زوال البلاط الإمبراطوري
زوال البلاط الإمبراطوري
الآن ، قُتل ، ومحت روحه البدائية ، وأصبحت مطرًا من الضوء وتشتت في هذا العالم. اهتز المجال المرصع بالنجوم بالكامل ، مما جعل السماوات التسع والأراضي العشر تدوي بالضوضاء.
كان هناك امتداد أحمر قرمزي بين السماء والأرض ، وأصبح الكون بأكمله باللون الأحمر القرمزي ، ضبابي وخافت. كان هذا بكاء الداو العظيم ، وهو يحمل حزنًا شديدًا.
هذا ترك الناس متأثرين بعمق ، وجعلهم أيضًا يندمون.
كان ذلك لأن شي هاو قد حصل سابقًا على بصمة جوهر السماء، وتم الأعتراف به من قبل هذا العالم. على الرغم من أنه تخلى عنها في النهاية ، إلا أنه كان لا يزال يتردد صداه مع هذا العالم ، ولديه بالفعل نوع مختلف من العلاقة الوثيقة والمعنى.
حتى البلاط الإمبراطوري الذي أسسه انهار على الفور في ليلة واحدة لأن الجنرالات السماويين لم يعودوا موجودين. مات الذين ماتوا واختفى الاخرون.
الآن ، قُتل ، ومحت روحه البدائية ، وأصبحت مطرًا من الضوء وتشتت في هذا العالم. اهتز المجال المرصع بالنجوم بالكامل ، مما جعل السماوات التسع والأراضي العشر تدوي بالضوضاء.
زأر النملة ذات القرون السماوية بغضب ، وعيناه حمراء تمامًا ، وصوته أجش.
“لا…”
أطلق الملك بان نية قتل باردة ، وانتشرت في الخارج!
صرخ شخص من البلاط الإمبراطوري ، كانت تجاويف عينيه كما لو كانت ستنفصل. لقد رأوا المعركة في أعماق الكون من خلال تشكيل ، والنتيجة في الواقع قاتمة ومأساوية.
في الجبل الخلفي كان هناك قبر أرضي ، حوله عدد غير قليل من الزهور الطازجة. تنهد بعض الناس ، وذرف آخرون الدموع.
قتل شي هاو. تحطم سيد المنطقة المحظورة وعظم الذراع الذهبية والأخرين ، وتحطمت في السماء المرصعة بالنجوم. كان هذا المشهد بائسا للغاية.
زوال البلاط الإمبراطوري
ووو …
على الرغم من أن الأشباح الخالدون كانوا أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا هوانغ ، ولم تكن لديهم جرأته. طالما أحضر شخص ما مرسوم داو خالد ، فإنهم بالتأكيد سينحنون على الفور.
في تيارات الكون النجمية ، اجتاحت الرياح الباردة . لم تكن هناك رياح في السماء المرصعة بالنجوم ، ولكن اليوم ، كانت هناك هذه المشاهد غير المنتظمة.
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
مات شي هاو ، مما تسبب في العديد من المشاهد غير النظامية.
“الذي قُتل كان مجرد نملة ، لا يستحق أي اهتمام”. قال الملك الخالد تايشي ، و انسحب.
بو!
صُدم الخالدون الحقيقيون ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مستوى نصف الملك الخالد ، موجات من البرودة تنهمر على ظهورهم. لقد أدركوا أنه إذا أراد المرء الوصول إلى مستوى الملك الخالد ، فلا يزال يتعين عليهم الاهتمام بعلاقاتهم مع الآخرين. إذا حاولوا الهجوم على هذا المستوى بمفردهم ، فقد يتآمر شخص ما عليهم.
في الفراغ ، ظهر لوتس الدم الواحد تلو الآخر ، متجذرًا في الكون. أطلق كل واحد منهم كميات كبيرة من الأمطار الدموية ، وكان المشهد كئيبًا للغاية.
صُدم الخالدون الحقيقيون ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مستوى نصف الملك الخالد ، موجات من البرودة تنهمر على ظهورهم. لقد أدركوا أنه إذا أراد المرء الوصول إلى مستوى الملك الخالد ، فلا يزال يتعين عليهم الاهتمام بعلاقاتهم مع الآخرين. إذا حاولوا الهجوم على هذا المستوى بمفردهم ، فقد يتآمر شخص ما عليهم.
ثم ظهر البرق الأسود خطًا تلو الآخر ، وانتشرت سحب الدم. ظهرت مشاهد شريرة غير منتظمة في كل مكان في السماوات التسع والأراضي العشر.
في السماء ، ارتفع وسقط الباغودا المحطم البيضاء مثل اليشم ، وتجاوز جسد شي هاو. من الواضح أن سيد جرف الخالد الساقط كان يحقق أيضًا.
كان البلاط الإمبراطوري في حزن شديد. جاءت أسوأ الأوقات. مات شي هاو بشكل مفاجئة ، مما يدل على انهيار البلاط الإمبراطوري. حتى سيد المنطقة المحظورة الذي كان من المفترض في الأصل أن يجلب كل الجنرالات السماويين هلك ، تحولت جمجمته إلى شظايا.
“يا للأسف ، كان علينا تولي الأمر. كان هناك الكثير من الإرادة ، ما مدى فائدة ذلك في الزراعة؟ ”
الآن ، لم يكن لهذه التنانين قائد.
هذا ترك الناس متأثرين بعمق ، وجعلهم أيضًا يندمون.
رن أصوات النحيب العظيمة في جميع أنحاء العالم. جاء العديد من الجنرالات السماويين في البلاط الإمبراطوري من قرية الحجر ، أحفاد الثمانمائة جندي الماضيين. الآن ، شعروا بحزن شديد.
“ووو … لقد مت هكذا تمامًا. ألم تقل إنك ستنظر باستخفاف على جميع الخبراء من الماضي إلى الحاضر ، في يوم من الأيام ، ستصبح قوياً للغاية ولن يجرؤ أي شخص آخر على الادعاء بأنه صاحب السيادة؟ ” في المجال الخالد ، على نجم ، بكت أرنب اليشم القمري ، وعيناه حمراء للغاية ، مليئة بالعواطف.
زأر النملة ذات القرون السماوية بغضب ، وعيناه حمراء تمامًا ، وصوته أجش.
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
“سيد!” تم فتح وإغلاق المقاييس الموجودة على جسد التنين القرمزي بالكامل ، حتى أن المقياس المتحدي على وشك السقوط. كان مليئًا بالحزن والغضب ، وأراد حقًا أن يصاب بالجنون. لقد انفصلوا الآن عن الحياة والموت إلى الأبد ، تمامًا مثل ذلك.
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
أصبحت عيون مو تشينغ ، الحجر الضارب السماوي ، فراشة الإمبراطور ، تشو لين و الآخرين حمراء مشعة ، تحمل الدموع ، وتقبض قبضتها ، وأسنانهم مشدودة بإحكام ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم.
رن صوت بارد ومحتقر في جميع أنحاء العالم. كان هذا الملك الخالد آوتشينغ. “أنا بالضبط إرادة السماء ، هذه هي أعظم كارما ، من يجرؤ على القتال ضدي؟ كلكم مثيرون للضحك! ”
“هيه!”
في مجال نجم آخر ، ركع تشين هاو على الأرض ، وعيناه قرمزيتان ، والدموع تنهمر. كانت يديه مشدودة بإحكام ، حتى أن الدم يسيل منه.
رن صوت بارد ومحتقر في جميع أنحاء العالم. كان هذا الملك الخالد آوتشينغ. “أنا بالضبط إرادة السماء ، هذه هي أعظم كارما ، من يجرؤ على القتال ضدي؟ كلكم مثيرون للضحك! ”
صُدم الخالدون الحقيقيون ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مستوى نصف الملك الخالد ، موجات من البرودة تنهمر على ظهورهم. لقد أدركوا أنه إذا أراد المرء الوصول إلى مستوى الملك الخالد ، فلا يزال يتعين عليهم الاهتمام بعلاقاتهم مع الآخرين. إذا حاولوا الهجوم على هذا المستوى بمفردهم ، فقد يتآمر شخص ما عليهم.
“الذي قُتل كان مجرد نملة ، لا يستحق أي اهتمام”. قال الملك الخالد تايشي ، و انسحب.
“أيا كان.”
حمل الملك الخالد يوتشو تعبيرًا باردًا ، ينظر إلى العالم الأدنى من خلال البوابة الخالدة. كشف فقط عن ابتسامة خافتة ، دون أن يقول أي شيء ، ثم استدار ليغادر.
أما بالنسبة لعائلات الملك الخالد تايشي و الملك الخالد يوانشو ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنهم. لطالما كان لهذه العشائر موقف متعجرف ، وينظرون باحتقار إلى جميع الجوانب ، وقالوا بشكل مباشر إن ما يمكن أن يُحسب لقتل هوانغ؟ لم يكن يعرف ضخامة العالم ، كان يجب قتله!
هونغ!
“آوتشينغ ، هذا يكفي! هل تريد حتى تدمير جثته؟ هذا لا يطابق هويتك على الإطلاق! ”
امتدت اليد الصفراء الترابية العظيمة للملك الخالد آوتشينغ نحو أعماق الكون المظلم والمدمّر. كان هناك جثة ملطخة بالدماء.
بو!
“آوتشينغ ، هذا يكفي! هل تريد حتى تدمير جثته؟ هذا لا يطابق هويتك على الإطلاق! ”
على الرغم من أن الأشباح الخالدون كانوا أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا هوانغ ، ولم تكن لديهم جرأته. طالما أحضر شخص ما مرسوم داو خالد ، فإنهم بالتأكيد سينحنون على الفور.
داخل البوابة الخالدة ، امتد غصن الخوخ الخالد ، قويًا مثل التنين ، وأوقف يد الملك الخالد آوتشينغ الكبيرة. تحرك الملك بان ، وصوته شديد البرودة.
قُتل شي هاو في المعركة ، مما أدى إلى موجة من الضوضاء في المجال الخالد. منذ العصور القديمة ، كان المنتصرون هم الذين كانوا على حق ، وقد تم عرض هذا الآن إلى أقصى حد هنا.
لقد أراد في الأصل أن يتخذ إجراءً ، لكن الملك الخالد تايشي والملك الخالد يوانشو ، وقف هذان الخبيران العظيمان أمام مسكنه ، وواجهوه ، ومنعوه من القيام بما يشاء.
أصبحت عيون مو تشينغ ، الحجر الضارب السماوي ، فراشة الإمبراطور ، تشو لين و الآخرين حمراء مشعة ، تحمل الدموع ، وتقبض قبضتها ، وأسنانهم مشدودة بإحكام ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم.
“أيا كان.”
“اللعنة … لماذا الأمر على هذا النحو؟ آوتشينغ ، تايشي ، أنتم جميعًا ملوك خالدين ، ومع ذلك فإنكم تعاملون شخصًا أدنى منكم مثل هذا. هل أنتم خائفين من أن يفاجئكم هوانغ ذات يوم ؟! ” كان الشيخ غاضبًا ، يلعن السماء هنا.
قال الملك الخالد آوتشينغ. على الرغم من أن هذا هو الحال ، نزلت أرادته السماوية ، واجتاحت على الفور هذه السماء المرصعة بالنجوم ، ويصل إلى كل ركن من أركان هذا العالم!
حمل الملك الخالد يوتشو تعبيرًا باردًا ، ينظر إلى العالم الأدنى من خلال البوابة الخالدة. كشف فقط عن ابتسامة خافتة ، دون أن يقول أي شيء ، ثم استدار ليغادر.
على الرغم من أنه كان ملكًا خالدًا ، إلا أنه كان شخصًا حذرًا. فقط بعد التأكد من أنه لم يتبق أدنى جزء من روح هوانغ البدائية ، و أنه لم يتبق شيء بالفعل ، غادر.
“آوتشينغ ، هذا يكفي! هل تريد حتى تدمير جثته؟ هذا لا يطابق هويتك على الإطلاق! ”
كملك خالد ، يمكن لإرادة واحدة أن تقطع الكون ، ولديه القدرة على معرفة كل شيء تحت السماء. انس هذا المشهد أمام عينيه ، حتى المخلوقات التي كانت مختبأة منذ ملايين وملايين السنين ، إذا كان يريد حقًا العثور عليهم ، فيمكنه الكشف عنهم.
كان هؤلاء بعض شيوخ البلاط الإمبراطوري ، المزارعين داخل المعابد المنتشرة حول الأرض. عندما سمعوا أن المعبد المركزي قد انهار بالفعل ، وجدوا صعوبة في قبوله ، وغير قادرين على تصديق ذلك!
آوتشينغ غادر أيضا!
كان هؤلاء بعض شيوخ البلاط الإمبراطوري ، المزارعين داخل المعابد المنتشرة حول الأرض. عندما سمعوا أن المعبد المركزي قد انهار بالفعل ، وجدوا صعوبة في قبوله ، وغير قادرين على تصديق ذلك!
لم يكن يريد الخلاف الحقيقي مع الملك بان . بعد كل شيء ، كانوا هم الذين دمروا صديقه القديم سيد المنطقة المحظورة تمامًا!
داخل جرف الخالد الساقط ، بدا صوت من الداخل. أظهر لورد العشيرة قوة سحرية ، وأبعد الباغودا المحطم. وأكد أن شي هاو مات بالفعل ، وقتلت روحه البدائية.
إذا استمر في التصرف بقوة ، فقد يصاب الملك بان بالجنون ، ويقاتل ضده في المجال الخالد!
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
في السماء ، ارتفع وسقط الباغودا المحطم البيضاء مثل اليشم ، وتجاوز جسد شي هاو. من الواضح أن سيد جرف الخالد الساقط كان يحقق أيضًا.
هونغ!
أطلق الملك بان نية قتل باردة ، وانتشرت في الخارج!
زوال البلاط الإمبراطوري
“لقد أساءت إلى صديق داو!”
“الذي قُتل كان مجرد نملة ، لا يستحق أي اهتمام”. قال الملك الخالد تايشي ، و انسحب.
داخل جرف الخالد الساقط ، بدا صوت من الداخل. أظهر لورد العشيرة قوة سحرية ، وأبعد الباغودا المحطم. وأكد أن شي هاو مات بالفعل ، وقتلت روحه البدائية.
ومع ذلك ، في النهاية ، توفي شي هاو وانهار البلاط الإمبراطوري. بهذا ، انهار كل شيء ، انتهى هذا الميراث!
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر. انس أمر هوانغ ، حتى لو كان ملكًا خالدًا حقيقيًا هو الذي واجه هجمات آوتشينغ و تايشي و يوانشو المشتركة ، وعانى من قمع سيد عشيرة جرف الخالد الساقط ، فسيظل من الصعب عليهم الهروب من الكارثة.
“يمكننا تأسيسها مرة أخرى!” قال شبح خالد ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة. كانوا خائفين من تكبد كراهية خبراء المجال الخالد والخوف من أن ينتهي بهم الأمر بالقتل.
عندما اتخذ أربعة خبراء متطرفين إجراءات ، من يمكنه مواجهتهم؟
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر. انس أمر هوانغ ، حتى لو كان ملكًا خالدًا حقيقيًا هو الذي واجه هجمات آوتشينغ و تايشي و يوانشو المشتركة ، وعانى من قمع سيد عشيرة جرف الخالد الساقط ، فسيظل من الصعب عليهم الهروب من الكارثة.
داخل البلاط الإمبراطوري ، كشف الأشباح الخالدون عن تعبير غريب. مات هوانغ بالفعل ، مما يعني أن البلاط الإمبراطوري وصل إلى نهايته. هل كان سينهار هنا ، أم أن شخصًا آخر سيصعد ليحل محله؟
…
في ذلك اليوم ، غادر الأشباح الخالدون.
زوال البلاط الإمبراطوري
في نفس اليوم ، أحاط ضباب ضبابي بالبلاط الإمبراطوري ، واختفى جميع الجنرالات السماويين تمامًا ، ولم يتبق أي أثر على الإطلاق.
كانت هذه موهبة بطولية تتحدى السماء نشأ في السماوات التسع والأراضي العشر ، شخص كان يجب أن يكون عالياً فوق ، يمكن مقارنته بملك خالد ، لكنه في النهاية سقط في مثل هذه الحالة المؤسفة.
دخلت هذه الأخبار المجال الخالد ، مما أثار الضجة. لقد قُتل عبقري كان يهاجم عالم الملك الخالد في منتصف الطريق في تحقيق وضع الملك الخالد.
على الرغم من الأشياء التي حدثت عندما كانوا صغارًا ، والآن بعد أن جاء هذا اليوم ، لا يزال يشعر بألم لا يضاهى. لقد مات أخوه الأكبر الذي كان مرتفعًا جدًا ، والذي كان شاهقًا فوقه مثل الجبل السماوي الأبدي ، اليوم. كان من الصعب عليه قبول ذلك.
صُدم الخالدون الحقيقيون ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى مستوى نصف الملك الخالد ، موجات من البرودة تنهمر على ظهورهم. لقد أدركوا أنه إذا أراد المرء الوصول إلى مستوى الملك الخالد ، فلا يزال يتعين عليهم الاهتمام بعلاقاتهم مع الآخرين. إذا حاولوا الهجوم على هذا المستوى بمفردهم ، فقد يتآمر شخص ما عليهم.
في الفراغ ، ظهر لوتس الدم الواحد تلو الآخر ، متجذرًا في الكون. أطلق كل واحد منهم كميات كبيرة من الأمطار الدموية ، وكان المشهد كئيبًا للغاية.
كان هناك آخرون ضحكوا بصوت عالٍ. آو غان والآخرون الذين كان لهم صراع مع شي هاو ، وحتى العائلات طويلة العمر لديها أشخاص يصفقون بأيديهم ، ويشعرون بالسعادة.
في تيارات الكون النجمية ، اجتاحت الرياح الباردة . لم تكن هناك رياح في السماء المرصعة بالنجوم ، ولكن اليوم ، كانت هناك هذه المشاهد غير المنتظمة.
أما بالنسبة لعائلات الملك الخالد تايشي و الملك الخالد يوانشو ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنهم. لطالما كان لهذه العشائر موقف متعجرف ، وينظرون باحتقار إلى جميع الجوانب ، وقالوا بشكل مباشر إن ما يمكن أن يُحسب لقتل هوانغ؟ لم يكن يعرف ضخامة العالم ، كان يجب قتله!
“هيه!”
“حتى شخص مثل هوانغ يريد أن يصبح ملكًا خالدًا؟ استمر في الحلم ، يمكنه أن ينسى ذلك إلى الأبد. حتى شخص مثله يتمنى عبثًا أن يكون مساويًا لسلف عشيرتي القديم ، الملك الخالد آوتشينغ؟ ” سخر أفراد عائلة آو .
امتدت اليد الصفراء الترابية العظيمة للملك الخالد آوتشينغ نحو أعماق الكون المظلم والمدمّر. كان هناك جثة ملطخة بالدماء.
“هو؟ إنه بالفعل ليس سيئًا بالنسبة له أن يكون قادرًا على تحقيق مستوى الخالد الحقيقي. لقد انجرف حقًا إلى الأوهام ، فكيف يمكن مقارنته بملك خالد؟ ” كان لعشيرة الملك الخالد تايشي أيضًا أشخاص يتحدثون بهذه الطريقة.
إذا استمر في التصرف بقوة ، فقد يصاب الملك بان بالجنون ، ويقاتل ضده في المجال الخالد!
…
“الذي قُتل كان مجرد نملة ، لا يستحق أي اهتمام”. قال الملك الخالد تايشي ، و انسحب.
قُتل شي هاو في المعركة ، مما أدى إلى موجة من الضوضاء في المجال الخالد. منذ العصور القديمة ، كان المنتصرون هم الذين كانوا على حق ، وقد تم عرض هذا الآن إلى أقصى حد هنا.
“لقد أساءت إلى صديق داو!”
عرف الكثير من الناس أن آوتشينغ وتايشي ويوانشو لم يتصرفوا بطريقة مستقيمة ، وفي الواقع لم يترددوا في دفع ثمن النزول إلى العالم الأدنى على الرغم من كونهم ملوكًا خالدين ، كل هذا لقتل جيل أصغر. حقا كان يذهب بعيدا جدا.
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على قول الكثير. من تجرأ على تحدي هيبة الملوك الخالدين؟ هوانغ لم يأخذ زمام المبادرة حتى لاستفزاز الملوك الخالدين الثلاثة العظماء ، ومع ذلك قتلوه.
لقد أراد في الأصل أن يتخذ إجراءً ، لكن الملك الخالد تايشي والملك الخالد يوانشو ، وقف هذان الخبيران العظيمان أمام مسكنه ، وواجهوه ، ومنعوه من القيام بما يشاء.
كان هناك بعض الناس عاطفيين. في المجال الخالد ، تنهد كل الصغار من السماوات التسع والأراضي العشر. كان هذا حقًا أن السماء تغار من العباقرة الأبطال!
داخل البوابة الخالدة ، امتد غصن الخوخ الخالد ، قويًا مثل التنين ، وأوقف يد الملك الخالد آوتشينغ الكبيرة. تحرك الملك بان ، وصوته شديد البرودة.
“إنه حقا أمر مؤسف مع هوانغ! كان لديه قدرة ملك خالد ، والهجوم على هذا المستوى في مثل هذا العمر لم يسبق له مثيل ، وصدم العالم كله ، لكنه في النهاية سقط بشكل بائس! ”
كانت هذه موهبة بطولية تتحدى السماء نشأ في السماوات التسع والأراضي العشر ، شخص كان يجب أن يكون عالياً فوق ، يمكن مقارنته بملك خالد ، لكنه في النهاية سقط في مثل هذه الحالة المؤسفة.
“في الأصل ، كان يجب أن يكون قادرًا على الاندفاع مباشرة إلى السماء ، مطلاً على الماضي والحاضر ، ولكن في النهاية ، قُتل على يد الملوك الخالدين بهذه الطريقة!”
قُتل شي هاو في المعركة ، مما أدى إلى موجة من الضوضاء في المجال الخالد. منذ العصور القديمة ، كان المنتصرون هم الذين كانوا على حق ، وقد تم عرض هذا الآن إلى أقصى حد هنا.
كان هؤلاء الأصدقاء القدامى منافسيه السابقين. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، عندما رأوه ينهض ويخترق باستمرار ، غيروا طريقة تفكيرهم لفترة طويلة.
كان هؤلاء الأصدقاء القدامى منافسيه السابقين. ومع ذلك ، في وقت لاحق ، عندما رأوه ينهض ويخترق باستمرار ، غيروا طريقة تفكيرهم لفترة طويلة.
الآن ، جعلهم موت شي هاو يشعرون بالندم ، ويشعرون بالأسف ، ويتنهدون من أجله.
الآن ، قُتل ، ومحت روحه البدائية ، وأصبحت مطرًا من الضوء وتشتت في هذا العالم. اهتز المجال المرصع بالنجوم بالكامل ، مما جعل السماوات التسع والأراضي العشر تدوي بالضوضاء.
“ووو … لقد مت هكذا تمامًا. ألم تقل إنك ستنظر باستخفاف على جميع الخبراء من الماضي إلى الحاضر ، في يوم من الأيام ، ستصبح قوياً للغاية ولن يجرؤ أي شخص آخر على الادعاء بأنه صاحب السيادة؟ ” في المجال الخالد ، على نجم ، بكت أرنب اليشم القمري ، وعيناه حمراء للغاية ، مليئة بالعواطف.
على الرغم من أن الأشباح الخالدون كانوا أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا هوانغ ، ولم تكن لديهم جرأته. طالما أحضر شخص ما مرسوم داو خالد ، فإنهم بالتأكيد سينحنون على الفور.
في السابق ، تم إحضارها إلى المجال الخالد. ومع ذلك ، لم يتغير مظهرها ، شعرها الفضي لامع ، وعيون كبيرة مثل الياقوت ، كما لو كانت في سن المراهقة.
“من الذي يبكي؟!” في هذا الوقت ، تفكك قبر كبير ، وأطلق هذا النوع من الأصوات المحيرة. ….. الداعم الرئيسي: shaly
في مجال نجم آخر ، ركع تشين هاو على الأرض ، وعيناه قرمزيتان ، والدموع تنهمر. كانت يديه مشدودة بإحكام ، حتى أن الدم يسيل منه.
آوتشينغ غادر أيضا!
“الأخ الأكبر ، لا يمكنني قبول هذا … كيف تموت؟ لقد كنت تهاجم عالم الملك الخالد ، لكنك قُتلت بالفعل! تلك الأشياء القديمة تستحق الموت! ”
كشف أحد الأشباح الخالدة ضوءًا شريرًا ، وحدث في بقايا البلاط الإمبراطوري. كان هذا المكان مدمرًا ، وجدرانه المحطمة في كل مكان ، وتحولت إلى مساحة من الأنقاض.
على الرغم من الأشياء التي حدثت عندما كانوا صغارًا ، والآن بعد أن جاء هذا اليوم ، لا يزال يشعر بألم لا يضاهى. لقد مات أخوه الأكبر الذي كان مرتفعًا جدًا ، والذي كان شاهقًا فوقه مثل الجبل السماوي الأبدي ، اليوم. كان من الصعب عليه قبول ذلك.
أطلق الملك بان نية قتل باردة ، وانتشرت في الخارج!
“شي هاو …”
“في الأصل ، كان يجب أن يكون قادرًا على الاندفاع مباشرة إلى السماء ، مطلاً على الماضي والحاضر ، ولكن في النهاية ، قُتل على يد الملوك الخالدين بهذه الطريقة!”
في سماء مرصعة بالنجوم أخرى ، تمتمت تشينغ يي ، وأصبحت عيناها باهتة ، وتذرف الدموع باستمرار ، وفقدت رونقها اللامع في الماضي. شعرت بألم شديد في الداخل ، والدم يتدفق من زوايا شفتيها.
ووو …
“أنا نادمة كثيرًا … ما كان يجب أن أغادر العالم الأدنى من قبل ، ما كان يجب أن أدخل المجال الخالد. انا نادمة أيضًا أنني اشتقت إليك مرة أخرى في آخر مرة اجتمعنا فيها مرة أخرى هنا! ”
…
بكت تشينغ يي ، لم تشعر أبدًا بهذا الألم في حياتها. مقارنة بمزاجها المعتاد المتحرك ، كانت مختلفة تمامًا.
على الرغم من الأشياء التي حدثت عندما كانوا صغارًا ، والآن بعد أن جاء هذا اليوم ، لا يزال يشعر بألم لا يضاهى. لقد مات أخوه الأكبر الذي كان مرتفعًا جدًا ، والذي كان شاهقًا فوقه مثل الجبل السماوي الأبدي ، اليوم. كان من الصعب عليه قبول ذلك.
“إذا تمكنت من الظهور في هذا العالم مرة أخرى ، فسأظهر على الفور بجانبك ، ولن أتركك مرة أخرى!” ذرفت تشينغ يي الدموع ، جسدها الجليدي الذي يشبه اليشم مليء بمشاعر العالم الفاني. لقد أرادت حقًا العودة إلى الماضي.
“من الذي يبكي؟!” في هذا الوقت ، تفكك قبر كبير ، وأطلق هذا النوع من الأصوات المحيرة. ….. الداعم الرئيسي: shaly
المقاطعات الثلاثة آلاف ، انهارت سلالة البلاط الإمبراطوري!
رن صوت بارد ومحتقر في جميع أنحاء العالم. كان هذا الملك الخالد آوتشينغ. “أنا بالضبط إرادة السماء ، هذه هي أعظم كارما ، من يجرؤ على القتال ضدي؟ كلكم مثيرون للضحك! ”
هذا ترك الناس متأثرين بعمق ، وجعلهم أيضًا يندمون.
حتى البلاط الإمبراطوري الذي أسسه انهار على الفور في ليلة واحدة لأن الجنرالات السماويين لم يعودوا موجودين. مات الذين ماتوا واختفى الاخرون.
كانت هذه موهبة بطولية تتحدى السماء نشأ في السماوات التسع والأراضي العشر ، شخص كان يجب أن يكون عالياً فوق ، يمكن مقارنته بملك خالد ، لكنه في النهاية سقط في مثل هذه الحالة المؤسفة.
“اللعنة … لماذا الأمر على هذا النحو؟ آوتشينغ ، تايشي ، أنتم جميعًا ملوك خالدين ، ومع ذلك فإنكم تعاملون شخصًا أدنى منكم مثل هذا. هل أنتم خائفين من أن يفاجئكم هوانغ ذات يوم ؟! ” كان الشيخ غاضبًا ، يلعن السماء هنا.
حتى البلاط الإمبراطوري الذي أسسه انهار على الفور في ليلة واحدة لأن الجنرالات السماويين لم يعودوا موجودين. مات الذين ماتوا واختفى الاخرون.
عرف الكثير من الناس أن آوتشينغ وتايشي ويوانشو لم يتصرفوا بطريقة مستقيمة ، وفي الواقع لم يترددوا في دفع ثمن النزول إلى العالم الأدنى على الرغم من كونهم ملوكًا خالدين ، كل هذا لقتل جيل أصغر. حقا كان يذهب بعيدا جدا.
“يا للأسف ، كان علينا تولي الأمر. كان هناك الكثير من الإرادة ، ما مدى فائدة ذلك في الزراعة؟ ”
كانت هذه موهبة بطولية تتحدى السماء نشأ في السماوات التسع والأراضي العشر ، شخص كان يجب أن يكون عالياً فوق ، يمكن مقارنته بملك خالد ، لكنه في النهاية سقط في مثل هذه الحالة المؤسفة.
كان الأشباح الخالدون لا يزالون هناك. كانوا حزينين ، ضوء شرير يومض بأعينهم.
آوتشينغ غادر أيضا!
“يمكننا تأسيسها مرة أخرى!” قال شبح خالد ، لكنه لم يكن لديه ثقة كبيرة. كانوا خائفين من تكبد كراهية خبراء المجال الخالد والخوف من أن ينتهي بهم الأمر بالقتل.
كشف أحد الأشباح الخالدة ضوءًا شريرًا ، وحدث في بقايا البلاط الإمبراطوري. كان هذا المكان مدمرًا ، وجدرانه المحطمة في كل مكان ، وتحولت إلى مساحة من الأنقاض.
على الرغم من أن الأشباح الخالدون كانوا أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا هوانغ ، ولم تكن لديهم جرأته. طالما أحضر شخص ما مرسوم داو خالد ، فإنهم بالتأكيد سينحنون على الفور.
صرخ شخص من البلاط الإمبراطوري ، كانت تجاويف عينيه كما لو كانت ستنفصل. لقد رأوا المعركة في أعماق الكون من خلال تشكيل ، والنتيجة في الواقع قاتمة ومأساوية.
“انضممنا إلى البلاط الإمبراطوري ، لكن في النهاية لم نحصل على أي شيء. قد نتوجه أيضًا إلى قبره ونقتحمه. جسده بالتأكيد ليس بسيطا! ”
الآن ، جعلهم موت شي هاو يشعرون بالندم ، ويشعرون بالأسف ، ويتنهدون من أجله.
كشف أحد الأشباح الخالدة ضوءًا شريرًا ، وحدث في بقايا البلاط الإمبراطوري. كان هذا المكان مدمرًا ، وجدرانه المحطمة في كل مكان ، وتحولت إلى مساحة من الأنقاض.
في الواقع ، لم تكن هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر. انس أمر هوانغ ، حتى لو كان ملكًا خالدًا حقيقيًا هو الذي واجه هجمات آوتشينغ و تايشي و يوانشو المشتركة ، وعانى من قمع سيد عشيرة جرف الخالد الساقط ، فسيظل من الصعب عليهم الهروب من الكارثة.
في الجبل خلف هذه الأنقاض كان هناك قبر جديد ، مدفون بداخله هوانغ!
واه…
“انس الأمر ، من الأفضل ألا نتصرف بتهور. أنشأ الملك بان الشاهدة بنفسه ، حتى أن الملك الخالد آوتشينغ أعطى وجهه ، ولم يلمس الجثة. من الأفضل ألا نتحمل الكارما “.
عرف الكثير من الناس أن آوتشينغ وتايشي ويوانشو لم يتصرفوا بطريقة مستقيمة ، وفي الواقع لم يترددوا في دفع ثمن النزول إلى العالم الأدنى على الرغم من كونهم ملوكًا خالدين ، كل هذا لقتل جيل أصغر. حقا كان يذهب بعيدا جدا.
“حسنًا ، يجب أن نذهب ونجد فرصة لدخول المجال الخالد. لم نتعرض حقًا لخسائر هذه السنوات في البلاط الإمبراطوري أيضًا ، بعد كل شيء ، حصلنا على كتب داو المقدسة الحقيقية الخالدة! ”
“هو؟ إنه بالفعل ليس سيئًا بالنسبة له أن يكون قادرًا على تحقيق مستوى الخالد الحقيقي. لقد انجرف حقًا إلى الأوهام ، فكيف يمكن مقارنته بملك خالد؟ ” كان لعشيرة الملك الخالد تايشي أيضًا أشخاص يتحدثون بهذه الطريقة.
واه…
زأر النملة ذات القرون السماوية بغضب ، وعيناه حمراء تمامًا ، وصوته أجش.
في السنوات القليلة الماضية ، على أنقاض البلاط الإمبراطوري ، كان هناك أشخاص يأتون لتكريم من وقت لآخر. كانت هذه نهاية حقبة. انتهت حياة هوانغ ، وما زال غير قادر على تحدي السماء في النهاية.
كان البلاط الإمبراطوري في حزن شديد. جاءت أسوأ الأوقات. مات شي هاو بشكل مفاجئة ، مما يدل على انهيار البلاط الإمبراطوري. حتى سيد المنطقة المحظورة الذي كان من المفترض في الأصل أن يجلب كل الجنرالات السماويين هلك ، تحولت جمجمته إلى شظايا.
في الجبل الخلفي كان هناك قبر أرضي ، حوله عدد غير قليل من الزهور الطازجة. تنهد بعض الناس ، وذرف آخرون الدموع.
داخل البوابة الخالدة ، امتد غصن الخوخ الخالد ، قويًا مثل التنين ، وأوقف يد الملك الخالد آوتشينغ الكبيرة. تحرك الملك بان ، وصوته شديد البرودة.
كان هؤلاء بعض شيوخ البلاط الإمبراطوري ، المزارعين داخل المعابد المنتشرة حول الأرض. عندما سمعوا أن المعبد المركزي قد انهار بالفعل ، وجدوا صعوبة في قبوله ، وغير قادرين على تصديق ذلك!
في سماء مرصعة بالنجوم أخرى ، تمتمت تشينغ يي ، وأصبحت عيناها باهتة ، وتذرف الدموع باستمرار ، وفقدت رونقها اللامع في الماضي. شعرت بألم شديد في الداخل ، والدم يتدفق من زوايا شفتيها.
اندفعوا إلى هنا على عجل ، حاملين التضحيات ، وكلهم يحملون مشاعر عظيمة.
…
خلال هذه السنوات ، أصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا مع مرور كل يوم ، وأصبح لفترة طويلة الميراث رقم واحد في السماوات التسع والأراضي العشر ، متجاوزًا جميع الطوائف. لقد تجرأ هوانغ على مواجهة خبراء المجال الخالد ، وذبح أكثر من واحد من الخالدين الحقيقيين. ما مدى روعة هذا؟
ثم ظهر البرق الأسود خطًا تلو الآخر ، وانتشرت سحب الدم. ظهرت مشاهد شريرة غير منتظمة في كل مكان في السماوات التسع والأراضي العشر.
ومع ذلك ، في النهاية ، توفي شي هاو وانهار البلاط الإمبراطوري. بهذا ، انهار كل شيء ، انتهى هذا الميراث!
“انضممنا إلى البلاط الإمبراطوري ، لكن في النهاية لم نحصل على أي شيء. قد نتوجه أيضًا إلى قبره ونقتحمه. جسده بالتأكيد ليس بسيطا! ”
“وووو…” كان هناك بعض الشابات اللواتي كن يبكين.
في الجبل خلف هذه الأنقاض كان هناك قبر جديد ، مدفون بداخله هوانغ!
“اللعنة … لماذا الأمر على هذا النحو؟ آوتشينغ ، تايشي ، أنتم جميعًا ملوك خالدين ، ومع ذلك فإنكم تعاملون شخصًا أدنى منكم مثل هذا. هل أنتم خائفين من أن يفاجئكم هوانغ ذات يوم ؟! ” كان الشيخ غاضبًا ، يلعن السماء هنا.
على الرغم من أن الأشباح الخالدون كانوا أقوياء ، إلا أنهم لم يكونوا هوانغ ، ولم تكن لديهم جرأته. طالما أحضر شخص ما مرسوم داو خالد ، فإنهم بالتأكيد سينحنون على الفور.
“من الذي يبكي؟!” في هذا الوقت ، تفكك قبر كبير ، وأطلق هذا النوع من الأصوات المحيرة.
…..
الداعم الرئيسي: shaly
“لقد أساءت إلى صديق داو!”
خلال هذه السنوات ، أصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا مع مرور كل يوم ، وأصبح لفترة طويلة الميراث رقم واحد في السماوات التسع والأراضي العشر ، متجاوزًا جميع الطوائف. لقد تجرأ هوانغ على مواجهة خبراء المجال الخالد ، وذبح أكثر من واحد من الخالدين الحقيقيين. ما مدى روعة هذا؟
