Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 596

596
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

596

مر الوقت بسرعة ، ووصل اليوم الأخير قبل مجيء طائفة روح الشر.

 

 

 

بعد ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص سيأتون ويأخذون إما سو مينغ أو الشيئ البشع الصغير . ثم يرسلون الطفل المختار إلى شيخ الطائفة تشاو.

“حسنًا ، حسنًا ، لقد فزت”.

 

 

عند حلول الصباح ، توقف المطر. ذهب سو مينغ إلى غابة العبق التي كان يتردد عليها طوال العام ، ومسح المياه التي تجمعت على الأوراق ، ثم جلس ونظر لأعلى.

 

 

 

كانت السماء صافية. لم تكن هناك غيوم. كان مختلفًا تمامًا مقارنة باليوم السابق.

 

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ولا تزال عيناه متدربتين في السماء الزرقاء. ثم تكلم بهدوء.

على الرغم من حلول الصباح ، إلا أن ضوء الشمس كان لا يزال لطيفًا. عندما سقطت على جسده ، شعرت وكأنها قادرة على طرد الرطوبة التي كانت قد تجمعت خلال الأيام القليلة الماضية ، وأعطته إحساسًا دافئًا في قلبه.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن العبق في هذه الغابة قد تحول في الغالب إلى زخارف على الطين ، مما تسبب في امتلاك الطين لرائحة الأزهار. انصهرت برائحة الطين الحلوة بعد المطر ، مما أثار عاطفة خاصة لدى من شمّوه.

 

 

 

 

 

 

 

واصل سو مينغ التحديق في السماء تمامًا مثل هذا. لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه ، ولا هو نفسه. كانت عيناه تتجهان نحو السماء ، لكن قلبه هدأ. لقد بدأ في تداول التشي  الخاص به الذي ظل نائمًا في جسده لفترة طويلة ، مما تسبب في تدفق عُشر قاعدته الزراعية المستعادة ببطء.

إذا ركز لعنة تجاه شخص ما في عقدة عشب واحدة ، ثم لعنة أخرى على شخص آخر ، فبمجرد أن يضع العديد من اللعنات على العديد من العقد ويحولها جميعًا إلى دمية واحدة من القش ، إذن… هل سيكون قادرًا على إنشاء نوع مختلف من اللعنة ؟!

 

 

كان استعادة قاعدته الزراعية أكثر صعوبة مما تخيله. كانت الإصابات التي عانى منها في الماضي خطيرة ببساطة ، وكان عالقًا أيضًا في شكل مصير. كان سو مينغ قد فكر في هذا الأمر ، وبعد بعض التحليلات ، حصل على إجابة عن سبب عدم تمكن دي تيان من العثور عليه.

 

 

بعد ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص سيأتون ويأخذون إما سو مينغ أو الشيئ البشع الصغير . ثم يرسلون الطفل المختار إلى شيخ الطائفة تشاو.

ربما كان هذا على وجه التحديد لأنه كان في هذا الشكل الذي كان لا يزال غير قادر على العثور عليه.

 

 

 

لماذا كان بهذا الشكل ولماذا تمكن من الهروب من الكارثة التي جلبها له دي تيان… لم يتذكر سو مينغ سوى أغنية من الشون  قبل أن يفقد وعيه ، لكن يمكنه أن يخمن من هذا أن الشخص الذي أنقذه كان صانع شون القديم.

“هناك مجرة ​​خلف تلك الدوامة ، وهناك العديد من النجوم ، جنبًا إلى جنب مع العديد من القارات العائمة…” تمتم سو مينغ. كانت هذه كل الأشياء التي رآها بأم عينيه.

 

“همف ، أنت تغش. ثم يا أخي الأكبر ، إليك سؤال آخر ، ما الذي وراء السماء؟”

“عالم روح البيرسيركر … بمجرد استعادة قاعدة الزراعة الخاصة بي ، فإن أهم شيء بالنسبة لي هو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ،” غمغم سو مينغ. في يديه كان يحمل نصلًا من العشب. قام بربط عقدة ، ثم أخرى ، ثم أخرى ، حتى صنع دمية في النهاية.

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، لقد فزت”.

إذا استطاع أبي  جمع مثل هذه القوة في عقله وتحويلها إلى نعمة على الرغم من أنه مجرد بشر… فإن قوة هذه القوة ستكون أكبر بكثير إذا قام شخص يتمتع بقوة الزراعة بتسجيل السجلات باستخدام العقدة!

 

 

 

يجب أن تكون سجلات عقدة العشب فنًا فريدًا. يجب أن يكون مرتبطًا باللعنات! كان هذا هو أول ما ظهر في رأس سو مينغ عندما كان والد الشيئ البشع الصغير يتحدث عن عقدة العشب.

“عالم روح البيرسيركر … بمجرد استعادة قاعدة الزراعة الخاصة بي ، فإن أهم شيء بالنسبة لي هو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ،” غمغم سو مينغ. في يديه كان يحمل نصلًا من العشب. قام بربط عقدة ، ثم أخرى ، ثم أخرى ، حتى صنع دمية في النهاية.

 

 

إذا ركز لعنة تجاه شخص ما في عقدة عشب واحدة ، ثم لعنة أخرى على شخص آخر ، فبمجرد أن يضع العديد من اللعنات على العديد من العقد ويحولها جميعًا إلى دمية واحدة من القش ، إذن… هل سيكون قادرًا على إنشاء نوع مختلف من اللعنة ؟!

 

 

 

يقال أن بعض صائدي الروح يستخدمون شعر الآخرين لأداء اللعنة ، لكن معظم هذه مجرد شائعات. حتى لو كانت موجودة ، فإن قوة تلك اللعنات ليست قوية. أولئك الأقوياء حقًا ، يمكنهم تجاهلهم.

 

 

“كبير جدا”.

“ولكن إذا جمعت اللعنة مع هذه العقد العشبية…” ظهر بريق في عيون سو مينغ. غمس رأسه إلى أسفل ونظر في صمت إلى عقدة العشب في يده.

 

 

 

 

عندما سمعت إجابته ، استرخيت الفتاة وذهبت لتمسك بيد سو مينغ ، ثم تخطت طريق العودة إلى المنزل ، لكن الرعب والخوف من المستقبل لا يمكن إخفاءه بعيدًا عن وجهها بسبب سنها. كانت السعادة التي وضعتها في أفعالها هي ما تعلمته منذ صغرها ، وكان يظهر بشكل طبيعي.

 

“كبير جدا”.

مر الصباح هكذا. عندما حل الظهيرة ، أصبحت الشمس شديدة الحرارة ، وتسلل ضوء الشمس عبر الأوراق ليسقط على سو مينغ. إنتقلت أصوات الخطى إلى الغابة من المنطقة الخارجية. تجنب سو مينغ بصره من السماء ونظر من فوق.

إذا استطاع أبي  جمع مثل هذه القوة في عقله وتحويلها إلى نعمة على الرغم من أنه مجرد بشر… فإن قوة هذه القوة ستكون أكبر بكثير إذا قام شخص يتمتع بقوة الزراعة بتسجيل السجلات باستخدام العقدة!

 

ثم حمل سو مينغ الشيئ البشع الصغير ووضعها برفق في غرفتها. عندما نظر إلى الطفل النائم أمامه ، سمع مرة أخرى الكلمات التي قالتها بصوت ضعيف عندما حملته إلى أسفل الجبل.

كانت الشيء الصغير القبيح. مشيت بهدوء وتوقفت أمامه.

 

 

“هذا عالم آخر.” ومض وهج متجمد في عينيه عندما قال ذلك بضعف.

قالت بهدوء: “الأخ الأكبر ، لا يمكنك الذهاب” ، وهي تنظر مباشرة إلى سو مينغ.

 

 

“حقا ،” أجاب سو مينغ بابتسامة.

“ستموت إذا ذهبت. هذه مشكلة عائلتنا. يجب أن أكون الشخص الذي يذهب…” الشيئ البشع الصغير عضت شفتها السفلية. رن صوتها بتصميمها.

 

 

 

“تعالي ، اجلسي بجانبي”. ابتسم سو مينغ. تحرك قليلاً لإفساح المجال بجانبه. كانت الأوراق هناك نظيفة. نظر نحو الشيء الشيئ البشع الصغير.

 

 

 

رفعت الفتاة الصغيرة أنفها. بمجرد أن جلست بجانب سو مينغ ، فتحت فمها ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما. ابتسمت سو مينغ ببساطة ونظرت إليها.

 

 

 

“إذا سأموت إذا ذهبت ، أليس كذلك بالنسبة لك؟”

 

 

تحولت السماء تدريجيا إلى الظلام. عندما حل الغسق ، اكتسبت السماء ظلًا أحمر قرمزيًا ، مما جعل الأرض تبدو كما لو كانت مصبوغة بطبقة من الضوء الساطع. عندها فقط تذكرت الشيئ البشع الصغير هدفها عندما وصلت إلى هذا المكان. وقفت على الفور وحدقت في سو مينغ.

“هذا مختلف ، أنا… أنا أذكى منك! إذا ذهبت ، فقد لا أموت ، يا أخي الأكبر ، من فضلك استمع إلي هذه المرة ، من فضلك…”

يقال أن بعض صائدي الروح يستخدمون شعر الآخرين لأداء اللعنة ، لكن معظم هذه مجرد شائعات. حتى لو كانت موجودة ، فإن قوة تلك اللعنات ليست قوية. أولئك الأقوياء حقًا ، يمكنهم تجاهلهم.

 

 

“دعونا لا نتحدث عن ذلك بعد الآن. ابقي بجانبي لبعض الوقت.” ربت سو مينغ على رأس الشيئ البشع الصغيرر واتكأ على الشجرة خلفه ، ثم وجه نظره نحو السماء. لم يعد يتكلم.

“كبير جدا”.

 

عندما سمعت إجابته ، استرخيت الفتاة وذهبت لتمسك بيد سو مينغ ، ثم تخطت طريق العودة إلى المنزل ، لكن الرعب والخوف من المستقبل لا يمكن إخفاءه بعيدًا عن وجهها بسبب سنها. كانت السعادة التي وضعتها في أفعالها هي ما تعلمته منذ صغرها ، وكان يظهر بشكل طبيعي.

ترددت الشيئ البشع الصغير للحظة ، ثم اتكأت على الشجرة أيضًا. هي أيضا نظرت إلى السماء. مع استمرارها في النظر إلى اللون الأزرق أمامها ، بدأت تشعر كما لو كانت قد طارت وكانت تتجول في الهواء.

 

 

مر الصباح هكذا. عندما حل الظهيرة ، أصبحت الشمس شديدة الحرارة ، وتسلل ضوء الشمس عبر الأوراق ليسقط على سو مينغ. إنتقلت أصوات الخطى إلى الغابة من المنطقة الخارجية. تجنب سو مينغ بصره من السماء ونظر من فوق.

 

 

“الأخ الأكبر ، ما هو حجم السماء…؟”

 

 

تنهد سو مينغ في قلبه. كيف لا يعرف ما الذي كانت تفكر فيه الأسرة. في النهاية ، قرروا عدم جعله يستبدل الشيئ البشع الصغير ويواجه المصير الذي قد يموت فيه. بدلاً من ذلك ، اختاروا السماح له بالراحة الجيدة. عندما وصل اليوم التالي ، ستختفي الشيئ البشع الصغير.

“كبير جدا”.

 

 

 

“إذن.. ما ارتفاع السماء؟”

 

 

واصل سو مينغ التحديق في السماء تمامًا مثل هذا. لم يعرف أحد ما كان يفكر فيه ، ولا هو نفسه. كانت عيناه تتجهان نحو السماء ، لكن قلبه هدأ. لقد بدأ في تداول التشي  الخاص به الذي ظل نائمًا في جسده لفترة طويلة ، مما تسبب في تدفق عُشر قاعدته الزراعية المستعادة ببطء.

“عالي جدا.”

 

 

“دعونا لا نتحدث عن ذلك بعد الآن. ابقي بجانبي لبعض الوقت.” ربت سو مينغ على رأس الشيئ البشع الصغيرر واتكأ على الشجرة خلفه ، ثم وجه نظره نحو السماء. لم يعد يتكلم.

“همف ، أنت تغش. ثم يا أخي الأكبر ، إليك سؤال آخر ، ما الذي وراء السماء؟”

“عالم روح البيرسيركر … بمجرد استعادة قاعدة الزراعة الخاصة بي ، فإن أهم شيء بالنسبة لي هو الوصول إلى عالم روح البيرسيركر ،” غمغم سو مينغ. في يديه كان يحمل نصلًا من العشب. قام بربط عقدة ، ثم أخرى ، ثم أخرى ، حتى صنع دمية في النهاية.

 

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ولا تزال عيناه متدربتين في السماء الزرقاء. ثم تكلم بهدوء.

بعد وقت طويل ، وضع سو مينغ يده اليمنى على وحمة الشيئ البشع الصغير. عندما رفع يده بعد لحظة ، أصبحت الوحمة أخف بكثير.

 

إذا استطاع أبي  جمع مثل هذه القوة في عقله وتحويلها إلى نعمة على الرغم من أنه مجرد بشر… فإن قوة هذه القوة ستكون أكبر بكثير إذا قام شخص يتمتع بقوة الزراعة بتسجيل السجلات باستخدام العقدة!

“هناك دوامة من الضباب خلف السماء.”

كانت السماء صافية. لم تكن هناك غيوم. كان مختلفًا تمامًا مقارنة باليوم السابق.

 

 

“إذن ماذا خلف الدوامة؟” اندلع فضول الشيئ البشع الصغير. تراجعت وألقت على الفور سؤالاً آخر.

 

 

 

“هناك مجرة ​​خلف تلك الدوامة ، وهناك العديد من النجوم ، جنبًا إلى جنب مع العديد من القارات العائمة…” تمتم سو مينغ. كانت هذه كل الأشياء التي رآها بأم عينيه.

مر الوقت بسرعة ، ووصل اليوم الأخير قبل مجيء طائفة روح الشر.

 

 

“ما هذا المكان؟” كان من الواضح أن هذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها الشيئ البشع الصغير عن هذا. كانت ، بعد كل شيء ، لا تزال طفلة ، وبمجرد أن بدأ سو مينغ تتحدث عن هذه الأشياء ، نسيت سبب مجيئها إليه ، وبدلاً من ذلك أصبحت أكثر اهتمامًا بكلماته.

 

 

 

“هذا عالم آخر.” ومض وهج متجمد في عينيه عندما قال ذلك بضعف.

 

 

 

“عالم آخر… هل هم مثلنا؟” مع تقدمها في السن ، كان من المحتم أن تظل الفتاة جاهلة تمامًا بما كان يقوله سو مينغ. انها عبس.

 

 

 

“أنا أيضًا ، أريد أن أعرف ذلك. لهذا السبب ، يومًا ما ، سأذهب لأرى كيف تبدو العوالم الأخرى ، وأريد أن أرى مدى اختلافها عنا…” قال سو مينغ بهدوء. كان التصميم على وجهه شيئًا لا يمكن أن يفهمه الشيئ البشع الصغير. ربما تتذكر هذا المشهد ، وبعد سنوات عديدة ، ستفهم ما يعنيه.

 

 

 

تحولت السماء تدريجيا إلى الظلام. عندما حل الغسق ، اكتسبت السماء ظلًا أحمر قرمزيًا ، مما جعل الأرض تبدو كما لو كانت مصبوغة بطبقة من الضوء الساطع. عندها فقط تذكرت الشيئ البشع الصغير هدفها عندما وصلت إلى هذا المكان. وقفت على الفور وحدقت في سو مينغ.

 

 

 

أجبر الشيئ البشع الصغير على خفض مخاوفها تجاه المستقبل وتحدث بحزم. “الأخ الأكبر ، أخبرك رسميًا بهذا – لا يمكنك الذهاب! هذه هي مشكلتي! الشخص الذي سيتم اقتياده الليلة هو أنا. أنت… عليك أن تتذكر رعاية أبي و أمي …”

 

 

 

 

عندما سمعت إجابته ، استرخيت الفتاة وذهبت لتمسك بيد سو مينغ ، ثم تخطت طريق العودة إلى المنزل ، لكن الرعب والخوف من المستقبل لا يمكن إخفاءه بعيدًا عن وجهها بسبب سنها. كانت السعادة التي وضعتها في أفعالها هي ما تعلمته منذ صغرها ، وكان يظهر بشكل طبيعي.

 

 

“إذا لم يمت أخونا الأكبر ، هل تريدين حقًا المغادرة؟” نهض سو مينغ ونظر إلى الشيء القليل القبيح قبل أن يسأل بهدوء. كان هناك إيقاع غريب في صوته ، وعندما وقع في أذني الشيئ البشع الصغير ، ظهرت نظرة ذهول تدريجياً على وجهها.

في تلك الليلة ، كان من الممكن سماع ضحكة الشيئ البشع الصغير ترن في المنزل بينما كانت أسرتهم تتناول العشاء ، ولكن كان هناك تذبذب خفيف لتلك الضحك. كان والدها صامتًا ، وكان هناك حزن على وجهه ، وكانت والدتها تدير رأسها بين الحين والآخر لتمسح دموعها.

 

 

“أنا… لا أريد أن أذهب. أريد أن أبقى مع بابا وأمي. أريد أن أكون معهم لبقية حياتي ، لكنني لا أريدك أن تذهب أيضًا. أريد أن تكون عائلتنا معا إلى الأبد.”

“عالم آخر… هل هم مثلنا؟” مع تقدمها في السن ، كان من المحتم أن تظل الفتاة جاهلة تمامًا بما كان يقوله سو مينغ. انها عبس.

 

بمجرد انتهاء العشاء الأخير لسو مينغ مع العائلة ، وقف وانحنى بعمق تجاههم. لم يكن هناك رد فعل واحد على أفعاله ، لأنه في تلك اللحظة كان الشيئ البشع الصغير قد أغلقت عينيها بالفعل ونامت. كان نفس الشيء لوالديها.

ضرب سو مينغ رأس الشيئ البشع الصغير بلطف ، ثم أمسك بيدها وخرج من الغابة.

“عالي جدا.”

 

 

بمجرد خروجهم ، انفجرت الفتاة من ذهولها. ظلت مذهولة للحظة قبل أن تتحرر من يد سو مينغ وخطت بضع خطوات ، ثم وضعت يديها على وركيها.

“أنا أيضًا ، أريد أن أعرف ذلك. لهذا السبب ، يومًا ما ، سأذهب لأرى كيف تبدو العوالم الأخرى ، وأريد أن أرى مدى اختلافها عنا…” قال سو مينغ بهدوء. كان التصميم على وجهه شيئًا لا يمكن أن يفهمه الشيئ البشع الصغير. ربما تتذكر هذا المشهد ، وبعد سنوات عديدة ، ستفهم ما يعنيه.

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ولا تزال عيناه متدربتين في السماء الزرقاء. ثم تكلم بهدوء.

“الأخ الأكبر ، قد أكون هادئة في العادة ، لكن عندما أغضب ، فأنا مخيفة حقًا ، كما تعلم ؟! أنت… لا يمكنك الذهاب!” الشيئ البشع الصغير نفخت خديها. بدت كشخص بالغ ، وعندما رأت سو مينغ ذلك ، جعله يبتسم.

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، لقد فزت”.

كان استعادة قاعدته الزراعية أكثر صعوبة مما تخيله. كانت الإصابات التي عانى منها في الماضي خطيرة ببساطة ، وكان عالقًا أيضًا في شكل مصير. كان سو مينغ قد فكر في هذا الأمر ، وبعد بعض التحليلات ، حصل على إجابة عن سبب عدم تمكن دي تيان من العثور عليه.

 

 

“حقا؟” عندما سمعت الشيئ البشع الصغير تلك الكلمات ، تحدثت على الفور.

 

 

 

“حقا ،” أجاب سو مينغ بابتسامة.

 

 

“كبير جدا”.

عندما سمعت إجابته ، استرخيت الفتاة وذهبت لتمسك بيد سو مينغ ، ثم تخطت طريق العودة إلى المنزل ، لكن الرعب والخوف من المستقبل لا يمكن إخفاءه بعيدًا عن وجهها بسبب سنها. كانت السعادة التي وضعتها في أفعالها هي ما تعلمته منذ صغرها ، وكان يظهر بشكل طبيعي.

عندما سمعت إجابته ، استرخيت الفتاة وذهبت لتمسك بيد سو مينغ ، ثم تخطت طريق العودة إلى المنزل ، لكن الرعب والخوف من المستقبل لا يمكن إخفاءه بعيدًا عن وجهها بسبب سنها. كانت السعادة التي وضعتها في أفعالها هي ما تعلمته منذ صغرها ، وكان يظهر بشكل طبيعي.

 

 

لم تمطر تلك الليلة.

“دعونا لا نتحدث عن ذلك بعد الآن. ابقي بجانبي لبعض الوقت.” ربت سو مينغ على رأس الشيئ البشع الصغيرر واتكأ على الشجرة خلفه ، ثم وجه نظره نحو السماء. لم يعد يتكلم.

 

ربما كان الزوجان قد كافحا وجادلوا بشأن هذا القرار ، لكن في النهاية ، اختاروا القيام بذلك. حتى لو شعروا بالألم ، حتى لو انتهى بهم الأمر بالندم على قرارهم ، في هذه اللحظة ، كان هذا ما اختاروه.

في تلك الليلة ، كان من الممكن سماع ضحكة الشيئ البشع الصغير ترن في المنزل بينما كانت أسرتهم تتناول العشاء ، ولكن كان هناك تذبذب خفيف لتلك الضحك. كان والدها صامتًا ، وكان هناك حزن على وجهه ، وكانت والدتها تدير رأسها بين الحين والآخر لتمسح دموعها.

 

 

 

“أيها الكلب ، تناول المزيد من هذه. هنا…” أضافت الأم المزيد من الطعام في وعاء سو مينغ ، وكانت هناك نظرة معقدة في عينيها عندما نظرت إليه.

ترددت الشيئ البشع الصغير للحظة ، ثم اتكأت على الشجرة أيضًا. هي أيضا نظرت إلى السماء. مع استمرارها في النظر إلى اللون الأزرق أمامها ، بدأت تشعر كما لو كانت قد طارت وكانت تتجول في الهواء.

 

 

كان هناك طبق واحد معين لم تلمسه هي وزوجها ، والذي كانت تتجنبه الشيئ البشع الصغير أيضًا. فقط سو مينغ كان يأكله.

قالت بهدوء: “الأخ الأكبر ، لا يمكنك الذهاب” ، وهي تنظر مباشرة إلى سو مينغ.

 

 

لم يستطع تذوق الطبق ، لكنه استطاع أن يخبرنا بوجود عشب بداخله له خصائص مهدئة ؛ يمكن أن تجعل الناس نعسان. إذا أكل شخص ما الكثير من هذا الشيء ، فسوف ينام دون أن يدرك ذلك بنفسه.

“هذا عالم آخر.” ومض وهج متجمد في عينيه عندما قال ذلك بضعف.

 

 

 

ربما كان الزوجان قد كافحا وجادلوا بشأن هذا القرار ، لكن في النهاية ، اختاروا القيام بذلك. حتى لو شعروا بالألم ، حتى لو انتهى بهم الأمر بالندم على قرارهم ، في هذه اللحظة ، كان هذا ما اختاروه.

 

 

تنهد سو مينغ في قلبه. كيف لا يعرف ما الذي كانت تفكر فيه الأسرة. في النهاية ، قرروا عدم جعله يستبدل الشيئ البشع الصغير ويواجه المصير الذي قد يموت فيه. بدلاً من ذلك ، اختاروا السماح له بالراحة الجيدة. عندما وصل اليوم التالي ، ستختفي الشيئ البشع الصغير.

 

 

 

ربما كان الزوجان قد كافحا وجادلوا بشأن هذا القرار ، لكن في النهاية ، اختاروا القيام بذلك. حتى لو شعروا بالألم ، حتى لو انتهى بهم الأمر بالندم على قرارهم ، في هذه اللحظة ، كان هذا ما اختاروه.

 

 

“حسنًا ، حسنًا ، لقد فزت”.

بمجرد انتهاء العشاء الأخير لسو مينغ مع العائلة ، وقف وانحنى بعمق تجاههم. لم يكن هناك رد فعل واحد على أفعاله ، لأنه في تلك اللحظة كان الشيئ البشع الصغير قد أغلقت عينيها بالفعل ونامت. كان نفس الشيء لوالديها.

 

 

 

ربما استعاد سو مينغ عُشر قاعدته الزراعية فقط ، لكن كان ذلك كافياً للسماح لهذه العائلة بالنوم دون علمهم والسماح لنفسه بعدم التأثر بهذه العشبة.

 

 

“همف ، أنت تغش. ثم يا أخي الأكبر ، إليك سؤال آخر ، ما الذي وراء السماء؟”

حمل والده ووالدته إلى غرفهما ، وبمجرد أن قام بتغطيتهما بالبطانيات ، نظر إلى الزوجين ، اللذين أصبح شعرهما الآن مرقطًا باللون الأبيض. كان تعبيره لطيفًا بشكل لا يصدق عندما رفع يده اليمنى وأشار إلى جباههم ، مما منحهم ببطء بعضًا من القليل من قوة حياته. سيسمح هذا للزوجين بالقدرة على التعافي في المستقبل. وسرعان ما لن يعودوا يعانون من المرض.

كان هناك طبق واحد معين لم تلمسه هي وزوجها ، والذي كانت تتجنبه الشيئ البشع الصغير أيضًا. فقط سو مينغ كان يأكله.

 

“حقا؟” عندما سمعت الشيئ البشع الصغير تلك الكلمات ، تحدثت على الفور.

ثم حمل سو مينغ الشيئ البشع الصغير ووضعها برفق في غرفتها. عندما نظر إلى الطفل النائم أمامه ، سمع مرة أخرى الكلمات التي قالتها بصوت ضعيف عندما حملته إلى أسفل الجبل.

ضرب سو مينغ رأس الشيئ البشع الصغير بلطف ، ثم أمسك بيدها وخرج من الغابة.

 

بعد ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص سيأتون ويأخذون إما سو مينغ أو الشيئ البشع الصغير . ثم يرسلون الطفل المختار إلى شيخ الطائفة تشاو.

بعد وقت طويل ، وضع سو مينغ يده اليمنى على وحمة الشيئ البشع الصغير. عندما رفع يده بعد لحظة ، أصبحت الوحمة أخف بكثير.

 

 

 

غطاها سو مينغ ببطانيتها وخرج من غرفتها ، ثم وضع الأطباق المستخدمة أثناء العشاء بعيدًا. بمجرد أن نظفهم ، شمر عن سواعده وبدأ في تنظيف الغرف. عندما نظر إلى المنزل الذي نما عليه خلال العام الماضي ، ظهر الحزن على وجهه بالتدريج  .

 

ظل سو مينغ صامتًا للحظة ، ولا تزال عيناه متدربتين في السماء الزرقاء. ثم تكلم بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط