Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1122

الفراشة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفراشة

الفراشة

كانت هذه القوة التي دمرت المادة العادية ، لكنها شقت القبة السماوية!

كانت عبارة عن بركة رثّة المظهر ، جدران مكونة من حجر ماسي رمادي ، قطرها أقل من خمسة أقدام ، صغيرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك نوع من الهالة الزمن.

لم يكن هذا مجرد بركة ، بل كان أكثر من مجرد شاهد على التاريخ ، وتجسيد ملموس للوقت.

لم يكن هذا مجرد بركة ، بل كان أكثر من مجرد شاهد على التاريخ ، وتجسيد ملموس للوقت.

كانت عبارة عن بركة رثّة المظهر ، جدران مكونة من حجر ماسي رمادي ، قطرها أقل من خمسة أقدام ، صغيرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك نوع من الهالة الزمن.

لقد تضررت صخرة الماس منذ فترة طويلة ، وتآكلت بمرور الوقت. ومع ذلك ، تحت تأثير الجوهر الروحي ، و تغذية خصلات الطاقة الخالدة ، لم تنهار بعد.

قد يكون من نفس العشيرة.

كان الخبراء الأربعة الكبار يقاتلون ، ويهاجمون بعضهم البعض باستمرار. من وقت لآخر ، بدت اصوات مكتومة. على الرغم من أنهم قالوا إنهم كانوا يهاجمون فينغ شينغ تيان ، فلا أحد يستطيع الوثوق بأي شخص آخر هنا ، لذلك كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد.

عندما فكروا في هذا الاحتمال ، اندلعوا في قشعريرة باردة ، وشعروا على الفور بالبرد ، وطوروا شعورًا مشؤومًا.

في هذا الوقت ، اتخذوا جميعًا نفس القرار ، واندفعوا نحو تلك البركة. لم يجرؤ أحد منهم على التخلف عن الركب خوفًا من تفويت فرصة هائلة.

كان الخبراء الأربعة الكبار يقاتلون ، ويهاجمون بعضهم البعض باستمرار. من وقت لآخر ، بدت اصوات مكتومة. على الرغم من أنهم قالوا إنهم كانوا يهاجمون فينغ شينغ تيان ، فلا أحد يستطيع الوثوق بأي شخص آخر هنا ، لذلك كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد.

كان ذلك لأنه بغض النظر عن ماهيتها ، طالما كانت هناك خصلات من الطاقة الخالدة تتصاعد ، فسيكون بالتأكيد لا يقدر بثمن ، ومن المستحيل قياسه.

الفراشة

لقد شعروا أن هناك كنزًا أعلى في البركة ، ومن المحتمل جدًا أن تكون قطعة سحرية خالدة تالفة بقيت من ساحة المعركة في ذلك الوقت. بمجرد ظهورها ، ستصدم السماوات التسع بالتأكيد.

إذا عثروا على كتب داو ، أو أسلحة ، أو أشياء أخرى ، فسيكون ذلك أكثر إثارة للدهشة ، فهذه الأشياء ستهز الكواكب السماوية العشر.

كان هذا النوع من الأشياء مثل فرن طيور العنقاء التسعة ، قطعة سحرية سحرية لا مثيل لها تركها شخص طويل العمر. لم يكن هناك الكثير مما يمكن العثور عليه في هذا العالم.

كانت تستيقظ.

كان على المرء أن يضع في اعتباره أنه في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حتى شخص طويل عمر واحد ، لأن المواد كان من الصعب جدًا العثور عليها.

رن صوت عال آخر. كان الأربعة منهم قريبين جدًا ، ونتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يخوضون معركتين مختلفتين ، إلا أن الرموز بينهم ما زالت على اتصال ، مما تسبب في انفجار شديد.

طالما أن القطعة السحرية الموجودة في قاع البركة لم تتضرر كثيرًا ، فإنها ستصبح سلاح قتل استثنائيًا. إذا كان أكثر اكتمالا من فرن طيور العنقاء التسعة ، فإنه سيصبح بلا شك الأداة السحرية الأولى في السماء اللامحدودة.

كان شوان كون في الأصل قويًا للغاية ومستبدًا. لولا حقيقة أنه أصيب بجروح خطيرة ، تضررت مؤسسته ، فلن ينظر إليه أحد ، ولن يجرؤ حتى فنغ شينغ تيان على مهاجمته.

تشي!

الثلاثة الآخرون حدقوا في صدمة ، ولم يتخذوا أي إجراء مؤقتًا.

اتخذ شوان كون إجراءً ، حيث قام بصر أسنانه أثناء تبادل الهجمات مع شي هاو. كان ذلك لأن شي هاو كان يتحرك بجواره في البداية ، ولكن سرعان ما تجاوزه ، واقترب من البركة القديمة المتضررة .

الفراشة

على الرغم من أنهم كانوا متحالفين الآن ، الآن بعد أن كان الأمر يتعلق بكنز قديم أسمى ، أصبح ما يسمى بالتحالف ضعيفًا بشكل لا يصدق.

قوة سرية مرعبة كانت تأكل جسدها ، تركها العدو. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لا يزال الأمر كذلك ، حقًا ليس بسيطًا.

كان شوان كون في الأصل قويًا للغاية ومستبدًا. لولا حقيقة أنه أصيب بجروح خطيرة ، تضررت مؤسسته ، فلن ينظر إليه أحد ، ولن يجرؤ حتى فنغ شينغ تيان على مهاجمته.

أتت خصلات الطاقة الخالدة هذه بالتحديد من الجسد المتعفن.

إصابات داو ، كان هذا هو النوع الأكثر رعبا من الإصابات. إذا كان مزارعًا مختلفًا ، فسيكونون بلا شك قد ماتوا ، وهو شيء حتى سيد الطائفة سيجد صعوبة في النجاة منه. ومع ذلك ، كان لديه ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وبالتالي كان قادرًا على الحفاظ على حياته.

هل كان هؤلاء الأشخاص الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة؟ مرعب للغاية ، مرتفع فوق الجميع. لم يكونوا حتى في نفس العالم مثل البقية ، من الصعب القتال.

فقط ، أثر هذا على قوته القتالية. بعد إطلاق هذا الهجوم ، أصبح تعبيره شاحبًا.

عبس شي هاو ، لأنه في هذا الوقت ، شعر كما لو أن المرجل الذي كان يحمله أصبح غريبًا بعض الشيء.

هونغ!

يمكن للمرء أن يتخيل أنه بمجرد أن يصطدم هذا النوع من القوة بشيء ما ، لن يتبقى شيء بالتأكيد ، ويمحى الجسد والداو.

أطلق شي هاو قبضة أخرى مباشرة. انطلقت قوة التناسخات الستة داو ، وتحولت إلى ستة موجات سوداء ، واندفعت للخروج من الثقوب السوداء الستة ، وفجرت شوان كون حتى صرخ ، وسعل كميات كبيرة من الدم.

كان ذلك لأن هذا كان كائنًا قديمًا خالد ، وهو كائن بالغ الأهمية لا يوجد في هذا العالم. على الرغم من أنها بدأت تتحلل ، وتضرر جسدها ، إلا أنها لا تزال لا تقدر بثمن.

على الجانب الآخر ، ملأ ضوء القمر القصر. كان لطيفًا بشكل لا يصدق في هذا القصر. كانت الأميرة ياو يوي مميزة للغاية ، محاطة بضوء القمر النقي ، تمامًا مثل اسمها* .

لم يكن هذا مجرد بركة ، بل كان أكثر من مجرد شاهد على التاريخ ، وتجسيد ملموس للوقت.

*ياو = دعوة ، يو = القمر

كان ذلك لأنه بغض النظر عن ماهيتها ، طالما كانت هناك خصلات من الطاقة الخالدة تتصاعد ، فسيكون بالتأكيد لا يقدر بثمن ، ومن المستحيل قياسه.

في الوقت الحالي ، كانت تقاتل بشدة ضد فنغ شينغ تيان أيضًا. اندفع البرق بين الاثنين ، واندفعت الرياح السماوية المظلمة وضوء القمر بعنف ، متشابكين حول بعضهما البعض. نصوص العظام احترقت بشدة.

ومع ذلك ، حتى هذا النوع من المخلوقات القوية مات في الماضي ، ومن الواضح أنه سقط في المعركة ، وعانى من إصابة لا يمكن تصورها ، وترك جسده في حالة يرثى لها. حدث كل هذا في العصر القديم الخالد العظيم.

الآن بعد أن كانت هناك بركة قديمة خالدة أمامهم ، لا يمكن لأحد أن يظل هادئًا ، كلهم يخاطرون بحياتهم وأطرافهم ، ويرغبون في الحصول عليها لأنفسهم.

إصابات داو ، كان هذا هو النوع الأكثر رعبا من الإصابات. إذا كان مزارعًا مختلفًا ، فسيكونون بلا شك قد ماتوا ، وهو شيء حتى سيد الطائفة سيجد صعوبة في النجاة منه. ومع ذلك ، كان لديه ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ، وبالتالي كان قادرًا على الحفاظ على حياته.

هونغ!

لقد تضررت صخرة الماس منذ فترة طويلة ، وتآكلت بمرور الوقت. ومع ذلك ، تحت تأثير الجوهر الروحي ، و تغذية خصلات الطاقة الخالدة ، لم تنهار بعد.

رن صوت عال آخر. كان الأربعة منهم قريبين جدًا ، ونتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يخوضون معركتين مختلفتين ، إلا أن الرموز بينهم ما زالت على اتصال ، مما تسبب في انفجار شديد.

كان هذا النوع من الشعور قوياً للغاية ، كما لو أنهم قاموا برحلة عبر العالم السفلي ، وأرواحهم شبه مجمدة.

كانت هذه القوة التي دمرت المادة العادية ، لكنها شقت القبة السماوية!

كان ذلك لأن هذا كان كائنًا قديمًا خالد ، وهو كائن بالغ الأهمية لا يوجد في هذا العالم. على الرغم من أنها بدأت تتحلل ، وتضرر جسدها ، إلا أنها لا تزال لا تقدر بثمن.

فوق الهاوية ، كان الجميع في حالة ذهول ، وكان من الصعب عليهم تخيل نوع المعركة التي تجري في الأسفل. كان ذلك بسبب وجود أربعة أضواء رمزية تندفع إلى السماء ، وتضيء سماء الليل المظلمة ، وتفتح السماء.

كانت تستيقظ.

يمكن للمرء أن يتخيل أنه بمجرد أن يصطدم هذا النوع من القوة بشيء ما ، لن يتبقى شيء بالتأكيد ، ويمحى الجسد والداو.

لسوء الحظ ، عانت من غيرة السماء. عندما ينظر المرء بعناية من خلال الضباب ، سيجد أنه كان يجب أن تكون قد ماتت بالفعل ، والأجنحة الملونة اللامعة أصلاً قاتمة ، لدرجة أن جسدها قد تعفن.

هل كان هؤلاء الأشخاص الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة؟ مرعب للغاية ، مرتفع فوق الجميع. لم يكونوا حتى في نفس العالم مثل البقية ، من الصعب القتال.

لقد تضررت صخرة الماس منذ فترة طويلة ، وتآكلت بمرور الوقت. ومع ذلك ، تحت تأثير الجوهر الروحي ، و تغذية خصلات الطاقة الخالدة ، لم تنهار بعد.

“في السابق ، لم تكن الفجوة بيننا وبين أولئك الذين لديهم ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة ساحقة ، ولكن بمجرد أن يبدأوا في تكوين زهور داو رائعة ، يبدو الأمر كما لو كان هناك خندق سماوي بيننا ، من الصعب جدًا عبوره … ”

“أي نوع من الأشياء هذا؟” كان هذا هو نفس السؤال الذي اعتقده الأربعة . لم يكن مثل قطعة سحرية خالدة ، ولكن كما لو كان هناك مخلوق نائم بداخله.

تنهد أحدهم واصفا حقيقة.

كانت عبارة عن بركة رثّة المظهر ، جدران مكونة من حجر ماسي رمادي ، قطرها أقل من خمسة أقدام ، صغيرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك نوع من الهالة الزمن.

في القصر ، لم تتضرر المباني التي كانت تحمل بصمات قديمة ، وظلت سليمة بعد معاناة هذا النوع من القوة الهائلة.

عبس شي هاو ، لأنه في هذا الوقت ، شعر كما لو أن المرجل الذي كان يحمله أصبح غريبًا بعض الشيء.

لتكون قادرًا على الوجود من الماضي حتى الآن ، يجب أن يكون هناك سبب لذلك. كانت هناك أنماط داو رائعة داخل المباني ، مما منعها من التدمير.

كانت هذه الفراشة بطول ثلاثة أقدام. إذا ألقى المرء نظرة سريعة ، فإن الأجنحة تحمل نوعًا لا يوصف من الجمال ، كما لو كان أجمل عمل فني في هذا العالم.

بعد اصطدام شي هاو وياو يوي وشوان كون وفنغ شينغ تيان ، اندفعوا نحو البركة القديمة ، ووصلوا جميعهم بأيديهم إلى المياه المليئة بالضباب.

كان هذا النوع من الشعور قوياً للغاية ، كما لو أنهم قاموا برحلة عبر العالم السفلي ، وأرواحهم شبه مجمدة.

ومع ذلك ، ارتجفوا على الفور داخليًا ، كما لو كان هناك سلاح مرعب مضغوط على حلقهم ، وكان أجسادهم مغطى بطبقة من صرخة الرعب.

كان هذا النوع من الشعور قوياً للغاية ، كما لو أنهم قاموا برحلة عبر العالم السفلي ، وأرواحهم شبه مجمدة.

كان لا بد من القول إن جميعهم انسحبوا بشكل حاسم ، وكانت التعبيرات على وجوههم شاحبة بشكل لا يضاهى.

حتى الأميرة ياو يوي لم تكن استثناء. على الرغم من أنها كانت جميلة بشكل طبيعي ، إلا أن الجلد مثل اليشم الناعم ، في الوقت الحالي ، غطت القشعريرة جسدها ، مما أدى إلى تدمير القليل من جمالها.

حتى الأميرة ياو يوي لم تكن استثناء. على الرغم من أنها كانت جميلة بشكل طبيعي ، إلا أن الجلد مثل اليشم الناعم ، في الوقت الحالي ، غطت القشعريرة جسدها ، مما أدى إلى تدمير القليل من جمالها.

“هذا … كان في الأصل كائنًا طويل العمر ، خبيرًا لا مثيل له!” لقد صُدموا.

كان هذا النوع من الشعور قوياً للغاية ، كما لو أنهم قاموا برحلة عبر العالم السفلي ، وأرواحهم شبه مجمدة.

لقد شعروا أن هناك كنزًا أعلى في البركة ، ومن المحتمل جدًا أن تكون قطعة سحرية خالدة تالفة بقيت من ساحة المعركة في ذلك الوقت. بمجرد ظهورها ، ستصدم السماوات التسع بالتأكيد.

“أي نوع من الأشياء هذا؟” كان هذا هو نفس السؤال الذي اعتقده الأربعة . لم يكن مثل قطعة سحرية خالدة ، ولكن كما لو كان هناك مخلوق نائم بداخله.

يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا كان لا يزال غير تالف ، فسيكون بالتأكيد جميلًا ومذهلًا. على الرغم من ذلك ، كانت لا تزال هناك موجات من الضوء الخالد تنبعث من داخل الهالة المتحللة.

عندما فكروا في هذا الاحتمال ، اندلعوا في قشعريرة باردة ، وشعروا على الفور بالبرد ، وطوروا شعورًا مشؤومًا.

هل كان هؤلاء الأشخاص الذين زرعوا ثلاثة خيوط من الطاقة الخالدة؟ مرعب للغاية ، مرتفع فوق الجميع. لم يكونوا حتى في نفس العالم مثل البقية ، من الصعب القتال.

بعد صمت مؤقت ، بينما كانوا على أهبة الاستعداد تجاه بعضهم البعض ، ساروا بحذر إلى الأمام مرة أخرى ، وفتحوا عيونهم السماوية ليروا ما يجري.

“طويل العمر!”

على الرغم من أنهم شعروا بعدم الارتياح ، بعد فحص هذه البركة عن كثب ، اكتشفوا أن هذا … قد يكون فرصة هائلة لا يمكن تفويتها!

قوة سرية مرعبة كانت تأكل جسدها ، تركها العدو. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لا يزال الأمر كذلك ، حقًا ليس بسيطًا.

واجهوا بعضهم البعض ، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء بتهور. بعد وصولهم إلى هنا ، حدق الأربعة في تلك البركة القديمة فقط ، وفحصوا ما بداخلها بالضبط.

عبس شي هاو ، لأنه في هذا الوقت ، شعر كما لو أن المرجل الذي كان يحمله أصبح غريبًا بعض الشيء.

كان غير واضح للغاية ، كان من الصعب رؤية المشهد الحقيقي حتى بالعيون السماوية. تمكنوا من رؤية سائل الينبوع السماوي بشكل غامض في الداخل ، ولكن لم يكن هناك الكثير بالفعل.

كان الخبراء الأربعة الكبار يقاتلون ، ويهاجمون بعضهم البعض باستمرار. من وقت لآخر ، بدت اصوات مكتومة. على الرغم من أنهم قالوا إنهم كانوا يهاجمون فينغ شينغ تيان ، فلا أحد يستطيع الوثوق بأي شخص آخر هنا ، لذلك كانوا جميعًا على أهبة الاستعداد.

انتشرت كل أنواع الضوء الروحي والضباب متعدد الألوان ، كما لو كان الماء يغلي في عالم من الجليد والثلج.

لم يكن هذا مجرد بركة ، بل كان أكثر من مجرد شاهد على التاريخ ، وتجسيد ملموس للوقت.

السبب في عدم تمكنهم من الرؤية بوضوح هو أن هذا الشيء كان محاطًا بخيوط ضباب فوضوية ، ضبابية وغير واضحة.

في القصر ، لم تتضرر المباني التي كانت تحمل بصمات قديمة ، وظلت سليمة بعد معاناة هذا النوع من القوة الهائلة.

“يبدو أنها … فراشة؟” صُدمت الأميرة ياو يوي ، لأن هذا الشكل ، الظل الغامض ، يشبه إلى حد بعيد فراشة قديمة يبلغ طولها ثلاثة أقدام.

كان هذا النوع من الأشياء مثل فرن طيور العنقاء التسعة ، قطعة سحرية سحرية لا مثيل لها تركها شخص طويل العمر. لم يكن هناك الكثير مما يمكن العثور عليه في هذا العالم.

عبس شي هاو ، لأنه في هذا الوقت ، شعر كما لو أن المرجل الذي كان يحمله أصبح غريبًا بعض الشيء.

كان شوان كون في الأصل قويًا للغاية ومستبدًا. لولا حقيقة أنه أصيب بجروح خطيرة ، تضررت مؤسسته ، فلن ينظر إليه أحد ، ولن يجرؤ حتى فنغ شينغ تيان على مهاجمته.

فراشة الإمبراطور!

هونغ!

كانت تستيقظ.

ومع ذلك ، حتى هذا النوع من المخلوقات القوية مات في الماضي ، ومن الواضح أنه سقط في المعركة ، وعانى من إصابة لا يمكن تصورها ، وترك جسده في حالة يرثى لها. حدث كل هذا في العصر القديم الخالد العظيم.

في الآونة الأخيرة ، ظلت فراشة الإمبراطور دائمًا نائم داخل مرجل عظمي كان يحمله ، ولم تظهر أي نشاط. لم يتوقع أبدًا أن تستيقظ هنا.

واجهوا بعضهم البعض ، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء بتهور. بعد وصولهم إلى هنا ، حدق الأربعة في تلك البركة القديمة فقط ، وفحصوا ما بداخلها بالضبط.

صدم شي هاو. كان على يقين من أنها كانت فراشة سماوية في البركة ، كانت نائمة هناك. علاوة على ذلك ، كان هناك احتمال كبير أنه كان مرتبطًا مع فراشة الإمبراطور بداخله.

قد تكون هناك بعض القطع السحرية داخل جسم الفراشة!

قد يكون من نفس العشيرة.

كان هذا النوع من الأشياء مثل فرن طيور العنقاء التسعة ، قطعة سحرية سحرية لا مثيل لها تركها شخص طويل العمر. لم يكن هناك الكثير مما يمكن العثور عليه في هذا العالم.

كانت فراشات الإمبراطور نادرة جدًا ، ونادراً ما ظهرت أكثر من واحدة في وقت واحد منذ العصور القديمة. اشتبه البعض في أنه لم يكن هناك سوى واحدة واحدة منذ العصور القديمة ، وهي نفسها التي خضعت لولادة جديدة مستمرة.

رن صوت عال آخر. كان الأربعة منهم قريبين جدًا ، ونتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يخوضون معركتين مختلفتين ، إلا أن الرموز بينهم ما زالت على اتصال ، مما تسبب في انفجار شديد.

ونغ!

“هذا … كان في الأصل كائنًا طويل العمر ، خبيرًا لا مثيل له!” لقد صُدموا.

داخل جسد شي هاو ، يتدفق هذا المرجل بضباب متعدد الألوان. استيقظت فراشة الإمبراطور بالكامل. شعرت بالهالة في الخارج ، كما لو أنها أدركت شيئًا ما.

قوة سرية مرعبة كانت تأكل جسدها ، تركها العدو. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لا يزال الأمر كذلك ، حقًا ليس بسيطًا.

في هذا الوقت ، تناثر الضباب قليلاً ، وأصبح الجزء السفلي من الفوضى البدائية أفتح في اللون.

كان غير واضح للغاية ، كان من الصعب رؤية المشهد الحقيقي حتى بالعيون السماوية. تمكنوا من رؤية سائل الينبوع السماوي بشكل غامض في الداخل ، ولكن لم يكن هناك الكثير بالفعل.

“لقد كانت فراشة قديمة بعد كل شيء!” صُدم ياو يوي.

في هذا الوقت ، اتخذوا جميعًا نفس القرار ، واندفعوا نحو تلك البركة. لم يجرؤ أحد منهم على التخلف عن الركب خوفًا من تفويت فرصة هائلة.

الثلاثة الآخرون حدقوا في صدمة ، ولم يتخذوا أي إجراء مؤقتًا.

طالما أن القطعة السحرية الموجودة في قاع البركة لم تتضرر كثيرًا ، فإنها ستصبح سلاح قتل استثنائيًا. إذا كان أكثر اكتمالا من فرن طيور العنقاء التسعة ، فإنه سيصبح بلا شك الأداة السحرية الأولى في السماء اللامحدودة.

كانت هذه الفراشة بطول ثلاثة أقدام. إذا ألقى المرء نظرة سريعة ، فإن الأجنحة تحمل نوعًا لا يوصف من الجمال ، كما لو كان أجمل عمل فني في هذا العالم.

في الآونة الأخيرة ، ظلت فراشة الإمبراطور دائمًا نائم داخل مرجل عظمي كان يحمله ، ولم تظهر أي نشاط. لم يتوقع أبدًا أن تستيقظ هنا.

لسوء الحظ ، عانت من غيرة السماء. عندما ينظر المرء بعناية من خلال الضباب ، سيجد أنه كان يجب أن تكون قد ماتت بالفعل ، والأجنحة الملونة اللامعة أصلاً قاتمة ، لدرجة أن جسدها قد تعفن.

كان على المرء أن يضع في اعتباره أنه في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حتى شخص طويل عمر واحد ، لأن المواد كان من الصعب جدًا العثور عليها.

تم ترك جزء صغير فقط من الأنماط الذهبية والأنماط الملونة عليها ، ولم تتلاشى.

طالما أن القطعة السحرية الموجودة في قاع البركة لم تتضرر كثيرًا ، فإنها ستصبح سلاح قتل استثنائيًا. إذا كان أكثر اكتمالا من فرن طيور العنقاء التسعة ، فإنه سيصبح بلا شك الأداة السحرية الأولى في السماء اللامحدودة.

يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا كان لا يزال غير تالف ، فسيكون بالتأكيد جميلًا ومذهلًا. على الرغم من ذلك ، كانت لا تزال هناك موجات من الضوء الخالد تنبعث من داخل الهالة المتحللة.

ومع ذلك ، حتى هذا النوع من المخلوقات القوية مات في الماضي ، ومن الواضح أنه سقط في المعركة ، وعانى من إصابة لا يمكن تصورها ، وترك جسده في حالة يرثى لها. حدث كل هذا في العصر القديم الخالد العظيم.

أتت خصلات الطاقة الخالدة هذه بالتحديد من الجسد المتعفن.

هونغ!

لقد صُدموا جميعًا. ما يسمى ب “القطعة السحرية الخالدة” المخبأة في البركة القديمة كانت في الواقع فراشة ماتت بالفعل لسنوات عديدة ، غارقة في سائل روحي.

كان على المرء أن يضع في اعتباره أنه في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حتى شخص طويل عمر واحد ، لأن المواد كان من الصعب جدًا العثور عليها.

“هذا … كان في الأصل كائنًا طويل العمر ، خبيرًا لا مثيل له!” لقد صُدموا.

فوق الهاوية ، كان الجميع في حالة ذهول ، وكان من الصعب عليهم تخيل نوع المعركة التي تجري في الأسفل. كان ذلك بسبب وجود أربعة أضواء رمزية تندفع إلى السماء ، وتضيء سماء الليل المظلمة ، وتفتح السماء.

كان ذلك بسبب استمرار إطلاق الطاقة الخالدة بعد وفاته ، والضوء الخالد المتصاعد من جسده ، من المحتمل أن يكون بالفعل خالدًا منذ زمن بعيد.

الفراشة

ومع ذلك ، حتى هذا النوع من المخلوقات القوية مات في الماضي ، ومن الواضح أنه سقط في المعركة ، وعانى من إصابة لا يمكن تصورها ، وترك جسده في حالة يرثى لها. حدث كل هذا في العصر القديم الخالد العظيم.

يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا كان لا يزال غير تالف ، فسيكون بالتأكيد جميلًا ومذهلًا. على الرغم من ذلك ، كانت لا تزال هناك موجات من الضوء الخالد تنبعث من داخل الهالة المتحللة.

قوة سرية مرعبة كانت تأكل جسدها ، تركها العدو. بعد مرور وقت لا نهاية له ، لا يزال الأمر كذلك ، حقًا ليس بسيطًا.

لقد شعروا أن هناك كنزًا أعلى في البركة ، ومن المحتمل جدًا أن تكون قطعة سحرية خالدة تالفة بقيت من ساحة المعركة في ذلك الوقت. بمجرد ظهورها ، ستصدم السماوات التسع بالتأكيد.

“طويل العمر!”

كانت عبارة عن بركة رثّة المظهر ، جدران مكونة من حجر ماسي رمادي ، قطرها أقل من خمسة أقدام ، صغيرة للغاية ، ومع ذلك كان هناك نوع من الهالة الزمن.

بغض النظر عما إذا كان شوان كون أو فنغ شينغ تيان أو ياو يوي ، كانت عيونهم تحترق ، ويبدو أنهم كانوا على استعداد لاتخاذ إجراء للاستيلاء عليها في أي لحظة.

كان على المرء أن يضع في اعتباره أنه في ذلك الوقت ، لم يكن هناك حتى شخص طويل عمر واحد ، لأن المواد كان من الصعب جدًا العثور عليها.

كان ذلك لأن هذا كان كائنًا قديمًا خالد ، وهو كائن بالغ الأهمية لا يوجد في هذا العالم. على الرغم من أنها بدأت تتحلل ، وتضرر جسدها ، إلا أنها لا تزال لا تقدر بثمن.

كان هذا النوع من الأشياء مثل فرن طيور العنقاء التسعة ، قطعة سحرية سحرية لا مثيل لها تركها شخص طويل العمر. لم يكن هناك الكثير مما يمكن العثور عليه في هذا العالم.

قد تكون هناك بعض القطع السحرية داخل جسم الفراشة!

فراشة الإمبراطور!

لم يكن هناك العديد من المخلوقات من هذا العيار حتى في العصر القديم الخالد العظيم ، أخطر أمراء السماء والأرض ، المسيطرين على هذا العالم. أي شيء تركوه وراءهم كان ذا قيمة لا يمكن تصورها.

فراشة الإمبراطور!

إذا عثروا على كتب داو ، أو أسلحة ، أو أشياء أخرى ، فسيكون ذلك أكثر إثارة للدهشة ، فهذه الأشياء ستهز الكواكب السماوية العشر.

“لقد كانت فراشة قديمة بعد كل شيء!” صُدم ياو يوي.

أضاءت بقع من الضوء متعدد الألوان داخل جسم شي هاو. تحركت فراشة الإمبراطور ببطء شديد ، راغبة في الزحف من مرجل العظام.

كان ذلك لأنه بغض النظر عن ماهيتها ، طالما كانت هناك خصلات من الطاقة الخالدة تتصاعد ، فسيكون بالتأكيد لا يقدر بثمن ، ومن المستحيل قياسه.

الفراشة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط