الفصل 1120
الفصل 1120
“سمعت أن الـ 12 تي هم أرباب الأسرة. هل يمكنكِ ترك منصبك؟”
كان بيارو مختلفًا عن جريد. كان من الطبيعي أن يكونوا مختلفين. ولد جريد كشخص أعزب بينما كان بيارو بطلاً أحبته النساء الجميلات. تزوج بعد علاقة طويلة وأنجب عائلة.
“إذن ماذا يعني ذلك بالضبط بعدم القدرة على التعرف على العناصر الأساسية؟ هل هذا يعني أن أسموفيل لا يستطيع رؤيتهم؟”
“لقد كنت أتجول خلال السنوات القليلة الماضية ، لذلك كانت عائلتي في حالة جيدة حتى بعد أن دخلت معدة رافليسيا. لن تتضرر عائلتي في غيابي”.
– قال كي أونغ إنه مستحيل.
“لقد رعت خليفتك.”
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“هاهوت ، هذا صحيح.”
– …
كان لكل من الـ 12 تي خليفة ، باستثناء الشابة ديرويارو. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قدرات خلفائهم متفوقة على ديرويارو. بصرف النظر عن ديرويارو ، تم تعليم بقية التي على يد ‘ذكور الجان’. في غضون ذلك ، تلقت ديرويارو و خلفاؤهم تعليمهم على يد ‘أنثى الجان’.
“هاهوت ، هذا صحيح.”
“دعونا نسميها روحًا حرة.”
“إذن يمكنني أن آخذك بعيدًا براحة بال.”
“هاه؟” كانت بنيارو تبتسم بمرارة وهي تفكر في هؤلاء الرجال الحقيرين الذين باعوا أقاربهم لأنهم كانوا ضعفاء وكسالى. ثم وخزت أذنيها.
كانت مرسيدس الهدف التالي لفرع شجرة العالم.
فارس و ملك يتبادلان الاعترافات أثناء التفاوض مع أمة أخرى…؟ صُدمت مجموعة أميلدا لأنهم لم يروها من قبل و لم يتخيلوها أبدًا. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لم يكن لديهم ما يقولونه.
ركزت نظرة بيارو العميقة عليها. “أنا أحبك. سأأخذ قلبك بالتأكيد حتى تتمكنِ من الاستقرار تمامًا في مملكة مدجج بالعتاد.”
عرف بيارو أن بنيارو تحبه. كان من الصعب عليها الاعتراف بقلبها أولاً عند التفكير في طبيعة الجان. لهذا السبب تظاهر بأنه لا يعرف قلب بنيارو وقال إنه سيأخذها بعيدًا.
– لماذا هو مستحيل؟
– ماذا لو كانت الحدادة نفسها أصغر؟ يكفي إذا كانت المساحة حوالي 3 أمتار مربعة.
“أ~أنت…” احمرت بنيارو خجلاً. رفرفت أذنها المدببة مثل أجنحة الفراشة. يبدو أنه من المعتاد بالنسبة لهم أن يظهروا عند ارتباكهم. “هل أنت جاد؟ على الرغم من أنني جان وأنت إنسان؟”
‘من الآن فصاعدًا ، سأكون مثل بيارو…’
“ما هي العلاقة بين الأعراق عندما يتعلق الأمر بالحب؟ أنا أحبك. قد تكون لدي حياة أقصر منكِ ، لكنني سأعتز بكِ أكثر بسبب قصر الوقت المتاح لي. سأحبكِ وسأكون سعيدًا معكِ”.
رأت بيارو عيني بنيارو المثيرتين للشفقة و تطلع إلى الظلام في أعماق قلبها. علم أن جروحها كانت عميقة مثل تلك التي أصيب بها من قبل. أراد بيارو أن يعلمها أنه حتى الجروح العميقة يمكن محوها. يمكن أن يكونوا سعداء مرة أخرى. إنهم يستحقون أن يكونوا سعداء. لم تكن هذه عاطفة مشتقة من التعاطف الرخيص.
“قوة الآلهة اليقظة؟” لم يتبادر إلى الذهن سوى شيء واحد. “هل تقصدِ البصيرة الفائقة؟”
“قلبي مظلم للغاية لدرجة أنك أصبحت مخدوعًا. أنا آسفة…”
استمر فرع شجرة العالم في الإشارة ، لكنه الآن يشير إلى أسموفيل.
‘هو يعرف أنني أحبه؟’
تم أكل بنيارو من قبل رافليسيا. لم تلوم رافليسيا على أكلها. كان من الطبيعي. ماذا يعني لو أدينت و استاءت من السلوك الغريزي؟ علاوة على ذلك ، كان وجهها جميلًا ، وكانت عادتها في محاولة الظهور بمظهر قوي لطيفة.
لم يقتنع جريد. لم يكن أسموفيل وحيدًا لأنه كان على اتصال بالفعل بجريد. كان أسموفيل يتعافى ببطء من الندوب في قلبه. في بعض الأحيان ، كان يظهر تعابير مشرقة. أصر جريد على هذا ، لكن شجرة العالم كانت صامتة.
أحب بيارو حقًا بنيارو. أراد أن يعرفها أكثر وأن يكون سعيدًا معًا.
قال بيارو بصوت دافئ وهادئ: “ستقعِ في حبي”. ومع ذلك ، فإن قوة صوته هزت قلب بنيارو.
احمرت أذني بنيارو وخفضت رأسها دون النظر إلى بيارو.
كانوا بحاجة إلى حشد المزيد من المساهمات. حسنًا ، لم يكن هناك ما يدعو للأسف لأن المساهمات يمكن أن تتراكم ببطء.
عرف بيارو أن بنيارو تحبه. كان من الصعب عليها الاعتراف بقلبها أولاً عند التفكير في طبيعة الجان. لهذا السبب تظاهر بأنه لا يعرف قلب بنيارو وقال إنه سيأخذها بعيدًا.
“حسنًا. دعنا نرى ما سيحدث.”
‘لا يجب أن آخذ مرسيدس إذا قابلت إلهًا آخر.’
‘ماذا؟’
كان إخلاص بيارو للحب ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، مصدر إلهام لـ جريد. اعتقد جريد أن بيارو كان رائعًا حقًا. على وجه الخصوص ، كان يحب شجاعة بيارو في عدم الخوف على الرغم من معرفته أنه و بنيارو لهما عمر مختلف.
هز جريد رأسه وهو يراقب بيارو و بنيارو. إذن ، هل شكلت مملكة مدجج بالعتاد والجان تحالفًا أم لا؟ كانوا في منتصف تشكيل تحالف ولكن تقدم إلى طلب زواج؟
‘لا يجب أن آخذ مرسيدس إذا قابلت إلهًا آخر.’
آه ، حقًا…
‘أليس هذا رائعًا جدًا؟’
كان إخلاص بيارو للحب ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، مصدر إلهام لـ جريد. اعتقد جريد أن بيارو كان رائعًا حقًا. على وجه الخصوص ، كان يحب شجاعة بيارو في عدم الخوف على الرغم من معرفته أنه و بنيارو لهما عمر مختلف.
“…” مرسيدس انتظرت جريد المتردد. كالعادة ، كانت عيناها لطيفتين.
‘هو يعرف أنني أحبه؟’
‘إنها فترة قصيرة ، لذا فهو يعتز بها أكثر…’
كان من المنطقي. كانت القدرة على الرؤية من خلال كل الأشياء قريبة من القدير ، وكانت أكثر ملاءمة للإله من الإنسان.
امتلأ جريد بالندم. كان عمره مختلفًا عن أيرين ، لذلك ندم لأنه أظهر أحيانًا تعبيرًا حزينًا أمامها. لقد شعر بالأسف على إيرين لأنه شعر أنه يؤذيها أكثر مما يطمئنها.
‘من الآن فصاعدًا ، سأكون مثل بيارو…’
دوجن دوجن!
عرف بيارو أن بنيارو تحبه. كان من الصعب عليها الاعتراف بقلبها أولاً عند التفكير في طبيعة الجان. لهذا السبب تظاهر بأنه لا يعرف قلب بنيارو وقال إنه سيأخذها بعيدًا.
لا ينبغي أن يستاء من فترات الحياة المختلفة. بدلاً من ذلك ، يجب أن يعتز بكل لحظة ويخرجها بأمانة. يجب أن يطمئن إيرين بتعبير مشرق وأن يحبها حتى لا تشعر بالحزن.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
“مرسيدس.”
نظر جريد إلى مرسيدس. “…”
من ناحية أخرى…
والمثير للدهشة أن مرسيدس كان لديها تعبير بناتي على وجهها. لم تكن فارسًا أسطوريًا عندما شاهدت بيارو و بنيارو. بدلاً من ذلك ، كانت أيضًا فتاة تحلم بالحب. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الشخص الذي كانت تفكر فيه لم يكن سوى جريد. كما أحبها جريد. كانت مرسيدس قدوة للجميع و فارسًا قويًا. لم يستطع أن يكره هذه المرأة الجميلة التي كانت مخلصة لمُثُلها. إذا وضعنا كل ذلك جانباً ، فقد أحب جريد مرسيدس من الوهلة الأولى.
قال بيارو بصوت دافئ وهادئ: “ستقعِ في حبي”. ومع ذلك ، فإن قوة صوته هزت قلب بنيارو.
“هاها ، هذا صحيح.”
“مرسيدس.”
“نعم ، سيدي” ، ردت المرسيدس المذهلة بتعبير جاد.
“ذلك. ” احمر جريد خجلا. أراد أن يقول شيئًا ، لكن فمه لم يفتح بسهولة.
كانت مرسيدس الهدف التالي لفرع شجرة العالم.
“…” مرسيدس انتظرت جريد المتردد. كالعادة ، كانت عيناها لطيفتين.
“أريد أيضًا أن أفعل الشيء نفسه معك.”
“أنا…” شجعت عيون مرسيدس جريد وكسر تردده. لقد تعلم من بيارو وأصبح صادقًا ، وكان مخلصًا حتى اللحظة. “أريد أن أحب إيرين ولا أشعر بأي ندم.”
“أنت رائع يا جلالتك.”
– ماذا لو صنعها جلالتك مع الطمع؟
كان الاعتزاز برفيق المرء و حبه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. أومأت مرسيدس بابتسامة سعيدة. ثم شككت في أذنيها وهي تحمر خجلاً.
احمرت أذني بنيارو وخفضت رأسها دون النظر إلى بيارو.
“أريد أيضًا أن أفعل الشيء نفسه معك.”
كان الاعتزاز برفيق المرء و حبه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. أومأت مرسيدس بابتسامة سعيدة. ثم شككت في أذنيها وهي تحمر خجلاً.
“… هاه؟”
“ومع ذلك ، كيف يمكنني مشاركة الحب مع شخصين في نفس الوقت؟ لست متأكدا بعد. لذا امنحني المزيد من الوقت”.
“قوة الآلهة اليقظة؟” لم يتبادر إلى الذهن سوى شيء واحد. “هل تقصدِ البصيرة الفائقة؟”
‘أ~أنا محرجة.’
“…”
“ومع ذلك ، كيف يمكنني مشاركة الحب مع شخصين في نفس الوقت؟ لست متأكدا بعد. لذا امنحني المزيد من الوقت”.
مرسيدس كان لها شخصية مختلفة عن سوا. لقد مرت بعدد من الأحداث مع جريد و أحبته ، لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بقلبها لحبيبها.
“هـ~هذا…” تعثرت مرسيدس للحظة قبل أن تتراجع. تدور عيناها.
سأل جريد مرة أخرى ، “ثم أسموفيل. هل هو مستعد للمغادرة في أي وقت؟”
“… سأنتظر. سأنتظر حتى أموت!”
‘هو يعرف أنني أحبه؟’
هل كانت واضحة جدا حيال ذلك؟
‘ماذا؟’
‘أ~أنا محرجة.’
– أليس كي أونغ حداد؟
دوجن دوجن!
ترجمة : Don Kol
بدا قلبها وكأنه سينفجر. لم تعرف مرسيدس ما يجب القيام به لفترة طويلة وحدقت مباشرة في جريد. كان الأمر مجرد اختلاف طفيف في موضع عينها اليسرى وعينها اليمنى. كان وجهها ينظر إلى جريد ، لكن عينيها ابتعدتا عن جريد. كانت متوترة و محرجة للغاية لدرجة أنها لم تستطع النظر في عينيه.
“… سأنتظر. سأنتظر حتى أموت!”
“قلبي مظلم للغاية لدرجة أنك أصبحت مخدوعًا. أنا آسفة…”
“قوة الآلهة اليقظة؟” لم يتبادر إلى الذهن سوى شيء واحد. “هل تقصدِ البصيرة الفائقة؟”
“…”
تبع الصمت مرارا وتكرارا. كانت إجابة إيجابية ، وكان جريد يائسًا.
القوة تغوي الناس. كان الناس يطالبون بأن جريد ، باعتباره الملك الأول بين اللاعبين ، سيستخدم قوته بشكل طبيعي ويستمتع بالعديد من المحظيات. لم يكن هناك سبب يمنعه من فعل أي شيء يريده. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال. اتبع جريد علاقة حقيقية دون الانغماس في المتعة. لقد كان طاهرًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته كشيطان يتسبب في مذبحة عظيمة في كل مرة يغضب فيها.
لطيفة جدا. بدت مرسيدس لطيفة للغاية وهي تشد قبضتيها و تغمض عينيها. ارتفع البخار الساخن فوق الوجوه الحمراء لجريد و مرسيديس.
من ناحية أخرى…
كانت مرسيدس الهدف التالي لفرع شجرة العالم.
“أنا – إنها دولة ذات أخلاق رخوة”.
“أنت رائع يا جلالتك.”
“دعونا نسميها روحًا حرة.”
آه ، حقًا…
“…”
– إنه متعاطف مع الطبيعة نفسها. العناصر الأساسية التي هي جزء من الطبيعة لا معنى لها أمامه.
فارس و ملك يتبادلان الاعترافات أثناء التفاوض مع أمة أخرى…؟ صُدمت مجموعة أميلدا لأنهم لم يروها من قبل و لم يتخيلوها أبدًا. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لم يكن لديهم ما يقولونه.
هاي ، كان هذا الشخص عبقريًا. كان جريد مستعد للعودة على الفور
في هذه الأثناء ، كانت مجموعة سكنك تبتسم. كانت ابتسامة دافئة و ممتعة ، لم تكن مليئة بالسخرية التافهة.
سأل جريد مرة أخرى ، “ثم أسموفيل. هل هو مستعد للمغادرة في أي وقت؟”
“جريد نقي بشكل مدهش.”
لطيفة جدا. بدت مرسيدس لطيفة للغاية وهي تشد قبضتيها و تغمض عينيها. ارتفع البخار الساخن فوق الوجوه الحمراء لجريد و مرسيديس.
رأت بيارو عيني بنيارو المثيرتين للشفقة و تطلع إلى الظلام في أعماق قلبها. علم أن جروحها كانت عميقة مثل تلك التي أصيب بها من قبل. أراد بيارو أن يعلمها أنه حتى الجروح العميقة يمكن محوها. يمكن أن يكونوا سعداء مرة أخرى. إنهم يستحقون أن يكونوا سعداء. لم تكن هذه عاطفة مشتقة من التعاطف الرخيص.
“هاها ، هذا صحيح.”
***
القوة تغوي الناس. كان الناس يطالبون بأن جريد ، باعتباره الملك الأول بين اللاعبين ، سيستخدم قوته بشكل طبيعي ويستمتع بالعديد من المحظيات. لم يكن هناك سبب يمنعه من فعل أي شيء يريده. ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال. اتبع جريد علاقة حقيقية دون الانغماس في المتعة. لقد كان طاهرًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته كشيطان يتسبب في مذبحة عظيمة في كل مرة يغضب فيها.
لقد تعلمت تقنية الخياطة. من قال أنني لا أستطيع تعلم الهندسة المعمارية؟
– …!
‘لديه الكثير من الناس يتبعونه بسبب هذه الشخصية’.
“… سأنتظر. سأنتظر حتى أموت!”
الأشخاص الذين يعرفون قيمة العلاقات.
– أنت تقول أن الوزن سيزداد مهما كان صغيراً.
ارتفع إعجاب سكنك تجاه جريد بشكل كبير.
قال بيارو بصوت دافئ وهادئ: “ستقعِ في حبي”. ومع ذلك ، فإن قوة صوته هزت قلب بنيارو.
***
مرسيدس كان لها شخصية مختلفة عن سوا. لقد مرت بعدد من الأحداث مع جريد و أحبته ، لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بقلبها لحبيبها.
كانوا بحاجة إلى حشد المزيد من المساهمات. حسنًا ، لم يكن هناك ما يدعو للأسف لأن المساهمات يمكن أن تتراكم ببطء.
انتهت المفاوضات مع جريد ، وأقام الجان وليمة كبيرة لمجموعة جريد. أضاءت النيران في جميع أنحاء القرية ، و قدمت الفاكهة و نبيذ الفاكهة و الخضروات. تم التعامل مع جريد بالكثير من الامتنان لدرجة أنه فقد شهيته.
“معذرة الأم.” جريد ، الذي كان جالسًا بجانب مرسيدس و يشرب ، اقترب بهدوء من شجرة العالم. أصبحت لهجته تجاه شجرة العالم عارضة بشكل متزايد. كان يعلم أن هناك علاقة وثيقة بين شجرة العالم و الآلهة ، لكنه رأى أن شجرة العالم موثوقة. نظرت الآلهة إلى البشرية من السماء بينما كانت شجرة العالم دائمًا مع الإنسانية وتهتم بهم.
“معذرة الأم.” جريد ، الذي كان جالسًا بجانب مرسيدس و يشرب ، اقترب بهدوء من شجرة العالم. أصبحت لهجته تجاه شجرة العالم عارضة بشكل متزايد. كان يعلم أن هناك علاقة وثيقة بين شجرة العالم و الآلهة ، لكنه رأى أن شجرة العالم موثوقة. نظرت الآلهة إلى البشرية من السماء بينما كانت شجرة العالم دائمًا مع الإنسانية وتهتم بهم.
– اه؟
وفقًا لـ لاويل ، كانت المجاعة عقابًا إلهيًا ، وكانت الوفرة نعمة من شجرة العالم. في الواقع ، كان جريد قد اختبر ميزة شجرة العالم ، لذلك وثق في شجرة العالم.
“قلبي مظلم للغاية لدرجة أنك أصبحت مخدوعًا. أنا آسفة…”
– نعم قلها.
أحب بيارو حقًا بنيارو. أراد أن يعرفها أكثر وأن يكون سعيدًا معًا.
“هل يمكنكِ ترتيب عقد أساسي لفرساني؟”
– نعم قلها.
– لتجنب إتلاف العربة عند تسخين الفرن ، يجب أن يكون الجدار الخارجي سميكًا بشكل يبعث على السخرية. يجب أن يكون السقف مرتفعًا بسبب مشاكل تركيب المدخنة والتهوية. ألا يجب أن يعرف جلالتك بشكل أفضل عدد الأطنان من المياه اللازمة؟
تفضل شجرة العالم بالفعل جريد. بالإضافة إلى جريد ، كان جميع أعضاء مدجج بالعتاد الحاليين مباركين و كانوا قادرين على التعاقد مع العناصر. ومع ذلك ، لم تحصل مرسيدس وفرسانه الآخرون على البركة. في ذلك الوقت ، لم يجرؤ جريد على طلب المزيد ، لكن موقفه تغير الآن.
أشار جريد إلى عنصر الضوء الذي يدور حوله.
قاتل أسموفيل و مرسيديس و أميلدا لحماية الجان بينما أنقذ بيارو بنيارو و رافليسيا. اعتقد جريد أنهم يستحقون أن تباركهم شجرة العالم. ومع ذلك ، فإن شجرة العالم تراجعت بشكل غير متوقع ، وبدا الأمر صعبًا بعض الشيء.
احمرت أذني بنيارو وخفضت رأسها دون النظر إلى بيارو.
“لماذا؟”
“جريد نقي بشكل مدهش.”
وفقًا لـ لاويل ، كانت المجاعة عقابًا إلهيًا ، وكانت الوفرة نعمة من شجرة العالم. في الواقع ، كان جريد قد اختبر ميزة شجرة العالم ، لذلك وثق في شجرة العالم.
تحرك أحد فروع شجرة العالم. أشار الفرع إلى بيارو.
– ماذا لو كانت الحدادة نفسها أصغر؟ يكفي إذا كانت المساحة حوالي 3 أمتار مربعة.
كان إخلاص بيارو للحب ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، مصدر إلهام لـ جريد. اعتقد جريد أن بيارو كان رائعًا حقًا. على وجه الخصوص ، كان يحب شجاعة بيارو في عدم الخوف على الرغم من معرفته أنه و بنيارو لهما عمر مختلف.
– إنه متعاطف مع الطبيعة نفسها. العناصر الأساسية التي هي جزء من الطبيعة لا معنى لها أمامه.
– لم يتم تأهيلهم بعد.
قال بيارو بصوت دافئ وهادئ: “ستقعِ في حبي”. ومع ذلك ، فإن قوة صوته هزت قلب بنيارو.
“ماذا عن ملوك العناصر؟”
“هـ~هذا…” تعثرت مرسيدس للحظة قبل أن تتراجع. تدور عيناها.
ركزت نظرة بيارو العميقة عليها. “أنا أحبك. سأأخذ قلبك بالتأكيد حتى تتمكنِ من الاستقرار تمامًا في مملكة مدجج بالعتاد.”
– لا يزال ملوك العناصر طرفًا في الطبيعة. قد يكونون قادرين على تقديم الدعم في الوقت الحالي ، لكنه سيكون بلا معنى في النهاية. إنهم يعرفون ذلك و سيرفضون العقد.
– ماذا لو كانت الحدادة نفسها أصغر؟ يكفي إذا كانت المساحة حوالي 3 أمتار مربعة.
استمر فرع شجرة العالم في الإشارة ، لكنه الآن يشير إلى أسموفيل.
“هاه؟” كانت بنيارو تبتسم بمرارة وهي تفكر في هؤلاء الرجال الحقيرين الذين باعوا أقاربهم لأنهم كانوا ضعفاء وكسالى. ثم وخزت أذنيها.
ستكون مشكلة كبيرة إذا أساء إليهم. كان جريد لا يزال يفكر بينما يشير فرع شجرة العالم إلى مجموعة أميلدا في النهاية.
– لديه صفات ‘ملك العزلة’ ولا يمكنه التواصل مع العناصر. الفرضية الأساسية للتعاقد مع العناصر الأساسية هي الشعور بوجودهم ، لكنه لا يستطيع حتى التعرف عليهم.
“ما هو ملك العزلة؟ هل لأنه كان أعزب طوال حياته؟”
‘لديه الكثير من الناس يتبعونه بسبب هذه الشخصية’.
لم يقتنع جريد. لم يكن أسموفيل وحيدًا لأنه كان على اتصال بالفعل بجريد. كان أسموفيل يتعافى ببطء من الندوب في قلبه. في بعض الأحيان ، كان يظهر تعابير مشرقة. أصر جريد على هذا ، لكن شجرة العالم كانت صامتة.
سأل جريد مرة أخرى ، “ثم أسموفيل. هل هو مستعد للمغادرة في أي وقت؟”
– …
احمرت أذني بنيارو وخفضت رأسها دون النظر إلى بيارو.
“…” مرسيدس انتظرت جريد المتردد. كالعادة ، كانت عيناها لطيفتين.
تبع الصمت مرارا وتكرارا. كانت إجابة إيجابية ، وكان جريد يائسًا.
“أنا… إذا جربته ، فهل سيتغير أسموفيل؟”
“اعتقدت أنه يمكنه رؤيتها.”
-هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه.
“…”
“…”
“هاهوت ، هذا صحيح.”
صدق جريد ذلك. من المؤكد أن أسموفيل سيتغلب على جروحه. سوف يتأكد جريد من ذلك.
– …!
“حسنًا. دعنا نرى ما سيحدث.”
“إذن ماذا يعني ذلك بالضبط بعدم القدرة على التعرف على العناصر الأساسية؟ هل هذا يعني أن أسموفيل لا يستطيع رؤيتهم؟”
أشار جريد إلى عنصر الضوء الذي يدور حوله.
“لقد كنت أتجول خلال السنوات القليلة الماضية ، لذلك كانت عائلتي في حالة جيدة حتى بعد أن دخلت معدة رافليسيا. لن تتضرر عائلتي في غيابي”.
أشار جريد إلى عنصر الضوء الذي يدور حوله.
أكدت شجرة العالم ذلك ، – نعم.
“هل يمكنكِ ترتيب عقد أساسي لفرساني؟”
“اعتقدت أنه يمكنه رؤيتها.”
“…”
– لقد أخبرته ‘يوجد عنصر هنا’ ، لذا فهو يعتقد ذلك.
“ما هي العلاقة بين الأعراق عندما يتعلق الأمر بالحب؟ أنا أحبك. قد تكون لدي حياة أقصر منكِ ، لكنني سأعتز بكِ أكثر بسبب قصر الوقت المتاح لي. سأحبكِ وسأكون سعيدًا معكِ”.
“أنا…” شجعت عيون مرسيدس جريد وكسر تردده. لقد تعلم من بيارو وأصبح صادقًا ، وكان مخلصًا حتى اللحظة. “أريد أن أحب إيرين ولا أشعر بأي ندم.”
هذا هو. سيصدق أسموفيل ذلك إذا قال جريد أن فول الصويا المخمر عبارة عن فاصوليا حمراء. كان مشابها لهذا.
– لا يزال ملوك العناصر طرفًا في الطبيعة. قد يكونون قادرين على تقديم الدعم في الوقت الحالي ، لكنه سيكون بلا معنى في النهاية. إنهم يعرفون ذلك و سيرفضون العقد.
***
كانت مرسيدس الهدف التالي لفرع شجرة العالم.
استمر فرع شجرة العالم في الإشارة ، لكنه الآن يشير إلى أسموفيل.
– لنصنع حدادة متنقلة. ثم سيتم حل جميع المشاكل التي أثارها كي أونغ على الفور.
– كما أنه من المستحيل أن تتعاقد مع العناصر.
“لقد رعت خليفتك.”
“هـ~هذا…” تعثرت مرسيدس للحظة قبل أن تتراجع. تدور عيناها.
“لماذا؟”
تحول جريد بعيدًا عن شجرة العالم. اجتاح بصره القرية وسرعان ما وجد أسموفيل. كان ينظر إلى السماء ليلاً دون أن يختلط بزملائه القدامى أو الجان.
-لأن لديها قوة تحذر الآلهة منها. العناصر الأساسية التي هي من خلق الآلهة سوف ترفضها بشكل غريزي.
“قوة الآلهة اليقظة؟” لم يتبادر إلى الذهن سوى شيء واحد. “هل تقصدِ البصيرة الفائقة؟”
والمثير للدهشة أن مرسيدس كان لديها تعبير بناتي على وجهها. لم تكن فارسًا أسطوريًا عندما شاهدت بيارو و بنيارو. بدلاً من ذلك ، كانت أيضًا فتاة تحلم بالحب. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الشخص الذي كانت تفكر فيه لم يكن سوى جريد. كما أحبها جريد. كانت مرسيدس قدوة للجميع و فارسًا قويًا. لم يستطع أن يكره هذه المرأة الجميلة التي كانت مخلصة لمُثُلها. إذا وضعنا كل ذلك جانباً ، فقد أحب جريد مرسيدس من الوهلة الأولى.
“حسنًا. دعنا نرى ما سيحدث.”
– نعم ، إنها قوة لا يجب أن يمتلكها البشر.
‘في الواقع.’
‘لا ، انتظر لحظة.’
– لا يزال ملوك العناصر طرفًا في الطبيعة. قد يكونون قادرين على تقديم الدعم في الوقت الحالي ، لكنه سيكون بلا معنى في النهاية. إنهم يعرفون ذلك و سيرفضون العقد.
كان من المنطقي. كانت القدرة على الرؤية من خلال كل الأشياء قريبة من القدير ، وكانت أكثر ملاءمة للإله من الإنسان.
“اعتقدت أنه يمكنه رؤيتها.”
‘لا يجب أن آخذ مرسيدس إذا قابلت إلهًا آخر.’
تحرك أحد فروع شجرة العالم. أشار الفرع إلى بيارو.
ستكون مشكلة كبيرة إذا أساء إليهم. كان جريد لا يزال يفكر بينما يشير فرع شجرة العالم إلى مجموعة أميلدا في النهاية.
ستكون مشكلة كبيرة إذا أساء إليهم. كان جريد لا يزال يفكر بينما يشير فرع شجرة العالم إلى مجموعة أميلدا في النهاية.
انتهت المفاوضات مع جريد ، وأقام الجان وليمة كبيرة لمجموعة جريد. أضاءت النيران في جميع أنحاء القرية ، و قدمت الفاكهة و نبيذ الفاكهة و الخضروات. تم التعامل مع جريد بالكثير من الامتنان لدرجة أنه فقد شهيته.
– لم يتم تأهيلهم بعد.
“المشكلة هي أسموفيل”.
“فهمت.”
‘أ~أنا محرجة.’
كانوا بحاجة إلى حشد المزيد من المساهمات. حسنًا ، لم يكن هناك ما يدعو للأسف لأن المساهمات يمكن أن تتراكم ببطء.
كان لكل من الـ 12 تي خليفة ، باستثناء الشابة ديرويارو. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قدرات خلفائهم متفوقة على ديرويارو. بصرف النظر عن ديرويارو ، تم تعليم بقية التي على يد ‘ذكور الجان’. في غضون ذلك ، تلقت ديرويارو و خلفاؤهم تعليمهم على يد ‘أنثى الجان’.
“المشكلة هي أسموفيل”.
“لماذا؟”
تحول جريد بعيدًا عن شجرة العالم. اجتاح بصره القرية وسرعان ما وجد أسموفيل. كان ينظر إلى السماء ليلاً دون أن يختلط بزملائه القدامى أو الجان.
كان من المنطقي. كانت القدرة على الرؤية من خلال كل الأشياء قريبة من القدير ، وكانت أكثر ملاءمة للإله من الإنسان.
“ملك العزلة.”
لطيفة جدا. بدت مرسيدس لطيفة للغاية وهي تشد قبضتيها و تغمض عينيها. ارتفع البخار الساخن فوق الوجوه الحمراء لجريد و مرسيديس.
بطريقة ما ، اعتقد أن لاويل سيرغب في ذلك. في هذه اللحظة ، جاء الهمس من لاويل.
– لتجنب إتلاف العربة عند تسخين الفرن ، يجب أن يكون الجدار الخارجي سميكًا بشكل يبعث على السخرية. يجب أن يكون السقف مرتفعًا بسبب مشاكل تركيب المدخنة والتهوية. ألا يجب أن يعرف جلالتك بشكل أفضل عدد الأطنان من المياه اللازمة؟
– لماذا هو مستحيل؟
– قال كي أونغ إنه مستحيل.
“إذن ماذا يعني ذلك بالضبط بعدم القدرة على التعرف على العناصر الأساسية؟ هل هذا يعني أن أسموفيل لا يستطيع رؤيتهم؟”
– إنه متعاطف مع الطبيعة نفسها. العناصر الأساسية التي هي جزء من الطبيعة لا معنى لها أمامه.
كان هذا هو الجواب على سؤال جريد حول ما إذا كان يمكن تصنيع الحدادة المحمولة.
‘لا يجب أن آخذ مرسيدس إذا قابلت إلهًا آخر.’
– لماذا هو مستحيل؟
“…”
كانت السمة التي تم الحصول عليها من عنوان ملك الأعراق المختلفة عشوائية ولا يمكن تحديدها مباشرة بواسطة جريد. كان من الأفضل الاستسلام إذا كان السبب وراء إتقان كي أونغ للهندسة المعمارية هو خصائصه العرقية. ومع ذلك ، عقد جريد الأمل.
– الوزن هو المشكلة. تحتاج إلى مئات الخيول على الأقل لتتحرك في عربة ، لكنك لا تستخدم دائمًا الطرق الرئيسية. يجب وضع الخيول في صفوف مكونة من اثنين أو ثلاثة ، لكن لا يمكن تشغيلها. من الصعب صنع عجلات يمكنها تحمل وزن المبنى في المقام الأول.
“ملك العزلة.”
– ماذا لو كانت الحدادة نفسها أصغر؟ يكفي إذا كانت المساحة حوالي 3 أمتار مربعة.
لا ينبغي أن يستاء من فترات الحياة المختلفة. بدلاً من ذلك ، يجب أن يعتز بكل لحظة ويخرجها بأمانة. يجب أن يطمئن إيرين بتعبير مشرق وأن يحبها حتى لا تشعر بالحزن.
– لتجنب إتلاف العربة عند تسخين الفرن ، يجب أن يكون الجدار الخارجي سميكًا بشكل يبعث على السخرية. يجب أن يكون السقف مرتفعًا بسبب مشاكل تركيب المدخنة والتهوية. ألا يجب أن يعرف جلالتك بشكل أفضل عدد الأطنان من المياه اللازمة؟
كان الاعتزاز برفيق المرء و حبه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. أومأت مرسيدس بابتسامة سعيدة. ثم شككت في أذنيها وهي تحمر خجلاً.
– أنت تقول أن الوزن سيزداد مهما كان صغيراً.
– لا يزال ملوك العناصر طرفًا في الطبيعة. قد يكونون قادرين على تقديم الدعم في الوقت الحالي ، لكنه سيكون بلا معنى في النهاية. إنهم يعرفون ذلك و سيرفضون العقد.
استمر فرع شجرة العالم في الإشارة ، لكنه الآن يشير إلى أسموفيل.
– نعم ، هذا هو السبب. هذا رأيي ، لكن ماذا لو صنعها جلالتك بنفسك؟
-هذا ليس شيئًا يمكنني الإجابة عليه.
‘هو يعرف أنني أحبه؟’
– ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا يستطيع حتى كي أونغ القيام بذلك؟ كيف أنا قادر على العمارة في المقام الأول؟
كان بيارو مختلفًا عن جريد. كان من الطبيعي أن يكونوا مختلفين. ولد جريد كشخص أعزب بينما كان بيارو بطلاً أحبته النساء الجميلات. تزوج بعد علاقة طويلة وأنجب عائلة.
– أليس كي أونغ حداد؟
– …!
رأت بيارو عيني بنيارو المثيرتين للشفقة و تطلع إلى الظلام في أعماق قلبها. علم أن جروحها كانت عميقة مثل تلك التي أصيب بها من قبل. أراد بيارو أن يعلمها أنه حتى الجروح العميقة يمكن محوها. يمكن أن يكونوا سعداء مرة أخرى. إنهم يستحقون أن يكونوا سعداء. لم تكن هذه عاطفة مشتقة من التعاطف الرخيص.
يقوم كي أونغ بسهولة بتوسيع القلعة. إذا كانت البراعة عالية ، فيمكن للحدادين تعلم الهندسة المعمارية أيضًا. الخصائص العرقية للقزم ليست سيئة ، لذلك قد يكون من الجيد اكتسابها بلقب ملك الأعراق المختلفة.
يقوم كي أونغ بسهولة بتوسيع القلعة. إذا كانت البراعة عالية ، فيمكن للحدادين تعلم الهندسة المعمارية أيضًا. الخصائص العرقية للقزم ليست سيئة ، لذلك قد يكون من الجيد اكتسابها بلقب ملك الأعراق المختلفة.
كانت السمة التي تم الحصول عليها من عنوان ملك الأعراق المختلفة عشوائية ولا يمكن تحديدها مباشرة بواسطة جريد. كان من الأفضل الاستسلام إذا كان السبب وراء إتقان كي أونغ للهندسة المعمارية هو خصائصه العرقية. ومع ذلك ، عقد جريد الأمل.
مرسيدس كان لها شخصية مختلفة عن سوا. لقد مرت بعدد من الأحداث مع جريد و أحبته ، لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بقلبها لحبيبها.
لقد تعلمت تقنية الخياطة. من قال أنني لا أستطيع تعلم الهندسة المعمارية؟
بالطبع ، لا يمكن تعلم تقنيات جديدة لمجرد أنه يتمتع بمهارة عالية. كان عليه أن يتعلم المهارات الأساسية من خلال المهام. ماذا لو استطاع الحصول على المهمة من كي أونغ؟
ترجمة : Don Kol
-لأن لديها قوة تحذر الآلهة منها. العناصر الأساسية التي هي من خلق الآلهة سوف ترفضها بشكل غريزي.
‘لا ، انتظر لحظة.’
– نعم قلها.
– حتى لو تعلمت مهارات البناء ، أليس من المستحيل صنع حدادة محمولة عندما لا يستطيع كي أونغ ذلك؟
بدا قلبها وكأنه سينفجر. لم تعرف مرسيدس ما يجب القيام به لفترة طويلة وحدقت مباشرة في جريد. كان الأمر مجرد اختلاف طفيف في موضع عينها اليسرى وعينها اليمنى. كان وجهها ينظر إلى جريد ، لكن عينيها ابتعدتا عن جريد. كانت متوترة و محرجة للغاية لدرجة أنها لم تستطع النظر في عينيه.
– ماذا لو صنعها جلالتك مع الطمع؟
“اعتقدت أنه يمكنه رؤيتها.”
– اه؟
– ماذا يمكنني أن أفعل عندما لا يستطيع حتى كي أونغ القيام بذلك؟ كيف أنا قادر على العمارة في المقام الأول؟
– لنصنع حدادة متنقلة. ثم سيتم حل جميع المشاكل التي أثارها كي أونغ على الفور.
أشار جريد إلى عنصر الضوء الذي يدور حوله.
هاي ، كان هذا الشخص عبقريًا. كان جريد مستعد للعودة على الفور
– اه؟
“المشكلة هي أسموفيل”.
ترجمة : Don Kol
ارتفع إعجاب سكنك تجاه جريد بشكل كبير.
كل فصول اليوم مقدمة بدعم من NAZ
