نقل داو في الداخل
نقل داو في الداخل
فكر فجأة في تلك الباغودا الصغيرة. في الماضي ، كان يتحدث دائمًا عن التوازن ، حول تسوية الكارما ؛ ربما كان هذا ما كان يتحدث عنه.
لهذا مات تسعة وتسعون بالمائة من المخلوقات.
خلفه كان هناك هاوية سوداء لا نهاية لها ، كان أمامه منحدر.
كاتشا!
هونغ!
تم تعليق شي هاو فوق الهاوية ، قريبًا جدًا من الشاطئ ، لكن لم يتمكن من العبور.
اندفع طائر العنقاء على شكل إنسان محاط بألسنة اللهب إلى السحب ، إلى السماء ، والاضطراب الذي صنع كهف فراغي وهز الداو العظيم.
إذا سعى المرء إلى أسرار السماء والأرض العميقة أثناء استيعاب القوانين الطبيعية ، فسوف يتآكل أيضًا بفعل السماء والأرض ، وتلتهم جوهره.
كان غريبًا للغاية. جاءت هذه السلاسل الحديدية من السماء من ، نزلت بهذه الطريقة ، واخترقت من خلاله. كان جسده مغطى بالدماء ، مسجون هنا.
كان مثل الفحم المتفحم. تحطم جسد شي هاو ، لكنه لم ينفصل. كان ذلك بسبب ثُقبه بالسلاسل في كل مكان ، متشابكًا حول جسده.
هل صنع العالم وحش قديم؟
كلما كافح ، كانت أكثر إحكامًا. الآن ، اخترقت سلاسل لا نهاية لها جسده. أتى ذلك الصوت العظيم إما من عقله أو من السماء م ، سلسلة واحدة إرادة واحدة ؛ كان هذا مرعبًا بعض الشيء.
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وقفز الضوء الناري ، وأضاء الهاوية المظلمة. كان هناك عدد لا يحصى من الجثث في الأسفل.
أصبح هذا المكان مرعبًا أكثر فأكثر. اشتعل جسد شي هاو ، حتى انكشف عظامه ، واحترقت مثل المعدن. اندلعت النيران القرمزية هناك.
كان لتقنية العنقاء حدودًا أيضًا ، ولم تكن هناك طريقة يمكن استخدامها إلى ما لا نهاية.
بالطبع ، بدون تحقيق الخلود ، لم يكن هناك طريقة لفهم الألغاز العميقة المطلقة.
ارتفعت عشرة آلاف إرادة ، وارتفعت سلاسل حديدية ، واشتعلت النيران. جف جسد شي هاو بسرعة ، وأصبح مثل قطعة من الفحم المحروق ، علاوة على ذلك كان سيتفكك.
هوى!
كان مسار هذا الكائن الأسمى في الواقع بهذه الصعوبة؟
لم يتفوه بكلمة ، وقاوم ، راغبًا في التحرر من هذا النوع من المواقف الصعبة. لا يزال هناك مسافة قليلة من الشاطئ ، بالفعل في متناول اليد ، كيف يمكنه الاستسلام هنا؟
“خمسمائة عام ، هل هو حقًا حد من المحرمات التي لا يمكن تجاوزها؟” سأل نفسه بهدوء.
كان مثل الفحم المتفحم. تحطم جسد شي هاو ، لكنه لم ينفصل. كان ذلك بسبب ثُقبه بالسلاسل في كل مكان ، متشابكًا حول جسده.
“سأعتمد نفسي فقط!” قال شي هاو.
بفضل كفاءته ، كان من المنطقي أن يصبح كائنًا أسمى في المستقبل. كان السبب في كونه في مأزقه الحالي هو أنه كان غير صبور للنتائج ، ويرغب في النهوض على الفور.
فجأة ، أطلقت عيون شي هاو الضوء ، وأصبحت مبهرة بشكل مذهل.
كان قلقًا من أنه لن يتبقى الكثير من الوقت ، خائفًا من أن القوى العظمى الأخرى لن تمنحه الفرصة للنهوض. كان يشعر بالقلق من أن المواجهة الكبرى ستصل …
أطلق زئيرًا ، يكافح ، يبذل قصارى جهده ليطير إلى أعلى ، راغبًا في التحليق في السماء.
كان شي هاو مذهولا. أثناء التقاط أنفاسه الأخيرة من الطاقة ، امتص بشراهة طاقة الجوهر المحيطة به لتجديد احتياجاته الخاصة.
لقد شعر أنه لم يكن لديه ما يكفي من الوقت ، وأنه إذا أهدر المزيد من الوقت ، فسيكون كل شيء بعد فوات الأوان ، خائفًا من أنه لن تتاح له الفرصة لتقديم أي مساهمات قبل مقتله في مجال داو البشري.
بفضل كفاءته ، كان من المنطقي أن يصبح كائنًا أسمى في المستقبل. كان السبب في كونه في مأزقه الحالي هو أنه كان غير صبور للنتائج ، ويرغب في النهوض على الفور.
إذا لم يندفع بسرعة إلى السماء ، فسيُقتل بالتأكيد في المستقبل ، ولن يُمنح حتى الفرصة لخوض صراع. سيكون هذا بعد ذلك أكبر ندمه على ولادته في هذه الوقت.
وصل إلى النقطة الأخيرة ورأى الحقيقة. كان هذا هو الداو العظيم ، كتلة من الفوضى البدائية ، مساحة ضبابية ، متغيرة وتشتق هناك. لقد تحولت إلى جميع أنواع المخططات ، مثل العشب والأشجار والأسماك والحشرات وجميع الكائنات الحية.
“تحقيق الداو!”
أطلق زئيرًا ، يكافح ، يبذل قصارى جهده ليطير إلى أعلى ، راغبًا في التحليق في السماء.
خففت عيناه ، وغرقت تجاويفه ، وافتقر وجهه إلى اللحم والدم. كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، وكأنه هيكل عظمي أسود محترق.
إذا رغب المرء في تحقيق الداو ، فيجب عليه أولاً أن ينقل الداو إلى الداخل.
ظهرت ما يسمى بالسلاسل الحديدية الواحدة تلو الأخرى ، وكلها تنحدر من القبة السماوية . فعل شي هاو كل ما في وسعه ، واقترب من ذلك المكان. كان جسده الذي كان على وشك التحول إلى فحم متفحم مغطى بالشقوق.
كانت هذه هي التقنية العظيمة التي لا مثيل لها لسلالة الهنقاء الحقيقي!
جف لحمه واختفى وتحول إلى رماد. كانت عظامه حمراء زاهية ، على وشك الذوبان ، وكانت الشقوق الدقيقة تغطي سطحها.
هوى!
يمكن القول أنه كان بالفعل في وضع حرج. الآن ، كان يحتضر.
رؤى شي هاو اللحظية ، في النهاية ، سمحت له فقط برؤية ركن من الأسرار الأصلية.
لم يكن جسده فحسب ، بل كانت روحه البدائية أيضًا ضعيفة للغاية. كما طعنت تلك السلاسل في جمجمته ، واحترقت هناك.
كاتشا!
أصبح هذا المكان مرعبًا أكثر فأكثر. اشتعل جسد شي هاو ، حتى انكشف عظامه ، واحترقت مثل المعدن. اندلعت النيران القرمزية هناك.
كان مثل الفحم المتفحم. تحطم جسد شي هاو ، لكنه لم ينفصل. كان ذلك بسبب ثُقبه بالسلاسل في كل مكان ، متشابكًا حول جسده.
كان ينتعش من حالة حرجة ، القيامة بعد الكارثة.
كانت قوة حياته تتناقص بسرعة ، ويكاد يكون من المستحيل الشعور بها.
خففت عيناه ، وغرقت تجاويفه ، وافتقر وجهه إلى اللحم والدم. كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، وكأنه هيكل عظمي أسود محترق.
كان غريبًا للغاية. جاءت هذه السلاسل الحديدية من السماء من ، نزلت بهذه الطريقة ، واخترقت من خلاله. كان جسده مغطى بالدماء ، مسجون هنا.
هل سيهلك جسده وروحه هنا ؟!
كان على وشك الموت ، كانت طاقاته الحيوية كلها تجف.
خففت عيناه ، وغرقت تجاويفه ، وافتقر وجهه إلى اللحم والدم. كان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، وكأنه هيكل عظمي أسود محترق.
“بما أنك قلت إن أحدهم سيحمل سلسلة واحدة ، ثم عد فقط! سأسمح لجميع الإرادات بالازدهار ، وتحقيق الداو بهذه الطريقة! ” انطلق شي هاو ، واندلع بأعظم قوة في حياته.
ما يسمى بجفاف الزيت في المصباح ، كان هذا هو بالضبط نوع الحالة التي كان فيها حاليًا.
ما يسمى بفكرة واحدة سلسلة واحدة ، هل هذا صحيح؟ لم يصدق ذلك حقًا!
رؤى شي هاو اللحظية ، في النهاية ، سمحت له فقط برؤية ركن من الأسرار الأصلية.
ما الذى حدث؟
تشيانغ تشيانغ تشيانغ!
فجأة ، أطلقت عيون شي هاو الضوء ، وأصبحت مبهرة بشكل مذهل.
كلما كافح ، كانت أكثر إحكامًا. الآن ، اخترقت سلاسل لا نهاية لها جسده. أتى ذلك الصوت العظيم إما من عقله أو من السماء م ، سلسلة واحدة إرادة واحدة ؛ كان هذا مرعبًا بعض الشيء.
ما الذى حدث؟
هل كان هذا هو الضوء المحتضر ، المناورة الأخيرة؟
عرف شي هاو أنه واجه مشكلة كبيرة. بسبب اختياره لإنجاز داو ، تجاوزت الصعوبات التي واجهها الآخرين ، وفرص الموت أكبر.
اندفعت الحيوية الغزيرة. من خلف شي هاو ظهرت أجنحة العنقاء الحقيقية ، انطلقت موجة من اللهب من داخل جسده. الآن وقد اقترب من الموت ، بدأ في الكشف عن جميع أنواع الأوراق الرابحة.
كان لتقنية العنقاء حدودًا أيضًا ، ولم تكن هناك طريقة يمكن استخدامها إلى ما لا نهاية.
هونغ!
بدا أن جسده قد انفجر ، وأطلق ضوءًا سماويًا لا نهاية له. هالة الكائن الأسمى غطت السماء والأرض. أصبحت جميع السلاسل المعدنية مشدودة ، مما أدى إلى إطلاق ضوضاء كينغ تشانغ.
اندفع إلى الأمام ، وسرعان ما عاد جسده الأسود المتفحم في الأصل إلى طبيعته. عاد جسده إلى النضوج ، وظهرت عظام الداو ، وأظهرت تألقًا تدريجيًا.
قفز الضوء الناري حولهم. كانت هذه إرادته ، وتحولت إلى ضوء ناري ، وحرق كل داو.
كان ينتعش من حالة حرجة ، القيامة بعد الكارثة.
ولادة العنقاء من جديد ، كانت هذه أقوى تقنية أساسية لهذه العشيرة ، بالإضافة إلى طريقة الشفاء الأولى في العالم ، ويمكن القول أنها لا مثيل لها!
لا يمكن أن يعالج إصابات الشخص فحسب ، بل يمكن استخدامه أيضًا للزراعة. أولئك الذين كانوا أكثر حسماً وقطعوا أنفسهم ، وأزالوا زراعتهم ، ثم استأنفوا من البداية ، وأعادوا بناء الذات الحقيقية على هذا النحو.
أصبح هذا المكان مرعبًا أكثر فأكثر. اشتعل جسد شي هاو ، حتى انكشف عظامه ، واحترقت مثل المعدن. اندلعت النيران القرمزية هناك.
إعادة الميلاد من خلال الموت ، والعودة من الدمار ، وهذا سمح له بأن يصبح أقوى.
تم ضربه حتى سقط ، واشتعلت النيران في جسده ، وتحول إلى فحم متفحم مرة أخرى.
كانت هذه هي التقنية العظيمة التي لا مثيل لها لسلالة الهنقاء الحقيقي!
ومع ذلك ، لم يكن هناك تألق ميمون ينحدر من العالم ، ولم يكن هناك اندفاع لا نهاية له لطاقة الكائن الأسمى ، ولم يمنحه المعمودية.
تم الضغط على شي هاو لهذه الخطوة ، وترك دون خيار. قام بتنشيط تقنية العنقاء الثمينة التي لا مثيل لها ، مما سمح لنفسه بالاندلاع بألسنة اللهب المستعرة ، والضوء الناري المندفع إلى السماء.
فكر فجأة في تلك الباغودا الصغيرة. في الماضي ، كان يتحدث دائمًا عن التوازن ، حول تسوية الكارما ؛ ربما كان هذا ما كان يتحدث عنه.
جف لحمه واختفى وتحول إلى رماد. كانت عظامه حمراء زاهية ، على وشك الذوبان ، وكانت الشقوق الدقيقة تغطي سطحها.
بعد ذلك بفترة وجيزة ، انتفخ جسده ، وكان اللحم يتلألأ . أما بالنسبة لعظامه المكسورة وأجزاء أخرى ، فقد أعيد بناؤها منذ فترة طويلة ، وأصبحت مثل الفولاذ المصقول ، وأطلقت ضوضاء تشنغ تشنغ.
ثم ترقص الضوء حوله. تغير هذا المكان مرة أخرى ، واختفت الوحوش القديمة. كانت هناك بذور في كل مكان ، تطاير حوله ، تنزل من الأعلى ، وتجذرت في جسد شي هاو.
اندفع للأعلى. بدون كسر السلاسل ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يتحرر بها. لقد أراد أن يشق طريقه إلى السماء ، وأن يرى بالضبط ما كان يقيده.
كان غريبًا للغاية. جاءت هذه السلاسل الحديدية من السماء من ، نزلت بهذه الطريقة ، واخترقت من خلاله. كان جسده مغطى بالدماء ، مسجون هنا.
ما يسمى بفكرة واحدة سلسلة واحدة ، هل هذا صحيح؟ لم يصدق ذلك حقًا!
تم الضغط على شي هاو لهذه الخطوة ، وترك دون خيار. قام بتنشيط تقنية العنقاء الثمينة التي لا مثيل لها ، مما سمح لنفسه بالاندلاع بألسنة اللهب المستعرة ، والضوء الناري المندفع إلى السماء.
اندفع طائر العنقاء على شكل إنسان محاط بألسنة اللهب إلى السحب ، إلى السماء ، والاضطراب الذي صنع كهف فراغي وهز الداو العظيم.
كلما كافح ، كانت أكثر إحكامًا. الآن ، اخترقت سلاسل لا نهاية لها جسده. أتى ذلك الصوت العظيم إما من عقله أو من السماء م ، سلسلة واحدة إرادة واحدة ؛ كان هذا مرعبًا بعض الشيء.
وصل إلى النقطة الأخيرة ورأى الحقيقة. كان هذا هو الداو العظيم ، كتلة من الفوضى البدائية ، مساحة ضبابية ، متغيرة وتشتق هناك. لقد تحولت إلى جميع أنواع المخططات ، مثل العشب والأشجار والأسماك والحشرات وجميع الكائنات الحية.
هونغ!
في نفس الوقت ، تحولت إلى شجرة عالمية. لم تكن بهذا الحجم ، ولكن أروراقها ترفرف حولها ، قوانين طبيعية لا حصر لها ، قوانين وقوانين النظام مثل أقواس قزح ، تخترق جسد شي هاو.
كانت هذه هي التقنية العظيمة التي لا مثيل لها لسلالة الهنقاء الحقيقي!
إذن من أين أتت السلاسل؟
هوى!
بدت صرخات العنقاء الحقيقية. استخدم شي هاو تقنية العنقاء الحقيقية بينما كان في حالة قريبة من الموت ، وأعاد الإحياء مرة أخرى. اندفع إلى السماء ، راغبًا في كسر تلك السلاسل .
بعد ذلك مباشرة ، تغير مرة أخرى ، ليصبح وحشًا قديمًا شريرًا. حلقت يين ويانغ ، وطعنت أكثر من عشرة آلاف سلسلة حادة في جسده ، واخترقت جسد شي هاو.
في السماء ، استدار الداو العظيم ، وأصبح ضبابيًا. في النهاية ، اختفى تدريجياً ، وانحسر.
هل صنع العالم وحش قديم؟
انحرف المسار قليلاً ، لكنه وصل بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يكن هناك مخرج. لا يزال عليه أن يستمر.
خلفه كان هناك هاوية سوداء لا نهاية لها ، كان أمامه منحدر.
أطلق شي هاو تأوهًا مكتومًا ، وتحرك إلى الوراء ، كل خطوة تنتج بصمة ملونة بالدم.
ثم ترقص الضوء حوله. تغير هذا المكان مرة أخرى ، واختفت الوحوش القديمة. كانت هناك بذور في كل مكان ، تطاير حوله ، تنزل من الأعلى ، وتجذرت في جسد شي هاو.
كان شي هاو مذهولا. أثناء التقاط أنفاسه الأخيرة من الطاقة ، امتص بشراهة طاقة الجوهر المحيطة به لتجديد احتياجاته الخاصة.
كان هذا أيضًا نوعًا من التعذيب. امتصت البذور دمه ، وتجذرت في عظامه ، وامتصت نخاعه …
المشاهد تتغير باستمرار. على الرغم من أن شي هاو كان يقاوم ، إلا أنه لا يزال يعاني من إصابات خطيرة.
إذا أراد تحقيق الداو ، فعليه أن ينقل الداو إلى الداخل!
كان هذا هو التجسد الملموس للداو العظيم. لقد نزل باستمرار ، وسحق الجميع لدرجة أنهم شعروا وكأنهم ينفجرون.
في عالم زراعته ، كان بإمكانه حتى الإحياء من قطرة دم واحدة ، ناهيك عن جسد مدمر. هذا هو السبب في أن البقاء على قيد الحياة والتعافي إلى ذروته لم يكن مشكلة.
“الكائنات الحية ترغب في تحقيق الداو ، كما يرغب الداو في التهام الكائنات الحية.”
بدت صرخات العنقاء الحقيقية. استخدم شي هاو تقنية العنقاء الحقيقية بينما كان في حالة قريبة من الموت ، وأعاد الإحياء مرة أخرى. اندفع إلى السماء ، راغبًا في كسر تلك السلاسل .
شعر شي هاو بنوع من سوء الفهم. لقد أراد تحقيق الداو ، واكتساب الأسرار الأساسية للعالم ، وفهم جميع أنواع القوانين الطبيعية والألغاز العميقة لهذا العالم. ومع ذلك ، خلال هذه العملية ، كان للداو العظيم خططه الخاصة.
فجأة ، أطلقت عيون شي هاو الضوء ، وأصبحت مبهرة بشكل مذهل.
فكر فجأة في تلك الباغودا الصغيرة. في الماضي ، كان يتحدث دائمًا عن التوازن ، حول تسوية الكارما ؛ ربما كان هذا ما كان يتحدث عنه.
“الكائنات الحية ترغب في تحقيق الداو ، كما يرغب الداو في التهام الكائنات الحية.”
هل صنع العالم وحش قديم؟
هوى!
إذا رغب المرء في تحقيق الداو ، فيجب عليه أولاً أن ينقل الداو إلى الداخل.
بالطبع ، بدون تحقيق الخلود ، لم يكن هناك طريقة لفهم الألغاز العميقة المطلقة.
إذا سعى المرء إلى أسرار السماء والأرض العميقة أثناء استيعاب القوانين الطبيعية ، فسوف يتآكل أيضًا بفعل السماء والأرض ، وتلتهم جوهره.
انحرف المسار قليلاً ، لكنه وصل بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يكن هناك مخرج. لا يزال عليه أن يستمر.
لهذا مات تسعة وتسعون بالمائة من المخلوقات.
كان هذا هو التجسد الملموس للداو العظيم. لقد نزل باستمرار ، وسحق الجميع لدرجة أنهم شعروا وكأنهم ينفجرون.
كان ما يسمى بالمزارعين مجموعة من الأفراد الذين تحركوا ضد السماء ، يتحدون الداو الطبيعي العظيم أثناء عملية الزراعة ، لذلك سيعانون بشكل طبيعي من الانتكاسات ، كان هذا حقيقة.
تشيانغ تشيانغ تشيانغ!
تمكن بعض الأشخاص فقط من ابتكار جميع أنواع الأساليب خلال عملية الزراعة هذه التي سمحت لها بأن تصبح سلسة وطبيعية ، ما يسمى حيث تتدفق المياه ، تتشكل القناة.
كان هذا هو التجسد الملموس للداو العظيم. لقد نزل باستمرار ، وسحق الجميع لدرجة أنهم شعروا وكأنهم ينفجرون.
ومع ذلك ، لم يكن شي هاو هكذا. صعد بقوة إلى القمة. لم يتبع أمرًا محددًا ، ولم يستعد بشكل صحيح. كانت أفكاره عميقة للغاية ، تتعارض مع ما يسمى بالعملية “الطبيعية”.
بالطبع ، بدون تحقيق الخلود ، لم يكن هناك طريقة لفهم الألغاز العميقة المطلقة.
رؤى شي هاو اللحظية ، في النهاية ، سمحت له فقط برؤية ركن من الأسرار الأصلية.
غادر شي هاو منطقة الفوضى البدائية ، وظهر في المنطقة المقفرة. لقد شعر أنه أقوى مما كان عليه من قبل!
كان لتقنية العنقاء حدودًا أيضًا ، ولم تكن هناك طريقة يمكن استخدامها إلى ما لا نهاية.
“سلكت الطريق الخطأ. مع الجسد كبذرة ، وأنا الجذور ، والأساس ، والحقيقة ، كنت في الواقع أبحث عن الداو العظيم للسماء والأرض الخارجيين. يجب أن أستخدم هذا كمرجع ، وليس تقليده “.
كان هذا أيضًا نوعًا من التعذيب. امتصت البذور دمه ، وتجذرت في عظامه ، وامتصت نخاعه …
على الرغم من إصابة شي هاو بجروح خطيرة ، والدماء تغطي جسده بالكامل ، إلا أنه كان لا يزال يتحدث ، وصوته باردًا وحازم. كان هناك نوع من القرار بداخله أصبح أكثر قوة.
بعد ذلك مباشرة ، تغير مرة أخرى ، ليصبح وحشًا قديمًا شريرًا. حلقت يين ويانغ ، وطعنت أكثر من عشرة آلاف سلسلة حادة في جسده ، واخترقت جسد شي هاو.
يمكن القول أنه كان بالفعل في وضع حرج. الآن ، كان يحتضر.
انحرف المسار قليلاً ، لكنه وصل بالفعل إلى هذه النقطة ، ولم يكن هناك مخرج. لا يزال عليه أن يستمر.
اندفع للأعلى. بدون كسر السلاسل ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن يتحرر بها. لقد أراد أن يشق طريقه إلى السماء ، وأن يرى بالضبط ما كان يقيده.
لا يمكن أن يموت ، الخيار الوحيد هو النجاح.
في النهاية ، كان مرهقًا روحانيًا ، استنفدت قوته. تم حرق طاقته الحيوية تمامًا.
“بما أنك قلت إن أحدهم سيحمل سلسلة واحدة ، ثم عد فقط! سأسمح لجميع الإرادات بالازدهار ، وتحقيق الداو بهذه الطريقة! ” انطلق شي هاو ، واندلع بأعظم قوة في حياته.
عرف شي هاو أنه واجه مشكلة كبيرة. بسبب اختياره لإنجاز داو ، تجاوزت الصعوبات التي واجهها الآخرين ، وفرص الموت أكبر.
بدا أن جسده قد انفجر ، وأطلق ضوءًا سماويًا لا نهاية له. هالة الكائن الأسمى غطت السماء والأرض. أصبحت جميع السلاسل المعدنية مشدودة ، مما أدى إلى إطلاق ضوضاء كينغ تشانغ.
ومع ذلك ، لم يكن هناك تألق ميمون ينحدر من العالم ، ولم يكن هناك اندفاع لا نهاية له لطاقة الكائن الأسمى ، ولم يمنحه المعمودية.
أصبح هذا المكان مرعبًا أكثر فأكثر. اشتعل جسد شي هاو ، حتى انكشف عظامه ، واحترقت مثل المعدن. اندلعت النيران القرمزية هناك.
في السماء ، تغير الداو العظيم باستمرار ، من تنين إلى كلب عادي ، ثم إلى شجرة عالمية. ومع ذلك ، في كل مرة ، كان لا يزال هناك دائمًا سلاسل لا نهاية لها متشابكة حول جسد شي هاو ، مما تسبب في ثقبه.
عرف شي هاو أنه واجه مشكلة كبيرة. بسبب اختياره لإنجاز داو ، تجاوزت الصعوبات التي واجهها الآخرين ، وفرص الموت أكبر.
ولادة العنقاء من جديد ، كانت هذه أقوى تقنية أساسية لهذه العشيرة ، بالإضافة إلى طريقة الشفاء الأولى في العالم ، ويمكن القول أنها لا مثيل لها!
عرف شي هاو أنه واجه مشكلة كبيرة. بسبب اختياره لإنجاز داو ، تجاوزت الصعوبات التي واجهها الآخرين ، وفرص الموت أكبر.
” الإرادة تحرق الداو!”
صرخ شي هاو ، واندلع تمامًا. لم يقتصر الأمر على أنه لم يبعثر هذه الأفكار ، بل أصبحوا أكثر قوة ، واندلعوا من داخله ، ويتحركون على طول كل سلسلة ، ويسرعون نحو الداو العظيم ، ويصدرون هجومًا مضادًا.
فجأة ، أطلقت عيون شي هاو الضوء ، وأصبحت مبهرة بشكل مذهل.
قفز الضوء الناري حولهم. كانت هذه إرادته ، وتحولت إلى ضوء ناري ، وحرق كل داو.
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وقفز الضوء الناري ، وأضاء الهاوية المظلمة. كان هناك عدد لا يحصى من الجثث في الأسفل.
ثم ترقص الضوء حوله. تغير هذا المكان مرة أخرى ، واختفت الوحوش القديمة. كانت هناك بذور في كل مكان ، تطاير حوله ، تنزل من الأعلى ، وتجذرت في جسد شي هاو.
بالطبع ، بدون تحقيق الخلود ، لم يكن هناك طريقة لفهم الألغاز العميقة المطلقة.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لا يزال غير قادر على المقارنة مع الداو العظيم. كان مثل العثة التي أشعلت النار في نفسها ، وأسرعت نحو النار.
هونغ!
تم ضربه حتى سقط ، واشتعلت النيران في جسده ، وتحول إلى فحم متفحم مرة أخرى.
هونغ!
وصل إلى النقطة الأخيرة ورأى الحقيقة. كان هذا هو الداو العظيم ، كتلة من الفوضى البدائية ، مساحة ضبابية ، متغيرة وتشتق هناك. لقد تحولت إلى جميع أنواع المخططات ، مثل العشب والأشجار والأسماك والحشرات وجميع الكائنات الحية.
بدت صرخات العنقاء الحقيقية. استخدم شي هاو تقنية العنقاء الحقيقية بينما كان في حالة قريبة من الموت ، وأعاد الإحياء مرة أخرى. اندفع إلى السماء ، راغبًا في كسر تلك السلاسل .
مرارًا وتكرارًا ، كان يتقدم باستمرار.
جف لحمه واختفى وتحول إلى رماد. كانت عظامه حمراء زاهية ، على وشك الذوبان ، وكانت الشقوق الدقيقة تغطي سطحها.
في النهاية ، كان مرهقًا روحانيًا ، استنفدت قوته. تم حرق طاقته الحيوية تمامًا.
كان لتقنية العنقاء حدودًا أيضًا ، ولم تكن هناك طريقة يمكن استخدامها إلى ما لا نهاية.
في السماء ، استدار الداو العظيم ، وأصبح ضبابيًا. في النهاية ، اختفى تدريجياً ، وانحسر.
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وقفز الضوء الناري ، وأضاء الهاوية المظلمة. كان هناك عدد لا يحصى من الجثث في الأسفل.
ما الذى حدث؟
ومع ذلك ، لم يكن شي هاو هكذا. صعد بقوة إلى القمة. لم يتبع أمرًا محددًا ، ولم يستعد بشكل صحيح. كانت أفكاره عميقة للغاية ، تتعارض مع ما يسمى بالعملية “الطبيعية”.
كان شي هاو مذهولا. أثناء التقاط أنفاسه الأخيرة من الطاقة ، امتص بشراهة طاقة الجوهر المحيطة به لتجديد احتياجاته الخاصة.
اندلعت ألسنة اللهب المستعرة ، وقفز الضوء الناري ، وأضاء الهاوية المظلمة. كان هناك عدد لا يحصى من الجثث في الأسفل.
هل كان هذا هو الضوء المحتضر ، المناورة الأخيرة؟
ثم سقط ببطء ، وظهر على الشاطئ الآخر ، ووصل إلى الجرف على الجانب الآخر من الهاوية. هل نجح؟
عرف شي هاو أنه واجه مشكلة كبيرة. بسبب اختياره لإنجاز داو ، تجاوزت الصعوبات التي واجهها الآخرين ، وفرص الموت أكبر.
ومع ذلك ، لم يكن هناك تألق ميمون ينحدر من العالم ، ولم يكن هناك اندفاع لا نهاية له لطاقة الكائن الأسمى ، ولم يمنحه المعمودية.
كان شي هاو مذهولا. أثناء التقاط أنفاسه الأخيرة من الطاقة ، امتص بشراهة طاقة الجوهر المحيطة به لتجديد احتياجاته الخاصة.
إذا رغب المرء في تحقيق الداو ، فيجب عليه أولاً أن ينقل الداو إلى الداخل.
“سأعتمد نفسي فقط!” قال شي هاو.
بعد ذلك بفترة وجيزة ، انتفخ جسده ، وكان اللحم يتلألأ . أما بالنسبة لعظامه المكسورة وأجزاء أخرى ، فقد أعيد بناؤها منذ فترة طويلة ، وأصبحت مثل الفولاذ المصقول ، وأطلقت ضوضاء تشنغ تشنغ.
إذا رغب المرء في تحقيق الداو ، فيجب عليه أولاً أن ينقل الداو إلى الداخل.
جلس هنا ، امتص طاقة كل أشكال الحياة في السماء والأرض لسد احتياجاته. أعيد تشكيل نصف عظام داو المدمرة ، وأصبح جسده لامعًا. تعافى بسرعة.
بفضل كفاءته ، كان من المنطقي أن يصبح كائنًا أسمى في المستقبل. كان السبب في كونه في مأزقه الحالي هو أنه كان غير صبور للنتائج ، ويرغب في النهوض على الفور.
كانت هذه هي التقنية العظيمة التي لا مثيل لها لسلالة الهنقاء الحقيقي!
في عالم زراعته ، كان بإمكانه حتى الإحياء من قطرة دم واحدة ، ناهيك عن جسد مدمر. هذا هو السبب في أن البقاء على قيد الحياة والتعافي إلى ذروته لم يكن مشكلة.
بعد ذلك مباشرة ، تغير مرة أخرى ، ليصبح وحشًا قديمًا شريرًا. حلقت يين ويانغ ، وطعنت أكثر من عشرة آلاف سلسلة حادة في جسده ، واخترقت جسد شي هاو.
غادر شي هاو منطقة الفوضى البدائية ، وظهر في المنطقة المقفرة. لقد شعر أنه أقوى مما كان عليه من قبل!
هوى!
