تبديد الشكوك
تبديد الشكوك
سأله شي هاو عن أشياء كثيرة ، يرغب في معرفة إلى أين تؤدي البوابة بالضبط ، وما هو نوع المسار القديم الذي كان عليه. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يكن هناك حقًا المزيد من المعلومات القيمة التي يمكنه الحصول عليها منه.
ركن من أركان الفوضى العظيمة ، بوابة عودة لأحد الشخصيات الرائدة في العالم؟
بالطبع ، كانت هذه أشياء سمعها سيد المنطقة المحظورة. خلاف ذلك ، لم يكن لديه وحده فرصة لتعلم أي شيء من هذا.
كان شي هاو مصدومًا للغاية ، وقد اهتز كثيرًا. أي نوع من الأماكن المتفجرة كان هذا؟ لماذا أصبح القبر العظيم طريقا ، أصبح بوابة؟
ترك هذا التابوت اليشم الشيخ خائفًا بشكل لا يضاهى. بعد كل هذه السنوات ، لم يجرؤ على لمسه ، في المرة الواحدة التي فعل فيها كاد أن تنتهي حياته.
“أنت تجرؤ على التحدث بالهراء!” لقد صرخ ، لأن هذا الشيخ كان يقول كذبة تلو الأخرى منذ وقت ليس ببعيد ، وبالغ في الحقائق.
كان مغلقًا ، ولم يكن هناك طريقة لفتحه.
الآن ، لم يعد يصدقه حقًا بعد الآن. هل كان هذا القبر حقًا شريرًا ومرعبًا؟
كان هناك صدع صغير للغاية تحت البوابة البرونزية. دخل هذا النهر الفضي اللامع البوابة عبر ذلك المكان ، واختفى من هناك.
“كل كلمة أتحدث بها صحيحة ، إذا كان هناك أي كذب ، فأنا مستعد لإطفاء جسدي وروحي!” نذر الشيخ.
هذا الشخص من الماضي كان مرعبًا حقًا!
في الواقع ، صدق شي هاو نصف حديث هذا الشيخ ، لأنه على الرغم من أن الشيخ لم يكن موثوقًا به الآن ، فإن هذه الأشياء لم تكن كاذبة تمامًا.
“أي نوع من المواقف هذا؟” حدق شي هاو في وجهه. “إنه جدي.”
أعظم فوضى في الظلام ، حقبة عظيمة تتدفق فيها الدماء ، المرحلة الأخيرة القاسية من العصر ، ستأتي عاجلاً أم آجلاً.
كشف الشيخ عن ابتسامة مريرة ، يريد أن يقول مرة أخرى ؛ “ألست بخير أيضًا؟”.
في ذلك الوقت ، سيكون هناك تسوية كبيرة للأحقاد. كان من الصعب تخيل نوع الوجود المرعب الذي سيظهر في ذلك الوقت.
أطلق تنهيدة خفيفة ، قائلاً ، “لقد فقدت جوهر دمي ، الآن فقط بعض بعض اللحم المتعفن ، تم استيعابه بالفعل مع قوة اللعنة.”
لم يعتقد شي هاو أبدًا أن هذا المكان سيكون ركنًا لهذا الرعب العظيم. كان هناك طريق قديم هنا مرتبط مباشرة بالمجهول الأبدي.
كان مغلقًا بإحكام ، وكان يحمل الصدأ الأخضر ، وهو قديم جدًا. يبدو أن العديد من العصور العظيمة قد مرت بالفعل ، ولم تفتح هذه البوابة من قبل.
في المستقبل سيكون هناك وجود يظهر من هذا المكان ، ويدخل العالم!
“توقف عن كونك مبتذل للغاية ، إنه أصغر منك بكثير.” قال شي هاو. لم يكن يعرف حقًا ماذا يقول لهذا الشيخ. كان يفتقر حقًا إلى العمود الفقري الأخلاقي.
“قد الطريق ، دعني ألقي نظرة!” صرخ شي هاو.
في الوقت نفسه ، شعر بهالة مرعبة لا تضاهى ، جسده بالكامل حتى على وشك الانفجار والتفتت. كانت لعنة هذا المكان عظيمة بشكل مرعب.
تألق اللحم والعظام المتعفنة على الأرض ، وتحولتا إلى شيخ مرة أخرى. ومع ذلك ، فقد تم تقييده بالفعل من قبل رموز داو شي هاو العظيمة لمنعه من التحرك.
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا حدث بالضبط لآمان؟
كان الشيخ مطيعًا للغاية ، وقاد الطريق.
كانت هذه هي الوجهة النهائية!
بعد سنوات لا تنتهي ، من تجرأ على دخول القبر العظيم ، ثم دخل الأعماق بطريقة استباقية؟
تبديد الشكوك
بصرف النظر عن سيد المنطقة المحظورة ، قد يكون شي هاو هو الوحيد. إذا كان شخصًا عاديًا ، فإن مجرد الوقوف خارج القبر سيحول أجسادهم إلى عظام ذابلة ، مدمرة بشكل لا يمكن التعرف عليه ، ويموتون بدون موقع دفن مناسب.
كان الشيخ مطيعًا للغاية ، وقاد الطريق.
في هذه الأثناء ، إذا دخلوا القبر ، فسوف تنهار حتى أقوى عظام الداو ، وتتحول إلى غبار!
“ما الذي يحدث مع آ مان ؟” أشار شي هاو إلى الشابة على القبر.
صمد شي هاو وقاوم التآكل ، وكان جسده لامعًا بالكامل ، وأطلق مائة وثماني حلقات سماوية ، تحيط بجسده. كان يقف شامخًا في مركز الكون ، ويطل على كل الكائنات الحية.
“ما نوع الأصول التي يمتلكها جسدك في الماضي؟ لا يمكنك حتى تذكر أي شيء؟ ” سأل شي هاو.
“ما نوع الأصول التي يمتلكها جسدك في الماضي؟ لا يمكنك حتى تذكر أي شيء؟ ” سأل شي هاو.
لم يكن هذا الشيخ سوى عظم إصبع صغير لذلك الوجود وقع هنا. ذهب كل جوهر الدم ، فاسدًا تمامًا ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه تطوير الذكاء في النهاية ، ليصبح خبيرًا مرعبًا.
“ليس لدي ذكريات.” هز الشيخ رأسه.
سأله شي هاو عن أشياء كثيرة ، يرغب في معرفة إلى أين تؤدي البوابة بالضبط ، وما هو نوع المسار القديم الذي كان عليه. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يكن هناك حقًا المزيد من المعلومات القيمة التي يمكنه الحصول عليها منه.
لم يكن هذا الشيخ سوى عظم إصبع صغير لذلك الوجود وقع هنا. ذهب كل جوهر الدم ، فاسدًا تمامًا ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه تطوير الذكاء في النهاية ، ليصبح خبيرًا مرعبًا.
اختفت الأرض الصفراء ، وظهر مسار الحجر الجيري ، وقطعه شخص ما. ظهر طريق قديم في القبر يؤدي إلى مكان لامع في حدود الممر.
هذا الشخص من الماضي كان مرعبًا حقًا!
كان هذا أيضًا هو السبب في أنه بعد أن صدم ، عندما رأى الشخصين خارج القبر ، لم يجرؤ بعد على التصرف بتهور.
كان القبر العظيم شاسعًا للغاية ، كما لو لم يكن هناك نهاية لهذا المكان. كان الداخل بلا حدود ، وكأنه عالم عظيم!
“هذه الشابة ، إذا لم تصبح الوريث ، فستصبح خادمة ، مسؤولة عن حراسة البوابة ، علاوة على ذلك ، تفتح شخصيًا ذلك المسار القديم!” قال الشيخ.
اختفت الأرض الصفراء ، وظهر مسار الحجر الجيري ، وقطعه شخص ما. ظهر طريق قديم في القبر يؤدي إلى مكان لامع في حدود الممر.
“هذا النهر يمكن أن يتدفق بالفعل إلى البوابة ، فما نوع الأسرار الموجودة هنا؟” فحص شي هاو هذا المكان بعناية.
داخل القبر العظيم ، بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى حقل ، هذا المكان شاسع للغاية.
بالطبع ، كانت هذه أشياء سمعها سيد المنطقة المحظورة. خلاف ذلك ، لم يكن لديه وحده فرصة لتعلم أي شيء من هذا.
ملأت أرضية الحجر الجيري هذا الحقل ، ويؤدي إلى الوجهة.
بدا الملك الشيطاني العظيم الجد الخامس عشر الآن شابًا للغاية ، شعر أسود يتساقط مثل شلال ، كما لو كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ، على وجه التحديد في ريعان حياته.
“نحن على وشك الوصول!” قال الشيخ.
“يُعرف هذا النهر باسم نهر غالأرشادايدنس ، وهو قادر على توجيه هذا الوجود العائد من فضاء زمني غامض إلى ما لا نهاية ، ويدله على طريق العودة.” قال الشيخ.
كان الاثنان شخصين قويين يتمتعان بقوة كبيرة. يمكنهم بطبيعة الحال تقليص الأرض إلى بوصات ، والإسراع إلى الوجهة.
كان هناك صدع صغير للغاية تحت البوابة البرونزية. دخل هذا النهر الفضي اللامع البوابة عبر ذلك المكان ، واختفى من هناك.
عندما اقتربوا ، خضع هذا المكان لعملية تحول. لم يعد متسعًا ، ولم يعد يتلألأ أيضًا ، وعاد إلى حالته الطبيعية.
“كل كلمة أتحدث بها صحيحة ، إذا كان هناك أي كذب ، فأنا مستعد لإطفاء جسدي وروحي!” نذر الشيخ.
لقد أصبح في الواقع ممر قبر ، وأصبح مقبرة.
اشتبه الشيخ في أن آمان حصلت على الأرجح على شيء غريب في العالم الخارجي ، شيء مرتبط بهذا المكان ، مرتبطًا بالمسار القديم الغامض للبوابة البرونزية ، ولهذا انتهى بها الأمر بتحريك تابوت اليشم.
داخل قبر الأرض الصفراء كان هناك طريق واحد يؤدي إلى بوابة برونزية.
في هذه الأثناء ، إذا دخلوا القبر ، فسوف تنهار حتى أقوى عظام الداو ، وتتحول إلى غبار!
كان مغلقًا بإحكام ، وكان يحمل الصدأ الأخضر ، وهو قديم جدًا. يبدو أن العديد من العصور العظيمة قد مرت بالفعل ، ولم تفتح هذه البوابة من قبل.
عبس شي هاو. أطلق تنهيدة خفيفة ، ثم أومأ برأسه.
كانت هذه هي الوجهة النهائية!
“هذه الشابة ، إذا لم تصبح الوريث ، فستصبح خادمة ، مسؤولة عن حراسة البوابة ، علاوة على ذلك ، تفتح شخصيًا ذلك المسار القديم!” قال الشيخ.
كان مغلقًا ، ولم يكن هناك طريقة لفتحه.
“ليس لدي ذكريات.” هز الشيخ رأسه.
دفع شي هاو الشيخ لدفع الباب ، لكن الشيخ أصيب بالرعب على الفور ، وارتجف الجسم قليلاً ، ولم يجرؤ على الاقتراب على الإطلاق.
في الوقت نفسه ، شعر بهالة مرعبة لا تضاهى ، جسده بالكامل حتى على وشك الانفجار والتفتت. كانت لعنة هذا المكان عظيمة بشكل مرعب.
“لا توجد طريقة للمس هذه البوابة! عندما يتلامس معها الأحياء ، سيموتون على الفور ، ويتحولون إلى دخان وغبار! ” قال الشيخ.
ركن من أركان الفوضى العظيمة ، بوابة عودة لأحد الشخصيات الرائدة في العالم؟
لم يكن لديه خيار سوى قول هذا ، وإلا فإن شي هاو سيجبره حقًا على فتح البوابة البرونزية.
أعظم فوضى في الظلام ، حقبة عظيمة تتدفق فيها الدماء ، المرحلة الأخيرة القاسية من العصر ، ستأتي عاجلاً أم آجلاً.
بصرف النظر عن هذا ، تدفق هذا النهر أيضًا إلى هذا المكان!
دفع شي هاو الشيخ لدفع الباب ، لكن الشيخ أصيب بالرعب على الفور ، وارتجف الجسم قليلاً ، ولم يجرؤ على الاقتراب على الإطلاق.
خارج القبر العظيم ، كان هناك نهر طويل عظيم يتدفق في الفراغ. كان هناك من قال أن سبب ذلك هو آثار برق داو الخالد ، والبعض الآخر قال أنه كان دم كائن عظيم.
“قد الطريق ، دعني ألقي نظرة!” صرخ شي هاو.
في النهاية ، دخل القبر العظيم ، وكان المكان الأخير الذي دخله هو هذا المكان بالتحديد.
“تحدث بتفصيل أكثر قليلاً.” لم يكن تعبير شي هاو بهذه الجودة.
كان هناك صدع صغير للغاية تحت البوابة البرونزية. دخل هذا النهر الفضي اللامع البوابة عبر ذلك المكان ، واختفى من هناك.
في الوقت نفسه ، شعر بهالة مرعبة لا تضاهى ، جسده بالكامل حتى على وشك الانفجار والتفتت. كانت لعنة هذا المكان عظيمة بشكل مرعب.
“هذا النهر يمكن أن يتدفق بالفعل إلى البوابة ، فما نوع الأسرار الموجودة هنا؟” فحص شي هاو هذا المكان بعناية.
كان هذا صادمًا للغاية. كان هذا النهر متصلاً بعالم مجهول ، كل ذلك من أجل إرشاد وجود واحد؟ صدم شي هاو.
في الوقت نفسه ، شعر بهالة مرعبة لا تضاهى ، جسده بالكامل حتى على وشك الانفجار والتفتت. كانت لعنة هذا المكان عظيمة بشكل مرعب.
كان ذلك بسبب أن قلب السيف الأبدي في يد شي هاو كان قد تم توجيهه بالفعل إلى المسافة بين حواجبه. إذا قام بتحريكه أكثر قليلاً ، فسيتم طعنه وينهي حياته.
لقد شعر أنه إذا كان هذا هو نفسه في الماضي ، إذا لم يختبر مسار الجسد كبذرة وجاء إلى هنا ، فمن المحتمل أن يتآكل ويتحول إلى عظام ذابلة ، وحتى عظامه ربما تحطمت إلى رماد.
“لا توجد طريقة للمس هذه البوابة! عندما يتلامس معها الأحياء ، سيموتون على الفور ، ويتحولون إلى دخان وغبار! ” قال الشيخ.
كانت قوة اللعنة خطيرة للغاية!
“هذا النهر يمكن أن يتدفق بالفعل إلى البوابة ، فما نوع الأسرار الموجودة هنا؟” فحص شي هاو هذا المكان بعناية.
كل ذلك جاء من خلف تلك البوابة.
خارج القبر العظيم ، كان هناك نهر طويل عظيم يتدفق في الفراغ. كان هناك من قال أن سبب ذلك هو آثار برق داو الخالد ، والبعض الآخر قال أنه كان دم كائن عظيم.
“ما قلته من قبل لم يكن خاطئًا تمامًا.” فقال الشيخ مفسرا له.
داخل قبر الأرض الصفراء كان هناك طريق واحد يؤدي إلى بوابة برونزية.
كان ذلك بسبب أن قلب السيف الأبدي في يد شي هاو كان قد تم توجيهه بالفعل إلى المسافة بين حواجبه. إذا قام بتحريكه أكثر قليلاً ، فسيتم طعنه وينهي حياته.
كل ذلك جاء من خلف تلك البوابة.
“يُعرف هذا النهر باسم نهر غالأرشادايدنس ، وهو قادر على توجيه هذا الوجود العائد من فضاء زمني غامض إلى ما لا نهاية ، ويدله على طريق العودة.” قال الشيخ.
داخل القبر العظيم ، بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى حقل ، هذا المكان شاسع للغاية.
كان هذا صادمًا للغاية. كان هذا النهر متصلاً بعالم مجهول ، كل ذلك من أجل إرشاد وجود واحد؟ صدم شي هاو.
هذا الشخص من الماضي كان مرعبًا حقًا!
“قد لا يكون وجودًا واحدًا ، وربما حتى عشيرة بأكملها.” بدأ الشيخ بالفعل في الشعور بالخوف من الشاب الذي أمامه ، وأجبر على التحدث عن بعض الأشياء التي كان يعرفها.
“أنت تجرؤ على التحدث بالهراء!” لقد صرخ ، لأن هذا الشيخ كان يقول كذبة تلو الأخرى منذ وقت ليس ببعيد ، وبالغ في الحقائق.
بالطبع ، كانت هذه أشياء سمعها سيد المنطقة المحظورة. خلاف ذلك ، لم يكن لديه وحده فرصة لتعلم أي شيء من هذا.
لقد أصبح في الواقع ممر قبر ، وأصبح مقبرة.
بعض ما قاله من قبل كان صحيحًا حقًا ، على سبيل المثال ، تم تكثيف هذا النهر من بعض قطرات الدم التي هبطت في هذا العالم ، واختلطت في الوقت مع اللعنات وأشياء أخرى.
تبديد الشكوك
في هذه الأثناء ، كانت قطرات الدم تلك تعود للوجود خلف البوابة البرونزية الذي سيعود في المستقبل.
اختفت الأرض الصفراء ، وظهر مسار الحجر الجيري ، وقطعه شخص ما. ظهر طريق قديم في القبر يؤدي إلى مكان لامع في حدود الممر.
ولهذا السبب على وجه التحديد ، تمكن من توجيهه مرة أخرى ، وتقديم الإحداثيات الأكثر دقة!
بعد فهم نوع هذا المكان ، أصبح تعبير شي هاو خطيرًا. لقد وقف هنا لفترة طويلة. كانت هذه بوابة كارثة ، طريق عودة مخلوق أو عشيرة.
بعد فهم نوع هذا المكان ، أصبح تعبير شي هاو خطيرًا. لقد وقف هنا لفترة طويلة. كانت هذه بوابة كارثة ، طريق عودة مخلوق أو عشيرة.
في الوقت نفسه ، شعر بهالة مرعبة لا تضاهى ، جسده بالكامل حتى على وشك الانفجار والتفتت. كانت لعنة هذا المكان عظيمة بشكل مرعب.
“أنت مميز تمامًا ، وغير متأثر تمامًا على الرغم من أن قوة اللعنة قوية جدًا هنا ، وقادر على العيش هنا على المدى الطويل.” نظر شي هاو نحو الشيخ.
“قد لا يكون وجودًا واحدًا ، وربما حتى عشيرة بأكملها.” بدأ الشيخ بالفعل في الشعور بالخوف من الشاب الذي أمامه ، وأجبر على التحدث عن بعض الأشياء التي كان يعرفها.
كشف الشيخ عن ابتسامة مريرة ، يريد أن يقول مرة أخرى ؛ “ألست بخير أيضًا؟”.
“أنت تجرؤ على التحدث بالهراء!” لقد صرخ ، لأن هذا الشيخ كان يقول كذبة تلو الأخرى منذ وقت ليس ببعيد ، وبالغ في الحقائق.
أطلق تنهيدة خفيفة ، قائلاً ، “لقد فقدت جوهر دمي ، الآن فقط بعض بعض اللحم المتعفن ، تم استيعابه بالفعل مع قوة اللعنة.”
“صحيح!”
تحدثه بهذه الطريقة ، من منظور معين ، عنى أنه إذا بقي جوهر الدم ، فبمجرد أن يكتسب الإحساس ، سيكون بالتأكيد أقوى مما كان عليه الآن.
كان الشيخ مطيعًا للغاية ، وقاد الطريق.
سأله شي هاو عن أشياء كثيرة ، يرغب في معرفة إلى أين تؤدي البوابة بالضبط ، وما هو نوع المسار القديم الذي كان عليه. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يكن هناك حقًا المزيد من المعلومات القيمة التي يمكنه الحصول عليها منه.
لقد أصبح في الواقع ممر قبر ، وأصبح مقبرة.
“ما أريد أن أعرفه هو بالضبط ما يحدث لهذين الشخصين في الخارج.” كان شي هاو شديد الخطورة.
بعد سنوات لا تنتهي ، من تجرأ على دخول القبر العظيم ، ثم دخل الأعماق بطريقة استباقية؟
علاوة على ذلك ، قام بسحب الشيخ مرة أخرى من القبر ، غير قادر على البقاء في الداخل لفترة طويلة. بغض النظر عن مدى تحدي شي هاو للسماء ، لم يستطع الوقوف أمام تلك البوابة القديمة المغطاة بالصدأ على المدى الطويل. كانت قوة التآكل هناك مرعبة للغاية.
في هذه الأثناء ، إذا دخلوا القبر ، فسوف تنهار حتى أقوى عظام الداو ، وتتحول إلى غبار!
“هذا الرجل العجوز ، لسبب ما ، قريب جدًا من الدم الحقيقي الذي تركه الملك الشيطاني وراءه ، يتردد صداه معه ، قادرًا على جمع الدم المتبقي المنتشر في الجوار.” قال الشيخ.
كان مغلقًا بإحكام ، وكان يحمل الصدأ الأخضر ، وهو قديم جدًا. يبدو أن العديد من العصور العظيمة قد مرت بالفعل ، ولم تفتح هذه البوابة من قبل.
“أي نوع من المواقف هذا؟” حدق شي هاو في وجهه. “إنه جدي.”
كان هذا أيضًا هو السبب في أنه بعد أن صدم ، عندما رأى الشخصين خارج القبر ، لم يجرؤ بعد على التصرف بتهور.
غير الشيخ على الفور كلماته. “آه ، هذا الرجل العجوز غريب للغاية ، قادر على الاندماج مع دم الملك الشيطاني. سيكون على الأرجح حظًا طبيعيًا رائعًا له ، بالطبع ، إذا سارت الأمور بسلاسة “.
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا حدث بالضبط لآمان؟
“توقف عن كونك مبتذل للغاية ، إنه أصغر منك بكثير.” قال شي هاو. لم يكن يعرف حقًا ماذا يقول لهذا الشيخ. كان يفتقر حقًا إلى العمود الفقري الأخلاقي.
“كان تابوت اليشم هذا في الأصل يستريح أمام البوابة البرونزية؟” سأل شي هاو.
بدا الملك الشيطاني العظيم الجد الخامس عشر الآن شابًا للغاية ، شعر أسود يتساقط مثل شلال ، كما لو كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ، على وجه التحديد في ريعان حياته.
كل ذلك جاء من خلف تلك البوابة.
“متى يمكنه أن يستيقظ؟” سأل شي هاو.
في الواقع ، صدق شي هاو نصف حديث هذا الشيخ ، لأنه على الرغم من أن الشيخ لم يكن موثوقًا به الآن ، فإن هذه الأشياء لم تكن كاذبة تمامًا.
“ثمانية إلى عشرة آلاف سنة على الأقل .” قال الشيخ.
داخل قبر الأرض الصفراء كان هناك طريق واحد يؤدي إلى بوابة برونزية.
“بهذه المدة الطويلة ؟!” لم يصدق شي هاو هذا الشيخ.
لقد أصبح في الواقع ممر قبر ، وأصبح مقبرة.
“من كان السيادي الشيطاني ؟ في ذلك الوقت ، صعد إلى المجال الخالد. لولا كونه محاطًا بالبرق والغيوم السوداء المشؤومة ، لكان قد حقق الخلود بالفعل ، لذا فإن دمه المتبقي ثمين بشكل طبيعي. إذا رغب المرء في الاندماج معه ، فيمكنهم نسيانها ، فهي ليست أكثر من موت لا مفر منه. ومع ذلك ، لسبب ما ، يمكن لجدك أن يمتصه شيئًا فشيئًا ، ولكن نظرًا لأن الاختلاف في مستويات الزراعة بين الاثنين كبير جدًا ، فإنه يحتاج بطبيعة الحال إلى وقت لتجميعه “. قال الشيخ الحقيقة.
خارج القبر العظيم ، كان هناك نهر طويل عظيم يتدفق في الفراغ. كان هناك من قال أن سبب ذلك هو آثار برق داو الخالد ، والبعض الآخر قال أنه كان دم كائن عظيم.
عبس شي هاو. أطلق تنهيدة خفيفة ، ثم أومأ برأسه.
“أي نوع من التكهنات لديك؟” سأله شي هاو. بعد كل شيء ، عاش الشيخ هنا لفترة طويلة ، وكان يعرف بالتأكيد أكثر منه.
“ما الذي يحدث مع آ مان ؟” أشار شي هاو إلى الشابة على القبر.
علاوة على ذلك ، قام بسحب الشيخ مرة أخرى من القبر ، غير قادر على البقاء في الداخل لفترة طويلة. بغض النظر عن مدى تحدي شي هاو للسماء ، لم يستطع الوقوف أمام تلك البوابة القديمة المغطاة بالصدأ على المدى الطويل. كانت قوة التآكل هناك مرعبة للغاية.
“هي ، لا أعرف أيضًا ، إنها غامضة جدًا ، وهي أيضًا مشؤومة جدًا.” حمل الشيخ نظرة خوف. عندما نظر إلى آ مان ، كان خائفًا بعض الشيء.
لم يعتقد شي هاو أبدًا أن هذا المكان سيكون ركنًا لهذا الرعب العظيم. كان هناك طريق قديم هنا مرتبط مباشرة بالمجهول الأبدي.
لقد كشف في الواقع عن هذا النوع من التعبير ، خارج توقعات شي هاو تمامًا.
بصرف النظر عن هذا ، تدفق هذا النهر أيضًا إلى هذا المكان!
“لماذا هو هكذا؟”
في ذلك الوقت ، سيكون هناك تسوية كبيرة للأحقاد. كان من الصعب تخيل نوع الوجود المرعب الذي سيظهر في ذلك الوقت.
“لقد تعرضت للعن سابقًا ، ولكن في النهاية ، لم تتحول إلى داو مثل الآخرين ، الذين تحولوا إلى عظام ذابلة ، وبدلاً من ذلك أصبحت محاطة بأنماط حمراء داكنة مثل تلك الخاصة بمخطط التشكيل ، ولكن أيضًا مثل تجسيد لنوع من داو العظيم. في النهاية ، استدعت التابوت اليشم من أمام البوابة البرونزية إلى جانبها “. وأوضح الشيخ.
“ليس لدي ذكريات.” هز الشيخ رأسه.
ترك هذا شي هاو مصدوما. ماذا حدث بالضبط لآمان؟
“ثمانية إلى عشرة آلاف سنة على الأقل .” قال الشيخ.
اشتبه الشيخ في أن آمان حصلت على الأرجح على شيء غريب في العالم الخارجي ، شيء مرتبط بهذا المكان ، مرتبطًا بالمسار القديم الغامض للبوابة البرونزية ، ولهذا انتهى بها الأمر بتحريك تابوت اليشم.
تحدثه بهذه الطريقة ، من منظور معين ، عنى أنه إذا بقي جوهر الدم ، فبمجرد أن يكتسب الإحساس ، سيكون بالتأكيد أقوى مما كان عليه الآن.
“كان تابوت اليشم هذا في الأصل يستريح أمام البوابة البرونزية؟” سأل شي هاو.
ومع ذلك ، في هذا العصر ، طار التابوت القديم من تلقاء نفسه ، ووصل إلى خارج قبر الأرض الصفراء ، وظهر بجانب السيدة الشابة.
“صحيح!”
بعد فهم نوع هذا المكان ، أصبح تعبير شي هاو خطيرًا. لقد وقف هنا لفترة طويلة. كانت هذه بوابة كارثة ، طريق عودة مخلوق أو عشيرة.
ترك هذا التابوت اليشم الشيخ خائفًا بشكل لا يضاهى. بعد كل هذه السنوات ، لم يجرؤ على لمسه ، في المرة الواحدة التي فعل فيها كاد أن تنتهي حياته.
“هذه الشابة ، إذا لم تصبح الوريث ، فستصبح خادمة ، مسؤولة عن حراسة البوابة ، علاوة على ذلك ، تفتح شخصيًا ذلك المسار القديم!” قال الشيخ.
ومع ذلك ، في هذا العصر ، طار التابوت القديم من تلقاء نفسه ، ووصل إلى خارج قبر الأرض الصفراء ، وظهر بجانب السيدة الشابة.
كان هذا أيضًا هو السبب في أنه بعد أن صدم ، عندما رأى الشخصين خارج القبر ، لم يجرؤ بعد على التصرف بتهور.
كان هذا أيضًا هو السبب في أنه بعد أن صدم ، عندما رأى الشخصين خارج القبر ، لم يجرؤ بعد على التصرف بتهور.
“ثمانية إلى عشرة آلاف سنة على الأقل .” قال الشيخ.
“أي نوع من التكهنات لديك؟” سأله شي هاو. بعد كل شيء ، عاش الشيخ هنا لفترة طويلة ، وكان يعرف بالتأكيد أكثر منه.
لم يكن لديه خيار سوى قول هذا ، وإلا فإن شي هاو سيجبره حقًا على فتح البوابة البرونزية.
“أظن أن هذا التابوت اليشم هو شيء سيستخدمه الوجود الذي سيعود عبر تلك البوابة. قد تكون هذه السيدة الشابة في غاية الأهمية في المستقبل “.
“لماذا هو هكذا؟”
“تحدث بتفصيل أكثر قليلاً.” لم يكن تعبير شي هاو بهذه الجودة.
لم يكن هذا الشيخ سوى عظم إصبع صغير لذلك الوجود وقع هنا. ذهب كل جوهر الدم ، فاسدًا تمامًا ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه تطوير الذكاء في النهاية ، ليصبح خبيرًا مرعبًا.
“هذه الشابة ، إذا لم تصبح الوريث ، فستصبح خادمة ، مسؤولة عن حراسة البوابة ، علاوة على ذلك ، تفتح شخصيًا ذلك المسار القديم!” قال الشيخ.
“أي نوع من التكهنات لديك؟” سأله شي هاو. بعد كل شيء ، عاش الشيخ هنا لفترة طويلة ، وكان يعرف بالتأكيد أكثر منه.
“نحن على وشك الوصول!” قال الشيخ.
