التجسس ولين تشوجيو البسيطة
الفصل 21: التجسس ولين تشوجيو البسيطة
تبدو عيون لين تشوجيو واضحة ومشرقة. لا توجد علامات على عدم الارتياح أو نوايا خبيثة. عيناها تبدو صادقة كطفل.
“نظف الموقع.” لا يريد شياو تيانياو رؤية لين تشوجيو تساعد العدو.
في تلك اللحظة ، أبدى شياو تيانياو باهتمام شديد في لين تشوجيو. يريد أن يرى من عينيها إذا كانت هناك مؤامرة أو تدبيرات ، لكنه كان مخطئا.
“أنت حقا امرأة غريبة”. هز الحارس رأسه واسترد يده.
تبدو عيون لين تشوجيو واضحة ومشرقة. لا توجد علامات على عدم الارتياح أو نوايا خبيثة. عيناها تبدو صادقة كطفل.
قامت لين تشوجيوبعلاجهم واحدا تلو الآخر ، ولكن لا يوجد أي أثر لنفاد الصبر في وجهها. يمكن أن يرى شياو تيانياو بوضوح أنها متعبة ، لكنها لم تتوقف. كانت لا تزال تمشي بين الحراس بينما كانت مذهلة وكانت تظهر موقف “لا تستسلم أبداً”.
يعتقد شياو تيانياو أنه رجل يعرف كيف يتعرف على شخص ما. خاصة ، إذا كان هذا الشخص لديه نوايا خفية. لن يهرب من عينيه. ومع ذلك ، إذا كان ما تفعله لين تشوجيو الآن هو مجرد تنكر للحصول على ثقته. ثم ، اعترف أن لين تشوجيو قد نجحت في القيام بذلك.
“ما الذي تفعله تلك المرأة؟ هل هي عمياء؟ “اعتقد شياو تيانياو أنه كان يحلم. ولكن عندما كان يرمش عينيه ، كان لا يزال يرى لين تشوجيو تعالج جراح هؤلاء القتلة.
يعتقد شياو تيانياو أنه رجل يعرف كيف يتعرف على شخص ما. خاصة ، إذا كان هذا الشخص لديه نوايا خفية. لن يهرب من عينيه. ومع ذلك ، إذا كان ما تفعله لين تشوجيو الآن هو مجرد تنكر للحصول على ثقته. ثم ، اعترف أن لين تشوجيو قد نجحت في القيام بذلك.
كلاهما لين تشوجيو و شياو تيانياو يراهنون حياتهم …
وفي هذه اللحظة ، استيقظ رجال حرس شياو تيانياو بشكل تدريجي …
أمسك شياو تيانياو يد لين تشوجيو التي كانت تحمل الحبوب أمامه وقال: “سيصدقك هذا الأمير مرة واحدة.”
———
قرر شياو تيانياو أنه لن يأخذ حياتها إلا إن خانته.
———
خفض شياو تيانياو رأسه إلى يدها. عندما لمس لسانه أطراف أصابعها. تتحولت آذان لين تشوجيو إلى اللون الأحمر ودق قلبها بسرعة. سرعان ما استعادت يدها وقالت له: “أنت…. ، أنت استرح الآن. سأذهب وأنظر لحالة الآخرين “.
عندما أنهت كلماتها ، سرعان ما خرجت من السرير ، كما لو كان هناك حيوانات تطاردها. عندما نظر شياو تيانياو إلى تصرف لين تشوجيو ، فاضته عيناه لمسة من الابتسامة. إنها ليست ذكية فحسب ، بل أيضا فتاة رصينة!
لا يجب على الأطباء اختيار من يعالجون! سوف تعالجهم جميعا !
مسكنات الألم ليس لها تأثير سريع ، ولكن شياو تيانياو شعر أن الألم من ساقيه قل قليلاً. أغلق عينيه ببطء ولم يعد يجبر نفسه على استخدام قوته الداخلية ، بدلا من ذلك ، قام بتعديل تنفسه.
ابتسمت لين تشوجيو وقال: “لا أستطيع أن أغض الطرف كلما رأيت شخصًا يتأذى. لم يستطع ضميري ذلك.“ لن يسمح النظام الطبي لها بالرفض ، فكيف يمكنها التوقف عن ذلك؟
عندما استقر تنفسه تدريجيا ، أصبح ادراكه بالخارج أكثر حساسية. ووجد أن لين تشوجيو لم تغادر الغرفة بالفعل لتأخذ راحة ، لكنها جلست في الخارج لإنقاذ رجاله المصابين.
تبدو عيون لين تشوجيو واضحة ومشرقة. لا توجد علامات على عدم الارتياح أو نوايا خبيثة. عيناها تبدو صادقة كطفل.
لين تشوجيو هي حقا امرأة غريبة.
عندما استقر تنفسه تدريجيا ، أصبح ادراكه بالخارج أكثر حساسية. ووجد أن لين تشوجيو لم تغادر الغرفة بالفعل لتأخذ راحة ، لكنها جلست في الخارج لإنقاذ رجاله المصابين.
ومن الفضول ، جلس شياو تيانياو وأسند ظهره على السرير. ثم نظر إلى الخارج مشاهداً …
أخيرًا ، إنه الأخير!
قرر شياو تيانياو أنه لن يأخذ حياتها إلا إن خانته.
إصابة لين تشوجيو على كتفها الأيسر خطيرة للغاية. تبدو أفعالها خرقاء إلى حد ما ، ولكن لا تزال يداها تعملان بثبات كما لو أنها لم تتأثر بإصابتها.
تم خياطة تساو لين ، الحارس الذي يعاني من تمزق المعدة وأمعاؤه المكشوفة في وقت سابق ، بواسطة لين تشوجيو كما لو كانت تخيط قطعة قماش . عندما انتهت ، كانت خياطة كاملة ، ولم يتبق سوى ندبة قبيحة المظهر.
ابتسمت لين تشوجيو وقال: “لا أستطيع أن أغض الطرف كلما رأيت شخصًا يتأذى. لم يستطع ضميري ذلك.“ لن يسمح النظام الطبي لها بالرفض ، فكيف يمكنها التوقف عن ذلك؟
يبدو قلب لين تشوجيو متواضعًا بغباء ، لكنها تحتاج إلى الالتزام بقواعد النظام الطبي ، لذا عالجت القتلة بطريقة طوعية.
في وقت سابق ، رأى لين تشوجيو تعالج أحد حراسه ، لكنه في ذلك الوقت كان مشغولاً للغاية بالقتلة ولم يتمكن سوى من أخذ نظرة خاطفة فقط. ومع ذلك ، الآن يمكنه رؤية كل شيء …
عندما أنهت كلماتها ، سرعان ما خرجت من السرير ، كما لو كان هناك حيوانات تطاردها. عندما نظر شياو تيانياو إلى تصرف لين تشوجيو ، فاضته عيناه لمسة من الابتسامة. إنها ليست ذكية فحسب ، بل أيضا فتاة رصينة!
تفقدت لين تشوجيو حالة كل الحرس على محمل الجد. حتى أنها حركت أجسادهم بنفسها. بعد ذلك ، ستنظف فورا الجروح، وتضع الأدوية ، والخياطة ، والضمادات للجراح ثم تسقط مادة سائلة على انوفهم .
اعطى شياو تيانياو تخمينه أن المادة السائلة ، ينبغي أن يكون ترياق لهذا المسحوق الغريب التي كانت قد استخدمته في وقت سابق. بعد كل شيء ، هذا الحارس ليس لديه أي إصابة لكنه كان مستلقيا على الأرض وقامت لين تشوجيو بإلقاء السائل على أنفه.
اعطى شياو تيانياو تخمينه أن المادة السائلة ، ينبغي أن يكون ترياق لهذا المسحوق الغريب التي كانت قد استخدمته في وقت سابق. بعد كل شيء ، هذا الحارس ليس لديه أي إصابة لكنه كان مستلقيا على الأرض وقامت لين تشوجيو بإلقاء السائل على أنفه.
قامت لين تشوجيوبعلاجهم واحدا تلو الآخر ، ولكن لا يوجد أي أثر لنفاد الصبر في وجهها. يمكن أن يرى شياو تيانياو بوضوح أنها متعبة ، لكنها لم تتوقف. كانت لا تزال تمشي بين الحراس بينما كانت مذهلة وكانت تظهر موقف “لا تستسلم أبداً”.
أوقف عن عجز يد لين تشوجيو ، لكنها نظرت إلى أعلى وقالت: “لدى الأطباء حب أبوي. إنه آخر مريض ، لذا ألا يجب أن تسمح لي بإنهاء خياطة جرحه أولاً؟ بالنسبة لكيفية التعامل معهم في وقت لاحق ، فأنا لا اهتم أهتم بذلك. ”
ابتسمت لين تشوجيو وقال: “لا أستطيع أن أغض الطرف كلما رأيت شخصًا يتأذى. لم يستطع ضميري ذلك.“ لن يسمح النظام الطبي لها بالرفض ، فكيف يمكنها التوقف عن ذلك؟
فتاة بسيطة!
لكن ، شياو تيانياو لم يضحك عليها لان…
… …
إنها تبدو لطيفة إلى حد ما!
تفقدت لين تشوجيو حالة كل الحرس على محمل الجد. حتى أنها حركت أجسادهم بنفسها. بعد ذلك ، ستنظف فورا الجروح، وتضع الأدوية ، والخياطة ، والضمادات للجراح ثم تسقط مادة سائلة على انوفهم .
في هذه اللحظة ، لا تعرف لين تشوجيو ما يفكر به شياو تيانياو. لأنها كانت مندمجة جدا في منحهم العلاج.
لذلك عندما استيقظوا ، فإن أول شيء اشغلهم ليس سلامتهم ، بل مكان وجود شياو تيانياو.
عندما أنهت كلماتها ، سرعان ما خرجت من السرير ، كما لو كان هناك حيوانات تطاردها. عندما نظر شياو تيانياو إلى تصرف لين تشوجيو ، فاضته عيناه لمسة من الابتسامة. إنها ليست ذكية فحسب ، بل أيضا فتاة رصينة!
لم تعد في اليد اليسرى للين تشوجيو قوة متبقية، لكنها يجب أن تصمد. لم يرسل النظام الطبي إنذارًا بأنها قد عالجت الثمانية وأربعين مريضًا. يجب أن تنتهي من عملها وإلا…
كلاهما لين تشوجيو و شياو تيانياو يراهنون حياتهم …
ومن الفضول ، جلس شياو تيانياو وأسند ظهره على السرير. ثم نظر إلى الخارج مشاهداً …
سوف تكون في ألم شديد.
إذا كانت لين تشوجيو قالت هذه الكلمات أمام العديد من الاطباء ، فإنها تعتقد انها سوف تتلقى الكثير من الثناء. ولكن أمام هؤلاء الرجال القساة ، يبدو سلوك لين تشوجيو في عيونهم سخيفًا فقط.
أوقف عن عجز يد لين تشوجيو ، لكنها نظرت إلى أعلى وقالت: “لدى الأطباء حب أبوي. إنه آخر مريض ، لذا ألا يجب أن تسمح لي بإنهاء خياطة جرحه أولاً؟ بالنسبة لكيفية التعامل معهم في وقت لاحق ، فأنا لا اهتم أهتم بذلك. ”
اثنان و ثلاثون!
مساعدة عدوك؟ يا لها من امرأة بسيطة!
ثلاثة وثلاثين!
… …
أربعين!
سحبت لين تشوجيو جسدها المنهك. يبدو أنه كان هناك أربعة وأربعون حارسًا فقط في قصر الأمير شياو ، ولكن يجب أن يكون هناك ثمانية وأربعون مريضًا.
شعر عقل لين تشوجيو بالاكتئاب في الواقع ، لكنها لم تظهر ذلك على السطح. قالت فقط بكرامة: “أنا طبيبة ، في عيني ، هناك مرضى فقط.”
لا توجد طريقة تمنع لين تشوجيو من معالجة هؤلاء القتلة .
سوف تعالجهم جميعا !
على الرغم من أن شياو تيانياو كان داخل الغرفة الجديدة ، كان بإمكانه سماع كلمات لين تشوجيو بوضوح. لقد اعترف أن سببها مقبول ، لكنه لا يزال يعتقد أنه خاطئ …
إصابة لين تشوجيو على كتفها الأيسر خطيرة للغاية. تبدو أفعالها خرقاء إلى حد ما ، ولكن لا تزال يداها تعملان بثبات كما لو أنها لم تتأثر بإصابتها.
في هذه اللحظة ، شعرت لين تشوجيو بعظمة. إنها بالتأكيد تبدو وكأنها نموذج مثالي تستحق جائزة نوبل للسلام.
تبدو عيون لين تشوجيو واضحة ومشرقة. لا توجد علامات على عدم الارتياح أو نوايا خبيثة. عيناها تبدو صادقة كطفل.
يبدو قلب لين تشوجيو متواضعًا بغباء ، لكنها تحتاج إلى الالتزام بقواعد النظام الطبي ، لذا عالجت القتلة بطريقة طوعية.
“ما الذي تفعله تلك المرأة؟ هل هي عمياء؟ “اعتقد شياو تيانياو أنه كان يحلم. ولكن عندما كان يرمش عينيه ، كان لا يزال يرى لين تشوجيو تعالج جراح هؤلاء القتلة.
———
وفي هذه اللحظة ، استيقظ رجال حرس شياو تيانياو بشكل تدريجي …
“سيدتي الشابة هؤلاء القتلة لن يقدروا جهودك وسيستمر بمحاولة قتلك على الأرجح.” لم يعد بإمكان حراس شياو تيانياو النظر إليها وتقدم احدهم لإيقافها.
اعترفت لين تشوجيو أنها ليست شخص جيد وانها لن تنقذهم تماما.
هؤلاء الحراس هم الجنود المخلصين لشيو تيانياو.
على الرغم من أن شياو تيانياو كان داخل الغرفة الجديدة ، كان بإمكانه سماع كلمات لين تشوجيو بوضوح. لقد اعترف أن سببها مقبول ، لكنه لا يزال يعتقد أنه خاطئ …
———
لذلك عندما استيقظوا ، فإن أول شيء اشغلهم ليس سلامتهم ، بل مكان وجود شياو تيانياو.
اطاع حارس شياو تيانياو أمره ونهض على الفور وايقظ إخوته الآخرين واحدا تلو الآخر لمساعدة أصحابهم المصابين وربط جميع القتلة.
تم خياطة تساو لين ، الحارس الذي يعاني من تمزق المعدة وأمعاؤه المكشوفة في وقت سابق ، بواسطة لين تشوجيو كما لو كانت تخيط قطعة قماش . عندما انتهت ، كانت خياطة كاملة ، ولم يتبق سوى ندبة قبيحة المظهر.
“الأمير” الحارس الأول الذي استيقظ تعثر من الفرح وشعر بالارتياح ، وعندما رأى شياو تيانياو مائلا على السرير ، آمنا وسليما.
“ما الذي تفعله تلك المرأة؟ هل هي عمياء؟ “اعتقد شياو تيانياو أنه كان يحلم. ولكن عندما كان يرمش عينيه ، كان لا يزال يرى لين تشوجيو تعالج جراح هؤلاء القتلة.
“نظف الموقع.” لا يريد شياو تيانياو رؤية لين تشوجيو تساعد العدو.
قامت لين تشوجيوبعلاجهم واحدا تلو الآخر ، ولكن لا يوجد أي أثر لنفاد الصبر في وجهها. يمكن أن يرى شياو تيانياو بوضوح أنها متعبة ، لكنها لم تتوقف. كانت لا تزال تمشي بين الحراس بينما كانت مذهلة وكانت تظهر موقف “لا تستسلم أبداً”.
مساعدة عدوك؟ يا لها من امرأة بسيطة!
أربعين!
لين تشوجيو بسيطة حقا.
“حسنا”
“أنت تعلمين ، لكنك تضمضين جراحه؟” شعر الحارس بالضياع وفكر: هل هذه الفتاة جاسوسة أم مجرد امرأة سخيفة؟
اطاع حارس شياو تيانياو أمره ونهض على الفور وايقظ إخوته الآخرين واحدا تلو الآخر لمساعدة أصحابهم المصابين وربط جميع القتلة.
أمسك شياو تيانياو يد لين تشوجيو التي كانت تحمل الحبوب أمامه وقال: “سيصدقك هذا الأمير مرة واحدة.”
منذ فترة طويلة عالجت لين تشوجيو هؤلاء الجرحى المصابين وحصلوا على الضمادات . فقط تساو لين لديه إصابة خطيرة. شعرت لين تشوجيو بالقلق من حدوث تمزقات ثانوية ، فذكرتهم بصوت عالٍ: “إصابة تساو لين على بطنه ، لذا كن حذراً ولا تلمس الجرح على جسده”.
إنها تبدو لطيفة إلى حد ما!
“لين… …” في هذه اللحظة ، لاحظ حراس شياو تيانياو ما تفعله لين تشوجيو.
الفصل 21: التجسس ولين تشوجيو البسيطة
الفصل 21: التجسس ولين تشوجيو البسيطة
جميع الحراس صدموا. وذكّروها : “سيدتي الشابة ، هذا الشخص هو واحد من القتلة”.
لا توجد طريقة تمنع لين تشوجيو من معالجة هؤلاء القتلة .
شعر عقل لين تشوجيو بالاكتئاب في الواقع ، لكنها لم تظهر ذلك على السطح. قالت فقط بكرامة: “أنا طبيبة ، في عيني ، هناك مرضى فقط.”
“أنا أعلم.” ليس لديها خيار آخر ، هذا القاتل هو مريضها السابع والأربعين.
“أنت تعلمين ، لكنك تضمضين جراحه؟” شعر الحارس بالضياع وفكر: هل هذه الفتاة جاسوسة أم مجرد امرأة سخيفة؟
إذا كانت جاسوسة ، فقد فشلت فشلاً ذريعًا. بعد كل شيء ، هي تنقذ القاتل أمامهم. الا تسأل عن موتها؟
مساعدة عدوك؟ يا لها من امرأة بسيطة!
شعر عقل لين تشوجيو بالاكتئاب في الواقع ، لكنها لم تظهر ذلك على السطح. قالت فقط بكرامة: “أنا طبيبة ، في عيني ، هناك مرضى فقط.”
تم خياطة تساو لين ، الحارس الذي يعاني من تمزق المعدة وأمعاؤه المكشوفة في وقت سابق ، بواسطة لين تشوجيو كما لو كانت تخيط قطعة قماش . عندما انتهت ، كانت خياطة كاملة ، ولم يتبق سوى ندبة قبيحة المظهر.
إذا كانت لين تشوجيو قالت هذه الكلمات أمام العديد من الاطباء ، فإنها تعتقد انها سوف تتلقى الكثير من الثناء. ولكن أمام هؤلاء الرجال القساة ، يبدو سلوك لين تشوجيو في عيونهم سخيفًا فقط.
كلاهما لين تشوجيو و شياو تيانياو يراهنون حياتهم …
عن طريق شفاء أعدائهم ، ألا يمنحون أعدائهم فرصة لقتلهم مرة أخرى؟ هل تعاني هذه الفتاة من تلف في الدماغ؟
في هذه اللحظة ، لا تعرف لين تشوجيو ما يفكر به شياو تيانياو. لأنها كانت مندمجة جدا في منحهم العلاج.
“أنت حقا امرأة غريبة”. هز الحارس رأسه واسترد يده.
نظر الجميع في لين تشوجيو كحمقاء. لكن ليس بيد لين تشوجيو سوى أن تتدفق دموعها في صمت وتتظاهر بعدم رؤيتهم. ثم ، تستمر في علاج مريضها الثامن والأربعين.
أخيرًا ، إنه الأخير!
ومن الفضول ، جلس شياو تيانياو وأسند ظهره على السرير. ثم نظر إلى الخارج مشاهداً …
“سيدتي الشابة هؤلاء القتلة لن يقدروا جهودك وسيستمر بمحاولة قتلك على الأرجح.” لم يعد بإمكان حراس شياو تيانياو النظر إليها وتقدم احدهم لإيقافها.
أوقف عن عجز يد لين تشوجيو ، لكنها نظرت إلى أعلى وقالت: “لدى الأطباء حب أبوي. إنه آخر مريض ، لذا ألا يجب أن تسمح لي بإنهاء خياطة جرحه أولاً؟ بالنسبة لكيفية التعامل معهم في وقت لاحق ، فأنا لا اهتم أهتم بذلك. ”
“سيدتي الشابة ، هل أصبت نفسك؟” هذا الحرس لديه عينان حادتان ، لاحظ على الفور الإزعاج الذي شعرت به في يدها
إنها تبدو لطيفة إلى حد ما!
اعترفت لين تشوجيو أنها ليست شخص جيد وانها لن تنقذهم تماما.
سحبت لين تشوجيو جسدها المنهك. يبدو أنه كان هناك أربعة وأربعون حارسًا فقط في قصر الأمير شياو ، ولكن يجب أن يكون هناك ثمانية وأربعون مريضًا.
كلاهما لين تشوجيو و شياو تيانياو يراهنون حياتهم …
“سيدتي الشابة ، هل أصبت نفسك؟” هذا الحرس لديه عينان حادتان ، لاحظ على الفور الإزعاج الذي شعرت به في يدها
———
اليسرى.
هؤلاء الحراس هم الجنود المخلصين لشيو تيانياو.
ابتسمت لين تشوجيو وقال: “لا أستطيع أن أغض الطرف كلما رأيت شخصًا يتأذى. لم يستطع ضميري ذلك.“ لن يسمح النظام الطبي لها بالرفض ، فكيف يمكنها التوقف عن ذلك؟
لذلك عندما استيقظوا ، فإن أول شيء اشغلهم ليس سلامتهم ، بل مكان وجود شياو تيانياو.
“الأمير” الحارس الأول الذي استيقظ تعثر من الفرح وشعر بالارتياح ، وعندما رأى شياو تيانياو مائلا على السرير ، آمنا وسليما.
“أنت حقا امرأة غريبة”. هز الحارس رأسه واسترد يده.
قامت لين تشوجيوبعلاجهم واحدا تلو الآخر ، ولكن لا يوجد أي أثر لنفاد الصبر في وجهها. يمكن أن يرى شياو تيانياو بوضوح أنها متعبة ، لكنها لم تتوقف. كانت لا تزال تمشي بين الحراس بينما كانت مذهلة وكانت تظهر موقف “لا تستسلم أبداً”.
على الرغم من أن شياو تيانياو كان داخل الغرفة الجديدة ، كان بإمكانه سماع كلمات لين تشوجيو بوضوح. لقد اعترف أن سببها مقبول ، لكنه لا يزال يعتقد أنه خاطئ …
