ضراوة الشباب
هذا الفصل برعايه shaly
فجأة ، اجتاحت عاصفة عنيفة بعنف ، مما تسبب في تطاير الرمال وتدحرج الصخور. انقض طائر كبير من السماء وكان جسمه أخضر. ومع ذلك ، كانت هناك بقع من الضوء الأحمر تتلألأ ، ينبعث منها وهجًا لامعًا. كان منقاره أبيضًا تمامًا ، والأكثر غرابة هو أنه كان له ساق واحدة فقط. ومع ذلك ، عندما هبط ، كان مستقرًا للغاية ، كان يهتز ويقسم سطح الأرض.
الفصل 139: ضراوة الشباب
وفقًا للسجلات المكتوبة في الكتب القديمة ، عندما ترفرف فراشة الشيطان القديمة بجناحيها ، فإنها ستسبب شقوقًا في عشرة آلاف لي من السماء الصافية وتهز الأرض. كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك شيء آخر مثلها.
انتظرت مخلوقات عديدة أمام البوابة الجبلية الشاهقة والعظيمة. كان بعضها مغطى بكثافة في المقاييس ، والبعض الآخر كان له ريش لامع ورائع. لقد أخذوا وأرسلوا كميات كبيرة من الأضواء متعددة الألوان ، وكانت هناك جميع الأنواع القوية ، وجميعهم ولدوا بمواهب مختلفة.
وبخ بصوت عالٍ ، ولم يضع هذين الخبيرين العظيمين في عينيه على الإطلاق. من الواضح أن هذا تسبب في ضجة كبيرة وجذب انتباه عدد لا يحصى من المخلوقات.
انبعث ضباب أصفر ، وارتعدت الأرض العظيمة. كان هناك وحش ضخم يبلغ طوله أكثر من خمسين مترا مع ظهور حيوان أم قرفة. ومع ذلك ، كان له رأس تنين طوفاني ، وكان كريما بشكل لا يضاهى. كان يتدفق بضوء ذهبي متعدد الألوان كما بدا.
وبخ بصوت عالٍ ، ولم يضع هذين الخبيرين العظيمين في عينيه على الإطلاق. من الواضح أن هذا تسبب في ضجة كبيرة وجذب انتباه عدد لا يحصى من المخلوقات.
صرخ الجميع على الفور في حالة من الذعر. كان هذا تنين الأرض! طالما أنه وقف على الأرض العظيمة ، ستكون قوته عظيمة بشكل لا يصدق. كان بإمكانه تحريك الجبال واستنزاف البحار ، وكان مرعبا بشكل استثنائي.
“الشيء الجيد جاء واحد فقط.”
آو …
بعد وصولهم إلى هنا ، أصبح جميع خبراء الجنس البشري حذرين للغاية. لم يجرؤ أي منهم على أن يكون مهملاً. خلاف ذلك ، كان من المحتمل أن يمزقهم مخلوق مرعب.
ظهر قرد عنيف أسود بالكامل على قمة جبل. زأر في السماء ، وصوته هدر مثل تسونامي. جعل قلوب الناس ترتعش من الخوف. لقد استخدم قوته لضرب صدره ، مما أحدث صوتًا قمعيًا ومدهشًا جعله يبدو كما لو كانت طبلة سماوية تدق.
بدا الجميع وكأنهم يتجنبون الثعابين والعقارب ، ويتنحون جانباً ويمنحونها منطقتها الخاصة. لم يكن أحد على استعداد للاقتراب.
مع صوت هونغ، قفز هذا القرد حتى، وقفز مباشرة من الجبل الحجري إلى قمة الجبل المجاورة. على الفور ، تسبب في ارتفاع الدخان والغبار في الهواء ، مما أدى إلى تحطيم قمة الجبل. كان الشعر الأسود على جسده أسودًا كثيفًا ، وكان يقفز نحو هذه المنطقة.
مع صوت بينغ ، أرض كبيرة تصدعت فورا إلى الخارج. زأر القرد العنيف الأسود وهسهس ، وكشف عن أسنانه البيضاء الثلجية. وومض الضوء الغامق حول جسده ليعطيه مظهراً شرسًا وحاقًا.
أصبحت مخلوقات عديدة حمقاء. كان هذا سليل ملك إلهي قديم عُرف بالذبح! كانت سلالته قوية بشكل لا يضاهى ، ولم تجرؤ الكائنات العادية حتى على الاقتراب.
لم يكن أمام الجميع خيار سوى الابتعاد. كان هذا القرد العنيف شرسًا جدًا ، ولم يجرؤ أحد على استفزازه. توقف أمام بوابة الجبل ، وقام بمراقبة الداخل من الموضع المرتفع. لم يدخل على الفور ، واستمر في الصراخ.
? METAWEA?
حلقت فراشة ، وكان طولها حوالي متر. تدفق ضوء قوس قزح بألوان متدفقة ، وكان رائعًا للغاية عند وصوله ورقص حول بوابة الجبل.
كانت مجموعة المخلوقات مذهولة بعض الشيء. لقد حفروا في آذانهم للتأكد من أنهم لم يسمعوا خطأ. كان الطفل البشري سيأكلهم حقًا؟ لقد قلب حقًا انطباعاتهم عن الجنس البشري.
كان الجميع خائفين ، وحتى ذلك القرد العنيف لم يعد ينطق بكلمة واحدة. لم يستطع منع نفسه من التراجع خطوتين لأنه كشف عن تعبير يقظ.
بدأت المخلوقات الأخرى في الابتعاد عن الطريق. هذا الوحش الشرير اصطدم بالأرض بصوت هونغ ، ولم يقم مرة أخرى. كان فمه مكسورًا ، وكان يعوي باستمرار حزنًا.
“إنها فراشة الشق الشيطاني الأسطورية!” انطلق الضوء من عيون الطائر الأحمر الكبير. لقد كان عصبيًا بعض الشيء ، لكنه كان يطور توقعاته.
بعد ذلك ، سار إلى الأمام ، ودفع هذه السباقات القوية جانبًا. دفعهم إلى الجانب ، ومضى قدمًا ، وبدا شجاعًا بشكل لا يصدق.
بدأ الرجل الصغير أيضًا يراقب بعناية. كانت الخطوط الرائعة التي تغطي جسدها كلها رموز غامضة. كان الأمر كما لو أنها صنعت من السماء ، وعلى الرغم من أنها بدت ضعيفة ، إلا أنها في الواقع كانت قوية بشكل لا يضاهى.
كان جسد الأسد ذو الرؤوس التسعه كله متصلبًا. لم يكن يريد حقًا مقابلة هذا الطفل الشيطاني مرة أخرى. شعر أن رقبته كانت مخدرة قليلاً ، واستدار حول رأسها بصعوبة.
وفقًا للسجلات المكتوبة في الكتب القديمة ، عندما ترفرف فراشة الشيطان القديمة بجناحيها ، فإنها ستسبب شقوقًا في عشرة آلاف لي من السماء الصافية وتهز الأرض. كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك شيء آخر مثلها.
“اخي الصغير!” فجأة ، كشف الرجل الصغير عن تعبير سعيد. كانت عيونه جيدة ، ورأى الأسد ذو الرؤوس التسعة ضمن مجموعة المخلوقات. كان ذلك لأن الأسد كان ملفتًا للنظر ، حيث كان جسمه كله مشرقًا. بدا جسمه وكأنه مصنوع من الذهب ، وبغض النظر عن مكان وجوده ، فإنه لا يزال يلفت الانتباه.
من بعيد ، نظر طائر ذهبي كبير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا طائر أخضر غير عادي يحدق باستمرار في الفراشة الشيطانية.
ارتعدت الأرض العظيمة قليلاً ، وظهرت نملة برونزية اللون. لم تكن سوى متر في الطول. في كل مرة تتحرك فيها ، ستؤدي على الفور إلى اهتزاز الأرض العظيمة وانقسامها ؛ كان الأمر كما لو كان الجبل يتحرك.
كان لأنواع الطيور جاذبية قاتلة تجاه هذه الأنواع من المخلوقات. إذا تمكنوا من ابتلاعها ، فإن قوتهم ستزيد بالتأكيد بمستوى كامل. ومع ذلك ، إذا قُتلوا بدلاً من ذلك ، فسيكون ذلك مؤسفًا.
من بعيد ، صُدمت مجموعة العباقرة البشريين أيضًا بالغباء من رؤية هذا. حتى لو كان لديهم فرد قوي في مجموعتهم لا يخاف الأنواع القديمة ، فإنهم ما زالوا غير عدوانيين!
هونغ هونغ …
كان جسد الأسد ذو الرؤوس التسعه كله متصلبًا. لم يكن يريد حقًا مقابلة هذا الطفل الشيطاني مرة أخرى. شعر أن رقبته كانت مخدرة قليلاً ، واستدار حول رأسها بصعوبة.
ارتعدت الأرض العظيمة قليلاً ، وظهرت نملة برونزية اللون. لم تكن سوى متر في الطول. في كل مرة تتحرك فيها ، ستؤدي على الفور إلى اهتزاز الأرض العظيمة وانقسامها ؛ كان الأمر كما لو كان الجبل يتحرك.
بدأ الرجل الصغير أيضًا يراقب بعناية. كانت الخطوط الرائعة التي تغطي جسدها كلها رموز غامضة. كان الأمر كما لو أنها صنعت من السماء ، وعلى الرغم من أنها بدت ضعيفة ، إلا أنها في الواقع كانت قوية بشكل لا يضاهى.
“ظهرت نملة إلهية انحدرت من الحشرة الإلهية! في السنوات القديمة ، تم تجميعهم جميعًا معًا أثناء انتقالهم ، وسيطروا على بضع سنوات مرعبة. كل منهم يمكنه تحريك الجبال وتسوية الأرض ، ويمتلك قوة غير عادية “. شخص ما امتص نفسًا باردًا من الهواء.
كان شابًا بشريًا في الواقع يقول ذلك ، واصفا إياه … بأخوه الصغير!
“الشيء الجيد جاء واحد فقط.”
وفقًا للسجلات المكتوبة في الكتب القديمة ، عندما ترفرف فراشة الشيطان القديمة بجناحيها ، فإنها ستسبب شقوقًا في عشرة آلاف لي من السماء الصافية وتهز الأرض. كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك شيء آخر مثلها.
“مستحيل ، لقد بقوا دائمًا في مجموعات. كيف يمكن أن يكون هناك واحد فقط! “
لقد انقلب كل شيء حقًا إلى درجة لم يتمكنوا من تصديق ما كان يحدث!
من المؤكد ، مع انخفاض صوته ، بدأت الأرض العظيمة ترتجف مرة أخرى. ظهر امتداد برونزي ، ومن البداية إلى النهاية ، كان هناك ما مجموعه عشرين منهم. كانوا جميعهم أقوياء بما يكفي لسحق الجبال الحجرية.
على الفور ، تحجرت هذه المجموعة من المخلوقات. هل أساءوا سماع ما قيل؟ بدت هذه الكلمات خاطئة إلى حد ما … في العادة ، ألم تكن الوحوش القديمة هي التي هددت البشر قائلة إنها ستأكلهم؟ لماذا كان العكس اليوم؟ علاوة على ذلك ، كان هذا الطفل الشيطاني لا يزال صغيرًا جدًا!
داخل المجموعة ، كان هناك نملة إلهية لم تكن برونزية اللون. كانت في الواقع بالون الأبيض الفضي ، ومضت بأشعة الضوء المبهرة ، وكان أقوى. بمجرد ظهوره ، جعلت قلوب الناس تخفق بالفعل.
قبل كل شيء ، عندما رأوا أن هذا الطائر الأحمر الكبير كان من الواضح أنه من الأنواع القديمة القوية ، ومع ذلك فقد كان لا يزال منتبهاً بشغف ، فالمخلوقات التي كانت في الأصل على وشك الانفجار بغضب أعاقت نفسها.
“قوة هذه السلالة مدهشة بالتأكيد!” بدأ الجميع هناك يرتجفون. كان هذا بالتأكيد منافسًا مرعبًا.
داخل المجموعة ، كان هناك نملة إلهية لم تكن برونزية اللون. كانت في الواقع بالون الأبيض الفضي ، ومضت بأشعة الضوء المبهرة ، وكان أقوى. بمجرد ظهوره ، جعلت قلوب الناس تخفق بالفعل.
تدفقت الألوان في كل الاتجاهات ، وظهر مخلوق يشبه الهندباء. لم يكن نوعًا من العشب ، بل كان بالأحرى فرعًا لامعًا بأوراق طازجة. استندت كرة ثلجية بيضاء على نصفها العلوي متلألئة بروعة بلورية. كان مثل الريش الأبيض ، وسقط عدد قليل من وقت لآخر ، عائمًا في المسافة.
كان الشخصان اللذان تحدثا من نفس العرق. كانت لديهم أجساد بشرية ، لكن مناطق رؤوسهم لم تكن متشابهة تمامًا. كانت أكبر قليلاً ، وكان بين حواجبهم في الواقع عين عمودية إضافية.
“شجرة كاتيل شيطاني!”
بدأت المخلوقات الأخرى في الابتعاد عن الطريق. هذا الوحش الشرير اصطدم بالأرض بصوت هونغ ، ولم يقم مرة أخرى. كان فمه مكسورًا ، وكان يعوي باستمرار حزنًا.
أصيب كثير من الناس بالرعب. لقد تراجعوا جميعًا على التوالي ، لأن ذلك الزغب الأبيض كان قاتلا. كانوا معروفين بقوتهم اللعينة ، وطالما أنهم يسقطون فوق الجسد ، فسوف يتجذر على الفور ، ويمتص كل الجوهر الإلهي في الداخل.
”بيفانغ! إنها في الواقع بيفانغ أسطوري! ” صرخ شخص ما في حالة تأهب.
منذ العصور القديمة ، كانت هناك شجرة شيطانية مباركة للغاية. لقد قتلت العديد من المخلوقات الإلهية ، وعندما يطفو زغبها الشيطاني ، فإنها ستترسخ داخل جسد الآلهة ، وتمتص كل طاقة الجوهر من أجسادهم.
“أيها الصغير ، من الجيد ألا يحدث شيء لك. كنت خائف من أنك واجهت خطرًا “. مشى الرجل الصغير ، وربت على ذراعه الذهبية والمتألقة.
بعد ذلك ، فقط بعد قيام القديسين المختلفين بقتال الشجرة الشيطانية. ومع ذلك ، فإنها لا تزال مبعثرة لدماء القديسين التي لا نهاية لها ، مما يجعل تلك المعركة صعبة للغاية.
لم يكن أمام الجميع خيار سوى الابتعاد. كان هذا القرد العنيف شرسًا جدًا ، ولم يجرؤ أحد على استفزازه. توقف أمام بوابة الجبل ، وقام بمراقبة الداخل من الموضع المرتفع. لم يدخل على الفور ، واستمر في الصراخ.
على الرغم من أن شجرة الكاتيل الشيطانية مخلوق نباتي ، إلا أن جذورها بدت مثل الأرجل. كان بإمكانها استخدامهم للمشي ، وكان أيضًا سريعه للغاية. بمجرد وصولها إلى هنا ، ترسخت مباشرة في الأرض وبدأت تمتص الجوهر الروحي للأرض العظيمة ، ولم تتحرك مرة أخرى.
حمل الأسد ذو الرؤوس التسعة كرامة مرعبة. حدق إلى الأمام ، ولكن في اللحظة التي التقيت فيها عيونهم ، جف على الفور. لقد كان خائفًا حقًا من هذا الطفل الشيطاني المجنون ، وأن يتم ضربه في هذه العملية. وبصوت ناعم ، قال: “نحن أصدقاء ، لذا بالطبع علينا التصرف بشكل ودود ، لكن هل يمكنك من فضلك عدم مخاطبتي بهذه الطريقة؟”
بدا الجميع وكأنهم يتجنبون الثعابين والعقارب ، ويتنحون جانباً ويمنحونها منطقتها الخاصة. لم يكن أحد على استعداد للاقتراب.
قبل كل شيء ، عندما رأوا أن هذا الطائر الأحمر الكبير كان من الواضح أنه من الأنواع القديمة القوية ، ومع ذلك فقد كان لا يزال منتبهاً بشغف ، فالمخلوقات التي كانت في الأصل على وشك الانفجار بغضب أعاقت نفسها.
فجأة ، اجتاحت عاصفة عنيفة بعنف ، مما تسبب في تطاير الرمال وتدحرج الصخور. انقض طائر كبير من السماء وكان جسمه أخضر. ومع ذلك ، كانت هناك بقع من الضوء الأحمر تتلألأ ، ينبعث منها وهجًا لامعًا. كان منقاره أبيضًا تمامًا ، والأكثر غرابة هو أنه كان له ساق واحدة فقط. ومع ذلك ، عندما هبط ، كان مستقرًا للغاية ، كان يهتز ويقسم سطح الأرض.
“اخي الصغير!” فجأة ، كشف الرجل الصغير عن تعبير سعيد. كانت عيونه جيدة ، ورأى الأسد ذو الرؤوس التسعة ضمن مجموعة المخلوقات. كان ذلك لأن الأسد كان ملفتًا للنظر ، حيث كان جسمه كله مشرقًا. بدا جسمه وكأنه مصنوع من الذهب ، وبغض النظر عن مكان وجوده ، فإنه لا يزال يلفت الانتباه.
”بيفانغ! إنها في الواقع بيفانغ أسطوري! ” صرخ شخص ما في حالة تأهب.
منذ العصور القديمة ، كانت هناك شجرة شيطانية مباركة للغاية. لقد قتلت العديد من المخلوقات الإلهية ، وعندما يطفو زغبها الشيطاني ، فإنها ستترسخ داخل جسد الآلهة ، وتمتص كل طاقة الجوهر من أجسادهم.
بعد أن سمع الجميع ما قيل ، تغيرت تعابيرهم كلها. كان هذا النوع من الطيور نادرًا للغاية ، ولكن خلال السنوات القديمة ، كان بالتأكيد سيدًا شيطانيًا. كان يُعرف باسم الطائر الشيطاني السماوي ، الذي لا يقهر والذي لا مثيل له.
الجميع هناك احتياطيًا. كان هذا الطائر الشيطاني نادرًا بشكل استثنائي. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت سلالة البيفانغ هذه نقية بدرجة كافية أم لا. خلاف ذلك ، إذا كان حقًا صغيراً لطائر شرير مثل هذا ، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على أكل عبقري بمجرد فتح فمه.
الجميع هناك احتياطيًا. كان هذا الطائر الشيطاني نادرًا بشكل استثنائي. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت سلالة البيفانغ هذه نقية بدرجة كافية أم لا. خلاف ذلك ، إذا كان حقًا صغيراً لطائر شرير مثل هذا ، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على أكل عبقري بمجرد فتح فمه.
قبل كل شيء ، عندما رأوا أن هذا الطائر الأحمر الكبير كان من الواضح أنه من الأنواع القديمة القوية ، ومع ذلك فقد كان لا يزال منتبهاً بشغف ، فالمخلوقات التي كانت في الأصل على وشك الانفجار بغضب أعاقت نفسها.
كان شكل البيفانغ مشابهًا لشكل الرافعة. كان جسمه كله أخضر ، وكانت بقع الضوء القرمزي تتلألأ حوله. كان منقار الطائر أبيض ناصع ، ويدور حول جسمه أشعة مبهرة من الإشعاع الإلهي.
آو …
ألقى بنظرات جانبية على الجميع ، وعيناه تجتاح الطائر الذهبي الكبير ، الشوان ني ، البي شيو ، و التنين المقرن واحدًا تلو الآخر. وقف بمفرده في منطقة دون أن يتحرك وهو يراقب ما يحدث داخل البوابة.
بعد ذلك ، فقط بعد قيام القديسين المختلفين بقتال الشجرة الشيطانية. ومع ذلك ، فإنها لا تزال مبعثرة لدماء القديسين التي لا نهاية لها ، مما يجعل تلك المعركة صعبة للغاية.
على مقربة من البوابات الجبلية المهيبة ، نما عدد المخلوقات بشكل أكبر وأكبر. كان هناك الكثير لدرجة أنه كان من الصعب رؤيتهم جميعًا. كانوا جميعًا أقوياء بشكل غير عادي ، وكانوا جميعًا عباقرة من أعراق مختلفة.
على الفور ، اندلعت ضجة كبيرة خارج بوابة الجبل. بغض النظر عما إذا كانوا بشرًا أو عباقرة من أعراق أخرى ، فقد صُدموا جميعًا. انتشرت الثرثرة في كل مكان.
بعد وصولهم إلى هنا ، أصبح جميع خبراء الجنس البشري حذرين للغاية. لم يجرؤ أي منهم على أن يكون مهملاً. خلاف ذلك ، كان من المحتمل أن يمزقهم مخلوق مرعب.
صرخ الجميع على الفور في حالة من الذعر. كان هذا تنين الأرض! طالما أنه وقف على الأرض العظيمة ، ستكون قوته عظيمة بشكل لا يصدق. كان بإمكانه تحريك الجبال واستنزاف البحار ، وكان مرعبا بشكل استثنائي.
“اخي الصغير!” فجأة ، كشف الرجل الصغير عن تعبير سعيد. كانت عيونه جيدة ، ورأى الأسد ذو الرؤوس التسعة ضمن مجموعة المخلوقات. كان ذلك لأن الأسد كان ملفتًا للنظر ، حيث كان جسمه كله مشرقًا. بدا جسمه وكأنه مصنوع من الذهب ، وبغض النظر عن مكان وجوده ، فإنه لا يزال يلفت الانتباه.
“الشيء الجيد جاء واحد فقط.”
عندما سمع الأسد ذو الرؤوس التسع هذا الصوت ، تيبس جسده على الفور. كان ذلك في منتصف الدردشة مع عدد قليل من أصدقائه المقربين. لم يخطر بباله أبدًا أنه سيسمع هذا الصوت الشبيه بالشيطان.
كان شكل البيفانغ مشابهًا لشكل الرافعة. كان جسمه كله أخضر ، وكانت بقع الضوء القرمزي تتلألأ حوله. كان منقار الطائر أبيض ناصع ، ويدور حول جسمه أشعة مبهرة من الإشعاع الإلهي.
لم يهتم الرجل الصغير على الإطلاق ، وشق طريقه إلى الأمام. عندما رأت الكائنات المحيطة هذا الإنسان ، كانوا جميعًا منزعجين إلى حد ما. كانوا على وشك أن يغضبوا ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون هذا الشاب بهذه القوة السخيفة ، ودفع جميع الخبراء بشكل مباشر إلى الجانب.
استدعى السمور شجاعته ، وبدأ أيضًا في السير على الأقدام. لقد كان مرعوباً بعض الشيء. على الرغم من أنه كان قويا ، إلا أن اتباع هذا الطفل المتوحش لا يزال يشعره بالخوف. كان هذا ببساطة جريئا للغاية.
“يا إنسان ، أنت تطأ منطقة لا يجب أن تدخلها!” حذر مخلوق. كانت هذه المنطقة كلها للأنواع القديمة ، وكلها كانت قوية للغاية ؛ لم يجرؤ البشر على المجيء إلى هنا.
على الرغم من أن شجرة الكاتيل الشيطانية مخلوق نباتي ، إلا أن جذورها بدت مثل الأرجل. كان بإمكانها استخدامهم للمشي ، وكان أيضًا سريعه للغاية. بمجرد وصولها إلى هنا ، ترسخت مباشرة في الأرض وبدأت تمتص الجوهر الروحي للأرض العظيمة ، ولم تتحرك مرة أخرى.
“لا تغضبني!” رد الرجل الصغير بهذه الطريقة ، مما جعل هذه المجموعة من المخلوقات القوية متحيرة على الفور.
استدعى السمور شجاعته ، وبدأ أيضًا في السير على الأقدام. لقد كان مرعوباً بعض الشيء. على الرغم من أنه كان قويا ، إلا أن اتباع هذا الطفل المتوحش لا يزال يشعره بالخوف. كان هذا ببساطة جريئا للغاية.
هوى… زأر الوحش الشرير بغضب ، وأصدر نية القتل. ومض الضوء متعدد الألوان حول فروه ، وانتشرت قوته. “أنا أحذركم! لا تكشفوا أنيابكم أمامي ، وإلا سأكلكم! ” استدار الرجل الصغير فجأة وواجه ذلك الوحش الشرير ووبخه.
ومع ذلك ، في المقدمة ، كان هناك عدد قليل من المتحدرين القدامى الذين لم يصدقوا ذلك ، وأحدهم ساخر. “أقول ، الأسد الذهبي ، هل حقًا جعلت هذا البشري أخوك الأكبر؟ إنه حقًا مهين “.
على الفور ، تحجرت هذه المجموعة من المخلوقات. هل أساءوا سماع ما قيل؟ بدت هذه الكلمات خاطئة إلى حد ما … في العادة ، ألم تكن الوحوش القديمة هي التي هددت البشر قائلة إنها ستأكلهم؟ لماذا كان العكس اليوم؟ علاوة على ذلك ، كان هذا الطفل الشيطاني لا يزال صغيرًا جدًا!
أصيب كثير من الناس بالرعب. لقد تراجعوا جميعًا على التوالي ، لأن ذلك الزغب الأبيض كان قاتلا. كانوا معروفين بقوتهم اللعينة ، وطالما أنهم يسقطون فوق الجسد ، فسوف يتجذر على الفور ، ويمتص كل الجوهر الإلهي في الداخل.
“الإنسان ، هل تعبت من الحياة؟” تقدمت هذه الوحوش الشريرة إلى الأمام ، وانهمرت الرموز في السيول مثل فيضان عظيم.
الجميع هناك احتياطيًا. كان هذا الطائر الشيطاني نادرًا بشكل استثنائي. لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت سلالة البيفانغ هذه نقية بدرجة كافية أم لا. خلاف ذلك ، إذا كان حقًا صغيراً لطائر شرير مثل هذا ، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على أكل عبقري بمجرد فتح فمه.
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر ، وركل نحو الأنواع العشرة من الرموز التي تطير باتجاهه. مثل موجة المحيط ، اجتاحت. مع صوت بينغ ، اصطدم باطن قدميه في أحد الوحوش.
“أنتما الاثنان ابقوا على الجانب.” كان الرجل الصغير شجاعًا للغاية ، وبعد التحدث ، ضغط على الفور. وأشار إلى خبراء السباق ذوي العيون الثلاثة وقال ، “احسبوا أنفسكم محظوظين. أنا لا آكل المخلوقات البشرية ، لذا قفوا بالجانب! “
عندما اعتقد الجميع أن ساقه ستُلتهم ، بدأ ذلك الوحش الشرير المستبد بالصراخ. امتلأ فمه بالأسنان المحطمة ، وسال الدم الطازج. طار جسمه الضخم.
“بالطبع بكل تأكيد! من هؤلاء الزملاء الأربعة ، تخلصت من اثنين منهم “. تحدث الرجل الصغير دون أدنى قلق.
بدأت المخلوقات الأخرى في الابتعاد عن الطريق. هذا الوحش الشرير اصطدم بالأرض بصوت هونغ ، ولم يقم مرة أخرى. كان فمه مكسورًا ، وكان يعوي باستمرار حزنًا.
ارتعدت الأرض العظيمة قليلاً ، وظهرت نملة برونزية اللون. لم تكن سوى متر في الطول. في كل مرة تتحرك فيها ، ستؤدي على الفور إلى اهتزاز الأرض العظيمة وانقسامها ؛ كان الأمر كما لو كان الجبل يتحرك.
ضمن مجموعة الأنواع القديمة ، لم يكن هناك شخص واحد لم يكن خائفًا من مثل هذا الشاب البشري القوي. لقد كانت مجرد ركلة ، لكنها على الفور اعتنت بوحش شرير.
وفقًا للسجلات المكتوبة في الكتب القديمة ، عندما ترفرف فراشة الشيطان القديمة بجناحيها ، فإنها ستسبب شقوقًا في عشرة آلاف لي من السماء الصافية وتهز الأرض. كانت قوية لدرجة أنه لم يكن هناك شيء آخر مثلها.
“لا تستفزوني!” بدا أن الرجل الصغير منزعج قليلاً وهو ينفخ خديه. كان يحدق بعينيه الكبيرتين ، فوق الأنواع القديمة.
فجأة ، اجتاحت عاصفة عنيفة بعنف ، مما تسبب في تطاير الرمال وتدحرج الصخور. انقض طائر كبير من السماء وكان جسمه أخضر. ومع ذلك ، كانت هناك بقع من الضوء الأحمر تتلألأ ، ينبعث منها وهجًا لامعًا. كان منقاره أبيضًا تمامًا ، والأكثر غرابة هو أنه كان له ساق واحدة فقط. ومع ذلك ، عندما هبط ، كان مستقرًا للغاية ، كان يهتز ويقسم سطح الأرض.
بعد ذلك ، سار إلى الأمام ، ودفع هذه السباقات القوية جانبًا. دفعهم إلى الجانب ، ومضى قدمًا ، وبدا شجاعًا بشكل لا يصدق.
“أنت!” أشار إلى لوان قوس قزح وقال ، “فكر. هل أنت جاهز للتحميص أو السلق؟ سأمنحك الفرصة للاختيار “.
كانت مجموعة الأنواع القديمة مذهولة تمامًا. آه بالضبط من كان الوحش الشرير ؟ كان هذا الطفل متوحشًا جدًا! لقد دخل إلى منطقتهم التي لم يجرؤ أحد على السير فيها ، ودفعهم بفارغ الصبر إلى الجانب.
أصبحت مخلوقات عديدة حمقاء. كان هذا سليل ملك إلهي قديم عُرف بالذبح! كانت سلالته قوية بشكل لا يضاهى ، ولم تجرؤ الكائنات العادية حتى على الاقتراب.
لقد انقلب كل شيء حقًا إلى درجة لم يتمكنوا من تصديق ما كان يحدث!
“الإنسان ، هل تعبت من الحياة؟” تقدمت هذه الوحوش الشريرة إلى الأمام ، وانهمرت الرموز في السيول مثل فيضان عظيم.
من بعيد ، صُدمت مجموعة العباقرة البشريين أيضًا بالغباء من رؤية هذا. حتى لو كان لديهم فرد قوي في مجموعتهم لا يخاف الأنواع القديمة ، فإنهم ما زالوا غير عدوانيين!
كان شكل البيفانغ مشابهًا لشكل الرافعة. كان جسمه كله أخضر ، وكانت بقع الضوء القرمزي تتلألأ حوله. كان منقار الطائر أبيض ناصع ، ويدور حول جسمه أشعة مبهرة من الإشعاع الإلهي.
كان هذا الطفل متوحشًا جدًا!
لم يقل الرجل الصغير أي شيء آخر ، وركل نحو الأنواع العشرة من الرموز التي تطير باتجاهه. مثل موجة المحيط ، اجتاحت. مع صوت بينغ ، اصطدم باطن قدميه في أحد الوحوش.
فتح الرجل الصغير الطريق أمامه ، وهز الطائر الأحمر الكبير مؤخرته بلهفة وهو يتبعه. لقد كان مغرورًا للغاية ، قائلاً ، “تنحي جانباً ، تنحي جانباً. أنت لم تقابل طفلًا متوحشًا بعد ، أليس كذلك؟ ابتعدوا عن الطريق بسرعة ، لا تلوموني لعدم تحذيركم يا رفاق. أولئك الذين لا يفكرون مليا سيؤكلون جميعا! “
“يا إنسان ، أنت تطأ منطقة لا يجب أن تدخلها!” حذر مخلوق. كانت هذه المنطقة كلها للأنواع القديمة ، وكلها كانت قوية للغاية ؛ لم يجرؤ البشر على المجيء إلى هنا.
كانت مجموعة المخلوقات مذهولة بعض الشيء. لقد حفروا في آذانهم للتأكد من أنهم لم يسمعوا خطأ. كان الطفل البشري سيأكلهم حقًا؟ لقد قلب حقًا انطباعاتهم عن الجنس البشري.
تدفقت الألوان في كل الاتجاهات ، وظهر مخلوق يشبه الهندباء. لم يكن نوعًا من العشب ، بل كان بالأحرى فرعًا لامعًا بأوراق طازجة. استندت كرة ثلجية بيضاء على نصفها العلوي متلألئة بروعة بلورية. كان مثل الريش الأبيض ، وسقط عدد قليل من وقت لآخر ، عائمًا في المسافة.
قبل كل شيء ، عندما رأوا أن هذا الطائر الأحمر الكبير كان من الواضح أنه من الأنواع القديمة القوية ، ومع ذلك فقد كان لا يزال منتبهاً بشغف ، فالمخلوقات التي كانت في الأصل على وشك الانفجار بغضب أعاقت نفسها.
تدفقت الألوان في كل الاتجاهات ، وظهر مخلوق يشبه الهندباء. لم يكن نوعًا من العشب ، بل كان بالأحرى فرعًا لامعًا بأوراق طازجة. استندت كرة ثلجية بيضاء على نصفها العلوي متلألئة بروعة بلورية. كان مثل الريش الأبيض ، وسقط عدد قليل من وقت لآخر ، عائمًا في المسافة.
استدعى السمور شجاعته ، وبدأ أيضًا في السير على الأقدام. لقد كان مرعوباً بعض الشيء. على الرغم من أنه كان قويا ، إلا أن اتباع هذا الطفل المتوحش لا يزال يشعره بالخوف. كان هذا ببساطة جريئا للغاية.
كانت مجموعة المخلوقات مذهولة بعض الشيء. لقد حفروا في آذانهم للتأكد من أنهم لم يسمعوا خطأ. كان الطفل البشري سيأكلهم حقًا؟ لقد قلب حقًا انطباعاتهم عن الجنس البشري.
سافر الرجل الصغير ووصل. كانت على وجهه ابتسامة نقية كما قال ، “أخي الصغير!”
“اخي الصغير!” فجأة ، كشف الرجل الصغير عن تعبير سعيد. كانت عيونه جيدة ، ورأى الأسد ذو الرؤوس التسعة ضمن مجموعة المخلوقات. كان ذلك لأن الأسد كان ملفتًا للنظر ، حيث كان جسمه كله مشرقًا. بدا جسمه وكأنه مصنوع من الذهب ، وبغض النظر عن مكان وجوده ، فإنه لا يزال يلفت الانتباه.
كان جسد الأسد ذو الرؤوس التسعه كله متصلبًا. لم يكن يريد حقًا مقابلة هذا الطفل الشيطاني مرة أخرى. شعر أن رقبته كانت مخدرة قليلاً ، واستدار حول رأسها بصعوبة.
بدا الجميع وكأنهم يتجنبون الثعابين والعقارب ، ويتنحون جانباً ويمنحونها منطقتها الخاصة. لم يكن أحد على استعداد للاقتراب.
“انت لازلت حيا؟” كان له تعبير معقد على وجهه. تجاه هذا الطفل المتوحش ، شعرت بالغضب والانزعاج ، لكنها أيضًا شعر ببعض الامتنان. على الرغم من حدوث العديد من الأشياء على طول الطريق لجعله مستاءا تمامًا ، في اللحظة الحاسمة ، ما زال الطرف الآخر يخاطر بحياته لمنع أربعة خبراء ، مما يخلق طريقًا للحياة له.
عندما اعتقد الجميع أن ساقه ستُلتهم ، بدأ ذلك الوحش الشرير المستبد بالصراخ. امتلأ فمه بالأسنان المحطمة ، وسال الدم الطازج. طار جسمه الضخم.
“بالطبع بكل تأكيد! من هؤلاء الزملاء الأربعة ، تخلصت من اثنين منهم “. تحدث الرجل الصغير دون أدنى قلق.
داخل المجموعة ، كان هناك نملة إلهية لم تكن برونزية اللون. كانت في الواقع بالون الأبيض الفضي ، ومضت بأشعة الضوء المبهرة ، وكان أقوى. بمجرد ظهوره ، جعلت قلوب الناس تخفق بالفعل.
عندما سمع هذا الأسد ذو الرؤوس التسعة ، حدق على الفور بهدوء. في ظل هذه الظروف الخطيرة ، كان هذا الطفل الهمجي لا يزال قادرًا على الرد؟ ومع ذلك ، بعد رؤيته يقفز وينتقد كما كان من قبل ويظهر هنا ، ما قاله على الأرجح لم يكن خطأ.
استدعى السمور شجاعته ، وبدأ أيضًا في السير على الأقدام. لقد كان مرعوباً بعض الشيء. على الرغم من أنه كان قويا ، إلا أن اتباع هذا الطفل المتوحش لا يزال يشعره بالخوف. كان هذا ببساطة جريئا للغاية.
“أيها الصغير ، من الجيد ألا يحدث شيء لك. كنت خائف من أنك واجهت خطرًا “. مشى الرجل الصغير ، وربت على ذراعه الذهبية والمتألقة.
“انت لازلت حيا؟” كان له تعبير معقد على وجهه. تجاه هذا الطفل المتوحش ، شعرت بالغضب والانزعاج ، لكنها أيضًا شعر ببعض الامتنان. على الرغم من حدوث العديد من الأشياء على طول الطريق لجعله مستاءا تمامًا ، في اللحظة الحاسمة ، ما زال الطرف الآخر يخاطر بحياته لمنع أربعة خبراء ، مما يخلق طريقًا للحياة له.
تلك الأنواع القديمة التي وقفت في السابق في طريق الرجل الصغير كادت أن تسقط فكها على الأرض. كانوا خائفين حتى كادت مقل أعينهم تتساقط. الأخ الصغير الذي كان ينادي عليه كان في الواقع الأسد ذو الرؤوس التسعة؟
لقد انقلب كل شيء حقًا إلى درجة لم يتمكنوا من تصديق ما كان يحدث!
أصبحت مخلوقات عديدة حمقاء. كان هذا سليل ملك إلهي قديم عُرف بالذبح! كانت سلالته قوية بشكل لا يضاهى ، ولم تجرؤ الكائنات العادية حتى على الاقتراب.
هوى… زأر الوحش الشرير بغضب ، وأصدر نية القتل. ومض الضوء متعدد الألوان حول فروه ، وانتشرت قوته. “أنا أحذركم! لا تكشفوا أنيابكم أمامي ، وإلا سأكلكم! ” استدار الرجل الصغير فجأة وواجه ذلك الوحش الشرير ووبخه.
كان شابًا بشريًا في الواقع يقول ذلك ، واصفا إياه … بأخوه الصغير!
انتظرت مخلوقات عديدة أمام البوابة الجبلية الشاهقة والعظيمة. كان بعضها مغطى بكثافة في المقاييس ، والبعض الآخر كان له ريش لامع ورائع. لقد أخذوا وأرسلوا كميات كبيرة من الأضواء متعددة الألوان ، وكانت هناك جميع الأنواع القوية ، وجميعهم ولدوا بمواهب مختلفة.
كان جسد الأسد ذو الرؤوس التسعة رائعًا. حدق بغضب ، وكانت قوته مذهلة. كان على وشك الاشتعال. ليتم استدعاؤها يا أخي الصغير أمام العديد من الأنواع القديمة ، لم يكن لها وجه حقًا.
“حقا؟ كأخوة تفاعلنا معك ، إذا جعلت هذا البشري أخوك الكبير ، فكيف نتحمل هذا؟ “
“أخي الصغير ، هل أنت عدائي نحوي؟ لا تلومني لكوني غير مهذب! ” وسّع الشاب عينيه ولم يعد يهتم. بدأ في اتخاذ خطوات للأمام ، محدقًا في ذلك المخلوق القوي الذي كان جسده يحترق بنور ذهبي.
“أقول ، أيها الأسد ذو الرؤوس التسعه ، انت تجعلنا مصدومين للغاية. للعثور على شاب بشري مثل أخيك الأكبر ، هل يبتزك بطريقة ما؟ هل تريدني أن أساعدك على أكله؟ ” في هذا الوقت ، فتح طائر لوان فمه. كانت أجنحته ذات ألوان زاهية ، ومض بأشعة قوس قزح من الضوء.
حمل الأسد ذو الرؤوس التسعة كرامة مرعبة. حدق إلى الأمام ، ولكن في اللحظة التي التقيت فيها عيونهم ، جف على الفور. لقد كان خائفًا حقًا من هذا الطفل الشيطاني المجنون ، وأن يتم ضربه في هذه العملية. وبصوت ناعم ، قال: “نحن أصدقاء ، لذا بالطبع علينا التصرف بشكل ودود ، لكن هل يمكنك من فضلك عدم مخاطبتي بهذه الطريقة؟”
بعد ذلك ، سار إلى الأمام ، ودفع هذه السباقات القوية جانبًا. دفعهم إلى الجانب ، ومضى قدمًا ، وبدا شجاعًا بشكل لا يصدق.
“مم أنت خائف؟ أنت أخي الصغير ، فما الذي يدعو للقلق؟ من يجرؤ على الضحك عليك؟ ” اجتاح الرجل الصغير عينيه على المناطق المحيطة.
من بعيد ، نظر طائر ذهبي كبير. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا طائر أخضر غير عادي يحدق باستمرار في الفراشة الشيطانية.
لم يضحك أحد من مجموعة المخلوقات التي منعته من قبل ، وشعر الجميع بأن أجسادهم أصبحت باردة.
على الفور ، اندلعت ضجة كبيرة خارج بوابة الجبل. بغض النظر عما إذا كانوا بشرًا أو عباقرة من أعراق أخرى ، فقد صُدموا جميعًا. انتشرت الثرثرة في كل مكان.
ومع ذلك ، في المقدمة ، كان هناك عدد قليل من المتحدرين القدامى الذين لم يصدقوا ذلك ، وأحدهم ساخر. “أقول ، الأسد الذهبي ، هل حقًا جعلت هذا البشري أخوك الأكبر؟ إنه حقًا مهين “.
بعد ذلك ، فقط بعد قيام القديسين المختلفين بقتال الشجرة الشيطانية. ومع ذلك ، فإنها لا تزال مبعثرة لدماء القديسين التي لا نهاية لها ، مما يجعل تلك المعركة صعبة للغاية.
“حقا؟ كأخوة تفاعلنا معك ، إذا جعلت هذا البشري أخوك الكبير ، فكيف نتحمل هذا؟ “
هذا الفصل برعايه shaly
كان الشخصان اللذان تحدثا من نفس العرق. كانت لديهم أجساد بشرية ، لكن مناطق رؤوسهم لم تكن متشابهة تمامًا. كانت أكبر قليلاً ، وكان بين حواجبهم في الواقع عين عمودية إضافية.
كان جسد الأسد ذو الرؤوس التسعة رائعًا. حدق بغضب ، وكانت قوته مذهلة. كان على وشك الاشتعال. ليتم استدعاؤها يا أخي الصغير أمام العديد من الأنواع القديمة ، لم يكن لها وجه حقًا.
كان هؤلاء خبراء من عرق العيون الثلاثة ، وكانوا يعتبرون من نسل قديم. لقد كانوا إخوة بالدم ، ودخلوا معًا سلسلة الجبال المائه المحطمة. كانت قوتهم طاغية بشكل صادم.
كان لأنواع الطيور جاذبية قاتلة تجاه هذه الأنواع من المخلوقات. إذا تمكنوا من ابتلاعها ، فإن قوتهم ستزيد بالتأكيد بمستوى كامل. ومع ذلك ، إذا قُتلوا بدلاً من ذلك ، فسيكون ذلك مؤسفًا.
“أقول ، أيها الأسد ذو الرؤوس التسعه ، انت تجعلنا مصدومين للغاية. للعثور على شاب بشري مثل أخيك الأكبر ، هل يبتزك بطريقة ما؟ هل تريدني أن أساعدك على أكله؟ ” في هذا الوقت ، فتح طائر لوان فمه. كانت أجنحته ذات ألوان زاهية ، ومض بأشعة قوس قزح من الضوء.
أصبحت مخلوقات عديدة حمقاء. كان هذا سليل ملك إلهي قديم عُرف بالذبح! كانت سلالته قوية بشكل لا يضاهى ، ولم تجرؤ الكائنات العادية حتى على الاقتراب.
كان هذا بالتأكيد نوعًا مستبدًا. كان جنسه هو الطائر الإلهي القديم المثير للإعجاب والمعروف. في ذلك الوقت ، صدمت قوته كل شيء تحت السماء ، ونادراً ما واجه خصومًا جديرين.
“ظهرت نملة إلهية انحدرت من الحشرة الإلهية! في السنوات القديمة ، تم تجميعهم جميعًا معًا أثناء انتقالهم ، وسيطروا على بضع سنوات مرعبة. كل منهم يمكنه تحريك الجبال وتسوية الأرض ، ويمتلك قوة غير عادية “. شخص ما امتص نفسًا باردًا من الهواء.
“أنتما الاثنان ابقوا على الجانب.” كان الرجل الصغير شجاعًا للغاية ، وبعد التحدث ، ضغط على الفور. وأشار إلى خبراء السباق ذوي العيون الثلاثة وقال ، “احسبوا أنفسكم محظوظين. أنا لا آكل المخلوقات البشرية ، لذا قفوا بالجانب! “
على الرغم من أن شجرة الكاتيل الشيطانية مخلوق نباتي ، إلا أن جذورها بدت مثل الأرجل. كان بإمكانها استخدامهم للمشي ، وكان أيضًا سريعه للغاية. بمجرد وصولها إلى هنا ، ترسخت مباشرة في الأرض وبدأت تمتص الجوهر الروحي للأرض العظيمة ، ولم تتحرك مرة أخرى.
وبخ بصوت عالٍ ، ولم يضع هذين الخبيرين العظيمين في عينيه على الإطلاق. من الواضح أن هذا تسبب في ضجة كبيرة وجذب انتباه عدد لا يحصى من المخلوقات.
بدأ الرجل الصغير أيضًا يراقب بعناية. كانت الخطوط الرائعة التي تغطي جسدها كلها رموز غامضة. كان الأمر كما لو أنها صنعت من السماء ، وعلى الرغم من أنها بدت ضعيفة ، إلا أنها في الواقع كانت قوية بشكل لا يضاهى.
“أنت!” أشار إلى لوان قوس قزح وقال ، “فكر. هل أنت جاهز للتحميص أو السلق؟ سأمنحك الفرصة للاختيار “.
لقد انقلب كل شيء حقًا إلى درجة لم يتمكنوا من تصديق ما كان يحدث!
على الفور ، اندلعت ضجة كبيرة خارج بوابة الجبل. بغض النظر عما إذا كانوا بشرًا أو عباقرة من أعراق أخرى ، فقد صُدموا جميعًا. انتشرت الثرثرة في كل مكان.
قبل كل شيء ، عندما رأوا أن هذا الطائر الأحمر الكبير كان من الواضح أنه من الأنواع القديمة القوية ، ومع ذلك فقد كان لا يزال منتبهاً بشغف ، فالمخلوقات التي كانت في الأصل على وشك الانفجار بغضب أعاقت نفسها.
…………………………………………………………………….
بدأت المخلوقات الأخرى في الابتعاد عن الطريق. هذا الوحش الشرير اصطدم بالأرض بصوت هونغ ، ولم يقم مرة أخرى. كان فمه مكسورًا ، وكان يعوي باستمرار حزنًا.
? METAWEA?
ظهر قرد عنيف أسود بالكامل على قمة جبل. زأر في السماء ، وصوته هدر مثل تسونامي. جعل قلوب الناس ترتعش من الخوف. لقد استخدم قوته لضرب صدره ، مما أحدث صوتًا قمعيًا ومدهشًا جعله يبدو كما لو كانت طبلة سماوية تدق.
هذا الفصل برعايه shaly
