Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 472

الذهاب بعيدا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الذهاب بعيدا

الذهاب بعيدا

“الأداة السحرية الإلهية!” على قمة أسوار المدينة ، أصيب الجميع بالرعب. طار وعاء الصدقة وزاد حجمه تدريجياً. تغيرت من الأسود إلى الذهبي وضغطت لأسفل ، مما تسبب في هدير بوابة المدينة بأكملها بالضوضاء. بدا وكأنه على وشك الانهيار.

بدا أن غروب الشمس مصبوغ بالدم ، وملأت السماء بسحب من الألوان النارية.

تغيرت السماء والأرض فجأة. ضرب زلزال هائل المدينة الإمبراطورية. إذا لم يقم الخبراء الكبار الآخرون بكبح هذه القوة ، لكانت كارثة ستحدث بالتأكيد للمدينة الإمبراطورية .. ربما انهارت منازل لا تعد ولا تحصى.

ومع ذلك ، عندما تناثر هذا النوع من اللون الأحمر الناري على القصر الإمبراطوري ، فقد جعله يبدو أكثر قدسية. جعلت قاعات القصر المبطنة بالحواف الذهبية تبدو سلمية وميمونة بشكل استثنائي.

لوجود مثل هذا ، يمكن أن تختفي في الأفق في غمضة عين. وبنفس واحد ، يمكنهم امتصاص عدد لا يحصى من المخلوقات في أفواههم والتهام كل شيء.

جعلته يبدو تمامًا مثل المسكن القديم للملك المنعزل في أعماق الجبال.

“افتح أبواب المدينة”. جاء الأكبر في الصدارة من الطائفة الغربية. كان لديه شعر بطول بوصة يقف مثل الإبر الفولاذية. كان جسده نحاسيًا ينبض بنور إلهي.

كان هذا شعورًا غريبًا بشكل لا يصدق. من الواضح أن هذا المكان كان العاصمة الإمبراطورية لبلد ما ، ولكن في الوقت الحالي ، كان هناك هذا النوع من الشعور الغريب الذي كان هادئًا ومناسبًا بشكل غير عادي.

لقد تحطم الهدوء. ارتعدت الأرض قليلاً ، ومن بعيد سار عليها عشرات الأشخاص. القلة في المقدمة تشع بنور ثمين. أحاطت الحلقات الإلهية بأجسادهم ، مما جعلهم يشبهون الآلهة في عالم من الغبار.

كانت المدينة الإمبراطورية المهيبة تتدفق بريقًا ذهبيًا تحت غروب الشمس ، كما لو كانت في أرض الخيال. بدت المدينة عظيمة ومهيبة ، كما لو أن إمبراطور العالم الإلهي قد نزل هنا وأقام في داخلها.

في المؤخرة ، أومأ خبير اعلى برأسه وتحدث.

هونغ!

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، شعروا بالارتياح مرة أخرى. مع كبار الخبراء الخمسة هنا ، من يستطيع إيقافهم؟ كانت التشكيلات الإلهية هنا قد دمرت بالفعل في الكارثة الكبرى. حتى مع المواد ، من يمكنه إصلاح كل تشكيلات المستوى الإلهي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ علاوة على ذلك ، تم بالفعل إفراغ خزينة عشيرة الحجر من قبل الأمراء والأميرات الإمبراطوريين تحت دعمهم ، وانتهى الأمر بجزء كبير منها في أيدي الطوائف الثلاث.

لقد تحطم الهدوء. ارتعدت الأرض قليلاً ، ومن بعيد سار عليها عشرات الأشخاص. القلة في المقدمة تشع بنور ثمين. أحاطت الحلقات الإلهية بأجسادهم ، مما جعلهم يشبهون الآلهة في عالم من الغبار.

“لدي جملة واحدة لكم جميعًا.”

ارتعدت الأرض بسبب خطوة واحدة من الشخص في الامام. اهتزت المدينة الإمبراطورية التي يغطيها وهج غروب الشمس. كان مذهلاً للغاية.

في المؤخرة ، أومأ خبير اعلى برأسه وتحدث.

وصل مزارعي طائفة إصلاح السماء والطائفة الغربية والجبل الخالد كمجموعة. كان هناك خمسة خبراء رفيعي المستوى ، كل منهم له طابعه الخاص . كانت أجسادهم تتألق بإشراق كما أحاط بهم نور إلهي متألق.

وصل مزارعي طائفة إصلاح السماء والطائفة الغربية والجبل الخالد كمجموعة. كان هناك خمسة خبراء رفيعي المستوى ، كل منهم له طابعه الخاص . كانت أجسادهم تتألق بإشراق كما أحاط بهم نور إلهي متألق.

وصلوا امام أسوار المدينة. وبينما كانوا يحدقون في القصر الإمبراطوري بداخله ، تومضت أعينهم بإشراق. يمكن رؤية التغيرات الكبيرة في الزمن داخلهم ، فضلاً عن تهديد نية القتل.

انفجر تلاميذهم جميعًا في ضحك بصوت عالٍ ، مظهرين ازدراءً كبيرًا للمحاربين القدامى على أسوار المدينة. وبينما كانوا يتابعونهم ، شعروا بالراحة الشديدة ، مما أدى إلى تبديد الجو الثقيل الذي شعروا به من قبل.

خمسة خبراء رفيعي المستوى عملوا معًا. فقط التقلبات الناتجة عن هذا وحده ، هذا النوع من الهالة ، ستكون كافية لجعل كل السماء والأرض ترتعش. لقد أرعب روح المرء !

مع زوال الكارثة الكبرى ، لم يكن هناك خبراء رفيعو المستوى يمكن رؤيتهم في منطقة الأراضي القاحلة. لكن اليوم ، جاء خمسة على الفور لدخول القصر الإمبراطوري. كان هذا تمامًا مثل رضوخ السماء!

فوق أسوار المدينة ، بغض النظر عما إذا كانوا جنودًا أو جنرالات ، كانوا جميعًا يرتجفون. لم يكن الأمر أنهم كانوا جبناء ، بل كان نوعًا من القمع الذي نشأ من أرواحهم. لقد جعل الناس يشعرون كما لو أنهم غير مهمين مثل النمل ، كما لو كانوا يرفعون رؤوسهم للتحديق في الآلهة.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

كان الاختلاف في المستوى بينهما كبيرًا جدًا. عندما وصل كبار الخبراء ، كان هذا النوع من الضغط لا يضاهى ويستحيل مقاومته. شعر الكثير من الناس على أسوار المدينة أن أجسادهم تضعف.

كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها تُعتبر مقر إقامة الإمبراطور البشري ، لذلك كان هناك بطبيعة الحال العديد من التشكيلات الغامضة هنا. أضاءت الرموز على الحائط ، لتشكل شاشة من الضوء لحماية المدينة الداخلية للعائلة الإمبراطورية.

بعد دخولهم عالم الخبير الأعلى ، سوف يتجاوزون العاديين ويتحررون حقًا من عالم البشر. لقد أقيموا على ارتفاعات عالية ، أعلى بكثير من عوالم المزارعين العدين ، كما لو كانوا يقفون في القصر السماوي.

“بعض الحيلة الصغيرة.”

عندما يغضب الخبراء الكبار ، سيتغير لون العالم. ستتحطم الجبال وتجف المحيطات. كانت هذه قوتهم العظيمة!

لقد كانت مجرد عبارة بسيطة ، لكنها أحدثت “قوة عظيمة” يصعب وصفها بالكلمات. قد يكون هناك قوة هائلة تحيط بالسماء والأرض ، وكأن إمبراطورًا سماويًا يقف شامخًا في هذا المكان!

في العادة ، كان من النادر رؤية خبير اعلى ، حتى لو كان مكانًا مثل الجبال الإلهية القديمة. كان هذا أيضًا نوعًا من قوة التخويف الهائلة. امتنع الخبراء الأعلى عن الخطو في العالم المبتذل للبشر وعادة ما يزرعون في عزلة.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، شعروا بالارتياح مرة أخرى. مع كبار الخبراء الخمسة هنا ، من يستطيع إيقافهم؟ كانت التشكيلات الإلهية هنا قد دمرت بالفعل في الكارثة الكبرى. حتى مع المواد ، من يمكنه إصلاح كل تشكيلات المستوى الإلهي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ علاوة على ذلك ، تم بالفعل إفراغ خزينة عشيرة الحجر من قبل الأمراء والأميرات الإمبراطوريين تحت دعمهم ، وانتهى الأمر بجزء كبير منها في أيدي الطوائف الثلاث.

مع زوال الكارثة الكبرى ، لم يكن هناك خبراء رفيعو المستوى يمكن رؤيتهم في منطقة الأراضي القاحلة. لكن اليوم ، جاء خمسة على الفور لدخول القصر الإمبراطوري. كان هذا تمامًا مثل رضوخ السماء!

“افتح أبواب المدينة”. جاء الأكبر في الصدارة من الطائفة الغربية. كان لديه شعر بطول بوصة يقف مثل الإبر الفولاذية. كان جسده نحاسيًا ينبض بنور إلهي.

من يستطيع أن يعيقهم؟ هذا ببساطة لم يكن شيئًا في وسعهم!

جعلته يبدو تمامًا مثل المسكن القديم للملك المنعزل في أعماق الجبال.

بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، في السابق ، كان مجرد راهبة داوية واحدة في منتصف العمر. في مواجهة خمسة أفراد ، سيموت بلا شك دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

ارتفعت الطاقة الوحشية حول القصر السماوي المركزي. واندفع الضوء الذهبي متعدد الألوان إلى السماء ، ورن صوت اصطدام السيوف في الهواء ، وهز السماء والأرض. كان وهج الغروب مبعثرًا تمامًا.

“افتح أبواب المدينة”. جاء الأكبر في الصدارة من الطائفة الغربية. كان لديه شعر بطول بوصة يقف مثل الإبر الفولاذية. كان جسده نحاسيًا ينبض بنور إلهي.

“افتح أبواب المدينة!” تحدث خبير اعلى من الجبل الخالد. كان صوته هادئًا ، لكنه كان يحمل قوة هائلة.

مع مجرد حكم عابر ، قامت مجموعة من الناس على أسوار المدينة بصق كمية كبيرة من الدماء. كان هذا النوع من الضغط مرعباً للغاية وكان من المستحيل مواجهته.

“أنا الإمبراطور أنا هنا. لن أتحمل كل وقاحتكم! ” بدا صوت جليل. كان صوت شي هاو يشبه الرعد ، مدويًا في العاصمة.

“افتح التشكيل!” صرخ اللواء بصوت عال.

اجتاح الخبراء الخمسة الكبار أعينهم ببرود. شعر كل هؤلاء الناس كما لو أن الرعد ضربهم ، ثم سرعان ما بصقوا لقمات كبيرة من الدم. ثم ، استمروا في التراجع ، وسقطوا مرة أخرى على أسوار المدينة.

كانت المدينة الإمبراطورية بأكملها تُعتبر مقر إقامة الإمبراطور البشري ، لذلك كان هناك بطبيعة الحال العديد من التشكيلات الغامضة هنا. أضاءت الرموز على الحائط ، لتشكل شاشة من الضوء لحماية المدينة الداخلية للعائلة الإمبراطورية.

“افتح التشكيل!” صرخ اللواء بصوت عال.

“بعض الحيلة الصغيرة.”

هونغ!

تحرك الخبير الأعلى للطائفة الغربية بإصبعه ، وانطلق ضوء أبيض ، وضرب بوابات المدينة. بدأت تحترق بشدة مثل ألسنة اللهب المستعرة ، وقمعت جميع الرموز هنا وجعلها كلها تصبح قاتمة.

“لن تفتحهم؟ قال الخبير الأعلى في الطائفة الغربية “سأفعل ذلك بنفسي”. شكلت يده بصمة تشبه الأسد الإلهي. بصوت الهادر ، طار أسد ذهبي من إصبعه واصطدم ببوابة المدينة.

“فقط بعض التشكيل الإلهي التالف. إنها مواد إلهية مفقودة ، ما زلتم تجرؤون على إخراج هذا الأمر لعرقلة طريقنا؟ ” في الخلف ، سخر شاب.

تلقى العديد من الجنرالات رسائل سرية من الإمبراطور الجديد. كان عليهم السماح لهؤلاء الخبراء الكبار بالتصرف بهذه الطريقة وتجاهل الخبراء الكبار عند دخولهم. كانوا ممنوعين من المخاطرة بحياتهم. في هذه المرحلة الحاسمة ، فإن الاستمرار في أي شيء آخر سيجعل الأمور أكثر خطورة.

بظهور كبار الخبراء ، لم تكن مستويات تدريب هؤلاء الجنود كافية. كيف يمكنهم السيطرة على التكوين الإلهي العظيم المتضرر؟ في نظر مزارعي الطوائف الثلاث ، لم يستطع حتى وقف خطواتهم وكان مجرد عمل عبثي.

ظهر شاب يرتدي ملابس المعركة الذهبية. كان في يده سيف سحري إلهي ، وعلى ظهره كان هناك مطرد الهي. تناثر شعره الأسود خلفه ، وبصره مثل البرق ، ركز على الخبراء الخمسة الكبار الذين اقتحموا.

“تفعيل التشكيل!” صرخ الجنرال مرة أخرى.

على رأس المدينة ، احمرار عيون العديد من الجنود. كانوا يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق! أين تجد القصر الإمبراطوري لدولة تم غزوها بهذه الطريقة؟ بماذا تعاملوا مع هذا النوع منالأماكن؟

على قمة أسوار المدينة ، تومضت الرموز مرة أخرى ، وخرجت هالة إلهية غامضة. بدأت تتألق بشكل لا يضاهى. أصبح الجدار كله لامعًا وشفافًا ، كما لو كان محفورًا من الأحجار الكريمة.

كان هناك عدد قليل من الجنود الشجعان على وشك الخروج والمخاطرة بكل شيء هنا ، لكن جنرالًا أوقفهم. وبخهم بصوت عالٍ ، وقال لهم إنه لا يُسمح لهم بالتصرف بشكل متهور.

“يي ، إنه أمر مؤسف حقًا. تم إصلاح جزء منه فقط ، ويجب حرق جميع أنواع الكنوز الغريبة لتنشيط التشكيل. هذا مجرد هدر للغاية “.

الذهاب بعيدا

في المؤخرة ، أومأ خبير اعلى برأسه وتحدث.

عندما وصل المرء إلى هذا المستوى من القوة ، كان من الصعب إبقائه في مواجهة قوة العالم الفاني. كانوا عمليا لا يقهر. إن محو عشيرة أو اقتحام مدينة ضخمة لم يتطلب سوى التفكير.

انطلقت طاقة مرعبة من أسوار المدينة تسد خطواتها. كانت هذه قوة الملوك القديمة. سرعان ما أعيد إحياؤه ، وحول هذا المكان إلى مكان دفاع لا يمكن اختراقه.

”حقا غير راغب! أهم مكان للعائلة الإمبراطورية لدلة الحجر هو اذلال لدخوله بهذه الطريقة! ” كان أحد المحاربين القدامى غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.

“ما زال لن يمنعني من التقدم.” تحدث الخبير الأعلى للطائفة الغربية. ظهر وعاء صدقات أسود في يديه ، وبدأ يلمع ، وأطلق خيوطًا من الضوء متعدد الألوان الميمون.

اجتاح الخبراء الخمسة الكبار أعينهم ببرود. شعر كل هؤلاء الناس كما لو أن الرعد ضربهم ، ثم سرعان ما بصقوا لقمات كبيرة من الدم. ثم ، استمروا في التراجع ، وسقطوا مرة أخرى على أسوار المدينة.

“الأداة السحرية الإلهية!” على قمة أسوار المدينة ، أصيب الجميع بالرعب. طار وعاء الصدقة وزاد حجمه تدريجياً. تغيرت من الأسود إلى الذهبي وضغطت لأسفل ، مما تسبب في هدير بوابة المدينة بأكملها بالضوضاء. بدا وكأنه على وشك الانهيار.

في هذه الأثناء ، داخل المدينة ، تحطم جدار مدينة العائلة الإمبراطورية. عندما عانت البوابات الضخمة من كل أنواع وميض الرموز ، انهارت في النهاية.

اختفت جميع الرموز ، وسيكون من الصعب إنشاء حاجز دفاعي أخر.

حتى جنرالات أسوار المدينة لا يتحملون الضغط. ضعفت أرجلهم ، وسقطوا على الأرض بلا حول ولا قوة ، وتشنج أجسادهم. كان هذا النوع من القوة مخيفًا للغاية ، مما جعلهم يشعرون وكأنهم على وشك الانفجار.

شعر الجنود جميعهم بضعف أجسادهم. تحت القوة الجبارة للخبراء الكبار وأسلحتهم السحرية الإلهية ، كانوا ضعفاء مثل النمل. الهالة التي أطلقوها جعلتهم يشعرون وكأنهم مختنقون.

لقد تحطم الهدوء. ارتعدت الأرض قليلاً ، ومن بعيد سار عليها عشرات الأشخاص. القلة في المقدمة تشع بنور ثمين. أحاطت الحلقات الإلهية بأجسادهم ، مما جعلهم يشبهون الآلهة في عالم من الغبار.

كان الخبير الأعلى في الطائفة الغربية قد سحب بالفعل وعاء صدقاته ، لكن تقلبات جسده كانت تتساقط باستمرار مثل البحر الشاسع. لا يستطيع الناس العاديون الدفاع عن أنفسهم ضد هذه القوة الهائلة.

كان الخبير الأعلى في الطائفة الغربية قد سحب بالفعل وعاء صدقاته ، لكن تقلبات جسده كانت تتساقط باستمرار مثل البحر الشاسع. لا يستطيع الناس العاديون الدفاع عن أنفسهم ضد هذه القوة الهائلة.

حتى جنرالات أسوار المدينة لا يتحملون الضغط. ضعفت أرجلهم ، وسقطوا على الأرض بلا حول ولا قوة ، وتشنج أجسادهم. كان هذا النوع من القوة مخيفًا للغاية ، مما جعلهم يشعرون وكأنهم على وشك الانفجار.

خلف الخبراء الكبار كان تلاميذهم. تم إحضارهم هنا للتعلم من خلال التجربة. سخر أحدهم بلا رحمة وتحدث بهذه الجملة.

حتى لو جاءت شخصيات على مستوى الملك النبيل ، فسوف يواجهون نفس الشيء. كان هذا هو المكان الذي وضعت فيه الثقة الكبيرة للخبير الأعلى. فكرة واحدة يمكن أن تلتهم كل شيء وتصبغ عشرات الآلاف الامتار من الدم.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

لوجود مثل هذا ، يمكن أن تختفي في الأفق في غمضة عين. وبنفس واحد ، يمكنهم امتصاص عدد لا يحصى من المخلوقات في أفواههم والتهام كل شيء.

خلف الخبراء الكبار كان تلاميذهم. تم إحضارهم هنا للتعلم من خلال التجربة. سخر أحدهم بلا رحمة وتحدث بهذه الجملة.

عندما وصل المرء إلى هذا المستوى من القوة ، كان من الصعب إبقائه في مواجهة قوة العالم الفاني. كانوا عمليا لا يقهر. إن محو عشيرة أو اقتحام مدينة ضخمة لم يتطلب سوى التفكير.

كانت تعابير وجوه الخبراء الخمسة الكبار باردة وغير مبالية أثناء سيرهم إلى الأمام. لم تكن هناك تعابير يمكن رؤيتها على وجوههم وهم يشقون طريقهم عبر العديد من القصور الهائلة ويتجهون نحو أعماق المدينة.

“يبدو أن مهارة الحجر الصغير ضعيفة بعض الشيء ، غير قادر حتى على إصلاح أسوار المدينة بالكامل ، ومع ذلك لا يزال يريد القيام بالدفاع. نحن في عالم خاص بنا “. تحدث خبير اعلى من الخلف.

كان الاختلاف في المستوى بينهما كبيرًا جدًا. عندما وصل كبار الخبراء ، كان هذا النوع من الضغط لا يضاهى ويستحيل مقاومته. شعر الكثير من الناس على أسوار المدينة أن أجسادهم تضعف.

“زملائي الكبار ، ما هي نيتكم؟ هذه هي المنطقة الإمبراطورية المحظورة لبلدنا الحجري. نطلب منك التوقف “. على قمة أسوار المدينة ، تحدث جنرال بصعوبة. كان وجهه ناصع البياض تحت الضغط ، وبشرته تفتقر إلى الاحمرار.

“يبدو أن مهارة الحجر الصغير ضعيفة بعض الشيء ، غير قادر حتى على إصلاح أسوار المدينة بالكامل ، ومع ذلك لا يزال يريد القيام بالدفاع. نحن في عالم خاص بنا “. تحدث خبير اعلى من الخلف.

“عندما يظهر خبير اعلى في العالم ، أين لا يمكنه الذهاب؟ إذن ماذا لو كانت مدينة إمبراطورية لدولة ما؟ قل لهذا الحجر الصغير أن يخرج ويحيينا “. تحدث الخبير الأعلى من طائفة إصلاح السماء.

”حقا غير راغب! أهم مكان للعائلة الإمبراطورية لدلة الحجر هو اذلال لدخوله بهذه الطريقة! ” كان أحد المحاربين القدامى غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.

على رأس أسوار المدينة ، كان الناس غاضبين. على الرغم من أنهم لم يكونوا متطابقين مع هذه القوة ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بالاستياء ، والشعور بأن هذا كان نوعًا من الإذلال. كان هذا مكانًا مهمًا للعائلة الإمبراطورية لدولة ما ، ومع ذلك تم غزوها من قبل آخرين مثل ذلك.

كان هذا شعورًا غريبًا بشكل لا يصدق. من الواضح أن هذا المكان كان العاصمة الإمبراطورية لبلد ما ، ولكن في الوقت الحالي ، كان هناك هذا النوع من الشعور الغريب الذي كان هادئًا ومناسبًا بشكل غير عادي.

“افتح أبواب المدينة!” تحدث خبير اعلى من الجبل الخالد. كان صوته هادئًا ، لكنه كان يحمل قوة هائلة.

عندما يغضب الخبراء الكبار ، سيتغير لون العالم. ستتحطم الجبال وتجف المحيطات. كانت هذه قوتهم العظيمة!

“لن نفتحهم!” صرخ جندي بصوت عالٍ بشجاعة شديدة.

الذهاب بعيدا

“لن تفتحهم؟ قال الخبير الأعلى في الطائفة الغربية “سأفعل ذلك بنفسي”. شكلت يده بصمة تشبه الأسد الإلهي. بصوت الهادر ، طار أسد ذهبي من إصبعه واصطدم ببوابة المدينة.

“الأداة السحرية الإلهية!” على قمة أسوار المدينة ، أصيب الجميع بالرعب. طار وعاء الصدقة وزاد حجمه تدريجياً. تغيرت من الأسود إلى الذهبي وضغطت لأسفل ، مما تسبب في هدير بوابة المدينة بأكملها بالضوضاء. بدا وكأنه على وشك الانهيار.

تغيرت السماء والأرض فجأة. ضرب زلزال هائل المدينة الإمبراطورية. إذا لم يقم الخبراء الكبار الآخرون بكبح هذه القوة ، لكانت كارثة ستحدث بالتأكيد للمدينة الإمبراطورية .. ربما انهارت منازل لا تعد ولا تحصى.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

في هذه الأثناء ، داخل المدينة ، تحطم جدار مدينة العائلة الإمبراطورية. عندما عانت البوابات الضخمة من كل أنواع وميض الرموز ، انهارت في النهاية.

“المدينة الإمبراطورية لدولة الحجر هي مجرد أرض مستوية يسهل السير فيها. كيف يمكن أن توقف خطى كبار الخبراء. ”

على رأس المدينة ، احمرار عيون العديد من الجنود. كانوا يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق! أين تجد القصر الإمبراطوري لدولة تم غزوها بهذه الطريقة؟ بماذا تعاملوا مع هذا النوع منالأماكن؟

بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، في السابق ، كان مجرد راهبة داوية واحدة في منتصف العمر. في مواجهة خمسة أفراد ، سيموت بلا شك دون أي فرصة للبقاء على قيد الحياة.

“أنتم جميعًا … كيف يمكنكم فعل هذا ؟!” صاح جنرالات الحرب بغضب.

انفجر تلاميذهم جميعًا في ضحك بصوت عالٍ ، مظهرين ازدراءً كبيرًا للمحاربين القدامى على أسوار المدينة. وبينما كانوا يتابعونهم ، شعروا بالراحة الشديدة ، مما أدى إلى تبديد الجو الثقيل الذي شعروا به من قبل.

اجتاح الخبراء الخمسة الكبار أعينهم ببرود. شعر كل هؤلاء الناس كما لو أن الرعد ضربهم ، ثم سرعان ما بصقوا لقمات كبيرة من الدم. ثم ، استمروا في التراجع ، وسقطوا مرة أخرى على أسوار المدينة.

عندما وصل المرء إلى هذا المستوى من القوة ، كان من الصعب إبقائه في مواجهة قوة العالم الفاني. كانوا عمليا لا يقهر. إن محو عشيرة أو اقتحام مدينة ضخمة لم يتطلب سوى التفكير.

كان كبار الخبراء أقوياء للغاية. انسَ أمر هؤلاء الجنود ، فحتى مجموعة الملوك لا تستطيع فعل أي شيء. كانوا يسعلون بالمثل دما بينما يتراجعون في حالة الهزيمة.

كان هذا بالضبط هو التأثير الذي كان يسعى لتحقيقه ، مما جعل الجميع يفهم أن الإمبراطور الجديد كان مجرد شيء تافه في نظر خبير اعلى. يمكن أن يذبحوا بلا هوادة طريقهم إلى القصر الإمبراطوري واستخدام القوة لقمع الإمبراطور الجديد.

كان هناك عدد قليل من الجنود الشجعان على وشك الخروج والمخاطرة بكل شيء هنا ، لكن جنرالًا أوقفهم. وبخهم بصوت عالٍ ، وقال لهم إنه لا يُسمح لهم بالتصرف بشكل متهور.

انطلقت طاقة مرعبة من أسوار المدينة تسد خطواتها. كانت هذه قوة الملوك القديمة. سرعان ما أعيد إحياؤه ، وحول هذا المكان إلى مكان دفاع لا يمكن اختراقه.

تلقى العديد من الجنرالات رسائل سرية من الإمبراطور الجديد. كان عليهم السماح لهؤلاء الخبراء الكبار بالتصرف بهذه الطريقة وتجاهل الخبراء الكبار عند دخولهم. كانوا ممنوعين من المخاطرة بحياتهم. في هذه المرحلة الحاسمة ، فإن الاستمرار في أي شيء آخر سيجعل الأمور أكثر خطورة.

كانت المدينة الإمبراطورية المهيبة تتدفق بريقًا ذهبيًا تحت غروب الشمس ، كما لو كانت في أرض الخيال. بدت المدينة عظيمة ومهيبة ، كما لو أن إمبراطور العالم الإلهي قد نزل هنا وأقام في داخلها.

“عليكم جميعًا أن تتصرفوا بطاعة. لا ترتكب أخطاء غبية وتتخلص من حياتك بلا فائدة “. قام الخبير الأعلى في طائفة إصلاح السماء بنظرة فوقهم ببرود.

“أنا الإمبراطور أنا هنا. لن أتحمل كل وقاحتكم! ” بدا صوت جليل. كان صوت شي هاو يشبه الرعد ، مدويًا في العاصمة.

ثم دخل هؤلاء الأفراد إلى المدينة الإمبراطورية ، متجهين نحو القصور الهائلة الواحد تلو الآخر. كانوا جميعا يحملون ابتسامة باهتة. يمكن القول حقًا إنهم كانوا في عالم خاص بهم.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

“المدينة الإمبراطورية لدولة الحجر هي مجرد أرض مستوية يسهل السير فيها. كيف يمكن أن توقف خطى كبار الخبراء. ”

“الحجر الصغير ، أنت مغرور للغاية. أنت عنيد ، على عكس ما يجب أن يكون عليه إمبراطور بشري. أسرع وتعال إلى هنا. هناك أمور يجب مناقشتها بخصوص لقب الإمبراطور “. قال خبير اعلى ببرود.

خلف الخبراء الكبار كان تلاميذهم. تم إحضارهم هنا للتعلم من خلال التجربة. سخر أحدهم بلا رحمة وتحدث بهذه الجملة.

“افتح التشكيل!” صرخ اللواء بصوت عال.

“إذن ماذا لو كانت الأرض المحظورة لعائلة إمبراطورية؟ يبدو الأمر كما لو أننا نسير على أرض ناعمة. أليست هي مجرد عائلة إمبراطورية للعالم الفاني؟ ”

“الأداة السحرية الإلهية!” على قمة أسوار المدينة ، أصيب الجميع بالرعب. طار وعاء الصدقة وزاد حجمه تدريجياً. تغيرت من الأسود إلى الذهبي وضغطت لأسفل ، مما تسبب في هدير بوابة المدينة بأكملها بالضوضاء. بدا وكأنه على وشك الانهيار.

عند سماع هذه الكلمات ، غضب جميع الجنود الذين كانوا يحرسون المدينة. غليان دمائهم ، وأرادوا حقًا الاندفاع والانخراط في الحرب. ومع ذلك ، بعد توبيخ الجنرالات بشدة ، تم إيقافهم جميعًا “.

فوق أسوار المدينة ، بغض النظر عما إذا كانوا جنودًا أو جنرالات ، كانوا جميعًا يرتجفون. لم يكن الأمر أنهم كانوا جبناء ، بل كان نوعًا من القمع الذي نشأ من أرواحهم. لقد جعل الناس يشعرون كما لو أنهم غير مهمين مثل النمل ، كما لو كانوا يرفعون رؤوسهم للتحديق في الآلهة.

”حقا غير راغب! أهم مكان للعائلة الإمبراطورية لدلة الحجر هو اذلال لدخوله بهذه الطريقة! ” كان أحد المحاربين القدامى غاضبًا جدًا لدرجة أنه بصق الدم.

خلف الخبراء الكبار كان تلاميذهم. تم إحضارهم هنا للتعلم من خلال التجربة. سخر أحدهم بلا رحمة وتحدث بهذه الجملة.

كانت تعابير وجوه الخبراء الخمسة الكبار باردة وغير مبالية أثناء سيرهم إلى الأمام. لم تكن هناك تعابير يمكن رؤيتها على وجوههم وهم يشقون طريقهم عبر العديد من القصور الهائلة ويتجهون نحو أعماق المدينة.

كان الخبير الأعلى في الطائفة الغربية قد سحب بالفعل وعاء صدقاته ، لكن تقلبات جسده كانت تتساقط باستمرار مثل البحر الشاسع. لا يستطيع الناس العاديون الدفاع عن أنفسهم ضد هذه القوة الهائلة.

انفجر تلاميذهم جميعًا في ضحك بصوت عالٍ ، مظهرين ازدراءً كبيرًا للمحاربين القدامى على أسوار المدينة. وبينما كانوا يتابعونهم ، شعروا بالراحة الشديدة ، مما أدى إلى تبديد الجو الثقيل الذي شعروا به من قبل.

كان هذا شعورًا غريبًا بشكل لا يصدق. من الواضح أن هذا المكان كان العاصمة الإمبراطورية لبلد ما ، ولكن في الوقت الحالي ، كان هناك هذا النوع من الشعور الغريب الذي كان هادئًا ومناسبًا بشكل غير عادي.

بعد كل شيء ، كان المزارعون من الطوائف الثلاث قد طردوا من هذا المكان من قبل. الآن بعد أن عادوا ، تمكنوا من التخلص من بعض الاذلال ، مما جعلهم يشعرون بسعادة بالغة.

دعم خطوة ، حتى لو كان الحجر الصغير يتحدى السماء وأعاد التشكيلات العظيمة ، فماذا في ذلك؟ لقد تلقوا منذ فترة طويلة جزءًا من مخطط التشكيل العظيم ، لذلك كانوا لا يخافون تمامًا.

“الحجر الصغير ، هل هربت؟” قال الخبير الأعلى لطائفة إصلاح السماء ببرود. لم يرتجف القصر الإمبراطوري فحسب ، بل تردد صداها في جميع أنحاء العاصمة الحجرية مثل الرعد.

عند سماع هذه الكلمات ، غضب جميع الجنود الذين كانوا يحرسون المدينة. غليان دمائهم ، وأرادوا حقًا الاندفاع والانخراط في الحرب. ومع ذلك ، بعد توبيخ الجنرالات بشدة ، تم إيقافهم جميعًا “.

كان هذا بالضبط هو التأثير الذي كان يسعى لتحقيقه ، مما جعل الجميع يفهم أن الإمبراطور الجديد كان مجرد شيء تافه في نظر خبير اعلى. يمكن أن يذبحوا بلا هوادة طريقهم إلى القصر الإمبراطوري واستخدام القوة لقمع الإمبراطور الجديد.

“المدينة الإمبراطورية لدولة الحجر هي مجرد أرض مستوية يسهل السير فيها. كيف يمكن أن توقف خطى كبار الخبراء. ”

في هذه اللحظة ، كانت عاصمة الحجر هادئة. توقف الجميع عن التنفس. كان جو العاصمة الإمبراطورية متوترًا بشكل لا يصدق.

تغيرت السماء والأرض فجأة. ضرب زلزال هائل المدينة الإمبراطورية. إذا لم يقم الخبراء الكبار الآخرون بكبح هذه القوة ، لكانت كارثة ستحدث بالتأكيد للمدينة الإمبراطورية .. ربما انهارت منازل لا تعد ولا تحصى.

“أنا الإمبراطور أنا هنا. لن أتحمل كل وقاحتكم! ” بدا صوت جليل. كان صوت شي هاو يشبه الرعد ، مدويًا في العاصمة.

في هذه الأثناء ، داخل المدينة ، تحطم جدار مدينة العائلة الإمبراطورية. عندما عانت البوابات الضخمة من كل أنواع وميض الرموز ، انهارت في النهاية.

“بما أنك لم تهرب ، إذن أيها الإمبراطور الشاب ، فلماذا لا تستعجل وترحب بنا.” بدا الصوت العظيم ، قرقرة في السماء.

فوق أسوار المدينة ، بغض النظر عما إذا كانوا جنودًا أو جنرالات ، كانوا جميعًا يرتجفون. لم يكن الأمر أنهم كانوا جبناء ، بل كان نوعًا من القمع الذي نشأ من أرواحهم. لقد جعل الناس يشعرون كما لو أنهم غير مهمين مثل النمل ، كما لو كانوا يرفعون رؤوسهم للتحديق في الآلهة.

ارتفعت الطاقة الوحشية حول القصر السماوي المركزي. واندفع الضوء الذهبي متعدد الألوان إلى السماء ، ورن صوت اصطدام السيوف في الهواء ، وهز السماء والأرض. كان وهج الغروب مبعثرًا تمامًا.

“لدي جملة واحدة لكم جميعًا.”

ظهر شاب يرتدي ملابس المعركة الذهبية. كان في يده سيف سحري إلهي ، وعلى ظهره كان هناك مطرد الهي. تناثر شعره الأسود خلفه ، وبصره مثل البرق ، ركز على الخبراء الخمسة الكبار الذين اقتحموا.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

“كلكم تغازلون الموت!”

“الحجر الصغير ، أنت مغرور للغاية. أنت عنيد ، على عكس ما يجب أن يكون عليه إمبراطور بشري. أسرع وتعال إلى هنا. هناك أمور يجب مناقشتها بخصوص لقب الإمبراطور “. قال خبير اعلى ببرود.

لقد كانت مجرد عبارة بسيطة ، لكنها أحدثت “قوة عظيمة” يصعب وصفها بالكلمات. قد يكون هناك قوة هائلة تحيط بالسماء والأرض ، وكأن إمبراطورًا سماويًا يقف شامخًا في هذا المكان!

“ما زال لن يمنعني من التقدم.” تحدث الخبير الأعلى للطائفة الغربية. ظهر وعاء صدقات أسود في يديه ، وبدأ يلمع ، وأطلق خيوطًا من الضوء متعدد الألوان الميمون.

عندما سمع الخبراء الخمسة الكبار هذا ، أصبحت أعينهم باردة تمامًا. عندما نظر الناس إلى ما وراء القصور الهائلة العديدة التي تفصل بينهم ورأوا القوة التي يطلقها الشاب ، وكيف جعله الضوء الذهبي يبدو وكأنه سيد الملوك ، لم يسعهم إلا أن يشعروا بالدهشة.

في هذه الأثناء ، داخل المدينة ، تحطم جدار مدينة العائلة الإمبراطورية. عندما عانت البوابات الضخمة من كل أنواع وميض الرموز ، انهارت في النهاية.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، شعروا بالارتياح مرة أخرى. مع كبار الخبراء الخمسة هنا ، من يستطيع إيقافهم؟ كانت التشكيلات الإلهية هنا قد دمرت بالفعل في الكارثة الكبرى. حتى مع المواد ، من يمكنه إصلاح كل تشكيلات المستوى الإلهي في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ علاوة على ذلك ، تم بالفعل إفراغ خزينة عشيرة الحجر من قبل الأمراء والأميرات الإمبراطوريين تحت دعمهم ، وانتهى الأمر بجزء كبير منها في أيدي الطوائف الثلاث.

انطلقت طاقة مرعبة من أسوار المدينة تسد خطواتها. كانت هذه قوة الملوك القديمة. سرعان ما أعيد إحياؤه ، وحول هذا المكان إلى مكان دفاع لا يمكن اختراقه.

دعم خطوة ، حتى لو كان الحجر الصغير يتحدى السماء وأعاد التشكيلات العظيمة ، فماذا في ذلك؟ لقد تلقوا منذ فترة طويلة جزءًا من مخطط التشكيل العظيم ، لذلك كانوا لا يخافون تمامًا.

في هذه اللحظة ، كانت عاصمة الحجر هادئة. توقف الجميع عن التنفس. كان جو العاصمة الإمبراطورية متوترًا بشكل لا يصدق.

“الحجر الصغير ، أنت مغرور للغاية. أنت عنيد ، على عكس ما يجب أن يكون عليه إمبراطور بشري. أسرع وتعال إلى هنا. هناك أمور يجب مناقشتها بخصوص لقب الإمبراطور “. قال خبير اعلى ببرود.

شعر الجنود جميعهم بضعف أجسادهم. تحت القوة الجبارة للخبراء الكبار وأسلحتهم السحرية الإلهية ، كانوا ضعفاء مثل النمل. الهالة التي أطلقوها جعلتهم يشعرون وكأنهم مختنقون.

خاطبه البعض على أنه الحجر الصغير ، بينما خاطبه البعض الآخر كإمبراطور شاب. لم يكن هناك احترام على الإطلاق ، وكانوا على وشك إلغاء لقب الإمبراطور أيضًا. حقا ذهبوا بعيدا جدا. بالإضافة إلى ذلك ، كان كل منهم لديه تعبيرات لا مبالية على وجوههم. بالنسبة لهم ، كان كل شيء تحت سيطرتهم.

تحرك الخبير الأعلى للطائفة الغربية بإصبعه ، وانطلق ضوء أبيض ، وضرب بوابات المدينة. بدأت تحترق بشدة مثل ألسنة اللهب المستعرة ، وقمعت جميع الرموز هنا وجعلها كلها تصبح قاتمة.

“لدي جملة واحدة لكم جميعًا.”

شعر الجنود جميعهم بضعف أجسادهم. تحت القوة الجبارة للخبراء الكبار وأسلحتهم السحرية الإلهية ، كانوا ضعفاء مثل النمل. الهالة التي أطلقوها جعلتهم يشعرون وكأنهم مختنقون.

اندلعت هالة الحرب حول جسد شي هاو. وبينما كان يقف أمام قصر السماء المركزي ، نظر ببرود إلى الجميع وقال ، “إعدام كامل “!

عندما يغضب الخبراء الكبار ، سيتغير لون العالم. ستتحطم الجبال وتجف المحيطات. كانت هذه قوتهم العظيمة!

عندما يغضب الخبراء الكبار ، سيتغير لون العالم. ستتحطم الجبال وتجف المحيطات. كانت هذه قوتهم العظيمة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط