الفصل الرابع - الجزء الاخير - ذا بيوندرز
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
الفصل الرابع – الجزء الاخير – ذا بيوندرز ( المتفوقون )
———————–
‘ لماذا ‘ ، فكر كيور إيليم عميقاً داخل عقله الفوضوي.
“هآآآه ..” تنهد سوزوكي ساتورو بارتياح.
انها كذبة.
لماذا تم دفعه إلى مثل هذه الظروف اليائسة على الرغم من مخططاته الطاهرة؟ قذارة التنين الإمبراطور ، لماذا وضع – أكثر التنانين تضحيتاً بنفسه من بين الستة الذين أعدوا لإبادة العقول المدبرة التي لوثت هذا العالم – في مثل هذا الموقف المشؤوم؟
كانت الإجابة بسيطة للغاية.
علم كيور إيليم أن الأعداء الذين من مستواه موجودون ، لكنه لم يقاتلهم أبداً.
في الماضي ، قام بتجنب كيانات على نفس مستوى سوزوكي ساتورو. لم يكن ذلك بسبب ضعفه ، ولكن لأن ذكاءه أخبره أنه لا يمكن هزيمتهم.
يرجع سبب ذلك لاضاعة كيور إيليم فرصة فهم وتعلم أهمية الإعداد المسبق. الطريقة الصحيحة لاستخدام القوة: أهمية ابتلاع المرء لكبريائه والعمل مع الآخرين. لم يفهم أياً من ذلك.
عندما تعود إلى هنا مستقبلاً ، هل ستأتي لإنقاذهم أم تدميرهم؟
سوزوكي ساتورو و كيور إيليم.
كانت تلك هي الاختلافات بين هذين الكائنين.
لقد اقسم على القضاء على قذارة التنين الإمبراطور ، هنا والآن.
على الرغم من كونها لعبة ، فقد اكتسب سوزوكي ساتورو قدراً كبيراً من الخبرة في المعارك مع نظرائه ، وأدرك أهمية القتال مع أصدقائه. في المقابل ، لم يعرف كيور إيليم شيئاً عن هذا.
لو أن كيور إيليم امتلك بعضاً من تلك الخبرة ، لما وضع في حالة كهذه. ربما بامكانه قتل سوزوكي ساتورو.
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
لكن − لم يكن قادراً.
لذلك ، كان من الطبيعي أن سوزوكي ساتورو – الذي حلل قدرات خصمه وأجرى الاستعدادات لضمان انتصاره – سيتمكن من الفوز.
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
ومع ذلك ، هذا من الناحية النظرية فقط. في الواقع ، لا يستطيع الشخص استنتاج ذلك ببساطة.
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
كان هناك أيضاً اختلاف في القوة الفردية.
أمال سوزوكي ساتورو رأسه ذهنياً في حيرة.
بدا الأمر تماماً كما لو أن النملة لا تستطيع أن تأمل في مضايقة فيل بغض النظر عن مدى ضخامة استعدادها. الاختلاف في القوة الفردية يمكن أن يكون هو العقبة النهائية. ستبقى التنانين أقوى المخلوقات حتى بعد أن تصبح أوندد ، لأن قدراتها الأساسية تجاوزت بكثير قدرات سوزوكي ساتورو.
“هآآآه ..” تنهد سوزوكي ساتورو بارتياح.
اكتسب كينو فاسريس إينفيرن الحياة الأبدية. ككائن مكروه من قبل الأحياء ، حتى لو كونت أصدقاء أحياء ، فإنهم سيموتون أمامها في النهاية المطاف.
وقد امتلك كل أسياد التنين الحقيقيين قوة جبارة معينة. في حالة كيور إيليم ، فقد شحذ تلك القوة واستعد للتعامل مع اللاعبين.
كان هذا هو سبب تحويل كيور إيليم نفسه الى هذا الشكل.
السحر الهمجي.
تم اعتبار السحر الهمجي الذي يمكن لـ كيور إيليم استخدامه من أكثر التعويذات شراسة التي يمكن أن يلقيها لوردات التنانين.
كانت تلك هي الاختلافات بين هذين الكائنين.
بطبيعة الحال ، فقد تطلب دفع ثمن باهظ.
انطلق كيور إيليم بسرعة. لكنه لم يتوجه نحو عدوه. بدلا من ذلك ، توجه وراءه ، نحو الأوندد الذين ألقوا تعويذات من خلف ظهره.
ولكن عندما شعر كيور إيليم أنه سيدمر لو بقي الأمر على هذا المنوال ، قام بإلقاء تعويذة.
فجأة ، انفجرت عدة تعويذات بجسد كيور إيليم.
“أيها الحقييييييييير!”
فتح كيور إيليم فمه.
عدة ثوانٍ ، لا ، لقد مرت دقيقة تقريباً. ربما شعر خصمه أن كيور إيليم لا يريد التحدث ، لذلك أكمل حديثه.
لم يفتحه بالطريقة التي يبتلع بها الثعبان فريسته. انفتح فمه تدريجياً حتى وصل الشق إلى رقبته الطويلة. تم تعليق الجزء المقسم ، كما لو كان يصنع فماً عملاقاً يبلغ عرضه عدة عشرات من الأمتار من أجل التهام كل شيء.
ماذا يجب أن يفعل؟
لم يكن لشعاع الظلام الذي اندفع نحوه أي قوة – أو ضغط تدميري – واضح عليه.

وبعدها ، نفث بقوة من ذلك الفم الضخم.
( ملاحظة / هذه عصي سحرية قوية ولكن عصا آينز تختلف. كذلك تختلف تسميتها في اللغة الانجليزية لكن لها نفس الترجمة تقريباً. المهم ، عصا آينز ستكتب هكذا – عصا – والعصي العادية ستكتب هكذا – عصى. )
“『الأنفاس محطمة الروح』”
لقد كانت تعويذة سحر همجي تعتبر على قدم المساواة مع عنصر الفئة العالمية – لونجينوس. لقد كانت قوة لا تقاوم من شأنها أن تفسد روح أي شيء تلمسه.
هذه القوة الخبيثة البحتة استهلكت كل شيء موجود.
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
اتسعت عينا كينو أثناء تحديقها بالجرم السماوي الأسود الطافي فوق الجبل.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
لو أن هذا في اللعبة ، لصرخ سوزوكي ساتورو قائلاً : “أيها المطورون الحثالة” على اضافتهم لمثل هذا الهجوم المدمر الذي يمكن استخدامه مرتين على التوالي. ومع ذلك ، في معركة حياة وموت ، لم يكن لديه خيار سوى تقبل الأمر.
اتسعت عينا كينو أثناء تحديقها بالجرم السماوي الأسود الطافي فوق الجبل.
“أنا بخير. لا بأس ، ساتورو. لا داعي للقلق. هذا العالم مكان كبير. لذلك – من الممكن أن يكون هناك عنصر يمكن أن يساعد الجميع ، ألا تعتقد ذلك؟”
عرفت بعد لمحة أنه كان ضخم للغاية ، حتى من هذه المسافة البعيدة.
ومع ذلك ، لم تقل أي شيء ، وكذلك سوزوكي ساتورو. أيديهم – أيديهم الباردة الجليدية ، التي لا يمكن للمرء أن يشعر منها بأدنى أثر لنبضهما – بدت دافئة لكينو.
ماذا كان هذا؟ ماذا حدث بحق الأرض؟ سؤال تلو الآخر تراكم فوق بعضه ، ولكن في النهاية ، بقى السؤال الأهم هو “ما هذه القوة التي تستطيع خلق شيئ مخيف كهذا؟”
اكتسب كينو فاسريس إينفيرن الحياة الأبدية. ككائن مكروه من قبل الأحياء ، حتى لو كونت أصدقاء أحياء ، فإنهم سيموتون أمامها في النهاية المطاف.
هل كانت تقنية سرية استخدمها رفيق سفرها ، سوزوكي ساتورو؟ أم أنها قوة الشخص الغامض الذي هاجم بلد كينو ، عائلة كينو ، كل شيء مرتبط بها؟
بغض النظر عما كان عليه الأمر ، لم يكن هذا شيئاً يمكن لقوة كينو الوصول إليه ، كانت هذه القوة الخارقة التي استخدمها هؤلاء الأفراد الفائقين الذين وقفوا على قمة العالم.
“هآآآه ..” تنهد سوزوكي ساتورو بارتياح.
سيكون من الجيد لو أن هذه قوة سوزوكي ساتورو. كلا – لم يكن هذا جيداً.
لذلك كانت صلاتها موجهة إلى شخص واحد فقط.
عنى هذا أن سوزوكي ساتورو ، الذي بإمكانه سحق أي عدو يواجهه − بإستثناء لورد التنين الساطع − واجه شخصاً قد أجبره على استخدام هذه القوة.
كانت تلك هي الاختلافات بين هذين الكائنين.
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
‘ هل ستجري مرة أخرى؟ بعد استنزاف أرواحك التي جمعتها واستخدامك للسحر الهمجي وعدم تبقي شيء لتظهره؟ هل ستدع الأمر ينتهي هكذا؟ ‘
كانت قوة سوزوكي ساتورو لا مجال للشك فيها.
“…”
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
لقد كان الشخص الذي قضت معظم وقتها معه بإستثناء عائلتها ، وقد تعلمت كينو الكثير عنه على مدار خمس سنوات من الترحال.
لكن كيور إيليم الآخر قال :
لقد امتلك الكثير من الصفات السيئة.
ومع ذلك ، هز عدوه كتفيه باستخفاف وأجاب بلا مبالاة:
ذوق تسمية فظيع. يضحك على أغرب الأشياء. يعامل الأحياء معاملة سيئة. يستطيع تأليف قصص لا تصدق على اصغر الاشياء حتى لو على سقوط قبعة. سيضحي بكل سرور بحياة الآخرين مقابل حياته – وحياة كينو. لقد كان شخصا قاسياً جداً.
ومع ذلك ، كان لديه العديد من الامور الجيدة.
اختارت كينو ترك المشكلة جانبا.
لم يكن لشعاع الظلام الذي اندفع نحوه أي قوة – أو ضغط تدميري – واضح عليه.
مؤدب للغاية مع الجميع. فضولي للغاية. متطلع دائماً إلى المجهول والأشياء التي يواجهها لأول مرة مع بريق في عينيه. في مرحلة ما ، تعلم كيفية تمشيط شعرها بشكل صحيح. لقد عاملها على قدم المساواة معه ، رغم أنها كانت ضعيفة ولم يكن بإمكانها فعل شيء سوى إعاقته. والأهم من ذلك – لقد كان لطيفاً للغاية.
ضمت كينو صدرها المسطح الطفولي ، والذي لن ينمو أبداً.
الفصل الرابع – الجزء الاخير – ذا بيوندرز ( المتفوقون )
لقد كان رجلاً يمكن أن يحميها أثناء قتاله ضد وحش لا يصدق مثل لورد التنين الساطع ، والذي تمكن من الهرب منه بأمان في نهاية المطاف. بالطبع ، سيقدر على العودة إلى جانبها بأمان هذه المرة أيضاً ، أليس كذلك؟
أراد الاحتفال بفوزه ، لكنه شعر بفرح ضئيل لدرجة أنه أشفق على نفسه.
حتى لو صدقت ذلك – لا ، حتى لو أرادت تصديق ذلك – لم تستطع إلا الشعور بعدم الارتياح بعد رؤيتها لمثل هذه القوة العظيمة.
يا لغباءه لتصديقه للكذبة القادمة من هذا الاصلع القذر.
“ستعود ، أليس كذلك؟ ستعود بسلام إلي ، أليس كذلك؟”
كان الشخص الذي اعتقدت أنه سيستمر في إنقاذها.
لماذا تم دفعه إلى مثل هذه الظروف اليائسة على الرغم من مخططاته الطاهرة؟ قذارة التنين الإمبراطور ، لماذا وضع – أكثر التنانين تضحيتاً بنفسه من بين الستة الذين أعدوا لإبادة العقول المدبرة التي لوثت هذا العالم – في مثل هذا الموقف المشؤوم؟
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
اكتسب كينو فاسريس إينفيرن الحياة الأبدية. ككائن مكروه من قبل الأحياء ، حتى لو كونت أصدقاء أحياء ، فإنهم سيموتون أمامها في النهاية المطاف.
لم يرغب كيور إيليم في استخدام السحر الذي أسماه “قذارة تنين الإمبراطور” ، لذلك ، ألقى محرماته ضد سحر الطبقات جانباً وحسب ، عندما اصبح في وضع ميؤوس للغاية في النهاية.
بطبيعة الحال ، تعرض سوزوكي ساتورو للهجوم أيضاً. ومع ذلك ، لم يكن يأثر به بسبب عنصر الحماية ذو الفئة العالمية.
وفي تلك اللحظة ، عندما كانت بهذه الحالة ، جاءت تلك الليلة.
أطلق كيور إيليم شيئاً أشبه بشعاع كثيف من الضوء.
تمكنها من مقابلته في المدينة كان من حسن حظها الكبير.
“الآن إذن ، احتاج أن أرسل لها『رسالة』.”
كان سيسير معها نحو الأبدية. لم يتركها أبداً تشعر بالوحدة بسبب تخلي العالم عنها. لقاءها معه كان قدراً محتوماً.
ضمت كينو صدرها المسطح الطفولي ، والذي لن ينمو أبداً.
يرجع سبب ذلك لاضاعة كيور إيليم فرصة فهم وتعلم أهمية الإعداد المسبق. الطريقة الصحيحة لاستخدام القوة: أهمية ابتلاع المرء لكبريائه والعمل مع الآخرين. لم يفهم أياً من ذلك.
“…”
لم يكن ينوي محاولة الاندفاع. بدلاً من ذلك ، استولى كيور إيليم على حلق العنصر الأولي.
لكنه الآن لم يكن بجانبها ، وقد يتخلى عنها في أي لحظة ويهرب. عذب هذا القلق كينو.
حقيقة أن خصمه اختار الوقوف والقتال بدلاً من الفرار جعلته أكثر سعادة من قدرته على إبطال هذا الهجوم.
لقد ذهب إلى هناك من أجلها. عرفت كينو ذلك جيداً ، وكانت ممتنة جداً لذلك.
شدت كينو قبضة يدها.
تحول غضبه الى هدير جبار. بدا انفجار الغضب وكأنه يهز الأرض ذاتها. ومع ذلك ، فإن خصمه هز كتفيه بكل بساطة. هدوء كهذا جعل كيور إيليم أكثر حذراً منه. لم يصب خصمه بأذى ، على الرغم من أن قدرته على التحمل قد استنفذت إلى حد كبير. هل لهذا السبب بقى هادئاً للغاية؟ ام انه يجهز فخاً ما؟
“ابذل قصارى جهدك ، ساتورو …”
“شبان الظلام ، صدوا − “
صلت كينو.
كان لديها شعور بأنها لن تكون قادرة على إيجاد طريقة لإعادة أسرتها إلى طبيعتها ، حتى لو بحثت في العالم بأسره. هذا هو السبب الذي جعلها ذات مرة تتخلى عن طريقة التفكير هذه. ومع ذلك ، الآن بعد أن دمر سوزوكي ساتورو الجاني وراء الحادث ، فمن الصحيح القول أن كينو قد اكتسبت شظية جديدة من الأمل.
لقد آمنت ذات مرة بالآلهة ، ولكن بعد أن أصبحت أوندد ، ماتت الآلهة في قلبها أيضاً. لقد فهمت شيئاً واحداً ، وهو أنه مهما صلى المرء ، فإن الآلهة لن تستجيب لهم.
فتح كيور إيليم فمه.
لذلك كانت صلاتها موجهة إلى شخص واحد فقط.
لقد كان رجلاً يمكن أن يحميها أثناء قتاله ضد وحش لا يصدق مثل لورد التنين الساطع ، والذي تمكن من الهرب منه بأمان في نهاية المطاف. بالطبع ، سيقدر على العودة إلى جانبها بأمان هذه المرة أيضاً ، أليس كذلك؟
عندما تعود إلى هنا مستقبلاً ، هل ستأتي لإنقاذهم أم تدميرهم؟
الشخص الوحيد الذي خفف آلامها.
كيور إيليم أصبح مصدوماً. لقد تحطم شيء ما عندما اجتاح ذيله القذارة. ومع ذلك ، بدا تقريباً أن نصف الأوندد لا يزالون سالمين.
“هاه؟ نحن نحاول قتل بعضنا البعض ، أليس كذلك؟ لماذا علي أن أطيع مثل هذه القاعدة؟ لذلك أي شيء ممكن طالما أنت تفوز.”
كانت صلاتها لسوزوكي ساتورو وحده.
كان هناك أيضاً اختلاف في القوة الفردية.
‘ ارجوك ارجع لي سالماً. ‘
‘ لماذا ‘ ، فكر كيور إيليم عميقاً داخل عقله الفوضوي.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
كان بإمكانه رؤية شيء أسود داخل فم كيور إيليم – وهو شيء بعث قشعريرة أسفل عموده الفقري ، حتى أوندد بقوة سوزوكي ساتورو تمكن من الشعور بذلك. لقد كان شيئاً ساحقاً لدرجة أن غرائزه البيولوجية – على الرغم من أنه لم يكن ميتاً – كانت تستجيب لها.
لم يتبقى شيء – لقد كان انتصاراً غير مربح تقريباً. مع أنه لا يزال بإمكانه الحصول على أشياء قيمة من الجثة ، لو تبقى شيء. هل هذا لأنه تنين أوندد؟ أم انه احتفظ باخر حركة حتى لا يترك وراءه جثة؟
بالطبع ، هذا هو السبب الذي جعله يختار استفزاز عدوه. ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار الصفات الخاصة للأوندد ، فمن المحتمل للغاية أن يختار الفرار بمجرد أن يصبح الوضع غير مستقر. ربما كان سوزوكي ساتورو ليهرب لو أن الأمور أصبحت غير مواتية. ولم يكن لدى خصمه أي سبب لعدم القيام بذلك أيضاً. لذلك ، كان محظوظاً جداً.
كان الأمر خطيراً جداً ومروعاً جداً.
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
في مواجهة هذا التنفس الذي طغى على قوته ، فقد سوزوكي ساتورو هدوئه وصرخ.
بالطبع ، هذا هو السبب الذي جعله يختار استفزاز عدوه. ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار الصفات الخاصة للأوندد ، فمن المحتمل للغاية أن يختار الفرار بمجرد أن يصبح الوضع غير مستقر. ربما كان سوزوكي ساتورو ليهرب لو أن الأمور أصبحت غير مواتية. ولم يكن لدى خصمه أي سبب لعدم القيام بذلك أيضاً. لذلك ، كان محظوظاً جداً.
لو أن كيور إيليم امتلك بعضاً من تلك الخبرة ، لما وضع في حالة كهذه. ربما بامكانه قتل سوزوكي ساتورو.
“شبان الظلام ، صدوا − “
ظهر فجأة جدار من العظام أمام كيور إيليم ، معترضاً『قاطع الواقع』.
لم يكن هناك خطأ في هذا الأمر. ومع ذلك ، فقد جاء بعد فوات الأوان.
أطلق كيور إيليم شيئاً أشبه بشعاع كثيف من الضوء.
“… من رماد إلى رماد ، من غبار إلى غبار ، هاه.”
استهلك هذا الشعاع كل شيء.
لم يرغب كيور إيليم في استخدام السحر الذي أسماه “قذارة تنين الإمبراطور” ، لذلك ، ألقى محرماته ضد سحر الطبقات جانباً وحسب ، عندما اصبح في وضع ميؤوس للغاية في النهاية.
في مجرد لحظة – لا ، ربما هذا لأنه كان مرتبطاً بـ شاب الظلام – تمكن سوزوكي ساتورو من الشعور بإبادة شاب الظلام ، قبل أن يلمسه الشعاع. درع اللحم الذي يزيد عن المستوى 90 ، والذي امتلك قوة الدفاعية أعلى من قوة سوزوكي ساتورو ، قد تم محوه تماماً.
تم اعتبار السحر الهمجي الذي يمكن لـ كيور إيليم استخدامه من أكثر التعويذات شراسة التي يمكن أن يلقيها لوردات التنانين.
————— النهاية —————
على الاغلب انه لم يكن تأثيراً من نوع الموت الفوري ، نتيجة لمقاومة شبان الظلام له.
تحول غضبه الى هدير جبار. بدا انفجار الغضب وكأنه يهز الأرض ذاتها. ومع ذلك ، فإن خصمه هز كتفيه بكل بساطة. هدوء كهذا جعل كيور إيليم أكثر حذراً منه. لم يصب خصمه بأذى ، على الرغم من أن قدرته على التحمل قد استنفذت إلى حد كبير. هل لهذا السبب بقى هادئاً للغاية؟ ام انه يجهز فخاً ما؟
‘ إذن ، ماذا يكون ‘ – فكر سوزوكي ساتورو في الورقة الرابحة التي استخدمها للتو. هل كان شيء من هذا القبيل؟
من المؤكد أن أي شخص بامكانه إظهار مثل هذه المشاعر للآخرين يجب أن يكون لطيفاً جداً.
لكن الاشعة السوداء التي أطلقها كيور إيليم لم يكن بها نقاط ضعف حركته الخاصة.
هل كانت نسخة محسنة من مهارته؟
شعرت أن سوزوكي ساتورو بدأ في القلق بشأن حيرتها. يبدو أنها ستضطر إلى اتخاذ قرار الآن. خلاف ذلك ، حتى ساتورو سيتعذب بسبب هذا.
تطاير الشعاع الأسود بشكل كبير مع التواء عنق كيور إيليم الطويل ودمر شاب ظلام آخر ، ولم يكن عنصر النار الأولي قادراً أيضاً على مقاومة هذه الابادة الفورية. بعدها شاب الظلام الثالث والرابع ، جنباً إلى جنب مع الشياطين. وبعد ذلك – تذكر سوزوكي ساتورو مقطع فيديو. لقد كان مقطع فيديو تم تصويره عندما قام لاعب على وشك التقاعد بإرفاق عنصر بشخصية مهمة غير لاعبة. وسط عاصفة اللعنات مثل “تباً لك!” “اذهب الى الجحيم!” وما إلى ذلك الذي ملأ الفيديو −
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
لقد كان −
‘ لم يعد الأمر مهماً بعد الآن. ‘
“بسرعة -『جدار السكيلتون』!”
لقد كان الشخص الذي قضت معظم وقتها معه بإستثناء عائلتها ، وقد تعلمت كينو الكثير عنه على مدار خمس سنوات من الترحال.
” − كيور إيليم. اسمي هو سوزوكي ساتورو.”
في نفس الوقت ، القت العصا『حجاب القمر』.
تم نشر كلا الدفاعات أمامه في نفس الوقت. لقد كان دفاعاً مزدوج الطبقات ، من حاجز مادي وحاجز سحري غير مادي.
لقد كان −
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
ومع ذلك ، فكر جزء من عقله ببرود في حقيقة أن الحواجز الدفاعية كانت عديمة الفائدة ضد عنصر من الفئة العالمية مثل لونجينوس.
في الواقع ، اخترق الشعاع الأسود الحواجز بسهولة – كأنهم غير موجودين – وابتلع كل شيء.
لم يكن لشعاع الظلام الذي اندفع نحوه أي قوة – أو ضغط تدميري – واضح عليه.
“『السحر الأقصى ، قاطع الواقع المضاعف×3』”
يا لغباءه لتصديقه للكذبة القادمة من هذا الاصلع القذر.
ومع ذلك ، لقد كانت ضربة قاتلة.
مع دخول تعويذة الطبقة الخامسة حيز التنفيذ ، اشتعلت مخالب كيور إيليم وأنيابه بلهب أبيض مزرق. كانت هذه تعويذة تضيف طاقة سلبية وأضرار حريق.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
بعد تدمير الأشياء المزعجة التي وقفت في طريقه ، سحب كيور إيليم ساقه من الشق. على الرغم من أنه تألم قليلاً عندما رفع ساقه ، إلا أن ذلك لم يكن مهماً. ربما لو كان على قيد الحياة ، فإن عدم العناية بالجرح قد يؤدي إلى انخفاض في سرعة حركته بسبب تضرر أحد الأطراف ، لكن تأثير سلبي كهذا لم يعني شيئاً كبيراً بالنسبة لأوندد مثله. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن الألم أمراً مخيفاً بالنسبة إلى الأوندد. كان هذا أحد الأسباب الثلاثة التي جعلت كيور إيليم – الذي كان جباناً في يوم من الأيام – يختار أن يصبح أوندد.
“شبان الظلام ، صدوا − “
أراد الاحتفال بفوزه ، لكنه شعر بفرح ضئيل لدرجة أنه أشفق على نفسه.
لمعت عينا كيور إيليم القرمزية بغضاً من نفسه – في العالم الذي تحول إلى صحراء منفصلة تماماً عن الأحياء ، وداخلها ، جدار من العظام وجدار متلألئ متعدد الألوان يشبه ستارة من القماش الرقيق. تحدثت إليه حواسه المهتاجة بشدة.
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
ماذا كان هذا؟ ماذا حدث بحق الأرض؟ سؤال تلو الآخر تراكم فوق بعضه ، ولكن في النهاية ، بقى السؤال الأهم هو “ما هذه القوة التي تستطيع خلق شيئ مخيف كهذا؟”
الشخص الذي لوث العالم كان لا يزال متواجداً هناك. كما لو انهم ينتظرون كيور إيليم ليدرك ذلك ، فقد اختفى الجداران كأنهما تلاشوا في الهواء. الملقي السحري الذي اودى كيور إيليم الى نهايته المضحكة ، وقف بهدوء أمامه. وبجانبه عصا عائمة. بينما لم يكن لديه سبب للشك في حواسه ، لم يتضرر خصمه بأي شكل من الأشكال.
“المال مهم جداً ، وسيكون رائعاً لو تمكنت من الحصول عليه دون الاضطرار إلى قتلك … لأن إبادتك ستكون مصدر دخل إضافي. وبعبارة أخرى ، أود أن أتقاضى ضعف مكافأتي مقابل تلك الوظيفة .. آه ، نعم ، لدي سؤال آخر. أعلم أن التنانين تجمع كنوزاً أكثر كلما أصبحوا أقوى. هل ينطبق الشيء نفسه عليك أيضاً؟ إذا قتلتك ، فهذا يعني أنني سأتمكن من وضع يدي على كومة ضخمة من − “
جدران كهذه لا يمكن أن توقف انفاس محطم الروح. إذن ، كيف فعل خصمه ذلك؟ ربما انتقل آنياً خارج نطاقه أثناء حجب مجال رؤية كيور إيليم. التواء الحاجز العالمي الذي فتحه مع تداخل بسيط اثناء الانتقال الآني من خلاله. كان الانتقال الآني ممكناً ما دامت نقطتا البداية والنهاية موجودتان داخل الحاجز. كان بإمكانه ببساطة أن ينتقل عن بعد إلى حافة الحاجز ثم يمشي مباشرة عبر الحاجز نفسه. في هذه الحالة ، هل أفلت من الشعاع بهذه الطريقة؟ كان الجواب – لا.
كان من المستحيل تجنب ذلك بهذه الطريقة. في هذه الحالة ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة أخرى لوقف هذا الهجوم.
‘ هذا صحيح! ‘
“السحر الهمجي …”
كان المجازفة من أجل هذا الدافع غير المجدي – المسمى مال – أمراً مثيراً للغضب بشكل لا يصدق.
ظهر فجأة جدار من العظام أمام كيور إيليم ، معترضاً『قاطع الواقع』.
التوى وجه كيور إيليم بكراهية مطلقة. كانت حقيقة أنه أوندد هي السبب الوحيد الذي جعله يتحكم في عواطفه القوية. ومع ذلك ، فإن المشاعر المشتعلة بهيجان داخله لم تستطع تقبل هذه الحقيقة. اشتعلت ، وهدأت ، ثم اشتعلت مراراً وتكراراً.
تمكنها من مقابلته في المدينة كان من حسن حظها الكبير.
“سادمرك. أيها القذارة. حتى عظامك لن تبقى − “
عرفت بعد لمحة أنه كان ضخم للغاية ، حتى من هذه المسافة البعيدة.
لمعت عينا كيور إيليم القرمزية بغضاً من نفسه – في العالم الذي تحول إلى صحراء منفصلة تماماً عن الأحياء ، وداخلها ، جدار من العظام وجدار متلألئ متعدد الألوان يشبه ستارة من القماش الرقيق. تحدثت إليه حواسه المهتاجة بشدة.
وعندها ، في تلك اللحظة ، مد عدوه يده ، ربما كان يحاول أن يقول “انتظر ، انتظر.”
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
” − كيور إيليم. اسمي هو سوزوكي ساتورو.”
ماذا تبقى ليقال في هذه المرحلة؟ التوى وجه كيور إيليم. لم يكن هناك فائدة من معرفة مثل هذا الشيء. أم أنه كان يحاول منحه اسم للخصم الذي دمره ، كنوع من المكافأة؟ هذا فقط أثار استياءه أكثر. لو أن خصمه متساوي معه ، لكان الاسم يستحق التذكر. ومع ذلك ، فإن مجرد الاحتفاظ بأسماء – حتى جزء منها – هؤلاء الزيادات التي في ذهنه جعله يرغب في التقيؤ.
هل كانت تقنية سرية استخدمها رفيق سفرها ، سوزوكي ساتورو؟ أم أنها قوة الشخص الغامض الذي هاجم بلد كينو ، عائلة كينو ، كل شيء مرتبط بها؟
“هل تنادي كل قطعة قذارة في طريقك بأسم؟ ان عالمك مليء بالقذاراااااااااااااااات!”
هل لا بأس بتركهم هكذا؟
تحول غضبه الى هدير جبار. بدا انفجار الغضب وكأنه يهز الأرض ذاتها. ومع ذلك ، فإن خصمه هز كتفيه بكل بساطة. هدوء كهذا جعل كيور إيليم أكثر حذراً منه. لم يصب خصمه بأذى ، على الرغم من أن قدرته على التحمل قد استنفذت إلى حد كبير. هل لهذا السبب بقى هادئاً للغاية؟ ام انه يجهز فخاً ما؟
على الاغلب انه لم يكن تأثيراً من نوع الموت الفوري ، نتيجة لمقاومة شبان الظلام له.
“هآآآه ..” تنهد سوزوكي ساتورو بارتياح.
” − هل نعقد صفقة الآن؟”
لو أن كيور إيليم امتلك بعضاً من تلك الخبرة ، لما وضع في حالة كهذه. ربما بامكانه قتل سوزوكي ساتورو.
فجأة ، ومضت كلمة “تراجع” في ذهن كيور إيليم ، ولكن تم نسيانها على الفور حيث رأى مجموعة الأوندد قبل أن يتمكن من التلويح بأصابعه.
تفاجأ كيور إيليم بهذه الكلمات. للحظة ، لم يستطع تحليل معناها.
وصل إلى أتباع القذارة ، ثم استخدم ذيله الطويل ليكتسحهم جميعاً بقوة تقطيع الرياح.
لم يكن لدى سوزوكي ساتورو أي فكرة.
“… ما. الذي. تقوله!؟ لقد وصلنا الى هذا الحد وما زلت!؟”
لم يعد هناك حاجة لمزيد من الكلمات.
فتح كيور إيليم فمه.
“لم يكن هدفي تدميرك. في الواقع ، لقد جئت إلى هنا لأحقق في ما يحدث هنا ، لو أن هناك طريقة لتبديد تعويذة تحول الأوندد. فهل تعرفها؟ لمعلوماتك ، لقد وعدتني الدول المجاورة بمكافأة كبيرة على ذلك.”
لم يكن واثقاً لو أن هذه هي الحقيقة. ومع ذلك ، كان من الممكن أن هؤلاء الرعاع القذرين كانوا يحاولون فعل شيء حيال نتائج سحر كيور إيليم.
بمجرد قول كيور إيليم أنه عليه أن يهرب. لم يتبقى لدى كيور إيليم بالكاد أي حيوية. في ظل هذه الظروف ، سيكون من الصعب للغاية هزيمة هذا الخصم السليم. حان الوقت للانسحاب في الوقت الحالي وإعادة تأهيل نفسه قبل القتال مرة أخرى.
ومع ذلك ، هذا لم يفعل شيئاً سوى جعل كيور إيليم أكثر غضباً.
لم يكن واثقاً لو أن هذه هي الحقيقة. ومع ذلك ، كان من الممكن أن هؤلاء الرعاع القذرين كانوا يحاولون فعل شيء حيال نتائج سحر كيور إيليم.
وفي تلك اللحظة ، عندما كانت بهذه الحالة ، جاءت تلك الليلة.
كان المجازفة من أجل هذا الدافع غير المجدي – المسمى مال – أمراً مثيراً للغضب بشكل لا يصدق.
فجأة ، ومضت كلمة “تراجع” في ذهن كيور إيليم ، ولكن تم نسيانها على الفور حيث رأى مجموعة الأوندد قبل أن يتمكن من التلويح بأصابعه.
حدق كيور إيليم بصمت على عدوه.
“مرة واحدة ، يمكنني استخدامها مرة واحدة اضافية فقط.”
عدة ثوانٍ ، لا ، لقد مرت دقيقة تقريباً. ربما شعر خصمه أن كيور إيليم لا يريد التحدث ، لذلك أكمل حديثه.
“المال مهم جداً ، وسيكون رائعاً لو تمكنت من الحصول عليه دون الاضطرار إلى قتلك … لأن إبادتك ستكون مصدر دخل إضافي. وبعبارة أخرى ، أود أن أتقاضى ضعف مكافأتي مقابل تلك الوظيفة .. آه ، نعم ، لدي سؤال آخر. أعلم أن التنانين تجمع كنوزاً أكثر كلما أصبحوا أقوى. هل ينطبق الشيء نفسه عليك أيضاً؟ إذا قتلتك ، فهذا يعني أنني سأتمكن من وضع يدي على كومة ضخمة من − “
“هل تنادي كل قطعة قذارة في طريقك بأسم؟ ان عالمك مليء بالقذاراااااااااااااااات!”
لقد ذهب إلى هناك من أجلها. عرفت كينو ذلك جيداً ، وكانت ممتنة جداً لذلك.
فجأة ، انفجرت عدة تعويذات بجسد كيور إيليم.
أن غطرسة القوي لذيذة للغاية بالنسبة للضعيف.
كانت تعويذات عناصر هجومية من الطبقة العالية.
“ستعود ، أليس كذلك؟ ستعود بسلام إلي ، أليس كذلك؟”
لقد اخترقوا الحاجز الذي يحمي جسمه بسهولة وألحقوا أضراراً كبيرة به. كانت هذه مجموعة من تعويذات ملقي السحر العالية الطبقة.
بالتأكيد.
لف كيور إيليم رقبته بسرعة بحثاً عن مصدر التعويذات – من خلفه.
كان هناك عدة مخلوقات أوندد. أخبرته حواسه الوحشية أن عصي هؤلاء الأوندد تحتوي على قوة عظمى.
“آه ، آااه ، حسناً ، هذا جيد طالما أنك تشعرين بهذه الطريقة ، كينو.”
( ملاحظة / هذه عصي سحرية قوية ولكن عصا آينز تختلف. كذلك تختلف تسميتها في اللغة الانجليزية لكن لها نفس الترجمة تقريباً. المهم ، عصا آينز ستكتب هكذا – عصا – والعصي العادية ستكتب هكذا – عصى. )
وما تدلى من أعناق هؤلاء الأوندد كان – استدار كيور إيليم ليحدق في عدوه.
مدى تحمل كيور إيليم كان على وشك النفاد. وخط صحته الكبير والجميل اصبح الآن على الحافة ، كـ شمعة في مهب الريح.
كان هذا هو سبب تحويل كيور إيليم نفسه الى هذا الشكل.
“ألم نتفق على معركة فردية !؟”
ومع ذلك ، لقد كانت ضربة قاتلة.
الشياطين ، تلك الوحوش السوداء ، وتلك العصا. لم يكن لدى كيور إيليم ما يقوله عن هؤلاء. أي شيء يمكنك استدعاؤه بقوتك كان جزءاً من قوتك. بعد كل شيء ، جمع كيور إيليم 1،200،000 زومبي. ومع ذلك ، كان هذا مختلفاً. لم تتم التغطية على التعزيزات في هذه المعركة الفردية. بالطبع سيشعر أي شخص كما شعر كيور إيليم ، بغض النظر عن طريقة التي حاولوا بها النظر إلى الأمر.
أمام كيور إيليم ، وقف عنصر الماء الاولي كدرع لسوزوكي ساتورو.
ومع ذلك ، هز عدوه كتفيه باستخفاف وأجاب بلا مبالاة:
هل لا بأس بتركهم هكذا؟
بالطبع ، هذا هو السبب الذي جعله يختار استفزاز عدوه. ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار الصفات الخاصة للأوندد ، فمن المحتمل للغاية أن يختار الفرار بمجرد أن يصبح الوضع غير مستقر. ربما كان سوزوكي ساتورو ليهرب لو أن الأمور أصبحت غير مواتية. ولم يكن لدى خصمه أي سبب لعدم القيام بذلك أيضاً. لذلك ، كان محظوظاً جداً.
“هاه؟ نحن نحاول قتل بعضنا البعض ، أليس كذلك؟ لماذا علي أن أطيع مثل هذه القاعدة؟ لذلك أي شيء ممكن طالما أنت تفوز.”
ومع ذلك ، فإنه لم يخفض وتيرته على الإطلاق. هل هذا لأن الأوندد لم يشعروا بالألم ، أم لأن عزمهم تجاوزته؟
تجمد عقله للحظة −
ومع ذلك ، لقد كانت ضربة قاتلة.
“أيها الحقييييييييير!”
انطلق كيور إيليم بسرعة. لكنه لم يتوجه نحو عدوه. بدلا من ذلك ، توجه وراءه ، نحو الأوندد الذين ألقوا تعويذات من خلف ظهره.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
أثناء قضم كيور إيليم لرقبته ، قام بشق طريقه بعنف بقوانينه الحادة. كما هو متوقع من عنصر عالي الطبقة ، لا يزال لديه حيوية متبقية حتى بعد مهاجمته من قبل تنين أقوى منه.
كان من السهل معرفة من الأسهل في القضاء عليه. تقليل عدد مشتتين الانتباه أمر ضروري.
كان لديها شعور بأنها لن تكون قادرة على إيجاد طريقة لإعادة أسرتها إلى طبيعتها ، حتى لو بحثت في العالم بأسره. هذا هو السبب الذي جعلها ذات مرة تتخلى عن طريقة التفكير هذه. ومع ذلك ، الآن بعد أن دمر سوزوكي ساتورو الجاني وراء الحادث ، فمن الصحيح القول أن كينو قد اكتسبت شظية جديدة من الأمل.
“أيها الحثالة الخسيس!”
هل كان ذلك بسبب فخره أو شيء ما كهذا؟
الحوار كان مجرد وسيلة لكسب الوقت الى حين ظهور تعزيزاته.
في نفس الوقت ، القت العصا『حجاب القمر』.
كان الوقوع في مثل هذا الفخ والالتزام بقواعد القتال الفردي حقاً حماقة. لا ، عدم توقع أن يقاتل خصمه بطريقة قذرة كهذه كان وصمة عار.
على الاغلب انه لم يكن تأثيراً من نوع الموت الفوري ، نتيجة لمقاومة شبان الظلام له.
كما هو متوقع من قذارة.
علم كيور إيليم أن الأعداء الذين من مستواه موجودون ، لكنه لم يقاتلهم أبداً.
يا لغباءه لتصديقه للكذبة القادمة من هذا الاصلع القذر.
كانت في مجاري إينفيريا. فتحت كينو الغرفة المخفية المغلقة منذ خمس سنوات ، لكن الأشخاص الثلاثة بداخلها كانوا لا يزالون كائنات زومبي طائشة.
على الرغم من كونه أوندد ، إلا أنه سيطر على غضبه ، واندفع نحو مجموعة الأوندد بسرعة ، وعلى الأرجح أنها سرعته الاقصى التي وصل إليها حتى الآن.
شعرت أن سوزوكي ساتورو بدأ في القلق بشأن حيرتها. يبدو أنها ستضطر إلى اتخاذ قرار الآن. خلاف ذلك ، حتى ساتورو سيتعذب بسبب هذا.
هل قتلهم وتحرير أرواحهم من هذه الأجساد البشعة لن يكون رحمة؟ ربما لا تزال تلك الأرواح تعاني ، حتى الآن.
طارت عدة تعويذات عالية الطبقة من أمامه مباشرة ، مما أدى إلى تدهور صحة كيور إيليم.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
وعندها ، تلاها سحر الطبقة العالية لقذارة التنين الإمبراطور. لقد كانت تعويذة حقيرة ، مع قوة ساحقة يمكن أن تمزق جسده إلى بثلاث شرطات غير مرئية. ومع ذلك ، لقد فهم أن التعويذات من مجموعة الأوندد ستدمره قبل أن يتمكن من القضاء على العدو الأول ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تجاهل التعويذة.
هل لا بأس بتركهم هكذا؟
سخر سوزوكي ساتورو من غباء كيور إيليم.
أخبرته حواسه القاسية أن ريحاً عظيمة كانت تهب ، وتلك الرياح هبت إلى السماء.
” − هل نعقد صفقة الآن؟”
غير خط بصره وشهد عنصر الرياح القوي ، المساوي لعنصر النار من السابق. ربما يحاول خصمه السيطرة على المجال الجوي وقمع كيور إيليم.
ماذا تبقى ليقال في هذه المرحلة؟ التوى وجه كيور إيليم. لم يكن هناك فائدة من معرفة مثل هذا الشيء. أم أنه كان يحاول منحه اسم للخصم الذي دمره ، كنوع من المكافأة؟ هذا فقط أثار استياءه أكثر. لو أن خصمه متساوي معه ، لكان الاسم يستحق التذكر. ومع ذلك ، فإن مجرد الاحتفاظ بأسماء – حتى جزء منها – هؤلاء الزيادات التي في ذهنه جعله يرغب في التقيؤ.
فجأة ، ومضت كلمة “تراجع” في ذهن كيور إيليم ، ولكن تم نسيانها على الفور حيث رأى مجموعة الأوندد قبل أن يتمكن من التلويح بأصابعه.
ظهر فجأة جدار من العظام أمام كيور إيليم ، معترضاً『قاطع الواقع』.
“ابتعدوا من امامي ، يا أنياب القذارة!”
“آااه ، انا من عليه قول ذلك ، كينو.”
كيف يمكن أن يقلب هذا الوضع؟
( ملاحظة / هو ينادي سوزوكي بالقذارة )
لم يكن لدى سوزوكي ساتورو أي فكرة.
على عكس تلك القذارة ، لم تكن كائنات الأوندد هذه بنفس القوة. ومع ذلك ، سيستخدم السحر الهمجي ليزيد من القوة التدميرية لذيله ، من أجل الحيطة فحسب.
لم يتغير شيء. ما رأته للتو لم يكن خدعة أو وهماً ، بل حقيقة.
ومع ذلك ، لقد كانت ضربة قاتلة.
بعد كنس هذه المضايقات ، سيعتني بذلك العدو. عندما يحين الوقت ، سيستخدم كيور إيليم هذا السحر على مخالبه وأنيابه ، وينهي الأمور في قتال متلاحم لمنعه من الفرار. سيمسكه بمخالبه ويثبته على الأرض ، ثم يسحقه إلى أشلاء بأنيابه.
الشياطين ، تلك الوحوش السوداء ، وتلك العصا. لم يكن لدى كيور إيليم ما يقوله عن هؤلاء. أي شيء يمكنك استدعاؤه بقوتك كان جزءاً من قوتك. بعد كل شيء ، جمع كيور إيليم 1،200،000 زومبي. ومع ذلك ، كان هذا مختلفاً. لم تتم التغطية على التعزيزات في هذه المعركة الفردية. بالطبع سيشعر أي شخص كما شعر كيور إيليم ، بغض النظر عن طريقة التي حاولوا بها النظر إلى الأمر.
“شبان الظلام ، صدوا − “
ربما كان عليه أن يوسع جداره الذي يفصلهم عن العالم لمنع تعزيزات العدو من الاستمرار في القدوم ، لكن هذا من شأنه أن يستنزف قدراً كبيراً من القوة ، وبالتالي ، فضل عدم استخدامه. ومع ذلك ، قد لا يكون لديه خيار ، وفقاً الظروف.
على الاغلب انه لم يكن تأثيراً من نوع الموت الفوري ، نتيجة لمقاومة شبان الظلام له.
وصل إلى أتباع القذارة ، ثم استخدم ذيله الطويل ليكتسحهم جميعاً بقوة تقطيع الرياح.
“ماذا!”
استهلك هذا الشعاع كل شيء.
تطاير الشعاع الأسود بشكل كبير مع التواء عنق كيور إيليم الطويل ودمر شاب ظلام آخر ، ولم يكن عنصر النار الأولي قادراً أيضاً على مقاومة هذه الابادة الفورية. بعدها شاب الظلام الثالث والرابع ، جنباً إلى جنب مع الشياطين. وبعد ذلك – تذكر سوزوكي ساتورو مقطع فيديو. لقد كان مقطع فيديو تم تصويره عندما قام لاعب على وشك التقاعد بإرفاق عنصر بشخصية مهمة غير لاعبة. وسط عاصفة اللعنات مثل “تباً لك!” “اذهب الى الجحيم!” وما إلى ذلك الذي ملأ الفيديو −
كيور إيليم أصبح مصدوماً. لقد تحطم شيء ما عندما اجتاح ذيله القذارة. ومع ذلك ، بدا تقريباً أن نصف الأوندد لا يزالون سالمين.
انطلق كيور إيليم بسرعة. لكنه لم يتوجه نحو عدوه. بدلا من ذلك ، توجه وراءه ، نحو الأوندد الذين ألقوا تعويذات من خلف ظهره.
لم يعتبر كيور إيليم أن ضربات ذيله الشديدة هي الأقوى من بين جنسه. ربما لن يكون شيئاً مقارنة بلورد التنين سيد السيف. ومع ذلك ، فمن المستحيل ألا يصابوا.
بدأ سوزوكي ساتورو بالذعر.
“- حان الوقت للعودة الى رحلتنا مرة اخرى. هيا بنا ، ساتورو.”
هل صدوه بالكامل بطريقة ما؟ أو – هل يمكن أن يكون هؤلاء الأوندد بقوة قذارات التنين الإمبراطور؟
حتى لو صدقت ذلك – لا ، حتى لو أرادت تصديق ذلك – لم تستطع إلا الشعور بعدم الارتياح بعد رؤيتها لمثل هذه القوة العظيمة.
هذا مستحيل. لو أن هذا هو الأمر ، لاشركهم في المعركة أيضاً. إذا لم يكن كذلك ، فما السبب الآخر الذي يمكن أن يكون؟
“…”
” − كيور إيليم. اسمي هو سوزوكي ساتورو.”
طارت التعويذات من باقي الأوندد وتلاشت أمام قوة كيور إيليم. ثم ألقى العدو الذي يقترب من الخلف تعويذتين عليه. لا يبدو أن عنصر الهواء قد هبط.
تمكنها من مقابلته في المدينة كان من حسن حظها الكبير.
ماذا يجب أن يفعل؟
هل يمكنها القول أن الأمر كما توقعت؟ قبل أن يفتح الباب ، رؤيتها للسلاسل المعلقة على المقبض كقطعة واحدة قد اخبرتها بكل شيء ، ومع ذلك ، أغمضت كينو عينيها بهدوء ، وفتحتها ببطء.
الفصل الرابع – الجزء الاخير – ذا بيوندرز ( المتفوقون )
كيف يمكن أن يقلب هذا الوضع؟
ومع ذلك ، هز عدوه كتفيه باستخفاف وأجاب بلا مبالاة:
فكر كيور إيليم.
لقد كان قلقاً من أنه إذا ظل مهووساً بهذه المعلومات وانتبه كيور إيليم لذلك ، فلن يكون لديه طريقة للفوز. بعد كل شيء ، إذا كشف نقاط ضعفه ، فمن الممكن أن يتم استغلالها.
كان هذا هو سبب تحويل كيور إيليم نفسه الى هذا الشكل.
في النهاية ، توصل إلى خيارين “يقاتل” او “يطير”.
“… كينو.”
بمجرد قول كيور إيليم أنه عليه أن يهرب. لم يتبقى لدى كيور إيليم بالكاد أي حيوية. في ظل هذه الظروف ، سيكون من الصعب للغاية هزيمة هذا الخصم السليم. حان الوقت للانسحاب في الوقت الحالي وإعادة تأهيل نفسه قبل القتال مرة أخرى.
كان سيسير معها نحو الأبدية. لم يتركها أبداً تشعر بالوحدة بسبب تخلي العالم عنها. لقاءها معه كان قدراً محتوماً.
“أيها الحثالة الخسيس!”
لكن كيور إيليم الآخر قال :
لذلك ، كان من الطبيعي أن سوزوكي ساتورو – الذي حلل قدرات خصمه وأجرى الاستعدادات لضمان انتصاره – سيتمكن من الفوز.
‘ هل ستجري مرة أخرى؟ بعد استنزاف أرواحك التي جمعتها واستخدامك للسحر الهمجي وعدم تبقي شيء لتظهره؟ هل ستدع الأمر ينتهي هكذا؟ ‘
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
‘ هذا صحيح! ‘
لقد ودع كيور إيليم نفسه الضعيفة بالفعل.
لم يعد هناك حاجة لمزيد من الكلمات.
لم يعد نفسه القديمة بعد الآن.
على الرغم من كونه أوندد ، إلا أنه سيطر على غضبه ، واندفع نحو مجموعة الأوندد بسرعة ، وعلى الأرجح أنها سرعته الاقصى التي وصل إليها حتى الآن.
لقد اقسم على القضاء على قذارة التنين الإمبراطور ، هنا والآن.
بالتأكيد.
بعد حسم قراره ، استخدم كيور إيليم أقوى هجوم لديه.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
في حين أنه لم يكن فعالاً ضد أكثر أعدائه كرهاً ، إلا أنه من المستحيل ألا تعمل ضد الأوندد الذي أمامه.
كيور إيليم أصبح مصدوماً. لقد تحطم شيء ما عندما اجتاح ذيله القذارة. ومع ذلك ، بدا تقريباً أن نصف الأوندد لا يزالون سالمين.
“نعم. أعلم أنني قد أعيقك قليلاً ، لكن – سأكون في رعايتك ، ساتورو.”
لذلك −
“ابذل قصارى جهدك ، ساتورو …”
لهذا كان يكره قتال خصوماً لا يعرف عنهم الكثير.
أطلق كيور إيليم الشعاع الأسود الضخم من فمه.
كانت تلك هي الاختلافات بين هذين الكائنين.
لكن كيور إيليم الآخر قال :
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
ومع ذلك ، هذا لم يفعل شيئاً سوى جعل كيور إيليم أكثر غضباً.
تأكد سوزوكي ساتورو من استخدامه『الطيران』لتقريب المسافة.
“نعم. أعلم أنني قد أعيقك قليلاً ، لكن – سأكون في رعايتك ، ساتورو.”
تم إبادة أعضاء “جماعة الهاوية” الذين أجبروا على المشاركة في المعركة. حتى عنصر الهواء الأولي الذي تم نقله جواً لصد هجوم كيور إيليم قد لاقى نفس المصير.
“『السحر الأقصى ، اللهب الخالد』”
بطبيعة الحال ، تعرض سوزوكي ساتورو للهجوم أيضاً. ومع ذلك ، لم يكن يأثر به بسبب عنصر الحماية ذو الفئة العالمية.
“نعم ، العالم كبير. دعينا نرى هذا العالم – معاً.”
لم يكن ينوي محاولة الاندفاع. بدلاً من ذلك ، استولى كيور إيليم على حلق العنصر الأولي.
لو أن هذا في اللعبة ، لصرخ سوزوكي ساتورو قائلاً : “أيها المطورون الحثالة” على اضافتهم لمثل هذا الهجوم المدمر الذي يمكن استخدامه مرتين على التوالي. ومع ذلك ، في معركة حياة وموت ، لم يكن لديه خيار سوى تقبل الأمر.
لمعت عينا كيور إيليم القرمزية بغضاً من نفسه – في العالم الذي تحول إلى صحراء منفصلة تماماً عن الأحياء ، وداخلها ، جدار من العظام وجدار متلألئ متعدد الألوان يشبه ستارة من القماش الرقيق. تحدثت إليه حواسه المهتاجة بشدة.
تنفس سوزوكي ساتورو الصعداء.
لقد امتلك الكثير من الصفات السيئة.
حقيقة أن خصمه اختار الوقوف والقتال بدلاً من الفرار جعلته أكثر سعادة من قدرته على إبطال هذا الهجوم.
اختفى أعضاء “جماعة الهاوية” ، وتوقف شعاع كيور إيليم.
ومع ذلك ، فإنه لم يخفض وتيرته على الإطلاق. هل هذا لأن الأوندد لم يشعروا بالألم ، أم لأن عزمهم تجاوزته؟
بالطبع ، هذا هو السبب الذي جعله يختار استفزاز عدوه. ومع ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار الصفات الخاصة للأوندد ، فمن المحتمل للغاية أن يختار الفرار بمجرد أن يصبح الوضع غير مستقر. ربما كان سوزوكي ساتورو ليهرب لو أن الأمور أصبحت غير مواتية. ولم يكن لدى خصمه أي سبب لعدم القيام بذلك أيضاً. لذلك ، كان محظوظاً جداً.
لقد ذهب إلى هناك من أجلها. عرفت كينو ذلك جيداً ، وكانت ممتنة جداً لذلك.
‘ لماذا ‘ ، فكر كيور إيليم عميقاً داخل عقله الفوضوي.
ومع ذلك ، من الغريب أن خصمه لم ينادي أصدقاءه. إذا لم يستطع المرء الفوز بمفرده ، فمن المؤكد أنه سيختار الهجوم مع مجموعة.
لقد كان الشخص الذي قضت معظم وقتها معه بإستثناء عائلتها ، وقد تعلمت كينو الكثير عنه على مدار خمس سنوات من الترحال.
أمال سوزوكي ساتورو رأسه ذهنياً في حيرة.
هل كان ذلك بسبب فخره أو شيء ما كهذا؟
في الأصل ، كان عليها أن تختار القضاء على الثلاثة بنفسها وألا تعرض ساتورو للخطر أكثر من ذلك. كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لشكر شخص أظهر لها مثل هذا اللطف. ومع ذلك ، لا تزال غير قادرة على القيام بذلك ، حتى الآن.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون الأمر مثيراً للضحك حقاً.
بمجرد قول كيور إيليم أنه عليه أن يهرب. لم يتبقى لدى كيور إيليم بالكاد أي حيوية. في ظل هذه الظروف ، سيكون من الصعب للغاية هزيمة هذا الخصم السليم. حان الوقت للانسحاب في الوقت الحالي وإعادة تأهيل نفسه قبل القتال مرة أخرى.
نظراً للاختلاف في أحجامهم ، فقد كان يستطيع الدوس على سوزوكي ساتورو ودفنه. إلا أن إهماله وجهله ، والأهم من ذلك غطرسته ، ساهمت جميعها في هزيمتها.
أن غطرسة القوي لذيذة للغاية بالنسبة للضعيف.
سوزوكي ساتورو و كيور إيليم.
اختفى أعضاء “جماعة الهاوية” ، وتوقف شعاع كيور إيليم.
قدم سوزوكي ساتورو خالص شكره لهم.
استدار كيور إيليم ، ثم تحدث – بصوت هادئ بشكل مفاجئ ، ولكن مليء بنبرة جحيم مشتعل.
كان الشخص الذي اعتقدت أنه سيستمر في إنقاذها.
“مرة واحدة ، يمكنني استخدامها مرة واحدة اضافية فقط.”
انها كذبة.
سخر سوزوكي ساتورو من كلمات كيور إيليم. أين يمكن إيجاد عدو يكشف نقاط ضعفه؟
“آه ، آااه ، حسناً ، هذا جيد طالما أنك تشعرين بهذه الطريقة ، كينو.”
كان الشخص الذي اعتقدت أنه سيستمر في إنقاذها.
“هذا اليوم – بعد كل جهودي حتى يومنا هذا! للاعتقاد بأن! للاعتقاد بان!”
وبطريقة ما ، فقد خسر سوزوكي ساتورو.
“… ما. الذي. تقوله!؟ لقد وصلنا الى هذا الحد وما زلت!؟”
لم يكن هناك حاجة للرد. بدلا من ذلك ، رد على صرخة كيور إيليم بتعويذة هجومية. في الحقيقة ، لقد اشارت العصا بالفعل إلى أن سوزوكي ساتورو يجب أن “يحدد الهدف حتى يجف” ومع ذلك لم يستطع سوزوكي ساتورو مقاومة الرد على كلمات كيور إيليم.
” – لقد أفسدت حياة صديقتي وأغرقتها في هاوية الشقاء! عمل حياتك يستحق أن ينتهي بلا شيء ، يا ابن العاهرة!”
لم يعد هناك حاجة لمزيد من الكلمات.
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
“『السحر الأقصى ، قاطع الواقع المضاعف×3』”
كان بإمكانه رؤية شيء أسود داخل فم كيور إيليم – وهو شيء بعث قشعريرة أسفل عموده الفقري ، حتى أوندد بقوة سوزوكي ساتورو تمكن من الشعور بذلك. لقد كان شيئاً ساحقاً لدرجة أن غرائزه البيولوجية – على الرغم من أنه لم يكن ميتاً – كانت تستجيب لها.
“『السحر الأقصى ، جدار السكيلتون』”
تم اعتبار السحر الهمجي الذي يمكن لـ كيور إيليم استخدامه من أكثر التعويذات شراسة التي يمكن أن يلقيها لوردات التنانين.
اتسعت عيون سوزوكي ساتورو.
” اللعنة عليك اللعنة عليك اللعنة عليك اللعنة عليك … اللعنة … اللعنة … عليك … “
ظهر فجأة جدار من العظام أمام كيور إيليم ، معترضاً『قاطع الواقع』.
‘ لم يعد الأمر مهماً بعد الآن. ‘
“ماذا!”
خلف جدار العظام الذي تم شقه بواسطة『قاطع الواقع』تواجد كيور إيليم ، الذي لف جذعه استعداداً للاندفاع.
لم يستخدم التعويذات ذوات الطبقات مطلقاً حتى الآن. هل لا يزال لديه القوة للقتال؟
بدأ سوزوكي ساتورو بالذعر.
علم كيور إيليم أن الأعداء الذين من مستواه موجودون ، لكنه لم يقاتلهم أبداً.
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
سخر سوزوكي ساتورو من غباء كيور إيليم.
شعر بالعصا وهي تسأله “هل يمكننا القضاء عليه الآن؟” وأجاب بـ “انتظري قليلاً.”
“『السحر الأقصى ، جدار السكيلتون』”
“『السحر الأقصى ، اللهب الخالد』”
أخبرته حواسه القاسية أن ريحاً عظيمة كانت تهب ، وتلك الرياح هبت إلى السماء.
الفصل الرابع – الجزء الاخير – ذا بيوندرز ( المتفوقون )
مع دخول تعويذة الطبقة الخامسة حيز التنفيذ ، اشتعلت مخالب كيور إيليم وأنيابه بلهب أبيض مزرق. كانت هذه تعويذة تضيف طاقة سلبية وأضرار حريق.
أنهى جميع التجارب التي كان قد خطط لها على مدى السنوات الخمس الماضية. ومع ذلك ، يبدو أنه قد تم تصحيح الخطأ. لم يعد الخطأ الذي يتسبب في إصابة أهداف الأوندد من أجل الحصول على شفاء لانهائي موجوداً.
“مرة واحدة ، يمكنني استخدامها مرة واحدة اضافية فقط.”
في هذه الحالة ، ربما خطط فقط لإضافة أضرار حريق إلى هجماته الطبيعية. هذا من شأنه أن يجعلها تعويذة ذات طبقة اقل.
‘ – هل هو في وضع حيث يمكنه فقط استخدام تعويذات من تخصص المستحضر؟ ‘
لم يعتبر كيور إيليم أن ضربات ذيله الشديدة هي الأقوى من بين جنسه. ربما لن يكون شيئاً مقارنة بلورد التنين سيد السيف. ومع ذلك ، فمن المستحيل ألا يصابوا.
بعد ذلك ، تسارعت خطواتها ، حتى اصبحت جنباً إلى جنب معه ، شابكة يديها مع ساتورو أثناء سيرهما معاً. كم من الوقت مر منذ أن فعلت شيئاً طفولياً كهذا؟
لقد افترض أن هذا هو الحال ، لكنه كان يفتقر إلى المعلومات للتوصل إلى استنتاج.
لم يكن سوزوكي ساتورو قد أعد أي تعاويذ على وجه التحديد للتعامل مع كيور إيليم. بدلاً من ذلك ، أمر العصا: “افعليها.”
ومع ذلك ، فكر جزء من عقله ببرود في حقيقة أن الحواجز الدفاعية كانت عديمة الفائدة ضد عنصر من الفئة العالمية مثل لونجينوس.
كان يطلق على التعويذة التي ألقتها لعصا اسم “استدعاء عنصر الماء الأولي.”
أخذ الماء المتصاعد من الأرض شكلاً بشرياً هائلاً. في الوقت نفسه ، هجم كيور إيليم دون أي تردد. عند رؤية هذا ، لم يستطع سوزوكي ساتورو إلا أن يشعر بالارتياح.
أمام كيور إيليم ، وقف عنصر الماء الاولي كدرع لسوزوكي ساتورو.
قدم سوزوكي ساتورو خالص شكره لهم.
كان من الواضح أن خصمه يحاول تحقيق النصر في اشتباك مباشر – لأنه لا يريد الانخراط في معركة بعيدة المدى. ببساطة ، قرر خصمه أنه سيخسر أمام سوزوكي ساتورو في حرب إلقاء التعاويذ. من وجهة النظر هذه ، يمكن أن يستنتج أنه حتى مع وجود مانا كبيرة ، فإن خصمه لن يكون قادراً على الاستفادة الكاملة منها في ظل هذه الظروف.
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
والشيء الأكثر أهمية هو أن خصمه اختار القتال عن قرب ، بينما استدعى سوزوكي ساتورو درعاً بالفعل.
أطلق كيور إيليم شيئاً أشبه بشعاع كثيف من الضوء.
حولت كينو عينيها إلى ظهر سوزوكي ساتورو ، وهو ظهر كانت تنظر إليه منذ ما يقارب الخمس سنوات.
في هذه الحالة ، لماذا انتظر حتى الآن لاستخدام تعاويذ الطبقات؟ بعد تفكير سوزوكي ساتورو لبرهة ، توصل إلى إجابة محتملة.
عنى هذا أن سوزوكي ساتورو ، الذي بإمكانه سحق أي عدو يواجهه − بإستثناء لورد التنين الساطع − واجه شخصاً قد أجبره على استخدام هذه القوة.
لقد كان قلقاً من أنه إذا ظل مهووساً بهذه المعلومات وانتبه كيور إيليم لذلك ، فلن يكون لديه طريقة للفوز. بعد كل شيء ، إذا كشف نقاط ضعفه ، فمن الممكن أن يتم استغلالها.
لم يرغب كيور إيليم في استخدام السحر الذي أسماه “قذارة تنين الإمبراطور” ، لذلك ، ألقى محرماته ضد سحر الطبقات جانباً وحسب ، عندما اصبح في وضع ميؤوس للغاية في النهاية.
لم يرتسم أي تعبير على وجه سوزوكي ساتورو ، لكن صوته أخبرها أنه سعيد للغاية.
‘ آااه ، يا له من غبي. ‘
نظرت كينو إلى أفراد عائلتها داخل الزنزانة.
سخر سوزوكي ساتورو من غباء كيور إيليم.
جدران كهذه لا يمكن أن توقف انفاس محطم الروح. إذن ، كيف فعل خصمه ذلك؟ ربما انتقل آنياً خارج نطاقه أثناء حجب مجال رؤية كيور إيليم. التواء الحاجز العالمي الذي فتحه مع تداخل بسيط اثناء الانتقال الآني من خلاله. كان الانتقال الآني ممكناً ما دامت نقطتا البداية والنهاية موجودتان داخل الحاجز. كان بإمكانه ببساطة أن ينتقل عن بعد إلى حافة الحاجز ثم يمشي مباشرة عبر الحاجز نفسه. في هذه الحالة ، هل أفلت من الشعاع بهذه الطريقة؟ كان الجواب – لا.
في الحقيقة ، كان بإمكان كيور إيليم الفوز.
“هل هذا صحيح …”
عنى هذا أن سوزوكي ساتورو ، الذي بإمكانه سحق أي عدو يواجهه − بإستثناء لورد التنين الساطع − واجه شخصاً قد أجبره على استخدام هذه القوة.
نظراً للاختلاف في أحجامهم ، فقد كان يستطيع الدوس على سوزوكي ساتورو ودفنه. إلا أن إهماله وجهله ، والأهم من ذلك غطرسته ، ساهمت جميعها في هزيمتها.
ومع ذلك ، فكر جزء من عقله ببرود في حقيقة أن الحواجز الدفاعية كانت عديمة الفائدة ضد عنصر من الفئة العالمية مثل لونجينوس.
حتى في مواجهة هذا الهجوم الانتحاري المتهور ، لم يهدأ سوزوكي ساتورو. كان ذلك لشكه بان يكون هذا تمثيلاً ، أو أنه يبحث عن فرصة للهروب.
لكن تقرير شخص بمفرده لمصير الآخرين – حتى لو كان الفعل الصحيح – قد يكون طريقة تفكير متعجرفة للغاية. ومع ذلك ، يمكن القول ان هناك شخص واحد فقط يمكنه اتخاذ هذا القرار ، وهذا الشخص هو كينو.
‘ من يدري ، قد يهرب على الفور بلا أثر متبقي. ‘
مع وضع حدوث ذلك في الاعتبار ، فقد أعد التعويذة التي سيحتاجها للرد عليها. كان هذا أيضاً هو السبب في أن سوزوكي ساتورو لم يلقي تعويذة ، بل ظل ينظر مباشرة إلى كيور إيليم أثناء تلقيه للهجوم.
ألقت العصا واحدة من تعاويذها التي تستخدم مرة واحدة في اليوم ،『الانفجار القرمزي』، حارقتاً لحم كيور إيليم.
لذلك كانت صلاتها موجهة إلى شخص واحد فقط.
———————–
ومع ذلك ، فإنه لم يخفض وتيرته على الإطلاق. هل هذا لأن الأوندد لم يشعروا بالألم ، أم لأن عزمهم تجاوزته؟
اتسعت عيون سوزوكي ساتورو.
‘ لم يعد الأمر مهماً بعد الآن. ‘
بالتأكيد.
لم يعد أي من ذلك مهماً. لم تكن هناك حاجة للتعرف على الحالة الذهنية لـ كيور إيليم. كان الأمر تماماً كالتكهن الغير المجدي بأفكار خصم لا يمكن هزيمته بأي شكل من الأشكال. كل ما تبقى هو دحضه حتى يموت.
طارت عدة تعويذات عالية الطبقة من أمامه مباشرة ، مما أدى إلى تدهور صحة كيور إيليم.
أمام كيور إيليم ، وقف عنصر الماء الاولي كدرع لسوزوكي ساتورو.
لم يرتسم أي تعبير على وجه سوزوكي ساتورو ، لكن صوته أخبرها أنه سعيد للغاية.
لم يكن ينوي محاولة الاندفاع. بدلاً من ذلك ، استولى كيور إيليم على حلق العنصر الأولي.
شعر بالعصا وهي تسأله “هل يمكننا القضاء عليه الآن؟” وأجاب بـ “انتظري قليلاً.”
ماذا كان هذا؟ ماذا حدث بحق الأرض؟ سؤال تلو الآخر تراكم فوق بعضه ، ولكن في النهاية ، بقى السؤال الأهم هو “ما هذه القوة التي تستطيع خلق شيئ مخيف كهذا؟”
ربما يخطط لاستخدام ثقلها للتغلب على الوحش المستدعى ، لكن العنصر الأولي كان مقاوماً لمثل هذه الأشياء. كواحد من الأوندد ، من المؤكد أن هجمات كيور إيليم يمكن أن تسبب أمراضاً مختلفة. ومع ذلك ، فإن العنصر الاولي كان أيضاً شديد المقاومة لمثل هذه الهجمات. يمكن القول أنه محصن ضد جميع الآثار السلبية تقريباً.
“مم. لا داعي للقلق ، ساتورو. أنا لم اجرح من هذا. لقد فكرت فقط ، أن الامور بقيت هكذا حقاً بعد كل ما فعلناه.”
أثناء قضم كيور إيليم لرقبته ، قام بشق طريقه بعنف بقوانينه الحادة. كما هو متوقع من عنصر عالي الطبقة ، لا يزال لديه حيوية متبقية حتى بعد مهاجمته من قبل تنين أقوى منه.
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
‘ آااه ، يا له من احمق. لقد حصلت على فرصة أخرى ، توجب عليك استخدامها. ‘
أخبرته حواسه القاسية أن ريحاً عظيمة كانت تهب ، وتلك الرياح هبت إلى السماء.
بعد تمزيقه لحلق العنصر ، وجه كيور إيليم عينيه القرمزية الملتوية وحدق على سوزوكي ساتورو.
وفي تلك اللحظة ، عندما كانت بهذه الحالة ، جاءت تلك الليلة.
مدى تحمل كيور إيليم كان على وشك النفاد. وخط صحته الكبير والجميل اصبح الآن على الحافة ، كـ شمعة في مهب الريح.
“『السحر الأقصى ، قاطع الواقع المضاعف×3』”
“أيها الحثالة الخسيس!”
التعاويذ عالية الطبقة للعصا وسوزوكي ساتورو – الذي استنتج أن خصمه لن يحاول الهروب – هاجمت كيور إيليم أثناء صراعه مع العنصر الأولي.
“أنا بخير. لا بأس ، ساتورو. لا داعي للقلق. هذا العالم مكان كبير. لذلك – من الممكن أن يكون هناك عنصر يمكن أن يساعد الجميع ، ألا تعتقد ذلك؟”
اشتعلت النار في عينيه القرمزيتين بلمعان – ثم تلاشت.
” اللعنة عليك اللعنة عليك اللعنة عليك اللعنة عليك … اللعنة … اللعنة … عليك … “
استهلك هذا الشعاع كل شيء.
بدأ جسد كيور إيليم المتهدم ، الذي ما زال يسكب اللعنات من فمه ، في التخلص من الجسد والتقشر. عندها ، الهجوم القاضي للعنصر الاولي ضربه بقوة متفجرة ، وانقسم كيور إيليم إلى قسمين. كـ قطعة من الزجاج المغزول ، تناثرت بقايا كيور إيليم في الريح ، ثم اختفت كما لو كانت تذوب في الهواء.
“… ما. الذي. تقوله!؟ لقد وصلنا الى هذا الحد وما زلت!؟”
لم يتبقى شيء – لقد كان انتصاراً غير مربح تقريباً. مع أنه لا يزال بإمكانه الحصول على أشياء قيمة من الجثة ، لو تبقى شيء. هل هذا لأنه تنين أوندد؟ أم انه احتفظ باخر حركة حتى لا يترك وراءه جثة؟
لم يكن لدى سوزوكي ساتورو أي فكرة.
أطلق كيور إيليم الشعاع الأسود الضخم من فمه.
“… من رماد إلى رماد ، من غبار إلى غبار ، هاه.”
لم يفتحه بالطريقة التي يبتلع بها الثعبان فريسته. انفتح فمه تدريجياً حتى وصل الشق إلى رقبته الطويلة. تم تعليق الجزء المقسم ، كما لو كان يصنع فماً عملاقاً يبلغ عرضه عدة عشرات من الأمتار من أجل التهام كل شيء.
اختفى الحاجز الذي حولهم ، واختفت جميع ردود الأفعال التي كانت تصدر من الأوندد. ولكن للحيطة فحسب ، يجب عليه فحص المنطقة حوله للتأكد من أنه قد أبادهم بالكامل. بينما واجه العديد من أنواع الأوندد ، لم يسمع بأي نوع بإمكانه العودة إلى الحياة بعد أن تم طمسه. ومع ذلك ، لم يستطع استبعاد هذا الاحتمال تماماً.
“هآآآه ..” تنهد سوزوكي ساتورو بارتياح.
لم يكن هذا الانتصار بسبب قوته القتالية الخاصة ، ولكن بسبب استخدامه للتكتيكات ، والإستراتيجية التي أدت إلى نصره النهائي. لو فشل أي جزء من خطته ، فمن المحتمل أن يكون سوزوكي ساتورو هو الذي دمر وليس كيور إيليم. إذا ما أصبح متعجرفاً بسبب هذا النصر الساحق ، فقد يكون هو الشخص الذي سيتم إبادته في المرة القادمة. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، زاد سوزوكي ساتورو حذره أكثر.
“لم تتح لي الفرصة لاستخدام المنجم الذري ، وفرسان الموت وجنرال أوفرلورد الأوندد.”
كان هناك ورقتان أخريان لم يلعبهما بعد ، وقد امتلك اليد العليا طوال المعركة الثانية. ومع ذلك ، لقد سار على حبل مشدود خلال تلك المعركة. بعد كل شيء ، ربما امتلك خصمه اوراقاً رابحة في جعبته. كان من الممكن أنه قد ردع كل تحركات خصمه ولهذا السبب فاز بسهولة.
“هل تنادي كل قطعة قذارة في طريقك بأسم؟ ان عالمك مليء بالقذاراااااااااااااااات!”
لهذا كان يكره قتال خصوماً لا يعرف عنهم الكثير.
كان من المستحيل تجنب ذلك بهذه الطريقة. في هذه الحالة ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة أخرى لوقف هذا الهجوم.
أراد الاحتفال بفوزه ، لكنه شعر بفرح ضئيل لدرجة أنه أشفق على نفسه.
ومع ذلك ، هذا من الناحية النظرية فقط. في الواقع ، لا يستطيع الشخص استنتاج ذلك ببساطة.
“- حان الوقت للعودة الى رحلتنا مرة اخرى. هيا بنا ، ساتورو.”
لم يكن هذا الانتصار بسبب قوته القتالية الخاصة ، ولكن بسبب استخدامه للتكتيكات ، والإستراتيجية التي أدت إلى نصره النهائي. لو فشل أي جزء من خطته ، فمن المحتمل أن يكون سوزوكي ساتورو هو الذي دمر وليس كيور إيليم. إذا ما أصبح متعجرفاً بسبب هذا النصر الساحق ، فقد يكون هو الشخص الذي سيتم إبادته في المرة القادمة. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، زاد سوزوكي ساتورو حذره أكثر.
“سادمرك. أيها القذارة. حتى عظامك لن تبقى − “
وبطريقة ما ، فقد خسر سوزوكي ساتورو.
عدة ثوانٍ ، لا ، لقد مرت دقيقة تقريباً. ربما شعر خصمه أن كيور إيليم لا يريد التحدث ، لذلك أكمل حديثه.
‘ لم أتمكن من إيجاد طريقة لإنقاذ والديّ كينو ، هاه. ‘
كما هو متوقع من قذارة.
لقد كان قلقاً من أنه إذا ظل مهووساً بهذه المعلومات وانتبه كيور إيليم لذلك ، فلن يكون لديه طريقة للفوز. بعد كل شيء ، إذا كشف نقاط ضعفه ، فمن الممكن أن يتم استغلالها.
علم كيور إيليم أن الأعداء الذين من مستواه موجودون ، لكنه لم يقاتلهم أبداً.
عندها اخرج صوت “تشيه” لأنه علم أنه خسر فرصته الوحيدة للحصول على المعلومات.
ضمت كينو صدرها المسطح الطفولي ، والذي لن ينمو أبداً.
نظر سوزوكي ساتورو نحو الصحراء المقفرة من حوله.
حقيقة أن خصمه اختار الوقوف والقتال بدلاً من الفرار جعلته أكثر سعادة من قدرته على إبطال هذا الهجوم.
نظراً لأنه لم يكن يعرف متى ستصل تعزيزات كيور إيليم ، فمن الأفضل فحص محيطه بحثاً عن المعلومات ذات الصلة ، ولكن قبل ذلك ، فقد احتاج الى القيام بشيء ما.
كان هناك عدة مخلوقات أوندد. أخبرته حواسه الوحشية أن عصي هؤلاء الأوندد تحتوي على قوة عظمى.
لذلك −
“الآن إذن ، احتاج أن أرسل لها『رسالة』.”
♦♦♦♦♦♦♦♦♦
في مواجهة هذا التنفس الذي طغى على قوته ، فقد سوزوكي ساتورو هدوئه وصرخ.
السحر الهمجي.
هل يمكنها القول أن الأمر كما توقعت؟ قبل أن يفتح الباب ، رؤيتها للسلاسل المعلقة على المقبض كقطعة واحدة قد اخبرتها بكل شيء ، ومع ذلك ، أغمضت كينو عينيها بهدوء ، وفتحتها ببطء.
أخبرته حواسه القاسية أن ريحاً عظيمة كانت تهب ، وتلك الرياح هبت إلى السماء.
لم يتغير شيء. ما رأته للتو لم يكن خدعة أو وهماً ، بل حقيقة.
كانت في مجاري إينفيريا. فتحت كينو الغرفة المخفية المغلقة منذ خمس سنوات ، لكن الأشخاص الثلاثة بداخلها كانوا لا يزالون كائنات زومبي طائشة.
عندما تعود إلى هنا مستقبلاً ، هل ستأتي لإنقاذهم أم تدميرهم؟
كما اعتقدت ، لن تسير الأمور بهذه السهولة.
“كينو …”
ومع ذلك ، هذا لم يفعل شيئاً سوى جعل كيور إيليم أكثر غضباً.
خلفها ، وقف أقوى ملقي سحر في العالم ، وكذلك رفيق سفر كينو. نادى عليها بقلق. استدارت كينو ، مع الحرص على رسم ابتسامة على وجهها.
وعندها ، تلاها سحر الطبقة العالية لقذارة التنين الإمبراطور. لقد كانت تعويذة حقيرة ، مع قوة ساحقة يمكن أن تمزق جسده إلى بثلاث شرطات غير مرئية. ومع ذلك ، لقد فهم أن التعويذات من مجموعة الأوندد ستدمره قبل أن يتمكن من القضاء على العدو الأول ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى تجاهل التعويذة.
كيور إيليم أصبح مصدوماً. لقد تحطم شيء ما عندما اجتاح ذيله القذارة. ومع ذلك ، بدا تقريباً أن نصف الأوندد لا يزالون سالمين.
“مم. لا داعي للقلق ، ساتورو. أنا لم اجرح من هذا. لقد فكرت فقط ، أن الامور بقيت هكذا حقاً بعد كل ما فعلناه.”
لقد كان الشخص الذي قضت معظم وقتها معه بإستثناء عائلتها ، وقد تعلمت كينو الكثير عنه على مدار خمس سنوات من الترحال.
“هل هذا صحيح …”
“ستعود ، أليس كذلك؟ ستعود بسلام إلي ، أليس كذلك؟”
“مم … ناتاشا ، أبي ، أمي.”
وبعدها ، نفث بقوة من ذلك الفم الضخم.
نظرتْ إلى الثلاثة الذين يتأوهون في الغرفة ، وخاطبتهم.
“『السحر الأقصى ، اللهب الخالد』”
“ساتورو قام بالانتقام للجميع.”
“…”
ربما لن يكونوا سعداء حتى لو اخبرتهم كينو بذلك ، لأنهم لم يكونوا أذكياء بما يكفي ليشعروا بذلك. لقد علمت كينو أن هذا سيحدث ، لكن الألم الذي طعن قلبها خف قليلاً.
حولت كينو عينيها إلى ظهر سوزوكي ساتورو ، وهو ظهر كانت تنظر إليه منذ ما يقارب الخمس سنوات.
فكر كيور إيليم.
“… كينو.”
“أنا بخير. لا بأس ، ساتورو. لا داعي للقلق. هذا العالم مكان كبير. لذلك – من الممكن أن يكون هناك عنصر يمكن أن يساعد الجميع ، ألا تعتقد ذلك؟”
كانت صحة خصمه على وشك الانتهاء ، لكن المانا لا تزال ممتلئة.
“بالتأكيد!”
ربما يخطط لاستخدام ثقلها للتغلب على الوحش المستدعى ، لكن العنصر الأولي كان مقاوماً لمثل هذه الأشياء. كواحد من الأوندد ، من المؤكد أن هجمات كيور إيليم يمكن أن تسبب أمراضاً مختلفة. ومع ذلك ، فإن العنصر الاولي كان أيضاً شديد المقاومة لمثل هذه الهجمات. يمكن القول أنه محصن ضد جميع الآثار السلبية تقريباً.
لم يرتسم أي تعبير على وجه سوزوكي ساتورو ، لكن صوته أخبرها أنه سعيد للغاية.
علم كيور إيليم أن الأعداء الذين من مستواه موجودون ، لكنه لم يقاتلهم أبداً.
من المؤكد أن أي شخص بامكانه إظهار مثل هذه المشاعر للآخرين يجب أن يكون لطيفاً جداً.
وبعدها ، نفث بقوة من ذلك الفم الضخم.
“نعم ، العالم كبير. دعينا نرى هذا العالم – معاً.”
لم يكن لشعاع الظلام الذي اندفع نحوه أي قوة – أو ضغط تدميري – واضح عليه.
هذه المرة ، قاتل سوزوكي ساتورو من أجلها. في هذه الحالة −
“نعم. أعلم أنني قد أعيقك قليلاً ، لكن – سأكون في رعايتك ، ساتورو.”
“آااه ، انا من عليه قول ذلك ، كينو.”
لذلك −
نظرت كينو إلى أفراد عائلتها داخل الزنزانة.
حقيقة أن خصمه اختار الوقوف والقتال بدلاً من الفرار جعلته أكثر سعادة من قدرته على إبطال هذا الهجوم.
هل لا بأس بتركهم هكذا؟
بعبارة أخرى ، كان خصم سوزوكي ساتورو قوياً مثله.
شدت كينو قبضة يدها.
“هل تنادي كل قطعة قذارة في طريقك بأسم؟ ان عالمك مليء بالقذاراااااااااااااااات!”
هل قتلهم وتحرير أرواحهم من هذه الأجساد البشعة لن يكون رحمة؟ ربما لا تزال تلك الأرواح تعاني ، حتى الآن.
لكن تقرير شخص بمفرده لمصير الآخرين – حتى لو كان الفعل الصحيح – قد يكون طريقة تفكير متعجرفة للغاية. ومع ذلك ، يمكن القول ان هناك شخص واحد فقط يمكنه اتخاذ هذا القرار ، وهذا الشخص هو كينو.
لم يعد أي من ذلك مهماً. لم تكن هناك حاجة للتعرف على الحالة الذهنية لـ كيور إيليم. كان الأمر تماماً كالتكهن الغير المجدي بأفكار خصم لا يمكن هزيمته بأي شكل من الأشكال. كل ما تبقى هو دحضه حتى يموت.
كان لديها شعور بأنها لن تكون قادرة على إيجاد طريقة لإعادة أسرتها إلى طبيعتها ، حتى لو بحثت في العالم بأسره. هذا هو السبب الذي جعلها ذات مرة تتخلى عن طريقة التفكير هذه. ومع ذلك ، الآن بعد أن دمر سوزوكي ساتورو الجاني وراء الحادث ، فمن الصحيح القول أن كينو قد اكتسبت شظية جديدة من الأمل.
شعرت أن سوزوكي ساتورو بدأ في القلق بشأن حيرتها. يبدو أنها ستضطر إلى اتخاذ قرار الآن. خلاف ذلك ، حتى ساتورو سيتعذب بسبب هذا.
لمعت عينا كيور إيليم القرمزية بغضاً من نفسه – في العالم الذي تحول إلى صحراء منفصلة تماماً عن الأحياء ، وداخلها ، جدار من العظام وجدار متلألئ متعدد الألوان يشبه ستارة من القماش الرقيق. تحدثت إليه حواسه المهتاجة بشدة.
هذه المرة ، قاتل سوزوكي ساتورو من أجلها. في هذه الحالة −
على الرغم من كونه أوندد ، إلا أنه سيطر على غضبه ، واندفع نحو مجموعة الأوندد بسرعة ، وعلى الأرجح أنها سرعته الاقصى التي وصل إليها حتى الآن.
“- حان الوقت للعودة الى رحلتنا مرة اخرى. هيا بنا ، ساتورو.”
بدأ سوزوكي ساتورو بالذعر.
“آه ، آااه ، حسناً ، هذا جيد طالما أنك تشعرين بهذه الطريقة ، كينو.”
“نعم. أعلم أنني قد أعيقك قليلاً ، لكن – سأكون في رعايتك ، ساتورو.”
لوحت للثلاثة الذين بالداخل ، وسارت مع ساتورو.
لكن تقرير شخص بمفرده لمصير الآخرين – حتى لو كان الفعل الصحيح – قد يكون طريقة تفكير متعجرفة للغاية. ومع ذلك ، يمكن القول ان هناك شخص واحد فقط يمكنه اتخاذ هذا القرار ، وهذا الشخص هو كينو.
شعرت أن سوزوكي ساتورو بدأ في القلق بشأن حيرتها. يبدو أنها ستضطر إلى اتخاذ قرار الآن. خلاف ذلك ، حتى ساتورو سيتعذب بسبب هذا.
اختارت كينو ترك المشكلة جانبا.
‘ لم يعد الأمر مهماً بعد الآن. ‘
“… من رماد إلى رماد ، من غبار إلى غبار ، هاه.”
في الأصل ، كان عليها أن تختار القضاء على الثلاثة بنفسها وألا تعرض ساتورو للخطر أكثر من ذلك. كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لشكر شخص أظهر لها مثل هذا اللطف. ومع ذلك ، لا تزال غير قادرة على القيام بذلك ، حتى الآن.
مع دخول تعويذة الطبقة الخامسة حيز التنفيذ ، اشتعلت مخالب كيور إيليم وأنيابه بلهب أبيض مزرق. كانت هذه تعويذة تضيف طاقة سلبية وأضرار حريق.
كان بإمكانها أن تعرف ، بشكل أو بآخر ، من الطريقة التي نظر إليها سوزوكي ساتورو.
نظرت كينو إلى المجاري التي يكتنفها الظلام – في الغرفة التي تتواجد بها عائلتها – لمرة اخيرة.
مجلد إضافي : الأميرة مصاصة الدماء في البلد المفقود – قصة غريبة عن الحاكم المطلق
عندما تعود إلى هنا مستقبلاً ، هل ستأتي لإنقاذهم أم تدميرهم؟
حولت كينو عينيها إلى ظهر سوزوكي ساتورو ، وهو ظهر كانت تنظر إليه منذ ما يقارب الخمس سنوات.
“…”
بعد ذلك ، تسارعت خطواتها ، حتى اصبحت جنباً إلى جنب معه ، شابكة يديها مع ساتورو أثناء سيرهما معاً. كم من الوقت مر منذ أن فعلت شيئاً طفولياً كهذا؟
كان بإمكانها أن تعرف ، بشكل أو بآخر ، من الطريقة التي نظر إليها سوزوكي ساتورو.
ومع ذلك ، لم تقل أي شيء ، وكذلك سوزوكي ساتورو. أيديهم – أيديهم الباردة الجليدية ، التي لا يمكن للمرء أن يشعر منها بأدنى أثر لنبضهما – بدت دافئة لكينو.
‘ ارجوك ارجع لي سالماً. ‘
أطلق كيور إيليم الشعاع الأسود الضخم من فمه.
وعندها ، انطلق الاثنين مكملين رحلتهما.
“مرة واحدة ، يمكنني استخدامها مرة واحدة اضافية فقط.”
————— النهاية —————
لكنه الآن لم يكن بجانبها ، وقد يتخلى عنها في أي لحظة ويهرب. عذب هذا القلق كينو.
— ترجمة Mark Max —
بعد تمزيقه لحلق العنصر ، وجه كيور إيليم عينيه القرمزية الملتوية وحدق على سوزوكي ساتورو.
