السماء والارض في حالة من الفوضى
السماء والأرض في حالة من الفوضى
كان جسد شي هاو بأكمله متوترًا. وجد صعوبة في الاسترخاء. كان يعتقد أنه يتحكم في تقدم مساره الخاص ، وأنه لن يضطر إلى المساومة مع الطوائف الخارجية الكبرى ويمكنه أن يقود مصيره. ومع ذلك ، فقد أدرك الآن أنه عند مواجهة عمالقة العوالم العليا ، لا يهم مدى دهشة مواهبه أو ما إذا كان إمبراطورًا بشريًا. إصبع واحد من هؤلاء العمالقة يمكن أن يسحقه إلى رماد.
لم يشهد شي هاو ذلك شخصيًا ، لكنه كان يتخيل جيدًا ما كان يحدث ، لأنه رأى شخصيًا التغييرات التي حدثت في المنطقة القاحلة.
“أريد أن اصبح اقوى !” قال شي هاو لنفسه. كانت نبرة حديثه ثابتة للغاية ، وكان صوته قويًا أيضًا.
كان الرجل العجوز ذو الشعر الأشعث من قبل شيئًا واحدًا ، لكن المرأة العجوز تعاملت بوضوح مع هذا المكان كحقل طبي. السبب الوحيد وراء عدم اتخاذ أي إجراء هو أنها لم تجد “المكونات الطبية” المناسبة.
في تلك الثانية فقط ، أصيب جسد شي هاو بالبرودة. كان مصيره في يد شخص آخر. الأرض المحصورة في الدولة الحجرية المجيدة ، القصر الإمبراطوري للبلد كان ينظر إليه بازدراء مثل ذلك ، لا يختلف عن المجال الطبي.
أُلقي هذا العالم في فوضى كبيرة. بينما كان زعيم طائفة أبدية يقاتل ، وقف شي هاو على منصة عالية داخل القصر الإمبراطوري ، منتظرًا بصمت انتهاء المعركة الكبرى.
تم تجاهله تمامًا ، لأنه لم يصل إلى عالم الخبراء الأعلى بعد. بالنتيجة كان سليمًا وسليمًا لأن الطرف الآخر لم يهتم بأمره.
“ليس سيئًا ، إنه على وشك اختراق عالم الخبير الأعلى. كنت أفتقد فقط بعض مرارة الأفعى الفضية. يجب أن تسرع وتطور زراعتك “. خلفه ، أطلقت القرع الكبير ضوءًا أرجوانيًا ، وجمع الأفعى الفضية بعيدًا.
كان هذا المنطق سخيفًا بعض الشيء. كان قادرًا على الهروب بأعجوبة فقط لأنه لم يكن قوياً بما يكفي ، وبالتالي تم تجاهله. لم يكن هذا نوعًا من السخرية فحسب ، بل كان أيضًا نوعًا من النكات المحزنة.
مد يد خشنة كبيرة. بغض النظر عن عدد الآلاف من القدرات الإلهية وعشرات الآلاف من التقنيات التي استخدمها ، لم يستطع الهروب. عندما أغلق إصبعين عليه ، كان الأمر أشبه بإمساك دودة.
“عليك اللعنة!” أخيرًا ، بصق شي هاو. لن يصاب بالاكتئاب حتى النهاية ، لأنه كان لا يزال صغيرا. كان لا يزال هناك متسع من الوقت له لتحسين نفسه.
“عاجلاً أم آجلاً ، سأقتحم العوالم الأعلى!” عبر شي هاو عن أفكاره.
طار القرع الكبير خلفه وأطلق قوة شفط شرسة تجاه الجبال الروحية للطائفة الغربية. طار العديد من الحقول الطبية والأشياء المقدسة وأشياء أخرى في الداخل.
بين السماء والأرض ، سوف ينتشر وهج البرق عبر السماء من وقت لآخر ، مما يضطهد هذا العالم. كان هذا ضوء الكارثة الكبرى ، آثار أفراد أقوياء بشكل لا يصدق يخوضون معركة كبيرة. حُطمت جدران المملكة ، ونُظر إلى المنطقة القاحلة.
“إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكنني الا البقاء هنا الآن. لا يمكنني حتى مشاهدة المسرحية بعد الآن “. قال شي هاو بهدوء بطريقة ساخرة.
تومض الضوء متعدد الألوان ، وصعد الاثنان إلى الجسر الذي أدى مباشرة إلى ما وراء المنطقة. كانوا في طريقهم لخوض معركة كبيرة هناك. كان من الواضح أن معركة بين الوجود على مستواهم ستقضي على العالم وتتسبب في سقوط النجوم في السماء. الشخص الذي لديه جسد ذهبي الستة تشانغ لا يريد تدمير الأرض النقية تحته.
رحل الباغودا الصغير ، لذلك لم يعد هناك من ينشط مذبح الأجداد بعد الآن. كانت المرآة ضبابية للغاية ، وكان من المستحيل تحديد الوضع البعيد. لم يكن معروفا المرحلة التي وصلت إليها المعركة.
السماء والأرض في حالة من الفوضى
في نهاية المنطقة القاحلة ، حملت السيدة العجوز سلة الأدوية. كانت ترتدي ملابس نسائية بسيطة وغير مزخرفة ، كما لو كانت فلاحة عجوز. ومع ذلك ، فإن أساليبها كانت مرعبة للغاية.
بلمسة خفيفة ، تحطم الجدار بين المناطق ، وتوجهت بسلاسة إلى منطقة أخرى.
كان ذلك اليوم بمثابة إعادة فتح السماء والأرض للمنطقة القاحلة. كان العمالقة في العوالم العليا يخوضون معركة كبيرة ، حيث يغمرون الجبال والأنهار بدمائهم. نية الذبح هزت الماضي والحاضر. لم يسبق أن وقعت مثل هذه المعركة الشديدة والمريرة. بالنسبة للمناطق السبع الأخرى ، كانت هذه كارثة كبيرة متأخرة.
لم تكن المرأة العجوز فقط هي التي اتخذت الإجراءات. كان هناك آخرون جاءوا إلى عالم البشر لانتزاع “أدوية عظيمة”. كانوا سيلتقطون كل شيء في ضربة واحدة ويحضرون كل شيء بعيدًا. بالنسبة إلى كبار الخبراء والملوك ، كانت هذه كارثة لا يمكن تصورها.
كان الجبل مرتفعًا ومنحدرًا ورائعًا. اندفعت الطاقة الأرجواني إلى السماء. بدا هذا المكان تمامًا مثل عرين تنين ، حيث تشكل جذور أسلافه عددًا لا يحصى من الجبال.
لم يشهد شي هاو ذلك شخصيًا ، لكنه كان يتخيل جيدًا ما كان يحدث ، لأنه رأى شخصيًا التغييرات التي حدثت في المنطقة القاحلة.
“اه لا!” صرخ تنين تشيو. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على الهروب من مصيره.
انطلق غاضبًا نحو السماء ، وغطّى نور أخضر بارد جسمه وهو امتد لمسافة طويلة قبل أن يحلق في السماء ليهرب من هذه المنطقة. ومع ذلك ، كان كل شيء عديم الجدوى تماما.
السماء والأرض في حالة من الفوضى
مد يد خشنة كبيرة. بغض النظر عن عدد الآلاف من القدرات الإلهية وعشرات الآلاف من التقنيات التي استخدمها ، لم يستطع الهروب. عندما أغلق إصبعين عليه ، كان الأمر أشبه بإمساك دودة.
داخل المنطقة الغامضة ، ظهرت المرأة العجوز أمام الجبل الخالد وهي تحمل سلة طبية. كانت على وجهها ابتسامة كبيرة ، تظهر مظهرًا لطيفًا إلى حد ما كما قالت لنفسها ، “يا له من مجال طبي كبير. ومع ذلك ، هذا المكان له سيد. إنه ميراث ذلك الشخص “.
“يي ، يا له من حظ! إنه في الواقع سليل التنين الحقيقي مع سلالة غير عادية. في العوالم العليا ، ليس من السهل مطاردتهم وقتلهم لأن وادي التنين قد يحمل ضغينة “.
“ابق يدك!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
ابتسمت المرأة الفلاحية العجوز ابتسامة عريضة وهي تنظر إلى تنين تشيو. بإيماءة ، قالت ، “سأعيده وأرفعه لبعض الوقت حتى يستقر دم التنين. عندما يصل إلى الألوهية ، يمكنني حينئذٍ صنع فرن كبير من اةدواء الروحي “.
في منطقة أخرى ، كان داوي يسافر. كان مظهره عاديًا ، وبدا مزاجه متواضعًا نوعًا ما. ومع ذلك ، من حين لآخر ، يطلق جلده بريقًا ذهبيًا أرجوانيًا. كان لديه ستة أذرع. كان في يديه خفاقة ذيل حصان ، وعلى ظهره قرع كبير.
“منذ أن جئت ، فلنقارن قدراتنا.” تكلم الطاوي.
كما أنه اتخذ إجراءات. بعد أن أشار بيده ، برزت طاقة صافية. أمامه انهارت الجبال وانفصلت الأرض العظيمة. تحولت العديد من قمم الجبال إلى رماد. لم يتبق سوى جبل عملاق واحد ، لكنه انقسم في النهاية أيضًا.
رحل الباغودا الصغير ، لذلك لم يعد هناك من ينشط مذبح الأجداد بعد الآن. كانت المرآة ضبابية للغاية ، وكان من المستحيل تحديد الوضع البعيد. لم يكن معروفا المرحلة التي وصلت إليها المعركة.
داخل بطن الجبل ، ثعبان فضي كبير كان يبلغ طوله عشرات الآلاف من الزانغ يلتف حول ذلك المكان ، ويصفر إلى الخارج. كان عصبيًا للغاية ويرتجف إلى ما لا نهاية.
في نفس الوقت ، قرقرت صورة إلهية تم تكريسها في قاعة القصر هذه ، وأصدرت صوتًا هائلاً. لقد شكل جسمًا لا يموت ، قائلاً ، “داوي ، لقد تجاوزت حدودك!”
“ليس سيئًا ، إنه على وشك اختراق عالم الخبير الأعلى. كنت أفتقد فقط بعض مرارة الأفعى الفضية. يجب أن تسرع وتطور زراعتك “. خلفه ، أطلقت القرع الكبير ضوءًا أرجوانيًا ، وجمع الأفعى الفضية بعيدًا.
على بعد عشرات الآلاف من اللي ، داخل هاوية ، كان هناك وحش ذو عيون زرقاء متدرج. كانت المقاييس التي تغطي جسمه على شكل تشيلين تومض بإشراق. تحفر مباشرة في الأرض للهروب نحو قلب الأرض.
“يي ، يا له من حظ! إنه في الواقع سليل التنين الحقيقي مع سلالة غير عادية. في العوالم العليا ، ليس من السهل مطاردتهم وقتلهم لأن وادي التنين قد يحمل ضغينة “.
“أفتقد بعض المخلوقات الروحية في البركة المجاورة لبوابة الجبل. عد نفسك محظوظا. وجودك هناك لن يكون خيارًا سيئًا للغاية “. أخذ الطاوي خطوة واحدة ، وقد وصل بالفعل إلى هذا المكان. بعد ذلك ، أطلق القرع العظيم خصلة تلو الأخرى من الطاقة الميمونة ، ممتصًا الوحش الذهبي ذو العينين الزرقاء من الداخل.
لم يكن الأمر أن هذه المخلوقات لم تكن قوية ، ولكن بدلاً من ذلك كان الداوي والمرأة العجوز مرعوبين للغاية. لقد كانوا من أقوى الأفراد من العوالم العليا منذ أن خلقت السماء والأرض. كانوا معروفين بالعمالقة الخالدة.
في ذلك اليوم ، اهتز خبراء كل منطقة ، لأنهم لاحظوا أنه بغض النظر عن نوع القدرة الإلهية التي قدموها أو نوع الكنوز التي استخدموها للدفاع عن أنفسهم ، فقد كانت جميعها عديمة الفائدة تمامًا.
أمام هذه الأنواع من الكائنات العليا ، كانت كل النضالات مثيرة للشفقة ومضحكة. لم تكن أقل فعالية.
كما أنه اتخذ إجراءات. بعد أن أشار بيده ، برزت طاقة صافية. أمامه انهارت الجبال وانفصلت الأرض العظيمة. تحولت العديد من قمم الجبال إلى رماد. لم يتبق سوى جبل عملاق واحد ، لكنه انقسم في النهاية أيضًا.
كل المناطق كانت في حالة من الفوضى. كان كبار الخبراء الذين فروا من المنطقة القاحلة في وقت سابق جميعًا يندبون. كان لا يزال من الصعب للغاية الهروب من هذه الكارثة في النهاية. انتهى بهم الأمر بالمعاناة مثل المخلوقات الأخرى في هذه المناطق السبع.
“ماذا يحدث لهذا العالم؟ على الرغم من وجود كوارث كبيرة في العصور القديمة ، إلا أنها لم تكن أبدًا شاملة مثل هذه. إنهم يحاولون الإمساك بكل المخلوقات الإلهية ، ولا يتركوا حتى واحدًا وراءهم! ” زأر شخص ما بغضب شديد ، وشعر بالاكتئاب بشكل لا يضاهى.
من بعيد ، اندفع خط هائل من الإشراق إلى السماء. ملأ الجسد المرتقب السماء ، شاسعًا لا يسبر غوره ، إلهيًا وخاليًا من العيوب. كان هذا ملكا أسمى! ”
لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى غضبه ، أو مدى قوة الأداة الإلهية في يديه، أو مدى قوة القوة الإلهية التي تهز العالم والإشراق الإلهي اللامتناهي الذي أطلقه ، فإنه لا يستطيع تغيير أي شيء. مدت يد كبيرة لأسفل وأمسكت بها مباشرة ، ووضعتها في قطعة أثرية سحرية.
“ما سبب كل هذه الضجة؟ سأحولك الى دواء لاحقًا “.
جعلت هذه الكلمات الأفراد الأقوياء في هذا العالم يقعون في اليأس. كيف كان من المفترض أن يقاوموا؟ حتى الوجود الإلهي لم يكن كافياً وتم اخده مباشرة. كان الأمر أكثر يأسا بالنسبة لهم.
“ما سبب كل هذه الضجة؟ سأحولك الى دواء لاحقًا “.
مع حلول الكارثة الكبرى ، كان الأفراد الأقوياء في كل منطقة في وضع يائس. كانوا في العادة مرتفعين وأقوياء ، ومع ذلك فقد أصبحوا اليوم كلابًا ضالة تنقض على حياتها. كان التباين كبيرًا حقًا.
صرخت مخلوقات كثيرة في حزن ، معبرة عن غضبها تجاه السماء. لم يكن هناك سبيل للهروب من هذه الكارثة. كانوا حقًا في موقف لا حول لهم ولا قوة.
“اه لا!” صرخ تنين تشيو. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على الهروب من مصيره.
“هذا … كائن أسمى!” تغير تعبير شخص ما ، وشعر أن الداوي كان مألوفًا.
داخل المناطق الثماني ، كانت هناك بعض المعابد الطاوية المدمرة التي تركت منذ سنوات لا نهاية لها. الذي كرس بداخلهم كان ذلك الداوي. ظهر مثل هذا الرقم بالفعل في العالم السفلي!
هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام. شعروا جميعا بخوف عميق.
بناءً على المنطق الطبيعي ، فقد مات منذ سنوات عديدة. مع مرور الوقت ، أصبح شيئًا من التاريخ تدريجيًا ، ودمر في تيار لا نهاية له من الزمن. من كان يتوقع أن يعاود الظهور في هذا العالم؟
داخل المنطقة الغامضة ، ظهرت المرأة العجوز أمام الجبل الخالد وهي تحمل سلة طبية. كانت على وجهها ابتسامة كبيرة ، تظهر مظهرًا لطيفًا إلى حد ما كما قالت لنفسها ، “يا له من مجال طبي كبير. ومع ذلك ، هذا المكان له سيد. إنه ميراث ذلك الشخص “.
كان الجبل مرتفعًا ومنحدرًا ورائعًا. اندفعت الطاقة الأرجواني إلى السماء. بدا هذا المكان تمامًا مثل عرين تنين ، حيث تشكل جذور أسلافه عددًا لا يحصى من الجبال.
“وو ، اختيار القليل خلال الفوضى لا ينبغي أن يسبب الكثير من المشاكل.” ضحكت المرأة العجوز ، ومع رفع يدها ، تناثر الطاقة في الجبل الخالد.
على الفور ، غطت الرموز هذا المكان بكثافة ، وفاضت قوة التشكيلات في السماء. كانت هذه القوة الهائجة كافية بالتأكيد لقتل كبار الخبراء والملوك.
“من الذي يغزو؟ هذا هو الجبل الخالد ، الميراث الأبدي من العوالم العليا! ” صرخ أحدهم بصوت عالٍ بصوت يرتجف مليئًا بالخوف.
“من الذي يغزو؟ هذا هو الجبل الخالد ، الميراث الأبدي من العوالم العليا! ” صرخ أحدهم بصوت عالٍ بصوت يرتجف مليئًا بالخوف.
كان ذلك لأنه في هذا الوقت ، كانت هناك موجة هائلة قد حاصرت وقمعت هذا المكان ، مما جعل قلوب الناس هنا تهتز. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، انتشرت أخبار الفوضى في المناطق الثماني منذ فترة طويلة عبر العالم. لقد خلق جوًا مثيرًا للقلق بشكل طبيعي.
هونغ!
في الموقع الاستراتيجي للجبل الخالد ، انفجرت العديد من الكهوف القديمة ، وتم اقتياد الخبراء المعزولين بالداخل بقوة ، وتومض أجسادهم بإشراق لا نهاية له. لقد ناضلوا بلا نهاية ، لكن في النهاية ، لم يكونوا على ما يرام.
لم يكن الأمر أن هذه المخلوقات لم تكن قوية ، ولكن بدلاً من ذلك كان الداوي والمرأة العجوز مرعوبين للغاية. لقد كانوا من أقوى الأفراد من العوالم العليا منذ أن خلقت السماء والأرض. كانوا معروفين بالعمالقة الخالدة.
حتى مع قوتهم الهائلة وعواءهم الغاضب ، لم يغير ذلك شيئًا. ما زالوا يدخلون سلة الأدوية الخاصة بالمرأة العجوز. هبت رياح شريرة في الهواء ، واندفعت الطاقة الأرجوانية ، وتساقطت الأنهار النجمية. ظهرت جميع أنواع المشاهد غير العادية.
السماء والأرض في حالة من الفوضى
عندما هدأ كل شيء ، أصبحت الأشكال الأعلى للجبل الخالد رمادًا. اختفى العديد من الشخصيات القديمة على مستوى الأجداد ، وانهارت أماكن عزلتهم ، وتحولت إلى خراب.
“سيتم الإبلاغ عن هذا بالتأكيد إلى العوالم العليا. هل تعتقد أنه لا يوجد أحد في جبلنا الخالد ؟! ”
لم يكن هذا المكان الوحيد. الميراث الأبدية الأخرى واجهت أيضا سوء الحظ.
في الطائفة الغربية ، قاومت الجبال الروحية الواحدة تلو الأخرى. كانت خيوط الطاقة البوذية تتطاير في الهواء ، وتغمر جميع المناطق في تألقها بطريقة ميمونة وسلمية. تدفقت التيارات الذهبية ، وأصدرت الأدوية القديمة عبيرها منذ عشرات الآلاف من السنين.
الطاقة الميمونة تتجمع حول الجبال. جابت الوحوش الإلهية ، وكانت الغزلان ذات الألوان الخمسة ترعى العشب الروحي. طارت الطيور المؤيدة في الهواء فوق الأرض المليئة بساتين الفاكهة. انطلق الضوء ذو الألوان الزاهية ، مما جعل هذا المكان يبدو وكأنه أرض نقية أبدية.
“الطائفة الغربية ، مكان جيد! هذا المكان أفضل بكثير من معابد هذا الطاوي القديم الممزقة “. وصل الطاوي إلى هذا المكان. أطلق ضحكة باردة تحمل بوضوح موجة من الاستياء والغضب.
تشي!
بموجة من خفقت ذيل الحصان ، طارت ثلاثة آلاف خصلة فضية إلى الامام ، لتشكل تيارًا فضيًا دخل جزءًا من الجبل الروحي. تم اجتياح العديد من الخبراء البارزين على الفور وإلقائهم في القرع.
بلمسة خفيفة ، تحطم الجدار بين المناطق ، وتوجهت بسلاسة إلى منطقة أخرى.
“من يجرؤ على انتهاك أرضي الطاهرة؟” صرخ أحدهم بصوت عالٍ. انبعث الضوء البوذي ، وتم تفعيل كل التشكيلات العظيمة.
تشي!
“وو ، هناك أشياء جيدة في هذا المسبح الإلهي! ليس سيئا.” قال الطاوي العجوز بصوت منخفض. عندما فتح عينيه وأغلقهما ، دار إشعاع أرجواني حوله. لقد كان مرعبا بشكل لا يصدق.
مد يده الكبيرة التي دخلت التشكيلات الإلهية. لقد دخل أكبر معبد بوذي . دارت الطاقة الطاوية حولها ، ولم يكن هناك شيء لا يمكن اختراقه لأنها تقدمت دون عائق.
داخل بركة إلهية داخل القاعة الكبرى ، تدفق سائل ذهبي حولها ، وأطلق رائحة رائعة. دار الضوء البوذي أيضًا. انتزع مباشرة زهرة اللوتس الإلهية الثمينة النادرة من الداخل والتي أطلقت إشراقًا لا نهاية له.
“ابق يدك!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
“منذ أن جئت ، فلنقارن قدراتنا.” تكلم الطاوي.
في نفس الوقت ، قرقرت صورة إلهية تم تكريسها في قاعة القصر هذه ، وأصدرت صوتًا هائلاً. لقد شكل جسمًا لا يموت ، قائلاً ، “داوي ، لقد تجاوزت حدودك!”
“أريد أن اصبح اقوى !” قال شي هاو لنفسه. كانت نبرة حديثه ثابتة للغاية ، وكان صوته قويًا أيضًا.
هونغ!
اهتز الصوت في جميع أنحاء العالم. اندفع ضوء لا نهاية له إلى السماء من داخل الطائفة الغربية.
طار القرع الكبير خلفه وأطلق قوة شفط شرسة تجاه الجبال الروحية للطائفة الغربية. طار العديد من الحقول الطبية والأشياء المقدسة وأشياء أخرى في الداخل.
“كان ميراثي في العالم السفلي مزدهرًا في الأصل ، لكنكم تآمرتم جميعًا ضده ، وتركتموه في حالة خراب كاملة. اليوم ، جئت لتقديم الكارما “. في الضوء اللامتناهي ، سخر الداوي.
في الموقع الاستراتيجي للجبل الخالد ، انفجرت العديد من الكهوف القديمة ، وتم اقتياد الخبراء المعزولين بالداخل بقوة ، وتومض أجسادهم بإشراق لا نهاية له. لقد ناضلوا بلا نهاية ، لكن في النهاية ، لم يكونوا على ما يرام.
طار القرع الكبير خلفه وأطلق قوة شفط شرسة تجاه الجبال الروحية للطائفة الغربية. طار العديد من الحقول الطبية والأشياء المقدسة وأشياء أخرى في الداخل.
“قوة الميراث ، كفاح التلميذ ، هذه كلها أشياء مؤقتة تُكتسب من المكاسب أو الخسائر. لماذا يجب أن تذهب بعيدًا لتأتي إلى هنا شخصيًا؟ إنه أقل من كرامتك “.
أصدرت الصورة الإلهية صوتًا أكثر قوة وإشعاعًا متوهجًا. في النهاية ، ظهر جسم ذهبي من ستة تشانغ وتقدم للأمام لمواجهة الداوي. كانت قوتها مجيدة ومدهشة للعالم.
“منذ أن جئت ، فلنقارن قدراتنا.” تكلم الطاوي.
أمام هذه الأنواع من الكائنات العليا ، كانت كل النضالات مثيرة للشفقة ومضحكة. لم تكن أقل فعالية.
لم يقل جسد تشانغ ستة الذهبي أي شيء. برفع يده ظهر جسر ذهبي يمتد إلى ما وراء السماء. أعطى للطاوي إيماءة جذابة.
“اه لا!” صرخ تنين تشيو. ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على الهروب من مصيره.
تومض الضوء متعدد الألوان ، وصعد الاثنان إلى الجسر الذي أدى مباشرة إلى ما وراء المنطقة. كانوا في طريقهم لخوض معركة كبيرة هناك. كان من الواضح أن معركة بين الوجود على مستواهم ستقضي على العالم وتتسبب في سقوط النجوم في السماء. الشخص الذي لديه جسد ذهبي الستة تشانغ لا يريد تدمير الأرض النقية تحته.
أُلقي هذا العالم في فوضى كبيرة. بينما كان زعيم طائفة أبدية يقاتل ، وقف شي هاو على منصة عالية داخل القصر الإمبراطوري ، منتظرًا بصمت انتهاء المعركة الكبرى.
لقد كان يعلم أن آثار هذه المعركة ستؤثر على هيكل العوالم العليا ، وأنها ستؤثر بشكل أكبر على مستقبل المناطق الثمانية!
“ما سبب كل هذه الضجة؟ سأحولك الى دواء لاحقًا “.
“أخيرًا على وشك الانتهاء …” بعد قتال طوال الليل ، ظهر فجر من الشرق. انطلق خيط من الضوء ، واختفت الهالة القمعية بين السماء والأرض. كان يعلم أن المعركة الكبرى كانت على وشك الانتهاء.
داخل المناطق الثماني ، كانت هناك بعض المعابد الطاوية المدمرة التي تركت منذ سنوات لا نهاية لها. الذي كرس بداخلهم كان ذلك الداوي. ظهر مثل هذا الرقم بالفعل في العالم السفلي!
“أفتقد بعض المخلوقات الروحية في البركة المجاورة لبوابة الجبل. عد نفسك محظوظا. وجودك هناك لن يكون خيارًا سيئًا للغاية “. أخذ الطاوي خطوة واحدة ، وقد وصل بالفعل إلى هذا المكان. بعد ذلك ، أطلق القرع العظيم خصلة تلو الأخرى من الطاقة الميمونة ، ممتصًا الوحش الذهبي ذو العينين الزرقاء من الداخل.
“من يجرؤ على انتهاك أرضي الطاهرة؟” صرخ أحدهم بصوت عالٍ. انبعث الضوء البوذي ، وتم تفعيل كل التشكيلات العظيمة.
أمام هذه الأنواع من الكائنات العليا ، كانت كل النضالات مثيرة للشفقة ومضحكة. لم تكن أقل فعالية.
من بعيد ، اندفع خط هائل من الإشراق إلى السماء. ملأ الجسد المرتقب السماء ، شاسعًا لا يسبر غوره ، إلهيًا وخاليًا من العيوب. كان هذا ملكا أسمى! ”
“ابق يدك!” صرخ أحدهم بصوت عالٍ.
“قوة الميراث ، كفاح التلميذ ، هذه كلها أشياء مؤقتة تُكتسب من المكاسب أو الخسائر. لماذا يجب أن تذهب بعيدًا لتأتي إلى هنا شخصيًا؟ إنه أقل من كرامتك “.
داخل المنطقة الغامضة ، ظهرت المرأة العجوز أمام الجبل الخالد وهي تحمل سلة طبية. كانت على وجهها ابتسامة كبيرة ، تظهر مظهرًا لطيفًا إلى حد ما كما قالت لنفسها ، “يا له من مجال طبي كبير. ومع ذلك ، هذا المكان له سيد. إنه ميراث ذلك الشخص “.
طار القرع الكبير خلفه وأطلق قوة شفط شرسة تجاه الجبال الروحية للطائفة الغربية. طار العديد من الحقول الطبية والأشياء المقدسة وأشياء أخرى في الداخل.
هونغ!
“عليك اللعنة!” أخيرًا ، بصق شي هاو. لن يصاب بالاكتئاب حتى النهاية ، لأنه كان لا يزال صغيرا. كان لا يزال هناك متسع من الوقت له لتحسين نفسه.
اهتز الصوت في جميع أنحاء العالم. اندفع ضوء لا نهاية له إلى السماء من داخل الطائفة الغربية.
لم يكن الأمر أن هذه المخلوقات لم تكن قوية ، ولكن بدلاً من ذلك كان الداوي والمرأة العجوز مرعوبين للغاية. لقد كانوا من أقوى الأفراد من العوالم العليا منذ أن خلقت السماء والأرض. كانوا معروفين بالعمالقة الخالدة.
“أريد أن اصبح اقوى !” قال شي هاو لنفسه. كانت نبرة حديثه ثابتة للغاية ، وكان صوته قويًا أيضًا.
ابتسمت المرأة الفلاحية العجوز ابتسامة عريضة وهي تنظر إلى تنين تشيو. بإيماءة ، قالت ، “سأعيده وأرفعه لبعض الوقت حتى يستقر دم التنين. عندما يصل إلى الألوهية ، يمكنني حينئذٍ صنع فرن كبير من اةدواء الروحي “.
في الطائفة الغربية ، قاومت الجبال الروحية الواحدة تلو الأخرى. كانت خيوط الطاقة البوذية تتطاير في الهواء ، وتغمر جميع المناطق في تألقها بطريقة ميمونة وسلمية. تدفقت التيارات الذهبية ، وأصدرت الأدوية القديمة عبيرها منذ عشرات الآلاف من السنين.
اهتز الصوت في جميع أنحاء العالم. اندفع ضوء لا نهاية له إلى السماء من داخل الطائفة الغربية.
صرخت مخلوقات كثيرة في حزن ، معبرة عن غضبها تجاه السماء. لم يكن هناك سبيل للهروب من هذه الكارثة. كانوا حقًا في موقف لا حول لهم ولا قوة.
“عليك اللعنة!” أخيرًا ، بصق شي هاو. لن يصاب بالاكتئاب حتى النهاية ، لأنه كان لا يزال صغيرا. كان لا يزال هناك متسع من الوقت له لتحسين نفسه.
في منطقة أخرى ، كان داوي يسافر. كان مظهره عاديًا ، وبدا مزاجه متواضعًا نوعًا ما. ومع ذلك ، من حين لآخر ، يطلق جلده بريقًا ذهبيًا أرجوانيًا. كان لديه ستة أذرع. كان في يديه خفاقة ذيل حصان ، وعلى ظهره قرع كبير.
أُلقي هذا العالم في فوضى كبيرة. بينما كان زعيم طائفة أبدية يقاتل ، وقف شي هاو على منصة عالية داخل القصر الإمبراطوري ، منتظرًا بصمت انتهاء المعركة الكبرى.
داخل بطن الجبل ، ثعبان فضي كبير كان يبلغ طوله عشرات الآلاف من الزانغ يلتف حول ذلك المكان ، ويصفر إلى الخارج. كان عصبيًا للغاية ويرتجف إلى ما لا نهاية.
أُلقي هذا العالم في فوضى كبيرة. بينما كان زعيم طائفة أبدية يقاتل ، وقف شي هاو على منصة عالية داخل القصر الإمبراطوري ، منتظرًا بصمت انتهاء المعركة الكبرى.
“من الذي يغزو؟ هذا هو الجبل الخالد ، الميراث الأبدي من العوالم العليا! ” صرخ أحدهم بصوت عالٍ بصوت يرتجف مليئًا بالخوف.
داخل بطن الجبل ، ثعبان فضي كبير كان يبلغ طوله عشرات الآلاف من الزانغ يلتف حول ذلك المكان ، ويصفر إلى الخارج. كان عصبيًا للغاية ويرتجف إلى ما لا نهاية.
داخل المنطقة الغامضة ، ظهرت المرأة العجوز أمام الجبل الخالد وهي تحمل سلة طبية. كانت على وجهها ابتسامة كبيرة ، تظهر مظهرًا لطيفًا إلى حد ما كما قالت لنفسها ، “يا له من مجال طبي كبير. ومع ذلك ، هذا المكان له سيد. إنه ميراث ذلك الشخص “.
لم تكن المرأة العجوز فقط هي التي اتخذت الإجراءات. كان هناك آخرون جاءوا إلى عالم البشر لانتزاع “أدوية عظيمة”. كانوا سيلتقطون كل شيء في ضربة واحدة ويحضرون كل شيء بعيدًا. بالنسبة إلى كبار الخبراء والملوك ، كانت هذه كارثة لا يمكن تصورها.
رحل الباغودا الصغير ، لذلك لم يعد هناك من ينشط مذبح الأجداد بعد الآن. كانت المرآة ضبابية للغاية ، وكان من المستحيل تحديد الوضع البعيد. لم يكن معروفا المرحلة التي وصلت إليها المعركة.
هونغ!
صرخت مخلوقات كثيرة في حزن ، معبرة عن غضبها تجاه السماء. لم يكن هناك سبيل للهروب من هذه الكارثة. كانوا حقًا في موقف لا حول لهم ولا قوة.
داخل بركة إلهية داخل القاعة الكبرى ، تدفق سائل ذهبي حولها ، وأطلق رائحة رائعة. دار الضوء البوذي أيضًا. انتزع مباشرة زهرة اللوتس الإلهية الثمينة النادرة من الداخل والتي أطلقت إشراقًا لا نهاية له.
على بعد عشرات الآلاف من اللي ، داخل هاوية ، كان هناك وحش ذو عيون زرقاء متدرج. كانت المقاييس التي تغطي جسمه على شكل تشيلين تومض بإشراق. تحفر مباشرة في الأرض للهروب نحو قلب الأرض.
في منطقة أخرى ، كان داوي يسافر. كان مظهره عاديًا ، وبدا مزاجه متواضعًا نوعًا ما. ومع ذلك ، من حين لآخر ، يطلق جلده بريقًا ذهبيًا أرجوانيًا. كان لديه ستة أذرع. كان في يديه خفاقة ذيل حصان ، وعلى ظهره قرع كبير.
انطلق غاضبًا نحو السماء ، وغطّى نور أخضر بارد جسمه وهو امتد لمسافة طويلة قبل أن يحلق في السماء ليهرب من هذه المنطقة. ومع ذلك ، كان كل شيء عديم الجدوى تماما.
داخل المنطقة الغامضة ، ظهرت المرأة العجوز أمام الجبل الخالد وهي تحمل سلة طبية. كانت على وجهها ابتسامة كبيرة ، تظهر مظهرًا لطيفًا إلى حد ما كما قالت لنفسها ، “يا له من مجال طبي كبير. ومع ذلك ، هذا المكان له سيد. إنه ميراث ذلك الشخص “.
لسوء الحظ ، بغض النظر عن مدى غضبه ، أو مدى قوة الأداة الإلهية في يديه، أو مدى قوة القوة الإلهية التي تهز العالم والإشراق الإلهي اللامتناهي الذي أطلقه ، فإنه لا يستطيع تغيير أي شيء. مدت يد كبيرة لأسفل وأمسكت بها مباشرة ، ووضعتها في قطعة أثرية سحرية.
“منذ أن جئت ، فلنقارن قدراتنا.” تكلم الطاوي.
كان هذا المنطق سخيفًا بعض الشيء. كان قادرًا على الهروب بأعجوبة فقط لأنه لم يكن قوياً بما يكفي ، وبالتالي تم تجاهله. لم يكن هذا نوعًا من السخرية فحسب ، بل كان أيضًا نوعًا من النكات المحزنة.
في الطائفة الغربية ، قاومت الجبال الروحية الواحدة تلو الأخرى. كانت خيوط الطاقة البوذية تتطاير في الهواء ، وتغمر جميع المناطق في تألقها بطريقة ميمونة وسلمية. تدفقت التيارات الذهبية ، وأصدرت الأدوية القديمة عبيرها منذ عشرات الآلاف من السنين.
جعلت هذه الكلمات الأفراد الأقوياء في هذا العالم يقعون في اليأس. كيف كان من المفترض أن يقاوموا؟ حتى الوجود الإلهي لم يكن كافياً وتم اخده مباشرة. كان الأمر أكثر يأسا بالنسبة لهم.
بناءً على المنطق الطبيعي ، فقد مات منذ سنوات عديدة. مع مرور الوقت ، أصبح شيئًا من التاريخ تدريجيًا ، ودمر في تيار لا نهاية له من الزمن. من كان يتوقع أن يعاود الظهور في هذا العالم؟
عندما هدأ كل شيء ، أصبحت الأشكال الأعلى للجبل الخالد رمادًا. اختفى العديد من الشخصيات القديمة على مستوى الأجداد ، وانهارت أماكن عزلتهم ، وتحولت إلى خراب.
بلمسة خفيفة ، تحطم الجدار بين المناطق ، وتوجهت بسلاسة إلى منطقة أخرى.
هذا ترك الجميع عاجزين عن الكلام. شعروا جميعا بخوف عميق.
كما أنه اتخذ إجراءات. بعد أن أشار بيده ، برزت طاقة صافية. أمامه انهارت الجبال وانفصلت الأرض العظيمة. تحولت العديد من قمم الجبال إلى رماد. لم يتبق سوى جبل عملاق واحد ، لكنه انقسم في النهاية أيضًا.
