696
تقريبًا في اللحظة التي تحطمت فيها مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في رون الخالدين في السماء وتسبب في تحطمه ، حاول سو مينغ الاندفاع نحو قطعة الحجر الأسود المعلقة على رقبته دون أي تردد.
في الواقع ، نظرًا لوجود السيف الأزرق الذي أغلق على سو مينغ ، لم يتمكن حتى من تنفيذ الإنتقال في الفضاء. في غمضة عين نزل على الأرض. كان هناك جسد واحد بين جميع الجثث التي كانت مغطاة بالدماء. لم يتحرك حتى ولو قليلاً ، ولكن في اللحظة التي أغلق عليه سو مينغ ، رفع ساقه اليمنى وركله.
“الخالدون!” تسبب تدمير جسده في زيادة كراهية سو مينغ تجاه الخالدين.
كان البعد الغريب في قطعة الحجر الأسود هو ملجأ سو مينغ. لقد أتاح له تجنب سلسلة من الأخطار أكثر من مرة.
عندما دوى دوي مدوي في الهواء ، استدار سو مينغ ووجه شاحبًا. لم يبق طويلا في هذا المكان. كان يعرف مدى قوة ذلك السيف الأزرق. حتى لو كان قد ألقى المصير وأخرج تمثاله لإله بيرسيركرز ، فإنه لم يكن قادرًا على تدميره ، لكن يمكنه… إيقافه لبعض الوقت!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي تقريبًا لمس عقل سو مينغ الحجر ، شعر على الفور كما لو كانت المنطقة المحيطة به معزولة تمامًا ، ولم يتمكن عقله من الحصول على أي نوع من الاتصال.
أغلق السيف الأزرق بصوت طنين. كانت بالفعل على بعد أقل من مائة قدم. دون أي تردد ، تخلى سو مينغ عن الاندماج مع الحجر الأسود واتجه نحو الأرض.
بعد كل شيء ، بالنسبة إلى الخالدين ، لا يهم ما إذا كان الأخ الأكبر لسو مينغ أم البيرسيركيرز ، لم يكونوا شيئًا مقارنةً بسو مينغ. يجب تدمير سو مينغ وختمه في هذا المكان. لن يسمحوا على الإطلاق بحدوث أي ظروف غير متوقعة.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشعور في ذهن سو مينغ ، اختفى تدريجياً. عندما حرك يده اليمنى للأمام ، توقف السيف الأزرق القادم… للمرة الأولى.
طارد السيف الأزرق خلفه ، كما لو كان راسخًا في روحه للقيام بذلك. بدا أن نية القتل والهواء المتجمد الخارج منه قادران على تدمير كل شيء.
في الواقع ، نظرًا لوجود السيف الأزرق الذي أغلق على سو مينغ ، لم يتمكن حتى من تنفيذ الإنتقال في الفضاء. في غمضة عين نزل على الأرض. كان هناك جسد واحد بين جميع الجثث التي كانت مغطاة بالدماء. لم يتحرك حتى ولو قليلاً ، ولكن في اللحظة التي أغلق عليه سو مينغ ، رفع ساقه اليمنى وركله.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
استطاع سو مينغ أن يشعر بهذا الإحساس بالخطر بشكل متزايد ، وتغير تعبيره على الفور. دون أي تردد ، عض طرف لسانه وسعل في فمه من الدم. غلف هذا الدم جسده على الفور ، مما تسبب في زيادة سرعته على الفور بعدة أضعاف.
تلك الركلة لا تحتوي على نية قتل. بدلاً من ذلك ، انتشرت قوة لطيفة من جسم سو مينغ واندفعت إلى الجسم الثابت قبل أن ترسله إلى المسافة.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
مع ذلك ، تم تنفيذ انعكاس الوقت بقوة الحالية لـ سو مينغ باعتباره بيرسيركر في المرحلة الأولية من مصفوفة الحياة. كانت قوتها أقوى بكثير مما يمكن أن يبرزه في السابق. مع ذلك ، لم يتأثر السيف الأزرق فقط ، بل تأثر العالم من حوله وحتى الرياح وكذلك الغيوم. في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه إذا كان لديه ما يكفي من القوة ، فيمكنه حتى عكس قانون العالم.
“تشيان تشين ، انتظر خارج طائفة روح الشر! بمجرد أن أتخلص من هذا السيف ، سآتي وأحضرك!” بعد قول هذا ، استدار سو مينغ بسرعة. عندما كان على بعد خمسين قدمًا فقط بينه وبين ذلك السيف القاتل ، تحول إلى قوس طويل اتجه إلى الاتجاه المعاكس للجسد الذي كان يطير بعيدًا.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
اندلع حضور قوي من تمثال إله بيرسيركرز ، كما لو أنه قد نشط إرادة عالم البيرسيركرز وأضافها إلى جسده ، كما أنه نشط قوة العالم من حوله.
الجسد الذي كان محاطًا بالقوة اللطيفة وأرسل في المسافة ومض فجأة. هذا الشخص كان بطبيعة الحال تشيان شين ، الذي كان يتظاهر بأنه ميت منذ البداية. لقد وضع وجهًا طويلًا حيث استخدم تلك القوة اللطيفة بداخله للاندفاع بعيدًا.
ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على التخلص من ذلك السيف الأزرق. استمرت الشفرة في الشحن للأمام وإثارة أصوات صفير خارقة خلف سو مينغ. ظهر الضوء الأزرق في طرفه مرة أخرى ، وفي الوقت نفسه ، تم امتصاص قوة العالم من منطقة دائرية تبلغ مائة لي بقوة.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة… فقط كم يبعد هذا المكان عن طائفة روح الشر؟ فقط كم تبعد؟!… كيف… إلى أي مدى يجب أن أذهب قبل أن أتمكن من العودة ؟! ‘ بدا تشيان شين كئيبًا ، لكنه لم يجرؤ على العصيان. كان يشعر أن القوة اللطيفة لم تغادر جسده ولكنها استقرت بداخله. من خلال مظهره ، كان هذا بالتأكيد نوعًا من الختم الذي من شأنه أن يحد من تحركاته.
تقريبًا في اللحظة التي تحطمت فيها مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في رون الخالدين في السماء وتسبب في تحطمه ، حاول سو مينغ الاندفاع نحو قطعة الحجر الأسود المعلقة على رقبته دون أي تردد.
يجب أن يكون لدى سو مينغ شكوك حول ولاء تشيان شين ، ولهذا السبب فعل ذلك.
“تشيان تشين ، انتظر خارج طائفة روح الشر! بمجرد أن أتخلص من هذا السيف ، سآتي وأحضرك!” بعد قول هذا ، استدار سو مينغ بسرعة. عندما كان على بعد خمسين قدمًا فقط بينه وبين ذلك السيف القاتل ، تحول إلى قوس طويل اتجه إلى الاتجاه المعاكس للجسد الذي كان يطير بعيدًا.
“اللعنة ، اللعنة على كل شيء! كيف لا يزال يجد الوقت ليغلق علي وهو مطارد بسيف القتل الأزرق؟! غاضب تشيان شين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى رعب سو مينغ ، تنهد على الفور وصر أسنانه ، ثم ركض في المسافة.
لم يقم سو مينغ حتى بإدارة رأسه للخلف. قام بتنشيط كل قوته واندفع إلى الأمام بقوة. وبينما كان يقطع الهواء ، أثارت صفارات خارقة. كان تعبيره قاتمًا بشكل لا يصدق ، لأن السيف الأزرق أصبح أسرع مع كل لحظة تمر. كان طرف السيف بالفعل على بعد أقل من عشرين قدمًا منه. ضغطت موجات الهواء البارد والضغط على قلبه وجسده كالجبال ، وشعور بالخطر يهدد حياته ملأ قلبه.
“اللعنة ، اللعنة على كل شيء! كيف لا يزال يجد الوقت ليغلق علي وهو مطارد بسيف القتل الأزرق؟! غاضب تشيان شين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى رعب سو مينغ ، تنهد على الفور وصر أسنانه ، ثم ركض في المسافة.
في تلك اللحظة ، بدأ ضوء أزرق يسطع على طرف السيف الأزرق. على الفور ، تم استخراج كمية لا نهائية من القوة في العالم في منطقة دائرية من عدة عشرات من اللي بالقوة. ثم تجمعت على السيف الأزرق…
في تلك اللحظة ، بدأ ضوء أزرق يسطع على طرف السيف الأزرق. على الفور ، تم استخراج كمية لا نهائية من القوة في العالم في منطقة دائرية من عدة عشرات من اللي بالقوة. ثم تجمعت على السيف الأزرق…
طارد السيف الأزرق خلفه ، كما لو كان راسخًا في روحه للقيام بذلك. بدا أن نية القتل والهواء المتجمد الخارج منه قادران على تدمير كل شيء.
ومع ذلك ، حتى مع وجود مثل هذا الجسم القوي ، كان سو مينغ لا يزال مدمرًا تقريبًا بالسيف الأزرق ، وكانت هذه علامة واضحة على مدى قوة هذا السلاح. تحول وجه سو مينغ إلى الشحوب . من الجنون ، أصبحت عيناه قرمزية اللون ، لكنه استمر في الهرب عبر السماء مع بقية جسده. طارد السيف الأزرق خلفه عن كثب ، وكأنه بالتأكيد لن يختفي ما لم يقتله.
“تشيان تشين ، انتظر خارج طائفة روح الشر! بمجرد أن أتخلص من هذا السيف ، سآتي وأحضرك!” بعد قول هذا ، استدار سو مينغ بسرعة. عندما كان على بعد خمسين قدمًا فقط بينه وبين ذلك السيف القاتل ، تحول إلى قوس طويل اتجه إلى الاتجاه المعاكس للجسد الذي كان يطير بعيدًا.
استطاع سو مينغ أن يشعر بهذا الإحساس بالخطر بشكل متزايد ، وتغير تعبيره على الفور. دون أي تردد ، عض طرف لسانه وسعل في فمه من الدم. غلف هذا الدم جسده على الفور ، مما تسبب في زيادة سرعته على الفور بعدة أضعاف.
قبل أن يخطو إلى عالم زراعة الحياة والمرحلة الأولى من مصفوفة الحياة ، كان فن المصير لسو مينغ ضعيفًا بشكل لا يصدق من حيث المستوى. لهذا السبب عُرف أيضًا بعلامة الهاوية ، لأنها كانت مجرد علامة.
في الواقع ، بمجرد عكس قانون العالم ، يمكنه جعل وقت هذا العالم يتدفق إلى الوراء بسبب إرادته. يمكنه جعل كل أعدائه يتعفتون ويعود إلى نقطة بداية الكون.
ومع ذلك ، بمجرد أن انتزع السيف الأزرق قوة العالم من منطقة دائرية من عدة عشرات من اللي ، فقد شوه الفضاء نفسه ووصل مباشرة خلف سو مينغ في غمضة عين. ومض الضوء الأزرق ، وعندما تردد صدى دوي مكتوم في الهواء ، اخترق ذلك السيف الأزرق صدر سو مينغ!
أرسل الخالدون ثلاثة كنوز لا تقدر بثمن. الأول صدم أخيه الأكبر. والثاني قد نثر البيرسيركرز بعد توجيه ضربة لدمائهم أثناء إعادة توطين الخالدين ، ولكن إذا تم مقارنتهم من حيث القوة ، فسيكون الكنز الثالث هو الأقوى!
لم يخترق قلبه رغم ذلك. عندما زاد سو مينغ من سرعته ، جعله الإحساس القوي بالخطر يتحرك قليلاً إلى الجانب ، وبسبب ذلك ، كان السيف الأزرق يخدش قلبه فقط.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
كانت القوة التدميرية على وشك الانتشار وإطفاء حياة سو مينغ ، لكنه عمم كل قوته وحطمها ضد تلك القوة المدمرة بداخله. عندما ترددت أصوات الدوي في جسده ، اندفع سو مينغ إلى الأمام بالسرعة التي توفرها له القوة من درع الدم مثل طائرة ورقية بخيط مكسور تطير في الهواء.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، خطى سو مينغ في عالم زراعة الحياة ووصل إلى المرحلة الأولية من مصفوفة الحياة ، يمكن أن يؤدي انعكاس وقته إلى إحداث تأثير. عندما انسحب السيف الأزرق وانتشرت القوة الكبيرة للعالم ، وصل سو مينغ إلى حده من قوة المصير. ضغط بيده اليمنى على منتصف حاجبيه.
رفع سو مينغ رأسه وزأر ، ثم صر على أسنانه وتحمل الألم وهو يتقدم للأمام بجنون. لم يتبق سوى جزء صغير من جسده. كادت قوة تلك الضربة الواحدة أن تدمره بالكامل.
أرسل الخالدون ثلاثة كنوز لا تقدر بثمن. الأول صدم أخيه الأكبر. والثاني قد نثر البيرسيركرز بعد توجيه ضربة لدمائهم أثناء إعادة توطين الخالدين ، ولكن إذا تم مقارنتهم من حيث القوة ، فسيكون الكنز الثالث هو الأقوى!
وكان هذا بعد أن وصل سو مينغ إلى عالم زراعة الحياة. إذا كان أقل قوة ، فمن المؤكد أنه مات على الفور!
في الواقع ، إذا كان أي شخص آخر في عالم زراعة الحياة يعاني من هذه الضربة ، لكانوا سيجدون صعوبة في النجاة من هذا الهجوم. لقد كان سيفا قاتلا من شأنه أن يدمر كل من هم تحت الخطوة الثالثة.
في الواقع ، إذا كان أي شخص آخر في عالم زراعة الحياة يعاني من هذه الضربة ، لكانوا سيجدون صعوبة في النجاة من هذا الهجوم. لقد كان سيفا قاتلا من شأنه أن يدمر كل من هم تحت الخطوة الثالثة.
في الوقت الذي انسحب فيه سو مينغ ، أحضر كمية كبيرة من الحبوب الطبية وسحقها. ثم امتص نفسا عميقا ، وامتص كل المسحوق في فمه لتغذية جسده. بدأ لحمه ودمه في التقلص من الداخل ، والشفاء بسرعة.
ومع ذلك ، كان البيرسيركرز أشخاصًا يزرعون أجسادهم بشكل أساسي ، وقد قام سو مينغ بتحويل كل لحمه ودمه وعظامه إلى جسد بيرسيركر حقيقي خلال مملكة التضحية بالعظام. كان مستوى القوة الذي يمتلكه مرعبًا بشكل لا يصدق ، وكان أيضًا السبب في تمكنه من قتل أولئك الذين كانوا أعلى منه في مستوى زراعتهم.
ومع ذلك ، حتى مع وجود مثل هذا الجسم القوي ، كان سو مينغ لا يزال مدمرًا تقريبًا بالسيف الأزرق ، وكانت هذه علامة واضحة على مدى قوة هذا السلاح. تحول وجه سو مينغ إلى الشحوب . من الجنون ، أصبحت عيناه قرمزية اللون ، لكنه استمر في الهرب عبر السماء مع بقية جسده. طارد السيف الأزرق خلفه عن كثب ، وكأنه بالتأكيد لن يختفي ما لم يقتله.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
عندما ترددت أصوات الضرب في الهواء ، سعل سو مينغ كمية كبيرة من الدم. اندلعت القوة المدمرة في جسده. دوى دوي ، وعندما انتشرت تلك القوة ، انفجرت ساقيه. كما تحطمت ذراعه اليسرى ، وتحول نصف جسده أيضًا إلى رماد.
“الخالدون!” تسبب تدمير جسده في زيادة كراهية سو مينغ تجاه الخالدين.
كان البعد الغريب في قطعة الحجر الأسود هو ملجأ سو مينغ. لقد أتاح له تجنب سلسلة من الأخطار أكثر من مرة.
لم تختف نية قتل السيف الأزرق ، وأحاط إحساس الخطر الذي يهدد الحياة بقلب سو مينغ وروحه. واصل السعال في فمه من الدم ، وفي كل مرة يفعل ذلك ، كانت سرعته تزداد قليلاً.
الكنز الذي أرسلوه كان سيف قتل وقد تم تكليفه بمهمة عندما نزل ، والتي كانت… لقتل وختم سو مينغ!
الجسد الذي كان محاطًا بالقوة اللطيفة وأرسل في المسافة ومض فجأة. هذا الشخص كان بطبيعة الحال تشيان شين ، الذي كان يتظاهر بأنه ميت منذ البداية. لقد وضع وجهًا طويلًا حيث استخدم تلك القوة اللطيفة بداخله للاندفاع بعيدًا.
ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على التخلص من ذلك السيف الأزرق. استمرت الشفرة في الشحن للأمام وإثارة أصوات صفير خارقة خلف سو مينغ. ظهر الضوء الأزرق في طرفه مرة أخرى ، وفي الوقت نفسه ، تم امتصاص قوة العالم من منطقة دائرية تبلغ مائة لي بقوة.
ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على التخلص من ذلك السيف الأزرق. استمرت الشفرة في الشحن للأمام وإثارة أصوات صفير خارقة خلف سو مينغ. ظهر الضوء الأزرق في طرفه مرة أخرى ، وفي الوقت نفسه ، تم امتصاص قوة العالم من منطقة دائرية تبلغ مائة لي بقوة.
اندلع العرق على جبين سو مينغ. كانت قوة المصير هي قدرته الإلهية في الأصل. كان يعتقد دائمًا أنه كان يستخدم قاعدته الزراعية لإلقاء هذه القدرة الإلهية ، ولكن في هذه اللحظة فقط أدرك أن قوة المصير لم تستخدم فقط قاعدته الزراعية ، بل استهلكت أيضًا روحه. أدى ذلك بعد ذلك إلى موجة كبيرة من التعب التي غسلت فوقه.
شعر سو مينغ أن جلده يزحف. كان قلبه يزمجر. قبل أن ينفذ السيف الأزرق تلك الضربة في ذلك الوقت ، كان قد امتص قوة العالم من جميع أنحاء العالم تمامًا مثل هذا ، وكانت تلك مجرد منطقة من عدة عشرات من اللي . هذه المرة ، كانت تمتص قوة العالم من مائة لي.
“اللعنة ، اللعنة على كل شيء! كيف لا يزال يجد الوقت ليغلق علي وهو مطارد بسيف القتل الأزرق؟! غاضب تشيان شين ، ولكن بمجرد أن فكر في مدى رعب سو مينغ ، تنهد على الفور وصر أسنانه ، ثم ركض في المسافة.
في الوقت الذي انسحب فيه سو مينغ ، أحضر كمية كبيرة من الحبوب الطبية وسحقها. ثم امتص نفسا عميقا ، وامتص كل المسحوق في فمه لتغذية جسده. بدأ لحمه ودمه في التقلص من الداخل ، والشفاء بسرعة.
مع ذلك ، تم تنفيذ انعكاس الوقت بقوة الحالية لـ سو مينغ باعتباره بيرسيركر في المرحلة الأولية من مصفوفة الحياة. كانت قوتها أقوى بكثير مما يمكن أن يبرزه في السابق. مع ذلك ، لم يتأثر السيف الأزرق فقط ، بل تأثر العالم من حوله وحتى الرياح وكذلك الغيوم. في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه إذا كان لديه ما يكفي من القوة ، فيمكنه حتى عكس قانون العالم.
إذا تم توجيه الضربة الثانية ، عرف سو مينغ أنه سيموت بالتأكيد!
كان البعد الغريب في قطعة الحجر الأسود هو ملجأ سو مينغ. لقد أتاح له تجنب سلسلة من الأخطار أكثر من مرة.
أرسل الخالدون ثلاثة كنوز لا تقدر بثمن. الأول صدم أخيه الأكبر. والثاني قد نثر البيرسيركرز بعد توجيه ضربة لدمائهم أثناء إعادة توطين الخالدين ، ولكن إذا تم مقارنتهم من حيث القوة ، فسيكون الكنز الثالث هو الأقوى!
هذا المقدار من الوقت يمكن أن يسمح لسو مينغ بالتماس ملجأ وشفاء جسده.
الكنز الذي أرسلوه كان سيف قتل وقد تم تكليفه بمهمة عندما نزل ، والتي كانت… لقتل وختم سو مينغ!
سيف القتل!
كانت القوة التدميرية على وشك الانتشار وإطفاء حياة سو مينغ ، لكنه عمم كل قوته وحطمها ضد تلك القوة المدمرة بداخله. عندما ترددت أصوات الدوي في جسده ، اندفع سو مينغ إلى الأمام بالسرعة التي توفرها له القوة من درع الدم مثل طائرة ورقية بخيط مكسور تطير في الهواء.
هذا هو السبب في أن اكتمال روحه لم يكن سيئًا. في الواقع ، لقد كان ضعيفًا جدًا لدرجة أن سو مينغ لم يلاحظه حتى. وبالمثل ، كانت قوته من المستوى العادي أيضًا. إذا كان ماضيه قد نفذ انعكاس وقت المصير في هذه اللحظة ، فلن يكون قادرًا على فعل أي شيء للسيف الأزرق.
بعد كل شيء ، بالنسبة إلى الخالدين ، لا يهم ما إذا كان الأخ الأكبر لسو مينغ أم البيرسيركيرز ، لم يكونوا شيئًا مقارنةً بسو مينغ. يجب تدمير سو مينغ وختمه في هذا المكان. لن يسمحوا على الإطلاق بحدوث أي ظروف غير متوقعة.
أغلق السيف الأزرق بصوت طنين. كانت بالفعل على بعد أقل من مائة قدم. دون أي تردد ، تخلى سو مينغ عن الاندماج مع الحجر الأسود واتجه نحو الأرض.
الكنز الذي أرسلوه كان سيف قتل وقد تم تكليفه بمهمة عندما نزل ، والتي كانت… لقتل وختم سو مينغ!
أطلق سو مينغ هديرًا ، وتجلّى حوله التمثال الذي يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم لإله بيرسيركيرز. تحرك التمثال عبر جسد سو مينغ وشبَّك يده اليمنى بيدها اليسرى قبل أن يصطدم بكل منهما بالسيف الأزرق.
رفع سو مينغ رأسه وزأر ، ثم صر على أسنانه وتحمل الألم وهو يتقدم للأمام بجنون. لم يتبق سوى جزء صغير من جسده. كادت قوة تلك الضربة الواحدة أن تدمره بالكامل.
تحول تعبير سو مينغ إلى الظلام. في اللحظة التي أحس فيها أن قوة العالم في تلك الحلقة الدائرية تبلغ مائة لي يتم امتصاصها بالقوة بعيدًا ، وتوقف عن الدفع للأمام وأدار النصف المتبقي من جسده حوله. خلال تلك اللحظة ، رفع يده اليمنى وظهر يده مقلوبة إلى أسفل وكفه يتجه نحو السماء.
“الخالدون!” تسبب تدمير جسده في زيادة كراهية سو مينغ تجاه الخالدين.
الجسد الذي كان محاطًا بالقوة اللطيفة وأرسل في المسافة ومض فجأة. هذا الشخص كان بطبيعة الحال تشيان شين ، الذي كان يتظاهر بأنه ميت منذ البداية. لقد وضع وجهًا طويلًا حيث استخدم تلك القوة اللطيفة بداخله للاندفاع بعيدًا.
“ما بين الماضي والمستقبل هو المصير!” عندما زأر سو مينغ ، أطلق السيف الأزرق طنينًا ، على بعد أقل من عشرة أقدام من سو مينغ ، حيث استمر في امتصاص قوة العالم من كل مكان حوله!
رفع سو مينغ رأسه وزأر ، ثم صر على أسنانه وتحمل الألم وهو يتقدم للأمام بجنون. لم يتبق سوى جزء صغير من جسده. كادت قوة تلك الضربة الواحدة أن تدمره بالكامل.
في تلك اللحظة أيضًا ، قام سو مينغ بأرجحة يده اليمنى على السيف الأزرق القادم.
تقريبًا في اللحظة التي تحطمت فيها مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في رون الخالدين في السماء وتسبب في تحطمه ، حاول سو مينغ الاندفاع نحو قطعة الحجر الأسود المعلقة على رقبته دون أي تردد.
مع ذلك ، تم تنفيذ انعكاس الوقت بقوة الحالية لـ سو مينغ باعتباره بيرسيركر في المرحلة الأولية من مصفوفة الحياة. كانت قوتها أقوى بكثير مما يمكن أن يبرزه في السابق. مع ذلك ، لم يتأثر السيف الأزرق فقط ، بل تأثر العالم من حوله وحتى الرياح وكذلك الغيوم. في الواقع ، كان لدى سو مينغ شعور قوي بأنه إذا كان لديه ما يكفي من القوة ، فيمكنه حتى عكس قانون العالم.
يجب أن يكون لدى سو مينغ شكوك حول ولاء تشيان شين ، ولهذا السبب فعل ذلك.
كانت القوة التدميرية على وشك الانتشار وإطفاء حياة سو مينغ ، لكنه عمم كل قوته وحطمها ضد تلك القوة المدمرة بداخله. عندما ترددت أصوات الدوي في جسده ، اندفع سو مينغ إلى الأمام بالسرعة التي توفرها له القوة من درع الدم مثل طائرة ورقية بخيط مكسور تطير في الهواء.
في الواقع ، بمجرد عكس قانون العالم ، يمكنه جعل وقت هذا العالم يتدفق إلى الوراء بسبب إرادته. يمكنه جعل كل أعدائه يتعفتون ويعود إلى نقطة بداية الكون.
الجسد الذي كان محاطًا بالقوة اللطيفة وأرسل في المسافة ومض فجأة. هذا الشخص كان بطبيعة الحال تشيان شين ، الذي كان يتظاهر بأنه ميت منذ البداية. لقد وضع وجهًا طويلًا حيث استخدم تلك القوة اللطيفة بداخله للاندفاع بعيدًا.
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشعور في ذهن سو مينغ ، اختفى تدريجياً. عندما حرك يده اليمنى للأمام ، توقف السيف الأزرق القادم… للمرة الأولى.
تقريبًا في اللحظة التي تحطمت فيها مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في رون الخالدين في السماء وتسبب في تحطمه ، حاول سو مينغ الاندفاع نحو قطعة الحجر الأسود المعلقة على رقبته دون أي تردد.
بدأ السيف الأزرق يرتجف. بمجرد أن كان على بعد أقل من خمسة أقدام من سو مينغ ، بدأ يتحرك للخلف ببطء ، ومع بدء الوقت في الانعكاس ، بدأت كمية كبيرة من قوة العالم تتدفق من هذا السيف ، كما لو كان يعود إلى مكانه الأصلي.
اندلع العرق على جبين سو مينغ. كانت قوة المصير هي قدرته الإلهية في الأصل. كان يعتقد دائمًا أنه كان يستخدم قاعدته الزراعية لإلقاء هذه القدرة الإلهية ، ولكن في هذه اللحظة فقط أدرك أن قوة المصير لم تستخدم فقط قاعدته الزراعية ، بل استهلكت أيضًا روحه. أدى ذلك بعد ذلك إلى موجة كبيرة من التعب التي غسلت فوقه.
قبل أن يخطو إلى عالم زراعة الحياة والمرحلة الأولى من مصفوفة الحياة ، كان فن المصير لسو مينغ ضعيفًا بشكل لا يصدق من حيث المستوى. لهذا السبب عُرف أيضًا بعلامة الهاوية ، لأنها كانت مجرد علامة.
هذا هو السبب في أن اكتمال روحه لم يكن سيئًا. في الواقع ، لقد كان ضعيفًا جدًا لدرجة أن سو مينغ لم يلاحظه حتى. وبالمثل ، كانت قوته من المستوى العادي أيضًا. إذا كان ماضيه قد نفذ انعكاس وقت المصير في هذه اللحظة ، فلن يكون قادرًا على فعل أي شيء للسيف الأزرق.
لم يقم سو مينغ حتى بإدارة رأسه للخلف. قام بتنشيط كل قوته واندفع إلى الأمام بقوة. وبينما كان يقطع الهواء ، أثارت صفارات خارقة. كان تعبيره قاتمًا بشكل لا يصدق ، لأن السيف الأزرق أصبح أسرع مع كل لحظة تمر. كان طرف السيف بالفعل على بعد أقل من عشرين قدمًا منه. ضغطت موجات الهواء البارد والضغط على قلبه وجسده كالجبال ، وشعور بالخطر يهدد حياته ملأ قلبه.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، خطى سو مينغ في عالم زراعة الحياة ووصل إلى المرحلة الأولية من مصفوفة الحياة ، يمكن أن يؤدي انعكاس وقته إلى إحداث تأثير. عندما انسحب السيف الأزرق وانتشرت القوة الكبيرة للعالم ، وصل سو مينغ إلى حده من قوة المصير. ضغط بيده اليمنى على منتصف حاجبيه.
وكان هذا بعد أن وصل سو مينغ إلى عالم زراعة الحياة. إذا كان أقل قوة ، فمن المؤكد أنه مات على الفور!
“تمثال إله الحياة للزراعة!”
رفع سو مينغ رأسه وزأر ، ثم صر على أسنانه وتحمل الألم وهو يتقدم للأمام بجنون. لم يتبق سوى جزء صغير من جسده. كادت قوة تلك الضربة الواحدة أن تدمره بالكامل.
أطلق سو مينغ هديرًا ، وتجلّى حوله التمثال الذي يبلغ ارتفاعه عشرة آلاف قدم لإله بيرسيركيرز. تحرك التمثال عبر جسد سو مينغ وشبَّك يده اليمنى بيدها اليسرى قبل أن يصطدم بكل منهما بالسيف الأزرق.
اندلع حضور قوي من تمثال إله بيرسيركرز ، كما لو أنه قد نشط إرادة عالم البيرسيركرز وأضافها إلى جسده ، كما أنه نشط قوة العالم من حوله.
اندلع حضور قوي من تمثال إله بيرسيركرز ، كما لو أنه قد نشط إرادة عالم البيرسيركرز وأضافها إلى جسده ، كما أنه نشط قوة العالم من حوله.
“ما بين الماضي والمستقبل هو المصير!” عندما زأر سو مينغ ، أطلق السيف الأزرق طنينًا ، على بعد أقل من عشرة أقدام من سو مينغ ، حيث استمر في امتصاص قوة العالم من كل مكان حوله!
عندما دوى دوي مدوي في الهواء ، استدار سو مينغ ووجه شاحبًا. لم يبق طويلا في هذا المكان. كان يعرف مدى قوة ذلك السيف الأزرق. حتى لو كان قد ألقى المصير وأخرج تمثاله لإله بيرسيركرز ، فإنه لم يكن قادرًا على تدميره ، لكن يمكنه… إيقافه لبعض الوقت!
هذا المقدار من الوقت يمكن أن يسمح لسو مينغ بالتماس ملجأ وشفاء جسده.
الجسد الذي كان محاطًا بالقوة اللطيفة وأرسل في المسافة ومض فجأة. هذا الشخص كان بطبيعة الحال تشيان شين ، الذي كان يتظاهر بأنه ميت منذ البداية. لقد وضع وجهًا طويلًا حيث استخدم تلك القوة اللطيفة بداخله للاندفاع بعيدًا.
في تلك اللحظة أيضًا ، قام سو مينغ بأرجحة يده اليمنى على السيف الأزرق القادم.
في الوقت الذي انسحب فيه سو مينغ ، أحضر كمية كبيرة من الحبوب الطبية وسحقها. ثم امتص نفسا عميقا ، وامتص كل المسحوق في فمه لتغذية جسده. بدأ لحمه ودمه في التقلص من الداخل ، والشفاء بسرعة.
لم يخترق قلبه رغم ذلك. عندما زاد سو مينغ من سرعته ، جعله الإحساس القوي بالخطر يتحرك قليلاً إلى الجانب ، وبسبب ذلك ، كان السيف الأزرق يخدش قلبه فقط.
كانت القوة التدميرية على وشك الانتشار وإطفاء حياة سو مينغ ، لكنه عمم كل قوته وحطمها ضد تلك القوة المدمرة بداخله. عندما ترددت أصوات الدوي في جسده ، اندفع سو مينغ إلى الأمام بالسرعة التي توفرها له القوة من درع الدم مثل طائرة ورقية بخيط مكسور تطير في الهواء.
