عاطفة بدون شوائب
عاطفة بدون شوائب
“ما دمت بخير.” نظرت إليه هوو لينغير.
كان صوت الجرس نقيًا ورخيمًا يرن عبر الجبال والأنهار!
في الواقع ، كانت هوو لينغير قلقة للغاية ، خوفًا من أنه بمجرد مغادرة شي هاو ، لن يعود أبدًا.
كانت تلك تموجات تشكلت من أصوات الجرس ، طويلة وبعيدة ، تحتوي على قوة الزمن ، وتراكم مجد العصور القديمة.
فقط بعد أن تم زرع مئات الأدوية الروحية وخضعت لتغييرات تدريجية ، وتحولت إلى أدوية مقدسة ، أصبحت الأمور معقدة.
عند سماع صوت الجرس الطويل والممتد ، عندما رأى هوو لينغير في ثوبها الخشن من القنب ، الدموع تنزلق على وجهها ، كانت مشاعر شي هاو ترتفع وتنخفض بشكل كبير أيضًا. مد يده ليساعدها على مسح دموعها.
كانت تلك تموجات تشكلت من أصوات الجرس ، طويلة وبعيدة ، تحتوي على قوة الزمن ، وتراكم مجد العصور القديمة.
كانت عيون هوو لينغير ضبابية من البكاء. كان لديها ابتسامة على وجهها ، ولكن أيضا حزن. عندما رأيت صديقًا قديمًا مرة أخرى اليوم شعرت وكأنها في حلم ، لكنهما سينفصلان مرة أخرى بسرعة كبيرة بعد الاجتماع.
شعر شي هاو بضعف شديد في قلبه ، لكن أنفه كان يؤلمه أيضًا. نظر إلى هذه الشابة المفعمة بالحيوية والعاطفة سابقاً والتي أصبحت الآن هادئة للغاية. لقد تغير الكثير.
دقت أصوات الجرس بالفعل في الهواء ، اهتزت الجبال والأنهار بفعل ضجيجها. كانت هذه مئات الأنهار التي تتقارب في البحر ، وكانت بداية معركة العباقرة العظيمة. كانت تعلم أنه في الوقت الحالي ، اهتزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف.
“عندما تعود ، قد تمر سنوات عديدة من الآن … من المحتمل أن يكون لهاتين الشجرتين أغصان غنية بأوراق الشجر ، وستمتلئ الحديقة بالزهور اللامعة.” قالت هوو لينجير.
“ستعود بالتأكيد ، أليس كذلك؟” سألت هوو لينغير بهدوء ، وجهها الدافئ الذي يشبه اليشم يذرف الدموع باستمرار. غطت عيناها ضباب مائي لامع.
خفضت هوو لينغير رأسها ، وهي تضرب رأس الذئب الصغير ، قائلة ، “الذئب الصغير ، ما الذي تنفثه بشكل عشوائي؟ تجمع عبقري المقاطعات الثلاثة آلاف على وشك أن يبدأ. هذه الحقبة هي الفرصة الأخيرة ، لذا فهي مهمة للغاية. شي هاو يجب أن يذهب “.
“سأعود ، بالتأكيد سأعود!” قال شي هاو. كانوا قد اجتمعوا للتو ، ولكن دق جرس الحرب. كان هذا بمثابة تذكير لكل من أراد أن يسلك الطريق الخالد القديم أن المعركة الكبرى ستبدأ.
لقد ترك وراءه سائل محنة البرق ، وبعد ذلك لم يكن لديه خيار سوى المضي في طريقه.
“لماذا ستغادر مرة أخرى؟” كان الذئب الصغير غير راضٍ. رفع رأسه لينظر إلى هوو لينغير ، ثم نظرت إلى شي هاو. بعد ذلك ، مضغ ساق بنطلون شي هاو ، قائلاً ، “لا تغادر ، كانت لينغر غير سعيدة تمامًا في السنوات القليلة الماضية ، وتآمل دائمًا أن تكون على قيد الحياة.”
لم يكن يعرف ماذا يخبئ المستقبل ، لكنه يهتم حقًا الآن. هذا النوع من المشاعر تركه في حالة ذهول.
شعر شي هاو بضعف شديد في قلبه ، لكن أنفه كان يؤلمه أيضًا. نظر إلى هذه الشابة المفعمة بالحيوية والعاطفة سابقاً والتي أصبحت الآن هادئة للغاية. لقد تغير الكثير.
عندما نمت أكثر من عشرة أدوية مقدسة معًا ، من لن يطمع؟ كان هذا كافياً لإحمرار عيون الطوائف العظيمة ، وتنمية الجشع. كثير من الناس كانت عيونهم عليها.
خفضت هوو لينغير رأسها ، وهي تضرب رأس الذئب الصغير ، قائلة ، “الذئب الصغير ، ما الذي تنفثه بشكل عشوائي؟ تجمع عبقري المقاطعات الثلاثة آلاف على وشك أن يبدأ. هذه الحقبة هي الفرصة الأخيرة ، لذا فهي مهمة للغاية. شي هاو يجب أن يذهب “.
هذه الأنواع من النزوات كانت بالتأكيد الأقوى منذ العصور القديمة ، وهي تنتمي إلى أكثر فئة مذهلة من الأفراد.
عندما خفضت رأسها لتتحدث بهدوء إلى الذئب الصغير ، كان من الواضح أنه كانت هناك دموع متلألئة تنزلق على ملابسها ، وهبطت على الأرض. كان صوتها يرتجف قليلاً.
كانت هذه المرة آخر مرة تتفتح فيها الزهرة الخالدة. سيتم فتح “القديم الخالد” مرة أخيرة ، لذا قد يكون الأمر مختلفًا. لا أحد يستطيع توقع ما سيحدث.
شعرت بعدم الرغبة في الانفصال. هل لا يزالون يجتمعون مرة أخرى بعد فراق مثل هذا؟ من يستطيع أن يقول. بمجرد انفصالهما هنا ، لم يكن معروفًا عدد السنوات التي ستمضي ، وما هي التغييرات التي ستمر. يمكن أن تتغير أشياء كثيرة خلال تلك الفترة الزمنية.
عندما جاء إمبراطور بلد من العالم الأدنى إلى العوالم الأعلى ، في مواجهة الملوك السماويين وجميع أنواع الخبراء ، لم يكن هناك أي طريقة لأن يظلوا في القمة.
فتح شي هاو فمه ، وهو يريد أن يقول شيئًا ، لكن … ماذا كان من المفترض أن يقول؟ كان يرغب حقًا في المشاركة.
منذ السنوات التي لا نهاية لها ، تم دفن عدد لا يحصى من الخبراء في الداخل ، وبعضهم تمنى أن يصبح “رقم واحد” ، لكنهم لا يزالون يواجهون سوء الحظ ، ويموتون في هذه العملية.
“عليك أن تكون حذرا. بغض النظر عن نوع المنافسة ، أي نوع من الحظ الطبيعي ، فهو ليس أكثر أهمية من العودة بأمان حيًا. لا تجازف بمخاطر كبيرة للغاية وأعتني بنفسك “. منعته هوو لينغير من قول أي شيء وقالت هذه الكلمات.
“شجرة الصفصاف ، سوف ألحق بخطواتك ، أدخل عالمك.” قام بقبض قبضتيه بإحكام ، ثم استدار إلى هوو لينغير. “الانتظار لي. عندما أعود ، سوف آخذك معي لرؤية عجائب العالم “.
أومأ شي هاو بصمت. شعر بالدفء في الداخل ، لكن أنفه وعينيه أصبحت مؤلمة أكثر فأكثر. أثارت هذه الكلمات الهادئة مشاعره بشكل كبير.
“لماذا ستغادر مرة أخرى؟” كان الذئب الصغير غير راضٍ. رفع رأسه لينظر إلى هوو لينغير ، ثم نظرت إلى شي هاو. بعد ذلك ، مضغ ساق بنطلون شي هاو ، قائلاً ، “لا تغادر ، كانت لينغر غير سعيدة تمامًا في السنوات القليلة الماضية ، وتآمل دائمًا أن تكون على قيد الحياة.”
نظر إلى هوو لينغير في حالة ذهول ، ثم نظر إلى هذا القبر ، واكتشف أنه أصبح قاسيًا بعض الشيء ، ولا يعرف ماذا يقول.
سيكون هذا الانفصال سنوات عديدة. بناءً على تكهنات أقوى الشخصيات في العصر القديم ، بمجرد دخول المرء ، سيكون الأقصر سنة أو اثنتين ، والأطول يحتاج إلى عدة مئات من السنين أو أكثر من ألف عام قبل أن يخرج المرء.
كانت هناك فتاة عانت وحدها ، تراقب بصمت من بعيد.
عند سماع صوت الجرس الطويل والممتد ، عندما رأى هوو لينغير في ثوبها الخشن من القنب ، الدموع تنزلق على وجهها ، كانت مشاعر شي هاو ترتفع وتنخفض بشكل كبير أيضًا. مد يده ليساعدها على مسح دموعها.
كان ذلك صحيحًا ، بدون أي دوافع خفية ، بدون أي شوائب مثل بحر بلوري ، متلألئ وشفاف ، دافئ مثل اليشم. كان هذا شيئًا بسيطًا يجب أن نعتز به.
الآن ، أولئك الذين تركوا وراءهم ، أحياء ، متجمدين داخل الكهوف الجليدية للعديد من العصور ، كانوا قليلًا نسبيًا من حيث العدد ، لكنهم كانوا الأفضل والأقوى!
شعر شي هاو أن أوتار قلبه ترتجف قليلاً ، مختلفة قليلاً عما شعر به في الماضي. بصرف النظر عن التأثر العاطفي ، كان هناك إحجام عن الانفصال ، بالإضافة إلى شعور غير معروف أكثر.
“ليس هناك اندفاع. هذه مجرد مجموعة مختارة من “القدماء الخالدين”. مازال هنالك وقت.” قال شي هاو. نظر إلى تلك العيون ، وشعر بالتردد ، والقلق ، وكذلك التردد والخسارة .
لقد كان يتصرف بفظاظة ، ويتصرف بجنون ، ويصرخ دائمًا بصوت عالٍ في الماضي ، قائلاً كيف كان سيحمل المملوئين الجميلين إلى قرية الحجر.
“أنت … هذا جيد طالما أنك على قيد الحياة.” قالت هوو لينغير بهدوء. لم شملها هنا جعلها تشعر أن هذا العالم أصبح أكثر إشراقًا وجمالًا.
كان هذا النوع من الشجاعة طبيعيًا لأنه تأثر بأعمام قرية ستون.
كان ذلك صحيحًا ، بدون أي دوافع خفية ، بدون أي شوائب مثل بحر بلوري ، متلألئ وشفاف ، دافئ مثل اليشم. كان هذا شيئًا بسيطًا يجب أن نعتز به.
سبق له أن خاض معارك كبيرة ضد “الإناث السمينات” ، وقرر إعادتهن إلى القرية الحجرية. حتى أنه كان على اتصال وثيق مع الجنية ، لؤلؤة العشيرة ، لكنها لم تجعل قلبه يرتجف كثيرًا.
لم يكن يعرف ماذا يخبئ المستقبل ، لكنه يهتم حقًا الآن. هذا النوع من المشاعر تركه في حالة ذهول.
لم يكن يعرف ماذا يخبئ المستقبل ، لكنه يهتم حقًا الآن. هذا النوع من المشاعر تركه في حالة ذهول.
حتى النزوات القديمة التي استولت في السابق على المركز الأول ، مثل الملك التيجان الثلاثة ، وحتى ملك التيجات الأربعة ، ظهرو مرة أخرى في وقت لاحق ، ولكن عند مواجهة خصوم مرعبين ، ماتوا في النهاية.
ربما كان هذا النوع من الانتظار الخالص ، الذكريات دون أي شائبة ، والتذكر الصامت للماضي ، هذا النوع من الأفعال غير الأنانية تمامًا ، كان جمالًا حقيقيًا ، يحرك قلبه.
دقت أصوات الجرس بالفعل في الهواء ، اهتزت الجبال والأنهار بفعل ضجيجها. كانت هذه مئات الأنهار التي تتقارب في البحر ، وكانت بداية معركة العباقرة العظيمة. كانت تعلم أنه في الوقت الحالي ، اهتزت جميع المقاطعات الثلاثة آلاف.
كان قلب وعقل شي هاو يتحركان. كان هذا مختلفًا بعض الشيء عن الماضي ، ولم يكن عامل جذب للمظهر ، ولم يكن استفزازًا لرغبات المرء ، بل نوعًا خالصًا من المودة.
“هذا المكان ليس العالم الأدنى في النهاية …” قالت هوو لينغير.
“كم عدد السمينات الذين أحضرتهم إلى قرية الحجر؟” رفعت هوو لينغير رأسها ، ومسحت الدموع من زوايا عينيها وفجأة سألتها ضاحكة.
من كانت في السابق أميرة بلد ترتدي الآن الملابس الخشنة ، وتغسل الملابس بنفسها على ضفاف النهر. هذا جعل قلبه مؤلمًا جدًا. ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة الماضية؟
“واحد ، اثنان ، ثلاثة …” مد شي هاو يده ، ويبدو أنه يعد بعناية.
شعر شي هاو أن أوتار قلبه ترتجف قليلاً ، مختلفة قليلاً عما شعر به في الماضي. بصرف النظر عن التأثر العاطفي ، كان هناك إحجام عن الانفصال ، بالإضافة إلى شعور غير معروف أكثر.
“هذا كثير ؟!” قرصت هوو لينج أذنه بلطف. على الرغم من أنها كانت لا تزال تذرف الدموع ، إلا أنه كان هناك أثر لطبيعتها المفعمة بالحيوية من الماضي.
“في النهاية ، هربوا جميعًا. لا يزال يتعين علي الإمساك بهم “. قال شي هاو ضاحكا بصوت عال.
“في النهاية ، هربوا جميعًا. لا يزال يتعين علي الإمساك بهم “. قال شي هاو ضاحكا بصوت عال.
شعرت بعدم الرغبة في الانفصال. هل لا يزالون يجتمعون مرة أخرى بعد فراق مثل هذا؟ من يستطيع أن يقول. بمجرد انفصالهما هنا ، لم يكن معروفًا عدد السنوات التي ستمضي ، وما هي التغييرات التي ستمر. يمكن أن تتغير أشياء كثيرة خلال تلك الفترة الزمنية.
“لا ضمير.” كان الذئب الصغير غير راضٍ ، بشكل غير متوقع هدر عدة مرات ، مزق سرواله بقوة. ترك هذا شي هاو مذهولا. هل كان هذا ذئبًا أم كلب ؟
لم يكن يعرف ماذا يخبئ المستقبل ، لكنه يهتم حقًا الآن. هذا النوع من المشاعر تركه في حالة ذهول.
“أنت … هذا جيد طالما أنك على قيد الحياة.” قالت هوو لينغير بهدوء. لم شملها هنا جعلها تشعر أن هذا العالم أصبح أكثر إشراقًا وجمالًا.
“في النهاية ، هربوا جميعًا. لا يزال يتعين علي الإمساك بهم “. قال شي هاو ضاحكا بصوت عال.
أطلقت أشجار توت اللهب إشراقًا قرمزيًا ، مما أضاء هذا المكان بإشراقه الميمون والهادئ ، مما يجعل المرء يشعر بالدفء بشكل مريح.
في الواقع ، كانت هوو لينغير قلقة للغاية ، خوفًا من أنه بمجرد مغادرة شي هاو ، لن يعود أبدًا.
كانت ابتسامة هوو لينغير صافية ، ووجهها مغطى بالدموع. أثر هذا على شي هاو بشكل كبير. نظر إليها ، في عينيها الكبيرتين والذكيتين ، فقط ، كان هناك دائمًا ضباب مائي يغمرها طوال هذا الوقت ، بالإضافة إلى دموع متلألئة حول الحدود.
كانت هذه المرة آخر مرة تتفتح فيها الزهرة الخالدة. سيتم فتح “القديم الخالد” مرة أخيرة ، لذا قد يكون الأمر مختلفًا. لا أحد يستطيع توقع ما سيحدث.
لم يستطع شي هاو إلا أن يفتح ذراعيه ليحتضن هوو لينغير بالقوة. قال بهدوء بجوار أذنيها ، “شكرًا لك!”
فتح شي هاو فمه ، وهو يريد أن يقول شيئًا ، لكن … ماذا كان من المفترض أن يقول؟ كان يرغب حقًا في المشاركة.
لم تقل هوو لينجير أي شيء. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وبجانبهم قبر ترابي دفن ملابس قتال أحد الشباب. عند أقدامهم كان الذئب الرمادي الصغير. وقف الاثنان معًا ، مما خلق مشهدًا هادئًا.
كان يأمل فقط أنه عندما عاد ، يمكنه رؤية هوو لينغير مرة أخرى. كان أصعب شيء يمكن هزيمته في هذا العالم هو التغييرات العظيمة في الزمن. كان يخشى أن تظل الأشياء كما هي ، لكن الناس سيتغيرون أكثر من غيرهم.
كان هذا المكان هادئًا وهادئًا لدرجة سماع حفيف دودة القز المشتعلة على أوراق التوت.
كانت ابتسامة هوو لينغير صافية ، ووجهها مغطى بالدموع. أثر هذا على شي هاو بشكل كبير. نظر إليها ، في عينيها الكبيرتين والذكيتين ، فقط ، كان هناك دائمًا ضباب مائي يغمرها طوال هذا الوقت ، بالإضافة إلى دموع متلألئة حول الحدود.
دق الجرس العظيم مرة أخرى ، مدويًا عبر الجبال والأنهار.
في النهاية ، وصل الأب وابنته إلى هذا المكان ، ويعيشان أسلوب حياة بسيط للغاية وعادي.
كان من الواضح أنه في هذه اللحظة ، كل أولئك الذين يرغبون في السير في طريق لا مثيل له في العوالم العليا ، الكائنات الشابة السامية التي ترغب في الصعود إلى القمة المجيدة ، رفعوا رؤوسهم ، والروح القتالية تتصاعد داخل أجسادهم!
شعر شي هاو أن أوتار قلبه ترتجف قليلاً ، مختلفة قليلاً عما شعر به في الماضي. بصرف النظر عن التأثر العاطفي ، كان هناك إحجام عن الانفصال ، بالإضافة إلى شعور غير معروف أكثر.
“يجب أن تغادر”. قالت هوو لينغير بهدوء.
لم تقل هوو لينجير أي شيء. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وبجانبهم قبر ترابي دفن ملابس قتال أحد الشباب. عند أقدامهم كان الذئب الرمادي الصغير. وقف الاثنان معًا ، مما خلق مشهدًا هادئًا.
كسر هذا الصمت. لا يزال يتعين على شي هاو المغادرة في النهاية.
كانت ابتسامة هوو لينغير صافية ، ووجهها مغطى بالدموع. أثر هذا على شي هاو بشكل كبير. نظر إليها ، في عينيها الكبيرتين والذكيتين ، فقط ، كان هناك دائمًا ضباب مائي يغمرها طوال هذا الوقت ، بالإضافة إلى دموع متلألئة حول الحدود.
“ليس هناك اندفاع. هذه مجرد مجموعة مختارة من “القدماء الخالدين”. مازال هنالك وقت.” قال شي هاو. نظر إلى تلك العيون ، وشعر بالتردد ، والقلق ، وكذلك التردد والخسارة .
لم تقل هوو لينجير أي شيء. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وبجانبهم قبر ترابي دفن ملابس قتال أحد الشباب. عند أقدامهم كان الذئب الرمادي الصغير. وقف الاثنان معًا ، مما خلق مشهدًا هادئًا.
في الواقع ، كانت هوو لينغير قلقة للغاية ، خوفًا من أنه بمجرد مغادرة شي هاو ، لن يعود أبدًا.
“ليس هناك اندفاع. هذه مجرد مجموعة مختارة من “القدماء الخالدين”. مازال هنالك وقت.” قال شي هاو. نظر إلى تلك العيون ، وشعر بالتردد ، والقلق ، وكذلك التردد والخسارة .
كان من الصعب تحديد ما سيحدث بالضبط في المعركة الكبرى بين ثلاثة آلاف مقاطعة ، أو من سيموت ، ومن سينتصر في كل شيء.
“هذا كثير ؟!” قرصت هوو لينج أذنه بلطف. على الرغم من أنها كانت لا تزال تذرف الدموع ، إلا أنه كان هناك أثر لطبيعتها المفعمة بالحيوية من الماضي.
منذ السنوات التي لا نهاية لها ، تم دفن عدد لا يحصى من الخبراء في الداخل ، وبعضهم تمنى أن يصبح “رقم واحد” ، لكنهم لا يزالون يواجهون سوء الحظ ، ويموتون في هذه العملية.
“عندما تعود ، قد تمر سنوات عديدة من الآن … من المحتمل أن يكون لهاتين الشجرتين أغصان غنية بأوراق الشجر ، وستمتلئ الحديقة بالزهور اللامعة.” قالت هوو لينجير.
حتى النزوات القديمة التي استولت في السابق على المركز الأول ، مثل الملك التيجان الثلاثة ، وحتى ملك التيجات الأربعة ، ظهرو مرة أخرى في وقت لاحق ، ولكن عند مواجهة خصوم مرعبين ، ماتوا في النهاية.
“ماذا عن إمبراطور النار؟” سأل.
الآن ، أولئك الذين تركوا وراءهم ، أحياء ، متجمدين داخل الكهوف الجليدية للعديد من العصور ، كانوا قليلًا نسبيًا من حيث العدد ، لكنهم كانوا الأفضل والأقوى!
سألها شي هاو “بعد وصولك إلى العوالم العليا …”.
هذه الأنواع من النزوات كانت بالتأكيد الأقوى منذ العصور القديمة ، وهي تنتمي إلى أكثر فئة مذهلة من الأفراد.
كان هذا هو نفس البدء من البداية ، بعد أن تلاشى مجدهم السابق.
لم يكن شي هاو في عجلة من أمره للمغادرة. لقد رافق هوو لينجير ، وساعدها في فتح حديقة أمام الكوخ المصنوع من القش. لقد زرعوا شجرتين صغيرتين من شجر التوت ، ثم أحضروا زهرة رائعة لزرعها تحت الشجرة.
كان من الواضح أنه في هذه اللحظة ، كل أولئك الذين يرغبون في السير في طريق لا مثيل له في العوالم العليا ، الكائنات الشابة السامية التي ترغب في الصعود إلى القمة المجيدة ، رفعوا رؤوسهم ، والروح القتالية تتصاعد داخل أجسادهم!
“عندما تعود ، قد تمر سنوات عديدة من الآن … من المحتمل أن يكون لهاتين الشجرتين أغصان غنية بأوراق الشجر ، وستمتلئ الحديقة بالزهور اللامعة.” قالت هوو لينجير.
“يجب أن تغادر”. قالت هوو لينغير بهدوء.
سيكون هذا الانفصال سنوات عديدة. بناءً على تكهنات أقوى الشخصيات في العصر القديم ، بمجرد دخول المرء ، سيكون الأقصر سنة أو اثنتين ، والأطول يحتاج إلى عدة مئات من السنين أو أكثر من ألف عام قبل أن يخرج المرء.
من كانت في السابق أميرة بلد ترتدي الآن الملابس الخشنة ، وتغسل الملابس بنفسها على ضفاف النهر. هذا جعل قلبه مؤلمًا جدًا. ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة الماضية؟
كانت هذه المرة آخر مرة تتفتح فيها الزهرة الخالدة. سيتم فتح “القديم الخالد” مرة أخيرة ، لذا قد يكون الأمر مختلفًا. لا أحد يستطيع توقع ما سيحدث.
“أنت … هذا جيد طالما أنك على قيد الحياة.” قالت هوو لينغير بهدوء. لم شملها هنا جعلها تشعر أن هذا العالم أصبح أكثر إشراقًا وجمالًا.
“أتمنى أن تكون على ما يرام ، وعندما أعود لرؤيتك ، ما زلت تبتسمين ببراعة.” قال شي هاو.
“ما دمت بخير.” نظرت إليه هوو لينغير.
شعر بخيبة أمل وإحباط بعض الشيء. لقد اجتمعوا للتو ، ورأوا بعضهم البعض فقط ، ومع ذلك كان عليه أن يسير في طريق آخر. كان هناك القليل من الخوف في قلبه.
“هذا المكان ليس العالم الأدنى في النهاية …” قالت هوو لينغير.
لم يكن قلقا على نفسه.
في النهاية ، وصل الأب وابنته إلى هذا المكان ، ويعيشان أسلوب حياة بسيط للغاية وعادي.
كان يأمل فقط أنه عندما عاد ، يمكنه رؤية هوو لينغير مرة أخرى. كان أصعب شيء يمكن هزيمته في هذا العالم هو التغييرات العظيمة في الزمن. كان يخشى أن تظل الأشياء كما هي ، لكن الناس سيتغيرون أكثر من غيرهم.
عاطفة بدون شوائب
“ما دمت بخير.” نظرت إليه هوو لينغير.
“ليس هناك اندفاع. هذه مجرد مجموعة مختارة من “القدماء الخالدين”. مازال هنالك وقت.” قال شي هاو. نظر إلى تلك العيون ، وشعر بالتردد ، والقلق ، وكذلك التردد والخسارة .
“لا تقلق ، سأغني دائمًا بفخر وأنا أسير في طريقي ، وسأصل إلى أعظم قمة في هذا العصر! عندما أعود لرؤيتك ، سأكون قد تجاوزت حقًا “.
لم يستطع شي هاو إلا أن يفتح ذراعيه ليحتضن هوو لينغير بالقوة. قال بهدوء بجوار أذنيها ، “شكرًا لك!”
كان شي هاو متوهجًا بالصحة والنشاط. نظر نحو السماء. كان هذا طموح الشباب. كان ذاهبًا إلى الصعود إلى أعلى قمة للداو السماوي ، دون خوف من الخالد ، ويطل على السماء فوق والأرض أدناه ، ويرى من خلال كل ما يقدمه هذا العالم.
لم تقل هوو لينجير أي شيء. كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وبجانبهم قبر ترابي دفن ملابس قتال أحد الشباب. عند أقدامهم كان الذئب الرمادي الصغير. وقف الاثنان معًا ، مما خلق مشهدًا هادئًا.
“شجرة الصفصاف ، سوف ألحق بخطواتك ، أدخل عالمك.” قام بقبض قبضتيه بإحكام ، ثم استدار إلى هوو لينغير. “الانتظار لي. عندما أعود ، سوف آخذك معي لرؤية عجائب العالم “.
ربما كان هذا النوع من الانتظار الخالص ، الذكريات دون أي شائبة ، والتذكر الصامت للماضي ، هذا النوع من الأفعال غير الأنانية تمامًا ، كان جمالًا حقيقيًا ، يحرك قلبه.
كان مليئًا بالحيوية ، وعيناه متألقتان وهو يحدق في السماء البعيدة. كان سيهيمن على جميع أقرانه ، ويصبح الأقوى.
خفضت هوو لينغير رأسها ، وهي تضرب رأس الذئب الصغير ، قائلة ، “الذئب الصغير ، ما الذي تنفثه بشكل عشوائي؟ تجمع عبقري المقاطعات الثلاثة آلاف على وشك أن يبدأ. هذه الحقبة هي الفرصة الأخيرة ، لذا فهي مهمة للغاية. شي هاو يجب أن يذهب “.
“مع تغير الوقت ، يصبح العالم مبهرًا ، وتتلاشى أشياء كثيرة إلى العدم. طالما أنك تعود على قيد الحياة ، فهذا كل ما يهم “. قال هوو لينغير ، ضحكتها السعيدة تحمل أثر الحزن.
كان هذا النوع من الشجاعة طبيعيًا لأنه تأثر بأعمام قرية ستون.
سألها شي هاو “بعد وصولك إلى العوالم العليا …”.
“لقد غادر الأب ليسافر حول العالم. لقد مر بالفعل أكثر من عام منذ عودته “. كشف هوو لينغير عن نظرة قلق. ثم نظرت نحو شي هاو وقالت ، “عليك … بالتأكيد عليك العودة.”
من كانت في السابق أميرة بلد ترتدي الآن الملابس الخشنة ، وتغسل الملابس بنفسها على ضفاف النهر. هذا جعل قلبه مؤلمًا جدًا. ماذا حدث بالضبط خلال السنوات القليلة الماضية؟
لم يستطع شي هاو إلا أن يفتح ذراعيه ليحتضن هوو لينغير بالقوة. قال بهدوء بجوار أذنيها ، “شكرًا لك!”
“هذا المكان ليس العالم الأدنى في النهاية …” قالت هوو لينغير.
ومع ذلك ، كان الأب وابنته لا يزالان من سلالة عشيرة النار ، مما أدى إلى إنشاء طائفة محترمة في العالم الأدنى. على هذا النحو ، في البداية ، تم منحهم معاملة سخية ، ومنح قصر إمبراطوري وأشياء أخرى.
عندما جاء إمبراطور بلد من العالم الأدنى إلى العوالم الأعلى ، في مواجهة الملوك السماويين وجميع أنواع الخبراء ، لم يكن هناك أي طريقة لأن يظلوا في القمة.
“واحد ، اثنان ، ثلاثة …” مد شي هاو يده ، ويبدو أنه يعد بعناية.
كان هذا هو نفس البدء من البداية ، بعد أن تلاشى مجدهم السابق.
“لماذا ستغادر مرة أخرى؟” كان الذئب الصغير غير راضٍ. رفع رأسه لينظر إلى هوو لينغير ، ثم نظرت إلى شي هاو. بعد ذلك ، مضغ ساق بنطلون شي هاو ، قائلاً ، “لا تغادر ، كانت لينغر غير سعيدة تمامًا في السنوات القليلة الماضية ، وتآمل دائمًا أن تكون على قيد الحياة.”
ومع ذلك ، كان الأب وابنته لا يزالان من سلالة عشيرة النار ، مما أدى إلى إنشاء طائفة محترمة في العالم الأدنى. على هذا النحو ، في البداية ، تم منحهم معاملة سخية ، ومنح قصر إمبراطوري وأشياء أخرى.
عند سماع صوت الجرس الطويل والممتد ، عندما رأى هوو لينغير في ثوبها الخشن من القنب ، الدموع تنزلق على وجهها ، كانت مشاعر شي هاو ترتفع وتنخفض بشكل كبير أيضًا. مد يده ليساعدها على مسح دموعها.
فقط بعد أن تم زرع مئات الأدوية الروحية وخضعت لتغييرات تدريجية ، وتحولت إلى أدوية مقدسة ، أصبحت الأمور معقدة.
كان من الواضح أنه في هذه اللحظة ، كل أولئك الذين يرغبون في السير في طريق لا مثيل له في العوالم العليا ، الكائنات الشابة السامية التي ترغب في الصعود إلى القمة المجيدة ، رفعوا رؤوسهم ، والروح القتالية تتصاعد داخل أجسادهم!
عندما نمت أكثر من عشرة أدوية مقدسة معًا ، من لن يطمع؟ كان هذا كافياً لإحمرار عيون الطوائف العظيمة ، وتنمية الجشع. كثير من الناس كانت عيونهم عليها.
سألها شي هاو “بعد وصولك إلى العوالم العليا …”.
كان إمبراطور النار حاسمًا للغاية. لقد كان شخصًا حكيمًا وبعيد النظر ، قدم الأدوية المقدسة مباشرةً ال قصر عشيرة النار في العوالم العليا. ثم أحضر معه هوو لينغير ، تاركًا العشيرة.
أطلقت أشجار توت اللهب إشراقًا قرمزيًا ، مما أضاء هذا المكان بإشراقه الميمون والهادئ ، مما يجعل المرء يشعر بالدفء بشكل مريح.
في النهاية ، وصل الأب وابنته إلى هذا المكان ، ويعيشان أسلوب حياة بسيط للغاية وعادي.
هذه الأنواع من النزوات كانت بالتأكيد الأقوى منذ العصور القديمة ، وهي تنتمي إلى أكثر فئة مذهلة من الأفراد.
“المجد والروعة والثروة والمرتبة في هذا العالم ، حصلت عليها بالفعل واختبرتها. أنا راضية تمامًا عن هذا النوع من الحياة العادية. إنه مفيد للغاية “. قالت هوو لينغير.
كان هذا هو نفس البدء من البداية ، بعد أن تلاشى مجدهم السابق.
أومأ شي هاو. فقط بعد تجربة الثروة سيشعر المرء أن العالم الفاني هو الأصح. كان أهم جزء في الفرد عقليته.
“في النهاية ، هربوا جميعًا. لا يزال يتعين علي الإمساك بهم “. قال شي هاو ضاحكا بصوت عال.
“ماذا عن إمبراطور النار؟” سأل.
“أنت … هذا جيد طالما أنك على قيد الحياة.” قالت هوو لينغير بهدوء. لم شملها هنا جعلها تشعر أن هذا العالم أصبح أكثر إشراقًا وجمالًا.
“لقد غادر الأب ليسافر حول العالم. لقد مر بالفعل أكثر من عام منذ عودته “. كشف هوو لينغير عن نظرة قلق. ثم نظرت نحو شي هاو وقالت ، “عليك … بالتأكيد عليك العودة.”
“إمبراطور النار هو شخص يتمتع بحكمة ومعرفة عظيمتين ، لذلك لن يحدث له أي شيء سيء. سيعود.” عزاها شي هاو. ثم وعد رسميًا أنه سيصعد إلى القمة المجيدة ثم يعود.
“إمبراطور النار هو شخص يتمتع بحكمة ومعرفة عظيمتين ، لذلك لن يحدث له أي شيء سيء. سيعود.” عزاها شي هاو. ثم وعد رسميًا أنه سيصعد إلى القمة المجيدة ثم يعود.
لقد كان يتصرف بفظاظة ، ويتصرف بجنون ، ويصرخ دائمًا بصوت عالٍ في الماضي ، قائلاً كيف كان سيحمل المملوئين الجميلين إلى قرية الحجر.
لقد ترك وراءه سائل محنة البرق ، وبعد ذلك لم يكن لديه خيار سوى المضي في طريقه.
“ماذا عن إمبراطور النار؟” سأل.
“وداعا ، سوف نلتقي مرة أخرى!” استدار شي هاو ، مشيًا بخطوات كبيرة في المسافة.
عندما جاء إمبراطور بلد من العالم الأدنى إلى العوالم الأعلى ، في مواجهة الملوك السماويين وجميع أنواع الخبراء ، لم يكن هناك أي طريقة لأن يظلوا في القمة.
حتى عندما كان بعيدًا جدًا ، عندما استدار ، كان لا يزال بإمكانه رؤية هذا الشكل بجوار حدود غابة التوت ، وهو تلوح بيدها ، وعيناها تغمرهما الدموع.
“وداعا ، سوف نلتقي مرة أخرى!” استدار شي هاو ، مشيًا بخطوات كبيرة في المسافة.
“كم سنة سيكون هذا الانفصال؟ هل ستكون مئات أم أكثر من ألف عام … “لم يكن شي هاو يعرف. كانت عيناه يحتويان على سائل دافئ ، لا يزال غير قادر على كبح جماحهما في النهاية ، وانزلق على خديه.
كان إمبراطور النار حاسمًا للغاية. لقد كان شخصًا حكيمًا وبعيد النظر ، قدم الأدوية المقدسة مباشرةً ال قصر عشيرة النار في العوالم العليا. ثم أحضر معه هوو لينغير ، تاركًا العشيرة.
“أعدك بأنني سأعود!” صرخ شي هاو بصوت عال. ثم اندفع إلى السماء ، واختفى في نهاية العالم.
“ستعود بالتأكيد ، أليس كذلك؟” سألت هوو لينغير بهدوء ، وجهها الدافئ الذي يشبه اليشم يذرف الدموع باستمرار. غطت عيناها ضباب مائي لامع.
كان من الصعب تحديد ما سيحدث بالضبط في المعركة الكبرى بين ثلاثة آلاف مقاطعة ، أو من سيموت ، ومن سينتصر في كل شيء.
