540
نظر سو مينغ إلى هو زي ، و ظهرت الذكريات في ذهنه. في تلك اللحظة ، تدحرج هو زي ، و بدا كما لو أنه يفكر أن النوم على بطنه سيكون أكثر راحة. في اللحظة التي غير فيها وضعيته ، تم تكبير نظر سو مينغ على الفور على ظهره ، و رأى بقع دم جافة على الجلباب تغطي ظهره.
لم يعد هو زي يشرب. على مر السنين أصبح غير راغب في الشرب ، لأنه كان يخشى أن يثمل. بمجرد أن يصبح ثملاً ، كان سيتذكر سيده ، و أخيه الأكبر الأول ، وأخيه الأكبر الثاني ، و أخيه الأصغر الرابع.
و بينما كان يتكلم ، سقطت المزيد من الدموع من عينيه ، و انقبض قلبه من الألم.
بعد كل شيء ، لقد فعل كل شيء في جزيرة تطهير الغربال لشخص آخر ، و لكن هنا ، كان يفعل ذلك من أجل سيده ، إخوته الكبار ، لمنزله!
كان هذا الشوق نقيًا و عذابا صريحًا له. سيجعله يستيقظ من نومه باكيا ، و يجعله يغرق في الوحدة و هو ينظر إلى الظلام من حوله و يتذكر كيف كان وحيدًا و في حيرة.
نادرا ما ينام الآن ، و يفضل ألا يحلم ، لأنه كان يخشى الانغماس في سعادة الماضي و عدم الرغبة في الاستيقاظ إذا لم يستيقظ حقًا ، فقد تقع القمة التاسعة في مشكلة.
لم يستطع إيقاف أي من ذلك. كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحرك للخلف ، و لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة المياه تغرق حتى منزل أخيه الأكبر الثاني ، و النباتات والزهور و هي تموت ، حتى تبقى ألف قدم فقط من القمة التاسعة بأكملها.
لم يعد يختلس النظر أيضًا ، لأنه كبر بالفعل ، و لم تعد لديه القوة لفعل مثل هذا الشيء… لأنه لم يعد هناك أي شخص آخر في هذه المنطقة إلى جانبه. إذا كان هناك أي شيء ، فستكون بوابة السماء المخفية في السماء.
كان مكانًا يكرهه بكل ما لديه. لن ينسى أبدًا كيف تخلت بوابة السماء عن السهول المتجمدة العظيمة عندما حلت الكارثة عليهم ، ما أجبر عددًا لا يحصى من التلاميذ في الجبال على المغادرة. تم إجبارهم على التجول دون مكان لينادوه بالمنزل ، و لم تكن لديه أي فكرة عما إذا كانوا لا يزالون أحياء أو أموات.
“اقتل أولئك الذين أضروا و لو بنبتة واحدة من القمة التاسعة.
كان عليه أن يشاهد الجبال و هي تنهار ، و أن يشاهد بوابة السماء و هي تنزل عليهم و تجعل كل فصائل القوة على الأرض تخضع لها ، و يشاهد القمة التاسعة تغرق ببطء مع ذوبان الجليد. لن ينسى أبدًا اليوم الذي غمرت فيه المياه أراضي عزلة أخيه الأكبر الأول. سقطت الدموع من عينيه في ذلك الوقت ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التراجع إلى الوراء ، و لم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في التراجع حتى اختفى منزله في الكهف ، حتى اختفى منزل أخيه الأصغر في الكهف تحت الماء. في تلك اللحظة بكى مرة أخرى.
لم يستطع إيقاف أي من ذلك. كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحرك للخلف ، و لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة المياه تغرق حتى منزل أخيه الأكبر الثاني ، و النباتات والزهور و هي تموت ، حتى تبقى ألف قدم فقط من القمة التاسعة بأكملها.
ترك الجبل الوحيد مع شخص وحيد. لقد كافح لسنوات ، و لم تكن لديه أي فكرة عن المدة التي لا يزال عليه فيها مواصلة الكفاح. ربما… لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.
أصبح صوت هو زي أضعف مع كل لحظة تمر ، و في النهاية ، سقط جسده بالكامل على سو مينغ. كان متعبًا جدًا جسديا و عقليا. كان يحمي القمة التاسعة وحده دون أن ينام و لا يشرب و يتحمل الوحدة بهدوء و صمت. في هذه اللحظة ، في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، استرخى. تمامًا مثل ذلك ، أغمض عينيه بينما كان في عناقه ، و تدريجيًا ، تردد الشخير الذي كان سو مينغ مألوفا معه في الهواء.
مع الدموع تتساقط من عينيه ، جلس هو زي على الجبل. نظر إلى العالم من بعيد ، ثم إلى مياه البحر المتلألئة ، و سقطت المزيد من الدموع من عينيه. تلك الدموع احتوت على ألمه ، وغضبه ، و أكثر من ذلك شوقه.
“أنا لا أتباهى هنا ، أخي الأصغر ، إذا تحدثنا عن الذكاء ، فهل هناك من هو أذكى مني على هذا الجبل؟ لا أحد!” الكلمات التي قالها هو زي في الماضي والتعبير المتعجرف الذي أظهر ظهر في رأس سو مينغ.
“اقتل أولئك الذين أضروا و لو بنبتة واحدة من القمة التاسعة.
كان يعلم أنه إذا لم تكن باي سو من بوابة السماء تشعر بمشاعر خاصة للقمة التاسعة و أحبت شقيقه الأصغر المفقود ، فسيكون في مشكلة أسوأ.
و بينما كان يتكلم ، سقطت المزيد من الدموع من عينيه ، و انقبض قلبه من الألم.
كان يعلم أيضًا أن باي سو كان لها تأثير ضئيل جدًا في بوابة السماء. حتى لو كان والدها يتمتع بقوة كبيرة في بوابة السماء في الماضي ، لكن الشيء الذي حدث خلال السنوات القليلة الماضية تسبب في إصابته بجروح خطيرة ، مما تسبب في انخفاض قوته و تأثيره بشكل كبير أيضًا.
انتقل إلى جانب هو زي ورفع الجلباب الذي يغطي ظهره. ثم ، على ظهر هو زي ، رأى جروحًا و لحمه مقلوب للخارج. تلك… كانت جروح خلفها الجلد!
كانت معبأة بشكل وثيق مع بعضها البعض. كان بعضها قد شكل قشورًا ، لكن كان هناك المزيد ممن تحولوا بالفعل إلى ندوب بنية. عندما رآهم سو مينغ جميعهم ، تحول مكان الكهف على الفور إلى بارد ، و ظهرت نية قتل لا توصف في عينيه!
كان يعلم أيضًا أن باي سو كان لها تأثير ضئيل جدًا في بوابة السماء. حتى لو كان والدها يتمتع بقوة كبيرة في بوابة السماء في الماضي ، لكن الشيء الذي حدث خلال السنوات القليلة الماضية تسبب في إصابته بجروح خطيرة ، مما تسبب في انخفاض قوته و تأثيره بشكل كبير أيضًا.
“هل تعرف عن هذا ؟! هل تعلم ؟!
و بينما كان يتكلم ، سقطت المزيد من الدموع من عينيه ، و انقبض قلبه من الألم.
لن ينسى هو زي ذلك المشهد أبدًا. لقد كان شيئًا مرتبطًا إلى حد كبير بشخص يدعى سي ما شين ، خرج من كهف السماء المتجمدة عندما تحول النهر الجليدي إلى محيط. لقد كان شيئًا لم يتوقعه أحد ، و لا حتى والد باي سو!
أصبح سي ما شين قويًا بشكل لا يصدق عندما خرج من النهر الجليدي ، و منذ ذلك الحين فصاعدًا ، أصبح أحد المحاربين الأقوياء داخل بوابة السماء. كان وجوده أيضًا السبب في أن القمة التاسعة كانت في مثل هذا الموقف الصعب.
“اقتل أولئك الذين أساءوا حتى إلى تابع واحد للقمة التاسعة.
كان هذا الشوق نقيًا و عذابا صريحًا له. سيجعله يستيقظ من نومه باكيا ، و يجعله يغرق في الوحدة و هو ينظر إلى الظلام من حوله و يتذكر كيف كان وحيدًا و في حيرة.
“هل تعرف عن هذا ؟! هل تعلم ؟!
عندما بكى هو زي ، لمس ظهره و بدأ في الغمغمة بصوت لا يسمعه وحده.
ترك الجبل الوحيد مع شخص وحيد. لقد كافح لسنوات ، و لم تكن لديه أي فكرة عن المدة التي لا يزال عليه فيها مواصلة الكفاح. ربما… لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة.
“بقيت قمة جبل القمة التاسعة فقط ، هل تعلم ذلك؟! ذهب الأخ الأكبر للبحث عن السيد في الأراضي الشرقية لأننا لم نكن نعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة! و بينما كنا ننتظر بقلق ، الأخ الأكبر الثاني غادر إلى الأراضي القاحلة الشرقية لأنه كان قلقًا!
“يا سيدي ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى… ذهب الأخ الأكبر الأول و الأخ الأكبر الثاني إلى الأراضي القاحلة الشرقية… الأخ الأصغر ، أين أنت…؟ هل تعلم؟ لقد انتهى منزلنا تقريبًا… هل ما زلت تتذكر قواعد القمة التاسعة… ؟
حمل هو زي بين ذراعيه ، و حتى عندما نمى شخير أخيه الأكبر بصوت عالي لدرجة أنه بدا و كأن الرعد يهدر ، لا يمكن العثور على تلميح من نفاد الصبر في سو مينغ. إلتوت شفتيه على شكل ابتسامة. كان هذا أخاه الأكبر ، الأخ الذي سيفعل كل شيء من أجل سو مينغ دون اعتبار لسلامته ، وأيضًا الأخ الذي يمكن أن يتخلى سو مينغ عن كل شيء من أجله!
عندما بكى هو زي ، لمس ظهره و بدأ في الغمغمة بصوت لا يسمعه وحده.
“اقتل أولئك الذين أضروا و لو بنبتة واحدة من القمة التاسعة.
“الأخ… الأخ الأصغر…” نظر هو زي إلى سو مينغ بتعبير مذهول ، و ذهب عقله فارغًا. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا حقيقة أم مجرد نسج من خياله. عندما كان يرتجف ، رفع يده ببطء و ضغط براحة يده على اليد التي وضعها سو مينغ على كتفه ، ثم أمسكها بإحكام. عندما تأكد من أن اليد كانت موجودة بالفعل ، بدأ هو زي فجأة بالصراخ في سو مينغ.
“لكنه لم ينجح في العثور عليك. الأخ الأصغر ، أين ذهبت بالضبط؟ لماذا عدت الآن فقط…؟” بكى هو زي و هو يعانق سو مينغ. أصبح صوته أكثر نعومة مع كل كلمة ، و في النهاية ، بقيت جملة واحدة فقط تتردد في الهواء.
بعد كل شيء ، لقد فعل كل شيء في جزيرة تطهير الغربال لشخص آخر ، و لكن هنا ، كان يفعل ذلك من أجل سيده ، إخوته الكبار ، لمنزله!
“اقتل أولئك الذين أساءوا حتى إلى تابع واحد للقمة التاسعة.
“هو زي ، لا تبكي…”
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة.”
ذلك البكاء المليئ باليأس لن يكون مزعج بعد الآن ، لكنه سيمتلئ بالحزن…
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة.”
“لقد مرت عشرين عامًا! عشرين عامًا! لقد كنت في عداد المفقودين لمدة عشرين عامًا ، و عدت الآن فقط ؟! هل ما زلت تتذكر أن القمة التاسعة هي منزلك ؟! هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي تنهد فيها السيد و ينظر إلى أرض الشامان ؟! هل عندك أدنى فكرة كيف بدا حزينًا عندما فعل ذلك ؟!
“كن هادئًا. لا تصدر أي صوت. سآخذك إلى القمة السابعة الليلة. سنذهب لرؤية هؤلاء الفتيات اليوم. دعني أخبرك ، أيها الأخ الأصغر ، يجب أن تكون ذكيًا. عندما أخبرك أن تجري ، عليك أن تكون سريعًا و تبدأ! ”
“هو زي ، لا تبكي…”
و بينما كان يتكلم ، سقطت المزيد من الدموع من عينيه ، و انقبض قلبه من الألم.
“هذه هي قواعد القمة التاسعة… لكن قمتنا لم تعد موجودة ، هل نحن… حتى نعتبر جزءًا منها بعد الآن…؟” واصل هو زي البكاء. على ذلك الجبل المنعزل ، تردد صدى بكاء رجل في الهواء.
“الأخ الأكبر الثالث ، لقد عدت…” عانق سو مينغ هو زي و تحدث بهدوء. سقطت الدموع من عينيه أيضًا.
لا يبكي الرجال بسهولة ، لأن صرخاتهم تبدو بشعة في الأذنين ، لأن بكاءهم يرمز إلى الضعف ، و لكن… عندما يصلون إلى أقصى حد ، تمتلئ صرخاتهم باليأس من الحياة.
” الأخ الأصغر ، انظر بسرعة! السيد يرتدي أردية مكسوة بالأزهار اليوم…”
ذلك البكاء المليئ باليأس لن يكون مزعج بعد الآن ، لكنه سيمتلئ بالحزن…
بكى هو زي بصمت ، حتى جاءت من خلفه تنهيدة ، مع صوت لطيف و مألوف.
نظر سو مينغ إلى هو زي بهدوء ، في علامات تقدم العمر على وجهه ، و ما ظهر أمام عينيه كان الشخصية الصادقة في ذكرياته ، جنبًا إلى جنب مع هذا الشكل نفسه الذي اصطحبه لإلقاء نظرة خاطفة على أخيهم الأكبر الثاني أثناء اختبائهم خلف صخرة كبيرة.
“هو زي ، لا تبكي…”
لأنه كان يؤمن دائمًا أنه الأخ الأكبر و عليه حماية أخيه الأصغر!
“هو زي ، لا تبكي…”
عندما تحدث ذلك الصوت ، سقطت يد على كتف هو زي. تسببت اليد التي تمثل الدفء في جعله يترنح إلى الأمام ، و عندما أدار رأسه بينما كانت الرعشات تحطم جسده ، رأى وجهًا لم يكن موجودًا لفترة طويلة إلا في ذكرياته.
لن ينسى هو زي ذلك المشهد أبدًا. لقد كان شيئًا مرتبطًا إلى حد كبير بشخص يدعى سي ما شين ، خرج من كهف السماء المتجمدة عندما تحول النهر الجليدي إلى محيط. لقد كان شيئًا لم يتوقعه أحد ، و لا حتى والد باي سو!
“هو زي ، لا تبكي…”
كان عليه أن يشاهد الجبال و هي تنهار ، و أن يشاهد بوابة السماء و هي تنزل عليهم و تجعل كل فصائل القوة على الأرض تخضع لها ، و يشاهد القمة التاسعة تغرق ببطء مع ذوبان الجليد. لن ينسى أبدًا اليوم الذي غمرت فيه المياه أراضي عزلة أخيه الأكبر الأول. سقطت الدموع من عينيه في ذلك الوقت ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التراجع إلى الوراء ، و لم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في التراجع حتى اختفى منزله في الكهف ، حتى اختفى منزل أخيه الأصغر في الكهف تحت الماء. في تلك اللحظة بكى مرة أخرى.
لن ينسى هو زي ذلك المشهد أبدًا. لقد كان شيئًا مرتبطًا إلى حد كبير بشخص يدعى سي ما شين ، خرج من كهف السماء المتجمدة عندما تحول النهر الجليدي إلى محيط. لقد كان شيئًا لم يتوقعه أحد ، و لا حتى والد باي سو!
“أخي الأكبر ، لقد عدت… لست مضطرًا للدفاع عن القمة التاسعة بمفردك الآن. سأجعل كل الأشخاص الذين لديهم نوايا سيئة نحو القمة التاسعة ليس لديهم الوقت إلا للقلق بشأن أنفسهم من الآن فصاعدًا!” ظهر تلميح لنية القتل في عيون سو مينغ ، و أن نية القتل كانت أقوى بكثير مما كانت عليه عندما كان في جزيرة تطهير الغربال!
“الأخ… الأخ الأصغر…” نظر هو زي إلى سو مينغ بتعبير مذهول ، و ذهب عقله فارغًا. لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا حقيقة أم مجرد نسج من خياله. عندما كان يرتجف ، رفع يده ببطء و ضغط براحة يده على اليد التي وضعها سو مينغ على كتفه ، ثم أمسكها بإحكام. عندما تأكد من أن اليد كانت موجودة بالفعل ، بدأ هو زي فجأة بالصراخ في سو مينغ.
“هل عدت الآن فقط ؟!
لم يستطع إيقاف أي من ذلك. كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحرك للخلف ، و لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة المياه تغرق حتى منزل أخيه الأكبر الثاني ، و النباتات والزهور و هي تموت ، حتى تبقى ألف قدم فقط من القمة التاسعة بأكملها.
“لكنه لم ينجح في العثور عليك. الأخ الأصغر ، أين ذهبت بالضبط؟ لماذا عدت الآن فقط…؟” بكى هو زي و هو يعانق سو مينغ. أصبح صوته أكثر نعومة مع كل كلمة ، و في النهاية ، بقيت جملة واحدة فقط تتردد في الهواء.
“بقيت قمة جبل القمة التاسعة فقط ، هل تعلم ذلك؟! ذهب الأخ الأكبر للبحث عن السيد في الأراضي الشرقية لأننا لم نكن نعرف ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة! و بينما كنا ننتظر بقلق ، الأخ الأكبر الثاني غادر إلى الأراضي القاحلة الشرقية لأنه كان قلقًا!
“أردت أن أذهب أيضًا ، لكنه لم يسمح لي. لقد طلب مني حماية القمة التاسعة! طلب مني البقاء هنا و انتظارك حتى تعرف أن القمة التاسعة لا تزال هنا و أن منزلنا لا يزال موجودا! ” بينما زأر هو زي ، سقطت الدموع من عينيه.
نادرا ما ينام الآن ، و يفضل ألا يحلم ، لأنه كان يخشى الانغماس في سعادة الماضي و عدم الرغبة في الاستيقاظ إذا لم يستيقظ حقًا ، فقد تقع القمة التاسعة في مشكلة.
كان عليه أن يشاهد الجبال و هي تنهار ، و أن يشاهد بوابة السماء و هي تنزل عليهم و تجعل كل فصائل القوة على الأرض تخضع لها ، و يشاهد القمة التاسعة تغرق ببطء مع ذوبان الجليد. لن ينسى أبدًا اليوم الذي غمرت فيه المياه أراضي عزلة أخيه الأكبر الأول. سقطت الدموع من عينيه في ذلك الوقت ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التراجع إلى الوراء ، و لم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في التراجع حتى اختفى منزله في الكهف ، حتى اختفى منزل أخيه الأصغر في الكهف تحت الماء. في تلك اللحظة بكى مرة أخرى.
“لقد مرت عشرين عامًا! عشرين عامًا! لقد كنت في عداد المفقودين لمدة عشرين عامًا ، و عدت الآن فقط ؟! هل ما زلت تتذكر أن القمة التاسعة هي منزلك ؟! هل لديك أي فكرة عن عدد المرات التي تنهد فيها السيد و ينظر إلى أرض الشامان ؟! هل عندك أدنى فكرة كيف بدا حزينًا عندما فعل ذلك ؟!
“سأخبر الجميع بمبادئ القمة التاسعة”.صرّح سو مينغ بهدوء ، ثم أعاد هو زي إلى منزل كهف سيده ، وضع شقيقه الأكبر على الأرض ، و رفع يده اليمنى وأشار إلى منتصف حاجبيه ، مما أرسل موجة دافئة من الهالة في جسده. هذه الهالة ستوفر له الغذاء حتى يمكن التخلص من تعبه على مر السنين.
أتدري لماذا خرج الأخ الأكبر من العزلة مبكراً و ذهب إلى أرض الشامان ؟! لم يذهب للشامان ، ذهب للبحث عنك!
لم يستطع إيقاف أي من ذلك. كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحرك للخلف ، و لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة المياه تغرق حتى منزل أخيه الأكبر الثاني ، و النباتات والزهور و هي تموت ، حتى تبقى ألف قدم فقط من القمة التاسعة بأكملها.
“هل تعرف عن هذا ؟! هل تعلم ؟!
عندما بكى هو زي ، لمس ظهره و بدأ في الغمغمة بصوت لا يسمعه وحده.
“هل تعلم أن الأخ الأكبر الثاني اعتنى بمحل إقامتك في الكهف و أعاد ترتيبه بحيث يبدو و كأنك لم تغادره أبدًا؟ النباتات والأعشاب التي زرعها على منصتك لا تزال موجودة. في ذلك الوقت ، عندما زرع تلك الزهور ، حتى أنه استدار و قال لي وهو يبتسم أن هذه الزهور يمكن أن تحميك حتى تتمكن من التدريب بسهولة على هذه المنصة!
“اقتل كل البيرسيركرز من قبيلة الشخص الذي أساء حتى لتلميذ واحد من القمة التاسعة.”
“لأنه علم أنك تحب الجلوس هناك و ممارسة تنفسك! هل تعلم بكل هذا ؟!” وقف هو زي في هياج و صرخ على سو مينغ دون توقف ، تمامًا كما ينفجر الرجل الذي قمع أعبائه لفترة طويلة عندما رأى عائلته أخيرًا.
ظل سو مينغ صامتًا ، و كان وجهه مليئًا بالحزن. نظر إلى هو زي ، و استمع إلى صرخاته الغاضبة بصمت ، واستمر في الاستماع حتى تقدم هو زي ، في مرحلة ما من صراخه ، لعناقه.
” الأخ الأصغر ، اشتقت إليك… لقد افتقدك الأخ الأكبر الأول أيضًا ، و كذلك الأخ الأكبر الثاني. بدا السيد أكبر كثيرًا قبل مغادرته ، كما تعلم؟ أعلم أنه ذهب إلى أرض الشامان للبحث عنك…
كان هذا الشوق نقيًا و عذابا صريحًا له. سيجعله يستيقظ من نومه باكيا ، و يجعله يغرق في الوحدة و هو ينظر إلى الظلام من حوله و يتذكر كيف كان وحيدًا و في حيرة.
“لكنه لم ينجح في العثور عليك. الأخ الأصغر ، أين ذهبت بالضبط؟ لماذا عدت الآن فقط…؟” بكى هو زي و هو يعانق سو مينغ. أصبح صوته أكثر نعومة مع كل كلمة ، و في النهاية ، بقيت جملة واحدة فقط تتردد في الهواء.
“هو زي ، لا تبكي…”
و بينما كان يتكلم ، سقطت المزيد من الدموع من عينيه ، و انقبض قلبه من الألم.
“كيف أمكنك العودة الآن فقط…؟”
“الأخ الأكبر الثالث ، لقد عدت…” عانق سو مينغ هو زي و تحدث بهدوء. سقطت الدموع من عينيه أيضًا.
كانت معبأة بشكل وثيق مع بعضها البعض. كان بعضها قد شكل قشورًا ، لكن كان هناك المزيد ممن تحولوا بالفعل إلى ندوب بنية. عندما رآهم سو مينغ جميعهم ، تحول مكان الكهف على الفور إلى بارد ، و ظهرت نية قتل لا توصف في عينيه!
أصبح صوت هو زي أضعف مع كل لحظة تمر ، و في النهاية ، سقط جسده بالكامل على سو مينغ. كان متعبًا جدًا جسديا و عقليا. كان يحمي القمة التاسعة وحده دون أن ينام و لا يشرب و يتحمل الوحدة بهدوء و صمت. في هذه اللحظة ، في اللحظة التي رأى فيها سو مينغ ، استرخى. تمامًا مثل ذلك ، أغمض عينيه بينما كان في عناقه ، و تدريجيًا ، تردد الشخير الذي كان سو مينغ مألوفا معه في الهواء.
” الأخ الأصغر ، اشتقت إليك… لقد افتقدك الأخ الأكبر الأول أيضًا ، و كذلك الأخ الأكبر الثاني. بدا السيد أكبر كثيرًا قبل مغادرته ، كما تعلم؟ أعلم أنه ذهب إلى أرض الشامان للبحث عنك…
نادرا ما ينام الآن ، و يفضل ألا يحلم ، لأنه كان يخشى الانغماس في سعادة الماضي و عدم الرغبة في الاستيقاظ إذا لم يستيقظ حقًا ، فقد تقع القمة التاسعة في مشكلة.
حمل هو زي بين ذراعيه ، و حتى عندما نمى شخير أخيه الأكبر بصوت عالي لدرجة أنه بدا و كأن الرعد يهدر ، لا يمكن العثور على تلميح من نفاد الصبر في سو مينغ. إلتوت شفتيه على شكل ابتسامة. كان هذا أخاه الأكبر ، الأخ الذي سيفعل كل شيء من أجل سو مينغ دون اعتبار لسلامته ، وأيضًا الأخ الذي يمكن أن يتخلى سو مينغ عن كل شيء من أجله!
ظل سو مينغ صامتًا ، و كان وجهه مليئًا بالحزن. نظر إلى هو زي ، و استمع إلى صرخاته الغاضبة بصمت ، واستمر في الاستماع حتى تقدم هو زي ، في مرحلة ما من صراخه ، لعناقه.
كان بسيطا قليلا ، لكنه لم يكن أحمق. كانت لديه بعض الهوايات الفريدة ، لكنه كان شخصًا مخلصًا. كان مزاجه فظيعًا ، لكنه كان شخصًا سيقف أمام أخيه الأصغر للدفاع عنه!
“كن هادئًا. لا تصدر أي صوت. سآخذك إلى القمة السابعة الليلة. سنذهب لرؤية هؤلاء الفتيات اليوم. دعني أخبرك ، أيها الأخ الأصغر ، يجب أن تكون ذكيًا. عندما أخبرك أن تجري ، عليك أن تكون سريعًا و تبدأ! ”
“يا سيدي ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى… ذهب الأخ الأكبر الأول و الأخ الأكبر الثاني إلى الأراضي القاحلة الشرقية… الأخ الأصغر ، أين أنت…؟ هل تعلم؟ لقد انتهى منزلنا تقريبًا… هل ما زلت تتذكر قواعد القمة التاسعة… ؟
لأنه كان يؤمن دائمًا أنه الأخ الأكبر و عليه حماية أخيه الأصغر!
كان هذا الشوق نقيًا و عذابا صريحًا له. سيجعله يستيقظ من نومه باكيا ، و يجعله يغرق في الوحدة و هو ينظر إلى الظلام من حوله و يتذكر كيف كان وحيدًا و في حيرة.
و بالمثل ، كان سيقف أيضًا وراء أخيه الأكبر الثاني ، لأنه كان يعتقد أن أخيه الأكبر الثاني سيفعل الشيء نفسه و يدافع عنه ، و هذه هي الحقيقة أيضًا. هذه… كانت القمة التاسعة.
كان عليه أن يشاهد الجبال و هي تنهار ، و أن يشاهد بوابة السماء و هي تنزل عليهم و تجعل كل فصائل القوة على الأرض تخضع لها ، و يشاهد القمة التاسعة تغرق ببطء مع ذوبان الجليد. لن ينسى أبدًا اليوم الذي غمرت فيه المياه أراضي عزلة أخيه الأكبر الأول. سقطت الدموع من عينيه في ذلك الوقت ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التراجع إلى الوراء ، و لم يكن بإمكانه سوى الاستمرار في التراجع حتى اختفى منزله في الكهف ، حتى اختفى منزل أخيه الأصغر في الكهف تحت الماء. في تلك اللحظة بكى مرة أخرى.
لم يعد يختلس النظر أيضًا ، لأنه كبر بالفعل ، و لم تعد لديه القوة لفعل مثل هذا الشيء… لأنه لم يعد هناك أي شخص آخر في هذه المنطقة إلى جانبه. إذا كان هناك أي شيء ، فستكون بوابة السماء المخفية في السماء.
عندما بكى هو زي ، لمس ظهره و بدأ في الغمغمة بصوت لا يسمعه وحده.
“أخي الأكبر ، لقد عدت… لست مضطرًا للدفاع عن القمة التاسعة بمفردك الآن. سأجعل كل الأشخاص الذين لديهم نوايا سيئة نحو القمة التاسعة ليس لديهم الوقت إلا للقلق بشأن أنفسهم من الآن فصاعدًا!” ظهر تلميح لنية القتل في عيون سو مينغ ، و أن نية القتل كانت أقوى بكثير مما كانت عليه عندما كان في جزيرة تطهير الغربال!
بعد كل شيء ، لقد فعل كل شيء في جزيرة تطهير الغربال لشخص آخر ، و لكن هنا ، كان يفعل ذلك من أجل سيده ، إخوته الكبار ، لمنزله!
“دعني أخبرك ، الأخ الأكبر الأول دائمًا في عزلة… أخونا الأكبر الثاني هو الأكثر إثارة للاهتمام من بين الكثير. يعتقد دائمًا أن شخصًا ما يسرق نباتاته…”
“سأخبر الجميع بمبادئ القمة التاسعة”.صرّح سو مينغ بهدوء ، ثم أعاد هو زي إلى منزل كهف سيده ، وضع شقيقه الأكبر على الأرض ، و رفع يده اليمنى وأشار إلى منتصف حاجبيه ، مما أرسل موجة دافئة من الهالة في جسده. هذه الهالة ستوفر له الغذاء حتى يمكن التخلص من تعبه على مر السنين.
لم يعد هو زي يشرب. على مر السنين أصبح غير راغب في الشرب ، لأنه كان يخشى أن يثمل. بمجرد أن يصبح ثملاً ، كان سيتذكر سيده ، و أخيه الأكبر الأول ، وأخيه الأكبر الثاني ، و أخيه الأصغر الرابع.
بكى هو زي بصمت ، حتى جاءت من خلفه تنهيدة ، مع صوت لطيف و مألوف.
كان متعبا جدا. لم ينم مثل هذا لفترة طويلة. في ذلك الوقت ، عندما كانت الأحلام تزور نومه ، بدأ يسيل لعابه من زاوية شفتيه. كانت هناك ابتسامة على وجهه ، و بدا كما لو أنه واجه شيئًا سعيدًا في أحلامه.
نظر سو مينغ إلى هو زي بهدوء ، في علامات تقدم العمر على وجهه ، و ما ظهر أمام عينيه كان الشخصية الصادقة في ذكرياته ، جنبًا إلى جنب مع هذا الشكل نفسه الذي اصطحبه لإلقاء نظرة خاطفة على أخيهم الأكبر الثاني أثناء اختبائهم خلف صخرة كبيرة.
“يا سيدي ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى… ذهب الأخ الأكبر الأول و الأخ الأكبر الثاني إلى الأراضي القاحلة الشرقية… الأخ الأصغر ، أين أنت…؟ هل تعلم؟ لقد انتهى منزلنا تقريبًا… هل ما زلت تتذكر قواعد القمة التاسعة… ؟
“أنا لا أتباهى هنا ، أخي الأصغر ، إذا تحدثنا عن الذكاء ، فهل هناك من هو أذكى مني على هذا الجبل؟ لا أحد!” الكلمات التي قالها هو زي في الماضي والتعبير المتعجرف الذي أظهر ظهر في رأس سو مينغ.
و بالمثل ، كان سيقف أيضًا وراء أخيه الأكبر الثاني ، لأنه كان يعتقد أن أخيه الأكبر الثاني سيفعل الشيء نفسه و يدافع عنه ، و هذه هي الحقيقة أيضًا. هذه… كانت القمة التاسعة.
“دعني أخبرك ، الأخ الأكبر الأول دائمًا في عزلة… أخونا الأكبر الثاني هو الأكثر إثارة للاهتمام من بين الكثير. يعتقد دائمًا أن شخصًا ما يسرق نباتاته…”
“كن هادئًا. لا تصدر أي صوت. سآخذك إلى القمة السابعة الليلة. سنذهب لرؤية هؤلاء الفتيات اليوم. دعني أخبرك ، أيها الأخ الأصغر ، يجب أن تكون ذكيًا. عندما أخبرك أن تجري ، عليك أن تكون سريعًا و تبدأ! ”
“اللعنة عليكم جميعًا ، كيف تجرؤون على التنمر على أخي الصغير؟! سأجلبكم إلى أحلامي!”
مع الدموع تتساقط من عينيه ، جلس هو زي على الجبل. نظر إلى العالم من بعيد ، ثم إلى مياه البحر المتلألئة ، و سقطت المزيد من الدموع من عينيه. تلك الدموع احتوت على ألمه ، وغضبه ، و أكثر من ذلك شوقه.
” الأخ الأصغر ، انظر بسرعة! السيد يرتدي أردية مكسوة بالأزهار اليوم…”
لا يبكي الرجال بسهولة ، لأن صرخاتهم تبدو بشعة في الأذنين ، لأن بكاءهم يرمز إلى الضعف ، و لكن… عندما يصلون إلى أقصى حد ، تمتلئ صرخاتهم باليأس من الحياة.
” الأخ الأصغر ، انظر بسرعة! السيد يرتدي أردية مكسوة بالأزهار اليوم…”
“دعني أخبرك ، الأخ الأكبر الأول دائمًا في عزلة… أخونا الأكبر الثاني هو الأكثر إثارة للاهتمام من بين الكثير. يعتقد دائمًا أن شخصًا ما يسرق نباتاته…”
نظر سو مينغ إلى هو زي ، و ظهرت الذكريات في ذهنه. في تلك اللحظة ، تدحرج هو زي ، و بدا كما لو أنه يفكر أن النوم على بطنه سيكون أكثر راحة. في اللحظة التي غير فيها وضعيته ، تم تكبير نظر سو مينغ على الفور على ظهره ، و رأى بقع دم جافة على الجلباب تغطي ظهره.
انتقل إلى جانب هو زي ورفع الجلباب الذي يغطي ظهره. ثم ، على ظهر هو زي ، رأى جروحًا و لحمه مقلوب للخارج. تلك… كانت جروح خلفها الجلد!
كانت معبأة بشكل وثيق مع بعضها البعض. كان بعضها قد شكل قشورًا ، لكن كان هناك المزيد ممن تحولوا بالفعل إلى ندوب بنية. عندما رآهم سو مينغ جميعهم ، تحول مكان الكهف على الفور إلى بارد ، و ظهرت نية قتل لا توصف في عينيه!
“هل تعرف عن هذا ؟! هل تعلم ؟!
“يا سيدي ، لقد وصلت إلى الحد الأقصى… ذهب الأخ الأكبر الأول و الأخ الأكبر الثاني إلى الأراضي القاحلة الشرقية… الأخ الأصغر ، أين أنت…؟ هل تعلم؟ لقد انتهى منزلنا تقريبًا… هل ما زلت تتذكر قواعد القمة التاسعة… ؟
