Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1762

السنوات المنقضية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السنوات المنقضية

السنوات المنقضية

“تحية طيبة الأخت شيا!” دعا شي هاو في هذه الأرض المألوفة ، وعادت أفكاره على الفور إلى الماضي.

عادت الروح البدائية لشي هاو إلى موقعه الأصلي ، وفتح عيناه فجأة. لقد وقف في مكانه لفترة طويلة دون أن يتحرك ، هادئًا للغاية ، ويفكر لفترة طويلة.

في النهاية ، اقترب هؤلاء الأشخاص أكثر فأكثر من شي هاو ، حتى أن الأسد جين هونغ ذو الرؤوس التسعة أصبح شقيق الحجر الصغير المحلف.

على الجانب ، كانت العيون الذهبية للأسد الذهبي الذي كان يراقبه تومض باستمرار. كما كان يفكر . فقط أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى هوانغ أصبح شارد الذهن بعض الشيء.

حدق شي هاو إلى الأمام. عاد إلى العوالم الدنيا ، لذلك كان عليه أن يتوجه إلى هناك. كان عليه أن يحقق بشكل كامل في هذا المكان: عش كون بينغ! …….. الداعم الرئيسي : shaly

تم إجراء مسابقة بين السماوات التسع والأراضي العشر، القتال لدخول هذا المجال الخالد ، بالإضافة إلى الاعتراف من الطوائف القوية للمجال الخالد.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، أصبح شي هاو حزينًا. لم تتذكر هذه الكرمة ماضيها. على الرغم من أنها ولدت من جديد ، فقد نسيت بالفعل كل شيء آخر ، فقط كرمة سماوية جديدة.

فكر شي هاو بعناية في نفسه ، وفي نفس الوقت تذكر ذلك السيد الشاب الذي لا يسبر غوره. ارتجف عقله بشكل كبير.

فكر شي هاو بعناية في نفسه ، وفي نفس الوقت تذكر ذلك السيد الشاب الذي لا يسبر غوره. ارتجف عقله بشكل كبير.

إذا لم يكن قد أصيب بلعنة كسر الخالد، لكان هذا المخلوق يريده فعلًا أن يتبع ما يسمى بالسيد الشاب. كان هذا قليلا غير متوقع.

على الجانب ، كانت العيون الذهبية للأسد الذهبي الذي كان يراقبه تومض باستمرار. كما كان يفكر . فقط أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى هوانغ أصبح شارد الذهن بعض الشيء.

“أكون تابعًا لشخص آخر؟” كان شي هاو صامتًا. كان يقدر مدى قوة هذا المخلوق بالضبط.

بعد ذلك بوقت قصير ، جاءت مجموعة أخرى لزيارتهم. لقد أتوا من جناح إصلاح السماء في العوالم الدنيا ، وهذه المرة ، جاء تشينغ فنغ أيضًا لاستقبالهم.

كان لديه إحساس بالإلحاح ، وشعر أنه كان عليه أن يتدرب بمرارة ، أو أن يسير في طريقه الخاص ، وإلا فقد يواجه في المستقبل بعض الخصوم المرعبين.

كان لا يزال لدى جناح إصلاح السماء بعض كبار السن ، لكن أعدادهم تضاءلت ، ولم يتبق سوى عدد قليل منهم. قدم شي هاو تحياته بجدية لكل واحد منهم ، وشعر بمشاعر كبيرة في هذا المكان.

في نفس الوقت ، شعر بمشاعر عظيمة. كان ينوي الزراعة بصمت في العوالم الدنيا ، وبالمثل يصل إلى أهدافه ، وبعد ذلك عاجلاً أم آجلاً ، كان سينطلق مسرعاً مرة أخرى.

في تلك المعركة من الماضي ، مات الكثير من الناس في جناح إصلاح السماء. في النهاية ، تحركت مجموعة من الشباب معًا لإعادة بناء هذا الوطن.

من المؤكد أن صراع العالم الأعلى وفوضى المجال الخالد سيثيران موجات عظيمة. في هذه الأثناء ، كان سيبتعد عن الأنظار ، ويطور أساليبه الخاصة ، ويفحص داو الخاص به ، حتى يصبح كل شيء على ما يرام.

على الجانب ، كانت العيون الذهبية للأسد الذهبي الذي كان يراقبه تومض باستمرار. كما كان يفكر . فقط أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى هوانغ أصبح شارد الذهن بعض الشيء.

المنطقة الشرقية في دولة الحجر ، وصلت هذه الكارثة إلى نهايتها.

بعد ذلك بوقت قصير ، عندما عاد شي هاو إلى عاصمة دولة الحجر، كانت هناك هتافات كبيرة ، وهتف الكثير من الناس “الإمبراطور الحجري” ، معربين عن امتنانهم الصادق.

بعد ذلك بوقت قصير ، عندما عاد شي هاو إلى عاصمة دولة الحجر، كانت هناك هتافات كبيرة ، وهتف الكثير من الناس “الإمبراطور الحجري” ، معربين عن امتنانهم الصادق.

الأماكن الماضية التي زارها ، ربما كان هذا وداعًا مبكرًا.

داخل عاصمة دولة الحجر الإمبراطورية كان هناك بعض الضيوف ، على سبيل المثال ، الأميرة تشيان تشيان ، إحدى الجميلات العشر العظماء في المنطقة الغامضة. عندما دخل شي هاو إلى العوالم الدنيا ، كانت أول من التقى بها ، والآن ، جاءت في زيارة كما هو متوقع.

كانت عواطفه معقدة. المجيء إلى هنا لرؤية كل شيء كان أشبه بقول وداع. كان يحيي الأحداث التي وقعت في الماضي ، وكذلك الوقت الذي مضى ، لأنه كان يعلم أنه قد لا يكون قادرًا على العودة.

كان هناك العديد من الضيوف هنا اليوم. عندما أكدوا عودة الحجر الصغير ، جاءت مجموعة كبيرة من الناس للزيارة.

السنوات المنقضية

جاء الأسد الذهبي جين هونغ ذو الرؤوس التسعة ، يتدفق جسده بالكامل بالضوء الذهبي ، وتسعة رؤوس متلألئة ببراعة . كان كظهر هذا العرق رائعًا حقًا .

ومع ذلك ، أوقف شي هاو نفسه. كانت القدرة على رؤيتهم جميعًا مرة أخرى بعد العودة هذه المرة كافية بالفعل. حتى لو كان من الصعب الالتقاء مرة أخرى في المستقبل ، فإن مساراتهم بعيدة جدًا بالفعل ، والقدرة على مشاركة هذه المشاعر والضحك ، ومشاركة هذه الذكريات الجميلة كانت كافية بالفعل.

لقد تحول إلى جسم بشري ، وأصبح كإنسان عادي ، وجلب البعض الآخر لزيارة شي هاو. غراب اللهب و لوان ذو الألوان الخمسة وغيرهم.

يمكن القول أن هؤلاء كانوا جميعًا أشخاصًا لا يمكن أن يصبحوا أصدقاء بدون قتال.

كان الأسد الذهبي غاضبًا. في رأيها ، لم تكن جميع كائنات العوالم الدنيا ، بما في ذلك أقاربه ، شيئًا. كان الجرأة على التحدث بهذه الطريقة هو نفس الشعور بالتعب من الحياة.

أولاً ، تعرض الأسد ذو الرؤوس التسعة للتخويف البائس من قبل شي هاو ، وعامله كجبل . بالطبع ، كان هذا لأن الأسد ذو الرؤوس التسعة كان متعجرفًا للغاية ، وينظر إلى شي هاو بازدراء.

قبل الفراق ، ذهب شي هاو لرؤية كرمة في جناح إصلاح السماء. كانت عيناها لامعتان ، تحدقان فيه. كانت هذه بذرة تركتها روح الحارس السابقة ، اكتشفها شخص ما لاحقًا.

كان الآخرون مثل اللوان ذو الالوان الخمسة بائسين إلى حد ما ، حيث قطعت قطعة كبيرة من لحم لوان ذو الألوان الخمسة بواسطة شي هاو ، وشواها شي هاو وأكلها في حطام المئة جبل.

السنوات المنقضية

في النهاية ، اقترب هؤلاء الأشخاص أكثر فأكثر من شي هاو ، حتى أن الأسد جين هونغ ذو الرؤوس التسعة أصبح شقيق الحجر الصغير المحلف.

بكى تشينغ فنغ ، وشعر بالمرارة .

بعد كل هذه السنوات ، عندما تم ذكر أحداث الحجر الصغير الماضية ، كان كثير من الناس يتذكرون الأسد ذو الرؤوس التسعة.

في النهاية ، اقترب هؤلاء الأشخاص أكثر فأكثر من شي هاو ، حتى أن الأسد جين هونغ ذو الرؤوس التسعة أصبح شقيق الحجر الصغير المحلف.

“لقد أحرزت تقدمًا!” ابتسم شي هاو ورحب بهم. الآن بعد أن اجتمع مع الأسد ذي الرؤوس التسعة وآخرين ، شعر بالبهجة والعواطف التي لا تنتهي.

في الوقت الحالي ، عندما رأى أسدًا من عالم أدنى ، يسميته أخًا ، أصبح غاضبًا على الفور ، مليئًا بعدم الرضا.

حتى الأسد ذو الرؤوس التسعة نفسه هز رأسه ، ضاحكًا في سخرية من نفسه. قبل اثني عشر عامًا ، كان الاثنان يكرهان بعضهما البعض بمرارة ، وحقيقة أنهما يمكنهما نسيان عداوتهما السابقة ويصبحان أخوين محلفين أمر لا يمكن تصوره حقًا.

كان ذلك لأنه عندما غادر شي هاو قرية الحجر ، ودخل البرية العظيمة ، كانت أول غريب يلتقي به.

“من هذا؟ شقيق عشيرتي؟ ” قام الأسد بتسعة رؤوس بالنظر إلى الأسد الذهبي.

عندما سمع هذه الكلمات ، أصبح جبين شياو تيان ذو الرداء الفضي مغطى بخطوط داكنة. يمكنك أن تؤذي شخصًا جسديًا ، لكن لا تهاجم وجهه!

كان الأسد الذهبي دائمًا متعجرفًا ومغرورًا ، ولم يكن لديه أبدًا مفهوم التحول إلى إنسان ، على الأقل لم يرغب في ذلك الآن. شعر أن عشيرته كانت متفوقة ، وأن التحول إلى شكل بشري كان تحتهم.

بوم!

في الوقت الحالي ، عندما رأى أسدًا من عالم أدنى ، يسميته أخًا ، أصبح غاضبًا على الفور ، مليئًا بعدم الرضا.

في ذلك الوقت ، كان أول لقاء لشي هاو مع هذا الشخص دراميًا للغاية ، حيث ضربه باستمرار بالطوب الأسود ، ، وغطي جبين شياو تيان بالكدمات ، وعذبه إلى ما لا نهاية ، وهو ما ظهر عليه “القرن المدهش”.

“حتى أن الأسد الصغير يجرؤ على معاملتي بقلة احترام!” كشف الأسد الذهبي عن أنيابه ليخيف الأسد ذو الرؤوس التسعة.

كان هناك العديد من الضيوف هنا اليوم. عندما أكدوا عودة الحجر الصغير ، جاءت مجموعة كبيرة من الناس للزيارة.

بوم!

عندما رأى الناس من جناح إصلاح السماء ، صرخ شي هاو وضحك عندما رأى فردًا يرتدي رداءًا فضيًا. كان هذا شياو تيان ، أقوى فرد من نفس الجيل في جناح إصلاح السماء تحت شي هاو في ذلك الوقت.

لم يكن شي هاو مهذبًا على الإطلاق ، فقد صفع رأسه مباشرة ، قائلاً ، “توقف عن كشف أنيابك ، لا يمكنك التصرف بشكل عشوائي.”

كان من بين هؤلاء الأشخاص تشو يوهاو و يان شين و شياو يوي وآخرين ، وجميعهم أصدقاء قدامى من جناح إصلاح السماء .

ثم استدار ليخبر جين هونغ أن هذا هو جبله.

الأماكن الماضية التي زارها ، ربما كان هذا وداعًا مبكرًا.

“أقول ، يا أخ عشيرتي ، أنت حقًا تفتقر إلى النضج. كيف يمكن أن ينتهي بك الأمر أن تطلب أن تكون جبل أخي المحلف؟ ” قال الأسد ذو الرؤوس التسعة.

“لماذا؟!” كان الأسد الشجاع غاضبًا.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. هذا الرجل لم يكن من النوع الجيد أيضًا ، لقد سخر من الأسد الذهبي.

كان الأسد الذهبي غاضبًا. في رأيها ، لم تكن جميع كائنات العوالم الدنيا ، بما في ذلك أقاربه ، شيئًا. كان الجرأة على التحدث بهذه الطريقة هو نفس الشعور بالتعب من الحياة.

كان الأسد الذهبي غاضبًا. في رأيها ، لم تكن جميع كائنات العوالم الدنيا ، بما في ذلك أقاربه ، شيئًا. كان الجرأة على التحدث بهذه الطريقة هو نفس الشعور بالتعب من الحياة.

“لقد أحرزت تقدمًا!” ابتسم شي هاو ورحب بهم. الآن بعد أن اجتمع مع الأسد ذي الرؤوس التسعة وآخرين ، شعر بالبهجة والعواطف التي لا تنتهي.

كان هذا أسدًا نقيًا ذو تسعة رؤوس ، يُعرف بأنه أحد الجبال العشرة العظيمة ، لكنهم كانوا متوحشين للغاية ، وقتلوا الحكام في السابق ، حتى أنهم قتلوا أولئك الذين ركبوا عليه بدلاً من ذلك ، وسمعتهم الشريرة معروفة جيدًا.

على الجانب ، كانت العيون الذهبية للأسد الذهبي الذي كان يراقبه تومض باستمرار. كما كان يفكر . فقط أي نوع من الأماكن كان ذلك؟ حتى هوانغ أصبح شارد الذهن بعض الشيء.

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت سلالتهم في الحقيقة قريبة من الأسد الشجاع ، فقط أن الأسد الذهبي الرؤوس التسعة كان من الواضح أنه نوع متحور.

حتى الأسد ذو الرؤوس التسعة نفسه هز رأسه ، ضاحكًا في سخرية من نفسه. قبل اثني عشر عامًا ، كان الاثنان يكرهان بعضهما البعض بمرارة ، وحقيقة أنهما يمكنهما نسيان عداوتهما السابقة ويصبحان أخوين محلفين أمر لا يمكن تصوره حقًا.

“عندما يكون لديك الوقت ، علمه بعض أسرارك.” قال شي هاو للأسد الشجاع.

كان هذا شيخًا يحترمه كثيرًا. في ذلك الوقت ، علمه قدرة البرق السماوية ، ويمكن اعتباره سيده. في النهاية توفي وسط الفوضى.

“لماذا؟!” كان الأسد الشجاع غاضبًا.

فكر شي هاو بعناية في نفسه ، وفي نفس الوقت تذكر ذلك السيد الشاب الذي لا يسبر غوره. ارتجف عقله بشكل كبير.

“لقد كان أخوك هذا أيضًا جبلي من قبل ، لكننا أصبحنا أخوة محلفين لاحقًا. إذا علمته بعض الحيل ، أعتقد أنه سيمنحك بعض المؤشرات حول كيفية أن تكون حراً “. خدعه شي هاو .

في هذا المكان ، قابل شي هاو شخصًا مألوفًا آخر – شيا يويو ، مواهبها تشبه شياو تيان ، قوة عظيمة. كانت هذه المرأة قد تركت انطباع عميق لشي هاو سابقًا .

كانت آثار ذلك واضحة للغاية. في وقت لاحق ، التصق الأسد الشجاع والأسد ذو الرؤوس التسعة بالقرب من بعضهما البعض.

ابتسم شي هاو بمرارة. سيصبح رفقاء طفولته بعيدين في يوم من الأيام. كان يعلم أنه عندما غادر مرة أخرى ، ربما سيكون من الصعب على هؤلاء الأصدقاء المقربين أن يجتمعوا مرة أخرى ، لأن طريقه كان بعيدًا جدًا ، وبعيدًا جدًا ، وصعبًا وخطيرًا ، بل وأكثر من ذلك بكثير.

بعد ذلك بوقت قصير ، جاءت مجموعة أخرى لزيارتهم. لقد أتوا من جناح إصلاح السماء في العوالم الدنيا ، وهذه المرة ، جاء تشينغ فنغ أيضًا لاستقبالهم.

عندما سمع هذه الكلمات ، أصبح جبين شياو تيان ذو الرداء الفضي مغطى بخطوط داكنة. يمكنك أن تؤذي شخصًا جسديًا ، لكن لا تهاجم وجهه!

نحو جناح إصلاح السماء ، شاركوا جميعًا مشاعر عظيمة. بعد كل شيء ، لقد قاموا جميعًا بالزراعة هناك معًا ، كلهم كانوا تلاميذ جناح إصلاح السماء.

في الوقت الحالي ، كاد أن يحسد تلك الطوائف القديمة للمجال الخالد. عندما يكبر هؤلاء الصغار ، كان رفقاء طفولتهم ما زالوا يتقدمون معهم.

بالطبع ، كان هذا مختلفًا عن طائفة إصلاح السماء.

في ذلك الوقت ، عندما تم تدمير طائفة إصلاح السماء ، ضحى الكثير من الشيوخ بحياتهم من أجل ضمان بقاء التلاميذ. كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين ، من أجل حراسة المؤخرة ، والسماح للأطفال الصغار بالفرار ، ماتوا مبكرًا للغاية ، وسقطوا في المعركة.

حتى لو كان شي هاو قد تدرب في جناح إصلاح السماء من قبل ، فقد اعترف فقط بالجد الشبح ، وليس طائفة إصلاح السماء.

في ذلك الوقت ، كان أول لقاء لشي هاو مع هذا الشخص دراميًا للغاية ، حيث ضربه باستمرار بالطوب الأسود ، ، وغطي جبين شياو تيان بالكدمات ، وعذبه إلى ما لا نهاية ، وهو ما ظهر عليه “القرن المدهش”.

تم إنشاء جناح جناح إصلاح السماء في العوالم الدنيا بواسطة الجد الشبح بعد أن تم طرده من قبل طائفة إصلاح السماء في العالم الأعلى .

كان لا يزال لدى جناح إصلاح السماء بعض كبار السن ، لكن أعدادهم تضاءلت ، ولم يتبق سوى عدد قليل منهم. قدم شي هاو تحياته بجدية لكل واحد منهم ، وشعر بمشاعر كبيرة في هذا المكان.

في ذلك الوقت ، حدثت أشياء كثيرة. شعر شي هاو بمشاعر عظيمة ، تنهد من الداخل. سيذهب ويلقي نظرة مرة أخرى. الروح الحارس ، كرمة اليقطينة ، هل نمت من جديد ، هل عاشت من جديد؟

حتى لو كان شي هاو قد تدرب في جناح إصلاح السماء من قبل ، فقد اعترف فقط بالجد الشبح ، وليس طائفة إصلاح السماء.

” القرن المدهش !”

في تلك المعركة من الماضي ، مات الكثير من الناس في جناح إصلاح السماء. في النهاية ، تحركت مجموعة من الشباب معًا لإعادة بناء هذا الوطن.

عندما رأى الناس من جناح إصلاح السماء ، صرخ شي هاو وضحك عندما رأى فردًا يرتدي رداءًا فضيًا. كان هذا شياو تيان ، أقوى فرد من نفس الجيل في جناح إصلاح السماء تحت شي هاو في ذلك الوقت.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، أصبح شي هاو حزينًا. لم تتذكر هذه الكرمة ماضيها. على الرغم من أنها ولدت من جديد ، فقد نسيت بالفعل كل شيء آخر ، فقط كرمة سماوية جديدة.

عندما سمع هذه الكلمات ، أصبح جبين شياو تيان ذو الرداء الفضي مغطى بخطوط داكنة. يمكنك أن تؤذي شخصًا جسديًا ، لكن لا تهاجم وجهه!

بوم!

في ذلك الوقت ، كان أول لقاء لشي هاو مع هذا الشخص دراميًا للغاية ، حيث ضربه باستمرار بالطوب الأسود ، ، وغطي جبين شياو تيان بالكدمات ، وعذبه إلى ما لا نهاية ، وهو ما ظهر عليه “القرن المدهش”.

“عندما يكون لديك الوقت ، علمه بعض أسرارك.” قال شي هاو للأسد الشجاع.

“هههه …” ضحك الجميع .

بعد كل هذه السنوات ، عندما تم ذكر أحداث الحجر الصغير الماضية ، كان كثير من الناس يتذكرون الأسد ذو الرؤوس التسعة.

كان من بين هؤلاء الأشخاص تشو يوهاو و يان شين و شياو يوي وآخرين ، وجميعهم أصدقاء قدامى من جناح إصلاح السماء .

“من هذا؟ شقيق عشيرتي؟ ” قام الأسد بتسعة رؤوس بالنظر إلى الأسد الذهبي.

الآن بعد أن التقوا جميعًا مرة أخرى ، كانوا جميعًا مبتهجين. رفع تشينغ فنغ الكؤوس معهم ، بينما سُئل شي هاو عن أمور العوالم العليا. بعد تنهيدة خفيفة ، أخبرهم ببعض الأشياء.

لم يكن شي هاو مهذبًا على الإطلاق ، فقد صفع رأسه مباشرة ، قائلاً ، “توقف عن كشف أنيابك ، لا يمكنك التصرف بشكل عشوائي.”

كان هناك العديد من الأشياء التي لم يستطع التحدث عنها بتفصيل كبير ، لأنها كانت وحشية للغاية ومتنوعة ولا يمكن تصورها.

بكى تشينغ فنغ ، وشعر بالمرارة .

أساء الجميع فهم زراعة شي هاو على أنها في عالم الحاكم السماوي ، ولكن على الرغم من أن هذا هو الحال ، إلا أنها تركت الجميع مصدومين. في غضون عشر سنوات فقط ، إلى أي مدى كانت سرعة الزراعة هذه تحديًا للسماء؟

بالطبع ، كان هذا مختلفًا عن طائفة إصلاح السماء.

ابتسم شي هاو بمرارة. سيصبح رفقاء طفولته بعيدين في يوم من الأيام. كان يعلم أنه عندما غادر مرة أخرى ، ربما سيكون من الصعب على هؤلاء الأصدقاء المقربين أن يجتمعوا مرة أخرى ، لأن طريقه كان بعيدًا جدًا ، وبعيدًا جدًا ، وصعبًا وخطيرًا ، بل وأكثر من ذلك بكثير.

“حتى أن الأسد الصغير يجرؤ على معاملتي بقلة احترام!” كشف الأسد الذهبي عن أنيابه ليخيف الأسد ذو الرؤوس التسعة.

في الوقت الحالي ، كاد أن يحسد تلك الطوائف القديمة للمجال الخالد. عندما يكبر هؤلاء الصغار ، كان رفقاء طفولتهم ما زالوا يتقدمون معهم.

حدق شي هاو إلى الأمام. عاد إلى العوالم الدنيا ، لذلك كان عليه أن يتوجه إلى هناك. كان عليه أن يحقق بشكل كامل في هذا المكان: عش كون بينغ! …….. الداعم الرئيسي : shaly

أطلق تنهيدة خفيفة ، محبطًا بعض الشيء.

كان الأسد الذهبي دائمًا متعجرفًا ومغرورًا ، ولم يكن لديه أبدًا مفهوم التحول إلى إنسان ، على الأقل لم يرغب في ذلك الآن. شعر أن عشيرته كانت متفوقة ، وأن التحول إلى شكل بشري كان تحتهم.

ومع ذلك ، أوقف شي هاو نفسه. كانت القدرة على رؤيتهم جميعًا مرة أخرى بعد العودة هذه المرة كافية بالفعل. حتى لو كان من الصعب الالتقاء مرة أخرى في المستقبل ، فإن مساراتهم بعيدة جدًا بالفعل ، والقدرة على مشاركة هذه المشاعر والضحك ، ومشاركة هذه الذكريات الجميلة كانت كافية بالفعل.

لقد تحول إلى جسم بشري ، وأصبح كإنسان عادي ، وجلب البعض الآخر لزيارة شي هاو. غراب اللهب و لوان ذو الألوان الخمسة وغيرهم.

في النهاية ، ودع الجميع ، ووافق على رؤيتهم واحدًا تلو الآخر لاحقًا.

السنوات المنقضية

في الواقع ، في اليوم التالي ، وصل شي هاو إلى جناح إصلاح السماء. كان هذا وطنًا أعيد بناؤه على أنقاض ، ويحمل ذكرياتهم الماضية.

” القرن المدهش !”

في تلك المعركة من الماضي ، مات الكثير من الناس في جناح إصلاح السماء. في النهاية ، تحركت مجموعة من الشباب معًا لإعادة بناء هذا الوطن.

في الوقت الحالي ، كاد أن يحسد تلك الطوائف القديمة للمجال الخالد. عندما يكبر هؤلاء الصغار ، كان رفقاء طفولتهم ما زالوا يتقدمون معهم.

في هذا المكان ، قابل شي هاو شخصًا مألوفًا آخر – شيا يويو ، مواهبها تشبه شياو تيان ، قوة عظيمة. كانت هذه المرأة قد تركت انطباع عميق لشي هاو سابقًا .

بكى تشينغ فنغ ، وشعر بالمرارة .

كان ذلك لأنه عندما غادر شي هاو قرية الحجر ، ودخل البرية العظيمة ، كانت أول غريب يلتقي به.

بعد مغادرته ، لم يرافقه تشينغ فنغ ، و دفع الأسد الذهبي بعيدًا. كان يتجول وحيدًا ، صامتًا ، لا ينبس ببنت شفة ، متجهاً مباشرة إلى بحر الشمال.

في ذلك الوقت ، صادف أن شيا يو يو كانت في برية حدود دولة الحجر ، حيث قابلت شي هاو البالغ من العمر سبع سنوات في الغابة الجبلية البدائية.

“من هذا؟ شقيق عشيرتي؟ ” قام الأسد بتسعة رؤوس بالنظر إلى الأسد الذهبي.

“تحية طيبة الأخت شيا!” دعا شي هاو في هذه الأرض المألوفة ، وعادت أفكاره على الفور إلى الماضي.

كان هناك العديد من الضيوف هنا اليوم. عندما أكدوا عودة الحجر الصغير ، جاءت مجموعة كبيرة من الناس للزيارة.

كان لا يزال لدى جناح إصلاح السماء بعض كبار السن ، لكن أعدادهم تضاءلت ، ولم يتبق سوى عدد قليل منهم. قدم شي هاو تحياته بجدية لكل واحد منهم ، وشعر بمشاعر كبيرة في هذا المكان.

الأماكن الماضية التي زارها ، ربما كان هذا وداعًا مبكرًا.

بكى تشينغ فنغ ، وشعر بالمرارة .

كان البحر العظيم يندفع ، شديد السواد مثل الليل.

في ذلك الوقت ، عندما تم تدمير طائفة إصلاح السماء ، ضحى الكثير من الشيوخ بحياتهم من أجل ضمان بقاء التلاميذ. كان هناك العديد من الإخوة والأخوات الكبار الذين ، من أجل حراسة المؤخرة ، والسماح للأطفال الصغار بالفرار ، ماتوا مبكرًا للغاية ، وسقطوا في المعركة.

قبل الفراق ، ذهب شي هاو لرؤية كرمة في جناح إصلاح السماء. كانت عيناها لامعتان ، تحدقان فيه. كانت هذه بذرة تركتها روح الحارس السابقة ، اكتشفها شخص ما لاحقًا.

“كبير مو يان ، جئت لرؤيتك.” قدم شي هاو احترامه أمام القبر ، وعيناه تؤلمان.

داخل عاصمة دولة الحجر الإمبراطورية كان هناك بعض الضيوف ، على سبيل المثال ، الأميرة تشيان تشيان ، إحدى الجميلات العشر العظماء في المنطقة الغامضة. عندما دخل شي هاو إلى العوالم الدنيا ، كانت أول من التقى بها ، والآن ، جاءت في زيارة كما هو متوقع.

كان هذا شيخًا يحترمه كثيرًا. في ذلك الوقت ، علمه قدرة البرق السماوية ، ويمكن اعتباره سيده. في النهاية توفي وسط الفوضى.

يمكن القول أن هؤلاء كانوا جميعًا أشخاصًا لا يمكن أن يصبحوا أصدقاء بدون قتال.

قبل الفراق ، ذهب شي هاو لرؤية كرمة في جناح إصلاح السماء. كانت عيناها لامعتان ، تحدقان فيه. كانت هذه بذرة تركتها روح الحارس السابقة ، اكتشفها شخص ما لاحقًا.

السنوات المنقضية

الآن ، نمت بقوة ومليئة بالرطوبة والضوء السماوي متعدد الألوان ، ومن الواضح أنها أصبحت قوية للغاية!

أطلق تنهيدة خفيفة ، محبطًا بعض الشيء.

ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، أصبح شي هاو حزينًا. لم تتذكر هذه الكرمة ماضيها. على الرغم من أنها ولدت من جديد ، فقد نسيت بالفعل كل شيء آخر ، فقط كرمة سماوية جديدة.

عندما رأى الناس من جناح إصلاح السماء ، صرخ شي هاو وضحك عندما رأى فردًا يرتدي رداءًا فضيًا. كان هذا شياو تيان ، أقوى فرد من نفس الجيل في جناح إصلاح السماء تحت شي هاو في ذلك الوقت.

“إنه جيد طالما يوجد أمل. براعم العطاء خضراء وقوية ومليئة بجوهر الحياة “. غادر شي هاو ، حاملاً الأمل معه وهو يغادر في المسافة.

في تلك المعركة من الماضي ، مات الكثير من الناس في جناح إصلاح السماء. في النهاية ، تحركت مجموعة من الشباب معًا لإعادة بناء هذا الوطن.

كانت عواطفه معقدة. المجيء إلى هنا لرؤية كل شيء كان أشبه بقول وداع. كان يحيي الأحداث التي وقعت في الماضي ، وكذلك الوقت الذي مضى ، لأنه كان يعلم أنه قد لا يكون قادرًا على العودة.

حتى لو كان شي هاو قد تدرب في جناح إصلاح السماء من قبل ، فقد اعترف فقط بالجد الشبح ، وليس طائفة إصلاح السماء.

الأماكن الماضية التي زارها ، ربما كان هذا وداعًا مبكرًا.

ومع ذلك ، أوقف شي هاو نفسه. كانت القدرة على رؤيتهم جميعًا مرة أخرى بعد العودة هذه المرة كافية بالفعل. حتى لو كان من الصعب الالتقاء مرة أخرى في المستقبل ، فإن مساراتهم بعيدة جدًا بالفعل ، والقدرة على مشاركة هذه المشاعر والضحك ، ومشاركة هذه الذكريات الجميلة كانت كافية بالفعل.

بمجرد أن يخطو على طريق قلبه ، قد يكون فراقًا أبديًا ، إلى الأبد غير قادر على العودة إلى الوراء!

كان الأسد الذهبي غاضبًا. في رأيها ، لم تكن جميع كائنات العوالم الدنيا ، بما في ذلك أقاربه ، شيئًا. كان الجرأة على التحدث بهذه الطريقة هو نفس الشعور بالتعب من الحياة.

بعد مغادرته ، لم يرافقه تشينغ فنغ ، و دفع الأسد الذهبي بعيدًا. كان يتجول وحيدًا ، صامتًا ، لا ينبس ببنت شفة ، متجهاً مباشرة إلى بحر الشمال.

بوم!

كان البحر العظيم يندفع ، شديد السواد مثل الليل.

داخل عاصمة دولة الحجر الإمبراطورية كان هناك بعض الضيوف ، على سبيل المثال ، الأميرة تشيان تشيان ، إحدى الجميلات العشر العظماء في المنطقة الغامضة. عندما دخل شي هاو إلى العوالم الدنيا ، كانت أول من التقى بها ، والآن ، جاءت في زيارة كما هو متوقع.

حدق شي هاو إلى الأمام. عاد إلى العوالم الدنيا ، لذلك كان عليه أن يتوجه إلى هناك. كان عليه أن يحقق بشكل كامل في هذا المكان: عش كون بينغ!
……..
الداعم الرئيسي : shaly

في نفس الوقت ، شعر بمشاعر عظيمة. كان ينوي الزراعة بصمت في العوالم الدنيا ، وبالمثل يصل إلى أهدافه ، وبعد ذلك عاجلاً أم آجلاً ، كان سينطلق مسرعاً مرة أخرى.

“لماذا؟!” كان الأسد الشجاع غاضبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط