رحلة العودة إلى الوطن
رحلة العودة إلى الوطن
ظل صامتًا ، ولم يقل أي شيء ، انتهت معركة الحدود المقفرة العظيمة ، وقد انتهت بالفعل.
مؤسسة الحاكم السماوي ، على منصة تضحية ضخمة للغاية استقرت سفينة حربية. كانت خضراء داكنة ، تتدفق مع بريق معدني.
ظل صامتًا ، ولم يقل أي شيء ، انتهت معركة الحدود المقفرة العظيمة ، وقد انتهت بالفعل.
كان هناك مجموعة من الأطفال يقفون عليه ، وبالتحديد “نسل دم الخاطئ”.
من الماضي إلى الحاضر ، لم يكن الكثير من الناس على استعداد لمواجهة أي من هذه الأشياء. لأن الوقوع في أي من هؤلاء قد يعني الموت.
الآن ، لم يعودوا يرتدون ملابس ممزقة ، بل ارتدوا ملابس جديدة . لم يعد الأطفال قذرين ، لقد اغتسلوا ، يكشفون عن وجوههم الصغيرة الرقيقة.
“لقد تم خداعي ، أي خيط إضافي من الطاقة الخالدة؟ في عالم قطع الذات ، لم يعد له تأثيرات كثيرة بعد الآن “. قال شي هاو بابتسامة.
انتهت الحرب الكبرى ، وازدهرت الدماء والعظام. انتهت الفوضى في الحدود المقفرة .
“هذه محطة ترحيل ، لكننا قريبون الآن. سنبقى هنا لبضعة أيام أولاً “. قال شي هاو.
كانوا سيتبعون شي هاو بعيدًا ، ويبدأون حياة جديدة. لقد شعروا جميعًا بالتوتر قليلاً ، لكنهم أيضًا متحمسون قليلاً ، وفي نفس الوقت حزينون قليلاً.
تشي!
“الوداع!”
ظهر قصر يفيض بالطاقة الفوضوية ، مهيبًا وكريمًا ، يرتفع ويهبط من بعيد.
لوح جميع الأطفال على متن السفينة الحربية بأيديهم ، وودعوا الجميع.
ظل صامتًا ، ولم يقل أي شيء ، انتهت معركة الحدود المقفرة العظيمة ، وقد انتهت بالفعل.
“اعتنوا بأنفسكم!” قال شي هاو وداعا للجميع.
ثم ، في منطقة أخرى ، انطلق الضوء الخالد. رأى شخصًا يصعد إلى الخلود في حدود مطر النور ، تلك المنطقة مبهرة جدًا.
خارج المذبح ، كان هناك العديد من الأشخاص ، على سبيل المثال ، الخالد المنفي ، شو توو العظيم ، الأميرة ياو يو ، حتى وانغ شي.
مؤسسة الحاكم السماوي ، على منصة تضحية ضخمة للغاية استقرت سفينة حربية. كانت خضراء داكنة ، تتدفق مع بريق معدني.
من بينهم تشانغ قونغ يان ، تساو يوشينغ ، النملة الذهبية الصغيرة ، وآخرون بطبيعة الحال ، وأصبحت أعينهم حمراء. بعد اليوم ، لم يعرفوا حقًا ما إذا كان بإمكانهم الاجتماع مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، بناءً على حالته العقلية ، يبدو أنه لا يريد الخروج مرة أخرى ، من اليوم فصاعدًا ، سيعيشون بعيدًا ، غير معروف متى يمكن أن يجتمعوا مرة أخرى.
الآن بعد أن اختار هوانغ العودة ، والتوجه إلى العوالم الأدنى ، إذا أراد مغادرة ذلك السجن مرة أخرى ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية!
مؤسسة الحاكم السماوي ، على منصة تضحية ضخمة للغاية استقرت سفينة حربية. كانت خضراء داكنة ، تتدفق مع بريق معدني.
علاوة على ذلك ، بناءً على حالته العقلية ، يبدو أنه لا يريد الخروج مرة أخرى ، من اليوم فصاعدًا ، سيعيشون بعيدًا ، غير معروف متى يمكن أن يجتمعوا مرة أخرى.
شعر شي هاو بالدهشة ، وتغيرت تعابيره على الفور.
“لماذا عليك أن تذهب …” ذرفت الأرنب الصغير الدموع ، في الواقع بكت.
علاوة على ذلك ، بناءً على حالته العقلية ، يبدو أنه لا يريد الخروج مرة أخرى ، من اليوم فصاعدًا ، سيعيشون بعيدًا ، غير معروف متى يمكن أن يجتمعوا مرة أخرى.
“ذات يوم ، سوف أنزل للبحث عنك! آمل أن يأتي اليوم الذي يمكننا فيه مقابلتك مرة أخرى. من يدري ، ربما سأدفن بواسطتك بعد ذلك “. كان صوت تساو يوشينغ أجشًا.
كانت تعبيرات شي هاو جادة واهتز داخليا. كان هذا حقًا غير عادي ، حدثًا كبيرًا مرعبًا بشكل لا يضاهى!
لم ينس أبدًا النبؤة التي قالها له سيده ، وكان يشك منذ فترة طويلة في أن الشخص الذي يجب أن يظهر هو شي هاو!
كان يبحث عن بعض العائلات القديمة ، ويسألهم عن الطرق المؤدية إلى العوالم الدنيا.
“بعد أن أسافر حول السماوات أكثر قليلاً ، سأعود إلى المقاطعات الثلاثة آلاف. اعتنِ بنفسك!” قال تشانغ قونغيان.
رحلة العودة إلى الوطن
في الواقع ، كانت هناك مجموعة من الأشخاص الذين كانوا عائدين إلى المقاطعات الثلاثة آلاف ، لكنهم لم يتحركوا بعد ، واختاروا البقاء مؤقتًا في السماوات التسع ، وزيارة مختلف الطوائف ، وكذلك الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة أولاً .
“لماذا عليك أن تذهب …” ذرفت الأرنب الصغير الدموع ، في الواقع بكت.
لقد وصلوا أخيرًا إلى السماوات التسع ، بمجرد عودتهم ، سيكون من الصعب العودة مرة أخرى.
كانوا سيتبعون شي هاو بعيدًا ، ويبدأون حياة جديدة. لقد شعروا جميعًا بالتوتر قليلاً ، لكنهم أيضًا متحمسون قليلاً ، وفي نفس الوقت حزينون قليلاً.
نظر شي هاو في هذا الاتجاه. من بين تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص الذين جاءوا في الأصل من المقاطعات الثلاثة آلاف ، لم يبق الكثير منهم الآن.
في الواقع ، كانت هناك مجموعة من الأشخاص الذين كانوا عائدين إلى المقاطعات الثلاثة آلاف ، لكنهم لم يتحركوا بعد ، واختاروا البقاء مؤقتًا في السماوات التسع ، وزيارة مختلف الطوائف ، وكذلك الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة أولاً .
كان تنغ يي ، وتشين جو ، وفينج وو ، والآخرون على قيد الحياة ، ولكن ماذا عن الآخرين؟ لقد ذبلوا جميعًا ، وعظامهم مدفونة في أرض أجنبية!
“الوداع!”
“من المؤسف حقًا أنني لم أتمكن من القتال ضدك. حتى لو خسرت ، لكانت ستكون هزيمة ممتعة “. تنهد ملك التيجان العشرة. كانت تحركاته قوية ، مثل ملك شاب.
فجأة ، صرخ أحد الأطفال مذعوراً.
“غريب مثلك مع تلك الشجرة المجنونة ، من سيرغب في القتال معك؟ حتى الضربة العشوائية منه ستدمر المكان تمامًا “. قال تساو يوشينغ.
علاوة على ذلك ، بناءً على حالته العقلية ، يبدو أنه لا يريد الخروج مرة أخرى ، من اليوم فصاعدًا ، سيعيشون بعيدًا ، غير معروف متى يمكن أن يجتمعوا مرة أخرى.
كان هذا مثيرًا للإعجاب بشكل طبيعي. عرف الجميع أن ملك التيجان العشرة أراد محاربة شي هاو ، وبطبيعة الحال ، فإنه بطبيعة الحال لن يستخدم شتلة شجرة العالم.
استدار شي هاو مرة أخيرة ، مرت عيناه على الوجوه المألوفة واحدة تلو الأخرى. رأى تشينغ يي تطير من بعيد.
وفجأة دوى صراخ شديد.
الآن ، لم يعودوا يرتدون ملابس ممزقة ، بل ارتدوا ملابس جديدة . لم يعد الأطفال قذرين ، لقد اغتسلوا ، يكشفون عن وجوههم الصغيرة الرقيقة.
كانت النملة ذات القرون السماوية شديدة الانكسار. “شي هاو ، قلت إنك ستذهب معي لقتل هي ووشوانغ ، لكن … لم نقتل حتى نسله … لا يمكنني قبول هذا! لقد مات جميع إخوتي وأخواتي تحت يدي هي ووشوانغ! هذا مكروه للغاية … آمل ألا تظل مكتئبًا فقط ، حتى تتمكن من الخروج من ذلك السجن بقوة يومًا ما ، والذبح في طريقك معي إلى الجانب الآخر! ”
“هذه محطة ترحيل ، لكننا قريبون الآن. سنبقى هنا لبضعة أيام أولاً “. قال شي هاو.
كانت هذه كلمات حزن ، وكذلك كلمات تهدف إلى تشجيع شي هاو.
لم تكن الأراضي العشر من السماوات التسع والأراضي العشر نجومًا ، ولكن قارات قديمة ، وكل واحدة كبيرة لا يمكن مقارنتها. كان هناك بحر مليء بالنجوم لا نهاية له يفصل بينهم ، و جدران العالم في الطريق.
ومع ذلك ، فقد أدى هذا إلى تغيير تعبيرات الجميع. الآن ، انتهت المعركة الكبرى ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا على استعداد لدخول المنطقة المقفرة مرة أخرى. كان هناك الكثير من الأرواح البطولية المدفونة هناك.
في المسافة ، امتد نهر الزمن الطويل. من المؤكد ، بطريقة ما ، أنه أطلق هذه الصور المتبقية.
بالمقارنة ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين ماتوا في هذا العالم. إذا تم اختراق الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك لا يمكن تصوره.
هونغ!
في اللحظة الأخيرة ، جاء ملك السماء الصغيرمن الأكاديمية الخالدة و آو العوالم السفلية التسعة وآخرين ممن قاتلوا سابقًا مع شي هاو لتوديعه أيضًا. ولوحوا في اتجاهه ، كأس نبيذ يزيل كل الضغائن. من اليوم فصاعدًا ، قد لا يجتمعون مرة أخرى أبدًا ، فما الذي لم يكن بإمكانهم وضعه وراءهم؟
من بينهم تشانغ قونغ يان ، تساو يوشينغ ، النملة الذهبية الصغيرة ، وآخرون بطبيعة الحال ، وأصبحت أعينهم حمراء. بعد اليوم ، لم يعرفوا حقًا ما إذا كان بإمكانهم الاجتماع مرة أخرى.
تأثر شي هاو. أنتج درعًا لازورديًا ، قائلاً ، “ملك السماء الصغير ، خذ هذا!” لوح بيده وطار الدرع.
استدار شي هاو مرة أخيرة ، مرت عيناه على الوجوه المألوفة واحدة تلو الأخرى. رأى تشينغ يي تطير من بعيد.
“لقد تم خداعي ، أي خيط إضافي من الطاقة الخالدة؟ في عالم قطع الذات ، لم يعد له تأثيرات كثيرة بعد الآن “. قال شي هاو بابتسامة.
تأثر شي هاو. أنتج درعًا لازورديًا ، قائلاً ، “ملك السماء الصغير ، خذ هذا!” لوح بيده وطار الدرع.
عُرف هذا الدرع بأنه كنز سري لا يقدر بثمن ، لأنه يمكن أن يسمح لمرتديه بالحصول على خيط إضافي من الطاقة الخالدة. في ذلك الوقت ، استولى شي هاو عليها من ذلك الشخص من أكاديمية الخالدة الذي استفزه.
كان هذا مكانًا للامتنان والأحقاد ، حدثت أشياء كثيرة هنا. شعر بقليل من العاطفة. في ذلك الوقت ، عندما دخل العوالم العليا لأول مرة ، كان مراهقًا فقط.
ومع ذلك ، أثبت الواقع أن هناك بعض القوانين الطبيعية للسماء والأرض لا يمكن مخالفتها!
لم ينس أبدًا النبؤة التي قالها له سيده ، وكان يشك منذ فترة طويلة في أن الشخص الذي يجب أن يظهر هو شي هاو!
“سأقدمها لك فقط ، فقط اتركها مع هؤلاء الأطفال ، أو أنقلها إلى تلميذك!” لوح ملك السماء الصغير بيده ، وأعاده.
ان؟
“حسنًا!” لم يتشاجر شي هاو معه بشأن هذا الأمر.
“البلد السماوي ، وكذلك حديقة عباد الشمس الشيطانية ، و العالم السفلي ، والقصر الخالد ، و العشيرة السماوية ، هل كنتم بخير؟” كانت عيون شي هاو باردة.
هونغ لونغ!
كانوا سيتبعون شي هاو بعيدًا ، ويبدأون حياة جديدة. لقد شعروا جميعًا بالتوتر قليلاً ، لكنهم أيضًا متحمسون قليلاً ، وفي نفس الوقت حزينون قليلاً.
أشرق المذبح ، وأصبح مبهرًا بشكل لا يضاهى ، على وشك أن يفتح طريقًا قديمًا أدى إلى المقاطعات الثلاثة آلاف .
ومع ذلك ، لم يعد يسمعهم. ارتفع الضوء السماوي. وهكذا اختفى شي هاو والسفينة الحربية.
هذه المرة ، لم يمروا عبر الممر الإمبراطوري أو الحدود المقفرة. كانت مجموعة من الشخصيات القديمة هي التي أدارت التشكيل بأنفسهم ، وفتحوا الطريق لشي هاو.
أما بالنسبة للسماوات التسع ، فقد كانت هناك بالتأكيد مسارات عالم في الطريق ، في الفضاء الغامض الخاص بهم. كانت قوة الداو العظيمة أكثر اكتمالا ومرعبة نسبيا.
على المذبح ، كان الضوء الميمون متعدد الألوان لا نهاية له ، ينبض بالحياة.
خارج المذبح ، كان هناك العديد من الأشخاص ، على سبيل المثال ، الخالد المنفي ، شو توو العظيم ، الأميرة ياو يو ، حتى وانغ شي.
“انت قادم؟” سأل شي هاو شي يي أسفل المذبح. جاؤوا من نفس المكان.
في ذلك الوقت ، أرادت هذه الميراث التخلص منه.
“لا!” هز شي يي رأسه. اختار البقاء في الخلف ، وعدم العودة إلى المناطق الثمانية في العالم الأدنى.
رحلة العودة إلى الوطن
تشي!
كان هذا مكانًا للامتنان والأحقاد ، حدثت أشياء كثيرة هنا. شعر بقليل من العاطفة. في ذلك الوقت ، عندما دخل العوالم العليا لأول مرة ، كان مراهقًا فقط.
ظهر طريق يخترق العالم.
داخل الممر المكاني ، تحركت السفينة الحربية ذات اللون الأخضر ، مروراً بجدار العالم. يمكن للمرء حتى أن يرى بشكل غامض النجوم في الكون الأسود ، واسعة وغير محدودة.
أطلقت السفينة الحربية صوت ونغ. بدأت في الانطلاق ودخلت الداخل.
“اعتنوا بأنفسكم!” قال شي هاو وداعا للجميع.
استدار شي هاو مرة أخيرة ، مرت عيناه على الوجوه المألوفة واحدة تلو الأخرى. رأى تشينغ يي تطير من بعيد.
هذه المرة ، لم يمروا عبر الممر الإمبراطوري أو الحدود المقفرة. كانت مجموعة من الشخصيات القديمة هي التي أدارت التشكيل بأنفسهم ، وفتحوا الطريق لشي هاو.
كانت تلوح بيدها وتصرخ ببعض الكلمات.
“العم ، هل وصلنا؟” رفع طفل يبلغ من العمر ست أو سبع سنوات وجهه الصغير ، متسائلاً بعصبية ولكن أيضًا بحماس.
ومع ذلك ، لم يعد يسمعهم. ارتفع الضوء السماوي. وهكذا اختفى شي هاو والسفينة الحربية.
رحلة العودة إلى الوطن
داخل الممر المكاني ، تحركت السفينة الحربية ذات اللون الأخضر ، مروراً بجدار العالم. يمكن للمرء حتى أن يرى بشكل غامض النجوم في الكون الأسود ، واسعة وغير محدودة.
مرت كل هذه الأشياء على عجل في ومضة ، سريعة جدا!
لم تكن الأراضي العشر من السماوات التسع والأراضي العشر نجومًا ، ولكن قارات قديمة ، وكل واحدة كبيرة لا يمكن مقارنتها. كان هناك بحر مليء بالنجوم لا نهاية له يفصل بينهم ، و جدران العالم في الطريق.
“لقد تم خداعي ، أي خيط إضافي من الطاقة الخالدة؟ في عالم قطع الذات ، لم يعد له تأثيرات كثيرة بعد الآن “. قال شي هاو بابتسامة.
كانت المسافة بعيدة للغاية ، ولم يتمكن المزارعون العاديون من العثور على قارة قديمة أخرى حتى لو طاروا لأكثر من مائة عمر.
اليوم ، واجه شي هاو الثلاثة. كيف لا يصاب بالصدمة وكيف لا ينزعج؟
أما بالنسبة للسماوات التسع ، فقد كانت هناك بالتأكيد مسارات عالم في الطريق ، في الفضاء الغامض الخاص بهم. كانت قوة الداو العظيمة أكثر اكتمالا ومرعبة نسبيا.
“البلد السماوي ، وكذلك حديقة عباد الشمس الشيطانية ، و العالم السفلي ، والقصر الخالد ، و العشيرة السماوية ، هل كنتم بخير؟” كانت عيون شي هاو باردة.
“ما هذا؟ هناك سفينة! ”
ان؟
فجأة ، صرخ أحد الأطفال مذعوراً.
نظر شي هاو في هذا الاتجاه. من بين تلك المجموعة الكبيرة من الأشخاص الذين جاءوا في الأصل من المقاطعات الثلاثة آلاف ، لم يبق الكثير منهم الآن.
من بعيد ، كانت هناك سفينة قديمة ، ضخمة بشكل لا يصدق ، سوداء بالكامل ، مصبوغة بالدم. مرت بصمت.
كانت تلوح بيدها وتصرخ ببعض الكلمات.
شعر شي هاو بالدهشة ، وتغيرت تعابيره على الفور.
كان تنغ يي ، وتشين جو ، وفينج وو ، والآخرون على قيد الحياة ، ولكن ماذا عن الآخرين؟ لقد ذبلوا جميعًا ، وعظامهم مدفونة في أرض أجنبية!
تشي!
كانت هذه كلمات حزن ، وكذلك كلمات تهدف إلى تشجيع شي هاو.
ثم ، في منطقة أخرى ، انطلق الضوء الخالد. رأى شخصًا يصعد إلى الخلود في حدود مطر النور ، تلك المنطقة مبهرة جدًا.
“العم ، هل وصلنا؟” رفع طفل يبلغ من العمر ست أو سبع سنوات وجهه الصغير ، متسائلاً بعصبية ولكن أيضًا بحماس.
“تحقيق الخلود ؟!” صرخت فتاة صغيرة ، ووجهها الصغير الوردي مليء بالفضول.
خارج المذبح ، كان هناك العديد من الأشخاص ، على سبيل المثال ، الخالد المنفي ، شو توو العظيم ، الأميرة ياو يو ، حتى وانغ شي.
صدم شي هاو. لماذا انتهى به الأمر إلى مواجهة هذا النوع من الأشياء؟
رحلة العودة إلى الوطن
ظهر قصر يفيض بالطاقة الفوضوية ، مهيبًا وكريمًا ، يرتفع ويهبط من بعيد.
شعر شي هاو بالدهشة ، وتغيرت تعابيره على الفور.
كانت تعبيرات شي هاو جادة واهتز داخليا. كان هذا حقًا غير عادي ، حدثًا كبيرًا مرعبًا بشكل لا يضاهى!
كانت هذه كلها أجزاء زمنية تركت من العصور القديمة ، وآثار الوقت ، والآثار المكانية الماضية.
كانت السفينة القديمة الملطخة بالدماء سوداء اللون ، والقصر القديم الذي أطلق طاقة فوضوية ، بالإضافة إلى مشهد الصعود الخالد ، كانت هذه الأشياء الثلاثة الأكثر رعبا التي واجهها خلال هذه الرحلة المكانية.
كانت النملة ذات القرون السماوية شديدة الانكسار. “شي هاو ، قلت إنك ستذهب معي لقتل هي ووشوانغ ، لكن … لم نقتل حتى نسله … لا يمكنني قبول هذا! لقد مات جميع إخوتي وأخواتي تحت يدي هي ووشوانغ! هذا مكروه للغاية … آمل ألا تظل مكتئبًا فقط ، حتى تتمكن من الخروج من ذلك السجن بقوة يومًا ما ، والذبح في طريقك معي إلى الجانب الآخر! ”
من الماضي إلى الحاضر ، لم يكن الكثير من الناس على استعداد لمواجهة أي من هذه الأشياء. لأن الوقوع في أي من هؤلاء قد يعني الموت.
بالمقارنة ، لم يكن هناك الكثير من الناس الذين ماتوا في هذا العالم. إذا تم اختراق الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك لا يمكن تصوره.
اليوم ، واجه شي هاو الثلاثة. كيف لا يصاب بالصدمة وكيف لا ينزعج؟
شعر شي هاو بالدهشة ، وتغيرت تعابيره على الفور.
الأشياء الثلاثة الأكثر رعبا ظهرت كلها في نفس الوقت ؟!
“البلد السماوي ، وكذلك حديقة عباد الشمس الشيطانية ، و العالم السفلي ، والقصر الخالد ، و العشيرة السماوية ، هل كنتم بخير؟” كانت عيون شي هاو باردة.
فتح عينيه السماويتين ، وتفحص هذه الأشياء بعناية. شيء ما كان غير صحيح. كان هذا المكان مصحوبًا بهالة زمنية ، قوة نهر الزمن.
“هذه محطة ترحيل ، لكننا قريبون الآن. سنبقى هنا لبضعة أيام أولاً “. قال شي هاو.
“ظلال التاريخ ، بصمات الزمن؟”
مؤسسة الحاكم السماوي ، على منصة تضحية ضخمة للغاية استقرت سفينة حربية. كانت خضراء داكنة ، تتدفق مع بريق معدني.
هو الآن استرخى قليلا. خلاف ذلك ، إذا واجه هذه الأشياء الثلاثة المشؤومة التي تركت معظم الناس في حالة من اليأس من الماضي إلى الحاضر أثناء إحضار هؤلاء الأطفال ، فمن المؤكد أنها ستكون مزعجة للغاية.
ومع ذلك ، أثبت الواقع أن هناك بعض القوانين الطبيعية للسماء والأرض لا يمكن مخالفتها!
هونغ!
كان يبحث عن بعض العائلات القديمة ، ويسألهم عن الطرق المؤدية إلى العوالم الدنيا.
في المسافة ، امتد نهر الزمن الطويل. من المؤكد ، بطريقة ما ، أنه أطلق هذه الصور المتبقية.
شعر شي هاو بالدهشة ، وتغيرت تعابيره على الفور.
ان؟
الآن بعد أن اختار هوانغ العودة ، والتوجه إلى العوالم الأدنى ، إذا أراد مغادرة ذلك السجن مرة أخرى ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية!
يبدو أن شي هاو قد شهد جزءًا من التاريخ. ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، أصيب بالصدمة ، لأنه رأى شخصية غير واضحة تتفكك ، مغطاة بالدم ، تنقسم إلى ستة أجزاء تندفع في ستة اتجاهات مختلفة. هل كان هذا الفرد يقسم نفسه ويختم نفسه؟ لماذا كان هذا ؟
أطلقت السفينة الحربية صوت ونغ. بدأت في الانطلاق ودخلت الداخل.
ثم رأى وعاء الصهر الخالد ، قبرًا كبيرًا ، وكذلك بحرًا.
مرت كل هذه الأشياء على عجل في ومضة ، سريعة جدا!
في اللحظة الأخيرة ، جاء ملك السماء الصغيرمن الأكاديمية الخالدة و آو العوالم السفلية التسعة وآخرين ممن قاتلوا سابقًا مع شي هاو لتوديعه أيضًا. ولوحوا في اتجاهه ، كأس نبيذ يزيل كل الضغائن. من اليوم فصاعدًا ، قد لا يجتمعون مرة أخرى أبدًا ، فما الذي لم يكن بإمكانهم وضعه وراءهم؟
لم تكن هناك طريقة يمكن للأطفال من خلالها رؤية هذه الأشياء ، لأنه حتى مع زراعة شي هاو ، لم يكن بإمكانه سوى التقاط بعض الصور اللاحقة.
“ذات يوم ، سوف أنزل للبحث عنك! آمل أن يأتي اليوم الذي يمكننا فيه مقابلتك مرة أخرى. من يدري ، ربما سأدفن بواسطتك بعد ذلك “. كان صوت تساو يوشينغ أجشًا.
كانت هذه كلها أجزاء زمنية تركت من العصور القديمة ، وآثار الوقت ، والآثار المكانية الماضية.
أما بالنسبة للسماوات التسع ، فقد كانت هناك بالتأكيد مسارات عالم في الطريق ، في الفضاء الغامض الخاص بهم. كانت قوة الداو العظيمة أكثر اكتمالا ومرعبة نسبيا.
ظل صامتًا ، ولم يقل أي شيء ، انتهت معركة الحدود المقفرة العظيمة ، وقد انتهت بالفعل.
عُرف هذا الدرع بأنه كنز سري لا يقدر بثمن ، لأنه يمكن أن يسمح لمرتديه بالحصول على خيط إضافي من الطاقة الخالدة. في ذلك الوقت ، استولى شي هاو عليها من ذلك الشخص من أكاديمية الخالدة الذي استفزه.
ومع ذلك ، فقد شعر بدلاً من ذلك أن هذا العالم يبدو أنه أصبح أكثر غموضًا ، وأن شيئًا ما سيحدث عاجلاً أم آجلاً!
كان هذا مثيرًا للإعجاب بشكل طبيعي. عرف الجميع أن ملك التيجان العشرة أراد محاربة شي هاو ، وبطبيعة الحال ، فإنه بطبيعة الحال لن يستخدم شتلة شجرة العالم.
هونغ!
ومع ذلك ، فقد شعر بدلاً من ذلك أن هذا العالم يبدو أنه أصبح أكثر غموضًا ، وأن شيئًا ما سيحدث عاجلاً أم آجلاً!
ارتعدت السفينة الحربية الخضراء ، واندفعت خارج الممر المكاني ، ووصلت إلى وجهتها – المقاطعات الثلاثة آلاف.
“لا!” هز شي يي رأسه. اختار البقاء في الخلف ، وعدم العودة إلى المناطق الثمانية في العالم الأدنى.
“العم ، هل وصلنا؟” رفع طفل يبلغ من العمر ست أو سبع سنوات وجهه الصغير ، متسائلاً بعصبية ولكن أيضًا بحماس.
كانت هذه كلها أجزاء زمنية تركت من العصور القديمة ، وآثار الوقت ، والآثار المكانية الماضية.
“هذه محطة ترحيل ، لكننا قريبون الآن. سنبقى هنا لبضعة أيام أولاً “. قال شي هاو.
كانت هذه كلمات حزن ، وكذلك كلمات تهدف إلى تشجيع شي هاو.
كان يبحث عن بعض العائلات القديمة ، ويسألهم عن الطرق المؤدية إلى العوالم الدنيا.
“العم ، هل وصلنا؟” رفع طفل يبلغ من العمر ست أو سبع سنوات وجهه الصغير ، متسائلاً بعصبية ولكن أيضًا بحماس.
“لقد عدت المقاطعات الثلاثة آلاف!” أطلق شي هاو الصعداء.
ومع ذلك ، فقد أدى هذا إلى تغيير تعبيرات الجميع. الآن ، انتهت المعركة الكبرى ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا على استعداد لدخول المنطقة المقفرة مرة أخرى. كان هناك الكثير من الأرواح البطولية المدفونة هناك.
كانت هذه الأرض العظيمة شاسعة ولا حدود لها.
“سأقدمها لك فقط ، فقط اتركها مع هؤلاء الأطفال ، أو أنقلها إلى تلميذك!” لوح ملك السماء الصغير بيده ، وأعاده.
كان هذا مكانًا للامتنان والأحقاد ، حدثت أشياء كثيرة هنا. شعر بقليل من العاطفة. في ذلك الوقت ، عندما دخل العوالم العليا لأول مرة ، كان مراهقًا فقط.
داخل الممر المكاني ، تحركت السفينة الحربية ذات اللون الأخضر ، مروراً بجدار العالم. يمكن للمرء حتى أن يرى بشكل غامض النجوم في الكون الأسود ، واسعة وغير محدودة.
في ومضة ، مرت سنوات عديدة. يمكنه الآن أن يطل بالفعل على منطقة!
الأشياء الثلاثة الأكثر رعبا ظهرت كلها في نفس الوقت ؟!
“البلد السماوي ، وكذلك حديقة عباد الشمس الشيطانية ، و العالم السفلي ، والقصر الخالد ، و العشيرة السماوية ، هل كنتم بخير؟” كانت عيون شي هاو باردة.
كانت النملة ذات القرون السماوية شديدة الانكسار. “شي هاو ، قلت إنك ستذهب معي لقتل هي ووشوانغ ، لكن … لم نقتل حتى نسله … لا يمكنني قبول هذا! لقد مات جميع إخوتي وأخواتي تحت يدي هي ووشوانغ! هذا مكروه للغاية … آمل ألا تظل مكتئبًا فقط ، حتى تتمكن من الخروج من ذلك السجن بقوة يومًا ما ، والذبح في طريقك معي إلى الجانب الآخر! ”
في ذلك الوقت ، أرادت هذه الميراث التخلص منه.
اليوم ، واجه شي هاو الثلاثة. كيف لا يصاب بالصدمة وكيف لا ينزعج؟
“كانت المنطقة المقفرة في حرب، ولكن لم يظهر أي منكم نفسك. الآن بعد أن أصبح العالم في سلام ، هل ستظهرون جميعًا الآن؟ ” شعر شي هاو بالغضب في الداخل.
علاوة على ذلك ، بناءً على حالته العقلية ، يبدو أنه لا يريد الخروج مرة أخرى ، من اليوم فصاعدًا ، سيعيشون بعيدًا ، غير معروف متى يمكن أن يجتمعوا مرة أخرى.
فقط ، هذه القارة العظيمة بالتأكيد لم تكن بسيطة ، لأنه قد يكون هناك خالد يصارع عند باب الموت هنا!
…..
الداعم الرئيسي : shaly
“ما هذا؟ هناك سفينة! ”
“لماذا عليك أن تذهب …” ذرفت الأرنب الصغير الدموع ، في الواقع بكت.
