طريق الحجر الصغير المسدود
طريق الحجر الصغير المسدود
“ألم يكن لدى شي يي عينان مزدوجتان وكائن اعلى في ذلك الوقت؟ كان لا يزال مهزومًا. هاو الصغير هو الشخص الحقيقي الذي لا مثيل له! ” كان إيرمنغ غاضبًا.
ارتجف كل من اندفع. كانت وجوههم كلها شاحبة ، وكان من الصعب تصديق كل شيء. كيف يمكن أن تنتهي هكذا ، وتتحول إلى هذا النوع من المواقف؟
“عش بشكل صحيح ، اعتز بكل ما لديك. اعتني بالأب والأم “. أومأ شي هاو برأسه وقال بسلام.
صرخت تشين ينينغ وأغمي عليها على الفور. ألقت بنفسها في حضن شي هاو. غطت الدموع عينيها وهي تئن بصوت عالٍ. شعرت كما لو كان هناك سكين يلتوي في قلبها.
لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة. أطلق الجميع نسمة من الهواء وكشفوا عن الابتسامات. ومع ذلك ، شعرت أعينهم ببعض الألم ، راغبين في ذرف الدموع.
“هاوير ، هاوير ، لا تموت! كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لقد خذلتك أمك! ”
“أبي ، أمي ، كل هذا حقًا لا يمكن إلقاء اللوم عليه يا رفاق! أعط هذا العظم لأخي الصغير. هذا هو نفس استمرار حياتي ، حياة سترافقكم بجانبكم “.
عانقت شي هاو ، وكان جسدها يرتجف ويكافح من أجل الوقوف. فكرت في كل ما حدث ، وفي كل ما حدث خلال كل هذه السنوات. كان قلبها مليئًا بالألم وندمًا لا يضاهى. لقد فاتها الكثير ، ولم تكن بجانب ابنها الأكبر طوال الوقت. في النهاية ، كان سيموت هكذا.
قال شي هاو وهو يهدئ نفسه: “بما أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت ، فلنبحث عن مكان آخر”.
تدفق الدم من صدر شي هاو. كان على وشك الموت. لقد شعر أيضًا بعاطفة شديدة ، وغير مستعد لترك كل هذا. أراح والديه ، وقال لهم ألا يشعروا بالسوء.
بكى تشنغ فنغ “أخي الكبير الصغير …”. كانت عيناه الكبيرتان حمراء بالكامل. في ذلك الوقت ، كان شي هاو هو من أحضره إلى قرية الحجر ، ومع ذلك كانا سينفصلان هكذا ، ولن يلتقيا مرة أخرى أبدًا.
“هاوير ، لا تترك أمك ، لا تموت … من فضلك لا …” كان وجه تشين ينينغ مليئا بالدموع. في ذلك الوقت ، لم تعتني بشي هاو بشكل جيد. كان لا يزال صغيرًا جدًا عندما تم اقتلاع عظمته العليا منه في قصر الامبراطور القتالي. لقد تحمل الكثير من المعاناة. لماذا كان مؤسف جدا؟ في وقت لاحق ، تم تركه في قرية الحجر ، ومنذ ذلك الحين ، تم فصلهما لأكثر من عشر سنوات ومنطقة كبيرة. لم يعتنوا به بشكل جيد. الآن ، كان هكذا ، مأساة أخرى تحدث. كان بإمكانها فقط أن تشاهد عاجزة دون القدرة على إنقاذه.
“هاوير ، والدتك ظلمتك … أنا نادمة حقًا على ذلك … ستكون هذه معاناة لبقية حياتي ، ولن أسامح نفسي …” شعرت تشين ينينغ بحزن لا يضاهى. تحولت أصابعها إلى اللون الأبيض ، وكان جسدها غير مستقر.
“أين عظم الكائن الأعلى؟ أعده ، أسرع … ساعد هاوير على أخذه ، لا تدعه يموت … “صرخت تشين ينينج. شعرت كما لو أن قلبها ينفجر ورئتيها تنفصلان. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لم يقم ابنها الأكبر بزرع العظم الخالد وبدلاً من ذلك اهدى عظمته! كم كان هذا بائسا؟
ومع ذلك ، لم يقل أحد أي شيء. لم تكن هناك سعادة في تعابير الجميع.
“لقد فات الأوان بالفعل. لا يملك الإمبراطور الحجري ما يكفي من الدم الأعلى (الفائق) بداخله ، لذلك لن يكون قادرًا على تغذية العظم. قال تشانغ تشونغ: “بعد ترك جسده ، سيكون عديم الفائدة حتى لو أعيد ربطه بجسده”.
“وداع إمبراطور الحجر!”
“لا …” بدا أن عيون تشين ينينغ تفتقر إلى اللون. كان من الصعب تحمل هذا الألم والمعاناة.
“أبي ، لا تقل بعد الآن. القيام بذلك سيجعلني أشعر بسوء. إنه حقًا ليس خطأكما “. شعر شي هاو أن أنفه أصبح مؤلمًا.
“أمي ، ليس عليك أن تشعر بقلب مكسور. هذا العظم بالفعل عديم الفائدة بالنسبة لي. لا يمكن أن ينقذني ، لذلك يمكنني أن أعطيها لأخي الأصغر “. شي هاو أراحها.
“وداع إمبراطور الحجر!”
“كانت الأم التي كانت مخطئة ، بسبب ترددي ، فقدنا فرصة زرع العظم …” أمسكه تشين ينينغ وهو تبكي بصوت عالٍ. كانت مليئة بالندم. لم تكن تريد أن يموت ابنها الأكبر ، لكنها كانت تخشى إصابة ابنها الثاني أيضًا. كانت مترددة دائمًا ، وفي النهاية ضاعت الفرصة بعيدًا. أصبح الآن عديم الفائدة حتى لو زرعوا العظم الخالد الآن.
نظر شي هاو إلى تشانغ تشونغ وقال ، “طبيب عظيم ، هل لديك يقين في منحه العظم بأمان؟”
“أمي ، لا تلومي نفسك. كيف يمكن أن يكون خطأك؟ كيف يمكنني طلب عظم أخي الأصغر؟ لن أوافق على مثل هذا الشيء. كيف يمكننا المقامرة ه أنا شخصيا عانيت من هذه الأشياء ولن أجعله يعاني من نفس الألم الذي مررت به “. قال شي هاو بهدوء. تدفق الدم من زوايا شفتيه. أصبح وجهه شاحبًا أكثر فأكثر.
في الصباح الباكر ، أشرقت الشمس من الشرق. ضوء ذهبي متلألئ متعدد الألوان يتناثر بشكل دافئ على أجساد الجميع.
وقف شي زيلينج هناك ، ويبدو أنه متحجر. عينيه مث عيون النمر تذرف الدموع باستمرار. تمتم باستمرار ، “لقد كان خطأنا ، ودائمًا ما نتردد ونفقد الفرصة. كل هذا خطأنا. سيصبح هذا ألمًا وندمًا عظيمين لبقية حياتي! ”
“كانت الأم التي كانت مخطئة ، بسبب ترددي ، فقدنا فرصة زرع العظم …” أمسكه تشين ينينغ وهو تبكي بصوت عالٍ. كانت مليئة بالندم. لم تكن تريد أن يموت ابنها الأكبر ، لكنها كانت تخشى إصابة ابنها الثاني أيضًا. كانت مترددة دائمًا ، وفي النهاية ضاعت الفرصة بعيدًا. أصبح الآن عديم الفائدة حتى لو زرعوا العظم الخالد الآن.
“أبي ، لا تقل بعد الآن. القيام بذلك سيجعلني أشعر بسوء. إنه حقًا ليس خطأكما “. شعر شي هاو أن أنفه أصبح مؤلمًا.
“كم هذا غير عادل ، يا له من بؤس!” شعر كل من شي زيلينج وتشين ينينج بهذا الأمر الصعب قبوله. لقد عانقوا شي هاو بينما كانوا يختنقون بالبكاء. لم يعرفوا ماذا يقولون.
لم يلوم هذين. السبب الأول هو أنه بالتأكيد لا يريد تلك العظمة ، والثاني أنه كان يعتقد لنفسه أيضًا أنه إذا كان لديه طفلان وكان عليه أن يتخذ هذا القرار ، فماذا سيفعل؟ هذا من شأنه أن يملؤه بالتأكيد بالمعاناة!
كانت عيون شي زيلينج محتقنة بالدماء تمامًا. كان يزمجر بصوت منخفض. عندما تذكر التجارب خلال السنوات القليلة الماضية ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء كان بمثابة حلم. كان مليئًا باللوم الذاتي والندم اللامتناهي.
كان يعلم أن الأيام القليلة الماضية كانت طويلة جدا لوالديه ، حيث عانوا عذابًا كبيرًا. على الرغم من أنهم كانوا مترددين وفاتوا فرصة زراعة العظم ، لم يكن هذا خطأهم.
“وداع إمبراطور الحجر!”
“هاوير ، والدتك ظلمتك … أنا نادمة حقًا على ذلك … ستكون هذه معاناة لبقية حياتي ، ولن أسامح نفسي …” شعرت تشين ينينغ بحزن لا يضاهى. تحولت أصابعها إلى اللون الأبيض ، وكان جسدها غير مستقر.
“أين عظم الكائن الأعلى؟ أعده ، أسرع … ساعد هاوير على أخذه ، لا تدعه يموت … “صرخت تشين ينينج. شعرت كما لو أن قلبها ينفجر ورئتيها تنفصلان. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لم يقم ابنها الأكبر بزرع العظم الخالد وبدلاً من ذلك اهدى عظمته! كم كان هذا بائسا؟
كانت عيون شي زيلينج محتقنة بالدماء تمامًا. كان يزمجر بصوت منخفض. عندما تذكر التجارب خلال السنوات القليلة الماضية ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء كان بمثابة حلم. كان مليئًا باللوم الذاتي والندم اللامتناهي.
امتلأت قاعة القصر بالناس. كل هذه الوجوه المألوفة تحمل الحزن. على الرغم من أنهم قد خمّنوا بالفعل أنه سيكون من الصعب على شي هاو أن يعيش ، لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون على هذا النحو.
شعر هو وتشين ينينغ أنهما قد عارا على ابنهما الأكبر. لقد تركوا وراءهم الكثير من الأسف. كانت هذه هي المرة الثانية في هذه الحياة حيث كان عليهم أن يروه على هذا النحو الضعيف ، على وشك مغادرة هذا العالم.
“هاوير ، لا تترك أمك ، لا تموت … من فضلك لا …” كان وجه تشين ينينغ مليئا بالدموع. في ذلك الوقت ، لم تعتني بشي هاو بشكل جيد. كان لا يزال صغيرًا جدًا عندما تم اقتلاع عظمته العليا منه في قصر الامبراطور القتالي. لقد تحمل الكثير من المعاناة. لماذا كان مؤسف جدا؟ في وقت لاحق ، تم تركه في قرية الحجر ، ومنذ ذلك الحين ، تم فصلهما لأكثر من عشر سنوات ومنطقة كبيرة. لم يعتنوا به بشكل جيد. الآن ، كان هكذا ، مأساة أخرى تحدث. كان بإمكانها فقط أن تشاهد عاجزة دون القدرة على إنقاذه.
“لم يتم زرع العظم الخالد في هاوير ، وبدلاً من ذلك أعطى عظمته العليا لأخيه الأصغر ، كم هو بائس … امتلأت كلماتهم بالحزن.
“كم هذا غير عادل ، يا له من بؤس!” شعر كل من شي زيلينج وتشين ينينج بهذا الأمر الصعب قبوله. لقد عانقوا شي هاو بينما كانوا يختنقون بالبكاء. لم يعرفوا ماذا يقولون.
“أبي ، أمي ، كل هذا حقًا لا يمكن إلقاء اللوم عليه يا رفاق! أعط هذا العظم لأخي الصغير. هذا هو نفس استمرار حياتي ، حياة سترافقكم بجانبكم “.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، وصلت أخبار تفيد بأن تشين هاو قد نجح في قبول العظم. كان هذا بالتأكيد شيء رئيسي. شاب ذو عظمين كيانين اعلى ، ما مدى رعب ذلك؟ من المؤكد أنه سيهز السماء من فوق والأرض من أسفل!
عندما سمعوا هذه الكلمات ، شعر الزوج والزوجة بالحزن أكثر في الداخل. تدفقت الدموع باستمرار.
طريق الحجر الصغير المسدود
عوى شي زيلينج. كان شعره الأسود يتطاير بطريقة فوضوية مثل الشيطان. سقط شعره على الأرض. انطلق نور إلهي من عينيه وهو يقول: “أعتقد أنني ، شي زيلينج ، منذ عشرين عامًا قد بررت المظالم بالانتقام وتجولت دون عائق تحت السماء دون أي خوف! في هذه السنوات العشر ، بعد أن حوصرت في الجبل الخالد ، تم قطع كبريائي وتلاشت روحي الشجاعة ، ودفن قلبي الأصلي. هناك ندم في هذه الحياة! من هذا اليوم فصاعدا ، سوف أصاب بالجنون. أنا بالتأكيد يجب أن أقضي على القصر الخالد وأن أكتسح ميراث الأباطرة السبعة. أتعهد بقسم الدم هنا! ”
أشرق مذبح الأجداد ، وفتح الطريق. سافر سكان قرية الحجر في الليل ، وجلبوا شي هاو إلى المنزل.
زأر. شد قبضتيه. من خلفه ظهر رمح ذهبي مشيرًا مباشرة نحو السماء.
زأر. شد قبضتيه. من خلفه ظهر رمح ذهبي مشيرًا مباشرة نحو السماء.
بغض النظر ، لا يزال هذا لا يغير أي شيء. لم يتبق لشي هاو الكثير من الحياة. لا أحد يستطيع أن يجعله يبقى في هذا العالم.
“لقد فات الأوان بالفعل. لا يملك الإمبراطور الحجري ما يكفي من الدم الأعلى (الفائق) بداخله ، لذلك لن يكون قادرًا على تغذية العظم. قال تشانغ تشونغ: “بعد ترك جسده ، سيكون عديم الفائدة حتى لو أعيد ربطه بجسده”.
أصبحت عيون سكان القرية الحجرية حمراء لفترة طويلة. أحاطوا به ، كل صدورهم كانت ترتفع وتنخفض بشكل كبير. أصبح تنفسهم صعباً وشدّت قبضاتهم بإحكام. لقد أرادوا حقًا الصراخ في السماء.
“ألم يكن لدى شي يي عينان مزدوجتان وكائن اعلى في ذلك الوقت؟ كان لا يزال مهزومًا. هاو الصغير هو الشخص الحقيقي الذي لا مثيل له! ” كان إيرمنغ غاضبًا.
“طفل…”
تدفق الدم من صدر شي هاو. كان على وشك الموت. لقد شعر أيضًا بعاطفة شديدة ، وغير مستعد لترك كل هذا. أراح والديه ، وقال لهم ألا يشعروا بالسوء.
قالوا بهدوء ، والدموع الحارة تتدحرج على وجوههم ، وعرفوا أنه لا توجد طريقة أخرى. كان شي هاو قد أزال عظم كيانه الأعلى ، وأزال بصيص الأمل الأخير.
أشرق مذبح الأجداد ، وفتح الطريق. سافر سكان قرية الحجر في الليل ، وجلبوا شي هاو إلى المنزل.
“اريد أن أقتل!” طاف شي لينهو. لم يحصل شي هاو على العظم الخالد وبدلاً من ذلك فقد عظامه. جعلت هذا الرجل الشجاع من الارض القاحلة العظيمة يرغب في البكاء.
“كانت الأم التي كانت مخطئة ، بسبب ترددي ، فقدنا فرصة زرع العظم …” أمسكه تشين ينينغ وهو تبكي بصوت عالٍ. كانت مليئة بالندم. لم تكن تريد أن يموت ابنها الأكبر ، لكنها كانت تخشى إصابة ابنها الثاني أيضًا. كانت مترددة دائمًا ، وفي النهاية ضاعت الفرصة بعيدًا. أصبح الآن عديم الفائدة حتى لو زرعوا العظم الخالد الآن.
كان الآخرون هكذا أيضًا. كاد اير منغ وداتشوانغ والآخرون أن ينفجروا بالعنف. إذا لم يكن شي هاو يناديهم لعدم جعلهم يتصرفون بشكل عشوائي ، لكانوا سيفتعلون بالتأكيد مشكلة.
عشرة لي ، كان هناك تل حيث نمت العديد من أشجار الصنوبر القديمة. كان هناك فصل ربيعي واضح. كان مكانًا هادئًا للغاية.
“طفل!” سحب رئيس القرية شي يون فنغ يده. أراد أن يقول شيئًا ، لكنه لم يعرف ماذا سيقول. زوايا العيون التي كانت مليئة بالتجاعيد فقط كانت الدموع تتدحرج إلى أسفل.
اندفعت هذه الأصوات إلى السماء ، مدوية في سماء الليل. صرخ الجميع معًا ، وهم يهزون السماء والأرض. الجميع يودعهم معا.
“الأخ الأكبر …” وقف تشين هاو إلى جانبه ، ونادى عليه.
“أمي ، ليس عليك أن تشعر بقلب مكسور. هذا العظم بالفعل عديم الفائدة بالنسبة لي. لا يمكن أن ينقذني ، لذلك يمكنني أن أعطيها لأخي الأصغر “. شي هاو أراحها.
“عش بشكل صحيح ، اعتز بكل ما لديك. اعتني بالأب والأم “. أومأ شي هاو برأسه وقال بسلام.
“كانت الأم التي كانت مخطئة ، بسبب ترددي ، فقدنا فرصة زرع العظم …” أمسكه تشين ينينغ وهو تبكي بصوت عالٍ. كانت مليئة بالندم. لم تكن تريد أن يموت ابنها الأكبر ، لكنها كانت تخشى إصابة ابنها الثاني أيضًا. كانت مترددة دائمًا ، وفي النهاية ضاعت الفرصة بعيدًا. أصبح الآن عديم الفائدة حتى لو زرعوا العظم الخالد الآن.
“سأصبح أقوى شخص وأحميهم.” قال تشين هاو.
عوى شي زيلينج. كان شعره الأسود يتطاير بطريقة فوضوية مثل الشيطان. سقط شعره على الأرض. انطلق نور إلهي من عينيه وهو يقول: “أعتقد أنني ، شي زيلينج ، منذ عشرين عامًا قد بررت المظالم بالانتقام وتجولت دون عائق تحت السماء دون أي خوف! في هذه السنوات العشر ، بعد أن حوصرت في الجبل الخالد ، تم قطع كبريائي وتلاشت روحي الشجاعة ، ودفن قلبي الأصلي. هناك ندم في هذه الحياة! من هذا اليوم فصاعدا ، سوف أصاب بالجنون. أنا بالتأكيد يجب أن أقضي على القصر الخالد وأن أكتسح ميراث الأباطرة السبعة. أتعهد بقسم الدم هنا! ”
نظر شي هاو إلى تشانغ تشونغ وقال ، “طبيب عظيم ، هل لديك يقين في منحه العظم بأمان؟”
زأر. شد قبضتيه. من خلفه ظهر رمح ذهبي مشيرًا مباشرة نحو السماء.
أومأ تشانغ تشونغ برأسه. “إذا كان شخصًا عاديًا ، فلن يكون ذلك بالتأكيد ممكنًا وخطيرًا بشكل لا يصدق ، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك مشكلة مع شقيق جلالتك. يوجد بالفعل دم كائن اعلى بداخله يغذي العظم الخالد. الآن ، يمكنها تغذية هذه العظام بشكل طبيعي “.
“طفل…”
نظرًا لوجود دم سماوي داخل تشين هاو ، كان بإمكانه بشكل طبيعي قبول العظم. كان من الخطير على شي هاو قبول عظمة من قبل لأنه كان هناك الكثير من رموز الصدأ النحاسي الأخضر داخل جسده ، كما أن دمه الأعلى قد استنفد بشكل خطير أيضًا.
عندما خرجت الأخبار ، اهتزت عاصمة دولة الحجر بشكل كبير.
عبس شي هاو وقال ، “على الرغم من أنه عظم كائن ، إلا أنه أكبر بكثير من العظام واللحم الأخرى. هناك بعض آثار اللعنات على سطحه ، لذلك عليك بالتأكيد توخي الحذر “.
شعر هو وتشين ينينغ أنهما قد عارا على ابنهما الأكبر. لقد تركوا وراءهم الكثير من الأسف. كانت هذه هي المرة الثانية في هذه الحياة حيث كان عليهم أن يروه على هذا النحو الضعيف ، على وشك مغادرة هذا العالم.
“هذه ليست مشكلة. قال تشانغ تشونغ: “يتمتع شقيق جلالة الملك بعظمة خالدة يمكن أن تمحو بعض الرموز”.
نظر شي هاو إلى تشانغ تشونغ وقال ، “طبيب عظيم ، هل لديك يقين في منحه العظم بأمان؟”
ثم اسرع ونفذ العملية. قال شي هاو.
“طفل ، دعونا نعود.” قال الزعيم القديم شي يون فنغ.
كانت تلك العظمة بيضاء متلألئة. على الرغم من تعرضها لأضرار جسيمة ، ومليئة بالشقوق ، وتم تجميعها معًا ، إلا أنها كانت لا تزال تتلألأ بشكل مشرق وتطلق ضوءًا خالدًا.
ومع ذلك ، لم يقل أحد أي شيء. لم تكن هناك سعادة في تعابير الجميع.
ومع ذلك ، كان يحمل أثرًا من الدم ، مما جعله يبدو باردًا بعض الشيء. في نظر سكان قرية الحجر ، كان الأمر صارخًا بشكل لا يصدق.
“ألم يكن لدى شي يي عينان مزدوجتان وكائن اعلى في ذلك الوقت؟ كان لا يزال مهزومًا. هاو الصغير هو الشخص الحقيقي الذي لا مثيل له! ” كان إيرمنغ غاضبًا.
“كم هذا غير عادل ، يا له من بؤس!” شعر كل من شي زيلينج وتشين ينينج بهذا الأمر الصعب قبوله. لقد عانقوا شي هاو بينما كانوا يختنقون بالبكاء. لم يعرفوا ماذا يقولون.
ذهب الحجر الصغير. هذا يعني أيضًا أنه سيترك هذا العالم الفاني ، ولن يروه مرة أخرى أبدًا.
أحضر تشانغ تشونغ تشين هاو بهذه العظمة. ملأت سحابة من القلق القاعة الرئيسية. شعر الجميع بعاطفة شديدة. لم يتمكنوا من الهدوء.
“نجاح!”
صعد ملك الحرب وملك بنغ وملك مينغ والآخرون. قاموا بصمت بفحص جسد شي هاو ، وبثوا القوة السماةية لإطالة حياته.
“أين عظم الكائن الأعلى؟ أعده ، أسرع … ساعد هاوير على أخذه ، لا تدعه يموت … “صرخت تشين ينينج. شعرت كما لو أن قلبها ينفجر ورئتيها تنفصلان. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لم يقم ابنها الأكبر بزرع العظم الخالد وبدلاً من ذلك اهدى عظمته! كم كان هذا بائسا؟
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟” هرع شياو تيان ، والأسد ذو الرؤوس التسع ، وشيا يويو والآخرون. لقد سمعوا الأخبار وشعروا بصدمة لا تضاهى.
“أبي ، أمي ، كل هذا حقًا لا يمكن إلقاء اللوم عليه يا رفاق! أعط هذا العظم لأخي الصغير. هذا هو نفس استمرار حياتي ، حياة سترافقكم بجانبكم “.
امتلأت قاعة القصر بالناس. كل هذه الوجوه المألوفة تحمل الحزن. على الرغم من أنهم قد خمّنوا بالفعل أنه سيكون من الصعب على شي هاو أن يعيش ، لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون على هذا النحو.
صرخ الجميع وألقوا بأنفسهم إلى الأمام!
“طفل ، دعونا نعود.” قال الزعيم القديم شي يون فنغ.
بكى تشنغ فنغ “أخي الكبير الصغير …”. كانت عيناه الكبيرتان حمراء بالكامل. في ذلك الوقت ، كان شي هاو هو من أحضره إلى قرية الحجر ، ومع ذلك كانا سينفصلان هكذا ، ولن يلتقيا مرة أخرى أبدًا.
“دعونا ننتظر قليلا.” هز شي هاو رأسه. أراد أن يرى ما إذا كان من الممكن أن يولد هذا العظم بنجاح.
بكى تشنغ فنغ “أخي الكبير الصغير …”. كانت عيناه الكبيرتان حمراء بالكامل. في ذلك الوقت ، كان شي هاو هو من أحضره إلى قرية الحجر ، ومع ذلك كانا سينفصلان هكذا ، ولن يلتقيا مرة أخرى أبدًا.
بكى تشنغ فنغ “أخي الكبير الصغير …”. كانت عيناه الكبيرتان حمراء بالكامل. في ذلك الوقت ، كان شي هاو هو من أحضره إلى قرية الحجر ، ومع ذلك كانا سينفصلان هكذا ، ولن يلتقيا مرة أخرى أبدًا.
صعد ملك الحرب وملك بنغ وملك مينغ والآخرون. قاموا بصمت بفحص جسد شي هاو ، وبثوا القوة السماةية لإطالة حياته.
تنهد شي هاو. لقد فكر أيضًا في إعطاء العظم لتشنغ فنغ ، لكن لم يكن لديه دمًا فائقًا فيه ، لذلك قد يؤدي الإجراء المتهور إلى وفاته. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون ملعونًا.
عبس شي هاو وقال ، “على الرغم من أنه عظم كائن ، إلا أنه أكبر بكثير من العظام واللحم الأخرى. هناك بعض آثار اللعنات على سطحه ، لذلك عليك بالتأكيد توخي الحذر “.
“نجاح!”
“ما زلت حيا. هذا النوع من الشعور رائع حقًا “. حمل وجه شي هاو القليل من الاحمرار. رحب بضوء الصباح متعدد الألوان بينما كان مستلقيًا على كرسي ناعم. حدق نحو القرية الحجرية المألوفة ، وشعر بالرضا الداخلي. كان كل من جسده وقلبه دافئًا.
بعد مرور فترة زمنية غير معروفة ، وصلت أخبار تفيد بأن تشين هاو قد نجح في قبول العظم. كان هذا بالتأكيد شيء رئيسي. شاب ذو عظمين كيانين اعلى ، ما مدى رعب ذلك؟ من المؤكد أنه سيهز السماء من فوق والأرض من أسفل!
“هذه ليست مشكلة. قال تشانغ تشونغ: “يتمتع شقيق جلالة الملك بعظمة خالدة يمكن أن تمحو بعض الرموز”.
ومع ذلك ، لم يقل أحد أي شيء. لم تكن هناك سعادة في تعابير الجميع.
“أين عظم الكائن الأعلى؟ أعده ، أسرع … ساعد هاوير على أخذه ، لا تدعه يموت … “صرخت تشين ينينج. شعرت كما لو أن قلبها ينفجر ورئتيها تنفصلان. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لم يقم ابنها الأكبر بزرع العظم الخالد وبدلاً من ذلك اهدى عظمته! كم كان هذا بائسا؟
“ألم يكن لدى شي يي عينان مزدوجتان وكائن اعلى في ذلك الوقت؟ كان لا يزال مهزومًا. هاو الصغير هو الشخص الحقيقي الذي لا مثيل له! ” كان إيرمنغ غاضبًا.
“لم يتم زرع العظم الخالد في هاوير ، وبدلاً من ذلك أعطى عظمته العليا لأخيه الأصغر ، كم هو بائس … امتلأت كلماتهم بالحزن.
“هناك بالتأكيد أناس مثل هذا في العوالم العليا. لا يزال من السابق لأوانه قول ما إذا كان على طريق لا نظير له “. أضاف شخص ما بهدوء.
“هناك بالتأكيد أناس مثل هذا في العوالم العليا. لا يزال من السابق لأوانه قول ما إذا كان على طريق لا نظير له “. أضاف شخص ما بهدوء.
“لنذهب.” قال شي هاو بهدوء.
“هاوير ، لا تترك أمك ، لا تموت … من فضلك لا …” كان وجه تشين ينينغ مليئا بالدموع. في ذلك الوقت ، لم تعتني بشي هاو بشكل جيد. كان لا يزال صغيرًا جدًا عندما تم اقتلاع عظمته العليا منه في قصر الامبراطور القتالي. لقد تحمل الكثير من المعاناة. لماذا كان مؤسف جدا؟ في وقت لاحق ، تم تركه في قرية الحجر ، ومنذ ذلك الحين ، تم فصلهما لأكثر من عشر سنوات ومنطقة كبيرة. لم يعتنوا به بشكل جيد. الآن ، كان هكذا ، مأساة أخرى تحدث. كان بإمكانها فقط أن تشاهد عاجزة دون القدرة على إنقاذه.
أشرق مذبح الأجداد ، وفتح الطريق. سافر سكان قرية الحجر في الليل ، وجلبوا شي هاو إلى المنزل.
“اريد أن أقتل!” طاف شي لينهو. لم يحصل شي هاو على العظم الخالد وبدلاً من ذلك فقد عظامه. جعلت هذا الرجل الشجاع من الارض القاحلة العظيمة يرغب في البكاء.
عندما خرجت الأخبار ، اهتزت عاصمة دولة الحجر بشكل كبير.
“أبي ، أمي ، كل هذا حقًا لا يمكن إلقاء اللوم عليه يا رفاق! أعط هذا العظم لأخي الصغير. هذا هو نفس استمرار حياتي ، حياة سترافقكم بجانبكم “.
“وداع إمبراطور الحجر!”
“أبي ، لا تقل بعد الآن. القيام بذلك سيجعلني أشعر بسوء. إنه حقًا ليس خطأكما “. شعر شي هاو أن أنفه أصبح مؤلمًا.
هدرت الأصوات مثل الرعد. صرخ العديد من الخبراء معًا ، وهزوا السماء وجعلوا العاصمة بأكملها ترتعش.
قال شي هاو وهو يهدئ نفسه: “بما أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت ، فلنبحث عن مكان آخر”.
ذهب الحجر الصغير. هذا يعني أيضًا أنه سيترك هذا العالم الفاني ، ولن يروه مرة أخرى أبدًا.
“هذه ليست مشكلة. قال تشانغ تشونغ: “يتمتع شقيق جلالة الملك بعظمة خالدة يمكن أن تمحو بعض الرموز”.
“وداع إمبراطور الحجر!”
“لنذهب.” قال شي هاو بهدوء.
اندفعت هذه الأصوات إلى السماء ، مدوية في سماء الليل. صرخ الجميع معًا ، وهم يهزون السماء والأرض. الجميع يودعهم معا.
ارتجف كل من اندفع. كانت وجوههم كلها شاحبة ، وكان من الصعب تصديق كل شيء. كيف يمكن أن تنتهي هكذا ، وتتحول إلى هذا النوع من المواقف؟
ظهر سيد الطائفة وعمالقة مناطقهم وأفراد أقوياء. كان هذا مشهدًا نادرًا لم يُر منذ سنوات عديدة. لسوء الحظ ، غطت سحب الحزن القصر الحجري. كان من الصعب على الناس إلقاء خطاب بهيج.
كانت تلك العظمة بيضاء متلألئة. على الرغم من تعرضها لأضرار جسيمة ، ومليئة بالشقوق ، وتم تجميعها معًا ، إلا أنها كانت لا تزال تتلألأ بشكل مشرق وتطلق ضوءًا خالدًا.
في الصباح الباكر ، أشرقت الشمس من الشرق. ضوء ذهبي متلألئ متعدد الألوان يتناثر بشكل دافئ على أجساد الجميع.
ثم اسرع ونفذ العملية. قال شي هاو.
“ما زلت حيا. هذا النوع من الشعور رائع حقًا “. حمل وجه شي هاو القليل من الاحمرار. رحب بضوء الصباح متعدد الألوان بينما كان مستلقيًا على كرسي ناعم. حدق نحو القرية الحجرية المألوفة ، وشعر بالرضا الداخلي. كان كل من جسده وقلبه دافئًا.
صعد ملك الحرب وملك بنغ وملك مينغ والآخرون. قاموا بصمت بفحص جسد شي هاو ، وبثوا القوة السماةية لإطالة حياته.
بعد العودة ، شعر الجميع بالتوتر الشديد ، خوفًا من أنه لن يستمر حتى ضوء النهار. شعروا جميعًا بالفزع والخنق بشكل لا يضاهى.
ومع ذلك ، لم يقل أحد أي شيء. لم تكن هناك سعادة في تعابير الجميع.
لحسن الحظ ، كان لا يزال على قيد الحياة. أطلق الجميع نسمة من الهواء وكشفوا عن الابتسامات. ومع ذلك ، شعرت أعينهم ببعض الألم ، راغبين في ذرف الدموع.
بعد العودة ، شعر الجميع بالتوتر الشديد ، خوفًا من أنه لن يستمر حتى ضوء النهار. شعروا جميعًا بالفزع والخنق بشكل لا يضاهى.
“أريد حقًا أن أبقى هنا إلى الأبد …” قال شي هاو بهدوء. ثم شعر أنفه بألم. نظر إلى الجميع غير راغب في المغادرة.
“أمي ، لا تلومي نفسك. كيف يمكن أن يكون خطأك؟ كيف يمكنني طلب عظم أخي الأصغر؟ لن أوافق على مثل هذا الشيء. كيف يمكننا المقامرة ه أنا شخصيا عانيت من هذه الأشياء ولن أجعله يعاني من نفس الألم الذي مررت به “. قال شي هاو بهدوء. تدفق الدم من زوايا شفتيه. أصبح وجهه شاحبًا أكثر فأكثر.
الجميع يذرف الدموع ويشعر بحزن لا يضاهى.
“دعونا ننتظر قليلا.” هز شي هاو رأسه. أراد أن يرى ما إذا كان من الممكن أن يولد هذا العظم بنجاح.
قال شي هاو وهو يهدئ نفسه: “بما أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت ، فلنبحث عن مكان آخر”.
ومع ذلك ، لم يقل أحد أي شيء. لم تكن هناك سعادة في تعابير الجميع.
“حسنًا ، اختر مكانًا.” قال شي هيجياو.
بعد العودة ، شعر الجميع بالتوتر الشديد ، خوفًا من أنه لن يستمر حتى ضوء النهار. شعروا جميعًا بالفزع والخنق بشكل لا يضاهى.
عشرة لي ، كان هناك تل حيث نمت العديد من أشجار الصنوبر القديمة. كان هناك فصل ربيعي واضح. كان مكانًا هادئًا للغاية.
صعد ملك الحرب وملك بنغ وملك مينغ والآخرون. قاموا بصمت بفحص جسد شي هاو ، وبثوا القوة السماةية لإطالة حياته.
اختار شي هاو مكان دفن لنفسه. لم تكن هذه أرضًا روحية ، بل مكانًا عاديًا. ومع ذلك ، يمكنه رؤية القرية الحجرية البعيدة. كان هذا المكان مليئًا بالحياة النباتية الطازجة والنظيفة ، مما جعله يبدو هادئًا للغاية.
قال شي هاو وهو يهدئ نفسه: “بما أنه لا يزال لدينا متسع من الوقت ، فلنبحث عن مكان آخر”.
“هذا هو المكان.” قال شي هاو بهدوء.
طريق الحجر الصغير المسدود
في الوقت نفسه ، فقد وجهه لونه وأصبحت عيناه قاتمة تدريجياً. ضعفت حيويته التي كانت يبطئها بقوة. وصلت حياته أخيرًا إلى نهايتها.
“هاوير ، هاوير ، لا تموت! كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟ لقد خذلتك أمك! ”
“لا!”
ومع ذلك ، كان يحمل أثرًا من الدم ، مما جعله يبدو باردًا بعض الشيء. في نظر سكان قرية الحجر ، كان الأمر صارخًا بشكل لا يصدق.
“هاوير ، لا تتركنا!”
كان الآخرون هكذا أيضًا. كاد اير منغ وداتشوانغ والآخرون أن ينفجروا بالعنف. إذا لم يكن شي هاو يناديهم لعدم جعلهم يتصرفون بشكل عشوائي ، لكانوا سيفتعلون بالتأكيد مشكلة.
صرخ الجميع وألقوا بأنفسهم إلى الأمام!
“هناك بالتأكيد أناس مثل هذا في العوالم العليا. لا يزال من السابق لأوانه قول ما إذا كان على طريق لا نظير له “. أضاف شخص ما بهدوء.
“وداع إمبراطور الحجر!”
