المرة الأولى التي يفتح عينيه
المرة الأولى التي يفتح عينيه!
من الموت الى الحياة!
الجبال لها ثلاث نقاط.
تدريجيا ، أصبحت هالة الموت من القمر الرمادي أكثر سمكا. يرمز الضوء الرمادي المنتشر إلى ظل الموت ، و تسبب في جعل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ تخرج هواء أخضر رمادي. كأنه جثة زحفت من الجحيم نفسه!
في البعد المنهار ، كان نسخة قاعدة زراعة سو مينغ هو المكان الأول. يرمز القمر الرمادي للموت ومنتصف الشتاء.
وراء رون كان هناك كوكبان يدوران. كانت تجلس القرفصاء على أحدهم امرأة بملابس بيضاء. كان لديها وجه جميل بشكل لا يصدق ، لكن تعبيرها كان باردًا. عبست وحدقت في الرون من بعيد. بينما كانت تشاهده يتألق ، شعرت بالقمع الذي ينزل من التنشيط الذاتي.
كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل لسو مينغ هو المكان الثاني. أظهر القمر القرمزي وجودًا تتقاطع فيه قوة الحياة وهالة الموت مع بعضهما البعض ، مما أدى إلى اللون الأحمر الساطع ، ظل الخريف. كان هذا هو معنى الخريف الذي فهمه سو مينغ في حياته.
في تلك اللحظة تحرك الرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد واختفى في لحظة. في اللحظة التالية ، ظهر على المذبح في قلب الرون وخفض رأسه لإلقاء نظرة على الجثة قبل رفع يده اليمنى ودفعها لأسفل عليها.
فوق نسخة قاعدته الزراعية ونسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل كانت نسخة إيكانغ. كان النقطة الثالثة من علامة الجبل. بمجرد أن ظهرت النسخة ، ظهر قمر خلفه على الفور.
في تلك اللحظة تحرك الرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد واختفى في لحظة. في اللحظة التالية ، ظهر على المذبح في قلب الرون وخفض رأسه لإلقاء نظرة على الجثة قبل رفع يده اليمنى ودفعها لأسفل عليها.
كان … أصفر ساطع !
“ما أحتاجه هو جسدي المادي الحقيقي ، الذي ينتمي لي بصفتي باني الهاوية. هذا هو جسدي الحقيقي ، وسيتحمل عبء … المشي من الموت إلى الحياة ، من الشتاء إلى الربيع … سيتحمل عبء السير في طريق قيامة جميع الكائنات الحية!”
كان ضوءه مثل لون القمر نفسه ، ولكن خلف النسخة ، كان يرمز إلى النار والحرارة اللانهائية. كان لهيب الصيف ، نوع من الغطرسة المملوءة بوفرة الحياة.
بداخله كان هناك رون عملاق يتكون من عدد لا يحصى من القارات المجزأة. كان في مركزه جثة ملقاة على مذبح لم تتحرك على مر العصور. خلال تلك اللحظة … بدأ يرتجف بشراسة.
ثلاثة نسخ. ثلاثة أقمار. في تلك اللحظة ، كعلامة على الجبل ، تحولوا إلى مشهد لا يتحرك في أي اتجاه. مع مرور القوة الهائلة لقواعد الزراعة ، تردد صدى تحطم البعد في الهواء. بدا الأمر كما لو أن الكون قد دُمّر ، وسيستمر إلى الأبد.
كان ضوءه مثل لون القمر نفسه ، ولكن خلف النسخة ، كان يرمز إلى النار والحرارة اللانهائية. كان لهيب الصيف ، نوع من الغطرسة المملوءة بوفرة الحياة.
كانت العشرات من الأرواح الشريرة تتلاشى بسرعة. اندفعت كمية كبيرة من قوة الحياة إلى سو مينغ ، والتهمتها علامة الجبل التي شكلتها الحيوانات النسخ الثلاثة على الفور ، ثم انتشرت بسرعة لتتحلل بواسطة الأقمار الثلاثة.
ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، ظهر زئير يبدو أنه خرج من فراغ في قلوب جميع المزارعين الذين كانوا في المنطقة. وسط ذلك الزئير كان الجنون مع العزم والقوة التي تكافح العالم. لقد كان الزئير ينادي الجسد المادي الحقيقي – هدير سو مينغ من داخل الفرن الخامس في محيط الجوهر السماوي النجمي.
تدريجيا ، أصبحت هالة الموت من القمر الرمادي أكثر سمكا. يرمز الضوء الرمادي المنتشر إلى ظل الموت ، و تسبب في جعل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ تخرج هواء أخضر رمادي. كأنه جثة زحفت من الجحيم نفسه!
ثلاثة نسخ. ثلاثة أقمار. في تلك اللحظة ، كعلامة على الجبل ، تحولوا إلى مشهد لا يتحرك في أي اتجاه. مع مرور القوة الهائلة لقواعد الزراعة ، تردد صدى تحطم البعد في الهواء. بدا الأمر كما لو أن الكون قد دُمّر ، وسيستمر إلى الأبد.
كانت نظرة نسخة قاعدة الزراعة تقشعر لها الأبدان ، بلا قلب . كان قوي بما يكفي لجعل جميع الأشخاص الذين كانوا على دراية بسو مينغ يجدونه مشهداً غير مألوف. هذا المظهر جعله يبدو كما لو كان حاكمًا يتحكم في العالم السفلي.
ومع ذلك ، في اللحظة التي ترددت فيها صدى الصوت في الهواء ، أطلق الرون العملاق الذي تشكل من عدد لا يحصى من القارات المتناثرة انفجار عنيفة هزت السماء والأرض. بدا وكأن المجرة كلها ترتجف منها. في الوقت نفسه ، تحطمت ثمانية من القارات العديدة التي شكلت الرون إلى أجزاء.
كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل لسو مينغ عبارة عن جسم مادي قوي يزرع الجسد فقط ولم يمارس أي قدرات سماوية. في تلك اللحظة ، مع اندفاع قوة الحياة وقواعد الزراعة إليه ، استمر في أن يصبح أكثر قوة. مع تحطم جسده وإصلاحه ، أصبح أقوى. كل قطعة من عظامه وكذلك كل شبر من لحمه وكل قطرة دم تزداد قوة بوتيرة جنونية ، كما لو كان يتم تنقيته مرارًا وتكرارًا لآلاف وآلاف المرات.
“ما زلت أفتقر إلى نسخة!” ظهر بريق في عيون سو مينج.
كان القمر خلفه قرمزيًا ، تمامًا مثل الدم الذي لطخت يديه طوال حياته. أعطت الابتسامة في زوايا شفتيه شعوراً مرعباً. الجسد الذي صبغه ضوء القمر بالأحمر… أعطى الآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى خالد مجنون يقاتل السماء وهو في حالة ما بين الحياة والموت!
كانوا يرتجفون ، بعد أن أصبحوا بالفعل الجلد والعظام فقط. كانت تعبيراتهم لا تزال فارغة أثناء تسليم أرواحهم إلى سو مينغ .
فوق هذين النسختين كان نسخة إيكانغ ، وبدا كما لو كان يرفع حاكم الجحيم و الخالد المجنون الذي يقاتل ضد السماء. في تلك اللحظة ، لم يعد نسخة إيكانغ بشريًا بالكامل. كان هناك عدد لا يحصى من الفروع الملتوية المنتشرة من جسده ، وعندما تدور حول المنطقة ، جعلوا الأمر يبدو كما لو أن نسخة إيكانغ قد تحول إلى شجرة.
رفع الرجل ذو الرداء الأسود رأسه لينظر إلى الفضاء فوقه ، وارتفعت الجثة على المذبح في الهواء مرة أخرى. كما ظهرت بجانبه ظلال ثلاثة أقمار. كان اثنان عند قدميه وواحد فوق رأسه. شكلوا شكل الجبل. عندما تشكلت ظلال الأقمار ، ظهرت العديد من التشوهات حول الجثة ، كما لو كانت على وشك التحرك في الفضاء والاختفاء.
عندما ألقى رأسه للخلف وأطلق هديرًا صامتًا ، أحاطت الأغصان به على الفور. اندلع القمر الأصفر خلفه على الفور بقوة حياة هائلة لا توصف!
كانت تلك الأقواس الطويلة عبارة عن آلاف من المزارعين. ظهروا حول رون العملاق وجلسوا القرفصاء في نفس الوقت كما لو كانوا يقمعونه. في منتصف الأصوات المزعجة ، غرقت الجثة التي بدت وكأنها على وشك الارتفاع وهبطت على المذبح بقوة مرة أخرى.
كانت قوة الحياة تلك حرارة الصيف الحارقة. لقد جاءت من حياة إيكانغ ، وفقط إيكانغ ، وهو شكل حياة قوي يمكن كتابته في قصيدة رجل الأبادة العجوز ، كان يستحق حالة سو مينغ الصيفية. وحده بإمكانه الحفاظ على المقدار الهائل من قوة الحياة الموجودة في القمر والتي ترمز إلى الصيف!
ثلاثة نسخ. ثلاثة أقمار. في تلك اللحظة ، كعلامة على الجبل ، تحولوا إلى مشهد لا يتحرك في أي اتجاه. مع مرور القوة الهائلة لقواعد الزراعة ، تردد صدى تحطم البعد في الهواء. بدا الأمر كما لو أن الكون قد دُمّر ، وسيستمر إلى الأبد.
سمح وجود النسخ الثلاثة العظيمة لسو مينغ بابتلاع وامتصاص التدفقات الهائجة لقواعد الزراعة من حوله. مع ثلاثة أقمار ، شكل علامة الجبل ، وكان هذا …
في غضون ذلك ، تردد صدى أصوات الانفجار في جميع الاتجاهات. عندما هبط الضغط القوي ، تسبب ذلك في أن يلاحظه الكثير من الناس في عالم داو الصباح الحقيقي على الفور.
“ثلاثة جبال تضيء القمر ، وقد صنعتها بنفسي!” صاحت النسخ الثلاثة العظيمة لسو مينغ في نفس الوقت. عندما استوعبت الأقمار الثلاثة بسرعة قوة الحياة وقواعد الزراعة ، تطايرت انفجارات لا نهاية لها من أجساد العشرات من الأرواح الشرسة حول سو مينج.
تلك الدفعة الواحدة تسببت في ارتعاش المجرة. تم دفع الجثة بقوة إلى الخلف على المذبح. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن زخم المجرة بأكملها قد تجمّع على اليد اليمنى للرجل ذي الرداء الأسود. كان الأمر كما لو كان يستعير قوة عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله لقمع تلك الجثة!
جاءت تلك الانفجارات من تدمير الأرواح الشرسة نفسها بعد أن سلموا كل قواعد حياتهم وقواعد الزراعة. بعد حوالي اثني عشر أنفاسًا ، لم يتبق سوى أربعة من بين عشرات الأرواح الشرسة في المنطقة!
بداخله كان هناك رون عملاق يتكون من عدد لا يحصى من القارات المجزأة. كان في مركزه جثة ملقاة على مذبح لم تتحرك على مر العصور. خلال تلك اللحظة … بدأ يرتجف بشراسة.
كانوا يرتجفون ، بعد أن أصبحوا بالفعل الجلد والعظام فقط. كانت تعبيراتهم لا تزال فارغة أثناء تسليم أرواحهم إلى سو مينغ .
الجبال لها ثلاث نقاط.
لكنها استمرت لعدة أنفاس فقط قبل أن ينفجروا . عندما دمرت كل الأرواح الشرسة نفسها ، اجتاحت كمية كبيرة من القوة المنطقة . اندفعت بسرعة إلى سو مينغ ، كما لو كانت تريده أن ينفجر. كانت بداخلها إرادة متسلطة ، تصرخ أنه مهما حدث ، عليه أن يمتصها ، سواء كان راغبًا أم لا.
دوي انفجار مدوي في ذهن سو مينغ ، واهتزت علامة الجبل التي شكلتها الحنسخ العظيمة الثلاثة بشدة تحت تأثير الاصطدام. بعد فترة وجيزة ، شقت القوة التي تشكلت من قبل تدمير الأرواح الشريرة طريقها إلى نسخ سو مينغ الثلاثة لتغذية الأقمار خلفهم.
دوي انفجار مدوي في ذهن سو مينغ ، واهتزت علامة الجبل التي شكلتها الحنسخ العظيمة الثلاثة بشدة تحت تأثير الاصطدام. بعد فترة وجيزة ، شقت القوة التي تشكلت من قبل تدمير الأرواح الشريرة طريقها إلى نسخ سو مينغ الثلاثة لتغذية الأقمار خلفهم.
ثلاثة نسخ. ثلاثة أقمار. في تلك اللحظة ، كعلامة على الجبل ، تحولوا إلى مشهد لا يتحرك في أي اتجاه. مع مرور القوة الهائلة لقواعد الزراعة ، تردد صدى تحطم البعد في الهواء. بدا الأمر كما لو أن الكون قد دُمّر ، وسيستمر إلى الأبد.
ومع ذلك ، لم يعد هذا الدخول القسري شكلاً من أشكال التغذية. لقد دفعت الأقمار لتنتفخ.
لكنها استمرت لعدة أنفاس فقط قبل أن ينفجروا . عندما دمرت كل الأرواح الشرسة نفسها ، اجتاحت كمية كبيرة من القوة المنطقة . اندفعت بسرعة إلى سو مينغ ، كما لو كانت تريده أن ينفجر. كانت بداخلها إرادة متسلطة ، تصرخ أنه مهما حدث ، عليه أن يمتصها ، سواء كان راغبًا أم لا.
“ما زلت أفتقر إلى نسخة!” ظهر بريق في عيون سو مينج.
كانوا يرتجفون ، بعد أن أصبحوا بالفعل الجلد والعظام فقط. كانت تعبيراتهم لا تزال فارغة أثناء تسليم أرواحهم إلى سو مينغ .
“ما أحتاجه هو جسدي المادي الحقيقي ، الذي ينتمي لي بصفتي باني الهاوية. هذا هو جسدي الحقيقي ، وسيتحمل عبء … المشي من الموت إلى الحياة ، من الشتاء إلى الربيع … سيتحمل عبء السير في طريق قيامة جميع الكائنات الحية!”
كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل لسو مينغ هو المكان الثاني. أظهر القمر القرمزي وجودًا تتقاطع فيه قوة الحياة وهالة الموت مع بعضهما البعض ، مما أدى إلى اللون الأحمر الساطع ، ظل الخريف. كان هذا هو معنى الخريف الذي فهمه سو مينغ في حياته.
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ . لم يتوق أبدًا لظهور جسده الحقيقي بشكل سيء كما فعل خلال هذه اللحظة. كان يتوق إلى الاندماج معه وإكمال الخطوة الأخيرة من حياته!
لكنها استمرت لعدة أنفاس فقط قبل أن ينفجروا . عندما دمرت كل الأرواح الشرسة نفسها ، اجتاحت كمية كبيرة من القوة المنطقة . اندفعت بسرعة إلى سو مينغ ، كما لو كانت تريده أن ينفجر. كانت بداخلها إرادة متسلطة ، تصرخ أنه مهما حدث ، عليه أن يمتصها ، سواء كان راغبًا أم لا.
من الموت الى الحياة!
“دي تيان!” ………….. Hijazi
من حالة حيث أغمض عينيه الى حالة وهو يفتح عينيه!
كان القمر خلفه قرمزيًا ، تمامًا مثل الدم الذي لطخت يديه طوال حياته. أعطت الابتسامة في زوايا شفتيه شعوراً مرعباً. الجسد الذي صبغه ضوء القمر بالأحمر… أعطى الآخرين انطباعًا بأنهم كانوا ينظرون إلى خالد مجنون يقاتل السماء وهو في حالة ما بين الحياة والموت!
انتشرت هذه الرغبة من نسخ سو مينغ الثلاثة العظيمة وشكلت نداء يمكن أن يخترق البعد ويتحرك عبر الفضاء. تم إطلاق هذا النداء عبر الفرن الخامس ، محيط الجوهر السماوي النجمي ، المنطقة التي كانت تتمركز فيها قوى العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة … وأرسلت مباشرة إلى عالم داو الصباح الحقيقي!
سمح وجود النسخ الثلاثة العظيمة لسو مينغ بابتلاع وامتصاص التدفقات الهائجة لقواعد الزراعة من حوله. مع ثلاثة أقمار ، شكل علامة الجبل ، وكان هذا …
بداخله كان هناك رون عملاق يتكون من عدد لا يحصى من القارات المجزأة. كان في مركزه جثة ملقاة على مذبح لم تتحرك على مر العصور. خلال تلك اللحظة … بدأ يرتجف بشراسة.
تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير المرأة ذات الرداء الأبيض. أطلق الرجل ذو الرداء الأسود شخير بارد وأرجح ذراعه. على الفور ، ارتفعت آلاف الأقواس الطويلة إلى الفضاء من الكوكبين.
جعلت هذه الأرتجاف الأمر يبدو كما لو كان الشخص على وشك الاستيقاظ. وبينما كان يرتجف ، أشرق ضوء ساطع بسرعة من المذبح تحت الجثة. بمجرد ظهور هذا الضوء ، انتشر وغطّى على الفور جميع القارات المتناثرة في المنطقة. في الوقت نفسه ، تردد صدى أصوات الانفجار في الفضاء. تم تنشيط الرون العملاق في المجرة وبدأ العمل.
ترددت أصوات الانفجار في المجرة. بدأت الجثة وأعينها مغلقة في وسط الرون ترتجف أكثر ، وبدأ جسده ببطء تظهر عليه علامات الارتفاع في الهواء!
عندما بدأ الرون العمل ، نزل ضغط قوي وهائل وقمع الجثة على المذبح ، مما جعلها غير قادرة على الوقوف أو فتح عينيها مهما ارتجفت!
كانت هذه هي المرة الأولى التي فتحت فيها الجثة عينيها. كانت المرة الأولى التي يراها أحدهم غير مغلقة!
في غضون ذلك ، تردد صدى أصوات الانفجار في جميع الاتجاهات. عندما هبط الضغط القوي ، تسبب ذلك في أن يلاحظه الكثير من الناس في عالم داو الصباح الحقيقي على الفور.
وراء رون كان هناك كوكبان يدوران. كانت تجلس القرفصاء على أحدهم امرأة بملابس بيضاء. كان لديها وجه جميل بشكل لا يصدق ، لكن تعبيرها كان باردًا. عبست وحدقت في الرون من بعيد. بينما كانت تشاهده يتألق ، شعرت بالقمع الذي ينزل من التنشيط الذاتي.
وراء رون كان هناك كوكبان يدوران. كانت تجلس القرفصاء على أحدهم امرأة بملابس بيضاء. كان لديها وجه جميل بشكل لا يصدق ، لكن تعبيرها كان باردًا. عبست وحدقت في الرون من بعيد. بينما كانت تشاهده يتألق ، شعرت بالقمع الذي ينزل من التنشيط الذاتي.
تدريجيا ، أصبحت هالة الموت من القمر الرمادي أكثر سمكا. يرمز الضوء الرمادي المنتشر إلى ظل الموت ، و تسبب في جعل نسخة قاعدة زراعة سو مينغ تخرج هواء أخضر رمادي. كأنه جثة زحفت من الجحيم نفسه!
قالت المرأة بهدوء: “شخص ما يستدعيه …”.
ترددت أصوات الانفجار في المجرة. بدأت الجثة وأعينها مغلقة في وسط الرون ترتجف أكثر ، وبدأ جسده ببطء تظهر عليه علامات الارتفاع في الهواء!
على كوكب آخر كان هناك شخص يرتدي أردية سوداء. كان يقف على قمة الجبل ويحدق في الرون العملاق في المجرة. غطى غطاء رأسه ، لذلك لا يمكن رؤية تعبيراته ، ولكن بناءً على مكانة ، يمكن الشعور بالكآبة الغامضة منه.
في تلك اللحظة تحرك الرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد واختفى في لحظة. في اللحظة التالية ، ظهر على المذبح في قلب الرون وخفض رأسه لإلقاء نظرة على الجثة قبل رفع يده اليمنى ودفعها لأسفل عليها.
“لقد كبر الطفل وتعلم كيف يستدعى … لكن وقت استخدام الجثة قريب. كيف يمكنني السماح لك بأخذها بعيدًا مثل هذا تمامًا؟ ” قال صوت أجش ببطء من داخل الغطاء الأسود. كان الصوت قديم للغاية .
جاءت تلك الانفجارات من تدمير الأرواح الشرسة نفسها بعد أن سلموا كل قواعد حياتهم وقواعد الزراعة. بعد حوالي اثني عشر أنفاسًا ، لم يتبق سوى أربعة من بين عشرات الأرواح الشرسة في المنطقة!
ومع ذلك ، في اللحظة التي ترددت فيها صدى الصوت في الهواء ، أطلق الرون العملاق الذي تشكل من عدد لا يحصى من القارات المتناثرة انفجار عنيفة هزت السماء والأرض. بدا وكأن المجرة كلها ترتجف منها. في الوقت نفسه ، تحطمت ثمانية من القارات العديدة التي شكلت الرون إلى أجزاء.
في غضون ذلك ، تردد صدى أصوات الانفجار في جميع الاتجاهات. عندما هبط الضغط القوي ، تسبب ذلك في أن يلاحظه الكثير من الناس في عالم داو الصباح الحقيقي على الفور.
ترددت أصوات الانفجار في المجرة. بدأت الجثة وأعينها مغلقة في وسط الرون ترتجف أكثر ، وبدأ جسده ببطء تظهر عليه علامات الارتفاع في الهواء!
في تلك اللحظة تحرك الرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد واختفى في لحظة. في اللحظة التالية ، ظهر على المذبح في قلب الرون وخفض رأسه لإلقاء نظرة على الجثة قبل رفع يده اليمنى ودفعها لأسفل عليها.
تسبب هذا المشهد في تغيير تعبير المرأة ذات الرداء الأبيض. أطلق الرجل ذو الرداء الأسود شخير بارد وأرجح ذراعه. على الفور ، ارتفعت آلاف الأقواس الطويلة إلى الفضاء من الكوكبين.
على كوكب آخر كان هناك شخص يرتدي أردية سوداء. كان يقف على قمة الجبل ويحدق في الرون العملاق في المجرة. غطى غطاء رأسه ، لذلك لا يمكن رؤية تعبيراته ، ولكن بناءً على مكانة ، يمكن الشعور بالكآبة الغامضة منه.
كانت تلك الأقواس الطويلة عبارة عن آلاف من المزارعين. ظهروا حول رون العملاق وجلسوا القرفصاء في نفس الوقت كما لو كانوا يقمعونه. في منتصف الأصوات المزعجة ، غرقت الجثة التي بدت وكأنها على وشك الارتفاع وهبطت على المذبح بقوة مرة أخرى.
كانت قوة الحياة تلك حرارة الصيف الحارقة. لقد جاءت من حياة إيكانغ ، وفقط إيكانغ ، وهو شكل حياة قوي يمكن كتابته في قصيدة رجل الأبادة العجوز ، كان يستحق حالة سو مينغ الصيفية. وحده بإمكانه الحفاظ على المقدار الهائل من قوة الحياة الموجودة في القمر والتي ترمز إلى الصيف!
ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، ظهر زئير يبدو أنه خرج من فراغ في قلوب جميع المزارعين الذين كانوا في المنطقة. وسط ذلك الزئير كان الجنون مع العزم والقوة التي تكافح العالم. لقد كان الزئير ينادي الجسد المادي الحقيقي – هدير سو مينغ من داخل الفرن الخامس في محيط الجوهر السماوي النجمي.
إلى جانب هذا الزئير ، ارتفعت أصوات الانفجار العالية في الفضاء. مع تحطم عدد كبير من القارات المتناثرة في الرون ، ارتجف الآلاف المزارعين معًا ، وفي اللحظة التي سعلوا فيها جميعًا الدماء ، بدأت الجثة في مركز الرون بالارتفاع بسرعة مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يعد هذا الدخول القسري شكلاً من أشكال التغذية. لقد دفعت الأقمار لتنتفخ.
في تلك اللحظة تحرك الرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد واختفى في لحظة. في اللحظة التالية ، ظهر على المذبح في قلب الرون وخفض رأسه لإلقاء نظرة على الجثة قبل رفع يده اليمنى ودفعها لأسفل عليها.
إلى جانب هذا الزئير ، ارتفعت أصوات الانفجار العالية في الفضاء. مع تحطم عدد كبير من القارات المتناثرة في الرون ، ارتجف الآلاف المزارعين معًا ، وفي اللحظة التي سعلوا فيها جميعًا الدماء ، بدأت الجثة في مركز الرون بالارتفاع بسرعة مرة أخرى.
تلك الدفعة الواحدة تسببت في ارتعاش المجرة. تم دفع الجثة بقوة إلى الخلف على المذبح. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن زخم المجرة بأكملها قد تجمّع على اليد اليمنى للرجل ذي الرداء الأسود. كان الأمر كما لو كان يستعير قوة عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله لقمع تلك الجثة!
من الموت الى الحياة!
ومع ذلك ، في اللحظة التي استعار فيها الرجل ذو الرداء الأسود قوة عالم داو الصباح الحقيقي لقمع الجثة ، تبددت القوة للحظة من يديه. كان الأمر كما لو أن عالم داو الصباح الحقيقي كان يستخرج القوة من يدي الرجل ذو الرداء الأسود.
بداخله كان هناك رون عملاق يتكون من عدد لا يحصى من القارات المجزأة. كان في مركزه جثة ملقاة على مذبح لم تتحرك على مر العصور. خلال تلك اللحظة … بدأ يرتجف بشراسة.
“المصير لا يسمح لي بفعل هذا؟”
وراء رون كان هناك كوكبان يدوران. كانت تجلس القرفصاء على أحدهم امرأة بملابس بيضاء. كان لديها وجه جميل بشكل لا يصدق ، لكن تعبيرها كان باردًا. عبست وحدقت في الرون من بعيد. بينما كانت تشاهده يتألق ، شعرت بالقمع الذي ينزل من التنشيط الذاتي.
رفع الرجل ذو الرداء الأسود رأسه لينظر إلى الفضاء فوقه ، وارتفعت الجثة على المذبح في الهواء مرة أخرى. كما ظهرت بجانبه ظلال ثلاثة أقمار. كان اثنان عند قدميه وواحد فوق رأسه. شكلوا شكل الجبل. عندما تشكلت ظلال الأقمار ، ظهرت العديد من التشوهات حول الجثة ، كما لو كانت على وشك التحرك في الفضاء والاختفاء.
لكنها استمرت لعدة أنفاس فقط قبل أن ينفجروا . عندما دمرت كل الأرواح الشرسة نفسها ، اجتاحت كمية كبيرة من القوة المنطقة . اندفعت بسرعة إلى سو مينغ ، كما لو كانت تريده أن ينفجر. كانت بداخلها إرادة متسلطة ، تصرخ أنه مهما حدث ، عليه أن يمتصها ، سواء كان راغبًا أم لا.
أطلق الرجل ذو الرداء الأسود شخير بارد ورفع يده اليمنى مرة أخرى. نمت أظافره على الفور ، وبنقرة واحدة من معصمه ، انفصلوا عن أصابعه وأصبحوا حادين مثل الإبر. لقد شقوا الفضاء وأطلقوا صفارات حادة قبل أن يخترقوا جسد الجثة.
“ما زلت أفتقر إلى نسخة!” ظهر بريق في عيون سو مينج.
مع انفجار ، انهارت التشوهات حول الجثة واختفت على الفور. لكن في اللحظة اخترقت أظافر الأصابع الخمسة الجلد… فتحت الجثة عينيها!
ومع ذلك ، في اللحظة التي استعار فيها الرجل ذو الرداء الأسود قوة عالم داو الصباح الحقيقي لقمع الجثة ، تبددت القوة للحظة من يديه. كان الأمر كما لو أن عالم داو الصباح الحقيقي كان يستخرج القوة من يدي الرجل ذو الرداء الأسود.
كانت هذه هي المرة الأولى التي فتحت فيها الجثة عينيها. كانت المرة الأولى التي يراها أحدهم غير مغلقة!
“ما أحتاجه هو جسدي المادي الحقيقي ، الذي ينتمي لي بصفتي باني الهاوية. هذا هو جسدي الحقيقي ، وسيتحمل عبء … المشي من الموت إلى الحياة ، من الشتاء إلى الربيع … سيتحمل عبء السير في طريق قيامة جميع الكائنات الحية!”
في اللحظة التي حدث فيها ، جاء صوت منخفض احتوى على قمع سنوات عديدة بداخله من فم الجثة وهز الكون!
سطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ . لم يتوق أبدًا لظهور جسده الحقيقي بشكل سيء كما فعل خلال هذه اللحظة. كان يتوق إلى الاندماج معه وإكمال الخطوة الأخيرة من حياته!
“دي تيان!”
…………..
Hijazi
كان ضوءه مثل لون القمر نفسه ، ولكن خلف النسخة ، كان يرمز إلى النار والحرارة اللانهائية. كان لهيب الصيف ، نوع من الغطرسة المملوءة بوفرة الحياة.
كان نسخة فن ابتلاع الظلال الفارغة بالكامل لسو مينغ هو المكان الثاني. أظهر القمر القرمزي وجودًا تتقاطع فيه قوة الحياة وهالة الموت مع بعضهما البعض ، مما أدى إلى اللون الأحمر الساطع ، ظل الخريف. كان هذا هو معنى الخريف الذي فهمه سو مينغ في حياته.
