Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1143

فن الصقل البشري
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فن الصقل البشري

فن الصقل البشري

“لم يتبق لي سوى نصف شهر ، لكني ما زلت أريد أن أشكرك لأنك تركتني أموت على هذا الكوكب بدلاً من الزوبعة ” قالت باي فنغ.

 

 

كان سو مينغ صامتا.  جلس في الحلقة البيضاء وحدق في المجرة التي خلفها.  بدا بلا حدود عندما ألقى بنظرته عليها.  مع هبوب زوابع لا حصر لها ، لم يستطع رؤية كوكب واحد.  لم يكن هناك سوى حجارة تطفو في الفضاء.

لم تكن هناك جبال بعيدة ، لأن الزوابع قد دمرتها جميعها بالفعل.  لم تكن هناك بحار أيضًا ، لأنها قد تم القضاء عليها بالفعل.

 

 

من حين لآخر ، كانت بعض الحجارة الكبيرة تندفع في الزوبعة.  كانت الحجارة ذات يوم جزءًا من الكواكب في عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن تم تدمير معظمها ، وملء المجرة بشظايا حجرية وغبار.

 

 

 

كانت هناك أيضًا أجزاء من عدد كبير جدًا من الكنوز المسحورة.  في الواقع ، كان هناك حتى بعض قطع اللحم والدم الممزقة ، التي ملأت مجرة ​​عالم داو الصباح الحقيقي برائحة كريهة.

 

 

عندما التهم شينغ جي داو وكان على وشك السيطرة على الحلقة البيضاء ، أرسل له الكركي الأصلع فكرة فجأة وأخبره عن فن الصقل البشري.  يمكن أن تسمح هذه الطريقة لسو مينغ باستخدام قوته الخاصة للسيطرة تمامًا على الكنز الأسمى ، لكن عملية الصقل كانت صعبة بعض الشيء.

عندما كان يحدق في العالم الخارجي بهدوء ، شعر سو مينغ وكأنه عاد إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة.  في الواقع ، حتى هذا المكان كان في حالة أفضل بكثير من عالم داو الصباح الحقيقي في تلك اللحظة.

 

 

وكانت قادرة على فعل ذلك عندما قام سو مينغ  بتنشيط واحد فقط من مائة من قوة الحلقة ، وهو كل ما يمكنه استخدامه حتى الآن.  قد يرغب سو مينغ  في جعل الحلقة البيضاء تجلب قوة أقوى ، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقيام بذلك.

اتجهت الحلقة البيضاء إلى الأمام  ، وبدت الزوابع في العالم الخارجي وكأنها تقطعها.  في اللحظة التي لمست الخاتم ، انهارت من تلقاء نفسها.

 

 

 

وكانت قادرة على فعل ذلك عندما قام سو مينغ  بتنشيط واحد فقط من مائة من قوة الحلقة ، وهو كل ما يمكنه استخدامه حتى الآن.  قد يرغب سو مينغ  في جعل الحلقة البيضاء تجلب قوة أقوى ، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقيام بذلك.

 

 

 

كانت قوة هذا الكنز شيئًا لم يستطع حتى الرجل العجوز ذو الرداء الأسود وشينغ جي داو استخدامها بالكامل.  يمكنهم فقط استخدام قوتهم لتنشيط قاعدة الزراعة التي تُركت في الحلقة.  كان نوعًا من التحكم غير المباشر.

 

 

هذا هو سبب صعوبة تنشيط شينغ جي داو للكنز.  لقد استنفد كل قوته ، وكان الضغط عليه كبيرًا بشكل لا يصدق.  بسبب ذلك ، حصل سو مينغ  على فرصة لحيازته والتهامه.

 

 

“الآن …” اختفى الألم على وجه باي فنغ ببطء ، وحلت محله الابتسامة.  جعلتها تلك الابتسامة تبدو وكأنها قد رأت كل شيء ، وكان هناك جو من الحرية فيها.  ومع ذلك ، كان هناك ما يشير إلى الأسف في هذه الحرية.

كانت طريقة سو مينغ  في السيطرة على الكنز الأسمى مختلفة عن طريقة شينغ جي داو.  لم ينشط قاعدة الزراعة الموجودة في الكنز للسيطرة عليه بشكل غير مباشر … لكنه كان يمتلك الكركي الأصلع لذلك.

 

 

 

“كيف هذا؟”  أرسل سو مينغ فكرة سماوية بشكل قاطع للكركي الأصلع في قلبه.

 

 

 

“ما زلت أحتاج القليل.  اللعنة على كل شيء ، هذا الشيء من الصعب حقًا التعامل معه “، أجاب الكركي الأصلع بلهفة في ذهن سو مينغ.

لم تكن هناك جبال بعيدة ، لأن الزوابع قد دمرتها جميعها بالفعل.  لم تكن هناك بحار أيضًا ، لأنها قد تم القضاء عليها بالفعل.

 

يبدو أنه كان هناك دائمًا تنهدات بين الاثنين كلما كانا على اتصال مع بعضهما البعض.  ربما يكون قد تنهد في ذلك الوقت ، لكن ربما تكون هي أيضًا.  لقد ساروا في دوائر في الماضي ، وتعرفوا على بعضهم البعض عندما ظهر القمر الدموي ، وقد حدد هذا النهاية الثابتة وغير القابل للتحديد.

“هل أنت متأكد من أن الطريقة التي ذكرتها ستنجح؟”  أشرق بريق بالكاد في عيون سو مينغ  وهو يعبّر عن فكره.

صمت سو مينغ.  في بضع أنفاس فقط ، ظهر التصميم في عينيه.

 

 

“بالطبع ستنجح.  هيه هيه ، لا تقلق ، عندما رأيت هذا الكنز ، ظهرت ذكرى في رأسي.  إنه بالتأكيد ليس خطأ.

 

 

“هل أنت متأكد من أن الطريقة التي ذكرتها ستنجح؟”  أشرق بريق بالكاد في عيون سو مينغ  وهو يعبّر عن فكره.

“كان فن الصقل البشري فنًا مشهورًا يستخدم في صقل الكنوز في الماضي.  لقد ضاع لسنوات عديدة ، لكن لحسن الحظ ، ما زلت أعرف ذلك.  ما عليك سوى صقل هذا بناءً على ما قلته.  لا أستطيع أن أعدك بأنك ستتمكن من التحكم في هذا الكنز تمامًا ، لكنك ستتمكن بالتأكيد من استخدام عشر أو اثنين من قوته الحقيقية “.  تردد صدى صوت الكركي الأصلع المتعجرف في ذهن سو مينغ.

 

 

 

عندما التهم شينغ جي داو وكان على وشك السيطرة على الحلقة البيضاء ، أرسل له الكركي الأصلع فكرة فجأة وأخبره عن فن الصقل البشري.  يمكن أن تسمح هذه الطريقة لسو مينغ باستخدام قوته الخاصة للسيطرة تمامًا على الكنز الأسمى ، لكن عملية الصقل كانت صعبة بعض الشيء.

“كان فن الصقل البشري فنًا مشهورًا يستخدم في صقل الكنوز في الماضي.  لقد ضاع لسنوات عديدة ، لكن لحسن الحظ ، ما زلت أعرف ذلك.  ما عليك سوى صقل هذا بناءً على ما قلته.  لا أستطيع أن أعدك بأنك ستتمكن من التحكم في هذا الكنز تمامًا ، لكنك ستتمكن بالتأكيد من استخدام عشر أو اثنين من قوته الحقيقية “.  تردد صدى صوت الكركي الأصلع المتعجرف في ذهن سو مينغ.

 

 

 

 

“مع فن الصقل البشري … ستدخل في دورة التناسخ كشخص بشري وتصقلها خلال دورات التناسخ.  بمجرد أن تمر بتسع دورات من التناسخ وتصقلها تسع مرات ، يمكنك تكوين اتصال من خلال دورات التناسخ مع هذا الكنز ، وبهذا الارتباط ، يمكنك التحكم في جوهره.  لن تحتاج إلى مستوى مطابق من الزراعة للتحكم فيه “.  أشرق بريق في عيون سو مينغ  ، وأومأ بهدوء.

 

 

 

“قلت أن هذا الفن كان مشهورًا جدًا في يوم من الأيام؟  نظرًا لأنه مميز جدًا ، فلماذا ضاع؟ ”  سأل سو مينغ فجأة في رأسه.  كان لديه شعور سيء غامض حيال ذلك.  كان لديه إحساس دائم ومزعج بأن الكركي الأصلع لا يبدو موثوق للغاية …

 

 

 

“أنا لا أعرف عن ذلك.  أنا أعلم فقط أنه في ذكرياتي ، هذا الفن يبدو قوياً للغاية … هاه؟  يبدو أنني تذكرت شيئًا ما.  يبدو أن هناك شيئًا ينقصه ، لكن لا يمكنني تذكر ما هو عليه.  يا!  هل ستستخدمه؟  سو مينغ ، إذا لم تستخدمها ، فسأتوقف عن اتخاذ الاستعدادات.  هذا متعب للغاية ، “قال الكركي الأصلع .

 

“بالطبع ستنجح.  هيه هيه ، لا تقلق ، عندما رأيت هذا الكنز ، ظهرت ذكرى في رأسي.  إنه بالتأكيد ليس خطأ.

صمت سو مينغ.  في بضع أنفاس فقط ، ظهر التصميم في عينيه.

حدقت باي فنغ في السماء بهدوء ، وعندما مرت سبعة أيام ، أصبحت نظرة الشيخوخة على وجهها أكثر وضوحًا.  كان وجودها ضعيفًا لدرجة أنها بدت وكأنها قد تحولت إلى بشر.

 

“أنا لا أعرف عن ذلك.  أنا أعلم فقط أنه في ذكرياتي ، هذا الفن يبدو قوياً للغاية … هاه؟  يبدو أنني تذكرت شيئًا ما.  يبدو أن هناك شيئًا ينقصه ، لكن لا يمكنني تذكر ما هو عليه.  يا!  هل ستستخدمه؟  سو مينغ ، إذا لم تستخدمها ، فسأتوقف عن اتخاذ الاستعدادات.  هذا متعب للغاية ، “قال الكركي الأصلع .

قال بصوت خافت: “استمر في ذلك”.

يمكن رؤية الألم على وجهها.  لم يكن ذلك بسبب تدفق حياتها بعيدًا ، ولكن لأنها بدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.  سطع ضوء خافت في عينيها عندما انغمست في ذكرياتها.

 

 

مرت سبعة أيام أخرى.  عندما وصل اليوم السابع ، رأى سو مينغ أخيرًا كوكبًا في المجرة المليئة بالزوبعة.

يبدو أنه كان هناك دائمًا تنهدات بين الاثنين كلما كانا على اتصال مع بعضهما البعض.  ربما يكون قد تنهد في ذلك الوقت ، لكن ربما تكون هي أيضًا.  لقد ساروا في دوائر في الماضي ، وتعرفوا على بعضهم البعض عندما ظهر القمر الدموي ، وقد حدد هذا النهاية الثابتة وغير القابل للتحديد.

 

“هذا غريب.  في الوقت الحالي ، لا أفكر في محاولة الحصول على الحياة أو الحلم بالصعود.  بدلاً من ذلك … بعض ذكريات الماضي لا تزال تطفو على السطح في ذهني.  ربما هذه ذكرى تنتمي إلى تنابحي ، لكن عندما ماتت ، دفنت لقاءاتها في زاوية من ذكرياتي إلى الأبد.

كان أول كوكب يراه منذ سبعة أيام.  لقد كان كوكبًا زراعيًا تم تدميره في الغالب ، لكن جزءًا منه لا يزال موجودًا.

 

 

 

عندما كان يحدق في كوكب الزراعة المكسور ، أشرق بريق في عيون سو مينغ.

 

 

 

“أثرت هذه الكارثة على عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله ، ولكن لا تزال هناك كواكب متبقية.  هذا يعني أن هناك بالتأكيد مزارعون نجوا من الكارثة!

لم يتبق لها سوى نصف شهر ، دورتان فقط من سبعة أيام.

 

كانت هناك أيضًا أجزاء من عدد كبير جدًا من الكنوز المسحورة.  في الواقع ، كان هناك حتى بعض قطع اللحم والدم الممزقة ، التي ملأت مجرة ​​عالم داو الصباح الحقيقي برائحة كريهة.

“عالم داو الصباح الحقيقي قد تم تدميره بالفعل.  أتساءل ماذا حدث لطائفة داو الصباح وماذا عن … إخوتي الكبار؟  هل تأثرت منطقة موت يين؟

في اللحظة التي وصل فيها سو مينغ ، ارتجف كوكب الزراعة بعنف وتحطم المزيد منه.  جرفت الزوبعة العديد من الصخور المكسرة ، كما لو أن كوكب الزراعة قد تم تدميره بالفعل إلى أقصى حدوده ، وتسبب وصول سو مينغ في زيادة الضغط الذي عانى منه ، مما تسبب في بدء انهيار الحواف مرة أخرى.

 

فن الصقل البشري

أغمق الضوء في عيون سو مينغ.  بعد لحظة من الصمت ، أرسل فكرًا سماويًا إلى الكركي الأصلع.  على الفور ، تحولت الحلقة البيضاء إلى قوس طويل أبيض غيرت اتجاهها واندفعت نحو كوكب الزراعة.  اقتربت منه على الفور وحلقت مباشرة إلى الداخل.

 

 

“هل أنت متأكد من أن الطريقة التي ذكرتها ستنجح؟”  أشرق بريق بالكاد في عيون سو مينغ  وهو يعبّر عن فكره.

في اللحظة التي وصل فيها سو مينغ ، ارتجف كوكب الزراعة بعنف وتحطم المزيد منه.  جرفت الزوبعة العديد من الصخور المكسرة ، كما لو أن كوكب الزراعة قد تم تدميره بالفعل إلى أقصى حدوده ، وتسبب وصول سو مينغ في زيادة الضغط الذي عانى منه ، مما تسبب في بدء انهيار الحواف مرة أخرى.

 

 

 

لحسن الحظ ، لم يستمر الانهيار لفترة طويلة قبل أن يتوقف تدريجياً.  عندما خرج سو مينغ  من الحلقة البيضاء ، صعد إلى أرض كوكب الزراعة.  في الأعلى ، رأى سماء مكسورة مليئة بالزوابع.  تحته ، بدا أن طبقات لا حصر لها قد تم رفعها عن الأرض لتكشف عن أرض حمراء دموية.

 

 

من حين لآخر ، كانت بعض الحجارة الكبيرة تندفع في الزوبعة.  كانت الحجارة ذات يوم جزءًا من الكواكب في عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن تم تدمير معظمها ، وملء المجرة بشظايا حجرية وغبار.

لم تكن هناك جبال بعيدة ، لأن الزوابع قد دمرتها جميعها بالفعل.  لم تكن هناك بحار أيضًا ، لأنها قد تم القضاء عليها بالفعل.

يمكن أن تعيش شهرًا إضافيًا على الأكثر.

 

صمت سو مينغ.  في بضع أنفاس فقط ، ظهر التصميم في عينيه.

انتشرت الحرارة من الأرض ، وعندما تقاطعت مع البرد في السماء ، شكلت عاصفة عنيفة من الرياح التي فجرت الرمال واجتاحتها عبر الكوكب.

عندما كان يحدق في العالم الخارجي بهدوء ، شعر سو مينغ وكأنه عاد إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة.  في الواقع ، حتى هذا المكان كان في حالة أفضل بكثير من عالم داو الصباح الحقيقي في تلك اللحظة.

 

 

لم يكن هناك وجود للارواح.  في الواقع ، تم إخمادهم جميعًا منذ وقت طويل.  كان هذا كوكبًا ميتًا ، عالم بلا قوة حياة.

لم يتبق لها سوى نصف شهر ، دورتان فقط من سبعة أيام.

 

وكانت قادرة على فعل ذلك عندما قام سو مينغ  بتنشيط واحد فقط من مائة من قوة الحلقة ، وهو كل ما يمكنه استخدامه حتى الآن.  قد يرغب سو مينغ  في جعل الحلقة البيضاء تجلب قوة أقوى ، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقيام بذلك.

اجتاح سو مينغ بصره عبر المنطقة ، ثم رفع ساقه اليمنى.  على الفور ، ظهرت دوامة ضخمة  على الأرض.  رفعت الرمال وجرفتها إلى الخارج ، لكنها تطايرت على الفور بسبب هبوب ريح عنيفة ، مما أدى إلى تطهير المكان.  في بضع أنفاس فقط ، ظهر حفرة عملاقة تحت أقدام سو مينغ.

يمكن رؤية الألم على وجهها.  لم يكن ذلك بسبب تدفق حياتها بعيدًا ، ولكن لأنها بدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.  سطع ضوء خافت في عينيها عندما انغمست في ذكرياتها.

 

“ماذا عن الان؟”  سأل سو مينغ بهدوء.  تغير صوته بمجرد حصوله على جسده الجديد من خلال الحيازة.  كان صوته ينتمي إلى تشانغ جي داو  ، وليس سو مينغ .

 

 

ألقى نظرة عليها ، ثم جلس في قاع الحفرة.  عندما رفع رأسه ، ألقى نظرة على باي فنغ ، التي كانت حياتها قد وصلت بالفعل إلى نهايتها.  كان وجودها ضعيفًا ، وكانت على وشك الموت.

 

 

“هل أنت متأكد من أن الطريقة التي ذكرتها ستنجح؟”  أشرق بريق بالكاد في عيون سو مينغ  وهو يعبّر عن فكره.

يمكن أن تعيش شهرًا إضافيًا على الأكثر.

“قلت أن هذا الفن كان مشهورًا جدًا في يوم من الأيام؟  نظرًا لأنه مميز جدًا ، فلماذا ضاع؟ ”  سأل سو مينغ فجأة في رأسه.  كان لديه شعور سيء غامض حيال ذلك.  كان لديه إحساس دائم ومزعج بأن الكركي الأصلع لا يبدو موثوق للغاية …

 

 

كان سو مينغ  قد أنقذ باي فنغ بسبب مشاعره.  لقد كانت شخصًا كان يحبه عندما كان لا يزال يجهل الحب.  ربما كانت مجرد مزحة وكان الحب الشاب قد ذبل بالفعل.  ومع ذلك ، عندما ماتت باي فنغ ، لم تكن تعلم أن الشخص ذو الرداء الأسود بجانبها كان سو مينغ.

كان سو مينغ صامتا.  جلس في الحلقة البيضاء وحدق في المجرة التي خلفها.  بدا بلا حدود عندما ألقى بنظرته عليها.  مع هبوب زوابع لا حصر لها ، لم يستطع رؤية كوكب واحد.  لم يكن هناك سوى حجارة تطفو في الفضاء.

 

“عالم داو الصباح الحقيقي قد تم تدميره بالفعل.  أتساءل ماذا حدث لطائفة داو الصباح وماذا عن … إخوتي الكبار؟  هل تأثرت منطقة موت يين؟

ربط المصير غير المرئي بينهما ، وجلب أحدهما إلى جانب الآخر عندما كانا على وشك الموت.  ومع ذلك ، فقد هبت الريح الحب وتحولت إلى ندفة ثلجية واحدة.  بقيت رافضة المغادرة ، ولم يكن بوسعهم إلا أن يندبوا مصيرهم وحياتهم …

 

 

 

أغمض سو مينغ  عينيه وانتظر أن ينهي الكركي الأصلع استعداداته حتى يتمكن من استخدام فن الصقل البشري لصقل الحلقة البيضاء بإرادة التناسخ.  كان الكركي الأصلع قد بدأ في إعداد الاستعدادات منذ البداية ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم ينته منها بعد.

يمكن رؤية الألم على وجهها.  لم يكن ذلك بسبب تدفق حياتها بعيدًا ، ولكن لأنها بدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.  سطع ضوء خافت في عينيها عندما انغمست في ذكرياتها.

 

 

جلس سو مينغ بصمت مع مرور الأيام.  تدريجيا ، مرت سبعة أيام أخرى.  بالنسبة لسو مينغ ، فقد استمروا فقط للحظة.  لقد كانت فترة قصيرة من الوقت بالنسبة له للتعرف على جسده الجديد ، ولكن بالنسبة لباي فنغ ، كانت الأيام السبعة ما يقرب من ثلاثة أعشار ما تبقى من حياتها.

 

 

 

لم يتبق لها سوى نصف شهر ، دورتان فقط من سبعة أيام.

كان سو مينغ  قد أنقذ باي فنغ بسبب مشاعره.  لقد كانت شخصًا كان يحبه عندما كان لا يزال يجهل الحب.  ربما كانت مجرد مزحة وكان الحب الشاب قد ذبل بالفعل.  ومع ذلك ، عندما ماتت باي فنغ ، لم تكن تعلم أن الشخص ذو الرداء الأسود بجانبها كان سو مينغ.

 

 

كان البشر أشكال حياة معقدة  ، ولكن بغض النظر عن مدى تعقيدها ، طالما كانت لديهم مشاعر ، ثم قبل وفاتهم مباشرة ، سيجدون أن تلك المشاعر كانت أنقى الأشياء في حياتهم.

 

 

 

حدقت باي فنغ في السماء بهدوء ، وعندما مرت سبعة أيام ، أصبحت نظرة الشيخوخة على وجهها أكثر وضوحًا.  كان وجودها ضعيفًا لدرجة أنها بدت وكأنها قد تحولت إلى بشر.

 

 

 

“شكرًا لإنقاذي”  تمتمت بأول كلماتها في نصف شهر التي قضوها معًا.

اجتاح سو مينغ بصره عبر المنطقة ، ثم رفع ساقه اليمنى.  على الفور ، ظهرت دوامة ضخمة  على الأرض.  رفعت الرمال وجرفتها إلى الخارج ، لكنها تطايرت على الفور بسبب هبوب ريح عنيفة ، مما أدى إلى تطهير المكان.  في بضع أنفاس فقط ، ظهر حفرة عملاقة تحت أقدام سو مينغ.

 

لم تكن هناك جبال بعيدة ، لأن الزوابع قد دمرتها جميعها بالفعل.  لم تكن هناك بحار أيضًا ، لأنها قد تم القضاء عليها بالفعل.

هبطت الجملة في أذني سو مينغ.  استمع إلى الصوت المألوف وشاهد المرأة التي لا يزال يستطيع التعرف على شخصيتها رغم أنها كبرت.  تنهد في قلبه.

 

 

…………

يبدو أنه كان هناك دائمًا تنهدات بين الاثنين كلما كانا على اتصال مع بعضهما البعض.  ربما يكون قد تنهد في ذلك الوقت ، لكن ربما تكون هي أيضًا.  لقد ساروا في دوائر في الماضي ، وتعرفوا على بعضهم البعض عندما ظهر القمر الدموي ، وقد حدد هذا النهاية الثابتة وغير القابل للتحديد.

 

 

انتشرت الحرارة من الأرض ، وعندما تقاطعت مع البرد في السماء ، شكلت عاصفة عنيفة من الرياح التي فجرت الرمال واجتاحتها عبر الكوكب.

“لم يتبق لي سوى نصف شهر ، لكني ما زلت أريد أن أشكرك لأنك تركتني أموت على هذا الكوكب بدلاً من الزوبعة ” قالت باي فنغ.

 

 

وكانت قادرة على فعل ذلك عندما قام سو مينغ  بتنشيط واحد فقط من مائة من قوة الحلقة ، وهو كل ما يمكنه استخدامه حتى الآن.  قد يرغب سو مينغ  في جعل الحلقة البيضاء تجلب قوة أقوى ، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقيام بذلك.

يمكن رؤية الألم على وجهها.  لم يكن ذلك بسبب تدفق حياتها بعيدًا ، ولكن لأنها بدت وكأنها تذكرت شيئًا ما.  سطع ضوء خافت في عينيها عندما انغمست في ذكرياتها.

“لم يتبق لي سوى نصف شهر ، لكني ما زلت أريد أن أشكرك لأنك تركتني أموت على هذا الكوكب بدلاً من الزوبعة ” قالت باي فنغ.

 

 

“في الماضي ، من أجل الصعود ، وافقت على خطة دي تيان.  للصعود ، يمكنني التضحية بكل شيء … “حدقت باي فنغ في السماء بينما كانت تغمغم بهدوء لنفسها.

حدقت باي فنغ في السماء بهدوء ، وعندما مرت سبعة أيام ، أصبحت نظرة الشيخوخة على وجهها أكثر وضوحًا.  كان وجودها ضعيفًا لدرجة أنها بدت وكأنها قد تحولت إلى بشر.

 

اتجهت الحلقة البيضاء إلى الأمام  ، وبدت الزوابع في العالم الخارجي وكأنها تقطعها.  في اللحظة التي لمست الخاتم ، انهارت من تلقاء نفسها.

“ماذا عن الان؟”  سأل سو مينغ بهدوء.  تغير صوته بمجرد حصوله على جسده الجديد من خلال الحيازة.  كان صوته ينتمي إلى تشانغ جي داو  ، وليس سو مينغ .

“كان فن الصقل البشري فنًا مشهورًا يستخدم في صقل الكنوز في الماضي.  لقد ضاع لسنوات عديدة ، لكن لحسن الحظ ، ما زلت أعرف ذلك.  ما عليك سوى صقل هذا بناءً على ما قلته.  لا أستطيع أن أعدك بأنك ستتمكن من التحكم في هذا الكنز تمامًا ، لكنك ستتمكن بالتأكيد من استخدام عشر أو اثنين من قوته الحقيقية “.  تردد صدى صوت الكركي الأصلع المتعجرف في ذهن سو مينغ.

 

 

“الآن …” اختفى الألم على وجه باي فنغ ببطء ، وحلت محله الابتسامة.  جعلتها تلك الابتسامة تبدو وكأنها قد رأت كل شيء ، وكان هناك جو من الحرية فيها.  ومع ذلك ، كان هناك ما يشير إلى الأسف في هذه الحرية.

“ماذا عن الان؟”  سأل سو مينغ بهدوء.  تغير صوته بمجرد حصوله على جسده الجديد من خلال الحيازة.  كان صوته ينتمي إلى تشانغ جي داو  ، وليس سو مينغ .

 

 

“هذا غريب.  في الوقت الحالي ، لا أفكر في محاولة الحصول على الحياة أو الحلم بالصعود.  بدلاً من ذلك … بعض ذكريات الماضي لا تزال تطفو على السطح في ذهني.  ربما هذه ذكرى تنتمي إلى تنابحي ، لكن عندما ماتت ، دفنت لقاءاتها في زاوية من ذكرياتي إلى الأبد.

كانت طريقة سو مينغ  في السيطرة على الكنز الأسمى مختلفة عن طريقة شينغ جي داو.  لم ينشط قاعدة الزراعة الموجودة في الكنز للسيطرة عليه بشكل غير مباشر … لكنه كان يمتلك الكركي الأصلع لذلك.

 

 

“الآن … أعتقد أن تلك الذكريات هي لحظات سعيدة وجميلة بشكل لا يصدق في حياتي ” قالت باي فنغ بهدوء.  ومع ذلك ، فقد أصبح صوتها الجميل أجشًا بسبب الشيخوخة.  بدل من الشعر الأسود ، كان رأسها مغطى باللون الأبيض ، وبدت عظامها على وشك الانهيار.

وكانت قادرة على فعل ذلك عندما قام سو مينغ  بتنشيط واحد فقط من مائة من قوة الحلقة ، وهو كل ما يمكنه استخدامه حتى الآن.  قد يرغب سو مينغ  في جعل الحلقة البيضاء تجلب قوة أقوى ، لكنه كان يفتقر إلى القوة للقيام بذلك.

 

 

…………

 

Hijazi

“بالطبع ستنجح.  هيه هيه ، لا تقلق ، عندما رأيت هذا الكنز ، ظهرت ذكرى في رأسي.  إنه بالتأكيد ليس خطأ.

قال بصوت خافت: “استمر في ذلك”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط