الأن فهو ميت
عندما شعر أن شخصًا ما قادم إليه فتح الرجل العجوز عينيه ونظر إلى سو مينغ. كان هناك تلميح من الصدمة في عينيه ولكن بعد أن نظر إليه بعناية أغلق عينيه مرة أخرى.
نظر سو مينغ إلى الجسم الأزرق الموضوع على الجلد. كان الجسم على شكل صفيحة. وحوافها حادة ولكن مع بعض التشققات عليها. كان هناك حتى قطع عميقة وكأن شيء ما قد اخترق من خلالها.
تم وضعها بهدوء على الجلد لكنه اخرج توهجًا خافتًا في بعض الأحيان. أي شخص رأى ذلك سيعتقد أنها على قيد الحياة.
لم يعد بالإمكان رؤية وجه سو مينغ. من حجم جسده بدا منتفخًا. كان يبدو مختلفًا تمامًا عن نفسه الضعيفة.
يبدو أن الشقوق تشكل رسمًا. كان رسم وجه مرعب وكان من المخيف أن يتم النظر إليه.
“عندما كنت في الطريق إلى الميدان رأيت هذا الوحش.” لم يجيب سو مينغ على سؤاله ولكنه اختار الحديث عن شيء آخر. وبينما يتكلم وضع السلة وسحب شيئًا بداخله بيده اليمنى. على الفور اهتزت السلة وأخرج سو مينغ غزال المنك الذي تم ربطه قبل وضعه على الأرض.
“كم يكلف هذا الشيء؟” تحدث سو مينغ بفظاظة.
“هذه حاوية بيرسيركر الا انها غير مكتملة. ولن تكون قادرًا على شرائها.” بينما كان سو مينغ ينظر إليها سمع صوتًا قديمًا وعجيبًا. رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الرجل العجوز الذي تحدث.
كان هناك نظرة لا توصف في عيون سو مينغ. اختلس نظرة على الجرس وشد يده اليسرى التي كان يخفيها داخل الرداء. لا يزال هناك القليل من مسحوق غليان الدم في يده اليسرى.
“حاوية بيرسيركر؟” امتص سو مينغ نفس. كان يشك في ذلك. كان قد قرأ عنهم من قبل في لفافات جلد الوحوش. إن حاويات الـ بيرسيركر عناصر نادرة للغاية. فقط الـ بيرسيركير الأقوياء في عالم الصحوة سيكون بامكانهم الحصول على واحدة. أما بالنسبة للأشخاص في عالم تكثيف الدم فمن الصعب عليهم الحصول عليها. حتى لو معهم واحد ستكون عادة ميراثًا داخل القبيلة. ويجب أيضًا أن يكون هناك أشخاص في القبيلة قادرون على حماية الحاويات من أن يأخذهم بيرسيركر في عالم الصحوة.
“هذه الحاوية مكسورة بالفعل. لا يمكنك استخدامها. ولكن نظرًا لأنه من صنع بيرسيركير في عالم الصحوة فسوف تكلف 1000 عملة حجرية.” تحدث الرجل العجوز ببطء.
بينما كان سو مينغ يحدق في اللوحة الزرقاء كانت نظرته مليئة بالشوق والحسد. كان لديه 5 عملات معدنية فقط لذلك لم يكن بوسعه تحملها.
نظر سو مينغ إلى الجسم الأزرق الموضوع على الجلد. كان الجسم على شكل صفيحة. وحوافها حادة ولكن مع بعض التشققات عليها. كان هناك حتى قطع عميقة وكأن شيء ما قد اخترق من خلالها.
تنهد. نظر سو مينغ إلى اللوحة الزرقاء مرة أخرى وغادر على مضض.
فوجئ الرجل. كان من الواضح أنه لا يعرف ماذا يعني سو مينغ. سقطت نظرته على غزال المنك لفترة من الوقت لكنه نظر بعيدًا بسرعة. كان مجرد وحش عادي. لم يكن هناك شيء يتطلب اهتمامه.
“أتساءل متى سأملك حاوية بيرسيركر خاصة بي…”
“هذه حاوية بيرسيركر الا انها غير مكتملة. ولن تكون قادرًا على شرائها.” بينما كان سو مينغ ينظر إليها سمع صوتًا قديمًا وعجيبًا. رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى الرجل العجوز الذي تحدث.
فكر سو مينغ وهو يتجول في الساحة. كان هناك الكثير من الناس الذين فتحوا متجرًا عن طريق بيع العناصر المختلفة . ومع ذلك حتى بعد أن تجول سو مينغ حول المكان لم ير أي شخص آخر يبيع سفن بيرسيركر.
كانت إحدى عيني الرجل فارغة لكن الأخرى أعطت لمعانًا حادًا. كان يراقب سو مينغ عن كثب بدون كلمة.
ومع ذلك فقد وجد أنه تم بيع بعض عشب الشاش السحابي. فقد تم بيعه من قبل أشخاص مختلفين. كان ثمن واحد باهظ الثمن نوعًا ما. تم بيع واحدة فقط بسعر عملة حجرية واحدة وهو نفس سعر لعاب التنين المظلم.
كان الظلام سيحل قريبا. كانت الشمس تغرب في السماء وألقى الضوء وهجًا أحمر على الأرض. ومع ذلك ظل هناك المزيد من الأشخاص مجتمعين في الساحة واستمروا في الازدحام بنشاط.
بعد النظر إلى السماء قرر سو مينغ الاستمرار في التجول. حتى أنه ذهب إلى إحدى الخيام. كانت الخيمة أيضًا متجرًا. كان سعر كل عنصر باهظ الثمن ولكن يمكن ضمان جودة كل عنصر على الأقل. كان هناك الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من الخيام.
“همم؟” استنشق سو مينغ.
“حاوية بيرسيركر؟” امتص سو مينغ نفس. كان يشك في ذلك. كان قد قرأ عنهم من قبل في لفافات جلد الوحوش. إن حاويات الـ بيرسيركر عناصر نادرة للغاية. فقط الـ بيرسيركير الأقوياء في عالم الصحوة سيكون بامكانهم الحصول على واحدة. أما بالنسبة للأشخاص في عالم تكثيف الدم فمن الصعب عليهم الحصول عليها. حتى لو معهم واحد ستكون عادة ميراثًا داخل القبيلة. ويجب أيضًا أن يكون هناك أشخاص في القبيلة قادرون على حماية الحاويات من أن يأخذهم بيرسيركر في عالم الصحوة.
كما شاهد سو مينغ بعض أعضاء قبيلة البيرسيركر الذين مثله. كانوا يحملون سلالاً على ظهورهم أثناء دخولهم الخيام لبيع محتوياتها لأصحاب الخيام.
عندما رأى سو مينغ هذا ابتسم. كان يراقب منذ الظهر وشاهد الكثير من الأشياء. بعد أن جمع كل التفاصيل التي حصل عليها فهم معظم القواعد هنا.
عندما كانت السماء مظلمة بالكامل تقريبًا وأضاءت المشاعل حول الساحة ذهب سو مينغ إلى زاوية حيث لم يلمع الضوء.
نظر سو مينغ إلى الجسم الأزرق الموضوع على الجلد. كان الجسم على شكل صفيحة. وحوافها حادة ولكن مع بعض التشققات عليها. كان هناك حتى قطع عميقة وكأن شيء ما قد اخترق من خلالها.
نظر إلى محيطه بعناية قبل أن يضع السلة بسرعة. قام بتغليف الجلود الموجودة في السلة حول جسده ولبس جميع الجلود الأخرى التي أعدها في السلة. ثم أخيرًا أخرج جلد وحش أسود يشبه رداءًا وارتداه وهو يغطي جسده بالكامل.
يبدو أن الشقوق تشكل رسمًا. كان رسم وجه مرعب وكان من المخيف أن يتم النظر إليه.
لم يعد بالإمكان رؤية وجه سو مينغ. من حجم جسده بدا منتفخًا. كان يبدو مختلفًا تمامًا عن نفسه الضعيفة.
هز أطرافه قليلاً ثم لف جلد الوحش حتى أكثر إحكامًا من حوله. ألقى سو مينغ نظرة على السلة. لا يزال هناك شيء آخر في السلة. كان شيئًا أعده خصيصًا لهذه الرحلة. كانت ثقيلة ولكن لها استخداماتها.
أصبح وجه الرجل شاحبًا. ما رآه في وقت سابق صدمه. حتى أنه لم يشعر بأي تشى ينتشر من جسم الشخص. ومع ذلك تحول الوحش إلى ضباب أحمر أمام عينيه.
قام بتدوير السلة على ظهره وخفض رأسه. توقف بعد اتخاذ خطوات قليلة إلى الأمام. ثم انحنى ظهره. ثم سار بسرعة نحو خيمة اختارها منذ فترة.
“ما هذا؟ من أين حصلت عليه؟ ما هي آثار هذا الشيء؟” حدّق الرجل في الجسم بيده لبعض الوقت قبل النظر إلى سو مينغ بجدية. ظهر في عينيه وميض من الفضول.
كان الضوء في الخيمة مظلما. منذ الظهيرة ظل الأشخاص الذين دخلوا هذه الخيمة في الغالب مثل سو مينغ. أخفوا وجوههم حتى لا يتمكن أحد من التعرف عليهم.
بدا غزال المنك فاترًا ولكن كان هناك وهج شديد في عينيه. كانت هناك جراح على جسده لم تلتئم. كما أنها لا يستطيع الهروب لأنه كان مقيدة.
ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي كان فيها سو مينغ في هذه الساحة لكنه كان يراقب الإجراءات منذ الظهر. على هذا النحو لقد فهم بالفعل معظم قواعد الساحة. لم يدخل على الفور الخيمة التي اختارها. بدلاً من ذلك ظل يسير خارج الخيمة لبعض الوقت اثناء النظر إلى الخيمة من حين لآخر.
تنهد. نظر سو مينغ إلى اللوحة الزرقاء مرة أخرى وغادر على مضض.
بعد فترة خرج شخص يرتدي ملابس مماثلة لـ سو مينغ من الخيمة وغادر الساحة في عجلة من أمره.
شهد سو مينغ الكثير من الناس مثل هذا منذ الظهر. كان متأكدًا إلى حد ما أنه بمجرد مغادرته لن يلاحقه أحد. قام بفتح الغطاء وذهب إلى الخيمة الفارغة بسرعة دون أي تردد.
بمجرد دخوله الخيمة شعر بنظرة تسقط عليه. كان الشخص الذي ينظر إليه رجلًا في منتصف العمر. كان نصف عاري ويجلس متصالبًا. كانت هناك شعلة أمامه. عندما أضاءت الخيمة طقطقت أثناء إحتراقها.
“أتساءل متى سأملك حاوية بيرسيركر خاصة بي…”
كانت إحدى عيني الرجل فارغة لكن الأخرى أعطت لمعانًا حادًا. كان يراقب سو مينغ عن كثب بدون كلمة.
“هذه الحاوية مكسورة بالفعل. لا يمكنك استخدامها. ولكن نظرًا لأنه من صنع بيرسيركير في عالم الصحوة فسوف تكلف 1000 عملة حجرية.” تحدث الرجل العجوز ببطء.
“النار رائعة للغاية.” بما أن سو مينغ كان مغطى بالجلود لم يكن قلقًا بشأن رؤية الرجل لوجهه. كما تحدث ببطء بصوت أجش وكان مختلفًا تمامًا مقارنة بصوته العادي.
فكر سو مينغ وهو يتجول في الساحة. كان هناك الكثير من الناس الذين فتحوا متجرًا عن طريق بيع العناصر المختلفة . ومع ذلك حتى بعد أن تجول سو مينغ حول المكان لم ير أي شخص آخر يبيع سفن بيرسيركر.
“ما هذا؟ من أين حصلت عليه؟ ما هي آثار هذا الشيء؟” حدّق الرجل في الجسم بيده لبعض الوقت قبل النظر إلى سو مينغ بجدية. ظهر في عينيه وميض من الفضول.
نظر الرجل ذو العين الواحدة إلى سو مينغ لفترة قبل أن ينظر بعيدًا. لم يشعر بـ التشي من سو مينغ ولا يبدو مختلفًا عن البقية الذين أتوا.
“أتساءل متى سأملك حاوية بيرسيركر خاصة بي…”
ربما لم يشعر بـ التشي من سو مينغ، ولكن الشخص الذي يمكنه دخول الخيمة ويبدو معتادا جدًا على القواعد لا يمكن أن يكون مجرد اي شخص.
عبس الرجل.
رفع يده اليمنى وضغط على النار. اشتعلت النيران على الفور باهتة. أصبح الضوء من الموقد أغمق أيضًا.
“الآن فهو ميت…” لمس سو مينغ كومة العظام بيده اليسرى وتحولت العظام على الفور إلى غبار منتشر على الأرض.
“يمكنك تجربتها الآن. إذا لم تكن هناك تأثيرات فسوف أغادر. ولكن إذا شعرت بالتأثيرات فيمكننا التفاوض على السعر.” تحدث سو مينغ بهدوء وببطء أثناء جلوسه.
“أخرجها. إذا كانت أشياء جيدة سأعطيك سعرًا عادلًا”. وضع الرجل يده اليمنى وتحدث ببطء.
“أخبرني عن قيمة هذا الشيء بين يديك! تأثير العنصر بسيط. سيزيد من تأثيرات جميع الأعشاب التي تتناولها أثناء التدريب بمقدار مرة واحدة. أما بالنسبة للسؤال الآخر… فأنت فضولي للغاية لمصلحتك.” تحدث سو مينغ ببطء.
قام سو مينغ بفحص الرجل خلف الجلود التي أخفت وجهه. ثم ضحك فجأة. ضحكته كانت أجش أيضا كما ترددت في الخيمة. جعلت الرجل يعبس.
عندما كانت السماء مظلمة بالكامل تقريبًا وأضاءت المشاعل حول الساحة ذهب سو مينغ إلى زاوية حيث لم يلمع الضوء.
حالما عبس رفع سو مينغ يده اليمنى. على الفور تم إلقاء جسم دائري على الرجل حيث انتشرت رائحة طبية في الهواء. قبض عليه الرجل في يديه. وبعدما رأى ذلك تألقت عينه اليمنى ببراعة وهو يأخذ نفسًا عميقا.
عندما شعر أن شخصًا ما قادم إليه فتح الرجل العجوز عينيه ونظر إلى سو مينغ. كان هناك تلميح من الصدمة في عينيه ولكن بعد أن نظر إليه بعناية أغلق عينيه مرة أخرى.
“كم يكلف هذا الشيء؟” تحدث سو مينغ بفظاظة.
“ما هذا؟ من أين حصلت عليه؟ ما هي آثار هذا الشيء؟” حدّق الرجل في الجسم بيده لبعض الوقت قبل النظر إلى سو مينغ بجدية. ظهر في عينيه وميض من الفضول.
نظر سو مينغ إلى الجسم الأزرق الموضوع على الجلد. كان الجسم على شكل صفيحة. وحوافها حادة ولكن مع بعض التشققات عليها. كان هناك حتى قطع عميقة وكأن شيء ما قد اخترق من خلالها.
“عندما كنت في الطريق إلى الميدان رأيت هذا الوحش.” لم يجيب سو مينغ على سؤاله ولكنه اختار الحديث عن شيء آخر. وبينما يتكلم وضع السلة وسحب شيئًا بداخله بيده اليمنى. على الفور اهتزت السلة وأخرج سو مينغ غزال المنك الذي تم ربطه قبل وضعه على الأرض.
تم وضعها بهدوء على الجلد لكنه اخرج توهجًا خافتًا في بعض الأحيان. أي شخص رأى ذلك سيعتقد أنها على قيد الحياة.
فكر سو مينغ وهو يتجول في الساحة. كان هناك الكثير من الناس الذين فتحوا متجرًا عن طريق بيع العناصر المختلفة . ومع ذلك حتى بعد أن تجول سو مينغ حول المكان لم ير أي شخص آخر يبيع سفن بيرسيركر.
بدا غزال المنك فاترًا ولكن كان هناك وهج شديد في عينيه. كانت هناك جراح على جسده لم تلتئم. كما أنها لا يستطيع الهروب لأنه كان مقيدة.
ومع ذلك فقد وجد أنه تم بيع بعض عشب الشاش السحابي. فقد تم بيعه من قبل أشخاص مختلفين. كان ثمن واحد باهظ الثمن نوعًا ما. تم بيع واحدة فقط بسعر عملة حجرية واحدة وهو نفس سعر لعاب التنين المظلم.
فوجئ الرجل. كان من الواضح أنه لا يعرف ماذا يعني سو مينغ. سقطت نظرته على غزال المنك لفترة من الوقت لكنه نظر بعيدًا بسرعة. كان مجرد وحش عادي. لم يكن هناك شيء يتطلب اهتمامه.
أخذ الرجل نفسًا حادًا وتراجع بضع خطوات بشكل غريزي. كان هناك صدمة وخوف في عينه لا يمكن إخفاؤهما. بعد لحظة التف مرة أخرى نحو سو مينغ بخوف واحترام.
“لقد أمسكت به. انظر ، إنه لايزال حيا…” كان صوت سو مينغ بطيئًا وخشنًا. ومع ذلك بدا غريبا في الخيمة الخافتة.
“ماذا تقوله؟”
بدا غزال المنك فاترًا ولكن كان هناك وهج شديد في عينيه. كانت هناك جراح على جسده لم تلتئم. كما أنها لا يستطيع الهروب لأنه كان مقيدة.
“بيرسيركر ساقط…”
عبس الرجل.
“أنا أقول أنه لا تزال على قيد الحياة. هل تعرف لماذا التقطته؟ لأنه كان غريبا للغاية. لقد كان بتابعني لفترة طويلة…” رفع سو مينغ يده اليسرى وداعب الوحش. ومع ذلك مثلما اكتسحت يديه الجروح على جسم المنك ارتجف!
هز أطرافه قليلاً ثم لف جلد الوحش حتى أكثر إحكامًا من حوله. ألقى سو مينغ نظرة على السلة. لا يزال هناك شيء آخر في السلة. كان شيئًا أعده خصيصًا لهذه الرحلة. كانت ثقيلة ولكن لها استخداماتها.
فوجئ الرجل. كان من الواضح أنه لا يعرف ماذا يعني سو مينغ. سقطت نظرته على غزال المنك لفترة من الوقت لكنه نظر بعيدًا بسرعة. كان مجرد وحش عادي. لم يكن هناك شيء يتطلب اهتمامه.
لم تكن هناك صرخات ولا أي صوت. لم يكن هناك سوى ارتجاف قصير قبل أن يتحول جسم غزال المنك إلى ضباب أحمر كما لو تم حرق دمه. بينما كان الرجل ينظر إلى المشهد مذهولًا اختفى جسد حيوان المنك بالكامل. ترك فقط كومة من العظام الحمراء والسوداء.
“أنا أقول أنه لا تزال على قيد الحياة. هل تعرف لماذا التقطته؟ لأنه كان غريبا للغاية. لقد كان بتابعني لفترة طويلة…” رفع سو مينغ يده اليسرى وداعب الوحش. ومع ذلك مثلما اكتسحت يديه الجروح على جسم المنك ارتجف!
“الآن فهو ميت…” لمس سو مينغ كومة العظام بيده اليسرى وتحولت العظام على الفور إلى غبار منتشر على الأرض.
ارتجف الرجل وكان على وشك شرح نفسه عندما لوح سو مينغ بيده كما لو كان ينفد صبره.
أخذ الرجل نفسًا حادًا وتراجع بضع خطوات بشكل غريزي. كان هناك صدمة وخوف في عينه لا يمكن إخفاؤهما. بعد لحظة التف مرة أخرى نحو سو مينغ بخوف واحترام.
رفع يده اليمنى وضغط على النار. اشتعلت النيران على الفور باهتة. أصبح الضوء من الموقد أغمق أيضًا.
“بيرسيركر ساقط…”
“همم؟” استنشق سو مينغ.
بعد فترة خرج شخص يرتدي ملابس مماثلة لـ سو مينغ من الخيمة وغادر الساحة في عجلة من أمره.
نظر سو مينغ إلى الجسم الأزرق الموضوع على الجلد. كان الجسم على شكل صفيحة. وحوافها حادة ولكن مع بعض التشققات عليها. كان هناك حتى قطع عميقة وكأن شيء ما قد اخترق من خلالها.
“همم؟” استنشق سو مينغ.
نظر إلى محيطه بعناية قبل أن يضع السلة بسرعة. قام بتغليف الجلود الموجودة في السلة حول جسده ولبس جميع الجلود الأخرى التي أعدها في السلة. ثم أخيرًا أخرج جلد وحش أسود يشبه رداءًا وارتداه وهو يغطي جسده بالكامل.
ارتجف الرجل وكان على وشك شرح نفسه عندما لوح سو مينغ بيده كما لو كان ينفد صبره.
“ماذا تقوله؟”
هز أطرافه قليلاً ثم لف جلد الوحش حتى أكثر إحكامًا من حوله. ألقى سو مينغ نظرة على السلة. لا يزال هناك شيء آخر في السلة. كان شيئًا أعده خصيصًا لهذه الرحلة. كانت ثقيلة ولكن لها استخداماتها.
“أخبرني عن قيمة هذا الشيء بين يديك! تأثير العنصر بسيط. سيزيد من تأثيرات جميع الأعشاب التي تتناولها أثناء التدريب بمقدار مرة واحدة. أما بالنسبة للسؤال الآخر… فأنت فضولي للغاية لمصلحتك.” تحدث سو مينغ ببطء.
ارتجف الرجل وكان على وشك شرح نفسه عندما لوح سو مينغ بيده كما لو كان ينفد صبره.
أصبح وجه الرجل شاحبًا. ما رآه في وقت سابق صدمه. حتى أنه لم يشعر بأي تشى ينتشر من جسم الشخص. ومع ذلك تحول الوحش إلى ضباب أحمر أمام عينيه.
“سيدي لم أر هذا الشيء من قبل في حياتي… هذا…” تحدث الرجل بتردد. لم يتحدث بهذه الطريقة إلى عملائه العاديين ولكن بسبب صدمة ما رآه للتو لم يجرؤ على الإساءة إلى الشخص الذي امامه.
“هذا الشيء…” استغرق الرجل لحظة للتفكير وهو ينظر إلى جسم طبي مستدير في يده.
ربما لم يشعر بـ التشي من سو مينغ، ولكن الشخص الذي يمكنه دخول الخيمة ويبدو معتادا جدًا على القواعد لا يمكن أن يكون مجرد اي شخص.
“سيدي لم أر هذا الشيء من قبل في حياتي… هذا…” تحدث الرجل بتردد. لم يتحدث بهذه الطريقة إلى عملائه العاديين ولكن بسبب صدمة ما رآه للتو لم يجرؤ على الإساءة إلى الشخص الذي امامه.
لم يعد بالإمكان رؤية وجه سو مينغ. من حجم جسده بدا منتفخًا. كان يبدو مختلفًا تمامًا عن نفسه الضعيفة.
“يمكنك تجربتها الآن. إذا لم تكن هناك تأثيرات فسوف أغادر. ولكن إذا شعرت بالتأثيرات فيمكننا التفاوض على السعر.” تحدث سو مينغ بهدوء وببطء أثناء جلوسه.
بدا غزال المنك فاترًا ولكن كان هناك وهج شديد في عينيه. كانت هناك جراح على جسده لم تلتئم. كما أنها لا يستطيع الهروب لأنه كان مقيدة.
تنفس الرجل الصعداء ووافق على شروط سو مينغ باحترام. أخرج الجرس من حضنه وهزه بخفة. وعلى الفور ملأ رنين الجرس الخيمة.
“سيدي لم أر هذا الشيء من قبل في حياتي… هذا…” تحدث الرجل بتردد. لم يتحدث بهذه الطريقة إلى عملائه العاديين ولكن بسبب صدمة ما رآه للتو لم يجرؤ على الإساءة إلى الشخص الذي امامه.
كان هناك نظرة لا توصف في عيون سو مينغ. اختلس نظرة على الجرس وشد يده اليسرى التي كان يخفيها داخل الرداء. لا يزال هناك القليل من مسحوق غليان الدم في يده اليسرى.
عندما كانت السماء مظلمة بالكامل تقريبًا وأضاءت المشاعل حول الساحة ذهب سو مينغ إلى زاوية حيث لم يلمع الضوء.
أخذ الرجل نفسًا حادًا وتراجع بضع خطوات بشكل غريزي. كان هناك صدمة وخوف في عينه لا يمكن إخفاؤهما. بعد لحظة التف مرة أخرى نحو سو مينغ بخوف واحترام.
