شجرة الصفصاف لامثيل لها
شجرة الصفصاف لا مثيل لها
كان فرع الصفصاف الأخضر الذي يشبه اليشم رشيقًا وقويًا. بحركة متأرجحة ، ضرب أفقياً على ظهر السيف. اندلع وهج متوهج ، وارتجف كلا الجانبين بشكل كبير.
كان مخطط التشكيل أعلى رأس الملك السماوي الخالد كنزًا سريًا يمكن أن يدعم جسده ، ويمنع الجوهر الروحي من التشتت ويطيل مقدار الوقت الذي يمكنه فيه ابقاء إسقاطه في العالم السفلي.
كان هذا اندفاعًا لتقنية ثمينة سامية. ارتفعت قوة القوانين الطبيعية ، محولة هذا المكان إلى فوضى بدائية.
الآن بعد أن تحطمت بشكل مباشر ، وتناثرت القطع في جميع الاتجاهات ، جعلت اسقاطه بشكل طبيعي غير مستقر. كان الوقت الذي أمضاه هنا طويلاً بالفعل ، لذا كان على وشك التشتت.
كان الشكل الطويل والنحيف في قلب كل شيء مذهلاً للغاية. كانت قوية لدرجة أن الآخرين لا يمكنهم إلا أن يتنهدوا الإعجاب.
كان الجسم الذهبي لستة تشانغ قويًا للغاية. شكل كف ذهبي ، وبصوت با ، اصطدم بفرع الصفصاف. اهتز الجانبان.
كان من المتوقع أنه خلال تلك المعركة ، تضررت جميع الأماكن مثل هذه ، مما أوقف نموها وتوسعها.
ومع ذلك ، كان غصن الصفصاف المتلألئ والشفاف ناعمًا للغاية. بعد الاتصال الأولي ، استدار حوله ولف نفسه حول الجسم الذهبي ، وسجنه مثل السلاسل.
لا يمكن رؤية المظهر الحقيقي لشجرة الصفصاف ، لدرجة أنهم لا يستطيعون التمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. ومع ذلك ، يمكن بالتأكيد تصنيف مظهره الحالي على أنه رائع ولا مثيل له!
سيد الطائفة الغربية لم يصاب بالذعر. عندما جلس شخصيته القديمة والمقدسة في الهواء ، بدأ بترديد سوترا. الجسم الذهبي يشتعل بشدة ، ينطلق من جسده وينبض مثل اللهب الذهبي.
شجرة الصفصاف لا مثيل لها
وصل الاثنان إلى طريق مسدود في طريق مسدود. أصبح غصن الصفصاف سميكًا بشكل لا يضاهى ، وزاد سمكه تدريجيًا من سمك الإصبع إلى الذراع. كان مثل تنين اليشم الأخضر حيث كان يتدفق بضوء أخضر متلألئ متعدد الألوان. كانت هالته قوية ومخيفة بالمثل.
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
فوق شجرة الصفصاف ، ظهرت رموز لا نهاية لها. كان مثل تجسيد الداو العظيم. لقد كشفت عن نفسها حقًا لصقل الجسم الذهبي لستة تشانغ.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
على الجانب الآخر ، أطلق فرع الصفصاف الذي اندفع نحو خبير راكب الثور إشراقًا ضبابيًا. عندما اصطدمت في المسافة بين حاجبيه ، أوقفته بإصبع. كان على المرء أن يعترف أن هذا الشخص كان مرعبًا.
لم تكن هذه علامة جيدة. هذا يعني أنه قد يفوت فرصة هذا العالم الثمين القديم.
في ذلك الجزء من الثانية ، ارتفعت الطاقة الأرجواني من الشرق ، مشكلة مجالًا من القوانين الطبيعية التي أغلقت كل شيء. في هذه الأثناء ، احتوى هذا الإصبع على قوة إلهية لا حدود لها. في تلك المنطقة ، تلاشت الأنهار النجمية واشتعلت الفوضى في الطاقة.
كان هذا السيف مرعبًا للغاية. عندما أظهر قوته ، بدا كما لو أنه يمكن أن يقطع كل شيء. كانت غير مغلف في ومضة وقطع نحو شجرة الصفصاف.
اندمجت الطاقة الأرجوانية مع جسده لتحمي الجزء العلوي من جسده. وفي الوقت نفسه ، احتوى توجيه الإصبع إلى الامام على قوة مذهلة. كانت هناك جميع أنواع الرموز حولها ، وكان الأمر كما لو أنها يمكن أن تفتح الكون.
لم تكن أصول هذه العوالم الثمينة سرية. كل الشخصيات العظيمة عرفت عن ذلك.
تشيانغ!
وصل الاثنان إلى طريق مسدود في طريق مسدود. أصبح غصن الصفصاف سميكًا بشكل لا يضاهى ، وزاد سمكه تدريجيًا من سمك الإصبع إلى الذراع. كان مثل تنين اليشم الأخضر حيث كان يتدفق بضوء أخضر متلألئ متعدد الألوان. كانت هالته قوية ومخيفة بالمثل.
بعد ذلك مباشرة ، السيف الخالد على ظهره سُحب من تلقاء نفسه. اندلع مثل شمس عظيمة ، وأطلق بريقًا عميقًا. فاضت النية القاتلة في السماء!
لا يمكن رؤية المظهر الحقيقي لشجرة الصفصاف ، لدرجة أنهم لا يستطيعون التمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. ومع ذلك ، يمكن بالتأكيد تصنيف مظهره الحالي على أنه رائع ولا مثيل له!
كان هذا السيف مرعبًا للغاية. عندما أظهر قوته ، بدا كما لو أنه يمكن أن يقطع كل شيء. كانت غير مغلف في ومضة وقطع نحو شجرة الصفصاف.
بو
كان فرع الصفصاف الأخضر الذي يشبه اليشم رشيقًا وقويًا. بحركة متأرجحة ، ضرب أفقياً على ظهر السيف. اندلع وهج متوهج ، وارتجف كلا الجانبين بشكل كبير.
إذا لم يكن سيد الطائفة الغربية قوياً بما فيه الكفاية ، لكان قد عانى كثيراً من تصادم واحد فقط. كان الأمر كما لو كان يواجه مخلوقات من ثلاثة آلاف عالم. كان هذا النوع من القوة عظيمًا بشكل لا يضاهى.
في جزء من الثانية فقط ، اندلع كلا الجانبين بأقوى قوة إلهية.
ما كان صادمًا إلى حد ما هو أن فرع شجرة الصفصاف يمتص بسرعة قوة العناصر الخمسة ويمتص الضوء الميمون. صُدمت البصمة الثمينة على الفور وتراجعت. تراجعت عن ضوءها الالهي متعدد الالوان.
أراد خبير ركوب الثور أن يقطع هذا الفرع من شجرة الصفصاف. أشرق السيف الخالد ، وأصبح أكثر تألقًا. كان مثل الغراب الذهبي الذي أضاء الأرض العظيمة.
كان يعلم أن الملك السماوي الخالد لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة. كان جوهره الروحي يتسرب إلى الخارج ، وسوف يضعف تدريجياً قبل أن يتلاشى في النهاية.
لم يعد غصن الصفصاف ناعمًا أيضًا. بعد تلقي تغذية القوة الإلهية وقوة الرموز الغامضة ، أصبحت مشرقة بشكل لا يضاهى. مظهره المستقيم تمامًا الآن يشبه الرمح.
كان فرع الصفصاف الأخضر الذي يشبه اليشم رشيقًا وقويًا. بحركة متأرجحة ، ضرب أفقياً على ظهر السيف. اندلع وهج متوهج ، وارتجف كلا الجانبين بشكل كبير.
كان هذا رمحًا أخضر غامقًا لا يختلف عن المعدن. كانت حادة بالمثل ومليئة بالإشراق البارد. ومضت أيضًا برموز إلهية مكتظة بكثافة.
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
تشيانغ! اشتبك الشخصان بشدة. صوت معدني يقطع الأذن يخترق الهواء!
كلما رأوا أكثر ، كانوا مندهشين أكثر من هذا المشهد الإلهي. كان الأمر كما لو أن ملوك ثلاثة آلاف عالم كانوا جميعًا يعبدون شجرة الصفصاف.
في هذه اللحظة ، يتألق الضوء متعدد الألوان بشكل متألق من الجانب الآخر أيضًا. اندفع إشراق قوس قزح الإلهي. عانت البصمة الثمينة التي تشكلت من جبل المراحل الخمس أيضًا. اندلعت بضوء ميمون متعدد الألوان.
إذا لاحظها أحدهم بعناية ، فسوف يلاحظ وجود إلهي داخل كل مجال من مجالات الضوء. رددوا سوترا باستمرار ، ثم سجدوا. كان هذا النوع من المشاهد صادمًا للغاية.
ما كان صادمًا إلى حد ما هو أن فرع شجرة الصفصاف يمتص بسرعة قوة العناصر الخمسة ويمتص الضوء الميمون. صُدمت البصمة الثمينة على الفور وتراجعت. تراجعت عن ضوءها الالهي متعدد الالوان.
أراد خبير ركوب الثور أن يقطع هذا الفرع من شجرة الصفصاف. أشرق السيف الخالد ، وأصبح أكثر تألقًا. كان مثل الغراب الذهبي الذي أضاء الأرض العظيمة.
خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، هاجمت شجرة الصفصاف ثلاثة معارضين عظماء ، بالإضافة إلى قطعة أثرية سحرية فوضوية. تركت قدرتها الإلهية كل الحاضرين في حالة من الذعر.
بدا هذا العالم كله على وشك الانهيار ، وبدأت كل الأشياء تذبل. الشكل الطويل والنحيف ما زال غير متحرك. فقط القرص الإلهي أشرق ، وكان كما لو أن النجوم السماوية تدور حول جسده. اصطدموا باستمرار بجسم تشانغ ستة الذهبي.
من بينها ، تأثر الملك السماوي الخالد بشكل أكبر لأنه ظل في العالم السفلي أطول فترة. في الوقت الحالي ، تم تدمير مخطط تشكيله وأصبح جسمه باهتًا ، ودخل في حالة غير مستقرة للغاية. قد تختفي صورته في أي لحظة.
مدت شجرة الصفصاف إصبعًا. اصطدمت بالشخص راكب الثور مع السيف الخالد. دوى صوت متفجر في الهواء ، واندلع الملوك الذي لا نهاية لها. تم تفجير السيف الخالد بعيدًا ، ودعم كلا الجانبين.
لم تكن هذه علامة جيدة. هذا يعني أنه قد يفوت فرصة هذا العالم الثمين القديم.
أراد خبير ركوب الثور أن يقطع هذا الفرع من شجرة الصفصاف. أشرق السيف الخالد ، وأصبح أكثر تألقًا. كان مثل الغراب الذهبي الذي أضاء الأرض العظيمة.
كان الجميع هنا تقريبًا يعلم أن هناك فرصة هائلة هنا. كان بإمكانهم جميعًا أن يشعروا بالتقلبات الغامضة التي كانت تحدث هنا. كانت هناك هالة من الأشياء الروحية الفوضوية التي كانت تنتظر النهب.
سيد الطائفة الغربية يهتف السوترا ويضرب باستمرار. ومع ذلك ، لم تصب أي من هجماته.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
يمكن اعتبار أصول هذه الأماكن عوالم كل منها أيضًا. فقط ، بعد أن تم فتح العالم الرئيسي ، تم ضغطهم ، مما يجعل من الصعب عليهم التوسع. بالإضافة إلى ذلك ، خلال العصر القديم ، تضررت مصادرها الأساسية من جراء موجات الصدمة للحرب الكبرى ، مما تسبب في تجميدها إلى الأبد.
لم تكن أصول هذه العوالم الثمينة سرية. كل الشخصيات العظيمة عرفت عن ذلك.
كان هذا اندفاعًا لتقنية ثمينة سامية. ارتفعت قوة القوانين الطبيعية ، محولة هذا المكان إلى فوضى بدائية.
يمكن اعتبار أصول هذه الأماكن عوالم كل منها أيضًا. فقط ، بعد أن تم فتح العالم الرئيسي ، تم ضغطهم ، مما يجعل من الصعب عليهم التوسع. بالإضافة إلى ذلك ، خلال العصر القديم ، تضررت مصادرها الأساسية من جراء موجات الصدمة للحرب الكبرى ، مما تسبب في تجميدها إلى الأبد.
لم يعد غصن الصفصاف ناعمًا أيضًا. بعد تلقي تغذية القوة الإلهية وقوة الرموز الغامضة ، أصبحت مشرقة بشكل لا يضاهى. مظهره المستقيم تمامًا الآن يشبه الرمح.
انتهى نمو هذه العوالم الثمينة النادرة خلال العصر القديم ، وعلى هذا النحو ، أطلق عليها اسم عوالم قديمة ثمينة.
انتهى نمو هذه العوالم الثمينة النادرة خلال العصر القديم ، وعلى هذا النحو ، أطلق عليها اسم عوالم قديمة ثمينة.
كان من المتوقع أنه خلال تلك المعركة ، تضررت جميع الأماكن مثل هذه ، مما أوقف نموها وتوسعها.
ومع ذلك ، كان غصن الصفصاف المتلألئ والشفاف ناعمًا للغاية. بعد الاتصال الأولي ، استدار حوله ولف نفسه حول الجسم الذهبي ، وسجنه مثل السلاسل.
ومع ذلك ، احتوى هذا النوع من العالم الثمين على بصمات كانت موجودة قبل أن تفتح السماوات ، وحتى احتوت على كنوز فوضوية. على هذا النحو ، كلما فتح المرء ، ستكون هناك دائمًا فرص تتحدى السماء ومواجهات مصيرية.
كانت المعركة الكبرى عنيفة بشكل لا يصدق. كشف الجميع عن جميع تقنياتهم ، ولم يعيقهم أبدًا. حتى شجرة الصفصاف الذي كانت في قلب هذا أصبحت جادة. اشتعلت الملوك في العوالم الثلاثة آلاف ، وتحترق حولها كما لو كانت شعلة إلهية خلقت من الرموز.
صوت هونغ. ليس بعيدًا ، تتأرجح طاقة مكثفة عبر الهواء. تألق جسد تشانغ الستة الثمين الذي كان يردد سوترا باستمرار مثل ملك ذهبي.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
في غضون ذلك ، هاجم الآخرون أيضًا. سحبت شجرة الصفصاف فروعها ، وأوقفت مؤقتًا هجماتها الشديدة ضد سيد الطائفة الغربية.
بدا هذا العالم كله على وشك الانهيار ، وبدأت كل الأشياء تذبل. الشكل الطويل والنحيف ما زال غير متحرك. فقط القرص الإلهي أشرق ، وكان كما لو أن النجوم السماوية تدور حول جسده. اصطدموا باستمرار بجسم تشانغ ستة الذهبي.
تركت هذه المعركة القصيرة انطباعًا عميقًا في أذهان كثير من الناس. ارتجف الجميع من الداخل. يمكن رؤية قوة شجرة الصفصاف بوضوح. قاتل فرد واحد في وقت واحد ضد العديد من العمالقة! كانت قوتها ببساطة لا مثيل لها.
جاءت شجرة الصفصاف ليبحث عن فرصة عظيمة. لقد أتت إلى هنا وحدها ، واليوم تطرقت إلى القيود الطبيعية لهذا المكان ، مما تسبب في تسرب هالته إلى الخارج. نتيجة لذلك ، تم استدراج هؤلاء الناس.
جاءت شجرة الصفصاف ليبحث عن فرصة عظيمة. لقد أتت إلى هنا وحدها ، واليوم تطرقت إلى القيود الطبيعية لهذا المكان ، مما تسبب في تسرب هالته إلى الخارج. نتيجة لذلك ، تم استدراج هؤلاء الناس.
دانغ!
“هههه …” زأر الباغودا الصغير ضاحكا. امتلأ الآن بالثقة ولم يعد تهرب. على الرغم من أنهم لا يزالون أقل شأنا من حيث العدد ، يمكنهم بالتأكيد القتال الآن.
لم يكن جسدًا حقيقيًا وكان مجرد صورة مسقطة ، لذلك لم يتمكن من الحفاظ على حالة الذروة لفترة طويلة جدًا.
كشف الوجود الخالد عن إشراق إلهي من عينيه. انطلقت أشعة الضوء الذهبية من عينيه بينما كان ينظر إلى أعماق العالم القديم الثمين. كان من الواضح أنه كان يحدق في شجرة الصفصاف. ظهرت صدمة كبيرة على وجهه.
ومع ذلك ، فإن الشخص القوي الذي لا مثيل له والذي يحمل السيف الخالد أصيب بالصدمة. قام بتوزيع الطاقة الأرجوانية لحماية ثوره ، لكن الوقت كان لا يزال متأخرًا.
“أربعة مقابل ثلاثة ، الأمور في الملك. منذ أن أتيت ، فلنقاتل فقط “. تكلم الإله السماوي الخالد.
لم تكن هذه علامة جيدة. هذا يعني أنه قد يفوت فرصة هذا العالم الثمين القديم.
“ما أربعة مقابل ثلاثة؟ أنت بالفعل غير محسوب. حتى جسدك السري مبعثرًا. يجب عليك فقط الإسراع والعودة إلى عالمك الأعلى “. سخر الباغودا الصغير.
أراد خبير ركوب الثور أن يقطع هذا الفرع من شجرة الصفصاف. أشرق السيف الخالد ، وأصبح أكثر تألقًا. كان مثل الغراب الذهبي الذي أضاء الأرض العظيمة.
كان يعلم أن الملك السماوي الخالد لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة. كان جوهره الروحي يتسرب إلى الخارج ، وسوف يضعف تدريجياً قبل أن يتلاشى في النهاية.
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
لم يكن جسدًا حقيقيًا وكان مجرد صورة مسقطة ، لذلك لم يتمكن من الحفاظ على حالة الذروة لفترة طويلة جدًا.
كان سيد الطائفة الغربية هو أول من اتخذ إجراءً ، لأن الوقت كان حقًا محدودًا. لم يعد يجلس هناك وساقيه متشابكتان. كان الإسقاط الذهبي مظهرًا كريمًا. أثناء سيره ، يمكن اعتبار هالة الداو العظيم منقطعة النظير!
كانت بشرة الملك السماوي الخالد باردة ، وأطلق شخيرًا. بدا وسيمًا إلى حد ما دون أي أثر للشيخوخة. كان صغيرا للغاية وكان مليئا بقوة الحياة.
مدت شجرة الصفصاف إصبعًا. اصطدمت بالشخص راكب الثور مع السيف الخالد. دوى صوت متفجر في الهواء ، واندلع الملوك الذي لا نهاية لها. تم تفجير السيف الخالد بعيدًا ، ودعم كلا الجانبين.
“يقاتل!” كما تحدث خبير ركوب الثور الذي لا مثيل له. كان وقتهم محدودا. إذا أضاعوا هذه الفرصة ، فربما يكونون قد أضاعوا فرصة عظيمة بصعوبة.
ما كان صادمًا إلى حد ما هو أن فرع شجرة الصفصاف يمتص بسرعة قوة العناصر الخمسة ويمتص الضوء الميمون. صُدمت البصمة الثمينة على الفور وتراجعت. تراجعت عن ضوءها الالهي متعدد الالوان.
كان الوقت ضيقاً ، لذا لم يتمكنوا الا من تحديد النتيجة بسرعة من خلال المعركة.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
داخل أعماق العالم القديم الثمين ، سار شخص طويل ونحيل فوقها. على الرغم من أن الشخص كان غير واضح ، إلا أن الهالة التي أطلقها كانت غير عادية. كان هناك نوع لا يوصف من السحر في مظهره ، كما لو كان منفصلاً عن بقية العالم.
في غضون ذلك ، هاجم الآخرون أيضًا. سحبت شجرة الصفصاف فروعها ، وأوقفت مؤقتًا هجماتها الشديدة ضد سيد الطائفة الغربية.
في محيطه ، تتألق الأضواء المتألقة الواحدة تلو الأخرى. شكلوا حلقة إلهية تدور حولها.
“هل تعافت شجرة الصفصاف تمامًا؟” كان شي هاو مندهشا.
إذا لاحظها أحدهم بعناية ، فسوف يلاحظ وجود إلهي داخل كل مجال من مجالات الضوء. رددوا سوترا باستمرار ، ثم سجدوا. كان هذا النوع من المشاهد صادمًا للغاية.
هذا المشهد ترك الجميع في حالة اهتزاز عميق!
كل كرة متألقة من الضوء كانت مثل عالمها الخاص مع قوتها الالهية الخاصة لتوجيهها. تمامًا مثل ذلك ، اندمجت الثلاثة آلاف عالم معًا لتشكل قرصًا إلهيًا يحيط بشجرة الصفصاف.
كان يعلم أن الملك السماوي الخالد لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة. كان جوهره الروحي يتسرب إلى الخارج ، وسوف يضعف تدريجياً قبل أن يتلاشى في النهاية.
كلما رأوا أكثر ، كانوا مندهشين أكثر من هذا المشهد الإلهي. كان الأمر كما لو أن ملوك ثلاثة آلاف عالم كانوا جميعًا يعبدون شجرة الصفصاف.
يمكن اعتبار أصول هذه الأماكن عوالم كل منها أيضًا. فقط ، بعد أن تم فتح العالم الرئيسي ، تم ضغطهم ، مما يجعل من الصعب عليهم التوسع. بالإضافة إلى ذلك ، خلال العصر القديم ، تضررت مصادرها الأساسية من جراء موجات الصدمة للحرب الكبرى ، مما تسبب في تجميدها إلى الأبد.
لا يمكن رؤية المظهر الحقيقي لشجرة الصفصاف ، لدرجة أنهم لا يستطيعون التمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى. ومع ذلك ، يمكن بالتأكيد تصنيف مظهره الحالي على أنه رائع ولا مثيل له!
“أربعة مقابل ثلاثة ، الأمور في الملك. منذ أن أتيت ، فلنقاتل فقط “. تكلم الإله السماوي الخالد.
خلفها كانت هناك شجرة صفصاف بها عشرات الآلاف من الأغصان الحريرية. كانت الشجرة خضراء متلألئة ومليئة بالحيوية. كانت مصحوبة بشريط تلو الآخر من الطاقة الفوضوية ، مما جعلها تبدو غامضة بشكل لا يضاهى.
لم يعد غصن الصفصاف ناعمًا أيضًا. بعد تلقي تغذية القوة الإلهية وقوة الرموز الغامضة ، أصبحت مشرقة بشكل لا يضاهى. مظهره المستقيم تمامًا الآن يشبه الرمح.
“هل تعافت شجرة الصفصاف تمامًا؟” كان شي هاو مندهشا.
تشيانغ!
عندما رأوا بعضهم البعض مرة أخرى ، رأى أن شجرة الصفصاف لديها مئات الآلاف من الفروع. بدت حالتها الحالية ممتازة. تأرجح الضوء الأخضر بلطف بطريقة رائعة ومتألقة.
انس أمر صدمة شي هاو ، حتى الباغودا الصغير كان مصدوما بعض الشيء ، وهو يصرخ داخليًا. كان هذا فقط قوية جدا!
سارت صورة ظلية طويلة ونحيلة. كانت الشجرة الإلهية التي ورائها شيئًا حتى أن الملوك قدموا الذبائح من أجله ، الأمر الذي ترك الحاضرين في حالة اهتزاز شديد. شعر جميع الأفراد هنا بخوف كبير مقيد.
بو
لم تقل شجرة الصفصاف أي شيء ، ولكن بمجرد ظهورها ، أصبح الجو متوترًا على الفور إلى أقصى الحدود. كان العمالقة في العوالم العليا يتخذون جميع الاحتياطات ، ولم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة.
سيد الطائفة الغربية لم يصاب بالذعر. عندما جلس شخصيته القديمة والمقدسة في الهواء ، بدأ بترديد سوترا. الجسم الذهبي يشتعل بشدة ، ينطلق من جسده وينبض مثل اللهب الذهبي.
تشي!
إذا لم يكن سيد الطائفة الغربية قوياً بما فيه الكفاية ، لكان قد عانى كثيراً من تصادم واحد فقط. كان الأمر كما لو كان يواجه مخلوقات من ثلاثة آلاف عالم. كان هذا النوع من القوة عظيمًا بشكل لا يضاهى.
كان سيد الطائفة الغربية هو أول من اتخذ إجراءً ، لأن الوقت كان حقًا محدودًا. لم يعد يجلس هناك وساقيه متشابكتان. كان الإسقاط الذهبي مظهرًا كريمًا. أثناء سيره ، يمكن اعتبار هالة الداو العظيم منقطعة النظير!
ومع ذلك ، فإن الشخص القوي الذي لا مثيل له والذي يحمل السيف الخالد أصيب بالصدمة. قام بتوزيع الطاقة الأرجوانية لحماية ثوره ، لكن الوقت كان لا يزال متأخرًا.
عندما رفع يديه ، انطلق الخيزران الأخضر الداكن. كانت هذه الضربة بسيطة وخالية من أي تقلبات ، وبدت بسيطة وعادية المظهر. ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت شجرة الصفصاف أو غيرها ، فإن تعبيراتهم كانت جادة. كانت هذه بالتأكيد أقوى ضربة لسيد الطائفة الغربية. أصبح الداو العظيم بسيطًا بدون تعقيدات لا داعي لها!
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
وقف ذلك الجسم الطويل والنحيف هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، فإن القرص الإلهي الذي أحاط به أشرق ، وفي ثانية فقط ، صدت السماء والأرض. كان الأمر كما لو أن الملوك في ثلاثة آلاف عالم يقدمون في نفس الوقت التضحيات ويرددون التعويذات السامية.
بو
هونغ!
كان مخطط التشكيل أعلى رأس الملك السماوي الخالد كنزًا سريًا يمكن أن يدعم جسده ، ويمنع الجوهر الروحي من التشتت ويطيل مقدار الوقت الذي يمكنه فيه ابقاء إسقاطه في العالم السفلي.
انتشرت هالة هائلة ، وبدا الأمر كما لو أن الملوك تعمل معًا وتهز السماء والأرض. لم يتحرك إله الصفصاف ، لكن الملوك التي كانت تقدم الذبائح حولها صاحت. تم إطلاق النور الإلهي إلى ما لا نهاية ، وتم إطلاق جميع أنواع التقنيات الثمينة.
“هاها …” ضحك الباغودا الصغيرة بفرح ، وأزال كل الكآبة من قبل. في هذه الأثناء ، انبهر شي هاو بما رآه للتو. تأثر كثيرا.
انس أمر صدمة شي هاو ، حتى الباغودا الصغير كان مصدوما بعض الشيء ، وهو يصرخ داخليًا. كان هذا فقط قوية جدا!
كان يعلم أن الملك السماوي الخالد لا يمكنه البقاء هناك لفترة طويلة. كان جوهره الروحي يتسرب إلى الخارج ، وسوف يضعف تدريجياً قبل أن يتلاشى في النهاية.
إذا لم يكن سيد الطائفة الغربية قوياً بما فيه الكفاية ، لكان قد عانى كثيراً من تصادم واحد فقط. كان الأمر كما لو كان يواجه مخلوقات من ثلاثة آلاف عالم. كان هذا النوع من القوة عظيمًا بشكل لا يضاهى.
ومع ذلك ، احتوى هذا النوع من العالم الثمين على بصمات كانت موجودة قبل أن تفتح السماوات ، وحتى احتوت على كنوز فوضوية. على هذا النحو ، كلما فتح المرء ، ستكون هناك دائمًا فرص تتحدى السماء ومواجهات مصيرية.
في جزء من الثانية ، ألقى الخيزران الأخضر بعيدًا. ثار جسده بنور ذهبي ، وشكل مرة أخرى الف يد للجسم الذهبي ، احترق إشراق ذهبي حوله مثل اللهب الإلهي. تحركت الأيدي الألف وضغطت للأمام بأعظم قوتها.
في ذلك الجزء من الثانية ، ارتفعت الطاقة الأرجواني من الشرق ، مشكلة مجالًا من القوانين الطبيعية التي أغلقت كل شيء. في هذه الأثناء ، احتوى هذا الإصبع على قوة إلهية لا حدود لها. في تلك المنطقة ، تلاشت الأنهار النجمية واشتعلت الفوضى في الطاقة.
هونغ!
لم تقل شجرة الصفصاف أي شيء ، ولكن بمجرد ظهورها ، أصبح الجو متوترًا على الفور إلى أقصى الحدود. كان العمالقة في العوالم العليا يتخذون جميع الاحتياطات ، ولم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة.
بدا هذا العالم كله على وشك الانهيار ، وبدأت كل الأشياء تذبل. الشكل الطويل والنحيف ما زال غير متحرك. فقط القرص الإلهي أشرق ، وكان كما لو أن النجوم السماوية تدور حول جسده. اصطدموا باستمرار بجسم تشانغ ستة الذهبي.
اندمجت الطاقة الأرجوانية مع جسده لتحمي الجزء العلوي من جسده. وفي الوقت نفسه ، احتوى توجيه الإصبع إلى الامام على قوة مذهلة. كانت هناك جميع أنواع الرموز حولها ، وكان الأمر كما لو أنها يمكن أن تفتح الكون.
سيد الطائفة الغربية يهتف السوترا ويضرب باستمرار. ومع ذلك ، لم تصب أي من هجماته.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
ونغ
جاءت شجرة الصفصاف ليبحث عن فرصة عظيمة. لقد أتت إلى هنا وحدها ، واليوم تطرقت إلى القيود الطبيعية لهذا المكان ، مما تسبب في تسرب هالته إلى الخارج. نتيجة لذلك ، تم استدراج هؤلاء الناس.
فجأة ، تألق الخيزران الأخضر الذي تم ابعاده منه وقت ليس ببعيد. لقد تجذرت داخل الفراغ ونمت بسرعة ، وتحولت إلى خيزران خالد. أطلق هالة خالدة لقمع شجرة الصفصاف.
كان الجميع هنا تقريبًا يعلم أن هناك فرصة هائلة هنا. كان بإمكانهم جميعًا أن يشعروا بالتقلبات الغامضة التي كانت تحدث هنا. كانت هناك هالة من الأشياء الروحية الفوضوية التي كانت تنتظر النهب.
في هذه الأثناء ، اتخذ الخبير راكب أيضًا إجراءً. هاجم وهو يحمل السيف الخالد. يبدو أن وهج السيف أصبح أبديًا. لقد كان مرعبا للغاية.
تشيانغ!
في هذه اللحظة ، اتخذ الملك السماوي الخالد و جبل المراحل الخمس إجراءات أيضًا. لقد قمعوا إلى الأمام معًا لمواجهة هذا الخصم العظيم.
فوق شجرة الصفصاف ، ظهرت رموز لا نهاية لها. كان مثل تجسيد الداو العظيم. لقد كشفت عن نفسها حقًا لصقل الجسم الذهبي لستة تشانغ.
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
“يقاتل!” كما تحدث خبير ركوب الثور الذي لا مثيل له. كان وقتهم محدودا. إذا أضاعوا هذه الفرصة ، فربما يكونون قد أضاعوا فرصة عظيمة بصعوبة.
اندلعت حرب فوضوية. اندلعت الطاقة الفوضوية في هذا المكان. تم تفكيك الفضاء الخالي ، ويمكن رؤية التيارات النجمية بشكل غامض ؛ كان المشهد مرعبًا للغاية.
لم يكن جسدًا حقيقيًا وكان مجرد صورة مسقطة ، لذلك لم يتمكن من الحفاظ على حالة الذروة لفترة طويلة جدًا.
عانت شجرة الصفصاف من هجمات من جميع الجهات. لقد عاملها هؤلاء الأشخاص على أنه أكبر تهديد ، لأنهم جميعًا كانوا يعرفون أنه في هذا المكان ، كان من الصعب التعامل معها. إذا لم يتم هزيمتها ، فلن تكون هناك طريقة لهم للفوز في هذه المعركة.
“ما أربعة مقابل ثلاثة؟ أنت بالفعل غير محسوب. حتى جسدك السري مبعثرًا. يجب عليك فقط الإسراع والعودة إلى عالمك الأعلى “. سخر الباغودا الصغير.
هونغ!
ونغ
كان جسد شجرة الصفصاف الطويل والنحيف مستقيمًا تمامًا حيث كانت تقف فخورة ولوحت بصمتها السحرية. في هذه اللحظة ، أضاءت شجرة الصفصاف الخضراء المتلألئة خلفها وقرقعت مع الداو العظيم.
لطالما بهتت شخصية الملك السماوي الخالد. لم يكن من الممكن أن يستمر لفترة أطول ، وبعد مواجهة هذا الهجوم ، أصبح أكثر اضطرابًا.
حدث تحول صادم. الخيزران الأخضر الذي ترسخ في الفراغ تم لفه مباشرة بغصن الصفصاف ، ثم امتص كل طاقته الخالدة ، تاركًا لونه أصفر وجاف.
سيد الطائفة الغربية يهتف السوترا ويضرب باستمرار. ومع ذلك ، لم تصب أي من هجماته.
بو
في هذه اللحظة ، اتخذ الملك السماوي الخالد و جبل المراحل الخمس إجراءات أيضًا. لقد قمعوا إلى الأمام معًا لمواجهة هذا الخصم العظيم.
رن صوت خافت في الهواء. تحطم ذلك الخيزران الأخضر ، وتحول إلى غبار نثر في السماء. تم تدمير الخيزران الخاص بسيد الطائفة الغربية.
بو
كانت المعركة الكبرى عنيفة بشكل لا يصدق. كشف الجميع عن جميع تقنياتهم ، ولم يعيقهم أبدًا. حتى شجرة الصفصاف الذي كانت في قلب هذا أصبحت جادة. اشتعلت الملوك في العوالم الثلاثة آلاف ، وتحترق حولها كما لو كانت شعلة إلهية خلقت من الرموز.
تشي!
دانغ!
في جزء من الثانية فقط ، اندلع كلا الجانبين بأقوى قوة إلهية.
مدت شجرة الصفصاف إصبعًا. اصطدمت بالشخص راكب الثور مع السيف الخالد. دوى صوت متفجر في الهواء ، واندلع الملوك الذي لا نهاية لها. تم تفجير السيف الخالد بعيدًا ، ودعم كلا الجانبين.
كانت العوالم القديمة الثمينة نادرة للغاية. كان كل واحد شاسعًا ولا حدود له ، ويشكل عالماً خاصاً به. كان بداخلها العديد من الأشياء الروحية ، بل كانت هناك أشياء كانت موجودة قبل أن يفتح العالم. على هذا النحو ، انجذب كل هؤلاء العمالقة إليه.
ومع ذلك ، فإن الشخص القوي الذي لا مثيل له والذي يحمل السيف الخالد أصيب بالصدمة. قام بتوزيع الطاقة الأرجوانية لحماية ثوره ، لكن الوقت كان لا يزال متأخرًا.
صوت هونغ. ليس بعيدًا ، تتأرجح طاقة مكثفة عبر الهواء. تألق جسد تشانغ الستة الثمين الذي كان يردد سوترا باستمرار مثل ملك ذهبي.
بعد صوت بو ، تحت القوة الإلهية لإصبع شجرة الصفصاف الصفصاف ، بدأ هذا الفضاء يرتجف قبل أن ينهار. عندما عانى الثور الأخضر من هذا الهجوم ، أطلق مباشرة صرخة من الألم قبل أن يتحول إلى بقع من الضوء. لقد تم طمسها بهذه الطريقة.
وقف ذلك الجسم الطويل والنحيف هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، فإن القرص الإلهي الذي أحاط به أشرق ، وفي ثانية فقط ، صدت السماء والأرض. كان الأمر كما لو أن الملوك في ثلاثة آلاف عالم يقدمون في نفس الوقت التضحيات ويرددون التعويذات السامية.
كانت المعركة العظيمة مذهلة. طارت الشخصيات البشرية في الاتجاه المعاكس وتبخرت البصمات السحرية. صدمت هذه المعركة السماء والأرض. كان ببساطة لا يمكن تصوره.
رن صوت خافت في الهواء. تحطم ذلك الخيزران الأخضر ، وتحول إلى غبار نثر في السماء. تم تدمير الخيزران الخاص بسيد الطائفة الغربية.
كان الشكل الطويل والنحيف في قلب كل شيء مذهلاً للغاية. كانت قوية لدرجة أن الآخرين لا يمكنهم إلا أن يتنهدوا الإعجاب.
كان من المتوقع أنه خلال تلك المعركة ، تضررت جميع الأماكن مثل هذه ، مما أوقف نموها وتوسعها.
فجأة ، شكلت شجرة الصفصاف بصمة. تحول إلى خط من الضوء العابر قبل أن يظهر أمام الملك السماوي الخالد. ارتجفت أصابعها باستمرار ، مما تسبب في ملء طاقة الداو العظيم بالهواء. هذا المكان أصبح غير واضح على الفور.
“هل تعافت شجرة الصفصاف تمامًا؟” كان شي هاو مندهشا.
كان هذا اندفاعًا لتقنية ثمينة سامية. ارتفعت قوة القوانين الطبيعية ، محولة هذا المكان إلى فوضى بدائية.
لم يكن جسدًا حقيقيًا وكان مجرد صورة مسقطة ، لذلك لم يتمكن من الحفاظ على حالة الذروة لفترة طويلة جدًا.
لطالما بهتت شخصية الملك السماوي الخالد. لم يكن من الممكن أن يستمر لفترة أطول ، وبعد مواجهة هذا الهجوم ، أصبح أكثر اضطرابًا.
“ما أربعة مقابل ثلاثة؟ أنت بالفعل غير محسوب. حتى جسدك السري مبعثرًا. يجب عليك فقط الإسراع والعودة إلى عالمك الأعلى “. سخر الباغودا الصغير.
بو
“هجوم!” صرخ الباغودا الصغير. اندفع مع الوجود الخالد لمحاربة أعدائهم معًا.
أخيرًا ، أشار إصبع طويل ونحيل. تومضت حلقة من الضوء عندما هبطت بين حواجب الملك السماوي الخالد ، تاركة إياه مذهولا. تجمد التعبير على وجهه الوسيم على الفور ، كما لو كان غير مصدق.
“يجب أن تعودوا جميعًا أيضًا.” تحدثت شجرة الصفصاف. لقد نظرت نحو الجسم الذهبي ، الفرد الذي يحمل السيف الخالد ، بالإضافة إلى جبل المراحل الخمس.
بعد صوت بنغ ، اختفى الإسقاط ، وعاد إلى العوالم الأعلى.
مدت شجرة الصفصاف إصبعًا. اصطدمت بالشخص راكب الثور مع السيف الخالد. دوى صوت متفجر في الهواء ، واندلع الملوك الذي لا نهاية لها. تم تفجير السيف الخالد بعيدًا ، ودعم كلا الجانبين.
هذا المشهد ترك الجميع في حالة اهتزاز عميق!
من بينها ، تأثر الملك السماوي الخالد بشكل أكبر لأنه ظل في العالم السفلي أطول فترة. في الوقت الحالي ، تم تدمير مخطط تشكيله وأصبح جسمه باهتًا ، ودخل في حالة غير مستقرة للغاية. قد تختفي صورته في أي لحظة.
“هاها …” ضحك الباغودا الصغيرة بفرح ، وأزال كل الكآبة من قبل. في هذه الأثناء ، انبهر شي هاو بما رآه للتو. تأثر كثيرا.
وقف ذلك الجسم الطويل والنحيف هناك دون أن يتحرك. ومع ذلك ، فإن القرص الإلهي الذي أحاط به أشرق ، وفي ثانية فقط ، صدت السماء والأرض. كان الأمر كما لو أن الملوك في ثلاثة آلاف عالم يقدمون في نفس الوقت التضحيات ويرددون التعويذات السامية.
“يجب أن تعودوا جميعًا أيضًا.” تحدثت شجرة الصفصاف. لقد نظرت نحو الجسم الذهبي ، الفرد الذي يحمل السيف الخالد ، بالإضافة إلى جبل المراحل الخمس.
ومع ذلك ، كان غصن الصفصاف المتلألئ والشفاف ناعمًا للغاية. بعد الاتصال الأولي ، استدار حوله ولف نفسه حول الجسم الذهبي ، وسجنه مثل السلاسل.
كانت كلمات شجرة الصفصاف ناعمة للغاية ، وكشفت عن مدى عزلتها ، فضلاً عن نوع من القوة المذهلة التي لا شكل لها والتي يمكن أن تنظر بازدراء الى العالم تحت السماء!
في هذه اللحظة ، يتألق الضوء متعدد الألوان بشكل متألق من الجانب الآخر أيضًا. اندفع إشراق قوس قزح الإلهي. عانت البصمة الثمينة التي تشكلت من جبل المراحل الخمس أيضًا. اندلعت بضوء ميمون متعدد الألوان.
ومع ذلك ، كان غصن الصفصاف المتلألئ والشفاف ناعمًا للغاية. بعد الاتصال الأولي ، استدار حوله ولف نفسه حول الجسم الذهبي ، وسجنه مثل السلاسل.
