الطاقة الخالدة
الطاقة الخالدة
“نعم ، ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى الحظ الطبيعي العظيم الذي نادرًا ما نشهده منذ العصور القديمة. زيادة الطاقة الخالدة أمر صعب للغاية “.
“أي نوع من المخلوقات هذا؟” دهس تساو يوشينغ والآخرون وحدقوا في الجثتين الممزقتين.
“لماذا هذا هو الحال؟ هل يمكن القول إنه سيكون من الصعب للغاية أن أنجح؟ ” عبس شي هاو.
عندما تناثر الضباب الرمادي ، كان بإمكانهم رؤية دروع برونزية على أجسادهم ، بالإضافة إلى مطارد مغطاة بالصدأ الأخضر والتي بدت قديمة بشكل لا يضاهى ، كما لو كانت تسير من الماضي اللامتناهي.
هذه المرة ، تعززت الطاقة الخالدة قليلاً ، لكنها ما زالت مشتتة في النهاية.
“أيها السماوات ، أي نوع من هذا المخلوق؟ كيف يمكن أن يكون لها هذا النوع من الشعور القديم؟ يكاد يبدو كما لو أنه جاء من آخر حقبة عظيمة “.
لقد كبح اللهب القمري الأخضر نفسه ولم يعد يظهر. في غضون ذلك ، انغلق هذا الصدع ببطء واختفى.
كان هذا النوع من الشعور غريبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر كما لو أن ما يواجهونه هو جزء من التاريخ وليس مخلوقين. كان هناك تراكم للوقت ، بل كان هناك نوع لا يوصف من الكآبة الشديدة.
في الواقع ، عندما انطلق الضوء الناري البالغ ألفين وخمسمائة ، أصبحت الطاقة الخالدة حول جسم شي هاو أكثر سمكًا وصلابة إلى حد ما ، كما لو أنها ظهرت حقًا.
“ما كان يجب أن تقتلنا ..”
فجأة فتح أحدهم فمه بضعف. لم تكن هناك هالة حياة ، ولا أي تقلب روحي. ومع ذلك ، تم بصق هذه الكلمات بصعوبة.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
“أوو …” قفز الأرنب الصغير بسرعة كبيرة ، صارخًا إلى الخلف واختفى على الفور. لقد أُعطيت حقًا خوف شديد.
“الطريق … مكسورة بالفعل ، وصلت إلى نهايتها ، كل شيء لم يعد موجودًا.”
“في الواقع ما زال قادرًا على الكلام ، هذا غريب حقًا.” قال السمين الصغير. لقد كان جريئًا جدًا ، جلسًا على الأرض لدراستها بعناية ، راغبًا في الرؤية من خلالها.
“أوو …” قفز الأرنب الصغير بسرعة كبيرة ، صارخًا إلى الخلف واختفى على الفور. لقد أُعطيت حقًا خوف شديد.
كان شي هاو سعيدًا جدًا لأن هذين المخلوقين يبدوان مختلفين عنه. وإلا لكان سيشعر بعدم الارتياح الشديد في الداخل ، كما لو كان يقتل نفسه.
ألفان وثمانمائة خط …
ثم توقف هذا المخلوق عن الحركة ولم يعد يتكلم.
في ظل السنوات اللامتناهية وتدفق الوقت ، لا يمكن أن يوجد شيء إلى الأبد. كل شيء انتهى بالدمار.
“الطريق … مكسورة بالفعل ، وصلت إلى نهايتها ، كل شيء لم يعد موجودًا.”
“هل قام أي شخص بزراعة أكثر من خيط واحد من الطاقة الخالدة؟” سأل شي هاو.
بمجرد عودة الأرنب الصغير ، فتحت الجثة الأخرى فمها بشكل ضعيف فجأة ، مما جعلها خائفة لدرجة أنها قفزت بشكل مستقيم. بصوت “سو” ، تحركت وراء ظهر تشينغ يي.
كان ذلك بسبب أن الوضع كان قاتمًا ، وكان مقدّرًا لملك التيجان الستة نينغ تشوان اتخاذ هذه الخطوة. كان هناك أيضًا ذلك الرجل الغامض من العش الشرير. كان هؤلاء جميعًا أعداءً عظيمين ، لذلك كان عليه أن يخترق الطريق.
“إنك تخيف هذا الأرنب حتى الموت! ألا يمكنكما التحدث معًا؟ لماذا عليك أن تتكلما واحدا تلو الآخر فقط لإخافة الآخرين؟ ” كانت غاضبة للغاية.
“لماذا؟” صُدم شي هاو. لقد وصل بشكل غير متوقع إلى الباب ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة لإكمال التحول والتطور الحقيقيين ، لكنه بدلاً من ذلك سمع هذه الكلمات.
وتناثر الضباب الرمادي. تحولت الجثتان إلى مسحوق ناعم. لم يكن هناك لحم أو دم حيث تناثروا كالدخان في الهواء.
ثم توقف هذا المخلوق عن الحركة ولم يعد يتكلم.
بصرف النظر عن هذا ، فإن دروع أجسادهم البرونزية والمطارد الكبيرة تتحطم شبرًا في شبرا ، وتتحول إلى شظايا برونزية. كان الأمر كما لو كانوا قد مروا بعشرات الملايين من السنين.
“شيء ما لا يبدو صحيحًا.” تحدث تساو يوشينغ. من الواضح أنه فهم أكثر قليلاً.
في ظل السنوات اللامتناهية وتدفق الوقت ، لا يمكن أن يوجد شيء إلى الأبد. كل شيء انتهى بالدمار.
هذا النوع من التسجيلات ، هذا النوع من الأساطير ، كلها جاءت من العصر العظيم الأخير ، أشياء تعلمها هؤلاء من الأجيال اللاحقة وفهموها من التنقيب عن الآثار التاريخية.
اندفع شي هاو في السماء. المطرد الذي في يديه يخترق إلى الأمام ، مما يجعل هذا المصباح القديم مشوهًا ثم يتناثر في ضباب ، ويختفي من هذا المكان.
“أوو …” قفز الأرنب الصغير بسرعة كبيرة ، صارخًا إلى الخلف واختفى على الفور. لقد أُعطيت حقًا خوف شديد.
ماذا كان هذا بالضبط؟ ماذا يعني هذان المخلوقان عندما قالا هذه الكلمات؟ عبس شي هاو. يمكنه أن يسميهم نوعًا من القانون الطبيعي ، لكن من الواضح أن لديهم أجسادًا مادية حقيقية. بعد المعركة ، بعد أن قُتلوا ، عندها فقط تبعثروا ببطء.
ظهرت أضواء نارية. ألفان ومائتان خط ، ألفان وثلاثمائة ، ألفان وأربعمائة …
“إنهم مثل الجثث التي تم ختمها في نعش قديم لفترة طويلة للغاية. إنها نابضة بالحياة للغاية في البداية ، ولكن بمجرد مرور الوقت ، فإنها تتحلل بسرعة ولم تعد موجودة ، لأنها تم محوها منذ فترة طويلة على طول نهر الزمن اللامتناهي “. قال تساو يوشينغ.
انسكب حبلا من الطاقة الخالدة ، بيضاء نقية وواضحة. كانت تلك ثمرة الداو العظيم ، تجسيدًا لواحد من داو. لقد ظهر حقًا ، ولف شي هاو حوله!
“أنت حقًا مقرف. لماذا تفهم هذه الأشياء؟ ما نوع المقارنات التي تجريها؟ ” قال الأرنب الصغير.
جاء سائل الكائن الأسمى من عالم الروح. كان شي هاو قد صعد سابقًا إلى القمة ، حيث امتص السائل في الوعاء الحجري .
عندما سمع شي هاو هذا ذهل. “من أين أتوا؟ هل هم حقا جثث من العصر الخالد العظيم القديم؟ لماذا يظهرون دائمًا على هذا النحو ، وهم ينفذون هذا النوع من التدخل بهذه القوة المظلمة؟ أيضا ، لماذا يرسل فقط الوحوش التي تتمتع بقوة مماثلة لقوتي؟ ”
“الطاقة الخالدة خاصة جدا. بمجرد أن يتم فهمها ، سوف تنفجر في الحال وتحيط بالجسم ، ولن تكون غامضة مثل هذا “. قال تساو يوشينغ.
كان لديه العديد من الأسئلة ، مما جعله يتجهم.
ثم توقف هذا المخلوق عن الحركة ولم يعد يتكلم.
“هم ليسوا جثث من تحت الأرض.” عبس تشينغ يي. لف حولها شعلة خضراء ، ثم قفزت مشيرة في اتجاه.
وبالمثل ، كان من الصعب للغاية على المرء أن يتخذ هذه الخطوة أيضًا.
تبعوا بعده ، ووصلوا إلى خارج ثلاثة آلاف ممر من الحجر الأزرق. اشتعل اللهب فجأة من خلال الفراغ ، مشوهًا السماء والأرض. ظهرت فجوة كبيرة مرعبة هناك.
ألفان وثمانمائة خط …
ارتجفت عقولهم. نظروا إلى الداخل ، لكن لم يكن هناك شيء.
“أنا لا أرغب في تركها تنتهي هكذا!”
لقد كبح اللهب القمري الأخضر نفسه ولم يعد يظهر. في غضون ذلك ، انغلق هذا الصدع ببطء واختفى.
اندفع شي هاو في السماء. المطرد الذي في يديه يخترق إلى الأمام ، مما يجعل هذا المصباح القديم مشوهًا ثم يتناثر في ضباب ، ويختفي من هذا المكان.
“لقد جاء من الفراغ وليس من تحت الأرض. هذه الأشياء مخيفة للغاية! ” قال الحجر الضارب السماوي.
“ما زلت أرغب في زراعة بضعة خيوط من الطاقة الخالدة … كيف يمكن أن تكون هكذا؟ خيط غير واضح من الطاقة الخالدة لا يمكن أن يمنعني! سأسمح لها بالظهور حقًا! ” قال شي هاو.
كل واحد كان يمكن مقارنته بقوة شي هاو ، لذا إذا خرجت مجموعة منهم ، ألن يتم إلقاء هذا العالم بأكمله في حالة من الفوضى؟ مجرد التفكير وحده يجعل فروة الرأس تشعر بالخدر.
كان فاقدًا للوعي لمدة نصف شهر ، لحمه على وشك التعفن ، والروح البدائية قاتمة بلا ضوء.
“حبلا من الطاقة الخالدة الباهتة حول الجسم ، أشعر أن هذه الخطوة ليست بعيدة.” أراد شي هاو الزراعة في عزلة مرة أخرى.
كان فاقدًا للوعي لمدة نصف شهر ، لحمه على وشك التعفن ، والروح البدائية قاتمة بلا ضوء.
ظهرت خيط من الطاقة الخالدة غير الواضحة بشكل غير متوقع بعد هذه المعركة ، تحوم حول جسده ، مما جعله يبدو منعزلاً ومتعاليًا. زادت قوته القتالية بشكل واضح.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
“حقًا لم تتوقع أبدًا أنك ستنجح بالفعل!” كان الأرنب الصغير ينفخ خديها ويحدق بعيونها الحمراء الكبيرة ، وينظر إليه بفضول.
هذه المرة ، تعززت الطاقة الخالدة قليلاً ، لكنها ما زالت مشتتة في النهاية.
“شيء ما لا يبدو صحيحًا.” تحدث تساو يوشينغ. من الواضح أنه فهم أكثر قليلاً.
ارتجفت عقولهم. نظروا إلى الداخل ، لكن لم يكن هناك شيء.
“إنه حقًا مشؤوم. لقد رأيت هذا النوع من التسجيلات من كتب العظام الثمينة النادرة. هذا النوع من المشاهد لا يبدو جيدًا على الإطلاق “. أومأ تشينغ يي برأسه ، وكشف عن تعبير غريب.
“لماذا؟” صُدم شي هاو. لقد وصل بشكل غير متوقع إلى الباب ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة لإكمال التحول والتطور الحقيقيين ، لكنه بدلاً من ذلك سمع هذه الكلمات.
“لماذا؟” صُدم شي هاو. لقد وصل بشكل غير متوقع إلى الباب ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة لإكمال التحول والتطور الحقيقيين ، لكنه بدلاً من ذلك سمع هذه الكلمات.
جاء سائل الكائن الأسمى من عالم الروح. كان شي هاو قد صعد سابقًا إلى القمة ، حيث امتص السائل في الوعاء الحجري .
“الطاقة الخالدة خاصة جدا. بمجرد أن يتم فهمها ، سوف تنفجر في الحال وتحيط بالجسم ، ولن تكون غامضة مثل هذا “. قال تساو يوشينغ.
“منذ عدة أيام ، قمت برحلة في الخارج. مات العديد من النزوات القديمة مرة أخرى ، ومحت أجسادهم وأرواحهم ، وهلكوا جميعًا لأنهم أرادوا اتخاذ هذه الخطوة “. قال تساو يوشينغ.
في هذا العصر العظيم ، تغيرت قوانين الطبيعة في العالم. سيصل الجميع إلى نهاية حياتهم ، ولا يستطيع أحد أن يعيش إلى الأبد.
“إنه حقًا مشؤوم. لقد رأيت هذا النوع من التسجيلات من كتب العظام الثمينة النادرة. هذا النوع من المشاهد لا يبدو جيدًا على الإطلاق “. أومأ تشينغ يي برأسه ، وكشف عن تعبير غريب.
وبالمثل ، كان من الصعب للغاية على المرء أن يتخذ هذه الخطوة أيضًا.
“أنا لا أرغب في تركها تنتهي هكذا!”
هذا النوع من التسجيلات ، هذا النوع من الأساطير ، كلها جاءت من العصر العظيم الأخير ، أشياء تعلمها هؤلاء من الأجيال اللاحقة وفهموها من التنقيب عن الآثار التاريخية.
“ما زلت أرغب في زراعة بضعة خيوط من الطاقة الخالدة … كيف يمكن أن تكون هكذا؟ خيط غير واضح من الطاقة الخالدة لا يمكن أن يمنعني! سأسمح لها بالظهور حقًا! ” قال شي هاو.
“لماذا هذا هو الحال؟ هل يمكن القول إنه سيكون من الصعب للغاية أن أنجح؟ ” عبس شي هاو.
في ظل السنوات اللامتناهية وتدفق الوقت ، لا يمكن أن يوجد شيء إلى الأبد. كل شيء انتهى بالدمار.
بناءً على ما قالته كتب العظام ، فإن المظهر غير الواضح للطاقة الخالدة يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط ، وهو أن المسار الذي سلكه كان استثنائيًا للغاية ، وصعبًا للغاية ، ومن المستحيل الوصول إلى الطرف الآخر.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
كان ذلك لأنه حتى لو استمروا في السير في هذا المسار ، فسيكون من الصعب للغاية تكثيف الطاقة الخالدة الحقيقية ، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى التخلص من حياة المرء على طول الطريق.
بناءً على ما قالته كتب العظام ، فإن المظهر غير الواضح للطاقة الخالدة يمكن أن يعني شيئًا واحدًا فقط ، وهو أن المسار الذي سلكه كان استثنائيًا للغاية ، وصعبًا للغاية ، ومن المستحيل الوصول إلى الطرف الآخر.
عندما سمع شي هاو ذلك ، ظل صامتًا لفترة طويلة. هل يمكن أن يكون قد وصل بالفعل إلى نهاية هذا الطريق ، غير قادر على المضي قدمًا؟
عندما ظهر خط اللهب ألفين وخمسمائة ، واجه شي هاو محنة عظيمة ، كادت أن يموت ، محترقة حتى كسر العديد من عظامه. لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.
“إنه يقول فقط أن المسار صعب للغاية ، ويصعب عبوره … هذا لا يعني أن المرء مضمون بالفشل ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.
فجأة فتح أحدهم فمه بضعف. لم تكن هناك هالة حياة ، ولا أي تقلب روحي. ومع ذلك ، تم بصق هذه الكلمات بصعوبة.
“نعم هو كذلك!” تنهدت تشينغ يي. من خلال ما تم تسجيله ، كانت فرص النجاح ضئيلة للغاية ، ومن المستحيل تحقيقها. إذا استمر ، فسيؤدي ذلك إلى موت كل من الجسد والداو.
هذه المرة ، تعززت الطاقة الخالدة قليلاً ، لكنها ما زالت مشتتة في النهاية.
“سوف أنجح!” كانت قناعة شي هاو حازمة.
كان فاقدًا للوعي لمدة نصف شهر ، لحمه على وشك التعفن ، والروح البدائية قاتمة بلا ضوء.
“لا تحاول ذلك بتهور. قد تكون هناك مشاكل كبيرة “. قال تشينغ يي. كان هذا شيئًا خلفه القديم الخالد ، وهو استنتاج لأسلافهم ، لذلك كان هناك بالتأكيد سبب وراء ذلك.
“نعم ، ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى الحظ الطبيعي العظيم الذي نادرًا ما نشهده منذ العصور القديمة. زيادة الطاقة الخالدة أمر صعب للغاية “.
حتى لو كان العصر الخالد العظيم حيث بقيت بيئة العالم على حالها ، فإن أولئك الذين يستطيعون زراعة الطاقة الخالدة ما زالوا قليلين ومتباعدين ، مما يتطلب من المرء أن يكون لديه موهبة تتحدى السماء.
حتى لو كان العصر الخالد العظيم حيث بقيت بيئة العالم على حالها ، فإن أولئك الذين يستطيعون زراعة الطاقة الخالدة ما زالوا قليلين ومتباعدين ، مما يتطلب من المرء أن يكون لديه موهبة تتحدى السماء.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
“أنا لا أرغب في تركها تنتهي هكذا!”
“ما زلت أرغب في زراعة بضعة خيوط من الطاقة الخالدة … كيف يمكن أن تكون هكذا؟ خيط غير واضح من الطاقة الخالدة لا يمكن أن يمنعني! سأسمح لها بالظهور حقًا! ” قال شي هاو.
“هل قام أي شخص بزراعة أكثر من خيط واحد من الطاقة الخالدة؟” سأل شي هاو.
كان تساو يوشينغ عاجزًا عن الكلام. لقد فهم بعمق صعوبة هذا الطريق ، وحتى بعض النزوات القديمة ماتت. كيف يمكن أن يكون بهذه السهولة؟
تبعوا بعده ، ووصلوا إلى خارج ثلاثة آلاف ممر من الحجر الأزرق. اشتعل اللهب فجأة من خلال الفراغ ، مشوهًا السماء والأرض. ظهرت فجوة كبيرة مرعبة هناك.
“منذ العصور القديمة ، درس أكثر الناس إبهارًا ، على سبيل المثال ، النزوات القديمة ، عصرًا بعد عصرًا ، وتراكموا لفترة طويلة ، لكن لا يزال من الصعب عليهم النجاح. في غضون ذلك ، هل تريد زراعة العديد من خطوط الطاقة الخالدة؟ ”
في النهاية ، أعيد إحياء شي هاو. بعد أن شُفيت جراحه ، ما زال يرفض الاستسلام.
في الواقع ، بناءً على ما قاله ، فقد اختار طريقه بالفعل لاتخاذ هذه الخطوة. كان عليه أن يزرع حبلا من الطاقة الخالدة ، حيث كان ذلك انعكاسًا لفاكهة داو الخاصة به.
احترقت ألفان وسبعمائة خط من الأضواء الناريّة. كاد شي هاو يذوب ، ولحمه ممزق ، وعظامه محترقة سوداء ، وحتى روحه البدائية على وشك التشتت.
بالضبط ما يسمى واحد من داو!
“بغض النظر ، لن أستسلم.” قال شي هاو بهدوء. أصر على الاستمرار ، وقرر أنه لن يستسلم في منتصف الطريق.
“لقد اتخذت هذه الخطوة ، وسرت على طريقك الخاص ، هذا هو داو الخاص بك. هذا هو سبب ظهور خيط من الطاقة الخالدة “. قال تساو يوشينغ.
وتناثر الضباب الرمادي. تحولت الجثتان إلى مسحوق ناعم. لم يكن هناك لحم أو دم حيث تناثروا كالدخان في الهواء.
“بغض النظر ، لن أستسلم.” قال شي هاو بهدوء. أصر على الاستمرار ، وقرر أنه لن يستسلم في منتصف الطريق.
عندما ظهر خط اللهب ألفين وخمسمائة ، واجه شي هاو محنة عظيمة ، كادت أن يموت ، محترقة حتى كسر العديد من عظامه. لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.
كان ذلك بسبب أن الوضع كان قاتمًا ، وكان مقدّرًا لملك التيجان الستة نينغ تشوان اتخاذ هذه الخطوة. كان هناك أيضًا ذلك الرجل الغامض من العش الشرير. كان هؤلاء جميعًا أعداءً عظيمين ، لذلك كان عليه أن يخترق الطريق.
“لماذا؟” صُدم شي هاو. لقد وصل بشكل غير متوقع إلى الباب ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة لإكمال التحول والتطور الحقيقيين ، لكنه بدلاً من ذلك سمع هذه الكلمات.
كان حجر فهم داو بني رمادي ، ويبدو بسيطًا وعاديًا.
“في الواقع ما زال قادرًا على الكلام ، هذا غريب حقًا.” قال السمين الصغير. لقد كان جريئًا جدًا ، جلسًا على الأرض لدراستها بعناية ، راغبًا في الرؤية من خلالها.
دخل شي هاو زراعة العزلة مرة أخرى لفهم طريقه الخاص ، مستخدمًا السماء والأرض كفرن ، مستخدمًا الداو العظيم كلهب لإحراق ذاته الحقيقية ، مما يجعله يخترق.
“الطاقة الخالدة خاصة جدا. بمجرد أن يتم فهمها ، سوف تنفجر في الحال وتحيط بالجسم ، ولن تكون غامضة مثل هذا “. قال تساو يوشينغ.
ظهرت أضواء نارية. ألفان ومائتان خط ، ألفان وثلاثمائة ، ألفان وأربعمائة …
في النهاية ، أعيد إحياء شي هاو. بعد أن شُفيت جراحه ، ما زال يرفض الاستسلام.
ثابر شي هاو على مضيفا مئة خط في كل مرة. احترق جسده حتى انفصل ، أسود متفحم من الداخل والخارج ، وحالته مروعة حقًا. كان عليه أن يتوقف ويستغرق بعض الوقت للتعافي.
“نعم هو كذلك!” تنهدت تشينغ يي. من خلال ما تم تسجيله ، كانت فرص النجاح ضئيلة للغاية ، ومن المستحيل تحقيقها. إذا استمر ، فسيؤدي ذلك إلى موت كل من الجسد والداو.
لحسن الحظ ، كان لديه ما يكفي من الأدوية المقدسة و الثمار نصف سماوية ، القادرة على تلبية احتياجاته.
“ما كان يجب أن تقتلنا ..”
خلال هذه الفترة ، تناول عددًا لا بأس به من الأدوية السماوية والمقدسة ، وكان يأكلها بشكل عرضي مثل الفجل أو الملفوف.
“أي نوع من المخلوقات هذا؟” دهس تساو يوشينغ والآخرون وحدقوا في الجثتين الممزقتين.
عندما ظهر خط اللهب ألفين وخمسمائة ، واجه شي هاو محنة عظيمة ، كادت أن يموت ، محترقة حتى كسر العديد من عظامه. لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.
ماذا كان هذا بالضبط؟ ماذا يعني هذان المخلوقان عندما قالا هذه الكلمات؟ عبس شي هاو. يمكنه أن يسميهم نوعًا من القانون الطبيعي ، لكن من الواضح أن لديهم أجسادًا مادية حقيقية. بعد المعركة ، بعد أن قُتلوا ، عندها فقط تبعثروا ببطء.
وبسبب هذا أيضًا ، غمرته رموز لا نهاية لها ، لتطهير جسده. يغسل الضوء الناري أعضائه الداخلية ، مما يجعل جسده أكثر قوة. طالما استطاع أن ينجح ، فسيحصل بطبيعة الحال على فوائد عظيمة.
كل واحد كان يمكن مقارنته بقوة شي هاو ، لذا إذا خرجت مجموعة منهم ، ألن يتم إلقاء هذا العالم بأكمله في حالة من الفوضى؟ مجرد التفكير وحده يجعل فروة الرأس تشعر بالخدر.
في الواقع ، عندما انطلق الضوء الناري البالغ ألفين وخمسمائة ، أصبحت الطاقة الخالدة حول جسم شي هاو أكثر سمكًا وصلابة إلى حد ما ، كما لو أنها ظهرت حقًا.
كان لشي هاو حقبة واحدة فقط. لا يمكن مقارنة جميع أفكاره وتراكمه بتلك الخاصة بالنزوات القديمة على الإطلاق.
لسوء الحظ ، مع صوت بو ، لا يزال مبعثرًا في النهاية ، ويصبح غير واضح.
تصاعدت الرموز التي لا نهاية لها ، على وشك أن تفككه وتحوله إلى غبار.
“هل ما زلت بخير؟” سأله الأرنب الصغير ، وسلم الجينسنغ الذهبي ، وأطعمه مثل الفجل.
“إنه يقول فقط أن المسار صعب للغاية ، ويصعب عبوره … هذا لا يعني أن المرء مضمون بالفشل ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.
قالت تشينغ يي “لا تحاول أي شيء آخر بالفعل …”. كان هذا خطيرًا جدًا. الآن فقط ، كاد شي هاو أن يموت ، وحتى عينيه أصبحتا باهتين.
جاء سائل الكائن الأسمى من عالم الروح. كان شي هاو قد صعد سابقًا إلى القمة ، حيث امتص السائل في الوعاء الحجري .
“لا تخاطر بعد الآن! طريقك صعب للغاية ، هناك مشكلة في ذلك! لا يجب أن تخاطر بحياتك هكذا “. تحدث تساو يوشينغ أيضًا.
اندفع شي هاو في السماء. المطرد الذي في يديه يخترق إلى الأمام ، مما يجعل هذا المصباح القديم مشوهًا ثم يتناثر في ضباب ، ويختفي من هذا المكان.
“إذا نجح الآخرون ، فسيكون ذلك جيدًا بالنسبة لي أيضًا.” استعاد شي هاو طاقته التأسيسية ، ثم بدأ يفكر بصمت في كيفية تجاوز هذه التجربة.
عندما تناثر الضباب الرمادي ، كان بإمكانهم رؤية دروع برونزية على أجسادهم ، بالإضافة إلى مطارد مغطاة بالصدأ الأخضر والتي بدت قديمة بشكل لا يضاهى ، كما لو كانت تسير من الماضي اللامتناهي.
كان من الواضح أن هذا الطريق لم يكن له أي نجاح سريع ، فقط قادر على تقديم كل شيء واتخاذ خطوة تلو الأخرى. النجاح كان النجاح والفشل فشل. بالطبع ، الفشل يعني الموت.
“إذا نجح الآخرون ، فسيكون ذلك جيدًا بالنسبة لي أيضًا.” استعاد شي هاو طاقته التأسيسية ، ثم بدأ يفكر بصمت في كيفية تجاوز هذه التجربة.
“يمكن للآخرين أن ينجحوا ، لكن هل تعرف كم عدد العصور التي كانوا يستعدون لها؟” هزت تشينغ يي رأسها.
“حقًا لم تتوقع أبدًا أنك ستنجح بالفعل!” كان الأرنب الصغير ينفخ خديها ويحدق بعيونها الحمراء الكبيرة ، وينظر إليه بفضول.
كان لشي هاو حقبة واحدة فقط. لا يمكن مقارنة جميع أفكاره وتراكمه بتلك الخاصة بالنزوات القديمة على الإطلاق.
ظهر خط الضوء الناري الألفي والستمائة ، الذي غطى السماء والأرض ، وأغرقه في الداخل. أنتجت المسارات القديمة الزرقاء صوتًا من الكتب المقدسة ، وجميع أنواع قرقرة داو ، وهز السماء والأرض.
“منذ عدة أيام ، قمت برحلة في الخارج. مات العديد من النزوات القديمة مرة أخرى ، ومحت أجسادهم وأرواحهم ، وهلكوا جميعًا لأنهم أرادوا اتخاذ هذه الخطوة “. قال تساو يوشينغ.
الطاقة الخالدة
“مرعب جدا. يجب أن تتعلم فقط داو الطبيعي “. كما حاول الأرنب الصغير ثنيه عن ذلك.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتعافى أخيرًا ببطء.
“هل قام أي شخص بزراعة أكثر من خيط واحد من الطاقة الخالدة؟” سأل شي هاو.
“أي نوع من المخلوقات هذا؟” دهس تساو يوشينغ والآخرون وحدقوا في الجثتين الممزقتين.
أصبح كل هؤلاء الناس عاجزين عن الكلام. كان وضعه خطيرًا ، وإذا استمر على هذا النحو ، فإن جسده وداو سيختفيان بالتأكيد ، ومع ذلك كان لا يزال يطرح هذا النوع من الأسئلة.
عندما ظهر خط اللهب ألفين وخمسمائة ، واجه شي هاو محنة عظيمة ، كادت أن يموت ، محترقة حتى كسر العديد من عظامه. لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.
“نعم ، ومع ذلك ، يحتاج المرء إلى الحظ الطبيعي العظيم الذي نادرًا ما نشهده منذ العصور القديمة. زيادة الطاقة الخالدة أمر صعب للغاية “.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
أخبره تساو يوشنغ مباشرة أنه حتى لو نجح في هذا المسار الخاص به ، فإنه بالتأكيد سوف يزرع فقط خيطًا واحدًا من الطاقة الخالدة. إذا أراد أن يزرع الخيط الثاني من الطاقة الخالدة ، فعليه أن يجد طرقًا أخرى.
عندما سمع شي هاو هذا ذهل. “من أين أتوا؟ هل هم حقا جثث من العصر الخالد العظيم القديم؟ لماذا يظهرون دائمًا على هذا النحو ، وهم ينفذون هذا النوع من التدخل بهذه القوة المظلمة؟ أيضا ، لماذا يرسل فقط الوحوش التي تتمتع بقوة مماثلة لقوتي؟ ”
“يجب أن أزرع الخط الأول أولاً ، وإلا كيف يمكنني الحصول على المزيد؟!” أصبحت عيون شي هاو حازمة.
“إنه يقول فقط أن المسار صعب للغاية ، ويصعب عبوره … هذا لا يعني أن المرء مضمون بالفشل ، أليس كذلك؟” سأل شي هاو.
ظهر خط الضوء الناري الألفي والستمائة ، الذي غطى السماء والأرض ، وأغرقه في الداخل. أنتجت المسارات القديمة الزرقاء صوتًا من الكتب المقدسة ، وجميع أنواع قرقرة داو ، وهز السماء والأرض.
وتناثر الضباب الرمادي. تحولت الجثتان إلى مسحوق ناعم. لم يكن هناك لحم أو دم حيث تناثروا كالدخان في الهواء.
هذه المرة ، تم حرق شي هاو حتى أصبح نصف مشلول. على الرغم من أنه اجتاز محنة الموت ، إلا أن الطاقة الخالدة كانت لا تزال غير واضحة ولا تظهر حقًا.
أخبره تساو يوشنغ مباشرة أنه حتى لو نجح في هذا المسار الخاص به ، فإنه بالتأكيد سوف يزرع فقط خيطًا واحدًا من الطاقة الخالدة. إذا أراد أن يزرع الخيط الثاني من الطاقة الخالدة ، فعليه أن يجد طرقًا أخرى.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتعافى أخيرًا ببطء.
في النهاية ، أعيد إحياء شي هاو. بعد أن شُفيت جراحه ، ما زال يرفض الاستسلام.
ومع ذلك ، كان الأمر غريبًا بعض الشيء. لم يأتِ الوجود الغريب والمشؤوم أبدًا ، لذا كان سلميًا إلى حدٍ ما.
بمجرد عودة الأرنب الصغير ، فتحت الجثة الأخرى فمها بشكل ضعيف فجأة ، مما جعلها خائفة لدرجة أنها قفزت بشكل مستقيم. بصوت “سو” ، تحركت وراء ظهر تشينغ يي.
احترقت ألفان وسبعمائة خط من الأضواء الناريّة. كاد شي هاو يذوب ، ولحمه ممزق ، وعظامه محترقة سوداء ، وحتى روحه البدائية على وشك التشتت.
عندما ظهر خط اللهب ألفين وخمسمائة ، واجه شي هاو محنة عظيمة ، كادت أن يموت ، محترقة حتى كسر العديد من عظامه. لقد كان مشهدًا مروعًا حقًا.
تصاعدت الرموز التي لا نهاية لها ، على وشك أن تفككه وتحوله إلى غبار.
قالت تشينغ يي “لا تحاول أي شيء آخر بالفعل …”. كان هذا خطيرًا جدًا. الآن فقط ، كاد شي هاو أن يموت ، وحتى عينيه أصبحتا باهتين.
هذه المرة ، تعززت الطاقة الخالدة قليلاً ، لكنها ما زالت مشتتة في النهاية.
“ما زلت أرغب في زراعة بضعة خيوط من الطاقة الخالدة … كيف يمكن أن تكون هكذا؟ خيط غير واضح من الطاقة الخالدة لا يمكن أن يمنعني! سأسمح لها بالظهور حقًا! ” قال شي هاو.
“أنا لا أرغب في تركها تنتهي هكذا!”
ارتجفت عقولهم. نظروا إلى الداخل ، لكن لم يكن هناك شيء.
ألفان وثمانمائة خط …
كان هذا النوع من الشعور غريبًا للغاية ، مما جعل المرء يشعر كما لو أن ما يواجهونه هو جزء من التاريخ وليس مخلوقين. كان هناك تراكم للوقت ، بل كان هناك نوع لا يوصف من الكآبة الشديدة.
كان فاقدًا للوعي لمدة نصف شهر ، لحمه على وشك التعفن ، والروح البدائية قاتمة بلا ضوء.
“إذا نجح الآخرون ، فسيكون ذلك جيدًا بالنسبة لي أيضًا.” استعاد شي هاو طاقته التأسيسية ، ثم بدأ يفكر بصمت في كيفية تجاوز هذه التجربة.
“لحسن الحظ ، كان لديه السائل الكائن الأسمى الذي يلتف حول روحه البدائية ، ويحمي حياته ، ويسمح له بالتعافي بسرعة.” قال الحجر الضارب السماوي بحسرة.
كان العالم في هذه الحقبة العظيمة مختلفًا ، كل شيء تغير بالفعل ، وعلى هذا النحو ، كان النجاح صعبًا للغاية.
جاء سائل الكائن الأسمى من عالم الروح. كان شي هاو قد صعد سابقًا إلى القمة ، حيث امتص السائل في الوعاء الحجري .
“في الواقع ما زال قادرًا على الكلام ، هذا غريب حقًا.” قال السمين الصغير. لقد كان جريئًا جدًا ، جلسًا على الأرض لدراستها بعناية ، راغبًا في الرؤية من خلالها.
في النهاية ، أعيد إحياء شي هاو. بعد أن شُفيت جراحه ، ما زال يرفض الاستسلام.
انسكب حبلا من الطاقة الخالدة ، بيضاء نقية وواضحة. كانت تلك ثمرة الداو العظيم ، تجسيدًا لواحد من داو. لقد ظهر حقًا ، ولف شي هاو حوله!
انطلقت ألفان وتسعمائة خط من الضوء الناري ، فاحتراق السموات التسع وأضاءت السماء!
حتى لو كان العصر الخالد العظيم حيث بقيت بيئة العالم على حالها ، فإن أولئك الذين يستطيعون زراعة الطاقة الخالدة ما زالوا قليلين ومتباعدين ، مما يتطلب من المرء أن يكون لديه موهبة تتحدى السماء.
“ماذا هذه المرة … لقد نجح؟” صرخ هؤلاء الأفراد بغرابة.
خلال هذه الفترة ، تناول عددًا لا بأس به من الأدوية السماوية والمقدسة ، وكان يأكلها بشكل عرضي مثل الفجل أو الملفوف.
انسكب حبلا من الطاقة الخالدة ، بيضاء نقية وواضحة. كانت تلك ثمرة الداو العظيم ، تجسيدًا لواحد من داو. لقد ظهر حقًا ، ولف شي هاو حوله!
انسكب حبلا من الطاقة الخالدة ، بيضاء نقية وواضحة. كانت تلك ثمرة الداو العظيم ، تجسيدًا لواحد من داو. لقد ظهر حقًا ، ولف شي هاو حوله!
في الواقع ، بناءً على ما قاله ، فقد اختار طريقه بالفعل لاتخاذ هذه الخطوة. كان عليه أن يزرع حبلا من الطاقة الخالدة ، حيث كان ذلك انعكاسًا لفاكهة داو الخاصة به.
