يجب ان يقابل الملك
يجب أن يقابل الملك
في غضون ذلك ، احترق جسد الشخص الآخر بالكامل. أنتج بسرعة أكثر من مائة تشكيل. كانوا مثل النجوم المهيبة كما ظهرت إلى جانبه ، مبهرة ومتألقة.
اندفع شي هاو للأمام بينما كان يحمل تشين زان إلى تلك المنطقة. كشف وجهه عن مشاعره الشديدة ، ولكن كان هناك أيضًا تعبير محير. لقد ظهر هذان الرقمان في أحلامه من قبل ، لكنه كان دائمًا يشعر بالندم في الواقع.
بالإضافة إلى أنه لم يوقف تحركاته هنا. لا يزال يحمل تشين زان بيده اليسرى التي نفذت الاستخراج النهائي من السائل المقدس للاستيلاء على الرموز المتبقية.
كان الأب أو الأم ، بالنسبة للآخرين ، أقرب أفراد الأسرة. كانوا في كثير من الأحيان إلى جانب واحد ، لحمايتهم ومساعدتهم على النمو. لكن بالنسبة له ، كان نوعًا من الرغبة. منذ الطفولة حتى الآن ، لم يرهم قط.
بدا أن الفرد الموجود أسفل الشجرة يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا فقط أو نحو ذلك. بدا صغيرا جدا ، وكان صوته يحمل نوعا من المغناطيسية. كانت هناك هالة خاصة به. على الرغم من أنه كان ذكرًا ، إلا أنه كان جميلًا إلى مستوى لا يمكن الوصول إليه.
كان الحجر الصغير مذهلاً ، ويرتفع داخل الأراضي القاحلة الوحشية ، معتمداً على نفسه للخروج من الجبال العظيمة وتشكيل سمعة لامعة. يمكنه أن ينظر باستخفاف إلى أقرانه. على الرغم من أنه لم يكن يحظى بدعم والديه ، إلا أنه لا يزال يظهر ازدراءًا لأبناء جيله.
بمجرد أن وقف شي هاو على الطريق ، أصبح كل شيء آخر غير مرئي. لم يكن هناك سوى ضوء ذهبي أبدي امتد إلى نهايات الأفق. سار بهدوء دون أي خوف.
ومع ذلك ، لا يزال يتوق إليهم ، يشعر قلبه دائمًا بالمرارة. اليوم ، كان سيقابلهم أخيرًا ويصلح قطعة قلبه المفقودة. كان يرغب في تجربة هذا النوع من الحب العائلي.
وارتفعت جميع أنواع الضوء من الأرض. تومضت الرموز ، وأطلقت هالة إلهية. كان شي هاو مندهشا. كان هذا تشكيلا يربط السماء ويغلق الوادي.
وارتفعت جميع أنواع الضوء من الأرض. تومضت الرموز ، وأطلقت هالة إلهية. كان شي هاو مندهشا. كان هذا تشكيلا يربط السماء ويغلق الوادي.
تم هز الرمح الفضي في يد تشين هاو بشكل كبير ، وتم قطع رأس الرمح. طارت الشرر في جميع الاتجاهات ، وترنعت أصوات كينغ تشانغ باستمرار.
“أب!” صرخ شي هاو.
كانت هذه تقنية ولادة جديدة قديمة ، واحدة من الفنون المتطرفة المقيدة في الجبل الخالد. انسَ العالم السفلي ، حتى في العوالم الأعلى ، سيكون نصًا لا يقدر بثمن. كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتعاملوا مع مثل هذا الشيء؟
“الأم!” صرخ باستمرار.
“أب!” صرخ شي هاو.
كانت هذه صرخات صادقة من قلبه. على الرغم من أنهما انفصلا لسنوات عديدة ، إلا أن قلبه لم يرفضهما أبدًا ، ولم يشعر أنهما غير مألوفين. كان لا يزال كما كان من قبل. لقد تركت هذه الاشكال انطباعًا كبيرًا في ذاكرته.
تومض عيون شي هاو. هذه الورقة من النص الثمين كانت محفورة في ذهنه وكان من الصعب محوها.
تردد صدى الصوت بشكل كبير في جميع أنحاء الوادي ، كما لو كان الرعد السماوي قرقرة. ومع ذلك ، لم يظهر هذان الرقمان حتى الآن أي رد.
هونغ!
“إنها قوة التشكيل. إنه يفصل كل شيء هناك. يمكنك رؤية الداخل ، لكن لا يمكنهم رؤية ما هو بالخارج “. في شعره تكلم الحجر المدهش.
اندفع شي هاو للأمام بينما كان يحمل تشين زان إلى تلك المنطقة. كشف وجهه عن مشاعره الشديدة ، ولكن كان هناك أيضًا تعبير محير. لقد ظهر هذان الرقمان في أحلامه من قبل ، لكنه كان دائمًا يشعر بالندم في الواقع.
“هل يمكنك كسر التشكيل؟” سأل شي هاو. لقد أصبح مضطربًا في الداخل منذ فترة طويلة ، وكان يرغب حقًا في الدخول في أسرع وقت ممكن للظهور أمام هذين الشخصين.
طار الريش القرمزي. حلق طائر قرمزي فوق السموات التسع. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية حول شي هاو حيث تم عرض وابل الطيور القرمزية الرباعي العتيق!
“هذا هو تشكيل إلهي. الصعوبة كبيرة جدا! أحتاج الوقت. عليك أن تفهم أن اختراق هذا التشكيل يتطلب أكثر من مجرد تقنية. قال الحجر الضارب الإلهي “يحتاج المرء أيضًا إلى القوة المقابلة”.
بدا أن الفرد الموجود أسفل الشجرة يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا فقط أو نحو ذلك. بدا صغيرا جدا ، وكان صوته يحمل نوعا من المغناطيسية. كانت هناك هالة خاصة به. على الرغم من أنه كان ذكرًا ، إلا أنه كان جميلًا إلى مستوى لا يمكن الوصول إليه.
وخلفه ، اقترب الخبيران الكبار واتخذا إجراءات حاسمة. كان ذلك لأن تشين زان كان في يد شي هاو ويمكن أن يموت في أي وقت.
“العظيم قد استيقظ!” هلل أحد كبار السن. كان مليئا بالخشوع والإثارة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان بإمكانهم معرفة أن الحجر الصغير كان يستولي على تقنية سر إعادة الميلاد من رموز للسائل المقدس وكان على وشك الحصول على كل شيء. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن تمريره للخارج.
في الجانب الآخر من الوادي ، داخل الأرض النقية التي يفصلها التشكيل ، كان هناك مبنى بأسلوب فريد تمامًا. كان بمثابة ركن من قصر الامبراطور القتالي ، وكان يشبه إلى حد كبير المكان الذي نشأ فيه شي هاو.
عليك أن تفهم أنه حتى هم لم يحصلوا إلا على قطعة صغيرة مدمرة من هذه التقنية. كان هذا النوع من الفن السري شيئًا لا يمكن أن يزرعه سوى قلة مختارة. كان سرا لا يمكن تسريبه خارج الطائفة.
بدا الصعداء. من الواضح أنها كانت لينة ، لكنها كانت مثل تيار قوي انطلق في السماء العالية. تركت الجميع في حالة اهتزاز شديد.
تم تشكيل تشو جيان الذي كان قويًا وشريرًا. انقضت إلى الأمام. تم تشكيله من الرموز والآن ، كان يندفع نحو شي هاو.
“هذه هي أرض العشيرة المقدسة. إنه مكان سلام وسعادة فكيف تكون النصال والحرب هنا؟ مخجل.” كان هذا الصوت رقيقًا ، لكنه يحمل نوعًا من الجاذبية. لم يكن غضبًا ، لكنه جعل أرواح الحاضرين ترتجف.
في غضون ذلك ، احترق جسد الشخص الآخر بالكامل. أنتج بسرعة أكثر من مائة تشكيل. كانوا مثل النجوم المهيبة كما ظهرت إلى جانبه ، مبهرة ومتألقة.
“هل أنت على استعداد لتأخذني كسيدك؟” كان الصوت رقيقًا للغاية ، واستمر في احتواء الطبيعة الجذابة. كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، وبينما كان يقف تحت الشجرة القديمة ، كان جميلًا بشكل لا يضاهى. كانت عيناه مغمضتين.
في نفس الوقت هاجم تشين هاو. تدفقت تقنيات الداو بشكل طبيعي مع كل حركة له ، وأطلق الرمح الفضي في يديه أصوات وو وو. تحولت إلى خط براق من الضوء الفضي أثناء تحليقها.
“هاوير…” ارتجف صوت الأنثى أيضًا ، وكان هناك شعور عميق جعل عينيها الجميلتين تتسعان. قالت بصوت مرتجف ، “إنه … في الوادي ، وهو قريب حقًا!”
تشي!
تم تشكيل تشو جيان الذي كان قويًا وشريرًا. انقضت إلى الأمام. تم تشكيله من الرموز والآن ، كان يندفع نحو شي هاو.
طار الريش القرمزي. حلق طائر قرمزي فوق السموات التسع. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية حول شي هاو حيث تم عرض وابل الطيور القرمزية الرباعي العتيق!
قد اندلعت القوة الإلهية التي لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من المياه اخترقت سدًا. كان ذلك كافيا لاجتياح الجبال اللامتناهية وتدمير سلاسل الجبال. كانت هذه قوة إلهية لا تنضب!
على الرغم من أن قلبه قد تحرك عاطفياً بعد رؤية والديه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التحكم في عواطفه بشكل جيد. بعد كل شيء ، كان يعلم مدى خطورة الأمر داخل الوادي. لن يتصرف بلا مبالاة مع خصم كبير أمامه.
بالإضافة إلى أنه لم يوقف تحركاته هنا. لا يزال يحمل تشين زان بيده اليسرى التي نفذت الاستخراج النهائي من السائل المقدس للاستيلاء على الرموز المتبقية.
اشتعلت ألسنة اللهب الساخنة ، وكان الأمر كما لو أن هذا المكان غمرته الصهارة القرمزية. وانفجر في السماء مع صرخات الطائر القرمزي.
“هاوير…” ارتجف صوت الأنثى أيضًا ، وكان هناك شعور عميق جعل عينيها الجميلتين تتسعان. قالت بصوت مرتجف ، “إنه … في الوادي ، وهو قريب حقًا!”
أصيب الشيخان بالصدمة لدى اصطدامهما بهذا الهجوم. ومع ذلك ، تم حظر كلاهما ، وكان من الصعب تجاوزهما.
لقد حصل على كل شيء.
في غضون ذلك ، . ظهر سيف إلهي ذهبي في يد شي هاو. قطع إلى الامام ، وأرسل صرخات تشنغ تشنغ.
تم هز الرمح الفضي في يد تشين هاو بشكل كبير ، وتم قطع رأس الرمح. طارت الشرر في جميع الاتجاهات ، وترنعت أصوات كينغ تشانغ باستمرار.
انزعج الشيخان بشدة. لقد اتخذ كلاهما إجراءً ، وأمسكوا بهذا الرمح الفضي معًا وقاموا بتنشيطه بقوتهم. كان الأمر كما لو أن تنينًا فضيًا حقيقيًا رفع رأسه وزأر في السموات التسع.
أخيرًا ، دق صوت واضح في الهواء ، وظهرت جميع الرموز ، محفورة في الفراغ. هذه كانت بوابة التنوير المستخرج من شي هاو. لقد شكلت ممرًا لداو العظيم.
بقي شي هاو لا يعرف الخوف. قطع السيف السحري الذهبي مرة أخرى ، وبدا أن الضوء الذهبي المتوهج قد قطع الفراغ كخط أبدي من الإشعاع الإلهي تم قطعه لقمع السماء والأرض.
واجهها الرمح الفضي وجهاً لوجه ، واصطدم كلا الجانبين.
واجهها الرمح الفضي وجهاً لوجه ، واصطدم كلا الجانبين.
هل كان هذا ملك؟ كان عقل شي هاو يرتفع ويهبط بطريقة فوضوية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا.
هونغ!
اندفع شي هاو للأمام بينما كان يحمل تشين زان إلى تلك المنطقة. كشف وجهه عن مشاعره الشديدة ، ولكن كان هناك أيضًا تعبير محير. لقد ظهر هذان الرقمان في أحلامه من قبل ، لكنه كان دائمًا يشعر بالندم في الواقع.
قد اندلعت القوة الإلهية التي لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من المياه اخترقت سدًا. كان ذلك كافيا لاجتياح الجبال اللامتناهية وتدمير سلاسل الجبال. كانت هذه قوة إلهية لا تنضب!
جلس شي هاو ليس بعيدًا. كان هذا المكان مغطى بالظل. لقد ترسخت جميع أنواع الأدوية الروحية في مكان ليس ببعيد. تدفقت مع بريق متعدد الألوان وموجات العطر المتناثرة أنعش العقل.
وقف شي هاو ثابتًا في وضعه الأصلي ، وكانت زوايا ملابسه ترفرف وشعره يرقص في الهواء. على الجانب الآخر ، اتخذ الثلاثة خطوات إلى الوراء في حالة صدمة. كانت قوة ذلك السيف السحري الذهبي مجيدة ومرعبة.
كان لوادي الإلهي بشكل طبيعي ملك مقيم فيه. لم يكن هذا سرا. كان هذا هو المكان الذي زرع فيه سلف الجبل الخالد في عزلة. كان أحد الأماكن السرية للعائلة.
“لا يهم. سيفه السحري هو السلاح الإلهي لدولة الحجر. ليس لأن قوته لا مثيل لها تحت السماء. ” شرح أحد كبار السن للشباب بجانبه.
“من فضلك اجلس.” كانت الكلمات الهادئة مباشرة للغاية. ما زال لم يفتح عينيه.
“عمرك لا يزال صغيرا ودمك و تشي لم يزدرا بعد. لا يزال مسار داو الخاص بك يحتاج إلى وقت لتطوير الخبرة. سيكون هناك يوم عاجلاً أم آجلاً تصبح فيه منقطع النظير تحت السماء. ” تحدث شيخ آخر.
كانت هذه تقنية ولادة جديدة قديمة ، واحدة من الفنون المتطرفة المقيدة في الجبل الخالد. انسَ العالم السفلي ، حتى في العوالم الأعلى ، سيكون نصًا لا يقدر بثمن. كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتعاملوا مع مثل هذا الشيء؟
ومع ذلك ، كانت وجوههم القديمة حمراء للغاية. لم يكن تشين هاو متطابقًا ، ولكن كان هناك سبب لذلك. كان لا يزال صغيرا جدا. ومع ذلك ، كان الاثنان قد تقدموا في السن بالفعل ، ومع ذلك تم إجبارهم على التراجع. لم يكن هناك أي عذر لذلك ، وكانوا يخجلون حقًا.
ومع ذلك ، لا يزال يتوق إليهم ، يشعر قلبه دائمًا بالمرارة. اليوم ، كان سيقابلهم أخيرًا ويصلح قطعة قلبه المفقودة. كان يرغب في تجربة هذا النوع من الحب العائلي.
في هذه اللحظة ، ارتفعت صفائح الضوء الواحدة تلو الأخرى. كانت مبهرة ومثيرة للقلق. تدفقت طاقة عظيمة بشكل مهيب ، وبدا وكأن شمس عظيمة كانت تشرق. امتلأ هذا المكان بهالة الملك.
رنّت الأصوات الرنانة باستمرار. لم يكن الفن السري طويلاً. نقش نفسه في الفراغ ، مشكّلا نصًا سماويًا وأرضيًا. ازدهرت كل كلمة بضوء متعدد الألوان ، كما لو كانت رموز داو مكونة من المعدن.
“العظيم قد استيقظ!” هلل أحد كبار السن. كان مليئا بالخشوع والإثارة.
تردد صدى الصوت بشكل كبير في جميع أنحاء الوادي ، كما لو كان الرعد السماوي قرقرة. ومع ذلك ، لم يظهر هذان الرقمان حتى الآن أي رد.
كان لوادي الإلهي بشكل طبيعي ملك مقيم فيه. لم يكن هذا سرا. كان هذا هو المكان الذي زرع فيه سلف الجبل الخالد في عزلة. كان أحد الأماكن السرية للعائلة.
ومع ذلك ، لا يزال يتوق إليهم ، يشعر قلبه دائمًا بالمرارة. اليوم ، كان سيقابلهم أخيرًا ويصلح قطعة قلبه المفقودة. كان يرغب في تجربة هذا النوع من الحب العائلي.
بدا الصعداء. من الواضح أنها كانت لينة ، لكنها كانت مثل تيار قوي انطلق في السماء العالية. تركت الجميع في حالة اهتزاز شديد.
“هذه بطبيعة الحال ليست مشكلة. لقد أتيت بالفعل ، فهل هناك ما يدعو للقلق بشأن عدم رؤيتهم؟ ” كان الصوت ممدودًا وبعيدًا. حملت الشعور بالتغيرات الكبيرة ، وتركت لشي هاو انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه.
“هذه هي أرض العشيرة المقدسة. إنه مكان سلام وسعادة فكيف تكون النصال والحرب هنا؟ مخجل.” كان هذا الصوت رقيقًا ، لكنه يحمل نوعًا من الجاذبية. لم يكن غضبًا ، لكنه جعل أرواح الحاضرين ترتجف.
جلس شي هاو ليس بعيدًا. كان هذا المكان مغطى بالظل. لقد ترسخت جميع أنواع الأدوية الروحية في مكان ليس ببعيد. تدفقت مع بريق متعدد الألوان وموجات العطر المتناثرة أنعش العقل.
هل كان هذا ملك؟ كان عقل شي هاو يرتفع ويهبط بطريقة فوضوية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا.
تشي!
ومع ذلك ، لم يكن خائفًا بشكل خاص. لقد جاء من أجل والديه وكان عليه أن يقابلهما.
أمامه شجرة قديمة. لقد امتلكت بالفعل هالة الداو العظيم. تدفقت الشجرة بأكملها بضوء متعدد الألوان ، لكن أوراقها كانت متفرقة. كانوا يتلألأون وشفافون وهم يزينون الشجرة التي كانت تشبه تنينًا صغيرًا ذا قرون.
بالإضافة إلى أنه لم يوقف تحركاته هنا. لا يزال يحمل تشين زان بيده اليسرى التي نفذت الاستخراج النهائي من السائل المقدس للاستيلاء على الرموز المتبقية.
في الجانب الآخر من الوادي ، داخل الأرض النقية التي يفصلها التشكيل ، كان هناك مبنى بأسلوب فريد تمامًا. كان بمثابة ركن من قصر الامبراطور القتالي ، وكان يشبه إلى حد كبير المكان الذي نشأ فيه شي هاو.
كانت هذه تقنية ولادة جديدة قديمة ، واحدة من الفنون المتطرفة المقيدة في الجبل الخالد. انسَ العالم السفلي ، حتى في العوالم الأعلى ، سيكون نصًا لا يقدر بثمن. كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يتعاملوا مع مثل هذا الشيء؟
كان هناك شخص تحت الشجرة. كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، وكان يجلس هناك وعيناه مغمضتان. كان الفرد منعزلًا عن العالم الفاني. كان هناك شعور غير عادي بالجمال كان ينبعث.
تم تمرير الفن السري الكامل إلى قلة محدودة مع إمكانات أكبر!
رفعت امرأة جميلة رأسها وقالت ، “هاوير يأتي إلى الوادي من وقت لآخر. أليس من الطبيعي أن يأتي؟ ”
كان شي هاو محظوظًا بمصادفته ، لذلك من الطبيعي أنه لن يسمح له بالمرور. حتى لو كان الملك قريبًا ، فسيستمر في الاستيلاء على بصمة أصله.
“لا يهم. سيفه السحري هو السلاح الإلهي لدولة الحجر. ليس لأن قوته لا مثيل لها تحت السماء. ” شرح أحد كبار السن للشباب بجانبه.
أخيرًا ، دق صوت واضح في الهواء ، وظهرت جميع الرموز ، محفورة في الفراغ. هذه كانت بوابة التنوير المستخرج من شي هاو. لقد شكلت ممرًا لداو العظيم.
واجهها الرمح الفضي وجهاً لوجه ، واصطدم كلا الجانبين.
لقد حصل على كل شيء.
أصيب الشيخان بالصدمة لدى اصطدامهما بهذا الهجوم. ومع ذلك ، تم حظر كلاهما ، وكان من الصعب تجاوزهما.
كان ذلك لأنه عندما خضع تشين زان للولادة الجديدة واستخدم هذه التقنية ، كان يتركز داخل السائل المقدس دون أن يفقد أي جزء منه. بعد قمعه من قبل شي هاو ، تمكن من استخراجه بالكامل دون أن يفقد أي جزء.
أخيرًا ، انسحب الشعاع ، ووصل الممر الذهبي إلى نهايته. سار على الأرض. كان الوادي هادئًا ومسالمًا. تحرك الإشعاع المقدس بشكل ضبابي. انتشرت الينابيع الروحية ، ونمت كل أنواع الأدوية النفيسة في كل مكان.
ومع ذلك ، كانت وجوههم القديمة حمراء للغاية. لم يكن تشين هاو متطابقًا ، ولكن كان هناك سبب لذلك. كان لا يزال صغيرا جدا. ومع ذلك ، كان الاثنان قد تقدموا في السن بالفعل ، ومع ذلك تم إجبارهم على التراجع. لم يكن هناك أي عذر لذلك ، وكانوا يخجلون حقًا.
رنّت الأصوات الرنانة باستمرار. لم يكن الفن السري طويلاً. نقش نفسه في الفراغ ، مشكّلا نصًا سماويًا وأرضيًا. ازدهرت كل كلمة بضوء متعدد الألوان ، كما لو كانت رموز داو مكونة من المعدن.
كان هادئًا ومسالمًا. كانت بتلات الزهور المتناثرة مثل بقع الضوء حيث تمطر ، وتسقط في كل الاتجاهات. جعلته يبدو أكثر دنيوية.
لقد كان مرئيًا حقًا ، تمامًا مثل ورقة من الورق الذهبي كما ظهرت هناك. كان مقدسًا ومثاليًا ، يتدفق مع المعنى العميق لداو العظيم.
رنّت الأصوات الرنانة باستمرار. لم يكن الفن السري طويلاً. نقش نفسه في الفراغ ، مشكّلا نصًا سماويًا وأرضيًا. ازدهرت كل كلمة بضوء متعدد الألوان ، كما لو كانت رموز داو مكونة من المعدن.
تنهد شي هاو في الإعجاب. لم يكن الأمر سهلاً بعد كل شيء!
شعر الخبيران الكبار بالغيرة عندما شاهدا شي هاو وهو يصعد الطريق الذهبي. حتى أنهم لم يختبروا مثل هذا الشيء. يُزعم أن هذا المسار تم تشكيله من قوة الملك. لقد احتوت على العمق الحقيقي للداو العظيم ، والمشي عليها سيسمح للفرد بسهولة فهم الداو.
حتى أعين هذين الخبيرين الاعلى تألقت بشغف ، راغبين في التنقيب في جذورها. لقد استوعبوا القليل جدًا ، فقط جزء صغير مجزأ. كانوا فقط أقل شأنا.
تومض عيون شي هاو. هذه الورقة من النص الثمين كانت محفورة في ذهنه وكان من الصعب محوها.
لسوء الحظ ، عندما تشكل النص الثمين ، تومض مرة واحدة فقط قبل أن يتحول إلى تيار مليء بالنجوم ويدخل في جسد شي هاو. ظهر في ذهنه كلمة تلو الأخرى ، وأطلق قرقرة الداو العظيم.
بقي شي هاو لا يعرف الخوف. قطع السيف السحري الذهبي مرة أخرى ، وبدا أن الضوء الذهبي المتوهج قد قطع الفراغ كخط أبدي من الإشعاع الإلهي تم قطعه لقمع السماء والأرض.
تومض عيون شي هاو. هذه الورقة من النص الثمين كانت محفورة في ذهنه وكان من الصعب محوها.
أصيب الشيخان بالصدمة لدى اصطدامهما بهذا الهجوم. ومع ذلك ، تم حظر كلاهما ، وكان من الصعب تجاوزهما.
“إذا كنت تحب هذه التقنية ، يمكنني أن أنقلها إليك. إذا كنت على استعداد ، يمكنني حتى إرشادك في بعض الأساليب الأخرى “. في أعماق الوادي ، كانت ضباب ذهبي يحوم حوله. كانت رائعة مثل غيوم شروق الشمس متعددة الألوان. كانت هذه هالة الإله.
ومع ذلك ، لا يزال يتوق إليهم ، يشعر قلبه دائمًا بالمرارة. اليوم ، كان سيقابلهم أخيرًا ويصلح قطعة قلبه المفقودة. كان يرغب في تجربة هذا النوع من الحب العائلي.
أصبح شي هاو يقظًا. أما بالنسبة لتشين زان الذي فشلت ولادته من جديد ، فإن رأسه فقط كان لا يزال سليماً. تحطمت العظام في كل جزء آخر من جسده وأصابته بأضرار بالغة. لم يتمكنوا من الإصلاح.
ومع ذلك ، لا يزال يتوق إليهم ، يشعر قلبه دائمًا بالمرارة. اليوم ، كان سيقابلهم أخيرًا ويصلح قطعة قلبه المفقودة. كان يرغب في تجربة هذا النوع من الحب العائلي.
فتح شي هاو ممراته العشرة السماوية وألقاه مباشرة في واحدة منها تمامًا مثل تشين فا ، واحتفظ بها كأسرى.
كان الحجر الصغير مذهلاً ، ويرتفع داخل الأراضي القاحلة الوحشية ، معتمداً على نفسه للخروج من الجبال العظيمة وتشكيل سمعة لامعة. يمكنه أن ينظر باستخفاف إلى أقرانه. على الرغم من أنه لم يكن يحظى بدعم والديه ، إلا أنه لا يزال يظهر ازدراءًا لأبناء جيله.
“أتمنى أن أرى والدي وأمي. يرجى فتح التشكيل والسماح لي بالدخول “. قال شي هاو.
قد اندلعت القوة الإلهية التي لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من المياه اخترقت سدًا. كان ذلك كافيا لاجتياح الجبال اللامتناهية وتدمير سلاسل الجبال. كانت هذه قوة إلهية لا تنضب!
“هذه بطبيعة الحال ليست مشكلة. لقد أتيت بالفعل ، فهل هناك ما يدعو للقلق بشأن عدم رؤيتهم؟ ” كان الصوت ممدودًا وبعيدًا. حملت الشعور بالتغيرات الكبيرة ، وتركت لشي هاو انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه.
جلس رجل داخل غابة الخيزران ، تدور هالة داو حول جسده. كانت عيناه مغمضتين وكأنه تجاوز العالم المادي. كان هادئًا وساكنًا.
عندما توقفت هذه الكلمات ، ظهر خط ذهبي من الضوء. امتدت من الوادي إلى الخارج في الهواء. بدت مقدسة بشكل لا يضاهى ، ورافقها صوت الداو العظيم.
حتى أعين هذين الخبيرين الاعلى تألقت بشغف ، راغبين في التنقيب في جذورها. لقد استوعبوا القليل جدًا ، فقط جزء صغير مجزأ. كانوا فقط أقل شأنا.
اهتزت شي هاو. لكنه قفز عليها دون تردد واتجه نحو أعماق الوادي.
“إذا كنت تحب هذه التقنية ، يمكنني أن أنقلها إليك. إذا كنت على استعداد ، يمكنني حتى إرشادك في بعض الأساليب الأخرى “. في أعماق الوادي ، كانت ضباب ذهبي يحوم حوله. كانت رائعة مثل غيوم شروق الشمس متعددة الألوان. كانت هذه هالة الإله.
شعر الخبيران الكبار بالغيرة عندما شاهدا شي هاو وهو يصعد الطريق الذهبي. حتى أنهم لم يختبروا مثل هذا الشيء. يُزعم أن هذا المسار تم تشكيله من قوة الملك. لقد احتوت على العمق الحقيقي للداو العظيم ، والمشي عليها سيسمح للفرد بسهولة فهم الداو.
أصبح شي هاو يقظًا. أما بالنسبة لتشين زان الذي فشلت ولادته من جديد ، فإن رأسه فقط كان لا يزال سليماً. تحطمت العظام في كل جزء آخر من جسده وأصابته بأضرار بالغة. لم يتمكنوا من الإصلاح.
بمجرد أن وقف شي هاو على الطريق ، أصبح كل شيء آخر غير مرئي. لم يكن هناك سوى ضوء ذهبي أبدي امتد إلى نهايات الأفق. سار بهدوء دون أي خوف.
واجهها الرمح الفضي وجهاً لوجه ، واصطدم كلا الجانبين.
أخيرًا ، انسحب الشعاع ، ووصل الممر الذهبي إلى نهايته. سار على الأرض. كان الوادي هادئًا ومسالمًا. تحرك الإشعاع المقدس بشكل ضبابي. انتشرت الينابيع الروحية ، ونمت كل أنواع الأدوية النفيسة في كل مكان.
كان الأب أو الأم ، بالنسبة للآخرين ، أقرب أفراد الأسرة. كانوا في كثير من الأحيان إلى جانب واحد ، لحمايتهم ومساعدتهم على النمو. لكن بالنسبة له ، كان نوعًا من الرغبة. منذ الطفولة حتى الآن ، لم يرهم قط.
أمامه شجرة قديمة. لقد امتلكت بالفعل هالة الداو العظيم. تدفقت الشجرة بأكملها بضوء متعدد الألوان ، لكن أوراقها كانت متفرقة. كانوا يتلألأون وشفافون وهم يزينون الشجرة التي كانت تشبه تنينًا صغيرًا ذا قرون.
في هذه اللحظة ، ارتفعت صفائح الضوء الواحدة تلو الأخرى. كانت مبهرة ومثيرة للقلق. تدفقت طاقة عظيمة بشكل مهيب ، وبدا وكأن شمس عظيمة كانت تشرق. امتلأ هذا المكان بهالة الملك.
ترفرفت بتلات أسفل. تومضوا ببراعة وهم يتشتتون إلى أسفل.
تشي!
كان هناك شخص تحت الشجرة. كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، وكان يجلس هناك وعيناه مغمضتان. كان الفرد منعزلًا عن العالم الفاني. كان هناك شعور غير عادي بالجمال كان ينبعث.
“هذه بطبيعة الحال ليست مشكلة. لقد أتيت بالفعل ، فهل هناك ما يدعو للقلق بشأن عدم رؤيتهم؟ ” كان الصوت ممدودًا وبعيدًا. حملت الشعور بالتغيرات الكبيرة ، وتركت لشي هاو انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه.
كان هادئًا ومسالمًا. كانت بتلات الزهور المتناثرة مثل بقع الضوء حيث تمطر ، وتسقط في كل الاتجاهات. جعلته يبدو أكثر دنيوية.
كان الحجر الصغير مذهلاً ، ويرتفع داخل الأراضي القاحلة الوحشية ، معتمداً على نفسه للخروج من الجبال العظيمة وتشكيل سمعة لامعة. يمكنه أن ينظر باستخفاف إلى أقرانه. على الرغم من أنه لم يكن يحظى بدعم والديه ، إلا أنه لا يزال يظهر ازدراءًا لأبناء جيله.
“من فضلك اجلس.” كانت الكلمات الهادئة مباشرة للغاية. ما زال لم يفتح عينيه.
“هاوير…” ارتجف صوت الأنثى أيضًا ، وكان هناك شعور عميق جعل عينيها الجميلتين تتسعان. قالت بصوت مرتجف ، “إنه … في الوادي ، وهو قريب حقًا!”
جلس شي هاو ليس بعيدًا. كان هذا المكان مغطى بالظل. لقد ترسخت جميع أنواع الأدوية الروحية في مكان ليس ببعيد. تدفقت مع بريق متعدد الألوان وموجات العطر المتناثرة أنعش العقل.
في غضون ذلك ، احترق جسد الشخص الآخر بالكامل. أنتج بسرعة أكثر من مائة تشكيل. كانوا مثل النجوم المهيبة كما ظهرت إلى جانبه ، مبهرة ومتألقة.
بدا أن الفرد الموجود أسفل الشجرة يبلغ من العمر حوالي عشرين عامًا فقط أو نحو ذلك. بدا صغيرا جدا ، وكان صوته يحمل نوعا من المغناطيسية. كانت هناك هالة خاصة به. على الرغم من أنه كان ذكرًا ، إلا أنه كان جميلًا إلى مستوى لا يمكن الوصول إليه.
“هذه بطبيعة الحال ليست مشكلة. لقد أتيت بالفعل ، فهل هناك ما يدعو للقلق بشأن عدم رؤيتهم؟ ” كان الصوت ممدودًا وبعيدًا. حملت الشعور بالتغيرات الكبيرة ، وتركت لشي هاو انطباعًا عميقًا يصعب نسيانه.
هل كان هذا الفرد ملك؟ لقد كان حقًا غير عادي. شاهد شي هاو بهدوء. كان مختلفًا عما كان يتخيله. كان مظهره الخارجي صغيرًا جدًا.
تردد صدى الصوت بشكل كبير في جميع أنحاء الوادي ، كما لو كان الرعد السماوي قرقرة. ومع ذلك ، لم يظهر هذان الرقمان حتى الآن أي رد.
“هل أنت على استعداد لتأخذني كسيدك؟” كان الصوت رقيقًا للغاية ، واستمر في احتواء الطبيعة الجذابة. كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، وبينما كان يقف تحت الشجرة القديمة ، كان جميلًا بشكل لا يضاهى. كانت عيناه مغمضتين.
“هل أنت على استعداد لتأخذني كسيدك؟” كان الصوت رقيقًا للغاية ، واستمر في احتواء الطبيعة الجذابة. كان يرتدي ملابس المعركة الذهبية ، وبينما كان يقف تحت الشجرة القديمة ، كان جميلًا بشكل لا يضاهى. كانت عيناه مغمضتين.
في الجانب الآخر من الوادي ، داخل الأرض النقية التي يفصلها التشكيل ، كان هناك مبنى بأسلوب فريد تمامًا. كان بمثابة ركن من قصر الامبراطور القتالي ، وكان يشبه إلى حد كبير المكان الذي نشأ فيه شي هاو.
“إنها قوة التشكيل. إنه يفصل كل شيء هناك. يمكنك رؤية الداخل ، لكن لا يمكنهم رؤية ما هو بالخارج “. في شعره تكلم الحجر المدهش.
جلس رجل داخل غابة الخيزران ، تدور هالة داو حول جسده. كانت عيناه مغمضتين وكأنه تجاوز العالم المادي. كان هادئًا وساكنًا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان بإمكانهم معرفة أن الحجر الصغير كان يستولي على تقنية سر إعادة الميلاد من رموز للسائل المقدس وكان على وشك الحصول على كل شيء. لم يكن هذا بالتأكيد شيئًا يمكن تمريره للخارج.
وفجأة فتح عينيه ووقف قائلاً: “هاوير .. ماذا يحدث لي؟ لماذا أشعر … انه جاء ؟! ”
انزعج الشيخان بشدة. لقد اتخذ كلاهما إجراءً ، وأمسكوا بهذا الرمح الفضي معًا وقاموا بتنشيطه بقوتهم. كان الأمر كما لو أن تنينًا فضيًا حقيقيًا رفع رأسه وزأر في السموات التسع.
رفعت امرأة جميلة رأسها وقالت ، “هاوير يأتي إلى الوادي من وقت لآخر. أليس من الطبيعي أن يأتي؟ ”
قد اندلعت القوة الإلهية التي لا نهاية لها. كان الأمر كما لو أن كتلة كبيرة من المياه اخترقت سدًا. كان ذلك كافيا لاجتياح الجبال اللامتناهية وتدمير سلاسل الجبال. كانت هذه قوة إلهية لا تنضب!
“لا ، إنه هاوير من دولة الحجر ، لقد … جاء حقًا. إنه قريب جدًا منا! ” أطلقت عيون الذكر شريطين من البرق الإلهي ، وارتعش جسده قليلاً.
وقف شي هاو ثابتًا في وضعه الأصلي ، وكانت زوايا ملابسه ترفرف وشعره يرقص في الهواء. على الجانب الآخر ، اتخذ الثلاثة خطوات إلى الوراء في حالة صدمة. كانت قوة ذلك السيف السحري الذهبي مجيدة ومرعبة.
“هاوير…” ارتجف صوت الأنثى أيضًا ، وكان هناك شعور عميق جعل عينيها الجميلتين تتسعان. قالت بصوت مرتجف ، “إنه … في الوادي ، وهو قريب حقًا!”
“لا ، إنه هاوير من دولة الحجر ، لقد … جاء حقًا. إنه قريب جدًا منا! ” أطلقت عيون الذكر شريطين من البرق الإلهي ، وارتعش جسده قليلاً.
انزعج الشيخان بشدة. لقد اتخذ كلاهما إجراءً ، وأمسكوا بهذا الرمح الفضي معًا وقاموا بتنشيطه بقوتهم. كان الأمر كما لو أن تنينًا فضيًا حقيقيًا رفع رأسه وزأر في السموات التسع.
