دخول الفرن
دخول الفرن
اعتبارًا من ذلك الوقت ، حتى حارقي الغبار لم يعرفوا عدد كرات النار المتبقية داخل الفرن الخامس ، وكم عدد الكنوز السامية التي لم يتم أخذها بعد.
“ما هذا الصوت ؟!” عبس الرجل ذو الحواجب الصفراء وحدق في بحر النار من حوله ببرود. لقد دخل هذا الصوت إلى أذهانهم وكان يتردد دون توقف في الوقت الحالي.
دخول الفرن
“سو …” قال الرجل ذو الرداء الأبيض الذي كان حريشًا بألف قدم بصوت ضعيف ، وبالكاد أشرق بريق في عينيه.
احتوت كل كرة من النار على كنز أسمى ، وعندما تم جمع التسعة والتسعين منهم معًا ، كانوا يشكلون القوة الهائلة التي يمتلكها الفرن الخامس.
قام سلف شياطين اللهب بتضييق عينيه بينما ظل جالسًا على جسد تشو يو كاي . لم يعرف أحد نوع الأفكار التي كانت في ذهنه.
كانوا… أرواح نار!
ارتجف تشو يو كاي بخفة. خفض رأسه وأخفى تلميح المشاعر المعقدة التي ظهرت على وجهه عندما تحدث هذا الصوت.
“ما هذا الصوت ؟!” عبس الرجل ذو الحواجب الصفراء وحدق في بحر النار من حوله ببرود. لقد دخل هذا الصوت إلى أذهانهم وكان يتردد دون توقف في الوقت الحالي.
“يشاع أن سيد الفرن الخامس يسمى سو شوان يي . جاء هذا الشخص من العالم الحقيقي الخامس ، ويقال إنه غامر بالخروج مع زوجته في الماضي. منذ ذلك الحين ، لم يظهر مرة أخرى. هل يمكن أن يكون هذا الصوت هو الفرن الذي ينادي سيده؟ ” قال الرجل ذو الحواجب الصفراء بصوت عالٍ بعد التفكير فيه للحظة. عندما تحدث ، نظر نحو القس زي لونغ.
عرف سو مينغ أن أسياد المصير بجانبه كانوا يهدفون إلى الحصول على الكنوز السامية الموجودة داخل كرات النار التي لا تزال باقية.
ظل زي لونج هادئًا كما كان دائمًا. نظر إلى بحر النار في الفضاء ولم يتفوه بكلمة واحدة.
عندما اندلع بحر النار من الفرن الخامس ، ناموا ، لكن عندما اختفى ، كانوا يستيقظون تدريجياً ويقومون بمهمتهم – لقتل كل من لا ينتمون إلى هذا المكان.
لم يلاحظ أحد في المنطقة أن سو مينغ قد خفض رأسه أيضًا في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين ، وبدا كما لو كان يتأمل ، لكن في الحقيقة ، كان يخفي تلميح الحزن في عينيه.
لم يستطع سو مينغ فهم هذا. تسبب ذلك في التزامه الصمت للحظات قبل أن يواصل قراءة المقدمات الموجودة في الخريطة فيما يتعلق بالفرن الخامس.
“حتى هم يعرفون عن سو شوان يي. يبدو أن كلمات سلف حارقي الغبار كانت حقيقية. “بعد لحظة ، تردد صدى الصوت الغامض في المنطقة مرة أخرى.
كانوا… أرواح نار!
تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها الصوت بقيت لفترة طويلة ولم تختف ، كما لو كانت تنادي سيدها حقًا. كان هناك هواء قديم وعميق بداخله ، مما جعل أولئك الذين سمعوه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن وجدوا قلوبهم ثقيلة .
عندما اختفى بحر النار في العالم الخارجي ، بدأت ألسنة اللهب التي كانت موجودة في الفضاء في المنطقة المحيطة بالمجموعة على المنصة في تنطفئ واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، عندما أصبحت باهتة ، رأى جميع الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، على الفور … شخصيات بعيون مغلقة و نائمة في ألسنة اللهب المنطفئة .
بعد فترة وجيزة ، استأنف الناس الانغماس تأملهم وانتظروا تفرق بحر النار في الفضاء. لقد سمحوا ببساطة لهذا الصوت غير الواضح أن يرن في أذهانهم من حين لآخر.
تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها الصوت بقيت لفترة طويلة ولم تختف ، كما لو كانت تنادي سيدها حقًا. كان هناك هواء قديم وعميق بداخله ، مما جعل أولئك الذين سمعوه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن وجدوا قلوبهم ثقيلة .
أغلق سو مينغ عينيه ، لكن يده اليمنى انتقلت إلى حقيبة التخزين الخاصة به. كانت هناك زلة من اليشم على راحة يده ، وظهرت محتوياتها في ذهن سو مينج.
تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها الصوت بقيت لفترة طويلة ولم تختف ، كما لو كانت تنادي سيدها حقًا. كان هناك هواء قديم وعميق بداخله ، مما جعل أولئك الذين سمعوه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن وجدوا قلوبهم ثقيلة .
وقف وي المستاء بجانبه بفخر ونظر إلى المنطقة والناس بلا مبالاة. لقد تعامل مع جميع أنماط الحياة بالعداء ، وحتى لو كان سو مينغ قد أبرم بالفعل اتفاقية معه ، فإنها لا يزال يجد نفسه غير قادر حقًا على التعود عليه. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر أن سو مينغ يقدره حقًا.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، حتى حارقي الغبار لم يعرفوا عدد كرات النار المتبقية داخل الفرن الخامس ، وكم عدد الكنوز السامية التي لم يتم أخذها بعد.
الأهم من ذلك ، أنه شعر بوحدة وحزن مماثل داخل سو مينغ .
عندما اندلع بحر النار من الفرن الخامس ، ناموا ، لكن عندما اختفى ، كانوا يستيقظون تدريجياً ويقومون بمهمتهم – لقتل كل من لا ينتمون إلى هذا المكان.
مع وجود وي المستاء ، يمكن أن يكون سو مينغ مرتاحًا وينغمس في مراقبة الخريطة في ذهنه. تم إعطاؤها له من قبل سلف حارقي الغبار ، وكان بداخلها وصفًا مفصلاً إلى حد ما للفرن الخامس.
على مر السنين ، كانت هذه الكنوز التكميلية هي الأكثر شيوعًا التي تم الاستيلاء عليها.
بداخله ، كان هناك تسع وتسعون كرة من النار ، وكانوا سبب تسمية الفرن الخامس بالفرن!
دخول الفرن
احتوت كل كرة من النار على كنز أسمى ، وعندما تم جمع التسعة والتسعين منهم معًا ، كانوا يشكلون القوة الهائلة التي يمتلكها الفرن الخامس.
كان أقواها أقرب إلى أسياد المصير والحياة والموت. ومع ذلك ، لم يصلوا إلى ذلك المستوى وكانوا ينضحون فقط بالضغط الهائل والقوة الهجومية التي كانت تخص أولئك الموجودين في ذلك المستوى .
على مدار سنوات لا حصر لها من الفرن الخامس الذي تم تفعيله بشكل مستمر ودخله تدفق لا نهاية له من الناس على أمل الحصول على فرصة ، تمكن بعض الناس من الحصول على كنز أسمى حقًا. أخمدوا النار وأخذوا الكنز.
“حتى هم يعرفون عن سو شوان يي. يبدو أن كلمات سلف حارقي الغبار كانت حقيقية. “بعد لحظة ، تردد صدى الصوت الغامض في المنطقة مرة أخرى.
وبسبب ذلك ، فقد الفرن الخامس قدرته على التحرك تدريجيًا وبقى في مكان واحد فقط في المجرة. عندما يتم أخذ كل كنوزه السامية ، سيذوب ويختفي.
كان وجودهم أساس الجوهر محيط الجوهر السماوي النجمي.
اعتبارًا من ذلك الوقت ، حتى حارقي الغبار لم يعرفوا عدد كرات النار المتبقية داخل الفرن الخامس ، وكم عدد الكنوز السامية التي لم يتم أخذها بعد.
عندما اندلع بحر النار من الفرن الخامس ، ناموا ، لكن عندما اختفى ، كانوا يستيقظون تدريجياً ويقومون بمهمتهم – لقتل كل من لا ينتمون إلى هذا المكان.
عرف سو مينغ أن أسياد المصير بجانبه كانوا يهدفون إلى الحصول على الكنوز السامية الموجودة داخل كرات النار التي لا تزال باقية.
كان وجودهم أساس الجوهر محيط الجوهر السماوي النجمي.
إلى جانب هذه الكرات النارية التسعة والتسعين ، كان هناك تسعمائة وتسع وتسعون كنزًا مكملًا. لقد شكلوا الهيكل الذي يربط بين الكنوز السامية التسعة والتسعين ، ولا يمكن أن يفقد أي منها.
بعد فترة وجيزة ، استأنف الناس الانغماس تأملهم وانتظروا تفرق بحر النار في الفضاء. لقد سمحوا ببساطة لهذا الصوت غير الواضح أن يرن في أذهانهم من حين لآخر.
على مر السنين ، كانت هذه الكنوز التكميلية هي الأكثر شيوعًا التي تم الاستيلاء عليها.
ارتجف تشو يو كاي بخفة. خفض رأسه وأخفى تلميح المشاعر المعقدة التي ظهرت على وجهه عندما تحدث هذا الصوت.
شكلت الكرات النارية التسعة والتسعون تسعة وتسعين بعدًا كبيرًا داخل الفرن ، في حين شكلت الكنوز التسعمائة والتسع والتسعون المكملة تسعمائة وتسعة وتسعين بعدًا صغيرًا. حتى لو تم إطفاء كرات النار وسحب الكنز الأسمى بداخلها ، فإن أبعادها ستظل موجودة.
ومع ذلك ، يمكن ملاحظة أن بعض جفونهم كانت ترتجف ، كما لو كانوا على وشك الاستيقاظ ، مما أعطى شعورًا بالاضطهاد للناس.
كان كل بُعد عبارة عن عالم ، وكان بداخلهم وحوش شرسة لحماية الكنز. تفاوتت قوة هذه الأرواح الشرسة ، وكانت تستند في كثير من الأحيان إلى قوة الكنز نفسه.
بعد فترة وجيزة ، استأنف الناس الانغماس تأملهم وانتظروا تفرق بحر النار في الفضاء. لقد سمحوا ببساطة لهذا الصوت غير الواضح أن يرن في أذهانهم من حين لآخر.
قد يكون المزارع في عالم كالبا الشمسي قادرًا على الفوز ضد الروح التي تحمي كنزًا تكميليًا عاديًا والحصول عليه ، ولكن إذا كان هناك كنز تكميلي قوي بشكل لا يصدق ، فإن الأرواح الشرسة في بعده ستكون أقوى أيضًا.
لم يلاحظ أحد في المنطقة أن سو مينغ قد خفض رأسه أيضًا في تلك اللحظة. كانت عيناه مغمضتين ، وبدا كما لو كان يتأمل ، لكن في الحقيقة ، كان يخفي تلميح الحزن في عينيه.
إذا تم أخذ الكنز الموجود في البعد ، فسيبقى البعد ، وبالتالي ستستمر الأرواح الشرسة الموجودة فيه أيضًا في الوجود. علاوة على ذلك ، لأنهم فقدوا كنزهم ، سيصبحون أكثر قسوة. لن يتوقفوا حتى يقتلوا كل أشكال الحياة التي دخلت بعدهم!
وبسبب ذلك ، فقد الفرن الخامس قدرته على التحرك تدريجيًا وبقى في مكان واحد فقط في المجرة. عندما يتم أخذ كل كنوزه السامية ، سيذوب ويختفي.
كان الأمر كذلك بالنسبة للوحوش التي تدافع عن الكنوز السامية. كرات النار في الأبعاد ذات الكنوز السامية لا يمكن هزيمتها من قبل أولئك الذين لم يكونوا في عالم السيادة أو عالم المصير . علاوة على ذلك ، تم تصنيف هذه الكنوز السامية في مستويات مختلفة. استنادًا إلى المعلومات التي حصل سو مينغ عليها من حارقي الغبار ، كانت تسعة من الكنوز التسعة والتسعين العليا في مركز الفرن الخامس.
“سو …” قال الرجل ذو الرداء الأبيض الذي كان حريشًا بألف قدم بصوت ضعيف ، وبالكاد أشرق بريق في عينيه.
تجاوز مستوى الصعوبة في الحصول على هذه الكنوز التسعة السامية جميع الكنوز الأخرى. كان مرتبطًا بمستوى زراعة الشخص ، والفرصة أيضًا.
إلى جانب هذه الكرات النارية التسعة والتسعين ، كان هناك تسعمائة وتسع وتسعون كنزًا مكملًا. لقد شكلوا الهيكل الذي يربط بين الكنوز السامية التسعة والتسعين ، ولا يمكن أن يفقد أي منها.
كان لدى حارقي الغبار سجل لهم ، وكانوا يعرفون من خلال طريقة فريدة خاصة بهم أنه منذ سنوات عديدة ، عندما تم تنشيط الفرن ، كان هناك تسعة أشخاص دخلوا في أحد الأبعاد.
كان لدى حارقي الغبار سجل لهم ، وكانوا يعرفون من خلال طريقة فريدة خاصة بهم أنه منذ سنوات عديدة ، عندما تم تنشيط الفرن ، كان هناك تسعة أشخاص دخلوا في أحد الأبعاد.
كان من الصعب على الناس التقدم ولو بوصة واحدة للأمام هناك ، لكنهم رأوا مشهدًا دفعهم إلى الجنون. كان هناك شعلة رئيسية في سماء البعد. هذا يعني أن هذا كان أحد الأبعاد التسعة والتسعين مع كنز أسمى ، لكن هذا كان ثانويًا . والأهم أنه كان يوجد نصل داخل كرة النار التي رآها التسعة!
أغلق سو مينغ عينيه ، لكن يده اليمنى انتقلت إلى حقيبة التخزين الخاصة به. كانت هناك زلة من اليشم على راحة يده ، وظهرت محتوياتها في ذهن سو مينج.
في اللحظة التي لاحظوا فيها ذلك ، وصل صوت النصل إلى أذهانهم ، وأخبرهم أن اسمه هو نصل حسد الحياة .
“ما هذا الصوت ؟!” عبس الرجل ذو الحواجب الصفراء وحدق في بحر النار من حوله ببرود. لقد دخل هذا الصوت إلى أذهانهم وكان يتردد دون توقف في الوقت الحالي.
كان الكنز الأعلى الذي سيقول اسمه للآخرين أحد الكنوز التسعة الموجودة في مركز الفرن الخامس – كنز أسمى لن يأتوا إليه إلا بالحظ!
“أيها الرفاق الداويين ، إذا كان بإمكانك القدوم إلى هذا المكان ، فمن المؤكد أنكم ستمتلكون فهمكم الخاص للفرن الخامس. يوجد ستة منا هنا ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فيمكننا شغل ستة منصات تجوال الروح. في ذلك الوقت … هههه ، “رفع الرجل ذو الحواجب الصفراء رأسه لينظر إلى أرواح النار.
كان ذلك النصل هو الذي تسبب في وفاة جميع الأشخاص التسعة في النهاية ، ومن بين التسعة ، كان سبعة منهم سادة المصير والحياة والموت. هؤلاء الأشخاص السبعة قد أتوا من قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة المتمركزة لمراقبة أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان أيضًا بسبب وفاة هؤلاء الأشخاص السبعة أن العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة تخلوا عن خطتهم لاحتلال محيط الجوهر السماوي دفعة واحدة ، والتي كانوا يستعدون له في ذلك الوقت. بدلاً من ذلك ، قرروا ببساطة مراقبة الأمر.
تجاوز مستوى الصعوبة في الحصول على هذه الكنوز التسعة السامية جميع الكنوز الأخرى. كان مرتبطًا بمستوى زراعة الشخص ، والفرصة أيضًا.
يمكن أن نرى من هذا وحده أن الكنوز التسعة السامية في القلب تمتلك إغراء وقوة لا تصدق. عندما رأى سو مينغ هذا ، ظهرت الأسئلة في قلبه.
“ما هذا الصوت ؟!” عبس الرجل ذو الحواجب الصفراء وحدق في بحر النار من حوله ببرود. لقد دخل هذا الصوت إلى أذهانهم وكان يتردد دون توقف في الوقت الحالي.
لماذا لم يأخذ سو شوان يي الفرن الخامس معه عندما غامر بالخروج في الماضي؟ إذا كان قد أخذه ، فربما لم يكن قد عانى مثل هذا المصير المأساوي في عالم داو الصباح الحقيقي.
كان ذلك النصل هو الذي تسبب في وفاة جميع الأشخاص التسعة في النهاية ، ومن بين التسعة ، كان سبعة منهم سادة المصير والحياة والموت. هؤلاء الأشخاص السبعة قد أتوا من قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة المتمركزة لمراقبة أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان أيضًا بسبب وفاة هؤلاء الأشخاص السبعة أن العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة تخلوا عن خطتهم لاحتلال محيط الجوهر السماوي دفعة واحدة ، والتي كانوا يستعدون له في ذلك الوقت. بدلاً من ذلك ، قرروا ببساطة مراقبة الأمر.
لم يستطع سو مينغ فهم هذا. تسبب ذلك في التزامه الصمت للحظات قبل أن يواصل قراءة المقدمات الموجودة في الخريطة فيما يتعلق بالفرن الخامس.
بداخله ، كان هناك تسع وتسعون كرة من النار ، وكانوا سبب تسمية الفرن الخامس بالفرن!
كانت هناك أشكال حياة موجودة في الفراغ بين الأبعاد العديدة في الفرن الخامس ، وكانت تُعرف باسم أرواح النار.
لحسن الحظ … لم يكن لدى معظمهم ذكاء.
تم إنشاؤهم بواسطة بناة الهاوية وتم تكليفها بمهمة صنع الكنوز السامية بالإضافة إلى حماية الفرن. على مدار سنوات لا حصر لها ، وُلد الذكاء داخل البعض منهم واختاروا المغادرة ليصبحوا حارقي غبار.
“حتى هم يعرفون عن سو شوان يي. يبدو أن كلمات سلف حارقي الغبار كانت حقيقية. “بعد لحظة ، تردد صدى الصوت الغامض في المنطقة مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان ثمن المغادرة هو فقدان القوة الهجومية القوية التي يمتلكونها كأرواح نارية. كان هناك عدد كبير جدًا من أرواح النار الذين اختاروا الحرية على الرغم من ذلك ، لكن الكثيرين اختاروا البقاء حتى لو وُلد الذكاء بداخلهم. وبدلاً من ذلك ، استمروا في تنفيذ مهمتهم داخل الفرن الخامس.
وقف وي المستاء بجانبه بفخر ونظر إلى المنطقة والناس بلا مبالاة. لقد تعامل مع جميع أنماط الحياة بالعداء ، وحتى لو كان سو مينغ قد أبرم بالفعل اتفاقية معه ، فإنها لا يزال يجد نفسه غير قادر حقًا على التعود عليه. ومع ذلك ، يمكن أن يشعر أن سو مينغ يقدره حقًا.
كان هناك أيضًا الكثير من أرواح النار الذين لم يكن لديهم ذكاء وانجرفوا في حالة ذهول بين أبعاد الفرن الخامس. لقد قتلوا جميع أشكال الحياة التي لا تنتمي إلى المكان وحافظوا على التشغيل الطبيعي للفرن الخامس.
كان هناك أيضًا الكثير من أرواح النار الذين لم يكن لديهم ذكاء وانجرفوا في حالة ذهول بين أبعاد الفرن الخامس. لقد قتلوا جميع أشكال الحياة التي لا تنتمي إلى المكان وحافظوا على التشغيل الطبيعي للفرن الخامس.
مر الوقت ببطء حيث قام سو مينغ بالتحقيق في المعلومات المتعلقة بالفرن الخامس. عندما انقضى اليوم السابع من اندلاع النيران السوداء للدمار ، اختفى بحر النار المرعب الذي استمر قرابة شهر داخل محيط الجوهر السماوي النجمي في لحظة.
كان من الصعب على الناس التقدم ولو بوصة واحدة للأمام هناك ، لكنهم رأوا مشهدًا دفعهم إلى الجنون. كان هناك شعلة رئيسية في سماء البعد. هذا يعني أن هذا كان أحد الأبعاد التسعة والتسعين مع كنز أسمى ، لكن هذا كان ثانويًا . والأهم أنه كان يوجد نصل داخل كرة النار التي رآها التسعة!
لم يعد بالإمكان رؤية شعلة واحدة. بقيت الأنقاض فقط ، وكذلك العوالم التي لم تعد بها آثار خضراء بداخلها. تحوَّل عدد كبير جدًا من الكواكب إلى رماد بفعل بحر النار ، واختفت معه العديد من القارات العائمة. لن يكون أي منهم موجودًا في محيط الجوهر السماوي النجمي بعد الآن.
تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها الصوت بقيت لفترة طويلة ولم تختف ، كما لو كانت تنادي سيدها حقًا. كان هناك هواء قديم وعميق بداخله ، مما جعل أولئك الذين سمعوه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن وجدوا قلوبهم ثقيلة .
كان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من الوحوش الشرسة التي ماتت في بحر النار. الباقي سيكون موجودًا في الفراغ داخل محيط الجوهر السماوي النجمي ، ولكن مع ذلك ، ستبقى القوى الخفية قوية. إذا تمكنت الوحوش الشرسة القوية والأعراق المختلفة من البقاء هنا ، فإنهم سيجدون بشكل طبيعي طرقًا لتجنب بحر النار حتى يعتادوا على الانفجارات من الفرن الخامس.
كان هناك أيضًا الكثير من أرواح النار الذين لم يكن لديهم ذكاء وانجرفوا في حالة ذهول بين أبعاد الفرن الخامس. لقد قتلوا جميع أشكال الحياة التي لا تنتمي إلى المكان وحافظوا على التشغيل الطبيعي للفرن الخامس.
كان وجودهم أساس الجوهر محيط الجوهر السماوي النجمي.
ومع ذلك ، كان ثمن المغادرة هو فقدان القوة الهجومية القوية التي يمتلكونها كأرواح نارية. كان هناك عدد كبير جدًا من أرواح النار الذين اختاروا الحرية على الرغم من ذلك ، لكن الكثيرين اختاروا البقاء حتى لو وُلد الذكاء بداخلهم. وبدلاً من ذلك ، استمروا في تنفيذ مهمتهم داخل الفرن الخامس.
عندما اختفى بحر النار في العالم الخارجي ، بدأت ألسنة اللهب التي كانت موجودة في الفضاء في المنطقة المحيطة بالمجموعة على المنصة في تنطفئ واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، عندما أصبحت باهتة ، رأى جميع الناس ، بما في ذلك سو مينغ ، على الفور … شخصيات بعيون مغلقة و نائمة في ألسنة اللهب المنطفئة .
“سو …” قال الرجل ذو الرداء الأبيض الذي كان حريشًا بألف قدم بصوت ضعيف ، وبالكاد أشرق بريق في عينيه.
كانوا… أرواح نار!
“ما هذا الصوت ؟!” عبس الرجل ذو الحواجب الصفراء وحدق في بحر النار من حوله ببرود. لقد دخل هذا الصوت إلى أذهانهم وكان يتردد دون توقف في الوقت الحالي.
عندما اندلع بحر النار من الفرن الخامس ، ناموا ، لكن عندما اختفى ، كانوا يستيقظون تدريجياً ويقومون بمهمتهم – لقتل كل من لا ينتمون إلى هذا المكان.
إلى جانب هذه الكرات النارية التسعة والتسعين ، كان هناك تسعمائة وتسع وتسعون كنزًا مكملًا. لقد شكلوا الهيكل الذي يربط بين الكنوز السامية التسعة والتسعين ، ولا يمكن أن يفقد أي منها.
في اللحظة التي رأى هوانغ مي والقس زي لونغ أرواح النار ، أصبحت وجوههم قاتمة. لم ينطقوا بكلمة واحدة ، لأنه كان هناك الكثير من أرواح النار حولهم. كانوا مكتظين بكثافة بحيث لا يمكن عد أعدادهم.
أغلق سو مينغ عينيه ، لكن يده اليمنى انتقلت إلى حقيبة التخزين الخاصة به. كانت هناك زلة من اليشم على راحة يده ، وظهرت محتوياتها في ذهن سو مينج.
ربما كانوا نائمين ، لكن الضغط الهائل الذي ينتشر من أجسادهم كان كافياً لجعل جلد كل الناس يرتجف. تفاوتت مستويات زراعة أرواح النار هذه ، ولكن حتى أضعفها كان في عالم كالبا القمري !
كان ذلك النصل هو الذي تسبب في وفاة جميع الأشخاص التسعة في النهاية ، ومن بين التسعة ، كان سبعة منهم سادة المصير والحياة والموت. هؤلاء الأشخاص السبعة قد أتوا من قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة المتمركزة لمراقبة أراضي الجوهر السماوي القاحلة . كان أيضًا بسبب وفاة هؤلاء الأشخاص السبعة أن العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة تخلوا عن خطتهم لاحتلال محيط الجوهر السماوي دفعة واحدة ، والتي كانوا يستعدون له في ذلك الوقت. بدلاً من ذلك ، قرروا ببساطة مراقبة الأمر.
كان أقواها أقرب إلى أسياد المصير والحياة والموت. ومع ذلك ، لم يصلوا إلى ذلك المستوى وكانوا ينضحون فقط بالضغط الهائل والقوة الهجومية التي كانت تخص أولئك الموجودين في ذلك المستوى .
لحسن الحظ … لم يكن لدى معظمهم ذكاء.
لحسن الحظ … لم يكن لدى معظمهم ذكاء.
“حتى هم يعرفون عن سو شوان يي. يبدو أن كلمات سلف حارقي الغبار كانت حقيقية. “بعد لحظة ، تردد صدى الصوت الغامض في المنطقة مرة أخرى.
ومع ذلك ، يمكن ملاحظة أن بعض جفونهم كانت ترتجف ، كما لو كانوا على وشك الاستيقاظ ، مما أعطى شعورًا بالاضطهاد للناس.
تلك الكلمة الوحيدة التي نطق بها الصوت بقيت لفترة طويلة ولم تختف ، كما لو كانت تنادي سيدها حقًا. كان هناك هواء قديم وعميق بداخله ، مما جعل أولئك الذين سمعوه غير قادرين على مساعدة أنفسهم ولكن وجدوا قلوبهم ثقيلة .
“أيها الرفاق الداويين ، إذا كان بإمكانك القدوم إلى هذا المكان ، فمن المؤكد أنكم ستمتلكون فهمكم الخاص للفرن الخامس. يوجد ستة منا هنا ، إذا سارت الأمور على ما يرام ، فيمكننا شغل ستة منصات تجوال الروح. في ذلك الوقت … هههه ، “رفع الرجل ذو الحواجب الصفراء رأسه لينظر إلى أرواح النار.
في اللحظة التي رأى هوانغ مي والقس زي لونغ أرواح النار ، أصبحت وجوههم قاتمة. لم ينطقوا بكلمة واحدة ، لأنه كان هناك الكثير من أرواح النار حولهم. كانوا مكتظين بكثافة بحيث لا يمكن عد أعدادهم.
في اللحظة التي أنهى فيها حديثه ، ظهرت تسع شاشات ضوئية ضخمة حول المنصة التي وقفوا عليها. وعندما أطلقت الضوء ، ترددت صدى هدير عالي عبر الفرن. جاءت تلك الصرخات الحادة من أرواح النار الذين فتحوا أعينهم من سباتهم العميق وأطلقوا هذا الصوت بمجرد أن رأوا المتسللين الستة.
……..
Hijazi
“حتى هم يعرفون عن سو شوان يي. يبدو أن كلمات سلف حارقي الغبار كانت حقيقية. “بعد لحظة ، تردد صدى الصوت الغامض في المنطقة مرة أخرى.
ربما كانوا نائمين ، لكن الضغط الهائل الذي ينتشر من أجسادهم كان كافياً لجعل جلد كل الناس يرتجف. تفاوتت مستويات زراعة أرواح النار هذه ، ولكن حتى أضعفها كان في عالم كالبا القمري !
