144
كانت هناك نظرة عميقة في عينيه ، والتي بدت مثل النجوم في السماء ليلا. في اللحظة التي التقى فيها سو مينغ بنظرته ، تردد صوته على الفور في رأسه ، وذهل بضع خطوات إلى الوراء ، مما سمح لرئيس حرس القبيلة الشرقية الهادئة بالتحرك إلى الأمام بسرعة. بمجرد أن هرب من سيطرة سو مينغ ، وقف بجانب شيخ القبيلة الشرقية الهادئة بوجه شاحب. كان هناك خوف في عينيه وهو ينظر إلى سو مينغ.
“حسنًا ، مو سو ، من الآن فصاعدًا ، أنت ضيفنا في القبيلة. فانغ شين ، أعطه اللوحة” ، قال شيخ القبيلة بهدوء و أبعد نظرته من سو مينغ.
تحدث الشيخ الشيخ دون عناء ، نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كانت هناك عاطفة مخبأة لا يعرفها أحد آخر.
ذهل سو مينغ ، لكن نظراته ظلت هادئة .
رفع سو مينغ يده اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السوط الذي يشبه الثعبان السام. ارتجف السوط على الفور واتجه نحو سو مينغ ، ملفوفًا حول يده اليمنى و يخرج موجات باهتة من الحرارة.
عندما نظر فانغ شين إلى مو سو ، ظهر الثناء في عينيه. عندما قتل سو مينغ تشو يوي ، لم يصدم إلا قليلاً من القوة داخل تلك اللكمة ، لكنه لم يفاجأ.
“لن تفعل القبيلة الشرقية الهادئة أي شيء يضر بك. بعد كل شيء ، هذا شيء سيستمر لبعض الوقت. بمجرد خرق القواعد ، لن يكون أحد على استعداد لمساعدتنا بعد الآن.
لكن سرعته جعلت فانغ شين مذهولاً. لم يستطع حتى رؤية جسد سو مينغ بوضوح. الضغط الناتج عن ذلك الإصبع جعله يعيد تقييم قوة ضيفه الجديد.
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
كان تمثال إله بيرسيركير حوالي 1000 قدم ، وعام في الهواء. لم يكن في شكل إنسان بل ثور ضخم! كان على قرنيه إثنان من الأجراس. كان أحدهما أسود والآخر أبيض. مع تجسيده وتحركه ، ترددت دقات الجرس في الهواء.
في اللحظة التي سمع فيها الكلمات ، ضحك فانغ شين بصخب وأخرج صفيحة من حضنه. كانت اللوحة بيضاء بالكامل ، وكان عليها رقم – 15.
شيخ القبيلة الشرقية الهادئة وقف بمفرده وغمغم عندما ظهرت ابتسامة غامضة على شفتيه.
عندما كان على وشك تسليم اللوحة إلى سو مينغ ، رفع شيخ القبيلة الشرقية الهادئة فجأة يده اليمنى وأمسك في الهواء. طارت اللوحة نحو الشيخ واستولى عليها. ثم مسح الرقم 15 بيده اليسرى ، ونحت رقمًا جديدًا على اللوحة.
“أعرف ما الذي تشكون فيه جميعكم… هذا الشخص الذي يدعى مو سو قتل تشو يوي بقوة وعاء بيرسيركر بداخله(السيف الذي اخذه من هي فينغ). حتى النهاية ، لم أشعر أنه استخدم أي حجارة روحية. لا ينبغي أن تكون له أي علاقة مع بقايا جبل هان “.
ثلاثة!
أطاع الناس وغادروا.
لم يكن أفراد القبيلة الشرقية الهادئة الذين كانوا على الجبل هم وحدهم الذين يعبدون اله بيرسيركير. كل الناس من الجبال المختلفة التي تنتمي إلى القبائل في أراضي القبيلة الشرقية الهادئة ساروا نحو الثور وعبدوه.
في اللحظة التي رأوا فيها الرقم ، ظهر بريق لا يمكن ملاحظته بالكاد في أعين قائد المعركة في عالم الصحوة. ابتسم زعيم القبيلة ببساطة ، لكن الأشخاص من حولهم ، وخاصة الضيفين ، نظروا إلى سو مينغ مرة أخرى.
كان لقب “القريب” عنوانًا للضيوف داخل القبيلة كعلامة على الود.
كان سو مينغ مرتبكًا قليلاً ، لكن كانت لديه فكرة عما كان يحدث. عندما رأى أنه لا أحد سيشرح له أي شيء ، لم يسأل. أخذ اللوحة من يدي الشيخ بدلاً من ذلك ووضع اللوحة بعيدًا في حضنه.
“قبل قرون ، كانت مدينة جبل هان من قبيلة جبل هان. وقد بني هذا النفق من قبل قبيلة جبل هان ، كما أن الأخاديد هي قبر سلف جبل هان!
“ولكن إذا دخل الغرباء من دون دم القبائل الثلاث ، فلن يكون لديهم هذا القيد. هذا هو السبب في استقبال القبائل الكثير من الضيوف. على مر السنين ، دخل العديد من الضيوف المكان. مات بعضهم ، وقد وجد البعض كنوزا لزيادة قوتهم.
قال شيخ القبيلة الشرقية الهادئة ، ببطء ، و هو ينظر إلى سو مينغ: “قريبي مو ، أرجوك تعال واجلس داخل الدائرة. سنفتح الآن نفق جبل هان وسنرسل ثلاثة منكم إلى الداخل”.
“يا زملائي الثلاثة ، نحن لسنا من الغرباء. انضم القريب مو للتو إلى القبيلة الشرقية الهادئة ، لذلك هناك بعض الأشياء التي يجب أن يعرفها. فانغ شين ، أخبره”.
كان لقب “القريب” عنوانًا للضيوف داخل القبيلة كعلامة على الود.
“إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أشكركم.”
“هذه الأختام ستضعف فقط عندما يصل ضباب يوم الخلق الأبدي.
قام سو مينغ بلف قبضته حول كفه كعلامة شكر وسار في الدائرة. وقف الضيفان بسرعة ورتبوا أنفسهم لجعل سو مينغ في الأمام. جلسوا فقط بمجرد أن فعل سو مينغ ذلك.
“يا زملائي الثلاثة ، نحن لسنا من الغرباء. انضم القريب مو للتو إلى القبيلة الشرقية الهادئة ، لذلك هناك بعض الأشياء التي يجب أن يعرفها. فانغ شين ، أخبره”.
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
“اثنان ، هذا المكان بعد كل شيء ، قبر سلف جبل هان. هناك ختمان في الداخل. أحدهما ضعيف بسبب الضباب الذي يأتي خلال يوم الخلق الأبدي، والذي يسمح لكم جميعًا بدخول المكان ، ولكن يقع الختم الثاني في وسط الأخاديد ، وهناك قبر.
أومأ فانغ شين بالاتفاق واجتاح نظراته عبر سو مينغ والآخرين. كان تعبيره خطيرا لأنه كان يتحدث بلهجة منخفضة.
“إذا دخل اثنان منا ، سيموت أحدنا بالتأكيد على الفور.
“لدى الأخ تشين و الأخ دونغ فانغ شكل من أشكال الفهم تجاه نفق جبل هان ، ولكن يجب أن تكون معرفة الأخ مو تجاهه محدودة. يؤدي نفق جبل هان إلى الأخاديد تحت مدينة جبل هان. المنطقة كبيرة جدًا و هناك الكثير من الأختام القوية داخلها.
كما تحدث فانغ شين ، أحضر الناس إلى جانبه ثلاث قطع من زلات الخيزران وسلموها إلى سو مينغ والاثنين الآخرين.
“هذه الأختام ستضعف فقط عندما يصل ضباب يوم الخلق الأبدي.
“قبل قرون ، كانت مدينة جبل هان من قبيلة جبل هان. وقد بني هذا النفق من قبل قبيلة جبل هان ، كما أن الأخاديد هي قبر سلف جبل هان!
في اللحظة التي رأوا فيها الرقم ، ظهر بريق لا يمكن ملاحظته بالكاد في أعين قائد المعركة في عالم الصحوة. ابتسم زعيم القبيلة ببساطة ، لكن الأشخاص من حولهم ، وخاصة الضيفين ، نظروا إلى سو مينغ مرة أخرى.
استمر الضوء لمدة بضعة أنفاس قبل أن يختفي تدريجياً. اختفى سو مينغ والشخصين الآخرين معه.
“لن تفعل القبيلة الشرقية الهادئة أي شيء يضر بك. بعد كل شيء ، هذا شيء سيستمر لبعض الوقت. بمجرد خرق القواعد ، لن يكون أحد على استعداد لمساعدتنا بعد الآن.
“إن قوة سلف جبل هان صادمة. أعتقد أنه كان يجب أن تسمعوا جميعًا من قبل. اضحكوا كما تريدون ، لكن القبيلة الشرقية الهادئة كانت تابعة سابقًا لقبيلة جبل هان. قد نكون الآن حكام جبل هان ، ولكن لا يزال علينا استكشاف قبر سلفه بالكامل.
رفع ثور السماء العملاق رأسه وأطلق زئيرًا نحو السماء. ومض ضوء قوي على الفور في قمة الجبل حيث كان الشيخ هادئًا والآخرون.
“هذا له علاقة بالختم وقصر الوقت المسموح لنا بدخوله. والأهم من ذلك ، أن أفراد القبيلة الشرقية الهادئة و بحيرة الألوان و بوشيانغ يتأثرون بالختم بالداخل وتكون سلطاتنا محدودة. في كل مرة ندخل ، واحد فقط خاص بنا قد يدخل من كل قبيلة.
“هذا له علاقة بالختم وقصر الوقت المسموح لنا بدخوله. والأهم من ذلك ، أن أفراد القبيلة الشرقية الهادئة و بحيرة الألوان و بوشيانغ يتأثرون بالختم بالداخل وتكون سلطاتنا محدودة. في كل مرة ندخل ، واحد فقط خاص بنا قد يدخل من كل قبيلة.
“إذا دخل اثنان منا ، سيموت أحدنا بالتأكيد على الفور.
عندما نظر فانغ شين إلى مو سو ، ظهر الثناء في عينيه. عندما قتل سو مينغ تشو يوي ، لم يصدم إلا قليلاً من القوة داخل تلك اللكمة ، لكنه لم يفاجأ.
“ولكن إذا دخل الغرباء من دون دم القبائل الثلاث ، فلن يكون لديهم هذا القيد. هذا هو السبب في استقبال القبائل الكثير من الضيوف. على مر السنين ، دخل العديد من الضيوف المكان. مات بعضهم ، وقد وجد البعض كنوزا لزيادة قوتهم.
“حياة الإنسان وموته محكومان بمصيره ، تمامًا مثلما تقرر السماء ما إذا كان يجب أن يكون الشخص غنيًا أم فقيرًا.
“أنتم الدفعة الثالثة من الأشخاص الذين سيدخلون الأخاديد. من خلال اتفاقنا المبرم مع القبائل الأخرى ، يمكننا فقط إرسال 10 ضيوف إلى الأخاديد في كل مرة نفتح فيها النفق. وسيدخل عدد قليل من الأشخاص المكان بعدكم بعد بضعة أيام.
“إنكم جميع الضيوف في القبيلة الشرقية الهادئة. نحن نقدم لكم جميعًا ، ونمنحكم أيضًا هذه الفرصة. كل ما تحصلون عليه في الداخل ، لن نتدخل فيه ، ولكن هناك قاعدتان يجب الالتزام بهما!
استمر الضوء لمدة بضعة أنفاس قبل أن يختفي تدريجياً. اختفى سو مينغ والشخصين الآخرين معه.
“أولاً ، يجب أن تحصل على عنصر واحد على الأقل من القائمة التي سنقدمها لك! إذا كان بإمكانك إحضار المزيد منها ، فسوف نكافئك كثيرًا. يتم تسجيل المواقع التقريبية لهذه العناصر على زلة الخيزران. اختر أحدها لوحدك.”
رفع سو مينغ يده اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السوط الذي يشبه الثعبان السام. ارتجف السوط على الفور واتجه نحو سو مينغ ، ملفوفًا حول يده اليمنى و يخرج موجات باهتة من الحرارة.
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
كما تحدث فانغ شين ، أحضر الناس إلى جانبه ثلاث قطع من زلات الخيزران وسلموها إلى سو مينغ والاثنين الآخرين.
:
“اثنان ، هذا المكان بعد كل شيء ، قبر سلف جبل هان. هناك ختمان في الداخل. أحدهما ضعيف بسبب الضباب الذي يأتي خلال يوم الخلق الأبدي، والذي يسمح لكم جميعًا بدخول المكان ، ولكن يقع الختم الثاني في وسط الأخاديد ، وهناك قبر.
ذهل سو مينغ ، لكن نظراته ظلت هادئة .
“هناك ثلاثة أبراج خارج القبر. البرج الأبيض ينتمي إلى القبيلة الشرقية الهادئة. يمكنك الذهاب إلى هناك وإدخال التشي في البرج. لا داعي للقلق بشأن الخطر بعد إدخال تشي. بمجرد القيام بذلك ، سيتم استيعابك في البرج ونقلك مرة أخرى.
قام سو مينغ بلف قبضته حول كفه كعلامة شكر وسار في الدائرة. وقف الضيفان بسرعة ورتبوا أنفسهم لجعل سو مينغ في الأمام. جلسوا فقط بمجرد أن فعل سو مينغ ذلك.
“لن تفعل القبيلة الشرقية الهادئة أي شيء يضر بك. بعد كل شيء ، هذا شيء سيستمر لبعض الوقت. بمجرد خرق القواعد ، لن يكون أحد على استعداد لمساعدتنا بعد الآن.
ألقى فانغ شين نظرة على سو مينغ. رفع يده اليمنى ، وطارت ثلاث كرات خفيفة من كمه.
ثلاثة!
“هناك قاعدتان فقط. أما بالنسبة للباقي ، فإن كل ما تحصل عليه والكنوز التي تكسبها تكون من حقك . يمكنني أن أخبرك أن هناك الكثير من أدوات الدفن التي تنتمي إلى سلف جبل هان المنتشرة في الأخاديد. سواء كانت أو لا قال فانغ شين بصوت منخفض بصوت مرتفع: “إمكانية الحصول عليها تعتمد على حظك”.
“أنتم الدفعة الثالثة من الأشخاص الذين سيدخلون الأخاديد. من خلال اتفاقنا المبرم مع القبائل الأخرى ، يمكننا فقط إرسال 10 ضيوف إلى الأخاديد في كل مرة نفتح فيها النفق. وسيدخل عدد قليل من الأشخاص المكان بعدكم بعد بضعة أيام.
ركعت كانغ لان على ركبة واحدة على الأرض بين الحشد عندما رفعت رأسها ونظرت إلى الثور الأبيض. عرفت أن هذا كان أحد التماثيل الأربعة لإله بيرسيركير من قبيلتهم – ثور السماء!
“حسنًا ، مو سو ، من الآن فصاعدًا ، أنت ضيفنا في القبيلة. فانغ شين ، أعطه اللوحة” ، قال شيخ القبيلة بهدوء و أبعد نظرته من سو مينغ.
“الخطر في الأخاديد لا ينبع فقط من الختم الذي يحد من قوتكم ، ولكن أيضًا من القبيلتين الأخريين. اعتنوا بأنفسكم.”
كما تحدث فانغ شين ، أحضر الناس إلى جانبه ثلاث قطع من زلات الخيزران وسلموها إلى سو مينغ والاثنين الآخرين.
“اثنان ، هذا المكان بعد كل شيء ، قبر سلف جبل هان. هناك ختمان في الداخل. أحدهما ضعيف بسبب الضباب الذي يأتي خلال يوم الخلق الأبدي، والذي يسمح لكم جميعًا بدخول المكان ، ولكن يقع الختم الثاني في وسط الأخاديد ، وهناك قبر.
ألقى فانغ شين نظرة على سو مينغ. رفع يده اليمنى ، وطارت ثلاث كرات خفيفة من كمه.
كانت هناك ثلاث أوعية بيرسيركير تطفو داخل كرات الضوء هذه. كان أحدهم غصن رمادي ، جاف ، وأخرى شفرة عظم بيضاء مع العديد من النفوس تصرخ بصوت عال من الظلم المحيط بها ، وكانت الأخيرة سوطًا أسود. تم لف السوط وبدا وكأنه ثعبان سام.
“الشخص الذي لفت انتباه هان كانغ زي… إلى جانبه ، ظهر شخص آخر… أتساءل عما إذا كان هذا مو سو مذهلًا كما كان… أيضًا ، يمكنني أن أشعر بحضوره… من هذا مو سو…”
“ستكافئ القبيلة الشرقية الهادئة جميع أولئك الذين يدخلون نفق جبل هان. قد تكون هذه العناصر الثلاثة فقط أوعية بيرسيركر مزيفة ،. بمجرد قيام انتم الثلاثة باختياركم ، سنفتح النفق ونرسلكم إلى الأخاديد “.
أثناء التحدث ، نظر فانغ شين إلى سو مينغ مرة أخرى.
“أعرف ما الذي تشكون فيه جميعكم… هذا الشخص الذي يدعى مو سو قتل تشو يوي بقوة وعاء بيرسيركر بداخله(السيف الذي اخذه من هي فينغ). حتى النهاية ، لم أشعر أنه استخدم أي حجارة روحية. لا ينبغي أن تكون له أي علاقة مع بقايا جبل هان “.
لم يسمح القناع الأسود على وجه سو مينغ لأحد برؤية تعبيره وهو جالس في مكانه. يمكنهم فقط رؤية النظرة الباردة في عينيه. تردد الشخصان الآخران إلى جانبه للحظة قبل أن يبتسم الرجل العجوز ولف قبضته حول راحة يده قبل أن يقول: “الأخ مو ، من فضلك اختر أولاً”.
في اللحظة التي ظهر فيها الثور الأبيض ، ركع أفراد القبيلة الشرقية الهادئة على الأرض وعبدوا الثور في السماء. كما انتشرت أصوات الغمغمة في الهواء.
“هذا صحيح. أخي مو ، من فضلك اختر أولاً.”
“يا زملائي الثلاثة ، نحن لسنا من الغرباء. انضم القريب مو للتو إلى القبيلة الشرقية الهادئة ، لذلك هناك بعض الأشياء التي يجب أن يعرفها. فانغ شين ، أخبره”.
“إنكم جميع الضيوف في القبيلة الشرقية الهادئة. نحن نقدم لكم جميعًا ، ونمنحكم أيضًا هذه الفرصة. كل ما تحصلون عليه في الداخل ، لن نتدخل فيه ، ولكن هناك قاعدتان يجب الالتزام بهما!
الضيف الآخر ، الرجل الذي كان اسمه تشين ، تحدث أيضًا بابتسامة.
بمجرد أن اختار الرجل العجوز والرجل المسمى تشين أوعيتهم ، فتح شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه ورفع يديه قبل أن يضربهم على الأرض. في نفس الوقت ، فعل الآخرون الشيء نفسه. حتى رئيس حرس القبيلة الشرقية الهادئة الذي كان يخشى سو مينغ عاد إلى منصبه وأخذ نفسا عميقا قبل أن يضرب يديه على الأرض.
تحدث الشيخ الشيخ دون عناء ، نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كانت هناك عاطفة مخبأة لا يعرفها أحد آخر.
“إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أشكركم.”
في اللحظة التي سمع فيها الكلمات ، ضحك فانغ شين بصخب وأخرج صفيحة من حضنه. كانت اللوحة بيضاء بالكامل ، وكان عليها رقم – 15.
رفع سو مينغ يده اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السوط الذي يشبه الثعبان السام. ارتجف السوط على الفور واتجه نحو سو مينغ ، ملفوفًا حول يده اليمنى و يخرج موجات باهتة من الحرارة.
“أعرف ما الذي تشكون فيه جميعكم… هذا الشخص الذي يدعى مو سو قتل تشو يوي بقوة وعاء بيرسيركر بداخله(السيف الذي اخذه من هي فينغ). حتى النهاية ، لم أشعر أنه استخدم أي حجارة روحية. لا ينبغي أن تكون له أي علاقة مع بقايا جبل هان “.
بمجرد أن اختار الرجل العجوز والرجل المسمى تشين أوعيتهم ، فتح شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه ورفع يديه قبل أن يضربهم على الأرض. في نفس الوقت ، فعل الآخرون الشيء نفسه. حتى رئيس حرس القبيلة الشرقية الهادئة الذي كان يخشى سو مينغ عاد إلى منصبه وأخذ نفسا عميقا قبل أن يضرب يديه على الأرض.
“الشخص الذي لفت انتباه هان كانغ زي… إلى جانبه ، ظهر شخص آخر… أتساءل عما إذا كان هذا مو سو مذهلًا كما كان… أيضًا ، يمكنني أن أشعر بحضوره… من هذا مو سو…”
بمجرد أن ضغط الجميع بأيديهم على الأرض ، ارتجف الجبل بأكمله على الفور وخرجت عاصفة من الضباب الأبيض ، متجهة نحوهم. في لحظة ، كانت المرحلة في أعلى الجبل محاطة. عندما ركز سو مينغ نظرته على الضباب الأبيض ، رأى أنه يتجمع بسرعة قبل أن تتحول مجموعة كبيرة منه فجأة إلى تمثال ضخم لإله بيرسيركير!
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
ثلاثة!
كان تمثال إله بيرسيركير حوالي 1000 قدم ، وعام في الهواء. لم يكن في شكل إنسان بل ثور ضخم! كان على قرنيه إثنان من الأجراس. كان أحدهما أسود والآخر أبيض. مع تجسيده وتحركه ، ترددت دقات الجرس في الهواء.
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
في اللحظة التي ظهر فيها الثور الأبيض ، ركع أفراد القبيلة الشرقية الهادئة على الأرض وعبدوا الثور في السماء. كما انتشرت أصوات الغمغمة في الهواء.
ركعت كانغ لان على ركبة واحدة على الأرض بين الحشد عندما رفعت رأسها ونظرت إلى الثور الأبيض. عرفت أن هذا كان أحد التماثيل الأربعة لإله بيرسيركير من قبيلتهم – ثور السماء!
تحدث الشيخ الشيخ دون عناء ، نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كانت هناك عاطفة مخبأة لا يعرفها أحد آخر.
“أنتم الدفعة الثالثة من الأشخاص الذين سيدخلون الأخاديد. من خلال اتفاقنا المبرم مع القبائل الأخرى ، يمكننا فقط إرسال 10 ضيوف إلى الأخاديد في كل مرة نفتح فيها النفق. وسيدخل عدد قليل من الأشخاص المكان بعدكم بعد بضعة أيام.
حتى لو أصبحت تلميذة لعشيرة السماء المتجمدة ورأت العديد من تماثيل إله بيرسيركير داخل القبيلة العظيمة من السماء المتجمدة ، كانت لا تزال تحترم التماثيل داخل قبيلتها الخاصة. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، إلى جانب الاحترام الذي كانت تتمتع به تجاه هذا التمثال لإله بيرسيركير ، كان لديها أيضًا شعور معقد ومثير للشفقة تجاه سو مينغ عندما رأته يقوم بأداء الطقوس في أعلى الجبل.
كما تحدث فانغ شين ، أحضر الناس إلى جانبه ثلاث قطع من زلات الخيزران وسلموها إلى سو مينغ والاثنين الآخرين.
“لقد نسيت ذكرياتك الخاصة… أو ربما… شخص مسحها…”
ذهل سو مينغ ، لكن نظراته ظلت هادئة .
“إن قوة سلف جبل هان صادمة. أعتقد أنه كان يجب أن تسمعوا جميعًا من قبل. اضحكوا كما تريدون ، لكن القبيلة الشرقية الهادئة كانت تابعة سابقًا لقبيلة جبل هان. قد نكون الآن حكام جبل هان ، ولكن لا يزال علينا استكشاف قبر سلفه بالكامل.
مرت قشعريرة عبر جسد كانغ لان. تذكرت ما رأت وأصبح وجهها شاحبًا مرة أخرى.
كان تمثال إله بيرسيركير حوالي 1000 قدم ، وعام في الهواء. لم يكن في شكل إنسان بل ثور ضخم! كان على قرنيه إثنان من الأجراس. كان أحدهما أسود والآخر أبيض. مع تجسيده وتحركه ، ترددت دقات الجرس في الهواء.
في اللحظة التي رأوا فيها الرقم ، ظهر بريق لا يمكن ملاحظته بالكاد في أعين قائد المعركة في عالم الصحوة. ابتسم زعيم القبيلة ببساطة ، لكن الأشخاص من حولهم ، وخاصة الضيفين ، نظروا إلى سو مينغ مرة أخرى.
لم يكن أفراد القبيلة الشرقية الهادئة الذين كانوا على الجبل هم وحدهم الذين يعبدون اله بيرسيركير. كل الناس من الجبال المختلفة التي تنتمي إلى القبائل في أراضي القبيلة الشرقية الهادئة ساروا نحو الثور وعبدوه.
في المنطقة على قمة الجبل ، رفع السبعة أشخاص ، بمن فيهم شيخ القبيلة الشرقية الهادئة ، أذرعهم وظلوا صامتين. مرت بضع لحظات قبل أن يتكلم شيخ ذو الشعر الأبيض بصوت أجش.
رفع ثور السماء العملاق رأسه وأطلق زئيرًا نحو السماء. ومض ضوء قوي على الفور في قمة الجبل حيث كان الشيخ هادئًا والآخرون.
استمر الضوء لمدة بضعة أنفاس قبل أن يختفي تدريجياً. اختفى سو مينغ والشخصين الآخرين معه.
الضيف الآخر ، الرجل الذي كان اسمه تشين ، تحدث أيضًا بابتسامة.
بعد فترة طويلة ، عاد ثور السماء إلى حزمة من الضباب الأبيض ، تتبدد في الهواء ، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
كان لقب “القريب” عنوانًا للضيوف داخل القبيلة كعلامة على الود.
في المنطقة على قمة الجبل ، رفع السبعة أشخاص ، بمن فيهم شيخ القبيلة الشرقية الهادئة ، أذرعهم وظلوا صامتين. مرت بضع لحظات قبل أن يتكلم شيخ ذو الشعر الأبيض بصوت أجش.
“أعرف ما الذي تشكون فيه جميعكم… هذا الشخص الذي يدعى مو سو قتل تشو يوي بقوة وعاء بيرسيركر بداخله(السيف الذي اخذه من هي فينغ). حتى النهاية ، لم أشعر أنه استخدم أي حجارة روحية. لا ينبغي أن تكون له أي علاقة مع بقايا جبل هان “.
“طالما أنه ليس لديه أي علاقة مع بقايا جبل هان ، فلا بأس بذلك. لكن قوة هذا الشخص غريبة. لم يصل لعالم الصحوة بعد ، ولكن لديه بالفعل وعاء بيرسيركر أصلي، فن التحكم الدقيق الذي ينتمي لبيرسيركير في عالم الصحوة… وسرعته… ”
مرت قشعريرة عبر جسد كانغ لان. تذكرت ما رأت وأصبح وجهها شاحبًا مرة أخرى.
الشخص الذي تحدث كان قائد المعركة. لقد كان في حيرة مما حدث.
قام سو مينغ بلف قبضته حول كفه كعلامة شكر وسار في الدائرة. وقف الضيفان بسرعة ورتبوا أنفسهم لجعل سو مينغ في الأمام. جلسوا فقط بمجرد أن فعل سو مينغ ذلك.
قال فانغ شين بهدوء ، قاطعًا كلمات رئيس المعركة: ” كانغ لان قالت ذات مرة إن هذا الشخص ربما وصل إلى عالم الصحوة من قبل ، ولكن بسبب حادث ، انخفض مستوى زراعته”.
تحدث الشيخ الشيخ دون عناء ، نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كانت هناك عاطفة مخبأة لا يعرفها أحد آخر.
ألقى رئيس المعركة فانغ شين نظرة قبل أن يسكت.
قام سو مينغ بلف قبضته حول كفه كعلامة شكر وسار في الدائرة. وقف الضيفان بسرعة ورتبوا أنفسهم لجعل سو مينغ في الأمام. جلسوا فقط بمجرد أن فعل سو مينغ ذلك.
“حكم هان كانغ زي هو نفس رأيي. هذا الشخص قد يكون تمامًا كما قالت. حسنًا ، بغض النظر عن المكان الذي جاء منه ، طالما أنه ليس لديه أي دوافع خفية ، يمكننا السماح له بالبقاء. يمكنكم جميعًا المغادرة الآن “.
عندما نظر فانغ شين إلى مو سو ، ظهر الثناء في عينيه. عندما قتل سو مينغ تشو يوي ، لم يصدم إلا قليلاً من القوة داخل تلك اللكمة ، لكنه لم يفاجأ.
تحدث الشيخ الشيخ دون عناء ، نظرة عميقة في عينيه ، كما لو كانت هناك عاطفة مخبأة لا يعرفها أحد آخر.
أطاع الناس وغادروا.
“أنتم الدفعة الثالثة من الأشخاص الذين سيدخلون الأخاديد. من خلال اتفاقنا المبرم مع القبائل الأخرى ، يمكننا فقط إرسال 10 ضيوف إلى الأخاديد في كل مرة نفتح فيها النفق. وسيدخل عدد قليل من الأشخاص المكان بعدكم بعد بضعة أيام.
“الشخص الذي لفت انتباه هان كانغ زي… إلى جانبه ، ظهر شخص آخر… أتساءل عما إذا كان هذا مو سو مذهلًا كما كان… أيضًا ، يمكنني أن أشعر بحضوره… من هذا مو سو…”
“طالما أنه ليس لديه أي علاقة مع بقايا جبل هان ، فلا بأس بذلك. لكن قوة هذا الشخص غريبة. لم يصل لعالم الصحوة بعد ، ولكن لديه بالفعل وعاء بيرسيركر أصلي، فن التحكم الدقيق الذي ينتمي لبيرسيركير في عالم الصحوة… وسرعته… ”
أغلق شيخ القبيلة الشرقية الهادئة عينيه.
شيخ القبيلة الشرقية الهادئة وقف بمفرده وغمغم عندما ظهرت ابتسامة غامضة على شفتيه.
“إذا دخل اثنان منا ، سيموت أحدنا بالتأكيد على الفور.
أطاع الناس وغادروا.
في المنطقة على قمة الجبل ، رفع السبعة أشخاص ، بمن فيهم شيخ القبيلة الشرقية الهادئة ، أذرعهم وظلوا صامتين. مرت بضع لحظات قبل أن يتكلم شيخ ذو الشعر الأبيض بصوت أجش.
:
“حسنًا ، مو سو ، من الآن فصاعدًا ، أنت ضيفنا في القبيلة. فانغ شين ، أعطه اللوحة” ، قال شيخ القبيلة بهدوء و أبعد نظرته من سو مينغ.
كانت هناك ثلاث أوعية بيرسيركير تطفو داخل كرات الضوء هذه. كان أحدهم غصن رمادي ، جاف ، وأخرى شفرة عظم بيضاء مع العديد من النفوس تصرخ بصوت عال من الظلم المحيط بها ، وكانت الأخيرة سوطًا أسود. تم لف السوط وبدا وكأنه ثعبان سام.
هان كانغ زي هي كانغ لان، فقط غير سيدها اسمها عندما انضمت لعشيرة السماء المتجمدة. الاسم الأصلي = هان كانغ زي
“إذا دخل اثنان منا ، سيموت أحدنا بالتأكيد على الفور.
“هناك ثلاثة أبراج خارج القبر. البرج الأبيض ينتمي إلى القبيلة الشرقية الهادئة. يمكنك الذهاب إلى هناك وإدخال التشي في البرج. لا داعي للقلق بشأن الخطر بعد إدخال تشي. بمجرد القيام بذلك ، سيتم استيعابك في البرج ونقلك مرة أخرى.
