شبكة لا مفر منها
شبكة لا مفر منها
كان ذلك لأن الجانب الآخر كان يبحث بالفعل لفترة طويلة ، ولكن لم يتمكنوا من العثور على شي هاو. لقد اعتقدوا أنه اختبأ داخل أرض الدفن أو غابة الوحوش السماوية وأماكن أخرى.
“إنه حقًا غير متوقع ، حياة هوانغ حقًا عنيدة ، هرب من الكارثة حتى بعد اصطدامه بسلسلة جبال الدواء السماوي. في النهاية ، دخل إلى ذلك المكان الأسطوري بينما كان يحمل هذا المخطط المدمر ، وحصل على حظ طبيعي عظيم! ”
في الممر الإمبراطوري ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يناقشون هذا الأمر.
كانت حوامل الوحوش البربرية ضخمة بشكل لا يضاهى. لقد طاروا في السماء ، بسرعات عالية للغاية.
كان ذلك لأن الأخبار التي تلقوها من الحدود المقفرة كانت صادمة للغاية. تجمع الجيش العظيم للجانب الآخر في سلسلة جبال الدواء السماوي ، بالقرب من وريد أرض الدفن. لقد تجرأوا حتى على دخول غابة الوحوش السماوية! لقد حشدوا حقا قوات كبيرة!
إذا اندفع حقًا إلى الداخل ، فإن السماء فقط هي التي عرفت مستوى الوجود الذي سيصادفه. لن يكون الأمر غريباً للغاية حتى لو انتهى به الأمر برؤية ملك الدفن الذي ربى طائر العنقاء كأنه دجاجة.
لقد حصلوا بالفعل على معلومات مؤكدة أن العديد من الخبراء من الجانب الآخر قد تحركوا ، متدفقين نحو عش الدبابير. أصيب كل منهم بالجنون ، بحثًا عن هوانغ.
كان هذا هو السبب الذي جعله يغادر بمفرده من قبل ، ولم يحضر معه أي جنود.
أثار هذا ضجة كبيرة في الممر الإمبراطوري ، ولم يتوقع أي منهم أن يحطم خبيرًا شابًا في عالم داو الفراغ أن السماء بالفعل!
كان هناك أشخاص داخل هؤلاء المزارعين كانوا يناقشون فيما بينهم أيضًا.
“يجب أن ننقذه ، لا داعي للتفكير في الأمر كثيرًا. من المؤكد أن هوانغ حصل على شيء جعل عيون الجانب الآخر حمراء ، وهذه القطعة السحرية يمكن أن تشكل على الأرجح تهديدًا قاتلًا على الجانب الآخر. وإلا فلماذا يصابون بالجنون هكذا؟ ”
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لأي تشجيع ، فقد وضع الجميع بالفعل قراراتهم للقتال حتى الموت.
داخل الممر الإمبراطوري ، اقترح الفصيل المؤيد للحرب ، رغبوا في تقديم المساعدة على الفور ، و القتال حتى النهاية مع خبراء الجانب الآخر.
تركت كلماته بعض الناس مصدومين ، وكان من الصعب عليهم قول أي شيء.
بالطبع ، كان الاضطراب الخفي لا يمكن تصوره. كان كلا الجانبين يتجادلان مع بعضهما البعض ، وتمثل الآراء المختلفة مصالح مختلفة.
من الواضح أن ذلك المكان كان وكر النمر ، بركة التنين. لقد أصيب جميع أفراد الجانب الأجنبي بالجنون ، كلهم يبحثون عن شي هاو ، حتى جاء كيان الإمبراطور الأسمى. كانت خطيرة بشكل لا يضاهى.
“سوف نقدم المساعدة. افتحوا البوابات ، سنذهب للحرب على الفور! ”
انطلق شي هاو بسرعة. الأشجار القديمة الشاهقة في الجبال ، كانت هناك جميع أنواع الأماكن الخطرة ، لكنه كان خائفًا أكثر من الأذى ، ولم يواجه أي شيء خطير للغاية.
كانت هذه صرخة المدينة بالإجماع ، هذا المكان ينفجر بالضوضاء!
“هذا شيء سأفكر فيه. لقد وجد هوانغ سابقًا طريقة لإيصال رسالة تخبرنا أنه لا ينبغي لنا الاقتراب. فتحت القوات الأجنبية حقائبها منذ فترة طويلة ، في انتظارنا أن نقفز ونلقي بحياتنا بعيدًا. علاوة على ذلك ، هوانغ في مأمن مؤقتًا من الخطر! ” قال الشيخ العظيم.
بعد ذلك بوقت قصير ، فتحت أبواب المدينة. تم فتح مسار مكاني ، وإرسال مجموعة بعد مجموعة إلى الصحراء الكبرى خارج المدينة.
“لا يهم حتى لو قلنا لكم جميعًا. هذا لا ينطبق فقط على عشيرتنا في الممر الإمبراطوري ، على أقل تقدير ، نعلم أن هناك عشيرة أخرى تخلت عن الظلام للبحث عن الضوء ، ووضعت في الاعتبار مصير عشيرتها ، مع مراعاة ترك وراءها مسارًا للحياة.” قال الشيخ.
كانت هذه مجموعات مختلفة من الأشخاص ، انطلقوا على دفعات!
“ليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر. أعلم أنكم جميعًا أذكياء. السبب في اختياركم جميعًا لمغادرة الممر هو ثقتنا بكم جميعًا! ” قال شيخ. كان القائد.
على الرغم من أن هناك الكثير من الناس يصرخون بصوت عالٍ ، حول أي الناس كانوا مخلصين والذين لديهم دوافع خفية ، كان من الصعب تحديد ذلك.
نتيجة لذلك ، لم يتبق سوى اتجاه واحد ، غابة الوحوش السماوية.
كانوا يصرخون دائمًا “لإنقاذ هوانغ” لأنهم أرادوا مغادرة المدينة ، وكان هذا سببًا رئيسيًا!
ظهرت هذه الكلمة الآن حقًا في أذهانهم. هل يمكن أن تكون عشيرتهم ستخون الممر الإمبراطوري ، متواطئين مع الجانب الأجنبي؟
كان هناك حقًا من أراد إنقاذ شي هاو ، متوترين بشكل لا يصدق ، خائفين من أنه قد يموت ، وقد يُقتل بعد أن يتم أسره من قبل الجيش الأجنبي.
كان هذا شابًا واحدًا مغطى بدرع ذهبي ، هالة لا مثيل لها. وقف هناك ، وأوقف الجميع.
ومع ذلك ، كان هناك آخرون لديهم تعبيرات باردة في عيونهم ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة بعد مغادرتهم ، فاندفعوا بسرعة. لقد أرادوا أن يجدوا هوانغ قبل الآخرين ، وأن يحصلوا على الحظ الطبيعي من يديه.
ما مدى قوة هذا الوحش القديم؟ كان لا يمكن تصوره!
مع مرور الوقت ، عرف العديد من الأشخاص داخل الممر الإمبراطوري أيضًا أن هناك قبرًا كبيرًا في الأرض الشريرة ، وأن ما ظهر منها في النهاية كان صندوقًا خشبيًا فاسدًا.
اندفعت هذه الموجة من التيار الفولاذي عبر السماء ، وصمت الآذان تمامًا ، وانتشرت مقتل نية القتل في السماء. ومع ذلك ، تم اعتراضهم على طول الطريق.
كان لا بد من القول إن الحدود المقفرة كانت مجنونة للغاية. نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الأشخاص ، أصبح هذا المكان صاخبًا للغاية نتيجة لذلك ، ولهذا السبب لم يتبق أي أسرار. حتى المزارعون في السماوات العشر عرفوا عن هذا.
“لكن هوانغ بالداخل هناك! حتى لو لم ننقذه ، فلا يمكن أن يضيع هذا الشيء! ” قال احدهم .
بالطبع ، لا يزال هناك بعض الأشخاص في الممر الإمبراطوري لديهم قنوات معلومات إضافية ، وحصلوا على تقارير منذ فترة طويلة.
ومع ذلك ، لم يكن أمام شي هاو خيار آخر. إذا لم يسير على هذا النحو ، يمكن اعتبار المسارين الآخرين كلاهما طريقين للموت الحتمي.
“أسرع ، نحن بحاجة إلى الإسراع ، بالتأكيد علينا إنقاذ هوانغ!”
شبكة لا مفر منها
كانت هذه مجموعة من الفرسان ذو الدم الحار ، جلسوا جميعًا على وحوش بربرية قوية ، مغطين بالدروع التي يتدفق منها الضوء الداكن. كان الأمر كما لو أن تيارًا من المعدن يتطاير عبر الهواء.
من الواضح أن ذلك المكان كان وكر النمر ، بركة التنين. لقد أصيب جميع أفراد الجانب الأجنبي بالجنون ، كلهم يبحثون عن شي هاو ، حتى جاء كيان الإمبراطور الأسمى. كانت خطيرة بشكل لا يضاهى.
كانت حوامل الوحوش البربرية ضخمة بشكل لا يضاهى. لقد طاروا في السماء ، بسرعات عالية للغاية.
كانوا يصرخون دائمًا “لإنقاذ هوانغ” لأنهم أرادوا مغادرة المدينة ، وكان هذا سببًا رئيسيًا!
كانت هذه أقوى مجموعة من أفراد الممر الإمبراطوري ، بدم حديدي وشرير. في المعارك الكبرى ضد الجانب الآخر ، كانوا الأكثر شجاعة وقوة.
“يجب أن ننقذه ، لا داعي للتفكير في الأمر كثيرًا. من المؤكد أن هوانغ حصل على شيء جعل عيون الجانب الآخر حمراء ، وهذه القطعة السحرية يمكن أن تشكل على الأرجح تهديدًا قاتلًا على الجانب الآخر. وإلا فلماذا يصابون بالجنون هكذا؟ ”
كانت هذه المجموعة بالتحديد هي التي أصرّت على دعم هوانغ.
الاضطرابات الأخيرة حول مسائل الخيانة كانت في الواقع متعلقة بعائلاتهم! هذا جعل هؤلاء الصغار يرتجفون من الداخل ، والصدمة العقلية كبيرة للغاية.
يمكن القول أن أعداد هذه المجموعة كانت كبيرة ، لكنهم كانوا يعلمون أنه بمجرد دخولهم إلى سلسلة جبال الدواء السماوي ، كان عليهم بالتأكيد خوض معركة دامية ، ولن يتمكن الكثير منهم من العودة إلى الممر الإمبراطوري. ومع ذلك ، ما زالوا يتقدمون بشجاعة ، راغبين في شق طريقهم.
“سوف نقدم المساعدة. افتحوا البوابات ، سنذهب للحرب على الفور! ”
“نحن لا نفعل ذلك لأسباب أنانية ، بل من أجل الصالح العام! ربما يكون هوانغ قد حصل على شيء لا يصدق ، لذلك يجب إعادته ، لا يمكننا السماح له بالوقوع في أيدي الجانب الآخر! ” كان هناك أفراد أقوياء صعدوا ، ورفعوا معنويات الجميع.
ما مدى رعب هذا الوحش القديم؟ يمكن أن يطلق هذا النوع من القوة التي لا مثيل لها حتى من مسافة لا نهاية لها!
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة لأي تشجيع ، فقد وضع الجميع بالفعل قراراتهم للقتال حتى الموت.
“ارجعوا ، لا ترموا بأرواحكم. هناك العديد من الكائنات الأجنبية السامية هناك ، فلا فائدة من ذلك بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يتوجهون إلى هناك! ” أوقفهم الشيخ العظيم ، ولم يسمح لهم بالتخلص من حياتهم.
اندفعت هذه الموجة من التيار الفولاذي عبر السماء ، وصمت الآذان تمامًا ، وانتشرت مقتل نية القتل في السماء. ومع ذلك ، تم اعتراضهم على طول الطريق.
–
كان هذا شابًا واحدًا مغطى بدرع ذهبي ، هالة لا مثيل لها. وقف هناك ، وأوقف الجميع.
كان ذلك لأن الجانب الآخر كان يبحث بالفعل لفترة طويلة ، ولكن لم يتمكنوا من العثور على شي هاو. لقد اعتقدوا أنه اختبأ داخل أرض الدفن أو غابة الوحوش السماوية وأماكن أخرى.
“الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ!” صرخ أحدهم مذعوراً ، متعرفًا عليه.
مع مرور الوقت ، عرف العديد من الأشخاص داخل الممر الإمبراطوري أيضًا أن هناك قبرًا كبيرًا في الأرض الشريرة ، وأن ما ظهر منها في النهاية كان صندوقًا خشبيًا فاسدًا.
“ارجعوا ، لا ترموا بأرواحكم. هناك العديد من الكائنات الأجنبية السامية هناك ، فلا فائدة من ذلك بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يتوجهون إلى هناك! ” أوقفهم الشيخ العظيم ، ولم يسمح لهم بالتخلص من حياتهم.
الاضطرابات الأخيرة حول مسائل الخيانة كانت في الواقع متعلقة بعائلاتهم! هذا جعل هؤلاء الصغار يرتجفون من الداخل ، والصدمة العقلية كبيرة للغاية.
“لكن هوانغ بالداخل هناك! حتى لو لم ننقذه ، فلا يمكن أن يضيع هذا الشيء! ” قال احدهم .
“هوانغ ، أنت ميت بالتأكيد! إنشاء ضغينة مع عشيرتي ، اليوم ، سيكون حظك الطبيعي هو حظنا ، وسيتم استخدامه لزراعة السلف القديم. ستكون الحدود المقفرة أرض دفنك! ”
“هذا شيء سأفكر فيه. لقد وجد هوانغ سابقًا طريقة لإيصال رسالة تخبرنا أنه لا ينبغي لنا الاقتراب. فتحت القوات الأجنبية حقائبها منذ فترة طويلة ، في انتظارنا أن نقفز ونلقي بحياتنا بعيدًا. علاوة على ذلك ، هوانغ في مأمن مؤقتًا من الخطر! ” قال الشيخ العظيم.
كان الشيخ العظيم قد رأى بالفعل أن شي هاو يحمل بالتأكيد مخاوف مماثلة. لقد كان على استعداد لتولي كل شيء بمفرده ، ولا يرغب في جر رجال الممر الإمبراطوري معه ، ولا يرغب في التخلص من حياتهم.
من الواضح أن ذلك المكان كان وكر النمر ، بركة التنين. لقد أصيب جميع أفراد الجانب الأجنبي بالجنون ، كلهم يبحثون عن شي هاو ، حتى جاء كيان الإمبراطور الأسمى. كانت خطيرة بشكل لا يضاهى.
“أحمق ، من الواضح أننا نقدم الدعم على السطح ، وإلا كيف يمكننا خداع هوانغ؟ هذا ما طلب منا خبراء الجانب الآخر القيام به “. صرخ الشيخ.
لقد فهم الشيخ العظيم أن الأمر لن يتغير كثيرًا بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين خرجوا لإنقاذه ، وأنهم سوف يضيعوا حياتهم.
كانت هذه المنطقة شاسعة للغاية. بدت مساحة الأرض التي تغطيها سلسلة جبال الدواء السماوي ، وأرض الدفن ، وغابة الوحوش السماوية لا نهاية لها ، وتمتد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
كان هذا هو السبب الذي جعله يغادر بمفرده من قبل ، ولم يحضر معه أي جنود.
كان الشيخ العظيم قد رأى بالفعل أن شي هاو يحمل بالتأكيد مخاوف مماثلة. لقد كان على استعداد لتولي كل شيء بمفرده ، ولا يرغب في جر رجال الممر الإمبراطوري معه ، ولا يرغب في التخلص من حياتهم.
“هوانغ ، أنت ميت بالتأكيد! إنشاء ضغينة مع عشيرتي ، اليوم ، سيكون حظك الطبيعي هو حظنا ، وسيتم استخدامه لزراعة السلف القديم. ستكون الحدود المقفرة أرض دفنك! ”
أوقف الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ هؤلاء الناس بشكل حاسم. لقد أراد حقًا إنقاذ شي هاو ، لكنه لم يستطع ترك دماء هؤلاء الناس تتناثر عبر الأرض الشيطانية.
“هذه…”
كانت هناك العديد من موجات القوة الأخرى التي أتت أيضًا من الممر الإمبراطوري ، ولم يقابلوا الشيخ العظيم ، وتجنبوه عن قصد ، ولم يتبعوا هذه المجموعة من الفرسان.
“لا بأس ، نحن لا نقترب حقًا ، بل نتحرك حولهم. علاوة على ذلك ، لدي بلاطة من العظم هنا يمكن أن تضمن أننا لن نتعرض للهجوم! ”
كان هناك أشخاص داخل هؤلاء المزارعين كانوا يناقشون فيما بينهم أيضًا.
توجه إلى غابة الوحش السماوي ، بالطبع ، لم يركض مباشرة هناك ، بل ظل قريبًا من جانب سلسلة جبال الدواء السماوي. لقد خطط أن يمر بهذا الطريق.
“هوانغ ، أنت ميت بالتأكيد! إنشاء ضغينة مع عشيرتي ، اليوم ، سيكون حظك الطبيعي هو حظنا ، وسيتم استخدامه لزراعة السلف القديم. ستكون الحدود المقفرة أرض دفنك! ”
تنهد شي هاو ، كان هذا يستحق أن يكون غابة الوحوش السماوية.
“بالضبط ، هذا الشيء قد يسمح لعشيرتي بالانتفاض ، وإنتاج وجود مماثل لملك خالد!”
ومع ذلك ، كان هناك آخرون لديهم تعبيرات باردة في عيونهم ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة بعد مغادرتهم ، فاندفعوا بسرعة. لقد أرادوا أن يجدوا هوانغ قبل الآخرين ، وأن يحصلوا على الحظ الطبيعي من يديه.
كان من الواضح أنهم جاءوا من أسر طويلة العمر ، ولديهم حدس حاد تجاه هذا العنصر ، ويتفهمون قليلاً. الآن ، أخفوا هالاتهم ، راغبين في اعتراض وقتل هوانغ!
كانت هذه مجموعة من الفرسان ذو الدم الحار ، جلسوا جميعًا على وحوش بربرية قوية ، مغطين بالدروع التي يتدفق منها الضوء الداكن. كان الأمر كما لو أن تيارًا من المعدن يتطاير عبر الهواء.
كانت هذه مجموعة من القوى خطيرة للغاية ، والقوة المدمرة التي حملوها يمكن أن تكون مرعبة للغاية.
كانت هذه أقوى مجموعة من أفراد الممر الإمبراطوري ، بدم حديدي وشرير. في المعارك الكبرى ضد الجانب الآخر ، كانوا الأكثر شجاعة وقوة.
كانت هناك موجة أخرى من القوة كانت أسرع ، كلهم يقتربون من سلسلة جبال الدواء السماوي ، لكنهم لم يتوقفوا ، ولم يخافوا من مواجهة الجانب الآخر.
في الأمام ، كانت الغابة خصبة ، والأشجار كبيرة وطويلة بشكل لا يصدق ، ويصل ارتفاع العديد منها إلى أكثر من ألف تشانغ ، لدرجة أنه كانت توجد حتى أشجار قديمة يبلغ ارتفاعها عدة جانغ ، وحتى أكبر من قمم الجبال.
“إذا تقدمنا بهذه الطريقة ، ألن يكتشفنا الجانب الآخر؟ إذا حدث ذلك ، فهذا مجرد انتحار! ” كان هناك أشخاص في هذه المجموعة قلقون.
كانت هناك العديد من موجات القوة الأخرى التي أتت أيضًا من الممر الإمبراطوري ، ولم يقابلوا الشيخ العظيم ، وتجنبوه عن قصد ، ولم يتبعوا هذه المجموعة من الفرسان.
“لا بأس ، نحن لا نقترب حقًا ، بل نتحرك حولهم. علاوة على ذلك ، لدي بلاطة من العظم هنا يمكن أن تضمن أننا لن نتعرض للهجوم! ”
“لا بأس ، نحن لا نقترب حقًا ، بل نتحرك حولهم. علاوة على ذلك ، لدي بلاطة من العظم هنا يمكن أن تضمن أننا لن نتعرض للهجوم! ”
“ماذا ؟ أولئك من الجانب الآخر سيسمحون لنا بالرحيل إذا رأوا هذا البلاط؟ ” شحبت وجوه الشباب في هذه المجموعة. لقد فهموا بوضوح ما يعنيه هذا. لقد صُدموا على الفور ، وفهموا على الفور أشياء كثيرة.
توجه إلى غابة الوحش السماوي ، بالطبع ، لم يركض مباشرة هناك ، بل ظل قريبًا من جانب سلسلة جبال الدواء السماوي. لقد خطط أن يمر بهذا الطريق.
كانوا خائنين!
ومع ذلك ، كان هناك آخرون لديهم تعبيرات باردة في عيونهم ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة بعد مغادرتهم ، فاندفعوا بسرعة. لقد أرادوا أن يجدوا هوانغ قبل الآخرين ، وأن يحصلوا على الحظ الطبيعي من يديه.
ظهرت هذه الكلمة الآن حقًا في أذهانهم. هل يمكن أن تكون عشيرتهم ستخون الممر الإمبراطوري ، متواطئين مع الجانب الأجنبي؟
نهض شي هاو ، محدقًا في المسافة. علاوة على ذلك ، فتح عينيه السماوية ، حيث رأى مشهدًا صادمًا.
الاضطرابات الأخيرة حول مسائل الخيانة كانت في الواقع متعلقة بعائلاتهم! هذا جعل هؤلاء الصغار يرتجفون من الداخل ، والصدمة العقلية كبيرة للغاية.
“هل نخون حقًا الممر الإمبراطوري أم لا؟ هل سنقدم الدعم لهوانغ؟ ” كان الشاب مرتبكًا.
“ليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر. أعلم أنكم جميعًا أذكياء. السبب في اختياركم جميعًا لمغادرة الممر هو ثقتنا بكم جميعًا! ” قال شيخ. كان القائد.
توجه إلى غابة الوحش السماوي ، بالطبع ، لم يركض مباشرة هناك ، بل ظل قريبًا من جانب سلسلة جبال الدواء السماوي. لقد خطط أن يمر بهذا الطريق.
في الواقع ، لم يكن هناك الكثير من الشباب ، ومعظمهم من كبار الخبراء في العشيرة. لأن استخداماتهم هنا لن تكون كبيرة.
–
“لا يهم حتى لو قلنا لكم جميعًا. هذا لا ينطبق فقط على عشيرتنا في الممر الإمبراطوري ، على أقل تقدير ، نعلم أن هناك عشيرة أخرى تخلت عن الظلام للبحث عن الضوء ، ووضعت في الاعتبار مصير عشيرتها ، مع مراعاة ترك وراءها مسارًا للحياة.” قال الشيخ.
كانت هذه مجموعة من الفرسان ذو الدم الحار ، جلسوا جميعًا على وحوش بربرية قوية ، مغطين بالدروع التي يتدفق منها الضوء الداكن. كان الأمر كما لو أن تيارًا من المعدن يتطاير عبر الهواء.
تركت كلماته بعض الناس مصدومين ، وكان من الصعب عليهم قول أي شيء.
ظهرت هذه الكلمة الآن حقًا في أذهانهم. هل يمكن أن تكون عشيرتهم ستخون الممر الإمبراطوري ، متواطئين مع الجانب الأجنبي؟
“انسى ذلك. قبل العودة إلى الممر الإمبراطوري ، سأزيل قطعة الذاكرة هذه من عقولكم لتجنب تسريب الأشياء. بالتأكيد يجب ألا يكون هناك أي خطأ “.
“لم يكن هناك في الواقع مخلوقات هاجمتني على طول الطريق؟” قال شي هاو لنفسه ، أن الأمور كانت غريبة بعض الشيء. سارت الأمور بطريقة سلسة للغاية.
“هذه…”
كان هناك وحش قديم كان كبيرًا بشكل لا يصدق. تم تعليق رمح حرب عملاق صدئ في جمجمته ، مروراً بالجانب الآخر منه.
“تذكر ، علينا أن نتحرك بسرعة ، يجب أن نكون أول من يجد هوانغ. تحركوا بشكل أسرع من العشائر الأخرى طويلة العمر في الممر الإمبراطوري. علينا أن نكون أول من يستقبله! ” صرخ الشيخ.
ما مدى قوة هذا الوحش القديم؟ كان لا يمكن تصوره!
وفقًا لما قاله ، كان هذا مرتبطًا بمصير عشيرتهم ، كانت هذه لحظة مساهمة كبيرة.
أما بالنسبة لسلسلة جبال الدواء السماوي ، فهو بالتأكيد لا يستطيع التحرك عبر هذا المكان الآن. كان يعلم حتى دون التفكير في الأمر أن هناك قوات في كل مكان. كان الجيش الأجنبي يتجول بالتأكيد في ذلك المكان.
“هل نخون حقًا الممر الإمبراطوري أم لا؟ هل سنقدم الدعم لهوانغ؟ ” كان الشاب مرتبكًا.
من الواضح أن ذلك المكان كان وكر النمر ، بركة التنين. لقد أصيب جميع أفراد الجانب الأجنبي بالجنون ، كلهم يبحثون عن شي هاو ، حتى جاء كيان الإمبراطور الأسمى. كانت خطيرة بشكل لا يضاهى.
“أحمق ، من الواضح أننا نقدم الدعم على السطح ، وإلا كيف يمكننا خداع هوانغ؟ هذا ما طلب منا خبراء الجانب الآخر القيام به “. صرخ الشيخ.
كانت هذه مجموعة من الفرسان ذو الدم الحار ، جلسوا جميعًا على وحوش بربرية قوية ، مغطين بالدروع التي يتدفق منها الضوء الداكن. كان الأمر كما لو أن تيارًا من المعدن يتطاير عبر الهواء.
إذا كان شي هاو هنا ، فمن المؤكد أن قشعريرة ستمر في ظهره. كان الرجال الذين كانوا يقدمون له التعزيزات مرعبين للغاية ، وكانوا يحدقون فيه مثل الثعابين السامة ، ويرغبون في جذبه ، ثم يتصرفون بوحشية.
نهض شي هاو ، محدقًا في المسافة. علاوة على ذلك ، فتح عينيه السماوية ، حيث رأى مشهدًا صادمًا.
كان ذلك لأن الجانب الآخر كان يبحث بالفعل لفترة طويلة ، ولكن لم يتمكنوا من العثور على شي هاو. لقد اعتقدوا أنه اختبأ داخل أرض الدفن أو غابة الوحوش السماوية وأماكن أخرى.
“هل نخون حقًا الممر الإمبراطوري أم لا؟ هل سنقدم الدعم لهوانغ؟ ” كان الشاب مرتبكًا.
في هذه الأثناء ، إذا جاء أفراد الممر الإمبراطوري ، فإنه سيظهر نفسه بالتأكيد!
بالطبع ، كان الاضطراب الخفي لا يمكن تصوره. كان كلا الجانبين يتجادلان مع بعضهما البعض ، وتمثل الآراء المختلفة مصالح مختلفة.
كان هذا شيئًا لا يمكن الاحتراس منه. بمجرد ظهور شي هاو ، سيعاني من كارثة.
كانت هذه صرخة المدينة بالإجماع ، هذا المكان ينفجر بالضوضاء!
كانت تدور عاصفة شرسة. كانت الحدود المقفرة أكثر ضجيجًا من أي وقت مضى ، ظهر الخبراء بأعداد كبيرة ، وكلهم كانوا يبحثون عن هوانغ!
كان هناك حقًا من أراد إنقاذ شي هاو ، متوترين بشكل لا يصدق ، خائفين من أنه قد يموت ، وقد يُقتل بعد أن يتم أسره من قبل الجيش الأجنبي.
–
نهض شي هاو ، محدقًا في المسافة. علاوة على ذلك ، فتح عينيه السماوية ، حيث رأى مشهدًا صادمًا.
“فتح!” كان هذا صوت شي هاو.
“بالضبط ، هذا الشيء قد يسمح لعشيرتي بالانتفاض ، وإنتاج وجود مماثل لملك خالد!”
على طول الطريق ، لم يرغب حقًا في الاستسلام ، وحاول مستمرة ، أراد فتح هذا الصندوق الخشبي الفاسد. كان مؤسفًا للغاية ، كان لديه هذا الشيء ، لكنه لم يكن يعرف كيفية استخدامه ، ولم يتمكن من فتحه.
أثار هذا ضجة كبيرة في الممر الإمبراطوري ، ولم يتوقع أي منهم أن يحطم خبيرًا شابًا في عالم داو الفراغ أن السماء بالفعل!
كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم تنخفض. حتى عندما كان يفحص الصندوق الخشبي الفاسد ، كان لا يزال مثل البرق ، يسافر عبر التلال الجبلية ، يندفع مباشرة ، متجهًا نحو الأرض العظيمة البعيدة.
لقد حصلوا بالفعل على معلومات مؤكدة أن العديد من الخبراء من الجانب الآخر قد تحركوا ، متدفقين نحو عش الدبابير. أصيب كل منهم بالجنون ، بحثًا عن هوانغ.
كانت هذه المنطقة شاسعة للغاية. بدت مساحة الأرض التي تغطيها سلسلة جبال الدواء السماوي ، وأرض الدفن ، وغابة الوحوش السماوية لا نهاية لها ، وتمتد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
يمكن القول أن أعداد هذه المجموعة كانت كبيرة ، لكنهم كانوا يعلمون أنه بمجرد دخولهم إلى سلسلة جبال الدواء السماوي ، كان عليهم بالتأكيد خوض معركة دامية ، ولن يتمكن الكثير منهم من العودة إلى الممر الإمبراطوري. ومع ذلك ، ما زالوا يتقدمون بشجاعة ، راغبين في شق طريقهم.
انطلق شي هاو بسرعة. الأشجار القديمة الشاهقة في الجبال ، كانت هناك جميع أنواع الأماكن الخطرة ، لكنه كان خائفًا أكثر من الأذى ، ولم يواجه أي شيء خطير للغاية.
إذا كان شي هاو هنا ، فمن المؤكد أن قشعريرة ستمر في ظهره. كان الرجال الذين كانوا يقدمون له التعزيزات مرعبين للغاية ، وكانوا يحدقون فيه مثل الثعابين السامة ، ويرغبون في جذبه ، ثم يتصرفون بوحشية.
توجه إلى غابة الوحش السماوي ، بالطبع ، لم يركض مباشرة هناك ، بل ظل قريبًا من جانب سلسلة جبال الدواء السماوي. لقد خطط أن يمر بهذا الطريق.
كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم تنخفض. حتى عندما كان يفحص الصندوق الخشبي الفاسد ، كان لا يزال مثل البرق ، يسافر عبر التلال الجبلية ، يندفع مباشرة ، متجهًا نحو الأرض العظيمة البعيدة.
كان ذلك بسبب رفضه المباشر لأرض الدفن من قبله ، كان هناك عدد لا يحصى من المقابر هناك ، ومن المحتمل أن يدفن كل واحد منهم خبيرًا قويًا ، ولم يكن هناك أي طريقة له للتحرك خلالهم بأمان على الإطلاق.
الاضطرابات الأخيرة حول مسائل الخيانة كانت في الواقع متعلقة بعائلاتهم! هذا جعل هؤلاء الصغار يرتجفون من الداخل ، والصدمة العقلية كبيرة للغاية.
إذا اندفع حقًا إلى الداخل ، فإن السماء فقط هي التي عرفت مستوى الوجود الذي سيصادفه. لن يكون الأمر غريباً للغاية حتى لو انتهى به الأمر برؤية ملك الدفن الذي ربى طائر العنقاء كأنه دجاجة.
“الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ!” صرخ أحدهم مذعوراً ، متعرفًا عليه.
أما بالنسبة لسلسلة جبال الدواء السماوي ، فهو بالتأكيد لا يستطيع التحرك عبر هذا المكان الآن. كان يعلم حتى دون التفكير في الأمر أن هناك قوات في كل مكان. كان الجيش الأجنبي يتجول بالتأكيد في ذلك المكان.
واجهه فعلا؟
نتيجة لذلك ، لم يتبق سوى اتجاه واحد ، غابة الوحوش السماوية.
كان هذا هو السبب الذي جعله يغادر بمفرده من قبل ، ولم يحضر معه أي جنود.
قبل ذلك ، لم يكن شي هاو يرى هذا كخيار على الإطلاق ، لأن هذا المكان كان مرعبًا للغاية. كانت هناك وحوش سماوية قوية في الغابة الجبلية. بمجرد أن يواجه واحد ، سيكون بالتأكيد خطيرًا للغاية.
“أسرع ، نحن بحاجة إلى الإسراع ، بالتأكيد علينا إنقاذ هوانغ!”
ومع ذلك ، لم يكن أمام شي هاو خيار آخر. إذا لم يسير على هذا النحو ، يمكن اعتبار المسارين الآخرين كلاهما طريقين للموت الحتمي.
كانوا يصرخون دائمًا “لإنقاذ هوانغ” لأنهم أرادوا مغادرة المدينة ، وكان هذا سببًا رئيسيًا!
بعد بعض الوقت. اقترب شي هاو من غابة الوحش السماوي ، مروراً بالمناطق الجبلية التي لا حدود لها ، ولقد وصل إلى هنا.
تنهد شي هاو ، كان هذا يستحق أن يكون غابة الوحوش السماوية.
لقد كان مصدومًا للغاية. كان على المرء أن يفهم أن منطقة سلسلة جبال الدواء السماوي ، وأرض الدفن ، وغابة الوحوش السماوية التي تشملها كانت مرعبة للغاية ، وخطأ واحد وكان هناك خطر الموت.
كان من الواضح أنهم جاءوا من أسر طويلة العمر ، ولديهم حدس حاد تجاه هذا العنصر ، ويتفهمون قليلاً. الآن ، أخفوا هالاتهم ، راغبين في اعتراض وقتل هوانغ!
ومع ذلك ، كان خائفًا أكثر من الأذى ، ولا يزال من الممكن اعتبار الرحلة سلسة إلى حد ما. وصل إلى جبل الوحش السماوي.
ومع ذلك ، كان هناك آخرون لديهم تعبيرات باردة في عيونهم ، ولم ينطقوا بكلمة واحدة بعد مغادرتهم ، فاندفعوا بسرعة. لقد أرادوا أن يجدوا هوانغ قبل الآخرين ، وأن يحصلوا على الحظ الطبيعي من يديه.
“لم يكن هناك في الواقع مخلوقات هاجمتني على طول الطريق؟” قال شي هاو لنفسه ، أن الأمور كانت غريبة بعض الشيء. سارت الأمور بطريقة سلسة للغاية.
“هوانغ ، أنت ميت بالتأكيد! إنشاء ضغينة مع عشيرتي ، اليوم ، سيكون حظك الطبيعي هو حظنا ، وسيتم استخدامه لزراعة السلف القديم. ستكون الحدود المقفرة أرض دفنك! ”
في الأمام ، كانت الغابة خصبة ، والأشجار كبيرة وطويلة بشكل لا يصدق ، ويصل ارتفاع العديد منها إلى أكثر من ألف تشانغ ، لدرجة أنه كانت توجد حتى أشجار قديمة يبلغ ارتفاعها عدة جانغ ، وحتى أكبر من قمم الجبال.
شعر ببعض التردد. مشى إلى الأمام ، ووصل إلى هذا المكان.
تنهد شي هاو ، كان هذا يستحق أن يكون غابة الوحوش السماوية.
كانت هذه مجموعة من القوى خطيرة للغاية ، والقوة المدمرة التي حملوها يمكن أن تكون مرعبة للغاية.
شعر ببعض التردد. مشى إلى الأمام ، ووصل إلى هذا المكان.
ومع ذلك ، لم يكن أمام شي هاو خيار آخر. إذا لم يسير على هذا النحو ، يمكن اعتبار المسارين الآخرين كلاهما طريقين للموت الحتمي.
اوهو …
“تذكر ، علينا أن نتحرك بسرعة ، يجب أن نكون أول من يجد هوانغ. تحركوا بشكل أسرع من العشائر الأخرى طويلة العمر في الممر الإمبراطوري. علينا أن نكون أول من يستقبله! ” صرخ الشيخ.
سمع زئير مدوي ، هز كل الأشجار القديمة حتى تمايلت ذهابًا وإيابًا ، أوراقها تتساقط ، حتى السماء والأرض تهتز.
“إذا تقدمنا بهذه الطريقة ، ألن يكتشفنا الجانب الآخر؟ إذا حدث ذلك ، فهذا مجرد انتحار! ” كان هناك أشخاص في هذه المجموعة قلقون.
ما مدى رعب هذا الوحش القديم؟ يمكن أن يطلق هذا النوع من القوة التي لا مثيل لها حتى من مسافة لا نهاية لها!
“هذه…”
نهض شي هاو ، محدقًا في المسافة. علاوة على ذلك ، فتح عينيه السماوية ، حيث رأى مشهدًا صادمًا.
كانت هذه صرخة المدينة بالإجماع ، هذا المكان ينفجر بالضوضاء!
كان هناك وحش قديم كان كبيرًا بشكل لا يصدق. تم تعليق رمح حرب عملاق صدئ في جمجمته ، مروراً بالجانب الآخر منه.
كانت حوامل الوحوش البربرية ضخمة بشكل لا يضاهى. لقد طاروا في السماء ، بسرعات عالية للغاية.
حمل رمح الحرب هذا طاقة خالدة خافتة!
انطلق شي هاو بسرعة. الأشجار القديمة الشاهقة في الجبال ، كانت هناك جميع أنواع الأماكن الخطرة ، لكنه كان خائفًا أكثر من الأذى ، ولم يواجه أي شيء خطير للغاية.
“هذا …” اهتز شي هاو بشكل لا يصدق.
“لكن هوانغ بالداخل هناك! حتى لو لم ننقذه ، فلا يمكن أن يضيع هذا الشيء! ” قال احدهم .
ما مدى قوة هذا الوحش القديم؟ كان لا يمكن تصوره!
كانت هذه مجموعة من الفرسان ذو الدم الحار ، جلسوا جميعًا على وحوش بربرية قوية ، مغطين بالدروع التي يتدفق منها الضوء الداكن. كان الأمر كما لو أن تيارًا من المعدن يتطاير عبر الهواء.
لقد فكر في أسطورة. أشيع أن غابة الوحوش السماوية لديها وحش قديم لم يكن لديه وعيه الخاص ، لأنه في العصر العظيم الأخير ، تم ثقب جمجمته بواسطة رمح حرب. ومع ذلك ، لم يمت ، يعيش في هذه الغابة القديمة.
كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم تنخفض. حتى عندما كان يفحص الصندوق الخشبي الفاسد ، كان لا يزال مثل البرق ، يسافر عبر التلال الجبلية ، يندفع مباشرة ، متجهًا نحو الأرض العظيمة البعيدة.
واجهه فعلا؟
“هذا شيء سأفكر فيه. لقد وجد هوانغ سابقًا طريقة لإيصال رسالة تخبرنا أنه لا ينبغي لنا الاقتراب. فتحت القوات الأجنبية حقائبها منذ فترة طويلة ، في انتظارنا أن نقفز ونلقي بحياتنا بعيدًا. علاوة على ذلك ، هوانغ في مأمن مؤقتًا من الخطر! ” قال الشيخ العظيم.
على الرغم من أن شي هاو شعر ببعض التردد ، في النهاية ، ما زال يندفع إلى هذه الغابة. وبسبب وجود هذا الوحش القديم بالتحديد ، كانت هناك فرصة لإيقاف الجيش الأجنبي العظيم.
كانت سرعته سريعة للغاية ، ولم تنخفض. حتى عندما كان يفحص الصندوق الخشبي الفاسد ، كان لا يزال مثل البرق ، يسافر عبر التلال الجبلية ، يندفع مباشرة ، متجهًا نحو الأرض العظيمة البعيدة.
سمع زئير مدوي ، هز كل الأشجار القديمة حتى تمايلت ذهابًا وإيابًا ، أوراقها تتساقط ، حتى السماء والأرض تهتز.
