الفصل 1011
كلما كانت المهارة أفضل كلما زادت الإمكانيات المتعلقة بها.
“اهرب!”
لذا فهي تتنبئ بالوقت الذي يصبح به شخص ما هدف لمهارة بالفعل ايضا متى سيتم استهدافه من قبل الخصم ، ومتى يجب ان يهاجم الخصم ، ومتى ينتقل إلى مكان معين وما إلى ذلك.
أيضا كلما زادت الإمكانات ، زادت صعوبة تنفيذ هذه المهارة.
“إنه ليس وضع سيئ لنا!. ”
“…؟”
لذا فهذا يعني أن قدرة وكفاءة المستخدم نفسه هي العامل المهم في استخراج كل إمكانيات المهارة.
“كريس! من هنا!”
ومع ذلك ، كانت هناك مهارات لا يمكن بتنفيذها مع مستوى الكفاءة العالي وحده.
مباشرة ركل ديورث نول في اتجاه الفرسان وهز رأسه.
لذلك فقد كانت الحساسية الفائقة مثالا حيا على هذه الحالة.
لقد كانت مهارة تقوم بالتنبؤ بالمشاكل القادمة وايضا الأنماط السلوكية للهدف.
كانت مشاهدة دماء فاكر منظر غير مألوف لكريس ، لقد كان فاكر شخص قوي حتى بالنسبة لكريس .
لذا فهي تتنبئ بالوقت الذي يصبح به شخص ما هدف لمهارة بالفعل ايضا متى سيتم استهدافه من قبل الخصم ، ومتى يجب ان يهاجم الخصم ، ومتى ينتقل إلى مكان معين وما إلى ذلك.
لقد كانت الحقيقة المظلمة أن معظم الدوقات السبعة كانوا مثل ديورث تماما.
كانت المهارة تعمل في جميع الظروف كما تم منحها [ مساعدة النظام ]
حيث يقوم النظام نفسه بتنبيه المستخدم بالتنبؤات بإستخدام نافذة منبثقة أو رسالة صوتية.
لقد كان من الصعب حتى على العباقرة ان يتحملوا تدفق المعلومات الذي يأتي في وقت واحد ، لذا كم عدد الأشخاص الذين سيقدرون على تحمل نوافذ التنبئ والرسائل الصوتية وهل سيتعاملون معها بمهارة؟
لهذا فقد كانت هناك قيود لهذه المهارة.
لم يكن للحساسية الفائقة مدة تفعيل كبيرة ، فقد كانت تقتصر على بضع ثواني فقط ، صحيح أن حساسية كراغول الفائقة تمتلك وظائف محدودة ، لكن في كل مرة ترتفع الحالة بها يتم فتح حدود أكبر للتقنية مما يمنح اللاعب وقت كافي للتكيف.
لقد كان الشيء ذاته ينطبق على تقنية الظل التي تنتمي إلى طرق لانتير.
في هذه اللحظة هبت رياح عليهم.
كانت هذه المهارة ذات التصنيف الأعلى التي كانت تتحكم بشكل جزئي في الظلال ، كما أن أسلحتها تقلل من العبئ على اللاعب عن طريق وضع حد لعدد الأسلحة والظلال التي يستطيع للاعب رفعها.
سرعان ما غرق الفرسان من ومضات من الضوء مع ظهور قاسم بينهم وقام بإمساك نول.
صدمته التعاويذ بسرعة بينما استمرت صحة كريس في الانخفاض.
في السابق كان فاكر قد تعلم المهارة من قاسم ، وأصبح من الممكن له أن يرفع ستة ظلال عندما تصل المهارة إلى المستوى 3.
لقد كان قاسم يعيش بسبب رغبته في الانتقام من الإمبراطورية.
ومع ذلك فقد كان قاسم مختلفا.
لكن لم يكن هناك أي نية لإهانتهم بدعوتهم بهذا الإسم.
في هذه اللحظة شعر كريس بأن الإيرلات كانوا يقتربون منه لذلك صرخ بكل قوته.
بالمثل كما تمكنت مرسيدس من التعامل مع البصيرة الفائقة التي كانت الإصدار الأعلى من الحساسية الفائقة ، فقد كان قاسم قادرا على التحكم في الظلال بشكل مثالي.
“استرجع هذه الكلمات!” ، قاطع قاسم ديورث في منتصف حديثه وقام بإلغاء إختفائه بينما كانت عيناه تلمعان بنية قتل شديدة.
شخص واحد فقط وقف في مركز المسرح الذي تم إنشاؤه بشكل طبيعي أمام الدوق السكران ديورث.
لقد كانت هذه هي قدرته كشخصية NPC تحمل عنوان [ ملك الظلال ]
“إنه ليس وضع سيئ لنا!. ”
سرعان ما تم ملئ ساحة المعركة بواسطة مئات الآلاف من جنود الظلال حيث خرجوا من أقدام الجنود أو من خلفهم وقاموا بطعن رقاب وظهور الجنود الإمبراطوريين.
بعد ذلك كبر الظل وبدأ الشعر الأسود يرسم ملامحه.
كانت السمة الأساسية لتقنية الظل تنص على ضعف القوة الفردية عند استدعاء عدد كبير من الجنود ، وكانت هذه السمة تنطبق أيضا على قاسم ، لذلك كان من النادر بالفعل أن يصاب جندي إمبراطوري بجروح قاتلة أو يقتل بواسطة أحد جنود الظلال.
لكن لم يكن هناك أي نية لإهانتهم بدعوتهم بهذا الإسم.
” أه! أغهه. ”
كانت مشاهدة دماء فاكر منظر غير مألوف لكريس ، لقد كان فاكر شخص قوي حتى بالنسبة لكريس .
ومع ذلك فقد غرقت معنويات القوات الإمبراطورية تماما ، فقد كان الظهور المفاجئ لمئات الآلاف من القوات يثير للصدمة فيهم أكثر من حدوث كارثة طبيعية أمامهم.
فقط شخص واحد فقط!.
كان ديورث أقل ثمالة بعد إستخدام قوته السحرية. لذا بمجرد أن إختفى سكره فقد الاهتمام وسلم زمام الأمور إلى الماركيز فولباس.
لقد كان غير قادر على التعافي ، فقد كانت الكحول المجهولة التي إمتصها جسده تعيق قوته السحرية وأعضائه من العمل.
شخص واحد فقط وقف في مركز المسرح الذي تم إنشاؤه بشكل طبيعي أمام الدوق السكران ديورث.
كان قاسم أسرع من أي شخص آخر حيث حمل نول بين ذراعيه ، ومع إستخدام تقنية الظلال مع خصائص النيرو مجتمعة فقد كان هذا يعني أنها كانت أقوى من مهارات الظل الطبيعية.
لا ، لقد كان يتسلى فقد وجد بالفعل شكل قاسم المختبئ في الظلام.
سرعان ما تم ملئ ساحة المعركة بواسطة مئات الآلاف من جنود الظلال حيث خرجوا من أقدام الجنود أو من خلفهم وقاموا بطعن رقاب وظهور الجنود الإمبراطوريين.
“إنه ليس وضع سيئ لنا!. ”
“لقد كنت أحد القطط السوداء الناجية ”
بعد ذلك كبر الظل وبدأ الشعر الأسود يرسم ملامحه.
عند قوله لذلك رمى ديورث نول الذي كان يمسك بيده على الأرض مما جعل نول يسعل الدماء.
“أتركوني وأهربوا من هنا!”
لقد كان غير قادر على التعافي ، فقد كانت الكحول المجهولة التي إمتصها جسده تعيق قوته السحرية وأعضائه من العمل.
تونغ!
ضحك كريس وهو يأرجح السيف العظيم جنبا إلى جنب مع تقطيع الأعداء إلى شرائح.
لقد خاطر زميله بنفسه وأتى لتقديم المساعدة ، لذلك لم يستطع كريس أن يموت هنا.
مباشرة ركل ديورث نول في اتجاه الفرسان وهز رأسه.
“اذهب!. ”
” لم يكن هناك أي من ضباط الحراسة في المقر في ذلك الوقت لأنها كانت مهمتي ، لقد استخدمت عقلي لكن لسوء الحظ فقد كنت متحمس جدا وارتكبت خطأ ، لكن ستموت بيدي ولن تتمكن من الانتقام من الإمبراطورية. ”
إذا كان سيقبل أن يصبح رهينة فسيكون هذا مثل التشبث بكاحل زملائه وإعاقتهم.
“استرجع هذه الكلمات!” ، قاطع قاسم ديورث في منتصف حديثه وقام بإلغاء إختفائه بينما كانت عيناه تلمعان بنية قتل شديدة.
ومع ذلك ، لم ينظر فاكر إلى الوراء.
حك ديورث رأسه وسأل. ” اي كلمات؟”
“أتركوني وأهربوا من هنا!”
“لا تناديني بالقط الأسود!”
في هذه اللحظة سقط أحد الإيرلات الذين وصلوا إلى كريس كما قفز فاكر وأدخل خنجرا في جانبه.
لقد كان مصطلح ‘القط الأسود‘ هو الاسم الذي تستخدمه الإمبراطورية للإشارة إلى النيرو.
كان ديورث شخص كسولا مع غياب تأثير الكحول عليه.
كان جلد النيروز أسود وكانت كل اعمالهم تتم خلسة ، لذا فقد أطلقوا عليهم إسم ‘القطط السوداء’.
لقد كانت هذه فرصة عظيمة لضرب قائد الأعداء.
لكن لم يكن هناك أي نية لإهانتهم بدعوتهم بهذا الإسم.
لقد كان قاسم يعيش بسبب رغبته في الانتقام من الإمبراطورية.
في النهاية لماذا سيقومون بإذلال كائنات غير مهمة؟ ، فقط تسميتهم بهذا الإسم كان عملا سهلا.
“إنه ليس وضع سيئ لنا!. ”
فجأة تحرك ظل كريس وتحدث ، “لا ينبغي للقائد أن يموت. ”
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
فجأة تحرك ظل كريس وتحدث ، “لا ينبغي للقائد أن يموت. ”
لقد قامت الإمبراطورية بقيادة إبادة على النيرو وقامت بقتلهم بوحشية بغض النظر عما إذا كانوا بالغين أو مجرد أطفال ، لكن قاسم كان الناجي الوحيد.
في هذه اللحظة هبت رياح عليهم.
‘ لا يمكنني الحفاظ على هذا إلا لمدة ثلاث ثوان! ، استخدم هذه الفرصة للهروب! ‘
هز صراخ قاسم ساحة المعركة ، ثم من وسط الجنود الإمبراطوريين تحركت الظلال وتقدموا نحو ديورث.
“لقد كنت أحد القطط السوداء الناجية ”
” حديث تافه ” ، سخر ديورث وهز يده بإستهزاء
” لذا من أجل التعامل مع دوق الإمبراطورية هل قمت بزيادة عدد الظلال إلى هذه الدرجة؟”
لقد أدرك الماركيز فولباس أن نول قد تخلص من التأثير الذي يقمع سحره لذلك اختار إنزال سيفه بهدوء
بمجرد فعل ذلك دمر الدرع السحري كل أسلحة الظل التي طارت نحوه ثم عادت الظلال المتناثرة إلى أماكنها.
ضحك كريس وهو يأرجح السيف العظيم جنبا إلى جنب مع تقطيع الأعداء إلى شرائح.
حك ديورث رأسه وسأل. ” اي كلمات؟”
” لذا من أجل التعامل مع دوق الإمبراطورية هل قمت بزيادة عدد الظلال إلى هذه الدرجة؟”
سرعان ما تم ملئ ساحة المعركة بواسطة مئات الآلاف من جنود الظلال حيث خرجوا من أقدام الجنود أو من خلفهم وقاموا بطعن رقاب وظهور الجنود الإمبراطوريين.
لم يكن ديورث يعرف قاسم بشكل شخصي ، لكنه كان يعرف ملك الظلال.
“قاسم !!”
لقد كان من الصعب حتى على العباقرة ان يتحملوا تدفق المعلومات الذي يأتي في وقت واحد ، لذا كم عدد الأشخاص الذين سيقدرون على تحمل نوافذ التنبئ والرسائل الصوتية وهل سيتعاملون معها بمهارة؟
لقد كانت مخابرات الإمبراطورية التي تمتد عبر القارة بأكملها تدرك جيدًا حقيقة أن ملك الظلال كان تلميذ لانتير وأنه يستخدم الظلال مثله.
“اهرب!”
في هذه اللحظة سقط أحد الإيرلات الذين وصلوا إلى كريس كما قفز فاكر وأدخل خنجرا في جانبه.
“كلما زاد عدد الظلال كلما أصبحت أضعف ، إذا كنت تنوي حقا قتل دوق الإمبراطورية والانتقام ، فكان يجب أن تجمع كل الظلال في وقت ما وتستهدف قلبي ، تماما هكذا.”
“واه!”
بقول ذلك تكثفت القوة السحرية حول طرف إصبع ديورث واستهدفت قاسم كما ظهرت علامات الرعب على نول الذي قبض عليه فرسان الإمبراطورية.
” بشري لديه مثل هذه القوة!”
“ماذا نقل فضائي شامل؟!”
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
لقد انقسمت الصحراء!.
مباشرة ركل ديورث نول في اتجاه الفرسان وهز رأسه.
فقط خط مستقيم من القوة السحرية اخترق قلب قاسم ولم يتوقف عند هذا بل اختفى وراء الأفق في الصحراء.
لا ، لقد كان يتسلى فقد وجد بالفعل شكل قاسم المختبئ في الظلام.
لم يكن أحد يعرف إلى أين وصلت لكن لم يكن هناك صوت مع ركوع قاسم على ركبتيه.
“شكرا لاهتمامك. ”
في هذه اللحظة بدا مثل دمية محطمة.
بمجرد فعل ذلك دمر الدرع السحري كل أسلحة الظل التي طارت نحوه ثم عادت الظلال المتناثرة إلى أماكنها.
لقد انقسمت الصحراء!.
“قاسم !!”
بمجرد فعل ذلك دمر الدرع السحري كل أسلحة الظل التي طارت نحوه ثم عادت الظلال المتناثرة إلى أماكنها.
صرخ كريس بيأس وهو الشخص الذي أصبح متفائل بعد ظهور قاسم.
لقد أدرك بشكل متأخر أن الأمور قد سارت بشكل خاطئ واستخدم قوة الطاغية.
في هذه اللحظة سقط أحد الإيرلات الذين وصلوا إلى كريس كما قفز فاكر وأدخل خنجرا في جانبه.
في هذه اللحظة شعر كريس بأن الإيرلات كانوا يقتربون منه لذلك صرخ بكل قوته.
كان كريس يأمل في أن يكون قاسم على قيد الحياة وأن يهرب نول بينما يقوم هو بجذب انتباه ديورث لذلك اندفع من خلال القوات الإمبراطورية نحو ديورث ، لكن برزت يد من فجوة بين الجنود وأوقفت كريس.
بالطبع لن يفوت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة مع قذف جسد كريس من القوة الجبارة.
” المعلم لم يمت” ، تحدث صوت بجانبه
لكن كان السحر قد وصل إلى ظهر كريس وهو يهرب.
كان ذلك بسبب ظهور نول مع قاسم من الظلال وتهديده.
لقد كان قاسم يعيش بسبب رغبته في الانتقام من الإمبراطورية.
لقد قام بحماية الطفل لسنوات بينما كان يفكر فقط في الانتقام لذلك لم يكن من السهل عليه أن يفقد رباطة جأشه.
حك ديورث رأسه وسأل. ” اي كلمات؟”
كان غضب قاسم وإنشاء جيش الظلال مجرد ستار بل أشبه بتضحية للإعلان عن وجود أحد الناجين من النيرو.
بالطبع لم يكن ينوي تفويت فرصة القبض على كريس.
بقول ذلك تكثفت القوة السحرية حول طرف إصبع ديورث واستهدفت قاسم كما ظهرت علامات الرعب على نول الذي قبض عليه فرسان الإمبراطورية.
لقد قام بجذب انتباه ديورث ولم يكشف حتى أنه كان مجرد فخ ، لقد كان كل شيء لغرض واحد.
كانت السمة الأساسية لتقنية الظل تنص على ضعف القوة الفردية عند استدعاء عدد كبير من الجنود ، وكانت هذه السمة تنطبق أيضا على قاسم ، لذلك كان من النادر بالفعل أن يصاب جندي إمبراطوري بجروح قاتلة أو يقتل بواسطة أحد جنود الظلال.
“هاه ؟”
“…؟”
“الكسوف!.”
كان لإنقاذ نول!.
إذا كان سيقبل أن يصبح رهينة فسيكون هذا مثل التشبث بكاحل زملائه وإعاقتهم.
سرعان ما غرق الفرسان من ومضات من الضوء مع ظهور قاسم بينهم وقام بإمساك نول.
“أتركوني وأهربوا من هنا!”
“امسكوه!”
فقط شخص واحد فقط!.
لقد أدرك بشكل متأخر أن الأمور قد سارت بشكل خاطئ واستخدم قوة الطاغية.
قاوم الفرسان الإمبراطريون قاسم كما بدأ السحرة بدعمهم ، ومع ذلك كان قاسم افضل قاتل لذلك لم يتمكن الفرسان والسحرة العاديون من إيقافه.
لقد ظهر قاسم واختفى كالشبح بمجرد إنقاذه لنول إختبئ في الظلال مما جعل من الصعب حتى على الدوق ديورث اكتشافه.
كان قاسم أسرع من أي شخص آخر حيث حمل نول بين ذراعيه ، ومع إستخدام تقنية الظلال مع خصائص النيرو مجتمعة فقد كان هذا يعني أنها كانت أقوى من مهارات الظل الطبيعية.
“اختفوا؟”
” أه! أغهه. ”
“قاسم !!”
لقد ظهر قاسم واختفى كالشبح بمجرد إنقاذه لنول إختبئ في الظلال مما جعل من الصعب حتى على الدوق ديورث اكتشافه.
” لقد تم خداعي. ”
كان ديورث أقل ثمالة بعد إستخدام قوته السحرية. لذا بمجرد أن إختفى سكره فقد الاهتمام وسلم زمام الأمور إلى الماركيز فولباس.
لقد كان قاسم يعيش بسبب رغبته في الانتقام من الإمبراطورية.
كان كريس يأمل في أن يكون قاسم على قيد الحياة وأن يهرب نول بينما يقوم هو بجذب انتباه ديورث لذلك اندفع من خلال القوات الإمبراطورية نحو ديورث ، لكن برزت يد من فجوة بين الجنود وأوقفت كريس.
” إقبض على الأشخاص الذين يمكنك إيجادهم. ”
لقد أدرك بشكل متأخر أن الأمور قد سارت بشكل خاطئ واستخدم قوة الطاغية.
لقد كان سيفعل ذلك على أي حال لذلك تحركت نظرة الماركيز فولباس نحو كريس.
بالطبع لم يكن ينوي تفويت فرصة القبض على كريس.
“زيدنوس!”
” إقبض على الأشخاص الذين يمكنك إيجادهم. ”
” القائد كريس من ريدان أنت رهينة ذو قيمة كبيرة ”
كان غضب قاسم وإنشاء جيش الظلال مجرد ستار بل أشبه بتضحية للإعلان عن وجود أحد الناجين من النيرو.
قام ماركيز فولباس بأرجحة سيفه وكذلك فعل الإيرلات الاربعة بجانبه.
لقد كان كل واحد منهم أقوى من كريس منفردين ، في النهاية كانوا قادة لمئات الآلاف من القوات.
لقد انقسمت الصحراء!.
في الأساس ، لم يكن هناك طريقة تمكن كريس من إختراق مئات الآلاف من القوات.
لقد خاطر زميله بنفسه وأتى لتقديم المساعدة ، لذلك لم يستطع كريس أن يموت هنا.
‘لا يمكنني أن أكون رهينة‘.
هز صراخ قاسم ساحة المعركة ، ثم من وسط الجنود الإمبراطوريين تحركت الظلال وتقدموا نحو ديورث.
“امسكوه!”
إذا كان سيقبل أن يصبح رهينة فسيكون هذا مثل التشبث بكاحل زملائه وإعاقتهم.
صرخ كريس بيأس وهو الشخص الذي أصبح متفائل بعد ظهور قاسم.
كما أن الوقت سيضيع في محاربتهم ، لذلك فقد كان من الأفضل له أن يموت بهدوء.
حك ديورث رأسه وسأل. ” اي كلمات؟”
كان قاسم ونول قد هربا بنجاح لذلك لم يكن هناك داعي للندم.
تنهد كريس وأطلق كل دروعه.
تنهد ماركيز فولباس وأمر الجيش بأكمله.
لقد كان ينوي الموت بشكل إستباقي بواسطة هجمات الأعداء ولن يسمح لهم بالقبض عليه حياا.
كان جلد النيروز أسود وكانت كل اعمالهم تتم خلسة ، لذا فقد أطلقوا عليهم إسم ‘القطط السوداء’.
كانت وفاة القائد شيء سيقوم بتقليل معنويات الحلفاء بشكل كبير ، لكن كان هذا أفضل من أن يصبح رهينة.
في هذه اللحظة هبت رياح عليهم.
لهذا فقد كانت هناك قيود لهذه المهارة.
كانت عاصفة الرياح هذه قد جعلت الجنود الإمبراطوريين ينقسمون مثل البحر وشكلوا حاجز أمام الماركيز والإيرلات.
لكن لم يكن هناك سوى ساحر واحد يمكنه التحكم تماما في الرياح وكان كريس يعرفه
“زيدنوس!”
لقد كان عضو قديم في نقابة مدجج بالعتاد.
قام ماركيز فولباس بأرجحة سيفه وكذلك فعل الإيرلات الاربعة بجانبه.
فجأة أرسل زيدنوس عضو تسيداكا السابق وساحر الرياح الأول كلمات اشبه بالهمس إلى كريس.
كان غضب قاسم وإنشاء جيش الظلال مجرد ستار بل أشبه بتضحية للإعلان عن وجود أحد الناجين من النيرو.
لقد كان سيفعل ذلك على أي حال لذلك تحركت نظرة الماركيز فولباس نحو كريس.
‘ لا يمكنني الحفاظ على هذا إلا لمدة ثلاث ثوان! ، استخدم هذه الفرصة للهروب! ‘
” حديث تافه ” ، سخر ديورث وهز يده بإستهزاء
لم تكن المعجزات شيء يحدث بسهولة.
“زيدنوس!”
كان زيدنوس قد استعمل كل المانا لكنه تمكن فقط من ربط أقدام عدد قليل من الجنود.
لذا بحلول هذا الوقت كان أحد الإيرلات يجمع هالة في نهاية سيفه.
كانت حواجز الرياح تفقد زخمها بالفعل وكان من المحتمل أن تتحطم تماما في أي لحظة.
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
” فهمت!”
كلما كانت المهارة أفضل كلما زادت الإمكانيات المتعلقة بها.
كانت السمة الأساسية لتقنية الظل تنص على ضعف القوة الفردية عند استدعاء عدد كبير من الجنود ، وكانت هذه السمة تنطبق أيضا على قاسم ، لذلك كان من النادر بالفعل أن يصاب جندي إمبراطوري بجروح قاتلة أو يقتل بواسطة أحد جنود الظلال.
لقد خاطر زميله بنفسه وأتى لتقديم المساعدة ، لذلك لم يستطع كريس أن يموت هنا.
كانت حواجز الرياح تفقد زخمها بالفعل وكان من المحتمل أن تتحطم تماما في أي لحظة.
بقول ذلك تكثفت القوة السحرية حول طرف إصبع ديورث واستهدفت قاسم كما ظهرت علامات الرعب على نول الذي قبض عليه فرسان الإمبراطورية.
ارتدى كريس درعه مرة أخرى واندفع وسيط محيط السهام ، ثم حرك نظرته بين الجنود ورأى رفاقه في كل مكان.
‘ لا يمكنني الحفاظ على هذا إلا لمدة ثلاث ثوان! ، استخدم هذه الفرصة للهروب! ‘
كان جيشوكا ويورا يقومون بتغطيته بالسهام ، كما هاجم بون و ريجاس الأعداء بينما استخدم فانتنر و توبان مهارات ذات تأثير ذو نطاق واسع.
كانت السمة الأساسية لتقنية الظل تنص على ضعف القوة الفردية عند استدعاء عدد كبير من الجنود ، وكانت هذه السمة تنطبق أيضا على قاسم ، لذلك كان من النادر بالفعل أن يصاب جندي إمبراطوري بجروح قاتلة أو يقتل بواسطة أحد جنود الظلال.
كان ديورث أقل ثمالة بعد إستخدام قوته السحرية. لذا بمجرد أن إختفى سكره فقد الاهتمام وسلم زمام الأمور إلى الماركيز فولباس.
لقد كان زملاؤه الآخرون مثل زركان و لايلا يبذلون قصارى جهدهم لخلق طريق لتراجعهم.
“كريس! من هنا!”
فجأة تحرك ظل كريس وتحدث ، “لا ينبغي للقائد أن يموت. ”
“اهرب!”
ارتدى كريس درعه مرة أخرى واندفع وسيط محيط السهام ، ثم حرك نظرته بين الجنود ورأى رفاقه في كل مكان.
“على أي حال أنا غبي حقا. ”
لقد خاطر زميله بنفسه وأتى لتقديم المساعدة ، لذلك لم يستطع كريس أن يموت هنا.
كما أن الوقت سيضيع في محاربتهم ، لذلك فقد كان من الأفضل له أن يموت بهدوء.
ضحك كريس وهو يأرجح السيف العظيم جنبا إلى جنب مع تقطيع الأعداء إلى شرائح.
بالمثل كما تمكنت مرسيدس من التعامل مع البصيرة الفائقة التي كانت الإصدار الأعلى من الحساسية الفائقة ، فقد كان قاسم قادرا على التحكم في الظلال بشكل مثالي.
لقد تمركز أعضاء مدجج بالعتاد في واحة حول الصحراء ، إما أولئك الذين إتبعوا تكتيك حرب العصابات أو القوة البدنية والكفاءة القصوى دخلوا الآن إلى ساحة المعركة.
لقد أصيب هذا الإيرل بجروح خطيرة على يد القاتل الشاب لمملكة مدجج بالعتاد خلال المعركة.
“لا تناديني بالقط الأسود!”
لقد كانوا جميعت يحاولون إنقاذ كريس ، تمامًا كما حاول كريس إنقاذ نول.
كانت الإمبراطورية المزدهرة لفترة طويلة تتحلل من قمتها.
لم يعتقدوا أن حياتهم لا قيمة لها لكنهم كانوا يؤمنون فقط أن حياة زملائهم أكثر أهمية من حياتهم الخاصة.
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
كله بسبب جريد ، لقد تعلم كل شيء من مشاهدة جريد.
‘لا يمكنني أن أكون رهينة‘.
كان قاسم ونول قد هربا بنجاح لذلك لم يكن هناك داعي للندم.
لكن كان السحر قد وصل إلى ظهر كريس وهو يهرب.
لقد كان من الصعب حتى على العباقرة ان يتحملوا تدفق المعلومات الذي يأتي في وقت واحد ، لذا كم عدد الأشخاص الذين سيقدرون على تحمل نوافذ التنبئ والرسائل الصوتية وهل سيتعاملون معها بمهارة؟
“ف-فاكر!”
بالطبع لن يفوت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة مع قذف جسد كريس من القوة الجبارة.
لذا فهي تتنبئ بالوقت الذي يصبح به شخص ما هدف لمهارة بالفعل ايضا متى سيتم استهدافه من قبل الخصم ، ومتى يجب ان يهاجم الخصم ، ومتى ينتقل إلى مكان معين وما إلى ذلك.
كانت حواجز الرياح تفقد زخمها بالفعل وكان من المحتمل أن تتحطم تماما في أي لحظة.
صدمته التعاويذ بسرعة بينما استمرت صحة كريس في الانخفاض.
لكن لو لم يصدر الماركيز أمرا بالقبض عليه ، لكان كريس قد مات بالفعل.
” لقد تم خداعي. ”
في هذه اللحظة شعر كريس بأن الإيرلات كانوا يقتربون منه لذلك صرخ بكل قوته.
“أتركوني وأهربوا من هنا!”
اندمج فاكر تماما مع الظلام ، لكنه لم يكن يمتلك سيطرة كاملة على هذه الحالة بسبب جنود الظل الستة.
“لا!”
“…؟”
فجأة تحرك ظل كريس وتحدث ، “لا ينبغي للقائد أن يموت. ”
بعد ذلك كبر الظل وبدأ الشعر الأسود يرسم ملامحه.
“فاكر!”
ومع ذلك فقد كان قاسم مختلفا.
في هذه اللحظة سقط أحد الإيرلات الذين وصلوا إلى كريس كما قفز فاكر وأدخل خنجرا في جانبه.
لقد كانت هذه تقنية مدمرة تعتمد على السرعة وبدت هذه التقنية مشابهة للدوران الحي الذي كان جريد فقط من يعرفها.
” أه! أغهه. ”
ارتدى كريس درعه مرة أخرى واندفع وسيط محيط السهام ، ثم حرك نظرته بين الجنود ورأى رفاقه في كل مكان.
“لا أمل لكم!”
“كنت قلقا ، لكنني سعيد لأنك تتعافى بشكل بسرعة. ”
وقف الإيرل الساقط مرة أخرى ومعا طعن ما مجموعه أربعة إيرلات نحو فاكر في نفس الوقت.
“لا!”
بالمثل كما تمكنت مرسيدس من التعامل مع البصيرة الفائقة التي كانت الإصدار الأعلى من الحساسية الفائقة ، فقد كان قاسم قادرا على التحكم في الظلال بشكل مثالي.
لقد تجنب فاكر احد الهجمات وإختار دفع خنجر في بطن أحدهم لكن كان هذا بثمن تمزق جسده.
كانت مشاهدة دماء فاكر منظر غير مألوف لكريس ، لقد كان فاكر شخص قوي حتى بالنسبة لكريس .
“امسكوه!”
“ف-فاكر!”
“كريس! من هنا!”
” أه! أغهه. ”
“اذهب!. ”
حيث يقوم النظام نفسه بتنبيه المستخدم بالتنبؤات بإستخدام نافذة منبثقة أو رسالة صوتية.
ومع ذلك ، لم ينظر فاكر إلى الوراء.
لقد استدعى ستة من جنود الظلال لحماية كريس ، لكن بفعل هذا كان فاكر يجبر نفسه على تشتيت قوته العقلية من أجل السيطرة على الجنود.
لا ، لقد كان يتسلى فقد وجد بالفعل شكل قاسم المختبئ في الظلام.
مما كان يعني أن جسده الحقيقي اصبح ضعيفا لكنه لم يهتم.
بالطبع لن يفوت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة مع قذف جسد كريس من القوة الجبارة.
لقد كان هو الظل الذي يحمي مملكة مدجج بالعتاد.
لذا فهذا يعني أن قدرة وكفاءة المستخدم نفسه هي العامل المهم في استخراج كل إمكانيات المهارة.
كان من واجبه أن يخدم ويضحي بنفسه من أجل خدمة النور لكنه لن يسمح للأخرين بمعرفة من يكون ، لذا حتى لو كان سيموت هنا فلن يؤثر هذا على الحرب.
“الكسوف!.”
لذا فهي تتنبئ بالوقت الذي يصبح به شخص ما هدف لمهارة بالفعل ايضا متى سيتم استهدافه من قبل الخصم ، ومتى يجب ان يهاجم الخصم ، ومتى ينتقل إلى مكان معين وما إلى ذلك.
في هذه اللحظة شعر كريس بأن الإيرلات كانوا يقتربون منه لذلك صرخ بكل قوته.
اندمج فاكر تماما مع الظلام ، لكنه لم يكن يمتلك سيطرة كاملة على هذه الحالة بسبب جنود الظل الستة.
لكن لم يتحرر الآيرل من فاكر فقد إستمر في إمساك كاحليه أثناء قطعه.
“في المرة القادمة في المرة القادمة سأحميك!”
بمجرد سماع أمر ينص عليهم بأخذ بضعة أيام للراحة بدأ الجنود بالهتاف وأعتبروا ان الماركيز قد تأكد من ان قاسم ونول لن يهاجموا قريبا
بالطبع لن يفوت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة مع قذف جسد كريس من القوة الجبارة.
وهكذا تمت مرافقة كريس بواسطة جنود الظل وبالكاد نجى من حصار العدو ، حيث تجمع أعضاء مدجج بالعتاد في مكان واحد وساعدوه.
فجأة اقترب منه إيرل باجيه ، ” أعتقد أن التعزيزات وصلت. ”
” المعلم لم يمت” ، تحدث صوت بجانبه
ومع ذلك كان الماركيز فولباس يطارد كريس بشراسة.
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
“إنه ليس وضع سيئ لنا!. ”
وقف الإيرل الساقط مرة أخرى ومعا طعن ما مجموعه أربعة إيرلات نحو فاكر في نفس الوقت.
لقد كانت هذه فرصة عظيمة لضرب قائد الأعداء.
” المعلم لم يمت” ، تحدث صوت بجانبه
ضحك كريس وهو يأرجح السيف العظيم جنبا إلى جنب مع تقطيع الأعداء إلى شرائح.
لذلك كان الماركيز فولباس يستغل الفرصة الذهبية ويوشك على إطلاق أسلوبه النهائي لكنه توقف فجاة.
“على أي حال أنا غبي حقا. ”
كان ذلك بسبب ظهور نول مع قاسم من الظلال وتهديده.
لقد أدرك بشكل متأخر أن الأمور قد سارت بشكل خاطئ واستخدم قوة الطاغية.
” إنقلع من هنا!”
في هذه اللحظة شعر كريس بأن الإيرلات كانوا يقتربون منه لذلك صرخ بكل قوته.
لقد أدرك الماركيز فولباس أن نول قد تخلص من التأثير الذي يقمع سحره لذلك اختار إنزال سيفه بهدوء
“ف-فاكر!”
لقد كان سيفعل ذلك على أي حال لذلك تحركت نظرة الماركيز فولباس نحو كريس.
لقد كان عليه أن يتخلى عن هذه المطاردة بسبب أن الأشخاص من نقابة مدجج بالعتاد قد هربوا بدقة.
تونغ!
‘ إذا قاتل السير ديورث حتى النهاية لكنا قد قضينا تماما على الأعداء!’
كان ديورث شخص كسولا مع غياب تأثير الكحول عليه.
” القائد كريس من ريدان أنت رهينة ذو قيمة كبيرة ”
لم يكن يظهر أي إهتمام تجاه أي موقف.
مباشرة ركل ديورث نول في اتجاه الفرسان وهز رأسه.
لكن لم يكن ديورث في وضع يسمح له بالإستهزاء من النبلاء الشباب بسبب جبنهم.
لقد كانت الحقيقة المظلمة أن معظم الدوقات السبعة كانوا مثل ديورث تماما.
كانت الإمبراطورية المزدهرة لفترة طويلة تتحلل من قمتها.
تنهد ماركيز فولباس وأمر الجيش بأكمله.
” فهمت!”
“أحصلوا على قسط كافي من الراحة. ”
“واه!”
بمجرد سماع أمر ينص عليهم بأخذ بضعة أيام للراحة بدأ الجنود بالهتاف وأعتبروا ان الماركيز قد تأكد من ان قاسم ونول لن يهاجموا قريبا
لكن في فجر ذلك اليوم حدث اكتشاف لموجة قوية من القوة السحرية فوق قلعة ريدان.
“الكسوف!.”
كان غضب قاسم وإنشاء جيش الظلال مجرد ستار بل أشبه بتضحية للإعلان عن وجود أحد الناجين من النيرو.
“ماذا نقل فضائي شامل؟!”
” نحن لسنا قطط سوداء ولكن نيرو! نحن ايضا بشر ولسنا وحوش، بل بشر!”
لم تكن المعجزات شيء يحدث بسهولة.
هرع ماركيز فولباس وهو يخرج من الثكنة لكنه كان يشعر بخوف غريب.
قاوم الفرسان الإمبراطريون قاسم كما بدأ السحرة بدعمهم ، ومع ذلك كان قاسم افضل قاتل لذلك لم يتمكن الفرسان والسحرة العاديون من إيقافه.
فجأة اقترب منه إيرل باجيه ، ” أعتقد أن التعزيزات وصلت. ”
لقد أصيب هذا الإيرل بجروح خطيرة على يد القاتل الشاب لمملكة مدجج بالعتاد خلال المعركة.
“اهرب!”
لقد ظهر قاسم واختفى كالشبح بمجرد إنقاذه لنول إختبئ في الظلال مما جعل من الصعب حتى على الدوق ديورث اكتشافه.
“كنت قلقا ، لكنني سعيد لأنك تتعافى بشكل بسرعة. ”
لم يكن أحد يعرف إلى أين وصلت لكن لم يكن هناك صوت مع ركوع قاسم على ركبتيه.
” إنقلع من هنا!”
في هذه اللحظة هبت رياح عليهم.
“شكرا لاهتمامك. ”
لكن مع إجابة الإيرل كانت هناك رائحة شبيهة بفضلات الدجاج تنبعث منه ، لابد أنه تعرق كثيرا في ساحة المعركة
ومع ذلك فقد غرقت معنويات القوات الإمبراطورية تماما ، فقد كان الظهور المفاجئ لمئات الآلاف من القوات يثير للصدمة فيهم أكثر من حدوث كارثة طبيعية أمامهم.
