شي زيتنغ
273 – شي زيتنغ
“لقد عدت. لقد مرت فترة ، يا جدي ، هل كنت بخير؟ اسمحوا لي أن أقدم احترامي “. شخص مشى من فوق ستارة المطر بخطوات ثابتة وثابتة. لم يكن هناك ضوء أو رموز حماية حوله ، ومع ذلك لم تسقط قطرة مطر واحدة على جسده.
بدأ كل اتجاه يرتجف. اليوم بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد ، وكانت معركة مرعبة حتمية. مع المخلوقات الإلهية ، كان من الطبيعي أن يكون الأمر مروعًا.
كان رجلاً طويل القامة ونحيفًا. كان هناك إيقاع محدد في خطواته الثابتة ، والتي بدت واضحة ولكنها عابرة. إذا لم يستمع المرء جيدًا ، فلن يكون على دراية بوجود هذا الشخص ، لأنه توحد مع هذا الجزء من السماء والأرض.
كاتشا
“زيتنغ ، لقد كنت أنتظر عودتك كل هذه السنوات. لقد أصيب الجد بالفعل بالشلل! ” صرخ شي يوان. كان وجهه شاحبًا حاليًا ، وكان صوته مليئًا بالاستياء.
هونغ!
“لا داعي للخوف يا جدي. لقد عدت الان!” كان صوت شي زيتنغ باردًا.
“عمي الخامس عشر ، حقًا ما كان عليك أن تعود. قال شي زيتنغ بهدوء “ييير وحده يكفي لعشيرتي”.
عندما ظهر ، تغير تعبير العديد من الناس في القصر الامبراطوري القتالي.
“ضربك بضربة واحدة هو نوع من الهدر لمواهبك الطبيعية ، لكنني لن أكون ملتزمًا بقانون الأسرة إذا لم أضربك.” كانت هذه كلمات الاله الشيطاني العظيم الصامتة. أصبح وجهه بالفعل ملبدًا بالغيوم.
كان شي زيتنغ فردًا قويًا. على الرغم من أنه لم يكن مشهورًا جدًا بين عامة الناس في العاصمة ، إلا أن أولئك الذين عرفوه بشكل أفضل كانوا يعرفون أنه كان مرعبًا للغاية!
كان رجلاً طويل القامة ونحيفًا. كان هناك إيقاع محدد في خطواته الثابتة ، والتي بدت واضحة ولكنها عابرة. إذا لم يستمع المرء جيدًا ، فلن يكون على دراية بوجود هذا الشخص ، لأنه توحد مع هذا الجزء من السماء والأرض.
لقد كان شخصًا غامضًا ظل بعيدًا عن الأنظار. في العادة ، لن يتعامل مع الأمور بشكل شخصي ، ولكن بمجرد أن يتخذ إجراءً ، ستكون الإجراءات التي استخدمها قاسية وعديمة الرحمة. نادرا ما يدخر خصومه.
“ربما.” ابتسم شي زيتنغ وهو يتحدث.
في الواقع ، فتح أحد التنانين الكبيرة فمه ليبتلع إشعاع البرق الذي يغطي السماء وهو يندفع للأمام. في هذه الأثناء ، حلق التنين الآخر في السحب وأطلق الضوء نفسه ، مرسلاً البرق.
كان السبب في عدم معرفة الكثير من الناس عنه هو أنه نادرًا ما ظهر في العاصمة. قضى معظم وقته في التدريب بعيدًا عن المنزل ولم يعد إلا مرة واحدة كل عدة سنوات ، أو أحيانًا ما يقرب من عشر سنوات.
“زيتنغ ، لقد كنت أنتظر عودتك كل هذه السنوات. لقد أصيب الجد بالفعل بالشلل! ” صرخ شي يوان. كان وجهه شاحبًا حاليًا ، وكان صوته مليئًا بالاستياء.
تقول الشائعات أنه أصبح تلميذًا للجبال الإلهية القديمة واتخذ وحشًا شريرًا قديمًا كمعلم له. لقد كان يدرس الداو العظيم طوال هذه السنوات ، ونتيجة لذلك ، نادرًا ما عاد.
كان بالضبط بسبب هذه الإشاعة أن أولئك الذين يعرفون قوته يخافونه كثيرًا!
“تبدو قوية من الخارج ، لكنها في الواقع فارغة من الداخل. إذا واصلتم جميعًا على هذا المنوال ، فسوف ينهار قصر القصر الامبراطوري القتالي في النهاية ويتم تدميره “. لم يرغب الجد الخامس عشر بالفعل في قول المزيد بعد وصوله إلى تلك النقطة. ما ينبغي أن يقال قد قيل بالفعل منذ وقت طويل.
اهتم القصر الامبراطوري القتالي كثيرًا بهذا الشخص الأصغر الذي قضى معظم وقته في الخارج ونادرًا ما عاد. كان ذلك لأن الكثير من الناس يعرفون أن الإشاعة قد لا تكون مزيفة على الإطلاق!
“عمي الخامس عشر ، لم نر بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. كيف كان حالك؟” مشى شي زيتنغ وكشف عن نفسه. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره ، لكن أفراد العشيرة جميعًا كانوا يعرفون أنه في الأربعينيات من عمره.
كان رجلاً طويل القامة ومنتصبًا بشرة بيضاء. كانت بشرته تشبه اليشم ، وكانت مغطاة ببريق لامع وشفاف. كانت عيناه عميقة مثل سماء الليل المرصعة بالنجوم ، وكان شعره الأسود الكثيف يتدلى على صدره وظهره. بدا أنه يحمل معه هالة فريدة من نوعها.
“شي زيتنغ ، أنت مغرور للغاية!” لم يستطع أحد الإخوة الأكبر سنًا للجد الخامس عشر المساعدة وصرخ.
في هذا العالم ، كان هناك أشخاص سيعطون الآخرين على الفور انطباعًا عميقًا بالعظمة ، وأنهم سيصعدون يومًا ما إلى السلطة. كان شي زيتنغ بالضبط هذا النوع من الأشخاص.
“كانت والدة يير من أكثر أحفادي المحبوبين ، ومع ذلك قُتلت على يد شي زيلينج. لا يمكن عدم سداد هذا الدين ، ولا يمكن ترك هذا النوع من الكراهية دون تسوية! ” تكلم ملك المطر بصوت ناعم.
“ليس جيدا. أجاب الجد الخامس عشر: “بعد عودتي إلى العشيرة ، سبب لي ما رأيته حزنًا وخيبة أمل كبيرة”. حمل شخصيته المهيبة مشاعر كبيرة وهو يتحدث بصراحة.
“بعبارة أخرى ، أنت تقول إنه معك ومع يير هنا ، ما كان يجب أن أعود ، أليس كذلك؟ أنت تعتقد أن كلاكما كافيان لإخراج العشيرة إلى العظمة “. كانت عيون الاله الشيطاني العظيم مشرقة عندما نظر إليه.
“العم الخامس عشر ، يبدو أن جسمك مليء بالطاقة ، فكيف يمكن أن يكون ذلك؟” قال شي زيتنغ.
“لماذا تهتم؟ ألم تعد لتتعامل معي؟ ” كانت نبرة الاله الشيطاني العظيم عميقة للغاية. بدا نهر من النجوم وكأنه يتدفق داخل تلاميذه بينما كان يحدق إلى الأمام.
“عمي الخامس عشر ، حقًا ما كان عليك أن تعود. قال شي زيتنغ بهدوء “ييير وحده يكفي لعشيرتي”.
“أنا لا أريد حقًا الوقوف ضد العم الخامس عشر ، لكن في بعض الأحيان ، لا يوجد خيار حقًا … بما أن الأمور وصلت إلى هذه الدرجة ، فما الذي يمكن فعله أيضًا؟” تحدث شي زيتنغ بوضوح.
ومع ذلك ، في اللحظة التي اصطدم فيها الاثنان ، شعر كما لو أن الرعد ضربه. كانت هذه القوة سخيفة للغاية! كان الأمر كما لو أن جبلًا عظيمًا كان يتساقط عليه بثقل لا يضاهى.
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ،ادا وجدت اي اخطاء ف الفصل اكتب بالتعليقات
“أنت مدرك وواضح بشأن كل ما حدث؟” سأل الجد الخامس عشر.
لقد كان حزينًا حقًا. عندما ارتفعت أفكار الندم هذه ، أراد حقًا رفع رأسه والزئير نحو السماء.
“صحيح. أجاب شي زيتنغ “أفهم كل ما حدث في ذلك الوقت ، وأعرف ما حدث اليوم أيضًا”.
بينغ
273 – شي زيتنغ “لقد عدت. لقد مرت فترة ، يا جدي ، هل كنت بخير؟ اسمحوا لي أن أقدم احترامي “. شخص مشى من فوق ستارة المطر بخطوات ثابتة وثابتة. لم يكن هناك ضوء أو رموز حماية حوله ، ومع ذلك لم تسقط قطرة مطر واحدة على جسده.
أصبحت تعبيرات الاله الشيطاني العظيم باردة. كان يدرك أن مواهب ابن أخيه كانت رائعة للغاية ، وتجاوزت كثيرًا مواهب العباقرة الآخرين بعدة مرات. كانت إمكاناته غير عادية ، لذلك كان من العار حقًا أنه يتعين عليه الآن مواجهته.
كانت ستارة المطر من حوله ضبابية وكثيفة بشكل لا يضاهى. تتناثر المياه ببراعة ، مما يجعل ملك المطر يبدو أكثر غموضًا.
“لا داعي للخوف يا جدي. لقد عدت الان!” كان صوت شي زيتنغ باردًا.
“هل ستستمر حقًا في هذا الطريق؟” سأل الجد الخامس عشر بشدة.
انتشر الصوت بالمثل في أنحاء العاصمة ، مما أثار ضجة كبيرة. كيف كان يعامل ملك عشيرة؟ كان الإله الشيطاني العظيم يتصرف بطريقة استبدادية! كان هذا مجرد ازدراء لملك المطر.
“عمي الخامس عشر ، ما كان يجب أن تعود. الطريق الذي سلكته عشيرتي سينتهي في النهاية بالسلطة والازدهار. مع ييير هنا ، سنرتقي حتما إلى القمة “. لم تكن كلمات شي زيتنغ عالية جدًا ، لكنها ما زالت تمتلك هالة مخيفة.
” الخامس عشر ، أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من القوة!” تكلم ملك المطر.
“بعبارة أخرى ، أنت تقول إنه معك ومع يير هنا ، ما كان يجب أن أعود ، أليس كذلك؟ أنت تعتقد أن كلاكما كافيان لإخراج العشيرة إلى العظمة “. كانت عيون الاله الشيطاني العظيم مشرقة عندما نظر إليه.
“لماذا تهتم؟ ألم تعد لتتعامل معي؟ ” كانت نبرة الاله الشيطاني العظيم عميقة للغاية. بدا نهر من النجوم وكأنه يتدفق داخل تلاميذه بينما كان يحدق إلى الأمام.
“ربما.” ابتسم شي زيتنغ وهو يتحدث.
بينغ
هونغ!
“شي زيتنغ ، أنت مغرور للغاية!” لم يستطع أحد الإخوة الأكبر سنًا للجد الخامس عشر المساعدة وصرخ.
مع صوت هونغ كونغ ، تساقط المطر إلى ما لا نهاية. بعد ذلك ، اندلع البرق عندما اخترقت الثعابين الفضية خطًا بعد خط. أضاء القصر الإمبراطوري بأكمله بروعة رائعة.
“تبدو قوية من الخارج ، لكنها في الواقع فارغة من الداخل. إذا واصلتم جميعًا على هذا المنوال ، فسوف ينهار قصر القصر الامبراطوري القتالي في النهاية ويتم تدميره “. لم يرغب الجد الخامس عشر بالفعل في قول المزيد بعد وصوله إلى تلك النقطة. ما ينبغي أن يقال قد قيل بالفعل منذ وقت طويل.
“شي زيتنغ ، يجب أن تعلم أن عظم ييير الأسمى قد سُرق. ألا تشعر بالذنب؟ ” صاح أحد شيوخ الطائفة.
“لقد ماتت زوجتي بالفعل ، وثقبها رمح شي زيلينج. إذا نظرنا إلى هذا الأمر حقًا ، فكيف يجب تسوية هذا الصراع؟ ” أصبح وجه شي زيتنغ باردًا.
273 – شي زيتنغ “لقد عدت. لقد مرت فترة ، يا جدي ، هل كنت بخير؟ اسمحوا لي أن أقدم احترامي “. شخص مشى من فوق ستارة المطر بخطوات ثابتة وثابتة. لم يكن هناك ضوء أو رموز حماية حوله ، ومع ذلك لم تسقط قطرة مطر واحدة على جسده.
“تبدو قوية من الخارج ، لكنها في الواقع فارغة من الداخل. إذا واصلتم جميعًا على هذا المنوال ، فسوف ينهار قصر القصر الامبراطوري القتالي في النهاية ويتم تدميره “. لم يرغب الجد الخامس عشر بالفعل في قول المزيد بعد وصوله إلى تلك النقطة. ما ينبغي أن يقال قد قيل بالفعل منذ وقت طويل.
“أنت فقط تعترف بالعقوبة الشديدة التي يلحقها بك الآخرون. لماذا لم تفكر قليلاً في الأسباب الكامنة وراء كل ذلك؟ الطفل الذي كان من المفترض أن يكون كائنًا سامًا تم تدميره وكاد يموت. ما مدى قسوة ذلك؟ ” صاح أحد شيوخ العشيرة.
هذا جعل وجوه الجميع شاحبة. ذكر أنه لم يكن خصم الاله الشيطاني العظيم ، لكنه أيضًا قام بحساب شي زيلينج. ألم يكن هذا يعني وجود تهديد؟
“يا ملك المطر ، على أي أساس أتيت لتصرخ مثل هذا الهراء في عشيرتي؟ إذا لم ترحل ، فمت! ” زأر الإله الشيطاني العظيم الرائع. اندفع بخطوات كبيرة وحطم بقبضته.
“هذا هو السبب في أنني أقول للتوقف عن العيش في الماضي! صعود يير إلى السلطة لا يمكن إيقافه. وهل من ورثتك أسمى منه؟ إذا كان هناك أي شيء ، فسأستدير وأرحل! ” تحدث شي زيتنغ ببرود.
مع صوت ونغ ، تم إلقاء السماء والأرض في حالة من الاضطراب.
“لتلخيص كل شيء ، أنت تقول إنه ما كان يجب أن أعود ، ولا ينبغي أن أعيد تنظيم عشيرتي. صحيح؟” تحدث الجد الخامس عشر.
“عمي الخامس عشر ، حقًا ما كان عليك أن تعود. قال شي زيتنغ بهدوء “ييير وحده يكفي لعشيرتي”.
“ضربك بضربة واحدة هو نوع من الهدر لمواهبك الطبيعية ، لكنني لن أكون ملتزمًا بقانون الأسرة إذا لم أضربك.” كانت هذه كلمات الاله الشيطاني العظيم الصامتة. أصبح وجهه بالفعل ملبدًا بالغيوم.
في الواقع ، فتح أحد التنانين الكبيرة فمه ليبتلع إشعاع البرق الذي يغطي السماء وهو يندفع للأمام. في هذه الأثناء ، حلق التنين الآخر في السحب وأطلق الضوء نفسه ، مرسلاً البرق.
“عمي الخامس عشر ، هل تعتقد أنك تستطيع قتلي؟” ضحك شي زيتنغ.
نظر الإله الشيطاني العظيم إلى شي زيتنغ وقال ، “سأعطيك فرصة واحدة. اغرب عن وجهي!”
“أنت لا تزال غير كافية!” كان لدى الاله الشيطاني العظيم هذه الكلمات فقط.
كاتشا
أعطت عيناه الغامضتان ، وبشرته البيضاء النقية ، وخصلات شعره الداكن اللامع انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه. كان مثل تناسخ كائن سماوي.
“أنت مدرك وواضح بشأن كل ما حدث؟” سأل الجد الخامس عشر.
“أنت لا تزال غير كافية!” كان لدى الاله الشيطاني العظيم هذه الكلمات فقط.
“أنا أصغر منك بعشر سنوات ، وزيلينج أصغر مني بعشر سنوات. على الرغم من أن التدريب لا تعتمد على السنوات ، إلا أن هناك ارتباطًا وثيقًا. أنا لست خصمك حاليًا ، ولكن إذا واجهني زيلينج ، فلن يكون مباراتي أيضًا “. تحدث شي زيتنغ بهدوء.
هذا جعل وجوه الجميع شاحبة. ذكر أنه لم يكن خصم الاله الشيطاني العظيم ، لكنه أيضًا قام بحساب شي زيلينج. ألم يكن هذا يعني وجود تهديد؟
“بعبارة أخرى ، أنت تقول إنه معك ومع يير هنا ، ما كان يجب أن أعود ، أليس كذلك؟ أنت تعتقد أن كلاكما كافيان لإخراج العشيرة إلى العظمة “. كانت عيون الاله الشيطاني العظيم مشرقة عندما نظر إليه.
وأضاف شي زيتنغ “وهكذا ، دعوت ملك المطر”.
كان هذا القصر الإمبراطوري القتالي ، لكنه لم يحد من أفعاله على الإطلاق لأنه أطلق المطر اللامتناهي. لقد جعل كل شخص في القصر غاضبًا بشكل لا يضاهى ووجوههم مريرة.
تناثر المطر في هذا المكان. تتساقط قطرات المطر المركزة على الأسلوب القتالي ، مما يجعل وجوه مجموعة من الناس قبيحة. لقد شعروا أن هذا كان استفزازًا جامحًا.
وميض البرق وزأر الرعد. ومضت كهرباء لا تنضب ، فنثرت ستارة المطر التي تغطي هذا العالم. كلهم شقوا طريقهم نحو ملك المطر.
“شي زيتنغ ، هذه مسألة كان يجب أن تبقى داخل عشيرتنا ، لكنك قمت بدعوة شخص خارجي. هل لا يزال بإمكانك تسمية نفسك سليل عشيرة الصخر ؟ ” صاح أحد شيوخ العشيرة.
كان رجلاً طويل القامة ونحيفًا. كان هناك إيقاع محدد في خطواته الثابتة ، والتي بدت واضحة ولكنها عابرة. إذا لم يستمع المرء جيدًا ، فلن يكون على دراية بوجود هذا الشخص ، لأنه توحد مع هذا الجزء من السماء والأرض.
“العشيرة لديها مشكلة داخلية ، لذلك قمت بدعوة شخص ما لتهدئة الوضع. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ ” سأل شي زيتنغ.
أعطت عيناه الغامضتان ، وبشرته البيضاء النقية ، وخصلات شعره الداكن اللامع انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه. كان مثل تناسخ كائن سماوي.
غضبت مجموعة من الناس. في الوقت الحالي ، يتمتع الأشخاص في جانب الجد الخامس عشيرة بالميزة ، لذلك لم يرغبوا في وقوع المزيد من الحوادث. نتيجة لذلك ، كانوا مستائين للغاية.
“لقد ماتت زوجتي بالفعل ، وثقبها رمح شي زيلينج. إذا نظرنا إلى هذا الأمر حقًا ، فكيف يجب تسوية هذا الصراع؟ ” أصبح وجه شي زيتنغ باردًا.
“عمي الخامس عشر ، هل تعتقد أنك تستطيع قتلي؟” ضحك شي زيتنغ.
أما بالنسبة لشي يوان ومن بجانبه ، فقد ارتفعت معنوياتهم. ومض بريق مرعب أمام أعينهم. بناءً على فهمه لحفيده ، عرف شي يوان أنه بالتأكيد لن يعتمد فقط على هذا الشخص ، وإلا لما ظهر.
نظر الإله الشيطاني العظيم إلى شي زيتنغ وقال ، “سأعطيك فرصة واحدة. اغرب عن وجهي!”
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ،ادا وجدت اي اخطاء ف الفصل اكتب بالتعليقات
“هل ستستمر حقًا في هذا الطريق؟” سأل الجد الخامس عشر بشدة.
عندما سمع شي زيتنغ هذه الكلمات ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتغير فيها تعبيره. كانت تلك الكلمة شيئًا لم يسمعه لفترة طويلة ، وقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة سمع فيها شخصًا يوبخه بهذا الشكل. كان سيده غير عادي ويمكن أن يطل على المنطقة القاحلة بأكملها. من تجرأ على التصرف بهذه الطريقة تجاهه؟
أصبحت تعبيرات الاله الشيطاني العظيم باردة. كان يدرك أن مواهب ابن أخيه كانت رائعة للغاية ، وتجاوزت كثيرًا مواهب العباقرة الآخرين بعدة مرات. كانت إمكاناته غير عادية ، لذلك كان من العار حقًا أنه يتعين عليه الآن مواجهته.
في الواقع ، فتح أحد التنانين الكبيرة فمه ليبتلع إشعاع البرق الذي يغطي السماء وهو يندفع للأمام. في هذه الأثناء ، حلق التنين الآخر في السحب وأطلق الضوء نفسه ، مرسلاً البرق.
“ملك المطر ، لديك خياران سبق أن أخبرتك بهما في وقت سابق. الأول هو المغادرة على الفور ، والثاني هو حفر عشيرة المطر بعد هزيمتك! ” صرخ الإله الشيطاني العظيم ببرود.
سعل كميات كبيرة من الدم قبل أن يطير أفقيًا.
أما بالنسبة لشي يوان ومن بجانبه ، فقد ارتفعت معنوياتهم. ومض بريق مرعب أمام أعينهم. بناءً على فهمه لحفيده ، عرف شي يوان أنه بالتأكيد لن يعتمد فقط على هذا الشخص ، وإلا لما ظهر.
كانت ستارة المطر من حوله ضبابية وكثيفة بشكل لا يضاهى. تتناثر المياه ببراعة ، مما يجعل ملك المطر يبدو أكثر غموضًا.
” الخامس عشر ، أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من القوة!” تكلم ملك المطر.
تبعه الاله الشيطاني العظيم وصفعه مرة أخرى. مع قوته الهائلة وراء الهجوم ، بدا الأمر كما لو أن جبلًا قديمًا كان ينحدر. بدا الأمر كما لو أنه سيحطم السماء حيث احتشد عدد لا يحصى من الرموز داخله.
“لقد ماتت زوجتي بالفعل ، وثقبها رمح شي زيلينج. إذا نظرنا إلى هذا الأمر حقًا ، فكيف يجب تسوية هذا الصراع؟ ” أصبح وجه شي زيتنغ باردًا.
كان السبب في عدم معرفة الكثير من الناس عنه هو أنه نادرًا ما ظهر في العاصمة. قضى معظم وقته في التدريب بعيدًا عن المنزل ولم يعد إلا مرة واحدة كل عدة سنوات ، أو أحيانًا ما يقرب من عشر سنوات.
مع صوت هونغ كونغ ، تساقط المطر إلى ما لا نهاية. بعد ذلك ، اندلع البرق عندما اخترقت الثعابين الفضية خطًا بعد خط. أضاء القصر الإمبراطوري بأكمله بروعة رائعة.
“عمي الخامس عشر ، لم نر بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. كيف كان حالك؟” مشى شي زيتنغ وكشف عن نفسه. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره ، لكن أفراد العشيرة جميعًا كانوا يعرفون أنه في الأربعينيات من عمره.
كان هذا القصر الإمبراطوري القتالي ، لكنه لم يحد من أفعاله على الإطلاق لأنه أطلق المطر اللامتناهي. لقد جعل كل شخص في القصر غاضبًا بشكل لا يضاهى ووجوههم مريرة.
“لقد ماتت زوجتي بالفعل ، وثقبها رمح شي زيلينج. إذا نظرنا إلى هذا الأمر حقًا ، فكيف يجب تسوية هذا الصراع؟ ” أصبح وجه شي زيتنغ باردًا.
حمل تعبير الالهي الشيطاني العظيم تلميحًا من البرودة وهو يمشي قدمًا بخطوات كبيرة. في هذه الأثناء ، حدق في شي زيتنغ وملك المطر ، وقرر التخلص منهما.
في هذا العالم ، كان هناك أشخاص سيعطون الآخرين على الفور انطباعًا عميقًا بالعظمة ، وأنهم سيصعدون يومًا ما إلى السلطة. كان شي زيتنغ بالضبط هذا النوع من الأشخاص.
كان السبب في عدم معرفة الكثير من الناس عنه هو أنه نادرًا ما ظهر في العاصمة. قضى معظم وقته في التدريب بعيدًا عن المنزل ولم يعد إلا مرة واحدة كل عدة سنوات ، أو أحيانًا ما يقرب من عشر سنوات.
“كانت والدة يير من أكثر أحفادي المحبوبين ، ومع ذلك قُتلت على يد شي زيلينج. لا يمكن عدم سداد هذا الدين ، ولا يمكن ترك هذا النوع من الكراهية دون تسوية! ” تكلم ملك المطر بصوت ناعم.
“عمي الخامس عشر ، لم نر بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. كيف كان حالك؟” مشى شي زيتنغ وكشف عن نفسه. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره ، لكن أفراد العشيرة جميعًا كانوا يعرفون أنه في الأربعينيات من عمره.
“العشيرة لديها مشكلة داخلية ، لذلك قمت بدعوة شخص ما لتهدئة الوضع. هل هناك شيء خاطئ في ذلك؟ ” سأل شي زيتنغ.
غضب الإخوة القدامى وراء الجد الخامس عشر. لماذا لم يتم طرح جذر المشكلة؟
كما غضب الإله الشيطاني العظيم. كان حفيده المثير للشفقة في الأصل مخلوقًا ساميًا بالفطرة ، ومع ذلك تم اقتلاع عظمه وشل جسده. لا أحد يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، لكن والد الطرف الآخر قلب كل شيء. كانوا الآن يوجهون اللوم حولهم ويستخدمون القوة لدعم حجتهم.
“هل فكرت في سبب تمرد زلينج؟ عظم كيان حفيدي الأسمى هو داخل جسد من الآن؟! ” كان صوت الجد الخامس عشر قاسيًا بشكل لا يضاهى ، وكانت المشاعر الجريحة متأصلة بعمق في صوته العميق.
غضبت مجموعة من الناس. في الوقت الحالي ، يتمتع الأشخاص في جانب الجد الخامس عشيرة بالميزة ، لذلك لم يرغبوا في وقوع المزيد من الحوادث. نتيجة لذلك ، كانوا مستائين للغاية.
“يا ملك المطر ، على أي أساس أتيت لتصرخ مثل هذا الهراء في عشيرتي؟ إذا لم ترحل ، فمت! ” زأر الإله الشيطاني العظيم الرائع. اندفع بخطوات كبيرة وحطم بقبضته.
بدأ كل اتجاه يرتجف. اليوم بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد ، وكانت معركة مرعبة حتمية. مع المخلوقات الإلهية ، كان من الطبيعي أن يكون الأمر مروعًا.
“يير لديه تلميذ مزدوج ، كائن إلهي طبيعي. كيف يمكن مقارنة حفيدك؟ ” سخر ملك المطر.
“إذا كان حفيدي لا يزال على قيد الحياة ، حتى لو فقد عظمته العليا ، فإنه لا يزال سيصعد إلى السلطة بالمثل. سوف يتفوق على ييير عاجلاً أم آجلاً! ” كان صوت الإله الشيطاني العظيم منخفضًا جدًا ، وكانت عيناه باردتان جدًا.
لقد كان حزينًا حقًا. عندما ارتفعت أفكار الندم هذه ، أراد حقًا رفع رأسه والزئير نحو السماء.
“إذا لم تكن راضيًا ، فابحث عن حفيدك واجعله يقاتل ييير. يمكننا بعد ذلك أن نرى من هو القوي ومن هو الضعيف! ” تكلم ملك المطر بقسوة.
“يا ملك المطر ، على أي أساس أتيت لتصرخ مثل هذا الهراء في عشيرتي؟ إذا لم ترحل ، فمت! ” زأر الإله الشيطاني العظيم الرائع. اندفع بخطوات كبيرة وحطم بقبضته.
273 – شي زيتنغ “لقد عدت. لقد مرت فترة ، يا جدي ، هل كنت بخير؟ اسمحوا لي أن أقدم احترامي “. شخص مشى من فوق ستارة المطر بخطوات ثابتة وثابتة. لم يكن هناك ضوء أو رموز حماية حوله ، ومع ذلك لم تسقط قطرة مطر واحدة على جسده.
“قلبك لا قعر له ، وبالتالي أنت تستخدم هذا لإثارة حفيظتي. لقد خسرت بالفعل. ” كان صوت الاله الشيطاني العظيم باردًا للغاية ، ولكنه هادئ أيضًا. لم يكن هناك أي ارتعاش في صوته.
نظر الإله الشيطاني العظيم إلى شي زيتنغ وقال ، “سأعطيك فرصة واحدة. اغرب عن وجهي!”
“اليوم ، بناء على دعوة من أحد سلالات القصر الامبراطوري القتالي ، سأتخذ إجراء في مكان الملك القتالي. من أجل القضاء على مصدر التمرد ، سأقوم بإعدام شي تشونغتيان هنا! ”
هونغ لونغ!
على الأرض ، تجمعت مياه الأمطار التي لا نهاية لها في نهر صغير. تدفقوا جميعًا في الاتجاه المعاكس نحو السماء ليبتلعوا الجد الخامس عشر.
مع هذه الكلمات ، بدأت العاصمة تهتز. استخدم ملك المطر تقنية الصوت “ا”لزئير الحقيقي. نزل صوته كالرعد ، يرتجف المدينة كلها.
عندما ظهر ، تغير تعبير العديد من الناس في القصر الامبراطوري القتالي.
“أنت مدرك وواضح بشأن كل ما حدث؟” سأل الجد الخامس عشر.
“ضع بعيدا عن المطر القذر الخاص بك. لا تتسخ القصر الامبراطوري القتالي بمياهك. إذا كنت تصر على النباح هنا مثل الكلب ولا تغادر ، إذن تموت! ” كان هذا صوت الاله الشيطاني العظيم.
انتشر الصوت بالمثل في أنحاء العاصمة ، مما أثار ضجة كبيرة. كيف كان يعامل ملك عشيرة؟ كان الإله الشيطاني العظيم يتصرف بطريقة استبدادية! كان هذا مجرد ازدراء لملك المطر.
هونغ لونغ!
اندلع انفجار براق من الضوء ، اندفع إلى السماء وتشتت ستارة المطر. عمل الاله الشيطاني العظيم. وقف كل شعره في نهايته ، وعندما انفتحت عيناه وأغلقتهما ، ارتفعت شريحتان من الشخصيات الوحشية في السماء. كانت أجسادهم الهائلة هائلة بشكل لا يمكن مقارنته وهم يجتاحون هذا العالم.
كان هناك تنين أسود وتنين أبيض. بعد إطلاق من عينيه ، توسعت الشخصيات غير العادية بسرعة وملأت السماء والأرض.
“هل ستستمر حقًا في هذا الطريق؟” سأل الجد الخامس عشر بشدة.
“عمي الخامس عشر ، حقًا ما كان عليك أن تعود. قال شي زيتنغ بهدوء “ييير وحده يكفي لعشيرتي”.
هونغ!
هذا جعل وجوه الجميع شاحبة. ذكر أنه لم يكن خصم الاله الشيطاني العظيم ، لكنه أيضًا قام بحساب شي زيلينج. ألم يكن هذا يعني وجود تهديد؟
اتخذ ملك المطر إجراءً ، وأثار البرق من السماء التسع. لقد اخترقت هذين التنانين بقوة مطلقة.
“كبح!”
آو …
“لقد ماتت زوجتي بالفعل ، وثقبها رمح شي زيلينج. إذا نظرنا إلى هذا الأمر حقًا ، فكيف يجب تسوية هذا الصراع؟ ” أصبح وجه شي زيتنغ باردًا.
“يا ملك المطر ، على أي أساس أتيت لتصرخ مثل هذا الهراء في عشيرتي؟ إذا لم ترحل ، فمت! ” زأر الإله الشيطاني العظيم الرائع. اندفع بخطوات كبيرة وحطم بقبضته.
في الواقع ، فتح أحد التنانين الكبيرة فمه ليبتلع إشعاع البرق الذي يغطي السماء وهو يندفع للأمام. في هذه الأثناء ، حلق التنين الآخر في السحب وأطلق الضوء نفسه ، مرسلاً البرق.
كاتشا
وميض البرق وزأر الرعد. ومضت كهرباء لا تنضب ، فنثرت ستارة المطر التي تغطي هذا العالم. كلهم شقوا طريقهم نحو ملك المطر.
بينغ
” الخامس عشر ، أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من القوة!” تكلم ملك المطر.
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ،ادا وجدت اي اخطاء ف الفصل اكتب بالتعليقات
عندما واجه ملك المطر هذا الهجوم ، على الرغم من وجود حاجز من الضوء يحميه ، إلا أنه لا يزال يطير في شقلبة إلى الوراء. كاد الهجوم الأول من الإله الشيطاني العظيم أنهى كل شيء.
كما غضب الإله الشيطاني العظيم. كان حفيده المثير للشفقة في الأصل مخلوقًا ساميًا بالفطرة ، ومع ذلك تم اقتلاع عظمه وشل جسده. لا أحد يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، لكن والد الطرف الآخر قلب كل شيء. كانوا الآن يوجهون اللوم حولهم ويستخدمون القوة لدعم حجتهم.
بينغ
“يا ملك المطر ، على أي أساس أتيت لتصرخ مثل هذا الهراء في عشيرتي؟ إذا لم ترحل ، فمت! ” زأر الإله الشيطاني العظيم الرائع. اندفع بخطوات كبيرة وحطم بقبضته.
كان هناك تنين أسود وتنين أبيض. بعد إطلاق من عينيه ، توسعت الشخصيات غير العادية بسرعة وملأت السماء والأرض.
كان رجلاً طويل القامة ونحيفًا. كان هناك إيقاع محدد في خطواته الثابتة ، والتي بدت واضحة ولكنها عابرة. إذا لم يستمع المرء جيدًا ، فلن يكون على دراية بوجود هذا الشخص ، لأنه توحد مع هذا الجزء من السماء والأرض.
“فتح!” صاح ملك المطر.
“ملك المطر ، لديك خياران سبق أن أخبرتك بهما في وقت سابق. الأول هو المغادرة على الفور ، والثاني هو حفر عشيرة المطر بعد هزيمتك! ” صرخ الإله الشيطاني العظيم ببرود.
على الأرض ، تجمعت مياه الأمطار التي لا نهاية لها في نهر صغير. تدفقوا جميعًا في الاتجاه المعاكس نحو السماء ليبتلعوا الجد الخامس عشر.
كان بالضبط بسبب هذه الإشاعة أن أولئك الذين يعرفون قوته يخافونه كثيرًا!
كانت ستارة المطر من حوله ضبابية وكثيفة بشكل لا يضاهى. تتناثر المياه ببراعة ، مما يجعل ملك المطر يبدو أكثر غموضًا.
“كبح!”
“ضع بعيدا عن المطر القذر الخاص بك. لا تتسخ القصر الامبراطوري القتالي بمياهك. إذا كنت تصر على النباح هنا مثل الكلب ولا تغادر ، إذن تموت! ” كان هذا صوت الاله الشيطاني العظيم.
بعد هدير من الإله الشيطاني العظيم ، نزلت قبضة ، واخترقت الأنهار التي اندفعت نحو السماء واحدة تلو الأخرى. تم تحطيم الرموز مع استمرار شخصيته الشجاعة في التحطيم.
تناثر المطر في هذا المكان. تتساقط قطرات المطر المركزة على الأسلوب القتالي ، مما يجعل وجوه مجموعة من الناس قبيحة. لقد شعروا أن هذا كان استفزازًا جامحًا.
بينغ
نظر الإله الشيطاني العظيم إلى شي زيتنغ وقال ، “سأعطيك فرصة واحدة. اغرب عن وجهي!”
“عمي الخامس عشر ، لم نر بعضنا البعض منذ سنوات عديدة. كيف كان حالك؟” مشى شي زيتنغ وكشف عن نفسه. بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره ، لكن أفراد العشيرة جميعًا كانوا يعرفون أنه في الأربعينيات من عمره.
“إذا لم تكن راضيًا ، فابحث عن حفيدك واجعله يقاتل ييير. يمكننا بعد ذلك أن نرى من هو القوي ومن هو الضعيف! ” تكلم ملك المطر بقسوة.
استخدم ملك المطر كلتا يديه للدفاع عن نفسه ضد الإله الشيطاني العظيم.
“فتح!” صاح ملك المطر.
آو …
ومع ذلك ، في اللحظة التي اصطدم فيها الاثنان ، شعر كما لو أن الرعد ضربه. كانت هذه القوة سخيفة للغاية! كان الأمر كما لو أن جبلًا عظيمًا كان يتساقط عليه بثقل لا يضاهى.
سعل كميات كبيرة من الدم قبل أن يطير أفقيًا.
مع صوت ونغ ، تم إلقاء السماء والأرض في حالة من الاضطراب.
“فتح!” صاح ملك المطر.
تبعه الاله الشيطاني العظيم وصفعه مرة أخرى. مع قوته الهائلة وراء الهجوم ، بدا الأمر كما لو أن جبلًا قديمًا كان ينحدر. بدا الأمر كما لو أنه سيحطم السماء حيث احتشد عدد لا يحصى من الرموز داخله.
تقول الشائعات أنه أصبح تلميذًا للجبال الإلهية القديمة واتخذ وحشًا شريرًا قديمًا كمعلم له. لقد كان يدرس الداو العظيم طوال هذه السنوات ، ونتيجة لذلك ، نادرًا ما عاد.
حاول ملك المطر مرة أخرى منعه بذراعيه ، لكنه شعر على الفور بألم شديد في العظام. بدت العظام بين ذراعيه مكسورة!
لقد كان حزينًا حقًا. عندما ارتفعت أفكار الندم هذه ، أراد حقًا رفع رأسه والزئير نحو السماء.
مع صوت ونغ ، تم إلقاء السماء والأرض في حالة من الاضطراب.
سعل كميات كبيرة من الدم قبل أن يضربه طائرًا مرة أخرى.
كما غضب الإله الشيطاني العظيم. كان حفيده المثير للشفقة في الأصل مخلوقًا ساميًا بالفطرة ، ومع ذلك تم اقتلاع عظمه وشل جسده. لا أحد يعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة ، لكن والد الطرف الآخر قلب كل شيء. كانوا الآن يوجهون اللوم حولهم ويستخدمون القوة لدعم حجتهم.
“لماذا لا تبرز هذا الشيء المتعلق بالكائنات الإلهية! خلاف ذلك ، أنت لست كافيا لتكون خصمي! ” صاح الإله الشيطاني العظيم. هز صوته العاصمة كلها.
غضب الإخوة القدامى وراء الجد الخامس عشر. لماذا لم يتم طرح جذر المشكلة؟
جلب هذا النوع من القوة والزئير الكبير على الفور تدفق أحمر على وجه ملك المطر. في النهاية ، سقط الرماد. بلغ غضبه واستيائه ذروته وهو يصرخ: “إنك تغازل الموت!”
“من يبحث عن الموت هو أنت!” سقطت كف الإله الشيطاني العظيم مرة أخرى. الهجوم المرعب أخفى السماء وغطى الأرض مثل سحابة واسعة.
“شي زيتنغ ، هذه مسألة كان يجب أن تبقى داخل عشيرتنا ، لكنك قمت بدعوة شخص خارجي. هل لا يزال بإمكانك تسمية نفسك سليل عشيرة الصخر ؟ ” صاح أحد شيوخ العشيرة.
بدأ كل اتجاه يرتجف. اليوم بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد ، وكانت معركة مرعبة حتمية. مع المخلوقات الإلهية ، كان من الطبيعي أن يكون الأمر مروعًا.
هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ،ادا وجدت اي اخطاء ف الفصل اكتب بالتعليقات
كانت ستارة المطر من حوله ضبابية وكثيفة بشكل لا يضاهى. تتناثر المياه ببراعة ، مما يجعل ملك المطر يبدو أكثر غموضًا.
