العودة
العودة
خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى يده اليمنى. ورأى أنه كان يرتجف. في صمت ، هدأ قلبه تدريجيًا ، وأضاء ضوء ساطع في عينيه.
في لحظة نهض سو مينغ ، تصدع البعد الوهمي على الفور. عندما تردد الصوت في الهواء ، تحطم العالم حول سو مينغ مثل المرآة.
ظهر تلميح من الهدوء في العيون البيضاء للشيوخ التسع . كان الهدوء الذي سيظهر في الشخص الذي رأى كل شيء وكان على وشك الموت. ارتجفت المرأة القطة. وبينما كانت تضحك بمرارة ، أعدت نفسها للموت. بدلاً من أن تعيش هكذا ، كان من الأفضل أن تموت ، لكنها لن تتاح لها الفرصة لتعويض الندم في قلبها.
تحطم جسده معه و تحول إلى مسحوق واختفى في الفضاء الشاسع.
تحطم جسده معه و تحول إلى مسحوق واختفى في الفضاء الشاسع.
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، ارتجف سو مينغ ، الذي ضغطت يده اليمنى على الباب الحجري العملاق في كهف الجبل الثاني ، بعنف فجأة.
العودة
فتح عيناه ، وامتص نفسا عميقا ، وكأن روحه قد عادت إلى جسده.
أما بالنسبة للرجال الكبار التسعة ، فلا أحد يستطيع أن يعرف ما يعتقدونه . ومع ذلك ، كانوا ينظرون من حين لآخر نحو المكان الذي اختفى فيه سو مينغ وبدوا محبطين إلى حد ما وكذلك غير حاسمين .
تغيرت تعابير وجهه بسرعة ، وبدأت يده اليمنى على الباب الحجري ترتجف دون حسيب ولا رقيب. لقد شعر أن روحه وجسده كانا غير متزامنين مع بعضهما البعض في تلك اللحظة ، مما جعله يشعر بأنه غير مألوف بشكل لا يصدق مع نفسه.
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية محاطة بمائة ألف من أمواج الدموع. وسط هديرهم وجنونهم ، كانت أمواج الدموع تطلق الهجمات موجة تلو موجة على أهدافها.
جزء صغير من هذا الشعور أتى من جسده ، لكن الجزء الأكبر منه … كان شعوره بالوقت يتدفق من حوله مرة أخرى.
إذا استنشق أي شخص منها ، فسيكون مخمورا بالتأكيد ، ولكن إذا شمها عدة مرات ، فسيريد الشخص أن يتقيأ بلا توقف بطريقة كما لو كان يريد أن يتقيأ أعضائه.
كان البعد الوهمي مختلفًا تمامًا عن هذا المكان ، وكان سو مينغ يعمل كنقطة تقاطع بين الاثنين. لقد عاد من البعد الثابت بعد وقت طويل ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه إحساس قوي بعدم الراحة مع محيطه.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك تقريبًا ، أطلق الباب الحجري انفجارًا مدويًا ، وانتشرت خيوط الضوء الأزرق الفاتح للخارج و الذي يشبه نسيج العنكبوت. عندما تجمعوا في نقطة واحدة ، تحولت إلى دوامة زرقاء فاتحة.
خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى يده اليمنى. ورأى أنه كان يرتجف. في صمت ، هدأ قلبه تدريجيًا ، وأضاء ضوء ساطع في عينيه.
أما بالنسبة للرجال الكبار التسعة ، فلا أحد يستطيع أن يعرف ما يعتقدونه . ومع ذلك ، كانوا ينظرون من حين لآخر نحو المكان الذي اختفى فيه سو مينغ وبدوا محبطين إلى حد ما وكذلك غير حاسمين .
“أتساءل كم سنة كنت في هذا البعد الوهمي. ربما لم يتحرك الوقت هناك ، لكن الوقت الذي كان من المفترض أن مر لا يزال تتجمع حولي ، مما يمنحني جوًا قديمًا … من بين الثمانين ألف من صيغ الحبوب الطبية التي تهدف إلى استهداف أمواج الدموع ، تمكنت أخيرًا من ابتكار جوهر موجات الدموع!”
بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من أمواج الدموع. قد لا يبدو عددًا يصل إلى حوالي مائة ألف كثيرًا ، ولكن عندما يراه شخص ما حقًا ، سيجد أنه لا نهاية للمخلوقات.
امتص سو مينغ نفسا عميقا ، وسقطت نظرته على الباب الحجري. ومع تألق عينيه تقدم خطوة إلى الأمام ورفع يده اليمنى ودفع يده نحو الباب الحجري مرة أخرى.
فتح عيناه ، وامتص نفسا عميقا ، وكأن روحه قد عادت إلى جسده.
في اللحظة التي فعل فيها ذلك تقريبًا ، أطلق الباب الحجري انفجارًا مدويًا ، وانتشرت خيوط الضوء الأزرق الفاتح للخارج و الذي يشبه نسيج العنكبوت. عندما تجمعوا في نقطة واحدة ، تحولت إلى دوامة زرقاء فاتحة.
كان البعد الوهمي مختلفًا تمامًا عن هذا المكان ، وكان سو مينغ يعمل كنقطة تقاطع بين الاثنين. لقد عاد من البعد الثابت بعد وقت طويل ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه إحساس قوي بعدم الراحة مع محيطه.
في الوقت نفسه ، طارت الحبوب الطبية من الدوامة وطافت أمام سو مينغ . كانت الحبوب التي كانت أمامه هي تلك التي قدمها منذ زمن طويل عندما كان طفلاً. كانت أيضًا هي نفسها التي استخدمها في تجاربه في البعد الوهمي.
وصلت المرأة القطة بالفعل إلى أقصى سرعتها. مع ذلك ، دارت حول السفن الحربية الثلاثة عشر ، وحلّت أزمة تلو الأخرى ، وخففت الضغط على المزارعين بقتلها.
ومع ذلك ، فإن الحبوب الطبية التي ظهرت هذه المرة لم تعد بلا حدود من حيث الكمية. كان هؤلاء هم الوحيدون الموجودين .
إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص التسعة موجودين ، لكانت أمواج الدموع قد انقضت على السفن الحربية الثلاثة عشر منذ فترة طويلة وأغرقتها وكذلك جميع المزارعين في الداخل.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى سو مينغ ، حتى لو لم يعد هناك إمدادات غير محدودة ، فلا يهم. لقد وجد بالفعل التركيبة المثالية ، ويمكنه إنشاء الجوهر الطبي بنجاح دفعة واحدة.
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية محاطة بمائة ألف من أمواج الدموع. وسط هديرهم وجنونهم ، كانت أمواج الدموع تطلق الهجمات موجة تلو موجة على أهدافها.
اجتاح بصره عبر الحبوب الطبية ورفع يده اليمنى وأرجحها لتقريب واحدة على الفور بمجرد أن سحقها ، أخذ القشرة فقط. ثم أمسك حبة طبية أخرى وسحقها وأخذ ثلث محتوياتها. استمرت مثل هذه الإجراءات المعقدة حتى ابتكر سو مينغ بمهارة جوهر أمواج الدموع بعد ساعة على كرة اللهب التي شكلها في يده اليمنى.
لقد كانوا بالفعل متعبين للغاية. في حين أنهم لم يصابوا بأذى في المعارك المستمرة ، فإن استخدام قواعدهم الزراعية ، وعذاب إرادتهم ، والخوف موجة الدموع بحجم مائة ألف قدم ، والأهم من ذلك ، كان اليأس من انعدام الأمل سمًا ، يمكن أن تقتل قوة إرادة أي شخص.
كان الجوهر أحمر مثل الدم ، وبدا مرعبًا جدًا. كان الأمر كما لو أن هذا لم يكن حبة طبية ، بل كرة من الدم. انتشرت موجات من الهالة الخبيثة من جوهر أمواج الدموع ، إلى جانب رائحة حلوة كثيفة.
كان هناك انثنين من أمواج الدموع التي يبلغ حجمهم ثمانين ألف قدم بجانبه أيضًا. إذا قرروا الهجوم ، فسيصبح من المستحيل على شو هوي القتال ضدهم.
إذا استنشق أي شخص منها ، فسيكون مخمورا بالتأكيد ، ولكن إذا شمها عدة مرات ، فسيريد الشخص أن يتقيأ بلا توقف بطريقة كما لو كان يريد أن يتقيأ أعضائه.
ومع ذلك ، مع استمرار مهاجمة أمواج الدموع ، مات المزارعون. تمزقت أجسادهم بسبب أمواج الدموع ، وأمام المزارعين الآخرين مباشرة ، سوف يتم سحقهم ، وتمزق جثثهم من أطرافهم ، وسوف يؤكلون .
“أمواج من الدموع ، سأعود.”
مرت حوالي ساعة منذ اختفاء سو مينغ. خلال هذا الوقت ، كانت حدة المعركة قد تجاوزت ما حدث من قبل ووصلت إلى مستوى جديد.
ظهرت نية القتل في عيون سو مينغ ، وتحول إلى قوس طويل ترك بسرعة الكهف ، والجبل الثاني ، و … بعد القطعة الحجرية .
ظهرت نية القتل في عيون سو مينغ ، وتحول إلى قوس طويل ترك بسرعة الكهف ، والجبل الثاني ، و … بعد القطعة الحجرية .
… ..
امتص سو مينغ نفسا عميقا ، وسقطت نظرته على الباب الحجري. ومع تألق عينيه تقدم خطوة إلى الأمام ورفع يده اليمنى ودفع يده نحو الباب الحجري مرة أخرى.
خارج محيط الجوهر السماوي النجمي كانت مجرة تحتوي أحيانًا على تيارات نجمية مبهرة تظهر فيها. ارتفع الزئير الذي بدى وكأنه بكاء رضع هناك وتردد صداه في كل الاتجاهات. إذا نظر أي شخص من أعلى ، فسيكون قادرًا على رؤية مائة ألف من أمواج الدموع في ذلك المكان. كانت هذه المخلوقات ذات أحجام مختلفة – بعضها بحجم مائة قدم ، والبعض الآخر ألف قدم ، والبعض الآخر عشرة آلاف قدم – وكان لديهم جميعًا تعبيرات عن الجنون ، والتعطش للدماء ، والجشع.
لقد جعل شو هوي تنظر إليه ، ثم جعل الرجال التسعة يلقون أنظارهم عليه ، كما جعل أمواج الدموع الاربعة بحجم ثمانين ألف قدم تنظر بمفاجأة. حتى أنه جعل موجة الدموع الذي يبلغ حجمه مائة ألف قدم يركز نظرته عليه. ….. Hijazi
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية محاطة بمائة ألف من أمواج الدموع. وسط هديرهم وجنونهم ، كانت أمواج الدموع تطلق الهجمات موجة تلو موجة على أهدافها.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى سو مينغ ، حتى لو لم يعد هناك إمدادات غير محدودة ، فلا يهم. لقد وجد بالفعل التركيبة المثالية ، ويمكنه إنشاء الجوهر الطبي بنجاح دفعة واحدة.
كان الآلاف المزارعين صامدين ضدهم. كانوا مرهقين وأصيبوا بجروح متفاوتة في أجسادهم ، لكنهم لم يتراجعوا ولو قليلاً. وبدلاً من ذلك ، صرَّوا على أسنانهم وثابروا ، حتى لو استُنفدت قواعد زراعتهم بالكامل تقريبًا ، حتى لو تحطمت كنوزهم المسحورة ، وحتى لو لم يعد لديهم أي أمل.
كان هناك ثلاث عشرة سفينة حربية محاطة بمائة ألف من أمواج الدموع. وسط هديرهم وجنونهم ، كانت أمواج الدموع تطلق الهجمات موجة تلو موجة على أهدافها.
لكنهم ما زالوا لم يستديروا.
لقد استخدموا قوة السفن الحربية مرارًا وتكرارًا ، وجعلوها تطلق أعمدة الضوء التي يمكن أن تدمر كل شيء … ولكن في كل مرة تنطلق أعمدة الضوء هذه ، يمكنهم فقط تدمير الضباب. لا يمكنهم إيذاء أجساد المخلوقات.
كانت عيون الرجال التسعة ذو العيون المغلقة مفتوحة. انتشر الضوء الأبيض منها ، وكشف الرجال التسعة الكبار عن زراعتهم في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . حاصروا السفن الحربية الثلاثة عشر من تسعة اتجاهات وكانوا يقاومون هجمات أمواج الدموع بكامل قوتهم.
سيكون وصولهم إعلانًا بنهاية هذه المطاردة.
إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص التسعة موجودين ، لكانت أمواج الدموع قد انقضت على السفن الحربية الثلاثة عشر منذ فترة طويلة وأغرقتها وكذلك جميع المزارعين في الداخل.
في اللحظة التي حدث فيها هذا تقريبًا ، ارتجف سو مينغ ، الذي ضغطت يده اليمنى على الباب الحجري العملاق في كهف الجبل الثاني ، بعنف فجأة.
ومع ذلك ، مع استمرار مهاجمة أمواج الدموع ، مات المزارعون. تمزقت أجسادهم بسبب أمواج الدموع ، وأمام المزارعين الآخرين مباشرة ، سوف يتم سحقهم ، وتمزق جثثهم من أطرافهم ، وسوف يؤكلون .
ومع ذلك ، مع استمرار مهاجمة أمواج الدموع ، مات المزارعون. تمزقت أجسادهم بسبب أمواج الدموع ، وأمام المزارعين الآخرين مباشرة ، سوف يتم سحقهم ، وتمزق جثثهم من أطرافهم ، وسوف يؤكلون .
كانت هذه المشاهد الدموية صادمة ، وأعطت المدافعين لمحة من اليأس .
ارتجف قلب شو هوي. عادة ما يتجاهلها الشيوخ التسعة ، وكانت تنظر باحتقار إلى هؤلاء المزارعين التسعة الذين تصرفوا مثل العبيد القدامى. لم يتواصلوا عمليًا أبدًا مع بعضهم البعض ، ولكن في تلك اللحظة ، كان هؤلاء الأشخاص التسعة مصممين على استخدام وفاتهم مقابل الحصول على فرصة لها للهروب.
وصلت المرأة القطة بالفعل إلى أقصى سرعتها. مع ذلك ، دارت حول السفن الحربية الثلاثة عشر ، وحلّت أزمة تلو الأخرى ، وخففت الضغط على المزارعين بقتلها.
عندما رأت داو كونغ يهرب بمفرده ، جلبت خيبة الأمل في قلبها المعاناة والخراب إلى وجهها الشاحب.
لقد استخدموا قوة السفن الحربية مرارًا وتكرارًا ، وجعلوها تطلق أعمدة الضوء التي يمكن أن تدمر كل شيء … ولكن في كل مرة تنطلق أعمدة الضوء هذه ، يمكنهم فقط تدمير الضباب. لا يمكنهم إيذاء أجساد المخلوقات.
تحطم جسده معه و تحول إلى مسحوق واختفى في الفضاء الشاسع.
بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من أمواج الدموع. قد لا يبدو عددًا يصل إلى حوالي مائة ألف كثيرًا ، ولكن عندما يراه شخص ما حقًا ، سيجد أنه لا نهاية للمخلوقات.
إذا لم يكن هؤلاء الأشخاص التسعة موجودين ، لكانت أمواج الدموع قد انقضت على السفن الحربية الثلاثة عشر منذ فترة طويلة وأغرقتها وكذلك جميع المزارعين في الداخل.
في المسافة كانت اثنتان وثمانون ألف موجة دموع. كانوا يزأرون ، وكان الضباب يتصاعد من أجسادهم. كان ذلك الضباب مثل الموجة الجسدية التي ضربت في كل الاتجاهات ، وأمامها … سبعة عشر شو هوي.
لقد كانوا بالفعل متعبين للغاية. في حين أنهم لم يصابوا بأذى في المعارك المستمرة ، فإن استخدام قواعدهم الزراعية ، وعذاب إرادتهم ، والخوف موجة الدموع بحجم مائة ألف قدم ، والأهم من ذلك ، كان اليأس من انعدام الأمل سمًا ، يمكن أن تقتل قوة إرادة أي شخص.
كان وجهها شاحبًا. كان من الصعب جدًا عليها محاربة وحشين قويين كانا معادلين لعالم كالبا القمري بقوتها. حتى لو كانت موجات الدموع هذه وحوشًا شرسة وقدراتها السماوية لا يمكن مقارنتها بقدرات المزارعين ، فإن الضغط الذي يمارسونه لا يزال كبيرًا بشكل لا يصدق.
كان البعد الوهمي مختلفًا تمامًا عن هذا المكان ، وكان سو مينغ يعمل كنقطة تقاطع بين الاثنين. لقد عاد من البعد الثابت بعد وقت طويل ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه إحساس قوي بعدم الراحة مع محيطه.
كانت في وضع غير مؤات تماما. في الواقع ، كانت هناك مرات قليلة أصبح فيها الموقف خطيرًا للغاية بالنسبة لها. حتى لو كانت متمسكة في هذه اللحظة فلن تكون قادرة على الاستمرار لفترة أطول. والأهم من ذلك … أن موجة الدموع التي يبلغ ارتفاعها مائة ألف قدم كان لا يزال جالسًا بطريقة غير تقليدية على نيزك عملاق يطفو في المجرة. كانت عيونه باردة ، وبنظرة ازدراء وساخرة ، اجتاح بصره على شو هوي وجميع المزارعين الآخرين.
كان الآلاف المزارعين صامدين ضدهم. كانوا مرهقين وأصيبوا بجروح متفاوتة في أجسادهم ، لكنهم لم يتراجعوا ولو قليلاً. وبدلاً من ذلك ، صرَّوا على أسنانهم وثابروا ، حتى لو استُنفدت قواعد زراعتهم بالكامل تقريبًا ، حتى لو تحطمت كنوزهم المسحورة ، وحتى لو لم يعد لديهم أي أمل.
كان هناك انثنين من أمواج الدموع التي يبلغ حجمهم ثمانين ألف قدم بجانبه أيضًا. إذا قرروا الهجوم ، فسيصبح من المستحيل على شو هوي القتال ضدهم.
ومع ذلك ، مع استمرار مهاجمة أمواج الدموع ، مات المزارعون. تمزقت أجسادهم بسبب أمواج الدموع ، وأمام المزارعين الآخرين مباشرة ، سوف يتم سحقهم ، وتمزق جثثهم من أطرافهم ، وسوف يؤكلون .
كان هناك غضب في قلبها. لم يكن هذا الغضب موجهًا نحو “أمواج الدموع” … ولكن تجاه سو مينج ، التي كان داو كونغ حاليًا .
إذا استنشق أي شخص منها ، فسيكون مخمورا بالتأكيد ، ولكن إذا شمها عدة مرات ، فسيريد الشخص أن يتقيأ بلا توقف بطريقة كما لو كان يريد أن يتقيأ أعضائه.
لقد تغير انطباعها عن داو كونغ دون علمها عندما اختار سو مينغ البقاء ، بل أخذت زمام المبادرة لتولي المسؤولية ، لكنها لم تتوقع أن يكون كل هذا مزيفًا. لم تتغير شخصية داو كونغ على الإطلاق. كان لا يزال ذلك الشخص القاسي ، الظالم ، المنافق ، والخائن الذي عرفته. ربما يكون قد ألقى كلمات مؤثرة على السطح ، لكن في الحقيقة … عندما اندفع للأمام ، استخدم طريقة غير معروفة للاختفاء.
لكنهم ما زالوا لم يستديروا.
ربما لم تلاحظ أي تموج لقوة الانتقال ، لكن لم يكن هناك تفسير آخر لاختفاء داو كونغ.
لقد استخدموا قوة السفن الحربية مرارًا وتكرارًا ، وجعلوها تطلق أعمدة الضوء التي يمكن أن تدمر كل شيء … ولكن في كل مرة تنطلق أعمدة الضوء هذه ، يمكنهم فقط تدمير الضباب. لا يمكنهم إيذاء أجساد المخلوقات.
إلى جانب الغضب ، شعر شو هوي أيضًا بإحساس بالحزن وخيبة الأمل. كانت تعلم أن مصيرها مرتبط بمصير داو كونغ ، وأنها لا تستطيع كسر هذا الرابط ؛ كان مصيرها أن تصبح زوجته من أجل الزراعة المزدوجة. لقد حاولت تغيير كل شيء ، لكنها لم تنجح أبدًا. حاولت أيضًا تغيير داو كونغ ، لكنها فشلت في ذلك أيضًا.
فتح عيناه ، وامتص نفسا عميقا ، وكأن روحه قد عادت إلى جسده.
عندما رأت داو كونغ يهرب بمفرده ، جلبت خيبة الأمل في قلبها المعاناة والخراب إلى وجهها الشاحب.
كان هناك انثنين من أمواج الدموع التي يبلغ حجمهم ثمانين ألف قدم بجانبه أيضًا. إذا قرروا الهجوم ، فسيصبح من المستحيل على شو هوي القتال ضدهم.
كان المزارعون على متن السفن الحربية الثلاثة عشر صامتين. لم يزأروا أو يضحكوا بمرارة. بدلاً من ذلك ، في صمت ، استخدموا كل ما لديهم لمحاربة أمواج الدموع.
خفض سو مينغ رأسه ونظر إلى يده اليمنى. ورأى أنه كان يرتجف. في صمت ، هدأ قلبه تدريجيًا ، وأضاء ضوء ساطع في عينيه.
أما بالنسبة للرجال الكبار التسعة ، فلا أحد يستطيع أن يعرف ما يعتقدونه . ومع ذلك ، كانوا ينظرون من حين لآخر نحو المكان الذي اختفى فيه سو مينغ وبدوا محبطين إلى حد ما وكذلك غير حاسمين .
العودة
لقد كانوا بالفعل متعبين للغاية. في حين أنهم لم يصابوا بأذى في المعارك المستمرة ، فإن استخدام قواعدهم الزراعية ، وعذاب إرادتهم ، والخوف موجة الدموع بحجم مائة ألف قدم ، والأهم من ذلك ، كان اليأس من انعدام الأمل سمًا ، يمكن أن تقتل قوة إرادة أي شخص.
كان وجهها شاحبًا. كان من الصعب جدًا عليها محاربة وحشين قويين كانا معادلين لعالم كالبا القمري بقوتها. حتى لو كانت موجات الدموع هذه وحوشًا شرسة وقدراتها السماوية لا يمكن مقارنتها بقدرات المزارعين ، فإن الضغط الذي يمارسونه لا يزال كبيرًا بشكل لا يصدق.
مرت حوالي ساعة منذ اختفاء سو مينغ. خلال هذا الوقت ، كانت حدة المعركة قد تجاوزت ما حدث من قبل ووصلت إلى مستوى جديد.
إلى جانب الغضب ، شعر شو هوي أيضًا بإحساس بالحزن وخيبة الأمل. كانت تعلم أن مصيرها مرتبط بمصير داو كونغ ، وأنها لا تستطيع كسر هذا الرابط ؛ كان مصيرها أن تصبح زوجته من أجل الزراعة المزدوجة. لقد حاولت تغيير كل شيء ، لكنها لم تنجح أبدًا. حاولت أيضًا تغيير داو كونغ ، لكنها فشلت في ذلك أيضًا.
إذا لم تنضم أي قوة خارجية ، فربما … يمكنهم مواصلة القتال والمثابرة ، ولكن يبدو أن موجة الدموع الذي يبلغ حجمه مائة ألف قدم في المسافة قد سخر منهم بما فيه الكفاية. رفع يده اليمنى وأرجحتطها. على الفور ، رفع أمواج الدموع الذي بجانبه والتي يبلغ حجمهم 80 ألف قدم رؤوسهم ، وبينما كانوا يضحكون بشدة ، أطلقوا هديرًا صادمًا وتحولوا إلى قوسين طويلين … اتجهوا نحو السفن الحربية الثلاثة عشر.
ومع ذلك ، مع استمرار مهاجمة أمواج الدموع ، مات المزارعون. تمزقت أجسادهم بسبب أمواج الدموع ، وأمام المزارعين الآخرين مباشرة ، سوف يتم سحقهم ، وتمزق جثثهم من أطرافهم ، وسوف يؤكلون .
سيكون وصولهم إعلانًا بنهاية هذه المطاردة.
كان البعد الوهمي مختلفًا تمامًا عن هذا المكان ، وكان سو مينغ يعمل كنقطة تقاطع بين الاثنين. لقد عاد من البعد الثابت بعد وقت طويل ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه إحساس قوي بعدم الراحة مع محيطه.
ظهر تلميح من الهدوء في العيون البيضاء للشيوخ التسع . كان الهدوء الذي سيظهر في الشخص الذي رأى كل شيء وكان على وشك الموت. ارتجفت المرأة القطة. وبينما كانت تضحك بمرارة ، أعدت نفسها للموت. بدلاً من أن تعيش هكذا ، كان من الأفضل أن تموت ، لكنها لن تتاح لها الفرصة لتعويض الندم في قلبها.
تحطم جسده معه و تحول إلى مسحوق واختفى في الفضاء الشاسع.
“الزميل الداوي شو ، سوف نحرق أرواحنا وندمر أنفسنا. سنستخدمه لفتح طريق للهروب. في ذلك الوقت ، يجب أن تغادري بسرعة … “ترددت أصوات الشيوخ التسعة القديمة في قلب شو هوي.
خارج محيط الجوهر السماوي النجمي كانت مجرة تحتوي أحيانًا على تيارات نجمية مبهرة تظهر فيها. ارتفع الزئير الذي بدى وكأنه بكاء رضع هناك وتردد صداه في كل الاتجاهات. إذا نظر أي شخص من أعلى ، فسيكون قادرًا على رؤية مائة ألف من أمواج الدموع في ذلك المكان. كانت هذه المخلوقات ذات أحجام مختلفة – بعضها بحجم مائة قدم ، والبعض الآخر ألف قدم ، والبعض الآخر عشرة آلاف قدم – وكان لديهم جميعًا تعبيرات عن الجنون ، والتعطش للدماء ، والجشع.
“لسنا الوحيدين الذين سيفعلون ذلك. جميع المزارعين من طائفة داو الصباح و والسفن الحربية الثلاثة عشر سوف يدمرون أنفسهم أيضًا لجرهم معنا. يجب أن يكون هذا كافيًا لكِ لمغادرو هذا المكان.”
أما بالنسبة للرجال الكبار التسعة ، فلا أحد يستطيع أن يعرف ما يعتقدونه . ومع ذلك ، كانوا ينظرون من حين لآخر نحو المكان الذي اختفى فيه سو مينغ وبدوا محبطين إلى حد ما وكذلك غير حاسمين .
“عندما تجدين السيد الشاب ، لا تلومه. لا يزال طفلا. يحتاج إلى الخبرة والوقت لينمو. نحن التسعة … نتمنى الأفضل لكم … الآن ، سنترك السيد الشاب بين يديك. إنه عنيد قليلاً ، لكننا نأمل أن تكوني أكثر تسامحًا معه. عندما تجديه ، أعيديه … إلى طائفة داو الصباح “.
تحطم جسده معه و تحول إلى مسحوق واختفى في الفضاء الشاسع.
ارتجف قلب شو هوي. عادة ما يتجاهلها الشيوخ التسعة ، وكانت تنظر باحتقار إلى هؤلاء المزارعين التسعة الذين تصرفوا مثل العبيد القدامى. لم يتواصلوا عمليًا أبدًا مع بعضهم البعض ، ولكن في تلك اللحظة ، كان هؤلاء الأشخاص التسعة مصممين على استخدام وفاتهم مقابل الحصول على فرصة لها للهروب.
كان هناك انثنين من أمواج الدموع التي يبلغ حجمهم ثمانين ألف قدم بجانبه أيضًا. إذا قرروا الهجوم ، فسيصبح من المستحيل على شو هوي القتال ضدهم.
اقتربت أمواج الدموع البالغ حجمها ثمانين ألف قدم منهم بسرعة. نزل الضغط الشديد على السفن بقوة ، ولكن في الوقت الحالي ، استعد الرجال التسعة الكبار للتدمير الذاتي ، كانت السفن الحربية الثلاثة عشر على وشك التدمير والانهيار ، وكان جميع المزارعين مستعدين لقتل العديد من أمواج الدموع مع موتهم…
“أمواج من الدموع ، سأعود.”
في المكان الذي اختفى فيه سو مينغ ، بدأ شعاع من الضوء الأبيض الثاقب في التألق. صعد إلى السماء من العدم ، وجذب على الفور انتباه جميع المزارعين وأمواج الدموع.
كان البعد الوهمي مختلفًا تمامًا عن هذا المكان ، وكان سو مينغ يعمل كنقطة تقاطع بين الاثنين. لقد عاد من البعد الثابت بعد وقت طويل ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديه إحساس قوي بعدم الراحة مع محيطه.
لقد جعل شو هوي تنظر إليه ، ثم جعل الرجال التسعة يلقون أنظارهم عليه ، كما جعل أمواج الدموع الاربعة بحجم ثمانين ألف قدم تنظر بمفاجأة. حتى أنه جعل موجة الدموع الذي يبلغ حجمه مائة ألف قدم يركز نظرته عليه.
…..
Hijazi
ارتجف قلب شو هوي. عادة ما يتجاهلها الشيوخ التسعة ، وكانت تنظر باحتقار إلى هؤلاء المزارعين التسعة الذين تصرفوا مثل العبيد القدامى. لم يتواصلوا عمليًا أبدًا مع بعضهم البعض ، ولكن في تلك اللحظة ، كان هؤلاء الأشخاص التسعة مصممين على استخدام وفاتهم مقابل الحصول على فرصة لها للهروب.
كانت عيون الرجال التسعة ذو العيون المغلقة مفتوحة. انتشر الضوء الأبيض منها ، وكشف الرجال التسعة الكبار عن زراعتهم في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم . حاصروا السفن الحربية الثلاثة عشر من تسعة اتجاهات وكانوا يقاومون هجمات أمواج الدموع بكامل قوتهم.
