أسد العنقاء الدموي
أسد العنقاء الدموي
من المؤكد أنه بعد تحفيز جسد النملة الصغيرة بدأ يرتجف قليلاً. لم يكن لديها أحباء إلى جانبه. لقد كان يتوق حقًا إلى هذا النوع من المودة ، ولكن الآن ، كان هناك شخص ما يهينهم أمام وجهه ، مدعيًا أن أشقائه الكبار ماتوا بشكل بائس ، فقط كطعام. كيف لا تشعر بالجنون؟
“حتى حشرة صغيرة تجرؤ على كشف أنيابها ضدي؟ لا شيء أكثر من نملة! ” تحدث أسد العنقاء الدموي بنبرة من الازدراء والقسوة. صفع مخلبه للأمام.
اندفع مخلب الأسد الدموي بشكل مرعب للغاية. عندما كان شعره القرمزي الطويل يرفرف مع الريح ، بدا مرعبًا للغاية. مزق مخلب الأسد الحاد السماء!
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
“قتل!” لم تكن النملة ذات القرون السماوية مخلوقًا طبيعيًا بعد كل شيء. عندما واجهت هذه القدرة السماوية الاستثنائية ، كانت لا تزال شرسة بشكل لا يضاهى. أصبحت قبضتها أكثر رعبا.
كان رأسه ضخمًا ، وعيناه مثل أقمار الدم. كانت أسنانه حادة كالشفرات البيضاء ، مظهره خبيث ومرعب. عندما نزلت مخالبه ، هبت رياح قوية واندلعت انفجارات مريرة.
كانت تعلم أنها لم تنضج بعد ، وهناك العديد من الأساليب التي لم تستطع استخدامها بعد ، وقوتها غير قادرة على قمع الطرف الآخر.
“الخبيث ، سلم حياتك! أنت تجرؤ على إيذاء إخوتي ، أنا لم أنتهي منك! لن ينتهي هذا حتى يموت أحدنا! ” صرخت النملة الذهبية الصغيرة ، دموع الدم على وشك التدفق.
إذا سمح لهذه النملة ذات القرون السماوية بالنمو ، ألا يعني ذلك أنها تستطيع قمعه تمامًا؟ اهتز أسد العنقاء الدموي داخليا ، وقرر أنه بالتأكيد لا يمكن أن يترك وراءه هذا الخطر المستقبلي وعليه القضاء عليه مباشرة الآن.
لم تلتق قط بأي من أفراد عائلتها منذ ولادتها ، فقط سمعت من الآخرين أن لديها عدد قليل من الإخوة والأخوات الأكبر سنًا. ومع ذلك ، فقد ماتوا جميعًا في معركة ، وماتوا في معركة العصر الأخير.
في عيونه ، أصيبت هذه النملة الصغيرة بالجنون ، وزادت قوتها بمقدار كبير عن ذي قبل ، متجاوزة القوة التي يجب أن تمتلكها.
هذا الأسد الدموي قد يكون المذنب الرئيسي ، فكيف لا تغضب؟ كانت مليئة بالغضب ، و لا يسعها سوى إطلاق الزئير ، والتنفيس عن الاستياء في قلبها.
على الأقل ، لم يكن أسد العنقاء الدموي أضعف من وحش ملك الفراغ ، وهو كائن سام لا مثيل له!
في الواقع ، في تلك اللحظة القصيرة ، قاموا منذ فترة طويلة بتبادل عشرات الضربات بقدرات سماوية عظيمة ، كل هذه التبادلات مثل انفجار الضوء الناري.
دانغ!
هونغ!
هونغ!
اندفع مخلب الأسد الدموي بشكل مرعب للغاية. عندما كان شعره القرمزي الطويل يرفرف مع الريح ، بدا مرعبًا للغاية. مزق مخلب الأسد الحاد السماء!
لقد أزعج عقل النملة الصغيرة ، لكنه لم يجعل قوة الطرف الآخر فوضوية ، بل زادت. كان هذا حقا خطأ فادحا.
دانغ!
“حتى حشرة صغيرة تجرؤ على كشف أنيابها ضدي؟ لا شيء أكثر من نملة! ” تحدث أسد العنقاء الدموي بنبرة من الازدراء والقسوة. صفع مخلبه للأمام.
في تلك اللحظة اندلع ضوء ذهبي. على الرغم من أن النملة السماوية كانت صغيرة للغاية ، إلا أن القوة التي أطلقتها قبضة واحدة كانت مخيفة للغاية ، كما لو كان البركان ينفجر ، كما لو كان سائلًا ذهبيًا يتطاير.
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
طارت الشرارات في جميع الاتجاهات هنا ، واندلعت القوة السماوية مثل بحر من الصهارة ، شاسعًا وغير محدود. تحطمت السماء بالكامل.
أما بالنسبة للفضاء ، فقد انهار منذ فترة طويلة. كان الأمر أشبه بنهاية العالم ، شقوق سوداء في كل مكان ، وطاقة فوضوية تنبعث منها بجنون.
تم اهتز المخلوقين بشكل كبير ، على التوالي.
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة وفريدة من نوعها – زئير الأسد. من أين نشأت؟ بالضبط من الأسد الشجاع من سلالة الراهب القديم. الآن ، كان سليله يستخدمه ، لذلك كان من الطبيعي أن يهز العالم ولا يضاهى!
كانت النملة الذهبية الصغيرة منزعجة للغاية. لقد استخدم 120٪ من قوته ، ومع ذلك لم يستطع قتل الطرف الآخر ، في الواقع غير قادر على تحريك ملك الأسد الضخم.
ومع ذلك ، فإن أسد العنقاء الدموي الدم لم يراه هكذا. من منظوره ، كان هذا الشيء الصغير مثل حبة الفول ، وهو شيء يمكن تجاهله تمامًا إذا لم ينظر بعناية ، ومع ذلك يمكنه محاربته وجهاً لوجه الآن.
كانت تعلم أنها لم تنضج بعد ، وهناك العديد من الأساليب التي لم تستطع استخدامها بعد ، وقوتها غير قادرة على قمع الطرف الآخر.
دوى زئير الأسد. أظهر أسد العنقاء الدموي قدرته السماوية الفطرية. تموجت موجات الطاقة مثل بحر عظيم ، واكتسحت باتجاه النملة الصغيرة ذات القرون السماوية.
ومع ذلك ، فإن أسد العنقاء الدموي الدم لم يراه هكذا. من منظوره ، كان هذا الشيء الصغير مثل حبة الفول ، وهو شيء يمكن تجاهله تمامًا إذا لم ينظر بعناية ، ومع ذلك يمكنه محاربته وجهاً لوجه الآن.
طارت الشرارات في جميع الاتجاهات هنا ، واندلعت القوة السماوية مثل بحر من الصهارة ، شاسعًا وغير محدود. تحطمت السماء بالكامل.
إذا سمح لهذه النملة ذات القرون السماوية بالنمو ، ألا يعني ذلك أنها تستطيع قمعه تمامًا؟ اهتز أسد العنقاء الدموي داخليا ، وقرر أنه بالتأكيد لا يمكن أن يترك وراءه هذا الخطر المستقبلي وعليه القضاء عليه مباشرة الآن.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما اعتبر المرء مدى فخره بعرق النملة ذات القرون السماوية . كان يُعرف بأنه أحد أقوى سلالات الدم لدى القدماء الخالد. بمباركة الدم الشديد القوة ، كانت قوتهم منقطعة النظير!
“حشرة صغيرة ، كيف يمكن لشيء صغير مثلك أن يكون خصمي؟ في ذلك الوقت ، كان إخوتك أقوى منك بكثير ، لكنهم جميعًا ماتوا بالمثل في ساحة المعركة ، ولم يتبق حتى عظام ، أكلتهم جميعًا. لقد كانوا حقا طعاما شهي! الدم ذو القوة القصوى لعرقك هو حقًا أفضل دواء إصلاح في هذا العالم! ”
“الحشرة الصغيرة والمنخفضة ، تعال وتقبل الموت!” اندفع أسد العنقاء الدموي .
تحدث أسد العنقاء الدموي بلهجة قاسية وهادئة ، وعيناه تحملان حقدًا ، بالإضافة إلى نوع من السخرية. كان يحاول تعكير الحالة الذهنية للنملة الصغيرة ، وجعلها تفقد السيطرة.
كان هذا زئير ملك أسد هزم عشرة آلاف من الوحوش. جميع الناس العاديين في السماوات التسع والأراضي العشر سيطورون شعورًا بالتبجيل!
من المؤكد أنه بعد تحفيز جسد النملة الصغيرة بدأ يرتجف قليلاً. لم يكن لديها أحباء إلى جانبه. لقد كان يتوق حقًا إلى هذا النوع من المودة ، ولكن الآن ، كان هناك شخص ما يهينهم أمام وجهه ، مدعيًا أن أشقائه الكبار ماتوا بشكل بائس ، فقط كطعام. كيف لا تشعر بالجنون؟
من بعيد ، كان المشهد مروعًا للغاية. وقفت نملة هناك ، والجثث من حولها تتدفق مثل الأمواج ، تندفع في كل الاتجاهات.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما اعتبر المرء مدى فخره بعرق النملة ذات القرون السماوية . كان يُعرف بأنه أحد أقوى سلالات الدم لدى القدماء الخالد. بمباركة الدم الشديد القوة ، كانت قوتهم منقطعة النظير!
“الحشرة الصغيرة والمنخفضة ، تعال وتقبل الموت!” اندفع أسد العنقاء الدموي .
كيف يمكن لهذا النوع من العرق أن يتسامح مع إذلال آخر؟
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
“كلب ، حتى الجيل المتدهور لأسد عنقاء الدم وسلالة الراهب القديم يجرؤ على الاستهزاء بي؟ سوف أقتلك!” اندفعت النملة ذات القرون السماوية للأمام.
كان رأسه ضخمًا ، وعيناه مثل أقمار الدم. كانت أسنانه حادة كالشفرات البيضاء ، مظهره خبيث ومرعب. عندما نزلت مخالبه ، هبت رياح قوية واندلعت انفجارات مريرة.
في هذه اللحظة ، بدأ جسمه الذهبي يتلألأ بالدم ، وأصبح أحمر قليلاً. ومع ذلك ، أصبح الضوء الذهبي أيضًا أكثر تألقًا.
طاف أسد طائر العنقاء الدموي . شعر بخطر كبير. اندفعت القبضات واحدة تلو الأخرى ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف. في الواقع لا يمكن أن يصمد!
كان هذا نتيجة لاستشعار النملة السماوية الصغيرة الخطر واندلاعها في حالة من الغضب. بمجرد أن يدخل عرقهم في حالة هائج ، ستزداد قوتهم بشكل كبير ، ولكن بالطبع ، ستكون هناك بعض الآثار المتبقية بعد أن أفرطوا في استخدام القوة السماوية.
“كلب ، حتى الجيل المتدهور لأسد عنقاء الدم وسلالة الراهب القديم يجرؤ على الاستهزاء بي؟ سوف أقتلك!” اندفعت النملة ذات القرون السماوية للأمام.
هوى! أطلق أسد العنقاء الدموي زئيرًا منخفضًا ، وعيناه القرمزية مثل الأقمار الباردة. كان غاضبا أيضا. على الرغم من أن خلفيته كانت قاتمة إلى حد ما ، لم تكن هناك حاجة للشك في قوته.
من المؤكد أنه بعد تحفيز جسد النملة الصغيرة بدأ يرتجف قليلاً. لم يكن لديها أحباء إلى جانبه. لقد كان يتوق حقًا إلى هذا النوع من المودة ، ولكن الآن ، كان هناك شخص ما يهينهم أمام وجهه ، مدعيًا أن أشقائه الكبار ماتوا بشكل بائس ، فقط كطعام. كيف لا تشعر بالجنون؟
“الحشرة الصغيرة والمنخفضة ، تعال وتقبل الموت!” اندفع أسد العنقاء الدموي .
صاحت النملة الذهبية الصغيرة ، والدم يتدفق من شفتيها. بصرف النظر عن هذا ، قطرات من الدم تتساقط من عينيها ، كان المشهد مرير بشكل لا يصدق.
هونغ!
انقسمت السماوات وانهارت الأرض . كانت قبضة النملة لا مثيل لها ، وهي حقًا قدرة سماوية لا مثيل لها. حطمت السماء بشكل مباشر ، كما لو أنها أرادت الكشف عن الأبدية .
اندفعت النملة ذات القرون السماوية ، الأحمر القرمزي الممزوج بضوء ذهبي ، هالة مرعبة تنتشر إلى الأمام. لقد أصبح الأمر مجنونًا تمامًا ، ودخلت في حالة هياج!
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
دونغ!
بو!
اندفعت الألغاز العميقة للقوة المفرطة ، وانهارت السماء والأرض . كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد انفجر وتحطم تمامًا .
دونغ!
بدت النملة الصغيرة صغيرة ، لكن قبضة واحدة منها فجرت السماوات ، ومزقت ساحة المعركة. حلقت الجثث العملاقة على الأرض في جميع الاتجاهات من موجات الانفجار.
“نملة ، حشرة صغيرة ، لقد أغضبتني. حتى اخوتك الكبار قد أُكلوا ، لكنك جرحتني ، مما جعلني أريق دماء. ستدفع أكبر ثمن لهذا! ”
من بعيد ، كان المشهد مروعًا للغاية. وقفت نملة هناك ، والجثث من حولها تتدفق مثل الأمواج ، تندفع في كل الاتجاهات.
تشكلت زوبعة طاقة دموية عملاقة ، الدم الذهبي ذو القوة القصوى ، تحت لهيب الغضب والجنون ، يحمل نية قتل بلون الدم. اجتاحت هذا العالم ، مما جعل الجبال ، والوديان ، والأرض العظيمة التي لا حدود لها ، و السماوات التسع وكل شيء آخر يهتز بشدة!
بو!
أسد العنقاء الدموي
سعل أسد العنقاء الدموي بخفة ، بصق دمه. صدم على الفور. كان يعتقد في الأصل أن هذه النملة صغيرة جدًا ، وأن قوتها ليست عميقة ، ولكن الآن ، لماذا اندلعت فجأة بقوة ، وتقدر على محاربته؟
أما بالنسبة للفضاء ، فقد انهار منذ فترة طويلة. كان الأمر أشبه بنهاية العالم ، شقوق سوداء في كل مكان ، وطاقة فوضوية تنبعث منها بجنون.
لقد أزعج عقل النملة الصغيرة ، لكنه لم يجعل قوة الطرف الآخر فوضوية ، بل زادت. كان هذا حقا خطأ فادحا.
بدت النملة الصغيرة صغيرة ، لكن قبضة واحدة منها فجرت السماوات ، ومزقت ساحة المعركة. حلقت الجثث العملاقة على الأرض في جميع الاتجاهات من موجات الانفجار.
“مت ، تعال واقبل موتك! انسَ أمرك ، حتى لو جاء العنقاء الدموي الحقيقي المتدهور ، فلن يجرؤ على التصرف بوقاحة امام سلالة النمل ذات القرون السماوية ، لكنك تجرؤ على إذلالي. مت!” صرخت النملة الصغيرة.
طاف أسد طائر العنقاء الدموي . شعر بخطر كبير. اندفعت القبضات واحدة تلو الأخرى ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف. في الواقع لا يمكن أن يصمد!
بدأ جسمها في الزيادة في الحجم ، وأصبح أكبر من ذي قبل. كان الضوء الذهبي يتألق ، وكان هناك ضوء قرمزي متعدد الألوان يدور حوله أيضًا. كان الدم يتدفق بقوة شديدة ويحترق.
بدت النملة الصغيرة صغيرة ، لكن قبضة واحدة منها فجرت السماوات ، ومزقت ساحة المعركة. حلقت الجثث العملاقة على الأرض في جميع الاتجاهات من موجات الانفجار.
“مجرد نوع من الحشرات ، لكنك تجرؤ على النظر إليّ بازدراء؟ إن كلا من العنقاء الدموي والأسد الشجاع من الأفراد ، وباعتباري سليلهم ، لدي نوعان من الدم الثمين الذي لا مثيل له! كيف تجرؤ على النظر إلي باستخفاف؟ فقط اقبل الموت! ” انطلق أسد العنقاء الدموي . كان يتقلص في الحجم ، ولم يعد جسمه كبيرًا كما كان من قبل ، وفي النهاية كان يبلغ طوله عشرة تشانغ فقط ، وكان يفعل ذلك لمهاجمة النملة السماوية ذات القرون بشكل أكثر فاعلية.
لم تلتق قط بأي من أفراد عائلتها منذ ولادتها ، فقط سمعت من الآخرين أن لديها عدد قليل من الإخوة والأخوات الأكبر سنًا. ومع ذلك ، فقد ماتوا جميعًا في معركة ، وماتوا في معركة العصر الأخير.
لقد حدث أن الاثنان يخضعان لتغييرات معاكسة ؛ كانت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية تتزايد في الحجم ، وتحولت إلى ارتفاع الإنسان ، وجسمها بالكامل يحوم بإشعاع معدني ، ومليء بالقوة المتفجرة. في الوقت نفسه ، دارت ثلاث سلاسل من الطاقة الخالدة بشكل محموم حول جسدها ، وتحولت إلى إعصار مرعب ، مكونة جسمًا يحمي شاشة الضوء!
دوى زئير الأسد. أظهر أسد العنقاء الدموي قدرته السماوية الفطرية. تموجت موجات الطاقة مثل بحر عظيم ، واكتسحت باتجاه النملة الصغيرة ذات القرون السماوية.
تشي!
كان هذا نتيجة لاستشعار النملة السماوية الصغيرة الخطر واندلاعها في حالة من الغضب. بمجرد أن يدخل عرقهم في حالة هائج ، ستزداد قوتهم بشكل كبير ، ولكن بالطبع ، ستكون هناك بعض الآثار المتبقية بعد أن أفرطوا في استخدام القوة السماوية.
في الوقت نفسه ، أصبحت سرعة النملة السماوية أيضًا أسرع. لقد اتخذت إجراءات بكامل قوتها ، حيث عرضت “قبضة النمل” الأكثر شهرة في عشيرتها ، والتي تحمل استبدادًا بشكل لا يصدق.
اندفعت النملة ذات القرون السماوية ، الأحمر القرمزي الممزوج بضوء ذهبي ، هالة مرعبة تنتشر إلى الأمام. لقد أصبح الأمر مجنونًا تمامًا ، ودخلت في حالة هياج!
هونغ!
كانت النملة الذهبية الصغيرة منزعجة للغاية. لقد استخدم 120٪ من قوته ، ومع ذلك لم يستطع قتل الطرف الآخر ، في الواقع غير قادر على تحريك ملك الأسد الضخم.
السماوات انهارت وانشقت الارض. لم تبدو النملة ذات القرون السماوية بهذا الطول ، ولكن كل قبضة جعلت كميات كبيرة من الجبال والأنهار ترتجف وترتفع وتنخفض بشكل كبير. كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت ساحة معركة الأقوى ، لكنها لا تزال ترتجف في الوقت الحالي.
كان هذا زئير ملك أسد هزم عشرة آلاف من الوحوش. جميع الناس العاديين في السماوات التسع والأراضي العشر سيطورون شعورًا بالتبجيل!
أما بالنسبة للفضاء ، فقد انهار منذ فترة طويلة. كان الأمر أشبه بنهاية العالم ، شقوق سوداء في كل مكان ، وطاقة فوضوية تنبعث منها بجنون.
في ظل هذا النوع من المواقف ، عند مواجهة هذا النوع من الأعداء ، قبل أن تنضج النملة الذهبية الصغيرة ، يمكنها بالفعل مواجهة عدوها. كان هذا كافياً بالفعل للحديث عن كل شيء ، وإثبات إمكاناته.
طاف أسد طائر العنقاء الدموي . شعر بخطر كبير. اندفعت القبضات واحدة تلو الأخرى ، مما يجعل المرء يشعر بالخوف. في الواقع لا يمكن أن يصمد!
“قتل!” نفذ اسد العنقاء الدموي هجوم نهائي. يمكن أن يشعر بمدى خطورة النملة الصغيرة ، الآن قاتل بالفعل بكل ما لديه.
في عيونه ، أصيبت هذه النملة الصغيرة بالجنون ، وزادت قوتها بمقدار كبير عن ذي قبل ، متجاوزة القوة التي يجب أن تمتلكها.
اندفعت الألغاز العميقة للقوة المفرطة ، وانهارت السماء والأرض . كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد انفجر وتحطم تمامًا .
بو!
طارت الشرارات في جميع الاتجاهات هنا ، واندلعت القوة السماوية مثل بحر من الصهارة ، شاسعًا وغير محدود. تحطمت السماء بالكامل.
صد أسد العنقاء الدموي قبضة يده ، مما جعله يسعل كميات كبيرة من الدم. ظهرت تشققات على مخالبه وتركه مصدومًا وغاضبًا.
“قتل!” لم تكن النملة ذات القرون السماوية مخلوقًا طبيعيًا بعد كل شيء. عندما واجهت هذه القدرة السماوية الاستثنائية ، كانت لا تزال شرسة بشكل لا يضاهى. أصبحت قبضتها أكثر رعبا.
هوى!
انقسمت السماوات وانهارت الأرض . كانت قبضة النملة لا مثيل لها ، وهي حقًا قدرة سماوية لا مثيل لها. حطمت السماء بشكل مباشر ، كما لو أنها أرادت الكشف عن الأبدية .
دوى زئير الأسد. أظهر أسد العنقاء الدموي قدرته السماوية الفطرية. تموجت موجات الطاقة مثل بحر عظيم ، واكتسحت باتجاه النملة الصغيرة ذات القرون السماوية.
سعل أسد العنقاء الدموي الدم ، الشعر الأحمر على جسمه الضخم يتحرك من تلقاء نفسه على الرغم من عدم وجود ريح ، ثم وقف على نهايته مثل الإبر الفولاذية.
ظهرت الموجات الصوتية على شكل طاقة. لقد كان مرعبًا للغاية وواسعًا ولا حدود له ، وهز السماء و الأرض!
بدأ جسمها في الزيادة في الحجم ، وأصبح أكبر من ذي قبل. كان الضوء الذهبي يتألق ، وكان هناك ضوء قرمزي متعدد الألوان يدور حوله أيضًا. كان الدم يتدفق بقوة شديدة ويحترق.
كان هذا زئير ملك أسد هزم عشرة آلاف من الوحوش. جميع الناس العاديين في السماوات التسع والأراضي العشر سيطورون شعورًا بالتبجيل!
سعل أسد العنقاء الدموي بخفة ، بصق دمه. صدم على الفور. كان يعتقد في الأصل أن هذه النملة صغيرة جدًا ، وأن قوتها ليست عميقة ، ولكن الآن ، لماذا اندلعت فجأة بقوة ، وتقدر على محاربته؟
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة وفريدة من نوعها – زئير الأسد. من أين نشأت؟ بالضبط من الأسد الشجاع من سلالة الراهب القديم. الآن ، كان سليله يستخدمه ، لذلك كان من الطبيعي أن يهز العالم ولا يضاهى!
دوى هدير ملك الأسد في السماء ، مبعثرًا السحب في السماء ، مما تسبب في تمزق الأرض. عوى بمرارة. على الرغم من أن القوة التدميرية لموجات الطاقة الصوتية كانت مذهلة ، إلا أنه دفع ثمنًا باهظًا أيضًا ، حيث اصطدم بقبضة ، وضربته حتى كادت جبهته تنقسم .
صاحت النملة الذهبية الصغيرة ، والدم يتدفق من شفتيها. بصرف النظر عن هذا ، قطرات من الدم تتساقط من عينيها ، كان المشهد مرير بشكل لا يصدق.
لقد أزعج عقل النملة الصغيرة ، لكنه لم يجعل قوة الطرف الآخر فوضوية ، بل زادت. كان هذا حقا خطأ فادحا.
“قتل!” لم تكن النملة ذات القرون السماوية مخلوقًا طبيعيًا بعد كل شيء. عندما واجهت هذه القدرة السماوية الاستثنائية ، كانت لا تزال شرسة بشكل لا يضاهى. أصبحت قبضتها أكثر رعبا.
هونغ!
هونغ لونغ!
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
انقسمت السماوات وانهارت الأرض . كانت قبضة النملة لا مثيل لها ، وهي حقًا قدرة سماوية لا مثيل لها. حطمت السماء بشكل مباشر ، كما لو أنها أرادت الكشف عن الأبدية .
هوى! أطلق أسد العنقاء الدموي زئيرًا منخفضًا ، وعيناه القرمزية مثل الأقمار الباردة. كان غاضبا أيضا. على الرغم من أن خلفيته كانت قاتمة إلى حد ما ، لم تكن هناك حاجة للشك في قوته.
هوى!
في هذه اللحظة ، بدأ جسمه الذهبي يتلألأ بالدم ، وأصبح أحمر قليلاً. ومع ذلك ، أصبح الضوء الذهبي أيضًا أكثر تألقًا.
دوى هدير ملك الأسد في السماء ، مبعثرًا السحب في السماء ، مما تسبب في تمزق الأرض. عوى بمرارة. على الرغم من أن القوة التدميرية لموجات الطاقة الصوتية كانت مذهلة ، إلا أنه دفع ثمنًا باهظًا أيضًا ، حيث اصطدم بقبضة ، وضربته حتى كادت جبهته تنقسم .
بو!
لقد تحملت النملة الصغيرة القدرة السماوية العظيمة لأسد العنقاء الدموي ، حتى أنها كانت قادرة على رد ضربة قوية.
في ظل هذا النوع من المواقف ، عند مواجهة هذا النوع من الأعداء ، قبل أن تنضج النملة الذهبية الصغيرة ، يمكنها بالفعل مواجهة عدوها. كان هذا كافياً بالفعل للحديث عن كل شيء ، وإثبات إمكاناته.
بو!
في هذه اللحظة ، بدأ جسمه الذهبي يتلألأ بالدم ، وأصبح أحمر قليلاً. ومع ذلك ، أصبح الضوء الذهبي أيضًا أكثر تألقًا.
سعل أسد العنقاء الدموي الدم ، الشعر الأحمر على جسمه الضخم يتحرك من تلقاء نفسه على الرغم من عدم وجود ريح ، ثم وقف على نهايته مثل الإبر الفولاذية.
” المغفل مثلك ، بقوتك ، لم تكن بالتأكيد خصم اخوتي الكبار. سأقوم بتقطيعك شخصيًا وإزالة إذلال عشيرتي! ” زأرت النملة الذهبية الصغيرة بشراسة.
كان غاضبا. ما نوع المكانة التي كانت له ؟ كان من نسل طائر العنقاء الدموي والأسد الشجاع ، سلالته النبيلة ، وليس أقل شأنا من الآخرين. كان هذا هو الحال بشكل خاص مع كونه في عصره الذهبي في الوقت الحالي ، حيث ارتفعت طاقة الدم ، ولكن في النهاية ، أوقفته نملة صغيرة كانت أصغر منها ، والتي لم تنضج بعد ، أصيبت بجروح خطيرة. كان هذا حقًا نوعًا من الإذلال.
هونغ لونغ!
“نملة ، حشرة صغيرة ، لقد أغضبتني. حتى اخوتك الكبار قد أُكلوا ، لكنك جرحتني ، مما جعلني أريق دماء. ستدفع أكبر ثمن لهذا! ”
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، هدأ شي هاو بالفعل قليلاً ، وبدأ في مراقبة سلسلة الجبال السماوية ، والاستماع بعناية إلى أصوات الكتاب المقدس.
” المغفل مثلك ، بقوتك ، لم تكن بالتأكيد خصم اخوتي الكبار. سأقوم بتقطيعك شخصيًا وإزالة إذلال عشيرتي! ” زأرت النملة الذهبية الصغيرة بشراسة.
كانت هذه قدرة سماوية عظيمة وفريدة من نوعها – زئير الأسد. من أين نشأت؟ بالضبط من الأسد الشجاع من سلالة الراهب القديم. الآن ، كان سليله يستخدمه ، لذلك كان من الطبيعي أن يهز العالم ولا يضاهى!
تشي!
صد أسد العنقاء الدموي قبضة يده ، مما جعله يسعل كميات كبيرة من الدم. ظهرت تشققات على مخالبه وتركه مصدومًا وغاضبًا.
حملت قبضة النملة الذهبية ضوء الدم الأحمر القرمزي. كان هذا تجسيدًا الغضب والجنون. دخلت النملة ذات القرون السماوية في حالة هياج ، وأطلقت القوة التي كانت مرعبة أكثر من ذي قبل!
في تلك اللحظة اندلع ضوء ذهبي. على الرغم من أن النملة السماوية كانت صغيرة للغاية ، إلا أن القوة التي أطلقتها قبضة واحدة كانت مخيفة للغاية ، كما لو كان البركان ينفجر ، كما لو كان سائلًا ذهبيًا يتطاير.
كانت عيون وفم النملة الصغيرة تنزف الدم ، لكن الجو أصبح مرعبًا أكثر فأكثر. ارتفعت طاقة الدم ، واندفعت إلى السماء مثل إعصار.
من المؤكد أنه بعد تحفيز جسد النملة الصغيرة بدأ يرتجف قليلاً. لم يكن لديها أحباء إلى جانبه. لقد كان يتوق حقًا إلى هذا النوع من المودة ، ولكن الآن ، كان هناك شخص ما يهينهم أمام وجهه ، مدعيًا أن أشقائه الكبار ماتوا بشكل بائس ، فقط كطعام. كيف لا تشعر بالجنون؟
تشكلت زوبعة طاقة دموية عملاقة ، الدم الذهبي ذو القوة القصوى ، تحت لهيب الغضب والجنون ، يحمل نية قتل بلون الدم. اجتاحت هذا العالم ، مما جعل الجبال ، والوديان ، والأرض العظيمة التي لا حدود لها ، و السماوات التسع وكل شيء آخر يهتز بشدة!
ومع ذلك ، فإن أسد العنقاء الدموي الدم لم يراه هكذا. من منظوره ، كان هذا الشيء الصغير مثل حبة الفول ، وهو شيء يمكن تجاهله تمامًا إذا لم ينظر بعناية ، ومع ذلك يمكنه محاربته وجهاً لوجه الآن.
خلال هذه العملية ، لم يتخذ شي هاو أي إجراء على الإطلاق ، فقط شاهده ببرود.
لقد حدث أن الاثنان يخضعان لتغييرات معاكسة ؛ كانت النملة الصغيرة ذات القرون السماوية تتزايد في الحجم ، وتحولت إلى ارتفاع الإنسان ، وجسمها بالكامل يحوم بإشعاع معدني ، ومليء بالقوة المتفجرة. في الوقت نفسه ، دارت ثلاث سلاسل من الطاقة الخالدة بشكل محموم حول جسدها ، وتحولت إلى إعصار مرعب ، مكونة جسمًا يحمي شاشة الضوء!
في الوقت الحالي ، اعترف بالنملة الصغيرة ، علاوة على ذلك ، علق أهمية كبيرة عليها ، لأن عرضها كان مذهلاً للغاية ، وإمكاناتها لا حدود لها. كان هذا رفيقًا يستحق بالتأكيد الاعتماد عليه في المستقبل.
في الواقع ، في تلك اللحظة القصيرة ، قاموا منذ فترة طويلة بتبادل عشرات الضربات بقدرات سماوية عظيمة ، كل هذه التبادلات مثل انفجار الضوء الناري.
كان أسد العنقاء الدموي مستبدًا للغاية ، لدرجة أنه يمكن القول إنه مرعب ، وهو سليل نوعين من الكائنات الشريرة .
دونغ!
على الأقل ، لم يكن أسد العنقاء الدموي أضعف من وحش ملك الفراغ ، وهو كائن سام لا مثيل له!
في الواقع ، في تلك اللحظة القصيرة ، قاموا منذ فترة طويلة بتبادل عشرات الضربات بقدرات سماوية عظيمة ، كل هذه التبادلات مثل انفجار الضوء الناري.
في ظل هذا النوع من المواقف ، عند مواجهة هذا النوع من الأعداء ، قبل أن تنضج النملة الذهبية الصغيرة ، يمكنها بالفعل مواجهة عدوها. كان هذا كافياً بالفعل للحديث عن كل شيء ، وإثبات إمكاناته.
انقسمت السماوات وانهارت الأرض . كانت قبضة النملة لا مثيل لها ، وهي حقًا قدرة سماوية لا مثيل لها. حطمت السماء بشكل مباشر ، كما لو أنها أرادت الكشف عن الأبدية .
إذا تمكنت النملة الصغيرة من النمو بسلاسة ، فإن الارتفاعات التي يمكن أن تصل إليها ستكون بلا حدود. ربما كان لدى هذه النملة ذات القرون السماوية فرصة حقًا لتجاوز والدها !
بالمقارنة مع النملة ذات القرون السماوية ، كان كبير جدًا حقًا ، جسمه بطول المئات من تشانغ مثل جبل شيطاني ، أحمر قرمزي مثل الدم. كان الشعر على صدغيه طويلاً ، يتساقط مثل الشلال.
“قتل!” نفذ اسد العنقاء الدموي هجوم نهائي. يمكن أن يشعر بمدى خطورة النملة الصغيرة ، الآن قاتل بالفعل بكل ما لديه.
سعل أسد العنقاء الدموي الدم ، الشعر الأحمر على جسمه الضخم يتحرك من تلقاء نفسه على الرغم من عدم وجود ريح ، ثم وقف على نهايته مثل الإبر الفولاذية.
في هذه الأثناء ، في هذا الوقت ، هدأ شي هاو بالفعل قليلاً ، وبدأ في مراقبة سلسلة الجبال السماوية ، والاستماع بعناية إلى أصوات الكتاب المقدس.
كان أسد العنقاء الدموي مستبدًا للغاية ، لدرجة أنه يمكن القول إنه مرعب ، وهو سليل نوعين من الكائنات الشريرة .
واصلت صفيحة جلد الوحش الذهبي التحرك فوق قمم الجبال الكبيرة الساطعة ، وأطلقت أصوات هوا هوا. كان هناك جميع أنواع الرموز ، وتردد أقوى الكتب المقدسة من الماضي حتى الآن.
اندفعت الألغاز العميقة للقوة المفرطة ، وانهارت السماء والأرض . كان الأمر كما لو أن هذا المكان قد انفجر وتحطم تمامًا .
في هذه الأثناء ، ليس بعيدًا عن ذلك الجبل القديم ، كان هناك شخص يقف هناك ، على ما يبدو يستمع إلى الكتب المقدسة القديمة ، يختبر الألغاز الحقيقية التي لا تزول.
حملت قبضة النملة الذهبية ضوء الدم الأحمر القرمزي. كان هذا تجسيدًا الغضب والجنون. دخلت النملة ذات القرون السماوية في حالة هياج ، وأطلقت القوة التي كانت مرعبة أكثر من ذي قبل!
من كان هذا؟ اهتز شي هاو على الفور. متى ظهر هذا الشخص؟ في تلك اللحظة استدار لينظر إلى النملة الصغيرة ، كيف ظهر هذا المخلوق بالفعل ؟!
لقد تحملت النملة الصغيرة القدرة السماوية العظيمة لأسد العنقاء الدموي ، حتى أنها كانت قادرة على رد ضربة قوية.
لقد أزعج عقل النملة الصغيرة ، لكنه لم يجعل قوة الطرف الآخر فوضوية ، بل زادت. كان هذا حقا خطأ فادحا.
