227
“هذا سيدك العم!
يبدو أن هو زي قد وجد طريقة لعدم التفكير في صراخ سيده في محنة. مد ذراعه وضرب رأس زي التشي مرة أخرى.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
يبدو أن هو زي قد وجد طريقة لعدم التفكير في صراخ سيده في محنة. مد ذراعه وضرب رأس زي التشي مرة أخرى.
“يا فتى ، اسمح لي فقط أن أوضح القواعد التي انتهكتها من خلال الإساءة إلى الشيخ. لقد انتهكت القواعد الثانية والخامسة والسابعة للمدرسة.”
صرخات تيان شي زي الحادة التي تردد صداها في أذنيه جعلت هو زي يرفع رأسه لينظر إلى الجدار الحجري فوقه ، وظهر تعبير غريب على وجهه.
تثاءب تيان شي زي على القمة التاسعة لعشيرة السماء المتجمدة وتحدث بتكاسل. كانت هناك نبرة باهتة في صوته ، ولم تحمل الجودة المنخفضة والعميقة لصوت الرجل العجوز ذو الرداء الأرجواني والأحمر ، ولم ينتقل بعيدًا أيضًا.
تراجع تيان شي زي مرة أخرى وسحب يده اليمنى من حضنه بسرعة. كان هناك شيء في يده – كانت لوحة.
وقف الرجل العجوز الذي كان يرتدي رداء أحمر أرجواني بهدوء في الهواء وشاهد تيان شي زي وهو يقف على قمة القمة التاسعة. لو لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا ، لما أراد أن يأتي إلى القمة التاسعة. لم يكن ذلك لأنه كان يحمل أي شكل من أشكال الاحترام اتجاه الشائعات المتعلقة بـ تيان شي زي ، ولكن لأن مكانة تيان شي زي كانت عالية جدًا في المدرسة.
“تحياتي إلى السيد العم من يو لونغ زي”.
كان صامتًا للحظة قبل أن يلف قبضته في راحة يده ويستقبل تيان شي زي.
“تحياتي إلى السيد العم من يو لونغ زي”.
شرب هو زي نبيذه في منزله في الكهف ونظر إلى زي التشي ملقى أمامه. قام بضرب رأس زي تشي ، وكانت القوة هائلة لدرجة جعلت الرجل يهتز. احترق الغضب بداخله ونظر إلى هو زي.
“نعم ، هذا أشبه به. أشك في أنك ولدت عندما أتيت إلى هذا الجبل. لا يمكنك أن تكون وقحًا. انتبه أكثر في المرة القادمة ، هل تفهم؟”
بينما كان تيان شي زي يصرخ في محنة ويتراجع على قمة القمة التاسعة ، رأى الرجل العجوز في رداء طويل أحمر أرجواني يمشي نحوه وسرعان ما أطلق صرخة خارقة أخرى.
قام تيان شي زي بتدليك لحيته وأومأ نحو الرجل العجوز في رداء أحمر أرجواني طويل.
لم يهاجم ، لكن ذلك النفس وحده بدا وكأنه قرقرة الرعد ، وتسبب في ارتعاش القمة التاسعة بأكملها ، وتغير الطقس ، وتراجعت السحب والرياح إلى الوراء ، وشقوق رقيقة انتشرت عبر الجليد في القمة التاسعة. .
“الثاني! الثاني… أنا أحذرك ، إذا لم تنقذني ، فسأقتلع كل نباتاتك من الجبل!”
قال الرجل العجوز في رداء طويل أحمر أرجواني ،: “إذن ، السيد العم ، من فضلك أعد تلميذي. أود أن آخذه بعيدًا”.ظل هادئا و يبدو أنه لم يسمع كلمات تيان شي زي
“همف ، كيف تجرؤ على إجباري على إخراج هذه اللوحة؟ دعني أخبرك ، لقد حصلت على القمة التاسعة في الماضي باستخدام هذه اللوحة ، ألم يخبرك سيدك؟
“تيان شي زي ، ليس لدي وقت للعب معك. لقد طلبت منك شيئًا واحدًا فقط ، هل ستسمح لـ زي تشي بالرحيل؟”
“أوه؟ هل تعارض العقوبة التي فرضها أخوك الأكبر الثاني على تلميذك؟”
ظل الرجل العجوز صامتا. كان عليه أن يقبل حقيقة أن مكانة جميع الناس في القمة التاسعة قد تم رفعها بشكل كبير بسبب تيان شي زي. على سبيل المثال ، الرجل الذي جرح تلميذه ، هذا الشخص… كان في الواقع من نفس الأقدمية التي كان…
وضع تيان شيهزي نظرة مندهشة.
تسارع تنفس الرجل العجوز في أردية أرجوانية. ظهرت الأوردة تدريجياً على وجهه ، ولكن عندما رأى الصفيحة في يدي تيان شي زي، قام بقمع هذا الغضب ولف قبضته في راحة يده لتحية تيان شي زي.
ظل الرجل العجوز صامتا. كان عليه أن يقبل حقيقة أن مكانة جميع الناس في القمة التاسعة قد تم رفعها بشكل كبير بسبب تيان شي زي. على سبيل المثال ، الرجل الذي جرح تلميذه ، هذا الشخص… كان في الواقع من نفس الأقدمية التي كان…
كان الرجل العجوز الذي كان يرتدي رداء أرجوانيًا أحمر من القمة الثانية ينظر إلى تيان شي زي وهو يصرخ بنظرة باردة ، ثم عبس ورفع ساقه اليمنى للمضي قدمًا.
كان من الصعب معرفة ما إذا كان الأخ الأكبر أم الأخ الأصغر في الوقت الحالي.
“لقد جعلتني أفعل هذا! ها كنزي المسحور!”
سكت الرجل العجوز ذو الجلباب الأرجواني للحظة قبل أن يتكلم بصوت منخفض ، “السيد العم ، إذا أطلقت تلميذي ، فسأغادر فورًا ولن أدخل القمة التاسعة مرة أخرى. إذا لم يحدث ذلك ، فأنا سيكون علي فقط التحقق مما إذا كانت الشائعات المتعلقة بك صحيحة أم لا! صوت الخلق وحده ، لا زال لا شيء للخلق حوله “.
“تيان شي زي ، ليس لدي وقت للعب معك. لقد طلبت منك شيئًا واحدًا فقط ، هل ستسمح لـ زي تشي بالرحيل؟”
“الأوغاد! أنتم الأوغاد الثلاثة! لو علمت بهذا ، لما كنت لأخذكم كتلاميذي! كيف لا تستطيعون مساعدة سيدكم في مثل هذه اللحظة المهمة! أنتم تجعلوني غاضبًا جدًا!
كان من الصعب معرفة ما إذا كان الأخ الأكبر أم الأخ الأصغر في الوقت الحالي.
عبس الرجل العجوز ، وبدأت تعابير وجهه تدريجيًا تصبح باردة. لقد أعرب بالفعل عن احترامه ، لذلك حتى لو تحدث بهذه الطريقة في الوقت الحالي ، فلن يجد أحد خطأً معه.
تحول وجه الرجل العجوز إلى اللون الداكن وأطلق نفس باردًا.
“هاه؟ هل تحاول إخافتي؟ أنا لن أتركه يذهب! لن أفعل! لن أفعل!”
سطع تيان شي زي ووضع في جو مستبد.
بعد قول ذلك ، استدار على الفور وتحول إلى قوس طويل غادر القمة التاسعة في لحظة. كان خائفًا من أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يتمكن من التخلص من هذا الشعور البائس في قلبه.
سطع تيان شي زي ووضع في جو مستبد.
“لقد جعلتني أفعل هذا! ها كنزي المسحور!”
تحول وجه الرجل العجوز إلى اللون الداكن وأطلق نفس باردًا.
انتشرت تلك الصرخة الحادة خلال القمة التاسعة بأكملها ، وسقطت بالمثل في آذان الأخ الأكبر الثاني ، الذي كان جالسًا بجانب سو مينغ. تم خفض رأس الأخ الثاني وكان يلعب بالنباتات أمامه كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
لم يهاجم ، لكن ذلك النفس وحده بدا وكأنه قرقرة الرعد ، وتسبب في ارتعاش القمة التاسعة بأكملها ، وتغير الطقس ، وتراجعت السحب والرياح إلى الوراء ، وشقوق رقيقة انتشرت عبر الجليد في القمة التاسعة. .
وسع تيان شي زي عينيه وسرعان ما عاد بضع خطوات من قمة الجبل. أطلق صرخة شديدة ، وكانت تلك الصرخة حزينة لدرجة أنه كان كافيا لجعل أولئك الذين سمعوها يشفقون عليه.
كان هو زي في كهفه الخاص. كان قد أعاد زي تشي معه منذ فترة طويلة ، ثم ألقاه جانبًا قبل أن ينحني ويبدأ في الشرب بينما يضحك بشراسة بسوء نية.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
عبس الرجل العجوز ، وبدأت تعابير وجهه تدريجيًا تصبح باردة. لقد أعرب بالفعل عن احترامه ، لذلك حتى لو تحدث بهذه الطريقة في الوقت الحالي ، فلن يجد أحد خطأً معه.
نشأ الصوت داخل الحوض وانتشر إلى الخارج. في لحظة ، تردد صداه خلال القمة التاسعة وسافر إلى أذني هو زي ، مما جعله يتوقف عن إلقاء صفعة أخرى.
صرخات تيان شي زي الحادة التي تردد صداها في أذنيه جعلت هو زي يرفع رأسه لينظر إلى الجدار الحجري فوقه ، وظهر تعبير غريب على وجهه.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
“استمر في التظاهر ، أيها الرجل العجوز ، هذا أفضل ما تفعله على أي حال… لا تعتقد أن جدك هو… أرغغ ، لا تعتقد أن جدك هو من عائلة شخص آخر لا يعرف أنك ترتدي الأبيض اليوم.”
“يا فتى ، اسمح لي فقط أن أوضح القواعد التي انتهكتها من خلال الإساءة إلى الشيخ. لقد انتهكت القواعد الثانية والخامسة والسابعة للمدرسة.”
انتشرت تلك الصرخة الحادة خلال القمة التاسعة بأكملها ، وسقطت بالمثل في آذان الأخ الأكبر الثاني ، الذي كان جالسًا بجانب سو مينغ. تم خفض رأس الأخ الثاني وكان يلعب بالنباتات أمامه كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
“سيدي ، لقد رأيتك ترتدي الأبيض اليوم…”
كان هذا الصوت يخص الأخ الأكبر الأول.
هز الأخ الأكبر الثاني رأسه بنظرة لطيفة على وجهه ، كما لو كان يهمس للنباتات أمامه.
بعد قول ذلك ، استدار على الفور وتحول إلى قوس طويل غادر القمة التاسعة في لحظة. كان خائفًا من أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يتمكن من التخلص من هذا الشعور البائس في قلبه.
في الوقت نفسه ، في الحوض الواقع في عمق الشقوق في الجليد أسفل القمة التاسعة ، بدا صوت غمغمة ضعيف في المكان الأصلي الهادئ.
“التلميذ الأول! لماذا لا تزال تعزل نفسك في هذه اللحظة؟! هل تعرف فقط كيف تعزل نفسك؟! سيدك على وشك الانتهاء ، إذا لم تخرج الآن ، سأجعل شياو هو يذهب عندك لتسخين نبيذه كل يوم! ”
“السيد كان يرتدي الأبيض اليوم ، أليس كذلك..؟”
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
“الأوغاد! أنتم الأوغاد الثلاثة! لو علمت بهذا ، لما كنت لأخذكم كتلاميذي! كيف لا تستطيعون مساعدة سيدكم في مثل هذه اللحظة المهمة! أنتم تجعلوني غاضبًا جدًا!
كان هذا الصوت يخص الأخ الأكبر الأول.
بينما كان تيان شي زي يصرخ في محنة ويتراجع على قمة القمة التاسعة ، رأى الرجل العجوز في رداء طويل أحمر أرجواني يمشي نحوه وسرعان ما أطلق صرخة خارقة أخرى.
“شياو هو ، أنقذني! أعدك بأنني لن أطلب منك النبيذ بعد الآن…”
“استمر في التظاهر ، أيها الرجل العجوز ، هذا أفضل ما تفعله على أي حال… لا تعتقد أن جدك هو… أرغغ ، لا تعتقد أن جدك هو من عائلة شخص آخر لا يعرف أنك ترتدي الأبيض اليوم.”
شرب هو زي نبيذه في منزله في الكهف ونظر إلى زي التشي ملقى أمامه. قام بضرب رأس زي تشي ، وكانت القوة هائلة لدرجة جعلت الرجل يهتز. احترق الغضب بداخله ونظر إلى هو زي.
“تيان شي زي ، ليس لدي وقت للعب معك. لقد طلبت منك شيئًا واحدًا فقط ، هل ستسمح لـ زي تشي بالرحيل؟”
“هاه ؟! كيف تجرؤ على التحديق في جدك هو ؟! سأقتلك!”
انتشرت تلك الصرخة الحادة خلال القمة التاسعة بأكملها ، وسقطت بالمثل في آذان الأخ الأكبر الثاني ، الذي كان جالسًا بجانب سو مينغ. تم خفض رأس الأخ الثاني وكان يلعب بالنباتات أمامه كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
رفع تيان شي زي يده اليمنى ووضعها في حضنه. ازدادت الصرامة في نظرته تدريجيًا وهو ينظر إلى الرجل العجوز في رداء أرجواني.
يبدو أن هو زي قد وجد طريقة لعدم التفكير في صراخ سيده في محنة. مد ذراعه وضرب رأس زي التشي مرة أخرى.
بمجرد أن صرخ تيان شي زي بهذه الكلمات على الجبل ، وجد أن الرجل العجوز قد اقترب منه بالفعل. لقد هبط حتى على القمة التاسعة ، وفي اللحظة التي هبطت فيها قدميه على الأرض ، جاء دوي مدوي من القمة التاسعة.
لقد فهم أخيرًا لماذا نادراً ما يذهب أولئك الذين هم في نفس الأقدمية مثله إلى القمة التاسعة ، وكان الأمر كذلك على وجه الخصوص بالنسبة لأسياد القمم. سيختار معظمهم السفر حول القمة التاسعة.
“الثاني! الثاني… أنا أحذرك ، إذا لم تنقذني ، فسأقتلع كل نباتاتك من الجبل!”
“التلميذ الأول! لماذا لا تزال تعزل نفسك في هذه اللحظة؟! هل تعرف فقط كيف تعزل نفسك؟! سيدك على وشك الانتهاء ، إذا لم تخرج الآن ، سأجعل شياو هو يذهب عندك لتسخين نبيذه كل يوم! ”
بينما كان يتحدث ، سار الرجل العجوز في رداء أرجواني نحو تيان شي زي. لم تكن خطواته سريعة ، ولكن بينما كان يتحرك ، انتشر من جسده ضغط يزداد قوة. بدأت صورة وهمية تظهر بشكل خافت في السماء وسرعان ما تكتسب شكلًا ماديًا.
يبدو أن الأخ الأكبر الثاني الجالس بجانب سو مينغ لم يسمع شيئًا ولمس النباتات أمامه كما قال في همسة لطيفة ، “انطلق واقطفها ، إذن. سأزرع أزهارًا جديدة بعد أن تقطعها بعيدًا سيكون على ما يرام… أليس كذلك ، الأخ الأصغر؟ ”
في الوقت نفسه ، في الحوض الواقع في عمق الشقوق في الجليد أسفل القمة التاسعة ، بدا صوت غمغمة ضعيف في المكان الأصلي الهادئ.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
رفع الأخ الثاني رأسه وألقى نظرة على سو مينغ بابتسامة.
عندما صرخ تيان شي زي ، توقف الرجل العجوز ذو الجلباب الأرجواني فجأة وحدق في اللوحة في يدي تيان شي زي. كان لتلك اللوحة صبغة أرجوانية داكنة وتترك بردًا نقيًا متجمدًا. لم يبد أنها مزيفة ، ولن يجرؤ أي شخص على صنع لوحة مزيفة في عشيرة السماء المتجمدة…
كان الرجل العجوز الذي كان يرتدي رداء أرجوانيًا أحمر من القمة الثانية ينظر إلى تيان شي زي وهو يصرخ بنظرة باردة ، ثم عبس ورفع ساقه اليمنى للمضي قدمًا.
“سيدي ، لقد رأيتك ترتدي الأبيض اليوم…”
“التلميذ الأول! لماذا لا تزال تعزل نفسك في هذه اللحظة؟! هل تعرف فقط كيف تعزل نفسك؟! سيدك على وشك الانتهاء ، إذا لم تخرج الآن ، سأجعل شياو هو يذهب عندك لتسخين نبيذه كل يوم! ”
لم يهاجم ، لكن ذلك النفس وحده بدا وكأنه قرقرة الرعد ، وتسبب في ارتعاش القمة التاسعة بأكملها ، وتغير الطقس ، وتراجعت السحب والرياح إلى الوراء ، وشقوق رقيقة انتشرت عبر الجليد في القمة التاسعة. .
لكن هذا لم يكن من صنعه. كان بسبب الصوت الذي شكل حوله تموجًا جعله يشعر بالاهتزاز.
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
سطع تيان شي زي ووضع في جو مستبد.
ومع ذلك ، كان صوت تيان شي زي حزينا للغاية ، وبعد لحظة ، جاء التنهد من داخل الحوض.
ومع ذلك ، كان صوت تيان شي زي حزينا للغاية ، وبعد لحظة ، جاء التنهد من داخل الحوض.
“سيدي ، توقف عن العبث…”
“هذا سيدك العم!
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
نشأ الصوت داخل الحوض وانتشر إلى الخارج. في لحظة ، تردد صداه خلال القمة التاسعة وسافر إلى أذني هو زي ، مما جعله يتوقف عن إلقاء صفعة أخرى.
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
هبط الصوت أيضًا في أذني الأخ الأكبر الثاني وظهر بريق ساطع لفترة وجيزة في عينيه.
“همف ، كيف تجرؤ على إجباري على إخراج هذه اللوحة؟ دعني أخبرك ، لقد حصلت على القمة التاسعة في الماضي باستخدام هذه اللوحة ، ألم يخبرك سيدك؟
كما سافر إلى الرجل العجوز الذي يسير نحو تيان شي زي. تعثر الرجل العجوز على خطاه وبدأ قلبه ينبض بلا حسيب ولا رقيب. تغيرت تعبيراته على الفور ، لأن موجة من الحرارة جاءت من العدم سقطت فجأة على جسده وتسببت في تشويه الهواء من حوله على الفور.
صرخات تيان شي زي الحادة التي تردد صداها في أذنيه جعلت هو زي يرفع رأسه لينظر إلى الجدار الحجري فوقه ، وظهر تعبير غريب على وجهه.
لكن هذا لم يكن من صنعه. كان بسبب الصوت الذي شكل حوله تموجًا جعله يشعر بالاهتزاز.
رفع تيان شي زي يده اليمنى ووضعها في حضنه. ازدادت الصرامة في نظرته تدريجيًا وهو ينظر إلى الرجل العجوز في رداء أرجواني.
يبدو أنه سمع هديرًا منخفضًا من وحش شرس يتردد صداه من التشويه ، لكن هذا التشويه لا يمكن أن يسمعه أي شخص آخر. فقط الرجل العجوز نفسه يمكن أن يسمعه بوضوح. هذا الصوت جعله لا يتحدث بجدية.
“صوت الخلق!”
“نعم سيدي.”
تقلصت عيون الرجل العجوز.
عندما غادر دي لونغ زي القمة التاسعة ، فتح سو مينغ ، الذي كان جالسًا على المنصة القرفصاء ، عينيه ببطء.
ومع ذلك ، لم يظهر الصوت إلا للحظة قبل أن يتلاشى ببطء. كما اختفى التشويه حول جسد الرجل العجوز دون أن يترك أثرا.
وقف الرجل العجوز الذي كان يرتدي رداء أحمر أرجواني بهدوء في الهواء وشاهد تيان شي زي وهو يقف على قمة القمة التاسعة. لو لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا ، لما أراد أن يأتي إلى القمة التاسعة. لم يكن ذلك لأنه كان يحمل أي شكل من أشكال الاحترام اتجاه الشائعات المتعلقة بـ تيان شي زي ، ولكن لأن مكانة تيان شي زي كانت عالية جدًا في المدرسة.
في اللحظة التي سمع فيها تيان شي زي الصوت ، ظهرت بهجة مفاجئة على وجهه ، لكن تعبيره سرعان ما تغير إلى غضب عندما تبدد الصوت.
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
“الأوغاد! أنتم الأوغاد الثلاثة! لو علمت بهذا ، لما كنت لأخذكم كتلاميذي! كيف لا تستطيعون مساعدة سيدكم في مثل هذه اللحظة المهمة! أنتم تجعلوني غاضبًا جدًا!
ومع ذلك ، كان صوت تيان شي زي حزينا للغاية ، وبعد لحظة ، جاء التنهد من داخل الحوض.
في الوقت نفسه ، في الحوض الواقع في عمق الشقوق في الجليد أسفل القمة التاسعة ، بدا صوت غمغمة ضعيف في المكان الأصلي الهادئ.
“هاااي ، صغير! لا تجبر يدي الآن. أنا أقول لك ، إذا قمت بحركة ، فسوف تهرب على الفور مثل الكلب وذيله بين ساقيه!”
“تيان شي زي ، ليس لدي وقت للعب معك. لقد طلبت منك شيئًا واحدًا فقط ، هل ستسمح لـ زي تشي بالرحيل؟”
رفع تيان شي زي يده اليمنى ووضعها في حضنه. ازدادت الصرامة في نظرته تدريجيًا وهو ينظر إلى الرجل العجوز في رداء أرجواني.
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
مع ازدياد صرامته ، تجمع ضغط مخيف تدريجيًا في جسده ، مما جعل الرجل العجوز الذي يرتدي أردية أرجوانية ، والذي كان لا يزال مصدومًا من صوت الخلق ، يصبح صارمًا أيضًا.
كان هو زي في كهفه الخاص. كان قد أعاد زي تشي معه منذ فترة طويلة ، ثم ألقاه جانبًا قبل أن ينحني ويبدأ في الشرب بينما يضحك بشراسة بسوء نية.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
“لقد جعلتني أفعل هذا! ها كنزي المسحور!”
لم يكن ينظر إلى القمة التاسعة بشكل كبير. كانت هذه ، في الواقع ، المرة الأولى التي وصل فيها إلى القمة التاسعة. ومع ذلك ، بعد أن مر بسلسلة الأحداث التي حدثت له ، لم يستطع إلا أن يتذكر الشائعات المنتشرة حول عشيرة السماء المتجمدة حول القمة التاسعة.
ظل الحوض العميق تحت القمة التاسعة صامتًا. كما اختار الأخ الأكبر الأول الذي اختار هذا المكان كأساس منعزل له التظاهر بعدم سماع أي شيء لأنه غمر نفسه في تأمله.
سكت الرجل العجوز ذو الجلباب الأرجواني للحظة قبل أن يتكلم بصوت منخفض ، “السيد العم ، إذا أطلقت تلميذي ، فسأغادر فورًا ولن أدخل القمة التاسعة مرة أخرى. إذا لم يحدث ذلك ، فأنا سيكون علي فقط التحقق مما إذا كانت الشائعات المتعلقة بك صحيحة أم لا! صوت الخلق وحده ، لا زال لا شيء للخلق حوله “.
بينما كان يتحدث ، سار الرجل العجوز في رداء أرجواني نحو تيان شي زي. لم تكن خطواته سريعة ، ولكن بينما كان يتحرك ، انتشر من جسده ضغط يزداد قوة. بدأت صورة وهمية تظهر بشكل خافت في السماء وسرعان ما تكتسب شكلًا ماديًا.
“لقد جعلتني أفعل هذا! ها كنزي المسحور!”
“شياو هو ، أنقذني! أعدك بأنني لن أطلب منك النبيذ بعد الآن…”
كان صامتًا للحظة قبل أن يلف قبضته في راحة يده ويستقبل تيان شي زي.
تراجع تيان شي زي مرة أخرى وسحب يده اليمنى من حضنه بسرعة. كان هناك شيء في يده – كانت لوحة.
“شقي وقح ، هل تعرف ما هذه ؟!”
“تيان شي زي ، ليس لدي وقت للعب معك. لقد طلبت منك شيئًا واحدًا فقط ، هل ستسمح لـ زي تشي بالرحيل؟”
عندما صرخ تيان شي زي ، توقف الرجل العجوز ذو الجلباب الأرجواني فجأة وحدق في اللوحة في يدي تيان شي زي. كان لتلك اللوحة صبغة أرجوانية داكنة وتترك بردًا نقيًا متجمدًا. لم يبد أنها مزيفة ، ولن يجرؤ أي شخص على صنع لوحة مزيفة في عشيرة السماء المتجمدة…
هبط الصوت أيضًا في أذني الأخ الأكبر الثاني وظهر بريق ساطع لفترة وجيزة في عينيه.
عندما تذكر مكانة تيان شي زي ، بدأ تعبير الرجل العجوز يشهد تغيرات جذرية. في بعض الأحيان ، كان يبدو متجهمًا ، وأحيانًا كئيبًا ، وأحيانًا مستقيل. اندمجت كل هذه المشاعر معًا وتحولت في النهاية إلى تنهد طويل مليء بمشاعر مختلطة.
“يا له من شقي وقح. ألم يخبرك سيدك عن حالتي؟ إلى جانب هؤلاء الأشخاص القدامى في السماء ، من لديه مكانة أعلى مني في عشيرة السماء المتجمدة؟ حتى الرئيس المعلم يجب أن يناديني بالسيد العم. أنت من نفس أقدمية الرئيس المعلم ، ألا تعرف كيف تخاطبني؟
لف قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو تيان شي زي.
كان صامتًا للحظة قبل أن يلف قبضته في راحة يده ويستقبل تيان شي زي.
“أنا ، دي لونغ زي ، تلميذ عشيرة السماء المتجمدة ، أحيي لوحة سيد العشيرة. حالة مالك اللوحة أقرب إلى حالة سيد العشيرة نفسه ، بالطبع سأتعرف عليها.
بمجرد أن صرخ تيان شي زي بهذه الكلمات على الجبل ، وجد أن الرجل العجوز قد اقترب منه بالفعل. لقد هبط حتى على القمة التاسعة ، وفي اللحظة التي هبطت فيها قدميه على الأرض ، جاء دوي مدوي من القمة التاسعة.
“همف ، كيف تجرؤ على إجباري على إخراج هذه اللوحة؟ دعني أخبرك ، لقد حصلت على القمة التاسعة في الماضي باستخدام هذه اللوحة ، ألم يخبرك سيدك؟
لم يهاجم ، لكن ذلك النفس وحده بدا وكأنه قرقرة الرعد ، وتسبب في ارتعاش القمة التاسعة بأكملها ، وتغير الطقس ، وتراجعت السحب والرياح إلى الوراء ، وشقوق رقيقة انتشرت عبر الجليد في القمة التاسعة. .
ظل الرجل العجوز صامتا. كان عليه أن يقبل حقيقة أن مكانة جميع الناس في القمة التاسعة قد تم رفعها بشكل كبير بسبب تيان شي زي. على سبيل المثال ، الرجل الذي جرح تلميذه ، هذا الشخص… كان في الواقع من نفس الأقدمية التي كان…
“آه… أيا كان. يبدو أنك لست تلميذ محبوب سيدك أيضًا ، وإلا فإنه بالتأكيد سيخبرك بشيء مهم جدًا. تبدو مثيرًا للشفقة ، فماذا عن هذا؟ أعطني بضعة ملايين من العملات المعدنية وسوف أغض الطرف عن إهانتك “.
“أنا ، دي لونغ زي ، تلميذ عشيرة السماء المتجمدة ، أحيي لوحة سيد العشيرة. حالة مالك اللوحة أقرب إلى حالة سيد العشيرة نفسه ، بالطبع سأتعرف عليها.
رفع تيان شي زي رأسه ونفخ صدره وهو يتحدث بغطرسة.
رفع تيان شي زي يده اليمنى ووضعها في حضنه. ازدادت الصرامة في نظرته تدريجيًا وهو ينظر إلى الرجل العجوز في رداء أرجواني.
تسارع تنفس الرجل العجوز في أردية أرجوانية. ظهرت الأوردة تدريجياً على وجهه ، ولكن عندما رأى الصفيحة في يدي تيان شي زي، قام بقمع هذا الغضب ولف قبضته في راحة يده لتحية تيان شي زي.
لف قبضته في راحة يده وانحنى بعمق نحو تيان شي زي.
“نعم سيدي.”
“الثاني! الثاني… أنا أحذرك ، إذا لم تنقذني ، فسأقتلع كل نباتاتك من الجبل!”
“سيدي ، توقف عن العبث…”
بعد قول ذلك ، استدار على الفور وتحول إلى قوس طويل غادر القمة التاسعة في لحظة. كان خائفًا من أنه إذا بقي لفترة أطول ، فلن يتمكن من التخلص من هذا الشعور البائس في قلبه.
عندما غادر دي لونغ زي القمة التاسعة ، فتح سو مينغ ، الذي كان جالسًا على المنصة القرفصاء ، عينيه ببطء.
لقد فهم أخيرًا لماذا نادراً ما يذهب أولئك الذين هم في نفس الأقدمية مثله إلى القمة التاسعة ، وكان الأمر كذلك على وجه الخصوص بالنسبة لأسياد القمم. سيختار معظمهم السفر حول القمة التاسعة.
نادرا ما لاحظ دي لونغ زي أشياء أخرى. قد يكون أحد أقوى البيرسيركرز في عشيرة السماء المتجمدة وعضوًا في القمة الثانية ، لكنه لم يكن سيد القمة الثانية. إلى جانب ذلك ، كان يقيم في القبيلة العظيمة للسماء المتجمدة معظم الوقت ولم يعد للبقاء في المدرسة إلا مؤخرًا.
عندما صرخ تيان شي زي ، توقف الرجل العجوز ذو الجلباب الأرجواني فجأة وحدق في اللوحة في يدي تيان شي زي. كان لتلك اللوحة صبغة أرجوانية داكنة وتترك بردًا نقيًا متجمدًا. لم يبد أنها مزيفة ، ولن يجرؤ أي شخص على صنع لوحة مزيفة في عشيرة السماء المتجمدة…
عندما غادر دي لونغ زي القمة التاسعة ، فتح سو مينغ ، الذي كان جالسًا على المنصة القرفصاء ، عينيه ببطء.
رفع الأخ الثاني رأسه وألقى نظرة على سو مينغ بابتسامة.
“صوت الخلق!”
