Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 984

يقع في أصل السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يقع في أصل السماء

يقع في أصل السماء

بعد ملاحظتهم للحظة ، ضيق سو مينغ عينيه. اندفع وي المستاء إلى الأمام واختفى من المكان ليظهر بجانب الجبل. بناءً على ما فعله سابقًا ، أرسل سو مينغ إحدى الحواس السماوية من مجموعة شوان شانغ . بمجرد اندماجها في الكهف الجبلي ، لم تختف. في الواقع ، بناءً على ما يمكن أن يشعر به في ذهنه ، رأى سو مينغ مخرج المكان من خلال التشوهات في كهف الجبل. كما تم احتواء قوة الزمن التي امتصت قوة الحياة هناك.

سبحت الغيوم والدخان بسرعة أمام عيون سو مينغ ، كما لو أن ألف سنة مضت. لقد استمرت للحظة فقط ، ولكن يبدو أن طول تلك اللحظة كان طويلًا بشكل كبير ، مما قد يتسبب في حيرة معظم الناس فيما يجب عليهم فعله.

“سو …”

لقد استمر فقط لغمضة عين ، ولكن هذا الفعل نفسه بدا أنه يحمل التعب ، وجلب معه عجز النضال ضد مرور الوقت.

” ربما لم يخبرني سلف حارقي الغبار هذا بطريقة مباشرة ، لكن المعنى الأساسي هو هذا بوضوح. هذا هو السبب الأول الذي قد يفكر فيه الشخص عندما يفكر في هذا الأمر.”

كان هذا ما شعر به سو مينغ بمجرد أن خرج من الشق في السماء من البعد الأول.

“إذن ، إذا كنت محقًا في هذا ، فلماذا يفعل حارقي الغبار هذا؟ أين تذهب قوة الحياة التي يفقدها الناس ؟! تسارع تنفس سو مينغ قليلاً.

قد يبدو أن جسد الكنز الأسمى لم يتغير كثيرًا ، ولكن بداخله ، وجد سو مينغ و شوان شانغ و يون يو و نيان ين و هوا يو وحتى شو هوي أن عقولهم في حالة من الفوضى. كانت شو هوي في حالة أفضل قليلاً ، لكن شوان شانغ ومجموعته أصيبوا بإرهاق شديد .

“سو …”

“لقد فقدت حوالي مائة عام من حياتي …”

“إذا كان هناك شخص ما يتحكم بهم ، فبجانب سو شوان يي ، من يمكن أن يكون أيضًا ؟!” أشرق ضوء لامع في عيون سو مينغ .

“نفس الشئ بالنسبة لي…”

“لقد أصبت ثلاث مرات بشدة ، وانفصلت إرادتك عن إرادتي. لا يجب أن تكون موجودًا … أنت ، الموجود في أصل السماء وداخل قصيدة الفجر المظلم ، ستنتمي إلى الأبد إلى معسكر القديس المتحدي… ” …… Hijazi

“لقد فقدت ما يقرب من مائة وخمسين عامًا …” ترددت أصوات شوان شانغ ومجموعته في ذهن سو مينج.

بينما انتشر هذا الصوت ، توقف وي المستاء أسفل سو مينغ للحظة ، ثم اندفع للأمام على الفور مرة أخرى. في غمضة عين ، اندفع إلى التشوهات في كهف الجبل واختفى دون أن يترك أثرا.

كان تعب سو مينغ أكبر ، لأنه كان الروح الرئيسية. كانت قوة الحياة التي فقدها حوالي ثلاثمائة عام.

إذا جمع سنوات العمر التي فقدوها معًا ، فسيصل إجماليها إلى ألف عام.

كان تعب سو مينغ أكبر ، لأنه كان الروح الرئيسية. كانت قوة الحياة التي فقدها حوالي ثلاثمائة عام.

في كل مرة ينتقلون فيها عبر بُعد ما ، ستُسلب منهم ألف سنة من الحياة. كان هذا … شيئًا لم تذكره زلة اليشم من سلف حارقي الغبار. بقي سو مينغ صامتًا . ظل شوان شانغ ومجموعته صامتين أيضًا.

بمجرد أن تحدث ، ارتجف عقل سو مينغ على الفور. ربما يتردد صدى هذا الصوت في العالم الخارجي ، لكنه تمكن من الوصول إلى أعماق قلبه. توقفت الشخصيات المنجرفة غير الواضحة على الفور ، ورفعت رؤوسها لتنظر إلى السماء بشكل جماعي ، وأطلقوا الزئير الذي انطلق إلى السماء.

“الحمد لله ، تلك الألف سنة انقسمت بيننا. هذه هي قوتنا أيضًا. يمكننا المضي قدمًا أكثر من الآخرين ، فلماذا صمتم؟ ” انتقل صوت شو هوي بضعف في أذهان المجموعة.

قبل أن يتمكن سو مينغ من فعل أي شيء آخر ، تغيرت تعبيرات شوان شانغ و يون يو و نيان ين و هوا يو و شو هوي ، لأنه في تلك اللحظة ، لاحظوا جميعًا التغيير الجذري في الكركي الأصلع وسمعوا صراخه المؤلم الحاد .

“بما أننا هنا بالفعل ، فلا يوجد شيء لا يمكننا تحمل خسارته. الآن ، والأكثر من ذلك ، لا يمكننا الانفصال ، وإلا فسيتعين على كل واحد منا أن يتحمل عبء فقدان ألف عام من الحياة . مع بضع مرات فقط ، قد ينتهي بنا الأمر إلى الموت في الفرن الخامس “.

“سو …”

“لا عجب أن تلك الوحوش القديمة التي يمكن أن تصمد أمام النار لم تأت ، وفقط سادة القدر والحياة والموت دخلوا الفرن الخامس. قد يكون السبب الرئيسي هو فقدان قوة الحياة في كل مرة يتحركون فيها عبر الأبعاد “.

“لا. أنت كونغ مو. أنت كونغ مو من معسكر القديس المتحدي. لقد نسيت مهمتك! استيقظ ، كونغ مو! اقتل الشخص الذي أطلق ذلك الصوت الذي أربك عقلك. اقتله ، استخدم دمه لصبغ روحك باللون الأحمر. أيقظ… وجودي الذي يكمن في أعماق ذكرياتك! ”

“هذا صحيح ، حتى لو كنا في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، فإن الزميل الداوي شو في عالم كالبا القمري ، وحتى إذا كنت في عالم كالبا الشمسي ، كبير ، فلا يزال هناك حد لقوة حياتنا. لسنا مثل سادة المصير والحياة والموت الذين لديهم حياة أبدية تقريبًا. يمكنهم تحمل الخسارة “. انتقلت تنهدات مليئة بالعواطف المختلفة من المجموعة لأذن سو مينغ . وظهر ضوء لفترة وجيزة في عينيه.

كان هناك حزن متضمن في ذلك التنهد ، إلى جانب عاطفة لم يستطع حتى التعرف عليها بشكل جيد.

كان يعلم أنه حتى سادة المصير والحياة والموت لن يكون لديهم حياة أبدية. ستنهار صحتهم في النهاية ، وسيؤدي فقدان قوة الحياة إلى وصول فترة الانهيار هذه بشكل أسرع.

“استنادًا إلى تحليل يستند إلى ما رأيته حتى الآن ، يستخدم حارقي الغبار تنشيط الفرن الخامس لمساعدة أرواح النار التي تمتلك ذكاءً لاختيار ما إذا كانوا يريدون المغادرة أو البقاء. هذه طريقة لزيادة عدد أفرادهم إلى جانب الأطفال حديثي الولادة.”

سطع وهج متجمد في عيون سو مينغ وهو يسأل بصوت خافت ، “ثم أين … ذهبت قوة الحياة التي امتصها الفرن الخامس؟”

امتص سو مينغ نفسا عميقا ، ثم أجبر قلبه على اخراج تلك المشاعر المعقدة. نظر إلى المنطقة المحيطة به ، ثم جلس على ظهر و المستاء. تحرك الحصان برأسي التنين إلى الأمام بهدوء ، ثم تحول إلى قوس طويل واندفعوا في المسافة.

بعد أن طرح هذا السؤال ، سكتت أصوات الناس في ذهنه على الفور. بدأ كل منهم يفكر.

ظهرت نظرة حازمة في عيون سو مينغ . اندفع وي المستاء إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، اتجه نحو كهف الجبل ، ولكن في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ ، تردد صدى صوت مكتوم في العالم بطريقة غير واضحة.

“نخسر قوة حياتنا عندما نتحرك عبر الأبعاد هنا. هل تعرف شعلات الغبار بهذا … أم لا؟”

“انا لست أنت. أنا الكركي الأصلع. أنا أحب البلورات ، أنا … ”

أشرقت عينا سو مينغ وهو ينظر إلى المنطقة من حوله. من الواضح أنه كان في بعد آخر في تلك اللحظة. كانت السماء في هذا المكان رمادية وباهتة ، كما لو كان فيها غبار لا نهاية له. لم تكن الأرض صامتة ، مع رنين عواء في الهواء من حين لآخر.

بمجرد أن تحدث ، ارتجف عقل سو مينغ على الفور. ربما يتردد صدى هذا الصوت في العالم الخارجي ، لكنه تمكن من الوصول إلى أعماق قلبه. توقفت الشخصيات المنجرفة غير الواضحة على الفور ، ورفعت رؤوسها لتنظر إلى السماء بشكل جماعي ، وأطلقوا الزئير الذي انطلق إلى السماء.

كان ذلك العواء مثل النحيب الحاد ، لذلك قد يصاب أي شخص سمعها بالصدمة ، ولكن بالمقارنة مع الهدوء في البعد السابق ، أحب سو مينغ هذا المكان أكثر. كانت القدرة على الرؤية والسمع أفضل من عدم القدرة على الرؤية والسمع.

“من المستحيل للغاية أنهم لم يعرفوا عن هذا … يمكن فقط لحارقي الغبار تفعيل الفرن الخامس ، فلماذا … يفعلونه من حين لآخر؟” ظهر بريق في عيون سو مينغ مرة أخرى. كان لديه شعور غامض بأنه اكتشف دليلًا ما.

لم يتصرف بتهور على الفور ، بل بدأ التفكير.

كان الهواء في الكهف مشوهاً وكأن هناك بعض الشقوق هناك. انتشرت موجات هالة لا تنتمي لهذا المكان من تلك الشقوق ، مما يوضح أن هذا هو مخرج هذا البعد.

“من المستحيل للغاية أنهم لم يعرفوا عن هذا … يمكن فقط لحارقي الغبار تفعيل الفرن الخامس ، فلماذا … يفعلونه من حين لآخر؟” ظهر بريق في عيون سو مينغ مرة أخرى. كان لديه شعور غامض بأنه اكتشف دليلًا ما.

“سو …”

“استنادًا إلى تحليل يستند إلى ما رأيته حتى الآن ، يستخدم حارقي الغبار تنشيط الفرن الخامس لمساعدة أرواح النار التي تمتلك ذكاءً لاختيار ما إذا كانوا يريدون المغادرة أو البقاء. هذه طريقة لزيادة عدد أفرادهم إلى جانب الأطفال حديثي الولادة.”

كان الهواء في الكهف مشوهاً وكأن هناك بعض الشقوق هناك. انتشرت موجات هالة لا تنتمي لهذا المكان من تلك الشقوق ، مما يوضح أن هذا هو مخرج هذا البعد.

” ربما لم يخبرني سلف حارقي الغبار هذا بطريقة مباشرة ، لكن المعنى الأساسي هو هذا بوضوح. هذا هو السبب الأول الذي قد يفكر فيه الشخص عندما يفكر في هذا الأمر.”

“لكن … قد تكون هناك أسباب أخرى وراء ذلك!” أصبح الضوء في عيون سو مينج أكثر حدة.

“لكن … قد تكون هناك أسباب أخرى وراء ذلك!” أصبح الضوء في عيون سو مينج أكثر حدة.

كان هناك حزن متضمن في ذلك التنهد ، إلى جانب عاطفة لم يستطع حتى التعرف عليها بشكل جيد.

“هل يمكن أن يكون الفرن الخامس في الحقيقة فخًا ؟!” تقلصت عيون سو مينغ عندما ظهر هذا الفكر في ذهنه.

“سو …”

يقوم حارقي الغبار بتنشيط الفرن عمدًا من حين لآخر. مع الكنوز السامية بالإضافة إلى الكنوز التكميلية ، فإنه يجذب المحاربين الأقوياء إلى الفرن الخامس ، وبينما يتحرك المحاربون الأقوياء عبر الأبعاد ، فإن قوة حياتهم تتلاشى باستمرار. لكن إغراء الكنوز تجعلهم يستمرون في المضي قدمًا حتى لو استمرت قوة حياتهم في التدفق بعيدًا.

كان تعب سو مينغ أكبر ، لأنه كان الروح الرئيسية. كانت قوة الحياة التي فقدها حوالي ثلاثمائة عام.

“إذن ، إذا كنت محقًا في هذا ، فلماذا يفعل حارقي الغبار هذا؟ أين تذهب قوة الحياة التي يفقدها الناس ؟! تسارع تنفس سو مينغ قليلاً.

في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ ، تحدث الصوت الذي جلب له شعورًا غير مألوف ولكنه مألوف في رأسه مرة أخرى. يبدو أن هذا الصوت قد سافر عبر الزمن وكان يقترب منه ببطء في تلك اللحظة.

“لا يزال هناك سؤالان لهذا. هل وضع حارقي الغبار هذا الفخ لاحتياجاتهم الخاصة … أو هل طلب منهم شخص آخر القيام بذلك ؟!” شعرت سو مينغ بحجاب الغموض المحيط بالفرن الخامس. في تلك اللحظة ، كان ينزع ذلك الحجاب طبقة تلو الأخرى ، على وشك الكشف عن الحقيقة.

تم امتصاص ألف سنة أخرى من أجساد الجميع. بعد فترة وجيزة ، ظهر البعد الثالث أمام عيون سو مينج. في هذا الوقت ، أحاط هواء قديم بجسم الكنز الأسمى الذي كان يسيطر عليه. كان الأشخاص في الجسم مغمورين بالإرهاق ، ومرة أخرى شعروا بالرعب بسبب تدفق قوة حياتهم بعيدًا أثناء تحركهم عبر الأبعاد.

“إذا كانت هذه هي احتياجات العرق ، فالأمر أبسط بكثير. سيكون ذلك ببساطة لأنهم يريدون أن يصبحوا سادة الفرن الخامس وأن يجعلوا عرقهم أقوى … ولكن إذا لم يكن ذلك بسبب احتياجاتهم الشخصية وفي الواقع لأن شخصًا ما طلب منهم القيام بذلك ، فهناك سر كبير في هذا!”

“إذا كان … إذا لم يمت ، فأين هو؟ هل يمكن أن يكون في الفرن الخامس؟” ظل سو مينغ صامتًا. بعد فترة طويلة ، ظهرت نظرة ضائعة في عينيه ، وتنهد بهدوء.

“إذا كان هناك شخص ما يتحكم بهم ، فبجانب سو شوان يي ، من يمكن أن يكون أيضًا ؟!” أشرق ضوء لامع في عيون سو مينغ .

“هل يمكن أن يكون … أن سو شوان يي لم يمت؟!” كان تعبير سو مينغ معقدًا بشكل لا يصدق. بمجرد أن تشكل هذا الفكر في رأسه ، رفض المغادرة والاختفاء. بقي في ذهنه حتى كان متأصل بعمق هناك.

كان تعب سو مينغ أكبر ، لأنه كان الروح الرئيسية. كانت قوة الحياة التي فقدها حوالي ثلاثمائة عام.

“إذا كان … إذا لم يمت ، فأين هو؟ هل يمكن أن يكون في الفرن الخامس؟” ظل سو مينغ صامتًا. بعد فترة طويلة ، ظهرت نظرة ضائعة في عينيه ، وتنهد بهدوء.

يقوم حارقي الغبار بتنشيط الفرن عمدًا من حين لآخر. مع الكنوز السامية بالإضافة إلى الكنوز التكميلية ، فإنه يجذب المحاربين الأقوياء إلى الفرن الخامس ، وبينما يتحرك المحاربون الأقوياء عبر الأبعاد ، فإن قوة حياتهم تتلاشى باستمرار. لكن إغراء الكنوز تجعلهم يستمرون في المضي قدمًا حتى لو استمرت قوة حياتهم في التدفق بعيدًا.

كان هناك حزن متضمن في ذلك التنهد ، إلى جانب عاطفة لم يستطع حتى التعرف عليها بشكل جيد.

في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ ، تحدث الصوت الذي جلب له شعورًا غير مألوف ولكنه مألوف في رأسه مرة أخرى. يبدو أن هذا الصوت قد سافر عبر الزمن وكان يقترب منه ببطء في تلك اللحظة.

امتص سو مينغ نفسا عميقا ، ثم أجبر قلبه على اخراج تلك المشاعر المعقدة. نظر إلى المنطقة المحيطة به ، ثم جلس على ظهر و المستاء. تحرك الحصان برأسي التنين إلى الأمام بهدوء ، ثم تحول إلى قوس طويل واندفعوا في المسافة.

لم يتصرف بتهور على الفور ، بل بدأ التفكير.

قام سو مينغ بنشر أتمان الخاص به للخارج للبحث عن مخرج في المنطقة. بهذا المسح ، رأى جبلًا أمامه. في وسط ذلك الجبل كان هناك كهف.

“أنت أنا ، وأنا أنت. لقد خُلقت لإنجاز المهمة … ”

كان الهواء في الكهف مشوهاً وكأن هناك بعض الشقوق هناك. انتشرت موجات هالة لا تنتمي لهذا المكان من تلك الشقوق ، مما يوضح أن هذا هو مخرج هذا البعد.

كان ذلك العواء مثل النحيب الحاد ، لذلك قد يصاب أي شخص سمعها بالصدمة ، ولكن بالمقارنة مع الهدوء في البعد السابق ، أحب سو مينغ هذا المكان أكثر. كانت القدرة على الرؤية والسمع أفضل من عدم القدرة على الرؤية والسمع.

ومع ذلك ، مع خبرته في البعد السابق ، لم يتحرك سو مينغ على الفور إلى هناك. بدلاً من ذلك ، راقب المنطقة بعناية ورأى العديد من الكائنات الحية التي كان حجمها نصف حجم الرجل العادي.

بعد أن طرح هذا السؤال ، سكتت أصوات الناس في ذهنه على الفور. بدأ كل منهم يفكر.

كانت مظاهرهم غير واضحة ، بسبب محيطهم. تحركوا على الأرض في حالة ذهول ، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما. يبدو أنهم لم يلاحظوا على الإطلاق أتمان سو مينغ ، واستمروا في التحرك بلا تفكير.

“ابتعد! ابتعد! انت انت وانا انا نحن لسنا واحدًا! ”

بعد ملاحظتهم للحظة ، ضيق سو مينغ عينيه. اندفع وي المستاء إلى الأمام واختفى من المكان ليظهر بجانب الجبل. بناءً على ما فعله سابقًا ، أرسل سو مينغ إحدى الحواس السماوية من مجموعة شوان شانغ . بمجرد اندماجها في الكهف الجبلي ، لم تختف. في الواقع ، بناءً على ما يمكن أن يشعر به في ذهنه ، رأى سو مينغ مخرج المكان من خلال التشوهات في كهف الجبل. كما تم احتواء قوة الزمن التي امتصت قوة الحياة هناك.

“لكن … قد تكون هناك أسباب أخرى وراء ذلك!” أصبح الضوء في عيون سو مينج أكثر حدة.

ظهرت نظرة حازمة في عيون سو مينغ . اندفع وي المستاء إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، اتجه نحو كهف الجبل ، ولكن في اللحظة التي دخل فيها سو مينغ ، تردد صدى صوت مكتوم في العالم بطريقة غير واضحة.

“لا يزال هناك سؤالان لهذا. هل وضع حارقي الغبار هذا الفخ لاحتياجاتهم الخاصة … أو هل طلب منهم شخص آخر القيام بذلك ؟!” شعرت سو مينغ بحجاب الغموض المحيط بالفرن الخامس. في تلك اللحظة ، كان ينزع ذلك الحجاب طبقة تلو الأخرى ، على وشك الكشف عن الحقيقة.

“سو …”

“ابتعد! ابتعد! انت انت وانا انا نحن لسنا واحدًا! ”

بمجرد أن تحدث ، ارتجف عقل سو مينغ على الفور. ربما يتردد صدى هذا الصوت في العالم الخارجي ، لكنه تمكن من الوصول إلى أعماق قلبه. توقفت الشخصيات المنجرفة غير الواضحة على الفور ، ورفعت رؤوسها لتنظر إلى السماء بشكل جماعي ، وأطلقوا الزئير الذي انطلق إلى السماء.

“إذا كانت هذه هي احتياجات العرق ، فالأمر أبسط بكثير. سيكون ذلك ببساطة لأنهم يريدون أن يصبحوا سادة الفرن الخامس وأن يجعلوا عرقهم أقوى … ولكن إذا لم يكن ذلك بسبب احتياجاتهم الشخصية وفي الواقع لأن شخصًا ما طلب منهم القيام بذلك ، فهناك سر كبير في هذا!”

وترابط هديرهم وتحول إلى موجات من الصوت نتج عنها كلمة واحدة ، “سو …”.

في كل مرة ينتقلون فيها عبر بُعد ما ، ستُسلب منهم ألف سنة من الحياة. كان هذا … شيئًا لم تذكره زلة اليشم من سلف حارقي الغبار. بقي سو مينغ صامتًا . ظل شوان شانغ ومجموعته صامتين أيضًا.

بعد فترة وجيزة ، ظهر نداء قوي في ذهن سو مينغ . كان يشعر بوضوح أنه يبدو أن هناك إرادة غير مألوفة ولكنها مألوفة تستدعيه من خلال أبعاد التي لا حصر لها ، كما لو كانت قد لاحظته.

“إذا كانت هذه هي احتياجات العرق ، فالأمر أبسط بكثير. سيكون ذلك ببساطة لأنهم يريدون أن يصبحوا سادة الفرن الخامس وأن يجعلوا عرقهم أقوى … ولكن إذا لم يكن ذلك بسبب احتياجاتهم الشخصية وفي الواقع لأن شخصًا ما طلب منهم القيام بذلك ، فهناك سر كبير في هذا!”

عندما انتشرت هذه الدعوة عبر جسده ، مرت هزة من خلال الكركي الأصلع بينما كانت داخل جسد الكنز الأسمى الذي يتحكم فيه سو مينغ . كان الأمر كما لو كان لهذا الصوت قوة غريبة عليه ، مما تسبب في ظهور نظرة باردة على الفور في عينيه ، على الرغم من وجود صراع داخلهما أيضًا.

“لقد فقدت ما يقرب من مائة وخمسين عامًا …” ترددت أصوات شوان شانغ ومجموعته في ذهن سو مينج.

بينما انتشر هذا الصوت ، توقف وي المستاء أسفل سو مينغ للحظة ، ثم اندفع للأمام على الفور مرة أخرى. في غمضة عين ، اندفع إلى التشوهات في كهف الجبل واختفى دون أن يترك أثرا.

يقوم حارقي الغبار بتنشيط الفرن عمدًا من حين لآخر. مع الكنوز السامية بالإضافة إلى الكنوز التكميلية ، فإنه يجذب المحاربين الأقوياء إلى الفرن الخامس ، وبينما يتحرك المحاربون الأقوياء عبر الأبعاد ، فإن قوة حياتهم تتلاشى باستمرار. لكن إغراء الكنوز تجعلهم يستمرون في المضي قدمًا حتى لو استمرت قوة حياتهم في التدفق بعيدًا.

تم امتصاص ألف سنة أخرى من أجساد الجميع. بعد فترة وجيزة ، ظهر البعد الثالث أمام عيون سو مينج. في هذا الوقت ، أحاط هواء قديم بجسم الكنز الأسمى الذي كان يسيطر عليه. كان الأشخاص في الجسم مغمورين بالإرهاق ، ومرة أخرى شعروا بالرعب بسبب تدفق قوة حياتهم بعيدًا أثناء تحركهم عبر الأبعاد.

إذا جمع سنوات العمر التي فقدوها معًا ، فسيصل إجماليها إلى ألف عام.

“سو …”

بعد فترة وجيزة ، ظهر نداء قوي في ذهن سو مينغ . كان يشعر بوضوح أنه يبدو أن هناك إرادة غير مألوفة ولكنها مألوفة تستدعيه من خلال أبعاد التي لا حصر لها ، كما لو كانت قد لاحظته.

في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ ، تحدث الصوت الذي جلب له شعورًا غير مألوف ولكنه مألوف في رأسه مرة أخرى. يبدو أن هذا الصوت قد سافر عبر الزمن وكان يقترب منه ببطء في تلك اللحظة.

تم امتصاص ألف سنة أخرى من أجساد الجميع. بعد فترة وجيزة ، ظهر البعد الثالث أمام عيون سو مينج. في هذا الوقت ، أحاط هواء قديم بجسم الكنز الأسمى الذي كان يسيطر عليه. كان الأشخاص في الجسم مغمورين بالإرهاق ، ومرة أخرى شعروا بالرعب بسبب تدفق قوة حياتهم بعيدًا أثناء تحركهم عبر الأبعاد.

قبل أن يتمكن سو مينغ من فعل أي شيء آخر ، تغيرت تعبيرات شوان شانغ و يون يو و نيان ين و هوا يو و شو هوي ، لأنه في تلك اللحظة ، لاحظوا جميعًا التغيير الجذري في الكركي الأصلع وسمعوا صراخه المؤلم الحاد .

“إذا كان … إذا لم يمت ، فأين هو؟ هل يمكن أن يكون في الفرن الخامس؟” ظل سو مينغ صامتًا. بعد فترة طويلة ، ظهرت نظرة ضائعة في عينيه ، وتنهد بهدوء.

“ابتعد! ابتعد! انت انت وانا انا نحن لسنا واحدًا! ”

“لا. أنت كونغ مو. أنت كونغ مو من معسكر القديس المتحدي. لقد نسيت مهمتك! استيقظ ، كونغ مو! اقتل الشخص الذي أطلق ذلك الصوت الذي أربك عقلك. اقتله ، استخدم دمه لصبغ روحك باللون الأحمر. أيقظ… وجودي الذي يكمن في أعماق ذكرياتك! ”

“أنت أنا ، وأنا أنت. لقد خُلقت لإنجاز المهمة … ”

” ربما لم يخبرني سلف حارقي الغبار هذا بطريقة مباشرة ، لكن المعنى الأساسي هو هذا بوضوح. هذا هو السبب الأول الذي قد يفكر فيه الشخص عندما يفكر في هذا الأمر.”

“انا لست أنت. أنا الكركي الأصلع. أنا أحب البلورات ، أنا … ”

“هذا صحيح ، حتى لو كنا في المرحلة المتأخرة من مستوى العالم ، فإن الزميل الداوي شو في عالم كالبا القمري ، وحتى إذا كنت في عالم كالبا الشمسي ، كبير ، فلا يزال هناك حد لقوة حياتنا. لسنا مثل سادة المصير والحياة والموت الذين لديهم حياة أبدية تقريبًا. يمكنهم تحمل الخسارة “. انتقلت تنهدات مليئة بالعواطف المختلفة من المجموعة لأذن سو مينغ . وظهر ضوء لفترة وجيزة في عينيه.

“لا. أنت كونغ مو. أنت كونغ مو من معسكر القديس المتحدي. لقد نسيت مهمتك! استيقظ ، كونغ مو! اقتل الشخص الذي أطلق ذلك الصوت الذي أربك عقلك. اقتله ، استخدم دمه لصبغ روحك باللون الأحمر. أيقظ… وجودي الذي يكمن في أعماق ذكرياتك! ”

“لكن … قد تكون هناك أسباب أخرى وراء ذلك!” أصبح الضوء في عيون سو مينج أكثر حدة.

“اغرب عن وجهي! أنا لست كونغ مو! أنا الكركي الأصلع الخاص بسو مينغ! ”

امتص سو مينغ نفسا عميقا ، ثم أجبر قلبه على اخراج تلك المشاعر المعقدة. نظر إلى المنطقة المحيطة به ، ثم جلس على ظهر و المستاء. تحرك الحصان برأسي التنين إلى الأمام بهدوء ، ثم تحول إلى قوس طويل واندفعوا في المسافة.

“لقد أصبت ثلاث مرات بشدة ، وانفصلت إرادتك عن إرادتي. لا يجب أن تكون موجودًا … أنت ، الموجود في أصل السماء وداخل قصيدة الفجر المظلم ، ستنتمي إلى الأبد إلى معسكر القديس المتحدي… ”
……
Hijazi

بعد أن طرح هذا السؤال ، سكتت أصوات الناس في ذهنه على الفور. بدأ كل منهم يفكر.

“سو …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط