التحرك في الاتجاه المعاكس في دوامة يين الموت
التحرك في الاتجاه المعاكس في دوامة موت يين
كانت اليد التي أمسكت بعالم الهائجين مليئة بقوة لن تنهار ، بغض النظر عن كيفية ضرب الدوامة لها، سمحت اليد لضباب موت يين بتآكلها، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. بدلا من ذلك، حافظت على سرعة ثابتة وارتفعت بسرعة في الهواء.
كانت نية القتل بارزة بشكل خاص على نان قونغ هين والبقية. كانت الزيادة في مستويات زراعتهم هي الأكبر، وفي تلك اللحظة، ألقوا رؤوسهم للخلف وزأروا، ليصبحوا أول من يندفع للأمام بنية القتل الوحشية .
ارتعدت أرض الهائجين. وبدون البحر الميت، ظهرت شقوق ضخمة بسرعة على الأرض. لقد تقاطعوا مع بعضهم البعض، ولكن على عكس الحواف، لم ينهار الجزء الداخلي.
…………
ربما كان ذلك لأنه كان رجلاً أعمى، ولكن ربما لأنه كان رجلاً أعمى فإن العالم الذي رآه يمتلك قيمة أعلى يمكن توريثها. ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، خلال تلك اللحظة… تسبب سو مينغ في رؤية جميع الهائجين لعالم… لم يتمكن سوى سو مينغ من رؤيته سابقًا!
وبينما كانت الأرض ترتجف بشدة، ظهرت سلالم على حواف الأرض، كما لو أن الأرض كانت ترتفع ببطء بمجرد انقسامها.
كان سو مينغ يجلب كل الهائجين وكذلك أرض عالم الهائجين. وبسبب ذلك، لم تعد هذه مهمة سهلة حتى بالنسبة له. في الحقيقة، قبل النزول إلى عالم الهائجين ، لم يفكر سو مينغ في أخذ الأرض معه، لكن قوانين المصير التي تجمعت في عالم المصير على مدار الألف عام الماضية منحته هذه الفرصة.
تحطمت السماء تمامًا، واستطاع سو مينغ رؤية الهواء المشوش لدوامة موت يين، الواقعة خارج عالمهم مباشرةً. وقف سو مينغ في الجو، وعندما رفع ذراعيه، تراقص شعره، ورفرفت ثيابه، وأشرق ضوء ساطع في عينيه.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، ثم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه حوله. اهتز عالم الهائجين على الفور بعنف، وظهرت قوانين المصير التي تعادل مائة وستين مليون قانون مصير في العالم الخارجي والتي تراكمت على مدى الألف عام الماضية بسرعة واقتربت من سو مينغ بصوت عالٍ.
“إذا كان هناك من هم في نفس العالم مثلك أو هم في عالم واحد فوقك، فعليك أن تقتلهم بنفسك . إما أن تعيش وتخرج معي من هذا المكان لتسمح لمن في العالم الخارجي أن يشهدوا صعود الهائجين إلى السلطة… أو ستموت هنا!
“بإرادتي لعالم حقيقي…”
“لكن…”
في العالم كان هناك مائة وستين مليون قانون مصير، وخارج العالم كانت يد عالم داو الصباح الحقيقي. مع سو مينغ كمركز، اجتمعوا معًا، ثم انفجرت منهم قوة يمكن أن تهز دوامة موت يين.
عندما تردد صوت سو مينغ في الهواء، ارتجف عالم الهائجين. لقد ملأ وجود العالم الحقيقي العالم بأكمله، كما لو أنه تحول حقًا إلى يد استولت على عالم الهائجين وكانت ترفعه ببطء في الهواء.
“لكن…”
ارتجفت قلوب عدد لا يحصى من الهائجين. ولم يكن ذلك بسبب الخوف، بل بسبب الإثارة والحماس. لقد احترموا سو مينغ. اختلطت أصواتهم مع الأهتزازات العالية في العالم، لكن الأخير لم يستطع أن يغرقهم ويمنعهم من الزئير .
وبينما كانت الأرض ترتجف بشدة، ظهرت سلالم على حواف الأرض، كما لو أن الأرض كانت ترتفع ببطء بمجرد انقسامها.
“حاكم الهائجين!”
“حاكم الهائجين!!”
“سوف آخذكم جميعًا … لرؤية عالم لم تتمكنوا من رؤيته من قبل!”
“حاكم الهائجين !!!”
“قوانين المصير الخاصة بالهائجين، تندمج مع قمة العالم الحقيقي!”
ارتجفت قلوب عدد لا يحصى من الهائجين. ولم يكن ذلك بسبب الخوف، بل بسبب الإثارة والحماس. لقد احترموا سو مينغ. اختلطت أصواتهم مع الأهتزازات العالية في العالم، لكن الأخير لم يستطع أن يغرقهم ويمنعهم من الزئير .
امتصت فانغ كانغ لان نفسًا عميقًا وحدقت في سو مينغ. لقد تحدثت بصوت جاد، ونظرتها الجادة جعلت وجهها الجميل في الأصل يكتسب سحرًا جذابًا.
ظهر بريق في عيون سو مينغ، ثم رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه حوله. اهتز عالم الهائجين على الفور بعنف، وظهرت قوانين المصير التي تعادل مائة وستين مليون قانون مصير في العالم الخارجي والتي تراكمت على مدى الألف عام الماضية بسرعة واقتربت من سو مينغ بصوت عالٍ.
في العالم كان هناك مائة وستين مليون قانون مصير، وخارج العالم كانت يد عالم داو الصباح الحقيقي. مع سو مينغ كمركز، اجتمعوا معًا، ثم انفجرت منهم قوة يمكن أن تهز دوامة موت يين.
ومع ذلك، كانت دوامة الموت يين تعمل دائمًا بطريقة لا تسمح لأي شيء بالدخول أو الخروج. حتى الخالدون في الماضي لم يكن بإمكانهم سوى استخدام الرون للتحرك من خلالها لتجنب امتصاص دوامة موت ييينلهم . ومع ذلك فقد انهار رون الخالدين منذ فترة طويلة.
تسببت هذه القوة في توسع اليد التي تمسك عالم الهائجين إلى درجة أنه يبدو أنها اكتسبت شكلاً ماديًا. لقد أمسكت عالم الهائجين ورفعته مباشرة من الأرض!
“سوف اعتاد على هذا الشيء!”
اندفع عدد لا يحصى من الجزر والهائجين وحتى الغبار الموجود في عالم الهائجين من الأرض. لقد تركوا وراءهم حفرة عملاقة، ثم خرجوا من البعد الذي يحتوي على عالم الهائجين.
علاوة على ذلك، حتى لو ساعدهم سو مينغ هذه المرة، حتى لا يتعرض أي من الهائجين لأي إصابات أثناء وجودهم تحت جناحه، فلن يتمكن سو مينغ من حمايتهم إلى الأبد. كانت الكارثة من القديس المتحدي والفجر المظلم التي ستجتاح منطقة الثالوث القاحل بأكملها على وشك الوصول. إذن هذا… سيكون بمثابة اختبار. إذا لم يتمكنوا من اجتياز هذا الاختبار، فلن يكون للهائجين الحق في مواجهة الكارثة اللاحقة.
مدد سو مينغ ذراعيه بينما كان شعره يتطاير خلفه. لم يحرك جسده، بل اندفع خارج البعد مع عالم الهائجين. في اللحظة التالية، رأى جميع الهائجين… عالمًا لم يتمكنوا من رؤيته من قبل!
ارتجفت قلوب عدد لا يحصى من الهائجين. ولم يكن ذلك بسبب الخوف، بل بسبب الإثارة والحماس. لقد احترموا سو مينغ. اختلطت أصواتهم مع الأهتزازات العالية في العالم، لكن الأخير لم يستطع أن يغرقهم ويمنعهم من الزئير .
كان هذا المشهد تمامًا مثل ما ذكره شيخ يو العظيم عندما تنبأ بيوم الهائج في الماضي – لم يتمكن الآخرون من رؤية العالم الذي رآه!
أصبح وجه فانغ كانغ لان شاحبًا، لكنها استمرت في المثابرة وشاهدت كل شيء بابتسامة، ولكن لم يكن من الممكن أن لا يرى سو مينغ ضعفها. في اللحظة التي اندفع فيها الستمائة ألف مزارع ، تحرك سو مينغ وظهر على الفور بجانب فانغ كانغ لان حتى يتمكن من الإمساك بيدها.
ربما كان ذلك لأنه كان رجلاً أعمى، ولكن ربما لأنه كان رجلاً أعمى فإن العالم الذي رآه يمتلك قيمة أعلى يمكن توريثها. ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، خلال تلك اللحظة… تسبب سو مينغ في رؤية جميع الهائجين لعالم… لم يتمكن سوى سو مينغ من رؤيته سابقًا!
ركع الستمائة ألف من الهائجين ورفع العدد الأكبر من الهائجين الذين لم يتمكنوا من القدوم لتحية سو مينغ وبقوا على الجزر في الأرض، رؤوسهم للتحديق في الضباب في دوامة موت يين في تلك اللحظة. لقد رأوا العالم خارج عالم الهائجين، وشعروا كما لو أن تنفسهم قد توقف. كانوا يحدقون في كل شيء أمامهم في حالة ذهول. تحتهم كانت الحفرة في البعد، وكانت تبتعد أكثر فأكثر عن أعينهم.
ربما كان ذلك لأنه كان رجلاً أعمى، ولكن ربما لأنه كان رجلاً أعمى فإن العالم الذي رآه يمتلك قيمة أعلى يمكن توريثها. ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، خلال تلك اللحظة… تسبب سو مينغ في رؤية جميع الهائجين لعالم… لم يتمكن سوى سو مينغ من رؤيته سابقًا!
اندفع عدد لا يحصى من الجزر والهائجين وحتى الغبار الموجود في عالم الهائجين من الأرض. لقد تركوا وراءهم حفرة عملاقة، ثم خرجوا من البعد الذي يحتوي على عالم الهائجين.
امتصت فانغ كانغ لان نفسًا عميقًا وحدقت في سو مينغ. لقد تحدثت بصوت جاد، ونظرتها الجادة جعلت وجهها الجميل في الأصل يكتسب سحرًا جذابًا.
إذا ألقى أي شخص نظرة على هذا المشهد من مسافة بعيدة، فسيكون قادرًا على رؤية أن عالم الهائجين بأكمله يبدو أنه تحول إلى حجر ضخم. لقد كانت الأرض التي عاش فيها الهائجون وإرث الهائجين مثل الحجر، اندفع للخروج بُعد الهائجين والزوبعة في دوامة موت يين التي لا نهاية لها.
كانت اليد التي أمسكت بعالم الهائجين مليئة بقوة لن تنهار ، بغض النظر عن كيفية ضرب الدوامة لها، سمحت اليد لضباب موت يين بتآكلها، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. بدلا من ذلك، حافظت على سرعة ثابتة وارتفعت بسرعة في الهواء.
“سوف آخذكم جميعًا … لرؤية عالم لم تتمكنوا من رؤيته من قبل!”
انتقل صوت سو مينغ إلى آذان جميع الهائجين. تحت زئيرهم المتحمس، أخرج عالمهم من دوامة موت يين.
التحرك في الاتجاه المعاكس في دوامة موت يين
كانت اليد التي أمسكت بعالم الهائجين مليئة بقوة لن تنهار ، بغض النظر عن كيفية ضرب الدوامة لها، سمحت اليد لضباب موت يين بتآكلها، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. بدلا من ذلك، حافظت على سرعة ثابتة وارتفعت بسرعة في الهواء.
امتصت فانغ كانغ لان نفسًا عميقًا وحدقت في سو مينغ. لقد تحدثت بصوت جاد، ونظرتها الجادة جعلت وجهها الجميل في الأصل يكتسب سحرًا جذابًا.
ومع ذلك، كانت دوامة الموت يين تعمل دائمًا بطريقة لا تسمح لأي شيء بالدخول أو الخروج. حتى الخالدون في الماضي لم يكن بإمكانهم سوى استخدام الرون للتحرك من خلالها لتجنب امتصاص دوامة موت ييينلهم . ومع ذلك فقد انهار رون الخالدين منذ فترة طويلة.
انتقل صوت سو مينغ إلى آذان جميع الهائجين. تحت زئيرهم المتحمس، أخرج عالمهم من دوامة موت يين.
“الأجناس من الأبعاد في دوامة موت يين تختلف في القوة. إذا كان هناك أي شخص بينهم يفوق مستوى زراعته مستواك بعالمين، فسوف أقتل عدوك من أجلك!
وبسبب ذلك، لم يتمكنوا إلا من التحرك في الاتجاه المعاكس داخل دوامة موت يين. كانت هذه المهمة صعبة للغاية لدرجة أنه عندما حاول سو مينغ في الماضي، فشل. لقد جرب إخوته الكبار أيضًا من قبل، لكن في النهاية، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بمساعدة الأرادات الثلاثة العظيمة.
ركع الستمائة ألف من الهائجين ورفع العدد الأكبر من الهائجين الذين لم يتمكنوا من القدوم لتحية سو مينغ وبقوا على الجزر في الأرض، رؤوسهم للتحديق في الضباب في دوامة موت يين في تلك اللحظة. لقد رأوا العالم خارج عالم الهائجين، وشعروا كما لو أن تنفسهم قد توقف. كانوا يحدقون في كل شيء أمامهم في حالة ذهول. تحتهم كانت الحفرة في البعد، وكانت تبتعد أكثر فأكثر عن أعينهم.
لو كان سو مينغ قد فعل هذا بمفرده، لكان من الممكن أن يغادر بسهولة. في الواقع، حتى لو اضطر إلى إحضار ألف أو عشرة آلاف أو مائة ألف شخص معه، على الرغم من أن الأمر سيكون صعبًا بعض الشيء، إلا أنه لا يزال بإمكانه إخراجهم، ولكن في تلك اللحظة…
كان سو مينغ يجلب كل الهائجين وكذلك أرض عالم الهائجين. وبسبب ذلك، لم تعد هذه مهمة سهلة حتى بالنسبة له. في الحقيقة، قبل النزول إلى عالم الهائجين ، لم يفكر سو مينغ في أخذ الأرض معه، لكن قوانين المصير التي تجمعت في عالم المصير على مدار الألف عام الماضية منحته هذه الفرصة.
علاوة على ذلك، حتى لو ساعدهم سو مينغ هذه المرة، حتى لا يتعرض أي من الهائجين لأي إصابات أثناء وجودهم تحت جناحه، فلن يتمكن سو مينغ من حمايتهم إلى الأبد. كانت الكارثة من القديس المتحدي والفجر المظلم التي ستجتاح منطقة الثالوث القاحل بأكملها على وشك الوصول. إذن هذا… سيكون بمثابة اختبار. إذا لم يتمكنوا من اجتياز هذا الاختبار، فلن يكون للهائجين الحق في مواجهة الكارثة اللاحقة.
وبسبب ذلك، لم يتمكنوا إلا من التحرك في الاتجاه المعاكس داخل دوامة موت يين. كانت هذه المهمة صعبة للغاية لدرجة أنه عندما حاول سو مينغ في الماضي، فشل. لقد جرب إخوته الكبار أيضًا من قبل، لكن في النهاية، لم يتمكنوا من المغادرة إلا بمساعدة الأرادات الثلاثة العظيمة.
بمجرد دمج قوة العالم الحقيقي مع قوانين المصير ، سمحت لسو مينغ أن يكون لديه القدرة على تحويل المهمة المستحيلة إلى شيء ممكن!
“إذا كان هناك من هم في نفس العالم مثلك أو هم في عالم واحد فوقك، فعليك أن تقتلهم بنفسك . إما أن تعيش وتخرج معي من هذا المكان لتسمح لمن في العالم الخارجي أن يشهدوا صعود الهائجين إلى السلطة… أو ستموت هنا!
كانت نية القتل بارزة بشكل خاص على نان قونغ هين والبقية. كانت الزيادة في مستويات زراعتهم هي الأكبر، وفي تلك اللحظة، ألقوا رؤوسهم للخلف وزأروا، ليصبحوا أول من يندفع للأمام بنية القتل الوحشية .
ومع ذلك، أصبحت قوة الشفط من دوامة موت يين أكبر كلما ارتفعت أرض الهائجين. في لحظة واحدة فقط، ارتفع عواء قوة الشفط إلى درجة تصم الآذان. كان الأمر كما لو كانت هناك يد تمسك بأرض الهائجين، وتنوي انتزاعها مرة أخرى.
ابتسم سو مينغ لها بصوت ضعيف.
ولكن هذا لم يكن كل شيء. في الوقت نفسه، ملأت قوة الشفط الهواء، وانفتحت معظم الأبعاد في دوامة موت يين ، واندفع عدد كبير من المخلوقات الشرسة من جميع أنواع المظاهر للتوجه نحو أرض الهائجين.
كان وصول عرقهم إلى السلطة هو أعظم أمنية لجميع الهائجين. في تلك اللحظة، اندلعوا بأقوى نية قتل يمكنهم حشدها دون أي تردد. اندفعت نية القتل هذه إلى السماء ومباشرة إلى دوامة موت يين ، مباشرة عند الأعراق من الأبعاد الذين كانوا يندفعون نحوهم خارج أرض الهائجين.
كان هذا المشهد تمامًا مثل ما ذكره شيخ يو العظيم عندما تنبأ بيوم الهائج في الماضي – لم يتمكن الآخرون من رؤية العالم الذي رآه!
كان الأمر كما لو أن إرادة لم يشعر بها سو مينغ ملأت دوامة موت يين في تلك اللحظة، مما أدى إلى جذب جميع الوحوش الشرسة للظهور في هذا المكان حتى يتمكنوا من إيقاف تصرفات سو مينغ المجنونة.
لو كان سو مينغ قد فعل هذا بمفرده، لكان من الممكن أن يغادر بسهولة. في الواقع، حتى لو اضطر إلى إحضار ألف أو عشرة آلاف أو مائة ألف شخص معه، على الرغم من أن الأمر سيكون صعبًا بعض الشيء، إلا أنه لا يزال بإمكانه إخراجهم، ولكن في تلك اللحظة…
ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد أرجح ذراعه، وغطى ضوء لطيف الأرض على الفور. بمجرد أن قام بحماية الهائجين الأضعف في الجزر، قال بحزم: “أيها الهائجون، انتبهوا لكلماتي. اقتلوا كل من يحاول منعنا من الخروج من هذا المكان!
إذا لم يقتلوا، فلن يكون هناك أي محاربين أقوياء سيصعدون إلى السلطة. في تلك اللحظة، شهد جميع الهائجين زيادة في مستويات زراعتهم ، لكنهم لم يتمكنوا حقًا من تحويل هذا الزيادة إلى قوتهم إلا بعد أن يمروا بمواقف الحياة والموت، ولهذا السبب اختار سو مينغ عدم حمايتهم حتى لو استطاع.
لقد كانوا بحاجة إلى دفع ثمن الخروج من دوامة موت يين لرؤية العالم في الخارج. كان بحاجة إلى السماح لجميع الهائجين بمعرفة الصعوبة في هذا الأمر. فقط من خلال القيام بذلك يمكن أن يتمتع الهائجون بالثقة لمواجهة كل الصعوبات في المستقبل أثناء صعودهم إلى السلطة.
علاوة على ذلك، حتى لو ساعدهم سو مينغ هذه المرة، حتى لا يتعرض أي من الهائجين لأي إصابات أثناء وجودهم تحت جناحه، فلن يتمكن سو مينغ من حمايتهم إلى الأبد. كانت الكارثة من القديس المتحدي والفجر المظلم التي ستجتاح منطقة الثالوث القاحل بأكملها على وشك الوصول. إذن هذا… سيكون بمثابة اختبار. إذا لم يتمكنوا من اجتياز هذا الاختبار، فلن يكون للهائجين الحق في مواجهة الكارثة اللاحقة.
“سوف اعتاد على هذا الشيء!”
إذا كان هذا هو الحال، فبدلاً من الموت في أيدي الأجانب، سيكون من الأفضل… بالنسبة لهم ألا يغادروا دوامة موت يين.
“سوف اعتاد على هذا الشيء!”
“الأجناس من الأبعاد في دوامة موت يين تختلف في القوة. إذا كان هناك أي شخص بينهم يفوق مستوى زراعته مستواك بعالمين، فسوف أقتل عدوك من أجلك!
“إذا كان هناك من هم في نفس العالم مثلك أو هم في عالم واحد فوقك، فعليك أن تقتلهم بنفسك . إما أن تعيش وتخرج معي من هذا المكان لتسمح لمن في العالم الخارجي أن يشهدوا صعود الهائجين إلى السلطة… أو ستموت هنا!
كانت هناك نبرة باردة وقاسية في صوت سو مينغ. ترددت كلماته في قلوب الستمائة ألف هائج ، وأضاء وهج قرمزي في عيونهم. انفجرت نية قتل قوية ووجود وحشي بدائي من كل الهائجين.
“ما يحتاجه الهائجون ليس الزهور التي لا يمكن أن تنمو إلا أثناء الحماية. ما نحتاجه… هو شجرة شامخة تقف شامخة حتى في وجه العواصف!
كان وصول عرقهم إلى السلطة هو أعظم أمنية لجميع الهائجين. في تلك اللحظة، اندلعوا بأقوى نية قتل يمكنهم حشدها دون أي تردد. اندفعت نية القتل هذه إلى السماء ومباشرة إلى دوامة موت يين ، مباشرة عند الأعراق من الأبعاد الذين كانوا يندفعون نحوهم خارج أرض الهائجين.
“بإرادتي لعالم حقيقي…”
كانت هناك نبرة باردة وقاسية في صوت سو مينغ. ترددت كلماته في قلوب الستمائة ألف هائج ، وأضاء وهج قرمزي في عيونهم. انفجرت نية قتل قوية ووجود وحشي بدائي من كل الهائجين.
إذا كان هذا هو الحال، فبدلاً من الموت في أيدي الأجانب، سيكون من الأفضل… بالنسبة لهم ألا يغادروا دوامة موت يين.
“ما يحتاجه الهائجون ليس الزهور التي لا يمكن أن تنمو إلا أثناء الحماية. ما نحتاجه… هو شجرة شامخة تقف شامخة حتى في وجه العواصف!
كان وصول عرقهم إلى السلطة هو أعظم أمنية لجميع الهائجين. في تلك اللحظة، اندلعوا بأقوى نية قتل يمكنهم حشدها دون أي تردد. اندفعت نية القتل هذه إلى السماء ومباشرة إلى دوامة موت يين ، مباشرة عند الأعراق من الأبعاد الذين كانوا يندفعون نحوهم خارج أرض الهائجين.
مدد سو مينغ ذراعيه بينما كان شعره يتطاير خلفه. لم يحرك جسده، بل اندفع خارج البعد مع عالم الهائجين. في اللحظة التالية، رأى جميع الهائجين… عالمًا لم يتمكنوا من رؤيته من قبل!
اندفع عدد لا يحصى من الجزر والهائجين وحتى الغبار الموجود في عالم الهائجين من الأرض. لقد تركوا وراءهم حفرة عملاقة، ثم خرجوا من البعد الذي يحتوي على عالم الهائجين.
كانت نية القتل بارزة بشكل خاص على نان قونغ هين والبقية. كانت الزيادة في مستويات زراعتهم هي الأكبر، وفي تلك اللحظة، ألقوا رؤوسهم للخلف وزأروا، ليصبحوا أول من يندفع للأمام بنية القتل الوحشية .
بالنسبة للأقارب المقدرين ، لم يكن القتل شيئا جديدا. لا يهم ما إذا كانوا أجانب أو مخلوقات بحرية، فقد قتلوا عددًا كبيرًا جدًا منهم في الألف عام الماضية. في تلك اللحظة، مع تعبيرات باردة ، اندفعوا الأمام ، ومثل السهام التي تنطلق من الأقواس، اندفعوا إلى الدوامة.
بمجرد دمج قوة العالم الحقيقي مع قوانين المصير ، سمحت لسو مينغ أن يكون لديه القدرة على تحويل المهمة المستحيلة إلى شيء ممكن!
أصبح وجه فانغ كانغ لان شاحبًا، لكنها استمرت في المثابرة وشاهدت كل شيء بابتسامة، ولكن لم يكن من الممكن أن لا يرى سو مينغ ضعفها. في اللحظة التي اندفع فيها الستمائة ألف مزارع ، تحرك سو مينغ وظهر على الفور بجانب فانغ كانغ لان حتى يتمكن من الإمساك بيدها.
ربما كان ذلك لأنه كان رجلاً أعمى، ولكن ربما لأنه كان رجلاً أعمى فإن العالم الذي رآه يمتلك قيمة أعلى يمكن توريثها. ومع ذلك، بغض النظر عن ذلك، خلال تلك اللحظة… تسبب سو مينغ في رؤية جميع الهائجين لعالم… لم يتمكن سوى سو مينغ من رؤيته سابقًا!
ارتفعت هالة يانغ الساطعة النقية على الفور إلى جسدها. لقد اندمجت مع هالة موت يين في المنطقة وتحولت إلى قوة حياة تنتمي فقط إلى فانغ كانغ لان. مع حقنه فيها، بدأ وجه فانغ كانغ لان يتحسن ببطء. رفعت رأسها وحدقت في سو مينغ قبل أن تعض شفتها السفلية كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا ما.
ومع ذلك، كانت دوامة الموت يين تعمل دائمًا بطريقة لا تسمح لأي شيء بالدخول أو الخروج. حتى الخالدون في الماضي لم يكن بإمكانهم سوى استخدام الرون للتحرك من خلالها لتجنب امتصاص دوامة موت ييينلهم . ومع ذلك فقد انهار رون الخالدين منذ فترة طويلة.
“أعلم أن جسدك مختلف قليلاً، أو بالأحرى… أنت لست هائجة . بالمقارنة بهم، الذين نشأوا في منطقة يين الموت واعتادوا على هالة يين الموت مثل الموتى، لديك قوة يانغ الساطع ، تمامًا مثل أولئك الموجودين في العوالم الأخرى” قال سو مينغ بهدوء أثناء التحديق في فانغ كانغ لان.
مدد سو مينغ ذراعيه بينما كان شعره يتطاير خلفه. لم يحرك جسده، بل اندفع خارج البعد مع عالم الهائجين. في اللحظة التالية، رأى جميع الهائجين… عالمًا لم يتمكنوا من رؤيته من قبل!
كان هذا شيئًا عرفه سو مينغ منذ اللحظة التي تناثر فيها دمه عندما هبط على طرف إصبع فانغ كانغ لان.
…………
كانت اليد التي أمسكت بعالم الهائجين مليئة بقوة لن تنهار ، بغض النظر عن كيفية ضرب الدوامة لها، سمحت اليد لضباب موت يين بتآكلها، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. بدلا من ذلك، حافظت على سرعة ثابتة وارتفعت بسرعة في الهواء.
“لهذا السبب، على الرغم من أنني غيرت هالة العالم الحقيقي عندما جعلته ينزل حتى يتمكن جميع الهائجين من التعود عليها، إلا أنك لم تكوني مرتاحة لذلك. في الوقت الحالي، هالة الموت في دوامة يين الموت سميكة للغاية، لذا فأنت غير مرتاحة أكثر فيها. ”
حدق سو مينغ في فانغ كانغ لان بلطف. بينما كان يتحدث وبينما كان عالم الهائجين يتقدم عبر دوامة موت يين، جاءت هدير حاد وأصوات المعركة من فوقهم. لقد كان ضجيج ستمائة ألف من الهائجين يخوضون معارك الحياة والموت ضد الأجناس المجاورة لهم.
“لكن…”
ومع ذلك، أصبحت قوة الشفط من دوامة موت يين أكبر كلما ارتفعت أرض الهائجين. في لحظة واحدة فقط، ارتفع عواء قوة الشفط إلى درجة تصم الآذان. كان الأمر كما لو كانت هناك يد تمسك بأرض الهائجين، وتنوي انتزاعها مرة أخرى.
“سوف اعتاد على هذا الشيء!”
امتصت فانغ كانغ لان نفسًا عميقًا وحدقت في سو مينغ. لقد تحدثت بصوت جاد، ونظرتها الجادة جعلت وجهها الجميل في الأصل يكتسب سحرًا جذابًا.
“ما يحتاجه الهائجون ليس الزهور التي لا يمكن أن تنمو إلا أثناء الحماية. ما نحتاجه… هو شجرة شامخة تقف شامخة حتى في وجه العواصف!
…………
ابتسم سو مينغ لها بصوت ضعيف.
Hijazi
وبينما كان يمسك بيدها، قال بهدوء: “لا بأس حتى لو لم تعتادي على ذلك. سأجعل الكون يعتاد عليك.”
ابتسم سو مينغ لها بصوت ضعيف.
عندما تحدث سو مينغ، رفع يده اليسرى وأشار إلى الأعلى. هبت عاصفة من الرياح على الفور وانتقلت عبر الهائجين لتهبط في وسط جبين رجل بأربعة أذرع. كان يمتلك قوة تعادل عالم السيادة ، وكان يقاتل ضد هائج في زراعة الأرض بينما كان يضحك بشراسة، ولكن في اللحظة التي أراد فيها توجيه ضربة قاتلة، انطلق انفجار قوي من وسط حواجبه و انفجر رأسه…
تحطمت السماء تمامًا، واستطاع سو مينغ رؤية الهواء المشوش لدوامة موت يين، الواقعة خارج عالمهم مباشرةً. وقف سو مينغ في الجو، وعندما رفع ذراعيه، تراقص شعره، ورفرفت ثيابه، وأشرق ضوء ساطع في عينيه.
…………
علاوة على ذلك، حتى لو ساعدهم سو مينغ هذه المرة، حتى لا يتعرض أي من الهائجين لأي إصابات أثناء وجودهم تحت جناحه، فلن يتمكن سو مينغ من حمايتهم إلى الأبد. كانت الكارثة من القديس المتحدي والفجر المظلم التي ستجتاح منطقة الثالوث القاحل بأكملها على وشك الوصول. إذن هذا… سيكون بمثابة اختبار. إذا لم يتمكنوا من اجتياز هذا الاختبار، فلن يكون للهائجين الحق في مواجهة الكارثة اللاحقة.
Hijazi
ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد أرجح ذراعه، وغطى ضوء لطيف الأرض على الفور. بمجرد أن قام بحماية الهائجين الأضعف في الجزر، قال بحزم: “أيها الهائجون، انتبهوا لكلماتي. اقتلوا كل من يحاول منعنا من الخروج من هذا المكان!
مدد سو مينغ ذراعيه بينما كان شعره يتطاير خلفه. لم يحرك جسده، بل اندفع خارج البعد مع عالم الهائجين. في اللحظة التالية، رأى جميع الهائجين… عالمًا لم يتمكنوا من رؤيته من قبل!
