القديم الخالد
القديم الخالد
اليوم ، ستظهر بتلة الزهرة الثلاثة آلاف لأول مرة ، بألوان زاهية مبهرة ومذهلة ، ضبابية.
“وو وو…” ظهر صوت البوق طويلًا وطويلًا ومكتومًا ، مما جعل العالم بأسره يتردد في الاستجابة. كان الأمر كما لو كان يظهر من الماضي القديم ، يبدو على طول الطريق إلى العالم الحالي.
تومضت بتلات الزهور الثلاثة آلاف على الفور ، امتصت القوة السماوية. أصبحت في البداية رائعة ، ثم أضاءت ببراعة مثل المرايا ، لتعكس جميع أنواع المشاهد.
كان هذا هو قرن البوق في العوالم العليا ، ويشاع أنه قرن التنين. تستخدمه بعض الطوائف القديمة بدورها. بصوت واحد ، سيتردد صداها في جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، وستصدر صوتًا فقط خلال الأحداث الكبرى.
بينغ!
من الواضح أن اليوم كان يومًا يُسجل في التاريخ. كانت براعم زهرة الداو الخالدة تتفتح للمرة الأخيرة ، وبذلك تنتهي هذه الحقبة!
“لا!” صرخ هؤلاء الناس ، وشعروا بضيق لا يقارن وممتلئين بعدم الرغبة. كانوا قريبين جدًا من البوابة الخالدة ، على وشك الدخول إلى القديم الخالد ، ولكن في النهاية ، تم اخراجهم بسبب الاختراق.
داخل الأراضي القديمة ، والسماء أعلاه ، ازدهرت ثلاثة آلاف بتلة زهرة ، مشرقة بتألق لا يضاهى. كانت جميلة جدا لدرجة أنها تركت عيون الجميع مبهرة. الجميع يحدق في هذا الاتجاه بطريقة غارقة.
تحدث عدد قليل من سادة الطوائف مثل هذا.
كان هذا هو تطور الداو. كانت بتلات الزهور تحتوي على نوع من نبات الداو مزروع بداخلها والذي ، منذ العصور القديمة وحتى الآن ، ازدهر بشكل مستمر. كان هناك ألفان وتسعمائة وتسع وتسعون بتلة زهرة قد رآها الجميع من قبل.
بعد فترة وجيزة ، كان اليوم على وشك الانتهاء. الجميع ، على الرغم من العمل معًا ، شعروا أنهم لا يستطيعون تحمل المزيد. لم يعودوا يرسلون قوة سحرية ، ونتيجة لذلك ، خفتت بتلات الزهور الثلاثة آلاف .
اليوم ، ستظهر بتلة الزهرة الثلاثة آلاف لأول مرة ، بألوان زاهية مبهرة ومذهلة ، ضبابية.
كانت بتلات الزهور الثلاثة آلاف نحيلة ورائعة ، كما لو كانت تيارات نجمية. عندما تقاربوا بهذه الطريقة ، لم يكتفوا بإعطاء إحساس بالجمال فحسب ، بل كان هناك نوع من أنواع الداو الرائعة البسيطة والمثالية.
انس أمر الخبراء في عالم اللهب السماوي أو عالم الذات الحقيقية ، حتى العمالقة الذين عاشوا لملايين السنين ضاقوا أعينهم ، وهم يشاهدون هذا المشهد بعناية.
بعد المحاولة عدة مرات ، كان بإمكانه فقط الاستسلام. أراد أن يلقي نظرة حول المسارات الأخرى ، لكن يبدو أنه لن ينجح. لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار إلى الأمام.
إذا تمكنوا من فهم ذلك ، فمن يدري ، فقد يحصلون حتى على نوع من إعادة الميلاد!
داخل الخالد القديم ، نقطة الانطلاق.
كانت هذه الزهرة ضخمة للغاية. كانت كل بتلة زهرة تدعم ممرًا ، وفي الوقت الحالي ، ظهرت حقًا ، حيث تلتف حول الملايين من المزارعين ، وترسلهم إلى بتلات الزهور وتجلبهم عبر بواباتهم الخالدة.
“هل سأكون قادرًا على الصعود إلى سلالم زرقاء أخرى هذه المرة؟”
كان تعبير الجميع جادًا. استمروا بصمت ، في تحليل مستمر لمحيطهم. كان من السهل جدًا فهم الداو هنا. إذا تمكنوا من الحصول على شيء ما ، فإنهم سيجنون فوائده لبقية حياتهم.
“يجب أن تكون البتلة المزهرة حديثًا أكثر انسجامًا مع هذا العالم. الأمر يستحق الفهم. لا بد لي من الذهاب! ”
تناثر مطر من الضوء ، كل بقعة تلمع وتتألق. كان الإشراق ذو ألوان زاهية وضبابية ؛ كان هذا مطر وندى داو!
“هل سأكون قادرًا على الصعود إلى سلالم زرقاء أخرى هذه المرة؟”
لم يعد بإمكان شخص ما الأنتظار بعد الآن ، وهو يصرخ بصوت عالٍ من الصدمة. كان ذلك لأنهم اكتسبوا التنوير هنا بشكل غير متوقع ، واخترقوا عالم الخبير الأعلى وأضاءوا شعلة سماوية ، مشتعلة من تاج الرأس إلى القدمين.
بعد ذلك ، عكست بتلة الزهرة ذالك المشهد بوضوح هناك. من المؤكد أنه كان هو!
بينغ!
خارج المنطقة المحظورة ، أشرق النصب الحجري الضخم. كانت المشاهد التي رآها أسياد الطائفة محفورة هناك حتى يتمكن الجميع من رؤيتها.
نتيجة لذلك ، تم جرف أكثر من مئة ألف شخص من الطريق المتكون من الإشعاع المقدس ، تاركين هذا المكان وسقطوا على الأرض العظيمة بالأسفل.
داخل الأراضي القديمة ، والسماء أعلاه ، ازدهرت ثلاثة آلاف بتلة زهرة ، مشرقة بتألق لا يضاهى. كانت جميلة جدا لدرجة أنها تركت عيون الجميع مبهرة. الجميع يحدق في هذا الاتجاه بطريقة غارقة.
“لا!” صرخ هؤلاء الناس ، وشعروا بضيق لا يقارن وممتلئين بعدم الرغبة. كانوا قريبين جدًا من البوابة الخالدة ، على وشك الدخول إلى القديم الخالد ، ولكن في النهاية ، تم اخراجهم بسبب الاختراق.
“لا يمكن أن يكون ذلك ملك التيجان الستة نينغ تشوان ، أليس كذلك؟ انظر ، هذا سوار تحول إلى تنين ، يتقاتل بشدة مع شخص ما ، شرس! ” تنهد الجميع بدهشة.
أيقظ هذا عددًا قليلاً من الناس ، مذكّرًا إياهم بضرورة توخي الحذر.
“أي نوع من الأشخاص هذا؟” صرخ كثير من الناس في حالة صدمة. حدقوا في المشهد على النصب الحجري المتلألئ ، كاشفا عن نظرة مفاجأة كبيرة.
“يا للأسف!” من بعيد ، تنهدت بعض الأسماء الكبيرة بخفة. حتى أن بعضهم اظلمت وجوههم عندما رأوا تلاميذهم يتساقطون ، وفقدو هذه الفرصة الهائلة.
لقد اتخذ إجراءً ، على وشك اختراق جدران العالم لمسارات مختلفة. نجح هذه المرة ، لأن القوة التي تفصل بين هذه السلالم لم تكن بهذه القوة.
أزهرت الزهرة الخالدة ، كل بتلة قادرة على إرسال ما يقرب من ألف شخص. يمكن للمرء أن يتخيل مدى ضخامة ذلك.
لم يكن هناك طريقة يمكنهم من تفعيلها كل يوم ، لأن الاستهلاك سيكون أكبر من اللازم. ومع ذلك ، كان عليهم أن يروا ما حدث في اليوم الأول ، ما إذا كانت هناك أي أحداث غير متوقعة.
في هذه الأثناء ، على كل بتلة متلألئة ، كانت هناك بوابة من الضوء تكونت من الداو العظيم مغمورًا بمطر من الضوء. ترتبط هذه البوابات بأرض سرية قديمة.
اتخذ سيد الطائفة إجراءً ، وركز في التأمل ، مستخدمًا القوة السحرية لنحت كلمتين عبر الفراغ اللامتناهي على بتلة الزهرة.
كان هناك القليل ممن كانوا محظوظين. بمجرد أن أرادوا إشعال اللهب السماوي ، صرخوا مباشرة وألقوا بأنفسهم في البوابة ، واستمروا في فهمهم بعد دخولهم إلى الداخل.
أيقظ هذا عددًا قليلاً من الناس ، مذكّرًا إياهم بضرورة توخي الحذر.
“اسرع واذهب ، لا تضيع الوقت هنا. هناك داو عظيم بالداخل لفهمه أيضًا ، وربما يكون أكثر اكتمالًا “. قال أحدهم بهدوء ، يخبر أصحابه.
لم يكن سادة الطوائف في العوالم العليا في عجلة من أمرهم ، لأنهم كانوا جميعًا من ذوي الخبرة. قد لا يكون هناك أي شخص ينجح في ذلك في غضون عشرة أيام ، لأنه كان من الصعب عبور الدرج الحجري.
كانت بتلات الزهور الثلاثة آلاف نحيلة ورائعة ، كما لو كانت تيارات نجمية. عندما تقاربوا بهذه الطريقة ، لم يكتفوا بإعطاء إحساس بالجمال فحسب ، بل كان هناك نوع من أنواع الداو الرائعة البسيطة والمثالية.
لقد جعلوا هذا المكان أكثر إبهارًا. رقصت جميع أنواع الإشراق ، ونزل قوس قزح الإلهي مثل الشلالات. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع السداة ، التي انسكبت بمزيد من الإشراق الإلهي. كان المشهد مروعًا للغاية.
لقد جعلوا هذا المكان أكثر إبهارًا. رقصت جميع أنواع الإشراق ، ونزل قوس قزح الإلهي مثل الشلالات. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع السداة ، التي انسكبت بمزيد من الإشراق الإلهي. كان المشهد مروعًا للغاية.
في الوقت نفسه ، من جانب الملك السماوي الخالد تشين تشانغ شينغ ، قال أحدهم بهدوء ، “الجد القديم ، هل يجب أن نحاول معرفة ما إذا كان هذا الشاب من العالم الأدنى لا يزال على قيد الحياة؟ في الآونة الأخيرة ، سمعت بعض الشائعات السرية “.
سارع الجميع إلى الداخل ، والآن ، لم يتبق سوى عدد قليل من الأشخاص.
كان الجميع مشبوهين. موهبة العشيرة السماوية الاستثنائية يو يو لم يكن قريبًا من هذه القوة. كان لهذا الشخص أيضًا قدرات سماوية صادمة للعالم ، قوية إلى مستوى مذهل ، تاركًا الآخرين مع شعور بالصدمة.
تم تضمين شي هاو بينهم. نظر إلى اليسار واليمين ، في الواقع يحاول التوجه نحو المركز. في النهاية ، اكتشف أنه لا يوجد باب هناك ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الاستسلام.
رأى الكثير من الناس هذا المشهد ، وأصبحوا جميعًا عاجزين عن الكلام. من أي طائفة كان هذا التلميذ؟ كان دائما يبحث عن المتاعب. كان آخرون قلقين بشأن عدم تمكنهم من الدخول ، بينما كان يرتد في الخارج.
في وقت لاحق ، ركز انتباهه على بتلة الزهور الثلاثة آلاف ، بالإضافة إلى تلك التي أزهرت أخيرًا. قفز فجأة ، في الواقع على وشك الاندفاع.
أثار هذا النصب الحجري ضجة. أحاط به كثير من الناس لمشاهدة المعركة.
للأسف ، اجتاحت قوة هائلة ، وكادت تقلبه. أعادته إلى موقعه الأصلي.
“لا يمكن أن يكون ذلك ملك التيجان الستة نينغ تشوان ، أليس كذلك؟ انظر ، هذا سوار تحول إلى تنين ، يتقاتل بشدة مع شخص ما ، شرس! ” تنهد الجميع بدهشة.
“يجب أن تكون البتلة المزهرة حديثًا أكثر انسجامًا مع هذا العالم. الأمر يستحق الفهم. لا بد لي من الذهاب! ”
للأسف ، اجتاحت قوة هائلة ، وكادت تقلبه. أعادته إلى موقعه الأصلي.
تألق جسد شي هاو بالكامل ، حاول مرة أخرى ، واندلع بقوة مروعة لعبور الفراغ. في النهاية ، فشل ، ظهرت موجة أخرى من طاقة داو العظيمة.
لسوء الحظ ، أصيب بخيبة أمل ، ولم يتمكن من رؤية أي أنماط واضحة. ومع ذلك ، إذا فهم هنا ، فسيظل يتطرق إلى بعض أجزاء القانون الطبيعي.
بعد المحاولة عدة مرات ، كان بإمكانه فقط الاستسلام. أراد أن يلقي نظرة حول المسارات الأخرى ، لكن يبدو أنه لن ينجح. لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار إلى الأمام.
إذا تمكنوا من فهم ذلك ، فمن يدري ، فقد يحصلون حتى على نوع من إعادة الميلاد!
رأى الكثير من الناس هذا المشهد ، وأصبحوا جميعًا عاجزين عن الكلام. من أي طائفة كان هذا التلميذ؟ كان دائما يبحث عن المتاعب. كان آخرون قلقين بشأن عدم تمكنهم من الدخول ، بينما كان يرتد في الخارج.
رأى الكثير من الناس هذا المشهد ، وأصبحوا جميعًا عاجزين عن الكلام. من أي طائفة كان هذا التلميذ؟ كان دائما يبحث عن المتاعب. كان آخرون قلقين بشأن عدم تمكنهم من الدخول ، بينما كان يرتد في الخارج.
عندما دخل شي هاو ، أغلقت جميع البوابات الثلاثة آلاف واختفت.
كتب الناس هنا أسماء أبهرت الماضي والحاضر واحد تلو الأخر ، كاشفين عن وضعهم الحالي. بعد رؤيتهم ، لم يكن هناك من لم يهتز ، فقلوبهم تنهض وتهبط بشكل كبير.
كان بلا شك آخر من دخل.
اليوم ، ستظهر بتلة الزهرة الثلاثة آلاف لأول مرة ، بألوان زاهية مبهرة ومذهلة ، ضبابية.
“هذا … يجب أن يكون الشخص الذي يحتوي على أقل قدر من الإمكانات ، أليس كذلك؟” في الخارج ، تحدث عدد قليل من الناس بهدوء.
سارع الجميع إلى الداخل ، والآن ، لم يتبق سوى عدد قليل من الأشخاص.
كان ذلك بسبب الاهتمام الشديد بهذه العملية. المئة ألف الذين دخلوا أولاً تضمنوا عمومًا جميع المواهب السماوية. حتى لو كانت هناك استثناءات ، فلن يكونوا وراء تلك الأماكن المئة ألف.
بعد فترة وجيزة ، كان اليوم على وشك الانتهاء. الجميع ، على الرغم من العمل معًا ، شعروا أنهم لا يستطيعون تحمل المزيد. لم يعودوا يرسلون قوة سحرية ، ونتيجة لذلك ، خفتت بتلات الزهور الثلاثة آلاف .
أما الباقون فكانوا هم أصحاب المواهب المتدنية الذين دخلوا لاحقًا.
لسوء الحظ ، أصيب بخيبة أمل ، ولم يتمكن من رؤية أي أنماط واضحة. ومع ذلك ، إذا فهم هنا ، فسيظل يتطرق إلى بعض أجزاء القانون الطبيعي.
“هذا … تأخر عن قصد ، وإلا لما دخل أخيرًا. ومع ذلك ، من الصعب تحديد ما إذا كان بإمكانه الدخول في صفوف المواهب السماوية “.
القديم الخالد
“بالتأكيد تلميذ من طائفة صغيرة نجح بالكاد في الصعود. وإلا فكيف لا يعرف أن عليه أن يجتهد ليكون الأول؟ ” هز شخص ما رؤوسهم.
“هذا … تأخر عن قصد ، وإلا لما دخل أخيرًا. ومع ذلك ، من الصعب تحديد ما إذا كان بإمكانه الدخول في صفوف المواهب السماوية “.
على الرغم من أنه كان الأخير ، لا يزال شي هاو يلفت انتباه عدد غير قليل من الناس ، ليصبح موضوعًا لبعض المناقشات. ومع ذلك ، لم تكن كلمات مدح.
القديم الخالد
“أصدقاء داو الزملاء ، يرجى العمل معًا لأظهار المشهد في حدود ثلاثة آلاف بتلة.” تحدث سيد الطائفة.
نتيجة لذلك ، تم جرف أكثر من مئة ألف شخص من الطريق المتكون من الإشعاع المقدس ، تاركين هذا المكان وسقطوا على الأرض العظيمة بالأسفل.
لم يكن هناك طريقة يمكنهم من تفعيلها كل يوم ، لأن الاستهلاك سيكون أكبر من اللازم. ومع ذلك ، كان عليهم أن يروا ما حدث في اليوم الأول ، ما إذا كانت هناك أي أحداث غير متوقعة.
وقف ونظر إلى الدرج العريض ذي اللون الأزرق ، ثم نظر إلى الشخصيات العديدة. ثم عبس.
بعد كل شيء ، كانت هذه آخر مرة تفتح فيها “القديم الخالد “. لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما إذا كانت بعض القضايا قد تنشأ.
في وقت لاحق ، ركز انتباهه على بتلة الزهور الثلاثة آلاف ، بالإضافة إلى تلك التي أزهرت أخيرًا. قفز فجأة ، في الواقع على وشك الاندفاع.
هونغ!
بعد المحاولة عدة مرات ، كان بإمكانه فقط الاستسلام. أراد أن يلقي نظرة حول المسارات الأخرى ، لكن يبدو أنه لن ينجح. لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار إلى الأمام.
في الأفق البعيد ، قامت مجموعة من سادة الطوائف بتنشيط قوتهم السحرية. يبدو أن السماء والأرض قد اشتعلتا على الفور. انطلق الضوء المتلألئ ، متدفقًا إلى المنطقة المحظورة مثل البحر.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا معركة كبيرة أيضًا. في نهايات عدد قليل من الممرات الزرقاء ، انطلق النور السماوي ، وكانت تجري معركة كبيرة عنيفة. تم إطلاق طرق القتل بلا نهاية.
تومضت بتلات الزهور الثلاثة آلاف على الفور ، امتصت القوة السماوية. أصبحت في البداية رائعة ، ثم أضاءت ببراعة مثل المرايا ، لتعكس جميع أنواع المشاهد.
هونغ!
داخل الخالد القديم ، نقطة الانطلاق.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا معركة كبيرة أيضًا. في نهايات عدد قليل من الممرات الزرقاء ، انطلق النور السماوي ، وكانت تجري معركة كبيرة عنيفة. تم إطلاق طرق القتل بلا نهاية.
كانت هناك ممرات مصنوعة من درجات حجرية ، كل واحدة منها مليئة بخيوط الطاقة الفوضوية. استمر الطريق الحجري في الامتداد للأمام ، كما لو كانوا يتسلقون منحدرًا مرتفعًا.
“جزء من قرص التناسخ!” صُدم عدد قليل من سادة الطوائف حتى وسعوا أعينهم.
بلا شك ، كانت هذه لا تزال عبارة عن ثلاثة آلاف من مسارات الخطوات الحجرية.
بالطبع ، كان الشيء الرئيسي هو أنه كان لا يزال يفكر في البوابة الخالدة التي فتحت على بتلة الزهرة النهائية ، بالإضافة إلى الدرج الأزرق الحجرى الأخير.
في الوقت الحالي ، كان لكل مسار عدد كبير من الأشخاص ، وكلهم يتقدمون بصعوبة ويسيرون إلى الأمام.
بعد فترة وجيزة ، ظهر شخصية. كان ذلك المكان فقط هادئًا للغاية ، ولم يخوض معركة كبيرة ضد أي شخص. واصل السير للأمام ، على وشك الدخول إلى العالم ذي الألوان الزاهية.
كان ما يقرب من خمسة ملايين خبير كبير يتسلقون السلالم الحجرية ، ولم يتحدث أي منهم. أرادوا جميعًا أن يكونوا أول من يندفع صعودًا على هذا المنحدر الطويل.
كانت هناك ممرات مصنوعة من درجات حجرية ، كل واحدة منها مليئة بخيوط الطاقة الفوضوية. استمر الطريق الحجري في الامتداد للأمام ، كما لو كانوا يتسلقون منحدرًا مرتفعًا.
“ليس هناك شذوذ. لا يزال كما في الماضي. تحمل مسارات الخطوات الثلاثة آلاف الحجرية هذه الداو العظيمة المختلفة. أثناء المشي عليهم ، سيتعرض المرء لضغط هائل “. تحدث سيد الطائفة.
خارج المنطقة المحظورة ، أشرق النصب الحجري الضخم. كانت المشاهد التي رآها أسياد الطائفة محفورة هناك حتى يتمكن الجميع من رؤيتها.
هذا المسار لم يتغير منذ الماضي القديم.
داخل القديم الخالد ، على درج الحجر الأزرق.
بعد ذلك ، عمل العديد من اسياد الطوائف معًا ، وقاموا بتشغيلها مرة أخرى لتعكس المشهد في نهايات السلالم الحجرية.
“وو ، هناك نسل دم الخاطئ أيضًا. دعونا نرى أين انتهى وماذا يفعل “.
كانت تلك المنطقة رائعة ، مثل عالم من الخيال. فقط ، كان الأمر ضبابيًا للغاية ، وإذا لم يدخل الخبراء المتميزون ، فسيكون من الصعب عليهم التحقيق في الأمر.
بعد فترة وجيزة ، كان اليوم على وشك الانتهاء. الجميع ، على الرغم من العمل معًا ، شعروا أنهم لا يستطيعون تحمل المزيد. لم يعودوا يرسلون قوة سحرية ، ونتيجة لذلك ، خفتت بتلات الزهور الثلاثة آلاف .
“عندما يبدأ الناس بدخول هذا العالم الرائع ، ستُكتب أسمائهم على الفور على بتلات الزهور. بعد ذلك ، يمكننا مراقبة هؤلاء الأشخاص ، وكذلك محيطهم “.
“عندما يبدأ الناس بدخول هذا العالم الرائع ، ستُكتب أسمائهم على الفور على بتلات الزهور. بعد ذلك ، يمكننا مراقبة هؤلاء الأشخاص ، وكذلك محيطهم “.
لم يكن سادة الطوائف في العوالم العليا في عجلة من أمرهم ، لأنهم كانوا جميعًا من ذوي الخبرة. قد لا يكون هناك أي شخص ينجح في ذلك في غضون عشرة أيام ، لأنه كان من الصعب عبور الدرج الحجري.
لقد اتخذ إجراءً ، على وشك اختراق جدران العالم لمسارات مختلفة. نجح هذه المرة ، لأن القوة التي تفصل بين هذه السلالم لم تكن بهذه القوة.
ومع ذلك ، فإن هذا المسار لن يسبب مشاكل للخبراء الكبار. سيسمح للجميع بالمرور. بالطبع ، كان هذا يعني أن هناك من سيصل مبكرًا ، لذلك كان هذا شيئًا يجب الانتباه إليه عن كثب.
خلال هذه الفترة الزمنية ، خارج المنطقة غير المأهولة ، أقيمت ثلاثة آلاف نصب تذكاري ضخم من اليشم. كانت لامعة وشفافة ، لامعة مثل المرآة.
“ما الذي يفعله هذه الشاب؟”
خارج المنطقة المحظورة ، أشرق النصب الحجري الضخم. كانت المشاهد التي رآها أسياد الطائفة محفورة هناك حتى يتمكن الجميع من رؤيتها.
عكست بتلة زهرة مشهد أحد الممرات الحجرية. جلس خبير كبير بشكل غير متوقع ، ودعم ذقنه ، ومراقبة الجميع من الخلف.
“أصدقاء داو الزملاء ، يرجى العمل معًا لأظهار المشهد في حدود ثلاثة آلاف بتلة.” تحدث سيد الطائفة.
” اخر من دخل.” احدهم قال.
“هائل! يستحق أن يكون شخصية أسطورية “.
على الرغم من وجود طاقة فوضوية تدور حوله ، ولم يتمكنوا إلا من رؤية ظهره ، إلا أنهم ما زالوا لا يخطئون بينه وبين شخص آخر. لفت هذا انتباه عدد غير قليل من الناس.
نتيجة لذلك ، تم جرف أكثر من مئة ألف شخص من الطريق المتكون من الإشعاع المقدس ، تاركين هذا المكان وسقطوا على الأرض العظيمة بالأسفل.
“كان واقفا. لا ، جلس مرة أخرى. إنه … يحفر درج الحجر الأزرق! ” أصيبت مجموعة من الناس بالذهول.
كان خصم وريث القصر الخالد رجلا مغطى باللهب . كان في يديه جزء قرص سماوي ، اندلع بقوة سماوية مرعبة!
“هل يعتقد ذلك الرفيق أن هناك بعض الكنوز أو شيء من هذا القبيل؟ أي نوع من المزاح هذه ؟! ”
في الأفق البعيد ، قامت مجموعة من سادة الطوائف بتنشيط قوتهم السحرية. يبدو أن السماء والأرض قد اشتعلتا على الفور. انطلق الضوء المتلألئ ، متدفقًا إلى المنطقة المحظورة مثل البحر.
داخل القديم الخالد ، على درج الحجر الأزرق.
كان هذا هو قرن البوق في العوالم العليا ، ويشاع أنه قرن التنين. تستخدمه بعض الطوائف القديمة بدورها. بصوت واحد ، سيتردد صداها في جميع المقاطعات الثلاثة آلاف ، وستصدر صوتًا فقط خلال الأحداث الكبرى.
انتشر الضباب في الهواء هنا. كانت هالة الداو العظيمة سميكة ، وفي نفس الوقت ، كان هناك ضغط هائل. كلما ذهب المرء أكثر ، كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة.
أين ملك التيجان العشرة ، المعروف بأنه أقوى خبير أعلى؟ اسرع واكتب اسمه! ” حث شخص ما.
قام شي هاو بالتنصت وضرب هنا وهناك ، جالسًا على ظهره. كان يدرس هذا الحجر الأزرق ، ليرى ما إذا كان هناك أي شيء مميز فيه ، وما إذا كان هناك أي أنماط داو رائعة.
اليوم ، ستظهر بتلة الزهرة الثلاثة آلاف لأول مرة ، بألوان زاهية مبهرة ومذهلة ، ضبابية.
لسوء الحظ ، أصيب بخيبة أمل ، ولم يتمكن من رؤية أي أنماط واضحة. ومع ذلك ، إذا فهم هنا ، فسيظل يتطرق إلى بعض أجزاء القانون الطبيعي.
أما الباقون فكانوا هم أصحاب المواهب المتدنية الذين دخلوا لاحقًا.
وقف ونظر إلى الدرج العريض ذي اللون الأزرق ، ثم نظر إلى الشخصيات العديدة. ثم عبس.
انتشر الضباب في الهواء هنا. كانت هالة الداو العظيمة سميكة ، وفي نفس الوقت ، كان هناك ضغط هائل. كلما ذهب المرء أكثر ، كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة.
“هل سأكون قادرًا على الصعود إلى سلالم زرقاء أخرى هذه المرة؟”
“إذا تمكنا من معرفة اسمه ، يمكننا كتابته على بتلة الزهرة ورؤية الحقيقة.”
بعد التفكير بصمت هنا للحظة ، قرر أنه يريد تجربتها ، ومعرفة ما إذا كان هناك أي اختلاف واضح بين المسارات الأخرى.
بالطبع ، كان الشيء الرئيسي هو أنه كان لا يزال يفكر في البوابة الخالدة التي فتحت على بتلة الزهرة النهائية ، بالإضافة إلى الدرج الأزرق الحجرى الأخير.
كانت تلك المنطقة رائعة ، مثل عالم من الخيال. فقط ، كان الأمر ضبابيًا للغاية ، وإذا لم يدخل الخبراء المتميزون ، فسيكون من الصعب عليهم التحقيق في الأمر.
بينغ!
كانت تلك المنطقة رائعة ، مثل عالم من الخيال. فقط ، كان الأمر ضبابيًا للغاية ، وإذا لم يدخل الخبراء المتميزون ، فسيكون من الصعب عليهم التحقيق في الأمر.
لقد اتخذ إجراءً ، على وشك اختراق جدران العالم لمسارات مختلفة. نجح هذه المرة ، لأن القوة التي تفصل بين هذه السلالم لم تكن بهذه القوة.
تناثر مطر من الضوء ، كل بقعة تلمع وتتألق. كان الإشراق ذو ألوان زاهية وضبابية ؛ كان هذا مطر وندى داو!
كان شي هاو راضيا تماما. صعد إلى طريق آخر. بعد التوقف هنا قليلاً ، كسر جدار عالم آخر ، متجهًا نحو المسار الذي كان متصلًا بآخر بتلة زهرة.
انس أمر الخبراء في عالم اللهب السماوي أو عالم الذات الحقيقية ، حتى العمالقة الذين عاشوا لملايين السنين ضاقوا أعينهم ، وهم يشاهدون هذا المشهد بعناية.
تماما مثل هذا ، لقد عبر باستمرار. وصل أخيرًا.
رأى الكثير من الناس هذا المشهد ، وأصبحوا جميعًا عاجزين عن الكلام. من أي طائفة كان هذا التلميذ؟ كان دائما يبحث عن المتاعب. كان آخرون قلقين بشأن عدم تمكنهم من الدخول ، بينما كان يرتد في الخارج.
“ماذا يفعل؟”
كانت تلك المنطقة رائعة ، مثل عالم من الخيال. فقط ، كان الأمر ضبابيًا للغاية ، وإذا لم يدخل الخبراء المتميزون ، فسيكون من الصعب عليهم التحقيق في الأمر.
في العالم الخارجي ، كان الكثير من الناس مرتابين. هذا الرجل كان يفعل بهدوء أشياء لا طائل من ورائها. لماذا كان يزعج نفسه؟
تحدث عدد قليل من سادة الطوائف مثل هذا.
لسوء الحظ ، ارتفعت الطاقة الفوضوية. حتى أولئك الأقوياء مثلهم لم يتمكنوا إلا من رؤية مخطط ضبابي ، غير قادرين على رؤية مظهره الحقيقي.
“عندما يبدأ الناس بدخول هذا العالم الرائع ، ستُكتب أسمائهم على الفور على بتلات الزهور. بعد ذلك ، يمكننا مراقبة هؤلاء الأشخاص ، وكذلك محيطهم “.
“إذا تمكنا من معرفة اسمه ، يمكننا كتابته على بتلة الزهرة ورؤية الحقيقة.”
نتيجة لذلك ، تم جرف أكثر من مئة ألف شخص من الطريق المتكون من الإشعاع المقدس ، تاركين هذا المكان وسقطوا على الأرض العظيمة بالأسفل.
“ننسى أن هذه المسارات الزرقاء كانت هي نفسها منذ العصور القديمة. لا يوجد شيء مميز عنهم. لا يستحق الأمر إهدار الكثير من الطاقة في مراقبته “. هز شخص ما رؤوسهم.
إذا أراد المرء مراقبة شخص واحد ، فعليه بذل قدر كبير من القوة السحرية لكتابة اسمه على بتلة الزهرة. عندها فقط ستظهر صورة واضحة. ومع ذلك ، فإن الإرهاق سيكون هائلا.
“كان واقفا. لا ، جلس مرة أخرى. إنه … يحفر درج الحجر الأزرق! ” أصيبت مجموعة من الناس بالذهول.
نتيجة لذلك ، حتى الآن ، لم يكتب أحد حتى ملك التيجان الستة نينغ تشوان ، أو وريث القصر الخالد ، أو أسماء النزوات القديمة الأخرى ، في انتظار دخولهم هذا العالم ذي الألوان الزاهية.
“جزء من قرص التناسخ!” صُدم عدد قليل من سادة الطوائف حتى وسعوا أعينهم.
بعد فترة وجيزة ، كان اليوم على وشك الانتهاء. الجميع ، على الرغم من العمل معًا ، شعروا أنهم لا يستطيعون تحمل المزيد. لم يعودوا يرسلون قوة سحرية ، ونتيجة لذلك ، خفتت بتلات الزهور الثلاثة آلاف .
“كان واقفا. لا ، جلس مرة أخرى. إنه … يحفر درج الحجر الأزرق! ” أصيبت مجموعة من الناس بالذهول.
في الواقع ، لن يضخ أحد القوة السحرية للأيام الستة أو السبعة المقبلة. كان ذلك لأنهم جميعًا عرفوا أن هؤلاء الخبراء الكبار كانوا جميعًا يسيرون على طول المسارات الزرقاء. في التاريخ ، حتى الأسرع يستخدم عشرة أيام للوصول.
لم يكن هناك طريقة يمكنهم من تفعيلها كل يوم ، لأن الاستهلاك سيكون أكبر من اللازم. ومع ذلك ، كان عليهم أن يروا ما حدث في اليوم الأول ، ما إذا كانت هناك أي أحداث غير متوقعة.
خلال هذه الفترة الزمنية ، خارج المنطقة غير المأهولة ، أقيمت ثلاثة آلاف نصب تذكاري ضخم من اليشم. كانت لامعة وشفافة ، لامعة مثل المرآة.
تم تضمين شي هاو بينهم. نظر إلى اليسار واليمين ، في الواقع يحاول التوجه نحو المركز. في النهاية ، اكتشف أنه لا يوجد باب هناك ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الاستسلام.
كان من الواضح أن كل نصب تذكاري يتوافق مع بتلة زهرة.
في هذه الأثناء ، على كل بتلة متلألئة ، كانت هناك بوابة من الضوء تكونت من الداو العظيم مغمورًا بمطر من الضوء. ترتبط هذه البوابات بأرض سرية قديمة.
كان ذلك لأن الشخصيات القوية فقط هي التي يمكنها استخدام القوة السحرية للكشف عن بعض الظروف من بتلة زهرة. المزارعون الآخرون الأضعف نسبيًا الذين لا يملكون ما يكفي من الزراعة لا يمكنهم رؤيته.
“هذا … يجب أن يكون الشخص الذي يحتوي على أقل قدر من الإمكانات ، أليس كذلك؟” في الخارج ، تحدث عدد قليل من الناس بهدوء.
عندما تم تشييد النصب الحجري هنا ، كان بإمكان أسياد الطائفة وغيرهم نقل المشاهد من بتلات الزهور ، وعكسها على النصب السحرية حتى يتمكن الجميع من رؤيتها أيضًا.
قام شي هاو بالتنصت وضرب هنا وهناك ، جالسًا على ظهره. كان يدرس هذا الحجر الأزرق ، ليرى ما إذا كان هناك أي شيء مميز فيه ، وما إذا كان هناك أي أنماط داو رائعة.
في اليوم التاسع ، قام أسياد الطائفة بتنشيط القوة السحرية مرة أخرى ، محولين بتلات الزهور إلى مرايا ، مما يعكس الوضع داخل العصر الخالد.
تومضت بتلات الزهور الثلاثة آلاف على الفور ، امتصت القوة السماوية. أصبحت في البداية رائعة ، ثم أضاءت ببراعة مثل المرايا ، لتعكس جميع أنواع المشاهد.
“يي ، ما السرعة ، وصل شخص ما بالفعل إلى النهاية ، على وشك الدخول إلى العالم ذي الألوان الزاهية ، أسرع بيوم كامل مما كان عليه في الماضي!”
في العالم الخارجي ، كان الكثير من الناس مرتابين. هذا الرجل كان يفعل بهدوء أشياء لا طائل من ورائها. لماذا كان يزعج نفسه؟
بصرف النظر عن هذا ، رأوا معركة كبيرة أيضًا. في نهايات عدد قليل من الممرات الزرقاء ، انطلق النور السماوي ، وكانت تجري معركة كبيرة عنيفة. تم إطلاق طرق القتل بلا نهاية.
“بالتأكيد تلميذ من طائفة صغيرة نجح بالكاد في الصعود. وإلا فكيف لا يعرف أن عليه أن يجتهد ليكون الأول؟ ” هز شخص ما رؤوسهم.
“لا يمكن أن يكون ذلك ملك التيجان الستة نينغ تشوان ، أليس كذلك؟ انظر ، هذا سوار تحول إلى تنين ، يتقاتل بشدة مع شخص ما ، شرس! ” تنهد الجميع بدهشة.
تم تضمين شي هاو بينهم. نظر إلى اليسار واليمين ، في الواقع يحاول التوجه نحو المركز. في النهاية ، اكتشف أنه لا يوجد باب هناك ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الاستسلام.
“هذا هو الصحيح!”
ومع ذلك ، فإن هذا المسار لن يسبب مشاكل للخبراء الكبار. سيسمح للجميع بالمرور. بالطبع ، كان هذا يعني أن هناك من سيصل مبكرًا ، لذلك كان هذا شيئًا يجب الانتباه إليه عن كثب.
“أسرع ، اكتب اسمه على بتلة الزهرة حتى نتمكن من رؤية ما يحدث بالضبط!”
داخل الأراضي القديمة ، والسماء أعلاه ، ازدهرت ثلاثة آلاف بتلة زهرة ، مشرقة بتألق لا يضاهى. كانت جميلة جدا لدرجة أنها تركت عيون الجميع مبهرة. الجميع يحدق في هذا الاتجاه بطريقة غارقة.
اتخذ سيد الطائفة إجراءً ، وركز في التأمل ، مستخدمًا القوة السحرية لنحت كلمتين عبر الفراغ اللامتناهي على بتلة الزهرة.
تناثر مطر من الضوء ، كل بقعة تلمع وتتألق. كان الإشراق ذو ألوان زاهية وضبابية ؛ كان هذا مطر وندى داو!
بعد ذلك ، عكست بتلة الزهرة ذالك المشهد بوضوح هناك. من المؤكد أنه كان هو!
“يا للأسف!” من بعيد ، تنهدت بعض الأسماء الكبيرة بخفة. حتى أن بعضهم اظلمت وجوههم عندما رأوا تلاميذهم يتساقطون ، وفقدو هذه الفرصة الهائلة.
خارج المنطقة المحظورة ، أشرق النصب الحجري الضخم. كانت المشاهد التي رآها أسياد الطائفة محفورة هناك حتى يتمكن الجميع من رؤيتها.
كانت هناك ممرات مصنوعة من درجات حجرية ، كل واحدة منها مليئة بخيوط الطاقة الفوضوية. استمر الطريق الحجري في الامتداد للأمام ، كما لو كانوا يتسلقون منحدرًا مرتفعًا.
“نينغ تشوان يخوض معركة عظيمة ضد رجل ، لكني لا أتعرف عليه على الإطلاق!”
“كان واقفا. لا ، جلس مرة أخرى. إنه … يحفر درج الحجر الأزرق! ” أصيبت مجموعة من الناس بالذهول.
“لا ، هذا الشخص له اسم ، عبقري قديم آخر اسمه لي فانمينغ. على الرغم من أنه لم يخرج إلا مرة واحدة قبل أن يختم نفسه مرة أخرى ، إلا أن الشائعات تقول إنه قتل ملك التيجان الأربعة “.
“أصدقاء داو الزملاء ، يرجى العمل معًا لأظهار المشهد في حدود ثلاثة آلاف بتلة.” تحدث سيد الطائفة.
عندما سمع الجميع هذا ، لم يسعهم إلا أن يلهثوا.
بالطبع ، كان الشيء الرئيسي هو أنه كان لا يزال يفكر في البوابة الخالدة التي فتحت على بتلة الزهرة النهائية ، بالإضافة إلى الدرج الأزرق الحجرى الأخير.
بعد ذلك ، كتب أسياد الطائفة اسم وريث القصر الخالد على بتلة زهرة. ولدهشتهم ، كان يخوض أيضًا معركة كبيرة ، علاوة على معركة شديدة للغاية.
تم تضمين شي هاو بينهم. نظر إلى اليسار واليمين ، في الواقع يحاول التوجه نحو المركز. في النهاية ، اكتشف أنه لا يوجد باب هناك ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى الاستسلام.
“أي نوع من الأشخاص هذا؟” صرخ كثير من الناس في حالة صدمة. حدقوا في المشهد على النصب الحجري المتلألئ ، كاشفا عن نظرة مفاجأة كبيرة.
كان هناك القليل ممن كانوا محظوظين. بمجرد أن أرادوا إشعال اللهب السماوي ، صرخوا مباشرة وألقوا بأنفسهم في البوابة ، واستمروا في فهمهم بعد دخولهم إلى الداخل.
كان خصم وريث القصر الخالد رجلا مغطى باللهب . كان في يديه جزء قرص سماوي ، اندلع بقوة سماوية مرعبة!
بعد فترة وجيزة ، ظهر مخلوق على نصب تذكاري ضخم. كان هذا المشهد هادئًا أيضًا ، ولم ينافسه أحد. كان من الواضح أنه لم تكن هناك مخلوقات أخرى من نفس المستوى في طريقه.
“جزء من قرص التناسخ!” صُدم عدد قليل من سادة الطوائف حتى وسعوا أعينهم.
اليوم ، ستظهر بتلة الزهرة الثلاثة آلاف لأول مرة ، بألوان زاهية مبهرة ومذهلة ، ضبابية.
“غير ممكن! على الرغم من هذا الكنز الأعلى تالف ، لا يزال من غير الممكن إحضاره إلى الداخل! ” هز شخص ما رأسه ، ولم يصدق ذلك.
“هذا القرص غريب بعض الشيء ، غير قادر على عرض قوة الكنز الأسمى. هل هذا هو سبب إحضارها إلى الداخل؟ ”
“لا ، هذا الشخص له اسم ، عبقري قديم آخر اسمه لي فانمينغ. على الرغم من أنه لم يخرج إلا مرة واحدة قبل أن يختم نفسه مرة أخرى ، إلا أن الشائعات تقول إنه قتل ملك التيجان الأربعة “.
أثار هذا النصب الحجري ضجة. أحاط به كثير من الناس لمشاهدة المعركة.
“هذا … يجب أن يكون الشخص الذي يحتوي على أقل قدر من الإمكانات ، أليس كذلك؟” في الخارج ، تحدث عدد قليل من الناس بهدوء.
أين ملك التيجان العشرة ، المعروف بأنه أقوى خبير أعلى؟ اسرع واكتب اسمه! ” حث شخص ما.
بعد ذلك ، كتب أسياد الطائفة اسم وريث القصر الخالد على بتلة زهرة. ولدهشتهم ، كان يخوض أيضًا معركة كبيرة ، علاوة على معركة شديدة للغاية.
بعد فترة وجيزة ، ظهر شخصية. كان ذلك المكان فقط هادئًا للغاية ، ولم يخوض معركة كبيرة ضد أي شخص. واصل السير للأمام ، على وشك الدخول إلى العالم ذي الألوان الزاهية.
بالطبع ، كان الشيء الرئيسي هو أنه كان لا يزال يفكر في البوابة الخالدة التي فتحت على بتلة الزهرة النهائية ، بالإضافة إلى الدرج الأزرق الحجرى الأخير.
“صحيح ، ألم يكن هناك غريب قديم لم يشعل شعلة سماوية ، باستخدام تدريب الخبير الأعلى للحصول بأعجوبة على المرتبة الأولى؟ دعونا نرى كيف تسير الأمور بالنسبة له “.
“ليس هناك شذوذ. لا يزال كما في الماضي. تحمل مسارات الخطوات الثلاثة آلاف الحجرية هذه الداو العظيمة المختلفة. أثناء المشي عليهم ، سيتعرض المرء لضغط هائل “. تحدث سيد الطائفة.
بعد فترة وجيزة ، ظهر مخلوق على نصب تذكاري ضخم. كان هذا المشهد هادئًا أيضًا ، ولم ينافسه أحد. كان من الواضح أنه لم تكن هناك مخلوقات أخرى من نفس المستوى في طريقه.
“وو وو…” ظهر صوت البوق طويلًا وطويلًا ومكتومًا ، مما جعل العالم بأسره يتردد في الاستجابة. كان الأمر كما لو كان يظهر من الماضي القديم ، يبدو على طول الطريق إلى العالم الحالي.
“من ذاك؟ يبدو أنها أساليب العشيرة السماوية! ”
انتشر الضباب في الهواء هنا. كانت هالة الداو العظيمة سميكة ، وفي نفس الوقت ، كان هناك ضغط هائل. كلما ذهب المرء أكثر ، كلما أصبح الأمر أكثر صعوبة.
كان الجميع مشبوهين. موهبة العشيرة السماوية الاستثنائية يو يو لم يكن قريبًا من هذه القوة. كان لهذا الشخص أيضًا قدرات سماوية صادمة للعالم ، قوية إلى مستوى مذهل ، تاركًا الآخرين مع شعور بالصدمة.
بصرف النظر عن هذا ، رأوا معركة كبيرة أيضًا. في نهايات عدد قليل من الممرات الزرقاء ، انطلق النور السماوي ، وكانت تجري معركة كبيرة عنيفة. تم إطلاق طرق القتل بلا نهاية.
“لا تخبرني أنه كان الحاكم السماوي ذو الأحجار الثلاثة المفقود منذ زمن طويل!” تحدث سيد الطائفة.
“هذا هو الصحيح!”
“أسرع واكتب اسم الحاكم السماوي ذو الأحجار الثلاثة ، جربه!” نتيجة لذلك ، بمجرد الانتهاء من الاسم ، يعكس هذا الشخص.
عندما تم تشييد النصب الحجري هنا ، كان بإمكان أسياد الطائفة وغيرهم نقل المشاهد من بتلات الزهور ، وعكسها على النصب السحرية حتى يتمكن الجميع من رؤيتها أيضًا.
كان من الواضح أن هذا هو الحاكم السماوي ذو الأحجار الثلاثة الذي فقد في نهر التاريخ. لم يمت بشكل غير متوقع!
نتيجة لذلك ، تم جرف أكثر من مئة ألف شخص من الطريق المتكون من الإشعاع المقدس ، تاركين هذا المكان وسقطوا على الأرض العظيمة بالأسفل.
في هذه اللحظة ، كان يقاتل خمسة كائنات شابة عالية بمفرده ، كل واحد منهم مرعب للغاية. ومع ذلك ، تم قمعهم جميعًا!
تماما مثل هذا ، لقد عبر باستمرار. وصل أخيرًا.
“هائل! يستحق أن يكون شخصية أسطورية “.
كان من الواضح أن هذا هو الحاكم السماوي ذو الأحجار الثلاثة الذي فقد في نهر التاريخ. لم يمت بشكل غير متوقع!
كتب الناس هنا أسماء أبهرت الماضي والحاضر واحد تلو الأخر ، كاشفين عن وضعهم الحالي. بعد رؤيتهم ، لم يكن هناك من لم يهتز ، فقلوبهم تنهض وتهبط بشكل كبير.
للأسف ، اجتاحت قوة هائلة ، وكادت تقلبه. أعادته إلى موقعه الأصلي.
”ماذا عن هوانغ؟ أين هو؟ ما الذي يحدث معه؟ ”
كتب الناس هنا أسماء أبهرت الماضي والحاضر واحد تلو الأخر ، كاشفين عن وضعهم الحالي. بعد رؤيتهم ، لم يكن هناك من لم يهتز ، فقلوبهم تنهض وتهبط بشكل كبير.
“وو ، هناك نسل دم الخاطئ أيضًا. دعونا نرى أين انتهى وماذا يفعل “.
لم يكن سادة الطوائف في العوالم العليا في عجلة من أمرهم ، لأنهم كانوا جميعًا من ذوي الخبرة. قد لا يكون هناك أي شخص ينجح في ذلك في غضون عشرة أيام ، لأنه كان من الصعب عبور الدرج الحجري.
تحدث عدد قليل من سادة الطوائف مثل هذا.
إذا تمكنوا من فهم ذلك ، فمن يدري ، فقد يحصلون حتى على نوع من إعادة الميلاد!
في الوقت نفسه ، من جانب الملك السماوي الخالد تشين تشانغ شينغ ، قال أحدهم بهدوء ، “الجد القديم ، هل يجب أن نحاول معرفة ما إذا كان هذا الشاب من العالم الأدنى لا يزال على قيد الحياة؟ في الآونة الأخيرة ، سمعت بعض الشائعات السرية “.
خلال هذه الفترة الزمنية ، خارج المنطقة غير المأهولة ، أقيمت ثلاثة آلاف نصب تذكاري ضخم من اليشم. كانت لامعة وشفافة ، لامعة مثل المرآة.
“هل يعتقد ذلك الرفيق أن هناك بعض الكنوز أو شيء من هذا القبيل؟ أي نوع من المزاح هذه ؟! ”
