Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1790

تغييرات غريبة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغييرات غريبة

تغييرات غريبة

ومع ذلك ، قبل ذلك ، تم إلقاء شي هاو في قصر قديم مرة أخرى. اندلعت لعنة كسر الخالد ، حيث وضعته المعاناة بين الحياة والموت ، في ألم شديد تمنى لو مات.

ظهرت ثلاثة أقواس قزح سماوية في السماء ، نازلة من الفضاء الخارجي ، واتصلت بالمقاطعات الثلاثة آلاف مثل الجسور.

في ذلك اليوم ، في أرض قديمة معينة ، استيقظ شيخ ، وقف ، وجسده يرتجف ، ونظر نحو اتجاه معين.

ثم امتدوا للأمام ، ودخلوا في عالم الروح من العالم الحقيقي.

“شقي ، عندما أموت ، أحرق جسدي ونثره عبر البحر. لا تجرؤ على إقامة أي قبر لي! ” حذر الشيخ.

…

“غير جيد!”

صُدم الكثير من الناس عندما رأوا هذا المشهد. ما الذى حدث؟

ظهرت ثلاثة أقواس قزح سماوية في السماء ، نازلة من الفضاء الخارجي ، واتصلت بالمقاطعات الثلاثة آلاف مثل الجسور.

كانت هذه أقواس قزح بدون أي قاعدة ، ولا يوجد مصدر في الأفق. كان ذلك لأنهم كانوا يطيرون فوقهم ، ولم يمتدوا من مسافة بعيدة.

سمع شي هاو بالفعل أن قردًا شيطانيًا فوضويًا قد قلب في السابق المجال الخالد تقريبًا ، لذلك كان هناك سبب طبيعي لكونه مرعبًا للغاية.

“غير جيد!”

“افعل ما أقول. عندما يأتي ذلك اليوم حقًا ، استخدم فرن الحبوب الذي تركته لك لتحرقني ، وإلا فقد لا تحرق كل شيء تمامًا “. قال الشيخ.

في ذلك اليوم ، في أرض قديمة معينة ، استيقظ شيخ ، وقف ، وجسده يرتجف ، ونظر نحو اتجاه معين.

قال شي هاو. كان يسير عمدًا في هذا الطريق. لقد بدأ للتو في اتخاذ خطواته الأولى ، لكنه واجه بالفعل كل الأشياء المختلفة التي ذكرتها الشائعات.

لقد كان سيد تساو يوشينغ ، الشخص الذي أمضى معظم أيامه نائمًا ، ولم يهتم بشؤون العالم كثيرًا.

صُدم الكثير من الناس عندما رأوا هذا المشهد. ما الذى حدث؟

ومع ذلك ، في ذلك اليوم ، استيقظ.

على الرغم من أن سيد المنطقة المحظورة قال من قبل أنه لن يعلم أي تقنيات أخرى ، وأنه كان عليه أن يتبع طريقه الخاص ، إلا أن شي هاو ما زال لا يستطيع المساعدة ولكنه يريد أن يتعلم شيئًا ما.

“سيد ، ما الخطب؟”

“لا أرغب في الاعتماد على قوة تلك التقنيات الثمينة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها بدلاً من بعض القدرات السماوية التي لا يمكنني استخدامها مؤقتًا .” قال شي هاو.

كان تساو يوشينغ قريبًا ، وقام بزيارة نادرة. عندما رأى سيده هكذا ، كشف تعبيرًا مصدومًا .

وسع تساو يوشينغ فمه في حالة صدمة. لقد فكر في بعض الأمور. في الماضي ، عندما قاتلوا في حدود السماء القرمزية العظيمة ، كان هناك صدفة السلحفاة الذي تم استخدامها لاختيار الخصوم ، وكانت هذه في الأصل قطعة سحرية عرافة من جانب السماوات التسع.

“هناك تغييرات تحدث للعالم ، وستكون هناك مشاكل كبيرة!” تنهد الشيخ.

اليوم ، ظهر مرة أخرى.

كان جسده ضعيفًا للغاية ، نفحة ريح كافية لإسقاطه. في الأصل ، شعر تساو يوشينغ أن سيده كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكتشف إلا لاحقًا أن قوة سيده آخذة في الانخفاض بالفعل.

بعد عدة أيام ، انسحب شي هاو مع إصابات خطيرة ، وتراجع. على الرغم من أن هذا المكان كان خطيرًا للغاية ، إلا أن هذه الإصابات كانت بالتأكيد تستحق كل هذا العناء نظرًا لنتائج داو وفهمه.

ربما كان الشيء الوحيد الذي كان لا يزال بارعًا فيه هو روحانيته ، القادرة على تنبؤ بعض التقلبات في القدر.

وفقًا لما قاله ، كانت هذه العشيرة قوية بشكل استثنائي ، وتتمتع بسمعة طيبة حتى في المجال الخالد. كانت أعدادهم قليلة ، لكن لم يجرؤ الكثيرون على استفزازهم.

فقط ، هذه يمكن أن يكشف فقط عن ركن من أركان المستقبل. لا شيء يفعله يمكنه تغيير أي شيء ، لقد كان عاجزًا تمامًا. قبل أن يتمكن من الكشف عن كل شيء حقًا ، سيكون قد تحول بالفعل إلى رماد.

“سيد ، ما نوع الهوية التي لديك بالضبط؟ لماذا أنت قلق جدا؟” لطالما أراد تساو يوشينغ طرح هذا السؤال ، لكنه لم يجرؤ على ذلك من قبل.

كان سبب سقوطه في حالته الحالية على وجه التحديد لأنه كشف باستمرار عن إرادة السماء.

كان جسده ضعيفًا للغاية ، نفحة ريح كافية لإسقاطه. في الأصل ، شعر تساو يوشينغ أن سيده كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكتشف إلا لاحقًا أن قوة سيده آخذة في الانخفاض بالفعل.

بالطبع ، كان هذا مرتبطًا أيضًا بالمعركة الماضية التي شلت جسده.

“لقد سألتني عن صديقك هذا المسمى هوانغ ، فأنا غير قادر على استنتاج أي شيء. بالنسبة للأشياء المتعلقة به ، من الأفضل ألا تسأل. إذا كنت تريد أن يعيش سيدك هذا لبضع سنوات أخرى ، فلا تطرحه مرة أخرى “.

تشي تشي تشي!

قال هذا الشيخ ، ثم صعد الجبل بصعوبة بالغة ، ببطء. نظر نحو اتجاه معين ، ووجهه مليء بالقلق.

كانت الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها من هذا المكان هائلة ، وأصبحت مؤسسة داو الخاصة به أكثر ثباتًا ، حيث تراكمت نتائج داو ، على أمل الاندفاع يومًا ما إلى السماء.

“شقي ، عندما أموت ، أحرق جسدي ونثره عبر البحر. لا تجرؤ على إقامة أي قبر لي! ” حذر الشيخ.

كان جسده ضعيفًا للغاية ، نفحة ريح كافية لإسقاطه. في الأصل ، شعر تساو يوشينغ أن سيده كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكتشف إلا لاحقًا أن قوة سيده آخذة في الانخفاض بالفعل.

“سيدي ، ماذا تقول؟ أنت … لا تخيفني “. تحول تعبير تساو يوشينغ إلى شاحب ، وشعر أن سيده كان يقوم بالفعل بالتحضيرات لرحيله. هل يمكن أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي؟

…

“افعل ما أقول. عندما يأتي ذلك اليوم حقًا ، استخدم فرن الحبوب الذي تركته لك لتحرقني ، وإلا فقد لا تحرق كل شيء تمامًا “. قال الشيخ.

بالطبع ، كان هذا مرتبطًا أيضًا بالمعركة الماضية التي شلت جسده.

شعر تساو يوشنغ بالقلق أكثر فأكثر. “سيدي ، حتى لو بدت الأمور سيئة ، فلماذا يجب حرق جسمك ؟”

“سبب؟”

“هذا لأنني خائف من أن جثتي ستتطور حسًا ، وتصبح شيئًا لا أتعرف عليه!” قال الشيخ ، ثم أضاف. “لقد سئمت حقًا من العيش ، لا أريد أن أتحول بشكل غامض إلى أي شيء آخر بعد الآن.”

“سيد ، ما الخطب؟”

“عندما تبقى جثة فقط ، سيكون الجسد لك ، لكن العقل لا؟” سأل تساو يوشينغ.

ظهرت ثلاثة أقواس قزح سماوية في السماء ، نازلة من الفضاء الخارجي ، واتصلت بالمقاطعات الثلاثة آلاف مثل الجسور.

“ربما.”

قال هذا الشيخ ، ثم صعد الجبل بصعوبة بالغة ، ببطء. نظر نحو اتجاه معين ، ووجهه مليء بالقلق.

“سيد ، ما نوع الهوية التي لديك بالضبط؟ لماذا أنت قلق جدا؟” لطالما أراد تساو يوشينغ طرح هذا السؤال ، لكنه لم يجرؤ على ذلك من قبل.

تغييرات غريبة

“في ذلك الوقت ، كنت أيضًا فردًا قويًا في جيلي من عشيرة السلحفاة السوداء. لقد عشت الكثير من الأشياء ، فاتني الكثير ، وما زلت أشعر بالندم كثيرًا “. قال الشيخ.

ربما كان الشيء الوحيد الذي كان لا يزال بارعًا فيه هو روحانيته ، القادرة على تنبؤ بعض التقلبات في القدر.

وسع تساو يوشينغ فمه في حالة صدمة. لقد فكر في بعض الأمور. في الماضي ، عندما قاتلوا في حدود السماء القرمزية العظيمة ، كان هناك صدفة السلحفاة الذي تم استخدامها لاختيار الخصوم ، وكانت هذه في الأصل قطعة سحرية عرافة من جانب السماوات التسع.

“عندما تبقى جثة فقط ، سيكون الجسد لك ، لكن العقل لا؟” سأل تساو يوشينغ.

علاوة على ذلك ، خلال المرحلة الأخيرة من العصر القديم الخالد ، واجه الملوك الخالدون ملوكًا خالدين من الجانب الآخر، واستخدموا أيضًا صدفة السلحفاة لاختيار الخصوم . كان هذا حدثًا عظيمًا تم تسجيله في التاريخ.

“يبدو أن الأشياء على وشك أن تصبح فوضوية حقًا. هل الظلام على وشك أن يبدأ؟ ” عبس سيد المنطقة المحظورة. في النهاية ، أومأ برأسه ، ووافق على طلبه.

“جاءت صدفة السلحفاة مني.” قال الشيخ.

في النهاية ، توجه شي هاو أعماق إلى السجن ، وواجه الكفوف ، والمخالب ، التي تخرج من الأوعية ، خاض قتالًا مكثفًا ، والدماء تتدفق في كل مكان.

صُدم تساو يوشينغ. كانت أصول سيده عظيمة للغاية. كان صدفة السلحفاة ذائعة الصيت حتى خلال القديم الخالد ، لكنه الآن لا يزال على قيد الحياة.

“شقي ، عندما أموت ، أحرق جسدي ونثره عبر البحر. لا تجرؤ على إقامة أي قبر لي! ” حذر الشيخ.

“سيدي ، لا تلوم نفسك. في ذلك الوقت ، عندما استخدم الملوك الخالدون صدفة السلحفاة الخالدة لاختيار الخصوم ، لم تكن أنت من كنت مخطئًا ، بل لم تكن مخلوقات السماوات التسعة و الأراضي العشر قادرة حقًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر “.

الآن ، عادت تلك الشخصيات إلى الظهور ، ولا يزالون نفس الأفراد ، ومن بينهم لورد السماء القرمزية العظيم والجنية تشينغ يوي ، وآخرين ، وجميعهم من رؤساء الطوائف من الحقبة العظيمة الماضية.

أطلق الشيخ تنهيدة دون أن يقول أي شيء.

تغييرات غريبة

“سيدي ، ما الذي يقلقك؟ هل هناك خطب ما؟” سأل تساو يوشينغ. اليوم ، كان سيده غريبًا جدًا. لقد قال الكثير ، بل وكشف عن هويته.

كان من الواضح أنه بعد مغادرة التابوت البرونزي لسنوات عديدة ، متجهين إلى الحدود المقفرة ، عادوا مرة أخرى. في هذه الأثناء ، هذه المرة ، بدأوا في التحرك مرة أخرى ، مذهلين للغاية ، واختفوا إلى الأبد.

“جسدي قد دمر بالفعل ، العديد من القوانين الطبيعية من العدو تلتصق حوله ، الآن ليس ادي قوة قتالية كبيرة ، فقط إرادتي السماوية ستظل قوية بما فيه الكفاية. لطالما كنت أحرس مسارًا ، وقد تحرك الآن. سيفتح الجنرال المظلم ركنًا ، ولا بد لي من الانطلاق إلى مكان ما “.

إذا كان شي هاو هنا ، فسيكون قادرًا على التعرف على بعض منهم ، على الأقل يشعر أنهم مألوفون.

عندما تحدث إلى هنا ، نظر إلى تساو يوشينغ وقال ، “إذا لم أعود في غضون ثلاث سنوات ، احرق جسدي ، واحرص على استخدام شعلة فرن الحبوب التي تركتها ورائي ، فلن تكون النيران الأخرى قادرة لتدمير جسدي “.

“عندما تبقى جثة فقط ، سيكون الجسد لك ، لكن العقل لا؟” سأل تساو يوشينغ.

مع صوت تشي ، غادر خط من الضوء تاج رأسه. إذا نظر المرء بعناية ، فهذه كانت سلحفاة سوداء ، تندفع في المسافة.

مع صوت تشي ، غادر خط من الضوء تاج رأسه. إذا نظر المرء بعناية ، فهذه كانت سلحفاة سوداء ، تندفع في المسافة.

“إذا بدأ عصر الظلام العظيم بسبب هذا ، فإن هذا العصر سيقترب من نهايته.” كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي قالها سيد تساو يوشينغ بالنسبة له ، ثم اختفت روحه البدائية في حدود الأفق.

مؤسسة الكائن الأسمى، كان هذا شيئًا يجب صقله ببطء!

في الوقت نفسه ، في مكان معين داخل المقاطعات الثلاثة آلاف ، ظهرت التنانين التسعة التي تجر التابوت البرونزي ، حاملين معها الفوضى البدائية واللهب الخالد ، وأطلقوا تألقًا كبيرًا.

أطلق الشيخ تنهيدة دون أن يقول أي شيء.

لقد اختفوا بالفعل بعيدًا منذ فترةطويلة. كان شي هاو يبحث عنه طوال الوقت ، لكنه لم يعثر عليه.

“لا أرغب في الاعتماد على قوة تلك التقنيات الثمينة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها بدلاً من بعض القدرات السماوية التي لا يمكنني استخدامها مؤقتًا .” قال شي هاو.

اليوم ، ظهر مرة أخرى.

“جاءت صدفة السلحفاة مني.” قال الشيخ.

تشي تشي تشي!

تغييرات غريبة

ظهرت كرات من الضوء داخل التابوت. كانت هناك أشكال بشرية ، ووحوش ، وطيور خالدة ، وكلها تتحرك. ثم توجهوا في اتجاه معين ، تاركين التابوت البرونزي.

“أنت حقًا جيد جدًا في الانتقاء. أنا فقط أدركت ميراث القرد الشيطاني الفوضوي! ” قال لورد المنطقة المحظورة.

“أصدقاء داو ، انتظروني.” جاء سيد تساو يوشينغ وهو يصرخ من الخلف.

“إذا بدأ عصر الظلام العظيم بسبب هذا ، فإن هذا العصر سيقترب من نهايته.” كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي قالها سيد تساو يوشينغ بالنسبة له ، ثم اختفت روحه البدائية في حدود الأفق.

“لقد ذهبتم جميعًا قبلي ، ولم يتبق سوى أراوحكم المدمرة ، وليس لديكم إرادتكم الخاصة ، وأوقفتم هذا المسار تحت حافز القوانين الطبيعية. اليوم ، سأرافقكم جميعًا! ”

علاوة على ذلك ، خلال المرحلة الأخيرة من العصر القديم الخالد ، واجه الملوك الخالدون ملوكًا خالدين من الجانب الآخر، واستخدموا أيضًا صدفة السلحفاة لاختيار الخصوم . كان هذا حدثًا عظيمًا تم تسجيله في التاريخ.

إذا كان شي هاو هنا ، فسيكون قادرًا على التعرف على بعض منهم ، على الأقل يشعر أنهم مألوفون.

كان ذلك لأنه في الماضي ، كان قد رآهم من قبل. اندفع أكثر من عشرة شخصيات نحو الحدود المقفرة حيث طار التابوت البرونزي.

شعر شي هاو أن هذا كان بناء أساس كائن أسمى. إذا لم يخضع المرء لهذا النوع من عذاب الحياة والموت ، فكيف يمكن للمرء أن يجتاز عالم إطلاق الذات ، ويملك السيادة تحت السماء؟

الآن ، عادت تلك الشخصيات إلى الظهور ، ولا يزالون نفس الأفراد ، ومن بينهم لورد السماء القرمزية العظيم والجنية تشينغ يوي ، وآخرين ، وجميعهم من رؤساء الطوائف من الحقبة العظيمة الماضية.

شعر تساو يوشنغ بالقلق أكثر فأكثر. “سيدي ، حتى لو بدت الأمور سيئة ، فلماذا يجب حرق جسمك ؟”

في ذلك الوقت ، حققوا جميعًا الخلود. هؤلاء هم الملوك الخالدون المشهورون!

قال شي هاو. كان يسير عمدًا في هذا الطريق. لقد بدأ للتو في اتخاذ خطواته الأولى ، لكنه واجه بالفعل كل الأشياء المختلفة التي ذكرتها الشائعات.

كان من الواضح أنه بعد مغادرة التابوت البرونزي لسنوات عديدة ، متجهين إلى الحدود المقفرة ، عادوا مرة أخرى. في هذه الأثناء ، هذه المرة ، بدأوا في التحرك مرة أخرى ، مذهلين للغاية ، واختفوا إلى الأبد.

“شيخ ، أريد بعض القدرات السماوية التي يمكن مقارنتها بتقنية كون بينغ الثمينة وغيرها.” ناشد شي هاو.

“أصدقاء داو ، دعونا ندفن جميعًا معًا.” قال سيد كاو يوشينغ.

بعد ثلاثة أيام ، أطلق سراح شي هاو ، وكاد أن يشل. ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.

…

شعر شي هاو أن هذا كان بناء أساس كائن أسمى. إذا لم يخضع المرء لهذا النوع من عذاب الحياة والموت ، فكيف يمكن للمرء أن يجتاز عالم إطلاق الذات ، ويملك السيادة تحت السماء؟

داخل عالم الفراغ البدائى ، لم يكن شي هاو على علم بما يجري. لقد كان يشحذ نفسه طوال هذا الوقت ، يقاتل بشدة ضد التماثيل الحجرية ، ويصاب بالجنون من الذبح ، وغارق في الدماء وهو يفهم جميع أنواع الأساليب.

“ربما.”

كانت الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها من هذا المكان هائلة ، وأصبحت مؤسسة داو الخاصة به أكثر ثباتًا ، حيث تراكمت نتائج داو ، على أمل الاندفاع يومًا ما إلى السماء.

ظهرت كرات من الضوء داخل التابوت. كانت هناك أشكال بشرية ، ووحوش ، وطيور خالدة ، وكلها تتحرك. ثم توجهوا في اتجاه معين ، تاركين التابوت البرونزي.

في النهاية ، توجه شي هاو أعماق إلى السجن ، وواجه الكفوف ، والمخالب ، التي تخرج من الأوعية ، خاض قتالًا مكثفًا ، والدماء تتدفق في كل مكان.

“جسدي قد دمر بالفعل ، العديد من القوانين الطبيعية من العدو تلتصق حوله ، الآن ليس ادي قوة قتالية كبيرة ، فقط إرادتي السماوية ستظل قوية بما فيه الكفاية. لطالما كنت أحرس مسارًا ، وقد تحرك الآن. سيفتح الجنرال المظلم ركنًا ، ولا بد لي من الانطلاق إلى مكان ما “.

بعد عدة أيام ، انسحب شي هاو مع إصابات خطيرة ، وتراجع. على الرغم من أن هذا المكان كان خطيرًا للغاية ، إلا أن هذه الإصابات كانت بالتأكيد تستحق كل هذا العناء نظرًا لنتائج داو وفهمه.

“سيدي ، لا تلوم نفسك. في ذلك الوقت ، عندما استخدم الملوك الخالدون صدفة السلحفاة الخالدة لاختيار الخصوم ، لم تكن أنت من كنت مخطئًا ، بل لم تكن مخلوقات السماوات التسعة و الأراضي العشر قادرة حقًا على هزيمة مخلوقات الجانب الآخر “.

شعر شي هاو أن هذا كان بناء أساس كائن أسمى. إذا لم يخضع المرء لهذا النوع من عذاب الحياة والموت ، فكيف يمكن للمرء أن يجتاز عالم إطلاق الذات ، ويملك السيادة تحت السماء؟

“شيخ ، أريد بعض القدرات السماوية التي يمكن مقارنتها بتقنية كون بينغ الثمينة وغيرها.” ناشد شي هاو.

كان على المرء أن يفهم أن صعود أي كائن أسمى يحتاج إلى خوض معارك كبيرة لا نهاية لها ، حتى يتمكنوا من السيطرة على العالم تحت السماء ، ويصبحوا لا يقهرون ، ولم يعد أي شخص قادرًا على تحديهم.

“لقد ذهبتم جميعًا قبلي ، ولم يتبق سوى أراوحكم المدمرة ، وليس لديكم إرادتكم الخاصة ، وأوقفتم هذا المسار تحت حافز القوانين الطبيعية. اليوم ، سأرافقكم جميعًا! ”

مؤسسة الكائن الأسمى، كان هذا شيئًا يجب صقله ببطء!

“سيد ، ما نوع الهوية التي لديك بالضبط؟ لماذا أنت قلق جدا؟” لطالما أراد تساو يوشينغ طرح هذا السؤال ، لكنه لم يجرؤ على ذلك من قبل.

غادر شي هاو عالم الفراغ البدائى ، حيث عالج نفسه لعدة أيام ، وعندها فقط تعافت روحه البدائية. لقد شعر أن وعيه السماوي أصبح أكثر ثباتًا ، وأنه أصبح أقوى بكثير!

في الوقت نفسه ، في مكان معين داخل المقاطعات الثلاثة آلاف ، ظهرت التنانين التسعة التي تجر التابوت البرونزي ، حاملين معها الفوضى البدائية واللهب الخالد ، وأطلقوا تألقًا كبيرًا.

“كما هو متوقع ، فإن مؤسسة داو الكائن الأسمى هي بالضبط مثل هذا ، فكلما زاد قمع المرء ، كلما كان أكثر هيمنة ، كلما أصبح أقوى!”

……… الداعم الرئيسي : shaly

قال شي هاو. كان يسير عمدًا في هذا الطريق. لقد بدأ للتو في اتخاذ خطواته الأولى ، لكنه واجه بالفعل كل الأشياء المختلفة التي ذكرتها الشائعات.

كانت هذه أقواس قزح بدون أي قاعدة ، ولا يوجد مصدر في الأفق. كان ذلك لأنهم كانوا يطيرون فوقهم ، ولم يمتدوا من مسافة بعيدة.

لم يتوجه على الفور إلى عالم الفراغ البدائى ، وبدلاً من ذلك توجه إلى منطقة السماء للمناطق الثمانية ، راغبًا في زيارة لورد المنطقة المحظورة.

“سيدي ، ماذا تقول؟ أنت … لا تخيفني “. تحول تعبير تساو يوشينغ إلى شاحب ، وشعر أن سيده كان يقوم بالفعل بالتحضيرات لرحيله. هل يمكن أنه لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي؟

كانت البقايا لا تزال هناك ، وما زال كل شيء قاتمًا.

“شقي ، عندما أموت ، أحرق جسدي ونثره عبر البحر. لا تجرؤ على إقامة أي قبر لي! ” حذر الشيخ.

من بعيد ، رأى جمجمة بيضاء ومدمرة تنتمي إلى سيد المنطقة المحظورة. بقيت هذه القوة منذ يوم سقوطه.

شعر تساو يوشنغ بالقلق أكثر فأكثر. “سيدي ، حتى لو بدت الأمور سيئة ، فلماذا يجب حرق جسمك ؟”

بعد ذلك بوقت قصير ، تغير المشهد. ظهرت بحيرة الكون ، نظيفة ونقية مثل الياقوت. كان هناك كوخ من القش بجانب البحيرة أيضًا.

…

“جئت.” كان رجل يرتدي ملابس بيضاء بشرته ناعمة مثل اليشم يجلس هناك بابتسامة على وجهه.

كان على المرء أن يفهم أن صعود أي كائن أسمى يحتاج إلى خوض معارك كبيرة لا نهاية لها ، حتى يتمكنوا من السيطرة على العالم تحت السماء ، ويصبحوا لا يقهرون ، ولم يعد أي شخص قادرًا على تحديهم.

“شيخ ، أريد بعض القدرات السماوية التي يمكن مقارنتها بتقنية كون بينغ الثمينة وغيرها.” ناشد شي هاو.

على الرغم من أن سيد المنطقة المحظورة قال من قبل أنه لن يعلم أي تقنيات أخرى ، وأنه كان عليه أن يتبع طريقه الخاص ، إلا أن شي هاو ما زال لا يستطيع المساعدة ولكنه يريد أن يتعلم شيئًا ما.

على الرغم من أن سيد المنطقة المحظورة قال من قبل أنه لن يعلم أي تقنيات أخرى ، وأنه كان عليه أن يتبع طريقه الخاص ، إلا أن شي هاو ما زال لا يستطيع المساعدة ولكنه يريد أن يتعلم شيئًا ما.

“سيد ، ما الخطب؟”

“سبب؟”

بعد ذلك بوقت قصير ، تغير المشهد. ظهرت بحيرة الكون ، نظيفة ونقية مثل الياقوت. كان هناك كوخ من القش بجانب البحيرة أيضًا.

“لا أرغب في الاعتماد على قوة تلك التقنيات الثمينة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها بدلاً من بعض القدرات السماوية التي لا يمكنني استخدامها مؤقتًا .” قال شي هاو.

كان من الواضح أنه بعد مغادرة التابوت البرونزي لسنوات عديدة ، متجهين إلى الحدود المقفرة ، عادوا مرة أخرى. في هذه الأثناء ، هذه المرة ، بدأوا في التحرك مرة أخرى ، مذهلين للغاية ، واختفوا إلى الأبد.

لقد كان مباشرًا للغاية ، وذكر صعوباته واحتياجاته الحالية.

“ماذا تريد أن تتعلم؟” سأل لورد المنطقة المحظورة.

“أشعر أن الأمور ليست على ما يرام تمامًا. يرسل المجال الخالد جنرالات حرب ، يرغبون في ختم بعض الأماكن الخاصة في السماوات التسع العشر ، مما يجعلني أشعر أن عصر الظلام العظيم يقترب. أود إلقاء نظرة حول بعض الأماكن للمرة الأخيرة “.

كان على المرء أن يفهم أن صعود أي كائن أسمى يحتاج إلى خوض معارك كبيرة لا نهاية لها ، حتى يتمكنوا من السيطرة على العالم تحت السماء ، ويصبحوا لا يقهرون ، ولم يعد أي شخص قادرًا على تحديهم.

لسوء الحظ ، عرف الجميع أن هوانغ أصيب بالشلل. إذا صعد واستمر في استخدام نفس التقنيات الثمينة من قبل ، فسيتم التعرف عليه على الفور.

شعر شي هاو أن هذا كان بناء أساس كائن أسمى. إذا لم يخضع المرء لهذا النوع من عذاب الحياة والموت ، فكيف يمكن للمرء أن يجتاز عالم إطلاق الذات ، ويملك السيادة تحت السماء؟

“أوه؟ أخبرني ، ما الذي يحدث في العالم الخارجي مؤخرًا “. سأل لورد المنطقة المحظورة.

داخل عالم الفراغ البدائى ، لم يكن شي هاو على علم بما يجري. لقد كان يشحذ نفسه طوال هذا الوقت ، يقاتل بشدة ضد التماثيل الحجرية ، ويصاب بالجنون من الذبح ، وغارق في الدماء وهو يفهم جميع أنواع الأساليب.

“ما أعرفه لم يتم معرفته إلا من جنرال حرب أرسل من المجال الخالد …” أخبره شي هاو بكل شيء.

صُدم الكثير من الناس عندما رأوا هذا المشهد. ما الذى حدث؟

“يبدو أن الأشياء على وشك أن تصبح فوضوية حقًا. هل الظلام على وشك أن يبدأ؟ ” عبس سيد المنطقة المحظورة. في النهاية ، أومأ برأسه ، ووافق على طلبه.

لقد كان سيد تساو يوشينغ ، الشخص الذي أمضى معظم أيامه نائمًا ، ولم يهتم بشؤون العالم كثيرًا.

ومع ذلك ، قبل ذلك ، تم إلقاء شي هاو في قصر قديم مرة أخرى. اندلعت لعنة كسر الخالد ، حيث وضعته المعاناة بين الحياة والموت ، في ألم شديد تمنى لو مات.

“يُعرف الفن المتطرف الأكثر شهرة في هذه العشيرة باسم تقنية السماوات التسعة الثمانية.” وأوضح سيد المنطقة المحظورة.

“هذا كله على أساس أنه يمكنك إيقاف تآكل لعنة كسر الخالد ، وصنع معجزة. وإلا ، فسيكون كل هذا عبثًا! ” قال سيد المنطقة المحظورة بلا مبالاة.

“شقي ، عندما أموت ، أحرق جسدي ونثره عبر البحر. لا تجرؤ على إقامة أي قبر لي! ” حذر الشيخ.

بعد ثلاثة أيام ، أطلق سراح شي هاو ، وكاد أن يشل. ومع ذلك ، فقد نجح في ذلك في النهاية.

كان سبب سقوطه في حالته الحالية على وجه التحديد لأنه كشف باستمرار عن إرادة السماء.

“ماذا تريد أن تتعلم؟” سأل لورد المنطقة المحظورة.

“ما أعرفه لم يتم معرفته إلا من جنرال حرب أرسل من المجال الخالد …” أخبره شي هاو بكل شيء.

فكر شي هاو . حصل على فن سيف رمز العشب في العوالم الأدنى ، بالإضافة إلى تقنية العنقاء الحقيقية الثمينة ، كان هذا بالفعل كافياً له للسيطرة على كل شيء تحت السماء.

“عندما تبقى جثة فقط ، سيكون الجسد لك ، لكن العقل لا؟” سأل تساو يوشينغ.

ومع ذلك ، اعتقد الجميع في العوالم العليا أنه كان القرد الشيطاني الفوضوي ، لذلك شعر شي هاو أنه إذا لم يرغب في الكشف عن نفسه ، فسيكون وحش ويتعلم القدرة السماوية لهذه العشيرة.

ثم امتدوا للأمام ، ودخلوا في عالم الروح من العالم الحقيقي.

“أنت حقًا جيد جدًا في الانتقاء. أنا فقط أدركت ميراث القرد الشيطاني الفوضوي! ” قال لورد المنطقة المحظورة.

عندما تحدث إلى هنا ، نظر إلى تساو يوشينغ وقال ، “إذا لم أعود في غضون ثلاث سنوات ، احرق جسدي ، واحرص على استخدام شعلة فرن الحبوب التي تركتها ورائي ، فلن تكون النيران الأخرى قادرة لتدمير جسدي “.

وفقًا لما قاله ، كانت هذه العشيرة قوية بشكل استثنائي ، وتتمتع بسمعة طيبة حتى في المجال الخالد. كانت أعدادهم قليلة ، لكن لم يجرؤ الكثيرون على استفزازهم.

في النهاية ، توجه شي هاو أعماق إلى السجن ، وواجه الكفوف ، والمخالب ، التي تخرج من الأوعية ، خاض قتالًا مكثفًا ، والدماء تتدفق في كل مكان.

سمع شي هاو بالفعل أن قردًا شيطانيًا فوضويًا قد قلب في السابق المجال الخالد تقريبًا ، لذلك كان هناك سبب طبيعي لكونه مرعبًا للغاية.

اليوم ، ظهر مرة أخرى.

“يُعرف الفن المتطرف الأكثر شهرة في هذه العشيرة باسم تقنية السماوات التسعة الثمانية.” وأوضح سيد المنطقة المحظورة.

لسوء الحظ ، عرف الجميع أن هوانغ أصيب بالشلل. إذا صعد واستمر في استخدام نفس التقنيات الثمينة من قبل ، فسيتم التعرف عليه على الفور.

ثم تابع قائلاً: “في الواقع ، جاء كل من قرد تشويان و القرد الشيطاني الفوضوي من نفس السلف. هذه العشيرة ، بصرف النظر عن وجود التحولات الأثنين وسبعين ، لديها أيضًا تقنية السماوات التسعة الثمانية، وهي تقنية مذهلة حقًا “.

شعر تساو يوشنغ بالقلق أكثر فأكثر. “سيدي ، حتى لو بدت الأمور سيئة ، فلماذا يجب حرق جسمك ؟”

“اريد ان اتعلمها!” لمعت عيون شي هاو.

“لا أرغب في الاعتماد على قوة تلك التقنيات الثمينة ، ولكن بدلاً من ذلك لاستخدامها بدلاً من بعض القدرات السماوية التي لا يمكنني استخدامها مؤقتًا .” قال شي هاو.

………
الداعم الرئيسي : shaly

كان جسده ضعيفًا للغاية ، نفحة ريح كافية لإسقاطه. في الأصل ، شعر تساو يوشينغ أن سيده كان بالتأكيد قويًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكتشف إلا لاحقًا أن قوة سيده آخذة في الانخفاض بالفعل.

كانت الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها من هذا المكان هائلة ، وأصبحت مؤسسة داو الخاصة به أكثر ثباتًا ، حيث تراكمت نتائج داو ، على أمل الاندفاع يومًا ما إلى السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط