إزدهار أزهار التوت الناري
تبقى 95 فصل عل نهاية الرواية
……
ازدهار أزهار التوت الناري
الآن ، شعر بمدى قلق التنين ، لذلك خرج على الفور ورآه.
حملت عيون شي هاو الدموع. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن شعر بهذه المشاعر. شعر بالوحدة الشديدة. من الواضح أنه كان في ذروة حياته ، لكنه شعر بقليل من الحزن. اليوم ، قام شخصيًا بدفن العديد من أحبائه تحت سائل الأصل السماوي.
بصوت هونغ ، خرج شي هاو من العزلة ، وكان جسده كله مغطى بالدم ، وابتعد عن شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
عاد إلى العوالم العليا ، تاركًا المناطق الثماني.
في ذلك اليوم ، ظهر التنين القرمزي فجأة ، نقل الصوت من بعيد.
المنطقة المقفرة التي جعلته يشعر بالحزن والفرح ، وجعلته يشعر بالقلق ، هي المكان الذي ولد فيه. كان هناك الكثير من الذكريات من ذلك المكان ، لكنه الآن لا يريد حقًا العودة.
كان ذلك لأنه قاتل ضد نفسه ، وليس ضد المخلوقات الأخرى. كان هذا أكبر خصم.
عاد شي هاو إلى البلاط الإمبراطوري ، وبدأ في الزراعة بمرارة ، راغبًا في زيادة قوته ، راغبًا في اختراق المزيد والمزيد بشكل عاجل.
فجأة ، اختفت شخصية شي هاو ، ودخل في شاهدة معدنية. اندلع إشعاع خالد في الفراغ ، والتقلبات شديدة ، واندلعت بهالة مدهشة.
بعد عدة سنوات ، في أعماق النجوم ، داخل أرض مظلمة ، على نجم مدمر لم ينتبه إليه أحد ، فتح أحدهم أعينه. كان الأمر كما لو أن البرق البارد قطع الفراغ.
رفع الذئب الأسود العملاق رأسه فجأة. التف لهب أسود حوله ، يحرق الفراغ ، كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مرعب ، مرعب للغاية.
كان بالضبط شي هاو. لقد جاء إلى أعماق الكون وحده ليفهم الداو!
أصبح هذا الذئب الشرير الآن طيعًا مثل قطة صغيرة ، مطيعًا جدًا. فقط عندما جلست المرأة عليها ، وقف ، وحملها ، ونظر باحتقار إلى جميع الجوانب.
كان أمامه صخرة تتدفق بألوان زاهية ، وتطلق موجات من أصوات الهدير. إذا كان هناك مزارع من العشيرة السماوية ، فسوف يدركون بالتأكيد أن هذه كانت قطعة أسلافهم السحرية لأسلافهم – حجر الصعود الخالد.
على الجانب الآخر ، في محيط تلك المرأة ، كان هناك هالة من اللهب المستعرة التي اشتعلت بشدة ، وألسنة اللهب تحرق السماء. في هذه الأثناء ، في محيطها ، كانت هناك طيور طائر العنقاء الحقيقية والطيور القرمزية ، وتشكلت من لهب أسود.
هذا الحجر هو بالضبط ما أخذه شي هاو من مدينة السماء.
استمرت هذه المعركة لعدة أشهر ، لفترة طويلة جدًا ، وهذا النوع من المشاهد لا يمكن تصوره. في كثير من الأحيان ، عندما كان على وشك استخدام ضربة قاتلة ، كانت “الذات” الأخرى تعرف بالفعل.
في ذلك الوقت ، لم تكن الكارما التي شاركها مع هذه العشيرة صغيرة. في النهاية ، استولى على هذا الحجر ، وأنهى ضغينة.
حملت عيون شي هاو الدموع. لقد مرت سنوات عديدة منذ أن شعر بهذه المشاعر. شعر بالوحدة الشديدة. من الواضح أنه كان في ذروة حياته ، لكنه شعر بقليل من الحزن. اليوم ، قام شخصيًا بدفن العديد من أحبائه تحت سائل الأصل السماوي.
هونغ!
لن ينسى شي هاو أبدًا ذلك اليوم عندما وصلت يد كبيرة عبر الحدود المقفرة ، واخترقت جدران الممر الإمبراطوري ، وعبرت المقاطعات قبل الاستيلاء على مقاطعة الخطيئة . سيبقى هذا المشهد محفورًا في ذهنه إلى الأبد.
فجأة ، اختفت شخصية شي هاو ، ودخل في شاهدة معدنية. اندلع إشعاع خالد في الفراغ ، والتقلبات شديدة ، واندلعت بهالة مدهشة.
تمتم شي هاو لنفسه. حدّق في تلك المرأة ، ثم صرخ بصوت عالٍ ، “أنت ، أنت حقًا!”
يمكن للمرء أن يرى مخلوقين يخوضان معركة كبيرة على تلك الشاهدة. لقد كانت شديدة للغاية ، صراع حياة أو موت ، ومن الواضح أن الجانبين يخاطران بحياتهما.
”ان؟ يوجد شئ غير صحيح!” أحس شي هاو أن هناك مخلوقًا آخر في الممر ، أن هذا هو الشخص الذي كان ينشط شعلة الظلام ، ويحمي الذئب العملاق. كانت هذه هي شعلة الظلام التي تركت حتى الخالدين الحقيقيين في حالة خوف.
كان لشاهدة الذهب الفراغي الخالد خلفية غير عادية. في ذلك الوقت ، عندما دخل شي هاو المجال الخالد مع سانزانغ وشينمينغ ، كانت هذه الشاهدة الذهبية الفراغية الخالدة شيئًا اكتشفه سانزانغ في المجال الخالد ، وفي النهاية استبدله مع شي هاو.
رفع الذئب الأسود العملاق رأسه فجأة. التف لهب أسود حوله ، يحرق الفراغ ، كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مرعب ، مرعب للغاية.
وفقًا لشكوكه ، كان هذا شيء من عصر انهيار الإمبراطور. شاهدة الذهب الفراغي الخالد يمكنها تسجيل نصوص مقدسة منقطعة النظير ، ولكن لم يكن على هذه القطعة أي نصوص مقدسة منقوشة عليها حتى الآن.
رائحة نقية تنفث من السماء ، بتلات الزهور تتلألأ مثل مطر الضوء. كانت هذه أزهار التوت الناري! ………. الداعم الرئيسي : shaly
وإلا فسيكون كنزًا أسمى لا مثيل له!
ومع ذلك ، في النهاية ، ازدهرت زهور التوت الناري ، ومع ذلك لم تستطع العودة ، عالقة في حرب الحدود المقفرة .
في ذلك الوقت ، عندما حصل شي هاو على حجر الصعود الخالد ، أظهرت الشاهدة في السابق رد فعل ، وأطلقت صوت داو غامض.
بو!
ومع ذلك ، بعد هذه التجربة ، على الرغم من وضع حجر الصعود الخالد وشاهدة الذهب الفراغي الخالد معًا ، لم تكن هناك أحداث صدى أخرى.
وإلا فسيكون كنزًا أسمى لا مثيل له!
بعد عدة مئات من السنين فقط اكتشف شي هاو أسرار شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
لن ينسى شي هاو أبدًا ذلك اليوم عندما وصلت يد كبيرة عبر الحدود المقفرة ، واخترقت جدران الممر الإمبراطوري ، وعبرت المقاطعات قبل الاستيلاء على مقاطعة الخطيئة . سيبقى هذا المشهد محفورًا في ذهنه إلى الأبد.
في الواقع لم يسجل أي نصوص مقدسة ، ولكن ما تم تسجيله كان مرعبًا أكثر من الكتب المقدسة ، بل إنه أثمن بعدة مرات.
كان ذلك لأنه قاتل ضد نفسه ، وليس ضد المخلوقات الأخرى. كان هذا أكبر خصم.
إذا علم سانزانغ ، فإنه بالتأكيد ما كان ليتبادلها!
في ذلك الوقت ، لم تكن الكارما التي شاركها مع هذه العشيرة صغيرة. في النهاية ، استولى على هذا الحجر ، وأنهى ضغينة.
ذات مرة ، أمسك شي هاو بحجر الصعود الخالد ، ودخل أعمق حالة من فهم داو ، واستولى على صوت داو الصادر من شاهدة الذهب الفراغي الخالد. كانت هذه قطعة من التعويذة القديمة التي يمكن استخدامها لتفعيل الشاهدة.
شعر شي هاو بالعاطفة ، غير قادر على المساعدة ولكنه صرخ ، وكان صوته يحمل بعض الحزن. في الواقع التقيا مرة أخرى في ظل هذا النوع من الظروف.
عندما يواجهها المزارعون ، سيكون الأمر مثل مواجهة المرآة ، ويكون قادر على رؤية ذات أخرى. الأمر الأكثر رعبا هو أن هذه الذات المقلدة بدت حقيقية ، لها دم ولحم ، لذا يمكن محاربتها!
تقلص شكل ذلك الذئب الأسود العملاق ، ولم يتوقف إلا عندما وصل إلى حجم تشانغ. ثم انحنى ، في انتظار أن تجلس تلك المرأة عليه.
خوض صراع حياة أو موت ضد نسخة أخرى من الذات ، يمكن أن يفحص هذا الحد الحقيقي للفرد.
بعد عدة مئات من السنين فقط اكتشف شي هاو أسرار شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
كان هذا في الأساس تحديًا للسماء. كان الشخص يقاتل نفسه ، ولم ينته حتى يموت جانب واحد!
يمكن للمرء أن يرى مخلوقين يخوضان معركة كبيرة على تلك الشاهدة. لقد كانت شديدة للغاية ، صراع حياة أو موت ، ومن الواضح أن الجانبين يخاطران بحياتهما.
لا أحد يفهم أفضل منه. كان هذا النوع من المعارك مذهلاً للغاية ، فكلاهما يفهم الطرف الآخر ، وقادر على رؤية أدنى الثغرات في تحركات الطرف الآخر ، ومهاجمة تلك المناطق بشراسة.
عاد إلى العوالم العليا ، تاركًا المناطق الثماني.
في المئات من السنين الأخيرة ، لولا والديه ، يون شي والآخرين الذين دخلوا سنواتهم الأخيرة ، لكان شي هاو قد استخدم شاهدة الذهب الفراغي الخالد منذ فترة طويلة. كان من المؤكد أنه سيحارب بشكل محموم ، ويقاتل ضد نفسه.
على الجانب الآخر ، في محيط تلك المرأة ، كان هناك هالة من اللهب المستعرة التي اشتعلت بشدة ، وألسنة اللهب تحرق السماء. في هذه الأثناء ، في محيطها ، كانت هناك طيور طائر العنقاء الحقيقية والطيور القرمزية ، وتشكلت من لهب أسود.
فقط ، عندما يتقدم هؤلاء الأشخاص في السن ، قد يشيخون ويموتون في أي وقت. لم يستطع الدخول في العزلة ، حتى لا يختفي لمئات السنين ، أراد البقاء معهم أكثر قليلاً.
كانت هذه امرأة بملابس سوداء ، وكانت هناك أنماط شيطانية دقيقة ومفصلة على جبينها البيضاء الناصعة. كانت عيناها عميقة مثل النجوم ، جميلة ورائعة.
بو!
كان ذلك لأنه قاتل ضد نفسه ، وليس ضد المخلوقات الأخرى. كان هذا أكبر خصم.
تناثر الدم السماوي في كل الاتجاهات. داخل شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، بعد عدة أشهر من معركة كبيرة ، ترنحت شخصية إلى الوراء. كان بالضبط شي هاو. بعد انتهاء معركة كبيرة بين الحياة والموت ، انسحب منهكا تماما.
هوى!
كان ذلك لأنه قاتل ضد نفسه ، وليس ضد المخلوقات الأخرى. كان هذا أكبر خصم.
الآن ، شعر بمدى قلق التنين ، لذلك خرج على الفور ورآه.
استمرت هذه المعركة لعدة أشهر ، لفترة طويلة جدًا ، وهذا النوع من المشاهد لا يمكن تصوره. في كثير من الأحيان ، عندما كان على وشك استخدام ضربة قاتلة ، كانت “الذات” الأخرى تعرف بالفعل.
لن ينسى شي هاو أبدًا ذلك اليوم عندما وصلت يد كبيرة عبر الحدود المقفرة ، واخترقت جدران الممر الإمبراطوري ، وعبرت المقاطعات قبل الاستيلاء على مقاطعة الخطيئة . سيبقى هذا المشهد محفورًا في ذهنه إلى الأبد.
كانت مهارات داو الشخصين متماثلة ، والقوة القتالية متساوية ، والأرواح القتالية متشابهة أيضًا ، ولن يكون أي منهما أضعف من الآخر.
كان شي هاو قد ترك سابقًا تعليمات خاصة مفادها أنه بمجرد ملاحظة ذلك ، يجب ألا يخيفوا ذلك الذئب العملاق ، وبدلاً من ذلك يتصلوا به على الفور.
مرت مائة عام على عجل.
فقط عندما سقطت أزهار التوت الناري ، عادت ، لكن لم يعد هناك شيء.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كل بضعة أشهر أو بضع سنوات ، كان شي هاو يدخل شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، ويواجه خطر الموت ، ويستحم بدمه الحقيقي.
مرت مائة عام على عجل.
كان هذا نوعًا لا يُضاهى من المعارك العظيمة ، صراعًا ضد نفسه.
أصيب شي هاو بالجنون ، حيث كان يزرع كأنه مجنون بهذا الشكل.
هونغ!
لم تكن هذه مجرد كلمات. في كل مرة ذهب إلى شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، واجه اختبار الحياة والموت. قليل من الإهمال سيموت.
بصوت هونغ ، خرج شي هاو من العزلة ، وكان جسده كله مغطى بالدم ، وابتعد عن شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
وفقًا لاستنتاجاته ، إذا مات في شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، فإن جسده الحقيقي سيختفي تمامًا أيضًا ، كما لو قُتل على يد ذاته الآخرى.
كان ذلك لأنه قاتل ضد نفسه ، وليس ضد المخلوقات الأخرى. كان هذا أكبر خصم.
يمكن أن يهدد جسده الحقيقي!
كان أمامه صخرة تتدفق بألوان زاهية ، وتطلق موجات من أصوات الهدير. إذا كان هناك مزارع من العشيرة السماوية ، فسوف يدركون بالتأكيد أن هذه كانت قطعة أسلافهم السحرية لأسلافهم – حجر الصعود الخالد.
أراد شي هاو اختراق عنق الزجاجة النهائي وتحقيق الخلود في عالم البشر!
تشي!
هذا هو السبب في أنه استخدم كل شيء ، وخاض باستمرار معارك الحياة والموت ، وقاتل نفسه ، وحاول فهم نقاط ضعفه من خلال هذا النوع من المعارك الغريبة ، واتقان تقنياته الخاصة.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟”
بعد ألف عام ، كان شي هاو ، في نظر الناس في هذا العالم ، قد بلغ بالفعل ثلاثة عشر ألف عام.
تبقى 95 فصل عل نهاية الرواية …… ازدهار أزهار التوت الناري
في الألف سنة الماضية ، لم يره أحد ، كلهم يتساءلون أين هو. لم يعرفوا أين كان ، وكم أصبح قويا.
فقط عندما سقطت أزهار التوت الناري ، عادت ، لكن لم يعد هناك شيء.
“سيد!”
كان من بينهم ذئب أسود عملاق ، أضخم من جبل. عندما خرج من هذا الممر ، كان حذرًا للغاية ، اختبئ هناك ، يراقب الجميع يخترقون الممر.
في ذلك اليوم ، ظهر التنين القرمزي فجأة ، نقل الصوت من بعيد.
في ذلك الوقت ، لم تكن الكارما التي شاركها مع هذه العشيرة صغيرة. في النهاية ، استولى على هذا الحجر ، وأنهى ضغينة.
بصوت هونغ ، خرج شي هاو من العزلة ، وكان جسده كله مغطى بالدم ، وابتعد عن شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
بو!
بعد القتال لألف عام ، استمر في الوقوف دون أن يسقط ، ولا يموت. يمكن اعتبار هذا معجزة.
ومع ذلك ، بعد هذه التجربة ، على الرغم من وضع حجر الصعود الخالد وشاهدة الذهب الفراغي الخالد معًا ، لم تكن هناك أحداث صدى أخرى.
كان شي هاو قد أمر سابقًا أنه ما لم يكن هناك حدث كبير ، فلا ينبغي لهم إزعاجه.
بعد عدة مئات من السنين فقط اكتشف شي هاو أسرار شاهدة الذهب الفراغي الخالد.
الآن ، شعر بمدى قلق التنين ، لذلك خرج على الفور ورآه.
كانت مهارات داو الشخصين متماثلة ، والقوة القتالية متساوية ، والأرواح القتالية متشابهة أيضًا ، ولن يكون أي منهما أضعف من الآخر.
“سيد ، لقد ظهر هذا الذئب السماوي مرة أخرى!” قال التنين القرمزي.
تقلص شكل ذلك الذئب الأسود العملاق ، ولم يتوقف إلا عندما وصل إلى حجم تشانغ. ثم انحنى ، في انتظار أن تجلس تلك المرأة عليه.
كان شي هاو قد ترك سابقًا تعليمات خاصة مفادها أنه بمجرد ملاحظة ذلك ، يجب ألا يخيفوا ذلك الذئب العملاق ، وبدلاً من ذلك يتصلوا به على الفور.
كانت هذه المرأة جميلة للغاية ، ولكن أكثر ما يلفت الانتباه هو مزاجها ، كما لو كانت في مكان مرتفع ، تنظر بازدراء إلى كل أشكال الحياة. حملت تعبيرًا عن اللامبالاة عندما خرجت من الممر ، وكأنها تنتظر أن تنحني كل الحياة .
هونغ!
بعد ذلك مباشرة ، أطلقت شخصية شي هاو تألقًا لا نهاية له ، التف حول التنين القرمزي ، تاركة أعماق الكون ، واتجه مباشرة إلى منطقة الحدود المقفرة غير المأهولة .
بعد ذلك مباشرة ، أطلقت شخصية شي هاو تألقًا لا نهاية له ، التف حول التنين القرمزي ، تاركة أعماق الكون ، واتجه مباشرة إلى منطقة الحدود المقفرة غير المأهولة .
لا أحد يفهم أفضل منه. كان هذا النوع من المعارك مذهلاً للغاية ، فكلاهما يفهم الطرف الآخر ، وقادر على رؤية أدنى الثغرات في تحركات الطرف الآخر ، ومهاجمة تلك المناطق بشراسة.
عندما اقترب ، قيد كل هالته ، واقترب بصمت.
عندما يواجهها المزارعون ، سيكون الأمر مثل مواجهة المرآة ، ويكون قادر على رؤية ذات أخرى. الأمر الأكثر رعبا هو أن هذه الذات المقلدة بدت حقيقية ، لها دم ولحم ، لذا يمكن محاربتها!
من المؤكد أن مخلوقات الطرف الآخر جاءت وهاجمت ذلك الممر مرة أخرى. كان الأشباح الخالدون واثنان من الأرواح البطولية يحرسون تلك المنطقة ، ويخضعون المخلوقات التي تعبر.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كل بضعة أشهر أو بضع سنوات ، كان شي هاو يدخل شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، ويواجه خطر الموت ، ويستحم بدمه الحقيقي.
كان من بينهم ذئب أسود عملاق ، أضخم من جبل. عندما خرج من هذا الممر ، كان حذرًا للغاية ، اختبئ هناك ، يراقب الجميع يخترقون الممر.
كان أمامه صخرة تتدفق بألوان زاهية ، وتطلق موجات من أصوات الهدير. إذا كان هناك مزارع من العشيرة السماوية ، فسوف يدركون بالتأكيد أن هذه كانت قطعة أسلافهم السحرية لأسلافهم – حجر الصعود الخالد.
تشي!
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟”
لم يعد بإمكان شي هاو كبح جماح نفسه بعد الآن. هذه المرة نزل فجأة ووصل إلى خارج ذلك الممر. بعد ذلك ، مد يده بسرعة ، راغبًا في إخضاع ذلك الذئب العملاق.
أصيب شي هاو بالجنون ، حيث كان يزرع كأنه مجنون بهذا الشكل.
هوى!
لم تكن هذه مجرد كلمات. في كل مرة ذهب إلى شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، واجه اختبار الحياة والموت. قليل من الإهمال سيموت.
رفع الذئب الأسود العملاق رأسه فجأة. التف لهب أسود حوله ، يحرق الفراغ ، كانت درجة الحرارة مرتفعة بشكل مرعب ، مرعب للغاية.
تبقى 95 فصل عل نهاية الرواية …… ازدهار أزهار التوت الناري
حتى شي هاو أصيب بالرعب. بعد آلاف السنين ، وصلت زراعة هذا الذئب الشيطاني إلى هذا المستوى؟
فقط عندما سقطت أزهار التوت الناري ، عادت ، لكن لم يعد هناك شيء.
”ان؟ يوجد شئ غير صحيح!” أحس شي هاو أن هناك مخلوقًا آخر في الممر ، أن هذا هو الشخص الذي كان ينشط شعلة الظلام ، ويحمي الذئب العملاق. كانت هذه هي شعلة الظلام التي تركت حتى الخالدين الحقيقيين في حالة خوف.
استمرت هذه المعركة لعدة أشهر ، لفترة طويلة جدًا ، وهذا النوع من المشاهد لا يمكن تصوره. في كثير من الأحيان ، عندما كان على وشك استخدام ضربة قاتلة ، كانت “الذات” الأخرى تعرف بالفعل.
سحب شي هاو يده ، ولم يلمسها مباشرة ، وبدلاً من ذلك تراجع بضع خطوات. كان تعابير وجهه جامدة ، يتنفس بسرعة ، وقلبه يرتفع وينخفض بشدة.
على الجانب الآخر ، في محيط تلك المرأة ، كان هناك هالة من اللهب المستعرة التي اشتعلت بشدة ، وألسنة اللهب تحرق السماء. في هذه الأثناء ، في محيطها ، كانت هناك طيور طائر العنقاء الحقيقية والطيور القرمزية ، وتشكلت من لهب أسود.
بدت خطى الأقدام خفيفة ورشيقة للغاية ، وتحمل إحساسًا بالإيقاع. ارتجف الداو العظيم ، واستجاب الفراغ أيضًا.
بعد ألف عام ، كان شي هاو ، في نظر الناس في هذا العالم ، قد بلغ بالفعل ثلاثة عشر ألف عام.
كانت هذه امرأة بملابس سوداء ، وكانت هناك أنماط شيطانية دقيقة ومفصلة على جبينها البيضاء الناصعة. كانت عيناها عميقة مثل النجوم ، جميلة ورائعة.
أراد شي هاو اختراق عنق الزجاجة النهائي وتحقيق الخلود في عالم البشر!
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع الأنماط الشيطانية على جبهتها ، بل إنها تضيف القليل من سمات الجمال الساحرة!
هذا الحجر هو بالضبط ما أخذه شي هاو من مدينة السماء.
كانت هذه المرأة جميلة للغاية ، ولكن أكثر ما يلفت الانتباه هو مزاجها ، كما لو كانت في مكان مرتفع ، تنظر بازدراء إلى كل أشكال الحياة. حملت تعبيرًا عن اللامبالاة عندما خرجت من الممر ، وكأنها تنتظر أن تنحني كل الحياة .
وفقًا لاستنتاجاته ، إذا مات في شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، فإن جسده الحقيقي سيختفي تمامًا أيضًا ، كما لو قُتل على يد ذاته الآخرى.
تراجعت العديد من المخلوقات من الجانب الآخر ، وفتحت لها الطريق.
وفقًا لشكوكه ، كان هذا شيء من عصر انهيار الإمبراطور. شاهدة الذهب الفراغي الخالد يمكنها تسجيل نصوص مقدسة منقطعة النظير ، ولكن لم يكن على هذه القطعة أي نصوص مقدسة منقوشة عليها حتى الآن.
تقلص شكل ذلك الذئب الأسود العملاق ، ولم يتوقف إلا عندما وصل إلى حجم تشانغ. ثم انحنى ، في انتظار أن تجلس تلك المرأة عليه.
لم تكن هذه مجرد كلمات. في كل مرة ذهب إلى شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، واجه اختبار الحياة والموت. قليل من الإهمال سيموت.
أصبح هذا الذئب الشرير الآن طيعًا مثل قطة صغيرة ، مطيعًا جدًا. فقط عندما جلست المرأة عليها ، وقف ، وحملها ، ونظر باحتقار إلى جميع الجوانب.
عندما اقترب ، قيد كل هالته ، واقترب بصمت.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟”
كان هذا نوعًا لا يُضاهى من المعارك العظيمة ، صراعًا ضد نفسه.
تمتم شي هاو لنفسه. حدّق في تلك المرأة ، ثم صرخ بصوت عالٍ ، “أنت ، أنت حقًا!”
ومع ذلك ، بعد هذه التجربة ، على الرغم من وضع حجر الصعود الخالد وشاهدة الذهب الفراغي الخالد معًا ، لم تكن هناك أحداث صدى أخرى.
كان مألوفًا جدًا مع هذه المرأة ، وصوتها السابق وابتساماتها كما لو كانت حية في ذكرياته. أفراح وأحزان الماضي لا تزال تنعكس في قلبه. كانت الوعود الماضية لا تزال تتردد.
الآن ، شعر بمدى قلق التنين ، لذلك خرج على الفور ورآه.
ومع ذلك ، في النهاية ، ازدهرت زهور التوت الناري ، ومع ذلك لم تستطع العودة ، عالقة في حرب الحدود المقفرة .
في ذلك اليوم ، ظهر التنين القرمزي فجأة ، نقل الصوت من بعيد.
فقط عندما سقطت أزهار التوت الناري ، عادت ، لكن لم يعد هناك شيء.
لم تكن هذه مجرد كلمات. في كل مرة ذهب إلى شاهدة الذهب الفراغي الخالد ، واجه اختبار الحياة والموت. قليل من الإهمال سيموت.
لن ينسى شي هاو أبدًا ذلك اليوم عندما وصلت يد كبيرة عبر الحدود المقفرة ، واخترقت جدران الممر الإمبراطوري ، وعبرت المقاطعات قبل الاستيلاء على مقاطعة الخطيئة . سيبقى هذا المشهد محفورًا في ذهنه إلى الأبد.
تمتم شي هاو لنفسه. حدّق في تلك المرأة ، ثم صرخ بصوت عالٍ ، “أنت ، أنت حقًا!”
في ذلك اليوم ، رأى بشكل غامض سيدة شابة تقف إلى جانب غابة أشجار التوت الناري ، تنتظر وحدها ، في يأس ، واتبعت المقاطعة بأكملها إلى الجانب الآخر من الحدود المقفرة .
كان لشاهدة الذهب الفراغي الخالد خلفية غير عادية. في ذلك الوقت ، عندما دخل شي هاو المجال الخالد مع سانزانغ وشينمينغ ، كانت هذه الشاهدة الذهبية الفراغية الخالدة شيئًا اكتشفه سانزانغ في المجال الخالد ، وفي النهاية استبدله مع شي هاو.
منذ ذلك الحين ، لم تظهر أبدًا ، ولم يتمكنوا إلى الأبد من الاجتماع مرة أخرى.
كان من بينهم ذئب أسود عملاق ، أضخم من جبل. عندما خرج من هذا الممر ، كان حذرًا للغاية ، اختبئ هناك ، يراقب الجميع يخترقون الممر.
شعر شي هاو بالعاطفة ، غير قادر على المساعدة ولكنه صرخ ، وكان صوته يحمل بعض الحزن. في الواقع التقيا مرة أخرى في ظل هذا النوع من الظروف.
كان شي هاو قد ترك سابقًا تعليمات خاصة مفادها أنه بمجرد ملاحظة ذلك ، يجب ألا يخيفوا ذلك الذئب العملاق ، وبدلاً من ذلك يتصلوا به على الفور.
على الجانب الآخر ، في محيط تلك المرأة ، كان هناك هالة من اللهب المستعرة التي اشتعلت بشدة ، وألسنة اللهب تحرق السماء. في هذه الأثناء ، في محيطها ، كانت هناك طيور طائر العنقاء الحقيقية والطيور القرمزية ، وتشكلت من لهب أسود.
على الجانب الآخر ، في محيط تلك المرأة ، كان هناك هالة من اللهب المستعرة التي اشتعلت بشدة ، وألسنة اللهب تحرق السماء. في هذه الأثناء ، في محيطها ، كانت هناك طيور طائر العنقاء الحقيقية والطيور القرمزية ، وتشكلت من لهب أسود.
رائحة نقية تنفث من السماء ، بتلات الزهور تتلألأ مثل مطر الضوء. كانت هذه أزهار التوت الناري!
……….
الداعم الرئيسي : shaly
في المئات من السنين الأخيرة ، لولا والديه ، يون شي والآخرين الذين دخلوا سنواتهم الأخيرة ، لكان شي هاو قد استخدم شاهدة الذهب الفراغي الخالد منذ فترة طويلة. كان من المؤكد أنه سيحارب بشكل محموم ، ويقاتل ضد نفسه.
أصيب شي هاو بالجنون ، حيث كان يزرع كأنه مجنون بهذا الشكل.
