الفوضى على الأرض
هذا الفصل برعايه Shaly
انتشر الضوء الأخضر من شجرة الصفصاف اقتحم السماوات بسلاسل الإلهية منظمه ، مما يجعل الناس غير قادرين على فتح عيونهم. بعد ذلك غطت القرية واختفت فجأة من العالم. لم يبق شيء آخر في هذا المكان.
الفصل 48 – الفوضى على الأرض
كان هذا مشهدًا مروعًا. كان من المستحيل منعه ، لأنه بعد أن غمر هذا الضوء الأسود هؤلاء العشرة ملايين شخص ، ضاعت حياتهم بالفعل.
داخل هذه الأراضي الشاسعة المقفرة ، اندلعت الفوضى الكاملة بين الجبال العالية والنباتات. زأرت الوحوش القديمة ، وضربت الطيور الشرسة السماء ؛ كانت هذه المنطقة بأكملها في حالة فوضى عارمة!
وأغرق فيضان الوحوش مدينه الجبل الصغير الوحيد وتسببت مجموعة من الوحوش في شق الصخرة الضخمة المغطاة بالرموز. مع أصوات شديده ، تطايرت شظايا الصخور. أشرق الصخرة الضخمة بالضوء ، واندلعت قوة لا حدود لها. لقد تحطمت باستمرار ، وبأصوات با با، حولت مجموعات الوحوش على الفور إلى عجينة لحم ودم طازج.
مو …
دونغ!
زأر ثور وصدى صوته على مسافة مائة لي. اندفعت النيران إلى السماء ، وفتح الثور الدموي الأحمر القرمزي الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار وطوله حوالي ثلاثين مترًا جبلًا هائلاً. ملفوفا بالضوء الملتهب ، خلق أثرًا من الصهارة وهو يشحن للخارج.
هونغ!
كان هذا هو نفس الثور الشيطاني المشتعل الذي حارب مع الشوان ني الذهبي وتمزق قرنه الأحمر القرمزي نتيجة لذلك. لقد عاش لفترة طويلة داخل هذه الأرض المهجورة حتى أن شيوخ قريه الحجر سمعوا قصصًا عن نشأته. وكانت حوافره الأربعة قد اشتعلت فيها النيران ، وغمر جسده بالكامل بضوء متوهج. مع فروه الأحمر الحريري الخافت في الضوء القرمزي ، اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة.
هذا الفصل برعايه Shaly
وخلفه كان هناك عدد لا ينضب من الوحوش الشريرة المكتظة. لقد تبعوا ذلك خارج سلاسل الجبال اللامحدودة ، وقتلوا كل شيء في الخارج مع تجنب الصهارة واللهب.
الفصل 48 – الفوضى على الأرض
“اه لا!”
هوى …
كانت قرية يبلغ عدد سكانها عدة مئات في حالة فزع تام. مع وجود العديد من الوحوش الشريرة التي تتصارع مع ثور شيطاني ملتهب في المقدمة والذي كان متفوقًا بشكل كبير على الروح الحارسه الخاصة بهم ، فما الذي يمكنهم فعله؟
كان مالك الكائن الإلهي الأبيض النقي يتغير باستمرار. كانت جميع المخلوقات الأربعة تضع أيديهم عليه مرة واحدة على الأقل ، لكن لم يستطع أي منهم امتلاكه حقًا مع استمرار هذه المعركة الشديدة.
وجدت الروح الحارسه في هذه القرية شيئًا ما معطلاً وقررت على الفور التخلي عن القرية. لم تجرؤ على المقاومة وهربت على الفور. في النهاية ، استوعبت حتى في طوفان الوحش ، وأصبحت واحدة من أعضائها.
كانت المقاومة بلا جدوى ، لأنه لم يكن هناك من ينقذهم. كان الضوء الأسود منتشرًا في كل مكان حيث غطى المنطقة بأكملها. الشيء الوحيد الذي يمكنهم رؤيته هو أن الناس يتم ابتلاعهم في منقار الطائر.
كانت هذه كارثة مطلقة. انطلق الثور الشيطاني المشتعل خلفه مباشرة ، ناهيك عن روح حارسه ، حتى الأرواح الحارسه للقبائل الأكبر لم تكن مناسبة له. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمقاومة قوته. ألقيت منازلهم الحجرية ومذابحهم وأشياء أخرى في الهواء من خلال القرن القرمزي الكبير حيث دمر كل شيء في طريقه بلا رحمة.
في الواقع ، تم إعاقة جزء من هذه الطيور الشريرة والوحوش الشرسة. أجبرهم العصفور القرمزي الصغير والمخلوق المسلح بقضيب حديدي على التوقف ، وإلا لكان هناك المزيد من الضحايا.
ملأ الدخان والغبار الهواء أثناء توجهه إلى منطقة أبعد.
كان مالك الكائن الإلهي الأبيض النقي يتغير باستمرار. كانت جميع المخلوقات الأربعة تضع أيديهم عليه مرة واحدة على الأقل ، لكن لم يستطع أي منهم امتلاكه حقًا مع استمرار هذه المعركة الشديدة.
خلفه ، كانت الوحوش على قدر ما تراه العين تحمل أنيابها وشحذت مخالبها وهي تقفز من خلالها. دافعت هذه القرية عن أنفاسها الأخيرة ، ولكن نظرًا لحجم هذا الفيضان الوحشي ، لم تكن ذات أهمية. رن صوت بو بو دون توقف. تلك المخالب الحادة والأنياب البيضاء أخذت حياة واحدة تلو الأخرى.
مثل الانهيار الجليدي المتدفق إلى الوراء والمحيطات الشاسعة التي تضرب السماء ، بعد أن غُطيت هذه الأرض الأرستقراطية بهذا الضوء الأسود ، اندفع جميع السكان إلى السماء نحو المنقار الضخم المفتوح.
كانت هذه كارثة مطلقة. تم القضاء على قرية بسبب فيضان الوحوش في غمضة عين ، ولم يبق ناج واحد.
حدث نفس السيناريو في العديد من المناطق الأخرى أيضًا. في لحظة وجيزة ، تم تسوية سبع إلى ثماني قرى في المناطق الخارجية من سلسلة الجبال اللامحدودة على الفور ، ولم يتبق سوى برك كبيرة من الدم.
حدث نفس السيناريو في العديد من المناطق الأخرى أيضًا. في لحظة وجيزة ، تم تسوية سبع إلى ثماني قرى في المناطق الخارجية من سلسلة الجبال اللامحدودة على الفور ، ولم يتبق سوى برك كبيرة من الدم.
” يي ، كان هناك إله مات هنا ، ولا عجب أنه ترسخ هنا. يا للأسف أنني تركتها تفلت! ” زأر المخلوق ذو العيون الخضراء الداكنة عندما وصلت نية القتل إلى السماء.
في أقاصي سلسلة الجبال ، أعطى هذان الوجودان المخيفان الأمر ولم يجرؤ أي من الوحوش أو الطيور على العصيان. لقد خرجوا من الأراضي المقفرة وسفكوا حمام دم في المنطقة بأكملها.
كان هذا الطائر الشرير أكثر وضوحًا. وهو يهز جناحيه ويغطي السماء. ختم الضباب الأسود السماء ، وكان جسمه بأكمله أكبر من السحابة السوداء. هذه المرة ، أمسك الجسم الإلهي الأبيض النقي بمخالبه وطار إلى الخارج عدة عشرات الآلاف من اللي.
في الواقع ، تم إعاقة جزء من هذه الطيور الشريرة والوحوش الشرسة. أجبرهم العصفور القرمزي الصغير والمخلوق المسلح بقضيب حديدي على التوقف ، وإلا لكان هناك المزيد من الضحايا.
كان الجسم الإلهي ناصع البياض يتمايل لأعلى ولأسفل مع تدفق الضوء منه. واصلت المخلوقات الأربعة العظيمة القتال بتقنياتها الثمينة. تم تدمير سلسلة الجبال اللانهائية بأكملها حيث كانت هناك جبال محطمة في كل مكان. امتدت معركتهم إلى الخارج لعدة آلاف لي في الأرض الشاسعة.
داخل بلدة الجبل الصغير الوحيد ، اندفع إلى الداخل أسد ذو فرو لامع وجسم كامل مغطى بضوء ذهبي متعدد الألوان. وقف بشكل غير متوقع على رجليه الخلفيتين وكان ارتفاعه أكثر من عشرين مترًا. بين حواجبه كان هناك قرن كبير ومض بأشعة الكهرباء. بزوج من عيون الدم الحمراء ، اندفع إلى المدينة.
“الكثير من جوهر الدم ، يمكنني أن أكون راضيًا قليلاً عن هذا.” بتغذية هائلة من جوهر الدم ، بدا هذا الطائر الذي يلتهم السماء منتعشًا مع اختفاء تعبيره المرهق.
“يا إلهي ، لقد جاء ذلك الأسد الذهبي!” بدأ سكان المدينة في الفزع. كان هذا وحشًا قديمًا ، وقد سمع العديد من كبار السن أساطير عنه في هذه الأرض المقفرة ، لكنهم لم يظنوا أبدًا أنه سيأتي إلى هنا بالفعل.
“أنا أكره البشر. سأفعلها يا رفاق! ” أطلق هذا الطائر الشرير صرخة طويلة. رفرف بجناحيه واجتاح الأرض اللامتناهية في لحظة ، واختفت الجبال خلفه في لحظة.
“اركض بسرعة!”
ربما لم يتخيلوا أن هذه الكارثة كانت في الواقع أكثر خطورة عدة مرات مما كانوا يعتقدون. لم تعد الفوضى مقتصرة على المنطقة المحيطة بسلاسل الجبال ، بل انتشرت أيضًا في الأرض اللامحدودة.
لا أحد يستطيع الدفاع ضد هذا السليل المرعب للغاية. مع موجة واحدة من كفه بعد دخول المدينة ، تم تحطيم أكثر من سبعة إلى ثمانية أشخاص وتعفنهم إلى قطع من اللحم المشوهة بشدة. تبع ذلك مخلب وانهارت عدة منازل حجرية وسحق أكثر من عشرة أشخاص حتى الموت بسبب الصخور الضخمة.
…
عمت الفوضى في بلدة الجبل الصغير الوحيد حيث فر الناس في كل الاتجاهات. ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أن البلدة الصغيرة كانت محاطة في كل اتجاه بوحوش شريرة. لم يبق لهم مكان يركضون إليه بعد أن غمرت مدينتهم في فيضان الوحوش.
كاتشا!
“لماذا يجب أن تعاقبنا السماوات هكذا؟” صرخ الشيوخ في السماء بغيظ.
طاردت المخلوقات الثلاثة الأخرى بشكل طبيعي عن كثب ونشّطت أقوى هجماتها.
“أيها الآب نجني!” بكى الأطفال في رعب.
في قرية الحجر ، اهتزت شجرة الصفصاف الأسود المحروقة فجأة. تألق فرع العطاء بشكل رائع ، مما تسبب في اهتزاز قلوب الناس. انتشرت أشعة الضوء الرائعة متعددة الألوان للخارج ، لتغطي القرية بأكملها.
…
وخلفه كان هناك عدد لا ينضب من الوحوش الشريرة المكتظة. لقد تبعوا ذلك خارج سلاسل الجبال اللامحدودة ، وقتلوا كل شيء في الخارج مع تجنب الصهارة واللهب.
غرقت بلدة الجبل الصغير الوحيد في حالة من الذعر. اقترب يوم القيامة ، وأراد الكثير من الناس الفرار حفاظًا على حياتهم. ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أنه لا يوجد مكان يذهبون إليه ، وبالتالي فقدوا بغضب كل أمل.
“أنا أكره البشر. سأفعلها يا رفاق! ” أطلق هذا الطائر الشرير صرخة طويلة. رفرف بجناحيه واجتاح الأرض اللامتناهية في لحظة ، واختفت الجبال خلفه في لحظة.
“الأسد الذهبي القديم ، قاتل معي حتى الموت!” أقوى رجل في منتصف العمر في البلدة كان يحمل سيفًا واسعًا يبلغ طول جسده نصف شخصًا متجهًا نحو الأسد الذهبي القديم.
كانت عشيرة البرق شاسعة ، ووضعت مدينة ضخمة تلو الأخرى. كان سكانها كثيرين وكانوا مزدهرون للغاية. ومع ذلك ، فقد تعرضت اليوم للإبادة الجماعية لشعبها.
بو!
في هذا اليوم ، سفكت دماء قبائل كثيرة على الأرض. ركضت الطيور الشريرة والوحوش الشرسة هباءً عندما اجتاحوا المنطقة في كارثة.
لسوء الحظ ، كان بعيدًا عن كونه خصمًا لهذا السليل. بمخلب واحد فقط ، قطعه وسيفه إلى نصفين ، وتدفق دمه عالياً في الهواء.
كان هذا هو نفس الثور الشيطاني المشتعل الذي حارب مع الشوان ني الذهبي وتمزق قرنه الأحمر القرمزي نتيجة لذلك. لقد عاش لفترة طويلة داخل هذه الأرض المهجورة حتى أن شيوخ قريه الحجر سمعوا قصصًا عن نشأته. وكانت حوافره الأربعة قد اشتعلت فيها النيران ، وغمر جسده بالكامل بضوء متوهج. مع فروه الأحمر الحريري الخافت في الضوء القرمزي ، اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة.
دونغ!
هوى …
في وسط المدينة ، اهتز ذلك الجبل الصخري القصير بشدة. اندفعت صخرة ضخمة لامعة من الداخل. كانت مغطاة برموز كثيفة ، اصطدمت بسرعة بكل شيء في طريقها.
كانت هذه كارثة مطلقة. تم القضاء على قرية بسبب فيضان الوحوش في غمضة عين ، ولم يبق ناج واحد.
دانغ!
كاتشا!
لوح الأسد ذو الفراء الذهبي بمخلبه الكبير وحطم الأرض. فجأة ، تطاير الشرر في كل اتجاه وسقطت صخور ضخمة.
…
هوى …
هذا الفصل برعايه Shaly
وأغرق فيضان الوحوش مدينه الجبل الصغير الوحيد وتسببت مجموعة من الوحوش في شق الصخرة الضخمة المغطاة بالرموز. مع أصوات شديده ، تطايرت شظايا الصخور. أشرق الصخرة الضخمة بالضوء ، واندلعت قوة لا حدود لها. لقد تحطمت باستمرار ، وبأصوات با با، حولت مجموعات الوحوش على الفور إلى عجينة لحم ودم طازج.
تحركوا باستمرار نحو المسافة أثناء القتال. انتشرت معاركهم في الأراضي الشاسعة ، لكن قوتهم لم تكن شيئًا يستطيع عدة آلاف من الجبال من سلسلة الجبال اللامحدودة التعامل معه.
أطلق الأسد ذو اللون الذهبي هديرًا هائلًا هز المدينة بأكملها. أطلق القرن الموجود أعلى رأسه ضوءًا ساطعًا. ضرب خط من البرق باتجاه تلك الصخرة الضخمة ، و ظهرت بضع خطوط من الشقوق على جسده.
بعد أن دخل هؤلاء الأشخاص في فمه ، انفجروا جميعًا عندما دخلوا إلى معدته.
“كونك مثل هذا الهمجي والماسي الذي يقتل كل الأرض ، ألا تخاف من العقاب؟ أنا من نسل إله الجبل! ” أشرقت الصخرة الضخمة ، وانتشرت القوى الإلهية.
كان هذا الطائر الشرير أكثر وضوحًا. وهو يهز جناحيه ويغطي السماء. ختم الضباب الأسود السماء ، وكان جسمه بأكمله أكبر من السحابة السوداء. هذه المرة ، أمسك الجسم الإلهي الأبيض النقي بمخالبه وطار إلى الخارج عدة عشرات الآلاف من اللي.
“قل هذه الأشياء لتلك الوجود داخل الجبل!” أطلق الأسد ذو الفراء الذهبي أيضًا قواه الإلهية. فتح فمه الدموي الكبير وأطلق كهرباء أكثر إبهارًا قبل أن يرمي نفسه نحو الصخرة الضخمة.
“الكثير من جوهر الدم ، يمكنني أن أكون راضيًا قليلاً عن هذا.” بتغذية هائلة من جوهر الدم ، بدا هذا الطائر الذي يلتهم السماء منتعشًا مع اختفاء تعبيره المرهق.
كاتشا!
داخل بلدة الجبل الصغير الوحيد ، اندفع إلى الداخل أسد ذو فرو لامع وجسم كامل مغطى بضوء ذهبي متعدد الألوان. وقف بشكل غير متوقع على رجليه الخلفيتين وكان ارتفاعه أكثر من عشرين مترًا. بين حواجبه كان هناك قرن كبير ومض بأشعة الكهرباء. بزوج من عيون الدم الحمراء ، اندفع إلى المدينة.
على الرغم من أن الروح الحارسه في بلدة الجبل الصغير الوحيد قاومت بشدة مع تشابك رموزها ، إلا أنها كانت لا تزال محطمة إلى أشلاء من قبل ذلك الأسد الذهبي. تناثر الدم المتلألئ إلى الخارج حيث ابتلعها الوحش الشرير بالكامل.
ربما كان هذا هو المكان الوحيد الذي تجنب الكارثة بصعوبة.
بعد لحظة وجيزة ، سقطت بلدة الجبل الصغير الوحيد في الخراب ، وامتلأت المنطقة ببقع الدماء والأنقاض المكسورة. مات الجميع وأكلتهم الوحوش الشرسة دون أن يبقى أي أثر للعظام.
وجدت الروح الحارسه في هذه القرية شيئًا ما معطلاً وقررت على الفور التخلي عن القرية. لم تجرؤ على المقاومة وهربت على الفور. في النهاية ، استوعبت حتى في طوفان الوحش ، وأصبحت واحدة من أعضائها.
كان هناك وحوش شريرة على مد البصر. ضرب يوم القيامة المناطق الخارجية من الأراضي المقفرة. بتوجيه من عدد قليل من الوحوش الأقوياء ، الوحوش التي تبعثرت في كل مكان تجمعوا وهم يندفعون نحو أقاصي الأرض.
احترق جسمها بالكامل باللون الأسود وعانت من أضرار مدمرة. عندما اقتربت الكارثة ، كان بإمكانها حماية نفسها فقط ولا يمكنها محاربة تلك المخلوقات المرعبة.
في قرية الحجر ، كانت شجرة الصفصاف صامتة. غطى هذا الفرع الرقيق القرية بأكملها بهالات من الضوء اللطيف. على الرغم من تدفق الوحوش إلى الخارج ، إلا أنهم بقوا بعيدين عن هذا المكان.
ربما لم يتخيلوا أن هذه الكارثة كانت في الواقع أكثر خطورة عدة مرات مما كانوا يعتقدون. لم تعد الفوضى مقتصرة على المنطقة المحيطة بسلاسل الجبال ، بل انتشرت أيضًا في الأرض اللامحدودة.
ربما كان هذا هو المكان الوحيد الذي تجنب الكارثة بصعوبة.
كان هذا مشهدًا مروعًا. كان من المستحيل منعه ، لأنه بعد أن غمر هذا الضوء الأسود هؤلاء العشرة ملايين شخص ، ضاعت حياتهم بالفعل.
“الإنسانية في وضع رهيب … لا يمكنني إلا أن أتخيل عدد الأشخاص الذين غادروا في هذه الكارثة. أخشى أن القرى المجاورة لم تعد موجودة “. كان عدد قليل من الشيوخ يتنهدون ، وكان الحزن يتدلى من وجوههم. كافحوا في هذه الأرض المقفرة معًا ، وتعاطفوا مع الجميع في هذه الكارثة القادمة.
الفصل 48 – الفوضى على الأرض
ربما لم يتخيلوا أن هذه الكارثة كانت في الواقع أكثر خطورة عدة مرات مما كانوا يعتقدون. لم تعد الفوضى مقتصرة على المنطقة المحيطة بسلاسل الجبال ، بل انتشرت أيضًا في الأرض اللامحدودة.
داخل هذه الأراضي الشاسعة المقفرة ، اندلعت الفوضى الكاملة بين الجبال العالية والنباتات. زأرت الوحوش القديمة ، وضربت الطيور الشرسة السماء ؛ كانت هذه المنطقة بأكملها في حالة فوضى عارمة!
في هذا اليوم ، سفكت دماء قبائل كثيرة على الأرض. ركضت الطيور الشريرة والوحوش الشرسة هباءً عندما اجتاحوا المنطقة في كارثة.
ربما لم يتخيلوا أن هذه الكارثة كانت في الواقع أكثر خطورة عدة مرات مما كانوا يعتقدون. لم تعد الفوضى مقتصرة على المنطقة المحيطة بسلاسل الجبال ، بل انتشرت أيضًا في الأرض اللامحدودة.
في سلسلة الجبال الشاسعة ، ملأت الهالات الفوضوية الهواء. يندفع النور الإلهي من وقت لآخر حيث انخرطت الوجود الأربعة العليا والقوية في معركة شرسة على الشيء الإلهي.
احترق جسمها بالكامل باللون الأسود وعانت من أضرار مدمرة. عندما اقتربت الكارثة ، كان بإمكانها حماية نفسها فقط ولا يمكنها محاربة تلك المخلوقات المرعبة.
أحرقت النار الإلهية نصف السماء واكتسح الطائر الضخم السماوات التسعه. مزق الوحش الشرس السماء واخترق قضيب الحديد في السماء. أصبحت المعركة الضخمة أكثر حدة!
هوى …
كان مالك الكائن الإلهي الأبيض النقي يتغير باستمرار. كانت جميع المخلوقات الأربعة تضع أيديهم عليه مرة واحدة على الأقل ، لكن لم يستطع أي منهم امتلاكه حقًا مع استمرار هذه المعركة الشديدة.
“الكثير من جوهر الدم ، يمكنني أن أكون راضيًا قليلاً عن هذا.” بتغذية هائلة من جوهر الدم ، بدا هذا الطائر الذي يلتهم السماء منتعشًا مع اختفاء تعبيره المرهق.
لم تعد العظام الثمينة العشرة قادرة على حماية سلسلة الجبال هذه معًا. تسببت المعركة الحاسمة لهذه المخلوقات الأربعة الأقوى أثناء تحليقهم في السماء ، مما أدى إلى انهيار جبل تلو الآخر الي الخراب.
“إيه؟”
تحركوا باستمرار نحو المسافة أثناء القتال. انتشرت معاركهم في الأراضي الشاسعة ، لكن قوتهم لم تكن شيئًا يستطيع عدة آلاف من الجبال من سلسلة الجبال اللامحدودة التعامل معه.
كان هذا مشهدًا بشعًا. طائر ضخم شرير بزوج من العيون مثل الأقمار الدامية كان ملتفًا في ضباب أسود. غطي السماء بأكملها ، وعندما فتح فمه الضخم ، تم ابتلاع أكثر من عشرة ملايين شخص بداخله.
في قرية الحجر ، اهتزت شجرة الصفصاف الأسود المحروقة فجأة. تألق فرع العطاء بشكل رائع ، مما تسبب في اهتزاز قلوب الناس. انتشرت أشعة الضوء الرائعة متعددة الألوان للخارج ، لتغطي القرية بأكملها.
“طبيعتكم القاتلة ثقيلة للغاية. ألا تخشون يومًا ما أن تنالوا جزاء؟ “
” ماذا حدث؟” رفع الرجل الصغير الذي كان يلعب مع الطيور الثلاثة تحت الشجرة رأسه وكشف عن تعبير مصدوم.
داخل بلدة الجبل الصغير الوحيد ، اندفع إلى الداخل أسد ذو فرو لامع وجسم كامل مغطى بضوء ذهبي متعدد الألوان. وقف بشكل غير متوقع على رجليه الخلفيتين وكان ارتفاعه أكثر من عشرين مترًا. بين حواجبه كان هناك قرن كبير ومض بأشعة الكهرباء. بزوج من عيون الدم الحمراء ، اندفع إلى المدينة.
ارتجف الجميع داخل القرية كما لو كانوا يواجهون إلهًا. بدأ المرجل الطبي الذي ورثوه عن أسلافهم بالصدى حيث أصبحت صور السكان الأصليين الأوائل فوق المرجل أكثر تميزًا.
في سلسلة الجبال الشاسعة ، ملأت الهالات الفوضوية الهواء. يندفع النور الإلهي من وقت لآخر حيث انخرطت الوجود الأربعة العليا والقوية في معركة شرسة على الشيء الإلهي.
انتشر الضوء الأخضر من شجرة الصفصاف اقتحم السماوات بسلاسل الإلهية منظمه ، مما يجعل الناس غير قادرين على فتح عيونهم. بعد ذلك غطت القرية واختفت فجأة من العالم. لم يبق شيء آخر في هذا المكان.
? METAWEA?
احترق جسمها بالكامل باللون الأسود وعانت من أضرار مدمرة. عندما اقتربت الكارثة ، كان بإمكانها حماية نفسها فقط ولا يمكنها محاربة تلك المخلوقات المرعبة.
في المناطق البعيدة للجبال التي لا نهاية لها ، هناك زوج من العيون الخضراء المروعة داخل ضباب كثيف يحدقان نحو هنا. كانت حساسة للغاية وكان لديها شعور وهي تمتم “لقد هربت …”
“إيه؟”
في هذا اليوم ، سفكت دماء قبائل كثيرة على الأرض. ركضت الطيور الشريرة والوحوش الشرسة هباءً عندما اجتاحوا المنطقة في كارثة.
في المناطق البعيدة للجبال التي لا نهاية لها ، هناك زوج من العيون الخضراء المروعة داخل ضباب كثيف يحدقان نحو هنا. كانت حساسة للغاية وكان لديها شعور وهي تمتم “لقد هربت …”
في سلسلة الجبال الشاسعة ، ملأت الهالات الفوضوية الهواء. يندفع النور الإلهي من وقت لآخر حيث انخرطت الوجود الأربعة العليا والقوية في معركة شرسة على الشيء الإلهي.
“بهذه السرعة ، من يعرف عدد الأيام التي سيستغرقها هذا المكان بأكمله ، بطيء جدًا.” الطائر الأسود الشرير الذي بدا وكأنه غيوم سوداء مخططة في السماء ، وعيناه كقمر الدم تبعثان قوة لا ترحم فاضت السماوات.
“يا إلهي ، لقد جاء ذلك الأسد الذهبي!” بدأ سكان المدينة في الفزع. كان هذا وحشًا قديمًا ، وقد سمع العديد من كبار السن أساطير عنه في هذه الأرض المقفرة ، لكنهم لم يظنوا أبدًا أنه سيأتي إلى هنا بالفعل.
“أنا أكره البشر. معدل تكاثرها هو ألم في الرأس. دعونا نفعل ذلك بأنفسنا وننهي هذه المهمة بشكل أسرع! ” زأر الوحش الشرير. امتلأت عيونه الخضراء الداكنة بنيه القتل. أطلق شريطين كثيفين من الضوء عندما ضرب نحو المكان الأصلي للقرية الحجرية.
طاردت المخلوقات الثلاثة الأخرى بشكل طبيعي عن كثب ونشّطت أقوى هجماتها.
هونغ!
الفصل 48 – الفوضى على الأرض
انهارت سلسلة الجبال ، وانقسمت الأرض ، واندفع الدخان إلى السماء. ظهرت حفرة عميقة حيث كانت قرية الحجر في الأصل. لقد أصبح ثقبًا ضخمًا وعميقًا وداكنًا بلا قاع.
“اه لا!”
” يي ، كان هناك إله مات هنا ، ولا عجب أنه ترسخ هنا. يا للأسف أنني تركتها تفلت! ” زأر المخلوق ذو العيون الخضراء الداكنة عندما وصلت نية القتل إلى السماء.
كان هذا هو نفس الثور الشيطاني المشتعل الذي حارب مع الشوان ني الذهبي وتمزق قرنه الأحمر القرمزي نتيجة لذلك. لقد عاش لفترة طويلة داخل هذه الأرض المهجورة حتى أن شيوخ قريه الحجر سمعوا قصصًا عن نشأته. وكانت حوافره الأربعة قد اشتعلت فيها النيران ، وغمر جسده بالكامل بضوء متوهج. مع فروه الأحمر الحريري الخافت في الضوء القرمزي ، اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة.
كان الجسم الإلهي ناصع البياض يتمايل لأعلى ولأسفل مع تدفق الضوء منه. واصلت المخلوقات الأربعة العظيمة القتال بتقنياتها الثمينة. تم تدمير سلسلة الجبال اللانهائية بأكملها حيث كانت هناك جبال محطمة في كل مكان. امتدت معركتهم إلى الخارج لعدة آلاف لي في الأرض الشاسعة.
ربما كان هذا هو المكان الوحيد الذي تجنب الكارثة بصعوبة.
“طبيعتكم القاتلة ثقيلة للغاية. ألا تخشون يومًا ما أن تنالوا جزاء؟ “
زأر ثور وصدى صوته على مسافة مائة لي. اندفعت النيران إلى السماء ، وفتح الثور الدموي الأحمر القرمزي الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار وطوله حوالي ثلاثين مترًا جبلًا هائلاً. ملفوفا بالضوء الملتهب ، خلق أثرًا من الصهارة وهو يشحن للخارج.
“من يستطيع أن يمنعني ؟!” طقطق المخلوق ذو العيون الخضراء الداكنة المرعبة. بعد أن هدر ، تبددت كل الغيوم السوداء في السماء.
“اركض بسرعة!”
كان هذا الطائر الشرير أكثر وضوحًا. وهو يهز جناحيه ويغطي السماء. ختم الضباب الأسود السماء ، وكان جسمه بأكمله أكبر من السحابة السوداء. هذه المرة ، أمسك الجسم الإلهي الأبيض النقي بمخالبه وطار إلى الخارج عدة عشرات الآلاف من اللي.
كانت هذه كارثة مطلقة. تم القضاء على قرية بسبب فيضان الوحوش في غمضة عين ، ولم يبق ناج واحد.
طاردت المخلوقات الثلاثة الأخرى بشكل طبيعي عن كثب ونشّطت أقوى هجماتها.
هوى …
“أنا أكره البشر. سأفعلها يا رفاق! ” أطلق هذا الطائر الشرير صرخة طويلة. رفرف بجناحيه واجتاح الأرض اللامتناهية في لحظة ، واختفت الجبال خلفه في لحظة.
ملأ الدخان والغبار الهواء أثناء توجهه إلى منطقة أبعد.
وسرعان ما وصل إلى الأرض الأرستقراطية لعشيرة البرق التي بلغ عدد سكانها عشرة ملايين. لقد ألقى الجسم الإلهي أسفله وأدى مباشرة إلى ذبح هذه المنطقة بأكملها.
كان هذا هو نفس الثور الشيطاني المشتعل الذي حارب مع الشوان ني الذهبي وتمزق قرنه الأحمر القرمزي نتيجة لذلك. لقد عاش لفترة طويلة داخل هذه الأرض المهجورة حتى أن شيوخ قريه الحجر سمعوا قصصًا عن نشأته. وكانت حوافره الأربعة قد اشتعلت فيها النيران ، وغمر جسده بالكامل بضوء متوهج. مع فروه الأحمر الحريري الخافت في الضوء القرمزي ، اندفع بسرعة إلى مسافة بعيدة.
هوى …
كان هذا مشهدًا مروعًا. كان من المستحيل منعه ، لأنه بعد أن غمر هذا الضوء الأسود هؤلاء العشرة ملايين شخص ، ضاعت حياتهم بالفعل.
كان من الواضح أنه طائر شرير ، لكنه ترك صراخ وحش. فتح منقاره وانطلق تيار مرعب من الضوء الأسود ، ليغطي جميع السكان البالغ عددهم عشرة ملايين داخل هذه الأرض الأرستقراطية.
كانت هذه كارثة مطلقة. تم القضاء على قرية بسبب فيضان الوحوش في غمضة عين ، ولم يبق ناج واحد.
كانت عشيرة البرق شاسعة ، ووضعت مدينة ضخمة تلو الأخرى. كان سكانها كثيرين وكانوا مزدهرون للغاية. ومع ذلك ، فقد تعرضت اليوم للإبادة الجماعية لشعبها.
ربما لم يتخيلوا أن هذه الكارثة كانت في الواقع أكثر خطورة عدة مرات مما كانوا يعتقدون. لم تعد الفوضى مقتصرة على المنطقة المحيطة بسلاسل الجبال ، بل انتشرت أيضًا في الأرض اللامحدودة.
مثل الانهيار الجليدي المتدفق إلى الوراء والمحيطات الشاسعة التي تضرب السماء ، بعد أن غُطيت هذه الأرض الأرستقراطية بهذا الضوء الأسود ، اندفع جميع السكان إلى السماء نحو المنقار الضخم المفتوح.
كان هذا الطائر الشرير أكثر وضوحًا. وهو يهز جناحيه ويغطي السماء. ختم الضباب الأسود السماء ، وكان جسمه بأكمله أكبر من السحابة السوداء. هذه المرة ، أمسك الجسم الإلهي الأبيض النقي بمخالبه وطار إلى الخارج عدة عشرات الآلاف من اللي.
كان هذا مشهدًا مروعًا. كان من المستحيل منعه ، لأنه بعد أن غمر هذا الضوء الأسود هؤلاء العشرة ملايين شخص ، ضاعت حياتهم بالفعل.
وخلفه كان هناك عدد لا ينضب من الوحوش الشريرة المكتظة. لقد تبعوا ذلك خارج سلاسل الجبال اللامحدودة ، وقتلوا كل شيء في الخارج مع تجنب الصهارة واللهب.
إذا كافحوا حتى أدنى ضوء أسود ، فإنهم سينفجرون!
كانت هذه كارثة مطلقة. انطلق الثور الشيطاني المشتعل خلفه مباشرة ، ناهيك عن روح حارسه ، حتى الأرواح الحارسه للقبائل الأكبر لم تكن مناسبة له. ببساطة لم يكن هناك أي طريقة لمقاومة قوته. ألقيت منازلهم الحجرية ومذابحهم وأشياء أخرى في الهواء من خلال القرن القرمزي الكبير حيث دمر كل شيء في طريقه بلا رحمة.
“عصفور يلتهم السماء ، عصفور أسطوري من السماء!”
“لماذا يجب أن تعاقبنا السماوات هكذا؟” صرخ الشيوخ في السماء بغيظ.
“أيها الاله ، كيف أفسدت عشيرتي لاستفزاز هذا الطائر الشيطاني الأسطوري !؟”
لوح الأسد ذو الفراء الذهبي بمخلبه الكبير وحطم الأرض. فجأة ، تطاير الشرر في كل اتجاه وسقطت صخور ضخمة.
…
احترق جسمها بالكامل باللون الأسود وعانت من أضرار مدمرة. عندما اقتربت الكارثة ، كان بإمكانها حماية نفسها فقط ولا يمكنها محاربة تلك المخلوقات المرعبة.
ترددت صيحات في جميع أنحاء عشيرة البرق. ذهل الجميع لأنهم ببساطة لم يكن لديهم أي وسيلة للمقاومة.
كانت عشيرة البرق شاسعة ، ووضعت مدينة ضخمة تلو الأخرى. كان سكانها كثيرين وكانوا مزدهرون للغاية. ومع ذلك ، فقد تعرضت اليوم للإبادة الجماعية لشعبها.
كانت المقاومة بلا جدوى ، لأنه لم يكن هناك من ينقذهم. كان الضوء الأسود منتشرًا في كل مكان حيث غطى المنطقة بأكملها. الشيء الوحيد الذي يمكنهم رؤيته هو أن الناس يتم ابتلاعهم في منقار الطائر.
عمت الفوضى في بلدة الجبل الصغير الوحيد حيث فر الناس في كل الاتجاهات. ومع ذلك ، سرعان ما اكتشفوا أن البلدة الصغيرة كانت محاطة في كل اتجاه بوحوش شريرة. لم يبق لهم مكان يركضون إليه بعد أن غمرت مدينتهم في فيضان الوحوش.
كان هذا مشهدًا بشعًا. طائر ضخم شرير بزوج من العيون مثل الأقمار الدامية كان ملتفًا في ضباب أسود. غطي السماء بأكملها ، وعندما فتح فمه الضخم ، تم ابتلاع أكثر من عشرة ملايين شخص بداخله.
? METAWEA?
بو! بو!
في هذا اليوم ، سفكت دماء قبائل كثيرة على الأرض. ركضت الطيور الشريرة والوحوش الشرسة هباءً عندما اجتاحوا المنطقة في كارثة.
بعد أن دخل هؤلاء الأشخاص في فمه ، انفجروا جميعًا عندما دخلوا إلى معدته.
“الأسد الذهبي القديم ، قاتل معي حتى الموت!” أقوى رجل في منتصف العمر في البلدة كان يحمل سيفًا واسعًا يبلغ طول جسده نصف شخصًا متجهًا نحو الأسد الذهبي القديم.
“الكثير من جوهر الدم ، يمكنني أن أكون راضيًا قليلاً عن هذا.” بتغذية هائلة من جوهر الدم ، بدا هذا الطائر الذي يلتهم السماء منتعشًا مع اختفاء تعبيره المرهق.
“لماذا يجب أن تعاقبنا السماوات هكذا؟” صرخ الشيوخ في السماء بغيظ.
……………………………………………………………………………………………………
ملأ الدخان والغبار الهواء أثناء توجهه إلى منطقة أبعد.
? METAWEA?
“بهذه السرعة ، من يعرف عدد الأيام التي سيستغرقها هذا المكان بأكمله ، بطيء جدًا.” الطائر الأسود الشرير الذي بدا وكأنه غيوم سوداء مخططة في السماء ، وعيناه كقمر الدم تبعثان قوة لا ترحم فاضت السماوات.
لسوء الحظ ، كان بعيدًا عن كونه خصمًا لهذا السليل. بمخلب واحد فقط ، قطعه وسيفه إلى نصفين ، وتدفق دمه عالياً في الهواء.
