Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 614

614
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

614

ظل تعبير سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا. لقد قام فقط بتضييق عينيه قليلاً ، وظهرت في رأسه ذكرى عندما سيطر هونغ لو على جسده كل تلك السنوات الماضية للقتال ضد هذا الشخص من طائفة التنين الخفي.

“أنا أنظر إليك بسبب الوسم التي تركته في روحي. سيجعلني منجذبة إليك دون وعي ، وسأشعر بالود تجاهك.

في تلك المعركة ، لم يكن الشخص الذي قتل هذا المزارع من طائفة التنين الخفي هونغ لو ، بل المطرد المرعب الذي ظهر في السماء. جعل مظهره جميع الخالدين في الصباح الجنوبي بأكمله في خوف ورهبة ، مما جعلهم يجدون أنفاسهم مرعوبين خلال تلك اللحظة.

منذ أن أتى سو مينغ إلى الأراضي القاحلة الشرقية وتعرف على طائفة روح الشر ، كان هناك دائمًا سؤال عالق في قلبه. في تلك اللحظة ، فهم.

هذا المطرد كان وعاء البيرسيركر المقدس في أرض الصباح الجنوبي!

عندما مرت عشرين يومًا آخر ولم يتبق سوى ثلاثة أيام قبل وصول كارثة البيرسيركرز ، سارت باو تشيو ببطء إلى الطابق الأول من المبنى وظهرت أمام سو مينغ.

منذ أن أتى سو مينغ إلى الأراضي القاحلة الشرقية وتعرف على طائفة روح الشر ، كان هناك دائمًا سؤال عالق في قلبه. في تلك اللحظة ، فهم.

ظل تعبير سو مينغ هادئًا كما كان دائمًا. لقد قام فقط بتضييق عينيه قليلاً ، وظهرت في رأسه ذكرى عندما سيطر هونغ لو على جسده كل تلك السنوات الماضية للقتال ضد هذا الشخص من طائفة التنين الخفي.

ومع ذلك ، بمجرد أن فهم هذا الأمر ، تذكر دي تيان. لم يكن استنساخ الرجل منزعجًا تمامًا من الوعاء المقدس لـلبيرسيركرز ، لكنه لم يختر تدميرها ، وكان من الواضح أن هناك شيئًا ما حول هذا المطرد جعله حذرًا.

“بمجرد أن يختفي الوسم ، لن تظهر كل هذه الأشياء مرة أخرى ، وسيعود كل شيء إلى طبيعته. لا تسيء الفهم.” لم تتجنب باو تشيو نظرة سو مينغ. نظرت إليه وتحدثت بهدوء قدر المستطاع.

ومع ذلك ، كان لدى جي ان من طائفة روح الشر القدرة بالفعل على تغيير القانون الذي يحكم وصول وعاء بيرسيركرز المقدس في الأراضي القاحلة الشرقية. قد تكون قوة تلك القدرة أكبر مما هو مطلوب لتدميره ، وصعوبة القيام بذلك قد تكون أيضًا أكبر من تدميره.

استمر الوقت في التدفق مثل هذا. عندما حل الظلام في العالم بالخارج وزحف عليهم منتصف الليل للإعلان عن قرب وصول اليوم الثالث ، بدأ سو مينغ يشعر ببعض الإحراج.

لكن الوعاء المقدس كان لا يزال موجودا. بمجرد أن فكر سو مينغ في تصرفات دي تيان وربطها بهذه المسألة ، كان لديه فجأة حدس قوي بأنه يجب أن يكون هناك نوع من السر موجود داخل وعاء البيرسيركرز المقدس ، وهذا هو السبب في أن الخالدين لم يجرؤوا على تدميره.. .

لقد تحول كل لحمه ودمه وعظامه إلى عظام وأطراف الخاصة باليرسيركر ، كما عادت قاعدته الزراعية إلى ذروة قوته السابقة طوال تلك السنوات الماضية. مع مرور الوقت ومع بدء تربيته شيئًا فشيئًا ، اكتشف تدريجيًا أنه إلى جانب لحمه ودمه وعظامه ، تم امتصاص عشرين من قاعدته الزراعية الإضافية بواسطة دماغه…

جي آن هذا جريء بالتأكيد . كان لديه في الواقع الشجاعة لتحويل وصول الوعاء المقدس مرة واحدة كل خمسين عامًا إلى تجربة للتلاميذ في طائفة الشر ، لذلك لن ينجو سوى الأشخاص المستحقين… ”

“إنها مشكلتك إذا أسأت الفهم ، رغم ذلك. لا علاقة لي بالامر. آمل أن تفي بوعدك ، وبمجرد استعادة قاعدة زراعتك بالكامل ، ستعيد لي حريتي!” تسارع قلب باو تشيو ، لكنها حافظت على وجهها مستقيم وتأكدت من أنها تحدثت دون عاطفة. ومع ذلك ، حتى عندما ابتعد الوهج الأحمر لغروب الشمس ، كان وجهها لا يزال أحمر إلى حد ما.

عندما فتح سو مينغ عينيه ، كان قد فهم أشياء كثيرة. كما تذكر أن لقب العذراء السماوية لم يقتصر على شخص واحد ، بل كان عنوانًا مشتركًا بين كثيرين!

“بمجرد أن يختفي الوسم ، لن تظهر كل هذه الأشياء مرة أخرى ، وسيعود كل شيء إلى طبيعته. لا تسيء الفهم.” لم تتجنب باو تشيو نظرة سو مينغ. نظرت إليه وتحدثت بهدوء قدر المستطاع.

كانت هذه المجموعة من الناس موجودة في كل طائفة ، وكان واجبهم هو مساعدة شعبهم الذين نزلوا إلى الأرض ، وتغطية سماء البيرسيركزحتى يتمكنوا من إخفاء وجودهم ، ولكن ، من الواضح ، أن استخدام العذراء السماوية في الطائفة الشريرة لم يكن كذلك. مثل.

ربما مر بالعديد من الأشياء ، لكنه لم يلتق مطلقًا بامرأة مثل باو تشيو التي كانت تحدق به باهتمام شديد ، ولم يكن ذلك للحظة. كانت تحدق به لفترة طويلة بشكل لا يصدق…

ألقى سو مينغ نظرة على باو تشيو قبل أن يسأل ببطء ، “ما مدى ثقتك في العيش من خلال هذا؟”

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما بدأ الظل الأسود في شعره يتلاشى تدريجياً لإظهار آثار باهتة للأبيض والأرجواني.

“كنت متأكدًا في الأصل من أنني سأعيش سبع مرات من أصل عشرة… بعد كل شيء ، لن أكون الوحيد الذي ستقاوم كارثة بيرسيركر. هناك عدد كبير جدًا من الناس في الطائفة سيقاتلون ضدها ، وطالما أنني أستطيع تحمل ضربة واحدة منه ، سأكون قادرًا على القيام بذلك… إلى جانب ذلك ، سيكون لدي نسخة تعمل ككبش فداء. كنت أرغب في استخدام موتها والإصابات التي سأعانيها لأعيش من خلال هذا كارثة.

“إنها مشكلتك إذا أسأت الفهم ، رغم ذلك. لا علاقة لي بالامر. آمل أن تفي بوعدك ، وبمجرد استعادة قاعدة زراعتك بالكامل ، ستعيد لي حريتي!” تسارع قلب باو تشيو ، لكنها حافظت على وجهها مستقيم وتأكدت من أنها تحدثت دون عاطفة. ومع ذلك ، حتى عندما ابتعد الوهج الأحمر لغروب الشمس ، كان وجهها لا يزال أحمر إلى حد ما.

“ولكن الآن… انخفضت فرصي إلى ثلاثة من أصل عشرة.” ظلت باو تشيو هادئة ، كما لو أنها لم تكن تتحدث عن موتها.

عندما فتح سو مينغ عينيه ، كان قد فهم أشياء كثيرة. كما تذكر أن لقب العذراء السماوية لم يقتصر على شخص واحد ، بل كان عنوانًا مشتركًا بين كثيرين!

وقع سو مينغ في دقيقة صمت متأمل قبل أن يلقي نظرة على باو تشيو ، ثم ابتسم.

“كنت متأكدًا في الأصل من أنني سأعيش سبع مرات من أصل عشرة… بعد كل شيء ، لن أكون الوحيد الذي ستقاوم كارثة بيرسيركر. هناك عدد كبير جدًا من الناس في الطائفة سيقاتلون ضدها ، وطالما أنني أستطيع تحمل ضربة واحدة منه ، سأكون قادرًا على القيام بذلك… إلى جانب ذلك ، سيكون لدي نسخة تعمل ككبش فداء. كنت أرغب في استخدام موتها والإصابات التي سأعانيها لأعيش من خلال هذا كارثة.

“يمكنك فقط طلب مساعدتي إذا كنت تريدين ذلك. ليست هناك حاجة للعب هذه الألاعيب .”

تحول وجه باو تشيو إلى اللون الأحمر قليلاً ، لكنه سرعان ما تلاشى. لم تتحدث ، لأنها طلبت مساعدته بالفعل ، وإلا فسوف تمحى بعيدًا ، وبالمثل ، لم يعد بإمكان سو مينغ التدرب بسلام.

تحول وجه باو تشيو إلى اللون الأحمر قليلاً ، لكنه سرعان ما تلاشى. لم تتحدث ، لأنها طلبت مساعدته بالفعل ، وإلا فسوف تمحى بعيدًا ، وبالمثل ، لم يعد بإمكان سو مينغ التدرب بسلام.

بدأت هذه الفكرة في الظهور في رأسها منذ بضعة أشهر ، عندما اكتشفت لأول مرة مدى رعب سو مينغ ، ولأنها لم تكن تحاول إيذائه ، فإنها لم تتعارض مع القيود المفروضة على روحها.

ظهرت لمحة من الفرح على وجه باو تشيو. بمجرد نهوضها ، لفت قبضة يدها في راحة يدها وانحنت نحو سو مينغ قبل أن تغادر الطابق الأول من المبنى لتعود إلى الطابق الأرضي. جلست القرفصاء هناك ، وبينما كانت الأفكار المجهولة تدور في رأسها ، أغمضت عينيها وبدأت في التأمل بعد بعض الوقت.

لقد استعادت مظهرها الأصلي الجميل قبل أن تأتي إلى هنا لتضع الأساس للأشياء التي قالتها للتو أيضًا…

“ولكن الآن… انخفضت فرصي إلى ثلاثة من أصل عشرة.” ظلت باو تشيو هادئة ، كما لو أنها لم تكن تتحدث عن موتها.

“بعد ثلاثة أشهر ، سأساعدك مرة واحدة خلال كارثة البيرسيركرز. تعامل معها كتعويض عن إبقاء روحك في الحجز ، واستخدام مكانك في التدريب ، واستخدام النوى الطبية الخاصة بك. بعد ذلك ، أنت وأنا لن نعد مدينين لبعضنا البعض بأي شيء “. أغلق سو مينغ عينيه.

“يمكنك فقط طلب مساعدتي إذا كنت تريدين ذلك. ليست هناك حاجة للعب هذه الألاعيب .”

ظهرت لمحة من الفرح على وجه باو تشيو. بمجرد نهوضها ، لفت قبضة يدها في راحة يدها وانحنت نحو سو مينغ قبل أن تغادر الطابق الأول من المبنى لتعود إلى الطابق الأرضي. جلست القرفصاء هناك ، وبينما كانت الأفكار المجهولة تدور في رأسها ، أغمضت عينيها وبدأت في التأمل بعد بعض الوقت.

جاء هذا الدخان الأسود منه ، وكان رمزًا لقوته ، والتي كانت تعادل البيرسيركر الذي حقق الكمال في عالم روح البيرسيركرز ، ‘عالم التعالي!

تدريب سو مينغ لم يتوقف بسبب هذا. كان لديه بالفعل فكرة عن كيفية مساعدة باو تشيو ، وأراد أيضًا استغلال هذه الفرصة لمعرفة ما إذا كان تخمينه صحيحًا.

شهر ، شهرين…

“إذا كان تخميني صحيحًا ، فسأطلب منها ذلك لاحقًا…” لم يعد سو مينغ يفكر في هذا الأمر وركز كل اهتمامه على استعادة قاعدته الزراعية.

وقع سو مينغ في دقيقة صمت متأمل قبل أن يلقي نظرة على باو تشيو ، ثم ابتسم.

لقد تحول كل لحمه ودمه وعظامه إلى عظام وأطراف الخاصة باليرسيركر ، كما عادت قاعدته الزراعية إلى ذروة قوته السابقة طوال تلك السنوات الماضية. مع مرور الوقت ومع بدء تربيته شيئًا فشيئًا ، اكتشف تدريجيًا أنه إلى جانب لحمه ودمه وعظامه ، تم امتصاص عشرين من قاعدته الزراعية الإضافية بواسطة دماغه…

كل هذا جعله يفكر في أغنية الشون التي ترددت في أذنيه قبل أن يفقد وعيه بعد معركته مع دي تيان…

ربما بشكل أكثر دقة ، الشيء الذي استوعب عشري القوة كان روحه!

ربما مر بالعديد من الأشياء ، لكنه لم يلتق مطلقًا بامرأة مثل باو تشيو التي كانت تحدق به باهتمام شديد ، ولم يكن ذلك للحظة. كانت تحدق به لفترة طويلة بشكل لا يصدق…

بمجرد أن اكتشف سو مينغ هذه الظاهرة ، ارتعش قلبه. كان لديه شعور خافت أنه بمجرد استعادة قاعدته الزراعية المفقودة بالكامل ، فإن الزيادة في آخر عشرين ستصبح المفتاح في وصوله بنجاح إلى عالم روح البيرسيركر!

“ولكن الآن… انخفضت فرصي إلى ثلاثة من أصل عشرة.” ظلت باو تشيو هادئة ، كما لو أنها لم تكن تتحدث عن موتها.

كل هذا جعله يفكر في أغنية الشون التي ترددت في أذنيه قبل أن يفقد وعيه بعد معركته مع دي تيان…

ربما مر بالعديد من الأشياء ، لكنه لم يلتق مطلقًا بامرأة مثل باو تشيو التي كانت تحدق به باهتمام شديد ، ولم يكن ذلك للحظة. كانت تحدق به لفترة طويلة بشكل لا يصدق…

شهر ، شهرين…

“إنها مشكلتك إذا أسأت الفهم ، رغم ذلك. لا علاقة لي بالامر. آمل أن تفي بوعدك ، وبمجرد استعادة قاعدة زراعتك بالكامل ، ستعيد لي حريتي!” تسارع قلب باو تشيو ، لكنها حافظت على وجهها مستقيم وتأكدت من أنها تحدثت دون عاطفة. ومع ذلك ، حتى عندما ابتعد الوهج الأحمر لغروب الشمس ، كان وجهها لا يزال أحمر إلى حد ما.

بعد شهرين ، عندما تعافت قاعدة زراعة سو مينغ وازدادت ببطء ، سقطت روحه تدريجيًا في حالة كما لو كان نائمًا. كان غارقا في شعور لا يستطيع وصفه.

المرأة في المشهد كان رأسها مليئًا بالشعر الأسود ، وكانت ترتدي فستانًا ورديًا. كانت ذقنها مستلقية على يديها ، وكانت رموشها طويلة بشكل لا يصدق… تلألأت عيناها وهي تنظر إليه.

كان الأمر كما لو كان يتغذى…

جاء هذا الدخان الأسود منه ، وكان رمزًا لقوته ، والتي كانت تعادل البيرسيركر الذي حقق الكمال في عالم روح البيرسيركرز ، ‘عالم التعالي!

عندما مرت عشرين يومًا آخر ولم يتبق سوى ثلاثة أيام قبل وصول كارثة البيرسيركرز ، سارت باو تشيو ببطء إلى الطابق الأول من المبنى وظهرت أمام سو مينغ.

ولكن عندما وقع في آذان باو تشيو ، أصبح معنى كلماته مختلفًا قليلاً.

بدت هادئة تمامًا ولم يكن لديها المظهر الشاحب الناتج عن يأس شخص لم يتبق له سوى ثلاثة أيام. ألقت نظرة سريعة على سو مينغ وجلست أمامه بهدوء. هي ، التي استأنفت ظهورها كفتاة ، كان لها جمال مقدس. نظرت إلى السماء وراء المبنى بهدوء وانتظرت سو مينغ حتى تستيقظ.

“إذا كان تخميني صحيحًا ، فسأطلب منها ذلك لاحقًا…” لم يعد سو مينغ يفكر في هذا الأمر وركز كل اهتمامه على استعادة قاعدته الزراعية.

حتى بعد الارتباط به معظم العام ، ما زالت تشعر أن هناك طبقة من الغموض تحيط بهذا الصبي قبلها. في تلك اللحظة ، أدارت عينها بعيدًا عن النافذة ، وسقطت نظرتها على جسده مرة أخرى.

تدريب سو مينغ لم يتوقف بسبب هذا. كان لديه بالفعل فكرة عن كيفية مساعدة باو تشيو ، وأراد أيضًا استغلال هذه الفرصة لمعرفة ما إذا كان تخمينه صحيحًا.

عندما واصلت مشاهدته ، وجدت فجأة أن شين سو هذا يبدو مختلفا قليلاً عن ذي قبل.

في تلك المعركة ، لم يكن الشخص الذي قتل هذا المزارع من طائفة التنين الخفي هونغ لو ، بل المطرد المرعب الذي ظهر في السماء. جعل مظهره جميع الخالدين في الصباح الجنوبي بأكمله في خوف ورهبة ، مما جعلهم يجدون أنفاسهم مرعوبين خلال تلك اللحظة.

بدا… أنه نما قليلاً.

لكن الوعاء المقدس كان لا يزال موجودا. بمجرد أن فكر سو مينغ في تصرفات دي تيان وربطها بهذه المسألة ، كان لديه فجأة حدس قوي بأنه يجب أن يكون هناك نوع من السر موجود داخل وعاء البيرسيركرز المقدس ، وهذا هو السبب في أن الخالدين لم يجرؤوا على تدميره.. .

لم يعد يبدو كما لو كان يبلغ من العمر اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا فقط ، ولكن بدا أنه يبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا تقريبًا. عندما أغمض عينيه ، كان لا يزال هناك تلميح من الشباب في وجهه ، لكنها لن تنسى أبدًا المظهر القديم في عينيه الذي جعلها تشعر كما لو كانت تنظر إلى الوقت نفسه عندما حول نظره إليها. كان هناك تلميح من الحزن داخل تلك النظرة القديمة ، وعندما بدأت الشمس في الغروب ، كانت ستظهر بشكل خافت وغير واضح في التوهج الأحمر للغسق.

“ولكن الآن… انخفضت فرصي إلى ثلاثة من أصل عشرة.” ظلت باو تشيو هادئة ، كما لو أنها لم تكن تتحدث عن موتها.

“ما نوع الأسرار التي يحملها…؟ فقط من هو؟ إنه بالتأكيد ليس شين سو. ما اسمه؟ من اين أتى…؟ إنه قوي ، لذا لا ينبغي أن يكون شخصًا عشوائيًاوعير معروف… أي نوع من الأشخاص سيكون قادرًا على إيذائه بشدة…؟ ‘ كان هذا النوع من الأسئلة يرتفع بلا توقف في قلب باو تشيو خلال معظم العام الماضي.

“خمسون عاما… لقد مرت بسرعة …”

بدأت تشعر بالفضول تجاه هذا الصبي.

تحول وجه باو تشيو إلى اللون الأحمر قليلاً ، لكنه سرعان ما تلاشى. لم تتحدث ، لأنها طلبت مساعدته بالفعل ، وإلا فسوف تمحى بعيدًا ، وبالمثل ، لم يعد بإمكان سو مينغ التدرب بسلام.

كان الأمر كذلك بشكل خاص عندما بدأ الظل الأسود في شعره يتلاشى تدريجياً لإظهار آثار باهتة للأبيض والأرجواني.

حتى الشعر الناعم لوجهها يمكن رؤيته تحت أشعة الشمس. احمرار جلدها تدريجيًا كان مخفيًا تحت أشعة الشمس ، ولم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.

لم تعطه الظلال المختلطة في شعره نظرة غير مهذبة ، بل أعطته جوًا خطيرًا ، مما جعل من الممكن للآخرين تجاهل عمر الصبي الجسدي ، وبعد ذلك ، سيكونون قادرين على رؤية براغماتية الشاب. وإرادته الصلبة.

بدأت هذه الفكرة في الظهور في رأسها منذ بضعة أشهر ، عندما اكتشفت لأول مرة مدى رعب سو مينغ ، ولأنها لم تكن تحاول إيذائه ، فإنها لم تتعارض مع القيود المفروضة على روحها.

دعمت باو تشيو ذقنها على يدها وواصلت مشاهدته هكذا تمامًا ، كما لو أنها نسيت موتها الوشيك بعد ثلاثة أيام. عندما تلاشت آخر أشعة الضوء في الخارج ، حل الظلام ، ثم اختفى وعاد ضوء النهار مرة أخرى. حتى ذلك الحين ، استمر سو مينغ في التأمل ، واستمرت باو تشيو في مشاهدته.

بسبب السعال الجاف ، قرر سو مينغ إغلاق عينيه ومواصلة التأمل.

عندما مرت الظهيرة وأشرق الغسق من خلال النافذة مرة أخرى ، وهبط على جسديهما ، فتح سو مينغ عينيه.

عندما مرت عشرين يومًا آخر ولم يتبق سوى ثلاثة أيام قبل وصول كارثة البيرسيركرز ، سارت باو تشيو ببطء إلى الطابق الأول من المبنى وظهرت أمام سو مينغ.

في اللحظة التي فعل ذلك ، رأى باو تشيو تنظر إليه بثبات. رأى الأشعة الحمراء لغروب الشمس تسطع على وجهها ، لتسلط الضوء على مشهد لا مثيل له.

نظرت إليه ، لكن الود في روحها وعدم القدرة على مقاومته جعل تعبيرها يتحول إلى تعبير رقيق. ما زالت لم تحرك بصرها بعيدًا واستمرت في النظر مباشرة إلى عينيه.

المرأة في المشهد كان رأسها مليئًا بالشعر الأسود ، وكانت ترتدي فستانًا ورديًا. كانت ذقنها مستلقية على يديها ، وكانت رموشها طويلة بشكل لا يصدق… تلألأت عيناها وهي تنظر إليه.

ابتسم سو مينغ بخفوت ولم يتكلم.

حتى الشعر الناعم لوجهها يمكن رؤيته تحت أشعة الشمس. احمرار جلدها تدريجيًا كان مخفيًا تحت أشعة الشمس ، ولم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.

نظرت إليه ، لكن الود في روحها وعدم القدرة على مقاومته جعل تعبيرها يتحول إلى تعبير رقيق. ما زالت لم تحرك بصرها بعيدًا واستمرت في النظر مباشرة إلى عينيه.

“أنا أنظر إليك بسبب الوسم التي تركته في روحي. سيجعلني منجذبة إليك دون وعي ، وسأشعر بالود تجاهك.

ربما مر بالعديد من الأشياء ، لكنه لم يلتق مطلقًا بامرأة مثل باو تشيو التي كانت تحدق به باهتمام شديد ، ولم يكن ذلك للحظة. كانت تحدق به لفترة طويلة بشكل لا يصدق…

“بمجرد أن يختفي الوسم ، لن تظهر كل هذه الأشياء مرة أخرى ، وسيعود كل شيء إلى طبيعته. لا تسيء الفهم.” لم تتجنب باو تشيو نظرة سو مينغ. نظرت إليه وتحدثت بهدوء قدر المستطاع.

بعد فترة وجيزة ، وصل منتصف الليل ، وفي اللحظة التي كانت على وشك المغادرة ، أبعدت باو تشيو نظرتها ونظرت نحو السماء المظلمة خارج النافذة.

ابتسم سو مينغ بخفوت ولم يتكلم.

“بمجرد أن يختفي الوسم ، لن تظهر كل هذه الأشياء مرة أخرى ، وسيعود كل شيء إلى طبيعته. لا تسيء الفهم.” لم تتجنب باو تشيو نظرة سو مينغ. نظرت إليه وتحدثت بهدوء قدر المستطاع.

“إنها مشكلتك إذا أسأت الفهم ، رغم ذلك. لا علاقة لي بالامر. آمل أن تفي بوعدك ، وبمجرد استعادة قاعدة زراعتك بالكامل ، ستعيد لي حريتي!” تسارع قلب باو تشيو ، لكنها حافظت على وجهها مستقيم وتأكدت من أنها تحدثت دون عاطفة. ومع ذلك ، حتى عندما ابتعد الوهج الأحمر لغروب الشمس ، كان وجهها لا يزال أحمر إلى حد ما.

كانت هذه المجموعة من الناس موجودة في كل طائفة ، وكان واجبهم هو مساعدة شعبهم الذين نزلوا إلى الأرض ، وتغطية سماء البيرسيركزحتى يتمكنوا من إخفاء وجودهم ، ولكن ، من الواضح ، أن استخدام العذراء السماوية في الطائفة الشريرة لم يكن كذلك. مثل.

قال سو مينغ بابتسامة: “بصراحة ، أنا أحب مظهرك الحالي تمامًا. تبدو أفضل بكثير مثل هذا من كونك امرأة عجوز”. لم يكن هناك معنى ضمني وارد في كلماته. كان يقول الحقيقة فقط.

بعد فترة وجيزة ، وصل منتصف الليل ، وفي اللحظة التي كانت على وشك المغادرة ، أبعدت باو تشيو نظرتها ونظرت نحو السماء المظلمة خارج النافذة.

ولكن عندما وقع في آذان باو تشيو ، أصبح معنى كلماته مختلفًا قليلاً.

“ولكن الآن… انخفضت فرصي إلى ثلاثة من أصل عشرة.” ظلت باو تشيو هادئة ، كما لو أنها لم تكن تتحدث عن موتها.

نظرت إليه ، لكن الود في روحها وعدم القدرة على مقاومته جعل تعبيرها يتحول إلى تعبير رقيق. ما زالت لم تحرك بصرها بعيدًا واستمرت في النظر مباشرة إلى عينيه.

لقد تحول كل لحمه ودمه وعظامه إلى عظام وأطراف الخاصة باليرسيركر ، كما عادت قاعدته الزراعية إلى ذروة قوته السابقة طوال تلك السنوات الماضية. مع مرور الوقت ومع بدء تربيته شيئًا فشيئًا ، اكتشف تدريجيًا أنه إلى جانب لحمه ودمه وعظامه ، تم امتصاص عشرين من قاعدته الزراعية الإضافية بواسطة دماغه…

استمر الوقت في التدفق مثل هذا. عندما حل الظلام في العالم بالخارج وزحف عليهم منتصف الليل للإعلان عن قرب وصول اليوم الثالث ، بدأ سو مينغ يشعر ببعض الإحراج.

عندما مرت الظهيرة وأشرق الغسق من خلال النافذة مرة أخرى ، وهبط على جسديهما ، فتح سو مينغ عينيه.

ربما مر بالعديد من الأشياء ، لكنه لم يلتق مطلقًا بامرأة مثل باو تشيو التي كانت تحدق به باهتمام شديد ، ولم يكن ذلك للحظة. كانت تحدق به لفترة طويلة بشكل لا يصدق…

بدأت هذه الفكرة في الظهور في رأسها منذ بضعة أشهر ، عندما اكتشفت لأول مرة مدى رعب سو مينغ ، ولأنها لم تكن تحاول إيذائه ، فإنها لم تتعارض مع القيود المفروضة على روحها.

بسبب السعال الجاف ، قرر سو مينغ إغلاق عينيه ومواصلة التأمل.

نظرت إليه ، لكن الود في روحها وعدم القدرة على مقاومته جعل تعبيرها يتحول إلى تعبير رقيق. ما زالت لم تحرك بصرها بعيدًا واستمرت في النظر مباشرة إلى عينيه.

بعد فترة وجيزة ، وصل منتصف الليل ، وفي اللحظة التي كانت على وشك المغادرة ، أبعدت باو تشيو نظرتها ونظرت نحو السماء المظلمة خارج النافذة.

شهر ، شهرين…

في تلك اللحظة ، كان هناك عشرات الأشخاص الآخرين من طائفة روح الشر الذين كانوا ينظرون أيضًا إلى السماء. كانوا جميعًا يجلسون بهدوء في منازلهم ويحدقون في الأمام.

بسبب السعال الجاف ، قرر سو مينغ إغلاق عينيه ومواصلة التأمل.

في ذلك الوقت ، كان هناك رجل في منتصف العمر يجلس داخل معبد كئيب يعبد بعض التماثيل غير الواضحة. ارتدى الرجل رداء أزرق طويل ، وكان أقوى محارب في طائفة روح الشر – شيخ الطائفة الكبرى ، شين دونغ!

شهر ، شهرين…

جاء هذا الدخان الأسود منه ، وكان رمزًا لقوته ، والتي كانت تعادل البيرسيركر الذي حقق الكمال في عالم روح البيرسيركرز ، ‘عالم التعالي!

وقع سو مينغ في دقيقة صمت متأمل قبل أن يلقي نظرة على باو تشيو ، ثم ابتسم.

“خمسون عاما… لقد مرت بسرعة …”

“أنا أنظر إليك بسبب الوسم التي تركته في روحي. سيجعلني منجذبة إليك دون وعي ، وسأشعر بالود تجاهك.

كان صوته أجش. وبينما كان يتحدث بنبرة غير مستعجلة ، رفع رأسه ونظر إلى السماء. في تلك اللحظة ، اندلعت من جسده قاعدة زراعة قوية لا يمكن أن تنتمي إلا إلى أولئك الموجودين في عالم التعالي!

شهر ، شهرين…

في الوقت نفسه ، بدأ كل العشرات من الأشخاص في طائفة روح الشر ، بما في ذلك باو تشيو ، في إطلاق قوتهم من مواقعهم ، وكان هؤلاء يمثلون حضورًا لجميع الخالدين الذين نزلوا إلى هذا المكان!

حتى الشعر الناعم لوجهها يمكن رؤيته تحت أشعة الشمس. احمرار جلدها تدريجيًا كان مخفيًا تحت أشعة الشمس ، ولم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.

البيرسيركرز الذين غيروا ميراث دمائهم أطلقوا أيضًا موجات قوتهم ، ربما بسبب الخوف أو الصمت أو الغطرسة أو الحزن ، مما تسبب في اندفاع جميع الغرباء في طائفة الروح الشريرة إلى السماء خلال تلك اللحظة!

منذ أن أتى سو مينغ إلى الأراضي القاحلة الشرقية وتعرف على طائفة روح الشر ، كان هناك دائمًا سؤال عالق في قلبه. في تلك اللحظة ، فهم.

عندما فتح سو مينغ عينيه ، كان قد فهم أشياء كثيرة. كما تذكر أن لقب العذراء السماوية لم يقتصر على شخص واحد ، بل كان عنوانًا مشتركًا بين كثيرين!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط