الانهيار عبر الحاجز
الفصل اليومي
كان هذا بسبب حقيقة أنه على الرغم من أن هذه الرموز كانت معقدة ، إلا أنها لم تكن لها أي أهمية له. لقد بحث عنها بالفعل منذ وقت طويل ، وتجاوز هذا المجال لفترة طويلة. لم يكن يريد كسرالرموز واحده تلو الأخري وإحداث تأخيرات لا داعي لها ، ولهذا السبب كان يتقاضى حاليًا كالمجنون.
“لقد ظهر شي يي ، وكانت الشائعات صحيحة! لمثل هذه القوة المجيدة للدخول من خلال تلك البوابات الجبلية ، إنه ببساطة أمر صادم للغاية! ” حتى أن بعض شيوخ العشائر من القبائل الأكبر حدقوا في أعينهم مع تفجر الإشراق.
“هذا الطفل لا ينبغي أن يخدعنا ، أليس كذلك؟” في أرضية البداية ، قام عم المطرقة بتقطيع حواجبه.
ضربت أجنحة السليل القديم الهائل السماء ، وأثارت الأمواج بعد موجات من الرياح العاتية المرعبة. عندما اجتاحوا الماضي ، بدأ الناس أدناها يشعرون بألم ثاقب في وجوههم. عندما دخلت بسرعة في أعماق بوابات جناح إصلاح السماء ، تركت العديد من الشباب مذهولين
اشتهر شي يي بكونه شابًا شبيهًا بالاله تنعم السماء عليه بالهدايا غير العادية. كانت تلفه هالة من الألوهية وولد في العالم مثل الشمس الحارقة التي أضاءت الجبال والأنهار التي لا نهاية لها وتركت وراءها العديد من الأساطير.
اشتهر شي يي بكونه شابًا شبيهًا بالاله تنعم السماء عليه بالهدايا غير العادية. كانت تلفه هالة من الألوهية وولد في العالم مثل الشمس الحارقة التي أضاءت الجبال والأنهار التي لا نهاية لها وتركت وراءها العديد من الأساطير.
“أيها المزارع ، سامحني. قال أحدهم “نحن هنا فقط لحضور طقوس”.
“فقط المعهد المقدس لجناح اصلاح السماء يمكن أن يجذبه هنا. من المتوقع أن تكون هناك موجة عملاقة ستبتلع هذا المكان! ” عرف الجميع هذا الخبر مع انتشاره في كل البلاد ارتجفت البلاد القديمة.
لسوء الحظ ، كانت أفعالهم متجهة إلى أن تكون عقيمة.
قام العديد من الشباب بقبض قبضتهم أثناء حرق أصابعهم. عندما فكروا في فرصة تحدي هذا الشاب الذي بدا وكأنه إله أثناء الزراعة داخل الأرض النقية ، أصبحوا جميعًا متحمسين بشكل لا يصدق.
“الدهني ، ألا يجب أن تحاول إنقاص الوزن؟ كونك ممتلئًا جدًا ليس جيدًا للزراعة “. بمجرد أن تدخل ساحة المعركة القديمة القريبة ، قامت تلميذة أخرى بقرص تفاحة مثل وجهه بابتسامة.
بعد عشر سنوات من الآن ، عندما فكروا في العودة إلى يومنا هذا ، قد يشعرون بإحساس المجد. لتكون قادرًا على تحدي كائن سامي شاب وكذلك حضور نفس المدرسة التي ينتمي إليها ، سيكون هذا بالتأكيد ليس إنجازًا سيئًا.
لم يكن هناك أي حيوانات برية أو طيور شريرة هنا ، ولم يكن هناك سوى رموز لا نهاية لها. بالنسبة لكثير من الناس ، كان هذا مثل اختراق السماء ، وكان صعبًا للغاية.
“طالما أنك قوي بما يكفي ولديك المؤهلات ، فستتاح لك الفرصة للدخول إلى المعهد المقدس أيضًا.” تحدث الشيخ الجالس أمام البوابة ، وتوهج جسده بالكامل وهو يتحدث بصوت يشبه الرعد.
جاء الكثير من الناس اليوم. بصرف النظر عن هذه المجموعة من الشباب الذين يريدون الدخول عبر بوابة الجبل ، كان هناك العديد من المسؤولين النبلاء والقوى العظمى الذين أرسلوا جواسيسهم هنا ؛ كانوا جميعًا يبحثون عن طفل معين.
كان الكثير من الشباب متحمسين لأن دمائهم تغلي. كانت كل معنوياتهم القتالية عالية ، وازدهرت عيونهم بتألق.
“أيها المزارع ، سامحني. قال أحدهم “نحن هنا فقط لحضور طقوس”.
تنهدت مجموعة من شيوخ العشيرة سرا. هزوا رؤوسهم وهم ينظرون إلى أبناء عشيرتهم. ما نوع المكان الذي كان هذا المعهد المقدس؟ سيكون الحصول على واحد من كل عشرة مشاركة كل مائة عام ممتازًا بالفعل.
“شيء ما هنا. مع طبيعة هذا الطفل الغريبة ، أشعر أنه على الأرجح هزنا جميعًا وعذب العائلات الكبيرة عن قصد.
” وو ، زملائي المزارعين ، ما الذي يحدث؟ عند وصولي إلى جناح إصلاح السماء ، هل احتاج إلى شيء؟ ” أمام تلك البوابة الجبلية ، تحدث ذلك الرجل العجوز مرة أخرى. كلما رمش عينيه ، كانت الرموز تدق مثل المحيطات ، تصم الآذان وتهز الناس حتى تصبح رؤيتهم غير واضحة.
تحدث أهل جناح إصلاح السماء ، لكنهم لم يشرحوا أكثر. ومع ذلك ، كان هذا كافيًا لجعل الجميع يفهم أن منطقة الرمز كانت مخصصة لاختيار التلاميذ العاديين ، وأن المرحلة الثانية من ساحة المعركة كانت تجربة العباقرة بالنار.
جاء الكثير من الناس اليوم. بصرف النظر عن هذه المجموعة من الشباب الذين يريدون الدخول عبر بوابة الجبل ، كان هناك العديد من المسؤولين النبلاء والقوى العظمى الذين أرسلوا جواسيسهم هنا ؛ كانوا جميعًا يبحثون عن طفل معين.
في هذه اللحظة بالمنطقة الثامنة ، ليس فقط شخص واحد ، ولكن كل الناس بدأوا يثقون بنفسهم مرة أخرى. كانوا جميعًا متحمسين بشكل لا يصدق حيث بدأوا جميعًا في المضي قدمًا بكل قوتهم.
“أيها المزارع ، سامحني. قال أحدهم “نحن هنا فقط لحضور طقوس”.
كان هذا هو الحال في الواقع. على الرغم من أن الجميع يعرفون الحقيقة ، لم يجرؤ أحد على الصراخ بها بصراحة. استمر ذلك الرجل العجوز في الجلوس على تلك الصخرة الكبيرة ولم يقل أي شيء آخر. ومع ذلك ، كان من الواضح أنه بمجرد حدوث شيء ما ، لن يستمر في المشاهدة بأذرع مطوية.
? METAWEA?
عرفت جميع العشائر الكبيرة بالأمور داخل مملكة الفراغ البدائى ، وكان من الطبيعي أن يعرف أيضًا جناح إصلاح السماء. لقد فهموا جيدًا ما كان يجري.
لقد وجد الهدف الثاني وكان أكثر مباشرة هذه المرة. لقد حطم هذا السد الصخري بركلة ، وازدهر إشراق الرموز بشكل كبير مع ظهور عظمة ثمينة.
شوع!
“انا لست بدينا!” تمتم بلطف واختفى على الفور بعد أن صعد إلى بوابة الرموز.
ومض ضوء متعدد الألوان ، وظهر لوان ذو خمسة ألوان. كانت امرأة ترتدي مجموعة من الملابس الذهبية القتالية جالسة فوقه منتصبة ، وقد غطت جسدها مجموعة من الضباب والنور الإلهي. كان مظهر وجهها خلابًا ، وكان وجهها الساحر متلألئًا. لم يستطع الدرع الذهبي إخفاء شخصيتها الأنثوية المثيرة للإعجاب ؛ ذات المنحنيات الأنيقة والجميلة كانت أشبه بالهه حرب رائعة
لقد انتظروا مثل هذا الوقت الطويل ، ومع ذلك لم يكن هناك أي أخبار عن هذا الطفل المشاغب ، مما جعل وجوه الجميع مظلمة ، بدأوا يشعرون أنه من المرجح بشكل متزايد أن يتم خداعهم من قبل هذا الطفل الشرير
“إلهه الحرب من أكاديمية زولو!” الجميع شهق بدهشة.
تحدث أهل جناح إصلاح السماء ، لكنهم لم يشرحوا أكثر. ومع ذلك ، كان هذا كافيًا لجعل الجميع يفهم أن منطقة الرمز كانت مخصصة لاختيار التلاميذ العاديين ، وأن المرحلة الثانية من ساحة المعركة كانت تجربة العباقرة بالنار.
كانت نظراتها مثل البرق. كانت صارمه للغاية ، واكتسحت الحشود العديدة ، وقامت بتفتيشهم واحدًا تلو الآخر. كان هدفها واضحًا تمامًا.
في الوقت نفسه ، كانت المناقشات والتعليقات في كل مكان داخل عالم الفراغ البدائى. كان الجميع ينتظرون ظهور الطفل المشاغب. في النهاية ، أصيبوا بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك أي اضطراب.
“أكاديمية زولو واضحة حقًا. جاؤوا إلى أكاديمية جناح اصلاح السماء لسرقة الناس! ” اندهش الكثير من الناس. لم يحتاجوا حتى إلى التفكير لمعرفة ما يجري.
“في مثل ساحة المعركة القديمة الكبيرة هذه ، يجب أن يكون هناك أكثر من قطعة واحدة ،” تمتم الرجل الصغير. لقد عامل هذا المكان تمامًا مثل حديقته النباتية حيث كان يستعد لسحب كل “الفجل”.
“الطفل الصغير ، أنت تتخطى حدودك.” تحدث الشيخ أمام بوابة الجبل.
“اختراق التشكيلات مملة للغاية. إنه أمر ممل حقًا “، تمتم الصبي.
“الكبار فكروا كثيرا ،” قالت الأنثى الهه الحرب و جسدها مغطى بدرع ذهبي وثديها ممتلئ الجسم. كان خصرها ناعمًا مثل الصفصاف ، وساقاها مستقيمة مثل أقلام الرصاص. كان وجهها اللامع هادئًا بشكل لا يصدق ، وكان لها جمال فريد.
أصبح جنرالات الحرب في العديد من القوى العظمى قلقين. كيف سيجدون طفلًا واحدًا ضمن مجموعة من هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ لقد فات الأوان حقًا لبدء البحث الآن. أخيرًا ، اقتحموا جميع المداخل وقاموا ببحثهم النهائي عن غير قصد.
في هذه اللحظة بالتحديد ، بدأت مجموعات من القوات في التحرك أيضًا. مع قيادة الهه الحرب الأنثوية هذه ، لم تعد القوى الكبرى الأخرى تتردد. فتشوا بسرعة للعثور على هدفهم.
صدر الأمر ، وتدفقت المجموعات الثمانيه إلى مناطقهم الخاصة بلا نهاية. لم يكن هناك أي سبب للخوف مما إذا كانت المساحة كبيرة بما يكفي أم لا ، لأن هذا المكان كان ضخمًا حقًا.
نظرًا لأن هذا كان خارج الجبل ، فإنهم لم يدخلوا الداخل حقًا. بمجرد انتهاء الاختيار ودخول هذا الطفل الغريب إلى الداخل ، لن يكون لديهم فرصة أخرى.
“تبدأ المحاكمة!” لم يعد الشيخ أمام بوابة الجبل يتكلم. كانت أفضل طريقته هي السماح للشباب بالدخول في المحاكمات على الفور ، لأن الغرباء لم يكن لديهم أي وسيلة لوضع أقدامهم في الداخل.
“هل هناك خطأ؟ هل جناح إصلاح السماء لا يريد تجنيد أي شخص اليوم؟ كيف يكون إعداد الرموز بهذه التعقيد؟ كم عدد الناس سوف يمرون؟
ظهرت مجموعة من الناس ، وكانت هذه المجموعة من الخبراء بالتحديد هم الذين سيقودون الجميع. كانوا إما يقفون في الجو على عظام رمزية أو يجلسون على صخور متطايرة وهم يقسمون الثمانين إلى التسعين ألف شخص إلى ثماني مجموعات.
” عاي ، كل هذا مشكلة سببها العباقرة. أولاً إنه شي يي ، ثم ابنة الإمبراطور ، وحتى طفل غريب كان سيأتي. مع وصول هؤلاء العباقرة ، تصرفوا وفقًا لذلك ؛ لذلك ، قام جناح إصلاح السماء بشكل طبيعي بإعداد بواباته بشكل أصعب قليلاً.
“دعنا نذهب ونتوجه إلى ساحة المعركة القديمة.”
” عاي ، كل هذا مشكلة سببها العباقرة. أولاً إنه شي يي ، ثم ابنة الإمبراطور ، وحتى طفل غريب كان سيأتي. مع وصول هؤلاء العباقرة ، تصرفوا وفقًا لذلك ؛ لذلك ، قام جناح إصلاح السماء بشكل طبيعي بإعداد بواباته بشكل أصعب قليلاً.
لم يدخلوا من بوابة الجبل ، بل قادوا الجميع غربًا. كان هذا المسار بأكمله مليئًا بالغابات الكثيفة على كلا الجانبين ، وأصبح المشهد المحيط مقفرًا بشكل متزايد. اختفى الهواء الملون والضباب الملون مع ظهور المستنقع داخل هذه الغابة القديمة البائسة.
تحدث أهل جناح إصلاح السماء ، لكنهم لم يشرحوا أكثر. ومع ذلك ، كان هذا كافيًا لجعل الجميع يفهم أن منطقة الرمز كانت مخصصة لاختيار التلاميذ العاديين ، وأن المرحلة الثانية من ساحة المعركة كانت تجربة العباقرة بالنار.
كان جناح إصلاح السماء ذات يوم ساحة معركة قديمة لا حدود لها احتلت مساحة شاسعة من الأرض. الآن ، ومع ذلك ، فقد كانت مجرد أرض قاحلة كبيرة.
تحدث أهل جناح إصلاح السماء ، لكنهم لم يشرحوا أكثر. ومع ذلك ، كان هذا كافيًا لجعل الجميع يفهم أن منطقة الرمز كانت مخصصة لاختيار التلاميذ العاديين ، وأن المرحلة الثانية من ساحة المعركة كانت تجربة العباقرة بالنار.
هذه المنطقة الجبلية التي لا نهاية لها تم السيطرة عليها من قبل جناح إصلاح السماء منذ وقت طويل. كانوا واضحين تمامًا ما هي أنواع الوحوش الخبيثة التي أقامت هنا ، وأصبح نوعًا من أرض التجربة.
هذه المنطقة الجبلية التي لا نهاية لها تم السيطرة عليها من قبل جناح إصلاح السماء منذ وقت طويل. كانوا واضحين تمامًا ما هي أنواع الوحوش الخبيثة التي أقامت هنا ، وأصبح نوعًا من أرض التجربة.
“ساحة المعركة هذه مقسمة إلى ثماني مناطق. لقد وضعنا بالفعل تكوينات الرموز لضمان عدم دخول الوحوش الشريرة إلى الداخل “.
“على الرغم من أنها ليست أندر العظام ، إلا أنها ليست سيئة.” كان الرجل الصغير يبتسم. امتلأ وجهه الذي يشبه التفاح بالابتسامات وكشف أسنانه الصغيرة الجميلة.
شرح الأشخاص من جناح إصلاح السماء القواعد. لم يكونوا بحاجة إلى أي شخص لمحاربة أي وحوش ، لأنه سينتهي حتماً بموتهم ، وهذا النوع من طرق الاختيار سيكون دموياً للغاية طالما تمكن هؤلاء الأطفال من شق طريقهم إلى منطقة الرموز ، فسيكون ذلك كافياً.
كانت نظراتها مثل البرق. كانت صارمه للغاية ، واكتسحت الحشود العديدة ، وقامت بتفتيشهم واحدًا تلو الآخر. كان هدفها واضحًا تمامًا.
“مقاومة تشكيل الرمز القديم أمر صعب للغاية. لقد فشلت بالفعل ثلاث مرات “. قال شاب يبلغ من العمر 18 إلى 19 عامًا بشكل مؤلم.
كان الرجل الصغير يتجول عبر أعماق المنطقة الثامنة. بعد التفكير قليلاً ، أضائت عيناه فجأة وهو يشد قبضتيه بحماس وبدأ في الضحك.
كان يُعتبر بارزًا داخل عشيرته وكان يُرسل هنا في كل مرة. ومع ذلك ، بمجرد وصوله إلى هنا ، لم يستطع المرور وفشل.
“أكاديمية زولو واضحة حقًا. جاؤوا إلى أكاديمية جناح اصلاح السماء لسرقة الناس! ” اندهش الكثير من الناس. لم يحتاجوا حتى إلى التفكير لمعرفة ما يجري.
“إذا كان أي شخص قويًا بما يكفي لاقتحام مناطق الرموز ، فيمكنه أو يمكنها المشاركة في الجولة الثانية. هناك مفاجأة جميلة هناك ، لكن هناك أيضًا عدد غير قليل من الوحوش الشريرة. نتيجة لذلك ، إنه أمر خطير للغاية ، لذا اتخذ قراراتك بعناية.
“شيء ما زال معطلاً. ألم يصنع هذا العجوز يمينًا مسمومًا؟ هل يجرؤ على خداع أميرة نبيلة؟ “
تحدث أهل جناح إصلاح السماء ، لكنهم لم يشرحوا أكثر. ومع ذلك ، كان هذا كافيًا لجعل الجميع يفهم أن منطقة الرمز كانت مخصصة لاختيار التلاميذ العاديين ، وأن المرحلة الثانية من ساحة المعركة كانت تجربة العباقرة بالنار.
من الواضح أن الرجل الصغير لم يكن مثل هؤلاء الناس. داس على الأرض ، وشق الأرض تحته. نتيجة لذلك ، ارتفعت الصخور الضخمة في الهواء ، وسرعان ما اصطدمت بالرموز ، مما أدى إلى إطفاءها.
“هذا يكفي. أدخل ساحة المعركة! “
جلّب أحد كبار السن حاجبيه ببعض القلق وقال: “أخشى حقًا ألا يخرج أحد في منطقة ما. بعد كل شيء ، هذه التجربة الأخيرة صعبة بعض الشيء ، حيث تم إعدادها للعباقرة.
صدر الأمر ، وتدفقت المجموعات الثمانيه إلى مناطقهم الخاصة بلا نهاية. لم يكن هناك أي سبب للخوف مما إذا كانت المساحة كبيرة بما يكفي أم لا ، لأن هذا المكان كان ضخمًا حقًا.
شرح الأشخاص من جناح إصلاح السماء القواعد. لم يكونوا بحاجة إلى أي شخص لمحاربة أي وحوش ، لأنه سينتهي حتماً بموتهم ، وهذا النوع من طرق الاختيار سيكون دموياً للغاية طالما تمكن هؤلاء الأطفال من شق طريقهم إلى منطقة الرموز ، فسيكون ذلك كافياً.
أصبح جنرالات الحرب في العديد من القوى العظمى قلقين. كيف سيجدون طفلًا واحدًا ضمن مجموعة من هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ لقد فات الأوان حقًا لبدء البحث الآن. أخيرًا ، اقتحموا جميع المداخل وقاموا ببحثهم النهائي عن غير قصد.
“إذا كان أي شخص قويًا بما يكفي لاقتحام مناطق الرموز ، فيمكنه أو يمكنها المشاركة في الجولة الثانية. هناك مفاجأة جميلة هناك ، لكن هناك أيضًا عدد غير قليل من الوحوش الشريرة. نتيجة لذلك ، إنه أمر خطير للغاية ، لذا اتخذ قراراتك بعناية.
لسوء الحظ ، كانت أفعالهم متجهة إلى أن تكون عقيمة.
“شيء ما هنا. مع طبيعة هذا الطفل الغريبة ، أشعر أنه على الأرجح هزنا جميعًا وعذب العائلات الكبيرة عن قصد.
وجه الرجل الصغير يشبه تفاحة كبيرة الآن. كان وجهه ممتلئًا ، مما جعله لا يقاوم أن يرغب الناس في قرص خديه. كان هذا المظهر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان في عالم الفراغ البدائى.
“هذا المكان كبير جدًا ، فلا عجب أنهم منحونا ثلاثة أيام” ، تمتم في نفسه بينما كان يكسر كل شيء مثل السكين الساخن من خلال الزبدة. بعد فترة وجيزة ، دخل إلى أعماق المنطقة الثامنة.
“أيها الدهني ، إلى ماذا تنظر؟ لا تتوانى وتتوقف عن المشي بدون سبب! ” ابتسمت فتاة صغيرة وجاءت لتقرصه.
ظهرت مجموعة من الناس ، وكانت هذه المجموعة من الخبراء بالتحديد هم الذين سيقودون الجميع. كانوا إما يقفون في الجو على عظام رمزية أو يجلسون على صخور متطايرة وهم يقسمون الثمانين إلى التسعين ألف شخص إلى ثماني مجموعات.
كان الرجل الصغير مكتئبا. ألم يكن ينظر فقط إلى التلميذات الجميلات في جناح إصلاح السماء قليلاً؟ لم يبحث حتى لفترة طويلة. كيف كان ذلك كافيا لتبرير قرصة؟
لم يكن هناك أي حيوانات برية أو طيور شريرة هنا ، ولم يكن هناك سوى رموز لا نهاية لها. بالنسبة لكثير من الناس ، كان هذا مثل اختراق السماء ، وكان صعبًا للغاية.
“الدهني ، ألا يجب أن تحاول إنقاص الوزن؟ كونك ممتلئًا جدًا ليس جيدًا للزراعة “. بمجرد أن تدخل ساحة المعركة القديمة القريبة ، قامت تلميذة أخرى بقرص تفاحة مثل وجهه بابتسامة.
“هل ذهب هذا الطفل المشاغب حقًا إلى جناح إصلاح السماء؟ لماذا لم يجدوه بعد؟ “
“انا لست بدينا!” تمتم بلطف واختفى على الفور بعد أن صعد إلى بوابة الرموز.
جلّب أحد كبار السن حاجبيه ببعض القلق وقال: “أخشى حقًا ألا يخرج أحد في منطقة ما. بعد كل شيء ، هذه التجربة الأخيرة صعبة بعض الشيء ، حيث تم إعدادها للعباقرة.
كان كل شيء يتحرك داخل عالم الفراغ البدائي. سرعان ما انتشرت أخبار ما حدث في جناح إصلاح السماء ، وكان الكثير من الناس في عالم الفراغ الالهي يعرفون بالفعل ما حدث.
من الواضح أن الرجل الصغير لم يكن مثل هؤلاء الناس. داس على الأرض ، وشق الأرض تحته. نتيجة لذلك ، ارتفعت الصخور الضخمة في الهواء ، وسرعان ما اصطدمت بالرموز ، مما أدى إلى إطفاءها.
“ذهب شي يي كما هو متوقع ، لذا ستزيد مكانة جناح إصلاح السماء بشكل كبير. هل يمكن أن يخرج قديس آخر من هناك في المستقبل؟ “
صدر الأمر ، وتدفقت المجموعات الثمانيه إلى مناطقهم الخاصة بلا نهاية. لم يكن هناك أي سبب للخوف مما إذا كانت المساحة كبيرة بما يكفي أم لا ، لأن هذا المكان كان ضخمًا حقًا.
“عائلة الملك القتالي تعرف حقًا كيفية حشد قوة كبيرة. استخدموا سليلًا قديمًا لإرساله. إنهم يعتنون به بشكل جيد للغاية ، ويستخدمون كل ما في وسعهم من أجل تربيته “.
جلّب أحد كبار السن حاجبيه ببعض القلق وقال: “أخشى حقًا ألا يخرج أحد في منطقة ما. بعد كل شيء ، هذه التجربة الأخيرة صعبة بعض الشيء ، حيث تم إعدادها للعباقرة.
” وو ، من غير المعروف ما إذا كان الشيخ الثالث عشر لعائلة الملك القتالي على قيد الحياة أم لا. كما اختفت العبقرية ، شي زيلينغ ، لسنوات عديدة. من الواضح أنهم كانوا سيستخدمون كل قوتهم لرفع هذا التلميذ المزدوج. بمجرد أن ينضج ، سيصبح حتما قوة عظمى.
في الوقت نفسه ، كانت المناقشات والتعليقات في كل مكان داخل عالم الفراغ البدائى. كان الجميع ينتظرون ظهور الطفل المشاغب. في النهاية ، أصيبوا بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك أي اضطراب.
كان عالم الفراغ البدائى يصرخ حيث انتشرت الأخبار بمعدل سريع للغايه. ارتعدت جميع الدول القديمة العظيمة عندما حصلت على أخبار عما حدث في جناح إصلاح السماء.
ظهرت مجموعة من الناس ، وكانت هذه المجموعة من الخبراء بالتحديد هم الذين سيقودون الجميع. كانوا إما يقفون في الجو على عظام رمزية أو يجلسون على صخور متطايرة وهم يقسمون الثمانين إلى التسعين ألف شخص إلى ثماني مجموعات.
تسبب اسم شي يي في اضطراب كبير. بدا الأمر كما لو أن الجميع يناقشها حاليًا.
“هذا الطفل لا ينبغي أن يخدعنا ، أليس كذلك؟” في أرضية البداية ، قام عم المطرقة بتقطيع حواجبه.
بعد فترة وجيزة ، بدأ الناس في تربية الرجل الصغير أيضًا ، حتى الآن ، لم يعثر أحد على أثر له. لم يره أحد بعد.
نظرًا لأن هذا كان خارج الجبل ، فإنهم لم يدخلوا الداخل حقًا. بمجرد انتهاء الاختيار ودخول هذا الطفل الغريب إلى الداخل ، لن يكون لديهم فرصة أخرى.
“هل ذهب هذا الطفل المشاغب حقًا إلى جناح إصلاح السماء؟ لماذا لم يجدوه بعد؟ “
جاء الكثير من الناس اليوم. بصرف النظر عن هذه المجموعة من الشباب الذين يريدون الدخول عبر بوابة الجبل ، كان هناك العديد من المسؤولين النبلاء والقوى العظمى الذين أرسلوا جواسيسهم هنا ؛ كانوا جميعًا يبحثون عن طفل معين.
“شيء ما هنا. مع طبيعة هذا الطفل الغريبة ، أشعر أنه على الأرجح هزنا جميعًا وعذب العائلات الكبيرة عن قصد.
“الطفل الصغير ، أنت تتخطى حدودك.” تحدث الشيخ أمام بوابة الجبل.
“هذا في الواقع محتمل للغاية!”
لم يكن هناك أي حيوانات برية أو طيور شريرة هنا ، ولم يكن هناك سوى رموز لا نهاية لها. بالنسبة لكثير من الناس ، كان هذا مثل اختراق السماء ، وكان صعبًا للغاية.
لقد انتظروا مثل هذا الوقت الطويل ، ومع ذلك لم يكن هناك أي أخبار عن هذا الطفل المشاغب ، مما جعل وجوه الجميع مظلمة ، بدأوا يشعرون أنه من المرجح بشكل متزايد أن يتم خداعهم من قبل هذا الطفل الشرير
في هذه اللحظة بالتحديد ، بدأت مجموعات من القوات في التحرك أيضًا. مع قيادة الهه الحرب الأنثوية هذه ، لم تعد القوى الكبرى الأخرى تتردد. فتشوا بسرعة للعثور على هدفهم.
“شيء ما زال معطلاً. ألم يصنع هذا العجوز يمينًا مسمومًا؟ هل يجرؤ على خداع أميرة نبيلة؟ “
“عائلة الملك القتالي تعرف حقًا كيفية حشد قوة كبيرة. استخدموا سليلًا قديمًا لإرساله. إنهم يعتنون به بشكل جيد للغاية ، ويستخدمون كل ما في وسعهم من أجل تربيته “.
“هذا أمر منطقي أيضًا. إذن لماذا لم يحضر؟ سواء كان ذلك في جناح إصلاح السماء أو أكاديميه زولو ، لم يكن هناك أثر واحد له في أي من الموقعين.
“انا لست بدينا!” تمتم بلطف واختفى على الفور بعد أن صعد إلى بوابة الرموز.
تمنى الجميع أن يظهر الرجل الصغير في جناح إصلاح السماء. بعد كل شيء ، حطم أحد سجلات شي يي ، التقاء الاثنان منهم في العالم الحقيقي كان شيئًا يتوق إليه الناس أكثر.
كان هذا بسبب حقيقة أنه على الرغم من أن هذه الرموز كانت معقدة ، إلا أنها لم تكن لها أي أهمية له. لقد بحث عنها بالفعل منذ وقت طويل ، وتجاوز هذا المجال لفترة طويلة. لم يكن يريد كسرالرموز واحده تلو الأخري وإحداث تأخيرات لا داعي لها ، ولهذا السبب كان يتقاضى حاليًا كالمجنون.
جناح إصلاح السماء ، داخل المنطقة الثامنة من ساحة المعركة القديمة ، صعد الرجل الصغير إلى الغابة وحدق إلى الأمام. بدأت الرموز العائمة تضئ قبل استهدافه.
كان الرجل الصغير مكتئبا. ألم يكن ينظر فقط إلى التلميذات الجميلات في جناح إصلاح السماء قليلاً؟ لم يبحث حتى لفترة طويلة. كيف كان ذلك كافيا لتبرير قرصة؟
لم يكن هناك أي حيوانات برية أو طيور شريرة هنا ، ولم يكن هناك سوى رموز لا نهاية لها. بالنسبة لكثير من الناس ، كان هذا مثل اختراق السماء ، وكان صعبًا للغاية.
“طالما أنك قوي بما يكفي ولديك المؤهلات ، فستتاح لك الفرصة للدخول إلى المعهد المقدس أيضًا.” تحدث الشيخ الجالس أمام البوابة ، وتوهج جسده بالكامل وهو يتحدث بصوت يشبه الرعد.
من الواضح أن الرجل الصغير لم يكن مثل هؤلاء الناس. داس على الأرض ، وشق الأرض تحته. نتيجة لذلك ، ارتفعت الصخور الضخمة في الهواء ، وسرعان ما اصطدمت بالرموز ، مما أدى إلى إطفاءها.
“تبدأ المحاكمة!” لم يعد الشيخ أمام بوابة الجبل يتكلم. كانت أفضل طريقته هي السماح للشباب بالدخول في المحاكمات على الفور ، لأن الغرباء لم يكن لديهم أي وسيلة لوضع أقدامهم في الداخل.
لم يفكر في الأمر كثيرًا ، ولم يضيع الكثير من الوقت أو الجهد. اخترق الرموز بسهولة ومباشرة أثناء تقدمه ؛ كل شيء أمامه دمر بعنف.
“الطفل الصغير ، أنت تتخطى حدودك.” تحدث الشيخ أمام بوابة الجبل.
كان هذا بسبب حقيقة أنه على الرغم من أن هذه الرموز كانت معقدة ، إلا أنها لم تكن لها أي أهمية له. لقد بحث عنها بالفعل منذ وقت طويل ، وتجاوز هذا المجال لفترة طويلة. لم يكن يريد كسرالرموز واحده تلو الأخري وإحداث تأخيرات لا داعي لها ، ولهذا السبب كان يتقاضى حاليًا كالمجنون.
جلّب أحد كبار السن حاجبيه ببعض القلق وقال: “أخشى حقًا ألا يخرج أحد في منطقة ما. بعد كل شيء ، هذه التجربة الأخيرة صعبة بعض الشيء ، حيث تم إعدادها للعباقرة.
“هذا المكان كبير جدًا ، فلا عجب أنهم منحونا ثلاثة أيام” ، تمتم في نفسه بينما كان يكسر كل شيء مثل السكين الساخن من خلال الزبدة. بعد فترة وجيزة ، دخل إلى أعماق المنطقة الثامنة.
ركض بسرعة وهو يلتقطه بابتسامة على وجهه. بعد ذلك مثل اللص ، حدق في كل اتجاه ووضع قطعه العظم بسرعة في حضنه قبل أن يختفي مرة أخرى مثل الدخان.
بعد وصوله إلى هناك ، وجد صعوبة في أن الرموز بدأت تزداد قوة. أصبحت بعض التشكيلات أكثر إثارة للاهتمام ، لذلك بدأ في التوقف من وقت لآخر ، وزاد من الوقت الذي بدأ فيه التوقف.
“أيها المزارع ، سامحني. قال أحدهم “نحن هنا فقط لحضور طقوس”.
“اختراق التشكيلات مملة للغاية. إنه أمر ممل حقًا “، تمتم الصبي.
أصبح جنرالات الحرب في العديد من القوى العظمى قلقين. كيف سيجدون طفلًا واحدًا ضمن مجموعة من هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ لقد فات الأوان حقًا لبدء البحث الآن. أخيرًا ، اقتحموا جميع المداخل وقاموا ببحثهم النهائي عن غير قصد.
الأشخاص الماهرون حقًا لا يعرفون معاناة الآخرين. ما مدى استنفاد هؤلاء الأشخاص الذين يقفون وراءه؟ من سن السابعة إلى الثامنة وحتى العشرينات من العمر ، تم استنزافهم تمامًا. كان عرقهم يتساقط مثل المطر ، وكانوا على وشك الانهيار.
من الواضح أن الرجل الصغير لم يكن مثل هؤلاء الناس. داس على الأرض ، وشق الأرض تحته. نتيجة لذلك ، ارتفعت الصخور الضخمة في الهواء ، وسرعان ما اصطدمت بالرموز ، مما أدى إلى إطفاءها.
“هل هناك خطأ؟ هل جناح إصلاح السماء لا يريد تجنيد أي شخص اليوم؟ كيف يكون إعداد الرموز بهذه التعقيد؟ كم عدد الناس سوف يمرون؟
جاء الكثير من الناس اليوم. بصرف النظر عن هذه المجموعة من الشباب الذين يريدون الدخول عبر بوابة الجبل ، كان هناك العديد من المسؤولين النبلاء والقوى العظمى الذين أرسلوا جواسيسهم هنا ؛ كانوا جميعًا يبحثون عن طفل معين.
” عاي ، كل هذا مشكلة سببها العباقرة. أولاً إنه شي يي ، ثم ابنة الإمبراطور ، وحتى طفل غريب كان سيأتي. مع وصول هؤلاء العباقرة ، تصرفوا وفقًا لذلك ؛ لذلك ، قام جناح إصلاح السماء بشكل طبيعي بإعداد بواباته بشكل أصعب قليلاً.
“هذا أمر منطقي أيضًا. إذن لماذا لم يحضر؟ سواء كان ذلك في جناح إصلاح السماء أو أكاديميه زولو ، لم يكن هناك أثر واحد له في أي من الموقعين.
هذه المجموعة من الناس اشتكت. كانوا جميعا غاضبين بشكل لا يضاهى.
كانت نظراتها مثل البرق. كانت صارمه للغاية ، واكتسحت الحشود العديدة ، وقامت بتفتيشهم واحدًا تلو الآخر. كان هدفها واضحًا تمامًا.
كان الرجل الصغير يتجول عبر أعماق المنطقة الثامنة. بعد التفكير قليلاً ، أضائت عيناه فجأة وهو يشد قبضتيه بحماس وبدأ في الضحك.
“أكاديمية زولو واضحة حقًا. جاؤوا إلى أكاديمية جناح اصلاح السماء لسرقة الناس! ” اندهش الكثير من الناس. لم يحتاجوا حتى إلى التفكير لمعرفة ما يجري.
“نظرًا لوجود رموز هنا ، يجب أن تكون هناك عظام ثمينة تحت الأرض!”
“لقد مرت فترة طويلة من الوقت بالفعل. إذا كانت رائعة بدرجة كافية ، فيجب أن يكون هناك أطفال قد دفعوا رسومًا بالفعل. يجب أن نذهب إلى المخارج وننتظر هناك لنقود أي شخص يخرج من بوابة جبل جناح إصلاح السماء.
بعثت عيناه ضوءًا سارقًا بينما تحولت شخصيته إلى ظل. سرعان ما تحمل في الأرض ، وبحث في كل مكان على أمل العثور على العظام الثمينة البدائية.
“لا ينبغي أن يكون”. كان جد الطيور هادئًا كما كان دائمًا.
“لقد وجدتها! بالتأكيد يجب أن يكون هناك واحد هنا! ” توقف وهو يواجه جبلًا قصيرًا يبلغ ارتفاعه عشرة أمتار فقط. درس بعناية لبعض الوقت ، ثم بصافرة ، سرعان ما اندفع إلى الأمام بكل قوة الرموز الموجودة في جسده من أجل اتخاذ إجراءات عنيفة واستبدادية.
“شيء ما هنا. مع طبيعة هذا الطفل الغريبة ، أشعر أنه على الأرجح هزنا جميعًا وعذب العائلات الكبيرة عن قصد.
هونغ ، هونغ …
“هذا أمر منطقي أيضًا. إذن لماذا لم يحضر؟ سواء كان ذلك في جناح إصلاح السماء أو أكاديميه زولو ، لم يكن هناك أثر واحد له في أي من الموقعين.
أخيرًا ، تصاعد الدخان والغبار في الهواء حيث حطم الرجل الصغير هذا الجبل القصير. سقط عظم ثمين لامع من الداخل.
كان الرجل الصغير يتجول عبر أعماق المنطقة الثامنة. بعد التفكير قليلاً ، أضائت عيناه فجأة وهو يشد قبضتيه بحماس وبدأ في الضحك.
ركض بسرعة وهو يلتقطه بابتسامة على وجهه. بعد ذلك مثل اللص ، حدق في كل اتجاه ووضع قطعه العظم بسرعة في حضنه قبل أن يختفي مرة أخرى مثل الدخان.
“هذا المكان كبير جدًا ، فلا عجب أنهم منحونا ثلاثة أيام” ، تمتم في نفسه بينما كان يكسر كل شيء مثل السكين الساخن من خلال الزبدة. بعد فترة وجيزة ، دخل إلى أعماق المنطقة الثامنة.
“في مثل ساحة المعركة القديمة الكبيرة هذه ، يجب أن يكون هناك أكثر من قطعة واحدة ،” تمتم الرجل الصغير. لقد عامل هذا المكان تمامًا مثل حديقته النباتية حيث كان يستعد لسحب كل “الفجل”.
“إلهه الحرب من أكاديمية زولو!” الجميع شهق بدهشة.
هونغ!
“لماذا أشعر أنني سأنجح في المرور هذه المرة!”
لقد وجد الهدف الثاني وكان أكثر مباشرة هذه المرة. لقد حطم هذا السد الصخري بركلة ، وازدهر إشراق الرموز بشكل كبير مع ظهور عظمة ثمينة.
صدر الأمر ، وتدفقت المجموعات الثمانيه إلى مناطقهم الخاصة بلا نهاية. لم يكن هناك أي سبب للخوف مما إذا كانت المساحة كبيرة بما يكفي أم لا ، لأن هذا المكان كان ضخمًا حقًا.
“على الرغم من أنها ليست أندر العظام ، إلا أنها ليست سيئة.” كان الرجل الصغير يبتسم. امتلأ وجهه الذي يشبه التفاح بالابتسامات وكشف أسنانه الصغيرة الجميلة.
أصبح جنرالات الحرب في العديد من القوى العظمى قلقين. كيف سيجدون طفلًا واحدًا ضمن مجموعة من هذا العدد الكبير من الأشخاص؟ لقد فات الأوان حقًا لبدء البحث الآن. أخيرًا ، اقتحموا جميع المداخل وقاموا ببحثهم النهائي عن غير قصد.
لقد تقدم على هذا النحو تمامًا ، وكسر التكوينات باستمرار من أجل حفر العظام الثمينة في الداخل. سرعان ما حصل على عشرة منهم ، ولفهم جميعًا بجلد الوحش قبل أن يحملهم على ظهره.
“شيء ما زال معطلاً. ألم يصنع هذا العجوز يمينًا مسمومًا؟ هل يجرؤ على خداع أميرة نبيلة؟ “
” يي ، لماذا أصبح الأمر أسهل. هل يمكن استعادة قوتي؟ “
“الدهني ، ألا يجب أن تحاول إنقاص الوزن؟ كونك ممتلئًا جدًا ليس جيدًا للزراعة “. بمجرد أن تدخل ساحة المعركة القديمة القريبة ، قامت تلميذة أخرى بقرص تفاحة مثل وجهه بابتسامة.
في هذه اللحظة بالتحديد ، اندهش عشرات الآلاف من الشباب في المنطقة الثامنة جميعًا حيث شعروا أن الصعوبة تتضاءل. كلهم كانوا متحمسين بشكل لا يصدق لأنهم انطلقوا بلا هوادة في بذل جهود كبيرة.
شوع!
“لماذا أشعر أنني سأنجح في المرور هذه المرة!”
كان عالم الفراغ البدائى يصرخ حيث انتشرت الأخبار بمعدل سريع للغايه. ارتعدت جميع الدول القديمة العظيمة عندما حصلت على أخبار عما حدث في جناح إصلاح السماء.
في هذه اللحظة بالمنطقة الثامنة ، ليس فقط شخص واحد ، ولكن كل الناس بدأوا يثقون بنفسهم مرة أخرى. كانوا جميعًا متحمسين بشكل لا يصدق حيث بدأوا جميعًا في المضي قدمًا بكل قوتهم.
ومع ذلك ، غادروا إلى المخرج لتحية الأطفال الذين اجتازوا المحاكمة بنجاح.
مر الوقت ببطء وكان الناس في الخارج قلقين جميعًا وهم ينتظرون ، وخاصة جميع شيوخ العشائر من العشائر الكبيرة. لقد جاؤوا من أجل حماية تلاميذ عشيرتهم ولا يعرفون عدد الأشخاص الذين سيبقون في النهاية.
“أيها الدهني ، إلى ماذا تنظر؟ لا تتوانى وتتوقف عن المشي بدون سبب! ” ابتسمت فتاة صغيرة وجاءت لتقرصه.
” وو ، العقبة صعبة للغاية هذا العام. أعتقد أن العديد من العشائر سيصابون بالإحباط وخيبة الأمل لأن العديد من الأطفال لا يمكنهم البقاء “. تحدث أحد كبار السن من جناح إصلاح السماء بخفة.
كان بجانبه العديد من الأشخاص الذين من الواضح أنهم يتمتعون بمكانة عالية إلى حد ما. أومأوا جميعًا برأسهم ، وقال أحدهم ، “بعد كل شيء ، أراد العديد من العباقرة المجيء ، وشغلوا أماكن قليلة جدًا. لا يمكننا القيام بذلك إلا “.
كان بجانبه العديد من الأشخاص الذين من الواضح أنهم يتمتعون بمكانة عالية إلى حد ما. أومأوا جميعًا برأسهم ، وقال أحدهم ، “بعد كل شيء ، أراد العديد من العباقرة المجيء ، وشغلوا أماكن قليلة جدًا. لا يمكننا القيام بذلك إلا “.
جاء الكثير من الناس اليوم. بصرف النظر عن هذه المجموعة من الشباب الذين يريدون الدخول عبر بوابة الجبل ، كان هناك العديد من المسؤولين النبلاء والقوى العظمى الذين أرسلوا جواسيسهم هنا ؛ كانوا جميعًا يبحثون عن طفل معين.
“لا أعرف أي منطقة هي الأقوى ، وسوف يخرج منها معظم الناس.”
“نظرًا لوجود رموز هنا ، يجب أن تكون هناك عظام ثمينة تحت الأرض!”
“لقد مرت فترة طويلة من الوقت بالفعل. إذا كانت رائعة بدرجة كافية ، فيجب أن يكون هناك أطفال قد دفعوا رسومًا بالفعل. يجب أن نذهب إلى المخارج وننتظر هناك لنقود أي شخص يخرج من بوابة جبل جناح إصلاح السماء.
ضربت أجنحة السليل القديم الهائل السماء ، وأثارت الأمواج بعد موجات من الرياح العاتية المرعبة. عندما اجتاحوا الماضي ، بدأ الناس أدناها يشعرون بألم ثاقب في وجوههم. عندما دخلت بسرعة في أعماق بوابات جناح إصلاح السماء ، تركت العديد من الشباب مذهولين
جلّب أحد كبار السن حاجبيه ببعض القلق وقال: “أخشى حقًا ألا يخرج أحد في منطقة ما. بعد كل شيء ، هذه التجربة الأخيرة صعبة بعض الشيء ، حيث تم إعدادها للعباقرة.
“هذا المكان كبير جدًا ، فلا عجب أنهم منحونا ثلاثة أيام” ، تمتم في نفسه بينما كان يكسر كل شيء مثل السكين الساخن من خلال الزبدة. بعد فترة وجيزة ، دخل إلى أعماق المنطقة الثامنة.
ومع ذلك ، غادروا إلى المخرج لتحية الأطفال الذين اجتازوا المحاكمة بنجاح.
في الوقت نفسه ، كانت المناقشات والتعليقات في كل مكان داخل عالم الفراغ البدائى. كان الجميع ينتظرون ظهور الطفل المشاغب. في النهاية ، أصيبوا بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك أي اضطراب.
عندما رأى كل شيوخ العشائر والقبائل الكبيرة ذلك ، تبعهم على الفور بقليل من التوتر في قلوبهم. تمنوا جميعًا أن يكون لعشائرهم المزيد من الأطفال الذين يمكنهم البقاء.
“اختراق التشكيلات مملة للغاية. إنه أمر ممل حقًا “، تمتم الصبي.
في الوقت نفسه ، كانت المناقشات والتعليقات في كل مكان داخل عالم الفراغ البدائى. كان الجميع ينتظرون ظهور الطفل المشاغب. في النهاية ، أصيبوا بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك أي اضطراب.
هونغ ، هونغ …
“هذا الطفل لا ينبغي أن يخدعنا ، أليس كذلك؟” في أرضية البداية ، قام عم المطرقة بتقطيع حواجبه.
جناح إصلاح السماء ، داخل المنطقة الثامنة من ساحة المعركة القديمة ، صعد الرجل الصغير إلى الغابة وحدق إلى الأمام. بدأت الرموز العائمة تضئ قبل استهدافه.
“لا ينبغي أن يكون”. كان جد الطيور هادئًا كما كان دائمًا.
“لقد ظهر شي يي ، وكانت الشائعات صحيحة! لمثل هذه القوة المجيدة للدخول من خلال تلك البوابات الجبلية ، إنه ببساطة أمر صادم للغاية! ” حتى أن بعض شيوخ العشائر من القبائل الأكبر حدقوا في أعينهم مع تفجر الإشراق.
قال شيخ العملة: “لدي شعور بأن هذا الطفل الشيطاني على الأرجح سيخلق ضجة أكبر هذه المرة. فقط انتظر وانظر. “
“ذهب شي يي كما هو متوقع ، لذا ستزيد مكانة جناح إصلاح السماء بشكل كبير. هل يمكن أن يخرج قديس آخر من هناك في المستقبل؟ “
……………………………………………………………………………………………………
أخيرًا ، تصاعد الدخان والغبار في الهواء حيث حطم الرجل الصغير هذا الجبل القصير. سقط عظم ثمين لامع من الداخل.
? METAWEA?
صدر الأمر ، وتدفقت المجموعات الثمانيه إلى مناطقهم الخاصة بلا نهاية. لم يكن هناك أي سبب للخوف مما إذا كانت المساحة كبيرة بما يكفي أم لا ، لأن هذا المكان كان ضخمًا حقًا.
من الواضح أن الرجل الصغير لم يكن مثل هؤلاء الناس. داس على الأرض ، وشق الأرض تحته. نتيجة لذلك ، ارتفعت الصخور الضخمة في الهواء ، وسرعان ما اصطدمت بالرموز ، مما أدى إلى إطفاءها.
