الغضب
هذا الفصل برعايه Shaly
“ماذا؟! إنهم يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق. لقد تعاملنا معهم مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع صبرنا على أنه علامة ضعف؟ ” كان شي لينهو غاضبًا.
الفصل الثالث عشر – الغضب
“رئيس ، كان كل هذا بسبب أهل قريه الذئب. لقد عبروا الحدود إلى أراضينا ، واستولوا بالقوة على جمل يبلغ طوله ستة أقدام قتله شوشان وحاول حتى قتل أحدنا! لولا خروج شوشان عن الطريق في الوقت المناسب ، فربما يكون هذا السهم قد اخترق قلبه حقًا! ” تحدث شي لينهو بشراسة.
“بابا!” اندفع بيهو خارج القرية وهو يبكي. ألقى بنفسه نحو والده. تنهمر الدموع على وجهه ممسكًا بأحد ذراعي شي شوشان. “ماذا حدث؟ من آذاك؟”
“سأذهب كذلك. الكبير بينغ ، الأخضر الصغير ، السحابه الأرجوانيه ، انتظروني في القرية وتصرفوا بأنفسكم “. كما تبع ذلك الشاب الصغير شي هاو.
ركضت والدته ، وكانت الدموع تسيل من عينيها أيضًا. أمسكت بيد شي شوشان الأخرى وهي تبكي بهدوء.
“لا ، لكن هناك عدد قليل من المصابين بجروح خطيرة. تم اختراق أعضائهم الداخلية بواسطة سهام حديدية ، ولا نعرف ما إذا كانت إصاباتهم قاتلة.
“ما الذي تبكون عليه جميعًا؟ إذن ماذا لو أصبت بسهم؟ غالبًا ما تمزق الوحوش الشرسة أجسادنا أثناء الصيد ، لذا فإن هذه الكمية الصغيرة من الدم لا تعد شيئًا! ” شي شوشان حدق مباشرة في عيونهم وطلب منهم عدم البكاء. لقد كان رجلاً قوي الإرادة.
“يبدو أن قريه الذئب قد طورت شابًا استثنائيًا. قال أحد شيوخ القرية وهو يحدق بعينيه نحو قريه الذئب:
كان نصف جسده مغطى بالدماء. اخترق سهم معدني درعه الحديدي ، وطعن رئته اليمنى مباشرة من خلال ظهره. كان عمود السهم الذي يبلغ طوله 1.3 متر والذي يخرج من جسده شي شوشان مغطي بإشراق ذهبي. كان ملطخا بالدماء ، مشكلا مشهدا مروعا.
” آه ، العم فو ، أنت متألم أيضًا. كل شيء سيكون على ما يرام ، وسوف يتحسن بسرعة “. نظر الرجل الصغير إلى جسد شي فو الملطخ بالدماء الذي كان دائمًا يقطف التوت المفضل لديه أثناء الصيد. قام بقبض قبضتي الرجل الصغير ، وبعد أن أراحه قليلاً ، بدأ في مطاردة المجموعة التي تقدمت.
“أخت الزوج الأكبر وابن أخيه ، لا تبكوا بعد الآن. الأخ شوشان ليس في حالة حرجة. سوف يتحرك مثل الثور مرة أخرى إذا سمحنا له بالتعافي لفترة من الوقت. سوف يتحسن قريبا! ” شي فيجياو قام بمواساتهم.
“جيد جيد جيد!” كان الشيوخ جميعًا مبتهجين.
الاصابة لم تكن خفيفة حقا. على الرغم من أن جسد شي شوشان كان قويًا ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه توخي الحذر. وإلا فقد يعاني جسده وتنخفض حالة جسده تدريجيًا.
نحن بحاجة إلى استعادة ما هو حق لنا. لا يمكننا مطلقًا أخذ هذا الاستلقاء! ” شعر الجميع كما لو أن لهبًا مشتعلًا في قلوبهم ، كما لو أن أحشاءهم الخمسة قد غُمرت بالزيت ، مما جعلهم يحترقون من الغضب.
لحسن الحظ ، عالج شي لينهو والآخرون إصاباته مؤقتًا. داخل الجبال كسروا الدواء القديم ووضعوه على جروحه. كما أطعموه المسحوق الطبي الذي صقله شيوخ العشيرة من الدم الحقيقي للوحوش الشريرة.
……………………………………………………………………………………………………
“لا تبكي. نحن محظوظون لأنه تمكن من العودة حيا “. مشى الزعيم شي يون فنغ وسحب السهم الحديدي ، مما تسبب في تدفق الدم إلى الخارج نتيجة لذلك. تحركت يداه بسرعة ، وأضاء وسط كفيه. بدأت الرموز تضيء مثل النجوم ، وبعد نزولها السريع توقف الدم عن التدفق وانغلق الجرح.
“ماذا؟! إنهم يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق. لقد تعاملنا معهم مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع صبرنا على أنه علامة ضعف؟ ” كان شي لينهو غاضبًا.
أخرج شي يون فينغ جرة من اليشم من صدره وسكب حبتين طبيتين أرجوانيتين عطريتين. قام بعصر واحده منهم في مسحوق ووضعه على الجرح. ثم أعطى شي شوشان الآخري لابتلاعها.
……………………………………………………………………………………………………
تم رفع شي شوشان وإعادته إلى المنزل. تجمع سكان القرية من الذكور والإناث والصغار والكبار لزيارته. كان القرويون جميعهم مخلصين ودافئين. كان هذا المكان مليئًا بالنشاط حيث تم إحضار جميع أنواع الأدوية التكميلية واللحوم المجففة كهدايا.
أعاد شي لينهو جزءًا مع بعض الآخرين. ثم جمع المزيد من القوى البشرية لإعادة المزيد من الوحوش الشريرة.
“العم بالتأكيد سوف تتحسن قريبا!” جاء الرجل الصغير أيضًا. أحضر له سلة من التوت الأحمر المفضل لديه.
الفصل الثالث عشر – الغضب
“ما حدث بالضبط؟!” في فناء الرئيس ، تجمعت مجموعة من الأشخاص المهمين. شي يون فينغ جعد حواجبه كما طلب.
بعد رؤية مهارات الرجل الصغير تتحسن أكثر فأكثر خلال السنوات القليلة الماضية ، لم يعد بإمكان الأطفال الجلوس أكثر من ذلك. لم يعودوا يقاومون حمامات الدواء وتلقوا بطاعة معمودية المرجل. الآن بعد أن رأوا أن هناك كميات كبيرة من الدم الثمين ، كانوا بطبيعة الحال متحمسين للغاية.
“رئيس ، كان كل هذا بسبب أهل قريه الذئب. لقد عبروا الحدود إلى أراضينا ، واستولوا بالقوة على جمل يبلغ طوله ستة أقدام قتله شوشان وحاول حتى قتل أحدنا! لولا خروج شوشان عن الطريق في الوقت المناسب ، فربما يكون هذا السهم قد اخترق قلبه حقًا! ” تحدث شي لينهو بشراسة.
“يبدو أن قريه الذئب قد طورت شابًا استثنائيًا. قال أحد شيوخ القرية وهو يحدق بعينيه نحو قريه الذئب:
تغيرت بشرة الجميع. من الواضح أن هذا كان عملاً مليئًا بنيه القتل!
انفجر القرويون على الفور. بعد الإذلال المتكرر ، حتى الشخص المتحفظ سيغضب.
“للذهاب إلى هذا الحد ، فهم يجهلون حقًا ما يعتبر صريحًا وصادقًا. على الرغم من أن قريتنا مفصولة بعشرة لي ، كلانا لديه أراضينا الخاصة للدفاع عنها وتقريباً لا نلتقي ببعضنا البعض. ومع ذلك ، كلانا نعيش على نفس سلسلة الجبال ، لذلك لا يزال يتعين علينا أن نعطي بعضنا البعض بعض الوجه على الأقل ، أليس كذلك؟ بالتأكيد لم يكن مثل هذا من قبل! ” هتف شيخ.
? METAWEA?
قال شي فيجياو ، “أطلق طفل السهم ، وكان عمره حوالي 14 أو 15 عامًا. لم يكن مظهره الخارجي سيئًا ، فقد كان عادلاً وجذابًا إلى حد ما ، لكنه كان حقًا يتمتع بقلب شرير. تم إطلاق السهم الذي أطلقه مباشرة على شوشان بنفس الطريقة التي يقتل بها المرء وحشًا بريًا. لم يكن هناك أي تلميح للتردد في تلك العيون الباردة والمخيفة “.
“يبدو أن قريه الذئب قد طورت شابًا استثنائيًا. قال أحد شيوخ القرية وهو يحدق بعينيه نحو قريه الذئب:
في تلك اللحظة ، كان جميع القرويين في قريه الحجر غاضبين. اندفعوا جميعًا إلى الأمام معًا. ومع ذلك ، لم يكن خصومهم ضعفاء أيضًا ، وتجمع ما يقرب من عشرة أفراد من الطرف المعارض على الفور ، وتمسكوا بموقفهم بلا هوادة.
هرعت مجموعة هائلة من الناس إلى أعماق الجبال. هذه المرة ، ذهبت قريه الذئب بعيدًا حقًا وتجاوزت الحد الأدنى.
فجأة ، أصيب وحش شوان ني بالجنون داخل أعماق سلسلة الجبال. لولا هديره الذي هز الجبال والذي تسبب في سقوط الصخور الجبلية بشكل عشوائي ، لكانت ستحدث معركة خطيرة مليئة بالدماء. وسرعان ما تراجع كلا الجانبين بسبب الخوف.
تمامًا مثل هذا ، تم استعادة السلام مرة أخرى.
“لماذا هم متعجرفون للغاية؟ هل يشعرون حقًا بأنهم متفوقون لدرجة أنهم يستطيعون تجاهل مشاعرنا؟ كيف يمكنهم التنمر علينا هكذا !؟ ” استشاط العديد من كبار السن غضبًا أيضًا. “نحن نعيش في الجبال ، لذا فإن الذكور الأقوياء مهمون للغاية للقرية. العشيرة الأخرى تجرؤ في الواقع على التصرف بطريقتهم وقتل من يريدون “.
“لماذا هم متعجرفون للغاية؟ هل يشعرون حقًا بأنهم متفوقون لدرجة أنهم يستطيعون تجاهل مشاعرنا؟ كيف يمكنهم التنمر علينا هكذا !؟ ” استشاط العديد من كبار السن غضبًا أيضًا. “نحن نعيش في الجبال ، لذا فإن الذكور الأقوياء مهمون للغاية للقرية. العشيرة الأخرى تجرؤ في الواقع على التصرف بطريقتهم وقتل من يريدون “.
أضاف قلة من الناس ، “هذا الطفل ليس بسيطا. الانطباع الذي حصلت عليه منه هو أنه خطير للغاية. كان الأمر كما لو كنت أواجه شخصًا بالغًا قويًا ووحشيًا وعديم الشعور “.
“كيف يمكنهم التصرف بشكل متعجرف عند صيد الوحوش الشرسة؟ حتى لو زاد عدد سكانها ، فإن التصرف بهذه الطريقة أمر غير طبيعي تمامًا. يجب أن يكون حدث كبير حدث داخل قريتهم “. استنتج الزعيم شي يون فنغ.
“يبدو أن قريه الذئب قد طورت شابًا استثنائيًا. قال أحد شيوخ القرية وهو يحدق بعينيه نحو قريه الذئب:
“رئيس ، كان كل هذا بسبب أهل قريه الذئب. لقد عبروا الحدود إلى أراضينا ، واستولوا بالقوة على جمل يبلغ طوله ستة أقدام قتله شوشان وحاول حتى قتل أحدنا! لولا خروج شوشان عن الطريق في الوقت المناسب ، فربما يكون هذا السهم قد اخترق قلبه حقًا! ” تحدث شي لينهو بشراسة.
بعد فترة وجيزة ، أدار رأسه نحو شي لينهو والآخرين. لا نريد أن نتسبب في أي مشكلة ، لكننا أيضًا لا نخشى المشاكل. كن منتبهاً لهم في الأيام القادمة. إذا تحركوا مرة أخرى ، فلا تتردد في اتخاذ إجراء “.
“ماذا؟! إنهم يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق. لقد تعاملنا معهم مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع صبرنا على أنه علامة ضعف؟ ” كان شي لينهو غاضبًا.
“أنا أفهم.” أومأ شي لينهو.
كان نصف جسده مغطى بالدماء. اخترق سهم معدني درعه الحديدي ، وطعن رئته اليمنى مباشرة من خلال ظهره. كان عمود السهم الذي يبلغ طوله 1.3 متر والذي يخرج من جسده شي شوشان مغطي بإشراق ذهبي. كان ملطخا بالدماء ، مشكلا مشهدا مروعا.
في غمضة عين ، مر نصف شهر . تجاوزت قريه الذئب حدودها في كثير من الأحيان لدرجة أنها ستنصب حتى الفخاخ للوحوش الشريرة في أراضي قريه الحجر. غالبًا ما تم تفجير هذه الفخاخ من قبل سكان قريه الحجر ، وكانت الجروح التي تلقوها من المسامير الحديدية أدناه شديدة بشكل لا يصدق.
“لماذا هم متعجرفون للغاية؟ هل يشعرون حقًا بأنهم متفوقون لدرجة أنهم يستطيعون تجاهل مشاعرنا؟ كيف يمكنهم التنمر علينا هكذا !؟ ” استشاط العديد من كبار السن غضبًا أيضًا. “نحن نعيش في الجبال ، لذا فإن الذكور الأقوياء مهمون للغاية للقرية. العشيرة الأخرى تجرؤ في الواقع على التصرف بطريقتهم وقتل من يريدون “.
كادت الدماء تسفك بسبب هذه الأحداث. لكن في النهاية تراجعت قريه الذئب.
ومع ذلك ، عندما كان الجميع في منتصف الطريق إلى وجهتهم ، رأوا شي فيجياو يعود مع مجموعة من القرويين وهم ملطخون بالدماء. كان شعرهم في كل مكان ، وكانوا في حالة بائسة.
“كيف يمكنهم التصرف بشكل متعجرف عند صيد الوحوش الشرسة؟ حتى لو زاد عدد سكانها ، فإن التصرف بهذه الطريقة أمر غير طبيعي تمامًا. يجب أن يكون حدث كبير حدث داخل قريتهم “. استنتج الزعيم شي يون فنغ.
لحسن الحظ ، عالج شي لينهو والآخرون إصاباته مؤقتًا. داخل الجبال كسروا الدواء القديم ووضعوه على جروحه. كما أطعموه المسحوق الطبي الذي صقله شيوخ العشيرة من الدم الحقيقي للوحوش الشريرة.
بعد عدة صراعات ، اختفى معظم سكان قريه الذئب. ومع ذلك ، لم يشعر القرويون في قريه الحجر بالارتياح قليلاً. قرروا إرسال بعض الأشخاص ليلًا ، وسمع هؤلاء الجواسيس صراخًا من داخل القرية ؛ كان غريبا جدا.
“الأخ لينهو ، إنها قريه الذئب مرة أخرى. اعترضونا واستولوا على كل الفرائس المتبقية! ” قال شي فيجياو متجهما في الغضب.
لا تتخذ إجراءً أولاً. طالما أنها لا تفرط في المياه ، فلا داعي لإراقة الدماء. العيش في هذه السلسلة الجبلية ليس بالأمر السهل “. قال شيخ.
الفصل الثالث عشر – الغضب
تمامًا مثل هذا ، تم استعادة السلام مرة أخرى.
“جيد جيد جيد!” كان الشيوخ جميعًا مبتهجين.
لبضعة أيام ، كان حظ قريه الحجر جيدًا ، وكانت عمليات صيدها ناجحة إلى حد ما. لقد صادفوا عدة أنواع من الوحوش الشرسة التي هلكت بعد صراع داخلي في الجبال. كان هناك العديد من الوحوش الغامضة القوية التي شاركت في معارك جلبت كارثة داخل الجبل أينما ذهبوا ، مما تسبب في معاناة العديد من الوحوش البرية.
“أيها الرئيس ، فقط الأفيال ذات قرون التنين وحدها كانت مسؤولة عن ثمانية من الجثث ، وكان هناك أيضًا العديد من وحيد القرن للقمر الأبيض الثلجي ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الوحوش الضخمة. إذا قمنا بتحويلها إلى لحوم مجففة ، يمكن أن تطعمنا لفترة طويلة قادمة “.
في أعماق سلسلة الجبال ، كان المتحدرون من أصول قديمة يتعارضون من وقت لآخر. كانوا يقاتلون بنية قتل بعضهم البعض ، مما تسبب في كوارث لا يمكن إصلاحها. كان هذا هو الحال ، لكن لحسن الحظ ، لم ينتشر إلى القرية.
“جيد جيد جيد!” كان الشيوخ جميعًا مبتهجين.
“أيها الرئيس ، فقط الأفيال ذات قرون التنين وحدها كانت مسؤولة عن ثمانية من الجثث ، وكان هناك أيضًا العديد من وحيد القرن للقمر الأبيض الثلجي ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الوحوش الضخمة. إذا قمنا بتحويلها إلى لحوم مجففة ، يمكن أن تطعمنا لفترة طويلة قادمة “.
بعد رؤية مهارات الرجل الصغير تتحسن أكثر فأكثر خلال السنوات القليلة الماضية ، لم يعد بإمكان الأطفال الجلوس أكثر من ذلك. لم يعودوا يقاومون حمامات الدواء وتلقوا بطاعة معمودية المرجل. الآن بعد أن رأوا أن هناك كميات كبيرة من الدم الثمين ، كانوا بطبيعة الحال متحمسين للغاية.
أعاد شي لينهو جزءًا مع بعض الآخرين. ثم جمع المزيد من القوى البشرية لإعادة المزيد من الوحوش الشريرة.
بعد عدة صراعات ، اختفى معظم سكان قريه الذئب. ومع ذلك ، لم يشعر القرويون في قريه الحجر بالارتياح قليلاً. قرروا إرسال بعض الأشخاص ليلًا ، وسمع هؤلاء الجواسيس صراخًا من داخل القرية ؛ كان غريبا جدا.
“جيد جيد جيد!” كان الشيوخ جميعًا مبتهجين.
“إنه مجرد طفل لم ينمو شعره بعد ، ما مدى قوته؟ لا تقل لي أنكم يا رفاق غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك؟ ” تحدث قروي معوق باستياء في دعمه.
غادر العديد من القرويين معًا لتقديم الدعم في الجبال.
هرعت مجموعة هائلة من الناس إلى أعماق الجبال. هذه المرة ، ذهبت قريه الذئب بعيدًا حقًا وتجاوزت الحد الأدنى.
“واو ، الكثير من الوحوش الضخمة ، فلنذهب أيضًا. يمكننا بالتأكيد جمع الكثير من الدماء الحقيقية! ” مجموعة من الأطفال صاحوا وصرخوا.
“ما حدث بالضبط؟!” في فناء الرئيس ، تجمعت مجموعة من الأشخاص المهمين. شي يون فينغ جعد حواجبه كما طلب.
بعد رؤية مهارات الرجل الصغير تتحسن أكثر فأكثر خلال السنوات القليلة الماضية ، لم يعد بإمكان الأطفال الجلوس أكثر من ذلك. لم يعودوا يقاومون حمامات الدواء وتلقوا بطاعة معمودية المرجل. الآن بعد أن رأوا أن هناك كميات كبيرة من الدم الثمين ، كانوا بطبيعة الحال متحمسين للغاية.
“أيها الرئيس ، فقط الأفيال ذات قرون التنين وحدها كانت مسؤولة عن ثمانية من الجثث ، وكان هناك أيضًا العديد من وحيد القرن للقمر الأبيض الثلجي ، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الوحوش الضخمة. إذا قمنا بتحويلها إلى لحوم مجففة ، يمكن أن تطعمنا لفترة طويلة قادمة “.
“سأذهب كذلك. الكبير بينغ ، الأخضر الصغير ، السحابه الأرجوانيه ، انتظروني في القرية وتصرفوا بأنفسكم “. كما تبع ذلك الشاب الصغير شي هاو.
لحسن الحظ ، عالج شي لينهو والآخرون إصاباته مؤقتًا. داخل الجبال كسروا الدواء القديم ووضعوه على جروحه. كما أطعموه المسحوق الطبي الذي صقله شيوخ العشيرة من الدم الحقيقي للوحوش الشريرة.
ومع ذلك ، عندما كان الجميع في منتصف الطريق إلى وجهتهم ، رأوا شي فيجياو يعود مع مجموعة من القرويين وهم ملطخون بالدماء. كان شعرهم في كل مكان ، وكانوا في حالة بائسة.
“إنه مجرد طفل لم ينمو شعره بعد ، ما مدى قوته؟ لا تقل لي أنكم يا رفاق غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك؟ ” تحدث قروي معوق باستياء في دعمه.
“فيجياو ماذا حدث؟” سأل شي لينهو بصوت عالٍ.
“إنه مجرد طفل لم ينمو شعره بعد ، ما مدى قوته؟ لا تقل لي أنكم يا رفاق غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك؟ ” تحدث قروي معوق باستياء في دعمه.
“الأخ لينهو ، إنها قريه الذئب مرة أخرى. اعترضونا واستولوا على كل الفرائس المتبقية! ” قال شي فيجياو متجهما في الغضب.
“ماذا؟! إنهم يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق. لقد تعاملنا معهم مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع صبرنا على أنه علامة ضعف؟ ” كان شي لينهو غاضبًا.
“ماذا؟! إنهم يتنمرون على الآخرين بشكل لا يطاق. لقد تعاملنا معهم مرارًا وتكرارًا ، ومع ذلك فهم يتعاملون مع صبرنا على أنه علامة ضعف؟ ” كان شي لينهو غاضبًا.
” آه ، العم فو ، أنت متألم أيضًا. كل شيء سيكون على ما يرام ، وسوف يتحسن بسرعة “. نظر الرجل الصغير إلى جسد شي فو الملطخ بالدماء الذي كان دائمًا يقطف التوت المفضل لديه أثناء الصيد. قام بقبض قبضتي الرجل الصغير ، وبعد أن أراحه قليلاً ، بدأ في مطاردة المجموعة التي تقدمت.
لم يعد بإمكان سكان قرية الحجر تجاهل هذا الأمر. مرارا وتكرارا ، استغلتهم العشيرة المعارضة بغطرسة ؛ لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تستفزهم فيها العشيرة الأخرى.
ركضت والدته ، وكانت الدموع تسيل من عينيها أيضًا. أمسكت بيد شي شوشان الأخرى وهي تبكي بهدوء.
“هل فقد أي من إخوتنا حياته؟”
“العم بالتأكيد سوف تتحسن قريبا!” جاء الرجل الصغير أيضًا. أحضر له سلة من التوت الأحمر المفضل لديه.
“لا ، لكن هناك عدد قليل من المصابين بجروح خطيرة. تم اختراق أعضائهم الداخلية بواسطة سهام حديدية ، ولا نعرف ما إذا كانت إصاباتهم قاتلة.
هرعت مجموعة هائلة من الناس إلى أعماق الجبال. هذه المرة ، ذهبت قريه الذئب بعيدًا حقًا وتجاوزت الحد الأدنى.
“ماذا! لارتكاب مثل هذه الأفعال الشرسة ، إذا كانوا يريدون قتالًا ، فهذه معركة سيخوضونها! “
“ما حدث بالضبط؟!” في فناء الرئيس ، تجمعت مجموعة من الأشخاص المهمين. شي يون فينغ جعد حواجبه كما طلب.
انفجر القرويون على الفور. بعد الإذلال المتكرر ، حتى الشخص المتحفظ سيغضب.
الفصل الثالث عشر – الغضب
“كان ذلك الطفل البالغ من العمر 14 أو 15 عامًا وحشيًا حقًا. كل تلك السهام أطلقت منه كالرصاص ، ولولا أن أوقفه أحد شيوخ قريتهم لكان قتلنا حقًا “. قال والد اير مينغ. كان جسده كله مغطى بالدماء.
أخرج شي يون فينغ جرة من اليشم من صدره وسكب حبتين طبيتين أرجوانيتين عطريتين. قام بعصر واحده منهم في مسحوق ووضعه على الجرح. ثم أعطى شي شوشان الآخري لابتلاعها.
“إنه مجرد طفل لم ينمو شعره بعد ، ما مدى قوته؟ لا تقل لي أنكم يا رفاق غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك؟ ” تحدث قروي معوق باستياء في دعمه.
“أنا أفهم.” أومأ شي لينهو.
“بطبيعة الحال نحن لسنا خائفين. ومع ذلك ، لديهم الكثير من الناس. أعدادهم أكبر بعدة مرات من أعدادنا “.
لبضعة أيام ، كان حظ قريه الحجر جيدًا ، وكانت عمليات صيدها ناجحة إلى حد ما. لقد صادفوا عدة أنواع من الوحوش الشرسة التي هلكت بعد صراع داخلي في الجبال. كان هناك العديد من الوحوش الغامضة القوية التي شاركت في معارك جلبت كارثة داخل الجبل أينما ذهبوا ، مما تسبب في معاناة العديد من الوحوش البرية.
“هذا الطفل هائل للغاية. على الرغم من مظهره الجميل ، إلا أنه يتمتع حقًا بقلب لا يرحم. لا تكن مهملا. كان بعض إخوتنا مغطى بثلاث طبقات من الدروع الحديدية ، لكن سهامه ما زالت تخترقهم. وأضاف شي فيجياو: “في قريتنا ، لا يستطيع أحد فعل ذلك إلا أنا و شي لينهو”.
في أعماق سلسلة الجبال ، كان المتحدرون من أصول قديمة يتعارضون من وقت لآخر. كانوا يقاتلون بنية قتل بعضهم البعض ، مما تسبب في كوارث لا يمكن إصلاحها. كان هذا هو الحال ، لكن لحسن الحظ ، لم ينتشر إلى القرية.
نحن بحاجة إلى استعادة ما هو حق لنا. لا يمكننا مطلقًا أخذ هذا الاستلقاء! ” شعر الجميع كما لو أن لهبًا مشتعلًا في قلوبهم ، كما لو أن أحشاءهم الخمسة قد غُمرت بالزيت ، مما جعلهم يحترقون من الغضب.
ومع ذلك ، عندما كان الجميع في منتصف الطريق إلى وجهتهم ، رأوا شي فيجياو يعود مع مجموعة من القرويين وهم ملطخون بالدماء. كان شعرهم في كل مكان ، وكانوا في حالة بائسة.
هرعت مجموعة هائلة من الناس إلى أعماق الجبال. هذه المرة ، ذهبت قريه الذئب بعيدًا حقًا وتجاوزت الحد الأدنى.
لحسن الحظ ، عالج شي لينهو والآخرون إصاباته مؤقتًا. داخل الجبال كسروا الدواء القديم ووضعوه على جروحه. كما أطعموه المسحوق الطبي الذي صقله شيوخ العشيرة من الدم الحقيقي للوحوش الشريرة.
” آه ، العم فو ، أنت متألم أيضًا. كل شيء سيكون على ما يرام ، وسوف يتحسن بسرعة “. نظر الرجل الصغير إلى جسد شي فو الملطخ بالدماء الذي كان دائمًا يقطف التوت المفضل لديه أثناء الصيد. قام بقبض قبضتي الرجل الصغير ، وبعد أن أراحه قليلاً ، بدأ في مطاردة المجموعة التي تقدمت.
قال شي فيجياو ، “أطلق طفل السهم ، وكان عمره حوالي 14 أو 15 عامًا. لم يكن مظهره الخارجي سيئًا ، فقد كان عادلاً وجذابًا إلى حد ما ، لكنه كان حقًا يتمتع بقلب شرير. تم إطلاق السهم الذي أطلقه مباشرة على شوشان بنفس الطريقة التي يقتل بها المرء وحشًا بريًا. لم يكن هناك أي تلميح للتردد في تلك العيون الباردة والمخيفة “.
……………………………………………………………………………………………………
كادت الدماء تسفك بسبب هذه الأحداث. لكن في النهاية تراجعت قريه الذئب.
? METAWEA?
“أنا أفهم.” أومأ شي لينهو.
لم يعد بإمكان سكان قرية الحجر تجاهل هذا الأمر. مرارا وتكرارا ، استغلتهم العشيرة المعارضة بغطرسة ؛ لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تستفزهم فيها العشيرة الأخرى.
