كائن أسمى مولود بالفطرة
هذا الفصل برعايه Shaly
بعد عدة أيام ، جاءت الأخبار من ساحة معركة المائة عشيرة. مثل قطع الأغصان المتعفنة ، اجتاح هذا البي شيو البالغ بعنف ساحة المعركة الشاسعة وهو مغمور بالدماء. لم يستطع أحد أن يكون خصمه.
الفصل 56 – كائن أسمى مولود بالفطرة
ومع ذلك ، كانت الشابة غير مبالية. كان وجهها باردًا. لقد حذرت فقط من أن الشكل الشبحي يجب أن يكون حذرًا ولا يترك العظم الأسمى يفقد قوة حياته.
وقفت البنية المتطورة بشكل مهيب. ملأ الجوهر الروحي الهواء وأضاءت الأضواء الرائعة بضعف. تجمعت مجموعات كبيرة حول قصر كان بمثابة برج مراقبة إمبراطوري سماوي تم إنشاؤه في العالم البشري ، وكانت الوحوش القويه تحرس المدخل الأمامي ، وهي تهدر من وضع القرفصاء.
صفقت يديها واقترب أحدهم من مكان ليس ببعيد مثل شبح. أمسك الرجل الصغير وضغطه على السرير البارد.
“قتل أبي البي شيو الشاب الذي كان له سلالة نقية جدًا. هذا … تسبب في كارثة ضخمة! ” كان الشاب ذو المظهر البطولي مرعوبًا وهو يسير ذهابًا وإيابًا داخل القاعة ، مضطربًا تمامًا.
“عمتي ، أريد أن أذهب إلى الحديقة لمشاهدة الطيور القرمزية ذات الريش. قالت الأخت مانغ إنهن جميلات للغاية. أجسادهم كلها مثل الصدارة القرمزية ، وأصواتهم ممتعة للغاية للاستماع إليها “. رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وتحدث بينما اهتزت رموشه الطويلة برفق. كان صوته طفوليًا جدًا ، وكان له صوت حليبي لطيف ومحبوب.
انتشر ضباب كثيف من الضوء داخل قصر الملك ، وبكت الطيور الثمينة فوق سماء القصر ، ورسمت خطوطًا من التألق المبهر عبر السماء. كانت البحيرة داخل القصر نظيفة وواضحة ، وكانت المياه تتدفق في جميع الاتجاهات الأربعة. جلس جبل صخري على الجانب ، وكانت الزهور الجميلة في كل مكان داخل الحديقة الضخمة والأنيقة بشكل لا يصدق. كانت هذه جنة سماوية مليئة بالجوهر الإلهي الكثيف.
“بغض النظر عما تقوله ، فقد فات الأوان. انتشر الخبر بالفعل في الإمبراطورية. كان من المفترض أن يكون قتل طفل البي شيو قد حدث بالفعل منذ عدة أيام. كان من المرجح أن تكون الأشياء التي كان يجب أن تحدث قد حدثت بالفعل الآن “. قبض شاب على يديه بقوة. وقفت حواجبه بشكل مستقيم بينما انطلق البرق من عينيه. بدأت أصوات الهدير في الظهور في الداخل.
“آمل أن يتمكن أبي من مغادرة ساحة معركة المائة عشيرة في أقرب وقت ممكن.” كانت امرأة جميلة تحمل طفلاً. و حواجبها الجميلة بشكل لا يصدق محبوسة في تعبير مقلق.
هذا الفصل برعايه Shaly
“بغض النظر عما تقوله ، فقد فات الأوان. انتشر الخبر بالفعل في الإمبراطورية. كان من المفترض أن يكون قتل طفل البي شيو قد حدث بالفعل منذ عدة أيام. كان من المرجح أن تكون الأشياء التي كان يجب أن تحدث قد حدثت بالفعل الآن “. قبض شاب على يديه بقوة. وقفت حواجبه بشكل مستقيم بينما انطلق البرق من عينيه. بدأت أصوات الهدير في الظهور في الداخل.
“هل من الممكن ذلك….” وفجأة اتسعت عينيه واندفعت شعيرات من البرق باتجاه النافذة. لقد أخاف مجموعة من الطيور فهربت بسرعة.
فتح الرضيع الذي كان نائماً عينيه الواسعتين الواضحة لأنه لم يكن يعرف ما كان يحدث.
بعد فترة طويلة ، كان لديها تعبير مظلل وهي تحدق في ذلك الرضيع الساذج والنقي. احتوت عيناها على وميض من الشر ثم التفتت نحو طفلها وقالت: “لا تقول هذا لأحد!”
قالت المرأة الجميلة: “لا تخيف الطفل”.
حملت المرأة الرضيع وقبلت وجهه الأحمر الصغير بلطف. كانت عيناها تلمعان بإشراق وقالت: “سواء كان لديه حقًا العظم الأسمى أم لا ، فهو لا يزال طفلنا. يجب أن يكبر بسعادة “.
“كانت الأيام القليلة الماضية معذبة ، حتى أننا أهملنا هاو الصغير. كيف يمكنه الاستمرار في النوم هكذا ولماذا أشعر بهالة الرموز في جسده؟ ” استدار الشاب.
فكر الرجل في الأمر وشعر أنه منطقي.
” يا ، لقد استشعرت ذلك أيضًا. ظننت أنني شعرت بشيء خاطئ. إنه صغير جدًا ، كيف يمكن أن تظهر الرموز بالفعل داخل جسده؟ ” شككت الشابة.
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
“هل من الممكن ذلك….” وفجأة اتسعت عينيه واندفعت شعيرات من البرق باتجاه النافذة. لقد أخاف مجموعة من الطيور فهربت بسرعة.
وضع على سرير من اليشم. مع وجود خط من السكين الفضي ، انفتح صدره وبدأ الدم ينسكب.
“ماذا تذكرت للتو؟” سألت المرأة التي كانت جميلة كالزهور والقمر.
“صحيح ، لا داعي للقلق. سوف تساعد السماوات الشيخ الخامس عشر سيكون بالتأكيد بخير! “
“أقوى الخبراء حقًا في البشرية يولدون في النهاية بعظام مقدسة ، وسيولدون ببصماتهم البدائية الخاصة ، ويكتسبون أسلوبهم الثمين الحصري!” دوى صوت الشاب ثم قال عاطفياً “هناك العديد من الآخرين الذين ولدوا بشكل طبيعي بعظام بدائية ثمينة مثل البينغ الذهبي المجنح و الهوي الحقيقي. إن الأسلوب الثمين الذي ولدوا به يمكن أن يتحدى العالم ، لدرجة أنه حتى وصفه بالعظم الأسمى لن يكون مفرطًا! “
(احم لماذا عندي شعور بأن هذه الأخت ستقوم بأذيه الصغير هاو ? )
بعد سماع ذلك ، صُدمت المرأة وأظهرت عدم تصديق. نظرت إلى الرضيع في حضنها وكانت متوترة لدرجة أن يديها كانتا ترتعشان.
قالت المرأة الجميلة: “لا تخيف الطفل”.
“دعني أجري فحصًا دقيقًا!” كان الشاب حاسمًا للغاية وسار في خطوات كبيرة.
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
كان الرضيع فضوليًا للغاية لأنه لم يكن يعرف ماذا يريد أن يفعل. رمشت عينيه الكبيرتين ومد ذراعيه الصغيرتين بسعادة لإظهار أنه يريد أن يحمله الرجل.
فهمت المرأة الجميلة مزاج زوجها. كلما قرر أن يفعل شيئًا ما ، لن يغير رأيه شيئًا آخر. ولكن بما أنها كانت تخشى حقًا أن يذهب للبحث عن البي شيو المرعب ، قالت ، “سأذهب معك. هناك نوعان من التقنيات الثمينة التي ستصل إلى أقصى إنتاج لها فقط إذا قمنا بدمج قوتنا “.
بعد فحص الرضيع ، أصيب الرجل بصدمة شديدة حتى أن أصابعه كانت ترتجف. كانت كلمات الرجل الهادئة والمجمعة في العادة مسموعة بالكاد كما قال ، “عظام الكائن الأسمى …. مولودة بشكل طبيعي!”
في العادة ، لا يستطيع طفل بهذا الشكل الحديث بحرية ، وحتى المشي كان صعبًا ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر بسيطًا.
ماذا يعني هذا؟ في المستقبل ، يمكن لهذا الطفل أن يقف جنبًا إلى جنب مع الوحوش الشريرة القديمة ذات المرتبة الالهيه. سيتم نقشه في تاريخ البشرية كشخص كان قادرًا على القتال مع البينغ الذهبي المجنح الذي لا مثيل له ، أو الهوي الحقيقي الذي كان لديه تقنياته البدائية الثمينة التي يمكن أن ترتعش السماء والأرض منها.
كان مظهرها رائعًا ، وكانت على وجه التحديد والدة الصغير يي. انحنت زاوية فمها وهي تضحك ، وأسنانها اللؤلؤية المتلألئة كانت دافئة وودودة للغاية ، وكان لديها عبقري موهوب. كان موقعها داخل القبيلة مرتفعًا للغاية.
حملت المرأة الرضيع وقبلت وجهه الأحمر الصغير بلطف. كانت عيناها تلمعان بإشراق وقالت: “سواء كان لديه حقًا العظم الأسمى أم لا ، فهو لا يزال طفلنا. يجب أن يكبر بسعادة “.
تدفقت دماء جديدة وشحب وجه الرجل الصغير. كانت عيناه الكبيرتان بلا تعابير وكان يصرخ باستمرار من الألم بينما استمر دمه في التدفق.
بعد عدة أيام ، جاءت الأخبار من ساحة معركة المائة عشيرة. مثل قطع الأغصان المتعفنة ، اجتاح هذا البي شيو البالغ بعنف ساحة المعركة الشاسعة وهو مغمور بالدماء. لم يستطع أحد أن يكون خصمه.
أجاب الطفل بهدوء “نعم”.
على الرغم من أن الخبراء أحاطوا بالشيخ الخامس عشر مثل الغيوم ، إلا أنهم لم يتمكنوا من إيقافه أيضًا. تمت مطاردته لأكثر من مائة ألف لي حتى قطعت أذرعه ، وعمليًا تحطمت جميع العظام على جسده.
أقنع رجال القبائل ، لكن الزوج والزوجة أصرّا على المغادرة.
أخيرًا ، حصل على مساعدة الآخرين. قام بترتيب العديد من القطع من عظام السليل القديم الثمينة لتفعيل تعويذة إلهية ، وتمكينه من الهروب في النهاية. لكن مكان وجوده غير معروف.
“خالتي ، ما الذي يحدث؟” سأل في حيرة. كان هذا الطفل يبلغ من العمر ثمانية إلى تسعة أشهر. كان الأطفال الآخرون لا يزالون مرتبكين وجاهلين ، لكنه كان بريئًا وطيب القلب.
كانت إصاباته شديدة بشكل لا يصدق. ما إذا كان سيعيش أم لا غير مؤكد ، لكنه لم يعد إلى العاصمة.
بعد سماع ذلك ، صُدمت المرأة وأظهرت عدم تصديق. نظرت إلى الرضيع في حضنها وكانت متوترة لدرجة أن يديها كانتا ترتعشان.
“ليس جيدًا ، يجب أن أذهب للبحث عن أبي!” بعد أن تلقى الشاب النبأ وقف وقرر المغادرة إلى الحدود الجنوبية.
“زوجة أخي الصغرى ، أنتي مهذبه للغاية. قالت المرأة الشابة المتزوجة “نحن جميعًا من نفس العائلة ، لا تقولي هذا النوع من الأشياء”.
لقد أرسلت القبيلة بالفعل عددًا كبيرًا من الخبراء. حتى أن الإمبراطور نشر الأخبار إلى الأمراء الإقطاعيين في كل مكان للمساعدة في البحث. ما مقدار النفع الذي ستحصل عليه إذا ذهبت؟ ” كانت الشابة خائفة من أن يعرض زوجها نفسه للخطر من أجل البحث.
ساعد رجال القبائل جميعًا في رعاية شي هاو جنبًا إلى جنب مع العديد من الخدم. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أية مشاكل. كانت الأيام القليلة الأولى صاخبة نوعًا ما لأنه افتقد والديه ، ولكن كان من السهل جدًا العناية به بعد ذلك.
“ما إذا كان الأب على قيد الحياة أم لا لا يزال غير معروف. مهما كان الأمر ، يجب أن أبذل قصارى جهدي للبحث عنه! ” كان الرجل حاسمًا للغاية وأصر على الذهاب.
وضع على سرير من اليشم. مع وجود خط من السكين الفضي ، انفتح صدره وبدأ الدم ينسكب.
فهمت المرأة الجميلة مزاج زوجها. كلما قرر أن يفعل شيئًا ما ، لن يغير رأيه شيئًا آخر. ولكن بما أنها كانت تخشى حقًا أن يذهب للبحث عن البي شيو المرعب ، قالت ، “سأذهب معك. هناك نوعان من التقنيات الثمينة التي ستصل إلى أقصى إنتاج لها فقط إذا قمنا بدمج قوتنا “.
قالت المرأة الجميلة: “لا تخيف الطفل”.
“لا ، عليكي أن تعتني بالصغير هاو!” رفض الرجل.
كان الرجل الصغير جميلًا ورائعًا ، وكان طيب القلب للغاية. لم يتنمر على أطفال الخدم ، وغالبًا ما كان يلعب معهم. لذلك ، أحبه الجميع في القصر.
“لن أشعر بالراحة هكذا.” هزت المرأة رأسها. بتعبير معتدل ، قالت “القبيلة بها الكثير من الناس ، هل يمكن أن يكونوا غير قادرين على رعاية هاو الصغيرة؟ ما لم يقتحم وحش شرير قديم الهي عاصمة الإمبراطورية ، وإلا فمن يجرؤ على اقتحام قصر ملكنا وإحداث الفوضى؟ “
“تستحق أن تكون عظمًا لكائن أسمى!” نمت عيون الشابة المتزوجة أصبحت أكثر شراسة. كانت تعلم أن العظم الثمين بدأ ينمو للتو!
فكر الرجل في الأمر وشعر أنه منطقي.
قالت الشابة المتزوجة دون تعبير: “سنراهم قريبًا”
كان قد أبلغ بالفعل عن خبر ولادة شي هاو برموز عظميه إلى اللورد العجوز. كان يعتقد أنهم سيعاملون هذا بالتأكيد على أنه طفل نادر وثمين حتى لا يحدث له شيء.
فهمت المرأة الجميلة مزاج زوجها. كلما قرر أن يفعل شيئًا ما ، لن يغير رأيه شيئًا آخر. ولكن بما أنها كانت تخشى حقًا أن يذهب للبحث عن البي شيو المرعب ، قالت ، “سأذهب معك. هناك نوعان من التقنيات الثمينة التي ستصل إلى أقصى إنتاج لها فقط إذا قمنا بدمج قوتنا “.
تم تصنيف هذه المسألة على أنها سرية للغاية لأن هذه كانت مسألة بالغة الأهمية. علنًا ، كانت هويته الحاليه كافيه. نظرًا لأنه ولد مع رموز مزدوجه ، كان من السهل رؤيته بمجرد النظر إلى وجهه ، ومع ذلك ، لن يتم اكتشاف شي هاو بسهولة ما لم يقم أحد الأقارب بفحصه. وهكذا فإن هذا الخبر لن يتسرب ولن يشغل بال الآخرين ويمنع موت الشاب.
صفقت يديها واقترب أحدهم من مكان ليس ببعيد مثل شبح. أمسك الرجل الصغير وضغطه على السرير البارد.
“الأخ والأخت الحاديه عشر ، هل ستغادران حقًا لفترة من الوقت؟ لست مضطرًا لذلك حقًا. تم بالفعل إرسال خبراء القبيلة ، وسوف يعيدون بالتأكيد الشيخ الخامس عشر.
بعد فترة طويلة ، كان لديها تعبير مظلل وهي تحدق في ذلك الرضيع الساذج والنقي. احتوت عيناها على وميض من الشر ثم التفتت نحو طفلها وقالت: “لا تقول هذا لأحد!”
“صحيح ، لا داعي للقلق. سوف تساعد السماوات الشيخ الخامس عشر سيكون بالتأكيد بخير! “
بعد وصولها إلى غرفة خاصة ، ومضت أصابع المرأة المتزوجة بسلسلة غريبة من الرموز ، وضغطت على جسد الرجل الصغير. ومع ذلك ، ظهرت العظام الثمينة داخل جسده مباشرة. حتى بعد ذلك لم يغمى عليه.
أقنع رجال القبائل ، لكن الزوج والزوجة أصرّا على المغادرة.
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
“الأخ ، لا تقلق. سأعتني بهاو الصغير. دعه يقضي المزيد من الوقت مع يي الصغير وعندما يكبر هذان الشقيقان سوف يسويان العالم ويغزوان عشرة آلاف قبيلة! ” ضحكت شابة متزوجة.
بعد ذلك ، استدار وقال ، “أخي ، لنذهب إلى الفناء الخلفي ونلعب. هناك الكثير من الأطفال “.
كان مظهرها رائعًا ، وكانت على وجه التحديد والدة الصغير يي. انحنت زاوية فمها وهي تضحك ، وأسنانها اللؤلؤية المتلألئة كانت دافئة وودودة للغاية ، وكان لديها عبقري موهوب. كان موقعها داخل القبيلة مرتفعًا للغاية.
أخيرًا ، حصل على مساعدة الآخرين. قام بترتيب العديد من القطع من عظام السليل القديم الثمينة لتفعيل تعويذة إلهية ، وتمكينه من الهروب في النهاية. لكن مكان وجوده غير معروف.
“شكرا جزيلا للأخت السادسة. لا بأس إذا قام العديد من شيوخ القبائل برعايته. ليس من الجيد أن نقلقك كثيرًا “. شكر الزوجان.
قالت الشابة المتزوجة دون تعبير: “سنراهم قريبًا”
“زوجة أخي الصغرى ، أنتي مهذبه للغاية. قالت المرأة الشابة المتزوجة “نحن جميعًا من نفس العائلة ، لا تقولي هذا النوع من الأشياء”.
أخيرًا ، حصل على مساعدة الآخرين. قام بترتيب العديد من القطع من عظام السليل القديم الثمينة لتفعيل تعويذة إلهية ، وتمكينه من الهروب في النهاية. لكن مكان وجوده غير معروف.
(احم لماذا عندي شعور بأن هذه الأخت ستقوم بأذيه الصغير هاو ? )
“الأخت مانغ هي أخت كبيرة جيدة. انها لطيفة جدا وطيب القلب. إنها تحكي لي القصص في كثير من الأحيان “. رمش الصغير شي هاو عينيه الكبيرتين وقال بصدق.
في النهاية ، بدأ الزوجان رحلاتهما وغادرا البلد القديم متجهين إلى ساحة معركة المائة عشيرة.
سكين فضي رائع تدفق مع بريق رائع وميض. لقد شق صدر الرجل الصغير وانسكب دم جديد فجأة. في الوقت نفسه ، ومضت بلا توقف كتلة من البهاء الإلهي الضبابي المنتشر مع الألغاز السماوية التي تحتوي على رموز لا تعد ولا تحصى.
“الصغير يي ، في المستقبل عليك أن تتعرف أكثر على هاو الصغير. مواهبه غير عادية. عندما يكبر ، سيكون يدك اليمنى “. اذهب إلى مؤخرة حشد قصرنا ، حذرت الشابة المتزوجة الطفل ذو العينين.
“كانت الأيام القليلة الماضية معذبة ، حتى أننا أهملنا هاو الصغير. كيف يمكنه الاستمرار في النوم هكذا ولماذا أشعر بهالة الرموز في جسده؟ ” استدار الشاب.
” ان! كان الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات غير مضطرب..
صُدمت الشابة المتزوجة. كانت تعلم أن طفلها كان غير عادي وكان له رمزان مزدوجان من نفس أصل القديسين الإلهيين القدماء ، وكان بإمكانه رؤية مصدر الأشياء بوضوح.
ساعد رجال القبائل جميعًا في رعاية شي هاو جنبًا إلى جنب مع العديد من الخدم. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أية مشاكل. كانت الأيام القليلة الأولى صاخبة نوعًا ما لأنه افتقد والديه ، ولكن كان من السهل جدًا العناية به بعد ذلك.
أقنع رجال القبائل ، لكن الزوج والزوجة أصرّا على المغادرة.
بعد عدة أيام ، أخذت الشابة المتزوجة شي هاو إلى مسكنها الخاص. نظرت إلى طفلها الذي حدق في ذلك الرضيع مع بريق من النور الإلهي في عينيها دون أن ترمش ، سألت في حيرة ، “يي الصغير ، لماذا تحدق دائمًا في أخيك الأصغر.”
تدفقت دماء جديدة وشحب وجه الرجل الصغير. كانت عيناه الكبيرتان بلا تعابير وكان يصرخ باستمرار من الألم بينما استمر دمه في التدفق.
“إنه معقد للغاية. هناك عظم غامض لا يمكن فهمه في جسده له رمز معقد “. قال شي يي بهدوء.
حدقت فيه الشابة ببرود ثم تجاهله. أدارت رأسها نحو السرير الآخر. بتعبير حنون وصوت لطيف ، سألت بهدوء “الصغير يي ، يجب أن تتماسك. في المستقبل ، ستكون هذه الأرض بأكملها لك ، لأنك … أنت الكائن الأسمى المولود بالفطرة.
صُدمت الشابة المتزوجة. كانت تعلم أن طفلها كان غير عادي وكان له رمزان مزدوجان من نفس أصل القديسين الإلهيين القدماء ، وكان بإمكانه رؤية مصدر الأشياء بوضوح.
“إيه ، إذن أنا ذاهب للعب.” ركض الرجل الصغير إلى الفناء الخلفي على أصابع قدميه ليجد مجموعة من الأطفال يلعبون معهم. هناك ، ضحك ولعب بسعادة.
فجأة شعرت بالخوف وفجأة فكرت في شيء ما. سألت على وجه السرعة ، “قلت إن هناك عظمة في جسده مغطاة بكثافة بالرموز البدائية؟”
حدقت فيه الشابة ببرود ثم تجاهله. أدارت رأسها نحو السرير الآخر. بتعبير حنون وصوت لطيف ، سألت بهدوء “الصغير يي ، يجب أن تتماسك. في المستقبل ، ستكون هذه الأرض بأكملها لك ، لأنك … أنت الكائن الأسمى المولود بالفطرة.
أجاب الطفل بهدوء “نعم”.
“تم التنفيذ!” في النهاية ، أنتج هذا الرقم صوتًا مكتومًا بدا وكأنه حيوان بري بعد قطع كتلة من الضوء من صدر الرجل الصغير. كان من الصعب وصف القوة الغامضة حولها ، وبمجرد أن بدأت في النمو ، أصبحت تهز الروح. بعث إشراقًا إلهيًا لا نهاية له حيث أضاء الغرفة بأكملها.
“ولدت بشكل طبيعي … رموز عظميه!” ارتعدت الشابة المتزوجة على الفور. فكرت في تلك الأسطورة القديمة ولم تستطع التحكم في دقات قلبها.
“ليس جيدًا ، يجب أن أذهب للبحث عن أبي!” بعد أن تلقى الشاب النبأ وقف وقرر المغادرة إلى الحدود الجنوبية.
بعد فترة طويلة ، كان لديها تعبير مظلل وهي تحدق في ذلك الرضيع الساذج والنقي. احتوت عيناها على وميض من الشر ثم التفتت نحو طفلها وقالت: “لا تقول هذا لأحد!”
“الصغير يي ، في المستقبل عليك أن تتعرف أكثر على هاو الصغير. مواهبه غير عادية. عندما يكبر ، سيكون يدك اليمنى “. اذهب إلى مؤخرة حشد قصرنا ، حذرت الشابة المتزوجة الطفل ذو العينين.
أومأ الطفل برأسه ولم يقل أي شيء.
“دعني أجري فحصًا دقيقًا!” كان الشاب حاسمًا للغاية وسار في خطوات كبيرة.
على الفور ، مرت عدة أشهر والصغير شي هاو أصبح ألطف مع تقدمه في العمر. في غمضة عين ، كان عمره ثمانية إلى تسعة أشهر. كان قادرًا على المشي بمفرده منذ وقت طويل ، وأصبح الآن قادرًا على التحدث. كانت عيناه مفعمة بالحيوية وكانت بشرته جميلة مثل الخزف. أي شخص رآه لم يستطع إلا أن يقرص وجهه الصغير.
(احم لماذا عندي شعور بأن هذه الأخت ستقوم بأذيه الصغير هاو ? )
خلال هذا الوقت ، اعتنت المرأة الشابة المتزوجة بالصغير شي هاو بدقة ، كما لو كان ملكها. في النهاية ، أحضرته ببساطة إلى مسكنها ورعته مع شي يي.
“صحيح ، لا داعي للقلق. سوف تساعد السماوات الشيخ الخامس عشر سيكون بالتأكيد بخير! “
“عمتي ، أريد أن أذهب إلى الحديقة لمشاهدة الطيور القرمزية ذات الريش. قالت الأخت مانغ إنهن جميلات للغاية. أجسادهم كلها مثل الصدارة القرمزية ، وأصواتهم ممتعة للغاية للاستماع إليها “. رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وتحدث بينما اهتزت رموشه الطويلة برفق. كان صوته طفوليًا جدًا ، وكان له صوت حليبي لطيف ومحبوب.
كان قد أبلغ بالفعل عن خبر ولادة شي هاو برموز عظميه إلى اللورد العجوز. كان يعتقد أنهم سيعاملون هذا بالتأكيد على أنه طفل نادر وثمين حتى لا يحدث له شيء.
في العادة ، لا يستطيع طفل بهذا الشكل الحديث بحرية ، وحتى المشي كان صعبًا ، لكن بالنسبة له ، كان الأمر بسيطًا.
“يي الصغير ، حان دورك. يجب عليك الانتظار! ” حذرت الشابة الطفل الذي يقف بجانبها بعصبية.
”الأخت مانغ؟ هذه فتاة من عائلة خادمة. قالت المرأة الشابة المتزوجة: “لا تستمع إلى هرائها ، ستأخذك عمتك لرؤية اللوان ، وملك الطواويس ذي الخمسة الملون”.
”الأخت مانغ؟ هذه فتاة من عائلة خادمة. قالت المرأة الشابة المتزوجة: “لا تستمع إلى هرائها ، ستأخذك عمتك لرؤية اللوان ، وملك الطواويس ذي الخمسة الملون”.
“الأخت مانغ هي أخت كبيرة جيدة. انها لطيفة جدا وطيب القلب. إنها تحكي لي القصص في كثير من الأحيان “. رمش الصغير شي هاو عينيه الكبيرتين وقال بصدق.
في النهاية ، بدأ الزوجان رحلاتهما وغادرا البلد القديم متجهين إلى ساحة معركة المائة عشيرة.
“حسنًا ، بعد العشاء ، سنذهب لرؤية الطيور ذات الريش القرمزي ، وبعد ذلك ، سأحضرك لرؤية طيور اللوان .” ابتسمت الشابة المتزوجة.
هذا الفصل برعايه Shaly
“العمة هي الأفضل!” رفع الرجل الصغير رأسه. تشابكت يديه معًا وعيناه تشبهان النجوم ، مليئة بالأمل والرغبات.
قالت المرأة الجميلة: “لا تخيف الطفل”.
بعد ذلك ، استدار وقال ، “أخي ، لنذهب إلى الفناء الخلفي ونلعب. هناك الكثير من الأطفال “.
“إنه معقد للغاية. هناك عظم غامض لا يمكن فهمه في جسده له رمز معقد “. قال شي يي بهدوء.
“أنا لن أذهب!” تراجع شي يي وجلس القرفصاء على الأرض. في سن مبكرة جدًا ، كان ثابتًا بالفعل مثل الصخرة ، يزرع بصمت نص العظام.
أجاب الطفل بهدوء “نعم”.
“إيه ، إذن أنا ذاهب للعب.” ركض الرجل الصغير إلى الفناء الخلفي على أصابع قدميه ليجد مجموعة من الأطفال يلعبون معهم. هناك ، ضحك ولعب بسعادة.
“قتل أبي البي شيو الشاب الذي كان له سلالة نقية جدًا. هذا … تسبب في كارثة ضخمة! ” كان الشاب ذو المظهر البطولي مرعوبًا وهو يسير ذهابًا وإيابًا داخل القاعة ، مضطربًا تمامًا.
كان الرجل الصغير جميلًا ورائعًا ، وكان طيب القلب للغاية. لم يتنمر على أطفال الخدم ، وغالبًا ما كان يلعب معهم. لذلك ، أحبه الجميع في القصر.
أومأ الطفل برأسه دون أن ينبس ببنت شفة.
بعد أيام قليلة ، اصطحبت الشابة المتزوجة شي يي والرجل الصغير لزيارة قصر الملك معًا. أخذت عربة إلى قصر آخر لإلقاء نظرة على طيور اللوان و ملك الطواويس ذي الخمسة الملون وغيرهم من أحفاد الطيور القديمه.
“عمتي….” رفع الرجل الصغير وجهه الصغير المليء بالدموع. مد يديه وتمنى لو أمكنه تخفيف الألم.
“خالتي ، أين اللوان؟” سأل الرجل الصغير بفضول. في نفس الوقت ، كان في حيرة من أمره. بعد وصولهم إلى القصر ، ذهبوا مباشرة إلى قصر تحت الأرض.
“عمتي ، أريد أن أذهب إلى الحديقة لمشاهدة الطيور القرمزية ذات الريش. قالت الأخت مانغ إنهن جميلات للغاية. أجسادهم كلها مثل الصدارة القرمزية ، وأصواتهم ممتعة للغاية للاستماع إليها “. رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وتحدث بينما اهتزت رموشه الطويلة برفق. كان صوته طفوليًا جدًا ، وكان له صوت حليبي لطيف ومحبوب.
قالت الشابة المتزوجة دون تعبير: “سنراهم قريبًا”
ساعد رجال القبائل جميعًا في رعاية شي هاو جنبًا إلى جنب مع العديد من الخدم. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أية مشاكل. كانت الأيام القليلة الأولى صاخبة نوعًا ما لأنه افتقد والديه ، ولكن كان من السهل جدًا العناية به بعد ذلك.
بعد وصولها إلى غرفة خاصة ، ومضت أصابع المرأة المتزوجة بسلسلة غريبة من الرموز ، وضغطت على جسد الرجل الصغير. ومع ذلك ، ظهرت العظام الثمينة داخل جسده مباشرة. حتى بعد ذلك لم يغمى عليه.
قالت الشابة المتزوجة دون تعبير: “سنراهم قريبًا”
“تستحق أن تكون عظمًا لكائن أسمى!” نمت عيون الشابة المتزوجة أصبحت أكثر شراسة. كانت تعلم أن العظم الثمين بدأ ينمو للتو!
(احم لماذا عندي شعور بأن هذه الأخت ستقوم بأذيه الصغير هاو ? )
صفقت يديها واقترب أحدهم من مكان ليس ببعيد مثل شبح. أمسك الرجل الصغير وضغطه على السرير البارد.
“خالتي ، ما الذي يحدث؟” سأل في حيرة. كان هذا الطفل يبلغ من العمر ثمانية إلى تسعة أشهر. كان الأطفال الآخرون لا يزالون مرتبكين وجاهلين ، لكنه كان بريئًا وطيب القلب.
كان مظهرها رائعًا ، وكانت على وجه التحديد والدة الصغير يي. انحنت زاوية فمها وهي تضحك ، وأسنانها اللؤلؤية المتلألئة كانت دافئة وودودة للغاية ، وكان لديها عبقري موهوب. كان موقعها داخل القبيلة مرتفعًا للغاية.
سكين فضي رائع تدفق مع بريق رائع وميض. لقد شق صدر الرجل الصغير وانسكب دم جديد فجأة. في الوقت نفسه ، ومضت بلا توقف كتلة من البهاء الإلهي الضبابي المنتشر مع الألغاز السماوية التي تحتوي على رموز لا تعد ولا تحصى.
وقفت البنية المتطورة بشكل مهيب. ملأ الجوهر الروحي الهواء وأضاءت الأضواء الرائعة بضعف. تجمعت مجموعات كبيرة حول قصر كان بمثابة برج مراقبة إمبراطوري سماوي تم إنشاؤه في العالم البشري ، وكانت الوحوش القويه تحرس المدخل الأمامي ، وهي تهدر من وضع القرفصاء.
“هذا مؤلم!” بكى الرجل الصغير بألم. كانت عيناه مليئة بالدهشة. لم يخطر بباله أبدًا أنه سيعامل بهذه الطريقة. كان لا يزال عمره ثمانية إلى تسعة أشهر ، ماذا كان يمكن أن يعرف؟
بعد فترة طويلة ، كان لديها تعبير مظلل وهي تحدق في ذلك الرضيع الساذج والنقي. احتوت عيناها على وميض من الشر ثم التفتت نحو طفلها وقالت: “لا تقول هذا لأحد!”
“بشكل غير متوقع ، لم يخرج ، إنه مزعج للغاية.” قالت الشابة بلا مبالاة.
فهمت المرأة الجميلة مزاج زوجها. كلما قرر أن يفعل شيئًا ما ، لن يغير رأيه شيئًا آخر. ولكن بما أنها كانت تخشى حقًا أن يذهب للبحث عن البي شيو المرعب ، قالت ، “سأذهب معك. هناك نوعان من التقنيات الثمينة التي ستصل إلى أقصى إنتاج لها فقط إذا قمنا بدمج قوتنا “.
على الجانب الآخر ، كان هناك طفل آخر – شي يي. نظر بهدوء في صمت. كان من المشكوك فيه حقًا ما إذا كان عمره أربع سنوات أم لا.
“تم التنفيذ!” في النهاية ، أنتج هذا الرقم صوتًا مكتومًا بدا وكأنه حيوان بري بعد قطع كتلة من الضوء من صدر الرجل الصغير. كان من الصعب وصف القوة الغامضة حولها ، وبمجرد أن بدأت في النمو ، أصبحت تهز الروح. بعث إشراقًا إلهيًا لا نهاية له حيث أضاء الغرفة بأكملها.
تدفقت دماء جديدة وشحب وجه الرجل الصغير. كانت عيناه الكبيرتان بلا تعابير وكان يصرخ باستمرار من الألم بينما استمر دمه في التدفق.
? METAWEA?
“يجب ألا تكون هناك حوادث! لقد بحثت في كتب العظام القديمة وتذكرت أن هذه الطريقة ستكون ناجحة. لقد ولد طفلي مع رمزين مزدوجين ، وسوف يتم تكريمه بالتأكيد في السماوات والأرض! ” صاحت الشابة بعصبية.
“بشكل غير متوقع ، لم يخرج ، إنه مزعج للغاية.” قالت الشابة بلا مبالاة.
“عمتي….” رفع الرجل الصغير وجهه الصغير المليء بالدموع. مد يديه وتمنى لو أمكنه تخفيف الألم.
? METAWEA?
ومع ذلك ، كانت الشابة غير مبالية. كان وجهها باردًا. لقد حذرت فقط من أن الشكل الشبحي يجب أن يكون حذرًا ولا يترك العظم الأسمى يفقد قوة حياته.
“كانت الأيام القليلة الماضية معذبة ، حتى أننا أهملنا هاو الصغير. كيف يمكنه الاستمرار في النوم هكذا ولماذا أشعر بهالة الرموز في جسده؟ ” استدار الشاب.
“تم التنفيذ!” في النهاية ، أنتج هذا الرقم صوتًا مكتومًا بدا وكأنه حيوان بري بعد قطع كتلة من الضوء من صدر الرجل الصغير. كان من الصعب وصف القوة الغامضة حولها ، وبمجرد أن بدأت في النمو ، أصبحت تهز الروح. بعث إشراقًا إلهيًا لا نهاية له حيث أضاء الغرفة بأكملها.
ساعد رجال القبائل جميعًا في رعاية شي هاو جنبًا إلى جنب مع العديد من الخدم. بطبيعة الحال ، لم تكن هناك أية مشاكل. كانت الأيام القليلة الأولى صاخبة نوعًا ما لأنه افتقد والديه ، ولكن كان من السهل جدًا العناية به بعد ذلك.
“يي الصغير ، حان دورك. يجب عليك الانتظار! ” حذرت الشابة الطفل الذي يقف بجانبها بعصبية.
أخيرًا ، حصل على مساعدة الآخرين. قام بترتيب العديد من القطع من عظام السليل القديم الثمينة لتفعيل تعويذة إلهية ، وتمكينه من الهروب في النهاية. لكن مكان وجوده غير معروف.
أومأ الطفل برأسه دون أن ينبس ببنت شفة.
“عمتي ، أريد أن أذهب إلى الحديقة لمشاهدة الطيور القرمزية ذات الريش. قالت الأخت مانغ إنهن جميلات للغاية. أجسادهم كلها مثل الصدارة القرمزية ، وأصواتهم ممتعة للغاية للاستماع إليها “. رمش الرجل الصغير عينيه الكبيرتين وتحدث بينما اهتزت رموشه الطويلة برفق. كان صوته طفوليًا جدًا ، وكان له صوت حليبي لطيف ومحبوب.
وضع على سرير من اليشم. مع وجود خط من السكين الفضي ، انفتح صدره وبدأ الدم ينسكب.
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
“ما إذا كان الأب على قيد الحياة أم لا لا يزال غير معروف. مهما كان الأمر ، يجب أن أبذل قصارى جهدي للبحث عنه! ” كان الرجل حاسمًا للغاية وأصر على الذهاب.
فوق هذا السرير المثلج على الجانب ، كان الرجل الصغير يذبل من الألم. كانت عيناه الكبيرتان مليئتان بالدموع. في كل مرة كانت رموشه الطويلة تتحرك ، تتدحرج دموعه المتلألئة. لقد مد يده الصغيرة بصعوبة كبيرة ، ويبدو أنه أراد أن يمد يده إلى القليل من الدفء. ناشد بصوت مرتجف “عمتي …”
“العمة هي الأفضل!” رفع الرجل الصغير رأسه. تشابكت يديه معًا وعيناه تشبهان النجوم ، مليئة بالأمل والرغبات.
حدقت فيه الشابة ببرود ثم تجاهله. أدارت رأسها نحو السرير الآخر. بتعبير حنون وصوت لطيف ، سألت بهدوء “الصغير يي ، يجب أن تتماسك. في المستقبل ، ستكون هذه الأرض بأكملها لك ، لأنك … أنت الكائن الأسمى المولود بالفطرة.
أومأ الطفل برأسه ولم يقل أي شيء.
على الجانب ، استلقى الرجل الصغير الذي فقد كيانه الأسمى على السرير المثلج بمفرده. كان وجهه بياض الثلج مليئًا بالدموع. فقد وعيه ببطء وتمتم “أمي …” في أكثر لحظاته إيلامًا ، نادى أقاربه الحقيقيين بطريقة حزينة.
“الصغير يي ، في المستقبل عليك أن تتعرف أكثر على هاو الصغير. مواهبه غير عادية. عندما يكبر ، سيكون يدك اليمنى “. اذهب إلى مؤخرة حشد قصرنا ، حذرت الشابة المتزوجة الطفل ذو العينين.
……………………………………………………………………………………………………
على الجانب الآخر ، كان هناك طفل آخر – شي يي. نظر بهدوء في صمت. كان من المشكوك فيه حقًا ما إذا كان عمره أربع سنوات أم لا.
? METAWEA?
“كن حذرا ، لا ترتكب أي أخطاء!” كانت عينا الفتاة شريرتين وأحببت طفلها كثيرًا.
? METAWEA?
