577
غادر سو مينغ.
السطر الأول: امرأة تنتظر حبيبها ،
عندما كان هو زي آمنًا ، كان لا يزال نائمًا ، اختار المغادرة. برفقته ، أحضر الكركي الأصلع الذي تخلى عن تحوله إلى تنين مائي.
رحيل هو أيضا شكل من أشكال الشوق الذي لا يقتصر على كونه بين الرجال والنساء. هناك مرات كثيرة يولد فيها الشوق بسبب الصداقة بين الإخوة.
فقط الرياح والأمواج كانوا رفقاءه.
أولئك الذين لديهم هذه الحياة لا بد أن يكونوا مثل المياه المتدفقة في النهر.
كانت القمة التاسعة فوق سطح البحر. على قمة الجبل ، ملأ وجود ينتمي إلى زراعة الحياة نصبًا حجريًا ضخمًا. لقد كان شيئًا تركه سو مينغ ليتركه وراءه لذا سيكون حضورًا أبديًا من شأنه حماية القمة التاسعة.
هو الذي نصب ذلك النصب الحجري ، ونقش الكلمات عليه. لم يكن هناك الكثير ، فقط بضعة أسطر.
“اقتل أولئك الذين أضروا ولو بنبتة واحدة من القمة التاسعة!”
“اقتلوا أولئك الذين أساءوا حتى لتابع واحد من القمة التاسعة!”
“زهرة تتفتح منذ ألف عام ، تراقب العالم يتغير بمفردها مع مرور الوقت. تراقب بابتسامة لألف عام ، لتجد أن حبيبها بالفعل بجانبها… [1]”
ارتجف. كانت هذه قبيلة صغيرة ، وبُني حولها سور بسيط. كانت نيران تحترق بداخلها ، وكان هناك رجال ونساء يرقصون ويغنون.
“اقتلوا كل قبيلة الشخص الذي أساء حتى إلى تلميذ واحد في القمة التاسعة!”
يمكن أن تضفي الحياة على سي ما شين. يمكن أن يسمح لـ هو زي بالتعافي. احتوت على إرادته ، وبمجرد اندلاعها ، يمكن أن تبرز قوة ضربة واحدة من سو مينغ بكامل قوته!
غادر سو مينغ. خرج من خاحو النور وألقى عينيه نحو الشرق. كان هذا هو المكان الذي تقع فيه الأراضي الشرقية.
هذه الأسطر الثلاثة تنضج بقصد قتل عظيم ، بالإضافة إلى هواء قوي ومخيف ملأ السماء والأرض بأكملها في المنطقة. ربما لن يكون هذا وحده كافيًا لتخويف المحاربين الأقوياء حقًا ، لكن تلميح وجود سو مينغ الذي ينتمي إلى زراعة الحياة الوارد في هذه السطور الثلاثة من الكلمات كان كافياً لإخافة حتى أولئك الذين حققوا الكمال في عالم روح البيرسيركرز
السطر 4: لقد كانت تنتظر لفترة طويلة ، فقط لتجد أنه كان بجانبها طوال الوقت.
كان يكفي لصدمة حتى الخالدين!
حتى لو كان هناك أي مخلوقات ، فقد كانوا على قيد الحياة في الماضي فقط ، وأصبحوا الآن مجرد هياكل عظمية متناثرة حول الأرض.
هذه الكلمات تعني أن هناك شخصًا ما في القمة التاسعة تمكن من الوصول إلى الباب المؤدي إلى مسار زراعة الحياة. كان هذا يعني أن هذا الشخص كان أحد الأشخاص الرائعين الذين تمكنوا حقًا من اختراق الحدود في طريقة زراعة البيرسيركرز بعد وفاة إله بيرسيركرز!
لا أحد يعرف لماذا ظهر. لم ير أحد… من هو الذي وضعه.
والأهم من ذلك ، أن هذه الكلمات تعني أن من فعل الأشياء المذكورة فيها سيواجه عدوًا مرعبًا ينتقم منه لن يتلاشى ما دام على قيد الحياة!
وبينما كان يقف فوق البحر الميت ، لم يتم الكشف عن روح واحدة من حوله. لم يكن رفقائه سوى الأمواج من البحر والرياح العاتية ، وتزايدت الوحدة التي دفنت في أعماق قلبه.
تسبب رحيل سو مينغ في صمت القمة التاسعة. ظهر الحاجز الواقي للضوء حول الجزيرة مرة أخرى واستمر في حماية من بداخلها.
كان هذا تهديدًا صارخًا ، وهذا بالضبط ما كان يشعر به سو مينغ. علاوة على ذلك ، لم يترك وراءه فقط هالته وكلماته على صخرة الجبل. كان هناك أيضا قطرة دمه عليها!
يمكن أن تضفي الحياة على سي ما شين. يمكن أن يسمح لـ هو زي بالتعافي. احتوت على إرادته ، وبمجرد اندلاعها ، يمكن أن تبرز قوة ضربة واحدة من سو مينغ بكامل قوته!
غطى البحر الميت تحته كل الأرض. كان هناك العديد من الأماكن التي كان سو مينغ مألوفة لها والتي دُفنت الآن في أعماق أعماق البحر ، مثل هذه البقعة تمامًا… دُفنت مدينة هان الجبلية تحت الماء هنا ، بالإضافة إلى سلاسل جبال هان.
كعضو في عائلة باي ، ورثت باي سو مبادئ الحياة التي تنتمي إلى النهر في السماء. ربما لم تمارس هذا الفن الغريب في الكتلة الخشبية السوداء ، لكنها سمعت الكثير عن هذا الفن ، ولهذا السبب عرفت أن جميع أفراد عائلة باي سيظلون وحدهم مدى الحياة. تم وضع هذا بالفعل في الحجر.
لأن مبادئ حياة سو مينغ قد جمعت في قطرة الدم تلك!
السطر الثالث: يا لها من سذاجة!
تم طبع قطرة الدم على النصب الحجري ، لكن السيطرة عليها كانت في يد هو زي. مع وجودها حوله ، سيكون سو مينغ قادرًا على ملاحظة ما إذا كانت القمة التاسعة قد تعرضت لكارثة كان من الصعب عليها مواجهتها.
والأهم من ذلك ، أن هذه الكلمات تعني أن من فعل الأشياء المذكورة فيها سيواجه عدوًا مرعبًا ينتقم منه لن يتلاشى ما دام على قيد الحياة!
في بعض الأحيان ، لم يكن الازدهار يعني العيش في رفاهية ، بل يعني النشاط. في وسط هذا الجو الصاخب ، كانت وحدة سو مينغ عبارة عن فراغ لا يمكن أن يخفيه الضوء والدخان من حوله ، مهما حاولوا جاهدين.
في اليوم الذي غادر فيه ، وقفت باي سو على قمة الجبل وراقبت بهدوء شخصيته التي تختفي تدريجياً عن أنظارها. لقد أحبت سو مينغ. لم تكن على علم بذلك في الماضي ، لكن مشاعرها أصبحت محفورة بعمق في عظامها فقط بعد أن افترقوا.
كعضو في عائلة باي ، ورثت باي سو مبادئ الحياة التي تنتمي إلى النهر في السماء. ربما لم تمارس هذا الفن الغريب في الكتلة الخشبية السوداء ، لكنها سمعت الكثير عن هذا الفن ، ولهذا السبب عرفت أن جميع أفراد عائلة باي سيظلون وحدهم مدى الحياة. تم وضع هذا بالفعل في الحجر.
ومع ذلك… فقد تغير كل شيء. السراب الذي خلقته الانعكاسات على البحيرة لم يعد من القمر أو الزهور المتفتحة…
كعضو في عائلة باي ، ورثت باي سو مبادئ الحياة التي تنتمي إلى النهر في السماء. ربما لم تمارس هذا الفن الغريب في الكتلة الخشبية السوداء ، لكنها سمعت الكثير عن هذا الفن ، ولهذا السبب عرفت أن جميع أفراد عائلة باي سيظلون وحدهم مدى الحياة. تم وضع هذا بالفعل في الحجر.
عندما كان هو زي آمنًا ، كان لا يزال نائمًا ، اختار المغادرة. برفقته ، أحضر الكركي الأصلع الذي تخلى عن تحوله إلى تنين مائي.
السطر الثاني: لكنه لا يظهر.
لكن كل ما رأته عيناه بدا حقيقيًا.
ربما كان من الممكن تغيير مصيرهم ، وربما… لم يكن ذلك ممكناً.
نظر سو مينغ إلى البحر الميت تحته. في ذكرياته ، تقع مدينة جبل هان في هذه المنطقة ، لكنه كان يعلم أن جبل هان لا يمكن العثور عليه حاليًا في أعماق البحر.
إذا حاولوا الإصرار على مصيرهم ، فإن الأسماء المحفورة في سجلات عائلة باي سوف تموت ، وستتحول جثثهم إلى أدلة دموية على حياة عائلة باي لكونها جزءًا من نهر السماء. يأتي الماء في النهر من السماء ، وفي وحدته ، سيعود في النهاية إلى السماء أيضًا.
في صمت ، انطلق سو مينغ نحو الجزيرة. رفرف الكركي الأصلع من جانبه وألقى نظرة جانبية إلى المكان قبل أن يتبعه وهو يغمغم في أنفاسه.
“زهرة تتفتح منذ ألف عام. تشاهد بابتسامة لألف عام…” غمغم. كانت هذه القبيلة التي عاش فيها صانع شون القديم!
أولئك الذين لديهم هذه الحياة لا بد أن يكونوا مثل المياه المتدفقة في النهر.
السطر 4: لقد كانت تنتظر لفترة طويلة ، فقط لتجد أنه كان بجانبها طوال الوقت.
خاصة لمن… مع سقوط الحجر في النهر. سيكون لديهم فقط فترة قصيرة من السعادة ، وسيعكسون فقط ألوان الماء تحت الشمس لفترة وجيزة مماثلة قبل ذهابهم في اللحظة التالية.
هذه الأسطر الثلاثة تنضج بقصد قتل عظيم ، بالإضافة إلى هواء قوي ومخيف ملأ السماء والأرض بأكملها في المنطقة. ربما لن يكون هذا وحده كافيًا لتخويف المحاربين الأقوياء حقًا ، لكن تلميح وجود سو مينغ الذي ينتمي إلى زراعة الحياة الوارد في هذه السطور الثلاثة من الكلمات كان كافياً لإخافة حتى أولئك الذين حققوا الكمال في عالم روح البيرسيركرز
تسبب رحيل سو مينغ في صمت القمة التاسعة. ظهر الحاجز الواقي للضوء حول الجزيرة مرة أخرى واستمر في حماية من بداخلها.
كانت القمة التاسعة فوق سطح البحر. على قمة الجبل ، ملأ وجود ينتمي إلى زراعة الحياة نصبًا حجريًا ضخمًا. لقد كان شيئًا تركه سو مينغ ليتركه وراءه لذا سيكون حضورًا أبديًا من شأنه حماية القمة التاسعة.
لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عمن ابتكر حاجز الضوء هذه. كان قد سأل الرجل العجوز الذي يرتدي الأبيض من قبل ، لكنه لم يعرف الإجابة أيضًا. كان يعلم فقط أنه في اليوم الذي وصلت فيه الكارثة وظهرت بوابة السماء في السماء ، واختفت ، ظهر حاجز الضوء هذه فجأة في الوقت الحالي ، اعتقد جميع الناس أن وفاتهم كانت وشيكة.
لا أحد يعرف لماذا ظهر. لم ير أحد… من هو الذي وضعه.
كعضو في عائلة باي ، ورثت باي سو مبادئ الحياة التي تنتمي إلى النهر في السماء. ربما لم تمارس هذا الفن الغريب في الكتلة الخشبية السوداء ، لكنها سمعت الكثير عن هذا الفن ، ولهذا السبب عرفت أن جميع أفراد عائلة باي سيظلون وحدهم مدى الحياة. تم وضع هذا بالفعل في الحجر.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى بحسه الإلهي إلى الخارج وغطى الجزيرة ، لكن ما رآه في إحساسه الإلهي كان الفراغ. لم تكن هناك روح واحدة.
في خضم الهدوء ، عاد الأشخاص الذين تعرضوا للإذلال بسبب اضطهاد بيلينغ إلى القمة التاسعة ووجدوا مكانًا هناك. لم يطردهم سو مينغ بعيدًا ، بل أعطاهم منزلاً بدلاً من ذلك.
“اقتلوا أولئك الذين أساءوا حتى لتابع واحد من القمة التاسعة!”
كما أنه كان إنسانًا بلا بيت ، فلماذا يصعِّب الأمور على من يعانون نفس المحنة…؟
غادر سو مينغ. خرج من خاحو النور وألقى عينيه نحو الشرق. كان هذا هو المكان الذي تقع فيه الأراضي الشرقية.
كما بدا أن الناس المتجمعين حول النار لم يروا سو مينغ. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين في نفس العالم كما كان موجودًا…
وبينما كان يقف فوق البحر الميت ، لم يتم الكشف عن روح واحدة من حوله. لم يكن رفقائه سوى الأمواج من البحر والرياح العاتية ، وتزايدت الوحدة التي دفنت في أعماق قلبه.
مرت ثلاثة أيام قبل أن يعرفوا ذلك. لم يسافر سو مينغ بسرعة كبيرة. وبينما كان يسير في الجو ، بدأت المشاهد في ذكرياته تتلاشى ببطء ولكن بثبات ، وحل محله ما رآه الآن. بمرور الوقت ، لم يتبق شيء من الماضي.
طار إلى الأمام بهدوء ، متجهًا بعيدًا ، نحو الأراضي القاحلة الشرقية.
غطى البحر الميت تحته كل الأرض. كان هناك العديد من الأماكن التي كان سو مينغ مألوفة لها والتي دُفنت الآن في أعماق أعماق البحر ، مثل هذه البقعة تمامًا… دُفنت مدينة هان الجبلية تحت الماء هنا ، بالإضافة إلى سلاسل جبال هان.
فقط الرياح والأمواج كانوا رفقاءه.
بعد يوم ، توقف سو مينغ بهدوء في الجو. لم يلتق بأحد وهو في طريقه إلى هذا المكان. كان الأمر كما لو أن العالم بأسره قد مات وهو الوحيد المتبقي على هذا الكوكب.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى بحسه الإلهي إلى الخارج وغطى الجزيرة ، لكن ما رآه في إحساسه الإلهي كان الفراغ. لم تكن هناك روح واحدة.
على طول الطريق ، لاحظ الكركي الأصلع الهواء المحبط الذي يلوح في الأفق حول سو مينغ. لم يزعجه. بدلاً من ذلك ، أثناء تحليقها ، كانت عيونه تتجول ، وتتطلع أحيانًا نحو البحر وكل شيء من حوله ، منجذبة بكل ما يلمع.
فقط الرياح والأمواج كانوا رفقاءه.
نظر سو مينغ إلى البحر الميت تحته. في ذكرياته ، تقع مدينة جبل هان في هذه المنطقة ، لكنه كان يعلم أن جبل هان لا يمكن العثور عليه حاليًا في أعماق البحر.
تسبب رحيل سو مينغ في صمت القمة التاسعة. ظهر الحاجز الواقي للضوء حول الجزيرة مرة أخرى واستمر في حماية من بداخلها.
كان تدمير القارة مثل تحطم مرآة. كما اختلفت المسافة بين قطع الأرض المكسورة. كان الموقع في ذكرياته مجرد ذكرى ، يمكن أن يكون المكان الحقيقي في أي مكان ، فقط ليس هنا.
في اليوم الذي غادر فيه ، وقفت باي سو على قمة الجبل وراقبت بهدوء شخصيته التي تختفي تدريجياً عن أنظارها. لقد أحبت سو مينغ. لم تكن على علم بذلك في الماضي ، لكن مشاعرها أصبحت محفورة بعمق في عظامها فقط بعد أن افترقوا.
“زهرة تتفتح منذ ألف عام ، تراقب العالم يتغير بمفردها مع مرور الوقت. تراقب بابتسامة لألف عام ، لتجد أن حبيبها بالفعل بجانبها… [1]”
إذا أراد البحث عن المكان الآن ، فسيتعين عليه الغوص بعمق في قاع البحر والبحث عنه ببطء في جميع الاتجاهات.
ذات مرة رأى جزيرة صغيرة في البحر الميت.
على طول الطريق ، لاحظ الكركي الأصلع الهواء المحبط الذي يلوح في الأفق حول سو مينغ. لم يزعجه. بدلاً من ذلك ، أثناء تحليقها ، كانت عيونه تتجول ، وتتطلع أحيانًا نحو البحر وكل شيء من حوله ، منجذبة بكل ما يلمع.
تجنب سو مينغ بصره من الجزيرة واتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام ، وتحول إلى قوس طويل. تبعته الكركي الأصلع خلفه ، وفي اللحظة التي كان الرجل والكركي على وشك المرور عبر الجزيرة ، توقف جسد سو مينغ فجأة. قام بتدوير رأسه ، وعندما نظر إلى أسفل مرة أخرى ، صُعق للحظة.
مرت ثلاثة أيام قبل أن يعرفوا ذلك. لم يسافر سو مينغ بسرعة كبيرة. وبينما كان يسير في الجو ، بدأت المشاهد في ذكرياته تتلاشى ببطء ولكن بثبات ، وحل محله ما رآه الآن. بمرور الوقت ، لم يتبق شيء من الماضي.
ارتجف. كانت هذه قبيلة صغيرة ، وبُني حولها سور بسيط. كانت نيران تحترق بداخلها ، وكان هناك رجال ونساء يرقصون ويغنون.
كما بدا أن الناس المتجمعين حول النار لم يروا سو مينغ. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين في نفس العالم كما كان موجودًا…
ذات مرة رأى جزيرة صغيرة في البحر الميت.
أولئك الذين لديهم هذه الحياة لا بد أن يكونوا مثل المياه المتدفقة في النهر.
لقد كانوا بالفعل بعيدين بشكل لا يصدق عن عشيرة السماء المتجمدة. بناءً على موقعهم الحالي ، يجب أن يكونوا قريبين من الحدود التي تفصل بين بيرسيركرز و الشامان في الصباح الجنوبي كل تلك السنوات الماضية.
كانت تلك الجزيرة حياة منعزلة على البحر الميت. لم يكن هناك أي حاجز حول الجزيرة ، ولا أي دفاعات أخرى. إذا لم ينظر أحد عن كثب خلال الليل المظلم ، فلن يتمكن من ملاحظته.
كانت تلك الجزيرة ببساطة صغيرة جدًا…
رأى سو مينغ بعض هذه الجزر على طول الطريق ، ولم يكن أي منها يحتوي على أي علامات للحياة. ملأهم الصمت الميت.
هو الذي نصب ذلك النصب الحجري ، ونقش الكلمات عليه. لم يكن هناك الكثير ، فقط بضعة أسطر.
كان الأطفال يلعبون باللعب بجوار النيران ، وتطاير ضحكهم الذي يشبه الأجراس بوضوح في الهواء.
حتى لو كان هناك أي مخلوقات ، فقد كانوا على قيد الحياة في الماضي فقط ، وأصبحوا الآن مجرد هياكل عظمية متناثرة حول الأرض.
تجنب سو مينغ بصره من الجزيرة واتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام ، وتحول إلى قوس طويل. تبعته الكركي الأصلع خلفه ، وفي اللحظة التي كان الرجل والكركي على وشك المرور عبر الجزيرة ، توقف جسد سو مينغ فجأة. قام بتدوير رأسه ، وعندما نظر إلى أسفل مرة أخرى ، صُعق للحظة.
تألق ضوء خافت من نار مثل نجم في السماء وسط الظلام على الجزيرة ، ولم يكن مجرد كرة واحدة من الضوء. كان هناك حوالي عشرة منهم.
عندما كان هو زي آمنًا ، كان لا يزال نائمًا ، اختار المغادرة. برفقته ، أحضر الكركي الأصلع الذي تخلى عن تحوله إلى تنين مائي.
كان تدمير القارة مثل تحطم مرآة. كما اختلفت المسافة بين قطع الأرض المكسورة. كان الموقع في ذكرياته مجرد ذكرى ، يمكن أن يكون المكان الحقيقي في أي مكان ، فقط ليس هنا.
كان من الممكن سماع ضحك بهيج وهو يسافر بصوت خافت في الهواء في تلك اللحظة ، وتنتشر تلك الأصوات في جميع أنحاء المنطقة ، وتختلط مع تحطم الأمواج.
هناك معنى آخر لهذا المقتطف ، لكن هذا هو المعنى الذي أؤيده ، والآخر حزين للغاية.
يمكن أن يتذكر سو مينغ بوضوح أنه لم يكن هناك ضوء عندما نظر نحو الجزيرة الآن. لم يكن يعتقد أن أي قبيلة بيرسيركر ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة في هذا النوع من الجزر على مدى السنوات القليلة الماضية على البحر الميت دون أي نوع من الحماية.
في اليوم الذي غادر فيه ، وقفت باي سو على قمة الجبل وراقبت بهدوء شخصيته التي تختفي تدريجياً عن أنظارها. لقد أحبت سو مينغ. لم تكن على علم بذلك في الماضي ، لكن مشاعرها أصبحت محفورة بعمق في عظامها فقط بعد أن افترقوا.
لقد نسي سو مينغ هذا المكان في الأصل. لن تتمكن قبيلة صغيرة مثل هذه من النجاة خلال الكارثة ، ولكن الآن ، في هذه الجزيرة ، في هذه الليلة المظلمة ، في هذا المكان حيث لم يجد إحساسه الإلهي شيئًا سوى عينيه تحترق ضوءًا… عاد سو مينغ.
هذا… لا ينبغي أن يكون ممكنا!
زهرة تتفتح منذ ألف عام ، تراقب العالم يتغير بمفرده مع مرور الوقت. تشاهد بابتسامة لألف عام ، لتجد أن حبيبها بجانبها بالفعل: هو مقتطف من قصيدة ، وهنا المعنى.
ظهر بريق في عيون سو مينغ. ألقى بحسه الإلهي إلى الخارج وغطى الجزيرة ، لكن ما رآه في إحساسه الإلهي كان الفراغ. لم تكن هناك روح واحدة.
“اقتل أولئك الذين أضروا ولو بنبتة واحدة من القمة التاسعة!”
فقط الرياح والأمواج كانوا رفقاءه.
لكن كل ما رأته عيناه بدا حقيقيًا.
في صمت ، انطلق سو مينغ نحو الجزيرة. رفرف الكركي الأصلع من جانبه وألقى نظرة جانبية إلى المكان قبل أن يتبعه وهو يغمغم في أنفاسه.
لكن كل ما رأته عيناه بدا حقيقيًا.
بعد لحظة ، هبط سو مينغ على الأرض. ملأ نسيم البحر الهواء ، حاملا معه رائحة البحر النتنة. إلى جانب الضوء الخافت ، كان كل شيء آخر محاطًا بطبقة من الظلام. بتعبير هادئ ، سار سو مينغ نحو المكان بالنار.
لقد جاء إلى هذا المكان مرتين في الماضي. في المرة الأولى ، جاء مع سيده ، تيان شي زي ، وفي المرة الثانية ، جاء بمفرده. هذه… كانت المرة الثالثة!
كان على دراية بهذه القبيلة. كيف يمكن أن لا يكون؟!
كانت الجزيرة صغيرة. لم يمض وقت طويل حتى رأى الضوء مشتعلًا من بعيد. رنَّت أصوات ضحك واضحة من أذنيه مع أصوات الأطفال وهم يلعبون.
هناك معنى آخر لهذا المقتطف ، لكن هذا هو المعنى الذي أؤيده ، والآخر حزين للغاية.
واصل سو مينغ المشي ، حتى رأى… قبيلة أمامه.
“زهرة تتفتح منذ ألف عام. تشاهد بابتسامة لألف عام…” غمغم. كانت هذه القبيلة التي عاش فيها صانع شون القديم!
ارتجف. كانت هذه قبيلة صغيرة ، وبُني حولها سور بسيط. كانت نيران تحترق بداخلها ، وكان هناك رجال ونساء يرقصون ويغنون.
كان الأطفال يلعبون باللعب بجوار النيران ، وتطاير ضحكهم الذي يشبه الأجراس بوضوح في الهواء.
حتى لو كان هناك أي مخلوقات ، فقد كانوا على قيد الحياة في الماضي فقط ، وأصبحوا الآن مجرد هياكل عظمية متناثرة حول الأرض.
كانت الجزيرة صغيرة. لم يمض وقت طويل حتى رأى الضوء مشتعلًا من بعيد. رنَّت أصوات ضحك واضحة من أذنيه مع أصوات الأطفال وهم يلعبون.
يمكن حتى سماع أغاني الأطفال وهي تتساقط من أفواه هؤلاء الأطفال وهم يواصلون مطاردة بعضهم البعض ، وملأت أصواتالصغار القبيلة بأكملها. لقد اختلطوا مع النظرات المبهجة للكبار من حين لآخر وهم يديرون رؤوسهم للنظر إلى أطفالهم ، مما تسبب في قوافي الحضانة لإعطاء سو مينغ شعورًا لا يمكن تحديده في صدره عندما سقطوا في أذنيه.
تألق ضوء خافت من نار مثل نجم في السماء وسط الظلام على الجزيرة ، ولم يكن مجرد كرة واحدة من الضوء. كان هناك حوالي عشرة منهم.
واصل سو مينغ المشي ، حتى رأى… قبيلة أمامه.
لا أحد يعرف لماذا ظهر. لم ير أحد… من هو الذي وضعه.
كان من الممكن سماع ضحك بهيج وهو يسافر بصوت خافت في الهواء في تلك اللحظة ، وتنتشر تلك الأصوات في جميع أنحاء المنطقة ، وتختلط مع تحطم الأمواج.
“زهرة تتفتح منذ ألف عام ، تراقب العالم يتغير بمفردها مع مرور الوقت. تراقب بابتسامة لألف عام ، لتجد أن حبيبها بالفعل بجانبها… [1]”
السطر 4: لقد كانت تنتظر لفترة طويلة ، فقط لتجد أنه كان بجانبها طوال الوقت.
كما أنه كان إنسانًا بلا بيت ، فلماذا يصعِّب الأمور على من يعانون نفس المحنة…؟
عندما بدت تلك الأصوات الساذجة… جاءت أصوات الشون أيضًا من خيمة جلد الوحش في القبيلة. كانت نغمة الشون مليئة بالحزن ، ولكنها منسجمة تمامًا مع هذه الغناء ، مما تسبب في توقف سو مينغ عن المشي والوقوف خارج القبيلة بهدوء. كان يستمع فقط يستمع.
كان على دراية بهذه القبيلة. كيف يمكن أن لا يكون؟!
رحيل هو أيضا شكل من أشكال الشوق الذي لا يقتصر على كونه بين الرجال والنساء. هناك مرات كثيرة يولد فيها الشوق بسبب الصداقة بين الإخوة.
كان على دراية بهذه القبيلة. كيف يمكن أن لا يكون؟!
لقد جاء إلى هذا المكان مرتين في الماضي. في المرة الأولى ، جاء مع سيده ، تيان شي زي ، وفي المرة الثانية ، جاء بمفرده. هذه… كانت المرة الثالثة!
لقد نسي سو مينغ هذا المكان في الأصل. لن تتمكن قبيلة صغيرة مثل هذه من النجاة خلال الكارثة ، ولكن الآن ، في هذه الجزيرة ، في هذه الليلة المظلمة ، في هذا المكان حيث لم يجد إحساسه الإلهي شيئًا سوى عينيه تحترق ضوءًا… عاد سو مينغ.
“زهرة تتفتح منذ ألف عام. تشاهد بابتسامة لألف عام…” غمغم. كانت هذه القبيلة التي عاش فيها صانع شون القديم!
أولئك الذين لديهم هذه الحياة لا بد أن يكونوا مثل المياه المتدفقة في النهر.
انتقل سو مينغ بهدوء إلى القبيلة. يبدو أن الأطفال الذين يلعبون البطاقة لا يرونه. وبينما كانوا يضحكون ، ركضوا نحوه ، و… تدريجيًا عبر جسده بينما كانوا يواصلون اللعب.
كما بدا أن الناس المتجمعين حول النار لم يروا سو مينغ. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين في نفس العالم كما كان موجودًا…
هو الذي نصب ذلك النصب الحجري ، ونقش الكلمات عليه. لم يكن هناك الكثير ، فقط بضعة أسطر.
في بعض الأحيان ، لم يكن الازدهار يعني العيش في رفاهية ، بل يعني النشاط. في وسط هذا الجو الصاخب ، كانت وحدة سو مينغ عبارة عن فراغ لا يمكن أن يخفيه الضوء والدخان من حوله ، مهما حاولوا جاهدين.
انتقل سو مينغ بهدوء إلى القبيلة. يبدو أن الأطفال الذين يلعبون البطاقة لا يرونه. وبينما كانوا يضحكون ، ركضوا نحوه ، و… تدريجيًا عبر جسده بينما كانوا يواصلون اللعب.
تحرك سو مينغ من خلال الحشد. عندما نظر إلى الوجوه السعيدة المبتسمة ، واستمع إلى الأصوات الرائعة من حوله ، وصل بهدوء خارج الخيمة التي كانت تأتي منها أغنية الشون الحزينة. بعد دقيقة من الصمت ، رفع غطاءالخيمة.
غادر سو مينغ. خرج من خاحو النور وألقى عينيه نحو الشرق. كان هذا هو المكان الذي تقع فيه الأراضي الشرقية.
ملاحظات المترجم:
كان هذا تهديدًا صارخًا ، وهذا بالضبط ما كان يشعر به سو مينغ. علاوة على ذلك ، لم يترك وراءه فقط هالته وكلماته على صخرة الجبل. كان هناك أيضا قطرة دمه عليها!
- زهرة تتفتح منذ ألف عام ، تراقب العالم يتغير بمفرده مع مرور الوقت. تشاهد بابتسامة لألف عام ، لتجد أن حبيبها بجانبها بالفعل: هو مقتطف من قصيدة ، وهنا المعنى.
السطر الأول: امرأة تنتظر حبيبها ،
كما بدا أن الناس المتجمعين حول النار لم يروا سو مينغ. كان الأمر كما لو أنهم لم يكونوا موجودين في نفس العالم كما كان موجودًا…
السطر الثاني: لكنه لا يظهر.
السطر الثالث: يا لها من سذاجة!
السطر 4: لقد كانت تنتظر لفترة طويلة ، فقط لتجد أنه كان بجانبها طوال الوقت.
هناك معنى آخر لهذا المقتطف ، لكن هذا هو المعنى الذي أؤيده ، والآخر حزين للغاية.
تحرك سو مينغ من خلال الحشد. عندما نظر إلى الوجوه السعيدة المبتسمة ، واستمع إلى الأصوات الرائعة من حوله ، وصل بهدوء خارج الخيمة التي كانت تأتي منها أغنية الشون الحزينة. بعد دقيقة من الصمت ، رفع غطاءالخيمة.
