تدريب عملي، تذوق العواقب
جلست لين تشوجيو ، التي أقنعت بشدة خادمة الأميرة فوشو تشانغ بأنها في حالة سكر ، على الفور بمجرد خروج عربتهم من الفناء. عيناها وكلماتها واضحة عندما قالت: “تعالي ، أعطني منديل.”
“نعم.”
في هذا الوقت ، لا يزال هناك أثر للكحول في جسدها.
قالت المرأة إنها ستطبخ الحساء ، لكنها لم تفعل ذلك. وقفت فقط بجانب الموقد وأمرت الطباخ بالقيام بذلك وانتظرت حتى ينضج الحساء ، ثم التقطت وعاء وملأته بالحساء المطبوخ حديثا.
“آه ، الأميرة ، أنت ، أنت… …” نجحت لين تشوجيو جدا في التظاهر بأنها مخمورة. لا حاجة لذكر الخادمات الأخريات, حتى خادماتها الأربعة لم يروا خلالها. عندما رأوا لين تشوجيو فجأة ‘رصينة’ ، صدموا جدا.
يحمل طبقاً كبيراً في يده بينما يجلس خلف جينغ تشي. سرق هذا الطعام في المطبخ.
“الأميرة , أنت, كنت تتظاهرين؟” نظرت تشنتشو إلى لين تشوجيو مصعوقة. لم تكن الأخريات أفضل بكثير. لم يتمكنوا من تصديق أن أميرتهم الأنيقة والنبيلة ستتظاهر بأنها في حالة سكر وجنون أمام الآخرين!
“ألم تر أنه يفتقر إلى ذراع؟” قال جينغ تشي بهدوء, لكن وجه تانغ تانغ تحول وصوته المنخفض مليئ بالرعب: “أنت, أنت تقول، لقد أكلت ذراعه للتو؟ أهه، إنها ذراع… …حية؟”
غطت فايكوي وجوهها وقالت: “الأميرة ، أنت حقا شيء آخر.” بصرف النظر عن هذه الكلمات ، فهم لا يعرفون حقا كيفية مدحها.
الأميرة فوشو تشانغ ساذجة حقا. عرفت لين تشوجيو أنها صعبة المراس وغير لطيفة, فكيف يمكنها إحضار حارس ظل واحد فقط؟ بغض النظر عن مدى بخل شياو تيانياو ، لن يصل لتلك الدرجة. “جيد جدا. عندما تجدين أنبو ، دعي حارس الظل يعيده. أيضا ، دعي شخصا ما يخبر جينغ تشي أنه يمكنه البدء.” تومض عينا لين تشوجيو بينما تمسح يديها ، وظهرت ابتسامة على شفتيها. ومع ذلك, شعرت الخادمات الأربع ببرودة على ظهورهن: الأميرة الكبرى المسكينة, فليباركك بوذا, وعسى أن يكون لديك القليل من الخير في قلبك. خلاف ذلك ، ستكونين بائسة… …
إذا كانت في حالة سكر حقا، فلا يوجد شيء آخر لقوله. ومع ذلك ، لم يكن هناك سبب للتظاهر … …
يحمل طبقاً كبيراً في يده بينما يجلس خلف جينغ تشي. سرق هذا الطعام في المطبخ.
على الرغم من أنها لا تزال تبدو جميلة حتى في تلك الحالة، إلا أنها كانت حقا مثل امرأة مجنونة.
حدث هذا النوع من الأشياء من وقت لآخر ، لذلك اعتاد الناس في المطبخ منذ فترة طويلة على ذلك. بصرف النظر عن هؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى البقاء, انسحب آخرون وتركوا الموقع لـ ” المرأة.”
هذا مخجل!
“إذا لم أتظاهر ، كيف يمكنني الهروب من مخلب الأميرة الكبرى؟” قالت لين تشوجيو وأخذت المنديل من ماناو ، ثم مسحت الدموع من زاوية عينيها ووجهها. ثم ألقت المنديل والتقطت الشاي من على الطاولة وأخذت رشفات قليلة. تم غسل الطعم المر للنبيذ من فمها ، لذلك شعرت بالراحة قليلا.
لم تكره الشرب فحسب ، بل كرهت أيضا رائحة الكحول.
عندما انتهت لين تشوجيو من تنظيف نفسها ، شعرت الخادمات الأربع أيضا بالارتياح. ولأن لين تشوجيو لم تعجبها رائحة النبيذ ، فتحت تشنتشو النافذة على الفور للسماح للرائحة بالانتشار. أخرجت شانهو طبقا من البرقوق الحامض ووضعته أمام لين تشوجيو: “الأميرة ، تناولي قطعة. طعمها جيد.”
“حسناً.” أكلت لين تشوجيو قطعة من البرقوق الحامض, ثم سألت: “كيف حال حارس الظل؟”
“لقد اختفى. أرسلت هذه الخادم الناس للعثور عليه.” بمجرد خروجهم ، طلبت من حارس الظل الذي ينتظر في الظلام البحث عن أنبو.
الأميرة فوشو تشانغ ساذجة حقا. عرفت لين تشوجيو أنها صعبة المراس وغير لطيفة, فكيف يمكنها إحضار حارس ظل واحد فقط؟ بغض النظر عن مدى بخل شياو تيانياو ، لن يصل لتلك الدرجة. “جيد جدا. عندما تجدين أنبو ، دعي حارس الظل يعيده. أيضا ، دعي شخصا ما يخبر جينغ تشي أنه يمكنه البدء.” تومض عينا لين تشوجيو بينما تمسح يديها ، وظهرت ابتسامة على شفتيها. ومع ذلك, شعرت الخادمات الأربع ببرودة على ظهورهن: الأميرة الكبرى المسكينة, فليباركك بوذا, وعسى أن يكون لديك القليل من الخير في قلبك. خلاف ذلك ، ستكونين بائسة… …
الأميرة فوشو تشانغ ساذجة حقا. عرفت لين تشوجيو أنها صعبة المراس وغير لطيفة, فكيف يمكنها إحضار حارس ظل واحد فقط؟
بغض النظر عن مدى بخل شياو تيانياو ، لن يصل لتلك الدرجة.
“جيد جدا. عندما تجدين أنبو ، دعي حارس الظل يعيده. أيضا ، دعي شخصا ما يخبر جينغ تشي أنه يمكنه البدء.” تومض عينا لين تشوجيو بينما تمسح يديها ، وظهرت ابتسامة على شفتيها. ومع ذلك, شعرت الخادمات الأربع ببرودة على ظهورهن: الأميرة الكبرى المسكينة, فليباركك بوذا, وعسى أن يكون لديك القليل من الخير في قلبك. خلاف ذلك ، ستكونين بائسة… …
“هاها…” ضحك جينغ تشي وربت على رأس تانغ تانغ. “سوف تقتله؟ يحدث شيء من هذا القبيل كل يوم. كم تعتقد أنك سوف تقتل؟”
*
إذا كانت في حالة سكر حقا، فلا يوجد شيء آخر لقوله. ومع ذلك ، لم يكن هناك سبب للتظاهر … …
في المقصورة الأخيرة من مطبخ قصر الأميرة فوشو تشانغ ، الفناء ، كان جينغ تشي يقف ويتكئ على الحائط ، بينما يحمل سيفا في يده. أما بالنسبة تانغ تانغ؟
“لا يهمني ما لا أراه. أنا أهتم فقط عندما أراه.” أصر تانغ تانغ: “تشي تشي الصغير ، دعني أقتله. خلاف ذلك ، سيكون لدي كوابيس في الليل.”
للوهلة الأولى ، لا يمكن لأحد أن يشعر بوجوده ، لأنه… …
“إذا ، سوف آكل حصتك.” لولا أن الموقف غير مناسب ، لهتف تانغ تانغ. لم ينتظر للاستماع إلى رد جينغ تشي ، سرعان ما استهلك اللحم على الطبق ، وتجشأ برضا: “على الرغم من أنه ليس الجزء الأفضل ، إلا أنه جيد جدا.”
يحمل طبقاً كبيراً في يده بينما يجلس خلف جينغ تشي. سرق هذا الطعام في المطبخ.
لم يكن طفلا. هو قاتل سفاح. هو يعامله معاملة سيئة ، ليعاقبه على أكل مخلب الدب.
” تشيتشي الصغير، ألا تريد حقا تذوق هذا الطعام؟ مخلب الدب هذا لذيذ حقا. أنا لم أكل أي شيء مثل هذا من قبل.” عندما تبقى قطعة واحدة فقط ، سحب تانغ تانغ مخلبه بحزن ووضع الطبق الكبير أمام جينغ تشي.
“إنه ليس مريضا.” وجه جينغ تشي مليئ بالخطوط السوداء. ألا يستطيع التفكير في أي شيء آخر غير تناول الحلوى؟
“لا!” أعطى جينغ تشي نفس الجواب. ولم يرف له جفن.
* تقيؤ*… … لماذا شعر وكأنه يريد أن يتقيأ؟ عيون جينغ تشي الباردة بها أثر من التلاعب ، حينما قال بلطف: “بالطبع ، إنها حية. في حين أن الدب لا يزال على قيد الحياة ، قاموا بقطع ذراعه. حقا, ألم تسمع صراخه من قبل؟”
“هل هذا صحيح؟” تألقت عيون تانغ تانغ بشكل مشرق عندما نظر إلى القطعة المتبقية من مخلب الدب على الطبق.
* تقيؤ * شعر تانغ تانغ وكأن معدته تتدحرج. هناك دموع في عينيه. وجهه الشاحب ليس به أي أثر للدماء. نظر إلى جينغ تشي, وقال وهو يصر أسنانه:” أيها الوغد, لماذا لم تخبرني سابقا؟ إذا أخبرتني في وقت سابق ، أنا… …”
ليس الأمر أنه لا يعطي جينغ تشي الطعام، جينغ تشي هو الذي رفض .
في المقصورة الأخيرة من مطبخ قصر الأميرة فوشو تشانغ ، الفناء ، كان جينغ تشي يقف ويتكئ على الحائط ، بينما يحمل سيفا في يده. أما بالنسبة تانغ تانغ؟
“نعم.”
“حسنا…” شعر تانغ تانغ بعدم الارتياح وأبعد يدي جينغ تشي.
“إذا ، سوف آكل حصتك.” لولا أن الموقف غير مناسب ، لهتف تانغ تانغ. لم ينتظر للاستماع إلى رد جينغ تشي ، سرعان ما استهلك اللحم على الطبق ، وتجشأ برضا: “على الرغم من أنه ليس الجزء الأفضل ، إلا أنه جيد جدا.”
يحمل طبقاً كبيراً في يده بينما يجلس خلف جينغ تشي. سرق هذا الطعام في المطبخ.
عندما رأى جينغ تشي أن تانغ تانغ قد انتهى من الأكل ، ألقى نظرة عليه أخيرا: “تانغ تانغ ، هل مخلب الدب لذيذ؟”
“بالطبع انه لذيذ, ما هذا الهراء الذي تقوله؟” ألقى تانغ تانغ نظرة على جينغ تشي وأعاد الطبق لمكانه.
كان تانغ تانغ يطل من خلال الفتحة الصغيرة. عندما رأى الوضع في الخارج ، اتسعت عيناه في حالة صدمة.
لم يكن جينغ تشي غاضبا, واستمر في السؤال: “تانغ تانغ, تذكر الدب الذي رأيناه عندما دخلنا؟”
“إذا قلت لك في وقت سابق, فلن تأكله؟”
“أتذكر.” التفت تانغ تانغ إلى جينغ تشي وقال بتعبير جاد: “أليس دبا مريضا؟ لا أعرف ما إذا كان لحمه لذيذا. إذا مات, أيمكنني أخذه؟”
“هل هذا صحيح؟” تألقت عيون تانغ تانغ بشكل مشرق عندما نظر إلى القطعة المتبقية من مخلب الدب على الطبق.
“إنه ليس مريضا.” وجه جينغ تشي مليئ بالخطوط السوداء. ألا يستطيع التفكير في أي شيء آخر غير تناول الحلوى؟
يحمل طبقاً كبيراً في يده بينما يجلس خلف جينغ تشي. سرق هذا الطعام في المطبخ.
كان تانغ تانغ في حيرة. سار بالقرب من جينغ تشي, سحب ملابسه, وسأل: “ماذا تقصد بأنه ليس مريضا؟”
ليس الأمر أنه لا يعطي جينغ تشي الطعام، جينغ تشي هو الذي رفض .
“ألم تر أنه يفتقر إلى ذراع؟” قال جينغ تشي بهدوء, لكن وجه تانغ تانغ تحول وصوته المنخفض مليئ بالرعب: “أنت, أنت تقول، لقد أكلت ذراعه للتو؟ أهه، إنها ذراع… …حية؟”
لم يكن طفلا. هو قاتل سفاح. هو يعامله معاملة سيئة ، ليعاقبه على أكل مخلب الدب.
* تقيؤ*… … لماذا شعر وكأنه يريد أن يتقيأ؟
عيون جينغ تشي الباردة بها أثر من التلاعب ، حينما قال بلطف: “بالطبع ، إنها حية. في حين أن الدب لا يزال على قيد الحياة ، قاموا بقطع ذراعه. حقا, ألم تسمع صراخه من قبل؟”
“الأميرة , أنت, كنت تتظاهرين؟” نظرت تشنتشو إلى لين تشوجيو مصعوقة. لم تكن الأخريات أفضل بكثير. لم يتمكنوا من تصديق أن أميرتهم الأنيقة والنبيلة ستتظاهر بأنها في حالة سكر وجنون أمام الآخرين!
* تقيؤ * شعر تانغ تانغ وكأن معدته تتدحرج. هناك دموع في عينيه. وجهه الشاحب ليس به أي أثر للدماء. نظر إلى جينغ تشي, وقال وهو يصر أسنانه:” أيها الوغد, لماذا لم تخبرني سابقا؟ إذا أخبرتني في وقت سابق ، أنا… …”
لم يكن طفلا. هو قاتل سفاح. هو يعامله معاملة سيئة ، ليعاقبه على أكل مخلب الدب.
“إذا قلت لك في وقت سابق, فلن تأكله؟”
عندما رأى جينغ تشي أن تانغ تانغ قد انتهى من الأكل ، ألقى نظرة عليه أخيرا: “تانغ تانغ ، هل مخلب الدب لذيذ؟” “بالطبع انه لذيذ, ما هذا الهراء الذي تقوله؟” ألقى تانغ تانغ نظرة على جينغ تشي وأعاد الطبق لمكانه.
“بالطبع ، لن أفعل… …” رفض تانغ تانغ التفكير في الأمر: “قال المعلم أن أقسى شيء في هذا العالم ليس القتل ، ولكن جعل الكائنات الحية تعاني ما هو أسوأ من الموت. إذا قلت لي في وقت سابق ، سأقتل الدب وأعطيه ميتة مسالمة. مخلب الدب سيكون مكافأتي.”
للوهلة الأولى ، لا يمكن لأحد أن يشعر بوجوده ، لأنه… …
“هاها…” ضحك جينغ تشي وربت على رأس تانغ تانغ. “سوف تقتله؟ يحدث شيء من هذا القبيل كل يوم. كم تعتقد أنك سوف تقتل؟”
هذا مخجل! “إذا لم أتظاهر ، كيف يمكنني الهروب من مخلب الأميرة الكبرى؟” قالت لين تشوجيو وأخذت المنديل من ماناو ، ثم مسحت الدموع من زاوية عينيها ووجهها. ثم ألقت المنديل والتقطت الشاي من على الطاولة وأخذت رشفات قليلة. تم غسل الطعم المر للنبيذ من فمها ، لذلك شعرت بالراحة قليلا. لم تكره الشرب فحسب ، بل كرهت أيضا رائحة الكحول. عندما انتهت لين تشوجيو من تنظيف نفسها ، شعرت الخادمات الأربع أيضا بالارتياح. ولأن لين تشوجيو لم تعجبها رائحة النبيذ ، فتحت تشنتشو النافذة على الفور للسماح للرائحة بالانتشار. أخرجت شانهو طبقا من البرقوق الحامض ووضعته أمام لين تشوجيو: “الأميرة ، تناولي قطعة. طعمها جيد.” “حسناً.” أكلت لين تشوجيو قطعة من البرقوق الحامض, ثم سألت: “كيف حال حارس الظل؟” “لقد اختفى. أرسلت هذه الخادم الناس للعثور عليه.” بمجرد خروجهم ، طلبت من حارس الظل الذي ينتظر في الظلام البحث عن أنبو.
“لا يهمني ما لا أراه. أنا أهتم فقط عندما أراه.” أصر تانغ تانغ: “تشي تشي الصغير ، دعني أقتله. خلاف ذلك ، سيكون لدي كوابيس في الليل.”
لم تطبخ “المرأة” الحساء على الموقد الكبير بالخارج ولكنها سارت إلى المطبخ الصغير بالداخل. تانغ تانغ وجينغ تشي يقفان في المقصورة الخلفية.
“اذهب…” كان جينغ تشي على وشك الاسترخاء عندما سمع فجأة خطوة. حبس جينغ تشي أنفاسه بسرعة ، وسحب تانغ تانغ بين ذراعيه ، وغطى فمه. “لا تذهب ، شخص ما قادم.”
“ألم تر أنه يفتقر إلى ذراع؟” قال جينغ تشي بهدوء, لكن وجه تانغ تانغ تحول وصوته المنخفض مليئ بالرعب: “أنت, أنت تقول، لقد أكلت ذراعه للتو؟ أهه، إنها ذراع… …حية؟”
“حسنا…” شعر تانغ تانغ بعدم الارتياح وأبعد يدي جينغ تشي.
دخلت “المرأة” إلى المطبخ وصرفت الغرباء بدقة شديدة ، قائلة إنها ستطبخ حساء للأميرة فوشو تشانغ بنفسها.
لم يكن طفلا. هو قاتل سفاح. هو يعامله معاملة سيئة ، ليعاقبه على أكل مخلب الدب.
“لا يهمني ما لا أراه. أنا أهتم فقط عندما أراه.” أصر تانغ تانغ: “تشي تشي الصغير ، دعني أقتله. خلاف ذلك ، سيكون لدي كوابيس في الليل.”
المرأة التي جاءت إلى المطبخ “امرأة”جميلة جدا. على الأقل اعتقد جينغ تشي وتانغ تانغ أن هذا الشخص سيدة شابة.
جلست لين تشوجيو ، التي أقنعت بشدة خادمة الأميرة فوشو تشانغ بأنها في حالة سكر ، على الفور بمجرد خروج عربتهم من الفناء. عيناها وكلماتها واضحة عندما قالت: “تعالي ، أعطني منديل.”
دخلت “المرأة” إلى المطبخ وصرفت الغرباء بدقة شديدة ، قائلة إنها ستطبخ حساء للأميرة فوشو تشانغ بنفسها.
“ألم تر أنه يفتقر إلى ذراع؟” قال جينغ تشي بهدوء, لكن وجه تانغ تانغ تحول وصوته المنخفض مليئ بالرعب: “أنت, أنت تقول، لقد أكلت ذراعه للتو؟ أهه، إنها ذراع… …حية؟”
حدث هذا النوع من الأشياء من وقت لآخر ، لذلك اعتاد الناس في المطبخ منذ فترة طويلة على ذلك. بصرف النظر عن هؤلاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى البقاء, انسحب آخرون وتركوا الموقع لـ ” المرأة.”
فقط عندما اشتبه جينغ تشي في وجود مشكلة مع” المرأة “، استدارت وأدارت ظهرها إلى جينغ تشي وتانغ تانغ ، ووضعت يدها خلفها أيضا. عندما سارت إلى الأمام ، تحرك معصمها ، ثم انزلق شيء أسود من كمها وسقط في كومة الحطب… …
لم تطبخ “المرأة” الحساء على الموقد الكبير بالخارج ولكنها سارت إلى المطبخ الصغير بالداخل. تانغ تانغ وجينغ تشي يقفان في المقصورة الخلفية.
هذا مخجل! “إذا لم أتظاهر ، كيف يمكنني الهروب من مخلب الأميرة الكبرى؟” قالت لين تشوجيو وأخذت المنديل من ماناو ، ثم مسحت الدموع من زاوية عينيها ووجهها. ثم ألقت المنديل والتقطت الشاي من على الطاولة وأخذت رشفات قليلة. تم غسل الطعم المر للنبيذ من فمها ، لذلك شعرت بالراحة قليلا. لم تكره الشرب فحسب ، بل كرهت أيضا رائحة الكحول. عندما انتهت لين تشوجيو من تنظيف نفسها ، شعرت الخادمات الأربع أيضا بالارتياح. ولأن لين تشوجيو لم تعجبها رائحة النبيذ ، فتحت تشنتشو النافذة على الفور للسماح للرائحة بالانتشار. أخرجت شانهو طبقا من البرقوق الحامض ووضعته أمام لين تشوجيو: “الأميرة ، تناولي قطعة. طعمها جيد.” “حسناً.” أكلت لين تشوجيو قطعة من البرقوق الحامض, ثم سألت: “كيف حال حارس الظل؟” “لقد اختفى. أرسلت هذه الخادم الناس للعثور عليه.” بمجرد خروجهم ، طلبت من حارس الظل الذي ينتظر في الظلام البحث عن أنبو.
قالت المرأة إنها ستطبخ الحساء ، لكنها لم تفعل ذلك. وقفت فقط بجانب الموقد وأمرت الطباخ بالقيام بذلك وانتظرت حتى ينضج الحساء ، ثم التقطت وعاء وملأته بالحساء المطبوخ حديثا.
كان تانغ تانغ يطل من خلال الفتحة الصغيرة. عندما رأى الوضع في الخارج ، اتسعت عيناه في حالة صدمة.
أهذا يسمى الطبخ بنفسها؟!
ليس الأمر أنه لا يعطي جينغ تشي الطعام، جينغ تشي هو الذي رفض .
كان تانغ تانغ يطل من خلال الفتحة الصغيرة. عندما رأى الوضع في الخارج ، اتسعت عيناه في حالة صدمة.
“نعم.”
كان جينغ تشي ينظر أيضا إلى” المرأة ” ، لكن اهتمامه يركز على مناسبات مختلفة عن تانغ تانغ. انتبه إلى يديها ، تلك لم تكن يد امرأة ، بل رجل… …
لم يكن جينغ تشي غاضبا, واستمر في السؤال: “تانغ تانغ, تذكر الدب الذي رأيناه عندما دخلنا؟”
فقط عندما اشتبه جينغ تشي في وجود مشكلة مع” المرأة “، استدارت وأدارت ظهرها إلى جينغ تشي وتانغ تانغ ، ووضعت يدها خلفها أيضا. عندما سارت إلى الأمام ، تحرك معصمها ، ثم انزلق شيء أسود من كمها وسقط في كومة الحطب… …
“اذهب…” كان جينغ تشي على وشك الاسترخاء عندما سمع فجأة خطوة. حبس جينغ تشي أنفاسه بسرعة ، وسحب تانغ تانغ بين ذراعيه ، وغطى فمه. “لا تذهب ، شخص ما قادم.”
كان جينغ تشي ينظر أيضا إلى” المرأة ” ، لكن اهتمامه يركز على مناسبات مختلفة عن تانغ تانغ. انتبه إلى يديها ، تلك لم تكن يد امرأة ، بل رجل… …
