الأراضي المدهشة التسعة
الأراضي المدهشة التسعة
“دعونا نلاحظ مدى تهديد هذا الشخص في وقت لاحق. إذا كانت هناك حاجة ، بينما سيكون طلب سيد المصير والحياة والموت لسنوات عديدة سيكون أمرًا مزعجًا بعض الشيء ، أعرف كبيرًا بيننا لديه ما يناسب الوصف “.
الأراضي المدهشة التسعة
“أنت … أنت …” أصبحت الصدمة في عيون الشاب ذو الرداء الأخضر أقوى. لم يخطر بباله مطلقًا في أحلامه أنه في غضون بضع أنفاس فقط ، لن يكون لديه حتى تلميح من القوة للرد ، وأن داو كونغ سيكون قادرًا على تقرير ما إذا كان سيعيش أو سيموت.
“دعونا نلاحظ مدى تهديد هذا الشخص في وقت لاحق. إذا كانت هناك حاجة ، بينما سيكون طلب سيد المصير والحياة والموت لسنوات عديدة سيكون أمرًا مزعجًا بعض الشيء ، أعرف كبيرًا بيننا لديه ما يناسب الوصف “.
كان أحدهم رجل في منتصف العمر. كان يرتدي رداء أزرق ويرتدي تاجاً على رأسه. كان هناك تعبير بارد على وجهه ، وبدا مهيبًا ، مما منحه حضورًا غير مرئي وهو يقف في الهواء.
في الواقع ، لم ينتشر الضغط الهائل من جسد سو مينج عبر المنطقة ، لكنه كان كافياً لجعل الشاب ذو اللون الأخضر يشعر بضغط خانق كبير.
“أنت … أنت …” أصبحت الصدمة في عيون الشاب ذو الرداء الأخضر أقوى. لم يخطر بباله مطلقًا في أحلامه أنه في غضون بضع أنفاس فقط ، لن يكون لديه حتى تلميح من القوة للرد ، وأن داو كونغ سيكون قادرًا على تقرير ما إذا كان سيعيش أو سيموت.
بينما نطق سو مينغ كلماته بطريقة هادئة ، كانت النية القاتلة في صوته باردة وجلبت معها تلميحًا من الدماء. كل هذا تسبب في ضجة عالية في ذهن الشاب. أصبح شاحبًا على الفور وأدرك كم كان سخيفًا في ذلك الوقت. لقد كان مثل حمل صغير يتحدى تنينًا ضخمًا ، حتى أنه كان يعتقد حقًا أنه أقوى من التنين.
استمر سو مينغ في الارتفاع. في اللحظة التي تجاوز فيها الحاجز غير المرئي ، رأى سماء بيضاء. كل ذلك كان بهذا اللون الفردي. عندما ألقى بنظرته عبرها ، وجد تسع قارات. كانت جميعها كبيرة بشكل لا يصدق ، وشكلت حلقة عملاقة في السماء.
عندما رحب به مئات الآلاف الناس ، هبطت السفن على الأرض. عندما نزلوا ، ارتعدت الأرض ، وخرج المزارعون في السفن. كان هذا وطنهم. لقد غادروا مع داو كونغ إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، ولم يعودوا منذ حوالي ألف عام. عندما عادوا في تلك اللحظة ، ظهرت إثارة طفيفة على وجوههم.
بعد كل شيء … لم يعر أي اهتمام لداو فاي فنغ في البداية. كان قد أدرك موته فقط بعد أن ابتلع الحبة السرية وحفز سرعته.
كانت السماء في المكان الذي دخلوا إليه زرقاء . كانت الأرض شاسعة ، وكان هناك محيط ضخم في المسافة. كان هذا المشهد واضحًا بشكل لا يصدق في ذكريات داو كونغ ، لأنه كان وطنه. كان أيضًا المكان الذي نشأ فيه هو وأتباعه.
عندما غادر الرجل في منتصف العمر وتشتت الشرة آلاف مزارع في الأرض ، انتشر حدث قتل سو مينغ داو في شيان على الفور .
“أنا …” ارتجف الشاب ذو الرداء الأخضر. عندما كان على وشك مواصلة الحديث …
لقد شعر أن ذلك في متناول يده.
“إنه لأمر مؤسف ، لكن الوقت قد انتهى.” هز سو مينغ رأسه. أفلت قبضته على رقبة الشاب. في اللحظة التي تنفس فيها الشاب ذو الرداء الأخضر نفسا من الهواء ، قطع سو مينغ إصبعان عبر رقبته بسرعة البرق .
“فماذا إذا كان لديك سيد مصير من أتباعك؟ داو كونغ ، أساسك ليس صلبًا بما فيه الكفاية. لم يعد سلفك رئيس الطائفة المسؤول. لقد عاد بالفعل إلى العزلة. لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق حتى يستيقظ مرة أخرى في المرة القادمة. بدون أساس وركيزة دعم ، ما هو حقك في أن تكون أمير يمكنه الوقوف على قدم المساواة معنا ؟!
السيف الطائر الأخضر الذي أمسكه سو مينغ بين أصابعه قطع عبر حلق الشاب في لحظة. تدفق الدم الطازج إلى أعلى ، مما أدى إلى تحليق الرأس في الهواء. عندما دار في الهواء ، يمكن رؤية الصدمة باقية في عيون الشاب.
كان أحدهم رجل في منتصف العمر. كان يرتدي رداء أزرق ويرتدي تاجاً على رأسه. كان هناك تعبير بارد على وجهه ، وبدا مهيبًا ، مما منحه حضورًا غير مرئي وهو يقف في الهواء.
ظل تعبير سو مينغ كما هو. ضغط إصبعين من يده اليمنى معًا ، و تحطم السيف الطائر الأخضر إلى أشلاء. عندما سقط على الأرض ، أدار سو مينغ رأسه ليلقي نظرة على السماء إلى يمينه قبل أن يتجنب نظرته ويتخذ خطوة للأمام للعودة إلى سفينته الحربية.
عندما ظهر سو مينغ وحاشيته ، انطلقت موجة من الأصوات نتيجة اندماج أصوات عديدة على الفور في جميع الاتجاهات.
بدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث ، كما لو أن الجثة التي سقطت على الأرض وقطع السيف الطائر كانت مجرد وهم. وقف سو مينغ على السفينة بلا مبالاة و غادرت في المسافة.
وقف سو مينغ على سفينته الحربية. ظل هادئًا على طول الطريق وهو يراقب الجبال والأنهار في الأرض وكذلك السماء والأرض ، لكنه لم ينتبه إلى ما فاي التي كانت تراقبه بنظرة غريبة في تلك اللحظة.
ما بقي هو العشرة آلاف مزارع على الأرض ، حدقوا بنظرات مصدومة وأحاطهم الصمت.
بعد كل شيء … لم يعر أي اهتمام لداو فاي فنغ في البداية. كان قد أدرك موته فقط بعد أن ابتلع الحبة السرية وحفز سرعته.
عندما اختفت مئات السفن التابعة لسو مينغ ، اندلعت ضجة على الفور على الأرض. ارتفعت ضجة النقاش وسقطت ، وتشوه الجانب الأيمن من السماء الذي ألقى فيه سو مينغ نظرة خاطفة قبل أن يغادر . خرج منها ثلاثة أشخاص.
كان الشخصان بجانبه من كبار السن. في تلك اللحظة ، كانوا يحدقون في الاتجاه الذي غادر سو مينغ فيه مع تعبيرات حزينة ومظلمة على وجوههم.
كان أحدهم رجل في منتصف العمر. كان يرتدي رداء أزرق ويرتدي تاجاً على رأسه. كان هناك تعبير بارد على وجهه ، وبدا مهيبًا ، مما منحه حضورًا غير مرئي وهو يقف في الهواء.
كان الشخصان بجانبه من كبار السن. في تلك اللحظة ، كانوا يحدقون في الاتجاه الذي غادر سو مينغ فيه مع تعبيرات حزينة ومظلمة على وجوههم.
حدق الرجل في منتصف العمر في الاتجاه الذي غادر فيه سو مينغ في السماء. بعد الصمت للحظة ، سأل بطريقة خجولة: “ما مدى ثقتكم في قتل هذا الشخص؟”
بينما نطق سو مينغ كلماته بطريقة هادئة ، كانت النية القاتلة في صوته باردة وجلبت معها تلميحًا من الدماء. كل هذا تسبب في ضجة عالية في ذهن الشاب. أصبح شاحبًا على الفور وأدرك كم كان سخيفًا في ذلك الوقت. لقد كان مثل حمل صغير يتحدى تنينًا ضخمًا ، حتى أنه كان يعتقد حقًا أنه أقوى من التنين.
“قوي جدا. هذه الشائعات لم تكن مبالغة . ننسى فقط داو فاي فينج واحد. حتى لو كان هناك عشرة أو مائة منهم ، فلن يكونوا خصمه “.
بينما نطق سو مينغ كلماته بطريقة هادئة ، كانت النية القاتلة في صوته باردة وجلبت معها تلميحًا من الدماء. كل هذا تسبب في ضجة عالية في ذهن الشاب. أصبح شاحبًا على الفور وأدرك كم كان سخيفًا في ذلك الوقت. لقد كان مثل حمل صغير يتحدى تنينًا ضخمًا ، حتى أنه كان يعتقد حقًا أنه أقوى من التنين.
” كما أن غرفة شيوخ الطائفة تلتزم الصمت حيال هذا الأمر. إنها علامة معبرة عن مستوى زراعة داو كونغ وتأثيره “.
كانت السماء في المكان الذي دخلوا إليه زرقاء . كانت الأرض شاسعة ، وكان هناك محيط ضخم في المسافة. كان هذا المشهد واضحًا بشكل لا يصدق في ذكريات داو كونغ ، لأنه كان وطنه. كان أيضًا المكان الذي نشأ فيه هو وأتباعه.
“ما مدى فرص النجاح؟” عبس الرجل في منتصف العمر.
“سموك ، لم يكن عليك إرسال شخص ما لاختباره الآن … قبل أن يغادر ، من الواضح أنه اكتشفنا”.
وقف سو مينغ على سفينته الحربية. ظل هادئًا على طول الطريق وهو يراقب الجبال والأنهار في الأرض وكذلك السماء والأرض ، لكنه لم ينتبه إلى ما فاي التي كانت تراقبه بنظرة غريبة في تلك اللحظة.
Hijazi
تحدث الرجلان المسنان خلف الرجل في منتصف العمر بأصوات منخفضة.
عندما غادر الرجل في منتصف العمر وتشتت الشرة آلاف مزارع في الأرض ، انتشر حدث قتل سو مينغ داو في شيان على الفور .
حدق الرجل في منتصف العمر في الاتجاه الذي غادر فيه سو مينغ في السماء. بعد الصمت للحظة ، سأل بطريقة خجولة: “ما مدى ثقتكم في قتل هذا الشخص؟”
الأراضي المدهشة التسعة
ظل تعبير سو مينغ كما هو. ضغط إصبعين من يده اليمنى معًا ، و تحطم السيف الطائر الأخضر إلى أشلاء. عندما سقط على الأرض ، أدار سو مينغ رأسه ليلقي نظرة على السماء إلى يمينه قبل أن يتجنب نظرته ويتخذ خطوة للأمام للعودة إلى سفينته الحربية.
“بدون ذلك سيد المصير إلى جانبه ، بدون شو هوي في الطريق ، بدون شيوخ الظلام التسعة التي يشكلون رون ، سنحتاج إلى استعارة كنز مختوم و ثلاثة أشخاص آخرين في عالم كالبا الشمسي قبل أن نتمكن من قتله. ” قال أحد الرجلين بعد الهدوء لبرهة “يمكننا قتله بخمسة أشخاص فقط”.
“تسعة أعشار” أجاب الرجل العجوز الآخر بهدوء. كان هناك تلميح من الفخر على وجهه.
“ما مدى فرص النجاح؟” عبس الرجل في منتصف العمر.
“تسعة أعشار” أجاب الرجل العجوز الآخر بهدوء. كان هناك تلميح من الفخر على وجهه.
” تسعة أعشار لا يزال قليلا جدا. إذا حاولت قتله ، فلا يجب أن تقع أي حوادث. إذا لم يمت وحاول الانتقام ، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية. هل هناك طريقة أكيدة لنكون قادرين على قتله؟ ” سأل الرجل في منتصف العمر وهو يهز رأسه.
ضحك الرجل في منتصف العمر ببرود. استدار وتحرك ليختفي في الهواء. كان لديه أسبابه الخاصة التي دفعته إلى إرسال شخص ما لاستفزاز سو مينج ، على الرغم من أن الرجلين المسنين قالا إنه لا ينبغي أن يفعل ذلك.
كانت الأصوات عالية وتنتمي لمئات الآلاف الأشخاص الذين يتحدثون في نفس الوقت. كان هناك ما يقرب من خمسمائة ألف مزارع خارج الرون ، وكانوا مكتظين ببعضهم البعض بحيث بدا وكأنهم لا نهاية لهم. كانوا جميعًا راكعين على الأرض مع الإثارة على وجوههم وهم يحيون سيدهم.
“هناك. علينا أن نطلب المساعدة من سيد مصير. أجاب الرجل العجوز على اليسار ” حتى لو كان هو الشخص الذي أصبح للتو سيد المصير والحياة والموت ، يمكننا بسهولة وبالتأكيد قتل هذا الشخص ، ولكن الشرط هو أن تابعه في عالم السيادة ليس بجانبه.”
استمر سو مينغ في الارتفاع. في اللحظة التي تجاوز فيها الحاجز غير المرئي ، رأى سماء بيضاء. كل ذلك كان بهذا اللون الفردي. عندما ألقى بنظرته عبرها ، وجد تسع قارات. كانت جميعها كبيرة بشكل لا يصدق ، وشكلت حلقة عملاقة في السماء.
“دعونا نلاحظ مدى تهديد هذا الشخص في وقت لاحق. إذا كانت هناك حاجة ، بينما سيكون طلب سيد المصير والحياة والموت لسنوات عديدة سيكون أمرًا مزعجًا بعض الشيء ، أعرف كبيرًا بيننا لديه ما يناسب الوصف “.
اندمجت الجبال والأنهار والأرض التي رآها ببطء مع ذكريات داو كونغ في ذهن سو مينج ، مما جعله يصبح أكثر دراية بالأرض من دون وعي. بعد عدة ساعات ، وصل سو مينغ ومئات السفن إلى رون انتقال آخر تحت الأرض في وسط القارة.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يقرر مصير سو مينغ ، لكنه أراد أولاً تحديد ما إذا كانت تصرفات سو مينغ ستشكل تهديدًا له. بمجرد أن يثبت أنه في الطريق ، سينهي حياة سو مينغ.
استمر سو مينغ في الارتفاع. في اللحظة التي تجاوز فيها الحاجز غير المرئي ، رأى سماء بيضاء. كل ذلك كان بهذا اللون الفردي. عندما ألقى بنظرته عبرها ، وجد تسع قارات. كانت جميعها كبيرة بشكل لا يصدق ، وشكلت حلقة عملاقة في السماء.
كانت الأصوات عالية وتنتمي لمئات الآلاف الأشخاص الذين يتحدثون في نفس الوقت. كان هناك ما يقرب من خمسمائة ألف مزارع خارج الرون ، وكانوا مكتظين ببعضهم البعض بحيث بدا وكأنهم لا نهاية لهم. كانوا جميعًا راكعين على الأرض مع الإثارة على وجوههم وهم يحيون سيدهم.
لقد شعر أن ذلك في متناول يده.
“إنه لأمر مؤسف ، لكن الوقت قد انتهى.” هز سو مينغ رأسه. أفلت قبضته على رقبة الشاب. في اللحظة التي تنفس فيها الشاب ذو الرداء الأخضر نفسا من الهواء ، قطع سو مينغ إصبعان عبر رقبته بسرعة البرق .
“فماذا إذا كان لديك سيد مصير من أتباعك؟ داو كونغ ، أساسك ليس صلبًا بما فيه الكفاية. لم يعد سلفك رئيس الطائفة المسؤول. لقد عاد بالفعل إلى العزلة. لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق حتى يستيقظ مرة أخرى في المرة القادمة. بدون أساس وركيزة دعم ، ما هو حقك في أن تكون أمير يمكنه الوقوف على قدم المساواة معنا ؟!
إذا حكمنا من خلال مظهره ، فقد غطي السماء اللامحدودة بأكملها فوق التسع والتسعين قارة.
ضحك الرجل في منتصف العمر ببرود. استدار وتحرك ليختفي في الهواء. كان لديه أسبابه الخاصة التي دفعته إلى إرسال شخص ما لاستفزاز سو مينج ، على الرغم من أن الرجلين المسنين قالا إنه لا ينبغي أن يفعل ذلك.
حدق الرجل في منتصف العمر في الاتجاه الذي غادر فيه سو مينغ في السماء. بعد الصمت للحظة ، سأل بطريقة خجولة: “ما مدى ثقتكم في قتل هذا الشخص؟”
“لقد استخدمت عن قصد شخصًا غبيًا مثل داو فاي شيان. إذا كان بإمكانه إذلال داو كونغ بقوته ومكانته ، لكان ذلك بمثابة اختبار ناجح. إذا لم يستطع وتعرض لإصابة بالغة ، فسيُعلم ذلك الأمراء الأخرين بمستوى زراعة داو كونغ.
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يقرر مصير سو مينغ ، لكنه أراد أولاً تحديد ما إذا كانت تصرفات سو مينغ ستشكل تهديدًا له. بمجرد أن يثبت أنه في الطريق ، سينهي حياة سو مينغ.
“الآن بعد أن مات أحدهم ، أصبح الوضع أفضل. المنافسون الذين يتساوون معي سوف ينتبهون إلى داو كونغ. في هذه الحالة … سيبتعد انتباه الجميع عني ، وسأكون قادرًا على الاسترخاء قليلاً. ”
بينما نطق سو مينغ كلماته بطريقة هادئة ، كانت النية القاتلة في صوته باردة وجلبت معها تلميحًا من الدماء. كل هذا تسبب في ضجة عالية في ذهن الشاب. أصبح شاحبًا على الفور وأدرك كم كان سخيفًا في ذلك الوقت. لقد كان مثل حمل صغير يتحدى تنينًا ضخمًا ، حتى أنه كان يعتقد حقًا أنه أقوى من التنين.
إذا حكمنا من خلال مظهره ، فقد غطي السماء اللامحدودة بأكملها فوق التسع والتسعين قارة.
عندما غادر الرجل في منتصف العمر وتشتت الشرة آلاف مزارع في الأرض ، انتشر حدث قتل سو مينغ داو في شيان على الفور .
انتشر ضغط قوي لطيف من الحاجز ، ولكن على الرغم من أنه كان لطيفًا ، إلا أن عيون سو مينغ تقلصوا في اللحظة التي شعر بها. كان الضغط الجبار مكافئًا لقوة خبير في عالم المصير ، وبالتأكيد لن يكون الشخص العادي قادرًا على تجاوزه بسهولة.
وقف سو مينغ على سفينته الحربية. ظل هادئًا على طول الطريق وهو يراقب الجبال والأنهار في الأرض وكذلك السماء والأرض ، لكنه لم ينتبه إلى ما فاي التي كانت تراقبه بنظرة غريبة في تلك اللحظة.
عندما ظهر سو مينغ وحاشيته ، انطلقت موجة من الأصوات نتيجة اندماج أصوات عديدة على الفور في جميع الاتجاهات.
اندمجت الجبال والأنهار والأرض التي رآها ببطء مع ذكريات داو كونغ في ذهن سو مينج ، مما جعله يصبح أكثر دراية بالأرض من دون وعي. بعد عدة ساعات ، وصل سو مينغ ومئات السفن إلى رون انتقال آخر تحت الأرض في وسط القارة.
وكان من بين الحشد المئات من أحفاد طائفة داو الصباح. كلهم ينتمون إلى فرع عائلة داو كونغ. لقد حدقوا في داو كونغ مع الإثارة ، معتقدين أنه إذا استطاع الاستيلاء على لقب الأمير بإحكام في يده ، فسيكون فرعهم من العائلة قادرًا على الصعود إلى السلطة في طائفة داو الصباح.
“الآن بعد أن مات أحدهم ، أصبح الوضع أفضل. المنافسون الذين يتساوون معي سوف ينتبهون إلى داو كونغ. في هذه الحالة … سيبتعد انتباه الجميع عني ، وسأكون قادرًا على الاسترخاء قليلاً. ”
لم يكن رون الانتقال هذا مرتبطًا بالعالم الخارجي. بدلاً من ذلك ، تم استخدامه لربط القارات على نفس المستوى داخل طائفة داو الصباح. بعد عدة لحظات ، أشرق رون الانتقال في القارة الثالثة والستين بين القارات التسع والتسعين ، وخرج منها سو مينغ وحاشيته.
“هناك. علينا أن نطلب المساعدة من سيد مصير. أجاب الرجل العجوز على اليسار ” حتى لو كان هو الشخص الذي أصبح للتو سيد المصير والحياة والموت ، يمكننا بسهولة وبالتأكيد قتل هذا الشخص ، ولكن الشرط هو أن تابعه في عالم السيادة ليس بجانبه.”
وكان من بين الحشد المئات من أحفاد طائفة داو الصباح. كلهم ينتمون إلى فرع عائلة داو كونغ. لقد حدقوا في داو كونغ مع الإثارة ، معتقدين أنه إذا استطاع الاستيلاء على لقب الأمير بإحكام في يده ، فسيكون فرعهم من العائلة قادرًا على الصعود إلى السلطة في طائفة داو الصباح.
كانت السماء في المكان الذي دخلوا إليه زرقاء . كانت الأرض شاسعة ، وكان هناك محيط ضخم في المسافة. كان هذا المشهد واضحًا بشكل لا يصدق في ذكريات داو كونغ ، لأنه كان وطنه. كان أيضًا المكان الذي نشأ فيه هو وأتباعه.
عندما ظهر سو مينغ وحاشيته ، انطلقت موجة من الأصوات نتيجة اندماج أصوات عديدة على الفور في جميع الاتجاهات.
“إنه لأمر مؤسف ، لكن الوقت قد انتهى.” هز سو مينغ رأسه. أفلت قبضته على رقبة الشاب. في اللحظة التي تنفس فيها الشاب ذو الرداء الأخضر نفسا من الهواء ، قطع سو مينغ إصبعان عبر رقبته بسرعة البرق .
لقد شعر أن ذلك في متناول يده.
“تحياتي يا صاحب السمو! مرحبًا بعودتك!”
بينما نطق سو مينغ كلماته بطريقة هادئة ، كانت النية القاتلة في صوته باردة وجلبت معها تلميحًا من الدماء. كل هذا تسبب في ضجة عالية في ذهن الشاب. أصبح شاحبًا على الفور وأدرك كم كان سخيفًا في ذلك الوقت. لقد كان مثل حمل صغير يتحدى تنينًا ضخمًا ، حتى أنه كان يعتقد حقًا أنه أقوى من التنين.
كانت الأصوات عالية وتنتمي لمئات الآلاف الأشخاص الذين يتحدثون في نفس الوقت. كان هناك ما يقرب من خمسمائة ألف مزارع خارج الرون ، وكانوا مكتظين ببعضهم البعض بحيث بدا وكأنهم لا نهاية لهم. كانوا جميعًا راكعين على الأرض مع الإثارة على وجوههم وهم يحيون سيدهم.
…….
كان داو كونغ سيد القارة. لقد كان سيدًا في الماضي ، والآن ، بعد أن أصبح أمير ، كان يستحق اللقب تمامًا.
انتشر ضغط قوي لطيف من الحاجز ، ولكن على الرغم من أنه كان لطيفًا ، إلا أن عيون سو مينغ تقلصوا في اللحظة التي شعر بها. كان الضغط الجبار مكافئًا لقوة خبير في عالم المصير ، وبالتأكيد لن يكون الشخص العادي قادرًا على تجاوزه بسهولة.
في وسط كل قارة كان هناك ضوء ذو خمسة ألوان. شكل كل واحد منهم عمودًا ضخمًا انطلق في السماء البيضاء فوقه ، ويمكن رؤية عدد كبير من المخلوقات على شكل تنين تسبح حولهم وحول القارات.
وكان من بين الحشد المئات من أحفاد طائفة داو الصباح. كلهم ينتمون إلى فرع عائلة داو كونغ. لقد حدقوا في داو كونغ مع الإثارة ، معتقدين أنه إذا استطاع الاستيلاء على لقب الأمير بإحكام في يده ، فسيكون فرعهم من العائلة قادرًا على الصعود إلى السلطة في طائفة داو الصباح.
كان أحدهم رجل في منتصف العمر. كان يرتدي رداء أزرق ويرتدي تاجاً على رأسه. كان هناك تعبير بارد على وجهه ، وبدا مهيبًا ، مما منحه حضورًا غير مرئي وهو يقف في الهواء.
ألقى سو مينغ بنظرته على الأشخاص الأقرب إليه ، ووجد أنه يمكنه تذكر جميع أسماء أولئك الذين ينتمون إلى عائلته في طائفة داو الصباح داخل هذه الأرض. عندما حدق في المسافة ، رأى سو مينغ تشكيلة من خمسمائة ألف مزارع ، وقد صُدم مرة أخرى بحجم طائفة داو الصباح.
كانت مجرد واحدة من تسع وتسعين قارة. إذا أجرى أي شخص بعض الحسابات ، فسيعرف أن القارات ستصل إلى قوة هائلة تبلغ خمسين مليون مزارع ، وهذا لم يكن يمثل سكان 999 قارة أسفلهم. كان يعيش هناك أحفاد مباشرون كانوا أضعف قليلاً منهم جنبًا إلى جنب مع العائلات الفرعية بالإضافة إلى عدد كبير من الأشخاص من الأعراق الأخرى.
تحدث الرجلان المسنان خلف الرجل في منتصف العمر بأصوات منخفضة.
ظل تعبير سو مينغ كما هو. ضغط إصبعين من يده اليمنى معًا ، و تحطم السيف الطائر الأخضر إلى أشلاء. عندما سقط على الأرض ، أدار سو مينغ رأسه ليلقي نظرة على السماء إلى يمينه قبل أن يتجنب نظرته ويتخذ خطوة للأمام للعودة إلى سفينته الحربية.
إذا كان على سو مينغ أن يحصيهم ، فسيجد صعوبة في تقدير مدى قوة طائفة داو الصباح .
ابتسم الرجل في منتصف العمر بصوت خافت. بدا الأمر كما لو أنه يمكن أن يقرر مصير سو مينغ ، لكنه أراد أولاً تحديد ما إذا كانت تصرفات سو مينغ ستشكل تهديدًا له. بمجرد أن يثبت أنه في الطريق ، سينهي حياة سو مينغ.
لم تنشر طائفة داو الصباح كل قواتها في هذه الحرب. ولم لا؟ هل يمكن أن يكونوا ينتظرون شيئًا ما ، أو ربما … هل يستخدمون هذه الحرب … لتدريب تلاميذهم؟ ” ظهر بريق في عيون سو مينغ.
“لقد استخدمت عن قصد شخصًا غبيًا مثل داو فاي شيان. إذا كان بإمكانه إذلال داو كونغ بقوته ومكانته ، لكان ذلك بمثابة اختبار ناجح. إذا لم يستطع وتعرض لإصابة بالغة ، فسيُعلم ذلك الأمراء الأخرين بمستوى زراعة داو كونغ.
عندما رحب به مئات الآلاف الناس ، هبطت السفن على الأرض. عندما نزلوا ، ارتعدت الأرض ، وخرج المزارعون في السفن. كان هذا وطنهم. لقد غادروا مع داو كونغ إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، ولم يعودوا منذ حوالي ألف عام. عندما عادوا في تلك اللحظة ، ظهرت إثارة طفيفة على وجوههم.
بعد كل شيء … لم يعر أي اهتمام لداو فاي فنغ في البداية. كان قد أدرك موته فقط بعد أن ابتلع الحبة السرية وحفز سرعته.
“دعونا نذهب إلى غرفة شيوخ الطائفة.”
اجتاح سو مينغ بصره عبر المنطقة قبل أن يرتفع في الهواء ليتجه نحو السماء. لم تكن شو هوي والآخرون من النسل المباشر لذلك لم يكن لديهم أي لوحات تمنحهم الحق في الذهاب إلى غرفة الشيوخ. ومع ذلك ، كان لدى ما فاي النحيفة مثل هذه اللوحة. قامت بقياس حجم سو مينغ ، لكنها لم تسأله عن أي شيء في الطريق. أثناء تحليقهم ، وصلوا إلى أعلى مستوى في القارة ، وبدا أن حاجزًا غير مرئي يوقفهم.
كان الشخصان بجانبه من كبار السن. في تلك اللحظة ، كانوا يحدقون في الاتجاه الذي غادر سو مينغ فيه مع تعبيرات حزينة ومظلمة على وجوههم.
ما بقي هو العشرة آلاف مزارع على الأرض ، حدقوا بنظرات مصدومة وأحاطهم الصمت.
انتشر ضغط قوي لطيف من الحاجز ، ولكن على الرغم من أنه كان لطيفًا ، إلا أن عيون سو مينغ تقلصوا في اللحظة التي شعر بها. كان الضغط الجبار مكافئًا لقوة خبير في عالم المصير ، وبالتأكيد لن يكون الشخص العادي قادرًا على تجاوزه بسهولة.
عندما رحب به مئات الآلاف الناس ، هبطت السفن على الأرض. عندما نزلوا ، ارتعدت الأرض ، وخرج المزارعون في السفن. كان هذا وطنهم. لقد غادروا مع داو كونغ إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة ، ولم يعودوا منذ حوالي ألف عام. عندما عادوا في تلك اللحظة ، ظهرت إثارة طفيفة على وجوههم.
إذا حكمنا من خلال مظهره ، فقد غطي السماء اللامحدودة بأكملها فوق التسع والتسعين قارة.
“إنه لأمر مؤسف ، لكن الوقت قد انتهى.” هز سو مينغ رأسه. أفلت قبضته على رقبة الشاب. في اللحظة التي تنفس فيها الشاب ذو الرداء الأخضر نفسا من الهواء ، قطع سو مينغ إصبعان عبر رقبته بسرعة البرق .
إذا حكمنا من خلال مظهره ، فقد غطي السماء اللامحدودة بأكملها فوق التسع والتسعين قارة.
ظل سو مينغ هادئًا . عندما لامس رداء الكوكبة على جسده القوة اللطيفة ، قام ضوء النجوم على الرداء على الفور بتحييده ، مما جعل الحاجز يختفي. أخرجت الفتاة النحيفة بجانبه لوح أزرق. أشرق ، وغطاها الضوء الأزرق الذي خرج منه ، مما سمح لها بالتحرك عبر الحاجز أيضًا.
السيف الطائر الأخضر الذي أمسكه سو مينغ بين أصابعه قطع عبر حلق الشاب في لحظة. تدفق الدم الطازج إلى أعلى ، مما أدى إلى تحليق الرأس في الهواء. عندما دار في الهواء ، يمكن رؤية الصدمة باقية في عيون الشاب.
“دعونا نذهب إلى غرفة شيوخ الطائفة.”
استمر سو مينغ في الارتفاع. في اللحظة التي تجاوز فيها الحاجز غير المرئي ، رأى سماء بيضاء. كل ذلك كان بهذا اللون الفردي. عندما ألقى بنظرته عبرها ، وجد تسع قارات. كانت جميعها كبيرة بشكل لا يصدق ، وشكلت حلقة عملاقة في السماء.
“هناك. علينا أن نطلب المساعدة من سيد مصير. أجاب الرجل العجوز على اليسار ” حتى لو كان هو الشخص الذي أصبح للتو سيد المصير والحياة والموت ، يمكننا بسهولة وبالتأكيد قتل هذا الشخص ، ولكن الشرط هو أن تابعه في عالم السيادة ليس بجانبه.”
كان أحدهم رجل في منتصف العمر. كان يرتدي رداء أزرق ويرتدي تاجاً على رأسه. كان هناك تعبير بارد على وجهه ، وبدا مهيبًا ، مما منحه حضورًا غير مرئي وهو يقف في الهواء.
في وسط كل قارة كان هناك ضوء ذو خمسة ألوان. شكل كل واحد منهم عمودًا ضخمًا انطلق في السماء البيضاء فوقه ، ويمكن رؤية عدد كبير من المخلوقات على شكل تنين تسبح حولهم وحول القارات.
“تسع قارات ، تسعة أعمدة من الضوء. هذه هي الأراضي المدهشة التسعة لطائفة داو الصباح ، هناك تسع تجارب مختلفة بمستويات مختلفة ، وكل تلميذ يمكنه اجتياز التجارب سيكون قادرًا على الحصول على مكافأة رائعة بشكل لا يصدق. ” قالت ما فاي بهدوء
…….
“لقد استخدمت عن قصد شخصًا غبيًا مثل داو فاي شيان. إذا كان بإمكانه إذلال داو كونغ بقوته ومكانته ، لكان ذلك بمثابة اختبار ناجح. إذا لم يستطع وتعرض لإصابة بالغة ، فسيُعلم ذلك الأمراء الأخرين بمستوى زراعة داو كونغ.
Hijazi
كانت السماء في المكان الذي دخلوا إليه زرقاء . كانت الأرض شاسعة ، وكان هناك محيط ضخم في المسافة. كان هذا المشهد واضحًا بشكل لا يصدق في ذكريات داو كونغ ، لأنه كان وطنه. كان أيضًا المكان الذي نشأ فيه هو وأتباعه.
