Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1820

كلب صغير مع خلفية مذهلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كلب صغير مع خلفية مذهلة

كلب صغير مع خلفية مذهلة

 

 

 

 

 

أي نوع من المواقف كان هذا؟  انتهى الأمر بمزارعين من عائلة المجال الخالد هكذا؟  كانوا يطلقون على ذلك الكلب الصغير لقب الشخص العظيم ، ما الذي يحدث في العالم!

“عمي ، لماذا هناك حاجة لفعل هذا؟  إنه مجرد كلب صغير ، هل هناك حاجة لأن تخفض رأسك هكذا ؟! ”  في الخلف ، هذا الشاب ذو الملابس البيضاء لم يستطع تحمل هذا منذ وقت طويل.

 

 

 

أي نوع من المواقف كان هذا؟  انتهى الأمر بمزارعين من عائلة المجال الخالد هكذا؟  كانوا يطلقون على ذلك الكلب الصغير لقب الشخص العظيم ، ما الذي يحدث في العالم!

تصرف الكلب الصغير بغرور شديد ، ولا يبدو أنه قلق منذ البداية ، نظر إليهم بازدراء.  كان الجميع عاجزين عن الكلام ؛  كان هذا حقًا غريبًا  جدًا.

 

 

 

أما بالنسبة لتساو يو شنغ ، فقد كانت هناك حاجة أقل للشرح.  كان الأمر كما لو أنه يشرب برميلًا من النفط ، كرهه كثيرًا لدرجة أنه أراد أن يدوسه حتى الموت!

“الشخص العظيم… هل هذا حقًا أنت ؟”  كان الشيخ الأكبر سنًا يرتجف ، وركع على الأرض ، وزحف إلى الأمام.  كان موقفه محترمًا للغاية ومليئًا بتقديس لا يضاهى.

 

 

 

 

 

كيف لا يصدم الآخرون من هذا المنظر؟  لقد صُدموا جميعًا.  كيف يمكن لهذا الرفيق من المجال الخالد أن يكون هكذا؟  أن يكونوا محترمين لكلب صغير ، كان الأمر مرعبًا حقًا.

“اغرب عن وجهي!”  تساو يوشينغ حقًا لم يعد قادرًا على تحمل هذا بعد الآن.

 

 

 

 

“ماذا ناديتني الآن؟”  أطلق الكلب الصغير عليهم نظرة جانبية.  لقد قفز بالفعل على طاولة اليشم ، لأنه كان قصيرًا جدًا حقًا.

صُدم وانغ دا تمامًا.  كان يعتقد في الأصل أنه يمكن أن يعتمد على قوة عائلة المجال الخالد لتهديد شي هاو ، وقمع العدو ، ولكن في النهاية ، الحلفاء المزعومين  … ركعوا مباشرة!

 

 

 

 

ركض العرق البارد على الفور على جسد هذا الشيخ ، وشعره الناعم يقف على نهايته.  كان ذلك لأن الشاب من عشيرته أطلق عليها مباشرة اسم كلب غبي!  لقد تركه هذا مذعورًا حقًا.

 

 

“سأراهن بكل شيء ضدك!”  أطلق الشاب تألقًا ميمونًا ، واستخدم تقنية سرية ، راغبًا في قتل هذا الكلب الصغير.  ومع ذلك ، كانت جميع التقنيات الثمينة غير مجدية ضده.

 

 

كان هذا بشكل خاص عندما فكر في الطبيعة الماضية لهذا الكلب ، مما جعله يشعر بالخوف أكثر.  لقد كان بالتأكيد وحشيًا ، علاوة على أنه كان يحمل ضغائن.  لقد لعنه مباشرة على هذا النحو ، أليس هذا هو نفس التعب من الحياة؟

 

 

 

 

نتيجة لذلك ، كره الجانبان هذا.

في الماضي ، كان سلف العشيرة القديم بالتأكيد يتمتع بنصيبه العادل من عضات الكلاب.  على الرغم من أنه أصبح خالدًا حقيقيًا ، إلا أنه لم يكن مستعدًا لتذكر الماضي.  كانت تلك الفترة التي أريقت فيها دموع الدماء ، ذكريات كان من الأفضل نسيانها.

 

 

 

 

“عمي ، لماذا أنت هكذا؟”  كان الشاب ذو الثياب البيضاء مصدومًا وغاضبًا.

لكن الآن انتهى الأمر بنسله بمقابلة هذا السلف ، فكيف لا يخافون؟  كانت أرجلهم وبطونهم متشنجة.

 

 

 

 

“عمي ، لماذا أنت هكذا؟”  كان الشاب ذو الثياب البيضاء مصدومًا وغاضبًا.

“شخص عظيم ، من فضلك لا تنزل بنفسك إلى مستوانا ، أرجوك سامحنا.”  ظهرت خصلات دموية حتى على جبين هذا الشيخ.  مع زراعته ، لم يكن يخشى بطبيعة الحال أن تمزق فروة رأسه من الأرض ، ولكن لم يكن لديه خيار سوى فعل هذا  العرض.

 

 

في الواقع ، كان هذا الشيخ يلعن داخليًا.  مرت سنوات عديدة بالفعل ، حقبة عظيمة ، لماذا قفز هذا الكلب مرة أخرى؟

 

 

نظر الأشخاص الذين يقفون خلفه إلى بعضهم البعض بعبارات من الفزع.  كان هناك من أصيب بالصدمة ، والبعض الآخر أصيب بالذهول ، والبعض الآخر في حيرة من أمره ، ولم يعرف ماذا يفعل.  كان من الواضح أنه لم يكن كل فرد في العشيرة على علم بهذه “الأشياء الماضية”.

“اصمت!”  صرخ الشيخ بسخط.

 

لقد كان غاضبًا حقًا ، وكبده يتألم ، وآلام في معدته ، وجسمه كله مؤلم.  لقد هاجمه هذا الكلب الصغير حقًا ، تاركًا إياه غاضبًا تمامًا!

 

 

“العم!”  نادى رجل في منتصف العمر بصوت ناعم.

 

 

“أيها الطفل الشرير ، لماذا لم تتوقف بعد ؟!”  صرخ الشيخ.

 

 

“اصمت!”  صرخ الشيخ بسخط.

 

 

 

 

 

“لم أكن أعتقد حقًا أنه بعد مرور كل هذه السنوات ، ما زلت أرى عرقك ، هيه!”  كشف الكلب الصغير عن أنيابه ضاحكًا ، وتركتهم الأنياب الصغيرة البيضاء  كلهم ​​مرعوبين.

 

 

كان السمين تساو غاضبًا ، وضرب وانغ تيان حتى لم يعد يبدو كإنسان بعد الآن.

 

كان السمين تساو غاضبًا ، وضرب وانغ تيان حتى لم يعد يبدو كإنسان بعد الآن.

في الواقع ، كان هذا الشيخ يلعن داخليًا.  مرت سنوات عديدة بالفعل ، حقبة عظيمة ، لماذا قفز هذا الكلب مرة أخرى؟

“ليس هناك الكثير لأقوله.  تعال واعتذر لحيواني الأليف أولاً ، واخرج من صدمتك بالفعل “.  مد الكلب الصغير مخلبًا ، وأشار نحو تساو يوشينغ.

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، أكد سلفه أن هذا الكلب قد مات بالفعل ، حيث سقط في معركة القديم الخالد ، تآمر ضده شخص ما ، وقام بثقبه برمح.  في النهاية ، ظهر مرة أخرى على هذا النحو.

 

 

 

 

 

لقد أراد حقًا العودة على الفور ، وإبلاغ الوشيخ بأن هذا الكلب لا يزال على قيد الحياة!

 

 

 

 

 

هل كان لا يزال هناك منطق سماوي؟  الشيطان الماضي ، الشرير ، الوجود الذي جعل وجه سلفه يتحول إلى شاحب ، بعد كل هذه السنوات ، يمكن أن يظهر في هذا العالم مرة أخرى!

 

 

 

 

تصرف الكلب الصغير بغرور شديد ، ولا يبدو أنه قلق منذ البداية ، نظر إليهم بازدراء.  كان الجميع عاجزين عن الكلام ؛  كان هذا حقًا غريبًا  جدًا.

“ليس هناك الكثير لأقوله.  تعال واعتذر لحيواني الأليف أولاً ، واخرج من صدمتك بالفعل “.  مد الكلب الصغير مخلبًا ، وأشار نحو تساو يوشينغ.

 

 

 

 

كان الكلب الصغير يضحك ، مزيفًا بعض الشيء ، زوايا شفتيه على وشك الوصول إلى أذنيه.  وكشف عن مجموعة من أنياب الكلاب الصغيرة ذات اللون الأبيض الثلجي ، وأطلق ضحكة جوفاء وقال ، “ليس هناك اندفاع!”

نتيجة لذلك ، كره الجانبان هذا.

 

 

 

 

 

كان أفراد المجال الخالد متضاربين ، وخاصة الأجيال الشابة.  لقد تعرضوا للتوبيخ  من قبل كلب صغير ، وطالبهم بالاعتذار ، وكان من الصعب عليهم فعل ذلك.

 

 

 

 

ركض العرق البارد على الفور على جسد هذا الشيخ ، وشعره الناعم يقف على نهايته.  كان ذلك لأن الشاب من عشيرته أطلق عليها مباشرة اسم كلب غبي!  لقد تركه هذا مذعورًا حقًا.

أما بالنسبة لتساو يو شنغ ، فقد كانت هناك حاجة أقل للشرح.  كان الأمر كما لو أنه يشرب برميلًا من النفط ، كرهه كثيرًا لدرجة أنه أراد أن يدوسه حتى الموت!

 

 

 

 

لكن الآن انتهى الأمر بنسله بمقابلة هذا السلف ، فكيف لا يخافون؟  كانت أرجلهم وبطونهم متشنجة.

“هذا هو حيوانك الأليف المحترم؟”  هذا الشيخ لا يزال لديه تعبير جاد ، وسأل بعناية.

“ماذا ناديتني الآن؟”  أطلق الكلب الصغير عليهم نظرة جانبية.  لقد قفز بالفعل على طاولة اليشم ، لأنه كان قصيرًا جدًا حقًا.

 

 

 

 

“اغرب عن وجهي!”  تساو يوشينغ حقًا لم يعد قادرًا على تحمل هذا بعد الآن.

 

 

 

 

 

“لم نفعل أي شيء للإساءة إليه ، كل ما فعلناه هو نطق بضع كلمات مع هذا الشاب.”  قال الناس في الخلف.  اعترفوا بأنهم تصرفوا ضد شي هاو ، لكن لا يبدو أنهم أزعجوا تساو يوشينغ.

 

 

 

 

بصوت “سو” ، قفز الكلب الصغير ، وهبط على رأس هذا الشاب ذو الملابس البيضاء ، وضرب بقوة لأسفل.  رأى هذا الشاب على الفور نجومًا ، تحطم تاج رأسه تقريبًا ، وكاد يغرس وجهه أولاً في الأرض.

“نشأ هذا الأمر بسبب حيواني الأليف البشري ، لذلك من الطبيعي أن تعوضوه جميعًا.”  قال الكلب الصغير بطريقة عدوانية.

هل كان لا يزال هناك أي منطق سماوي؟  كانت العائلات الكبيرة خائفة على الفور حتى الموت!

 

 

 

نظر الأشخاص الذين يقفون خلفه إلى بعضهم البعض بعبارات من الفزع.  كان هناك من أصيب بالصدمة ، والبعض الآخر أصيب بالذهول ، والبعض الآخر في حيرة من أمره ، ولم يعرف ماذا يفعل.  كان من الواضح أنه لم يكن كل فرد في العشيرة على علم بهذه “الأشياء الماضية”.

“عمي ، لماذا هناك حاجة لفعل هذا؟  إنه مجرد كلب صغير ، هل هناك حاجة لأن تخفض رأسك هكذا ؟! ”  في الخلف ، هذا الشاب ذو الملابس البيضاء لم يستطع تحمل هذا منذ وقت طويل.

 

 

كان هذا بشكل خاص عندما شعروا ، من كلماتهم ، أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.  كان السلف القديم لعائلة هونغ  خالد حقيقي!  كان في الواقع حيوانًا أليفًا لهذا الكلب الصغير؟

 

“عمي ، لماذا هناك حاجة لفعل هذا؟  إنه مجرد كلب صغير ، هل هناك حاجة لأن تخفض رأسك هكذا ؟! ”  في الخلف ، هذا الشاب ذو الملابس البيضاء لم يستطع تحمل هذا منذ وقت طويل.

في الواقع ، كان دائمًا يتحمل ، ورئتاه على وشك الانفجار بالفعل.  كانت عشيرته واحدة من أقوى العشائر ، لديها خالد حقيقي ، ولكن الآن ، كانوا في الواقع منخفضين للغاية ، يعتذرون بسبب كلب صغير غبي.

 

 

كان الكلب الصغير يضحك ، مزيفًا بعض الشيء ، زوايا شفتيه على وشك الوصول إلى أذنيه.  وكشف عن مجموعة من أنياب الكلاب الصغيرة ذات اللون الأبيض الثلجي ، وأطلق ضحكة جوفاء وقال ، “ليس هناك اندفاع!”

 

 

لم يستطع تحمل هذا مهما كان ، وشعر أن هذا كان إهانة مطلقة.

لم يستطع تحمل هذا مهما كان ، وشعر أن هذا كان إهانة مطلقة.

 

 

 

 

كان ذلك لأنه لم يكن يعلم بخلفية هذه العشيرة ، ولم يفهم حقيقة الماضي.

“اصمت!”  صرخ الشيخ بسخط.

 

 

 

 

تجاه سلف عشيرتهم القديم ، كان هذا جزءًا من التاريخ المظلم ، وقت الدموع الدموية ، كيف يمكن إخبار الأجيال اللاحقة بذلك؟  فقط بعض الشيوخ كانوا على علم بذلك.

 

 

نتيجة لذلك ، كره الجانبان هذا.

 

 

“أنت غير مقتنع؟”

 

 

 

 

“العم!”  نادى رجل في منتصف العمر بصوت ناعم.

بصوت “سو” ، قفز الكلب الصغير ، وهبط على رأس هذا الشاب ذو الملابس البيضاء ، وضرب بقوة لأسفل.  رأى هذا الشاب على الفور نجومًا ، تحطم تاج رأسه تقريبًا ، وكاد يغرس وجهه أولاً في الأرض.

على أقل تقدير ، أصيب الأمراء والشباب من السماوات التسع  والأراضي العشر بالذهول وتخدرت فروة رؤوسهم  ، وكلهم لم يجرؤوا على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام.  لم يشعروا أبدًا بالخوف بنفس القدر الذي شعروا به اليوم.

 

أما بالنسبة لتساو يو شنغ ، فقد كانت هناك حاجة أقل للشرح.  كان الأمر كما لو أنه يشرب برميلًا من النفط ، كرهه كثيرًا لدرجة أنه أراد أن يدوسه حتى الموت!

 

 

لقد كان غاضبًا حقًا ، وكبده يتألم ، وآلام في معدته ، وجسمه كله مؤلم.  لقد هاجمه هذا الكلب الصغير حقًا ، تاركًا إياه غاضبًا تمامًا!

 

 

في ذلك الوقت ، أكد سلفه أن هذا الكلب قد مات بالفعل ، حيث سقط في معركة القديم الخالد ، تآمر ضده شخص ما ، وقام بثقبه برمح.  في النهاية ، ظهر مرة أخرى على هذا النحو.

 

 

“أنت تجرؤ على إذلالني!”  صرخ.

 

 

 

 

 

“ما هو الشيء المميز في طفل مثلك ، ما هو العار هناك؟  حتى سلفك كان حيوانًا أليفًا لي ، ولكن حتى حبة فاصوليا مثلك تجرؤ على تحديني “.  سخر الكلب الصغير  بوقاحة.

 

 

 

 

 

“سأراهن بكل شيء ضدك!”  أطلق الشاب تألقًا ميمونًا ، واستخدم تقنية سرية ، راغبًا في قتل هذا الكلب الصغير.  ومع ذلك ، كانت جميع التقنيات الثمينة غير مجدية ضده.

 

 

 

 

 

على الطرف الآخر ، كان الآخرون من عائلة هونغ خائفين حقًا ، خاصة ذلك الشيخ ، وجهه بلون الأوساخ.  جثا على الأرض وارتعد خوفًا.

 

 

“سعيد مؤخرتي!”  علم الشيخ أن السلف العجوز يكره هذا الكلب حتى الموت ، ولا يرغب في رؤيته مرة أخرى إلى الأبد.  إذا أحضر هذا الكلب الصغير حقًا ، فقد يجلده السلف العجوز على قيد الحياة!

 

 

“أيها الطفل الشرير ، لماذا لم تتوقف بعد ؟!”  صرخ الشيخ.

 

 

 

 

 

“عمي ، لماذا أنت هكذا؟”  كان الشاب ذو الثياب البيضاء مصدومًا وغاضبًا.

 

 

كان الكلب الصغير يضحك ، مزيفًا بعض الشيء ، زوايا شفتيه على وشك الوصول إلى أذنيه.  وكشف عن مجموعة من أنياب الكلاب الصغيرة ذات اللون الأبيض الثلجي ، وأطلق ضحكة جوفاء وقال ، “ليس هناك اندفاع!”

 

“الشخص العظيم… هل هذا حقًا أنت ؟”  كان الشيخ الأكبر سنًا يرتجف ، وركع على الأرض ، وزحف إلى الأمام.  كان موقفه محترمًا للغاية ومليئًا بتقديس لا يضاهى.

“إنه … حقًا هو سلفنا.”  وجد الشيخ صعوبة في الكلام ، لفظ هذا هنا.

كان أفراد المجال الخالد متضاربين ، وخاصة الأجيال الشابة.  لقد تعرضوا للتوبيخ  من قبل كلب صغير ، وطالبهم بالاعتذار ، وكان من الصعب عليهم فعل ذلك.

 

 

 

ركض العرق البارد على الفور على جسد هذا الشيخ ، وشعره الناعم يقف على نهايته.  كان ذلك لأن الشاب من عشيرته أطلق عليها مباشرة اسم كلب غبي!  لقد تركه هذا مذعورًا حقًا.

أصيب الجميع بالرعب.

 

 

“لا ، لا يمكنك فعل هذا!”  صرخ بهستيريًا ، وهو يزمجر.

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لتلك العائلات من المجال الخالد.  عندما سمعوا هذا ، وضعوا جميعًا تعبيرات غريبة.  كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.

 

 

 

 

 

الكلب الصغير الذي كان يدعوهم بوقاحة حيوانات أليفة ، في النهاية ، هل كان هذا صحيحًا؟  ما نوع الخلفية التي تمتلكها ؟!

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لتلك العائلات من المجال الخالد.  عندما سمعوا هذا ، وضعوا جميعًا تعبيرات غريبة.  كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.

 

 

أما بالنسبة لخادمي الخالد وانغ ، وانغ دا ، وكذلك وانغ تيان ، فقد ذهلوا جميعًا في هذا الوقت ، ووجوههم أصبحت جامدة ، وأصبحوا جميعًا مصدومين بشكل لا يضاهى.

بدا السمين تساو الآن وكأنه يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات ، ممتلئًا ومستديرًا ، يرتدي ثيابًا داوية.  بصوت “سو” ، اندفع إلى حيث كان وانغ تيان ، وبدأ في ركله بكل ما لديه.

 

نتيجة لذلك ، كره الجانبان هذا.

 

 

شعر أفراد عائلة وانغ بالذهول.  لقد اعتقدوا أنه يمكنهم الاعتماد على عائلات المجال الخالد ، ولكن في النهاية ، تم قمعهم من قبل كلب صغير ، وأصبحوا خاضعين تمامًا.  كان هذا حقًا مرعبًا جدًا.

“ما هو الشيء المميز في طفل مثلك ، ما هو العار هناك؟  حتى سلفك كان حيوانًا أليفًا لي ، ولكن حتى حبة فاصوليا مثلك تجرؤ على تحديني “.  سخر الكلب الصغير  بوقاحة.

 

في ذلك الوقت ، أكد سلفه أن هذا الكلب قد مات بالفعل ، حيث سقط في معركة القديم الخالد ، تآمر ضده شخص ما ، وقام بثقبه برمح.  في النهاية ، ظهر مرة أخرى على هذا النحو.

 

هل كان لا يزال هناك منطق سماوي؟  الشيطان الماضي ، الشرير ، الوجود الذي جعل وجه سلفه يتحول إلى شاحب ، بعد كل هذه السنوات ، يمكن أن يظهر في هذا العالم مرة أخرى!

كان هذا بشكل خاص عندما شعروا ، من كلماتهم ، أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.  كان السلف القديم لعائلة هونغ  خالد حقيقي!  كان في الواقع حيوانًا أليفًا لهذا الكلب الصغير؟

 

 

 

 

 

هل كان لا يزال هناك أي منطق سماوي؟  كانت العائلات الكبيرة خائفة على الفور حتى الموت!

 

 

 

 

 

على أقل تقدير ، أصيب الأمراء والشباب من السماوات التسع  والأراضي العشر بالذهول وتخدرت فروة رؤوسهم  ، وكلهم لم يجرؤوا على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام.  لم يشعروا أبدًا بالخوف بنفس القدر الذي شعروا به اليوم.

في هذا الوقت ، اتخذ شي هاو إجراء ، وسحب وانغ دا ، وفحصه أمام الجميع.  لقد أراد معرفة التشكيل في جسده ، واستعد لمنح تساو يوشينغ هدية عظيمة.

 

لقد أراد حقًا العودة على الفور ، وإبلاغ الوشيخ بأن هذا الكلب لا يزال على قيد الحياة!

 

 

عندما فكروا منذ وقت ليس ببعيد ، كان الحفيد الأكبر لعائلة وانغ لا يزال يقود الآخرين ، وينظر إلى تساو يوشينغ وهذا الكلب الصغير ، شعر الجميع بموجة من عدم القدرة على الكلام.  لقد كانوا حقاً يغازلون الموت!

 

 

 

 

“إنه … حقًا هو سلفنا.”  وجد الشيخ صعوبة في الكلام ، لفظ هذا هنا.

! في النهاية ، استعد الشيخ ووقف ، وبدأ في ضربه بقسوة ، وضربه حتى انتفخ وجهه بالكامل ، راكعًا على الأرض.

 

 

 

 

“اصمت!”  صرخ الشيخ بسخط.

صُدم وانغ دا تمامًا.  كان يعتقد في الأصل أنه يمكن أن يعتمد على قوة عائلة المجال الخالد لتهديد شي هاو ، وقمع العدو ، ولكن في النهاية ، الحلفاء المزعومين  … ركعوا مباشرة!

 

 

 

 

 

في هذا الوقت ، اتخذ شي هاو إجراء ، وسحب وانغ دا ، وفحصه أمام الجميع.  لقد أراد معرفة التشكيل في جسده ، واستعد لمنح تساو يوشينغ هدية عظيمة.

 

 

 

 

 

بدا السمين تساو الآن وكأنه يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات ، ممتلئًا ومستديرًا ، يرتدي ثيابًا داوية.  بصوت “سو” ، اندفع إلى حيث كان وانغ تيان ، وبدأ في ركله بكل ما لديه.

 

 

 

 

تجاه سلف عشيرتهم القديم ، كان هذا جزءًا من التاريخ المظلم ، وقت الدموع الدموية ، كيف يمكن إخبار الأجيال اللاحقة بذلك؟  فقط بعض الشيوخ كانوا على علم بذلك.

“لماذا لا تتصرف الآن؟  ألم تكن تمشي فوق الآخرين وترسل الناس لمطاردتي؟  خلال كل هذه السنوات ، باستخدام لقب الحفيد الأكبر لعائلة وانغ ، بحثت في جميع أنحاء العالم لتأسرني … سأبرحك ضربأ! ”

تشي!

 

 

 

 

كان السمين تساو غاضبًا ، وضرب وانغ تيان حتى لم يعد يبدو كإنسان بعد الآن.

تشي!

 

 

 

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لتلك العائلات من المجال الخالد.  عندما سمعوا هذا ، وضعوا جميعًا تعبيرات غريبة.  كان هذا الخبر مذهلاً للغاية.

تشي!

 

 

 

 

عندما فكروا منذ وقت ليس ببعيد ، كان الحفيد الأكبر لعائلة وانغ لا يزال يقود الآخرين ، وينظر إلى تساو يوشينغ وهذا الكلب الصغير ، شعر الجميع بموجة من عدم القدرة على الكلام.  لقد كانوا حقاً يغازلون الموت!

تألق جسد وانغ دا.  لامس شي هاو التشكيل السحري الغريب المنقوش في جسده ، مما جعل روحه ترتجف.

“سعيد مؤخرتي!”  علم الشيخ أن السلف العجوز يكره هذا الكلب حتى الموت ، ولا يرغب في رؤيته مرة أخرى إلى الأبد.  إذا أحضر هذا الكلب الصغير حقًا ، فقد يجلده السلف العجوز على قيد الحياة!

 

 

 

 

“لا ، لا يمكنك فعل هذا!”  صرخ بهستيريًا ، وهو يزمجر.

 

 

 

 

“ليس هناك الكثير لأقوله.  تعال واعتذر لحيواني الأليف أولاً ، واخرج من صدمتك بالفعل “.  مد الكلب الصغير مخلبًا ، وأشار نحو تساو يوشينغ.

“تم وضعه شخصيًا من قبل والدي ، الخالد وانغ!  إذا حاولت الاستيلاء عليها بالقوة ، فسوف يشعر بذلك! ”  قال وانغ دا.  كانت هذه أول مرة يكشف فيها تعبيرا عن الخوف ، لكنه لم ينس تهديد الطرف الآخر.

“سعيد مؤخرتي!”  علم الشيخ أن السلف العجوز يكره هذا الكلب حتى الموت ، ولا يرغب في رؤيته مرة أخرى إلى الأبد.  إذا أحضر هذا الكلب الصغير حقًا ، فقد يجلده السلف العجوز على قيد الحياة!

 

“لم أكن أعتقد حقًا أنه بعد مرور كل هذه السنوات ، ما زلت أرى عرقك ، هيه!”  كشف الكلب الصغير عن أنيابه ضاحكًا ، وتركتهم الأنياب الصغيرة البيضاء  كلهم ​​مرعوبين.

 

 

سخر شي هاو وضرب وجهه حتى سعل دمًا .  في الوقت نفسه ، اندلع إشعاع التشكيل داخل جسده ، وأصبحت الرموز أكثر وأكثر وضوحًا.

 

 

أما بالنسبة لخادمي الخالد وانغ ، وانغ دا ، وكذلك وانغ تيان ، فقد ذهلوا جميعًا في هذا الوقت ، ووجوههم أصبحت جامدة ، وأصبحوا جميعًا مصدومين بشكل لا يضاهى.

 

هل كان لا يزال هناك أي منطق سماوي؟  كانت العائلات الكبيرة خائفة على الفور حتى الموت!

“الشخص العظيم، يجب أن تعود معنا إلى المجال الخالد ، على ما أعتقد … عندما يراك أسلافنا ، سيكون بالتأكيد … سعداء جدًا!”  قال شيخ عائلة هونغ لهذا الكلب الصغير.

 

 

“اغرب عن وجهي!”  تساو يوشينغ حقًا لم يعد قادرًا على تحمل هذا بعد الآن.

 

 

“سعيد مؤخرتي!”  علم الشيخ أن السلف العجوز يكره هذا الكلب حتى الموت ، ولا يرغب في رؤيته مرة أخرى إلى الأبد.  إذا أحضر هذا الكلب الصغير حقًا ، فقد يجلده السلف العجوز على قيد الحياة!

 

 

 

 

 

كان الكلب الصغير يضحك ، مزيفًا بعض الشيء ، زوايا شفتيه على وشك الوصول إلى أذنيه.  وكشف عن مجموعة من أنياب الكلاب الصغيرة ذات اللون الأبيض الثلجي ، وأطلق ضحكة جوفاء وقال ، “ليس هناك اندفاع!”

 

 

“عمي ، لماذا هناك حاجة لفعل هذا؟  إنه مجرد كلب صغير ، هل هناك حاجة لأن تخفض رأسك هكذا ؟! ”  في الخلف ، هذا الشاب ذو الملابس البيضاء لم يستطع تحمل هذا منذ وقت طويل.

 

 

في الواقع ، لم يجرؤ على الذهاب ، كان ينقصه الثقة.  في الوقت الحالي ، تدهورت زراعته ، إذا كان هذا الحيوان الأليف البشري من المجال الخالد يعرف حقًا ، فقد يسلخه على قيد الحياة.

كيف لا يصدم الآخرون من هذا المنظر؟  لقد صُدموا جميعًا.  كيف يمكن لهذا الرفيق من المجال الخالد أن يكون هكذا؟  أن يكونوا محترمين لكلب صغير ، كان الأمر مرعبًا حقًا.

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يعتقد الآخرون هذا.  أرادوا جميعًا إبلاغ عائلاتهم.  الأشياء التي حدثت اليوم كانت مجنونة للغاية!  لقد سبق لكلب صغير أن أخذ في السابق  خالدًا حقيقيًا كحيوان أليف بشري!

 

 

 

 

 

حتى عائلات المجال الخالد شعروا أن أصول هذا الكلب الصغير كان يتحدى السماء ، وكان عليهم إرسال الأخبار مرة أخرى!

لقد أراد حقًا العودة على الفور ، وإبلاغ الوشيخ بأن هذا الكلب لا يزال على قيد الحياة!

 

 

“هذا هو حيوانك الأليف المحترم؟”  هذا الشيخ لا يزال لديه تعبير جاد ، وسأل بعناية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط