ٪ من صحته ، وسحب ريجال الوتر مرة أخرى. كان ينوي إنهاء جريد دون إعطائه الوقت للمقاومة.
“القوة الجوية لعائلة جيلدر هي فخر للإمبراطورية لسبب ما.”
كان رائعا. متجاهلاً حقيقة أنه كان ملكًا لأمة صغيرة ، كان جريد قويًا جدًا بحيث لا يمكن تجنيبه. أطلق ريجال سهماً آخر ، وأصبح إشارة. كما استهدف الآلاف من جنود سلاح الجو خلف ريجال جريد بسهامهم وسحرهم.
كان ريجال قد ورث المنصب عندما توفي والده. لقد خاض ما مجموعه 39 حربًا على مدار الـ 17 عامًا الماضية. لطالما كانت القوة الجوية التي يقودها أول من يضرب وينتصر دون قيد أو شرط. حتى أنها تفاخرت بمعدل بقاء 100٪. هذا يعني أنه لم تكن هناك خسائر في الأرواح في 39 حربًا. لقد كان رقمًا قياسيًا أظهر كرامة القوات الجوية التي أطلقت النار على الأعداء من جانب واحد من علو شاهق ، مما جعل منشآت الدفاع الجوي للدول الأخرى بلا معنى.
“انتظر حتى تكون السفن جاهزة. ريجال سينهيها على أي حال”.
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
وافق الدوقات الآخرون بسهولة على اقتراح الدوق السكران ديورث. بالنسبة لهم ، كانت الحرب مجرد لعبة. كان انتصار الإمبراطورية طبيعياً. وبالتالي ، لم يكن هناك قلق أو توتر بالنسبة لهم ، على عكس ريجال الذي كان مهووسًا ببناء إنجازاته.
***
كان أكبر مما توقعه جريد. لم يكن جريد على علم بالأعمدة الخمسة ، لكنه اعتقد في البداية أنه يمكنه الفوز في مباراة فردية ضد دوق. كان هذا سوء تقدير. اهتزت نظرته. ثم انفجر ظهور تأثير شرير عملاق بصوت عالٍ.
انقسم جريد إلى شخصين. علاوة على ذلك ، ضربه سهم ريجال. ثم كان هناك ثلاثة وأربعة من جريد. أدى تأثير قوة تيراميت إلى خلق درع بف حول جسده ، واستعاد صحته بنسبة 30٪ بفضل عنوان الملك الأول. ومع ذلك ، لم يكن الأمر مطمئنًا. ملأت العديد من السهام والتعاويذ السماء ثم اندفعت نحو جريد. أطلق ريجال قوسه مرة أخرى.
طارت البتلات الزرقاء في السماء المظلمة ، وظهرت حرارة سوداء لاحقة. كانت ملونة وجميلة أكثر من الألعاب النارية المنتجة في المهرجانات الحديثة. ذهل الناس. شعروا بإحساس بالخسارة عندما اعتقدوا أن هذا المنظر النادر سيختفي قريبًا. كانت الزهور وموجة الحرارة جميلة جدًا لدرجة أنهم فكروا ، ‘أتمنى أن يتوقف الوقت’.
تتركز مئات البتلات حول جريد. لقد اصطدموا بآلاف السهام والتعاويذ التي تطير باتجاه جريد وأعادهم.
“أنتِ! مرسيدس! أنتِ خائن قبيح!”
لقد اندهشوا من أن السبب وراء ذلك كان لاعبًا واحدًا.
『جريد…!』بدأ المعلقون الذين نقلوا الوضع اليائس لمملكة مدجج بالعتاد بالصراخ. كان هذا أفضل ما يمكنهم فعله. كان قد مضى أقل من أربعة أشهر على نهاية المسابقة الوطنية الرابعة. وصلت القوة القتالية لجريد إلى مستوى أعلى. لا يمكن تلخيص جريد الحالي بمعرفة ومهارات المعلقين. كانت كلماتهم محدودة.
[لقد اكتسبت فرصة خاصة وفهمت مفهوم الأسطورة والسمو والمكانة.]
“لا يمكنني تركك تذهب.” طارت مرسيدس وسدت طريقه.
『الـ~المهارة التي استخدمها جريد في السماء…!』
أطلق ريجال الغاضب خمسة سهام دفعة واحدة. لقد سكب كل قوته السحرية في السهام. كان مصمما على إبادة الملك المدجج بالعتاد والملقى على الأرض وكذلك سكان بيران. في هذه اللحظة خرج صوت من جريد الجريح ودخل أذني ريجال.
“بيارو ، أنا آسف”.
『بـ~بدأت الإصابات بالظهور في سلاح الجو!』
“مرة أخرى؟ هذا ريجال سريع دائمًا”.
『الغريفون الذين هزموا من جانب واحد الآلاف من قوات بيران يسقطون!』
『ملك السماء ريجال…! إنه ينزف!!』
وافق الدوقات الآخرون بسهولة على اقتراح الدوق السكران ديورث. بالنسبة لهم ، كانت الحرب مجرد لعبة. كان انتصار الإمبراطورية طبيعياً. وبالتالي ، لم يكن هناك قلق أو توتر بالنسبة لهم ، على عكس ريجال الذي كان مهووسًا ببناء إنجازاته.
“ماذا يجب أن أفعل؟” سألت مرسيدس بينما كان بيارو متيبسًا.
“قمة زهرة القتل المترابط.”
كانت الوجهة النهائية للدوقات الأربعة هي جالست. كانت جالست أكبر مدينة ساحلية مسؤولة عن اقتصاد الإمبراطورية. قبل يومين فقط ، أصيبت السفن بالشلل وكانت غير قادرة على الإبحار بسبب ماكسونغ ، ملك عشيرة الماء. كان ماكسونغ مثل إله البحر ، ولم تستطع قوات جالست مقاومته. ومع ذلك ، فحتى ماكسونغ المخيف هرب بمجرد وصول الدوقات.
كان فقط لثانية واحدة. تم توجيه سبع ضربات في الثانية واخترقت صدر ريجال على التوالي. في الوقت نفسه ، تم إنشاء 10 أزهار بطاقة القمة تلقائيًا في الهواء واستهدفت ريجال. تعرض ريجال لأضرار جسيمة بعد أن عاد الإنذار إليه ، ولم يتمكن من إيقاف سلسلة الهجمات.
[قمة زهرة القتل المترابط]
شروط استخدام المهارة: تجهيز سلاح من نوع السيف.
[تم تصعيد أربع رقصات سيف في مجال واحد.
[خاض فارسك ‘جودي’ معركة ضد القوي ونجح في اختراق حدوده. زاد حد إحصائياته.]
سلاح الجو جيلدر الذي جعل منشآت الدفاع الجوي للمملكة بلا معنى – لقد كانوا الأقوى ولكن لماذا لم يتصرفوا في حرب لوبانا في الماضي؟ كان السبب بسيطًا – لقد كانوا عاجزين أمام قوة المتعالي. تمامًا مثل جريد ، يمكن للقوى التي احتلت السماء والأرض أن تؤذي القوة الجوية بضربة واحدة. منذ مئات السنين ، تعرضت القوة الجوية لجيلدر للدوس بوحشية من قبل الملك غير المهزوم مادرا. كانت مزايا الطيران عديمة الفائدة أمام الفارس الأسطوري مرسيديس.
تطلق سبع شفرات طاقة في الثانية تسبب ضررًا ماديًا بنسبة 1،850٪. في كل مرة يهاجم فيها الهدف ، سيتم تشغيل ‘نزع السلاح’. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك تأثير نزيف ويأس.
ظهرت نافذة تحذير في رؤيته وهو يعبّر عن حزنه.
إذا كانت هناك علامة على الهدف ، فسيتم استدعاء شفرتين للطاقة تتجاهلان 65٪ من دفاع الهدف و تسببان 961٪ ضررًا جسديًا + 10٪ ضررًا سحريًا.
شروط استخدام المهارة: تجهيز سلاح من نوع السيف.
انقسم جريد إلى شخصين. علاوة على ذلك ، ضربه سهم ريجال. ثم كان هناك ثلاثة وأربعة من جريد. أدى تأثير قوة تيراميت إلى خلق درع بف حول جسده ، واستعاد صحته بنسبة 30٪ بفضل عنوان الملك الأول. ومع ذلك ، لم يكن الأمر مطمئنًا. ملأت العديد من السهام والتعاويذ السماء ثم اندفعت نحو جريد. أطلق ريجال قوسه مرة أخرى.
تكلفة المهارة لطاقة السيف: 400
كان ملك السماء ريجال شخصًا حصل على رتبة عالية كقائد للجيش ، وليس فردًا. على هذا النحو ، كان جريد ينتظر ريجال لقيادة الجيش. كان هناك الآلاف من القوات الجوية. أراد جريد وأمل أن الأوغاد ، الذين داسوا على أرضه وشعبه ، ليهاجموا في انسجام تام.
وقت تهدئة المهارة: ساعة واحدة.]
[حقق فارسك ‘مرسيدس’ إنجاز ‘معجزة ساحة المعركة’.]
كانت هذه مهارة أثبتت لماذا لا يزال جريد يقدر الجمع بين ربط و قتل. كما أثبت سبب هوسه بالزهرة. كانت التقنية النهائية السابقة هي قمة موجة القتل المترابط. بفضل نعمة الإلهة ، وجهت سبع ضربات في الثانية مع ضرر مادي بنسبة 300 ٪ مع تنشيط تأثيرات موجة و قمة. لقد كانت غير مكتملة إلى حد ما ، لكن قمة زهرة القتل المترابط الجديدة حافظت على جميع تأثيرات إطلاق قتل سبع مرات في الثانية مع زيادة تأثير العلامات إلى الحد الأقصى.
أطلق ريجال الغاضب خمسة سهام دفعة واحدة. لقد سكب كل قوته السحرية في السهام. كان مصمما على إبادة الملك المدجج بالعتاد والملقى على الأرض وكذلك سكان بيران. في هذه اللحظة خرج صوت من جريد الجريح ودخل أذني ريجال.
كانت الميزة الأكبر هي وقت التهدئة السريع نسبيًا وسرعة الإلقاء. كان تباطؤ ‘قمة موجة القتل المترابط’ ثلاث ساعات بينما كان تباطؤ ‘قمة زهرة القتل المترابط’ ساعة واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، تم إشعال طاقة السيف تلقائيًا خلال سبع ضربات في الثانية ، مما يجعل من الممكن قمع العدو بشكل أسرع بكثير من قمة موجة القتل المترابط. حتى قوة الهجوم كانت أقوى.
“أنتِ! مرسيدس! أنتِ خائن قبيح!”
كان قمة زهرة القتل المترابط أقوى من قمة موجة القتل المترابط ، حتى لو لم تترك خمس علامات. نظرًا لاستمرار تأثير نزع السلاح طوال الهجوم ، لم يتمكن الهدف من تلقي تأثير عناصره.
[تلقى الهدف 1،250،900 ضرر.]
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
[تلقى الهدف 1،199،320 ضرر.]
[تلقى الهدف 1،301،010 ضرر.]
لم تكن هناك معركة. هربت عشيرة الماء كلما ظهرت الجيوش. اعتبره الدوقات أمرا مفروغا منه. لقد اعتقدوا أنه لا يوجد أحد في العالم غبي بما يكفي لمواجهتهم.
[تأثير خيار اللهب الأسود لسيف التنوير…]
ترجمة : Don Kol
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
[تلقى الهدف 699،000 ضرر.]
تطلق سبع شفرات طاقة في الثانية تسبب ضررًا ماديًا بنسبة 1،850٪. في كل مرة يهاجم فيها الهدف ، سيتم تشغيل ‘نزع السلاح’. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك تأثير نزيف ويأس.
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
[تلقى الهدف 730،950…]
“بيارو ، أنا آسف”.
[تلقى الهدف 1،301،010 ضرر.]
[تلقى الهدف 16،409،200 ضرر.]
[لقد عانيت 14،500 ضرر.]
“…!!” ضربت القتل لـ ريجال سبع مرات بينما ضربت 10 بتلات مليئة بطاقة السيف ريجال ، دون السماح له بالصراخ. كان كل ما يمكنه فعله لتحمل الألم الرهيب الذي كان أسوأ مما كان عليه عندما ضربه الإنذار. كان الهجوم السريع والقوي أيضًا عبئًا على الملقي.
[إنه إنجاز عظيم لم يحققه أحد.]
“لهاث. لهاث. لهاث.” تنفس جريد بشدة تقريبًا لأنه شعر بانخفاض حاد في القدرة على التحمل في اللحظة التي انتهت فيها قمة زهرة القتل المترابط. أمام عينيه ، كان مقياس صحة ريجال يزيد قليلاً عن 20٪.
اعتقدت أن هذا سيقتله. إنه صعب للغاية.
“مرة أخرى؟ هذا ريجال سريع دائمًا”.
[الأسطورة لا تموت بسهولة. صحتك ثابتة إلى أدنى حد.]
لم يتوقع جريد أبدًا أن يكون ريجال على ما يرام على الرغم من تعرضه لأقوى مجموعة له. علاوة على ذلك ، كان مستوى ريجال منخفضًا مقارنة بالآخرين من الدوقات السبعة. كان دائمًا أسوأ عند مواجهة الدوقات السبعة الآخرين. على وجه الخصوص ، كان مستواه أقل عدة مرات من قديس الرمح راشيل و دوق السيف ليميت. على الرغم من امتلاكه لأقوى قوة جوية تجاهلت منشآت الدفاع الجوي ، كان من الواضح أن قوته القتالية الفردية كانت أقل. كان ريجال هو الأضعف.
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
“ألانتيكا!” ثم في اللحظة التي صرخ فيها ريجال باسم الويفيرن القديم ، تحول مقياس صحته إلى اللون الأرجواني وتعافى إلى 60٪. عند إلقاء نظرة فاحصة ، اختفى مقياس الصحة فوق الويفيرن. كان التزامن. لقد اجتمعت صحة ريجال وصحة ألانتيكا معًا.
“غوغاء زعيم!”
“لوردي! لوردي!” كان جنود ريجال رمزا للولاء. كانوا يعلمون أنهم سيموتون قريبًا ، لكنهم ما زالوا يساعدون و يرافقون ريجال. كانت تضحية لا معنى لها.
ما هو أكبر ضعف في الـ NPC بعنوان؟ كان لدى البشر حدود على صحتهم. ومع ذلك ، تغلب ريجال على هذا الضعف من خلال تفاعله مع الويفيرن. لقد كانت مرحلة الوحش الزعيم.
‘هذا دوق…’
“… رأسك وحده لا يكفي! سأدمر كل شخص في هذا المكان!”
كان أكبر مما توقعه جريد. لم يكن جريد على علم بالأعمدة الخمسة ، لكنه اعتقد في البداية أنه يمكنه الفوز في مباراة فردية ضد دوق. كان هذا سوء تقدير. اهتزت نظرته. ثم انفجر ظهور تأثير شرير عملاق بصوت عالٍ.
[خاض فارسك ‘جودي’ معركة ضد القوي ونجح في اختراق حدوده. زاد حد إحصائياته.]
كانت رماية ريجال هي النقيض تمامًا لرماية جيشوكا. على عكس سهام جيشوكا التي كانت غير مرئية ولا يمكن أن تسمعها الأذنين ، طغت سهام ريجال على الخصم بطاقته.
[تم الحصول على القوس العظيم لعائلة الدوق جيلدر.]
[لقد عانيت 14،500 ضرر.]
[تسبب التأثير القوي في حدوث تصلب.]
“…!؟”
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
[لقد قاومت.]
السهم ، الذي تم إطلاقه من مسافة قريبة ، أصاب جريد. كان الأمر أكثر إيلامًا بكثير مما كان عليه عند الإطلاق من مسافة بعيدة. انهار جريد مع بقاء ما يقرب من 30 ٪ من صحته ، وسحب ريجال الوتر مرة أخرى. كان ينوي إنهاء جريد دون إعطائه الوقت للمقاومة.
كان رائعا. متجاهلاً حقيقة أنه كان ملكًا لأمة صغيرة ، كان جريد قويًا جدًا بحيث لا يمكن تجنيبه. أطلق ريجال سهماً آخر ، وأصبح إشارة. كما استهدف الآلاف من جنود سلاح الجو خلف ريجال جريد بسهامهم وسحرهم.
“ألانتيكا!” ثم في اللحظة التي صرخ فيها ريجال باسم الويفيرن القديم ، تحول مقياس صحته إلى اللون الأرجواني وتعافى إلى 60٪. عند إلقاء نظرة فاحصة ، اختفى مقياس الصحة فوق الويفيرن. كان التزامن. لقد اجتمعت صحة ريجال وصحة ألانتيكا معًا.
” آه…! سكت معلقو هيئات البث العالمية. ملأ قصف هائل السماء. بدا موت جريد أمرًا لا مفر منه في اللحظة التي ضرب فيها. الآن ، سيفقد جريد خلوده ويموت ببطء دون العثور على طريق للهروب.
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
“لقد كنت منتظرا.”
[لقد قاومت.]
“لقد كنت منتظرا.”
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
“هل الجميع بصحة جيدة؟ نحن نجتمع معًا لأول مرة منذ بضع سنوات”.
كان ملك السماء ريجال شخصًا حصل على رتبة عالية كقائد للجيش ، وليس فردًا. على هذا النحو ، كان جريد ينتظر ريجال لقيادة الجيش. كان هناك الآلاف من القوات الجوية. أراد جريد وأمل أن الأوغاد ، الذين داسوا على أرضه وشعبه ، ليهاجموا في انسجام تام.
“قوة بيليال. ملكة السخرية والانتهاك”.
لقد اندهشوا من أن السبب وراء ذلك كان لاعبًا واحدًا.
كانت رماية ريجال هي النقيض تمامًا لرماية جيشوكا. على عكس سهام جيشوكا التي كانت غير مرئية ولا يمكن أن تسمعها الأذنين ، طغت سهام ريجال على الخصم بطاقته.
انقسم جريد إلى شخصين. علاوة على ذلك ، ضربه سهم ريجال. ثم كان هناك ثلاثة وأربعة من جريد. أدى تأثير قوة تيراميت إلى خلق درع بف حول جسده ، واستعاد صحته بنسبة 30٪ بفضل عنوان الملك الأول. ومع ذلك ، لم يكن الأمر مطمئنًا. ملأت العديد من السهام والتعاويذ السماء ثم اندفعت نحو جريد. أطلق ريجال قوسه مرة أخرى.
“…!؟”
“دوران الزهرة”. قام جريد الأربعة برقصة سيف قصيرة بينما كانت تراقب أكبر عدد ممكن من الأسهم والتعاويذ. حارب باجما كريشلر و قرأ الآلاف من رماح الضوء بعينيه ، واعترف بها كأهداف وهاجمها جميعًا.
***
كان هذا مستحيلاً على جريد. كان جريد الحالي يتعامل مع الأسهم والتعاويذ التي كانت بطيئة نسبيًا بالنسبة لرماح الضوء لـ كريشلر. ومع ذلك ، لم يستطع رؤية كل الهجمات والتعرف عليها كأهداف. بالمقارنة مع باجما غير البشري ، كان إدراك جريد وذكائه مفتقدين. هذا هو السبب في أنه فتح قوة بيليال وتقاسم رؤيته مع المستنسخين. استخدم أربعة مجالات رؤية لاستهداف آلاف الأسهم والتعاويذ ، واستدعى مئات البتلات في الهواء. إذا نظر شخص ما عن كثب ، يمكن رؤية دوران جيد.
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
تتركز مئات البتلات حول جريد. لقد اصطدموا بآلاف السهام والتعاويذ التي تطير باتجاه جريد وأعادهم.
[ارتفع مستواك.]
“…!”
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
[من الآن فصاعدًا ، سيتم تطبيق نظام الإنجاز – وهو أساس نظام العنوان – ليس عليك فقط ولكن أيضًا على فرسانك.]
كانت ظاهرة لا تصدق! تشدد سلاح الجو عند رؤية سهامهم وتعويذاتهم تعود إليهم. كانت السماء والعالم في حالة اضطراب. عادت السهام والسحر حولت مئات من أفراد سلاح الجو إلى رماد. في هذه الأثناء ، أصيب جريد ببعض السهام والتعويذات ، وسقط على الأرض. اهتزت عشرات الآلاف من الكاميرات في وقت واحد وتسببت في إصابة المشاهدين بالصداع.
كانت رماية ريجال هي النقيض تمامًا لرماية جيشوكا. على عكس سهام جيشوكا التي كانت غير مرئية ولا يمكن أن تسمعها الأذنين ، طغت سهام ريجال على الخصم بطاقته.
لم يتوقع جريد أبدًا أن يكون ريجال على ما يرام على الرغم من تعرضه لأقوى مجموعة له. علاوة على ذلك ، كان مستوى ريجال منخفضًا مقارنة بالآخرين من الدوقات السبعة. كان دائمًا أسوأ عند مواجهة الدوقات السبعة الآخرين. على وجه الخصوص ، كان مستواه أقل عدة مرات من قديس الرمح راشيل و دوق السيف ليميت. على الرغم من امتلاكه لأقوى قوة جوية تجاهلت منشآت الدفاع الجوي ، كان من الواضح أن قوته القتالية الفردية كانت أقل. كان ريجال هو الأضعف.
– …
لم يشرح المعلقون ذلك ، لكن عشرات الملايين من المشاهدين الذين شاهدوا المعركة تمكنوا من توقع النتيجة. وينطبق الشيء نفسه على جنود مدجج بالعتاد والأشخاص الموجودين على الأرض. مات زعيمهم الملك. صرخوا بشدة على الواقع الذي لا يمكن إنكاره. شخص واحد فقط. ابتسم جريد وهو يدفع نفسه بأقصى قوة ممكنة.
تطلق سبع شفرات طاقة في الثانية تسبب ضررًا ماديًا بنسبة 1،850٪. في كل مرة يهاجم فيها الهدف ، سيتم تشغيل ‘نزع السلاح’. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك تأثير نزيف ويأس.
أصيب المشاهدون بالذهول.
『ملك السماء ريجال…! إنه ينزف!!』
واجه جريد آلاف الأعداء وحده في السماء العالية. تسبب ظهوره بإعادة بعض القصف المكثف بالفعل في تجاوز عالم الإنسان. لا يستطيع الناس قياس قوته أو فهمها. كانوا فقط معجبين به بينما كانوا يشعرون بالدهشة والإثارة.
كانت الوجهة النهائية للدوقات الأربعة هي جالست. كانت جالست أكبر مدينة ساحلية مسؤولة عن اقتصاد الإمبراطورية. قبل يومين فقط ، أصيبت السفن بالشلل وكانت غير قادرة على الإبحار بسبب ماكسونغ ، ملك عشيرة الماء. كان ماكسونغ مثل إله البحر ، ولم تستطع قوات جالست مقاومته. ومع ذلك ، فحتى ماكسونغ المخيف هرب بمجرد وصول الدوقات.
“لا تقل ذلك.” انحنى بيارو بأدب. كانت مرسيدس صامتة. نهض جودي وبحث عن وجبة. جنبا إلى جنب مع الفرسان الثلاثة الذين بدأوا في بناء ‘مكانتهم’ ، فحص جريد أهل بيران.
[الأسطورة لا تموت بسهولة. صحتك ثابتة إلى أدنى حد.]
لعق الملك الوحش مورس شفتيه بالأسف. “اعتقدت أنها كانت فرصة لترويض ملك عشيرة الماء ، لكنه هرب. كنت أعلم أن الأعراق المختلفة كانت غير حضارية ، لكنني لم أتوقع أنه حتى الملك لن يحظى بشرف”.
خمس ثوانٍ من الخلود. ارتفعت نافذة الإخطار الأخيرة في مجال رؤية جريد وهو مستلقي على الأرض.
الملك الخالد غرينهال ، ملك الوحش مورس ، الدوق السكران ديورث ، الغراب الذهبي باسارا – قادوا جيش أراضيهم وطردوا عشيرة الماء من المدن الساحلية حول الإمبراطورية.
‘اللعنة… لقد تمكنت فقط من استخدام دوران الزهرة ثلاث مرات.’
[تلقى الهدف 678،300 ضرر.]
“…” شاهد جريد تمثال خان المدمر.
كانت صعوبة استخدام المهارات مع المستنسخات عالية جدًا. عندما كان على وشك استخدام دوران الزهرة الرابع ، كانت هجمات الأعداء قد وصلت بالفعل. وبالتالي ، لم يستطع أن يلحق الضرر بالقدر الذي توقعه. أصيب جريد بخيبة أمل ، لكن موقف شخص آخر كان مختلفًا تمامًا. ريجال ، الذي كان رمز النبل الإمبراطوري ، كان له وجه أحمر اللون. “أنت…! أنت!!”
لم يتوقع جريد أبدًا أن يكون ريجال على ما يرام على الرغم من تعرضه لأقوى مجموعة له. علاوة على ذلك ، كان مستوى ريجال منخفضًا مقارنة بالآخرين من الدوقات السبعة. كان دائمًا أسوأ عند مواجهة الدوقات السبعة الآخرين. على وجه الخصوص ، كان مستواه أقل عدة مرات من قديس الرمح راشيل و دوق السيف ليميت. على الرغم من امتلاكه لأقوى قوة جوية تجاهلت منشآت الدفاع الجوي ، كان من الواضح أن قوته القتالية الفردية كانت أقل. كان ريجال هو الأضعف.
قامت عائلة جيلدر بتربية حيوانات الغريفون والويفيرن. هل عانى ريجال من فقدانها؟ لا. ولكن للمرة الأولى اليوم ، رأى ريجال رجاله يصرخون ويموتون. كان العدد حوالي 1000.
تطلق سبع شفرات طاقة في الثانية تسبب ضررًا ماديًا بنسبة 1،850٪. في كل مرة يهاجم فيها الهدف ، سيتم تشغيل ‘نزع السلاح’. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون هناك تأثير نزيف ويأس.
“… رأسك وحده لا يكفي! سأدمر كل شخص في هذا المكان!”
“لوردي! لوردي!” كان جنود ريجال رمزا للولاء. كانوا يعلمون أنهم سيموتون قريبًا ، لكنهم ما زالوا يساعدون و يرافقون ريجال. كانت تضحية لا معنى لها.
أطلق ريجال الغاضب خمسة سهام دفعة واحدة. لقد سكب كل قوته السحرية في السهام. كان مصمما على إبادة الملك المدجج بالعتاد والملقى على الأرض وكذلك سكان بيران. في هذه اللحظة خرج صوت من جريد الجريح ودخل أذني ريجال.
طارت البتلات الزرقاء في السماء المظلمة ، وظهرت حرارة سوداء لاحقة. كانت ملونة وجميلة أكثر من الألعاب النارية المنتجة في المهرجانات الحديثة. ذهل الناس. شعروا بإحساس بالخسارة عندما اعتقدوا أن هذا المنظر النادر سيختفي قريبًا. كانت الزهور وموجة الحرارة جميلة جدًا لدرجة أنهم فكروا ، ‘أتمنى أن يتوقف الوقت’.
“استدعاء الفرسان.”
لم تكن هناك معركة. هربت عشيرة الماء كلما ظهرت الجيوش. اعتبره الدوقات أمرا مفروغا منه. لقد اعتقدوا أنه لا يوجد أحد في العالم غبي بما يكفي لمواجهتهم.
“لا توجد سفن يمكنها المغادرة على الفور. دمر ملك عشيرة الماء جميع السفن”.
“…!؟”
[هُزم دوق الإمبراطورية الصحراوية ‘ملك السماء ريجال’.]
اختفى الإحمرار من وجه ريجال وكأنه كذبة. استعاد القوة السحرية التي صبها في الأسهم. كانت غريزة. كان حضور الفرسان اللذين ظهرا استجابةً لنداء الملك المدجج بالعتاد لدرجة أنه رأى أنه يجب عليه حفظ قوته من أجل البقاء على قيد الحياة.
“استدعاء الفرسان.”
[ارتفع مستواك.]
“مـ~ما هذا؟” اهتزت عيون ريجال عندما شاهد الفرسان يظهران على يسار ويمين جريد. كان يعلم أن جلالة الإمبراطور قد أرسل مرسيدس بعيدًا وأصبحت فارس جريد. ومع ذلك ، لم يتخيل ذلك. هذا الشخص كان فارس الملك المدجج بالعتاد؟ لقد كان على قيد الحياة؟
“السـ~السيد بيارو” ، نادى ريجال الاسم بصوت مرتجف.
“… رأسك وحده لا يكفي! سأدمر كل شخص في هذا المكان!”
[إنه إنجاز عظيم لم يحققه أحد.]
“لقد كان بعض الوقت. نظرًا لأنك ترتدي درع التنين الذهبي ، لابد أن والدك قد مات” تم سماع رد. هذا يعني أنه لم يكن مجرد وهم. شعر ريجال وكأنه رأى شبحًا.
اعتقدت أن هذا سيقتله. إنه صعب للغاية.
تتركز مئات البتلات حول جريد. لقد اصطدموا بآلاف السهام والتعاويذ التي تطير باتجاه جريد وأعادهم.
تحدث بيارو إلى ريجال الذي فقد روحه تمامًا ، “يمكننا التحدث لاحقًا. لنلتقي في الجحيم.”
لم يتوقع جريد أبدًا أن يكون ريجال على ما يرام على الرغم من تعرضه لأقوى مجموعة له. علاوة على ذلك ، كان مستوى ريجال منخفضًا مقارنة بالآخرين من الدوقات السبعة. كان دائمًا أسوأ عند مواجهة الدوقات السبعة الآخرين. على وجه الخصوص ، كان مستواه أقل عدة مرات من قديس الرمح راشيل و دوق السيف ليميت. على الرغم من امتلاكه لأقوى قوة جوية تجاهلت منشآت الدفاع الجوي ، كان من الواضح أن قوته القتالية الفردية كانت أقل. كان ريجال هو الأضعف.
كان ريجال يطفو على ارتفاع 800 متر فوق سطح الأرض. كان هناك ظل فوق رأسه ابتلع حتى ضوء القمر. نظر إلى الأعلى ورأى قذيفة هاون ضخمة.
لم يتوقع جريد أبدًا أن يكون ريجال على ما يرام على الرغم من تعرضه لأقوى مجموعة له. علاوة على ذلك ، كان مستوى ريجال منخفضًا مقارنة بالآخرين من الدوقات السبعة. كان دائمًا أسوأ عند مواجهة الدوقات السبعة الآخرين. على وجه الخصوص ، كان مستواه أقل عدة مرات من قديس الرمح راشيل و دوق السيف ليميت. على الرغم من امتلاكه لأقوى قوة جوية تجاهلت منشآت الدفاع الجوي ، كان من الواضح أن قوته القتالية الفردية كانت أقل. كان ريجال هو الأضعف.
“على أية حال ، ألم يفتح الطريق البحري؟ يمكننا الانتقال إلى الجزء الخلفي من ريدان”.
“كيوك!”
إذا كانت هناك علامة على الهدف ، فسيتم استدعاء شفرتين للطاقة تتجاهلان 65٪ من دفاع الهدف و تسببان 961٪ ضررًا جسديًا + 10٪ ضررًا سحريًا.
كان خطرا. كان الجرح الذي أحدثه جريد خطيرًا. غلب الخوف من الموت على الارتباك. استعاد ريجال رباطة جأشه وسرعان ما شد مقاليد ألانتيكا. كان من الضروري الهروب من نطاق مدافع الهاون ، وكان ذلك ممكنًا مع سرعة طيران ألانتيكا السريعة. ومع ذلك~
“لا يمكنني تركك تذهب.” طارت مرسيدس وسدت طريقه.
[هُزم دوق الإمبراطورية الصحراوية ‘ملك السماء ريجال’.]
“أنتِ! مرسيدس! أنتِ خائن قبيح!”
واجه جريد آلاف الأعداء وحده في السماء العالية. تسبب ظهوره بإعادة بعض القصف المكثف بالفعل في تجاوز عالم الإنسان. لا يستطيع الناس قياس قوته أو فهمها. كانوا فقط معجبين به بينما كانوا يشعرون بالدهشة والإثارة.
سلاح الجو جيلدر الذي جعل منشآت الدفاع الجوي للمملكة بلا معنى – لقد كانوا الأقوى ولكن لماذا لم يتصرفوا في حرب لوبانا في الماضي؟ كان السبب بسيطًا – لقد كانوا عاجزين أمام قوة المتعالي. تمامًا مثل جريد ، يمكن للقوى التي احتلت السماء والأرض أن تؤذي القوة الجوية بضربة واحدة. منذ مئات السنين ، تعرضت القوة الجوية لجيلدر للدوس بوحشية من قبل الملك غير المهزوم مادرا. كانت مزايا الطيران عديمة الفائدة أمام الفارس الأسطوري مرسيديس.
[لقد قاومت.]
قطع سيف فضي دائري ألانتيكا و ريجال في نفس الوقت. لقد كانت مدمرة مثل مهارة المبارزة لـ جريد ، لكنها كانت أسرع وأكثر تعقيدًا ، حيث تمكنت من الاتصال والضرب عدة مرات. فقد ريجال توازنه وسقطت قذيفة على رأسه. جرف الآلاف من أفراد القوة الجوية من الضغط وتحولوا إلى رماد.
“اللورد ريجال!”
“اللورد ريجال!”
“اللورد ريجال!”
واجه جريد آلاف الأعداء وحده في السماء العالية. تسبب ظهوره بإعادة بعض القصف المكثف بالفعل في تجاوز عالم الإنسان. لا يستطيع الناس قياس قوته أو فهمها. كانوا فقط معجبين به بينما كانوا يشعرون بالدهشة والإثارة.
الناجون ، بمن فيهم إيرل بارون ، لم يهربوا. توجهوا نحو ريجال ، الذي سحقه الهاون وسقط على الأرض. ومضت ابتسامة مريرة على وجه جريد. لو كانوا قد هربوا فقط. عندها كان بإمكانه ذبح القوات غير الموالية دون أي ندم.
“لوردي! لوردي!” كان جنود ريجال رمزا للولاء. كانوا يعلمون أنهم سيموتون قريبًا ، لكنهم ما زالوا يساعدون و يرافقون ريجال. كانت تضحية لا معنى لها.
حدق جريد في بقايا سلاح الجو الذي حدق به بخوف وارتباك وغضب ونية قتل.”اقتلهم جميعا. اقبض على أكبر عدد ممكن من حيوانات الغريفون و الويفيرن.”
“سعال ، سعال.” أصيب ريجال من قبل المزارع الأسطوري والفارس. كان في حالة إصابة خطيرة لم يستطع التعافي منها. ارتفع من جسده الضوء الرمادي الذي يرمز إلى الموت.
“بيارو ، أنا آسف”.
“استخدم الوحش رأسه؟ هذا محرج.”
“السـ~السيد بيارو. رجاء. من فضلك…”أراد ريجال ترك وصية أخيرة ، لكنه لم يستطع الانتهاء. كان الوقت الممنوح له قصيرًا جدًا. ومع ذلك ، أظهرت عينيه ما يريد قوله. كان يناشد بجدية عودة رجاله بأمان إلى وطنهم وعائلاتهم.
“لا يمكنني تركك تذهب.” طارت مرسيدس وسدت طريقه.
‘بيارو ، لا تنس أنك كنت بطلهم.’
“ماذا يجب أن أفعل؟” سألت مرسيدس بينما كان بيارو متيبسًا.
حدق جريد في بقايا سلاح الجو الذي حدق به بخوف وارتباك وغضب ونية قتل.”اقتلهم جميعا. اقبض على أكبر عدد ممكن من حيوانات الغريفون و الويفيرن.”
“سعال ، سعال.” أصيب ريجال من قبل المزارع الأسطوري والفارس. كان في حالة إصابة خطيرة لم يستطع التعافي منها. ارتفع من جسده الضوء الرمادي الذي يرمز إلى الموت.
كانت هذه مهارة أثبتت لماذا لا يزال جريد يقدر الجمع بين ربط و قتل. كما أثبت سبب هوسه بالزهرة. كانت التقنية النهائية السابقة هي قمة موجة القتل المترابط. بفضل نعمة الإلهة ، وجهت سبع ضربات في الثانية مع ضرر مادي بنسبة 300 ٪ مع تنشيط تأثيرات موجة و قمة. لقد كانت غير مكتملة إلى حد ما ، لكن قمة زهرة القتل المترابط الجديدة حافظت على جميع تأثيرات إطلاق قتل سبع مرات في الثانية مع زيادة تأثير العلامات إلى الحد الأقصى.
“نعم.”
إذا كان سيدخرهم ، فلن يستخدم مهارة المبارزة للملك غير المهزوم أو يستدعى بيارو. لم يستطع ترك أي شخص على قيد الحياة. في المقام الأول ، لم تكن الحرب لعبة. كان يخاطر بحياته وحياة شعبه الغالي. بالإضافة إلى…
قامت عائلة جيلدر بتربية حيوانات الغريفون والويفيرن. هل عانى ريجال من فقدانها؟ لا. ولكن للمرة الأولى اليوم ، رأى ريجال رجاله يصرخون ويموتون. كان العدد حوالي 1000.
“…” شاهد جريد تمثال خان المدمر.
ظهرت نافذة تحذير في رؤيته وهو يعبّر عن حزنه.
“سعال ، سعال.” أصيب ريجال من قبل المزارع الأسطوري والفارس. كان في حالة إصابة خطيرة لم يستطع التعافي منها. ارتفع من جسده الضوء الرمادي الذي يرمز إلى الموت.
[هُزم دوق الإمبراطورية الصحراوية ‘ملك السماء ريجال’.]
“استدعاء الفرسان.”
[إنه إنجاز عظيم لم يحققه أحد.]
『بـ~بدأت الإصابات بالظهور في سلاح الجو!』
[لقد زادت سمعتك في جميع أنحاء القارة. لقد حصلت على 2،000 نقطة سمعة.]
السهم ، الذي تم إطلاقه من مسافة قريبة ، أصاب جريد. كان الأمر أكثر إيلامًا بكثير مما كان عليه عند الإطلاق من مسافة بعيدة. انهار جريد مع بقاء ما يقرب من 30 ٪ من صحته ، وسحب ريجال الوتر مرة أخرى. كان ينوي إنهاء جريد دون إعطائه الوقت للمقاومة.
[تلقى الهدف 16،409،200 ضرر.]
[ارتفع مستواك.]
[ارتفع مستواك.]
[تم الحصول على درع التنين الذهبي لعائلة الدوق جيلدر.]
الملك الخالد غرينهال ، ملك الوحش مورس ، الدوق السكران ديورث ، الغراب الذهبي باسارا – قادوا جيش أراضيهم وطردوا عشيرة الماء من المدن الساحلية حول الإمبراطورية.
وافق الدوقات الآخرون بسهولة على اقتراح الدوق السكران ديورث. بالنسبة لهم ، كانت الحرب مجرد لعبة. كان انتصار الإمبراطورية طبيعياً. وبالتالي ، لم يكن هناك قلق أو توتر بالنسبة لهم ، على عكس ريجال الذي كان مهووسًا ببناء إنجازاته.
[تم الحصول على القوس العظيم لعائلة الدوق جيلدر.]
[خاض فارسك ‘جودي’ معركة ضد القوي ونجح في اختراق حدوده. زاد حد إحصائياته.]
“ماذا يجب أن أفعل؟” سألت مرسيدس بينما كان بيارو متيبسًا.
[لقد اكتسبت فرصة خاصة وفهمت مفهوم الأسطورة والسمو والمكانة.]
كانت هذه مهارة أثبتت لماذا لا يزال جريد يقدر الجمع بين ربط و قتل. كما أثبت سبب هوسه بالزهرة. كانت التقنية النهائية السابقة هي قمة موجة القتل المترابط. بفضل نعمة الإلهة ، وجهت سبع ضربات في الثانية مع ضرر مادي بنسبة 300 ٪ مع تنشيط تأثيرات موجة و قمة. لقد كانت غير مكتملة إلى حد ما ، لكن قمة زهرة القتل المترابط الجديدة حافظت على جميع تأثيرات إطلاق قتل سبع مرات في الثانية مع زيادة تأثير العلامات إلى الحد الأقصى.
[من الآن فصاعدًا ، سيتم تطبيق نظام الإنجاز – وهو أساس نظام العنوان – ليس عليك فقط ولكن أيضًا على فرسانك.]
“القوة الجوية لعائلة جيلدر هي فخر للإمبراطورية لسبب ما.”
وقت تهدئة المهارة: ساعة واحدة.]
[لقد أنجز فارسك ‘جودي’ إنجاز ‘فارس ولي’.]
كانت الميزة الأكبر هي وقت التهدئة السريع نسبيًا وسرعة الإلقاء. كان تباطؤ ‘قمة موجة القتل المترابط’ ثلاث ساعات بينما كان تباطؤ ‘قمة زهرة القتل المترابط’ ساعة واحدة. بالإضافة إلى ذلك ، تم إشعال طاقة السيف تلقائيًا خلال سبع ضربات في الثانية ، مما يجعل من الممكن قمع العدو بشكل أسرع بكثير من قمة موجة القتل المترابط. حتى قوة الهجوم كانت أقوى.
إذا كان سيدخرهم ، فلن يستخدم مهارة المبارزة للملك غير المهزوم أو يستدعى بيارو. لم يستطع ترك أي شخص على قيد الحياة. في المقام الأول ، لم تكن الحرب لعبة. كان يخاطر بحياته وحياة شعبه الغالي. بالإضافة إلى…
[حقق فارسك ‘جودي’ إنجاز ‘نيران لا تُطفأ’]
قطع سيف فضي دائري ألانتيكا و ريجال في نفس الوقت. لقد كانت مدمرة مثل مهارة المبارزة لـ جريد ، لكنها كانت أسرع وأكثر تعقيدًا ، حيث تمكنت من الاتصال والضرب عدة مرات. فقد ريجال توازنه وسقطت قذيفة على رأسه. جرف الآلاف من أفراد القوة الجوية من الضغط وتحولوا إلى رماد.
لعق الملك الوحش مورس شفتيه بالأسف. “اعتقدت أنها كانت فرصة لترويض ملك عشيرة الماء ، لكنه هرب. كنت أعلم أن الأعراق المختلفة كانت غير حضارية ، لكنني لم أتوقع أنه حتى الملك لن يحظى بشرف”.
[لقد حقق فارسك ‘جودي’ إنجاز ‘معجزة ساحة المعركة’.]
كان ملك السماء ريجال شخصًا حصل على رتبة عالية كقائد للجيش ، وليس فردًا. على هذا النحو ، كان جريد ينتظر ريجال لقيادة الجيش. كان هناك الآلاف من القوات الجوية. أراد جريد وأمل أن الأوغاد ، الذين داسوا على أرضه وشعبه ، ليهاجموا في انسجام تام.
[حقق فارسك ‘مرسيدس’ إنجاز ‘معجزة ساحة المعركة’.]
[أنجز فارسك ‘بيارو’ إنجاز ‘قتل أحد الدوقات السبعة’.]
“بيارو ، أنا آسف”.
“ملك الوحوش وحش أيضًا. لا يوجد شرف”.
“لا تقل ذلك.” انحنى بيارو بأدب. كانت مرسيدس صامتة. نهض جودي وبحث عن وجبة. جنبا إلى جنب مع الفرسان الثلاثة الذين بدأوا في بناء ‘مكانتهم’ ، فحص جريد أهل بيران.
ترجمة : Don Kol
『الـ~المهارة التي استخدمها جريد في السماء…!』
وافق الدوقات الآخرون بسهولة على اقتراح الدوق السكران ديورث. بالنسبة لهم ، كانت الحرب مجرد لعبة. كان انتصار الإمبراطورية طبيعياً. وبالتالي ، لم يكن هناك قلق أو توتر بالنسبة لهم ، على عكس ريجال الذي كان مهووسًا ببناء إنجازاته.
