يدي اليمنى (٣)
يدي اليمنى! (3)
كانت الشخصيات الأربعة سريعة بشكل لا يصدق ، وقوتهم ، التي كانت تدور حولهم ، جعلت من الممكن للآخرين أن يقولوا أن اثنين منهم في عالم السيادة واثنان في عالم المصير. كان أحدهم حتى مزارعًا أتقن قوانين المصير الخاصة به.
Hijazi
بغض النظر عن العالم الحقيقي الذي دخلوه ، سيكون هؤلاء الأشخاص الأربعة مشهورين بشكل لا يصدق. عندما كان الأربعة معًا ، كان وجودهم يشبه وجود موجة مد يصعب على الآخرين تجاهلها.
ومع ذلك ، فقد اختار الأربعة إخفاء أنفسهم. حتى عندما قُتل تنين الهاوية في عالم السيادة ومات ألف تنين هاوية ، حتى عندما مات المزارعون من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي بصرخات صاخبة تحت بحر نار سلف شياطين اللهب ، بقي الأربعة مختبئين حول الأمير الثالث ، في انتظار وصول سو مينغ. فقط في اللحظة التي ظهرت فيها شاشة الضوء وارتد سو مينغ عنها ، انطلقوا لشن هجوم مميت.
“هذا الشخص … القوة التي أظهرها سابقًا قد تجاوزت بكثير قوة عالم السيادة ، فكيف يمكن أن يظهر الآن قوة عالم السيادة؟!”
في اللحظة التي وصل فيها إلى الانوير ، اندلعت موجة أقوى من القوة من جسده . تسبب هذا الانفجار في قاعدته الزراعية في جعل الشمس التي تشكلت للتو على الفور كما لو كانت على وشك الذوبان. في الوقت نفسه ، أشع منها وجود أولئك الذين ينتمون إلى عالم السيادة!
تراجع سو مينغ. بينما كان تشي ودمه لا يزالان يهتزان ، كانت الأقواس الطويلة قد اقتربت منه بالفعل. تحولت النظرات الأربع الباردة وأربع موجات كبيرة من نية القتل للرجال الأربعة في منتصف العمر إلى أربع قدرات سماوية مليئة بهالة الهاوية و اندفعت على الفور نحو سو مينغ.
واصلت الاصوات التردد في الهواء. شكلوا هديرًا مذهلاً هز السماء. تغير الطقس واجتاحت الرياح كل الاتجاهات. ألقى سو مينغ رأسه للخلف وأطلق عواءًا طويلًا لم يسبق له مثيل. لقد صدم جميع المزارعين في المنطقة.
كانت هناك أوقات يمكن فيها استخدام الجنون لوصفه ، ولكن كانت هناك كلمة أخرى أقوى بكثير من تلك الكلمة ويمكن استخدامها لوصف مصدر شخص لا يهتم بكل العواقب.
لم يستطع المراوغة. كان من المستحيل حتى التفكير. لقد تغيرت القوانين في المنطقة. شعر أن المنطقة المحيطة به كما لو كانت منفصلة ومعزولة. تم إغلاق جميع مسارات انسحاب سو مينغ ، وبما أن تشي ودمه لا يزالان يهتزان ، فقد كان في فخ الموت الذي كان من شأنه أن يكون قاتلاً في معظم الحالات.
ضحك الأمير الثالث بجنون بينما عضت يو شوان على شفتها السفلية. بدا أن النظرة الحازمة في عينيها قد تحولت إلى كلمات في قلبها ؛ ذكّرت نفسها باستمرار أن الرجل أمام عينيها يمكن أن يحدث معجزة.
… ..
انفجار!
ارتجف سو مينغ. حتى جسده المادي القوي أصيب بجروح خطيرة عندما هاجم الأشخاص الأربعة معًا. عندما سعل دمًا ، طار جسده ، لكن عندما حدث ذلك ، ابتسم الأشخاص الأربعة ببرود وتحركوا للأمام مرة أخرى. مرة أخرى و شنوا هجومًا معًا.
“اقتله ، انتزع روحه! أريده أن يرى ماذا سأفعل بهذه العاهرة! ” عندما شعر أنه لم يعد معرضًا لأي خطر وأن النصر في قبضته ، رفع الأمير الثالث يده اليمنى وصفع يو شوان بعنف خلف ستار الضوء.
“اقتله ، انتزع روحه! أريده أن يرى ماذا سأفعل بهذه العاهرة! ” عندما شعر أنه لم يعد معرضًا لأي خطر وأن النصر في قبضته ، رفع الأمير الثالث يده اليمنى وصفع يو شوان بعنف خلف ستار الضوء.
ارتجف سو مينغ. حتى جسده المادي القوي أصيب بجروح خطيرة عندما هاجم الأشخاص الأربعة معًا. عندما سعل دمًا ، طار جسده ، لكن عندما حدث ذلك ، ابتسم الأشخاص الأربعة ببرود وتحركوا للأمام مرة أخرى. مرة أخرى و شنوا هجومًا معًا.
طوال حياته ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتم بهم في حياته. منذ اللحظة التي قبلته فيها كل تلك السنوات الماضية ، كانت صورة يو شوان محفورة في أعماق قلبه ، وأصبحت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يهتم بهم.
“العاهرة ، إنه سو مينغ ، أليس كذلك ؟! إنه سو مينغ الذي عرفته في أرض الهائجين ، أليس كذلك ؟! ولكن ماذا لو ظهر ؟! فماذا لو كان قويا بشكل لا يصدق ؟!
“القوة الحقيقية تأتي من القلب والعقل نفسه. إنها تأتي من الشخص.
“أنت أيتها العاهرة ، أن سو مينغ الذي قابلته في أرض الهائجين هو مجنون أحمق! إذا كان قد بقي مطيعًا في طائفة داو الصباح مع إخفاء اسمه ، فربما لم أجده مطلقًا ، لكن الآن؟! هذا أحمق! ” ضحك الأمير الثالث بصوت عالٍ.
…………..
“أحمق ، أليس كذلك؟” عندما طار سو مينغ إلى الوراء ، بعيون محتقنة بالدماء ، رأه يصفع يو شوان على خدها. نزل الدم من زاوية شفتيها. روحه احترقت. كل شيء عنه كان يغلي. وبينما كان يتمتم ، اندلعت قوة تدميرية كثيفة للغاية بضجة كبيرة من جسده.
سقطت المنطقة بأكملها في صمت غريب. إلى جانب المعركة في السماء ، كانت صورة الأمير الثالث من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي من قبل وحينها في عيون جميع المزارعين من طائفة داو الصباح. تجلى في شكل صمت.
في الوقت الحالي ، اندلع منه التوق إلى تدمير جميع الأرواح في الكون ، على مذبح يتكون من عدد لا يحصى من الطلاسم مع قارات مجزأة بعيدة بشكل لا يصدق ولكنها لا تزال في عالم داو الصباح الحقيقي وكانت تحت سلطة اتحاد الخالدين في الوقت الحالي … كان جسد سو مينغ المادي. كان يرتجف بشدة.
ألقى أسياد الطائفة الثلاثة ري ويوي وشينغ نظرات بعضهم البعض ، وشاهد كل منهم نظرة مثيرة للاهتمام في عيون الآخرين.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لأسياد الطائفة ري و يوي و شينغ ، الذين كانت لديهم تعبيرات قاتمة لم تظهر على وجوههم من قبل.
“الأمر يشبه تمامًا كيف نحتاج إلى إرادتنا الخاصة لعدم السماح لقوتنا بالانتشار إلى الخارج بدلاً من استخدام بعضها من مصادر خارجية. يشبه الأمر تمامًا كيف نحتاج إلى أجسادنا لتشكيل رد فعل بدلاً من استخدام القوة من مصادر خارجية.
“القوة الحقيقية ، الداو العظيم الحقيقي … ربما يكون الأصل السماوي من أكوان القديس المتحدي الممتد كذلك ، ولكن بغض النظر عن ماهيته ، في النهاية ، فإن المسار الذي نسلكه جميعًا للحصول على القوة الحقيقية هو تدريب عقولنا وأرواحنا!
“أحمق ، أليس كذلك؟” عندما طار سو مينغ إلى الوراء ، بعيون محتقنة بالدماء ، رأه يصفع يو شوان على خدها. نزل الدم من زاوية شفتيها. روحه احترقت. كل شيء عنه كان يغلي. وبينما كان يتمتم ، اندلعت قوة تدميرية كثيفة للغاية بضجة كبيرة من جسده.
“القوة الحقيقية تأتي من القلب والعقل نفسه. إنها تأتي من الشخص.
في الوقت الحالي ، اندلع منه التوق إلى تدمير جميع الأرواح في الكون ، على مذبح يتكون من عدد لا يحصى من الطلاسم مع قارات مجزأة بعيدة بشكل لا يصدق ولكنها لا تزال في عالم داو الصباح الحقيقي وكانت تحت سلطة اتحاد الخالدين في الوقت الحالي … كان جسد سو مينغ المادي. كان يرتجف بشدة.
كما فعل ذلك ، جسده المادي الحقيقي الملقى على المذبح والمحاط بالقارات المجزأة في إقليم اتحاد الخالدين … قام بقبضة يده!
… ..
ومع ذلك ، فقد اختار الأربعة إخفاء أنفسهم. حتى عندما قُتل تنين الهاوية في عالم السيادة ومات ألف تنين هاوية ، حتى عندما مات المزارعون من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي بصرخات صاخبة تحت بحر نار سلف شياطين اللهب ، بقي الأربعة مختبئين حول الأمير الثالث ، في انتظار وصول سو مينغ. فقط في اللحظة التي ظهرت فيها شاشة الضوء وارتد سو مينغ عنها ، انطلقوا لشن هجوم مميت.
ما الذي يمكن أن يُعرف بأنه تصرف بطريقة جامحة عندما يقذف المرء كل الحذر في اتجاه الريح؟
ما الذي يمكن اعتباره عدم اهتمام بأي عواقب؟
“أحمق ، أليس كذلك؟ ربما … أنا لست شخصًا ذكيًا بشكل لا يصدق. إذن ماذا لو كشفت نفسي؟ إذن ماذا لو كشفت كل شيء؟ ”
كانت هناك أوقات يمكن فيها استخدام الجنون لوصفه ، ولكن كانت هناك كلمة أخرى أقوى بكثير من تلك الكلمة ويمكن استخدامها لوصف مصدر شخص لا يهتم بكل العواقب.
ضحك الأمير الثالث بجنون بينما عضت يو شوان على شفتها السفلية. بدا أن النظرة الحازمة في عينيها قد تحولت إلى كلمات في قلبها ؛ ذكّرت نفسها باستمرار أن الرجل أمام عينيها يمكن أن يحدث معجزة.
وكان ذلك … الرعاية!
عندما يتم الاهتمام بشيء أو شخص معين ، فبسبب رعايتهم لهم ، يمكن للشخص أن يقلب الكون ، ولا يتوقف عند أي شيء!
في الوقت الحالي ، اندلع منه التوق إلى تدمير جميع الأرواح في الكون ، على مذبح يتكون من عدد لا يحصى من الطلاسم مع قارات مجزأة بعيدة بشكل لا يصدق ولكنها لا تزال في عالم داو الصباح الحقيقي وكانت تحت سلطة اتحاد الخالدين في الوقت الحالي … كان جسد سو مينغ المادي. كان يرتجف بشدة.
بالنسبة لبعض الأشخاص ، تلك الأشياء التي يهتمون بها لا يمكن المساس بها تحت أي ظرف من الظروف!
… ..
“أحمق ، أليس كذلك؟ ربما … أنا لست شخصًا ذكيًا بشكل لا يصدق. إذن ماذا لو كشفت نفسي؟ إذن ماذا لو كشفت كل شيء؟ ”
انفجار!
انفجار!
اختفى اللون الأحمر في عيون سو مينغ تدريجياً. تحول شعره القرمزي ببطء إلى طبيعته. استعاد عقلانيته ، ولكن في قلبه ، كانت الرعاية التي كانت أكبر بعدة مرات من الجنون الذي شعر به عندما كان شعره قرمزيًا.
“مصدر القوة لا يأتي من الكون أو العدم ، ولا يأتي من العوالم الخارجية … اقتراض القوة من الأشياء من حولنا يؤدي فقط إلى استخدام القوة الخارجية في النهاية …
طوال حياته ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتم بهم في حياته. منذ اللحظة التي قبلته فيها كل تلك السنوات الماضية ، كانت صورة يو شوان محفورة في أعماق قلبه ، وأصبحت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يهتم بهم.
كما فعل ذلك ، جسده المادي الحقيقي الملقى على المذبح والمحاط بالقارات المجزأة في إقليم اتحاد الخالدين … قام بقبضة يده!
“إنها تحبني … إذا لم أتمكن حتى من حمايتها ، فهل لا يزال هناك أي قيمة حتى لو أتيت إلى طائفة داو الصباح ؟
“هناك عدد قليل من الأشخاص في حياتنا الذين نحتاج إلى معاملتهم مثل الهواجس والذين يمكننا التخلي عن كل شيء من أجلهم دون أي تردد!
سقطت المنطقة بأكملها في صمت غريب. إلى جانب المعركة في السماء ، كانت صورة الأمير الثالث من عالم إمبراطور الهاوية الحقيقي من قبل وحينها في عيون جميع المزارعين من طائفة داو الصباح. تجلى في شكل صمت.
ربما كان تلاميذ طائفة داو الصباح في قارة التنين الأزرق غير متأكدين إلى حد ما بسبب كلمات الأمير الثالث سابقًا ، ولكن في تلك اللحظة ، بدأ شخص ما على الفور في الصراخ بقوة وحيوية.
الصمود … الصمود … ربما اختفى اللون الأحمر في عيون سو مينج ، لكن تم استبداله بالثبات الراسخ. ملأ قلب سو مينغ ، مما جعله يشعر وكأن الحاجز قد تم كسره في تلك اللحظة. عندما تحطم ، ظهرت الجبال الثلاثة تضيء القمر بسرعة في السماء خلف سو مينغ ، أمام أعين المزارعين. حدث ذلك دون أن يستدعيه سو مينغ عمدًا.
خلال تلك اللحظة ، لم يكن الأشخاص الأربعة هم الوحيدون الذين تصرفوا بهذه الطريقة. حتى عيون العجوزان يو ومينغ – الذين كانوا مترددين في أفعالهم عندما قاتلوا ضد تشو يو كاي – تقلصوا في دهشة.
سطع القمر العملاق بضوء ثلاثي الألوان ، مما تسبب في امتصاص جميع المزارعين في المنطقة للأنفاس الحادة ، وخاصة الأشخاص الأربعة الذين اقتربوا من سو مينغ . تقريبًا في اللحظة التي نفذوا فيها هجومهم مرة أخرى ، اندلعت الهالة من جسد سو مينغ في جميع الاتجاهات. بمجرد اصطدامها بالأربعة ، أجبرهم على التراجع باستمرار. تغيرت تعابيرهم بشكل جذري على الفور ، وظهرت الصدمة على وجوههم!
“قوة إظهار عالم السيادة ! هذه هي قوة العالم التي سيثيرها كل خبير عندما يظهرون قوة عالم السيادة! ”
“العاهرة ، إنه سو مينغ ، أليس كذلك ؟! إنه سو مينغ الذي عرفته في أرض الهائجين ، أليس كذلك ؟! ولكن ماذا لو ظهر ؟! فماذا لو كان قويا بشكل لا يصدق ؟!
“عالم كالبا القمري! لم يكن مزارعًا في عالم القمري! لقد كان في عالم كالبا القمري! يا له من قمر ضخم .. ما هي طريقة الزراعة التي يمارسها ؟! كيف يمكن أن يقاتل ضد أسياد المصير عندما يكون فقط في عالم كالبا القمري ؟! ”
“هذا الشخص … القوة التي أظهرها سابقًا قد تجاوزت بكثير قوة عالم السيادة ، فكيف يمكن أن يظهر الآن قوة عالم السيادة؟!”
لم يستطع المراوغة. كان من المستحيل حتى التفكير. لقد تغيرت القوانين في المنطقة. شعر أن المنطقة المحيطة به كما لو كانت منفصلة ومعزولة. تم إغلاق جميع مسارات انسحاب سو مينغ ، وبما أن تشي ودمه لا يزالان يهتزان ، فقد كان في فخ الموت الذي كان من شأنه أن يكون قاتلاً في معظم الحالات.
“عالم كالبا القمري! لم يكن مزارعًا في عالم القمري! لقد كان في عالم كالبا القمري! يا له من قمر ضخم .. ما هي طريقة الزراعة التي يمارسها ؟! كيف يمكن أن يقاتل ضد أسياد المصير عندما يكون فقط في عالم كالبا القمري ؟! ”
في اللحظة التي وصل فيها إلى الانوير ، اندلعت موجة أقوى من القوة من جسده . تسبب هذا الانفجار في قاعدته الزراعية في جعل الشمس التي تشكلت للتو على الفور كما لو كانت على وشك الذوبان. في الوقت نفسه ، أشع منها وجود أولئك الذين ينتمون إلى عالم السيادة!
تسارع تنفس الأشخاص الأربعة. وعندمو تراجعوا لم يستطعوا إخفاء الصدمة على وجوههم ، لأنه وسط الصدمة في أعماق قلوبهم في تلك اللحظة ظهرت فكرة جلبت الخوف.
“مصدر القوة لا يأتي من الكون أو العدم ، ولا يأتي من العوالم الخارجية … اقتراض القوة من الأشياء من حولنا يؤدي فقط إلى استخدام القوة الخارجية في النهاية …
“يمكنه القتال ضد أسياد المصير عندما كان في عالم كالبا القمري. إذا كان هذا الشخص سيصل إلى عالم السيادة … فما مدى قوته ؟!
خلال تلك اللحظة ، لم يكن الأشخاص الأربعة هم الوحيدون الذين تصرفوا بهذه الطريقة. حتى عيون العجوزان يو ومينغ – الذين كانوا مترددين في أفعالهم عندما قاتلوا ضد تشو يو كاي – تقلصوا في دهشة.
…………..
وقف القس زي لونغ من العالم الحقيقي الرابع بسرعة مع عدم تصديق على وجهه. تسارع تنفسه. في تلك اللحظة فقط أدرك بسرعة أن سو مينغ … كان في عالم كالبا القمري ! لم يخف سو مينغ مستوى زراعته وأظهر فقط القوة التي يمتلكها في عالم كالبا القمري ، ولكنه كان حقًا في عالم كالبا القمري!
الصمود … الصمود … ربما اختفى اللون الأحمر في عيون سو مينج ، لكن تم استبداله بالثبات الراسخ. ملأ قلب سو مينغ ، مما جعله يشعر وكأن الحاجز قد تم كسره في تلك اللحظة. عندما تحطم ، ظهرت الجبال الثلاثة تضيء القمر بسرعة في السماء خلف سو مينغ ، أمام أعين المزارعين. حدث ذلك دون أن يستدعيه سو مينغ عمدًا.
وميض ضوء ساطع في عيني الرجل العجوز ذو اللون الأزرق بجانب القس زي لونج. عندما حدق في سو مينغ ، كان الثناء الشديد والإعجاب في نظره.
قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين شاهدوا قمر سو مينغ من قبل في طائفة داو الصباح ، ولكن في تلك اللحظة ، انتشرت الهالة من جسده بسرعة مذهلة!
طوال حياته ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتم بهم في حياته. منذ اللحظة التي قبلته فيها كل تلك السنوات الماضية ، كانت صورة يو شوان محفورة في أعماق قلبه ، وأصبحت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يهتم بهم.
ألقى أسياد الطائفة الثلاثة ري ويوي وشينغ نظرات بعضهم البعض ، وشاهد كل منهم نظرة مثيرة للاهتمام في عيون الآخرين.
“هذا الشخص … القوة التي أظهرها سابقًا قد تجاوزت بكثير قوة عالم السيادة ، فكيف يمكن أن يظهر الآن قوة عالم السيادة؟!”
كان هذا شكلاً من أشكال التنوير ، وهو الرواسب التي استقرت في قلب سو مينج بعد كل تغيرات قلبه. لقد كان … شكلًا من أشكال القوة الذي سمح له بفهم شكل حماية سو شوان يي له من الجانب في تلك اللحظة.
“في عالم كالبا القمري فقط ، يمكنه القتال ضد أسياد المصير . إذا وصل هذا الشخص إلى عالم السيادة … “تسارع تنفس الأشخاص الثلاثة في نفس الوقت ، ووصل الضوء في عيونهم على الفور إلى درجة مبهرة.
لم يستطع المراوغة. كان من المستحيل حتى التفكير. لقد تغيرت القوانين في المنطقة. شعر أن المنطقة المحيطة به كما لو كانت منفصلة ومعزولة. تم إغلاق جميع مسارات انسحاب سو مينغ ، وبما أن تشي ودمه لا يزالان يهتزان ، فقد كان في فخ الموت الذي كان من شأنه أن يكون قاتلاً في معظم الحالات.
“الأمير داو كونغ!”
ما الذي يمكن اعتباره عدم اهتمام بأي عواقب؟
ربما كان تلاميذ طائفة داو الصباح في قارة التنين الأزرق غير متأكدين إلى حد ما بسبب كلمات الأمير الثالث سابقًا ، ولكن في تلك اللحظة ، بدأ شخص ما على الفور في الصراخ بقوة وحيوية.
“الأمير داو كونغ!”
“الأمير داو كونغ !!!”
بمجرد أن سمع الناس صوته ، صرخ جميع المزارعين في قارة التنين الأزرق والتسعة ملايين في المنطقة تحتها واحدًا تلو الآخر ، وببطء ، اندمجت أصواتهم معًا ، وتحولت إلى موجة من الصوت ارتفعت إلى السماء وترددت في الهواء.
خلال تلك اللحظة ، لم يكن الأشخاص الأربعة هم الوحيدون الذين تصرفوا بهذه الطريقة. حتى عيون العجوزان يو ومينغ – الذين كانوا مترددين في أفعالهم عندما قاتلوا ضد تشو يو كاي – تقلصوا في دهشة.
“الأمير داو كونغ !!”
كما فعل ذلك ، جسده المادي الحقيقي الملقى على المذبح والمحاط بالقارات المجزأة في إقليم اتحاد الخالدين … قام بقبضة يده!
“الأمير داو كونغ !!!”
… ..
واصلت الاصوات التردد في الهواء. شكلوا هديرًا مذهلاً هز السماء. تغير الطقس واجتاحت الرياح كل الاتجاهات. ألقى سو مينغ رأسه للخلف وأطلق عواءًا طويلًا لم يسبق له مثيل. لقد صدم جميع المزارعين في المنطقة.
وبينما كان يعوي ، انهار القمر الضخم خلفه بانفجار. كما فعلت ذلك ، تجمعت شظاياه التي لا حصر لها مرة أخرى. عندما تجمعوا ، شكلوا … شمس عملاقة لا مثيل لها لم يسبق لها مثيل ولن يراها الناس مرة أخرى على الأرجح في المستقبل. لقد كانت ضخمة لدرجة أنها تجاوزت الشمس التي يمتلكها جميع المزارعين الآخرين في عالم كالبا الشمسي!
لا تزال تتألق بثلاثة ألوان. تسبب اللون الأحمر المجنون والذهبب المقدس والرمادي البارد في أن تصبح الشمس هي المنظر النهائي في أعين جميع الناس في المنطقة.
وبينما كان يعوي ، انهار القمر الضخم خلفه بانفجار. كما فعلت ذلك ، تجمعت شظاياه التي لا حصر لها مرة أخرى. عندما تجمعوا ، شكلوا … شمس عملاقة لا مثيل لها لم يسبق لها مثيل ولن يراها الناس مرة أخرى على الأرجح في المستقبل. لقد كانت ضخمة لدرجة أنها تجاوزت الشمس التي يمتلكها جميع المزارعين الآخرين في عالم كالبا الشمسي!
كما تحولت الجبال الثلاثة التي تضيء القمر إلى … الجبال الثلاثة التي تسطع فوق الشمس!
قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين شاهدوا قمر سو مينغ من قبل في طائفة داو الصباح ، ولكن في تلك اللحظة ، انتشرت الهالة من جسده بسرعة مذهلة!
كان هذا شكلاً من أشكال التنوير ، وهو الرواسب التي استقرت في قلب سو مينج بعد كل تغيرات قلبه. لقد كان … شكلًا من أشكال القوة الذي سمح له بفهم شكل حماية سو شوان يي له من الجانب في تلك اللحظة.
“حماية … رعاية …”
عندما يتم الاهتمام بشيء أو شخص معين ، فبسبب رعايتهم لهم ، يمكن للشخص أن يقلب الكون ، ولا يتوقف عند أي شيء!
كانت هناك أوقات يمكن فيها استخدام الجنون لوصفه ، ولكن كانت هناك كلمة أخرى أقوى بكثير من تلك الكلمة ويمكن استخدامها لوصف مصدر شخص لا يهتم بكل العواقب.
كانت شخصية سو مينغ داخل شمس منقطعة النظير. هزت قوته المنفجرة السماء ، وظهر الفهم في رأسه.
“اقتله ، انتزع روحه! أريده أن يرى ماذا سأفعل بهذه العاهرة! ” عندما شعر أنه لم يعد معرضًا لأي خطر وأن النصر في قبضته ، رفع الأمير الثالث يده اليمنى وصفع يو شوان بعنف خلف ستار الضوء.
لقد كان قادرًا على تحقيق اختراق في مستوى زراعته لأن القدرة على الرعاية كانت شكلاً من أشكال القوة. سوف يغذي رغبته في الحماية ويصبح جنونًا يمكن أن يدمر كل شيء.
“قوة إظهار عالم السيادة ! هذه هي قوة العالم التي سيثيرها كل خبير عندما يظهرون قوة عالم السيادة! ”
كانت هناك أوقات يمكن فيها استخدام الجنون لوصفه ، ولكن كانت هناك كلمة أخرى أقوى بكثير من تلك الكلمة ويمكن استخدامها لوصف مصدر شخص لا يهتم بكل العواقب.
كان هذا شكلاً من أشكال التنوير ، وهو الرواسب التي استقرت في قلب سو مينج بعد كل تغيرات قلبه. لقد كان … شكلًا من أشكال القوة الذي سمح له بفهم شكل حماية سو شوان يي له من الجانب في تلك اللحظة.
سطع القمر العملاق بضوء ثلاثي الألوان ، مما تسبب في امتصاص جميع المزارعين في المنطقة للأنفاس الحادة ، وخاصة الأشخاص الأربعة الذين اقتربوا من سو مينغ . تقريبًا في اللحظة التي نفذوا فيها هجومهم مرة أخرى ، اندلعت الهالة من جسد سو مينغ في جميع الاتجاهات. بمجرد اصطدامها بالأربعة ، أجبرهم على التراجع باستمرار. تغيرت تعابيرهم بشكل جذري على الفور ، وظهرت الصدمة على وجوههم!
“مصدر القوة لا يأتي من الكون أو العدم ، ولا يأتي من العوالم الخارجية … اقتراض القوة من الأشياء من حولنا يؤدي فقط إلى استخدام القوة الخارجية في النهاية …
واصلت الاصوات التردد في الهواء. شكلوا هديرًا مذهلاً هز السماء. تغير الطقس واجتاحت الرياح كل الاتجاهات. ألقى سو مينغ رأسه للخلف وأطلق عواءًا طويلًا لم يسبق له مثيل. لقد صدم جميع المزارعين في المنطقة.
“القوة الحقيقية تأتي من القلب والعقل نفسه. إنها تأتي من الشخص.
“مصدر القوة لا يأتي من الكون أو العدم ، ولا يأتي من العوالم الخارجية … اقتراض القوة من الأشياء من حولنا يؤدي فقط إلى استخدام القوة الخارجية في النهاية …
تراجع سو مينغ. بينما كان تشي ودمه لا يزالان يهتزان ، كانت الأقواس الطويلة قد اقتربت منه بالفعل. تحولت النظرات الأربع الباردة وأربع موجات كبيرة من نية القتل للرجال الأربعة في منتصف العمر إلى أربع قدرات سماوية مليئة بهالة الهاوية و اندفعت على الفور نحو سو مينغ.
“الأمر يشبه تمامًا كيف نحتاج إلى إرادتنا الخاصة لعدم السماح لقوتنا بالانتشار إلى الخارج بدلاً من استخدام بعضها من مصادر خارجية. يشبه الأمر تمامًا كيف نحتاج إلى أجسادنا لتشكيل رد فعل بدلاً من استخدام القوة من مصادر خارجية.
تسارع تنفس الأشخاص الأربعة. وعندمو تراجعوا لم يستطعوا إخفاء الصدمة على وجوههم ، لأنه وسط الصدمة في أعماق قلوبهم في تلك اللحظة ظهرت فكرة جلبت الخوف.
خلال تلك اللحظة ، لم يكن الأشخاص الأربعة هم الوحيدون الذين تصرفوا بهذه الطريقة. حتى عيون العجوزان يو ومينغ – الذين كانوا مترددين في أفعالهم عندما قاتلوا ضد تشو يو كاي – تقلصوا في دهشة.
“القوة الحقيقية ، الداو العظيم الحقيقي … ربما يكون الأصل السماوي من أكوان القديس المتحدي الممتد كذلك ، ولكن بغض النظر عن ماهيته ، في النهاية ، فإن المسار الذي نسلكه جميعًا للحصول على القوة الحقيقية هو تدريب عقولنا وأرواحنا!
فهم سو مينغ أخيرا.
يدي اليمنى! (3)
“الأمير داو كونغ !!!”
في اللحظة التي وصل فيها إلى الانوير ، اندلعت موجة أقوى من القوة من جسده . تسبب هذا الانفجار في قاعدته الزراعية في جعل الشمس التي تشكلت للتو على الفور كما لو كانت على وشك الذوبان. في الوقت نفسه ، أشع منها وجود أولئك الذين ينتمون إلى عالم السيادة!
“عالم السيادة يظهر كف … لأن الكف يرمز إلى الإمساك الكامل بشيء ما ، لكن الكف هو أيضًا حماية. لاستخدام اليد للحماية … المهم هو راحة اليد … “تمتم سو مينغ.
بالنسبة لبعض الأشخاص ، تلك الأشياء التي يهتمون بها لا يمكن المساس بها تحت أي ظرف من الظروف!
طوال حياته ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتم بهم في حياته. منذ اللحظة التي قبلته فيها كل تلك السنوات الماضية ، كانت صورة يو شوان محفورة في أعماق قلبه ، وأصبحت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يهتم بهم.
كما فعل ذلك ، جسده المادي الحقيقي الملقى على المذبح والمحاط بالقارات المجزأة في إقليم اتحاد الخالدين … قام بقبضة يده!
“أحمق ، أليس كذلك؟ ربما … أنا لست شخصًا ذكيًا بشكل لا يصدق. إذن ماذا لو كشفت نفسي؟ إذن ماذا لو كشفت كل شيء؟ ”
…………..
Hijazi
ضحك الأمير الثالث بجنون بينما عضت يو شوان على شفتها السفلية. بدا أن النظرة الحازمة في عينيها قد تحولت إلى كلمات في قلبها ؛ ذكّرت نفسها باستمرار أن الرجل أمام عينيها يمكن أن يحدث معجزة.
