ريش السنونو
ريش السنونو
“طالما اجتازوا بوابة واحدة على الأقل ، فيمكنهم أن يصبحوا شيخ ضيف . مما أتذكره ، تمكن خمسة ضيوف من اجتياز الاختبار.”
كان يو تشين هاي في مزاج كئيب في الأصل ، ولكن بعد أن ألقى نظرة على سو مينج ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد اختفى أمام عينيه ، والشيء الوحيد الذي بقي هو عيون سو مينغ.
“وهم بالتأكيد لن يسمحوا لك باجتياز الاختبار. إذا لم تكن سلالة دم أسلاف العائلة في الغالب لا يهتمون بالأمور في العالم وقد غامروا في محيط نجم الجوهر السماوي ، فإن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قمعك بهذه الطريقة الصريحة. لقد كانوا غير منصفين للغاية ، وهذا ما تسبب في غضبي”. قال يو تشين هاي بضحكة مريرة
كانت الشمس والقمر والنجوم في عينيه. ظهرت الأجرام السماوية الثلاثة في عيون يو تشين هاي قبل أن تحل محل عالمه تمامًا ، مما جعله يشعر كما لو كان في مجرة. هناك ، كان ضئيلاً مثل النملة. عندما تمت مقارنته بالمجرة ، أصبحت كل إحباطاته ضئيلة ؛ لم يكونوا يستحقون الشعور بالإحباط.
“هذا هو …” ذهل يو تشين هاي للحظة.
في تلك اللحظة ، كان بإمكانه رؤية الثلج وهو يهبط إلى أسفل داخل المجرة التي شكلتها الشمس والقمر والنجوم. جعله يشعر أن كل شيء كان ضبابيًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. ومع ذلك ، عندما سقط هذا الثلج على جسده ، جعله البرد المنتشر منه يشعر كما لو كان في كهف جليدي يدوم إلى الأبد. شعر ببرد شديد يملأ جسده وقلبه بالكامل. لم يجمده ذلك البرد حتى العظم ، لكنه جمد جسده و روحه للحظة.
رفع سو مينغ رأسه ، ولمع ضوء شديد البرودة في عينيه.
هدأ هذا التوقف قلبه ، وامتص يو تشين هاي نفسا عميقا. تراجع غريزيًا بضع خطوات للوراء ، وعندما نظر إلى سو مينغ مرة أخرى ، كان الآخر قد أغلق عينيه بالفعل.
ربما كان يو تشين هاي مهذبًا مع سو مينغ في وقت سابق ، لكن ذلك الموقف اللطيف كان أحد المواقف التي يتم استخدامه بين شخصين متساوين. ومع ذلك ، عندما تحدث في هذه اللحظة ، حتى أنه لم يلاحظ أنه وضع نفسه بوضوح في مرتبة أدنى منه .
لم يتمكن يو تشين هاي بعد ذلك من معرفة ما إذا كان قد تعافى من التجمد لأن سو مينغ أغلق عينيه أو لأنه حرر نفسه منه. على الرغم من أن هذا الشعور قد اختفى الآن دون أن يترك أثرا ، اعتقد يو تشين هاي أنه لم يخطئ على الإطلاق فيما شعر به. كان هناك بالتأكيد شيء غير طبيعي حول سو مينغ ، وإلا فلن يكون قادرًا على جعله يفقد رباطة جأشه بنظرة واحدة فقط.
… ..
في الواقع ، لقد شعر أن روحه وجسده انفصلا عن بعضهما البعض خلال تلك اللحظة. إذا أراد سو مينغ إيذائه ، فلن يكون يو تشين هاي بالتأكيد قادرًا على المقاومة. كان سيكون تحت رحمة سو مينج.
“المزارع من العالم الخارجي ، من ثروتك أن ترى جبل مسار الداو ، الآن اركع ثلاث مرات للجبل!”
اندلع العرق البارد على جبهته. عندما نظر يو تشين هاي إلى سو مينغ مرة أخرى ، زاد الحذر في قلبه. بينما كان يلف قبضته في راحة يده باتجاه سو مينغ ، أنزل رأسه وقال بهدوء ، “لقد فقدت رباطة جأشي ، شكرًا لك على إيقاظي ، يا أخي سو.”
صُدم يو تشين هاي للحظات. عندما أدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى هطول الأمطار ، كان صامتًا للحظة ، ثم بدا وكأنه قد فهم .
ربما كان يو تشين هاي مهذبًا مع سو مينغ في وقت سابق ، لكن ذلك الموقف اللطيف كان أحد المواقف التي يتم استخدامه بين شخصين متساوين. ومع ذلك ، عندما تحدث في هذه اللحظة ، حتى أنه لم يلاحظ أنه وضع نفسه بوضوح في مرتبة أدنى منه .
صُدم يو تشين هاي للحظات. عندما أدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى هطول الأمطار ، كان صامتًا للحظة ، ثم بدا وكأنه قد فهم .
في بعض الأحيان ، لم تكن هناك حاجة للهجوم لإظهار قوتهم. تكفي نظرة واحدة وبضع كلمات بسيطة لكسب الاحترام من الآخرين.
“الأخ سو ، هل تقصد أنني ضباب الغبار ، والجيل الأكبر من عائلتي هو المطر الذي هو قوة السماء ، لذلك عندما يسقط المطر ليسقطني الأرض ، فهذا غير عادل بالنسبة لي؟”
قال سو مينغ بنبرة هادئة: “اجلس”.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى الغبار ، وشاهد المطر يتساقط بلا رحمة من السماء ، وشهد سقوط ضباب الغبار. بعد مرور بعض الوقت ، ألقى بنظرته على يو تشين هاي .
امتص يو تشين هاي نفسا عميقا وجلس القرفصاء أمام سو مينغ. في عينيه ، كان سو مينغ الآن مختلفًا تمامًا. كان الهدوء الذي بداخله لا يهتز حتى لو انهارت السماء وتحطمت الأرض. يمكن ليو تشين هاي الشعور به بشكل جيد للغاية.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى الغبار ، وشاهد المطر يتساقط بلا رحمة من السماء ، وشهد سقوط ضباب الغبار. بعد مرور بعض الوقت ، ألقى بنظرته على يو تشين هاي .
“لقد جعلت من نفسي أحمق. لقد قطعت وعدًا لك سابقًا ، لكنه جعلني أقع تحت اشتباه الفروع الأخرى للعائلة. إنهم يريدون إجراء اختبار البوابات الثلاثة للداو السماوي لك ، والذي لا يستطيع عبوره سوى قلة من الضيوف الحقيقيين للعائلة سيكونون قادرين على عبوره .”
ريش السنونو
“وهم بالتأكيد لن يسمحوا لك باجتياز الاختبار. إذا لم تكن سلالة دم أسلاف العائلة في الغالب لا يهتمون بالأمور في العالم وقد غامروا في محيط نجم الجوهر السماوي ، فإن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قمعك بهذه الطريقة الصريحة. لقد كانوا غير منصفين للغاية ، وهذا ما تسبب في غضبي”. قال يو تشين هاي بضحكة مريرة
كان الطلب من الجيل الأكبر من السلالات الأخرى شكلاً من أشكال القمع في عيون يو تشين هاي ، لكنه لم يكن مستعدًا لقبوله. هذا هو السبب في أنه عندما ذهب إلى مكان سو مينغ ، كان غاضبًا. كان معظم جنونه مجرد عرض ، على الرغم من أن هدفه كان تحفيز سو مينغ على إجراء الاختبار. في الواقع ، لقد أعد بالفعل سلسلة من الكلمات لمواصلة تحقيق هدفه.
ملأت الغيوم الداكنة السماء في تلك اللحظة. مع هدير أصوات الرعد في الهواء ، تساقطت قطرات المطر بغزارة ، مما تسبب في ارتفاع ضباب الغبار عن الأرض. ومع ذلك ، قبل أن يرتفع ضباب الغبار في الهواء ، تم ضربه على الفور مرة أخرى ، حتى لم يجرؤ الغبار على الارتفاع.
هدأ هذا التوقف قلبه ، وامتص يو تشين هاي نفسا عميقا. تراجع غريزيًا بضع خطوات للوراء ، وعندما نظر إلى سو مينغ مرة أخرى ، كان الآخر قد أغلق عينيه بالفعل.
لم يتكلم سو مينغ. نظر إلى الغبار ، وشاهد المطر يتساقط بلا رحمة من السماء ، وشهد سقوط ضباب الغبار. بعد مرور بعض الوقت ، ألقى بنظرته على يو تشين هاي .
اندلع العرق البارد على جبهته. عندما نظر يو تشين هاي إلى سو مينغ مرة أخرى ، زاد الحذر في قلبه. بينما كان يلف قبضته في راحة يده باتجاه سو مينغ ، أنزل رأسه وقال بهدوء ، “لقد فقدت رباطة جأشي ، شكرًا لك على إيقاظي ، يا أخي سو.”
“ما هو العدل وما هو غير عادل؟” سأل سو مينغ بهدوء.
“إن طيور السنونو في المطر تشبه أيضًا المنافسين في عائلة يو ..؟ الأخ سو ، من فضلك أعطني إجابة مباشرة ، ماذا تقصد؟” بعد لحظة ، تردد يو تشين هاي للحظة ثم سأل . كان غير واضح قليلاً عما كان يفكر فيه سو مينغ. كان لديه نوع من الفهم في قلبه ، لكنه لم يكن واضحًا تمامًا.
“هذا هو …” ذهل يو تشين هاي للحظة.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه ببضع كلمات ونظرة واحدة فقط ، تسبب سو مينغ في ارتعاش قلبه. كان الأمر كما لو أن كل شيء أصبح مختلفًا. على الرغم من أن موافقة سو مينغ على إجراء الاختبار كان يتماشى مع هدفه ، إلا أن التغيير في العملية جعل يو تشين هاي يشعر وكأنه في النهاية السلبية.
“إن ارتفاع الجبال ليس هو نفسه ، وبالتالي فهو غير عادل بالنسبة لهم. فالأرض ليست مسطحة تمامًا ، وبالتالي فهو أيضًا غير عادل لها . كل أنماط الحياة ليست متساوية ، لذا فهو غير عادل لهم أيضًا. الأنهار ليست هي نفسها ، ومن ثم فهو غير عادل بالنسبة لها أيضًا ، فالكواكب ترتفع وتنخفض ، وحتى بالنسبة للمجرات ، لا يوجد شيء اسمه المساواة ، إذن ، كيف تفكر في الحصول على العدالة؟”
عندما ابتسم ، وقف سو مينغ وربت على ملابسه قبل أن يتجه نحو باب الفناء.
قال سو مينج باستخفاف: “لم يكن العدل موجودًا في العالم مطلقًا. ما يسمى بالإنصاف هو مجرد شكل من أشكال الرحمة من القوي إلى الضعيف. إنه شكل من أشكال الشفقة على الذات للضعفاء وهم يتحسرون على مصيرهم”. عندما هبطت هذه الكلمات في أذني يو تشين هاي ، بدأ قلبه يرتجف. هذه النظرية والكلمات قلبت طريقة تفكيره. لقد شكلوا تأثيرًا تسبب في تسريع تنفسه قليلاً.
“ما هو العدل وما هو غير عادل؟” سأل سو مينغ بهدوء.
“انظر إلى ضباب الغبار. الضباب مثل حياة الإنسان ، وقوة السماوات مثل حياتها . المجهول هو المطر ، وعندما يسقط على الأرض ، سوف يرتفع الغبار أولاً في الهواء ، ثم يسقط .”
“انظر إلى ضباب الغبار. الضباب مثل حياة الإنسان ، وقوة السماوات مثل حياتها . المجهول هو المطر ، وعندما يسقط على الأرض ، سوف يرتفع الغبار أولاً في الهواء ، ثم يسقط .”
“هل هذا عادل؟” سأل بشكل قاطع.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه ببضع كلمات ونظرة واحدة فقط ، تسبب سو مينغ في ارتعاش قلبه. كان الأمر كما لو أن كل شيء أصبح مختلفًا. على الرغم من أن موافقة سو مينغ على إجراء الاختبار كان يتماشى مع هدفه ، إلا أن التغيير في العملية جعل يو تشين هاي يشعر وكأنه في النهاية السلبية.
صُدم يو تشين هاي للحظات. عندما أدار رأسه إلى الوراء لينظر إلى هطول الأمطار ، كان صامتًا للحظة ، ثم بدا وكأنه قد فهم .
“ما هو العدل وما هو غير عادل؟” سأل سو مينغ بهدوء.
تدفقت الأمطار من السماء بلا نهاية ، ولكن كانت هناك عدة بقع سوداء في الأفق . كانت تلك طيور السنونو التي لم تتمكن من إيجاد مأوى من المطر في الوقت المناسب. لقد ناضلوا تحت المطر ، ولأن أجنحتهم غارقة في الماء ، أصبح من الصعب للغاية عليهم الطيران ، وبدا وكأنهم على وشك السقوط في أي لحظة.
كان يعتقد في الأصل أن سو مينغ لن يقبل اختبار بوابات الداو السماوي الثلاثة ، وحتى إذا قبله ، فمن المحتمل ألا ينجح. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الضيوف داخل عائلة يو على مر السنين ، ولكن نجح خمسة أشخاص فقط .
كان هناك طائر سنونو واحد طار إلى المنطقة القريبة من الفناء بجهد كبير. تمامًا كما كان على وشك السقوط ، رفع سو مينغ يده اليمنى وأرجحها في الهواء أمامه. على الفور ارتجف السنونو ولم يعد ريشه مبتلًا. كان الأمر كما لو كانت هناك مساحة فارغة قد ظهرت حولها ، مما منع المطر من السقوط عليها ، وهكذا رسم جسم السنونو المتساقط قوسًا جميلًا مرة أخرى قبل أن يهبط تحت حافة السطح حول البرج حيث أقام سو مينج.
ريش السنونو
“هذا السنونو يبحث عن مأوى في المطر ولكن المطر يتساقط باستمرار ولا يمكنه محاربته. هل هذا عادل؟” سأل سو مينغ بهدوء ، و ظل يو تشين هاي صامتًا.
كان الجبل فوقهم. ومع ذلك ، لم يكن يبدو كجبل ، بل كان تمثالًا عملاقًا . بدت القمة وكأنها رأس له شعر طويل يتساقط على أكتافه. بدا الأمر وكأنه روح خبيثة بشعة. كان جسد الجبل جسده . كانت اليد اليمنى مرفوعة في الهواء ، وكان هناك خفاش عملاق على وشك أن يطير على كفه!
“ساعدته وسمحت له أن يتجنب السقوط تحت المطر حتى يختبئ تحت حافة السطح ، لكن طيور السنونو الأخرى لا تشاركه هذه الفرصة. هل هذا عادل؟” نظر سو مينغ إلى يو تشين هاي .
“لا أعرف كيف أقول هذا بوضوح أيضًا. تم الحصول على الفن والمواد اللازمة لإلقاءه بالصدفة من قبل الجيل الأقدم من محيط الجوهر السماوي النجمي . لم يتمكنوا من تنشيطه إلا قليلاً بعد سنوات عديدة من البحث ، واستخدموه لاختبار الضيوف الذين يرغبون في ترقيتهم إلى كبار الضيوف داخل عائلة يو.”
“الأخ سو ، هل تقصد أنني ضباب الغبار ، والجيل الأكبر من عائلتي هو المطر الذي هو قوة السماء ، لذلك عندما يسقط المطر ليسقطني الأرض ، فهذا غير عادل بالنسبة لي؟”
…… Hijazi
“إن طيور السنونو في المطر تشبه أيضًا المنافسين في عائلة يو ..؟ الأخ سو ، من فضلك أعطني إجابة مباشرة ، ماذا تقصد؟” بعد لحظة ، تردد يو تشين هاي للحظة ثم سأل . كان غير واضح قليلاً عما كان يفكر فيه سو مينغ. كان لديه نوع من الفهم في قلبه ، لكنه لم يكن واضحًا تمامًا.
“يقال إن هذه قدرة سماوية فريدة من نوعها لأولئك الذين ينتمون إلى هذا العرق. يمكنهم أن يشكلوا أوهامًا لا تنتهي ، وهناك نقطة رئيسية واحدة فقط لفنهم: طالما كنت تصدقه ، فإنه سيكون موجودًا.”
كان تعبير سو مينغ هادئًا. لم يرد على كلمات يو تشين هاي ، بل رفع يده اليمنى لأمساك الهواء في اتجاه حافة السطح . على الفور ، تم القبض على السنونو الذي كان قد قام بحمايته للتو ووضعه في يده. لم يجرؤ السنونو على النضال ، لكنه كان يرتجف.
“هذا هو …” ذهل يو تشين هاي للحظة.
“اخترت مساعدته بدلاً من طيور السنونو الأخرى لأنه كان الأقرب إلي ، ولأنني … أحببت هذه الريشة على جسده.” رفع سو مينغ ريشة من جسد السنونو بيده اليسرى. بجربة خفيفة ، انتزعها. كان هناك أثر دم على جذر الريشة.
“هذا هو …” ذهل يو تشين هاي للحظة.
خفف قبضته على السنونو ، وعاد على الفور تحت حافة السطح بينما كان يرتجف دون توقف.
تلك الابتسامة الشبحية الباهتة التي كانت لدى سو مينغ أثناء انتزاع الريشة من جسد السنونو هزت قلب يو تشين هاي بشكل خاص. كان جوًا شيطانيًا لا يمكن وصفه بالكلمات. لم يكن يعرف ما إذا كان قرار إحضار سو مينغ إلى عائلة يو صائبًا …. أو خاطئًا .
نظر سو مينغ إلى الريشة في يده اليسرى وجعلها أقرب إلى يو تشين هاي . ظل وجهه باردًا كما كان دائمًا ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من المشاعر عليه. كان الأمر كما لو كان قاسياً ولكنه لطيف أيضاً. عندما رأى يو تشين هاي ذلك ، ارتعش قلبه. أحس بلمحة من جو شيطاني وغامض حول سو مينج ، واندلعت قشعريرة في عموده الفقري.
كان الجبل فوقهم. ومع ذلك ، لم يكن يبدو كجبل ، بل كان تمثالًا عملاقًا . بدت القمة وكأنها رأس له شعر طويل يتساقط على أكتافه. بدا الأمر وكأنه روح خبيثة بشعة. كان جسد الجبل جسده . كانت اليد اليمنى مرفوعة في الهواء ، وكان هناك خفاش عملاق على وشك أن يطير على كفه!
“الزميل الداوي يو … هل ما زلت بحاجة إلى مساعدتي؟” ابتسم سو مينغ وأحضر الريشة أمام يو تشين هاي.
هدأ هذا التوقف قلبه ، وامتص يو تشين هاي نفسا عميقا. تراجع غريزيًا بضع خطوات للوراء ، وعندما نظر إلى سو مينغ مرة أخرى ، كان الآخر قد أغلق عينيه بالفعل.
صمت يو تشين هاي عند رؤية تلك الابتسامة ، ولكن بعد لحظة ، صرَّ على أسنانه وأخذ الريشة قبل أن يقف وينحني باتجاه سو مينغ.
“إن طيور السنونو في المطر تشبه أيضًا المنافسين في عائلة يو ..؟ الأخ سو ، من فضلك أعطني إجابة مباشرة ، ماذا تقصد؟” بعد لحظة ، تردد يو تشين هاي للحظة ثم سأل . كان غير واضح قليلاً عما كان يفكر فيه سو مينغ. كان لديه نوع من الفهم في قلبه ، لكنه لم يكن واضحًا تمامًا.
“إذا كنت تستطيع مساعدتي خلال المزاد لكي أصبح الشخص الأكثر لفتًا للانتباه ، فأنا على استعداد لأن أكون طائر السنونو هذا . إذا كان هناك أي شيء تحتاجه ، فسأبذل قصارى جهدي لتلبية رغباتك.”
ربما كان يو تشين هاي مهذبًا مع سو مينغ في وقت سابق ، لكن ذلك الموقف اللطيف كان أحد المواقف التي يتم استخدامه بين شخصين متساوين. ومع ذلك ، عندما تحدث في هذه اللحظة ، حتى أنه لم يلاحظ أنه وضع نفسه بوضوح في مرتبة أدنى منه .
عندما ابتسم ، وقف سو مينغ وربت على ملابسه قبل أن يتجه نحو باب الفناء.
“وهم بالتأكيد لن يسمحوا لك باجتياز الاختبار. إذا لم تكن سلالة دم أسلاف العائلة في الغالب لا يهتمون بالأمور في العالم وقد غامروا في محيط نجم الجوهر السماوي ، فإن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قمعك بهذه الطريقة الصريحة. لقد كانوا غير منصفين للغاية ، وهذا ما تسبب في غضبي”. قال يو تشين هاي بضحكة مريرة
“العدل غير موجود في الكون. الأشياء الوحيدة الموجودة هي الصفقات التي تتم في ظل هذا الوضع غير العادل. دعنا نذهب. إذا أرادوا أن يختبروني ، فسأقوم بإجراء الاختبار.”
نظر سو مينغ إلى الريشة في يده اليسرى وجعلها أقرب إلى يو تشين هاي . ظل وجهه باردًا كما كان دائمًا ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من المشاعر عليه. كان الأمر كما لو كان قاسياً ولكنه لطيف أيضاً. عندما رأى يو تشين هاي ذلك ، ارتعش قلبه. أحس بلمحة من جو شيطاني وغامض حول سو مينج ، واندلعت قشعريرة في عموده الفقري.
… ..
تلك الابتسامة الشبحية الباهتة التي كانت لدى سو مينغ أثناء انتزاع الريشة من جسد السنونو هزت قلب يو تشين هاي بشكل خاص. كان جوًا شيطانيًا لا يمكن وصفه بالكلمات. لم يكن يعرف ما إذا كان قرار إحضار سو مينغ إلى عائلة يو صائبًا …. أو خاطئًا .
“لم تكن البوابات الثلاثة لفن داو السماوي من العوالم الأربعة الحقيقية العظيمة أو حتى من الأراضي القاحلة الخاطئة. وبدلاً من ذلك ، جاءت من جنس فضائي يُعرف باسم بوابة داو من محيط الجوهر السماوي النجمي .
“وهم بالتأكيد لن يسمحوا لك باجتياز الاختبار. إذا لم تكن سلالة دم أسلاف العائلة في الغالب لا يهتمون بالأمور في العالم وقد غامروا في محيط نجم الجوهر السماوي ، فإن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قمعك بهذه الطريقة الصريحة. لقد كانوا غير منصفين للغاية ، وهذا ما تسبب في غضبي”. قال يو تشين هاي بضحكة مريرة
“يقال إن هذه قدرة سماوية فريدة من نوعها لأولئك الذين ينتمون إلى هذا العرق. يمكنهم أن يشكلوا أوهامًا لا تنتهي ، وهناك نقطة رئيسية واحدة فقط لفنهم: طالما كنت تصدقه ، فإنه سيكون موجودًا.”
في تلك اللحظة ، كان بإمكانه رؤية الثلج وهو يهبط إلى أسفل داخل المجرة التي شكلتها الشمس والقمر والنجوم. جعله يشعر أن كل شيء كان ضبابيًا لدرجة أنه شعر بأنه غير واقعي. ومع ذلك ، عندما سقط هذا الثلج على جسده ، جعله البرد المنتشر منه يشعر كما لو كان في كهف جليدي يدوم إلى الأبد. شعر ببرد شديد يملأ جسده وقلبه بالكامل. لم يجمده ذلك البرد حتى العظم ، لكنه جمد جسده و روحه للحظة.
“لا أعرف كيف أقول هذا بوضوح أيضًا. تم الحصول على الفن والمواد اللازمة لإلقاءه بالصدفة من قبل الجيل الأقدم من محيط الجوهر السماوي النجمي . لم يتمكنوا من تنشيطه إلا قليلاً بعد سنوات عديدة من البحث ، واستخدموه لاختبار الضيوف الذين يرغبون في ترقيتهم إلى كبار الضيوف داخل عائلة يو.”
“إن ارتفاع الجبال ليس هو نفسه ، وبالتالي فهو غير عادل بالنسبة لهم. فالأرض ليست مسطحة تمامًا ، وبالتالي فهو أيضًا غير عادل لها . كل أنماط الحياة ليست متساوية ، لذا فهو غير عادل لهم أيضًا. الأنهار ليست هي نفسها ، ومن ثم فهو غير عادل بالنسبة لها أيضًا ، فالكواكب ترتفع وتنخفض ، وحتى بالنسبة للمجرات ، لا يوجد شيء اسمه المساواة ، إذن ، كيف تفكر في الحصول على العدالة؟”
“طالما اجتازوا بوابة واحدة على الأقل ، فيمكنهم أن يصبحوا شيخ ضيف . مما أتذكره ، تمكن خمسة ضيوف من اجتياز الاختبار.”
تدفقت الأمطار من السماء بلا نهاية ، ولكن كانت هناك عدة بقع سوداء في الأفق . كانت تلك طيور السنونو التي لم تتمكن من إيجاد مأوى من المطر في الوقت المناسب. لقد ناضلوا تحت المطر ، ولأن أجنحتهم غارقة في الماء ، أصبح من الصعب للغاية عليهم الطيران ، وبدا وكأنهم على وشك السقوط في أي لحظة.
“تمكن أربعة منهم من عبور البوابة الأولى للداو السماوي ، بينما تمكن واحد فقط من عبور البوابة الثانية. لم يكن هناك أبدًا ضيف عبر البوابة الثالثة.”
لم يتمكن يو تشين هاي بعد ذلك من معرفة ما إذا كان قد تعافى من التجمد لأن سو مينغ أغلق عينيه أو لأنه حرر نفسه منه. على الرغم من أن هذا الشعور قد اختفى الآن دون أن يترك أثرا ، اعتقد يو تشين هاي أنه لم يخطئ على الإطلاق فيما شعر به. كان هناك بالتأكيد شيء غير طبيعي حول سو مينغ ، وإلا فلن يكون قادرًا على جعله يفقد رباطة جأشه بنظرة واحدة فقط.
“البوابات الثلاثة للداو السماوي هي أيضًا ما يجب أن يمر به أفراد عائلة يو بمجرد وصولهم إلى مستوى زراعة معين . ومع ذلك ، على مدار سنوات عديدة ، اجتاز أحد عشر شخصًا فقط من عائلة يو المرحلتين الأولى والثانية مع نتائج مختلفة. كان السلف يو سي هو الوحيد الذي مر من البوابة الثالثة منذ ثمانية آلاف عام “.
عندما ابتسم ، وقف سو مينغ وربت على ملابسه قبل أن يتجه نحو باب الفناء.
كان هناك العديد من الأبراج في كل مكان حولهم. في منتصف المنطقة غير الواضحة بسبب المطر ، سار سو مينغ في المقدمة بينما أعطاه يو تشين هاي التوجيهات من الجانب أثناء وصفه للبوابات الثلاثة لفن داو السماوي. كان لا يزال قلقًا ، لكنه شعر بتحسن كبير عن ذي قبل.
“وهم بالتأكيد لن يسمحوا لك باجتياز الاختبار. إذا لم تكن سلالة دم أسلاف العائلة في الغالب لا يهتمون بالأمور في العالم وقد غامروا في محيط نجم الجوهر السماوي ، فإن هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قمعك بهذه الطريقة الصريحة. لقد كانوا غير منصفين للغاية ، وهذا ما تسبب في غضبي”. قال يو تشين هاي بضحكة مريرة
كان يعتقد في الأصل أن سو مينغ لن يقبل اختبار بوابات الداو السماوي الثلاثة ، وحتى إذا قبله ، فمن المحتمل ألا ينجح. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الضيوف داخل عائلة يو على مر السنين ، ولكن نجح خمسة أشخاص فقط .
كان الطلب من الجيل الأكبر من السلالات الأخرى شكلاً من أشكال القمع في عيون يو تشين هاي ، لكنه لم يكن مستعدًا لقبوله. هذا هو السبب في أنه عندما ذهب إلى مكان سو مينغ ، كان غاضبًا. كان معظم جنونه مجرد عرض ، على الرغم من أن هدفه كان تحفيز سو مينغ على إجراء الاختبار. في الواقع ، لقد أعد بالفعل سلسلة من الكلمات لمواصلة تحقيق هدفه.
معظم هؤلاء لم يهتموا كثيرًا بالعالم وسيعزلون أنفسهم للتأمل على مدار العام. أما بالنسبة للضيوف الذين كانوا أكثر نشاطًا في الأسرة … لم ينجح أي منهم في اجتياز البوابات الثلاثة لداو السماوي ولم يتمكنوا من أن يصبحوا شيخ ضيف. يمكنهم فقط البقاء كضيوف. ومع ذلك ، لا يمكن مقارنة الفرق بين حقوق وموارد الضيف وشيخ الضيف.
رفع سو مينغ رأسه ، ولمع ضوء شديد البرودة في عينيه.
كان الطلب من الجيل الأكبر من السلالات الأخرى شكلاً من أشكال القمع في عيون يو تشين هاي ، لكنه لم يكن مستعدًا لقبوله. هذا هو السبب في أنه عندما ذهب إلى مكان سو مينغ ، كان غاضبًا. كان معظم جنونه مجرد عرض ، على الرغم من أن هدفه كان تحفيز سو مينغ على إجراء الاختبار. في الواقع ، لقد أعد بالفعل سلسلة من الكلمات لمواصلة تحقيق هدفه.
“البوابات الثلاثة للداو السماوي هي أيضًا ما يجب أن يمر به أفراد عائلة يو بمجرد وصولهم إلى مستوى زراعة معين . ومع ذلك ، على مدار سنوات عديدة ، اجتاز أحد عشر شخصًا فقط من عائلة يو المرحلتين الأولى والثانية مع نتائج مختلفة. كان السلف يو سي هو الوحيد الذي مر من البوابة الثالثة منذ ثمانية آلاف عام “.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه ببضع كلمات ونظرة واحدة فقط ، تسبب سو مينغ في ارتعاش قلبه. كان الأمر كما لو أن كل شيء أصبح مختلفًا. على الرغم من أن موافقة سو مينغ على إجراء الاختبار كان يتماشى مع هدفه ، إلا أن التغيير في العملية جعل يو تشين هاي يشعر وكأنه في النهاية السلبية.
“هل هذا عادل؟” سأل بشكل قاطع.
تلك الابتسامة الشبحية الباهتة التي كانت لدى سو مينغ أثناء انتزاع الريشة من جسد السنونو هزت قلب يو تشين هاي بشكل خاص. كان جوًا شيطانيًا لا يمكن وصفه بالكلمات. لم يكن يعرف ما إذا كان قرار إحضار سو مينغ إلى عائلة يو صائبًا …. أو خاطئًا .
مع مرور الأفكار المعقدة في رأسه ، توقفت خطوات سو مينغ. ألقى يو تشين هاي أفكاره بعيدًا على الفور. غريزيًا ، أحضر سو مينغ إلى ساحة كبيرة بشكل لا يصدق بين الأبراج العديدة.
مع مرور الأفكار المعقدة في رأسه ، توقفت خطوات سو مينغ. ألقى يو تشين هاي أفكاره بعيدًا على الفور. غريزيًا ، أحضر سو مينغ إلى ساحة كبيرة بشكل لا يصدق بين الأبراج العديدة.
في اللحظة التي وصل فيها الاثنان تقريبًا ، تشوهت الساحة كما لو كان الكون يتحرك في الاتجاه المعاكس وكانت الجبال وكذلك الأنهار تتحرك. في لحظة اختفت الأبراج من حولهم مع الساحة دون أن يتركوا أثرا. ما ظهر أمامهم كان جبلًا مرتفعًا.
في اللحظة التي وصل فيها الاثنان تقريبًا ، تشوهت الساحة كما لو كان الكون يتحرك في الاتجاه المعاكس وكانت الجبال وكذلك الأنهار تتحرك. في لحظة اختفت الأبراج من حولهم مع الساحة دون أن يتركوا أثرا. ما ظهر أمامهم كان جبلًا مرتفعًا.
“تمكن أربعة منهم من عبور البوابة الأولى للداو السماوي ، بينما تمكن واحد فقط من عبور البوابة الثانية. لم يكن هناك أبدًا ضيف عبر البوابة الثالثة.”
كان الجبل فوقهم. ومع ذلك ، لم يكن يبدو كجبل ، بل كان تمثالًا عملاقًا . بدت القمة وكأنها رأس له شعر طويل يتساقط على أكتافه. بدا الأمر وكأنه روح خبيثة بشعة. كان جسد الجبل جسده . كانت اليد اليمنى مرفوعة في الهواء ، وكان هناك خفاش عملاق على وشك أن يطير على كفه!
اندلع العرق البارد على جبهته. عندما نظر يو تشين هاي إلى سو مينغ مرة أخرى ، زاد الحذر في قلبه. بينما كان يلف قبضته في راحة يده باتجاه سو مينغ ، أنزل رأسه وقال بهدوء ، “لقد فقدت رباطة جأشي ، شكرًا لك على إيقاظي ، يا أخي سو.”
من بعيد ، بدا وكأن عملاقًا كان ينظر إلى الأسفل من القمة ، نصف جسمه مكشوف من الجانب. في الواقع ، نظرًا لأن الجبل كان مزيجًا من اللونين الأزرق والأبيض ، لم يكن مختلفًا عن ألوان السماء ، وللوهلة الأولى … كان الأمر كما لو كان الجبل والسماء واحدًا ، لذلك قد يخلط الناس بين الاثنين عندما ينظرون إلى الأعلى أو أمامهم مباشرة. كان الأمر كما لو كان الجبل هناك ، لكنه لم يكن هناك. ما كان موجودًا هو فقط ذلك الشبح العملاق البشع الذي كان جانب جسده يتجه نحوه.
نظر سو مينغ إلى الريشة في يده اليسرى وجعلها أقرب إلى يو تشين هاي . ظل وجهه باردًا كما كان دائمًا ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من المشاعر عليه. كان الأمر كما لو كان قاسياً ولكنه لطيف أيضاً. عندما رأى يو تشين هاي ذلك ، ارتعش قلبه. أحس بلمحة من جو شيطاني وغامض حول سو مينج ، واندلعت قشعريرة في عموده الفقري.
“هذا هو … جبل مسار الداو .”
في الواقع ، لقد شعر أن روحه وجسده انفصلا عن بعضهما البعض خلال تلك اللحظة. إذا أراد سو مينغ إيذائه ، فلن يكون يو تشين هاي بالتأكيد قادرًا على المقاومة. كان سيكون تحت رحمة سو مينج.
في اللحظة التي تحدث فيها يو تشين هاي لسو مينغ ، جاءت العديد من الأفكار السماوية من الجبل . دون أي تردد ، ضغطوا على سو مينغ بقوة مذهلة تنتمي إلى أولئك الذين يعتبرون أنفسهم متفوقين.
“ساعدته وسمحت له أن يتجنب السقوط تحت المطر حتى يختبئ تحت حافة السطح ، لكن طيور السنونو الأخرى لا تشاركه هذه الفرصة. هل هذا عادل؟” نظر سو مينغ إلى يو تشين هاي .
“المزارع من العالم الخارجي ، من ثروتك أن ترى جبل مسار الداو ، الآن اركع ثلاث مرات للجبل!”
في اللحظة التي وصل فيها الاثنان تقريبًا ، تشوهت الساحة كما لو كان الكون يتحرك في الاتجاه المعاكس وكانت الجبال وكذلك الأنهار تتحرك. في لحظة اختفت الأبراج من حولهم مع الساحة دون أن يتركوا أثرا. ما ظهر أمامهم كان جبلًا مرتفعًا.
رفع سو مينغ رأسه ، ولمع ضوء شديد البرودة في عينيه.
في بعض الأحيان ، لم تكن هناك حاجة للهجوم لإظهار قوتهم. تكفي نظرة واحدة وبضع كلمات بسيطة لكسب الاحترام من الآخرين.
……
Hijazi
نظر سو مينغ إلى الريشة في يده اليسرى وجعلها أقرب إلى يو تشين هاي . ظل وجهه باردًا كما كان دائمًا ، ولا يمكن اكتشاف أي تلميح من المشاعر عليه. كان الأمر كما لو كان قاسياً ولكنه لطيف أيضاً. عندما رأى يو تشين هاي ذلك ، ارتعش قلبه. أحس بلمحة من جو شيطاني وغامض حول سو مينج ، واندلعت قشعريرة في عموده الفقري.
“إن ارتفاع الجبال ليس هو نفسه ، وبالتالي فهو غير عادل بالنسبة لهم. فالأرض ليست مسطحة تمامًا ، وبالتالي فهو أيضًا غير عادل لها . كل أنماط الحياة ليست متساوية ، لذا فهو غير عادل لهم أيضًا. الأنهار ليست هي نفسها ، ومن ثم فهو غير عادل بالنسبة لها أيضًا ، فالكواكب ترتفع وتنخفض ، وحتى بالنسبة للمجرات ، لا يوجد شيء اسمه المساواة ، إذن ، كيف تفكر في الحصول على العدالة؟”
