Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 266

266
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

266

احتوى ذلك القطع على كل قوة سو مينغ.

لقد تم تجميده بالفعل في مكانه بواسطة نهب الروح الآن ، وقد صُدم بالفعل بظهور الحس الإلهي بالإضافة إلى شعور نهب الروح ، لكن قوته كانت أقوى بكثير مقارنة بـسو مينغ. حتى لو تجمد ، فقد استمر ذلك للحظة. هذا هو السبب في أنه يمكن أن يستعيد قدرته على التحرك لحظة اندفاع سو مينغ.

أصبح جسده باردًا مثل تمثال جليدي بعد ذلك القطع. في ذهنه ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة – قتل الشامان العجوز.

في اللحظة التي ومض فيها الضوء في عيني سو مينغ ، قام بقبض يده اليمنى بإحكام ، وتم سحق المقياس الأبيض الذي كان يحتفظ به في راحة يده طوال هذا بينما كان ينتظر هذه الفرصة.

تمامًا كما اتجه جسد سو مينغ للأسفل ، وكان سيفه يسير مباشرة إلى رأس الرجل العجوز على بعد بضع عشرات من الأقدام ، توهجت عيون الرجل العجوز فجأة وظهرت سخرية قاسية على شفتيه مرة أخرى. إلى جانب ذلك ، اختفى الذعر الذي كان يعاني منه سابقًا على وجهه.

تسبب التباين بين قوتهم في أن يكون سو مينغ عاجزًا عن مقاومة تلك الضربة الواحدة ، خاصةً عندما لم يتم تجميد الرجل العجوز بواسطة نهب الروح وكان يمثل فقط.

“إذن أنت جنرال إلهي من قبيلة بيرسيركر! لقد خرجت أخيرًا! يبدو أن هجوم السيف هذا هو خطوتك الأخيرة!”

جاء الرجل العجوز إلى جانب سو مينغ وانحنى. نظر إلى سو مينغ ، ولم تستطع الابتسامة على وجهه إخفاء النشوة في قلبه.

 

كان وجه الشامان العجوز شاحبًا للغاية ، ومع استمراره في التراجع ، ظهر تعبير خطير على وجهه لم يظهر عليه قبل ذلك. تأوه في قلبه. إذا لم يكن قد عانى من تلك الضربة على صدره الآن ، فسيظل واثقًا من قدرته على محاربة استنساخ باي تشانغ زاي الإلهي حتى يختفي.

رفع الشامان العجوز رأسه ورفع يده اليمنى للإشارة إلى سو مينغ القادم.

انفجرت طبقة الجليد على يدي سو مينغ تحت قوة إصبع الرجل العجوز. كما حدث ذلك ، ظهرت شقوق على الجليد في أجزاء أخرى من جسده أيضًا. بمجرد انتشارها في جميع أنحاء جسده ، انهارت طبقة الجليد مع الانفجار.

 

عندما رأى سو مينغ أخيرًا يكشف عن نفسه ويحاول قطعه ، تلاشت مخاوفه. كان يعتقد أنه لم يكشف عن نواياه الحقيقية ، وهذا يعني أنه كان يمنح خصمه “فرصة”. في حالة عدم قدرة العدو على التحرك ، قد يستغل أي شخص الفرصة لاستخدام قوته الكاملة وتنفيذ أقوى تحركاته لمهاجمة خصمه الأقوى.

لقد تم تجميده بالفعل في مكانه بواسطة نهب الروح الآن ، وقد صُدم بالفعل بظهور الحس الإلهي بالإضافة إلى شعور نهب الروح ، لكن قوته كانت أقوى بكثير مقارنة بـسو مينغ. حتى لو تجمد ، فقد استمر ذلك للحظة. هذا هو السبب في أنه يمكن أن يستعيد قدرته على التحرك لحظة اندفاع سو مينغ.

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

لقد استمر في تمثيل كفاحه بسبب ظهور تلميح من الخوف في عقله الماكر من كل الأشياء الغريبة التي قام بها سو مينغ. لم يكن خائفًا من سو مينغ نفسه ، ولكن ما إذا كانت لديه أي طرق غريبة وصادمة.

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

ربما كانت كلماته إلى سو مينغ مليئة بالازدراء ، لكن في الحقيقة ، منذ اللحظة التي بدأوا فيها القتال ، كان قد قدر سو مينغ تقديراً عالياً. مع تقدمه في العمر ، كانت هناك عدة مرات لم يكن تعبيره فيه يعكس ما يفكر فيه حقًا. ربما كان يُظهر الازدراء على وجهه ، لكن أفكاره الحقيقية عكست رأيه المرتفع في سو مينغ. لكنه لم يظهرهم حتى هاجمه.

“إذن أنت جنرال إلهي من قبيلة بيرسيركر! لقد خرجت أخيرًا! يبدو أن هجوم السيف هذا هو خطوتك الأخيرة!”

بصفته البطريرك وزعيم القبيلة ، لا يمكن أن يكون رأسه فارغًا.

كان وجه الشامان العجوز شاحبًا للغاية ، ومع استمراره في التراجع ، ظهر تعبير خطير على وجهه لم يظهر عليه قبل ذلك. تأوه في قلبه. إذا لم يكن قد عانى من تلك الضربة على صدره الآن ، فسيظل واثقًا من قدرته على محاربة استنساخ باي تشانغ زاي الإلهي حتى يختفي.

 

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

عندما رأى سو مينغ أخيرًا يكشف عن نفسه ويحاول قطعه ، تلاشت مخاوفه. كان يعتقد أنه لم يكشف عن نواياه الحقيقية ، وهذا يعني أنه كان يمنح خصمه “فرصة”. في حالة عدم قدرة العدو على التحرك ، قد يستغل أي شخص الفرصة لاستخدام قوته الكاملة وتنفيذ أقوى تحركاته لمهاجمة خصمه الأقوى.

أصبح جسده باردًا مثل تمثال جليدي بعد ذلك القطع. في ذهنه ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة – قتل الشامان العجوز.

لأن هذه قد تكون فرصتهم الوحيدة. اعتقد الشامان القديم أنه إذا كان في مكان سو مينغ ، سيفعل الشيء نفسه!

كانت يد سو مينغ اليمنى ممسكة بشكل فضفاض بجانبه. لا أحد يستطيع أن يرى كفه. لم يتمكنوا إلا من رؤية صراعه على ما يبدو بلا قوة.

لهذا السبب عندما رأى سو مينغ يأرجح بهذا السيف ، تم التخلي عن مخاوف الشامان العجوز. بابتسامة قاتمة ، أشار نحوه. حرك إصبعه و تغطى بقشور سوداء بسرعة. في لحظة ، تحول ذلك الإصبع إلى شيء لم يعد يشبه إصبع الإنسان بل إصبع الوحش!

 

 

“إذن أنت جنرال إلهي من قبيلة بيرسيركر! لقد خرجت أخيرًا! يبدو أن هجوم السيف هذا هو خطوتك الأخيرة!”

انطلق ظفره الأسود ، وأطلقت قشور إصبعه وجودًا مظلمًا وخبيثًا. نقر بإصبعه في الهواء ، واصطدم بسيف سو مينغ بقوة.

عندما رأى سو مينغ أخيرًا يكشف عن نفسه ويحاول قطعه ، تلاشت مخاوفه. كان يعتقد أنه لم يكشف عن نواياه الحقيقية ، وهذا يعني أنه كان يمنح خصمه “فرصة”. في حالة عدم قدرة العدو على التحرك ، قد يستغل أي شخص الفرصة لاستخدام قوته الكاملة وتنفيذ أقوى تحركاته لمهاجمة خصمه الأقوى.

 

ارتدت أصوات الهدير و الإنفجار في الهواء. ظهرت العديد من الشقوق على الجليد الذي غلف سيف السماء المتجمدة. مع انتشار هذه الشقوق ، تسببت في تحطم سيف السماء المتجمدة على الفور إلى أشلاء. فقط عندما تحول من سيف ذو يدين إلى سيف عادي ، توقفت الشقوق عن الانتشار. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك صدع عميق في السيف نفسه.

ارتدت أصوات الهدير و الإنفجار في الهواء. ظهرت العديد من الشقوق على الجليد الذي غلف سيف السماء المتجمدة. مع انتشار هذه الشقوق ، تسببت في تحطم سيف السماء المتجمدة على الفور إلى أشلاء. فقط عندما تحول من سيف ذو يدين إلى سيف عادي ، توقفت الشقوق عن الانتشار. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك صدع عميق في السيف نفسه.

“كيف اكتشفتني؟” سأل سو مينغ بصوت أجش ، وخرج صوته ضعيفًا بشكل لا يصدق.

انفجرت طبقة الجليد على يدي سو مينغ تحت قوة إصبع الرجل العجوز. كما حدث ذلك ، ظهرت شقوق على الجليد في أجزاء أخرى من جسده أيضًا. بمجرد انتشارها في جميع أنحاء جسده ، انهارت طبقة الجليد مع الانفجار.

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

 

كان وجهه مليئًا بالكراهية والجنون. وعندما تراجع ، رفع رأسه وزأر نحو السماء ، ثم رفع ذراعيه وضغطهما على أذنيه. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ صدره المنهار في التعافي بسرعة مذهلة بشكل غريب.

عندما سقط ، شعر سو مينغ مرة أخرى أن الوجود البارد والخبيث يحيط به. اندفع إلى جسده ، وعندما دمرت الارتجافات أحشائه ، سمع الصوت الغريب المليء باللهث والمضغ مرة أخرى من أذنيه.

فتح فمه وسعل كمية كبيرة من الدم. شحب وجهه ، وعندما أصبحت عيناه باهتتين ، فرضت تلك القوة نفسها على جسده. انهار إلى الوراء في الهواء ، وبدأ درع الجنرال الإلهي الذي يغطي جسده في الانهيار والتعافي بسرعة لكنه في النهاية انهار ، مما تسبب في تدفق ضباب الدم من جسده. تمزق جرح في صدره وسال الدم في الهواء.

“لذلك هذا هو الهجوم الحقيقي الأخير للقيط البيرسيركر الصغير. اللعنة ، كيف يمكن أن يكون ماكرًا جدًا وهو صغير جدًا؟!

سقط سو مينغ على الأرض بانفجار. كانت هناك شجرة خلفه. عندما سقط على الأرض ، بسبب قوة الصدمة ، جعلت الدم يتدفق من فمه مرة أخرى. فقدت عيناه بريقهما ، وواجه صعوبة في الاتكاء على الشجرة وهو يحدق في الشامان القديم.

 

كانت يد سو مينغ اليمنى ممسكة بشكل فضفاض بجانبه. لا أحد يستطيع أن يرى كفه. لم يتمكنوا إلا من رؤية صراعه على ما يبدو بلا قوة.

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

ربما بدا الأمر وكأنه ضربة واحدة من إصبعه ، لكن في الحقيقة كانت كل ما لديه!

ربما بدا الأمر وكأنه ضربة واحدة من إصبعه ، لكن في الحقيقة كانت كل ما لديه!

تمامًا كما اتجه جسد سو مينغ للأسفل ، وكان سيفه يسير مباشرة إلى رأس الرجل العجوز على بعد بضع عشرات من الأقدام ، توهجت عيون الرجل العجوز فجأة وظهرت سخرية قاسية على شفتيه مرة أخرى. إلى جانب ذلك ، اختفى الذعر الذي كان يعاني منه سابقًا على وجهه.

تسبب التباين بين قوتهم في أن يكون سو مينغ عاجزًا عن مقاومة تلك الضربة الواحدة ، خاصةً عندما لم يتم تجميد الرجل العجوز بواسطة نهب الروح وكان يمثل فقط.

“لذلك هذا هو الهجوم الحقيقي الأخير للقيط البيرسيركر الصغير. اللعنة ، كيف يمكن أن يكون ماكرًا جدًا وهو صغير جدًا؟!

خفض الشامان العجوز يده اليمنى ببطء. أثناء قيامه بذلك ، بدأ إصبعه المغطى سابقا بالقشور بالعودة إلى طبيعته. بمجرد أن خفضه تمامًا ، استعاد إصبعه شكل إصبع الإنسان.

 

ظهر جرح رقيق على إصبعه وسقطت قطرة دم. وضع العجوز إصبعه في فمه ولحس دمه. بسخرية قاسية ، مشى نحو سو مينغ المتكئ على الشجرة.

“لذلك هذا هو الهجوم الحقيقي الأخير للقيط البيرسيركر الصغير. اللعنة ، كيف يمكن أن يكون ماكرًا جدًا وهو صغير جدًا؟!

“إنه لأمر مؤسف أن تضيع هذه الموهبة. كيف يمكن لمعلمك أن يدعك تأتي بمفردك إلى قبيلة شامان… لقد سمح لي فقط بالحصول على شيء جيد بهذه السهولة. وإلا ، إذا كان لديك المزيد من الوقت ومستوى الزراعة الخاص بك أعلى ، ثم عندما التقي بك مرة أخرى ، لن أجاريك.

 

“إذا كنت قد هربت حقًا ، لأخذت تجربة القتال ضد قبيلة الشامان. في المرة التالية التي التقي فيها بك ، ستكون محاولة أسرك صعبة!

ومع ذلك ، الآن… صدر الرجل العجوز ينبض من الألم. كادت تلك الضربة أن تحطم قلبه!

 

 

“النواة القاحلة ، الحس الإلهي ، الجنرال الإلهي ، والقوة من تلك القطع التي تحتوي على هيكل مشابه لهيكل قبيلة الشامان… فقط كم من الأسرار لديك..؟”

عندما سقط ، شعر سو مينغ مرة أخرى أن الوجود البارد والخبيث يحيط به. اندفع إلى جسده ، وعندما دمرت الارتجافات أحشائه ، سمع الصوت الغريب المليء باللهث والمضغ مرة أخرى من أذنيه.

 

ربما بدت القوة الموجودة في إصبع الرجل العجوز عادية ، ولكن في الحقيقة ، جمع هذا الرجل العجوز كل قوته في إصبعه. إذا تمكن سو مينغ من محاربة تلك الضربة من إصبعه ، فيمكنه محاربة جميع القدرات الإلهية الأخرى للرجل العجوز أيضًا!

اقترب الشامان القديم ببطء من سو مينغ. كانت نظراته مثل السكين التي قطعت من خلال سو مينغ وهو يرفع حجمه. وبمجرد أن فعل ذلك ، تأكد من أن الشاب فقد كل القدرة على القتال.

اقترب الشامان القديم ببطء من سو مينغ. كانت نظراته مثل السكين التي قطعت من خلال سو مينغ وهو يرفع حجمه. وبمجرد أن فعل ذلك ، تأكد من أن الشاب فقد كل القدرة على القتال.

 

انفجرت طبقة الجليد على يدي سو مينغ تحت قوة إصبع الرجل العجوز. كما حدث ذلك ، ظهرت شقوق على الجليد في أجزاء أخرى من جسده أيضًا. بمجرد انتشارها في جميع أنحاء جسده ، انهارت طبقة الجليد مع الانفجار.

“أوه ، هذا صحيح. هناك أيضًا الشيء الذي فعلته عندما أخفيت وجودك وجسدك. كل هذا سيكون لي… لا تخف ، لن أقتلك ، لا أستطيع أن أتحمل قتلك… سأحولك إلى دمية شامان… ”

ومع ذلك ، فإن المقياس الذي منحه السيد العم باي لسو مينغ الذي يحتوي على بعض قوته لم يكن بالتأكيد بهذه البساطة وانتهى بهذه السرعة. اليد اليمنى التي امتدت في الجو مزقت الفراغ من جانبها وبسبب انفجار تمزق صدع في الهواء. ثم من الداخل خرج رجل مغطى بالكامل بالدروع البيضاء!

 

ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، في مهب الريح ، اندلع ضوء لامع فجأة داخل عيون سو مينغ الباهتة. كان ينتظر هذه الفرصة. لقد أخذ إصاباته لهذه الفرصة أيضًا.

جاء الرجل العجوز إلى جانب سو مينغ وانحنى. نظر إلى سو مينغ ، ولم تستطع الابتسامة على وجهه إخفاء النشوة في قلبه.

ومع ذلك ، الآن… صدر الرجل العجوز ينبض من الألم. كادت تلك الضربة أن تحطم قلبه!

كانت عيون سو مينغ باهتة ، ولكن كان لا يزال هناك انعزال بداخلها. مسح الدم من فمه والتقى بنظرة الرجل العجوز.

احتوى ذلك القطع على كل قوة سو مينغ.

 

“يا له من مظهر جميل في عينيك. بمجرد أن أحولك إلى دمية الشامان الخاصة بي ، سأتأكد من بقاء تلك النظرة في عينيك.”

كانت يد سو مينغ اليمنى ممسكة بشكل فضفاض بجانبه. لا أحد يستطيع أن يرى كفه. لم يتمكنوا إلا من رؤية صراعه على ما يبدو بلا قوة.

 

كان هذا الشخص جنرالًا إلهيًا وكانت معه مجموعة من الدروع البيضاء. لا يمكن حصر الشامان الذين ماتوا على يديه. لقد كان مرعبًا لدرجة أنه حتى وجوده كان أكثر إثارة للقلق من البيرسيركرز في عالم روح البيرسيركر!

“كيف اكتشفتني؟” سأل سو مينغ بصوت أجش ، وخرج صوته ضعيفًا بشكل لا يصدق.

 

“بمجرد إعادتك إلى قبيلتي ، ستعرف.”

خفض الشامان العجوز يده اليمنى ببطء. أثناء قيامه بذلك ، بدأ إصبعه المغطى سابقا بالقشور بالعودة إلى طبيعته. بمجرد أن خفضه تمامًا ، استعاد إصبعه شكل إصبع الإنسان.

 

“إذا كنت قد هربت حقًا ، لأخذت تجربة القتال ضد قبيلة الشامان. في المرة التالية التي التقي فيها بك ، ستكون محاولة أسرك صعبة!

لوّح الرجل العجوز بيده اليمنى واندفع ريح نحوهما على الفور. رفع جسد سو مينغ في الهواء ، وفي الوقت نفسه ، أخذ الرجل العجوز خطوة نحو السماء. كان على وشك التحول إلى قوس طويل وإعادة سو مينغ إلى قبيلته…

“لذلك هذا هو الهجوم الحقيقي الأخير للقيط البيرسيركر الصغير. اللعنة ، كيف يمكن أن يكون ماكرًا جدًا وهو صغير جدًا؟!

ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، في مهب الريح ، اندلع ضوء لامع فجأة داخل عيون سو مينغ الباهتة. كان ينتظر هذه الفرصة. لقد أخذ إصاباته لهذه الفرصة أيضًا.

“إنه لأمر مؤسف أن تضيع هذه الموهبة. كيف يمكن لمعلمك أن يدعك تأتي بمفردك إلى قبيلة شامان… لقد سمح لي فقط بالحصول على شيء جيد بهذه السهولة. وإلا ، إذا كان لديك المزيد من الوقت ومستوى الزراعة الخاص بك أعلى ، ثم عندما التقي بك مرة أخرى ، لن أجاريك.

فرصة حيث ألقى عدوه كل الدفاعات من حوله وكان مرتاحًا تمامًا في وجوده!

ومع ذلك ، بينما وقع سو مينغ في فخه ، لم يخرج هجومه النهائي الحقيقي. وبدلاً من ذلك ، استخدم إصاباته ليخلق فرصة حيث يقوم الرجل العجوز بإلقاء كل حذره حوله!

 

ظهر جرح رقيق على إصبعه وسقطت قطرة دم. وضع العجوز إصبعه في فمه ولحس دمه. بسخرية قاسية ، مشى نحو سو مينغ المتكئ على الشجرة.

هذه الفرصة لا ينبغي أن تكون موجودة. كان الرجل العجوز ماكرًا ولن يمنح سو مينغ هذه الفرصة. كان عليه أن يخلق هذه الفرصة بنفسه.

“إنه لأمر مؤسف أن تضيع هذه الموهبة. كيف يمكن لمعلمك أن يدعك تأتي بمفردك إلى قبيلة شامان… لقد سمح لي فقط بالحصول على شيء جيد بهذه السهولة. وإلا ، إذا كان لديك المزيد من الوقت ومستوى الزراعة الخاص بك أعلى ، ثم عندما التقي بك مرة أخرى ، لن أجاريك.

في اللحظة التي ومض فيها الضوء في عيني سو مينغ ، قام بقبض يده اليمنى بإحكام ، وتم سحق المقياس الأبيض الذي كان يحتفظ به في راحة يده طوال هذا بينما كان ينتظر هذه الفرصة.

بصفته البطريرك وزعيم القبيلة ، لا يمكن أن يكون رأسه فارغًا.

في اللحظة التي سحق فيها المقياس ، تغير تعبير الشامان العجوز ، الذي كان على وشك العودة مع سو مينغ ، فجأة. أمامه ، ظهرت يد وهمية مغطاة بدرع أبيض حول سو مينغ. خرجت تلك اليد من العدم كما لو أنها خرجت من الهواء نفسها وضربت راحة يدها بصدر الرجل العجوز الأعزل تمامًا.

رفع الشامان العجوز رأسه ورفع يده اليمنى للإشارة إلى سو مينغ القادم.

أطلق الرجل العجوز صراخًا شديدًا وسعل دم كثير من فمه. كانت هناك قطع من اللحم الممزقة من الأعضاء مع ذلك الدم. انهار صدره وانخفض إلى الوراء بينما كان يسعل الدم.

 

 

ارتدت أصوات الهدير و الإنفجار في الهواء. ظهرت العديد من الشقوق على الجليد الذي غلف سيف السماء المتجمدة. مع انتشار هذه الشقوق ، تسببت في تحطم سيف السماء المتجمدة على الفور إلى أشلاء. فقط عندما تحول من سيف ذو يدين إلى سيف عادي ، توقفت الشقوق عن الانتشار. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك صدع عميق في السيف نفسه.

 

 

كان وجهه مليئًا بالكراهية والجنون. وعندما تراجع ، رفع رأسه وزأر نحو السماء ، ثم رفع ذراعيه وضغطهما على أذنيه. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ صدره المنهار في التعافي بسرعة مذهلة بشكل غريب.

 

ومع ذلك ، فإن المقياس الذي منحه السيد العم باي لسو مينغ الذي يحتوي على بعض قوته لم يكن بالتأكيد بهذه البساطة وانتهى بهذه السرعة. اليد اليمنى التي امتدت في الجو مزقت الفراغ من جانبها وبسبب انفجار تمزق صدع في الهواء. ثم من الداخل خرج رجل مغطى بالكامل بالدروع البيضاء!

عندما سقط ، شعر سو مينغ مرة أخرى أن الوجود البارد والخبيث يحيط به. اندفع إلى جسده ، وعندما دمرت الارتجافات أحشائه ، سمع الصوت الغريب المليء باللهث والمضغ مرة أخرى من أذنيه.

 

 

لا يمكن رؤية وجه هذا الرجل بوضوح. الشيء الوحيد الذي كان واضحًا عنه هو النظرة المنعزلة في عينيه. حدق في الشامان العجوز المنسحب وظهرت نية القتل في عينيه. ومع ذلك ، لم يكن جسده حقيقيًا وبدا أنه مجرد وهم. طاف ضباب أبيض من خطوط جسده.

 

“باي تشانغ زاي!”

ومع ذلك ، في تلك اللحظة بالذات ، في مهب الريح ، اندلع ضوء لامع فجأة داخل عيون سو مينغ الباهتة. كان ينتظر هذه الفرصة. لقد أخذ إصاباته لهذه الفرصة أيضًا.

 

انفجرت طبقة الجليد على يدي سو مينغ تحت قوة إصبع الرجل العجوز. كما حدث ذلك ، ظهرت شقوق على الجليد في أجزاء أخرى من جسده أيضًا. بمجرد انتشارها في جميع أنحاء جسده ، انهارت طبقة الجليد مع الانفجار.

تقلصت عيون الشامان العجوز. كان ذلك الدرع الأبيض بمثابة كابوس في ذكرياته. عمليا ، لم يكن أي من الشامان ، وخاصة أولئك الذين يعيشون بالقرب من الحدود ، لا يعلمون أن هناك كيانًا مرعبًا بشكل لا يصدق متمركز على حاجز ضباب السماء.

 

كان هذا الشخص جنرالًا إلهيًا وكانت معه مجموعة من الدروع البيضاء. لا يمكن حصر الشامان الذين ماتوا على يديه. لقد كان مرعبًا لدرجة أنه حتى وجوده كان أكثر إثارة للقلق من البيرسيركرز في عالم روح البيرسيركر!

أصبح جسده باردًا مثل تمثال جليدي بعد ذلك القطع. في ذهنه ، لم تكن هناك سوى فكرة واحدة – قتل الشامان العجوز.

 

 

“أنت مجرد استنساخ إلهي! لن تكون قادرًا على قتلي عندما أكون هنا في أرض الشامان!”

 

 

ارتدت أصوات الهدير و الإنفجار في الهواء. ظهرت العديد من الشقوق على الجليد الذي غلف سيف السماء المتجمدة. مع انتشار هذه الشقوق ، تسببت في تحطم سيف السماء المتجمدة على الفور إلى أشلاء. فقط عندما تحول من سيف ذو يدين إلى سيف عادي ، توقفت الشقوق عن الانتشار. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك صدع عميق في السيف نفسه.

كان وجه الشامان العجوز شاحبًا للغاية ، ومع استمراره في التراجع ، ظهر تعبير خطير على وجهه لم يظهر عليه قبل ذلك. تأوه في قلبه. إذا لم يكن قد عانى من تلك الضربة على صدره الآن ، فسيظل واثقًا من قدرته على محاربة استنساخ باي تشانغ زاي الإلهي حتى يختفي.

 

ومع ذلك ، الآن… صدر الرجل العجوز ينبض من الألم. كادت تلك الضربة أن تحطم قلبه!

ظهر جرح رقيق على إصبعه وسقطت قطرة دم. وضع العجوز إصبعه في فمه ولحس دمه. بسخرية قاسية ، مشى نحو سو مينغ المتكئ على الشجرة.

 

 

“لذلك هذا هو الهجوم الحقيقي الأخير للقيط البيرسيركر الصغير. اللعنة ، كيف يمكن أن يكون ماكرًا جدًا وهو صغير جدًا؟!

 

 

لأن هذه قد تكون فرصتهم الوحيدة. اعتقد الشامان القديم أنه إذا كان في مكان سو مينغ ، سيفعل الشيء نفسه!

لم يكن لدى الرجل العجوز الوقت الكافي لإيلاء أي اهتمام لسو مينغ ، لكن كراهيته له قد وصلت بالفعل إلى حد يمكن أن تحرق السماء.

لم يكن لدى الرجل العجوز الوقت الكافي لإيلاء أي اهتمام لسو مينغ ، لكن كراهيته له قد وصلت بالفعل إلى حد يمكن أن تحرق السماء.

من خلال تجربته ، كان قد فهم بالفعل أنه عندما كان يخطط ضد سو مينغ ، وقع أيضًا في فخ. كان قد تظاهر بأنه متجمد لإغرائه و تفخيخه ليستخدم هجومه الأخير.

 

ومع ذلك ، بينما وقع سو مينغ في فخه ، لم يخرج هجومه النهائي الحقيقي. وبدلاً من ذلك ، استخدم إصاباته ليخلق فرصة حيث يقوم الرجل العجوز بإلقاء كل حذره حوله!

رفع الشامان العجوز رأسه ورفع يده اليمنى للإشارة إلى سو مينغ القادم.

 

 

“مستوى زراعة هذا الطفل ليس بهذه الدرجة ، لكن لديه لكثير من الهجمات. النواة القاحلة ، الحس الإلهي ، هويته كجنرال إلهي ، وحتى لديه استنساخ إلهي لباي تشانغ زاي يحميه. يجب أن يكون معجزة في قبيلة بيرسيركر ، يحترمها الآخرون.

انطلق ظفره الأسود ، وأطلقت قشور إصبعه وجودًا مظلمًا وخبيثًا. نقر بإصبعه في الهواء ، واصطدم بسيف سو مينغ بقوة.

“إنه شخص بمثل هذه المكانة وهو بالفعل ماكر جدًا… إذا كان لديه ما يكفي من الوقت للنمو ، فسينتهي به الأمر بكارثة على قبيلة شامان!

 

 

 

“حتى لو أعطيت كل ما لدي ، يجب أن أتأكد من وفاة معجزة قبيلة بيرسيركر هنا!”

كان وجهه مليئًا بالكراهية والجنون. وعندما تراجع ، رفع رأسه وزأر نحو السماء ، ثم رفع ذراعيه وضغطهما على أذنيه. بمجرد أن فعل ذلك ، بدأ صدره المنهار في التعافي بسرعة مذهلة بشكل غريب.

 

من خلال تجربته ، كان قد فهم بالفعل أنه عندما كان يخطط ضد سو مينغ ، وقع أيضًا في فخ. كان قد تظاهر بأنه متجمد لإغرائه و تفخيخه ليستخدم هجومه الأخير.

في اللحظة التي تشكلت فيها الفكرة في رأس الشامان العجوز ونظر إلى الوراء ، اتخذ الشخص ذو الدرع الأبيض في السماء خطوة نحو الرجل العجوز.

كان وجه الشامان العجوز شاحبًا للغاية ، ومع استمراره في التراجع ، ظهر تعبير خطير على وجهه لم يظهر عليه قبل ذلك. تأوه في قلبه. إذا لم يكن قد عانى من تلك الضربة على صدره الآن ، فسيظل واثقًا من قدرته على محاربة استنساخ باي تشانغ زاي الإلهي حتى يختفي.

تسبب التباين بين قوتهم في أن يكون سو مينغ عاجزًا عن مقاومة تلك الضربة الواحدة ، خاصةً عندما لم يتم تجميد الرجل العجوز بواسطة نهب الروح وكان يمثل فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط