الرجل الصغير
هذا الفصل برعايه Shaly
كان لدى الأربعة زراعة عميقة للغاية ، وكان من الصعب الشعور بمدى عمقها. طالما كانوا هنا ، كان من الصعب للغاية الاعتماد على القوة لتحقيق العدالة. لم يكن معروفًا تمامًا المدة التي قضوها في الزراعة.
الفصل 62 : الرجل الصغير
“بما أنك قادر على قول مثل هذه الكلمات ، فسأخبرك بسر”. كانت شجرة الصفصاف سعيدة للغاية ومطمئنة.
“لن يسوء شيء ما دام الشيوخ الأربعة موجودون هنا. أعتقد أنهم سمحوا عمدا لمئات من عظام يي الصغير بالانكسار في وقت سابق لأنهم كانوا يسمحون لشي زيلينغ بالتنفيس عن القليل من غضبه “.
فجأة ، بدأت موجة مرعبة من التقلبات تنبعث من جسد شي لي كما لو كان يظهر ملك إلهي قديم. اهتزت السماوات الشاسعة والأرض ، وكان صدره ينبعث منه ضوء.
شي زيلينغ أمسك رمحه في المعركة وطار مثل إله شيطاني بعد صافرة طويلة ، ظهر وحش ضخم قديم من داخل جسده وتبعه في طريق القتل.
“قلبي يتألم كثيرا. أبي ، أمي ، أين أنتم الآن؟ ” بكى الرجل الصغير باستمرار.
شيوى!
“زيلينغ ، أنت حقًا استثنائي!” شيخ ذو شعر أبيض ربت على مكتبه القديم في الإثارة. كان غاضبًا أيضًا وقال: “إذا كنت أصغر سنًا بخمسين عامًا وكان لدي قوتك ، كنت سأحدث الفوضى داخل الإمبراطورية أيضًا. يجرؤون على التنمر على أهل عائلتنا ؟! “
رفع شي يي رأسه. كانت عيناه عميقتان وكأن الشمس والقمر تدوران بداخلهما ، وسقط نهر من النجوم بينهما. مرعب للغاية. بعد ذلك بوقت قصير ، أطلق شعاعين من الضوء الرائع من الرموز. كانت الرموز مكتظة بكثافة ، وأطلقوا النار بعنف في السماء.
بقيت نظرة قلق على زوجته التي وقفت إلى جانبها بينما تمسك بالرجل الصغير الضعيف. لم تظهر ابتسامة على وجهها الجميل لفترة طويلة.
مرة أخرى ، أرسل السماء والأرض في حالة من الفوضى للتدخل في أسلوب شي زيلينغ ، ولكن هذه المرة ، كان عديم الفائدة. مع اكتساح رمحه في معركته الذهبية ، بدأت السماء والأرض تدق. انطلقت عشرة آلاف موجة ذهبية وسحقت كل زاوية.
على الرغم من كسر العديد من عظام شي يي ، إلا أن جوهره الروحي لم يضعف. كان رمزاه المزدوجان لا يزالان عميقين بينما كان يحدق في شي زيلينغ بنظرة باردة. ثم التفت لينظر إلى الرجل الصغير وتشكلت ابتسامة متكلفة في فمه. احتوت عيناه على بريق لامع كان يبتعد عن العالم بأسره. بعد النظر إلى الرجل الصغير للحظة واحدة فقط ، فقد الاهتمام.
مع صوت بو ، بدأ العديد من شيوخ العشيرة في بصق الدم أثناء جرفهم. بعد هبوط شي لي ، بدأ يترنح ، يبصق الدم مع كل خطوة. كاد أن يسمح لشي يي بالطيران بعيدًا بينما كان جسمه يرتجف من السقوط تقريبًا.
امتلأ القصر الحجري بروعة مبهرة. طارت كل أنواع الضوء المقدس بينما كان يطغى على ضوء النهار. غطت القصر بأكمله ، وكان من المستحيل تمامًا رؤية أي شيء آخر.
هوى … بجانب شي زيلينغ ، كان ذلك الوحش العتيق الشرير يُظهر أيضًا قوته المهتزّة. كانت هالته الشيطانية مثل البحر حيث بدأت تنتشر في كل اتجاه.
كان الرجل الصغير يعرف بطبيعة الحال أن مصير شي يي مرتبط بالناس العاديين ، ويمكنه أن يتخيل مجد شي يي وهو يتجاوز الأرض.
اهتز شيوخ العشيرة الأربعة مرة أخرى ، وبصقوا الدم.
فتح رجل مسن فمه وقال: “إن ذهبت إلى أبعد من إرسالك إلى هذه الأرض المرة ، فهي مبالغ فيها حقًا. ما زلت صغيرا جدا! “
“استمر بالقتال!”
“قلبان ينبضان كواحد!” أخيرًا ، دخلت والدة الرجل الصغير المعركة أيضًا. احتجزته عندما دخلت ساحة المعركة للتعاون مع شي زيلينغ ، وكانوا على وشك تفعيل تقنية ثمينة يمكن أن تهز الإمبراطورية بأكملها.
اندفع الأربعة إلى الأمام وهاجموا معًا.
شي زيلينغ أمسك رمحه في المعركة وطار مثل إله شيطاني بعد صافرة طويلة ، ظهر وحش ضخم قديم من داخل جسده وتبعه في طريق القتل.
انخرط هؤلاء الأشخاص في معركة شديدة. اندفع أسلوبهم الثمين إلى السماء وهز كل اتجاه. ازدهرت أشعة الضوء الشديدة حيث ظهر شي زيلينغ كإله حرب ذهبي تحت الهجوم المشترك للخبراء الأربعة ، كان قادرًا بشكل غير متوقع على كسب اليد العليا!
بعد فترة طويلة ، سألته شجرة الصفصاف أخيرًا ، “كيف تشعر؟”
بلغت المعركة الكبرى ذروتها ، وكانت ملابس شيوخ العشائر الأربعة ملطخة بالدماء. ومع ذلك ، مع استمرار المعركة ، أصبح شي زيلينغ أكثر شجاعة. فاض ضغطه الإلهي في السماء وهو يضطهد ويخنق هؤلاء الناس.
ومع ذلك ، فقد أصيبوا بخيبة أمل من كل شيء آخر في قريه الحجر.
فجأة ، بدأت موجة مرعبة من التقلبات تنبعث من جسد شي لي كما لو كان يظهر ملك إلهي قديم. اهتزت السماوات الشاسعة والأرض ، وكان صدره ينبعث منه ضوء.
منذ أن كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة وفقد كيانه الأسمى ، فقد حياته بشكل أساسي ولم يكن جديرا باهتمامه.
“هاه؟” صُدم شي زيلينغ.
“استمر بالقتال!”
كان هذا مفاجئًا جدًا. هذه القوة المرعبة كانت قادرة على قمع كل شيء. حتى أنه من المثير للدهشة أنه أوقف رمح المعركة الذهبية ومحا ذلك الوحش الشرير القديم من جانب شي زيلينغ.
لسوء الحظ ، لم يستطع الرجل الصغير رؤية أي شيء. الشيء الوحيد الذي دخل عينيه هو الضوء الناتج عن التقنية الثمينة. كان رائعًا لدرجة جعل قلوب الناس ترتجف. كان العالم كله مصبوغاً بذهب باهت بواسطة هذا النور الإلهي المقدس.
بدأ النور الإلهي داخل عيون شي زيلينغ في الزيادة بشكل كبير. من خلال إطلاق شعاعين ذهبيين من البرق من داخل عينيه ، كان قادرًا على تشتيت هذا التقلب المرعب. أضاء رمح المعركة بين يديه مرة أخرى بالضوء ، وتناوبت مجموعة كبيرة من الرموز بينما كانت تمارس الترهيب في كل اتجاه.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
هونغ!
شيوى!
اخترق رمح المعركة الذهبي إلى الأمام كما لو كان يخترق السماء والأرض. بدأت ترانيم الآلهة في الظهور مع تناثر الإشراق الإلهي الأصيل في كل مكان. كان يستخدم الهجوم للدفاع عن نفسه!
كانت تلك الهالة مرعبة للغاية. لقد هز شيوخ العشائر الثلاثة الآخرين حتى بصقوا جميعًا دماء وبدأوا في التراجع. لقد طغت عليهم جميعًا ، لأنه على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهًا إليهم ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون برد فعل قوي.
كان هجوم شي لي مرعبًا حقًا ، وكان الأمر كما لو كان واحدًا مع شي يي. بدأ صدره يشع الضوء ، وغطت الأنماط المعقدة الشبيهة بالشبكة جسده أثناء تداوله للعديد من الألغاز السماوية.
كان لدى الأربعة زراعة عميقة للغاية ، وكان من الصعب الشعور بمدى عمقها. طالما كانوا هنا ، كان من الصعب للغاية الاعتماد على القوة لتحقيق العدالة. لم يكن معروفًا تمامًا المدة التي قضوها في الزراعة.
كانت تلك الهالة مرعبة للغاية. لقد هز شيوخ العشائر الثلاثة الآخرين حتى بصقوا جميعًا دماء وبدأوا في التراجع. لقد طغت عليهم جميعًا ، لأنه على الرغم من أن هذا الهجوم لم يكن موجهًا إليهم ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون برد فعل قوي.
كان شي زيلينغ يبحث دائمًا عن هذا المخطط. إذا لم يكن هذا هو الملاذ الأخير ، فمن الطبيعي أنه لن يخطو إلى جبل مقدس قديم. كان لا يزال يأمل في أن يتمكن من العثور على أرض الأجداد.
من بعيد ، شعر جميع المتفرجين وكأنهم أصيبوا بمطرقة. بدأت كل أجسادهم ترتجف ، ولم يسعهم إلا أن يرتدوا إلى الوراء. الأشخاص الذين كانوا أقرب قليلاً كان الدم يسيل من زاوية أفواههم وتوقف تنفسهم عمليًا. لم يسعهم إلا الشعور بالحاجة إلى الركوع والانحناء.
وصلوا إلى قصر رث كبير. كان هذا مكان الشفاء لأسلاف عائلة الحجر ، ويمكن اعتباره أرض الأجداد الثانية.
“إنه عظم الصغير هاو الأسمى!” تحولت نظرة شي زيلينغ فجأة إلى البرودة بقدر الإمكان حيث بلغ غضبه ذروته.
“هل سبق لك أن رأيت العشب الذابل والخشب المجفف يزدهر مرة أخرى؟” سألت شجرة الصفصاف.
حمل شي لي شي يي على ظهره. لقد عمل الاثنان معًا بقوة على تلك العظام للاستفادة من قوتها الإلهية ، وهز الجميع في كل اتجاه دون استثناء.
كان شي زيلينغ يبحث دائمًا عن هذا المخطط. إذا لم يكن هذا هو الملاذ الأخير ، فمن الطبيعي أنه لن يخطو إلى جبل مقدس قديم. كان لا يزال يأمل في أن يتمكن من العثور على أرض الأجداد.
ومع ذلك ، مع هذا الهجوم الوحيد. كان جوهر روح شي لي فارغًا تمامًا. لم يعد يتحمله وبدأ يسعل الدم باستمرار. بدأ جسده يتأرجح جيئة وذهابا حيث بدأت الشقوق تظهر في كل مكان.
“استمر بالقتال!”
أما بالنسبة لشي يي الذي كان على ظهره ، فقد بدأ صدره يصدر أصوات كاتشا . بدأت العظام التي عادت إلى مكانها في الاهتزاز مرة أخرى. لقد عانى من أضرار جسيمة من رد الفعل العنيف لأن عظم الكائن الأسمى لم ينضج تمامًا بعد ولا ينبغي استخدامه على هذا النحو.
مع صوت بو ، بدأ العديد من شيوخ العشيرة في بصق الدم أثناء جرفهم. بعد هبوط شي لي ، بدأ يترنح ، يبصق الدم مع كل خطوة. كاد أن يسمح لشي يي بالطيران بعيدًا بينما كان جسمه يرتجف من السقوط تقريبًا.
كان شي زيلينغ متوهجًا بقوة في كل مكان بالضوء الذهبي. وقف فوق السماء بأكملها وكان قوياً لدرجة أنه جعل الناس يرتجفون. لم يتأثر في الواقع بهجوم العظم الثمين حيث واصل شق طريقه إلى الأمام.
“ماذا لو لم تجده؟” ذكر أحد كبار السن.
دونغ!
هوى … بجانب شي زيلينغ ، كان ذلك الوحش العتيق الشرير يُظهر أيضًا قوته المهتزّة. كانت هالته الشيطانية مثل البحر حيث بدأت تنتشر في كل اتجاه.
مع كل خطوة ارتعدت السماء والأرض. كان مثل إله الموت الذي انفصل عن قيوده ، وأحدث هالة من سوء الحظ. انبعث من جسده بالكامل نية قتل بينما انطلق رمحه إلى الأمام.
“بما أنك قادر على قول مثل هذه الكلمات ، فسأخبرك بسر”. كانت شجرة الصفصاف سعيدة للغاية ومطمئنة.
تم إرسال شيوخ العشيرة الثلاثة طائرين. كانت جثثهم ملطخة بالدماء حيث سقطوا بين مجموعة من الناس. لم يتمكنوا من الزحف مرة أخرى لأن العديد من عظامهم تحطمت ، وواجهوا صعوبة في استخدام رموزهم.
“لا أستطيع أن أرى …” أمام شجرة الصفصاف الكبيرة في قريه الحجر ، كان وجه الرجل الصغير مليئًا بالدموع ، ولم يستطع رؤية تلك المعركة.
بالنسبة إلى شي لي ، كان عليه أن يواجه أقوى هجوم لـ شي زيلينغ. بدأ رأس الرمح يشع ويطير في السماء مثل تنين ذهبي. اخترق من خلال أسلوبه الوقائي الثمين وسفك الكثير من دمه الطازج.
…
بو ، انفجرت قطعة صغيرة من جسده. تسبب الألم الحاد في ارتجافه ، وتم طمس رموزه على الفور. كانوا غير فعالين تماما ، والخوف كتب على وجهه كله.
أخيرًا ، خرج في حضن والدته لأنه كان ضعيفًا جدًا. قبل أن يغلق عينيه الكبيرتين مباشرة ، رأى شقيقه الأكبر الصغير في ضواحي المعركة.
مثل ملك إلهي قديم ، كان شي زيلينغ يستحم في كل مكان. اتخذ خطوة للأمام وأشار رمحه الذهبي إلى الأمام بقصد اختراق كل من شي لي و شي يي ووضعهما في الأرض.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
“زيلينغ ، يجب أن تكبح جماح نفسك الآن.” في هذه اللحظة بالتحديد ، قام كبير الأجداد في الشرق بتحركه فجأة. كان لا يزال جالسًا منذ لحظة ، لكنه وصل أمامهم مثل سلسلة من البرق. انبعث ضباب من جسده بالكامل ، وكان شكله غير واضح. مد يده إلى الأمام لصد رأس الرمح المرعب من أجل حماية هذين الشخصين.
فهدأ وقال: أليس مجرد عظم؟ الكائن الأسمى ليس عنوانًا يمكن منحه ، إنه ليس شيئًا يمكن لقطعه عظم أن تقرره. إنه شيء تصنعه بنفسك من خلال اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة “.
في الواقع ، كانوا دائمًا هنا. منذ اللحظة التي صعدت فيها شي زيلينغ إلى القصر ، تحركوا وأغلقوا هذه المنطقة بأكملها.
كانت المعركة الأكثر رعبا تحدث حاليا في هذا المكان. لقد هزت السماء والأرض ، وهزت الجميع حتى النخاع. كانت روح الجميع تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث شعروا بموجات من الخوف.
في اللحظة الأولى عندما دخل شي زيلينغ إلى العشيرة ، شعر بجو غريب. لقد شعر بهالة الأسلاف الأربعة الأكبر سناً وعلى الفور أصيب بهياج رهيب.
هذا الفصل برعايه Shaly
كان لدى الأربعة زراعة عميقة للغاية ، وكان من الصعب الشعور بمدى عمقها. طالما كانوا هنا ، كان من الصعب للغاية الاعتماد على القوة لتحقيق العدالة. لم يكن معروفًا تمامًا المدة التي قضوها في الزراعة.
“أنت حقًا طفل طيب القلب ، ولا تثيره الكراهية ، ولم تفقد تفكيرك في الانتقام.” نقلت شجرة الصفصاف صوتها ، ثم قالت مرة أخرى ، “لقد فقدت العظم الأسمى ، ألا تكرهه؟ من المؤكد أن تألق شي يي سيهز العالم. سيُحاط بمجد إلهي لا نهاية له ، ولا يمكن لأي شخص عادي أن يأمل أبدًا في النظر إليه.
“أيها الأسلاف ، هذه هي طريقة إقامة العدل؟” صاح شي زيلينغ.
انخرط هؤلاء الأشخاص في معركة شديدة. اندفع أسلوبهم الثمين إلى السماء وهز كل اتجاه. ازدهرت أشعة الضوء الشديدة حيث ظهر شي زيلينغ كإله حرب ذهبي تحت الهجوم المشترك للخبراء الأربعة ، كان قادرًا بشكل غير متوقع على كسب اليد العليا!
“أعلم أنك تشعر بالظلم. تشعر العشيرة بأكملها بالأسف تجاه هاو الصغير ، ولكن من فضلك صدقنا عندما نقول إننا بالتأكيد سنصل إلي نهايه هذا الأمر “. قال الأجداد.
لسوء الحظ ، لم يستطع الرجل الصغير رؤية أي شيء. الشيء الوحيد الذي دخل عينيه هو الضوء الناتج عن التقنية الثمينة. كان رائعًا لدرجة جعل قلوب الناس ترتجف. كان العالم كله مصبوغاً بذهب باهت بواسطة هذا النور الإلهي المقدس.
في هذه اللحظة بالتحديد ، بدأ الضباب يملأ الهواء وظهر أيضًا شيوخ الأجداد الثلاثة الآخرون ، محاصرين إياه في المنتصف بينما ظل صامتًا.
“ماذا لو لم تجده؟” ذكر أحد كبار السن.
“أرفض!” زأر شي زيلينغ بصوت عالٍ. بدأ جسده كله ينبعث من الضوء ويميل الرمح الذهبي في يده نحو السماء الجنوبية. ارتفعت الرموز عندما قام بتنشيط تقنيته الثمينة لبدء معركة مرة أخرى.
“ماذا لو لم تجده؟” ذكر أحد كبار السن.
لا أحد يستطيع احتواء عواطفه. تجرأ على القتال مع شيوخ الأجداد. كانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ العشيرة حيث يجرؤ شخص ما على التصرف على هذا النحو! صدمت قوة شي زيلينغ الجميع!
أما بالنسبة لشي يي الذي كان على ظهره ، فقد بدأ صدره يصدر أصوات كاتشا . بدأت العظام التي عادت إلى مكانها في الاهتزاز مرة أخرى. لقد عانى من أضرار جسيمة من رد الفعل العنيف لأن عظم الكائن الأسمى لم ينضج تمامًا بعد ولا ينبغي استخدامه على هذا النحو.
“زيلينغ ، أنت مفرط للغاية. إذا كنت تصر على القتال ، فلا تلومنا على إحباطك! ” قال أحد الأسلاف.
“ثم سأبحث عن جبل مقدس قديم داخل الروافد الشاسعة من الأراضي القاحلة وأجد الطب الإلهي. لن أسمح مطلقًا لـ الصغير هاو أن يقع في غياهب النسيان مثل هذا! ” قال شي زيلينغ.
“إذن دعنا نقاتل!” لوح شي زيلينغ برمحه مرة أخرى بينما كان جسده كله يضيء. بدأت الرموز تتشابك واندفع وحش شرير قديم. كان هذا الأسلوب الثمين الذي يهز العالم أقوى هجوم له.
بدا أن اليوم قد تمزق حيث حجب الضوء المقدس المبهر المنطقة بأكملها. لم يستطع أحد مواجهته ، وكان الجميع يرتجف بدون استثناء. شعروا بالحاجة إلى الركوع في وجه هذه القوة الإلهية.
حمل شي لي شي يي على ظهره. لقد عمل الاثنان معًا بقوة على تلك العظام للاستفادة من قوتها الإلهية ، وهز الجميع في كل اتجاه دون استثناء.
“قمعه!” اتخذ الأسلاف إجراءات.
“بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن أجربه وأبذل قصارى جهدي لاستعادة هاو الصغير !” كان وجه شي زيلينغ ثابتًا وحازمًا.
كانت المعركة الأكثر رعبا تحدث حاليا في هذا المكان. لقد هزت السماء والأرض ، وهزت الجميع حتى النخاع. كانت روح الجميع تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث شعروا بموجات من الخوف.
“منذ أن كنت صغيرًا جدًا ، لم تتمكن من رؤية سلسلة المعارك تلك.” بدا صوت شجرة الصفصاف. بدأ الهواء الفوضوي يملأ الغلاف الجوي وكان هذا المكان لا يزال في حالة ضبابية غير واضحة.
“لا أستطيع أن أرى …” أمام شجرة الصفصاف الكبيرة في قريه الحجر ، كان وجه الرجل الصغير مليئًا بالدموع ، ولم يستطع رؤية تلك المعركة.
“ماذا ، أرض الأجداد الحقيقية لعشيرتنا؟” وسّع العديد من كبار السن عيونهم لأن هذا لم يكن مكانًا عاديًا. كان هناك العديد من الألغاز والأساطير التي تحدثت عن الأسلاف الأوائل لعشيرة الحجر الذين نشأوا من ذلك المكان. أسسوا المجد اللامتناهي وأسسوا الدولة القديمة.
“منذ أن كنت صغيرًا جدًا ، لم تتمكن من رؤية سلسلة المعارك تلك.” بدا صوت شجرة الصفصاف. بدأ الهواء الفوضوي يملأ الغلاف الجوي وكان هذا المكان لا يزال في حالة ضبابية غير واضحة.
“قمعه!” اتخذ الأسلاف إجراءات.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
بقيت نظرة قلق على زوجته التي وقفت إلى جانبها بينما تمسك بالرجل الصغير الضعيف. لم تظهر ابتسامة على وجهها الجميل لفترة طويلة.
امتلأ القصر الحجري بروعة مبهرة. طارت كل أنواع الضوء المقدس بينما كان يطغى على ضوء النهار. غطت القصر بأكمله ، وكان من المستحيل تمامًا رؤية أي شيء آخر.
بصرف النظر عن الخدم هنا ، كان هناك أربعة شيوخ خاصين. كانوا جميعًا الشخصيات التي اشتهرت ذات يوم بأدائها المتميز وكان لها مناصب عالية للغاية في العائلة. الشيء الوحيد هو أنهم ارتكبوا بعض الأخطاء الفادحة في الماضي ، وتم نفيهم إلى هذه الأرض البرية المقفرة.
“قلبان ينبضان كواحد!” أخيرًا ، دخلت والدة الرجل الصغير المعركة أيضًا. احتجزته عندما دخلت ساحة المعركة للتعاون مع شي زيلينغ ، وكانوا على وشك تفعيل تقنية ثمينة يمكن أن تهز الإمبراطورية بأكملها.
في اللحظة الأولى عندما دخل شي زيلينغ إلى العشيرة ، شعر بجو غريب. لقد شعر بهالة الأسلاف الأربعة الأكبر سناً وعلى الفور أصيب بهياج رهيب.
لسوء الحظ ، لم يستطع الرجل الصغير رؤية أي شيء. الشيء الوحيد الذي دخل عينيه هو الضوء الناتج عن التقنية الثمينة. كان رائعًا لدرجة جعل قلوب الناس ترتجف. كان العالم كله مصبوغاً بذهب باهت بواسطة هذا النور الإلهي المقدس.
“إنه عظم الصغير هاو الأسمى!” تحولت نظرة شي زيلينغ فجأة إلى البرودة بقدر الإمكان حيث بلغ غضبه ذروته.
أخيرًا ، خرج في حضن والدته لأنه كان ضعيفًا جدًا. قبل أن يغلق عينيه الكبيرتين مباشرة ، رأى شقيقه الأكبر الصغير في ضواحي المعركة.
“أرفض!” زأر شي زيلينغ بصوت عالٍ. بدأ جسده كله ينبعث من الضوء ويميل الرمح الذهبي في يده نحو السماء الجنوبية. ارتفعت الرموز عندما قام بتنشيط تقنيته الثمينة لبدء معركة مرة أخرى.
على الرغم من كسر العديد من عظام شي يي ، إلا أن جوهره الروحي لم يضعف. كان رمزاه المزدوجان لا يزالان عميقين بينما كان يحدق في شي زيلينغ بنظرة باردة. ثم التفت لينظر إلى الرجل الصغير وتشكلت ابتسامة متكلفة في فمه. احتوت عيناه على بريق لامع كان يبتعد عن العالم بأسره. بعد النظر إلى الرجل الصغير للحظة واحدة فقط ، فقد الاهتمام.
“لا أستطيع أن أرى …” أمام شجرة الصفصاف الكبيرة في قريه الحجر ، كان وجه الرجل الصغير مليئًا بالدموع ، ولم يستطع رؤية تلك المعركة.
منذ أن كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة وفقد كيانه الأسمى ، فقد حياته بشكل أساسي ولم يكن جديرا باهتمامه.
منذ أن كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة وفقد كيانه الأسمى ، فقد حياته بشكل أساسي ولم يكن جديرا باهتمامه.
لفترة طويلة بعد ذلك ، كان الرجل الصغير في حالة دوار. لقد ظل على حافة الحياة والموت ، وأصبح ضعيفًا بشكل لا يصدق. بدت قوة حياته وكأنها يمكن أن تجف في أي لحظة ولم يكن يعرف ما كان يحدث أمامه على الإطلاق.
“استمر بالقتال!”
بمجرد أن استيقظ مرة أخرى ، كان قد وصل بالفعل إلى أرض برية مقفرة كانت بعيدة عن البلد القديم الشاسع. لقد تركوا الإمبراطورية الصاخبة إلى مكان كان فيه عالم من الاختلاف.
“إذا مات الصغير هاو ، فإن صراع حياتي وموتي معهم سيكون وشيكًا. سأقتل حتى ينقلب عالمهم رأسًا على عقب! ” كانت نظرة شي زيلينغ مرعبة عندما كشف عن هالته المخيفة.
وصلوا إلى قصر رث كبير. كان هذا مكان الشفاء لأسلاف عائلة الحجر ، ويمكن اعتباره أرض الأجداد الثانية.
دعونا نفعل هذا ، دعونا لا نعطيهم أي أعذار. إذا لم نتمكن من التأكد مما إذا كان بإمكانك علاج الصغير هاو أم لا ، فسنجد طفلًا بديلًا. في المستقبل ، يجب أن نستعيد ذلك الكائن الأسمى! “
“زيلينغ ، أنت حقًا استثنائي!” شيخ ذو شعر أبيض ربت على مكتبه القديم في الإثارة. كان غاضبًا أيضًا وقال: “إذا كنت أصغر سنًا بخمسين عامًا وكان لدي قوتك ، كنت سأحدث الفوضى داخل الإمبراطورية أيضًا. يجرؤون على التنمر على أهل عائلتنا ؟! “
“ما هو السر؟” اندهش الرجل الصغير.
هز شي زيلينغ رأسه وكان وجهه شاحبًا إلى حد ما.
كان هذا هو الاتفاق الذي أبرمته معهم. الصغير هاو سيتم تربيته هنا “. قال شي زيلينغ.
فتح رجل مسن فمه وقال: “إن ذهبت إلى أبعد من إرسالك إلى هذه الأرض المرة ، فهي مبالغ فيها حقًا. ما زلت صغيرا جدا! “
“هل هذا حقيقي أم مزيف ، إنهم لا يكذبون عليك بشكل صحيح؟” لم يكن أحد الشيوخ مقتنعًا جدًا.
“صحيح. يسمون هذه أرض أجدادهم الثانية ، لكن ما هي حقًا؟ الجو بارد وقاحل. هذا المكان ليس جنة سعيدة على الإطلاق ، وهو غير مناسب على الإطلاق للزراعة على المدى الطويل.
دعونا نفعل هذا ، دعونا لا نعطيهم أي أعذار. إذا لم نتمكن من التأكد مما إذا كان بإمكانك علاج الصغير هاو أم لا ، فسنجد طفلًا بديلًا. في المستقبل ، يجب أن نستعيد ذلك الكائن الأسمى! “
كانت أرض الأجداد الثانية المتهالكة تقع في ضواحي الأراضي المقفرة. فقط أولئك الذين ارتكبوا أخطاء فادحة أو تسببوا في حدوث كارثة ضخمة سيتم نفيهم إلى هذا المكان.
“زيلينغ ، أنت حقًا استثنائي!” شيخ ذو شعر أبيض ربت على مكتبه القديم في الإثارة. كان غاضبًا أيضًا وقال: “إذا كنت أصغر سنًا بخمسين عامًا وكان لدي قوتك ، كنت سأحدث الفوضى داخل الإمبراطورية أيضًا. يجرؤون على التنمر على أهل عائلتنا ؟! “
كان هذا هو الاتفاق الذي أبرمته معهم. الصغير هاو سيتم تربيته هنا “. قال شي زيلينغ.
“بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن أجربه وأبذل قصارى جهدي لاستعادة هاو الصغير !” كان وجه شي زيلينغ ثابتًا وحازمًا.
“أليس هذا نفس الشيء؟ أنت يتم نفيك إلى هذا المكان! ” قال أحد كبار السن بغضب ، ثم سأل في حيرة ، “ماذا أعطوك بعد كل ما قيل ؟”
اهتز شيوخ العشيرة الأربعة مرة أخرى ، وبصقوا الدم.
“إذا تمكن هاو الصغير من استعادة قوته الحياتية الوافرة ، فسوف يعيدون عظمه الأسمى على الفور.” قال شي زيلينغ.
بعد ذلك ، عانى شي زيلينغ وزوجته من تجارب ومحن لا حصر لها من أجل العثور على قريه الحجر. عندما رأوا شجرة الصفصاف الأسود المحروقة ، صُدموا حقًا. لقد كانوا أقوياء جدًا ، لذلك اكتشفوا بشكل طبيعي أن هذه الشجرة كانت غير عادية.
“طفل ، كيف تصدق مثل هذه الأشياء؟ هذه مجرد طريقتهم في المماطلة. مع إصابات الصغير هاو هذه ، حتى لو كان بإمكانه العيش ، فلن يتمكن مطلقًا من تغذية كائن أسمى! ” ضرب الشيخ على صدره وختم بقدميه.
“قمعه!” اتخذ الأسلاف إجراءات.
بصرف النظر عن الخدم هنا ، كان هناك أربعة شيوخ خاصين. كانوا جميعًا الشخصيات التي اشتهرت ذات يوم بأدائها المتميز وكان لها مناصب عالية للغاية في العائلة. الشيء الوحيد هو أنهم ارتكبوا بعض الأخطاء الفادحة في الماضي ، وتم نفيهم إلى هذه الأرض البرية المقفرة.
“هل هذا حقيقي أم مزيف ، إنهم لا يكذبون عليك بشكل صحيح؟” لم يكن أحد الشيوخ مقتنعًا جدًا.
لولا حقيقة أنهم لا يريدون جعل حياة ورثتهم معقدة ، لكانوا قد هربوا منذ وقت طويل لأن مستويات زراعتهم كانت مخيفة للغاية. مرت سنوات عديدة في كل لحظة ، وكان هؤلاء الأشخاص بالفعل في سنواتهم المتدهورة دون أن يتبقى لهم الكثير من الوقت.
الفصل 62 : الرجل الصغير
“أعطاني الأسلاف الأربعة رسمًا مدمرًا خلف ظهور الجميع وأخبروني إذا كان بإمكاني العثور على أرض الأجداد الحقيقية لعشيرتنا ، فربما يمكن أن يتعافى هاو الصغير هناك.” قال شي زيلينغ بخفة.
“ماذا لو لم تجده؟” ذكر أحد كبار السن.
بقيت نظرة قلق على زوجته التي وقفت إلى جانبها بينما تمسك بالرجل الصغير الضعيف. لم تظهر ابتسامة على وجهها الجميل لفترة طويلة.
“لن يسوء شيء ما دام الشيوخ الأربعة موجودون هنا. أعتقد أنهم سمحوا عمدا لمئات من عظام يي الصغير بالانكسار في وقت سابق لأنهم كانوا يسمحون لشي زيلينغ بالتنفيس عن القليل من غضبه “.
“ماذا ، أرض الأجداد الحقيقية لعشيرتنا؟” وسّع العديد من كبار السن عيونهم لأن هذا لم يكن مكانًا عاديًا. كان هناك العديد من الألغاز والأساطير التي تحدثت عن الأسلاف الأوائل لعشيرة الحجر الذين نشأوا من ذلك المكان. أسسوا المجد اللامتناهي وأسسوا الدولة القديمة.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
كان كل هؤلاء الناس متحمسين. كانت أرض الأجداد هذه مرتبطة بقلوب العديد من الأشخاص داخل عشيرة الحجر. كان فيه الكثير من الألغاز ، وكانت هناك شائعات عن قدرة هذا المكان على ولادة القديسين! ومع ذلك ، قطع أسلافهم صلاتهم بهذا المكان ، وأصبح من المستحيل العثور عليهم.
رفع شي يي رأسه. كانت عيناه عميقتان وكأن الشمس والقمر تدوران بداخلهما ، وسقط نهر من النجوم بينهما. مرعب للغاية. بعد ذلك بوقت قصير ، أطلق شعاعين من الضوء الرائع من الرموز. كانت الرموز مكتظة بكثافة ، وأطلقوا النار بعنف في السماء.
“هل هذا حقيقي أم مزيف ، إنهم لا يكذبون عليك بشكل صحيح؟” لم يكن أحد الشيوخ مقتنعًا جدًا.
“بما أنك قادر على قول مثل هذه الكلمات ، فسأخبرك بسر”. كانت شجرة الصفصاف سعيدة للغاية ومطمئنة.
“بغض النظر عن أي شيء ، يجب أن أجربه وأبذل قصارى جهدي لاستعادة هاو الصغير !” كان وجه شي زيلينغ ثابتًا وحازمًا.
“إذا مات الصغير هاو ، فإن صراع حياتي وموتي معهم سيكون وشيكًا. سأقتل حتى ينقلب عالمهم رأسًا على عقب! ” كانت نظرة شي زيلينغ مرعبة عندما كشف عن هالته المخيفة.
“ماذا لو لم تجده؟” ذكر أحد كبار السن.
“أليس هذا نفس الشيء؟ أنت يتم نفيك إلى هذا المكان! ” قال أحد كبار السن بغضب ، ثم سأل في حيرة ، “ماذا أعطوك بعد كل ما قيل ؟”
“ثم سأبحث عن جبل مقدس قديم داخل الروافد الشاسعة من الأراضي القاحلة وأجد الطب الإلهي. لن أسمح مطلقًا لـ الصغير هاو أن يقع في غياهب النسيان مثل هذا! ” قال شي زيلينغ.
“استمر بالقتال!”
أومأت زوجته التي وقفت بجانبه برأسها. كانت عيناها الجميلتان ممتلئتان بعزيمة وهي تمسك بالرجل الصغير.
قفز الشيوخ على الفور في خوف. فتحوا كلهم أفواههم وحذروا بجدية.
لسوء الحظ ، لم يستطع الرجل الصغير رؤية أي شيء. الشيء الوحيد الذي دخل عينيه هو الضوء الناتج عن التقنية الثمينة. كان رائعًا لدرجة جعل قلوب الناس ترتجف. كان العالم كله مصبوغاً بذهب باهت بواسطة هذا النور الإلهي المقدس.
“زيلينغ ، لا تفعل الأشياء بشكل عشوائي. الجبل المقدس القديم ليس مكانًا يمكنك المشي فيه بشكل عشوائي. قد يكون هناك هوى حقيقي ، و بينغ ذهبي وتلك الأنواع من الكائنات التي تعيش هناك. سوف تتخلص من حياتك! “
اهتز شيوخ العشيرة الأربعة مرة أخرى ، وبصقوا الدم.
كان شي زيلينغ يبحث دائمًا عن هذا المخطط. إذا لم يكن هذا هو الملاذ الأخير ، فمن الطبيعي أنه لن يخطو إلى جبل مقدس قديم. كان لا يزال يأمل في أن يتمكن من العثور على أرض الأجداد.
مرة أخرى ، أرسل السماء والأرض في حالة من الفوضى للتدخل في أسلوب شي زيلينغ ، ولكن هذه المرة ، كان عديم الفائدة. مع اكتساح رمحه في معركته الذهبية ، بدأت السماء والأرض تدق. انطلقت عشرة آلاف موجة ذهبية وسحقت كل زاوية.
“إذا مات الصغير هاو ، فإن صراع حياتي وموتي معهم سيكون وشيكًا. سأقتل حتى ينقلب عالمهم رأسًا على عقب! ” كانت نظرة شي زيلينغ مرعبة عندما كشف عن هالته المخيفة.
وصلوا إلى قصر رث كبير. كان هذا مكان الشفاء لأسلاف عائلة الحجر ، ويمكن اعتباره أرض الأجداد الثانية.
وفقا للوعد ، يجب أن يبقى الصغير هاو هنا من أجل التعافي. لقد تصرفوا على هذا النحو لأنهم لا يشعرون بالراحة من حولك. هذه هي طريقتهم في وضعك تحت السيطرة ، وهم يخشون أنك قد تعود وتبدأ في قتل كل شيء.
“أرفض!” زأر شي زيلينغ بصوت عالٍ. بدأ جسده كله ينبعث من الضوء ويميل الرمح الذهبي في يده نحو السماء الجنوبية. ارتفعت الرموز عندما قام بتنشيط تقنيته الثمينة لبدء معركة مرة أخرى.
“لن أسمح للصغير هاو بالبقاء هنا!” من الطبيعي أن شي زيلينغ لم يكن ذلك النوع من الأشخاص غير المرنين.
“زيلينغ ، أنت مفرط للغاية. إذا كنت تصر على القتال ، فلا تلومنا على إحباطك! ” قال أحد الأسلاف.
دعونا نفعل هذا ، دعونا لا نعطيهم أي أعذار. إذا لم نتمكن من التأكد مما إذا كان بإمكانك علاج الصغير هاو أم لا ، فسنجد طفلًا بديلًا. في المستقبل ، يجب أن نستعيد ذلك الكائن الأسمى! “
بو ، انفجرت قطعة صغيرة من جسده. تسبب الألم الحاد في ارتجافه ، وتم طمس رموزه على الفور. كانوا غير فعالين تماما ، والخوف كتب على وجهه كله.
…
لسوء الحظ ، لم يستطع الرجل الصغير رؤية أي شيء. الشيء الوحيد الذي دخل عينيه هو الضوء الناتج عن التقنية الثمينة. كان رائعًا لدرجة جعل قلوب الناس ترتجف. كان العالم كله مصبوغاً بذهب باهت بواسطة هذا النور الإلهي المقدس.
بعد ذلك ، عانى شي زيلينغ وزوجته من تجارب ومحن لا حصر لها من أجل العثور على قريه الحجر. عندما رأوا شجرة الصفصاف الأسود المحروقة ، صُدموا حقًا. لقد كانوا أقوياء جدًا ، لذلك اكتشفوا بشكل طبيعي أن هذه الشجرة كانت غير عادية.
كان كل هؤلاء الناس متحمسين. كانت أرض الأجداد هذه مرتبطة بقلوب العديد من الأشخاص داخل عشيرة الحجر. كان فيه الكثير من الألغاز ، وكانت هناك شائعات عن قدرة هذا المكان على ولادة القديسين! ومع ذلك ، قطع أسلافهم صلاتهم بهذا المكان ، وأصبح من المستحيل العثور عليهم.
ومع ذلك ، فقد أصيبوا بخيبة أمل من كل شيء آخر في قريه الحجر.
بو ، انفجرت قطعة صغيرة من جسده. تسبب الألم الحاد في ارتجافه ، وتم طمس رموزه على الفور. كانوا غير فعالين تماما ، والخوف كتب على وجهه كله.
هبت عاصفة من الرياح وفرقت الضباب. تحت شجرة الصفصاف ، وقف الرجل الصغير في عزلة والدموع على وجهه.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
بعد فترة طويلة ، سألته شجرة الصفصاف أخيرًا ، “كيف تشعر؟”
“هل سبق لك أن رأيت العشب الذابل والخشب المجفف يزدهر مرة أخرى؟” سألت شجرة الصفصاف.
“قلبي يتألم كثيرا. أبي ، أمي ، أين أنتم الآن؟ ” بكى الرجل الصغير باستمرار.
“أريد أن أستمر في البحث. أحتاج إلى معرفة النتائج “. قام الرجل الصغير بقبض قبضتيه بإحكام. على الرغم من علمه بحدوث هذه الأشياء منذ وقت طويل ، إلا أنه كان لا يزال يشعر بالتوتر.
“أنت حقًا طفل طيب القلب ، ولا تثيره الكراهية ، ولم تفقد تفكيرك في الانتقام.” نقلت شجرة الصفصاف صوتها ، ثم قالت مرة أخرى ، “لقد فقدت العظم الأسمى ، ألا تكرهه؟ من المؤكد أن تألق شي يي سيهز العالم. سيُحاط بمجد إلهي لا نهاية له ، ولا يمكن لأي شخص عادي أن يأمل أبدًا في النظر إليه.
“إذن دعنا نقاتل!” لوح شي زيلينغ برمحه مرة أخرى بينما كان جسده كله يضيء. بدأت الرموز تتشابك واندفع وحش شرير قديم. كان هذا الأسلوب الثمين الذي يهز العالم أقوى هجوم له.
كان الرجل الصغير يعرف بطبيعة الحال أن مصير شي يي مرتبط بالناس العاديين ، ويمكنه أن يتخيل مجد شي يي وهو يتجاوز الأرض.
الفصل 62 : الرجل الصغير
فهدأ وقال: أليس مجرد عظم؟ الكائن الأسمى ليس عنوانًا يمكن منحه ، إنه ليس شيئًا يمكن لقطعه عظم أن تقرره. إنه شيء تصنعه بنفسك من خلال اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة “.
من بعيد ، شعر جميع المتفرجين وكأنهم أصيبوا بمطرقة. بدأت كل أجسادهم ترتجف ، ولم يسعهم إلا أن يرتدوا إلى الوراء. الأشخاص الذين كانوا أقرب قليلاً كان الدم يسيل من زاوية أفواههم وتوقف تنفسهم عمليًا. لم يسعهم إلا الشعور بالحاجة إلى الركوع والانحناء.
“بما أنك قادر على قول مثل هذه الكلمات ، فسأخبرك بسر”. كانت شجرة الصفصاف سعيدة للغاية ومطمئنة.
امتلأ القصر الحجري بروعة مبهرة. طارت كل أنواع الضوء المقدس بينما كان يطغى على ضوء النهار. غطت القصر بأكمله ، وكان من المستحيل تمامًا رؤية أي شيء آخر.
“ما هو السر؟” اندهش الرجل الصغير.
منذ أن كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة وفقد كيانه الأسمى ، فقد حياته بشكل أساسي ولم يكن جديرا باهتمامه.
“هل سبق لك أن رأيت العشب الذابل والخشب المجفف يزدهر مرة أخرى؟” سألت شجرة الصفصاف.
بصرف النظر عن الخدم هنا ، كان هناك أربعة شيوخ خاصين. كانوا جميعًا الشخصيات التي اشتهرت ذات يوم بأدائها المتميز وكان لها مناصب عالية للغاية في العائلة. الشيء الوحيد هو أنهم ارتكبوا بعض الأخطاء الفادحة في الماضي ، وتم نفيهم إلى هذه الأرض البرية المقفرة.
……………………………………………………………………………………………………
فهدأ وقال: أليس مجرد عظم؟ الكائن الأسمى ليس عنوانًا يمكن منحه ، إنه ليس شيئًا يمكن لقطعه عظم أن تقرره. إنه شيء تصنعه بنفسك من خلال اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة “.
? METAWEA?
……………………………………………………………………………………………………
فتح رجل مسن فمه وقال: “إن ذهبت إلى أبعد من إرسالك إلى هذه الأرض المرة ، فهي مبالغ فيها حقًا. ما زلت صغيرا جدا! “
